Transcription
ترى بالمناسبة، أبو جهل يوم أن سئل: هل تظن بأن محمد يكذب؟ قال: ويحك، ما كذب قط، لكن سبحان الله، شف زين له سوء عمله. رأى حسن الشاهد، النبي عليه الصلاة والسلام يقول لسراقة: أملكك ملك كسرى إذا رجعت. قال: أعطني ما يثبت. يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، لا يقرأ ولا يكتب، يقول: يا أبا بكر، اكتب من محمد بن عبد الله إلى سراقة بن مالك، يعدك محمد بسواري كسرى، والسلام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله جميعًا. في بكاء محبرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم. ومن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. فتأملت هذا الحديث، ووجدت الناس فريقين. فأما الفريق الأول، كان إذا سقط عليهم بلاء، كان طريقًا يوصلهم إلى الجنة، فزادت صلاتهم وصدقاتهم، ورضوا بأقدار الله عز وجل، وشكروا الله عز وجل على الحال الذي هم فيه. أما الفريق الآخر، كان هذا طريقًا يهوي بهم إلى نار جهنم، أعاذنا الله وإياكم، فتلقى سوء ظن بالله عز وجل وسخط وجزع.
فبإذن الله، في هذه الحلقة سنتناولها مع الشيخ مشالي العثمان عن نعمة العقوبة، وقصص من السلف والصحابة والأنبياء. فبإذن الله، تنال الحلقة إعجابكم. حياك الله يا شيخ معنا، يا هلا وغلا ومرحبا. الله يحفظك. كيف حالكم يا شيخ؟ طيب، بشر يا رب. ودنا يا شيخ، قبل ما ندخل في الموضوع، نتكلم عن كتاب صدر لك قريبًا، هو كتاب صراحة جميل، وعنوانه لطيف: "سنن قل من يعمل بها". كيف جبتك في الكتاب؟ يعني تحدث عن الكتاب بشكل عام.
سم، أبشر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد، عليه وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة وأتم التسليم. الكتاب هو بعنوانه "سنن قل العمل بها". الفكرة بدأت تقريبًا من 14 سنة، 15 سنة، قريب من هذا الرقم. سبحان الله، أثر فيها علي معلم القرآن. أذكره مرة صلى بنا صلاة رباعية، فكان هو قدامي، وجلس جلسة التورك التي تكون في صلاة فيها تشهدين. وكانت رجله اليسرى ما بين الفخذ والساق، أما اليسرى الأصل أنها تحت الساق، لكنه جعلها فوق الساق والفخذ أو ما بين الساق والفخذ. فأثرت على الحركة، وهذا مشرف مدرس في الحلقة. فأعرف أن ما سواها عبث له، يعني له مغزى. سألته: محمد، شش ذا؟ قال: هذه السنة، قل العمل بها. فجاء في ذهني من هذا الموقف، ثم بدأت أحاول أني أتتبع السنن التي قل العمل بها.
كلام للأئمة والعلماء أن غيرهم، إن كل ما كان العمل بالسنة التي قل العمل بها، وأحييت، يكون الأجر فيها أعظم. ومعلوم أن كلما أحييت سنة، سقطت بدعة، وكلما أحييت بدعة، سقطت سنة، وهكذا. فجاءت هذه الفكرة، وبدأت أخذ من خطب، مثلاً، أجمع منهم كتب. هذا من الأيام، أيام الثانوي أو يعني تقريبًا يمكن النهايات المتوسط تقريبًا. فبدأت أخذ وأضع وكذا، مثلاً في الصلاة، على سبيل المثال، يعني الواحد في التشهد، دائمًا الناس في الكف اليسرى تكون فوق الركبة. لا، مثلاً، الإمام النووي حكى الإجماع على أن من السنة أن الكف اليسرى تقبض على الركبة. هذه من الصيغ أو نقول من الصفات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أيضًا كذلك فيما مثلاً يتصل في الأذان، في أذان أبي محذورة، على سبيل المثال، وفي أذان بلال. يعني بعض العلماء قال: من السنة التي قل العمل بها أن تؤذن بأذان أبي محذورة عند من يعرف هذا الأذان. مو تروح في المسجد، ما يصلح. يعني بحيث أنك السنة التي قل العمل بها، ما تسويها إلا في مكان يعرفون أنك أنت قدوة في هذا الجانب. يعني مثلاً، أنا بروح الحين، جا وقت صلاة، أذن أذان محذورة، قد يستنكر علي. يعني في كلام النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها، إن لو أن القوم ليسوا حديثين بإسلام النبي صلى الله عليه وسلم، هدم الكعبة أو كان فيها ما فيها.
الشاهد أن الكتاب فيه 152 سنة، في نسخة جديدة إن شاء الله قادمة، لأن في بعض السنن تقريبًا في ستة سنن ربما تتغير، تأتي سنن غيرها، قد يزود أو ينقص. حاولت أني أجعل في هذا الكتاب، يعني خلينا نقول، من قال بهذه السنة، بإمام معتبر، وإن كان فيه يعني كلام عند الفقهاء والمحدثين وما بين متقدمين ومتأخرين، والى آخره، عن أن هذا الباب باب فضاء الأعمال، يعمل بهذه السنة، وإن كان فيها ضعف، لأنها يعني من، خلينا نقول، من الأبواب المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأيضًا تتكلم عنها، يعني الإمام أحمد، وشيخ الإسلام بن تيمية وغيرهم بالتسهيل في هذا الجانب. التسهيل في هذا الجانب، والحمد لله، فضل الله واسع. إحياء السنن مطلب مهم جدًا. حتى أذكر الشيخ ابن عثيمين، على سبيل المثال، مثلاً، جاء في بالي سنة، أن ما بعد الرفع من الركوع، الإمام قال: سمع الله لمن حمده. أنا مأموم، أقول: ربنا ولك الحمد. في سنة أيضًا كذلك تقول: ربنا لك الحمد، من غير الواو. في سنة كذلك ثالثة تقول: اللهم ربنا ولك الحمد. سنة رابعة: اللهم ربنا لك الحمد. هذه أربعة. كان الشيخ، مثلاً، ابن عثيمين يعلق في السنن التي قل العمل بها، على أنك، مثلاً، في هذه الصلاة الرباعية، التي مثلاً أقبلنا، على سبيل المثال، الركعة الأولى كذا، الركعة الثانية كذا، الركعة الثانية، يقول: ففي تطبيق السنن فائدتان.
الفائدة الأولى: أنك تحيي السنة. الفائدة الثانية: قد تكون طاردة لوساوس الشيطان، لأنك أنت تنتظر الركعة التي بعدها، فبتقول: ربنا ولك، تنتظر الركعة الثالثة، الركعة، وهكذا. فإحياء السنة، سبحان الله، بيكون معك، يعني السنة، إن طبقت، تحيا، تخبر فيها شخص، شخصين، ثلاثة، وهكذا. إلى أن والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحفز أن من في إحياء السنة، وأجرها، وأجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيء. هذه كلها محفزات من النبي صلى الله عليه وسلم.
هذه فكرة الكتاب. طيب، أبو عبد الرحمن، ندخل في الموضوع مباشرة. بسم الله، ما هو يعني معنى البلاء أو الابتلاء، وما الحكمة منه؟ يعني إذا صاب العبد ممتاز البلاء، قد يكون نعمة وقد يكون نقمة. إن في معظم كلامنا سيكون عن ما يتصل بالنعمة. البلاء هو امتحان، اختبار من الله جل في عليائه. أي مؤمن ترى هذا الاختبار والامتحان يكون في اليوم والليلة، في أعمال جوارح، وفي أعمال قلوب. وأعمال القلوب، بالذات، شك أنها أقوى وأثقل أيضًا كذلك من أعمال الجوارح. الله جل في عليائه يقول: "ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون؟ لا، ولقد فتنا الذين من قبلهم، فليعلمن الله الذين صدقوا، وليعلمن الكاذبين".
