📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

واقع ردهات الطوارىء في مستشفيات العراق: مع طبيب في الميدان | بدن بودكاست

BDN Podcast - بودكاست بدن2:05:45

Transcription

من شت اداوم بالطوارئ شت اشعر نفسي أنه الوقت يفوت بسرعه. عندنا مانيكانات محاكاة للإنسان، يعني أنا شلون تعلمت؟ أنا شفت ذول الناس اللي هم أنانونا الطريق وعلمونا. أنا أشجع الطبيبات يتعلمون مهارات الدفاع عن النفس.

الكثير من الحالات اللي نشوفها في طوارئ مستشفى بغداد هي حالات مستعصية. كل ما يعني نسبة الحرق كانت كبيرة، كل ما نسبة الوفاة كانت عالية. قلت لي خوش يماد، أنا عد عايف أجه البيت أروح أسوي لهم عشا. يعني أنا عبي أظل، إذا تحتاجوا مني مع السلامة.

برعاية هيئة الصحة والتعليم الطبي التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، أنا حوراء الميلاني وهذا بودكاست دكتور. أنا متأكدة إنه هواية يجيك السؤال: ليش اخترت هذا المجال، مجال الطوارئ؟ شخصياً، كلش حابه أعرف شنو الغاية أو الهدف اللي أنت تسعى له من خلال خيارك هذا.

مجال طب الطوارئ، يعني، عرفته قبل ما أعرف إنه أكو برانش اسمه إدارة الطوارئ أو طب الطوارئ. يعني أول مره اسمع إنه أكو شي اسمه طب الطوارئ، كنت طالب بالكليه بصف خامس. كنت ويا زميلي، كنا قاعدين في مكتبة الكلية، فطلع واحد من الكتب فقال: "قرا emergency medicine". هذا الحكي يمكن سنة 2001 أو 2002.

كنت بصف خامس، فطلع قال emergency medicine. أوف، رجع الكتاب. واحد يبقى طول عمره بالطوارئ، شنه هالحياة! هو راح، أنا رجعت طلعت الكتاب، مسن، أكو برانش. الموضوع شدني لأنه أصلاً بالكليه من كنا الأساتذة كانوا يعني يشددون علينا الطوارئ أو إدارة الطوارئ مهمة، والخطا بالمرسي فيتال، يعني ممكن تقتل المريض إذا غلطت. فكنت مهتم، إن هذا الموضوع مهم جداً، لازم أركز عليه.

وكنت أسأل كل، يعني كل فرع أدوم به. حتى بالعيون كنت أسأله: شنو إدارة الطوارئ؟ السؤال شنو الأمني مال أول؟ هي موجودة؟ يعني طوارئ العيون موجودة. ولكن هو في وقتها كان السؤال غريب عليه، فكنت أسأل.

الموضوع صار عندي انترست، ما فكرت بعد بالموضوع ولا سألت، ولا كان إنه أكو برانش أو ماكو برانش. تخرجت، من كنت أدوم بالطوارئ، أشعر نفسي إنه الوقت يفوت بسرعه جست لايك ناو. يعني شلون أنت وياكم إن شاء الله برفقتكم الحلوة.

الوقت كان يعني يكون ممتع، يعني بحيث من أنشل من ديوتي. أنا آسف للناس اللي ممكن تعتبر هذا الموضوع شوي مؤلم، كانوا يشلعون من الطوارئ. يعني ولما أعوف الطوارئ، مو أعوفها لأنه أني أريد أعوفها، لا. لأنه أعتقد أنه خلص، بعد لازم ما أكون أناني، والشخص اللي وراي خلي ياخذ وقت ويستمتع زين بالطوارئ بعدي.

فكنت أطلع لهذا السبب، وكنت موص رس المقيمين: أي مشكلة تصير أو أي، يعني أحد ما يجي من الاني أنا موجود، أنا أجي للطوارئ. فكانت متعة بالنسبة لي وكنت من الزم. أنا ما أحب القعدة، أنا أحب إنه أتحرك. حتى من أقرأ، حتى يعني كل الأنشطة مالتي حركة.

فالطوارئ تلبي هاي الرغبة إنه حركة، وأقوم، وأطلع مننا. زائداً ناس تروح، ناس تجي. ردها بالنسبة إلي كلش باردة وما بها حياة، يعني الورد زين. فالأختصاصات الأخرى ما لقيت بها نفسي، الجراحة أبداً. يعني العمليات الجراحية، كنت من أوقف وأتفرج على العمليات الجراحية أو شيء، رجلي تؤلمني وأحس بالوقت يفوت كلش بطيء. بينما بالطوارئ لا، فحسيت نفسي أنه أنا بالطوارئ مكان المناسب.

أجا يوم التوزيع للتدرج، يعني نخلص الاقامة الدورية سنتين، أكو شيء اسمه توزيع تدرج. فصار التوزيع، فقدمت تدرج. فبنفس اليوم، إحنا قالوا لنا قبل ما أقدم مع التدرج قالنا: أكو شيء اسمه اقامة، قدمه طب طوارئ، بس إذا تقدم عليها ترى أنت يعني راح تبقى بهذا الفرع، بعد ما يحقلك تقدم على غيره.

قدمت طب طوارئ، خلص، بعد هذا! بعد ما تقدم على غير برانش. أنا بصراحة صار بنفس اليوم، بلغوني شوي الموضوع. لمن يصير، يعني شوكين لما أبلغ، راسا يعني ما ملحق أفكر. فقعدت فكرت قلت يا رب شو أسوي. زين، أنا أحب الطوارئ. زين، أقدم. زين، مو راح، يعني زين. بلكي أغير رأيي؟ شلون قدم التدرج؟ رحت، رجعت أقدم التدرج. قلت: خاه اروح قر وأعيد وبعدين أرجع للطوارئ.

رحت ثلاث أيام، أنا ما قدرت أنام، ثلاث أيام أنا بالبيت ما أقدر أنام. أنا ليش أخذت زين؟ زين، أنا شو راح أسوي؟ بالتالي مو راح أقدم على الطوارئ، أنا يعني sooner أو later، أنا راح أقدم على الطوارئ.

ورا ثلاث أيام، رجعت للوزارة غيرت التوزيع من هذا إلى الطوارئ. فمن ذاك اليوم استمريت بهذا البرانش وحبيته. ومن قدمت، يعني على الدراسات، خلاص أنا ما باوع على غيره. يعني ما كان أكو ببالي قبل ما أعرف إنه أكو اختصاص اسمه طب طوارئ، كنت محتار أباوع على فروع المدسن.

كنت محتار شنو اللي أقدم، ما أعرف ياه أفضل من منو أو ياه اللي ممكن يكون الانست مالتي. فكرت شويه بالباطنية والتنال مديسن، بس ما كان عندي هذا الباشن. من سمعت إنه أكو الاختصاص طب الطوارئ مفتوح لا. بعد، خلص، صرت بلايند، ما أشوف بعد شي غيره.

كلش، فد قصة ملهمة، هذه أنه الإنسان من يلقى شغفه، لا يظل بعد يشك أو يجرب شغلات ثانية. بس هذا الموضوع فضل من رب العالمين، مو كل إنسان هيك يلقى الشي اللي يحبه بهالصور. الحمد لله، واي أكو ناس تحس يجربون عده أمور ويوصلون للـ30 و40 وبعدهم ما مقررون شنو اللي يردون يسوون.

ما أرد أقول إنه أنا محظوظ، لأن هو بالتالي وفضل رب العالمين يعني بس أني أشعر إنه أنا يعني الحمد لله، يعني أحسن من غيري بهذا الموضوع إنه الله سخر لي الفرع اللي أنا أحبه مباشرة.

يعني الحمد لله والشكر. دكتور، بالنسبة للمركز، تفضلت عن عملك بإدارة التدريب، ما شكل تقدر شويّة تحكي لنا عن يعني بداياتك ويا المركز أو شنو الخطوة الأولى اللي اتخذتها حتى تبدأ بالمركز؟

حتى أحكي لكم التاريخ مال المركز. مبدئياً، هو المركز الإقليمي، كاسم مركز إقليمي، هو كان موجود اعتقد بين الـ2012 بهالحدود هاي. انفتح، هو سوتها منظمة الصحة العالمية، سوت البناية كنموذج مشابه لنماذج أخرى بالمنطقة، بالإقليم. فسمته مركز إقليمي، يعني اعتماداً على إنه هو موجود ما يشابهه بالإقليم مالتنا بالدول.

يعني كنت في وقتها في مستشفى بغداد، ما كنت يعني بالمركز كنت أخصائي. طبيب اختصاص، خلصت 2013 في مستشفى بغداد. بالـ2020، صار فت حادثة في مستشفى بغداد، يعني بين كلية الطب جامعة بغداد وبين المستشفى.

حقيقة، هي هاي صارت التغيير المحوري. بـ2019، فخلص بعد قررت إنه يعني أنقل خدماتي من مستشفى بغداد. فكرت بالموضوع إلى المركز، اسمه مركز العمليات اللي بشعبة التدريب.

فالحمد لله، سعيت بالموضوع وصار النقل. كانت بالبداية هي شعبة، يعني هيكليه إدارية بمستوى أقل. فالحمد لله يعني استمرينا واشتغلنا، إلى أن صار 2021. صار قسم، القسم اسمه القسم المركز التدريبي الإقليمي لخدمات طب الطوارئ. فتحنا بشعب غيرنا المنهج التدريبي، سوينا يعني مانوال خاص بنا، دليل إداري للمركز. طورنا الكثير من الدورات التدريبية ما كانت موجودة.

افتتحنا دورة الـTOT، سابقاً كانت الدورة الـTOT هي دورة TOT عامة. مو متخصصة في وزارة الصحة. يعني اللي يتخرج، ويتخرج ترينر. زين، سوينا دورة TOT موازيه، دورة TOT الأصلية الموجودة. سوينا دورة TOT موازيه فقط لمدرب خدمات الطبية الطارئة - Emergency Medical Services.

تمام، فهاي صارت. ماكو أشياء ما كانت موجودة سابقاً بالمركز، الحمد لله. يعني قدرنا نسويه. من كثر حبك وشغفك لهذا المجال، تقدر تشوف الجابس اللي موجودة، أو الفرص اللي موجودة حتى تطور من المكان.

زين، هذن المناهج اللي صنعتم، هذني اعتمدوا على مناهج دولية، أو صنعتها من حاجة. مثلاً، إحنا نعرف إنه بالعراق محتاجين هذه التفاصيل وهذه اللي راح نلتزم بها. يعني إحنا عندنا مصادر لأن أكيد إحنا بالنسبة للعلم لازم أكو مصادر معينة ناخذ من عندها.

المصادر الرئيسية للعلم، اللي هي التكست بوكس مالتنا، مال emergency، BLS، وغيرها. ودمجتها بالطريقة حسب رؤيتي. يعني ما سويتها مثل ما هي، يعني هي مو كوبي بيست من البرامج. سويتها على حسب رؤيتي.

