Transcription
مرحبا.
قبل 20 سنة، يعني بالـ 2005، سفرت لأوروبا وأمريكا بعد ما كان بيطلع تقير ملس وطلع إعلان دمشق.
طلعت لأوروبا وأمريكا وصرت سوق لإعلان دمشق وللتغيير الديمقراطي بسوريا، لأنه حسب ما فهمت من السفيرة سكوبي قبل ما تترك سوريا بالـ 2004، يوم 2005، يوم اغتيال الحريري، إنه في سيناريو ضربات إذا سوريا ما بتنسحب من لبنان.
وكان عم يدرسوا خطة معاقبة سوريا لأنه كانت سوريا عم تبعت مقاتلين للعراق، [موسيقى] وقتلت الحريري وعم تزعزع الاستقرار في المنطقة.
كان جورج بوش، فاستغليت الفرصة، أخذت دعوة من أمنستي لعمل معرض بلندن ورحت.
وهذول معي تبعات الـ "ستي أيه" وطلعت بعدها من لندن لأمريكا لأوروبا.
فكان دوري أنا أني أسوق إعلان دمشق وأقول إنه يجب الضغط على النظام بحجة تغيير ديمقراطي.
الضربات الجوية لن تغير الواقع، رح تضرب وما نستفيد شي، النظام بيدمر بس ما بتسقط نظام.
كن تسقطوا نظام، بتشيلوا الأسد، بالذات إيه، إزالته أنتم أحرار، تشيلوه بالقوة، تضغطوا عليه، عمل تغيير ديمقراطي.
ما رضي، بتشيلو، بتجيبوا حدا يقبل بالتغيير الديمقراطي.
وعندكم ناس ثانيين يعني موجودين بالنظام.
فكان هذا دوري وطلعت على أوروبا، أمريكا ورجعت من أمريكا على السجن بعد أن أصدر البيت الأبيض إعلان صحفي إنه هو قابلني وإنه إحنا اتفقنا على دعم إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي.
أنا فتت على السجن وتحكمت بتهمة زيارة دولة معادية.
بنفس الوقت بلش النظام يبعث ناسه يروحوا لأمريكا ويروحوا يقابلوا إسرائيل ويقابلوا مدري شو إلى آخره.
شوفوا، هي الوثيقة القادمة مهمة جداً تحكي عن نفس الفترة.
شوفوا التهمة اللي تهموني وحاكم وي عليها، كيف كانوا يفعلونها وهم عم يحاكمون بكل وقاحة.
تفرجوا، هيدي وثيقة مهمة جداً لازم تطلعوا عليها.
الوثيقة هي فاكس جاي من الرقم صف ت س3 واح خ خ، بعدين لاغين ح شط بينه بـ 23/8/2009 الساعة كذا من كذا.
عدد أي ف مدري شو كذا جاي الفاكس حزب البعث العربي الاشتراكي، القطر العربي السوري، القيادة القطرية، مكتب الأمن القومي.
الرقم ت صد ن الف قف، التاريخ 22/3/2006.
هذا مكتوب، أرشيف شعبة المخابرات العسكرية، التصنيف سري للغاية، عدد الصفحات واحد.
جهة الإحالة مكتب رئيس الشعبة، التاريخ 25/3/2006، الموضوع اجتماعات سوريين مع إسرائيليين.
هون موقع الملازم أول إبراهيم لحفظ بـ 25/3/2006.
هي شعبة المخابرات إلى آخره، إلى مكتب الرفيق الأمين القطري.
مكتب الرفيق الأمين القطري، مين يعني أمين قطري لحزب البعث العربي الاشتراكي.
تحية عربية.
ط، عم تشوفوا الصورة كاملة حتى ما تقولوا فيها لعب.
هيدي الصورة كاملة وهيدي نكبرها حتى نشوفها منيح.
طيب، وردنا من شعبة المخابرات العسكرية، طبعاً الملحق العسكري بالسفارة، هاللي عم تجسس على السفارة بأمريكا.
ما يفيد بأن الأشهر الأخيرة شهدت لقاءات متكررة بين مواطنين سوريين، بعضهم يتمتع بصفة رسمية، وشخصيات يهودية صهيونية تحمل الجنسية الإسرائيلية.