ادعاء الإمام سهل، العمل به صعب. لابد تجعل لهذه الدعوة برهان أنك أنت مؤمن صادق في هذا الابتلاء، أنك تصدق فيه. يعني، مثلاً، حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وخال النبي صلى الله عليه وسلم، كان يسأل، يقول: يا رسول الله، من أشد الناس بلاء؟ فيقول: الأنبياء. شوف، أحب خلق الله لله جل في عظم الأنبياء، من أشد الناس بلاء؟ الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل. ثم قال: يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة، زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة، خفف عنه. ولا يزال الابتلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ليس عليه خطيئة.
لأجل ذلك، العلماء يقولون: الابتلاء يكون على نوعين. عندنا ابتلاء عام، وعندنا ابتلاء خاص. الابتلاء العام، مثلاً، ما تبتلى به أمة الإسلام من العموم البلايا: فقر، ظلم، فتن، شبهات، شهوات، كل هذا بلاء عام. البلاء الخاص هو ما تبتلى به أنت، ما تبتلى به أنت في كل يوم، يعتريك فتنة، شبهات أو شهوات. والفتن على طاري، يعني الفتن الشبهات أعظم من الشهوات، لأن الشبهة هي باب أكبر، إذا كسر، جاءت من وراء عشرات الشهوات تدخل في هذا. نعم، الباب الشاهد، الباب المكسور، الذي هو فتنة الشبهة، ما يتصل بالابتلاء الخاص. تبتلى في دينك، شبهات، شهوات، تبتلى في مالك، تبتلى في علاقاتك، في عيالك، في صحتك، هذا كله بلاء خاص، كل واحد على حسب دينه.
وعلى حسب، مثلاً، على حسب دينه، إن كان في الدين صلابة، يزيد الله في البلاء، وإن كان الدين رقة، لا يخفف عنه. ترى ما يزال لازم، لازم تبتلى فيك. كيفون نعمة؟ النبي عليه الصلاة والسلام عجب لأمر المؤمن. قال: عجب لأمر المؤمن، إن شانه كله خير. إن أصابته سراء، شكر، فكان خيرًا له. وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيرًا له. وما كان ذاك إلا المؤمن. طيب، ما الواجب على جان بلا ابتل الصالحون وابتلي من قبلهم الأنبياء؟ هذا البلاء يكون على أنواع. قلنا بلاء عام وبلاء خاص. الواجب علي في استقبال هذا البلاء، وش هذا السؤال؟ دائمًا، دائمًا ما يكون لأي واحد يمر عليه مثل هذا الكلام، أقصد الذي هو البلاء. ش اللي با أسويه أنا والبلاء هذا جاني؟ البلاء يوجب علينا الله جل في عليائه أن نحسن الظن به، لأن هذا في دائرة الوجوب، أن تحسن الظن بالله.
كيف تحسن الظن بالله؟ إحسان الظن بالله هو قوة يقين، قوة يقين بموعود الله. جاك، مثلاً، اتصال الحين، أبو سلطان، السلام عليكم، مثلاً، فلان صاحبك في بلاء، في مرض. جتك رسالة: مخالف بلاء. الواجب عليك تحسن الظن بالله. كيف تحسن الظن بالله؟ إن عندك قوة يقين بأن الله كتب لي مثل هذا خيرًا لي. الله جل في عليائه أرحم بي من نفسي، بل أرحم بي من والدتي يوم أن كنت صغير. يعني، مثلاً، إحسان ظن بالله، قوة يقين بنصر الله، بموعود الله، بتدبير الله، بعناية الله، برعاية الله، بتسيير الله لهذه الدنيا. مثلاً، الأجال مكتوبة قبل أن نولد، خلاص، أنا أحسن الظن بالله.
لذلك، مثلاً، الإمام ابن القيم يتكلم عن حسن الظن بالله. يقول: لو اطلع الله العبيد على الأقدار ليختاروا، فلن يختاروا إلا ما اختار الله لهم. فمن ما يتصل بحسن الظن بالله سبحانه وتعالى هو اليقين، هو اليقين بموعود الله، واليقين بتدبير الله وعنايته. وعكس حسن الظن بالله الذي يحدث، وهو الشيء الخاطئ، ما هو في، في ترى أن عندنا حسن ظن بالله، وفي عندنا سوء الظن بالله. مثلاً، العلماء يقولون: يقولون إن حسن الظن بالله يكون في بداية الابتلاء. يعني الله سبحانه وتعالى بلاني الآن ببلاء، مثلاً، مرض، شيء أكرهه، قد يكون خيرًا لي.
في بداية الابتلاء، إن أحسنت الظن بالله، لك ما ظننت بالله. ش الحديث في الحديث القدسي الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما يشاء". إن كان خيرًا صار خيرًا، وإن كان شرًا شرًا. في البداية، العلماء يعلقون هذا الحسن الظن بالله. حسن يعلقونه يكون في البداية. إذا كان في البداية حسن ظن بالله، فابشر، أمل، ابشر. إذا كان سوء ظن، مثلاً، ضجر، مثلاً، من سوء الظن بالله، إنه يجي الواحد، مثلاً، جاه بلاء. يا أخي، دائمًا أنا ابتلى في كذا. مثلاً، واحد مريض، أذكر مرة زرناه في مستشفى، كان يقولون: زرنا صاحب لنا، فكان يقولون: الممرضين، ترى في واحد هنا دائمًا يبكي، دائمًا يرفع صوته، دائمًا يزعق، دائمًا كذا، قنوط. هذا القنوط يعني ينافي التوكل، ينافي اليقين، ينافي حسن ظن الله جل في عليائه.
يعني إن تكلمنا عن حسن الظن بالله، قد ندخل في، خلي نقول، أمثلة في حسن الظن بالله سبحانه وتعالى مع البلاء. حسن الظن بالله مع البلاء، مثلاً، من القصص التي قد لا تفارق هذا العنوان، عنوان البلاء، وأكثر من بلي في هذه الدنيا هو محمد صلى الله عليه وسلم. النبي عليه الصلاة والسلام خرج من مكة، مع أنه أحب هذه المدينة، وأراد أن يهاجر بأمر من الله جل في عليائه إلى المدينة. خرج من مدينة مكة، خرج من مكة إلى المدينة النبوية، مع أنه أحب مكة، إلا أن أبناء عمومته أخرجوه من مسقط رأسه، لأنهم كذبوه، وادعوا أنه ساحر وكذب إلى آخره.
النبي عليه الصلاة والسلام خرج، علم أهل مكة أن محمد عليه الصلاة والسلام وأبو بكر رضي الله عنه وأرضاه خرجوا إلى المدينة. جعلوا جوائز وحوافز، جعلوا جوائز وحوافز لمن يأتي بهما أسرى أو قتلى. أما تجيبون أحياء، أو جب لهم مقتلي. قالوا: 100 من أنفس الإبل لمن يأتي بهما أسرى أو قتل. انتشرت قريش بحثًا عنهما، مئة من الإبل، بل قالوا: من أنفس الإبل. 100 كثير. النبي عليه الصلاة والسلام علم، اختبأ في غار. خوف طبيعي بشري من الموت أو من الأسر. قصص كثيرة فيما يتصل بالغار، الله جل في عليائه ذكرها في كتابه مخلدة. هذه القصة، قصة الغار، إذ هما في الغار، إذ يقول صاحبه: لا تحزن، إن الله معنا. حسن ظن بالله سبحانه وتعالى مع ضيق ابتلاء. ترك كل ما ضاق الابتلاء. كل ما ضاق الابتلاء، وكان في حسن ظن بالله.
