Transcription
حاكوا زمان عن فارس من فرسان العصور الوسطى. الناس كانت أول ما بتشوف الفارس ده كانت بتنبهر بيه جدا. درعه بيلمع وفي زخارف قوية جدا، شكله مهيب، حضوره بيخطف الأنظار. كان كل ما بيعدي من قدام أي حد بالدرع ده كانت الناس تقول قد إيه الفارس ده شجاع، ما حدش يقدر عليه. بصوا هبته وحضوره.
في الأول كان مبسوط جدا بالكلام ده، فبقى بيلبس الدرع وهو داخل أي معركة. وبعد كده بقى بيلبس الدرع نفسه وهو ماشي في الشارع. بعد كده بقى بياكل بيه، بينام بيه، يقعد مع مراته وعياله وهو لابسه. لحد أما الدرع نفسه بقى جزء من شخصيته وجزء من حياته.
وبتمر السنين. وفي يوم من الأيام حب إنه يقلعه، فاكتشف حاجة صادمة بالنسبة له إنه مش قادر يقلعه. الدرع لزق عليه، بقى جزء منه، بقى هو والدرع وحدة واحدة. أو على الأقل كان هو فاكر كده. فبدأ رحلة طويلة جدا علشان يجاوب على سؤال واحد: هو أنا مين لو أقلعت الدرع ده؟
وفي آخر الرحلة اكتشف الحقيقة. إنه الدرع اللي كان فاكره مصدر قوته، هو كان السجن اللي كان حابس نفسه جواه. واعتقد إنه أغلبنا عنده درع شبه كده، بس مش درع من حديد أو مظهر قوي، ولكن درع من أفكار. واحد مقتنع مثلا إنه ضعيف، واحد مقتنع إنه فاشل، واحد مقتنع إنه مش محبوب، واحد مقتنع إنه خلاص كبر وما بقاش ينفع يتغير.
ومع الوقت بقينا بنبطل نشوف الحاجات دي كأفكار، وبدأنا نشوفها كحقيقة. [تنحنُح] كأنها شخصيتنا، كأنها إحنا. وبالتالي لو أنا سألتك دلوقتي أنت شايف نفسك إزاي؟ ممكن تجاوب بكلمات سمعتها عن نفسك قبل كده، زي إنك مثلا خجول، إنك عصبي، إنك ضعيف في المواجهة، إنك مش واثق من نفسك، إنك بتخاف دايماً من الفشل.
ولكن السؤال الحقيقي: مين اللي قال لك أصلاً إنه ده أنت؟ مين اللي قال إن الصورة اللي أنت شايف بيها نفسك النهارده هي الصورة الصح؟ لأنه المشكلة إن كتير كتير مننا عايشين عمره كله جوه صورة اتكونت عنه من زمان. كلمة من أب مثلا، تعليق من مدرس، تجربة فاشلة مر بيها، علاقة انتهت بشكل مش كويس، موقف محرج مر بيه. بعديها الصورة دي كبرت جواك وبقت هي العدسة اللي أنت بتشوف بيها نفسك.
وده بالظبط اللي خلى جراح تجميل اسمه ماكسويل مالتيز يقضي سنين من عمره بيدور على إجابة واحدة بس لسؤال: ليه ناس حياتها بتتغير بعد أما شكلها يتغير، وناس تانية لأ؟ ليه ناس بتخرج من نفس الظروف أقوى، وناس بتفضل محبوسة جوه نفس النسخة القديمة من نفسها؟
ومن هنا بدأت واحدة من أهم الأفكار النفسية اللي ممكن تسمعها في حياتك. إنه المشكلة مش دايماً في قدراتك، ولا في ظروفك، ولا حتى في حظك. ولكن المشكلة كلها بتكون في الصورة اللي أنت شايفها عن نفسك.
وعلشان كده الحلقة دي مختلفة عن أي حلقة عملناها قبل كده. مش مجرد حلقة تحفيزية، ومش نصايح هتسمعها وتنسى نصها بعد يومين. ولكن دي رحلة هنمشيها مع بعض، تحدي أو خطة مدتها 21 يوم. هدف التحدي ده مش إنك تبقى شخص جديد، ولكن هدفه إنك تهدم الصورة القديمة عنك، وتدي فرصة للشخص الحقيقي اللي جواك إنه يطلع للنور.
فلو أنت جاهز نبدأ الرحلة دي مع بعض، اكتب في التعليقات: أنا ملتزم. ويلا بينا نبدأ أول خطوة.
في أول ثلاث أيام من الخطة أو التحدي اللي إحنا هنمشي مع بعض، لازم الأول نعرف إحنا بنهدم إيه. ودي أول غلطة بيقع فيها ناس كتير. يبقى عايز يبقى واثق من نفسه من غير ما يعرف أصلاً إيه اللي ضيع ثقته بنفسه. عايز يبقى قوي مثلاً من غير ما يعرف مين اللي أقنعه أصلاً إنه ضعيف. عايز يغير حياته من غير ما يعرف الصورة اللي بتسوق حياته.