كما أن دبلوماسيين وضباط مخابرات إسرائيليين معروفين لدى الشعب بالاسم والصفة والوظيفة شاركوا في بعض تلك اللقاءات التي عقدت في منزل السفير عماد مصطفى.
كان سفير سوريا في واشنطن، أبوه علوي، بس أمه حلبيّة سنية.
في واشنطن وفي مقر الإيباك، لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، بالإضافة إلى السفارة الأمريكية بدمشق، وأماكن مختلفة في دولة الإمارات العربية والبحرين، والتي كان آخرها في شهر شباط الماضي.
إذاً، تاريخ 22/3 يعني قبل شهر من تاريخ الوثيقة.
يعني إذا قلنا شباط الماضي يعني بـ 226.
وقد ادعى هؤلاء أن لقاءاتهم تجري بتكليف من الرفيق الأمين القطري، رئيس الجمهورية.
إذا موجه لمين؟ لرئيس الجمهورية.
وأشراف الرفيق علي مملوك، مدير إدارة المخابرات العامة، والرفيق فؤاد ناصيف خير بك، رئيس الفرع 251 في الإدارة المذكورة.
فؤاد ناصيف كان مستلم يعني بفرع الداخلي، بتذكر.
بالإضافة إلى الرفيق بهج سليمان، حين كان رئيساً للفرع المذكور.
كما ادعوا بأن مهمتهم الرسمية المرسومة لهم هي إجراء اتصالات مع جهات إسرائيلية أمريكية نافذة في الولايات المتحدة من أجل تحسين صورة القطر وقيادته السياسية في الإعلام الأمريكي ودوائر صنع القرار في الإدارة الأمريكية.
والترويج لوجهة نظر القطر بشأن المفاوضات غير المباشرة مع العدو عبر المسار التركي.
انتبهتوا بشأن عملية السلام والتعاون في مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة.
علماً بأن قائمة الأسماء تضم حتى الآن، فضلاً عن السفير عماد مصطفى، كلا من الدكتور صادق جلال العظم، مكلف من مين؟ محفظ أسد، من بشار أسد.
الدكتور سمير التقي، الخبير المالي، سمير سعيفان، المهندس أيمن عبد النور، السيد هند عبود، أبوات الصيدلاني نبيل فياض، الدكتور سامي مروان مبيض.
وقد شارك في بعض اللقاءات المذكورة العقيد احتياط في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، إيجال كارمون، وزوجته السابقة وسمر، المتزوجة حالياً من ديفيد.
وسمر مستشار نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، بالإضافة إلى الجنرال احتياط في المخابرات العسكرية جاك نيريا، مستشار رئيس الوزراء العدو إسحاق رابين خلال المفاوضات السورية الإسرائيلية.
علماً بأن نيريا من أصل لبناني، وكان أحد قادة جيش الاحتلال خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان وقواتنا المسلحة في بيروت 1982.
يرجى تأكيد أو نفي أو تصويب ما ادعاه المذكورون وما إذا كانوا مكلفين رسمياً بإجراء هذه الاتصالات.
والخلود لرسالتنا.
دمشق في 22/3/2006.
حزب البعث العربي الاشتراكي، مكتب القومي، رئيس مكتب الأمن القومي.
بهذاك الوقت كان هشام اختيار، كان صار له سنة.
مست نسخة إلى الرفيق اللواء، مدير إدارة المخابرات العامة، يعني علي مملوك، لموافقتنا بحقيقة معرفة الإدارة بالممات التي ادعاها المذكورون أو بعضهم.
ونسخة إلى الرفيق اللواء، رئيس شعبة المخابرات العسكرية للاطلاع، يعني عبد الفتاح قدسي.
لا والله، كان شو اسمه، رئيس شعبة مخابرات، كان أصف شوكت.
هذا الحكي إمتى؟ 2006.
هذا النائب، مستشار نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، هذا ديفيد وسمر.
أنا قابلته بالـ 2005، وقت أنا رحت على أمريكا بالـ 2005.
رحت طالبت بتغيير النظام والضغط عليه من أجل شو؟ من أجل إصلاحات ديمقراطية، حتى ما ندخل بحرب أهلية.
