📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لماذا ينجح البعض ويفشل الآخرون؟ | صلاح أبوالمجد | 149

بودكاست بدون ورق1:25:09

Transcription

الشغف يحرك الهواء، المسؤولية تحرك المحترفين، والفضول يحرك العباقرة.

وشنو اللي تبي توصله الناس؟ تفكر أول شي ما هو شغفي. تعرف مشكله الناس إيه النهارده؟ مش إن الناس ما بتسع، إن الناس مش عارفه هي بتسعى صح ولا غلط. بس الناس تبي تنجح بسرعه.

اللي عايز ينجح بسرعه ده عنده مايندست اسمها البلر مايندست. عقليه المقامر في فكره تقول: "انت عندك منتج قوي لكن ما تعرف تسوقه". مستحيل طبعاً.

شفص ر، هل البقر اللي عنده أو اللحمه اللي جايه من عنده يعني لحمه متعلمه بره؟ يعني أنا أحس دي لا. هو اللي باع البراندينج بتاعه.

انعرف يعمل لك كده قصص، اظافرك تزيد مبيعاتك. يس، شنو الفكره؟ ك انت حصل، الشيطان يكمن في التفاصيل.

والناس عمرها ما هتشتري المنتج أو الخدمة إلا لو اشتروا البني آدم اللي بيبيع المنتج أو الخدمة. لما تجي تحاول تبيع، يقولك: "انت امسك الإيقاع".

البيع الشاطر النهارده ما يغير حاجتين، بيسمع كتير ويسأل كتير، ما بيتكلمش. انت لازم تبيع بأخلاق. الكذب يخليك تكسب البيعة بس تخسر سوق بأكمله.

أستاذ صلاح، حياك في الكويت. يا أهلا وسهلا حبيبي. تو برا الهواء، كنت قاعد تقول لي فكره عجيبه، بس أنا السماعه مالتي علقت. فك اضطريت كنت أقول لك إن انت قلت لي انت جيت الكويت في الـ 91 وعندك مضبوط.

وكان لي جزء من أهلي عايشين في الثمانينات. فكنت أقول لك أنا في الثمانينات، الناس أنا ما ولدت. أنا ولدت بعد 90.

فكانوا يقولون لي إن والله الكويت كانت غير في السبعينات والثمانينات. فقلت كنا نتكلم عن هذه الفكره.

فانت قلت لي إن ما له شغل الشخص، الموضوع ما لهش علاقة بالزمن، له علاقة بعقليه العيش في الزمن. يعني عندنا في مصر يقولك كل وقت له أذان.

فكان في فرص كبيره عظيمه في الثمانينات، في السبعينات، في التسعينات، في الألفينات. فهي الفكره في عقليه الشخص اللي قاعد، مش في الزمن نفسه.

ولا كان كل اللي عاش في الثمانينات بقوا أغنياء في التسعينات والألفينات. وش ده ما حصلش صح؟ فهي اتس مايند ست، هي عقليه، طريقة التفكير 100%.

أنا راح أديش معك في مجهز محور كامل فيما يخص العقليه. أوكي، لكن قبل هذا كله ودي يعني أدش في موضوع انت يمكن متخصص فيه أكثر، موضوع البيع.

يس، وأنا ما بتكلم عن بيع الأمور التجارية فقط. أنا بتكلم عن أي شخص اليوم وده يبيع فكره، سواء فكره سفره مع أصدقائه، فكره أي أي شيء، أي نوع من الفكره.

حتى لو في الشغل وشغلك مالوش علاقة بالمبيعات، انت عايز تبيع لمديرين إنك تستحق إنك تترقى مثلاً. شلون تبيع؟ ازاي تبيع؟

أوكي، أي هارد. يعني هي سهله قوي وصعبه قوي في نفس الوقت. الفكره إن بني آدم عموماً بيواجه صعوبه إن هو يبص بره نفسه.

كلنا عندنا حته الكبر والنرجسيه، وشايفين إن احنا محور الكون. فلما بنيجي نبيع حاجه، بنبيع واحنا باصين احنا مصلحتنا ايه في البيعه دي؟ أو ايه أنا هستفيد لو بعت لك ده؟

هو الموضوع بسيط جداً، هو إنك تحط نفسك مكان اللي بتبيع له وتسأل نفسك: "واتس ان فور ذم؟" يعني هو مصلحته ايه؟

يعني معظم الناس عندها ملعونه كده بحاجه اسمها عقده الاستحقاق. صحيح، أنا استحق. تمام.

هي الفكره إن سواء انت تستحق أو لا تستحق، دي مش فارقه. الفارقه هل صاحب القرار شايف إن انت تستحق بما ينعكس عليه بميزه أو بفايده.

لأن عادي جداً تبقى انت تستحق، بس ده مش في مصلحتي، فمش هديها لك. وصلت؟

يعني بيحصل في بعض الأحيان مثلاً نلاقي واحد يقول لك: "يا صلاح، أنا شاطر جداً في شغلي، وعلى الرغم من كده الموظف زميلي هو اللي اترقى، وأنا ما ترش، رغم إن أنا أشر منه".

فلو جيت تساله، تقول له: "طب انت تفتكر هو اترقى ليه؟" يقول لك: "علشان بياخد المدير على قد عقله، عشان بيسلك له".

ايش رايك بهذا الكلام؟ ده صح؟ طبعاً صح.

طبعاً، انت لو مكان، لو معاك هنا في الاستوديو حد شاطر وحد مريح، هترقي مين؟ المريح.

طب بس كده، بس كده. وشهم لازم يكون عنده درجه من الشطل. الحين أنا ما اختلفناش.