خليني أسألك سؤال مباشر. لو واحد طول عمره مقتنع إنه مش بيعرف يسوق. بالتالي كل أما هيقعد ورا الدركسيون أو يحاول يسوق هيبقى متوتر. كل غلطة صغيرة هيعتبرها دليل فعلاً إنه مش بيعرف يسوق. وأول خبطة لا قدر الله أو حادثة بسيطة هتأكد له المبدأ اللي هو مؤمن بيه من زمان إنه ما بيعرفش يسوق. مع إنه الحقيقة إنه ممكن يكون لسه بيتعلم.
وده بالظبط اللي بيحصل مع ناس كتير. اللي شايف نفسه ضعيف بيفسر كل موقف من خلال الضعف ده. واللي شايف نفسه فاشل برضه بيفسر كل حاجة من خلال الفشل. واللي شايف نفسه مرفوض بيشوف الرفض في عين كل شخص بيقابله أو في كل مكان بيروحه.
علشان كده أول ثلاث أيام في التحدي مش مطلوب منك إنك تبقى أقوى، ولا إنك تبقى أجرأ، ولا أكثر ثقة. ولكن بس المطلوب منك إنك تبص لنفسك. عاوزك تمسك ورقة وقلم أو تفتح نوت على موبايلك وتكتب: أنا شايف نفسي إزاي؟ لما بغلط بقول لنفسي إيه؟ لما بفشل بكلم نفسي بإيه؟ إيه أكتر جملة سلبية بكررها على نفسي؟
نفسي ممكن تكتشف إنك بقالك سنين طويلة بتقول لنفسك: أنا شخص ضعيف، أنا شخص ما بيعرفش يواجه، أنا شخص حظه وحش، أنا شخص الناس ما بتحبوش أو ما يستاهلش الحب من الناس. والمشكلة إنك سمعت الجمل دي كتير لدرجة إنك نسيت إنها كانت مجرد فكرة أو رأي، وبدأت تتعامل معاها كأنها حقيقة، وكأنها مكتوبة في شهادة ميلادك.
ولكن الحقيقة إن معظم الحاجات اللي إحنا بنقولها عن نفسنا مش حقايق. ولكن دي مجرد استنتاجات اتكونت من مواقف قديمة وثبتت مع الوقت. علشان كده خلال أول ثلاث أيام من التحدي، ما تحاولش إنك تغير نفسك. ولكن حاول إنك تشوف نفسك وتراقبها. لأنك مستحيل تهدم سجن أنت عايش فيه وأنت مش شايفه.
في اليوم الرابع هنبدأ نسأل السؤال اللي ممكن يغير كل حاجة: مين قال أصلاً إن الكلام ده حقيقي؟ بعد ما قضيت أول ثلاث أيام بتراقب نفسك وبتكتب الأفكار اللي أنت بتقولها عن نفسك طول الوقت، عاوز أسألك سؤال بسيط: إيه اللي مخليك متأكد إن الكلام ده حقيقي بجد؟ الدليل؟ لأنه في حاجات كتير غريبة بتحصل مع معظمنا. إننا بناخد موقف واحد ونبني عليه عمرنا كله. واحد سقط في امتحان مثلاً، فبقى مقتنع إنه غبي أو ما ينفعش إنه يبقى ناجح. واحد اترفض في علاقة معينة، فبقى مقتنع إنه مش محبوب. واحد مشروعه فشل، فبقى مقتنع إنه ما ينفعش يفتح مشاريع تانية، وإنه فاشل في إدارة الأعمال أو البيزنس.
مع إن اللي حصل في الحقيقة إنه دي تجربة واحدة حصلت. ولكن العقل حولها لهوية كاملة. وده فرق كبير جداً. العقل مع الأسف بيحب الاختصارات (الشورت كاتس) وبيحب يريح نفسه. وبالتالي بيحول حدث مؤقت لحكم نهائي عليك.
علشان كده خلال الثلاث أيام الجاية، ابتداءً من اليوم الرابع لليوم السادس، عاوزك تعمل حاجة غريبة شوية. كل جملة سلبية كتبتها عن نفسك، اعمل معاها زي تحقيق، زي ظابط المباحث كده. مثلاً لو أنت كتبت إنك ضعيف، اسأل نفسك: مين قال لك إنك ضعيف؟ وإمتى؟ وإيه الدليل على الكلام اللي هو قاله؟ وهل في مواقف في حياتي أثبتت فيها العكس؟ ولو صاحبي اللي أنا بعزه وبقدره وبحترمه هو اللي قال الجملة دي عن نفسه، هل كنت هصدقه ولا كنت هقول له: أنت ظالم نفسك وجاي على نفسك كتير؟
وهنا هتكتشف إنه أغلب الحاجات اللي أنت كنت شايفها حقائق عن نفسك طلعت مجرد استنتاجات. واستنتاجات قديمة اترسخت جواك. بعضها اتكون وأنت طفل، وبعضها اتكون من موقف معين أو تجربة معينة. وبعضها عمره ما كان له أساس من الصحة أصلاً، لكنك كررته على نفسك سنين طويلة أو لفترة طويلة لحد ما أنت صدقته. المشكلة في الكذبة لما تتكرر كتير إنها بتبان حقيقة. وده اللي لازم نكسره دلوقتي. لأنك مستحيل تبني صورة جديدة عن نفسك وأنت لسه مصدق الرواية القديمة اللي أنت بتقولها عن نفسك.
