Transcription
في الفيديو ده هقول لك على شويه حقائق عن طبيعه الانثى مش كتير يعرفوهم. تمام، لازم تفهمهم دلوقتي أحسن ما تفهمهم بعدين بالطريقة الصعبة أو ما تفهمهمش.
أول حاجة لازم تعرفها، إن الست مش بتحب زي الكلاب. ما عندهاش وفاء للراجل. هي بتحب زي القطط. تمام، ودي مش صفة وحشة فيهم، هو ربنا خلقهم كده. أنت كراجل ربنا خلقك إن أنت تحب الراجل اللي ليه كلمة، الراجل مثلاً اللي يحفظ الوعد مثلاً أو يديك كلمة مثلاً زي ما قلت لك وينفذها، تقول له سر مثلاً وما يطلعهوش بره، يقف جنبك والحاجات دي، المخلص كده. الأنثى بتحب زي القطط زي ما قلت لك بشروطها وبطريقتها. بس هي الموضوع سهل على فكرة. يعني دي ميزة برضه، الأنثى بتنجذب للشعور. طول ما أنت بتحسسها بالشعور الحلو فهي بتنجذب لك وهتفضل معاك. أول ما الشعور ده ما يختفي، يلا مع السلامة.
تاني حاجة، إن البنت لما بتسيب راجل ما بيكونش مرة واحدة. تمام، هو بيكون من قبلها مثلاً بأسبوع، أسبوعين، أسبوعين، شهر، شهرين، ثلاثة. تمام، في الوقت اللي أنت قلت: "إيه ده؟ إزاي سابتني في يوم وليلة؟" لا، هي سابتك من شهور يا أسطى بس أنت اللي مش واخد بالك. تمام، البنت بتتعامل زي إيه؟ كأنها تسرق بنك. الموضوع مش: "إيه ده؟ آه أنا صحيت من النوم، يلا أنا هروح أسرق النهارده." لا، هتخطط وتشوف لو اتقفشت إيه اللي هيحصل، وإيه الطريقة المناسبة، وإيه الحجة المناسبة، وعشان لو مثلاً اتحبست مثلاً قدام القاضي هقول إيه وهكذا. تمام، لأن لو تاخد بالك ستات كتير أو بنات كتير عموماً بيتلككوا عشان يخلعوا. تمام، ما بيخلعوش مرة واحدة عشان لما تعوز ترجع لك تقول لك: "أنت اللي عملت كده، أنا كنت مضغوطة." تقدر تقول كده إن هي عايزة تسيب الباب موارب عشان لو فيما بعد حبت ترجع.
تالت حاجة، وهو إن الجذب أو الانجذاب عموماً مش بالتفاوض. أنت مثلاً مش بتسألها: "أنت بتحبي إيه عشان أجذبك؟" لا، أنت تعمله. تشوف الأنثى فعلاً بتنجذب لإيه وتعمله. هي للأسف دي لعبتهم، إحنا بنلعب عليها. زي مثلاً البنت ما بتحبش الراجل اللي متاح لها على طول. أنت بتعمل كده؟ هل هي هتقول لك كده؟ هي مش هتقول، بل بالعكس هتتضايق وهتديك اختبارات في ده. بس فعلياً هي بتحب كده. فإذاً اعمل هتلاقيها انجذبت لك. إنما هتروح تسألها مثلاً: "إيه رأيك أجيب لك وردة؟ إيه رأيك نخرج في كذا؟" ده حاجة لطيفة، لطيفة والبنات بيحبوها والدنيا جميلة، بس ده كلام على الورق. تمام، إنما مش هتشتهيك جنسياً، مش هتبقى حابة إن هي مثلاً تبقى زوجتك، مش حابة إن هي تخلف منك. آه، هتبقى زي كده إيه؟ فريند زون، أختها مثلاً كده، بس زيك زي صاحبتها بالظبط. إنما اللي هي عايزاه فعلاً تبقى زوجها وتخلف منه والكلام ده، اللي هو يعمل ده من غير ما يقول لها، يشوف فعلاً إيه الصفات اللي بتكذب ويعملها. ده بقى الراجل الفهمان زي ما إحنا بنقول.