طريقة الطرح، يعني صار بها، يعني ماكو trial and error. يعني بدأنا ندرب وشفنا شنو المشاكل اللي ممكن تصير، وين ممكن ندرب بشكل أفضل، وين ممكن توصل المعلومة بشكل أفضل. سويناها بطريقة بحيث صارت عندنا كورس خاص مالتنا، اسمه:

Respiratory Therapy Course زين RTC خاص بالمركز مالتنا. يعني سوينا المانوال الخاص به ووزعنا، والحمد لله بنشتغل عليه.

جميل، وين وزعته دكتور؟ وزعتها فور فري. يعني سويناه بشكل PDF، وطرحت على الميديا بشكل فري. أها، فموجود للعام.

الناس، لأي شخص يقدر. وبالمناسبة، هو يعني ما مطبوع بشكل رسمي، بس PDF. ولا مكتوب عليه اسم، ولا مكتوب عليه شي. زين، موجود يعني أي شخص يحب يستفيد منه يقرا ويعود للمصادر، يلقى إنه هو مأخوذ من مصادر معينة.

يعني فما صار كتاب بشكل رسمي أنعرض علي إنه كتاب بشكل رسمي، بس الكتاب كان لازم يكون يد، يعني لازم يعني يصير بأجور كتابة. يعني ناس تطبع. فحقيقة، أنا ما أبيع كتاب ولا أريد يعني المطبعة. على الرغم إنهم الرجل جداً متعاون وقاللي: اطبعها. حتى لو أنت تطرحها كـ PDF. بس قلت: أنا إذا طرحتها PDF فور فري، زين، هو أي راح يحصل.

فارتقيت إنه خليها هيك مثل ما هي، حتى لا لا يخسر هو ولا نبيع على الكتاب. ما أريد يبيع.

تقدر تعطينا معلومات أكثر عن شنو اللي ممكن نلقاه بهذا الـ PDF، المواضيع اللي تخص الريس استيشن أو اللي تخص التعامل الطارئ الشد، يعني الحالات الخطرة. يعني الشغلات اللي تخص CPR، شغلات تخص التكنيك، شغلات تخص اير مانجمنت، معالجة المجار التنفسية، الميكانيكال فنتليشن، يعني الصدمة الوعائية والشوك، والإنفيلاكس، والبز، والفيزيولوجي مال كريتيك بيشنت. يعني المرضى اللي هم في حالات حرجة الفسل ج مالتم.

وIV Fluid، المحاليل الوريدية، الدم ومشتقاته، وإعطاء الدم بالطوارئ. يعني أمور تخص الشخص اللي يتعامل ويا الحالات الخطرة جداً.

أوكي، هذه الـ PDF. وممكن يحصلها. أكو بالاضافة إلى الجروب على الفيسبوك، جروب على التليجرام سويته وخليت به هذا الـ PDF موجود. فممكن الناس مكن.

ودكتور، شنو أهمية وجود هكذا مراكز تدريبية بالنظام الصحي العراقي؟ واي، مهمة جداً. مهمة جداً، يعني إحنا بالنسبة لنا، هسه يعني إحنا نتابع، متابعين للعمل مال الأطباء بالطوارئ.

نشوف وين، وين أكو، أكو فدد موضوع يستحق التطوير. أكو موضوع بأمور جديدة، زين. أكو موضوع قد يكون يعني ما مطبق بالشكل اللي نطمح له. فنلم هذا الجانب وندرب عليه. نحدد احتياج التدريبي مال الفئة وندرب عليه.

مهم جداً هذا كوالتي امبروفمنت، يعني وموجود عالمياً، يعني مو إحنا يعني اخترعنا. زين، دكتور، أنتم تفضلت إنه هذا أكبر مركز بالعراق. أكو مراكز أخرى عندنا، أياها؟ نعم، أكو، إحنا عندنا كـ مراكز مرتبطة بمركزنا. لأن المركز إحنا الوزارة، فهو السنترال، رئيسي مركز الوزارة.

هو المركز التدريبي الإقليمي فيما يخص طب الطوارئ. طبعاً مراكز تدريبية تخص فروع أخرى، يجوز موجودة. يعني أنا أقصد مركز تدريبي يخص طب الطوارئ، هو أكبر مركز وعدنا مرتبطة بنا فنياً.

شعب تدريب، موجودة في دوار الصحة. هاي شعب التدريب بها أيضاً مراكز تدريب. زين، الدرب، إحنا الوزارة كون هي المرجع الفني لشعب التدريب على مستوى العراق. وذني شعب التدريب، ممكن عامة الناس يرحون يدربون عندها.

هي، حقيقة، هي الخطة نفسها مالتهما مطبقة. عامة الناس، تنضم على حسب عامة الناس. منو هم عامة الناس؟ هذا شخص هو يعني متخصص بالمجال الصحي، لو من عامة الناس، شخص متخصص، جاي يريد يطور نفسه. تمام، الغير متخصص، هذا ياخذ الدورة نفسها. يسموها مرست. نسميها فيرست ريسبوندر، مال الفيرست ايد، المستجيب الأول، اسعافات الأولية.

اللي نفسها ننطيها إلى موظفين وزارة الدولة. ولكن أكو ضوابط بالموضوع، يعني اللي يجي من خارج وزارات مال الدولة. مو حكومي، مو من مؤسسة حكومية، لازم يعني أكو بها منت. أكو بها دفع. بعض الفئات، إحنا استثنينا، حقيقة لأن هم يستحقون الاستثناء. هم لا هم موظفين دولة، ولا هم يعني ممكن يدفعون فلوس، فسوي لهم استثناء من المبالغ المالية.

مثلاً الخريجين. راسل شنو شنو الفئات؟ الخريجين، مثلاً الخريج بعد ما يتعين، ما عنده راتب زين. فحصلنا استثناء إنه يصير التدريب مالتهم مجاني على مود بالتالي. هي الدولة راح تستفيد منهم، وإحنا راح نستفيد منهم لما يتعينون. فالتدريب مالتهم مجاني.

حلو، وبالنسبة للأمهات مثلاً، فئات الأمهات اللي محتاجين هكذا تدريب، لأنه طفل يعني كل شي ممكن يصير ويه. أكو فرص إنه تصير يعني تدريبات للامهات، الفيرست إيد ترينينج. تمام.

هسه مبدئياً، إحنا عندنا يعني مجموعة من الفئات اللي موجودة بالمجتمع لها أولوية. يعني إحنا مخلين أولويات. الأولوية الأولى، طبعاً، عدا اللي يشتغلون في وزارة الصحة. وهذا صلب عملهم، هم الفئات الأخرى اللي تشتغل في مجال أيضاً العلاقة بالاسعاف بس مو وزارة الصحة. مثلاً، سيفل ديفنس. الدفاع المدني، جزء كبير من عملهم هو إسعافي. فذو جزء، ذول لهم أولوية.

الشرطة، زين، جزء من عملهم. الجيش الدفاع، جزء من عملهم، والطبابة العسكرية يجون أيضاً ندربهم. زين، ذول لهم أولوية. ثم بالدرجة الثانية، المدارس. المدرسة مكان ممكن يكون عرضاً لين تجمع مال طلبة. ممكن مكان يكون شاع بالاصابات والمشاكل الصحية اللي ممكن تصير عند الطلبة. فلازم يكون الكوادر ملمّة.

مو بس الكوادر. إحنا حتى فكرنا بالطلبة نفسهم. بس إن شاء الله كخطوة أخرى، إن شاء الله. بس خلينا المدارس أيضاً نهتم بالصحة المدرسية، فسونا دورات تدريبية للصحة المدرسية. نفسهم، المدرسين والمعلمين، عطيناهم دورات بهذا الخصوص.

الأمهات، يعني يمكن هاي يجوز خطوة أخرى نفكر إنه. لأن أكو، أكو، أكو بعد ستل أولويات. مثلاً، مدربي المسابح أو المنقذين مال حياة بالمسابح، المدربين مال الرياضات المختلفة، اللي ممكن يصير بها ممكن إصابات وعنف. ذول لهم أولوية. الأمهات أكيد، يعني إحنا نهتم بكل أفراد المجتمع، بس بعد أكو خطوات أولى قبل.

ذول لهم أولوية، والبقية يجون بعدين.

شكراً دكتور. تقدر تنطيني فكره عن أو صورة عن طريقة تواصلكم ويا هذه الفئات؟ فمثلاً، لمن عندكم أنتم تدريب للخريجين. شنو طريقة تواصلكم، أو شلون تبدون خطوات؟ الخريج، أصلاً، يعرف. لأنه صار هذا الموضوع يعني، أقر إنه ما يتعين إذا ما يحصل دورة تدريبية. فهو يراجع. لأنه إحنا يعني هذا الموضوع أصلاً معلن.

يراجع الدوائر الصحية، اللي ترتبت بشكل بحيث تدرب كل محافظة، كل مدينة، أكو دائرة صحة تدرب الخريجين مال المدينة حسب الرقعة الجغرافية السكنية. فهم أصلاً هم يراجعون ويجون على مود يدربون.

نعم، بالنسبة لطريقة تواصلنا، يعني أعلق على شغلة صغيرة. الحقيقة، إحنا، الثقافة الصحية، إحنا حضرتك تفضلتي، قلتي إنه الأمهات. فكرنا، إنه إذا نريد نطور المجتمع صحياً، ونخليه قادر على إنه ينقذ الحياة، أو على الأقل يسوي إجراءات عافية، لأن هذا مهم بكل بيت.

ففكرنا بالفئة اللي ممكن تكون هي اللي يتم بثق منها للمجتمع كله، اللي هي الأطفال بالمدارس. فكرنا إنه نسوي وخاطبنا وزارة التربية، إنه نسوي منهج تدريبي الأسعافات الأولية للصفوف الغير منتهية. يعني عندنا إحنا سكندري سكول، زين، المتوسطه، والإعدادية.

السنوات غير المنتهية. لأنه السنوات المنتهية بها بكالوريا وبها امتحان وزاري، فما نريد نثقل، يعني يصير ثقيل عليهم. رفعنا مقترح إلى وزارة التربية إنه تصير في المرحله صف أول، وصف ثاني بالمتوسطة، والرابع والخامس بالإعدادية تصير مادة أسعافات أولية.

واقترحنا عليهم إنه نكون إحنا رين لإعداد منهج تدريبي زين، ومساعدتهم بإعداد المناهج، باعتبارهم اختصاصهم إعداد المناهج. إحنا نساعدهم بما يخص الأمور العلمية والفنية. فكان جوابهم إنه هو موجود في المرحلة الأولى متوسطة، صف أول. من اطلعنا عليه شفناه في نهاية الكتاب. زين.

فنتمنى إن شاء الله، ورح نتواصل وياهم. يعني مستقبلاً، أنه يصير على مجموعة مراحل وشوية تقدم بشكل مبكر على مود الطلبة. قلنا من يدرسون ويقفزون حول الأسعافات الأولية، ننشئ جيل جديد مثقف صحياً، هذا المجتمع كله يستفيد منه.