احنا ما بنتكلمش برده، مش احنا برده متربيين في الوطن العربي على الأبيض والأسود. أم إن معنى إن هو مريح يبقى فاشل تماماً؟

صح، لا. هو واحد ممكن يبقى شاطر 90% والتاني شاطر 80%، بس أنا مستعد استغنى عن الـ 10% فرق شطاره زياده ديت مقابل إن هو هيديني 30% راحه.

ممتاز، وصلت.

وفي ناس كتير بتقع في مشكله إن يعني حتى في الفقه في قاعده كده في الفقه بيقولك: "ليس كل حق يقال للعامه".

تمام، فمش كل حاجه صح في الشغل بتتقال. مش كل رأي، حتى لو انت صح، قصاد مديرك، تروح تعترض معاه قدام زمايلك وتصغر مديرك.

فانت هنا بتخبط في الإيجو بتاعه. فحتى لو انت صح، بس انت راجل تصادمي، مش هنريك هتعمل لنا مشاكل.

الحين أنا يا أصدقائي قاعد، الشركه داخل، راح يشتغلون على الحلقه هذه. الكل راح يسلك لي.

ايوه، ايوه. وبعدها باسبوعين راح يطلبون ترقيه. والله بص، هقول لك على حاجه.

واحد من أعمق مداخل الشيطان لابن أم اللعب في المسميات إن هو يغير المسمى. هو إيه؟ وعد الشيطان لابن آدم الفقر.

الشيطان يعدكم الفقر. بس الشيطان شاطر. صحيح، لما بيلاقي بتعمل حاجه كويسه، بيغير المسمى بتاعها.

فيخلق تنفر منها. هو دنا الحنيف وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بايه؟ في الكلام والتعامل مع الناس بالكلمه الطيبه، بالبسمه، بالتماس العذر لأخيك.

بان [موسيقى] إن لو كنت فضا غليظا القلب، لنفضه من حولك. فالمفروض إنك تعامل الناس كويس، حتى لو هو عنده مشكله، ما تواجهه قدام الناس.

صح، صح. يقوم جاي الشيطان لو لقك بتعمل كده، يقوم راح مغير المسمى بتاعها. يقولك: "اه، ده انت منافق".

فلما المسمى يتغير، تنفر منها. صحيح.

ولو الشيطان لاك بتعمل حاجه وحشه زي إنك صليت اللسان، إنك بتجرح في الناس، إنك بتحرج الناس، هيقوم مسميها مسمى حلو.

ده انت صريح، ده انت راجل دغري. صح، عشان يخليك تستمر في الغلط وتبعد عن الحاجه الكويسه.

فيناك لما تيجي تشوف، هو كله جاي من من دن عادي وكلام سهل جداً.

يا جماعه، لو عامنا ناس كويس، لو عاملنا ناس زي ما احنا نحب إن احنا نتعامل.

المض أبسط شغله ثانيه، انت ذكرتها بعد، ذكرت انت من اطلع على فيديوهاتك وقلت: "قصص اظافرك تزيد مبيعاتك".

يس، شنو الفكره؟ حاص الشيطان يكمن في التفاصيل.

الناس عمرها ما هتشتري المنتج أو الخدمة إلا لو اشتروا البني آدم اللي بيبيع المنتج أو الخدمة.

احنا بقينا في عصر بيبل باي بيبل. الناس بتشتري. الناس ما بتشتري السلع والخدمات.

أول كان تشتري السلع والخدمات، كان تشتري سلع وخدمات بس خلاص، خلصنا.

يعني حتى بقى لو لو انت بقى رجعت كده رحله بالزمن، شفت الاعلانات بتاعه الثمانينات والسبعينات والكلام ده كله، كانت بتقوم جايب المنتج.

يقول لك: "المنتج بتاعنا يتميز بواحد، اثنين، ثلاثة". وكان كل الاعلام مركز على المنتج.

لا، لما الدنيا اطورت شويه، بدا يجيب لك ناس انت تحبها، فتحب المنتج بناء عليها.

هل في أي منطق يخلينا نجيب كريستيانو رونالدو يعمل اعلان شامبو قشره؟ ايه العلاقه؟ مافيش علاقه.

بس لو بتحب كريستيانو، هتحب المنتج اللي كريستيانو بيقولك عليه. النهارده أقوى حاجه شغاله في الماركتين هي الانفلونسرز ماركتين.

هل الانفلونسرز ماركتين بيبيعوا عشان الناس حابه المنتج ولا حابه الشخص الانفلونسر ده؟

يعني في يعني الشخص عنده مصداقيه. فلو حضرت فيك تفصيله صغيره، انت مرات المنتج بتاعك، فلو انت مهندم، ده معناه منتجك مهندم.

لو انت راجل مقصقص اظافرك، وغسل اسنانك، ومسرح شعرك، ولبسك مرتب، ده معناه إن المنتج بتاعك محترم.

التفاصيل الصغيره دي بتفرق. فالمظهر تعكس على انت أصلاً، خلينا نقول، فرصه نجاح.

ده المظهر أهم من الجوهر اليوم. اه، لأنك عمرك ما هتعرف الجوهر إلا بعد ما البيعه تتم.

صح، المظهر هو اللي بيفرق. وصلت.

واحنا بقينا عايشين في عالم بصري. فمهما كانت الكواليتي بتاعه المنتج بتاعك عاليه، ولكن التسويق ليها أو الاعلان البصري ليها مش قوي، مش هتبيع.

فودي غلطه ناس كتير بتقع فيها. الناس تقول لك: "صلاح، هو انت يهمك شكلي ولا شغلي؟".

بالضبط، أنا هي بقولك حضرتك الاثنين. وتاني، مش معنى إني بقول إن شكلك حلو يبقى شغلك 100% وحش.

بس النهارده 80% من نجاحك معتمد على ذكائك في الاتصال وذكائك العاطفي. بمعنى، بمعنى لو افترضت إن فيصل النهارده شاطر إذاعياً بنسبة 100%.

