📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تجعل شخصيتك قوية وحضورك طاغيًا؟ 7 أسرار لكسب احترام الناس | ياسين العمري

الفردوس20:03

Transcription

الثقه بالنفس تيقوللك باش تكون عندك شخصيه ناجحه، خصك تكون عندك الثقه بالنفسق مزيان. ولا بغيت ندير هذك الثقه بالنفس، كندير لها الثقه بالنفس ماكتقراش في الكتوبه. الثقه بالنفس هي عباره عن مجموعه من الممارسات، وعلى كل ممارسه كطيح وكتحرد وكتنوض، كداويها وكتاخذ اختيار: اما ما تبقاش تحاول، اما تعاود تحاول تتعلم الملحه بهذاشي باش كتجي الثقه بالنفس. الثقه بالنفس كتكون مبنيه اما بشكل متوازن، وفي هذه الحاله كتخليك انك كتعبر على المشاعر ديالك والاحاسيس ديالك بواحد الشكل اللي هو طبيعي وماكتجرحش فيه الاخرين. زادت شي شويه له الجيه، كتولي غرور، كنرجع فرعون الصغيور اللي تكلمنا عليه قبيله. هبطت شويه له الجه، كتولي انسان مهزوز والريح اللي جاي. الانسان المهزوز كيكون عنده اشكالات، من بين الاشكالات اللي كتكون عند الانسان المهزوز هو انه عمره ما تيزيد لقدام، لانه دائما يرى في نفسه انه لا يستحق هذه المساله ولاه المساله ولاه المساله، يقدم الاخرين عن نفسه حيث يجب وحيث لا يجب. الاثار هذه مرتبه عاليه من مراتب العطاء ومراتب الايمان، لكن ماشي ديما الانسان كيكون يؤثر، كاين حالات الانسان يؤثر فيهم. هذيك الحالات ديال الاثار مبنيه على حديث النبي عليه الصلاه والسلام: "لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه زيد ما يحب لنفسه". راه عندنا ما يحب لنفسه، يعني عندي امور انا عارف راسي شنو تنبغي وتنبغي لخويا نفس ذاك الشي اللي كنبغي، يعني انفع نفسي ولا ض الاخرين، وان استطعت ان انفع نفسي وانفع الاخرين فهذا افضل. لكن انفع الاخرين وان ضاء به لا شرع ولا عرف ولا قانون، هذوك اللي قاللك "ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه". رجعوا لسبب نزول الايه، رجعوا لسبب نزول الايه. را تنتكلموا على ناس جا عندهم واحد ضيف، رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاه والسلام ما عندوش في البيوت بتسعود دياله الا الماء. هذا رسول الله عليه الصلاه والسلام فقال لهم: "شكون اللي ضايف هذا السيد؟ هذا شكون اللي ضايف هذا السيد؟" هذا يعني را النبي عليه الصلاه والسلام يضمن لهم مع ذلك واحد الاجر لا يعلمه الا الله. السيد يلا عنده باش ياكل هو والمراه والوليدات، قال لها: "كوغطي الوليدات نعسيهم نعساتهم". قال لها: "نكونوا جالسين مع السيد كناكل، دير براسك بحال انت غادي تصوبي هذك السيراج اللمبه وطيحيها طفيها، وحنا غنوهموه بحال كناكل، خلي السيد ياكل". راه ماشي الراجل ضحى بولاده، اولا هو خسر دينه، اولا كرفس مرته باش هذاك السيد ياكل. راه غير في القضيه ديال حظ النفس، وركوا عليها شي شويه وخلاوه لضيف النبي عليه الصلاه والسلام اكراما له واكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم. لغد الصباح مادقوش هما الماكله، مشى على النبي عليه الصلاه والسلام قال لهم: "لقد عجب الله من صنيعكم الليله". انزل الله سبحانه وتعالى قوله في سوره الحشر: "ويثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ومن يقشح نفسه فاولك هم المفلحون". لكن فانتظارا لسان الانسان يوصل لهذاك المستوى ديال الاثار، راه عنده المستوى ديال اثبات الذات. لافيغماسيون د سوا انه تيثبت الذات دياله، عنده ثقه بالذات دياله، ضابط المسائل دياله. ولا في واحد الحاله من الحالات احتاج انه يقدم واحد الشخص عليه، هو ماكينش اشكال. لكن فاولئك هم المفلحون، لكن فيظارا للانسان يوصل لهذاك المستوى ديال الاثار، راه عنده المستوى ديال اثبات الذات. لافيغماسيون د سوا انه تيثبت الذات دياله، عنده ثقه بالذات دياله، ضابط المسائل دياله. ولا في واحد الحاله من الحالات احتاج انه يقدم واحد الشخص عليه، هو ماكينش اشكال. لكن انه فين ما جينا كنلقاه يقدم الناس على نفسه، ولات الشخصيه مهزوزه، ماقاش مبدا الاثار، ولات حاجه اخرى.