وكان واضح يومتها، كان قاتلين الحريري، وكان واضح في نية أمريكية لتغيير النظام.
في طريقتين، إما بالقصف أو بالضغط.
أنا كان رأيي بناءً على إعلان دمشق اللي طلع بباب 2005، إنه نحن نعمل فترة نضغط عليه لعمل إصلاحات ديمقراطية.
نمر مرحلة انتقالية ثلاث سنوات.
ركبت الطيارة ورجعت على سوريا.
بحط لكم الفيديو، رجعت على سوريا، اعتقلوني من المطار بـ 7/11/2005.
وصارت حملة من أجل إطلاق سراحي.
فتحرك النظام هون كله.
شو تحرك النظام؟ ليدافع عن سوريا.
مين حرك؟ حرك كل هدول.
طبعاً في قسم منهم جاء اسمه بشهادة، هذا اللي كان رئيس المكتب الدراسات، مادري شو.
حرك هدول كلهم، اللي هلا يدعوا إنهم معارضة، وهم شو كانوا؟ مندوبين لبشار الأسد.
مندوبين لبشار الأسد.
أنا بالسجن عم تحاكم لأني زرت أمريكا، وهم رايحين يلتقوا مع الأمريكان والإسرائيليين.
وأنا انحكمت 12 سنة ورجعت ثلاث سنين بعدها.
ولسه دلوا يلعبوا على حبال.
أم، طيب، نبيل فياض مات.
الوثيقة هي مهمة جداً لتحكي على قضية أساسية.
أنا زرت إسرائيل بالـ 2015، 2014.
هم عم يتفاوضوا مع إسرائيل وعم يشوفوهم بشكل غير رسمي أو بشكل سري.
من إمتى؟ من 2006، 2005.
هي أولها يعني.
فمن وقت اللي أنا جيت هزيت النظام هزة عنيفة.
وأخذت الأمريكي لتالي صار بده يصلح الجزر الأمريكي.
النظام السوري بده يصلح جزره الأمريكي.
يراجع، يرجع الجزر الأمريكي.
ما ما حسن، لأنه طالما أنا بالسجن ما كان يرضى جورج بوش، الله يوجه له.
ما كان يرضى، قال لهم بعثوا له رسالة لجورج بوش مع ملك الأردن.
قام قال له خليها، خليها معك.
قال له من مين هي؟ قال له من بشار الأسد.
قال له خليها معك.
ما رضي يفتحها ولا رضي يستلمها ولا رضي يشوفها.
ليه؟ فأنا وقت اللي عارضت هذا النظام كان في نقطة ضعف.
نقطة ضعف خطيرة، اللي هي إنه هو عم يبعث مقاتلين للعراق، هو قتل الحريري، عم يرسلك سلوك إرهابي.
فاستغلت نقطة الضعف وأوجعتني بالسجن.
ما كان بلاش.
كثير ناس بيسألوا اليوم، أنتم شو اشتغلت؟ أنت أمتى كنت بالثورة؟
لك يا حبيبي، أنا كنت بالثورة قبلكم زمان.
أنا عملت الثورة قبلكم.
ركبت الطيارة ورجعت على سوريا واعتقلت وتحديت النظام.
بعدين الشعب لحتى قام وتحرك إلى آخره.
فالبذور اللي زرعناها نحن بالعلاقات الدولية وقتها كان الشعب نايم.
وقت كان الشعب نايم، عرفتوا؟
فرحنا نستغل الظرف الدولي.
طلعنا على أوروبا، بعد ما قامت الثورة ما عاد في داعي نروح على أوروبا.
كل هالمعارضات طلعت على أمريكا وأوروبا.
يا أخي، صار في شعب بالشارع، شو بدك بأوروبا؟
أمريكا منك بحاجة، منك بحاجة.
أوروبا وأمريكا مو شغلة بأوروبا بتنحل.
أوروبا وأمريكا فعكس، يعني بتلاقي بحركوا بالزمن غير المناسب وبالطريقة غير المناسبة.
هي المشكلة.
فهي الوثيقة حطوها عنكم، حطوها عنكم وفهموها منيح.