حلو، حلو. ولكن قدراته على الاتصال مع الآخرين 20%. يبقى شطرتك التقنيه كام؟ 20%.

بقدر اتصالك. تمام. على عكس واحد تاني ممكن يبقى شاطر بنسبة 70%، بس مهاراته في الاتصال 80%.

فياخذ فرص أكتر منك، رغم إن انت أشطر. فهمت؟

فنجاحك النهارده معتمد على، يعني يقولك: "يار از جود از يور كيشن".

أنا اللي أهم من انت شاطر كام في الم. في الحقيقه، ده واصل للناس بنسبة قد إيه.

وتاني، دي مش دعوه إنك تركز على الاستعراض والمظهر والمارت، وإنك تبقى خاوي الوفاض، إنك تبقى فاضي ما عندكش مهارات.

لا، لو عندك مهارات وعندك كيشن، هتوصل لآفاق محدش يتخيلها.

لو عندك كومينكيشن بس، هتوصل شويه. لو شاطر بس، مش هتوصل.

في فكره تقول: "انت عندك منتج قوي لكن ما تعرف تسوقه". مستحيل طبعاً.

وطبعاً، وانت المسوق الأول للمنتج. طبعاً 100%.

هو النهارده لو هنتكلم على أغلى مطعم لحوم في العالم، شيف نصرت.

هل البقر اللي عنده أو اللحمه اللي جايه من عنده يعني لحمه متعلمه بره؟ يعني أنا حس دي لا.

خالص، هو تتكلم تتكلم فرنسي. اه، أحس هو اللي باع البراندينج بتاعه.

انعرف يعملك كده. صح، حول الحركه دي، مع إن هي حركه هايجين وايز، لو هنتكلم في مقاييس الصحه، ده مش صحي أبداً.

لأن بتعدي على شعر الساعد، وعلى العرق، وعلى القرف، وعلى الكلام ده كله.

بس هو بالماركتنج خلى الحاجه اللي هي غلط، في وفقا لمعايير الصحه والسلامه، خلاها ماركت.

النهارده واحد زي بوراك، انت أكلت عند بوراك قبل كده؟ بلا، اللي بتركيا.

الثاني اللي يحط الخبزه الكبيره. ايوه، ايوه.

ماشي، احنا مش هنتكلم على طعمه حلو. ماشي، بس هل الناس بتروح هناك عشان طعمه؟ لا.

لا، عشان التجربه. عشان الاكسبيرس، وعلشان هو بيطلع يحشي خرفان، يحط فيها أطفال صغيرين، بيحش مريب جداً.

بس بعامل شو. فالناس بتروح له. ماحدش خرج من هناك قال لك: "ده أحسن طعم".

بس كله قال لك: "هناك اتمر اكسبيرينس". هي تجربه جديره بالتذكر.

فتاني، عندنا مثل في مصر كده بينطبق على الاكل، يقولك: "العين تاكل قبل البق".

تمام، فاحنا عايشين في عالم بصري. فما تظلم منتجك الكويس إنك ما تسوقه وما توصل للناس.

فانت تبي تقنع أي شخص كاساس، انت أهم مبدأ تكلمت عنه فكره إن تحط نفسك في مكان هذا الشخص 100% وتشوف شنو مصلحه هذا الشخص وتسوقها بناء على مصلحته.

فبالتالي مصلحته هو. فبالتالي، إذا أنا مثلاً بسافر مع أصدقائي، بسوق لهم: "خلي نسافر نروح مثلاً دبي".

مثلاً، يلا بنا. أحاول أنا أسوق لهم شلون دبي راح تكون مريحه بالنسبه لهم هم.

وأكون مركز على هذ الفكر. انت مثلاً عايز تروح دبي علشان تحضر مؤتمر هناك، وهم مالهمش في المؤتمرات ولا الكلام الفاضي ده.

هم دماغهم كلهم مهووسين بالمغامره. لهم: "يا جماعه، ده دبي فيها دلوقتي بطوله العالم في القفز بالمظلات. تعالوا نروح علشانها".

مش تحاول تقنعهم بقد إيه المؤتمر حلو.

فحتى وانت بترقي نفسك، لما ترقي نفسك قدام مديرك، ماتروحش تقولي: "يا مدير، رقيني علشان أنا استحق".

يا مدير، رقيني عشان دي مصلحتك، لأن أنا لما أترقى هشيل من عليك وجع راس، وهحقق أرقام أعلى.

فانت منظرك قدام الاداره هيبقى أحسن. الناس كلها بتتكلم بمركز الانا.

بس ما تحس إن الحين الواحد لما انت تقول الكلام هذا صعب الواحد يقول حق مديره: "رقيني، لأن أنا راح أفيدك".

ما بتقش دايركت كده. أوكي، ماتقش دايركت كده، بس توصله هذه الفكره.

اه، بس احنا بنوصل الكونسبت بس للناس. تمام.

زي ما بنقول للناس مثلاً، لو أنا عايز أبيع لواحد جاكيت زي ده، ما بقوش على فكره: "انت شكلك وحش، البس عشان يبقى شكلك محترم".

تمام، انت شيك قوي. الجاكيت ده هيخليك تبان أكتر.

ما بقولش انت وحش. تمام.

فلما أقول لمدير، بقول لك: "ايه يا مدير، انت عارف لو ريتني الأرقام زادت، هي الناس هتقول هو أنا شغال بتوجيهات مين؟ مش بتوجيهاتك".

فالشغل بتاعك معايا هيبان أكتر قدام الناس، والناس تعرف إن انت ليدرز كريتر، بتخلق قاده من تحتك.

اه، أنا اقتنعت برقيك. شفت بقى، والله، الكلام ينحط بالشكل الصحيح، بالسياق الصحيح، يصل لنفس الهدف اللي انت فيه.