كلما كان الإيمان أعلى، الابتلاء يضيق ويتسع، يضيق ويتسع، يضيق ويتسع. حتى الإيمان إما يزيد بالطاعة، ولا ينقص بالمعصية. يعني من علامات قوة الإيمان أن يكون حسن الظن بالله حاضر مع ضيق ابتلاء. النبي عليه الصلاة والسلام يصدق عليه النوعين: ابتلاء عام، لأنه هو ممثل الإسلام، وابتلاء خاص، لأنه على نفسه هو مبتلى بأنه يقتل أو يؤسر. النبي عليه الصلاة والسلام، يوم أن كان في الغار، كانوا يذكرون فيما يستأنس به عند أهل السير، أن أبا بكر رضي الله عنه وأرضاه كان ينظر من أعلى الجبل، هناك قريش، فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، لو أبصر أحدهم مكان قدميه لرآنا. فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين، الله ثالثهما. حتى قصة العنكبوت والحمام وغيره. يعني هذا يستأنس فيه، يمكن ما في دقة فيما يتصل بالروايات والأسانيد، لكن حتى كانوا يقولون: ظنوا الحمامة، الذين هم أهل مكة، ظنوا الحمامة، وظنوا العنكبوت، على خير البرية لم تنسج ولم تحوي. وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع أو عالٍ من الأطام من الأسوار والحصون.
النبي عليه الصلاة والسلام عنده قوة يقين بأن الله سيصرف هؤلاء عن أنهم يرون أبا بكر والنبي عليه الصلاة والسلام، فيؤثر أو يقتلون، لأنهم يبقوا أنهم قلة، وهؤلاء كثرة. في نفس القصة، نفس القصة، قصة الهجرة. النبي عليه الصلاة والسلام على مقربة من الوجهة من المدينة، من أول الواصلين لهم من مكة، سراقة بن مالك رضي الله عنه، قبل إسلامه. سراقة أسلم يوم فتح مكة. راقًا، أسلم. ممكن نمر على فتح مكة. النبي عليه الصلاة والسلام كان يمشي، علم أن فيه من يلحق به، أكمل المسيرة. حسن الظن بالله معه. أبو بكر يقول: سراقة، وصلت إلى مكان أسمع فيه تلاوة محمد للقرآن. يقول: سراقة: ما بيني وبينهما إلا موضع فرس. فأسقط، أقوم الحق بهما. ما بيني وبينهما إلا موضع فرس. فأسقط. فينادي سراقة النبي: يا محمد، إني لأعلم أنك كرجل ممنوع، يعني محفوظ، محمي. لكن يا محمد، لا أرجع لقريش إلا بشيء. الحين جئت في هذه المسافة، ذه كلها، وصلت إلى المدينة أو على مقربة من المدينة، وتبيني أرجع. أنا أدري أنك ممنوع، محفوظ، محمي، لكني ما أرجع إلا بشيء.
يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تجسد فيه الإيمان، حسن ظن بالله جل في عليائه، بموعود الله، بنصر الله، بقدرة الله، بعظمة الله. النبي عليه الصلاة والسلام قدوتنا، فيقول له: يا سراقة، ارجع، وعمي عنا من خلفك. يعني ثبط من أتوا من بعدك، يرجعون معك إلى مكة. جيد، أنت الآن قدمت يا سراقة، تريد 100 من الإبل. يقول له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع يا سراقة، وعمي عنا من خلفك، ولك سواري كسرى. يعني كسرى هو أعظم ملك، لأعظم مملكة في ذاك الوقت، مملكة الفرس. هل الرجل هذا كسرى، أو من يتسمع، الذي هو أي ملك عندهم كسرى، يلبس على نفسه سوارين. يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سأملكك يا سراقة ملك أعظم مملكة، التي هي الفرس.
سراقة كانه يستغرب، يعني كاني، كاني أدخل في ما يفكر فيه سراقة. يعني أنت مطارد ومطرود، وتعدلي بشيء، حتى سادات وصناديد قريش ما حلمت به. سراقة يقول: النبي عليه الصلاة والسلام يقول: إني لأعلم أنك رجل صادق، لا تكذب. أعطني ما يثبت. خلاص، أرجع، أبشر، أنت صادق، ما تكذب. ترى بالمناسبة، أبو جهل يوم سئل: هل تظن بأن محمد يكذب؟ قال: ويحك، ما كذب قط، لكن سبحان الله، شف زين له سوء عمله. فراه حسن. الشاهد، النبي عليه الصلاة والسلام يقول لسراقة: أملكك ملك كسرى إذا رجعت. قال: أعطني ما يثبت. يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، لا يقرأ ولا يكتب، يقول: يا أبا بكر، اكتب من محمد بن عبد الله إلى سراقة بن مالك، يعدك محمد بسواري كسرى، والسلام.
مضت الأيام، مضت السندات، مات النبي صلى الله عليه وسلم، مات من بعده أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه. أتت خلافة عمر، فتح الله على عمر، ومع من عمر رضي الله عنهم في الفتوحات الإسلامية، ومن ضمنها وأعظمها مملكة الفرس. قالوا: إن عمر اعتلى على المنبر، قال: إلي براقه، اقرأ يا سراقة ما كتبه لك الصادق الأمين. اقرأ للصحابة والتابعين. نعم، من محمد بن عبد الله إلى سراقة بن مالك، يعدك محمد بسواري كسرى، والسلام. خذ الأسورة يا سراقة. هنا وقفة. العلماء يقولون: النبي عليه الصلاة والسلام، يوم أن وعد سراقة بهذا الوعد، كان يحسن الظن بالله. صح؟ نعم. طيب، أبو بكر، يوم أن كتب الوعد، كان يحسن الظن بالله. صح؟ سؤال: هل رأوا نتيجة ما أحسن الظن به؟ لا، النبي عليه الصلاة والسلام مات، ولم يرَ النتيجة. أبو بكر مات، ولم يرَ النتيجة. إذاً، فنحن نحسن الظن بالله، وكفى بذلك عزا وفخرا وشرفا. إيمان يتجسد فينا أن نحسن الظن بالله، ولو لم نرَ النتيجة.
عشان كذا العلماء يقولون في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد". هل قصر ما نوح؟ هل قصر؟ ما قصر، مع أنه رأى نتيجة، بس نتيجة ما محرزة. نعم، هو هم السعي. وشيء السعي، وأنيس الإنسان، إلا ما سعى. خلاص، سعيك سوف يرى الله سبحانه وتعالى يعطيك الجزاء الأوفى. ما عليك، أنت أعطِ، والله سبحانه وتعالى سيعطي. وكما يقال، يعني: لا، ليس لك أن ترى النتيجة، بل عليك أن يراك الله في مكان السبب أو العمل. يعني أنك تعمل وتنجز، وليس لك أن ترى نتيجة. الله عز وجل يتكفل بها. وهذا من إحسان ظن بالله عز وجل. لأجل ذلك، كان يقولون: كلام، كلام تم الغاية بذل السبب، وليس رؤية النتيجة. وليس رؤية النتيجة، يعني قطف الثمرة، لمس الثمرة، رؤية النتيجة. لو كان الله جل في عليائه جعلها لمن أحسن الظن به، لك النبي صلى الله عليه وسلم، أبو بكر، هم أول الناس، افط الاثنين فيها الأمة. هم حتى، يا أخي، أبو بكر، ممكن أتكلم عنه بعد قليل. يعني حتى العلماء أجمعوا إجماعًا، قالوا: أفضل البشرية بعد الأنبياء، أبو بكر. يعني الله جل في عليائه، يوم أن أحسن الظن به، كل واحد منك. طيب، أيش ما رأوا النتيجة؟ بسطون؟ لا، لا، النبي صلى الله عليه وسلم، ترى، يعني، يوم مات، جاءت فتنة عظيمة جدًا عند أبو بكر رضي الله عنه في فتنة الردة، كبلاء من الله جل في عليائه.