رابع حاجة، إن ما فيش ضمان للبنت 100%. وأي حد يقول لك طريقة لضمان 100% اعرف إن هو بيكذب عليك. ولا ريد بيل ولا بلاك بيل ولا أي حاجة. تمام؟ تعرف تزود الاحتمال إن هي تفضل معاك، كلام جميل، إنما 100% ما فيش حاجة اسمها كده. ليه؟ لأن الست دايماً بتسعى إن هي بتبقى عايزة أحسن راجل تقدر تحصل عليه. طب حصلت عليه بالفعل؟ خلاص، أحسن عضلات، أطول واحد، الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ. جه بعد كده واحد أحسن منه؟ يلا ارتباط فوق على طول. طب لو ما لقتش؟ هتتظاهر بالوفاء وإن هي بتحبك وما تقدرش تبعد عنك، وكل ده لحد ما برضه الارتباط الفوقي يشتغل وهتعرف توصل له. طول ما أنت قيمتك بتنزل. التحدي الحقيقي مش إنك تجذب البنت، التحدي الحقيقي إن هي تكمل معاك.
خامس حاجة، وإن هي بتخلي خياراتها في السوق مفتوحة حتى لو هي مخلصة ليك. مش بقول لك إن هي وحشة، بس هي لازم يبقى يكون عندها طريقة تعرف البديل. تمام؟ أنت شايف إن هي خلاص كده مخلصة ليك وكل حاجة، كلام يحترم وجميل على فكرة، أنا مش بقول لك إن ده ما بيحصلش، بس لو هي عايزة تسيبك هتعرف. لو عايزة تعرف رجالة تانية هتعرف في مليون طريقة. تمام؟ بس أنت بقى بطريقتك تخليها ما تعملش ده. بس الطرق موجودة. طبعاً الموضوع دلوقتي مفتوح على البحري، يعني ما فيش أي صعوبة. من الآخر كده، هي ممكن تكون ما بتخونكش وبتصونك وكل حاجة، بس عمرها ما هتكون بره السوق. عشان كده بنقول: "أوعى تركز على بنت، ركز على نفسك." بحيث حتى لو حصل إن هي خانتك، بعدت، حتى لو اتضايقت، تضايق مثلاً إن واحدة وراحت، وده طبيعي، هتتضايق شوية خصوصاً لو كان جواز أو خطوبة، بس بيبقى حاجات بسيطة بدل ما تخسر نفسك، بدل ما تقول: "يا ريتني ما كنت عملت كده، يا ريتني الوقت ده كنت وفرته لنفسي." أنا بقوله لك من دلوقتي، اشتغل على نفسك. تمام؟ بحيث لو حاجة زي دي حصلت، زي ما قلت لك، ما فيش ضمان 100%. تمام؟ وزي ما قلت لك، مش كلهم وحشين، بس أنت مش ضامن. أنت بتعمل اللي عليك بحيث لو حاجة زي دي لا قدر الله حصلت، ما تقولش: "يا ريتني كنت الفلوس دي صرفتها عليا، كنت اهتميت بنفسي." وهكذا.
سادس حاجة، وإن هي مش عايزة تبقى مملكتك أو شركتك فيها أو أي حاجة. هي عايزة تبقى الأميرة بتاعة المملكة. تمام؟ أنت الأمير وهي أميرتك. هو مش ديزني، ده بجد. هي عايزة تبقى موجودة بعد ما القلعة ما تتبني. هي دايماً هتقول لك: "أنا بحب الطموح، وأحب اللي يتعب معايا." والكلام ده، بس مش ده اللي تقصده. اللي تقصده إيه؟ إنك اتصل بيا لما إن شاء الله إيه الحاجة دي تبقى معاك، أو لما تبقى غني، أو لما تبقى توصل.