الاشكالات ديالنا هو كنبغي نرتاح شي شويه. شنو تنديرش تندخل في الوهم ديال الراحه؟ دخل هنا كنرتاحوا الشرفه. ما يمكنش تخيل الكم ديال التوتر اللي كيركب فينا، نيفو ستريس اللي كنوصل ليه غير ملي كنبقاو شادين هذا ما تصحبش غير ديزيماج. كيدوزوا قدامك دي سيكونس، فيديو، بوست، كتقراهم وكيمشيو. لا شريب، راه طراش بوكس ديالك انت ديال هذا هو انت بمعنى سلفه. مات شرف الله مقامكم ديال هذا الشي اللي كتشوفه انت، كيولي هو دماغك لاكورفي اللي عندك في البيسي. لاكوري ديال هذا الشي هو دماغاتنا حنا اللي شاطت عليه. شي حاجه تيجي تيلوحها انت، شوف باش بغيتي تعمر انت هذاكما الكركاس اللي عندك. انت ملي كدخل وكتشوف عباد الله مضاربه، وكتشوف من وراها حرب، وكتشوف من وراها اشكالات، وكتشوف من وراها شي واحد اللي عنده ماديا نفس الوضعيه ديالك، لكن عا كيعطيك واحد الصوره باللي هو راه كيسافر وكيتريبي وتيضرب نعم اسيدي، وجبات فيشكل شكل، وتيشد هذا لوطيل الفلان فلاني، وديما مصور اللقطه مع الغروب. وملي تيجلس كيبانلك شاد واحد التليفون اكبر من او يساوي واحد الثمن خرافي، وكتقول مع راساتك: "الى التليفون دياله على باش كيصور؟ دونك عنده اما تليفون اخر حى هو اكبر من او يساوي، اولا عنده اباراي فوطو". ملي كتجي تقلب كيقوللك: "انا راني اتوديان انت طبعا شي حوايجات اخرين". منين كيدخل صاحبنا الموارد ديالو ديال الفلوس؟ واش عنده دي سبونسور؟ واش واش ذاكشي؟ بصح نيت كاين اللي كيمشي مثلا كيسافر 3 ايام ديال المكانه، وتيشبع ديك ثلاث ايام ماكيستمتعش بها، كيدوزها كلها تصاور وفيديوهات اش كيدير. ومن بعد كيبقى كيبقى يصرف عليك، انت كتصحبه راه كل سيمانه مسافر. هو هذك ثلاث ايام اللي شم ريحته ومشى لاصق مع صحابه، را ما كانوش باغين كاع يمشي معهم، مشى لاصق عليهم، وكيجقر من عند هذا التليفون باش يصور، ويجقر من عند هذا التليفون باش يصور، وجقر من عند هذا التليفون باش يصور، وكيمشي يتلصق على صاحبه اللي عنده الفيبر، كيمشي كيجلس باش كيصوب، وبيمونطي ويراندري ويقاد المسائل الى اخره. وانت كيبقى يفقفك. انت ملي كدخل كتشوف كتقول: "عباد الله اش دايره؟ وحنا عاضنا عن الخلايا؟ وبنادم داير وبنادم داير". اما دخلنا للفيلم ديال هذا الشي اللي قلت لكم دابا، تيديروه البنات هذا موضوع اخر، موضوع اخر. احنا طحنا في هذ العائله ديال الحياه معقدين. والبنات كيسافروا مع صحاباتهم وم هذا الفيلم هذا ديال 60 مراه، كيعطيو 50 100 درهم لوحده، ودايرين كار، وغادي الرحلهمزمبيق، وضاربين السطورياتما، جالسين مع العونيات. هما جالسين ش هذ السيب الشرفه. حنا كنا مضاربين مع الدراري باش يتقادوا، تطلعتوا لينا انتما من الجنب ياك. اودي لاباس، شوف انا كندوي مع مسلمين عندهم مرجعيه ديال الاسلام، تيحكموا من الوحي ديال سيدي ربي: قرانا وسنه. غتحيد