يعني مقصود القصة قبل قليل، لو واحد يبغى يفهم معنى إحسان الظن بالله عز وجل، هو أن يعني واحد يكون متفائل، وأن يتوكل على الله عز وجل حق التوكل. يعني معاني كثيرة مندمجة إلى أن يظهرها، يعني الإحسان بالظن بالله عز وجل. صحيح، يعني، مثلاً، الواحد لربما، لربما يعني ممكن يجي كذا إيمان ضخم يتفجر فيه الإيمان، فيتمنى البلاء. لا، خطأ، ما تتمنى البلاء. لا تتمنوا البلاء، لكن يكون عندك علم أن الله لربما يبتليك لأنه يحبك. إن صبرت، يكون خيرًا لك، وإن شكرت، يكون خيرًا لك. إن كان خيرًا تحبه. عجبًا لأمر المؤمن، الذي ذكرنا قبل قليل، إن أمره أو شانه كله خير. إن أصابته الضراء، صبر، وهنا في السراء يشكر.
يعني، مثلاً، أعطيك قصة ثانية، يعني بما خلينا نقول إننا قريبين عهد بعاشوراء. موسى عليه السلام، سبحان الله، قصته ترى أكثر نبي ذكرت قصته في القرآن. قصة موسى فيها يعني وقفات وعبر وتأملات عظيمة جدًا. يعني موسى عليه السلام، لك أن تتصور كانت الصراعات بينه وبين فرعون، يقول ابن جليج عند ابن كثير: 40 سنة. كثير جدًا. ولو تتأمل بداية قصة موسى، الله سبحانه وتعالى أوحى إلى أمه أن القيه في اليم، ولا تخافي ولا تحزني، إن رادوه إليك، وجاعلوه من المرسلين. في إيمان كذا ضخم جاء عند أم موسى عليه السلام. ثم سبحان الله، يشاء الله أن يتربى عند عدوه. نعم، فرعون، وعند من سيعذب قومه. الشاهد، قصة معروفة. الخلاصة أو مربط الفراس الذي باتكلم فيه عن حسن الظن بالله. موسى عليه السلام في آخر قصته مع فرعون، يمضي إلى مكان من أمامه بحر.
تتخيل معي، مثلاً، أبو سلطان، بحر ما ترى نهايته. بحر تلطم أمواجه في بعضها، ومن خلفه عدو لدود يتربص به. أكثر من 40 سنة، يفوقونهم في الخبرة والعدة والعتاد، جاهزية عند فرعون وقومه. موسى ومن معه، قالوا: قليل. يجتهد أهل التفسير، يقول: لربما ما كان معهم إلا خيام نساء، سبيان، قدور. ما استعدوا، والبحر من أمامهم. طيب، وكذا، خذ زيادة. المؤمنون مع موسى المفروض يكونون معي. أنا يا موسى، لا، لا، قالوا: إن لدرك استسلام. هنا أساء الظن بالله. هنا رجل يعرف يتعامل مع الله في ضيق ابتلاء. فيقول: كلا، إن معي ربي سيهديني. كيف يهديني؟ ما لك علاقة. الله بيهديني. مؤمنون معه، فجلسوا معه فترة طويلة، طويلة جدًا. لكن يوم جاء في اختبار صعب، لا، الأنبياء ظهروا، أشد الناس بلاء الأنبياء صدقوا، تمكنوا، ورأينا نتيجة تمكينهم. فصار هذا الابتلاء ابتلاء لهما. نعم، للشق الأول، الذي هو موسى، بضخامة الابتلاء الذي فيه، والشق الثاني لمن معه من المؤمنين. هؤلاء لربما قل إيمانهم، فأساء الظن بالله. قالوا: إن لم ندركه، خلاص. بالله يا موسى، كانوا يقولون: يا موسى، ترى هذه الحلقة الأخيرة. نعم، عدوا من ورائنا بعد 40 سنة، وبحر أمامنا. انتهت، انتهت القصة. لا، موسى يقول: كلا، إن معي ربي سيهديني.
ينفلق البحر من أمامه كالطود العظيم، كالجبل العظيمين. ويشاء الله أن تكون عاقبة فرعون في هذه القصة، التي كانت في نهايتها، سبحان الله، إن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا. الله جل في عليائه عظيم. يعني موسى، وكانه يقول: عندما قال: كلا، إن معي ربي سيهديني، كانه يقول: يا قومي، معي رب هذا البحر الذي من أمامكم، معي رب هؤلاء الذين من خلفكم، معي الله الذي يجري الأنفس في أجسادهم، يجري الدم في عروقهم، معي الله، معي القوي القادر العظيم الجبار. من يقول لي: "كن فيكون"، ينفلق البحر من أمامه كالطود العظيم. اضرب عصاك. هذا حسن الظن بالله سبحانه وتعالى تجسد مع ضيق ابتلاء. فصار ابتلاء نعمة. ابتلاء صار نعمة لموسى ومن مع موسى. لربما ينصر الله سبحانه وتعالى لقوم، لأن من بينهم صالح، أو بالأصح، نقول مصلح، لأن فرق بين الصلاح والإصلاح.
يعني كيف فرق بين الصلاح والإصلاح؟ هامش هذه، يوم أن سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، إنهلك وفينا الصالحون؟ ما قالت المصلحون. قال: نعم، كثر الخبث. إذا كثر الخبث، طيب، من يذب بالخبث؟ المصلحون. المصلح، الله يقول في سورة هود: وما كان ربك ليهلك القرى بظلم، وأهلها مصلحون. ما قال صالحون. فالمصلحة أن ينجوا من القتل أو السبي أو السلب أو السرقة أو استحياء النساء أو غيره، لأن المصلح هذا معهم. المصلح من ضمنها صالح، لأنه هو مصلح، وصلاحه على نفسه وعلى غيره. فشاء الله له أن ينجو من هذه القصة أو من هذه، خلينا نقول، السلسلة في البلاء العظيم الذي حل بموسى.
طيب، عبد الرحمن، إذا أتى، يعني الصالحون، أو أيًا كان هذا الشخص، البلاء ينقسمون الناس في استقبال هذا الشيء. أنواع من حال صبرهم. يعني، كيف يعني، كيف أحوال الناس عند البلاء؟ ممكن خلينا نقول ما بين ساخط وما بين راضي. ما بين ساخط وما بين راضي. يعني، مثلاً، في استقبال خبر مغيب يوسف عن يعقوب عليهم السلام، على سبيل المثال. يعقوب عليه السلام، رضي نبي، وسهل. يعني أصلاً، أصلاً العلاقة ما بين يوسف وأبيه هي التي كانت المشكلة عند إخوته، لما أغواهم الشيطان. فحسدوا يوسف عليه السلام، أخذوه عشان يرجحون معه في النزهة هذه الموهومة، القوة في البئر. حسدًا، ظنوا أنه مات. أخذوا القميص، جعلوا عليه الدم الكذب. قصة معروفة. قالوا: أكله الذئب، وما أكله الذئب.
يوسف، يعقوب عليه السلام، استقبل هذا البلاء بحسن ظن بالله سبحانه وتعالى، حتى إنه بعد فترة، ابيضت عينه من الحزن، فهو كظيم. يعني يوسف عليه السلام أيضًا كيف استقبل يوسف عليه السلام؟ أنت تتصور الآن، ترى هو وافق عليه الآلام النفسية والجسدية، القوة في البئر. فأكيد في آلام جسدية، في آلام نفسية، أنه أصغرهم، وهؤلاء إخواني، وكنا روحين نزهه، وممكن معديني بنزهه، ومستانس، ورايح مستانس، وفي النهاية العبوا علي ذبون في البر. وربما كانت مدافعة أصلاً ما بين يوسف وإخوته. فالقوة في البئر، حسدًا. يوسف أيضًا كذلك ما زاد على هذا البلاء، بل أن أتوا من يسيرون من ورائهم. استبشروا، هذا غلام، أسروا بضاعة، كانوا من الزاهدين.