منيح ولها دلالاتها.
نعم، من ذكريات الحياة السياسية قبل 20 عاماً، عام 2005.
هدول مقابلتين عملتهم، وحدة بالديمقراطية وواحدة بالحرية.
سنة اللي سافرت لأوروبا وأمريكا.
شوفوا كيف كنا عم نفكر، شو اشتغلنا.
نعم، لماذا خلال شهرين تغير الإيقاع وتحول المنادون بربيع حرية إلى السجون؟
أولاً، الذي حدث كان هناك حراك منذ الـ 2000 ومنذ 99، لكن الحراك تطور بشكل جذري بعد خطاب القسم.
خطاب القسم حمل معه الأمل بإحداث تغيير سلمي وتدريجي وهادئ.
وقلنا نعم، نحن مع التغيير السلمي والتدريجي الهادئ، ونحن مع الإصلاح.
وحاولنا أن نكون، أن نساعد، أن نساهم في هذا الإصلاح.
تشجع بعض السياسيين السابقين وبعض المثقفين وبعض الناشطين لإطلاق وثيقة الـ 99.
ومن ثم، عندما لم يعتقلوا ولم يضطهد، تشجعوا وأطلقوا وثيقة الألف.
وبعد الألف، تشكلت لجان ما سمي فيما بعد لجان إحياء المجتمع المدني.
ثم أسس رياض سيف منتداه، منتدى الحوار الوطني.
وبعدها منتدى جمال الأتاسي.
تأسست هذه الحركة، هذا الحراك الذي نشأ بأساس أن يساهم في عملية الإصلاح.
ولم نكن ننوي أي صدام مع السلطة.
نحن نعم انتقدنا الفساد والاستبداد، ويجب أن ننتقد الفساد والاستبداد بكل وبأقصى العبارات.
لأنه من يريد أن يدافع عن فساد، فليتفضل ويدافع عن فساد.
نحن انتقدنا الفساد وسنبقى ننتقد الفساد وسنبقى ننتقد الاستبداد.
لكن لم نلجأ إلى الأسلوب السلمي.
وكنا نجتمع في بيت عضو مجلس الشعب، واجب الدستوري أن يسمع آراء الناس.
وواجبنا نحن أن ننقل تصوراتنا عن الإصلاح.
حتى نحاول أن نتبين ممن تشكلت جماعة ربيع دمشق.
يعني كما ألاحظ، أنا مأمون الحمصي ورياض سيف من رجال الأعمال، قبل أن يكون رياض سيف طبعاً في مجلس الشعب.
البقية الذين وقعوا على بيان الـ 99، أغلبهم من المثقفين، صادق جلال العظم، عبد الرزاق عيد، نعم، ومجموعة من كتاب سوريا الكبار.
هل كانت ربيع دمشق ذلك التحالف بين المثقفين التقدميين ورجال الأعمال المتنورين في النخبة الدمشقية؟
وحده نتيجة غياب الحياة السياسية طيلة 40 عام في سوريا.
تنطحت مجموعة من المثقفين كبدلاء عن وجود حركة سياسية.
المطلوب كان إنه حدا يقول إنه أنا بدي شي.
يعني كان مطلوب إنه يبدأ الحراك أحدهم.
وتنط مثقفين وتنط سياسيين سابقين، ليس مثقفين لوحدهم، ولكن سياسيين سابقين، وربما ناشطين أو مهتمين بالشأن العام.
هم الذين تنطحوا بسبب بسيط جداً، هو غياب الحياة السياسية وتدمير كل بنى المجتمع المدني، وبشكل خاص الأحزاب التي تعرضت للقمع وزج بها في السجون قيمه 15 لـ 20 عام.
فهذا التحالف لم يكن إلا، ولم يكن بدمشق لوحده أبداً.
كان في حراك بكل المحافظات، لكن البداية أطلقوها هذول النخبة اللي نحن بحترمهم كثير.
نحن بنقدر ما منقدر ما فعلوه من أجل سوريا.