سابع حاجة، وهي إن هي هتفضل تختبرك دايماً، حتى لو بعد 50 سنة، مليون سنة، لآخر يوم في عمرك أو آخر يوم في عمرها. تمام؟ ليه بقى؟ هي عايزة دايماً تحس إنك أقوى منها. طب هل لو أنا وقعت في اختبار كده خلاص؟ لا، ما فيش حاجة اسمها كده. أقول لك على حاجة، ما حدش بيعدي كل الاختبارات، واللي بيقول لك كده بيضحك عليك. ليه بقى؟ أنت ممكن دلوقتي تبقى راجع من الشغل تعبان ومطبق، وجت اديتك اختبار. هتعديه إزاي؟ تفهمنا إنك هتبقى واخد بالك؟ ابدأ. بس ما تقعش في ثلاث أربع اختبارات ورا بعض. ما تجيش تقل منك وتسيبها وتقول لي: "لا، أصل مش المفروض ما تبعدش عني." لا، في الحالة دي هتبعد، أو هتنفر منك لحد ما أنت تجذبها تاني. والموضوع لو أنت متجوزها الموضوع بيبقى صعب شوية. الموضوع يعني لو أنتوا لسه عارفين بعض مكمش أسبوع، وقعت في الثلاث اختبارات، يلا أوت. إلا بقى لو أنت وسيم، وده قصة تانية. إنما مثلاً مخطوبين، لا، الموضوع بيتقل شوية. متجوزين، أكيد يعني مش هتطلب منك الطلاق خصوصاً لو في عيال ما بينكم عشان أنت وقعت ليف اختبارين ثلاثة ورا بعض. بس حاول على قد ما تقدر ما تقعش فيها. آه، أنت ممكن تقع عادي، كده كده أنت هتقع. تمام؟ بس حاول تبقى صاحي وتبقى تبقى عارف الاختبارات دي بتتم إزاي.
تامن حاجة، وإن ما فيش بنت لها نوع مفضل. ما فيش حاجة اسمها: "أنا بحب الولد اللي بيلبس هدوم كذا." "أنا ما بحبش الولد اللي يكون مثلاً في كلية كذا، مهندس لا، تجارة." ما فيش حاجة اسمها: "أنا بكره المهندسين." ما فيش حاجة اسمها: "مش المهندسين اللي هي في القاهرة، لا اللي هي جامع مهندس يعني." تمام؟ ف فالمهم، ما فيش بنت بتقول لك: "أنا بكره ده أو بحب النوع ده." يعني أول ما الشخص يحسسها بشعور معين هتنجذب له. يعني الشعور بيقول حاجة والكلام بيقول حاجة تانية. عشان كده ما ينفعش تصدق كلام البنت في أغلب الأحوال.
تاسع حاجة، وهي إن هي تحكي لك عن الماضي بتاعها. انسى. ممكن تحكي لك جزء، ممكن. بس أنا هقول لك على حاجة، لو هي حكت لك إن كان ليها إكس فهم مش أقل من ثلاثة. حكت لك إن ليها ثلاثة، مش أقل من خمسة، ستة. يعني الرقم اضربه في اتنين، تلاتة على الأقل. تمام؟ وحت حتة الماضي دي بتاعتك أنت. عشان كده دايماً بيحاربوا إن أنت ما لكش دعوة بالماضي. ربنا أمرك بالستر، مش عارف إيه، ما لكش دعوة. أنت ليك دعوة من ساعة ما عرفتني والكلام ده. تمام؟ حاجة زي دي البنت مش هتقولها لك. أنت اللي تبقى شواف وتاخد بالك من الحاجات دي.