هي الفكره كلها: اخرج بره اطار نفسك. انت مش مركز الكون.

اخرج برا اطار نفسك. انت مش مركز الكون. كل اللي انت محتاج تعمله، إن كل واحد تعامله إنه هو مركز الكون.

وعد مبيعاتك، وادعي لي عجيب.

الحين دور الثقه بالنفس. صراحه، يعني ثقه بالنفس.

ثقه بالنفس إن أنا مثلاً، مثلاً، بقول لك فكره. مثلاً، أنا الحين بقول لك، بسالك سؤال. سؤال جريء.

أم خل، افرض السؤال الجريء هو: متى قعدت الصبح اليوم؟ مثلاً.

خلنا افرض إن هذا السؤال الجريء. أم أقدر أسالك هذا السؤال وأنا أحط عيني بعينك، وأكون وايد واضح في السؤال، وأكون وايد واضح في أسلوبي.

أو أقول لك: متى قعدت الصبح اليوم؟ وك أكون شويه مو واثق من السؤال، مو واثق من السلوك اللي أنا ودي أقدمه.

طيب، خلينا أقول إن الثقه في النفس ديت نوعين. النوع الأهم هو النوع الظاهر، واللي مش شرط يكون [موسيقى] حقيقي.

يعني ناس كتير من اللي واثقه من نفسها هي مش واثقه من نفسها.

خليني أقول لك، أسالك سؤال تاني، أغرب شويه. ايه هي الشجاعه؟ التفوق على الخوف، مش عدم الشعور بالخوف.

صح، الشجاع اللي بجد هو اللي بيتصرف على الرغم من خوفه.

طب اللي ما بيخافش، ده ما بيحسش، ده مافيش شطاره في شجاعته. ده بارد، ده عديم الإحساس.

الشجاعه اللي بجد التفوق على الخوف. يعني الخوف موجود، واتفوق عليه.

نفس الكلام في الثقه بالنفس. مش شرط يعني أنا عادي ابقى قاعد قدامك دلوقتي، ويبقى قلبي من جوه ومرتجف وبتاع.

بس أنا قدامك ثابت الجنان، بتكلم معاك بمنتهى البساطه.

مش عارف إيه، إيه الشطاره إنك تحكم المظاهر الخارجيه اللي تخليك تبقى واثق من نفسك.

فتوصل لإنك مش بس تخدع اللي قدامك إنك واثق من نفسك، إنك نفسك تصدق إنك واثق من نفسك.

من أسهل الحاجات اللي بتخلي الشخص واثق من نفسه، يقول لحضرتك: "جود".

فترتب، لو لبسك مرتب، كلامك هيبقى مرتب. فهب قدام الناس إنك مرتب.

هقول لك على حاجه، انت لو نازل فرح وكاشخ، ولابس الحته على الحبل، زي ما بنقول عندنا في مصر، مشيتك مش بتختلف غصب عنك.

وانت قاعد، بتقعد كده فارد ضهرك، تحس في انسيابيه. اه، وبتحس إنك ماشي ابطا شويه.

لما بتمسك الكوبايه عشان تشرب قهو، بتشرب بالراحه. فالناس تحس إنك ملفت للانظار.

هل ده معناه إنك واثق من نفسك فعلاً؟ لا. بس انت اكتسبت ثقه من مظهرك.

فعشان كده بنقول للناس، وانت رايح انترفيو، البس حلو. وانت نازل تبيع بيعه مهمه، البس حلو.

حط برفيوم. انت كل مره هتشوف نفسك فيها في المرايه، ي ما هتخدع عقلك إنك: "طب والله، أنا كويس".

لو اتكلمت ابطا، هتبان أكثر ثقه من نفسك. لو اتمرنت على الكلام مره واتنين وتلاته قبل ما تقوله، هتلاقي الموضوع أسهل بكتير.

لو نظمت نفسك، لو عرفت امتى. يعني مثلاً، أكتر حاجه بتفاجئ الناس وبتعمل التوتر، الأسئله بتخبط مره واحده.

فانت قلتلي: "صلاح، في ناس بتقول إن الفولورز اللي عندك على السوشيال ميديا مش حقيقين، وإن انت شاريهم".

دولت فيك فولورز؟ أوكي. أكتر حاجه تخليني أبان فقد الثقه من نفسي، السرعه في الرد.

عشان كده دايماً بنقول للناس، خاصه في المبيعات، في التعامل مع الاعتراضات، أسوأ حاجه تعملها لما العميل يتهمك بشيء، إنك تنبري دفاع عن نفسك.

ما تدفعش. ف على فكره، يا جماعه، المنتج دوت وحش، والكوفي اللي فيه مغشوشه.

لا يا فندم، والله مش مخشوشه. لا، لا، لا. شوف، أنا متفهم إن حرك متضايق.

طيب، ممكن توضح لي ايه اللي مضايق في الكوفي؟ أوتوماتيك، ل كتل ايه هدي.

ولما لقيك ما اتهزتش، هيرجع في الهجوم بتاعه. فالموضوع مشش انسيابيا.

فعشان كده بنقول للناس، لما تاخد سؤال مفاجئ، ايه احسن حاجه تعملها؟ خد نفس.

صلاحه، وانت الفولورز اللي عندك، سمعنا إن كلهم فيك.

أنا متفهم إن في ناس كتير بتقول كده، لأن الحمد لله بفضل الله، مافيش حد قدر يحقق هذا الرقم من الفولورز في فتره قصيره.

فطبيعي إن يبقى ده ظن الناس. يعني أي اندرستاند، أي متوقع.

أنا لسه ما جاوبتش. جاوب فا ولا مش فاك. بس انت باين إن هو لا.

روحم، انت بقى. بس انت تاخذ راحتك في الجواب.

