📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ترامب يعلن موعد نهاية الحرب؟ واسرائيل تستعد للنووي وتدمير 30 ألف هدف #إيران #ترامب #عاجل #shorts

جون المصرى19:57

Transcription

عايزك تبص كده معايا في الفيديو ده. ده في إسرائيل، شايف الدمار ده كله في إسرائيل؟ طب ده حصل إزاي؟ في حرب الـ 12 يوم، كانت إيران بتبعت في الأول طيارات مسيرة، طيارات تخش بسرعات مش كبيرة، 185 كيلو، شايلة برضه حملات مش كبيرة قوي، أقصى حاجة 50 كيلو. بعد كده كانت بتبعت صواريخ كروز على ارتفاعات منخفضة، وتوصل وصل هناك بمناورات علشان تحاول تتفادى الدفاع الجوي. في الآخر بقى بتبعت الصواريخ الفرط صوتية اللي سرعتها عالية جداً. زي ما أنت شايف كده، ده كان بيبرجل نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، وفي النهاية تشوف المشاهد اللي أنت شفتها، دمار غير عادي. بس خلي بالك، ده كان في حرب الـ 12 يوم.

طيب، ليه أنت ما بتشوفش نفس المشاهد دي بقوة في الحرب دي؟ خلي بالك، مبدئياً كده، إسرائيل بتخفي معظم الضربات اللي بتاخدها. لكن في حاجة تانية مهمة جداً لازم نفهم إن الحرب دي فيها أمريكا. حرب الـ 12 يوم كانت إسرائيل لوحديها. وبالفعل أمريكا قدرت تضرب منصات صواريخ كتيرة لإيران، وطبعاً ضربت كمان صواريخ. وهنا بدأت إيران تفكر بأسلوب تاني. ما هي مش هتقف عطلانة. قالت بدل ما أنا أبعت المسيرات والصواريخ الصغيرة اللي بتخلي الأمريكان يعرفوا مكاني، أنا أخلي حزب الله يطلع الكلام ده، وأنا أبعت بس الصواريخ الفرط صوتية، الصواريخ الشديدة. كلنا شايفين إن في ضربات يومية بتصل لإسرائيل، رغم إن بالفعل حصل لإيران ضربات غير عادية من خلال استخدام إيه؟ زراعها اللي موجود في لبنان.

السؤال المهم اللي محيرني أنا شخصياً، في ذراع أقوى بكتير من حزب الله وهو الحوثيين. هو الحوثيين ليه ما دخلوش الحرب لحد هذه اللحظة؟ في حاجتين ممكن نتكلم فيهم عكس بعض. الحاجة الأولى، إن الحوثيين لسه مع إيران 100%، وإن هم مكملين وهيعملوا ضربات غير عادية، بس في مرحلة أخرى. وفي الغالب إن الضربات دي هتوجه للخليج في مرحلة "علي وعلى أعدائي". مرحلة بقى إيه؟ ضرب كل مصافي البترول، شركات البترول، تدمير البترول بالكامل.

لكن في رأي تاني خطير جداً بيقول إن ترامب عمل بالفعل اتفاق مع الحوثيين في اليمن، إن أنا هعترف بدولة اليمن الشمالية واليمن الجنوبية. اليمن الشمالية هيديرها جماعة الحوثيين. وهنا الكلام خطير جداً، نفس قصة الاعتراف بأفغانستان وطالبان. يعني حكومة طالبان النهارده بتدير أفغانستان. السؤال، هل الحوثيين شايفين إن خلاص إيران رايحة للهزيمة أو في وضع صعب؟ بلاش الهزيمة، وأنا عندي حاجة قوية قوية جداً، أنا هيكون عندي دولة. فاختاروا الطريق ده؟ ولا إيران لسه شايفة إن هي هتحتاج الحوثيين في مرحلة أخرى؟ خلي بالك، أنا مش بجزم لك على أي رأي، أنا بقول لك الآراء اللي عكس بعضيها. مين اللي هيبين لنا الصح؟ الأيام. الأيام اللي جايه هي اللي هتبين الحقيقة. لو دخلوا في الحرب يبقى هم لسه في الطريق. ما دخلوش اختاروا يكون لهم دولة واختاروا السياسة وسابوا فكرة إن أنا أكون في صف واحد مع إيران.