علشان كده الأيام دي مش هدفها إنك تحب نفسك. هدفها إنك تشك. تشك في كل فكرة سلبية صدقتها عن نفسك من غير دليل. لأنه أحياناً بداية الحرية من السجن اللي قلنا عليه أو الدرع اللي قلنا عليه ده، مش إنك تلاقي الحقيقة. ولكن بداية الحرية إنك تكتشف إنك كنت مصدق كذبة.
خلال الثلاث أيام اللي بعديهم هنبدأ لأول مرة نكتب صورة جديدة عن نفسنا. مش الصورة اللي اتفرضت علينا، ولكن الصورة اللي إحنا اخترناها بنفسنا. في حاجة غريبة جداً بتحصل مع ناس كتير بعد أما تكتشف أخطائها. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا مين. ولكن إحنا بنبدأ نختار الصورة اللي إحنا هنعيش بيها. وخلال الأيام اللي جايه هنعمل حاجة أغرب شوية مع بعض. هنبدأ نتصرف بقى كأن الشخص ده موجود فعلاً، حتى لو لسه مش حاسين بالكامل إنه اتوجد. لأنه أحياناً السلوك هو اللي بيغير الصورة، مش العكس.
في غلطة ناس كتير بتقع فيها بعد أما بتكتب الصورة الجديدة. إنها بتفضل طول الوقت مركزة على إيه هي اللي عايزة تبطله. إيه العادات أو إيه الحاجات الوحشة اللي في حياتها اللي عايزة تبطلها وتتخلص منها. مثلاً: أنا مش عايز أبقى ضعيف. تمام، مفيش مشكلة. ولكن في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول مثلاً: أنا مش عايز أبقى متردد. تمام، برضه في المقابل عايز تبقى إيه؟ واحد يقول: أنا مش عايز أخاف دايماً من رأي الناس أو حكم الناس عليا. وبالتالي عايز تبقى مين لما تبطل تخاف من الرأي ده؟
وده الفرق بين الهدم والبناء. إحنا دلوقتي بقينا ست أيام بنهدم الأفكار والمعتقدات القديمة دي. دلوقتي بقى لازم نبدأ نبني. ولكن خلي بالك، إحنا مش هنبني شخصية مزيفة، ولا هنقعد نضحك على نفسنا ونقف قدام المراية ونقول: أنا ملياردير، أنا أسطوري، أنا أقوى شخص في العالم. لأن عقلك ببساطة مش هيصدق الكلام ده وهيعتبره بروفا تمثيل أو تكلف أو تزييف.
ولكن اللي هنعمله مختلف شوية. إحنا هنبني صورة أقرب للحقيقة، وأقرب للشخص اللي أنت ممكن تكون فعلاً. وبالتالي بدل ما تقول: أنا شخص عمري ما بخاف. ممكن تقول: أنا شخص بتحرك رغم الخوف. بدل ما تقول: أنا شخص محبوب من الكل. ممكن تقول: أنا مش محتاج قبول الناس. بدل ما تقول: أنا قوي طول الوقت. قول عن نفسك: أنا بعرف أقف على رجلي بعد أما أقع. الفرق هنا واضح. إحنا مش بنبني إنسان كامل، ولكن إحنا بنبني إنسان حقيقي.
وبالتالي عاوزك خلال الأيام دي تكتب خمس أو ست جمل بس. جمل بتمثل الشخص اللي أنت نفسك تبقى عليه. مثلاً: أنا شخص بيحترم نفسه. أنا شخص بيتعلم من أخطائه. أنا شخص بيواجه بدل ما بيهرب. أنا شخص يستحق الاحترام. أنا شخص رأيه له قيمة. أنا شخص مش محتاج يثبت نفسه لكل الناس.
وابدأ اقرأ الجمل دي كل يوم. مش كأنها تعويذة سحرية أو ذكر أو ورد. ولكن كأنها الاتجاه الجديد اللي أنت قررت تمشي فيه. لأن المشكلة دايماً إنه ناس كتير عايشة طول عمرها بصورة اتفرضت عليها. صورة زي ما قلنا رسمها أب أو مدرس أو مجتمع أو تجربة قديمة. ويمكن دي أول مرة في حياتك هتسأل نفسك: أنا بقى مين؟
وده بالظبط اللي إحنا هنعمله دلوقتي. إحنا مش بنستنى حد يعرف أو يقيمنا ولا يقول لنا إحنا