وخلينا نقول، تحافظ على هدوك 100%. إن تفقد الهدوء، هذه ممكن تكون انت.

احكم الإيقاع. احكم الإيقاع. كنترول ذا بيس.

يعني هو سريع، بطا، انت هو بطيء. سرع انت. بس يقولون لما انت تحاول تبيع.

الحين، برد على البيع. لما تحاول تبيع، يقولك: "انت امسك الإيقاع".

إيقاع الموضوع، انت تكون ان كنترول. ولا انت تكون ساعدني على كلمه الكنترول.

شنو تتحكم في السالفه؟ مليون في الم.

ايه احسن طريقه تتحكم بها في السالفه؟ بقى الأسئله.

شلون؟ يعني انت بتتكلم بسرعه، وأنا مش فاهمك. أقوم سالك سؤال: "معلش، أنا بس عايزك توضح لي، انت تقصد بدي كذا ولا كذا؟".

أوكي، طب وضح لي يعني ايه القهوه مره؟ يعني على سكيل من واحد لع، مثلاً 10، اللي هي مش قادر تدوقها.

واحد، اللي هي لا، مش مره خالص. شايف نفسك ك من واحد لع؟

فانت تقول لي: "أربعة". أوكي، يعني حاسس إن هي خفيفه شويه.

فشوف، أنا وانا عمال أسال، هيهو اسك كنترولز.

عشان كده بنقول للناس، انتهى عصر إن البياع الشاطر بيتكلم كتير. كان كده.

كان البياع الشاطر النهارده ما بيعملش غير حاجتين: بيسمع كتير ويسأل كتير، ما بيتكلمش.

فبيطلع الإجابات من العميل اللي قدامه. فمن الاخر، أنا دوري مش إن أبيعلك، أنا دوري إن أساعدك تبيع لنفسك.

البياع الشاطر ما يبعش. سلام. يس، البياع الشاطر مستشار.

بيقدم معلومات ويديلك الداتا الكافيه اللي حضرتك تاخدها تقنع بيها نفسك.

فيبقى القرار نابع من جواك. ومهم الشخص اللي جدامك يشعر إنه هو اللي اختار، هو اللي قرر.

مش هو يعني بين فورس، ولا انت مو قاعد تضغط عليه باتجاه معين. 100%.

بس بعض المرات يقولك: "تحتاج ضغط خفيف".

ايش رايك انت بالمز؟ بتحتاج حاجه اسمها النج.

اللي هي النكزه. تمام. يعني مثلاً، على سبيل المثال، انت مش انت ملاحظ إن في تناسق ما بين اللونين دول؟

صح، هو مش صح ولا حاجه. أنا عش، أنا عملت لك كده.

وأوحد لك بالإجابه. فانت قلت: "صح" من غير ما رايك يطلع.

دي الناج، أدي نج. تمام.

أوكي، فمثلاً، عايز أقول له: "أحضرك تحب الأصغر ولا تحب الاكتر وتوفر 20%؟".

أوكي، يس، أوكي. فهمت.

وصلت. فمن ضمن تكنيكات الأسئله اللي بتستخدم في المبيعات، حاجه اسمها الأسئله الإيحائيه.

إن السؤال في حد ذاته، والبادي لانجويج بتاعتي، بتوحي بالإجابه.

حضرتك تحب كولكشن السنه اللي فاتت ولا عايز اجدد حاجه طلعت؟ وصلت.

يعني حتى من ضمن الأساليب بتسهل الاقناع قوي.

للأسف، معظم أساليب المبيعات وعلوم البزنس جايه من بره.

احنا كعرب كنا شطار في التجاره، مش شطار في الحوكمه وفي الشركات وفي الكلام ده كله.

كنا شطار في التجاره. فالمصطلحات دي جايه من بره، فما لهاش ترجمه قوي.

فمن ضمن تكنيكات الأسئله، اسمه الفريم تكنيك.

أسلوب البرواز. البرواز ده هو إن أنا أحط برواز لا جاباتك، أخليك ما تخرجش من عنده.

فانت جاي تاخد كوفي من أرابيكا مثلاً، حضرتك عايز الميديم ولا اللارج؟

ما قلتلكش إن في سمول. صح؟ فخليت بدل يس أو نو، يس أو يس بلس.

فأقول لك: "حضرتك عايز كرمل اب، ولا اب ان داون؟".

ما قلتلكش إن مفيش كرمل أصلاً. وصلت.

فعشان كده دايماً بنقول للناس، لما تخلص البيعه ناحيه الكلوز، ما تقولوش: "حضرتك حابب تشتري ولا لا".

لا، هو حك حابب تشتري قطعه واحده ولا قطعتين.

فتعمل له فريمين إن هي يس، يس بلس.

ذكرتني بسحر يسوونه، اللي هم اللي أنا أكون مختار ورقه معينه، وأسالك أسئله، أسئله لين توصل لهذا الكرت بالضبط.

لكن الحين السؤال الأخلاقيات. وانت تكلمت، انت تكلمت في هم عندك فيديو في اليوتيوب، كنت تتكلم إن انت لازم تبيع بأخلاق 100%.

فمع هذا الكلام، أين موقع الأخلاق؟ خلينا نجرد الأمور من المثاليه.

وهقول إن أنا رجل عديم الأخلاق، استغفر الله العظيم يا رب، ولا أخاف الله.

حلو الكلام. تعال أكلمك على مصلحت الدنيويه المجرده.

الكذب يخليك تكسب البيع بس تخسر سوق باكمله.

أو أغلى راس مال عند البائع نزهته، ز انتجريتي.

إن يقولك: "الراجل ده كلمته ذهب".

يعني حتى بنقول للناس إن انت في بعض الأحيان، أخلاقياً، المفروض تقول للعميل بتاعك: "مصلحتك مع المنافس، مش معايا. روح اشتري من هناك".