هذه خلفية ضرورية وللتذكير أيضاً بينهم عبد المعين الملوحي وعبد الرحمن منيف، الكاتب السعودي الذي كان يقيم في سوريا آنذاك، وخليل معتوق، وأنر البني، محاميان، علي الجندي، شاعر، حسن م يوسف، صحافي، محمد علي الأتاسي، سينمائي.
كافة النخب العاملة في كافة الفنون.
هذه خلفية ضرورية كي يفهم المشاهد الذي لم يسمع كثيراً عن ربيع دمشق، عما نتحدث اليوم.
تعني، اسأل الدكتور نجيب الغضبان، كيف استقبلتم في أمريكا أخبار ربيع دمشق؟
وهل كان تقييمكم منذ البداية لها دقيقاً وسليماً؟
كنت على تواصل معها أم أنها كانت مجرد خبر في الإذاعات والجرائد؟
نعم، أنا بداية الحياة أذكر في قضية أساسية، وهي قضية انتقال السلطة في سوريا.
حصل انتقال للسلطة غير شرعي وغير دستوري، والذي حصل في قضية تعديل الدستور في 18 دقيقة، 20 دقيقة، كان مهزلة بمعنى الكلمة.
يعني وكان إدانة لهذا النظام ولهذه الطريقة في توريث السلطة.
مع ذلك كنا صفقة كمان.
هل أنتم في سوريا شعرتم الآن بأن الغطاء الدولي الذي كان يتستر به النظام في عهد الأسد الأب قد بدأ ينحسر عن الأسد الابن؟
أولاً، بدي أحكي أنا باختصار نقطتين مهمتين كثير.
أولاً، التقليب على البلد شيء، والتقليب على السلطة شيء آخر.
هناك مهات بين السلطة وبين الوطن.
السلطة تذهب، الوطن يبقى.
السلطة يجب أن تتغير، ومن الطبيعي أن تتغير.
والغير طبيعي أن تبقى السلطة.
السلطة يجب أن تتغير وستتغير قريباً.
وبالتالي، على السلطة شيء، وعلى البلد شيء آخر.
الشرعية، الشرعية المفقودة منذ عام 1963، لم يكن هناك أي نظام شرعي.
لأنه أجوا بالدبابة على الحكم، ولم يسمعوا ولم يقبلوا بصندوق الانتخاب إلى الآن.
ويقعوا حرية الرأي وحرية التعبير، وبالتالي لا يوجد نظام شرعي في سوريا بمعنى الشرعية الديمقراطية.
هناك نظام انقلابي عسكري يحكم بواسطة السجون، بواسطة القمع، بواسطة خانق الحريات، يرفض الاحتكام لصندوق الانتخاب.
اليوم هناك تغيرات حقيقية، لا أحد اليوم يفكر في أن هذا النظام يجب أن يبقى.
الكل يناقش بآلية تغيير هذا النظام.
والسلطة، النظام والسلطة، لم يعد أحد اليوم يفكر في بقاء هذه السلطة.
هذه السلطة، كل الناس عم تفكر، ما هو الطريق؟
نحن مشروعنا أن ندعم طريق التغيير السلمي الديمقراطي من الداخل.
نحن هذا مشروعنا.
هذا المشروع أرجو من كل قوى الشعب أن تتفاعل معه وتتعاون معه من أجل تغيير سلمي وديمقراطي من الداخل وبالأفعال.
نعم، يعني اسمح لي الآن، كلها نوايا نبيلة وخيرة، لكن الواضح أنه حتى المعارضة السورية مضروبة.
يعني أنا أقرأ اليوم نبيل فياض، عضو حزب الإصلاح في سوريا، أي الذي يتزعمه فريد الغادري، يتهمك شخصياً بأن كمال اللبواني، عضو التجمع الليبرالي الديمقراطي، يحاول تفجير المشروع باسمه.
ويقول إن هناك ربما يكون السبب هو الحصول على تمويل أوروبي.
يعني ما مالنا بالقصر، أمبارح العصر.
هل الحقنا لكل الخلافات خلال يومين؟
أنا لن أدخل في مهاترات مع أحد، له أن يقول رأيه وأنا أرد عليه، لأن هذا الكلام غير صحيح وغير دقيق.
أنا في تاريخي، أنا بالمعارضة منذ عام 1976.