إيش قالوا؟ قالوا: عش ينفعنا، ونتخذه ولدًا. استعبد عند ملك مصر، كان عزيزًا عند أبيه. استعبد عند ملك مصر. بالمناسبة، الله يقول في بداية القصة أو في قصة يوسف، يقول: كذلك مكنا ليوسف. غريب، يعني هم باعدوا بينه وبين والده. القوة في البئر، كلها مشاكل، كلها مشاكل. وين التمكين؟ قال العلماء: أول التمكين ابتلاء. لن تمكن إلا بابتلاء. والله وبالله وتالله، لن نمكن إلا بلاء عام أو بلاء خاص. قاع أول التمكين ابتلاء. ولرب أمر مسخط لنا في عواقبه رضا. بمعنى، مثلاً، الآن، الآن، ثلث القرآن قصص. ثلث القرآن ترى قصص، قصص فيها عبرة، فيها تثبيت النبي عليه الصلاة والسلام، ولمن وراءه، إلى آخره. قال العلماء: لو تتبعت ما يتصل بالقصص، لوجدت أن ما من قصة بدئت أو انتهت بانتصار، إلا بدئت ببلاء. أيوب بلاء، ثم جعلها الله ممكنًا في نهاية القصة. نوح، لوط، إبراهيم، محمد صلى الله عليه وسلم، موسى، حتى سليمان. ففتنة الله جل في عليائه، الغينا على كرسيه جسدًا، ثم أناب. لن تمكن إلا ببلاء. لن تمكن إلا ببلاء. عشان كذا، ش الدرجات بلا تصبر، تمكن، أو بلا تصدق، تمكن. قال الله: كذلك مكنا ليوسف، لأنه ابتلي. فعلم الله جل في عليائه بعلمه أن هذا النبي، وهذا الرجل، هذا الغلام هو صادق، وهو رسول، هو نبي، عليه السلام. فصدق مع الله، فمكن الله.
كذلك مكنا يوسف، ثم أتى نهاية قصة يوسف بأنه هو الذي رفع أبوه على العرش، وخر له سجد، إلى آخره في تفسير الرؤيا. فهذا ما بين ساخطين وما بين راضي وما بين راضي. هذا فيما يتصل بحسن الظن بالله. طبعًا، يعني لو أخذنا أمثلة عملية، كيف تحسن الظن بالله في البلاء العام في دائرة الإسلام؟ مثلاً، أنت لابد يكون عندك يقين بأن الآن، الآن، مثلاً، على سبيل المثال، قد يقصد الإسلام قصداً في فتن، قد يقصد الإسلام في أمرائه وملوكه ومشايخه وعلمائه وبسطاء وصغاره. يقصد الإسلام. أنت من حسن ظنك بالله أن تعلم بأن الإسلام هو المنصور بك أو بغيرك. ليش؟ الله يقول في كتابه: "ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافر".
رايت أو لم ترَ، لا تخاف. أنت تخاف على نفسك من حسن ظنك بالله في الدائرة الأولى، في الابتلاء الأول، الابتلاء العام، أنك تعلم يقين، يقين يتجسد عندك أن هذا الدين منصور، شاء من شاء، وأبى من أبى. كتب الله، قال الله: كتب الله. انتهى. "لأغلبن أنا ورسلي". إن الله قوي العاقبة. لمن؟ للمتقين. فلا تخاف. الابتلاء الخاص، الابتلاء الخاص، كيف تحسن الظن بالله في الابتلاء الخاص؟ إحسان الظن بالله في الابتلاء الخاص يكون على أنك توقن بأن الله أرحم بك من نفسك، كما قلنا، يرحم بنا من أمهاتنا يوم أن كنا صغار. ليش النبي عليه الصلاة والسلام، يوم أن مر يوم من الأيام معه الصحابة على امرأة ترضع ولدها، تخيل معي، أبو سلطان، المشهد. أم ترضع ولدها، يعني لو قلت لك: حط لك عنوان هذا المشهد، ممكن من ضمن اللي يتبادر بالذهن الرحمة. أم وكذا، ومسكين ولدي يسأل النبي عليه الصلاة والسلام: أرايتم هذه تلقي به في النار؟ قالوا: لا يا رسول، شلون؟ قال: لا، الله أرحم بكم من هذه بولده.
ابتلاك الله في صحة، يعني مثلاً، ينقل عن بعض السلف أنهم إذا أصيبوا في قتال أو كذا، يقولون: مرحبًا بالآجور. أتى جرح أو شيء، يقول: مرحبًا. مو معناها يعني، أي، مو بعد كذا. لا، أنت تفرح بأن الله جعل عندك إيمان لتقبل الأمور. أي عشان خلاص، أنا أريد أن أصدق في هذا بلاء، فاصبر. فيمكنني الله جل في عليائه. يعني البلاء يكون على ثلاثة أمور. أي بلاء، أي بلاء في عام أو خاص، يكون على ثلاثة أمور: أما أن الله ابتلانا، رفعه للدرجات، أو أن الله ابتلانا تمحيص للذنوب والخطيئات، أو أن الله ابتلانا يدفع عنا أذى مصيبة مقدرة لك في هذه الدنيا، توازي صبرك على هذا البلاء، فيدفعها الله عنك. إذا صبرت على البلاء، فلك هذه الثلاث. واحدة، اثنتان، كل الثلاث ما ندري. أما رفعه للدرجات، تمحيص للذنوب والخطيئات، تكفير، تطهير، أو يدفع الله عنك أذى مقدر، يدفعه الله، يصرفه بصبرك على هذا البلاء.
طبعًا، هذه ما تحدث إلا في حال الصبر والرضا. أما شخص جزع، ما تأتي له هذه الأمور الثلاثة كلها. لابد الشخص، يعني، كما قرأت من كلام العلماء، أنه يعني في تلقي البلاء طريقين: الصبر، وهو شيء حسن، والذي أحسن منه هو الرضا. يعني الرضا صورة أكمل من الصبر. فقد يكون واحد صابر، لكنه ما يعني ما يرضى بالحال الذي هو فيه. وكلها حسنة، لكن الأكمل والأجمل، كما قال بعض أهل العلم، هو أن واحد يرضى بحاله، أو يعني الحياة، أو الظروف التي عاش بها.
يعني حتى، حتى، يعني، مثلاً، استحضر، مثلاً، من القصص العظيمة جدًا في حسن الظن بالله مع ضيق ابتلاء. هذه والله عجيبة. النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يقولون العلماء إنه ما رؤي محزونا في مثل موقفين: في أحد، وهذه قد تكون الأعظم، والثانية اللي بعدها يوم دعوة أهل الطائف في أحد. بالله عليك، تصور قتال النبي عليه الصلاة والسلام. يأمر 50، يقول: تعالوا هنا، في خطة عسكرية منظمة. خلوكم أنتم يا الرماة في هذا الجبل. أظن كان اسمه جبل عينين، قبل أن يسمى جبل الرماة، قبل أحد. قبل غزوة، يعطيهم الحنكة العسكرية. النبي عليه الصلاة والسلام، ثم تبدأ هذه المعركة، لأنها مرت تقريبًا بثلاث مراحل. تقريبًا انتصر المسلم، خلاص. فبدأ يأخذون المغانم. وذويك راحوا، وجيش المشركين كان معهم خالد وعكرمة، قبل إسلامهم رضي الله عنهما.