دكتور، بالنسبة للموارد والأجهزة اللي تحتاجوها بمركز التدريب، هذني متوفرة؟ موجودة كتدريب. إحنا بالنسبة لنا، الحمد لله، الموارد متوفرة. يعني عندنا مجموعة من المانيكانات والسمل ترز اللي موجودة عندنا. اللي قسم منها هي بيسك، وقسم منها أدفانس.

متقدمة، نقدم بها. يعني عندنا مانيكانات محاكاة للإنسان بها الفايتل ساينز. الفعاليات الحيوية، بها يتنفس. يرمش، يطلع، يتكلم. حتى ممكن أنا من خلال المايك أحكي كأنه هو دي يحكي. يستجيب للعلاج اللي ممكن ينطيه الطالب أو المتدرب. عفواً.

فعندنا مانيكانات، وعندنا مانيكانات بيسك. زين، لأمور بيسك. فعدنا مجموعة من المانيكانات. ليبسي بها. حلو، أقول لطيف، بس أحسه مخيف. ها مخيف؟ لا مو كلش مخيف. يعني أية، قريب من الهيومن. بس يعني يبقى شكله، يعني والمايكروفون اللي تستخدمه.

تستخدم صوت عادي لو تخوفهم؟ لا، لا. هو صوت يعني، مثلاً، إذا أريد مثلاً يحكي ويا شخص أو شوف الوعي مالته وكذا ممكن هو يجاوب أو ممكن هو يعني يطلق صوت معين، مثلاً. موجود، هوك، مثلاً أصوات السعال. أوصوا، الكف، يعني، أو أصوات معينة موجودة هي أصلاً بالسوفت وير مالته. ولكن ممكن أنا أضيف أمور أخرى أريد أحكي.

زين، فحكي ويا المقابل يعني عن طريق المريكان. لطيفة القضية. حتى من يكون، لا سمح الله، في موقف حقيقي، يعيش الواقع. دكتور، بالنسبة للبيانات والديت، عندكم بيانات عن أعداد الناس اللي مدربة بالمركز؟ نعم، أكيد.

إحنا هسه يعني نسوي موقف سنوي بعدد المتدربين من كل فئة دربنا. زين، نشوف إيش قد العدد، ونقارن بين سنة وأخرى إيش قد يعني قد صار عندنا تطور بالموضوع من ناحية الأعداد ومن ناحية الكوالتي. لأن إحنا بعدين راح نتابع من خلال زيارات تفتيشية للمستشفيات، نتابع التدريب شو اللي أنطى نتيجة لو ما أنطى نتيجة، ونتابع أصلاً نسبة الكوادر اللي تدربت إلى اللي دربت حتى نستهدف الناس اللي هم ما حصلوا تدريب خلال هالفترة. فعندنا تشكل ليست بهذا الموضوع. بهذه الطريقة.

جاي تستخدمون البيانات بالنسبة لشلون تقيس إنه هذا التدريب نفع أو لا؟ شنو المعايير اللي تقيس على الأساس؟ يعني عندنا هسه مبدئياً، إحنا الزيارات التدريبية بتشيك ليست. التشيك ليست شنو بها؟ بها مثلاً مجموعة من الأمور تخص، يعني هذا اللاين الأول الذي يخص إنه منو تدرب، إيش قد نسبتهم، زين، وشنو فئتهم، وشنو الدورة التدريبية بالضبط اللي صارت عنده. تمام.

هاي الخطوة الأولى، اللي أشوف إيش قد نسبة، وحاطين تارجت. إحنا كل سنة، المفروض كل مؤسسة صحية، الكوادر مال الطوارئ مالته، والعنايات الحرجة، يدربون 20% على مود خلال خمس سنوات، إحنا كلهم يكونون متدربين. لأنه البرامج الأساسية مإنقاذ الحياة، كل خمس سنوات تصير بها أبديت.

فإحنا نريد خمس سنوات، كلهم يستهدفون. فهدفنا إنه كل سنة 20% من الكوادر اللي موجودة تكون مدربة. هذا اللاين الأول. اللاين الثاني: شلون، شلون النتيجة مال التدريب؟ عندنا هسه يعني مبدئياً أكو شغلات هي مشاهدات عينية أثناء التفتيش. وناوين إن شاء الله مستقبلاً، بعد ما نسويها، نسوين فد تشكل ليست بفديعني أسئلة يعني تخص الاختصاص، يمليها الكادر، على نشوف النول معلومات.

وفشكل ليست صغير، على مود نشوف السكيل أو المهارة، زين، طبقت بشكل صح أو لا. وناخذ هاي العينة ونشوف المستوى التدريب أو الاحتياج التدريبي، نقيسه مستقبلاً. هاي بعدنا لحد الآن هسه بنشتغل عليها.

شغل بالنسبة لهذه البيانات، تشوفون أكو فرصة ممكن تسوون بها دراسات أكاديمية أو تنشرون هذه البحوث والبيانات؟ أكيد، ممكن. هسه مبدئياً إحنا البيانات هسه بعتها، بيانات لحد الآن. لأن إحنا هسه القسم المركز التدريبي، إحنا هسه إن شاء الله ناوين نخلي يعني نفتح مستقبل إن شاء الله بنا، نقترح هذا المقترح إنه فد وحدة أو شعبة للبحوث، تمام. لأنه الحرامات هاي الداتا اللي موجودة عندنا، تروح هيك، ما تستغل للبحوث. على مود نطور التدريب أكيد.

بنظركم، شنو مجالات البحوث اللي ممكن تشتغلون عليها؟ يعني على سبيل المثال، نشوف مدى تأثير مثلاً كورس معين. نشوف مثلاً، هذا الكورس اللي سويناه التدريبي، زين، هل كان فعال كفاية إنه يطور المعلومات والمهارة مال المتدرب اللي أجى؟ زين، هذا يحتاج لفحوص أو اختبارات إحصائية عشان نتاكد إنه فعلاً هذا جبنا نتيجة.

يعني طبعاً بإمكانية، وهل بالنسبة للأثر الأكبر من ناحية السياسات والبوليسي اللي تصير بالوزارة، أكو فرصة إنه ذن البيانات تفيدهم بهذا المجال؟ اتوقع كل إحصائيات لكل نشاطات الوزارة هي أكيد مفيدة للخطط المستقبلية. يعني أنا أريد أحط خطة مثلاً لشيء ما، أكيد لازم أعرف شنو عندي من البيانات.

وشنو عندي بيزلاين متى إنفورميشن، أريد أخلي خطة، فأكيد السياسات تتأثر بالمعلومات اللي إحنا ممكن نسها من ناحية الاستثمار. عندك ف نظرة عن فرص الاستثمار أو فرص آثار هذه البيانات والأبحاث على الاستثمار بالقطاع الصحي؟ هو إحنا أورد، يعني قبل ما نفحص هاي الداتا، إحنا يعني ماشين باتجاه إنه نوسع يعني هذا موضوع التوسيع.

إحنا أورد ماشيين به، إنه نستهدف أكبر فئة ممكنة. إذا توفرت معلومات وقدرنا نعرف النسبة وأش قد نحتاج من مدربين مستقبلاً، أكيد راح تفيدنا أكثر. جزء من أهمية هذه المراكز هي تطوير وتنفيذ البروتوكولات اللي مختصة بحالات الطوارئ. تقدر شوي تشرح لنا عن هذه البروتوكولات؟ شنو هي؟

يعني حقيقة، الطوارئ، هو من يراجعها، يراجعها الناس اللي عندهم حالات خطره بصورة عامة. ولو هم يمثلون 10% من مراجعين الطوارئ عالمياً. يعني هم الناس اللي يحتاجون ريس ستيشن أو يحتاجون عناية خاصة خطره، هم 10%. البقية هم ما يحتاجون عناية، يعني مو حالات خطره جداً مهدده للحياة.

لأن الطوارئ مو بس مهدده للحياة، أكو أمور، مثلاً شخص ينجرح بإيده، مثلاً، أيضاً هي هاي طوارئ، ولكن مو مهددة الحياة بشكل مباشر. فذول يمثلون 10%. لكن ذول 10% مهمين جداً، لأن إنقاذ الحياة عندنا مهم.

شخص واحد، خسرناه، خسارة كبيرة ها. تمام! فالدكتور اللي يعمل بالطوارئ، ضروري إنه يكون واضحة الخريطة بالنسبة له، خريطة التعامل، الجايد لاين. تمام! فإحنا عندنا مجموعة من الجايد لاينز اللي تخص التعامل والحالات الخطره. هاي الجايد لاينز هي اللي ندرب عليها أطبائنا وكوادرنا الصحية على مود يتعاملون بها.

بهالحالة، هو ما راح يتيه. لأنه عنده خطوط يمشي بهال اتجاه، لا هو يتيه تمام، ولا المراجع اللي بحاله خطره راح يعني ينظلم. لأنه هو أكو تعامل عالمي متفق عليه.

إيفيدنس بيس مستند على دليل علمي، هو هذا أفضل تعامل بالوقت الحالي. هو هذا اللي نريد نوصل به نظامنا الصحي له الشكل. فهو تركيزكم على هيك بروتوكولات بالتدريب من أجل الحياة.

نعم، أكيد، مع عدم إهمال الجوانب الأخرى. لأنه بالتالي، هو قلنا إذا 10% خطره، الـ90% هم اللي مو خطره. ذول أيضاً يستحقون العناية، ولهذا إحنا هم نلتفت لهذا الجانب. لأنه الطوارئ مو كلها بس اللي هم جايين حاله مهدده للحياة. أكو أمور أخرى فإيضاً نلتفت الها بالتدريب.

حلو، تفضلت إنه تركزون على الجايد لاينز مال الأجنسي أو الطوارئ، غيرها من بروتوكولات. شنو تدربهم عليها بمركز التدريب؟ هو تخصصنا إحنا طوارئ وكوارث. هو المركز التدريبي لاقليم الخدمات، طب الطوارئ والكوارث.

سترنس سنتر، ممكن توضح لنا الفرق بين البروتوكولات اللي تخص الكوارث والطوارئ؟ الطوارئ هي الحالات الطارئة اللي تراجع المستشفيات والردهات مال الطوارئ. الكوارث هي حالة خاصة، الكارثة كتعريف هو فد إيفنت أو حدث بيئي يحصل بشكل طارئ، أو أحياناً يعني مو طارئ، يجرى يؤدي إلى استنزاف للموارد.

استنزاف للموارد اللوك اللي موجودة بالمنطقة. بحيث هاي المؤسسة الصحية تحتاج لمساعدة. من تحتاج مساعدة خارجية، دخلت في حالة كارثة. وهذا طبعاً نسمعه إنه فلان دولة أعلنت منطقة كوارث، هذا شنو الهدف؟ على مود تجي مساعدات دولية للمنطقة تساعدوها.