هذ المساله، هذه الكلام اللي كنقوللك دابا ماغيكون عنده حتى شي معنى، وما تحسش براسك انت راك مخاطب به اصلاك. انت هذ المرجعيه اصلا ماحضراش عندك، دونك نسا هذ الهضره ديالي. انا كندوي مع المسلم والمسلمه اللي كيحتكم المرجعيه الشرع اللي هي الوحي، باش كيحكم على الفعل دياله: هل هذا يجب فعله ام لا يجب فعله. انا لا اتحدث عن شخص يعبد هواه، من يعبده هواه. هذاك را ما قالش كيتصنط ل، اصلا وتى الا تصنط ل، كون كيتصنط ل باش ربما مدرق على الشم ش. وحيت سولت قبيله قالك: "را حيت باقي ليدي ما بداوش وما عندي باش ندوز هذ العشيه، اللهم نجيبك انت الجوع ونخرج نتغدى في اقرب محلابه". دونك هذا ماكنناقش معه. انا كناقش مع الناس اللي حددت معكم معهم المرجعيه، واللي اصلا على قبل هذك المرجعيه، علاش معيطين لواحد بحالي جاي يدير معكم مداخله. اما لو كنت غندير معكم مثلا فورماسيون عندها علاقه بالتخصص ديال لاكومينيكاسيون الى اخره، كنتوا غتشوفوا وجه اخر ديك الساعه. ديك الساعه شرح منح ما يخناش، ديك الساعه تعلاق والفلاقه، هذاك موضوع اخر. دابا حنا مازال را غادي معكم غير بال راني مرطب وغادي لايت 0%. دخلنا في الصح، دخلنا بالصح. غادي يبقاو الاستاذات جالسين، وشي استاذ هنا وكذا، هما اللي شادين مع الخط يهربوا. فمحل الشاهد ملي كنتكلموا على هذك لابوز اللي هي انت محتاجها باش ترتاح، باش تروشارجي هذك لاباطري ديالك انت. حيت راه كيف عندك ساعه تعبك، وعندك ساعه تشتغل فيها في امور دنياك (كنقول ساعه ماشي 60 دقيقه، قصد الزمني)، وعندك ساعه تصل فيها رحمك وعندك فيها علاقات اجتماعيه الى اخره، اولا مثلا منخرط في كلوب مثلا ديال المسجد، كلوب سوسيال الى اخره، وعندك ساعه تروح فيها عن نفسك. هذه الساعه الاخره هذه الاصل فيها انها ما تاخذش اكبر حيز ديال الوقت، لكنها هي من اهم الساعات التي تحتاجها في يومك وليلتك. قادوا هذ المعادله شباب الله يجازيكم بخير. الساعه ديال الراحه، ديال الترويح عن النفس، اللي كتروشارجي فيها لاباطري، هي الساعه اللي ما خصهاش تاخذ اكبر حيز، خصها تاخذ اصغر حيز زمني، لكن دير في بالك انها من اهم الساعات التي تحتاجها في يومك وليلتك. التليفون ديالك ملي كتحطه تشارجيه، تقدر تشارجيه في ساعه ديال المكانه، لكن ملي كتشد كتستعمله خارج البرونشمون ديال الشارج، كتقدر تستعمل 10 سوايع، 12 ساعه، 14 ساعه على حسب البطاطري ديال كل ديال كل هاتف. فهمنا فقلنا على حسب لوطونومي ديال لاباطري ديال كل هاتف. لكن اش غنلاحظوا؟ غنلاحظوا بلي ديك الساعه اللي حطيتي فيها الهاتف ديالك في لاشارج، هي اللي خدات اصغر حيز زمني، لكن الا ما شارجيتيهش را ما يخدمش معك حتى دقيقه. هي اهم ساعه. فهمنا هذا مما ذكره الامام الغزالي رحمه الله في الاحياء، ونقله عنه صاحب مختصر منهاج القاصدين في تهذيب التهديد. المهم محل الشهده باش نقول لكم هذا ماشي كلام ديالي، الناس قدام علماء كبار دواو في هذ القضيه هذه وفصلوا فيها، ما محتاجينش صحاب التنميه البشريه وما يجيو يقولنا اش دير اش ماديرش. راه قديم عندك، را احنا ما تنقراوش ما تنقراوش التراث ديالنا كما ينبغي. فهذ القضيه ديال البرنامج هي اللي كتقاد معك الامور. ملي كتقاد برنامج ديالك وكتلتزم به، غادي تلقى مباشره باللي مجموعه من الامور ما بقاتش كضيع الوقت، كتولي كتشوف هذه راها منفعه وكتشوف في المساله الاخرى انها مضيعه للوقت. قضيه الادمان هذا موضوع اخر. دابا حنا كنديو مع الناس باقين في المرحله ديال الاراده الشخصيه، الاراده الذاتيه ديالهم هي التي تتحكم فيهم بفضل الله تبارك وتعالى، وخا كيستعمل الهاتف اكثر من القياس الى اخره، لكن باقي ما وصلش لمرحله الادمان الذي يحتاج الى بسطين في العمل. المختصر المفيد هو انه الانسان يكون شي شويه مصالح مع راسه. لا بالنسبه للذي يقع عليه التنمر، ولا بالنسبه لهذاك الانسان مسكين حيت يبقى فيك. وخا هو يتنمر لكن كيبقى فيك. علاش؟ لان اون فوا تتشوف واحد الشخص يتنمر على واحد اخر، اليقين التام انه يعاني من مركب نقص. هذا اليقين اش يبان لك؟ شي واحد باغي يتنمر عليك، كون عندك اليقين انه خصه يبقى فيك. هذاك اللي باغي يتنمر عليك والله الا هو اللي خصه يبقى فيك، لان تيحس بواحد المركب النقص فيه الداخل عميق جدا، ومالاقيش باش يغطيه، وما عندوش القدره انه يدير الجهد باش يحيد يغطي ذاك مركب النقص. اش تيدير؟ تيقول: "اجي نشوف واحد الخيانه، نبان عليه شي شويه، نحقق ذاتي بانني نبان انني راني راني واعر عليه في واحد المساله فقط". هذا هو اللي كاين في المساله. واحد فيه مركب نقص في واحد المساله، تيحاول انه يجيب، حال نقولوا التفوق دياله ماشي باثبات ذاته، ولكن بالتنقيص من ذات الاخر. حيت لو كان عنده، كنقولوا بالدارجه الشعبيه: "لو كان عنده وقف على الصح، علاش انا غادي نجي ونحاول نبين النقص اللي في الاخر وانا اصلا عندي باش نتبدت ديالي؟ علميا الحمد لله، انا واقف معرفيا الحمد لله، انا واقف على المستوى مثلا العلاقات الاجتماعيه ما عنديش مشكل، فعلاقتي مع سيدي ربي ما عنديش مشكل، الذات ديالي مصالح معها، قابل راسي كيف انا، ما كنحس براسي عوج مني ولا عوج من ودني، بخير وعلى خير كيف دارني سيدي ربي، انا قام ل راسي ومرتاح وفي امان لله وحفظه. علاش غادي نجلس نقول شوفوا الاخر كيفاش داير؟" هذاك اللي تينعت في واحد اخر، كيقوللك: "شوفوا الاخر كيفاش داير". هذاك هو اللي تتعرفي مباشره انه را عنده شي امور هو تيعاني منها وباغي مسكين يخبيها غيبيهنا في الاخر. هذه كتلقايها بعض المرات قبل ما نهضروا على التنمر، كتلقايها بعض المرات في الحوارات السياسيه. السياسي اللي كتلقى عنده برنامج دياله واضح وجايب مسائل