حتى كان معه ذرار بن الخطاب، ما له علاقة بعمر بن الخطاب، بس كان معه. وكانوا يقولون إنه محنك في القتال. فكانوا على الميمنة، ومن جهة جبل الرماة، كانوا ينتظرون. يقولون: إن مشكلتنا، فدوريك 50، ترى بس إن مشكلتنا مع ما ودي، عاد، نخليها قصة أحد، لكن باختصار، لما رأى الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، الذين هم الرماة، المغانم، نزلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال: ما تنزلون إلا بأمري. حتى لو رأيتم الطير تخطفنا. إن انتصرنا، فلا تنزلون. وإن انهزمنا، فلا تنزلون. أنتم القوة، أنتم مربط الفرس، أنتم الجوهرة، أنتم المفتاح الأساسي، إن شاء الله.
إلا أن يابى هؤلاء، أربعة منهم. فنزلوا. فعلم خالد، فاحتار من جاء من ورائهم. ثم بدأت القصة المعروفة. فكان النبي صلى الله عليه وسلم، يعني كانك بالله عليك، تحس أنك انتصرت، ثم يجيك مباشرة حالة، انقلبت متغيرة جدًا، 180 درجة. تنقلب الأحوال إلى مقتل حمزة، سيد الشهداء. والنبي عليه الصلاة والسلام، ترى، فيما أذكر، أن أهل السير كانوا يقولون: النبي صلى الله عليه وسلم من شدة حزنه على حمزة، صلى عليه قريب من عشر مرات. يعني كانوا يصلون عليهم عشرات. يعني، مثلاً، أما عشر، ولا 15، ولا 20. فإذا أتوا يصلون معهم حمزة، من بينهم، يصلي عليهم، ثم يذهبون، ويأتون بشهداء آخرين. فيقول: دعوا حمزة، فيصلي عليه المرة الثانية والثالثة. النبي صلى الله عليه وسلم وقعت عليه وقعة عظيمة، حتى إن كان يصلي جالسًا.
النبي صلى الله عليه وسلم في أحد، النبي عليه الصلاة والسلام، في قصة الطائف، وهي التي أقصدها في حسن الظن بالله سبحانه وتعالى. إن النبي عليه الصلاة والسلام ذهب من مكة، قبل الهجرة، إلى أهل الطائف، يريد أن يدعوهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. يعني يخرجكم، يا أهل الطائف، من الظلمات إلى النور. قريش أرسلت رسول عن طريقهم إلى الطائف، ترى بيجيكم ولد عم لنا، وتراه كذاب، تراه مجنون، تراه ساحر، تراه إلى آخره. انتبهوا دين آبائكم، وانتبهوا، خلوكم خلاص. النبي عليه الصلاة والسلام، يوم أن وصل، كان معه زيد بن حارثة رضي الله عنه وأرضاه. استقبلوه بالسفهاء والمجانين والصبيان، بدون أي كلام. ولا أخذوا الحصى، وبدؤوا يرجمون النبي صلى الله عليه وسلم. سفهاء وصبيان ومجانين، ش ترجمنه؟ حثالة القوم هم اللي بدأوا ياخذون صبيان. الصبيان اللي في البداية، بدأوا ياخذون الحجارة ويلقونها النبي صلى الله عليه وسلم. وزيد قال: أهل السير، إن النبي صلى الله عليه وسلم أدمى قدماه.
في الآلام الجسدية، صح، الآلام النفسية أبلغ من الآلام الجسدية. قالوا في تعليقهم على حديث النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: فبت أهيم على وجهي. تمشي، أريد أن أخرجكم من الظلمات إلى النور، تستقبلوني بهذا الاستقبال. يقول: وسلم، بتت أهيم على وجهي، وما علمت إلا وأنا في قرن الثعالب. يحصيها بعضهم، يقول: تقريبًا 40، 45 كيلو عن الطائف. بعيد، مرة بعيد. تخيل، يمشي في دماء. طيب، وين الآلام الجسدية؟ راحت. الألم النفسي طقع. يشاء الله أن يطيب خاطر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يأتيه ملك الجبال. فيقرأ النبي صلى الله عليه وسلم السلام، ويقول للنبي عليه الصلاة والسلام: يا محمد، لو شئت، أطبقت عليهم. يقصد تر أهل مكة، بالطائف، هم المشكلة، هم البلاء. لو شئت، أطبقت عليهم الجبلين. الجبلين، أخشب، أخشب، ش الأخشبان؟ جبلان في مكة، جبل قعيقعان وجبل أبي قبيس. يعني تبي تبرد خاطرك، لين وصلت لمكة. ما أنت شايف حسن الظن بالله تجسد. ش قال؟ قال: لا، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله. هذه الغاية، والهم للمصلح.
فيشاء الله أن يخرج منهم صحابة وتابعين وأئمة، والى آخره، هذه العظمة. طيب، يا أبو عبد الرحمن، في مسألة قد يأتي واحد. يعني تكلمنا عن الصبر، لكن قد يأتي واحد عقوبة أو ابتلاء، عفواً، إن صحت التعبير، وهو ما يدري هل هذه عقوبة أو رفعه للدرجات. يعني كيف واحد يعرف هذا الشيء؟ كيف يعرف أن البلاء هذا هل هو كذا أو كذا؟ نعم، والله، شوف يا صاحبي. يعني العلماء، يوم ذكروا أن البلاء قد يكون نعمة، قد يكون نقمة، أخذوها مثل ما ذكرنا في البداية، في استقبالك الأول لها: قنوط أو تقبل، رضا، سخط أو رضا. الله سبحانه وتعالى يقول: "وعسى أن تكرهوا شيئًا، وجعل الله فيه خيرًا كثيرًا، وعسى أن تحبوا شيئًا، وشر لكم، وعسى أن تكرهوا شيئًا، هو خير لكم"، إلى آخره.
الرضا بما وقر في القلب، الإيمان بالقضاء والقدر، يكون بتقبل. الحمد لله، أصابتهم مصيبة، قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون. في ناس، لا، أصابتهم مصيبة، بدأوا يضربون على وجوههم، بدأوا يسخطون، يقنطون من رحمة الله، بدأوا. فانت في تقبلك هذا، وش هو؟ قولا أو فعلا. يعني الواحد هو الذي يحدد. يعني أما يبغى، إذا جزع، صارت هذه عقوبة عليه. أما تلقاها بالصبر، وش كانت هذه؟ رفعه له أو دفعًا، كما ذكرت، دفعًا لر. لا، بلا. ومثلاً في القصص التي ذكرناها، النبي صلى الله عليه وسلم، وموسى، ويوسف، وغيرهم، كان من البلاء الذي عليهم أن الله سبحانه وتعالى جعله نعمة لهم، فرفع بها. حتى مثلاً أبو بكر، الإمام أحمد، على سبيل المثال، يعني قال العلماء: نصر الله الإسلام برجلين: أبو بكر الردة، والإمام أحمد في المحنة، خلق القرآن.
الإمام أحمد، بالله عليك، كل الذين معه، يعني إمام في الجرح والتعديل، يقول بخلق القرآن، الذي هو ابن معين، رحمه الله، لأنه أخذ بالرخصة. زين، إن مكره في يعني في عقوبة أو قتل أو غيره. أظن الخزاعي هم الذين قتلوه أو غيره. شاهد، فالإمام أحمد، لا، جلس، ضرب، ضرب، إلى أن ظنوا أنه مات. رى زين، حتى إن الإمام أحمد، يعني صاحبه ابن نوح، أيضًا كذلك قتلوه. حتى إنهم يقول الإمام أحمد: فما ثبتني رجل بمثل تثبيتي لذاك الخمار أو السكار. يعني كان يقول: الخمار أو صاحب السكر، كان يضرب، فيصبر، فيقول للإمام أحمد: فإني يا أحمد، أجلد على معصية الخمر، وشرب الخمر. فاصبر. فانت تصبر من باب أول، أنت على حق. أنا أصبر على باطل، وانت ما تصبر على الحق. لا، أصبر على الحق.