فالكارثة، آخر كارثة شفناها كانت الكوفيد. كارثة على مستوى العالم، وكانت كارثة. يعني متوقعة. يعني إحنا كنا ننتظر أيش وقت راح تزيد أعداد الحالات، بحيث راح يصير استنزاف للموارد وما نقدر بعد نتصرّف. يعني هي كارثة كانت متوقعة.

ود تصير بشكل تدريجي، تمام. هاي كارثة لكي الأمراض المعدية، والكوارث اللي تحصل بشكل، يعني طارئ. هي التسونامي والزلازل، لا سمح الله، والأحداث الإرهابية اللي تستهدف مجموعة كبيرة من البشر. سواء كانت بومب أو يعني انفجارات، أو استخدام المواد الكيميائية، أو النووية، أو الإشعاعية، يعني هاي الأمور أيضاً تدخل ضمن طائله الكوارث.

عندنا بعض المحافظات معرضة أكثر للكوارث أو الطوارئ من أخرى. يعني هي بحكم البيئة الطبيعية والجغرافية. يعني مثلاً المناطق اللي بها سدود، لا سمح الله، يعني إن شاء الله إذا ما يصير هيك شيء، لكن لا سمح الله إذا صار، مثلاً مشكله بالسد وصار فيضان، مثلاً، فيضانات. ها كوارث. زلازل، إحنا مو بمناى عن الزلازل. خط الزلازل قريب من عندنا. إن شاء الله نكون بعيدين، ولكن يعني واحد لازم يكون حذر من هذا الموضوع.

هاي الكوارث اللي ممكن تتوقع إن يكون كوارث طبيعية. الماس جاذرينج أو التجمعات البشرية، جماهير أو الحشود البشرية. إحنا عندنا أكبر واحد من أكبر الحشود البشرية بالعالم، اللي هو الزيارة الأربعينية. الناس تتجمع، هذا ممكن يكون يعني بيئة للناس الأشرار. الناس اللي ممكن تريد تأذي أكبر عدد ممكن من البشر في هذا التجمع.

هذا نكون إحنا أيضاً حذرين من بهذا الخصوص. لا سمح الله إذا صار شيء، إحنا يعني عندنا خطط للتعامل ويا هذه الحالات. قبل، قبل أي تجمعات، عندكم فد تدريب خاص يصير لها؟ لو هذا من ضمن الجنرال ترينين؟ أكو تدريب خاص.

ولهذا إحنا هسه عندنا أكو تدريب اسمه ماس جذرين مديسن، الطب الحشود. وأكو دورات أخرى هي طب الكوارث، الزاستافا بها اللي ندرب عليها. وأكثر من هذا، أكو عندنا صار فلوش بتخصص دقيق بعد البورد اسمه ماس جذرين اند ديزاستر مديسن.

وهذا فد إمبروفمنت كلش حلو. فد شي عظيم. تحس أكو إقبال على بالعراق يعني. هو التقديم جيد، مو كبير ولكن جيد، الحمد لله. والدورات التدريبية ما مختص، يعني هذا الفوش، هذا الشخص ما راح نحتاج إنه موجود في كل مستشفى. لأنه هم راح يكون شخص إدارة الكوارث، يعني راح يكون شخص في مناطق السجن، ميكينج أو اتخاذ القرار، على مود يشرع، وعلى مود يساعد في تطبيق ال بالكوارث.

ولكن الفئات الصحية، إحنا أورد، قاعد ندرب أصلاً على كيفيه التعامل مع الماس جذرين، أو تجمعات الحشود، أو الكوارث. معلومات لطيفة، دكتور، لأنه عادة واحد من يشوف موضوع الزيارة الأربعينية أو الزيارة الأربعينية وتجميع الحشود، تشوف مثلاً من ناحية القطاع الصحي، تشوف المفارز الطبية، تشوف الإسعافات.

ولكن حلو إنه شخص يطلع، إنه أكو يعني تدريبات، وأكو خطط، وخطط استراتيجية جاي تصير. عد الخطط، أكو ورشات أيضًا تطوعية مستمرة. يعني آخر شيء، قبل يومين، إذا اليوم الاثنين، يوم السبت كنت في الديوانية. سوينا أيضًا لطلبة هم طلبة جداً، جداً باخص بالمشروع التطوعي.

وتقبل المعلومة، فذو، يعني أنا أعتبرهم ذول الهدف الأساسي للتدريب بالنسبه لنا. فكنا في ورشة مال ماس استجابة، كانت حلوة، والتجمع كان رائع. طبعاً برعاية كلية الطب جامعة القادسية، أيضًا كان العميد موجود والكادر التدريسي.

بالنسبة لتجمعات، شنو الاستعدادات الأخرى اللي تقدر تنطي فكره عنها؟ نعم، أكو، أكو قسم موجود في مديرية العمليات. إحنا طبعاً قسم المركز التدريبي الإقليمي لخدمات طب الطوارئ هو قسم تابع إلى مديرية اسمها مديرية العمليات والخدمات الطبية الطارئة. مديرية العمليات والخدمات الطبية الطارئة، مجموعة من الأقسام.

بها قسم طب الطوارئ، وبها قسم المركز التدريبي، وبها قسم التأهيل الطبي، بها قسم العمليات، تمام، بها قسم الإسعاف الفوري، ومجموعة من الأقسام الأخرى. مديرية العمليات مسؤولة عن التعامل مع كل هذه الأمور اللي تخص الكوارث والطوارئ والردهات الحرجة. قسم طب الطوارئ هو القسم المسؤول عن إدارة شؤون الطوارئ والكوارث والحشود.

قسمنا نحن، المركز التدريبي، مهمته يدرب تدريب الكوادر. قسم الطب الطوارئ عنده مجموعة من الجايد لاينز أو دليل عمل يخص الكوارث ويخص الحشود. كيفية التعامل. لأنه عندهم أصلاً شعبة ضمن قسم طب الطوارئ، شعبة اسمها شعبة الحشود، طب الحشود. وشعبة اسمها شعبة طب الكوارث.

هاي تعد مجموعة من التعليمات. زين؟ أكو منها عامة، وأكو منها خاصة لكل مناسبة، أو زيارة، أو تجمع. تمام، أعمم على المستشفيات، مجموعة من الإرشادات، بالإضافة إلى الدليل العام. على مود المستشفيات تمشي عليه، قلت حسب الزيارة، يعني هذه لأنه حسب الأعداد أو شنو الفكرة.

أعداد والمكان، لأن كلها تفرق الوقت. يعني مثلاً زيارة الأربعينية مدتها طويلة، أكو زيارات تكون مدتها قصيرة، فأكيد التخطيط يختلف، عدد سيارات الإسعاف، الكوادر اللي تروح لذاك المكان، المداخل والمخارج مال المدينة مختلفة من منطقة جغرافية لمنطقة جغرافية. طبيعة المنطقة والجو مالتها، يعني ها كلها تؤدي إلى إنه يعني اختلاف الخطة من مكانك شكل.

فهذه الشعب كلها تشتغل سوا. قبل أي زيارة، تكون محضرة الجايد لاينز مالتها. يعني يكونون أيضاً ميدانياً موجودين بالمكان. يعني مو بس مجرد إنه، يعني أيضًا قسم من الكوادر تروح ميدانياً للمكان، وتكون موجودة تشرف على العمل.

تقدر تعطينا فد نظره يعني أعمق بالنسبة للاستعدادات قبل الزيارة الأربعينية شلون تكون؟ تبم، يعني الزيارة هو حشود، تجمع بشري. التجمع البشري هذا ممكن يعني يسبب عب. يعني لو ماكو استعدادات، يعني في حال ماكو استعدادات، تجمع البشري ممكن يسوي عب على المؤسسات الصحية. ما ذش المنطقة، باعتبار المؤسسة الصحية، ما مهيئة لاستقبال أعداد كبيرة جداً.

تمام، الشغلة الأخرى إنه الدراسات والأدلة العلمية، أثبتت إنه التجمع البشري بنفس العدد، يعني خلي نقول، مثلاً، 1000 شخص، نسبة المراجعة للمؤسسات الصحية ذول الألف، من يتجمعون، تكون أكبر مما لو كانوا متفرقين. مع إنه اللي يجون للتجمعات البشرية، أغلبهم هم شباب وصحتهم جيدة.

هذا يسوي عبئ إضافي. فبالتالي لازم أكو خطة تخلي، اللي أكو مراكز ساندة للمراكز الصحية أو المؤسسات الصحية الموجودة بذيك المنطقة. هي هاي فكره التحضيرات لطب الحشود. فالتحضيرات هي مراكز صحية تهيأ لاستقبال الحشود. مراكز متنقلة إضافية تهيأ أيضاً لاستقبال الحالات اللي ممكن تعاني أثناء الحشود.

الحالات الصحية، سيارة إسعاف مجهزة للنقل من مكان الحشود إلى المستشفى والعكس. سيارات صغيرة ممكن تفوت بين الزائرين والحشود. ممكن تنقل الناس لسهولة النقل. لأنه السيارات الكبيرة صعبة تدخل لهي الأماكن.

كوادر مدربه وموزعة وموجودة، داخل الأماكن اللي بها الحشود. وخصوصاً، بنحكي عن الأضرحة المقدسة. أجهزة إنقاذ حياة، أي أي دي وغيرها موزعة أيضاً في حال صار لها احتياج. يعني هذا جزء من عيادات متنقلة، موجودة. زين، قسم منها حتى آي سي يو متنقل. يعني عناية مركزة متنقلة بها أسرّة، زين، وبيها أجهزة تنفس اصطناعي، وبيها أجهزة أشعة موجودة.

هاي كلها ممكن تكون ساندة إلى المؤسسات الصحية الموجودة في ذي المنطقة. واستنفار الكوادر أكيد، حتى تخفف من، وتعامل ويا الحالات اللي موجودة، حتى لا يصير مشكلة. يعني حقيقة، معلومات لطيفة. ما تخيلت إنه هالقد أكو تحضير للزيارة.

يعني واحد من يكون عنده اطلاع أحس إنه حتى من يروح هس للزيارة، كانما يعني ناظرت تكون كلش مختلفة. وأكو بالمناسبة كتيبات إرشادات أيضاً طبعت وتزع وتكون مستمرة. وراح توزع أيضاً على كل الزائرين.

زين، بصورة عامة، يعني على الزائرين، على مود إرشادات صحية: سوي كذا، لا تسوي كذا. إذا احتاجيت، وين تروح المراكز الصحية، وين موجودة أماكنها، علامات دلاله، على مود الدليل الزائر وين ممكن حتى يستفادون منها.

مو فقط هي مجهزة وموجودة. وإنما حتى دليل، صار عندنا إنه الزائر يندل هذ الأماكن، ويعرف بخدمات موجودة. فشي عظيم.