كنت عضو، كان لي الشرف أن أكون مع رياض الترك، ولي الشرف أن أكون مع رياض سيف.
وأنا دفعت ثمن باهظ، وأنا عم مول نفسي.
ولكن أنا سأستفيد من كل الضغوط الدبلوماسية على النظام السوري، ولا أرفض الضغوط العسكرية أو الضغوط الاقتصادية على النظام.
أنا سأستفيد من الضغوط.
للأسف، هذا النظام لا يفهم إلا لغة الضغوط، ونحن سنستفيد من هذه الضغوط من أجل حقوق الإنسان السوري، وليس من أجل أي أجندة أخرى.
طيب، حاولتم أكثر من مرة أن تعلنوا الحزب، أن تقدموا الحزب التجمع، ولم يسمح لكم.
بنفس الوقت، سمح لرهاب البطار، والله أعرف الاسم رهاب، نعم، بإنشاء أيضاً التجمع الديمقراطي الحر.
ما هو المكيال الذي تكيل به الحكومة إذا كانت لا تسمح للتجمع الليبرالي وتسمح للتجمع الديمقراطي الحر؟
ليكن بوضوح صريح، كل من يرفض التعاون مع الأمن لن يسمح له بعقد أي اجتماع.
يعني أنت الآن، أنا لا أتهم أحد، لن يسمحوا لأي تجمع بأي عمل نشاط مدني أو نشاط اجتماع، إلا إذا تعاون مع الأمن.
هذا كلام نهائي، هذا قرار اتخذته السلطة.
وكل من يقبل شكل من أشكال التنسيق أو شكل من أشكال التعاون، يمكن أن يغيب عنه النظر.
ويعملوا هم شوية تجميل وشوية إلى آخره، لكن لا توجد لن يسمح لمعارض حقيقية مقطوعة الصلة مع الأمن.
نحن نرفض أي صلات مع الأمن على الإطلاق.
نحن سياسيون ونرفض التعامل الأمني معنا.
بحورنا بيجي بحورنا كسياسيين.
أنا خرجت من سوريا قبل شهرين بدعوة منظمة العفو الدولية في إقامة معرض فني في لندن.
ولكن تطور الأحداث في سوريا جعلني أمدد إقامتي في أوروبا.
نكون بجولة طويلة عبر بانيا ومن ثم إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبروكسل، ومن ثم إلى واشنطن لدراسة الأوضاع في سوريا ونقاش الإدارات الموجودة هناك من أجل تطورات الأوضاع في سوريا.
أنا خرجت من دمشق وأنا من قلب المعارضة السورية.
علاقاتي جيدة مع كل أطراف المعارضة، وأحمل هموم هذه المعارضة، وأحاول أن أكون صوتهم في الخارج.
أنا حالياً في واشنطن، أحاول أن أسوق، وفي بروكسل قبلها، أحاول أن أسوق إعلان دمشق.
وأحاول أن أحصل على أكبر تأييد ممكن لإعلان دمشق، لأنه يمثل نقطة تحول أساسية في المعركة.
نفهم من ذلك أن إعلان دمشق كان يتم الترتيب له سابقاً وليس الآن، لأنه أعلن قبل أسبوع تقريباً فقط.
إعلان دمشق نتيجة عمل جماعي عمره سنوات.
ألا يصب تحركك في إطار التدخل الخارجي، في إطار استجلاب الدعم الخارجي للمعارضة الداخلية، وبالتالي قد يثير ذلك انقسام داخل هذه المعارضة؟
أبداً، غير صحيح.
نحن لا نطلب من الخارج أن يتدخل.
الخارج تدخل بسبب أحداث أخرى، ليست بسبب طلبنا.
نحن نحاول أن نجنب بلدنا ما يمكن أن يحدث وما يمكن من سيناريوهات سيئة.
نحن نطلب من الخارج أن يرفع يده عن سوريا، لكن هذا الطلب لا يكفي.
اليوم هناك قرار.
ماذا تقصد؟ عفواً، ماذا تقصد بيرفع يده عن سوريا؟
نحن نتمنى أن لا يتدخل أحد في الشأن الداخلي السوري.
نتمنى ذلك، لكن الواقع يفرض أن هناك تدخلات.