غالباً هتلاقي العميل يقولك: "طب علشان احترامك ده، أنا هشتري من عندك".

لا، أنا عايز من عندك. انت ما هي ايه قمه الشطاره في المبيعات إنك تتحول في نظر عميلك إلى مستشار، إلى كونسلتنت.

قبل ما ياخد أي خطوه، يجي يسالك. سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قالك: "المستشار مؤتمن".

ففي ناس بتلعب بيعه قصيره. أنا بس عايز أقفل التارجت وخلاص.

وفي ناس بتقفل التارجت. الناس اللي شغاله في المبيعات عارفين مصطلح كده اسمه الان هيلثي سيلز.

المبيعات الغير صحيه. طيب، ايه هي المبيعات الغير صحيه؟

إنك تبيع بعدم المصداقيه وعدم الامانه، وتقفل تارجت كيو عه في السنه.

تيجي تحاول تشتغل على تارجت كيو 1، تلاقي نفسك مش ملاحق بسبب المشاكل اللي حصلت من كيو 4.

الناس جايه ترجع، الناس جايه تقول لك: "لا، أنا مش ده اللي انت وعدتيني بيه".

ناس بتشتكي في حمايه المستهلك. فانت مش من مصلحتك إنك ما تبقاش أمين.

فمش هكلمك بمثاليه، هكلمك ببراج ماتيه بحت.

مصلحتك الكبرى إنك تبقى بياع أمين، علشان أعلى راس مال عندك هو مصداقيه كلمتك.

ما بالك إن أصلاً في جانب أخلاقي دي؟ ما بالك بقى بالجانب الأخلاقي؟

بس عشان أما بتكلم في الجانب الأخلاقي، بقولك هو بيعتمد على التربيه.

طيب، تعال أكلمك بمصلحه بحت. مصلحتك إنك تبقى صادق.

يعني مو أنا بعض المرات يجوني ناس، نحاول نسوي معهم ديل ونعطي أشياء من هالنوع، قولوا لي ليش انت تعطينا هذا؟

أقول لهم: "أنا ترى مو لاني طيب، لاني أنا اعتقد إذا احنا حافظنا على مصداقيتنا وحافظنا على دورنا، نقدر نكمل نسوي بزنس على المدى البعيد".

يعني ده حقيقي. إلى جانب إن النهارده الخناقه بقت على اكتساب العميل لفتره طويله.

يعني الشركات بقت بتحاول مش تبيع لعدد عملاء كتير، لا، تبيع لعدد عملاء أكبر، عدد بيعات.

يعني لو جينا نشوف البزنس موديل بتاع ابل مثلاً، هي ابل عايزاك تشتري التليفون، لا، عايزاك تشتري التليفون والابل واتش والايربودز والاي ماكس والايباد.

ستم كامل، الايكو سيستم كامل. وده مصطلح يعني موجود عندنا في مصر من ايام اجدادنا، يقولك: "احنا بنربي زبون".

أوكي، التربيه محتاجه حاجتين: مده زمنيه طويله، اتساق في الأفعال الايجابيه.

يعني أنا ماينفعش أربي إن أنا أفضل معاها ثلاث سنين محترم، وأجي في مره أضحك عليه المره دي، هتضرب الثلاث سنين.

تمام، فانت لازم تكون متسق مع الموضوع، ولازم تكون باصص استراتيجيك.

يعني انت بتتعامل مع العميل إنه هو شريكك في نجاح البزنس، مش انت شوجري.

اللي هي عقليه الصياد. عقليه الصياد، أنا عايزك تبقى عقليه المزارع.

المزارع ما ينفعش يزرع النهارده ويستنى إن هو ياكل النهارده. ولذلك المزارع بيزرع قبل ما يجوع بست شهور.

يفكر لجدام. يس، يعني دايماً بنقول للناس: انت امتى بتشتغل على تارجت الربع الثالث من السنه؟ في الربع الأول.

امتى بنشتغل على تارجت كيو 4؟ في كيو 2.

طب صلاح، وتارجت كيو 2، أنا شغال عليه من كيو 4 اللي قبله.

فانت لازم في كل كيو في السنه تكون بتمه للكيو اللي جاي، وبتلم وبتحسد اللي انت زرعته في الكيو اللي قبله.

بس يعني بعض المرات تحس في واحد في بزنس، يعني الوقت بروحه صعب عليه إنه يفكر في بعد ست شهور.

هو يمكن يقدر يحاول كثر ما يقدر يزرع الحين، بس يعني يحاول ع توافيك.

يعني على الاقل في البزنس، يعني ده حقيقي.

وعشان كده، ده اليوم اللي بينجح فيه. لما تسالوا حضرتك: "نجحت ازاي؟" هقول لك: "والله على الله".

اليوم اللي ما بينجح فيه، تقول حضرك: "فشلت ليه؟" يقول لك: "برضه على الله".

فما عندوش سستين ابيلتي. البزنس ماشي بالحب.

عشان كده بيقول لحضرتك: "أحمد عنده خطه يكسب واحد عبقري".

ما عندوش خطه. عندنا في مصر جمله عظيمه قوي في الموضوع ده.

أقول لك: "ايه الحاجه الوحيده اللي اهم من الشغل؟ تظبيط الشغل".

فانت لازم تكون مرتب. ها، 100%.

100%، إنما تنزل كل يوم تشوف الكلام على ايه، مش هتوصل لحاجه.

يا سيدي، هقول لك على حاجه. تعالى ناخد مثال فيري سيمبل.

انت داخل المطبخ، مش عارف هتطبخ ايه. ينفع الانجري دينت اللي يطلع قدامك تحطه في الحله؟ ده ما يصير.

بالضبط كده. إنما انت بتقرر هتطبخ ايه. فبتشوف الموارد اللي عندك.