دكتور، قلت أكو دراسات بينت إنه لما الحشود يصيرون، يعني يجتمعون، عب يصير أو الضغط أو زيارة المؤسسات الصحية تكون أكثر. هم عندك معلومة عن سبب هذا الشيء؟

يعني أكو! فحقيقة، هي الدراسة تنطي حقيقة. يعني الدراسة تقول لك إنه إذا تجمعوا، صار معدل المراجعة أكثر. بس التفسير ما عندي اطلاع بالضبط عن السبب. لأنه هو التفسير يبقى تفسير تحليلي، يعني يبقى تفسير للحقيقة، مو شرط يكون صحيح.

ولكن ما عندي تفسير، حقيقة. لأنه هو اللي الحقيقة العلمية إنه لمن يتجمعون ذول الـ1000 واحد، مع إنه هم شباب وصحتهم أفضل. قد يكون مثلاً، هو شخص مثلاً شاف إنه أكو خدمة صحية، فقال لك: ليش ما أروح وأشوف مثلاً.

أو خروجه من محل سكنه إلى مكان بعيد، ممكن نسبيا يخلي عرضه إنه ياكل من مكان غريب، أو ممكن يتعرض إلى بعض المشاكل بالمعدة والأمعاء. ما أعرف جواب واضح ولكن هي الحقيقة إنه هم يراجعون أكثر.

لعله حتى تتهيج عنده مثلاً ألم جديدة أو قديمة، ألم الظهر. على ساع يحتاج. هذا مو بس بالتجمعات، على فترات طويلة. هذا التجمعات حتى اللي هي الفترة القصيرة مثل مباراة كورة قدم، يعني ممكن أكو تجمع يصير.

يعني هو بصورة عامة، التجمع اللي راجعون للمؤسسات الصحية بنفس العدد، لو كانوا متجمعين، أكثر من ما لو كانوا متفرقين. فهي الحقيقة موجودة، ولكن السبب يعني قابل للتأويل كثيراً.

يعني تقدر شوي تسولف لنا على قضية كُرة القدم وتجمعهم؟ حقيقة، هذا صار في خليجي 25 في البصرة، أكو كان استعدادات. وكانت يعني الكثير من المسؤولين من المديرية نفسها موجودين في مقر مكان الحدث، على مود. والملاعب نفسها، موزعين. مو بس بالملاعب، هي على مستوى المدينة.

البصرة، صارت هناك كان حدث رياضي كبير. أي، فبنفس الفكرة مال توفير خدمات صحية ساندة للمؤسسات الصحية اللي موجودة. يعني مو حس يرحون يباعون اللعبة.

دكتور، والله بالمناسبة، أنا أحكي حكايه، ممكن يعني الناس ما كلش تحبني بها. أنا مو كلش ميالي للرياضة، مو كرياضة ممارسة، لا كورة القدم. بس يعني أكيد أكو ناس تحب تتابع المباراة. ما أعرف بس ما لحقت. يعني كان وجودهم هو للخدمة. فما لحقت يشوفون المباراة. يعني اللي راحوا، ما أعتقد تلحقوا يشوفون مباريات.

يعني غير موضوع الزيارة، والتجمع، تجمع الحشود. بخصوص لعبة كرة القدم، شوي إذا نرجع كم سنه، مثلاً 2005، 2006. أولا، شنو الكوارث اللي تقدر تحكي لنا عنها اللي صارت؟ وهل هذني الجايد لاينز والبروتوكولات كانت موجودة بذاك الوقت أو بعد هذن المواقف صارت؟

أولا، هو أين كنت أنا في ذاك الوقت؟ أي سنة 2003 أنا تخرجت من الكلية في 10/ 10/ 4. 10 شباط 2004. أول مباشرة إلي كانت في مستشفى الأطفال في كربلاء. في نفس السنة صارت الهجمات مال العاشر.

زين، واللي راح ضحيتها هواية. حقيقة، أنا أحكيكم، يعني التجربة الشخص متي، وشو تعلمت، شنو تعلمت من المصاعب اللي واجهتها، إن في ذاك الوقت، شنو فادتني، وشنو خلتني إنه يعني أنبه الناس.

كانت في بداية الروتيشن مالتي. تمام، بداية الروتيشن مالتنا، إحنا نتخرج من الكلية. إحنا ندرس نظري. في وقتنا، ما كان أكو طب طوارئ موجود من ضمن التدريب مالتنا بالكليه. فما كنا نعرف الكثير من الإجراءات المنقذة للحياة.

فنخرج، نبدي شويه من نداوم نتعلم. بفترة الأوفر لاب، زين، المستشفى، زائد من المقيمين الأقدمين، اللي هو المور سنير زين ريزدنس، يعلموننا. من صارت التفجيرات، كانت يعني كلش ببداية أيام الاقامة الدورية مالتي. فسمعنا إنه أكو تفجيرات موجودة، وجرحى كثيرين جداً، جاؤوا إلى مستشفى الحسيني في كربلاء.

أنطو الاعداد بنفس الوقت، ما أكو أعداد كانت. يعني كان أكو تو، صاير انفجار. يعني بعد ما صاير احصائيات، بس قالوا انفجارات، وأكو جرحى قاعدين يتوافدون على المستشفى. طبعاً، أنا أحكي وال... يعني، زين. لأنه الموقف كان في وقتها كلش يعني مؤثر.

فمن صارت الانفجارات، وعرفنا إنه المستشفى الكل يعني عافت. إحنا مستشفى الأطفال قريبة من مستشفى الحسيني، فالكل راحت توجهت. فأنى، حالتي حالهم، رحت. دخلت، أحكي، المنظر كان في وقتها الله ليعيدها إن شاء الله.

هاي الأيام تلال من ال... ما أعرف، يعني إذا كان الكلام كلش شديد الوقع على..أنتم، يعني شوف شلون ممكن يعني تحذفوه أو تبقو. أنتم بقارتي، زين؟ يعني ما أتمنى يكون الكلام مؤذٍ للناس لأنه الناس اللي عاشرت، عاصرت هذه الأحداث قد تكون متألم.

لكن أنا أحكي لكم، أنتم، قدروا شنو ممكن يكون. يعني ممكن ينطرح أو لا. كانت تلال من الجثث. الموضوع مؤلم جداً. تلال من الجثث، يعني بالضبط هي تل واحد فوق الآخر. كثير من الجثث كانت تجي، وأدخل للطوارئ في وقتها.

شفت، أكو ناس قاعدين يسووا إنعاش قلبي رئوي. ناس بتلزم جريح، وقاعدين تضمده. ناس، أنا ما أعرف شو أسوي. أنا كنت متخرج من الكلية في وقتها. ما كانوا يدرسون طب طوارئ، ما كانت أكو مادة اسمها طب طوارئ. فما نعرف. موفم، إحنا مو جاهزين نتعامل.

واللايف سيفين كسبت بعض الأشياء البسيطة اللي ممكن نتعلمها ما كانت المادة. فباو، يا ربي، أنا أريد أساعد، عندي الرغبة الشديدة بالمساعدة، بس ما أعرف شو أسوي. افتريت، لقيت واحد من اللي موجودين. جثث موجودة بالقاع، بالطوارئ، لقيت واحد من الموجودين، ما أحد يمه. يعني فقلت: خلي أبلش أسوي إنعاش قلبي رئوي. يعني أريد أساعد.

فاجا واحد من اللي موجودين بالطوارئ، قاللي: دكتور، هذا متوفي. فأنظلّ بنفسي، زين، أنا ما عرفت إنه هذا متوفي. وجيت عليه وأسويله إنعاش قلبي رئوي. زين، شلون راح أساعد؟ رحت الزم اليونت مالبلد مال دم، وعصرها ساعد واحد.

أدفع لي سديه منها. حسيت نفسي إنّي مورد، مصدر للمساعدة مهدور. مهدور، لأن ما أعرف شو أسوي، ماكو جايد. ماكو، ماكو، ماكو شيء يرشدني إلى، إلى شنو اللي أسويه ويوجه. هذه الطاقة اللي أنا عندي، طاقة أريد أساعد، بس بس ما موجهة. يعني ماكو.

فدليل، ممكن يقوللي سوي كذا. ظلّيت أفكر بهذا الموضوع، حقيقة، وظلّ بنفسي كلش إلى حد وقت قريب، إلى أن ما صار عندنا فد بروتوكول جميل جداً ل الماسك كتي الكوارث، اللي بها أعداد كبيرة من المصابين. يلا بدات، يعني نزل على قلبي ماي بارد، لأن أعرف شلون نقدر نتعامل وهيك أعداد كبيرة. ما أكون أنا ماورد مهدور.

يعني من بلشنا ندرب الكوادر، على مود يتعاملون ويا المريض الواحد بشكل صح. وعنّا الخطّة الكاملة للتعامل ويا الكوارث. حسيت إنه، أي، ممكن نقدم شي، وممكن نتجاوز هاي المرحلة اللي كان بها، يعني كنت أني مصدر. حسيت نفسي مصدر مهدور في وقتها، ما قدرت يعني أخدم بالشكل الصح، لأن ما كنت مدرب.

ففكرنا بالتدريب بالكليه نفسها. يعني صار موضوع إدراج طب الطوارئ إلى المنهج التدريبي مال الكلية. هذا موضوع ورسالة بالنسبه لي، يعني أحاول إنه بكل إمكانياتي وبكل استطاعتي، إنه مادة طب الطوارئ تدخل إلى، كله، كل كليات الطب العراقية، وتكون منهج مستقل.

أهميته إنه، لأنه أنت لو كان عندك هذا العلم، وكانت عندك، كان عندك هذا التدريب بذاك الوقت، كانت لعله النتيجة مختلفة. طبعاً، أساتذتنا ما كانوا مقصرين، أنا والاساتذة في كل كليات الطب حالياً مو مقصرين، ولكن مادة طب الطوار مختلفة. يعني الزاوية اللي تنظر بها الأمور مختلفة.

فلازم يكون أكو مادة مستقلة تدرب بها الطبيب، على مود أو الطالب، على مود يتخرج طبيب قادر على مواجهة الحال طاليه ويا هذه. خبرتك، دكتور، ومرت 18 سنة عند ذك الحادثة، لو صار الدكتور نصره الشاب 2006 قبالك، وهو جا يشوف هذا الموقف، شنو كان نصحته لو أناي نصحت نفسي؟

أحتاج أفكر، شو أنصح نفسي؟ هي حقيقة، مو نصيحة بقدر ما هو، إنه أشوف نفسي هسه في ذاك الوقت. حتى يصير عندي بصيص من الأمل إنه، أي، أنا راح أقدر مستقبلاً أتعامل. يعني، راح أقدر أعرف شلون أقدر الوقت المناسب للتعامل المناسب، وشنو الخطة الكبيرة العامة للتعامل ويك حالات.