بس خلي بالك، النهارده عندنا مواضيع خطيرة جداً، منها إسرائيل وضرب النووي لأول مرة. الكلام إن إسرائيل في الحرب دي ممكن تستخدم السلاح النووي. كمان عندنا ترامب بيصرخ للعالم كله: "تعالوا شوفوا المضيق، أنا مش بستفيد بالمضيق، أنتوا اللي بتستفيدوا، تعالوا افتحوا المضيق". وده كلام محتاج كلام، كلام مهم جداً. في نفس الوقت، دول الخليج جابت آخرها. وقفوا الحرب دي، لأن الحرب دي ممكن تكون دمار للخليج. في قلق خطير إن في مرحلة أخيرة تكرر إيران: "عليّ وعلى أعدائي".

خلي بالك، شمشون اللي إحنا بنتكلم عنه ده قاضي من قضاة إسرائيل. هكلمكم برضه عن تفاصيل عن شمشون وفكرة شمشون هي فكرة إسرائيلية بحتة. هكلمك عنها النهارده. عندنا حلقة تقيلة، كلام تقيل خارج السياق اللي ممكن تسمعه في أي مكان تاني. في البداية بطلب منك تعمل إعجاب وتشير الفيديو. لو حضرتك جديد، اشترك عندي، ويلا نبدأ على طول. خلينا نبدأ مع بعض ونبدأ بالنووي الإسرائيلي.

أنا عايز أقول لك حاجة مهمة جداً. فكرة شمشون، فكرة إن هتيجي إيران في الآخر وتهد المعبد كله على الجميع بطريقة شمشون. الأول لازم نعرف مين هو شمشون. التاريخ مهم جداً يا جماعة. شمشون هو في سفر القضاه في التوراة وكتب الأنبياء عند اليهود أو في الكتاب المقدس. طب قصته إيه؟ قصته إن هو ربنا كان مدي له قوة غير عادية، وكان بيقدر يقف قدام أعداء بقوة إلهية. لكن في لحظة ضعف كسر النذر بتاعه وراحت قوته. ولما رجعت له قوته مرة ثانية، قال الجملة الشهيرة جداً: "عليّ وعلى أعدائي". والجملة دي إحنا لحد النهارده بنقولها.

طيب، إسرائيل بقى بتستخدم الجملة دي في إيه؟ تستخدمها في النووي. السلاح النووي الإسرائيلي ما كانش معمول خالص للهجوم، لكن معمول في لحظة دفاع. لو إسرائيل شافت في وقت من الأوقات إن ممكن يحصل لها فناء، إن هي تتدمر بالكامل، ممكن قوي تستخدم السلاح النووي. ها، ارتز بتقول لك إيه بقى؟ إن في مسؤولين حوالين ترامب عندهم قلق شديد، بيقول لك إن كل ما الضغط هيزيد على إسرائيل في الضربات في الحرب دي، ممكن قوي يفكروا في النهاية إن هم يستخدموا سلاح نووي، حتى لو سلاح نووي محدود زي النووي التكتيكي. وده كلام خطير جداً وكلام لازم يقلق يا جماعة. استخدام السلاح النووي ده ما حصلش غير مرة واحدة في العالم، وكان من أمريكا ضد اليابان. تكراره ده كارثة للعالم كله، حتى لو كان محدود.

بس الكلام ده يبين لك حاجة مهمة جداً، إن إسرائيل تحت ضغط. خلي بالك، في حرب الـ 12 يوم ما خبوش كل حاجة، ما كانش عندهم نفس التغطية. اتعلموا الدرس. في الحرب اللي موجودة حالياً، بقى معظم الأمور ما بتخرجش. اللي بيخرج حاجات بسيطة. لكن أنت عندك ضغط بالضربات، صواريخ إيرانية غير عادية بتوصل لإسرائيل، ضغط اقتصادي وضغط نفسي. البلد دي بقى لها سنتين في حرب، حرب من كل اتجاه. فالكلام هنا هل هو تهديد وعايزين يسربوه؟ ولا فعل حقيقي؟ مفاعل ديمونة ده كله اتعمل عمل بـ "فكرة شمشون" اللي هي: "يوم ما أعدائي يحاولوا يدمروني، حتى لو تدمرت، هدمرهم وأنا هاخدهم معايا". دي الفكرة. لأن ضرب أي نووي هو دمار للمنطقة بالكامل.