فبتقول: "اه والله، لا، أنا النهارده هعمل الاكله الفلانيه، وفقا للموارد اللي عندي".

إنما مش تقرر مثلاً تعمل فراخ، وانت ما عندكش فراخ في البيت، وترجع تتفاجئ.

لا، طب ما دي غلطتك.

أم واضح الحين؟ تكلمنا عن دور الثقه بنفس شوي، وفكره إن شلون الواحد يبيع ويثق بنفسه.

لكن نبي نتكلم عن أم الشك بالنفس والخوف من الفشل.

يعني في ناس تخاف إنها تفشل، تخاف إنها تنرفع نفسها في موقف محرج.

فتقول: "خليني على شكلي، على طريقتي، على طبيعتي".

ممكن يكون أقل الما من الرفض. أوكي، خليك قاعد في بك، وما تنزلش الشغل.

ما في مالهاش تجميل. بس اقعد.

برده هقول لك، عشان في مصر عندنا التجاره والبزنس، عندنا في مصر مثلاً يقولك: "ايه اللي مالوش قلب مالوش رزق".

قوي قلبك يعني، اه. يعني دايماً بيقول ناس واحد يقول: "ايه صلاح، اصل أنا خايف افشل".

يا ابني، طب ما انت فاشل. يعني انت لو ما حاولتش، انت 100% فاشل.

لو حاولت 50%، 50% فاشل. حاول.

عشان كده أحب أطمن الناس اللي خايفه إن هي هتفشل، وأضمن لهم إن هم لما يحاولوا، هيفشلوا.

انت فشلت في البدايه. هو مافيش حد نجح من الأول.

يعني هقول لك على حاجه. انت عينت موظف جديد، حلو، ونزلته يعمل لك مبيعات.

نزل في أول يوم، قفل التارجت. دي حاجه تطمن ولا حاجه تخوف؟

على الكلام اللي كان تقوليه المفروض تخوف، ترعب.

قد تعال، يالا، انت حرامي، انت نصبت على الناس. مافيش ده.

هو بيقول لحضرتك: "ايه نسبه مبيعات البائع العظيم؟".

ادي رقم كده، لو هو خطير. يعني من كل عشرة، من كل 100 مثلاً، كام؟ 30، 20.

لو هو جامد، 20. لو جامد، لو هو جامد.

فهو ينفض ضمن. يعني من كل 10 أشخاص، يعني أعظم بياع في العالم، قصاد كل 20، يس، بياخد 8 نو يس.

فبناء على ذلك، لو عايز تبيع الـ 40، تعمل ايه؟ تستهدف 200.

وتعمل حسابك إن بدل 80 نو، ثمن الـ 40 يس، 160 نو.

فالموضوع براغماتي. يعني اشتغل.

عشان كده بنقول للناس، شطرتك في المبيعات مش انت تعرف تجيب كم يس، انت تعرف تستحمل كا نو.

هو معظم الناس بتسيب المبيعات ليه؟ ما بيستحملش.

لا، بغير البارادايم بتاعها، بغير المنظور بتاعها.

يعني أنا بعمل حركه لطيفه قوي مع اللي بيشتغل معايا في السيلز.

لما يجي يشتغل واحد جديد معايا، كل الناس لما واحد بيخش بيديله تارجت مبيعات: "انزل قفلي لاث بيعات".

أنا بقول له: "انزل هاتلي 50 نو، وكل نو ب 50 دينار".

حلو، فنو بالنسبه له بقت حاجه ايجابيه.

ايوه، أنا عايز نو. فلما عميل يقول له: "يس، أنا موافق".

الراجل وافق، أنا عايز القه.

فحببه في اللا. بس بحط له شرط: "اللا ما تتكررش".

يعني لو لاته قالولك: "لا، انت غالي".

لا، انت غالي. لا، انت غالي. لا، انتوا الكواليتي بتاعتكم وحشه.

لا، انتوا بعيد. اه، دي لاث لاقات.

عمر ما في بني آدم عرف يوصل للـ 50 لا.

لا، لازم يوصل حج. مافيش صنعه في الدنيا فيها أكتر من سب ثانيه.

لا، وأنا مبالغ في السب 8.

يعني اصل هو، أي حاجه في الدنيا، يا سعرها غالي، يا معيش فلوس دلوقتي، يا الكوالتي مش مناسبه.

شكراً. مافيش حاجه تانيه.

بنلف بقى حق الثلاثه دول مره تانيه لهم. سعر غالي، يا سعرها غالي، يا الكواليتي مش مناسبه، يا أما هي حلوه ومناسبه بس معيش فلوس دلوقتي.

بس إذا قالك شخص: "احتاج أفكر"، يعني لا.

لا، لا. ها، ازاي؟ إذا واحد قالك: "أطيني فتره أفكر"، صدق.

يعني أنا أحس ممكن الواحد يستحي يقول لا، كذا.

فيقول: "أطيني وقت أفكر". هي بمثابه لا.

أنا ببس جداً من الناس اللي بتقول لي: "عايز أفجر".

لأن أنا بخاف من الناس اللي بتاخد قرارات بسرعه.

فان عاجبني في حضرتك إنك بتفكر. بس عشان وانت بتفكر، يكون عندك كل المعلومات الكافيه عشان تقدر تاخد صح.

لو جينا نقول كده على مقياس من واحد لع، واحد عندنا بعض التردد، 10.

يلا بينا ناخد الخطوه. حضرتك شايف نفسك كام من واحد لع؟

لازم تسال هذا السؤال. هتقولي رقم. يعني أفهم كده إن في أربع حاجات ممكن تعطلنا إن احنا ناخد الخطوه.

ايه هما الأربع حاجات دول؟ مش هي طلعلك أكتر من اين هتحلم.