فيصير عندي بصيص أمل إنه، أي، أقدر. أي، بس نصيحة، يعني ما عندي فد نصيحة ممكن أنصحها، بقدر ما لأنه في ذاك الوقت ما كانت مادة طب الطوارئ. يعني فدشي شاع. حتى من صرت طبيب طوارئ، في وقتها كانوا الأطباء يسألوني عن التخصص، ويتعجبون شنو هذا التخصص. ما كانوا سامعين به، كان جديد نسبياً.

نعم، اللي أعرفه من خلال البحث والتحضير لهذه الحلقة إنه في بعض الدول، أكو فد نظره عن الطبيب اللي يختار مجال الطوارئ هو اللي يريد على السريع يخلص الشفت مالته، يروح للبيت، ما مسؤول عن الكينود كير أو الرعاية المستمرة لهذا المريض. هل هذه النظرة نفسها موجودة على الطبيب الطوارئ بالعراق بهالصورة؟

لا، يعني هو جزء من عمل طبيب الطوارئ إنه من يخلص الشفت مالته، إنه يطلع، خلص، بعد علاقته بالطوارئ انتهت بالمريض، لأن راح يستلم طبيب آخر. يعني مو هاي النظرة. النظرة إنه الله يساعدكم، أنتم موجودين مكان ب مشاكل، يعني أكو أحد الزملاء قال: يعني إذا أني أقضي طول عمري بالطوارئ، أموت. ما أتحمل.

يعني طول عمري. أكو فترة معينة أقضيها بالطوارئ وبعدين أطلع. راح تخصصي، كان طبيب جراحة في وقتها، وتخصص بالجراحة. الجراحة أيضاً يعني فرع محترم وبالعلم مالته ومشاكله. ولكن هو بالنسبة للطوارئ يعني ينظر للطوارئ إنه مكان مليء بالمشاكل والحالات الحرجة والحركة والاستفزاز، يعني صعب. فقال ما أتحمل. ما أتحمل.

فهم، نظرتهم هم نظرة تعاطف ويانا، يعني أنت عايش بالطوارئ، الله يساعدك. يعني مو يقوللك أنت تخلص الشفت مالك وتخلص. يعني مو. نظرتنا بنظرة إنه إحنا مرتاحين. لا، يقولك إنه أنت الله يساعدك. يعني ها نظرتهم. نا. مع إنه هم ما يعيشون معاناتهم، يعني أكيد بس يحسون إنه أنت معاناتك أكثر من معانات كل واحد عنده معاناته.

أنا ما أقول إن أنا معاناتي أكثر من غيري. كل فرع له معاناته. ولكن هو نظرتهم إننا الله يساعدكم. لأنه يمكن هو الانترست هو هنا. فلهذا يحس نفسه في مكان هو مو الرست. فوقها مشاكل.

حلو، بينما أنت من بدينا الحلقة، قلت إنه الأهم شيء إنه واحد يكون باشتن وشغوف بهذا المجال. هو هذا الشغف اللي وصلك لعمل الطوارئ. نعم، بالضبط.

تقدر تعطينا ف نظره واقعية عن وضع الطوارئ بالمستشفيات العراقية؟ الطوارئ، أكو نوعين من المستشفيات. أكو المستشفيات الكبرى، تمام، اللي هي بها التخصصات الكاملة وبها يعني. وهذا موجود بكل أنحاء العالم. وأكو مستشفيات اللي هي، يعني أصغر.

المعوقات اللي موجودة بالمستشفيات الصغيرة مو مثل مستشفيات الكبرى. كثير نسمع إنه المستشفيات الأصغر تعاني من كثرة أعداد، ولكن أغلبها مو نوعية. يعني مو مو حالات خطره. فكثره الأعداد مال المرضى والمراجعين وهم حالاتهم ما تستدعي الدخول إلى الطوارئ.

ومنافسه مريض الطوارئ تخلي طبيب الطوارئ يعني يصير كونفيوزد أو يرتبك. يلتفت أو يجذب نظره إلى حالات أخرى، بينما هو المفروض يكون موجود ويا الحالات. فهاي تكون نوع من متعبة نفسياً للأطباء بالمستشفيات الصغيره.

المعاناه شكل آخر بالمستشفيات الكبرى. المستشفيات الكبرى بها الحالات النوعية كثير. بحيث، يعني، من تري، تفكرين تفرغين سرير على مود، يعني، المعوق إنه أنا أريد استقبل مريض جديد، لازم أفرق. لأنه أغلب المستشفيات الكبرى يصير لها تحويل من مستشفيات أخرى بحكم وجود تخصصات أخرى.

فمان بكيفية التعامل أو بكيفية استغلال السرير بالشكل الأمثل على مود استقبال مرضى جدد من الحالات الحرجة. اللي ممكن، فهاي واقع الطوارئ بين الطوارئ مستشفيات الصغيره. مستشفيات الكبري، معوقات هنا شكل معوقات.

نان، بشكل آخر. يعني، وبالنسبة لنظام الطوارئ، يختلف بين المستشفيات الكبيرة والصغيرة. يعني، النظام مال الطوارئ واستقبال مريض. البولسي هو واحد. زين، أكو ردهات طوارئ، أكو قبلها فتصنيف طبي يصير للحالات، بعدين يدخلون للطوارئ.

بالطوارئ يستقبل، يعني استقبال طبيب الطوارئ يفحصه ويشوف ويقدم للرعاية الصحية. أي، هذا النظام الأساسي بالطوارئ. نعم، والخدمات الموجودة بالطوارئ هي موجودة من أشعة، مختبر، الخدمات الساندة. الصيدلية، ذني موجودة داخل الطوارئ.

المريض اللي يحتاج، على الكارت الطوارئ مالته، يكتب العلاج ويروح ياخذه من الصيدلية. الفحوص المختبرية والأشعاعية أيضا تنكتب ويروح. فسيستمر ستركتشر مال بدينة البناية نفسها. زين، شلون تكون المفراس؟ وين الصيدلية وين.

هاي بس الاختلافات حسب البناء، بس البقية نفس السيستم. فهاذا بالنسبة للنظام؟ شكراً دكتور. مرضى لما يحضرون الأجنس سيرفسز أو الطوارئ، عندهم اطلاع إنه أكو هيك سيستم ونظام المستشفى. جا أغلب، أغلب المرضى يعرفون. يعني هو مو غريبة، يعني على المريض المستشفيات العراقية.

يعني يعرف الطوارئ طوارئ، يعرف من يدخل للطوارئ. أكو أسرة موجودة. وح يستقبل طبيب طوارئ، يعرف إنه أكو بها مختبر مال طوارئ، وصيدلية على مدى الـ 24 ساعة. يعني المريض مو يعني يعرف هذا السيستم مالته.

مال البلد، يعني مو غريب عليه.

وهل المريض أيضاً مطلع على السيستم أو النظام اللي يستخدمه الدكتور، بأنه يقرر يا حالة هي الآن أهم من الأخرى، أو يا هي لازم هو يركز عليها الآن؟ أكثر من يعني هو لا، يعني هو مو كلش ملزم إنه هو يكون يعرف.

إحنا واجبنا إنه نوعي. تمام، لأنه كل صاحب حاجة هو الأهم بالنسبة له، يعني العالم بشكل عام، يعني، إلا القلة، هو يكون سلف سنترد، هو يعني مهتم بنفسه بالدرجة الأساس. يعني أنا ما أجي أطبل له، تعال، أنت يعني كون.

يعني أثر غيرك على نفسك، أنا احاول إنه أفهمه إنه أنت، يعني، راح تقدم لك الخدمة. وإحنا حاضرين، الك، بس أكو أولوية معينة. وإحنا ما راح نعوفك. يعني إحنا يعني ماي فيك، أنت موجود، وأنت مهم، وأنت ستخدم إن شاء الله.

يعني ماكو فرق، يعني أنت عن غيرك. ولكن أكو أولويات معينة نخلصها ونرجع لك. يحسس شويه بطمانينة إنه هو يعني، إحنا مهتمين به. سردت قول هذه شايفين الها آثار.

هذا الكونكشن والتواصل بأنه يعني يهدون شويع. يعني مجتمعنا يتقبل، إلا القلة طبعاً. في كل مجتمع، كل سيء وكل جيد. المجتمع بصورة عامة، هي الناس هي ناس جيده، يعني ماكو واحد جاي هو مستهدف شخص. هو جاي يعني محمل بالهموم والمشاكل.

فإحنا من نستقبله، نحاول يعني بنص الهوسه مال طوارئ والازدحام إنه شويه ممكن ينتظر. أكو ناس ممكن تستقبل، أكو ناس لا، فمان تصير المشاكل. هنان وين؟ وينين منو اللي يحل المشاكل؟ الطبيب الأكثر خبرة. الطبيب الأكبر.

تمام، السينيور دكتور، اللي هو عنده مهارات تواصل أكبر، وجوده في هذا المكان وفي هذا الزمان يكون كلش مفيد للأطباء الشباب. أولاً، راح يشوفه شلون راح يتعامل ويكتسب خبرة. اثنين، يخفف عنهم حتى لا يصيرون هم بالواجهة وهم بعدهم شباب قليلين الخبرة بهذا المجال.

ما الومهم، أني لانه أي إنسان من كنت قليل خبرة، ممكن تصير لي مشاكل. هسه لا. أشوف الأمور بشكل منظور مختلف. والسينيور دكتور دائماً موجود بالطوارئ.

دكتور، المستشفيات الكبرى أغلبها 24 ساعة، موجود. المستشفيات الصغيرة، على حسب العدد. يعني، أي، بس المستشفيات التعليمية الكبرى، موجود، أوفر 24. أور، يعني مثل مستشفى نحكي عن مستشفى ببغداد التعليمي.

اللي أعرفها إنه أكو بها خفارات، أطباء اختصاص موجودين على طول 24. حلو، والأطباء الجونيور دكتورز اللي يتعاملون بالطوارئ. كلهم مدرب على فنون التواصل. وطريقة فنون التواصل هي تُدرس بالكليه أصلاً.

بس أني يعني أعتقد إنه التعلم الأكبر يصير من المشاهدة، القدوة. يعني أكثر مما أني أقرا. يعني أنا إذا قرأت تصرفات نصرت، زين، أو عفواً، قريت محاضره نصرت وشفت نصرت ما يطبق يعني شنو الكلام إذا أنت ما تطبق؟ بينما لو قريت، كلام، أوكي راح تأثر جزئياً.

لكن شفت نصر بدي يطبق شيء، التطبيق هو أكبر معلم يعني قدامه. راح يشوف. راح يقول: أوكي، راح يتعلم. أولاً، راح يتعلم من موقف معين شلون يتصرف. زين. اثنين، راح يعني من صرت قباله. أني التست الثقة بالكلام اللي أنا قلته.

فقدامه يعني فمستقبل من راح أقول له شيء، راح يثق إنه أنا راح أطبق مو بس كلام. فراح تصير عنده فد قدوة أمامه، يعرف شلون يطبق بهذه المواقف الصعبة. يقدر يحل. ولهذا أنا أقول، ال كومينكيشن سكيل هي تقليد لما نطبق أكثر مما قراءة.