عاشر حاجة، وإن هي بتحب الدراما أكتر منك أنت شخصياً. يعني إحنا كده كده عارفين إن هي ما بتحبش الراجل لشخصه، وبتحب اللي جاي منه. الدراما نفسها، إنك تحسسها بشعور حلو وبعد كده شعور وحش، تحسس حسسها إنك مش مضمون، وشوية حسسها إنك مضمون، باد بوي وشوية جود بوي. طبعاً مش باد بوي إنك أنت تغوط، مش ده اللي أنا أقصده. تمام؟ اا تتلاعب بمشاعرها شوية وتبقى كويس، حنين عليها شوية. ومش قصدي برضه تلاعب إن أنت تدمرها نفسياً عشان ما حدش يفهم الكلام ده غلط. تمام؟ ده أحسن من التوقعات. لأنك لو كنت متوقع الزيادة عن اللزوم، هو عادي تبقى متوقع، بس في حاجات بسيطة أو لطيف زيادة عن اللزوم، أو متاح زيادة عن اللزوم. الست بتحس إن في حاجة غلط، هتبتدي هي تنكشك، تضايقك، تنقشك عشان تحسسها بشعور. هي عايزة تحس بشعور، مش عايزة تشوف، مش عايزة تتوقع. حتة التوقع دي، ما تخليش البنت تتوقع منك حاجة. وعلى فكرة ده في صالحك وفي صالحها وهتفضل منجذبة لك.
العلامة رقم 11، إن الست بتحب تحس أو تشعر، مش تفكر. حاول تخليها تحس الحاجة، مش تفكر فيها. ما تفضلش تسألها. آه، أنت ممكن جزء، ماشي، إنما معظم الحياة تبقى في الشعور. زي إنك تفرحها، تضايقها زي ما قلت لك، تبقى متقلب المزاج معاها. ده أحسن حاجة تكسب بيها البنت. يعني لو أنت حاولت تفرحها دايماً أو تخليها مبسوطة مثلاً أو حاجة زي دي، أنت خلاص خسرتها. لكن إن أنت تضايقها مثلاً مرة، تفرحها مرة، تضايقها كده، هتبقى مبسوطة. وده بجد، وأنا بقول لك جرب الطريقة دي. تمام؟ في حاجة أنا عايز أقولها، يا رب ما تهاجم عليها من الرجالة. أنا خايف من الرجالة والله، مش من الستات. تمام؟ إن الست ما بتحبش اللي بيحبها، بتحب اللي يضايقها. خلاص. بس مش يضايقها إن هو يروح يلطش لها، يروح يخونها، يروح يشتمها بأمها. لا، مش ده اللي أنا أقصده. أقصد يضايقها بالطريقة وبحاجات بسيطة كده. تمام؟ يخليها مثلاً تقول: "هو ليه بيعمل كده؟" بس خليها تفكر فيك.
العلامة رقم 12، إن ما فيش ست هتطلع نفسها غلطانة. انسى. العلامة دي، العلامة دي شيلها من دماغك. يعني لو هي خانتك هتقول إن أنت اللي أهملتها، "غصب عني اللي أنا آخد ده كان بيهددني، لعب على مشاعري، غصب عني." إنما تطلع نفسها غلطانة، انسى. انفصلتوا عن بعض، هتقول: "اتخلى عني، أنا كنت مثلاً مع إن حتى لو هي اللي طلبت كده، أنا معرفش ليه عمل كده، أنا كنت بقول كده وأنا مثلاً عند الأهرامات، أنا ما كنتش حاسة بنفسي." المهم إن هي مش هتطلع نفسها غلطانة. الستات فنانين في الحاجات دي، فنانين في إن هم يقلبوا الترابيزة، فنانين في إن هم يقلبوا يعني خلوا الصورة بتاعتهم بشكل أحسن. تمام؟ وده طبع ربنا خلقه فيهم، دي مش حاجة وحشة، ما ينفعش تكرههم. تعايش مع الفكرة وشوف النصائح اللي بقدمها لك، سواء أنا أو غيري مثلاً، بحيث إن أنت تعرف تتعامل مع الحاجات دي، وساعتها أنت هتبسط وهي هتبسط.