أنا زي ما قلت لحضرتك، أنا بديلك المعلومات الكافيه علشان تقدر تاخد القرار.

بكره، لا بكره، أنا عندي فول دا.

انت انسب لك يوم الأحد ولا الأربعاء؟ ليش جت بكره؟ عندك ف دا عشان أرميلك هوز.

هو أنا مش فاضيلك. ومن بعض التكنيكات اللي بستخدمها: بكره، لا، أنا عندي فول دا عشان عندي ميتنج مع بودكاست مع البي بي سي.

اه، يعني انت كومبت غيرك، مش فاضيلك.

ولو انت ماشتريتش، هو هيشتري. فتجر عندك حاجه اسمها الفوم والفيرو ميسينج اوت.

فهو تكتيكات ها، تكتيكات محفوظه، بتتكرر.

خلي بالك، الناس اللي بتتفرج علينا هتقول لك: "ايه، على فكره، لو حد عمل معايا كده، أخد بالي".

والله ما هتاخد بالي. أنا بس عشان عملتها قدامك، بس تسويها بطريقه طبيعيه.

يعني اه، هي بتعمل فيري سموذ بشكل معين، بطريقه سيملس.

فما حدش بياخد باله منها.

فاحنا، انت ذكرت، احنا كائنات عاطفيه. ها، 100%.

ولا ده مثبت علميا. يعني في واحد اسمه دانييل كانيمان، أخد على الكلام ده جائزه نوبل في الاقتصاد.

وغير مفهومنا العلم الاقتصادي. يعني أي حد من مشاهدينا الأعزاء اللي بيتفرج، اللي درس علم الاقتصاد، الاقتصاد كان طول عمره قايم على فرضيه اسمها فرضيه الرجل الرشيد، أو الراشن.

أيكونوميست اللي بيشتري كوبايه القهوه ديت بناء على إن الكواليتي عاليه والسعر منخفض.

ده القرارات اللي بتتاخد. دانييل كانيمان دخل معها علم النفس ودخل معها علم الاجتماع.

فطلع ب نقول طيف جديد من الاقتصاد، اسمه الاقتصاد السلوكي.

أو ال، واللي أثبت فيه إن الأغلبيه الكاسحه من قراراتنا قرارات عاطفيه.

بنعمل لها عمليه عقلنا بنعملها رايش.

فاحنا ليه نشتري الكب ده مع إنه أغلى؟ اه، صلاح، أغلى.

بس هو ايكو فريندلي، ده معمول من مواد ريسايكل.

حاسب، انت انت محافظ على السحف قوي.

يعني فالكوبايه دي اللي هتفرق معاك. بس تحس إن انت بتشيز الموضوع، بتعقل الموضوع، بتعقل الموضوع.

هو عاطفي بحث. عقلنا وتشتريه 100%.

ز تاثير المجتمع اللي حولك.

الحين نتكلم عن تأثير المجتمع اللي حولنا كأشخاص. يشوفون انت شنو تسوي، يقول: "والله، هذا مصدق نفسه".

انت تبي تقبل على فكره جديده، تقبل على شكل جديد، تقبل على موضوع جديد.

تخاف من الناس اللي حولك ينظرون لك بشكل معين، ويقيمونك بشكل معين.

تجنب انت أصلاً تخوض في فكره جديده.

ايش رايك في هذا؟ كلام عظيم.

واحده من أكثر الحاجات بتحدد نفسيه البني آدم، ومن ثم المايند ست بتاعته.

احنا بنقول كلمه مايند ست كتير. يعني ايه مايند ست؟

ايه تقوللك يعني عقليه. اهو، اللي هي ايه؟ هي طريقة ترجمتك للمواقف اللي بتحصل حواليك.

هي دي المايند ست. ممكن تبقى ايجابيه وممكن تبقى سلبيه.

يعني في مثال بحب استخدمه. في مصنع احذيه، أعزك الله، بعت اثنين سيلز مانجر لدوله في مجاهل افريقيا، يستكشفوا فرص السوق هناك.

فلما راحوا هناك، لقاهم في الديانه اللي هم بيتبعو، لبس الاحذيه حرام.

فالبلد كلها ماشيه حافيه. فالاتنين سيلز مجرز رجعوا.

واحد قال له: "يا ريس، مش هينفع نروح هناك".

التاني قال له: "يا ريس، ده سوق اخضر، نعرف نسيطر عليه 100%".

الاتنين صح، بس المايند ست هي اللي تفرق.

نفس الموقف، واحد شاف إن هو مقفول، والتاني شاف إن هو فرصه.

اوكي، ايه اللي بيخلي واحد عقليته بيسموها ال ما أو عقليه الثبات؟

واحد تاني يخلي عنده أو عقليه النمو. هو بياكل عقله.

ايه اللي بيخلي له يخش مخه؟ ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟ ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟ بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه الكتب اللي بتقراها؟

بتسمع لمين وبتسد ودانك عن مين؟

فلو حضرتك بتسمع للناس اللي حواليك، اللي بيشككوا، هتبقى الماين بتاعتك فيكس.

يا باشا، خليني على قدي، خليني موظف. وهذا الطبيعي.

ما بحاول اترقى. ما بقولش إن الوظيفه وحشه، لا. بس خليني موظف، واخد جنب.

ماشي جنب الحيط. اترقى لو حبوا يروني.

ما خشش في صراعات. وفي واحد تاني بيروح يشوف الفرصه.

بيد على ايه؟ بتاكل عقلك.

ايه؟ ايه اللي بيسمح لله يخش مخه؟

ايه المنت اللي بيخش في دماغه؟

فبن ساله الأسئله الاتيه: مين اصحابك اللي بتقعد معاهم؟

ايه مقاطع الفيديو اللي بتتفرج عليها؟

ايه الأفلام اللي بتشوفها؟

ايه