لما نكتب، صرت تشرح لي أكثر. يعني من يشوفني، أني أتعامل مع شخص يعني جاي هجومي، شلون اقدر احتوي وأمتص الغضب. الفائدة والنتيجة مالتها أكبر بكثير مما أكتب لي إياه بخطوات طبقها. من شافني بالحواس، حسها وسمعها، وصدق بي إنه أنا بدي أطبقها.

بس من قراها، تبقى نص جامد، يبقى يري في دماغه. بالنسبة لاختيار الحالات الأولوية بالطوارئ، تفضلت إنه مو كلش ضروري إنه هم المرضى يعرفون طريقة قرارك، ولكن هم الأطباء عندهم نظام يقررون. يعني تقدر تعطينا فد نظره أو اطلاع على اختيار الطبيب للأولويات؟

النقطة الأولى، حتى بس أوضح، هو مو كلش ضروري، بس هو ما يعني. هو ما أجي أنا أطالبه، أحاسبه إنه أنت لازم تعرف إنه أنت أخطر من غيرك، لو أقل خطورة. إنّي وظيفتي إنه أنا أوعيه. أوعي مو بس طوارئ، يعني الببلك هيلث أو الصحة العامة.

زين، دورها جداً رائع بهذا المجال إنه هي توعي المجتمع إنه شنو الحالة الطارئه. وشو الطوارئ وشلون يتعامل، من يروح للطوارئ. أكو أمور معينة، يعني هاي تخص الأمور وشلون يتعامل، توعية.

يعني الببلك هيلث له دور. الأمور، أساسيات الطوارئ، مدرب على اختيار الأوليات. أولويات، عفواً، الأولويات تحدد من خلال نظام أبروش تعامل معين مع المريض. زين، اسمه مسح أولي للمريض. المسح الاولي يتضمن تقييم لمجموعة من العلامات اللي تحدد الخطرها الأولوية أولاً.

فيقدر يميز المريض الخطر من خلال هذا المسح الأولي لمشاكل المهددة للحياة. فإن كان قد وجد حالة مهددة للحياة، هذا له أولية. إن لم توجد، هذا يصير أولية ثاني. من ضمن الأولوية أكو أولويات، يعني هذا يتبع النظام كله، المسح الأولي.

يعني ما أريد أكون ممل وأحكي محاضرة طبية. زين، بس أكو، أكو المسح الأولي بمجموعة من الأولويات. فهو أولية يعتبر بحد ذاته. يقدر من خلال مهدد الحياة، هو التهديد الحياة، أيضاً بأولويات. فيقدر يحدد منو اللي يروح أولاً.

فخلاص، هو عنده فلو شارت ودلا، يقدر يمشي عليها ومطمئن إنه هو جاي يمشي على فد نظام. هذا هدفنا إنه إحنا يكون كل الأطباء الجونيور دكتورز مدربين. على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة واكتشاف شنو المخاطر وتحديد الأولويات.

بالنسبة للبلك، أويرنس، للوعي العام، أو الوعي الصحي العام عندنا، فد حركة بهالمجال إنه يصير وعي للمجتمع بخصوص كيفية التعامل مع الطارئ. أو أنت لما تدخل للطوارئ، ليش تدخل وبيا حالة كون تدخل، وشو وقت تتصل بالاسعاف؟ أكو عندنا فد وعي، أو فد حملات توعية لعاملة الناس.

اتوقع هي يعني، كل الأطباء من منصاتهم هم يحكون بهذا الموضوع. يعني الكل، من مكانهم، هم يعانون. يعني هو المعاناة تصير من متلقي للمرضى أو مقدم الخدمة، لأنه يصير عنده أولويات ممكن ما يقدر يقدم الأوليات.

فمن منصاتهم قاعد يحشون بهذا الموضوع، فهذا واحد. اثنين، أكو يعني، أعتقد برامج إذاعية أو تلفزيونية. ممكن تستضيف شخصيات، مثل برنامجكم الكريم. إنه ممكن من خلالها، ممكن يصير توعية إذا الناس تسمع للمجتمع.

احنا نحتاج نحدد وين اهتمام الناس، وين المش. والاهتمام يكون أكبر. نستغل هذا الشخص، أو هذا المكان اللي الناس تتوجه له، ونبث من خلال رسائل مفيدة وتوعية للمجتمع.

يعني أنا ما أجي أخلق. يعني، أنا إذا أجي أقول بنص جامد: أني اليوم راح أحكيلكم عن مجموعة من النصائح اللي حتى تتبعوها حتى تكون صحتكم أفضل. أولاً، أكل أكل صحي. اثنين، شنو؟ من ملل. ما حد را يسمع.

بينما لو مثلاً، في نص مثلًا برنامج محبب للجمهور، مثلاً، يطلع، فدعائية قصيرة فيها فد فيلم توعوي صغير. أنا أعرف هذا البرنامج مشاهدته عالية، يصير فد فيلم توعوي صغير. الرسالة راح تنتشر بشكل أكبر.

فإحنا محتاجين نحدد وين المجتمع وين، وين ده يتوجه حتى نبث رسائلنا من خلال هذا الموضوع. يعني أنا مستفيد من هاي السالفة، مثلاً، بطرح العلم. العلم ممل بصورة عامة. يعني مو للكل. بس العلم بصورة عامة، يعني هذا لو أطرح محاضره علمية، الحضور إيش قد يريد يصير؟ ولو أطرح فيلم سينمائي جديد، ينطرح إيش قد يصير الحضور.

تمام، تمام. يعني العلم بصورة عامة، يعني بالمناسبة. حاولوا يسوون العلم مستساغ. وشفت القصائد العلمية، يعني كنا ندرسها إحنا بالكلية باللغة العربية. كنا ندرس قصائد علمية ما بها إحساس، ما بها طعم. ما بيه يعني حتى اللي يقرا القصيدة، يعني جايده يحكي علم بقصيدة، هم رادوا يحببون.

يعني، من زمان كان الناس تفكر، المعلم يفكر شلون يوصل بأفضل طريقة. اكتشفت، شنو اكتشفت؟ إنه ما حد يجي على العلم. البحث العلمي! البحث مو، ما حد يجي! أكو ناس تجي بس قلة. زين. أنا أريد أوصل للناس، أغلب الناس فلازم يطعم بشويه، يعني مادة محببة.

فلازم أنت تعرف الجمهور شو يحب. بنص اللي يحبه، وصل له رسائل، الرسائل جيده. إحنا نحكي على رسائل إيجابية، رسائل لفائدة المجتمع. بس أني أريد أوصل أياه بطريقة محببة. فمعناها نخليها، الإعلانات بالاستوديو مال كرة القدم.

بالنسبة للعراق، اتصور أكيد. طبعاً، راح نوصل. بس طبعاً راح يدعون علينا. إذا قطعنا كرة القدم وحطينا إعلانات، بعد يصير رد فعل سلبي. كانما الرسالة جاي تقع على عاتق الطبيب، الطبيب الممرض، الكوادر، كل التيم.

إحنا ب نشتغل بشكل فريق. الفريق كله هو ب يتحمل العبء. لأنه من يصير اعتداء، لا سمح الله، يعني يصير اعتداء على كل من لابس صدريه. تمام؟ ما يفرق هذا منو وهذا شنو. كل مقدم خدمة صحية، بالفريق الطبي هو، حقيقة، هو مقدم للتوعية الصحية.

فكلها، كلها قاعدة تقدم من منصاتها. دكتور، بقضية العاشر والكوارث، صارت بالـ2004 قلت إنه أنت كنت شاب بوقتها وما متأكد من ذا نكس. وشنو اللي كنت تصرفه وتحتاج توجيه ممنو!

طاقه بوقتها، حسيت نفسك كلش نفسياً تأثرت أو صرت، يعني قدرت تفصل بين العاطفة والموقف نفسه، وترتكز طاقاتك. لا، حسيت. إن دمجاً. نعم، طبعاً، أكيد. كانسان، لما نشوف قدامه هيك موقف، هذا الموقف هو مؤلم.

يعني ماكو إنسان زين عنده أحاسيس ومشاعر يشوف يعني كم الجثث والناس اللي يعني، يعني آسف على الكلام اللي ممكن يكون مؤذي للبعض. ولكن كمية الناس اللي هي متوف بالمكان أو مستشهد، يعني الموضوع ملّم. ولكن أنا لاحظت فشي في نفسي، يعني ما أعرف، يعني أقدر أفسره ممكن جزئياً.

إنه في ف الشباب، أول ما تعينت وبديت أشتغل. من كنت أشتغل، كنت كلش بسهوله أفصل بين العاطفة وبين العمل. يعني من أشتغل أشتغل جدياً وبشكل جدي، واني تعرفيني، قلتل أنا شخص وأسي. يعني من أكلف بشغلة أسويها بحذافيرها...

يعني، أشتغل، فأنا كنت شويه المشاعر مو مؤثرة على عملي. يعني، الحقيقة، من بديت أكبر وبديت يعني، بدأت الحياه عندي. يعني، تدرين، إنسان من يكبر يشوف الحياه بمنظور مختلف.

بديت أشعر أكثر بكل مريض يجي، يعني بديت المشاعر مالتي تزيد، وتأثيرها علي يعني مو بس، خلص، خلص الشفت مالتي، خلص الموضوع، لا، الموضوع يبقى ببالي. يعني، يبقى شيء خارج عن إرادتي.

أبقى إنه أفكر: ذاك الشخص يعاني، الموضوع مؤذي. مؤذي، يعني المفروض إنه أنا أقدر أسيطر. أنا بدي أحاول أسيطر عليه، حقيقة، بس شلون أسيطر عليه؟ يعني، إنه الموضوع لما يكون خارج إرادتنا، أحاول أُسخر.

يعني، ساني، من أشعر بالألم، أسخر الطاقة مال الألم إلى مساعدة بجانب معين. حتى، يعني، الشعور بالذنب تجاه المشاعر، يعني المشاعر، أنا ماي مالي دخل بها، مشاعر الألم صارت عند الشخص، بس أبقى أحس بشويه يكاسر أو يخففه.

المساعدة بطريق ثاني. فإحأنه أكون قدر الإمكان، يعني كباشن، متعاطف ويا الناس اللي تكون موجودة. أحس إنه أنا وياكم بطريقة ما، حتى لو يعني هذا الإحساس ممكن يعني عملياً مايأثر. زين، ولكن نفسياً ممكن يساعد.

بديت هاي الأمور شويه. بس هذا، يعني ما يمنع إنه هو قاعدة تبقى وياي المشاعر. يعني، من أطلع من الطوارئ ما أنسى الأشياء اللي شفناها. وأكو قصص كثيرة، أنا ما أحب أحكيها، لأنه يعني تكون مؤذية لأصحابها وللناس اللي تسمع. لأنه كل إنسان عنده قصة، من يسمعها، ممكن يتذكر قصة مؤلمة، فتبقى وياي.