الخارج يتدخل، دعم هذا النظام 40 سنة، وهذا لا يبرئ الخارج من دوره ومن مسؤولياته.
وما نطلبه من الخارج ليست تدخل، وليس لطلب، هو تحمل مسؤولياته تجاه حقوق الإنسان السوري.
نحن نطلب من الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها تجاه هذا الشعب، ولا تعاقب الضحايا.
يعني من غير المنطقي أن تعاقب الضحية.
مجموعة ضغوط دبلوماسية وسياسية لإجبار هذا النظام على احترام حقوق الإنسان والحقوق المدنية.
احترام الحريات، السماح بتشكيل أحزاب، السماح بإجراء انتخابات حرة، السماح بحرية الصحافة.
الإدارة الأمريكية، أي شيء، هي تستمع وتقول ماذا تريده الإدارة الأمريكية.
لا تتعامل معنا بهذه الطريقة، افعلوا كذا.
ونحن نرفض أصلاً أن نتلقى أوامر من أي شيء.
نحن نناقش قضية الديمقراطية، التحول الديمقراطي.
دمشق ستعود إلى دمشق.
هل أنت خائف من أمر ما؟
هل أم أن التغيير داخل النظام ربما يبدأ ببعض بتاح بعض المجال لقول ما تريدون؟
أنا سأعود الثلاثاء مساء إلى مطار دمشق الدولي، ولا أخاف من شيء.
أنا لم ارتكب أي خطأ، أنا أمارس حقي السياسي.
أنا أحاول أن أحمي شعبي، أنا متكل على الله ومؤمن به، وسأعود يوم الثلاثاء مساء إلى مطار دمشق.
الدكتور كمال البواني، الذي حكم قبل ثلاثة أيام بالسجن 12 عاماً، والحكم في أساسه كان بالمؤبد.
الدكتور البواني كنت أجريت معه حواراً في إطار برنامج الحرة، تقدم أثناء زيارته لواشنطن عام 2005.
وهي المقابلة التي تسبب ربما بحالته على المحاكمة وإدانته ببعض التصريحات.
[تصفيق]
التي بحد قول لي، أنت وين كنت؟
أنا كنت عامل عمليات معارضة انغماس بالـ 2005 وبـ 2001.
وفعلت وقت ما كان في شعب عا، أي سور.
عملت كل ما أستطيع ودفعت ثمنه سنوات سجن.
أم بعدين، وقت قامت الثورة، شفتوا كيف قامت الثورة؟
ما عاد لي شغل جوا.
شغل جوا بده بارودة، بده، وبده شو اسمه، وبده أنا شو بصير مقاتل.
زيادة، كان لازم أشتغل برا، لأنه كان المعارضة برا نفسها اللي تنطح.
وراحت على أمريكا وكذا، كانت عم تقول ثورة سلمية، وهي ثورة مسلحة.
الشعب، الشعب حمل سلاح، وقت النظام بلش يعتقد بعشرات الآلاف ود عوزهم بالسكنات وبالسجن إلى آخره.
فأنا طلعت لحتى أشرح وجهة نظر الشعب.
ولهالسبب رح أرجع.
بعدين عارض المعارضة، تقولوا لي ليش عارضت المعارضة؟
ليش أيدت الإسلاميين بهذاك الوقت؟
لأنه كان معارضة الإسلاميين تعني دعم النظام ببساطة.
وباختصار، بتشوفوا بكرة حلقة ثانية بتحكي عن نفس الفكرة.
ما حدا يقول إني أنا متناقض، أنا كنت واضح منذ البداية.
لكن ما بأخذ الموقف بالزمن الغلط وبالمكان الغلط.
بعرف مين بدي عادي، وليش، وامتى بدي أعاديه، ومتى أتوقف عن معادات.
اليوم، بعد ما حكموا الإسلام مين، أوكي، تحول، برجع بطالب بالدولة المدنية.
أما بوقتها، بوقتها كانت طعنة في ظهر الثورة.
نعم، شوفوا الحلقة القادمة، هذا قبل 20 سنة.
الحلقة اللي بعدها قبل عر سنوات، وبعدين برجع للزمن الحاضر.
يتبع.