اللي هي موثوقه ومدروسه علميا، وجاي تيقترحها على الناس، ملي كيقول له حق الاحزاب الاخرى وكذا، كيقول لهم: "اودي الاحزاب الاخرى عندها برامج ديالها تنحترموها. انا اللي كيهمني انا نذكر لكم البرنامج ديالي". واحد جوج 3 اربعه خسه، كيولي الحزب الاخر تيقول: "كيولي اودي خليه يقول الحزب الاخر داكشي اللي بغى، انا ما عنديش اشكال، الا عنده شي حاجه افضل من هذا الشي مرحبا، والساحه السياسيه هي باينه قدام كلشي، والناس را تمشي تصوت على الاصلح". اللي كتلقاه خاوي من الداخل، اشلقاه تيدير؟ غتقول له: "شن هو البرنامج ديالكم في هذا؟" كيقول: "البرنامج ديالنا نتكلم لك عليه، ولكن قبل ما نشوفوا البرنامج ديالنا، اجي نشوفوا الحزب ناقر اللي خلا لينا هذه المساله، كيفاش خلاها لينا؟ داروا داروا داروا داروا". كتقول لي: "ا شريف، انا ما سولتكش على الاخرين اش داروا، الاخرين مازال نشدهم ونحصلهم. انا كندوي عليك انت، شنا هو برنامجك انت؟" كيقوللك: "ايه، ولكن من هنا لقدام خصنا نعرفوا الارث ديالنا لمن غنخليوه". الا جا شي حزب وبدا كيحيد في كذا، غعاواني يبدا يهضر لك على مركب النقص ديال واحد اخر، في حين انه لو كان هو منصالح مع ذاته، غيجلسي يقادلك هذ المساله هذه دياله هو، وقيسي على ذلك جميع الامور ديال الدنيا. حتى على مستوى العلم، ملي غتلقى واحد العالم متاكد من راسه، واثق من نفسه، عارف راسه اش داير، وضابط شغله، ما غيحتاجش يقول لك العلماء الاخرين داروا ولا ماداروش. غيقول لك: "اودي ها النظره ديالي انا في المساله". غتلقاه غادي بالزنقه، ماغتلقاش غادي وكيتحسس في جنابه. هو مرتاح، ما عندوش مشكل.

في الاول ملي خرج قلب راسه، الحمد لله حوايجي مقادين، ماكاين حى شي حاجه عوجه، حسنت لحيتي النص وخليت النص، مسائلي بخير، صافي تيمشي في طريقه. وهذا الاله المتصف بصفات الكمال وبنعوت الجلال، هذا اله وحده سبحانه جل في علاه. وهذا الاله الواحد الاحد المتصف بصفات الكمال ونعوت الجلال، وهو الموجود الذي لم يوجده شيء سبحانه وتعالى. هذا الاله لا تصرف العباده الا له وحده، وغيره لا يستحق العباده. اذا هذه المساله هذه كتعطيك المعتقد الذي ترتكز عليه لتسير في حياتك. فملي كيولي عندك هذا المعتقد، كيولي يشكل لك مرجعيه. كنتكلموا على هندسه الحياه، كتولي عندك مرجعيه. هذ المرجعيه ديالك هذه ماذا تشكل؟ تشكل انك تزن كل امور حياتك بحسب تلك المرجعيه. كتولي عندك مرجعيه الحلال والحرام، كتولي عندك مرجعيه هذا يحبه الله وهذا لا يحبه الله، كتولي عندك مرجعيه هذا امر يقرب من الجنه وهذا امر يقرب من النار. هذ المرجعيه هي اللي كتخليك تحدد هذك النجاحات اللي تتكلم عليها انت في دنياك، هل هي نجاحات فعلا ام هي نجاحات متوهمه. دابا في اذهان المسلمين ولينا بغينا نعاودوا معهم ناصلوا معهم انهم يبداوا يفكروا كمسلمين. فملي ولي المسلم اللي مشى مشى العمره مره وجوج ومشى للحج وكذا، ويحافظ على صلاته يلفجر وكذا، تيجي كيقوللك: "الحمد لله الدري من بعد خذك الديبرو ديك الشهاده راه سهل لي الله تبارك الله". خدم دابا خدمه مزيانه، تيتخلص واحد قدا وق، تبارك الله يكمل عليه بخير. وفين خدم؟ فيصفعك بالخبر ان ابنه انه فخور ان ابنه تقلد مسؤوليه كبيره في مصرف ربوي، اولا تقلب مسؤوليه كبيره في شركه لصناعه الخمور. كتقول ليقول لك: "الله يبارك، ما نبغيش الله عز وجل يبارك لي في هذا الشي". يقوللك: "ورا كاين اشكال؟ واش انت فرحان بهذا الشي؟" فرحان انه الدري عندك خدام. والله والنبي عليه الصلاه والسلام من اكثر الكبائر التي شدد في الوعيد عنها قضيه الربا وقضيه الخمول. فكتجي تقلب تتلقى البوصله اللي تيتكلم بها هذا السيد، هذا الابره ديالها تحدد اتجاها اخر غير الشمال الرباني الذي نحن نقصده. وملي كنجيو نقلبوا على المرجعيه، تنلقاو المرجعيه انما حصرت فيما يتعلق بضبط العبادات، يعني اقصد بالعبادات الشعائر التعبديه الظاهره من صلاه وصيام وزكاه وحج، الاركان ديال الاسلام فقط. ما بغيناش نتخاصموا مع الطبيبات المهندسات. ملي كتلقى الاب والام فرحانين وتيجري ويجريو باش يوجدوا قلت الاوراق ديال التاشيره والاقامه وكذا لبنتهم اللي غيصيفطوا الدرس في واحد الكليه ولا في واحد الجامعه ولا في واحد المدرسه في بلد اخر داخل المغرب كان خلينا ساكتين، انا كندوي على خارج المغرب. المرجعيه ديالك واش ش واش فهمتي؟ في المرجعيه ديالك ان الله عز وجل الذي امرك بالصلاه وامرك بالصيام وامرك بالزكاه وامرك بالصوم وامرك بالحج، هو نفسه سبحانه جل في علاه هو الذي امرك بان تحفظ الامانه التي هي منوطه بك، وفيها: "يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم". فهذك اهليكم، هذيك البنت اللي عندك هي امانه. كيف تقول لي على قبل من اجل دراستها الدنيويه، انت تسمح في امر ثابت من امور من امور الامه؟ وما تبقاش تكذب على راسك يرحم والديك وتقول لي: "حق لا صيفتها باش تعلم واحد العلم ان ننصر به الامه الاسلاميه وكذا". صيفط ولدك وانصر به الامه الاسلاميه، وخلي هذك الشابه. خلي ديك الشابه، انا ما قلتش ماتعلمهاش، انتبه ما يقوللي حى شي واحد ما لم اقل. لكن عندنا امور تنضبط بضوابط الشرع. اذا فملي تنتكلموا على منظومه القيم وتنتكلموا على المعتقد، ملي تنتكلموا على هندسه الحياه، لابد من اعاده ضبط قوام هذه الهندسه على هذه المنظومه. ملي غنجي غنلقى هذا في المعتقد، يجب يعني وجوب شرعي (الواقع موضوع اخر)، لكن يجب ان هذا المعتقد ان ينمي فيك منظومه من القيم يمكنك ان تسير من خلالها بين الناس وتفتخر وتقول: "انا مسلم". على غرار ذلك المجتمع الذي كنت تؤمل وتتمنى انك لو يعني اعطيت لك فرصه العيش فيه لعشت فيه، اللي هو مجتمع الصحابه.