السبب، أعتقد إنسان من يفهم الحياة، يفهم إنه هو معرض لكل شيء. الشخص اللي دي أشوفه قبالي، جايد يعاني، زين. ممكن أنا، يعني، وارد جداً في الموضوع هذا. كل ما الإنسان صار وعي أكبر، كل ما قام يحس بأكبر.

حقيقة، أني أشفق على الناس العلماء، لأنه هم أكثر الناس اللي يتألمون لمعاناة الناس، لأن إدراكهم أكبر. طبعاً، أكيد، إحنا كلنا ثقة وإيمان برب العالمين، ورحمة رب العالمين. ولكن تبقى الدنيا بها الكثير من المعاناة وبها كثير من الألم.

فكل ما الإنسان علم أكثر، كل ما كان يعاني أكثر. الله يعينهم العلماء. وأحس هذا تطبيقك بأنه ركزت طاقتك على إنه تكون إنسان مؤثر، شوفناها بقضية اهتمامك بموضوع التدريب بالنسبة للكوارث.

فتحس إنه يعني جاي أشوف، أو خلي أقول جاي المس من خلال كلام حضرتك، إنه يعني فطريقه حير لطيفة هذه أو مؤثرة. لأنه أنا لما أتأثر نفسياً من فد موقف، أحاول بدال ما أظل أفكر بيه وأتألم، أشوف شنو اللي ممكن أنا بايدي أقدر أسويه. وتطبيق عملي يكون أما لنفسي أو للمستقبل أو للغير.

فهذا الشيء كلش ملهم. شكراً دكتور. الله يحفظك. بالتالي هو لنفسي. يعني، أنا أريد ارتاح ارتاح نفسياً، إنه من هذا الشعور المؤلم، فبالتالي ولي نفسي في سنه 2006. العراق مر بكوارث ومصائب، وأنت حضرتك كنت بمستشفى اليرموك بالـ2006.

فهوا كانت أكو تفجيرات وأمور. أنت كانت يعني، كنت تشوفها، تقدر شوي تحكيلنا عن هذن المواقف. 2006، ست أشهر داومت، اقامه قدّم طب طوارئ. يعني بعد، بعد خلصت سنتين الاقامه الدورية. هذا ما بعد التدرج.

حكيت لكم عن التدرج شلون قدمت على طب الطوارئ. فدامت ست أشهر اقامه قدّمة طب طوارئ في مستشفى اليرموك. الكرخ كانت مركز للعمليات التفجيرية. ومركز للارهاب. يعني، كثير من الارهابيين كانوا يفجرون بالكرخ. فمستشفى اليرموك كان تستقبل الكثير من الجرحى.

يعني كنا حرفياً ندخل للطوارئ. صدريتي بيضا، أطلع حمراء، يعني، كثير من الدماء، وكثير من الحالات الحرجة. وكثير من الإصابات. في ذاك الوقت كانت مو كلش الحالة الأمنية جيدة.

فكانت السلاح موجود، في أيدي كثير من الشباب الغير واعي. كثير من المراهقين زين ويدخلون أسلحتهم. وأسلمتهم بالطوارئ. الطوارئ تدخل. لأنه كانت الوضعية الأمنية مو كلش مثل هسه الحمد لله. فرق كبير جداً عن ما عشناه في ذاك الوقت.

ماكو شي يمنعهم من إنه يطبون. يعني كان أكو حماية أمنية، بس يعني، تصير، تصير، تصير حالات تدخل. يعني واردة جداً كانت الحماية الأمنية ما كانت كلش كافية في وقتها.

على العموم، يعني حده من الحالات اللي أنا هسه أحكيها كقصة، يعني واليوم حكيتها، بالمناسبة، يعني سبحان الله اليوم حكيتها. كنت بدي أحكي لهم، على يعني طلبة الصف السادس. كنت بدي أحكي لهم على التعامل والكوميشن سكل في خصوص الحالات الحرجة وتوقف القلب. شلون تتعامل ويا الناس.

فكنت بدي أحكي لهم على شلون ممكن أنت، بالكوميشن سكل، بالمهارات التواصل، ممكن تمتص الغضب مال المقابل. نصحتهم نصيحتين. قبلها، قلتلهم: كن قوي ومتعاطف.

الناس اللي جايه للطوارئ، جايه في حالة ضعف. ما تحتاج واحد ضعيف. مثلاً، أنت رايده حائط تستند عليه، تكون حائط مايل، يعني، حش السامع، يعني، راح تميل وياه.

الناس تريد إنسان قوي، وبنفس الوقت تريد إنسان متعاطف وياهم، يعني، يشعر بمعاناتهم. فكن قوي ومتعاطف. اجمع بين الشخصيتين. ما أقولك شلون،

يعني انه هو لازم تراجع كذا ينصح انه بالمراجعه كذا، او فهو ذاك الوقت من يطلع من الطوارئ هو راح يراجع يعني بنفسه. أما تراكينج يعني متابعته من خلالنا، يعني ما عندنا فد وسيله انه أتابعه بشكل مباشر ولكن أكو ريكومنديشن تنطي للمريض، وحتى المرضى اللي من الرك وعدهم كارت اسم الكارت الفولو اب، انه لما يكملون علاج معين يرجعون على مود يعني يشوفون شنو اللي صار.

الأطباء المختصين، هذا اللي على حد علمي. هذا اللي إذا يعني إذا كان هذا الجواب ل بلي فلعله النظام الصحي لم يصير، لم أكو سجل. هذه كلها الأمور تنحل لأنه تراك باي نمبر، انه رقم أكيد إذا صار رقمها، يعني اعف انه طلع من الطوارئ استمر بالمتابعه ونشاف من قبل أخصائي.

مثلا، يعني أعتقد انه الصحه العامه، يعني عندهم إذا عندهم هيك مشاريع هم يعني الناس اللي يقدرون يجاوبون على هالأسئله. انه أنا ما عندي حقيقه فكره عن هذا الموضوع. شكرا. احتمال عندهم مشاريع مستقبليه.

عفوا، نهايه الحلقه. طبعا، شكرك دكتور على وقتكم وكل الخير اللي قدمتوه خلال الحلقه والمعلومات الثريه، حقيقه ممتنين. نهايه الحلقه عندنا فقرة نسميها كويك فاير كوسن. ثلاث أسئله نريد جوابها سريعا خفيفه.

هي مو طبعا، هي الحلقه صارت سريعه. الوقت كان ممتع جداً بحيث اني ما حسيت بالوقت. أنت سببها، دكتور. أنت اللي خليت الحلقه كلها تكون م... ما اعرف مدى سرعه بدتي بالاجابه.

يعني إذا كانت عندك فرصه انه تحصل قوه خارقه، سوبر باور، شنو تكون هذه القوه وليش؟ شنو تكون هاي القوه أويش؟ هاي حقيقه مو قوه امنيه. كنت أتمناها، بس ما اعرف العواقب مالتها. حقيقه قد تكون العواقب مالتها سيئه وجيده ما اعرف، بس اتمنى كل الفلوس اللي بالدنيا تصير تراب وتنتهي، لأنه مشاكلنا أغلبها ماليه ومشاكل الناس أغلبها اقتصاديه.

وأتمنى كنت يعني أنا ما اعرف، يمكن المساله راح تسوي مشاكل كثيره. يعني زين على مستوى البنوك والاقتصاد ولكن اتمنى كل الفلوس تنتهي زين حتى يصير التعامل على مقدار العمل وليس المال. أنا أسف للناس اللي جمعوا مال بتعب، ولكن هي تبقى امنيه بس راح تفرح وايه ناس اللي عندهم مشاكل اقتصاديه ويفرحون بهذه الامنيه. هي تبقى امنيه غير ما تتحقق.

نعم، أنا حضرت هذا السؤال. بعدين خلال الحلقه قلت لي انه ما تحب السفر، ولكن الفكره لو لو كنت تحب السفر وين كان اختاريت؟ هذا السؤال طبعا هم سهل الاجابه لأنه في وقت قالوا لي لو تحب تزور دوله وين تريد، قلتلهم استراليا.

أحب المكان اللي هو انش باي يومن مال، يعني أكو مكانات أحسها، ها القاره، بعتها جزء كبير منها البشر، يعني عذر ما ملوثه. فاكو مكانات أحب أشوف الطبيعه وأشوف رب العالمين، ايش خالق بعيداً عن يد البشر.

حسب ما سامعه انه الأطباء ويستر حلوين باستراليا بالمناسبه، فحالياً ماعرف مكاني، بس أريد اروح اشوف وارجع خبرنا من تروح دكتور. نريد نشوف الصور، شاء أن شاء الله.

بالمناسبه، كان أكو شخص استرالي. أنا آسف، أسئله سريعه. كان أكو شخص استرالي بوكتها في التجمع كنا في قطر. كان أكو كورس مال هو الماس كاجوال تي، يعني مديسن زين أو ماس كوالتي مانجمنت. عفوا، فان قلت استراليا ويلكم راسي أي خص سله حلت.

أنت دكتور إنسان مشغول، ولكن لو كان عندك فراغ شنو اللي تختار تسوي للراحه؟

أو كوبي للراحه؟ أدرب راحتي بالتدريب. غير تدرين، أنا بقت وقت الفراغ مالتي، أنا أساهم أنه ادور على تدريب. خلي أقول لك شغله، والهي أس سريعه.

أنا آسف جداً بس أحكيها ببداية. قطعوها. قطعوها. أنا من كنت صغير، من كنت طفل وأخوي أصغر مني، يعني احنا كنت اوسط، لان هو قريب من عمري. فكنا نلعب سوا. فاللعبه المفضله عندي كانت بالعطلة، هي المدرسه. نسوي فصول دراسيه وهو ياخذ مواد معينه وانا اخذ مواد ونسوي طلاب ونسوي امتحانات ومحاضرات وما ادري شنو.

كان على قدنا رياضيات عربي انجليزي، ما اعرف ايش. أنا كنت أكبر منه ثلاث سنوات، فاجيب أسئله صعبه وكان ضوج مني، يعنيك الوقت.

أنت تعرف المهنه اللي تريد، فكان اي... فكنا نسوي طلاب شطار، طلاب مو شطار، مادري شنو، تصحيح دفاتر شحب. مهنه التعليم يعني تحب التعليم عندي باشن.

خلصت، دخلت الكليه، التهيت بالمسن. حبيت خدمه المريض والمسن كلش حبيتها. الى ان تخرجت من البورد، رجع لي الباشن مال الطفوله. حلو، فل سركل نسميها. تمام.

فالتدريب، تدريب حتى لو وقت الفراغ، دكتور. متفضل. شكرا جزيلا.

حقيقه يعني حلقه حل ممتعه كانت. واي استمتعت مثل ما تفضلت. خلص الوقت بسعه. واحنا هوا بعد عندنا اسئله، ولكن شويه نعطيك بعد مجال ان ترتاح.

[موسيقى]