فيقول الإمام أحمد، فيما معنى الكلام، إن يعني ثبتني هذا الرجل بما لم يثبتني به غيره. الإمام أحمد جعل الله له أن يكتب صلاح الأمة في ذاك الوقت، في ذاك الزمان، بصبر هذا الرجل. فزاده الله رفعه، لأنه رجل مبتلى. طيب، أبو عبد الرحمن، ودنا نتحدث الآن عن الأمن من عقوبة البلاء، ويعني ما يترتب عليها. والله، شوف، أبو سلطان، يعني يقولون إن من يامن يسيء، الذي يامن يسيء، والذي يخاف يفلح. شلون؟ مثلاً، مثلاً، من الابتلاءات أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة. الله يقول: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها". ترى النعم من كثرتها، لربما لا تستطيع أو تغفل أن ترتبها كأفضيلية. يعني على رأس هرم النعم، نعمة الهداية.
يعني أنا جالس الآن، أنا وأنت، ونؤمن بأن الله هو الإله الحق، ولا معبود بحق إلا الله أو سواه جل في عليائه. هذه نعمة، التي هي نعمة الهداية. والهداية المقصود فيها: الهداية إلى الإسلام، وهداية على الإسلام. في هداية إلى، وهداية على. ش الفرق؟ هو ممكن هداية إلى أن الله هداك، هداني، أنا مسلم. الهداية الأولى تمت. نعم، هداية على أن الله يقبضني على لا إله إلا الله. هذه خاتمتي، أني مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو الحق. الهداية، أو خلي نقول، الذي هو الهداية إلى الإسلام، المسلمين، أو الثبات على الإسلام، هي أعظم نعمة. أعظم نعمة، بإجماع. ترى الذي يامن يسيء في استخدام هذه النعمة. بمعنى، العلماء قالوا: أعظم النعم، نعمة الهداية، وأشد النعم عرضة للزوال هي نعمة الهداية.
يعني شلون؟ لازم نوضح هذا المعنى، لأنه مهم جدًا. نعم، كيف الأمن؟ يعني، ما تقصد بالأمن؟ مثلاً، أعطيك مثال. اتفقنا على أن نعمة الهداية هي أعظم النعم، صح؟ من أعظم البشرية، النبي صلى الله عليه وسلم، نقول بالأصح: من أعظم خلق الله، النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يعني هو أعظم من خلق الله. خير الورى، خير من وطئ الثرى. غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. يا رجل، رضوان عليه السلام، خازن الجنة، لم يعني لا يفتح الجنة ولا يأذن الله له، إلا إذا أتى النبي صلى الله عليه وسلم. أتى النبي صلى الله عليه وسلم، ترى، هذا شيء مره عظيم. وكلام يطول جدًا عن ما يتصل به النبي صلى الله عليه وسلم، رحمة العالمين، إلى آخره.
شاهد نفسه، النبي عليه الصلاة والسلام، كان من أكثر دعائه في اليوم والليلة: يا مقلب، ثبت قلبي، ثبت قلبي. يلا، يا رجل، هذا هو المشرع. يعني هل بالعقل، بالمنطق، ما في لا عقل ولا منطق ولا شرع يحيد قلب محمد عن دين محمد. ومع ذلك، يعطينا إشارة، يعني برسالة مباشرة، ولربما تكون في بعضها غير مباشرة، إلى أن هذه النعمة هي أعظم النعم، وتراها أشد النعم عرضة للزوال. لأن الكثير منا يامن أن يعاقبه الله أو يبتليه بأنه يصد عن هذه النعمة، فيطغى. الذي يامن يسيء. يعني من أمن على نفسه من فتنة الزيغ عن دين الله، من أمن على نفسه ألا يبتليه الله في هذا الدين، فيسقط. ترى، سيسي، ترى هو أشد الناس عرضة لأن يسيء.
يعني، مثلاً، تقول: أرخى دفاع، ما وضع حراس، وقال: يعني أنا خلاص في الجنة. أيوه، كان بينه وبين الله عهد وميثاق من الجنة. يعني ممكن أنت في البودكاست الممتع جدًا، كانت حلقة الدكتور عبد الله العسكر، تكلم ممكن فيها عن الهداية وكذا، متعتني كثيرًا. عقات كلها ممتعة. لكن، يعني، مثلاً، لو ناخذ أمثلة في من لنا فيهم قدوة، أبو بكر رضي الله عنه. يعني، مثلاً، مثلاً، أبو بكر، قلنا إن الأمة أجمعت على أن أفضل البشرية بعد النبي صلى الله عليه وسلم، أبو بكر.
يا رجل، أبو بكر يصف النبي صلى الله عليه وسلم مكانته في خطبه. كذا، جالس في خطبه، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: ترى من أمن الناس علي في صحبته وماله، ترى أبو بكر. اسمعوا، وجالس في المسجد النبوي، قال: لا يبقين في المسجد خوخة، يعني باب أو نافذة، إلا تسد. إلا خوخة أبي بكر، لا تسد. ولا زالت اليوم. هذا لو رحت المدينة، باب السلام، هو الباب مكتوب: باب أبو بكر. تعظيم لشأن هذا الرجل.
يا رجل، يا أخي، يكفي في أبو بكر، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لو كنت متخذًا خليلاً، لاتخذت أبا بكر. الخلة هي أشد من الصحبة، أشد وأعلى درجات المحبة. النبي صلى الله عليه وسلم خليل لمن؟ لله جل في عليائه، وإبراهيم عليه السلام. فنبي صلى الله عليه وسلم، يعني من التعظيم، ما قال: لو كان عندي أخلا، لمن ضمنهم، مثلاً، أو من أعظمهم، أو كذا. لا، لو اتخذت في هذه الدنيا خليل، ترى اتخذت أبو بكر خليل. هو صدقني، عندما كذبني الناس. يعني ليش أطرق عليه الصديق؟ النبي عليه الصلاة والسلام يأمر الله به أن يسرى به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
يعني بالله، بالله عليك، يا أبو سلطان، الآن في الرياض، في شمال أو جنوب أو شرق أو غرب الرياض، وقلت لك: ترى أنا قبل ساعة كنت في شمال المملكة، قبل ساعة، وهذا أتيتني جايك الحين. شلون شمال المملكة، وأننا في وسط، منقين في جنوب المملكة. صحنا مع هالتطورات الموجودة. بس، يا أبو عبد الرحمن، ترى كانك بالغت. ساعة قليلة، مرة يعني، أمدك تجيب طيارة. طيب، طيارة فيها مطار، ومطار، ومواصلات. ش وصلت؟ ولا عليك آثار التعب. ساعة قليلة، يعني اهدى من كذا، يا ول. صح؟
يعني في مثل الذي هو في الإسراء والمعراج، الذي تضرب أكباد الإبل بالشهور، ثلاث، أربع شهور من الحجاز إلى الشام. ثم يجيك النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول لأهل مكة: إني، ترى، أنا رحت بيت المقدس، وله بس رحت، ترى، عرج بي للسماوات السبع، وترى كلمت الله فيه من غير ترجمة، من غير واسطة. والله يأمركم بأن تصلوا. انبسطوا. أهل مكة قالوا: بس تعالوا نروح لبن أبي قحافة، لأبو بكر. قال: شفت صاحبك، ترى يقول إنه راح البيت المقدس، وإنه راح المسجد الأقصى، وإن شفت إنه كاذب، شفت إنه ساحر، شفت أنه، أو قال ذلك. قال: نعم. قال: إن قاله فقد صدق. الإيمان العظيم. ما سبقنا في كثير صلاة، ولا كثير صيام، إنما سبقنا بما وقر في قلبه.