العلامة رقم 13، وهي إن الست مش بتحب الراجل اللي بتعرف تسيطر عليه. تمام؟ هي بتحب الراجل اللي يدي ده بمزاجه. آه، ما بقولكش ما تديهاش كلام حلو، اديها، بس بمزاجك أنت، في الوقت اللي أنت شايفه تستحق فيه كويسة، كافئها. مش أحسن حاجة، عاقبها. ما بقولكش لا تظلمها ولا تكرمها. اتعامل بالطبيعي. اتعامل معاها إن هي واحد صاحبك على القهوة. كويسة معاك، اديها الحلو. وحشة معاك، عاقبها. لا تيجي عليها ولا تفترق، ولا تيجي على نفسك. لأنك لو معتقد كل ما هتديها أكتر هتبقى مبسوطة، أو كل ما تنفذ لها طلباتها هتبقى مبسوطة أكتر، فانت غلطان. بل بالعكس، هي مش قصة هتبقى كأنك ما عملتش حاجة، هي هتنفر منك كمان. لأن وقتها هتحس بالملل، الجاذبية هتروح، هتروح إيه؟ هتختفي. فهتبتدي هي بقى تشوف راجل تاني مهتم بنفسه، ما بيديهالهاش اللي هي عايزاه، وهتحاول طبعاً تدجنه أو تحاول إن هي إيه تخليه يعمل زيك. لو ما عملش كده، هتتشد له. وده مش بمزاجها، غصب عنها. قاعدة لازم تبقى فاهمها طول عمرك، إن الست هتحاول طول عمرها تخليك راجل كويس، حنين، اللي هم عايزينه، مش اللي أنا أقصده. تمام؟ تبقى كويس معاها دايماً والكلام ده. لو بقيت كده فعلاً هتبتدي تشوف راجل غيرك وتسيبك. لأن دي غريزتها، إن هي تحاول تخلي الراجل بلو بيل. ودي مشكلة كبيرة. إن في ناس بيبقوا ألفاظ أو كويسين أو ناجحين والست بتغيرهم، تروح لراجل تاني تحاول تغيره. ما عرفتش، هتفضل معاه، أو بمعنى أصح، هتفضل مع الراجل اللي هي ما عرفتش تغيره.
العلامة رقم 14، وهي إن ما فيش ضمان للبنت 100% زي ما قلت لك. بس لو ظهر في حياتها راجل أطول منك، وسيم أكتر منك، أغنى منك، هيمنه أكتر، أكتر منك، اعرف إن الارتباط الفوقي بنسبة مليون في المية هيشتغل. تمام؟ وممكن يصطحب معاه تقاف القرده، زي إن هي مثلاً تروح له وهي لسه معاك وتسيبك أول ما تتملك منه. وفي ناس فاكرة إن ده سلوك، وفي ناس فاكرة إنه غريزة. أنا بالنسبة لي ده غريزة بحت. ممكن ما تعملوش، ممكن، بس صدقني النسبة قليلة اللي بيعملوا كده. نسبة كانت تكون معدومة. تمام؟ لأن زي ما إحنا عارفين إن الست ست، مش بتعرف تعيش من غير راجل. ليه بقى؟ لأن هي لو ما عملتش كده، سابتك وبعد كده راحت للراجل ده، طب افرض الراجل ده طلع مش كويس، طلع يعني كان ظاهرياً ألفا، طلع ألفا مزيف، هتعمل إيه؟ هترجع لك إزاي وهي اللي سايباك؟ الموضوع بيبقى صعب. لا، هي عايزة تتملك منه وتشوف. تمام؟ تبتدي تقلبك أنت. ودي مش حاجة وحشة في الستات، ربنا خلقهم كده. ربنا خلق الكائنات الحية كلها كده، أنثى أي كائن حي بتاع تعمل كده. تمام؟ فاتمنى ما حدش يكره الستات بعد اللي أنا قلته. والله ده مش تحريض، على قد ما أنا بفهمك عشان تبقى واخد بالك من نفسك وتوعي نفسك وتبقى فاهم الدنيا رايحة فين وجاية منين، وتعرف تخلي الأنثى اللي معاك واحدة مبسوطة، أنت انبسط، وهي بالتبعية هتبسط معاك أكتر من كده. مش هتعرف إنك تحاول تبسط البنت عن عمد، صدقني ده بيضرك أكتر ما بيفيدك، ده لو كان ليه إفادة أصلاً.