أبو بكر رضي الله عنه. أبو بكر، يا رجل، عمر يقول: مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم، يقول: لو وضع إيمان الأمة في كفة، وإيمان أبي بكر في كفة، رجح إيمان أبو بكر بإيمان الأمة كلها. يعني، والله، يا أبو سلطان، إن شيء صدق، إن عظيم. تخيل كده كفت ميزان، حطينا مجازًا، يعني ليس حقيقة، إيمان عمر، عمر، عمر، ثم إيمان عثمان، ثم إيمان علي، هؤلاء خلفاء. ثم زدنا العشرة المبشرين بالجنة، البقية. ثم أضفنا أصحاب البيعة، أهل بدر، أهل أحد، أهل خندق، الصحابة كلهم، تابعين، أفضل التابعين، أويس القرني، سعيد بن مسيب، أو المسيب، وليس المسيب بالمناسبة. كانوا يقولون: هل هو سعيد بن مسيب، مسيب، ولا المسيب؟ فقالوا: إنه يقول: سيب الله من سيبني. هو سعيد بن المسيب.
مسيب ومسيب، الحسن البصري، هؤلاء الأئمة الأربعة: أبو حنيفة، مالك، شافعي، أحمد. كل هؤلاء، مشايخنا وعلمائنا، وابن قي، وابن تيمية، وابن عبد الهادي. في كفة ميزان، ورجل واحد، أبو بكر، في كفة أخرى. هل يوازي؟ لا، لا، لا. يرجح. يعني إيمان ضخم جدًا. لم يامن فأساء، إنما خاف، فكسب. كيف لم؟ ما أتى خليفة للمسلمين، أبو بكر، يقولون إن أبا بكر قال، كما ثبت في الصحيح، قال: لو كنت تاركًا هديًا كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، لخفت أن أزيغ. يعني، لو النبي صلى الله عليه وسلم عنده هدي، طريق سنة كان عليها، وأنا تركتها، أخاف أن أزيغ.
ش الزيغ؟ الزيغ هو أشد الميل عن دين الله. يا رجل، عندك الإيمان الضخم، وتقول: لو تركت سنة. أيه، كلما زاد الخوف، زاد الثبات. وإن قل الخوف، انعدم ثبات. فأساء. الذي يامن يسيء، الله سيبتليك. إن أمنت من البلاء، أسأت. يعني أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه كان يكثر من تلاوة آية، أطلق عليها العلماء آية الراسخين في العلم. هذه الآية، أذكر بعض المشايخ يعلق على أن هذه الآية من السنة أن تقرأها في صلاة المغرب في الركعة الثالثة بعد الفاتحة، لأن أبا بكر كان يقرأها في صلاة المغرب، أو في بعض الأحيان، دائمًا صلاة المغرب ثلاث ركعات. الركعة الثالثة، إذا قرأت الفاتحة، تركع. صح؟ لا، اقرأ الآية هذه.
ش الآية؟ قال العلماء: هي آية الراسخين في العلم. كان يكثر من تلاوتها. من مخزونه، ذاك الإمام الضخم، أبو بكر. طيب، لكي ما يكون المستمع، أو يعني شخص سامع هذا الكلام، يفهم خطأ. يعني واحد يعيش بخوف مستمر. يعني قصدك، شيخ، ولا لا؟ لا، لا، لا، لا. طبعًا، يعني شوف، الله سبحانه وتعالى قال، مثلاً، في سورة السجدة: "تتجافى جنوبهم عن المضاجع، يدعون ربهم خوفًا وطمعًا". أبو بكر نفسه، يوم أن سئل، قالوا: يا خليفة رسول الله، أي آية أرجى في كتاب الله؟ الآية التي فيها رجاء، ترجو فيها الله. قرأت القرآن، وتعرف القرآن، ش أي آية أرجى في نظرك في كتاب الله؟ قال: قال الله في سورة الإسراء: "قل كل يعمل على شاكلته". على طبعه. قال: فشاكه العبد العصيان، وشاكله الرب الغفران.
فأنت، مثلاً، في موقف الشدة، موقف الشدة، ترجو الله سبحانه وتعالى أن ينجيك. ترجو الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا البلاء رفعه. ترجو بأن يكون هذا البلاء تكفير. تحسن الظن بالله عز وجل. تحسن الظن بالله في وقت الرخاء. تمكنت، مثلاً، عيناك من نظر المعصية، ما تجنب أو تغلي بجانب الرجاء. الله غفور رحيم. تمشي، لا، جانب أيش؟ الخوف، عشان ما تسقط. يعني عمر رضي الله عنه لنا في قدوة. ولا يعني من مناقب عمر رضي الله عنه. عمر بالمناسبة كان يقول، أهل السير، وهذا ذكر في عند الذهبي، سير النبلاء في صفاته الخلقية. كانوا يقولون إنه أبيض شديد البياض، وابنه عبد الله أسمر شديد السمر، مثل زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد. زيد ولد أسامة، زيد أبيض من القطن، وأسامة شديد السمر. بالمناسبة، اللي بشرتهم سمراء من السلف. قالوا: موسى يخطئون الناس. قالوا: آدم، لا، آدم. قالوا: آدم، من الأدم. لا، لا، يا رجل، أصلاً، ترى في خلاف عند العلماء بالطار. يعني أن من أجمل خلق الله، اللي يتبادر بالذهن، يوسف، لأنه من أوتي نص جمال الدنيا.
وفي الجنة على جمال يوسف، قالوا: لا، النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث. قالوا: آدم، لأن الله خلقه بيده، وقال النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه خير من خلق الله وجميل. وقالوا: لا، يوسف، لأنه أوتي من النصف. فشاهد أن هذا من الكلام أن آدم ليس أسمر. قالوا: موسى، قالوا: أيضًا كذلك أسامة بن زيد، بلال بن رباح، محمد بن مسلمة، معاذ بن جبل، وغيره من الأئمة والعلماء. الشاهد، فعمر رضي الله عنه، حتى إنه في أهل السيرة أو أهل السير، يقولون إن عمر رضي الله عنه أصلع شديد الصلاح. صفاته الخلقية، يعني، وكان له شارب فيه سبلة، الذي حقه الأشوا. نعم، إذا حزبه أمر، فتل، ضاق، سذ، ولا حسبها أمر. بدأ يفكر بشيء، ولا ذا، يفتلها.
حتى، بالمناسبة، كذلك عمر رضي الله عنه وأرضاه، قصته، يعني ودي الناس يطلعون عليها أكثر. في قصة عمر رضي الله عنه وأرضاه، يعني حتى كانوا يقولون عن عمر، أن في قصة إسلام، طبعًا، يتكلمون أهل السيرة، هل هي صحيحة أو لا، التي هي سورة طه وكذا. قالوا إنه لما أسلم، ذهب هو بنفسه إلى أبو جهل، النبي صلى الله عليه وسلم. ليش دع؟ أو بماذا دع؟ قال: اللهم أعز الإسلام أحد العمرين: أبو جهل، عمرو بن هشام، أبو جهل، أو عمر بن الخطاب. لأن هذول كانوا أعظم قريش، ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله.
فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب. لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر. أسلم عمر، اعتز الإسلام، لأن دعوة النس: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين: أبو جهل أو عمر بن الخطاب.
لأن هذول كانوا أعظم قريش. ومعهم كان حمزة. حمزة أسلم قبل عمر. عمر هو الذي أسلم. اختاره الله. فذهب عمر، ترى الناس كانوا يسرون بالد