الكاتب الأمريكي الشهير سيمور هيرش قال لك إن البرنامج النووي الإسرائيلي موجود أصلاً لسبب تاريخي. خلي بالك، هم بيقولوا إن إحنا عندنا مشكلة وجودية ومش عايز يحصل فينا إيه زي اللي حصل في أوروبا على يد هتلر، اللي يجي حد يحاول يفنينا. عشان كده لازم يكون في سلاح يمنع مشكلة فناء الشعب الإسرائيلي. ده الفكر بتاعهم. وده الكلام اللي بيقوله الكاتب الأمريكي الشهير شيمون بيريز، اللي هو يعتبر أبو التجربة النووية الإسرائيلية، وكان طبعاً رئيس وزراء إسرائيل مع أول تجربة نووية إسرائيلية. قال لك خلاص، فكرة إن إحنا نتمسح من الوجود انتهت إلى الأبد. عشان كده مستشارين ترامب اللي حواليه بيقولوا له: "كل ما الحرب تطول، كل ما الضغط يزيد على إسرائيل، ممكن إسرائيل تستخدم السلاح ده".

أنا شخصياً بستبعد الكلام ده تماماً. ليه؟ لأن في أدوات موجودة عند أمريكا، عندهم قنابل خطيرة جداً قدراتها التدميرية شبيهة بقدرات القنابل النووية. ففكرة إن أنا أستخدم قنبلة نووية محدودة تكتيكية مثلاً، ليه أعملها وأقلب العالم كله عليا وأنا عندي قدرات؟ ده غير إن أمريكا أساساً موقفها إن أنا أدمر إيران تدمير البنية التحتية، عشان في خوف على الخليج.

ذراع ترامب اللي بيوجعه حاجتين. واحد، الدراع اليمين: الخليج. الذراع الثاني الشمال: شمال مضيق هرمز. عشان كده شفنا ترامب عمال يصوت: "أنتم فين يا صين؟ 90% من البترول بتاخدوه من مضيق هرمز، ده أنا ما باخدش منه حاجة. أنتم فين يا يابان؟ فين الكساحات بتاعتك؟ عندك كساحات ألغام؟" وبالفعل في كلام إن هي داخلة. أنتم فين يا أوروبا؟ الكلام ده بيضغط على أسعار البترول عندكم. أنا منتج بترول ضخم ومنتج غاز ضخم. أنتم فين يا كندا؟ هو عايز يعمل حاجة خطيرة جداً. هو عايز يعمل تحالف دولي ضد إيران. ليه؟ مش الفكرة إن هم هيجوا ويحاربوا ويقفوا ضد إيران. خلي بالك، إن أنت تحمي المضيق ده شيء صعب جداً، لأن ببساطة ممكن شوية ناس قليلين كده حد ينزل يغوص في الميه، فاكر أنت عيسى العوام كان بينزل الميه يبوظ لك الدنيا كلها. فانت مش محتاج جيش عشان تلغم المضيق. فالموضوع صعب.

لكن هو عايز يعمل حاجة أخطر. هو عايز عايز يعمل تحالف دولي ضخم علشان يقول: "إيران في حتة والعالم كله في حتة". لأن بتقول لك إيه؟ أنا مشكلتي أمريكا وإسرائيل. أنا واقفة ضد أمريكا وإسرائيل. أنا ما بضربش الخليج، أنا بضرب أمريكا وإسرائيل. أنا ما بضربش مضيق هرمز، أنا بضرب أمريكا وإسرائيل. فلما يجي العالم كله في مضيق هرمز، هيخلي إيران في حتة والعالم كله في حتة. لدرجة إن هو عايز يجيب الصين. طبعاً الصين مش هتيجي، لكن فاهم فكرة.

نروح بقى للي بيحصل على الأرض كل يوم. ما زالت إيران بتوصل ضرباتها لإسرائيل وللخليج، والضربات مؤثرة جداً. بس الكلام اللي طالع من إسرائيل وطالع من أمريكا خطير جداً. متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لما أقول لك: "إحنا ضربنا 70% من منصات إطلاق الصواريخ". الكلام ده لو صح، لأن ما فيش صواريخ بتضرب من غير منصات. بس الأخطر من ده إن هم بيقولوا إن إحنا كان عندنا أهداف ضخمة جداً في إيران مسبقاً، لكن في أهداف جديدة ولسه في آلاف الأهداف لسه هنضربها. آلاف! ده معنى كده إن الحرب مطولة. آلاف ده رقم كبير قوي. ما قالش مثلاً 1000، 2000، ده بيقول لك آلاف. يعني لو عايزين ينفذوا كل أهدافهم، لسه قدامنا أسبوعين ثلاثة، أقل حاجة.

هو الحاجة الغريبة بقى اللي أنا بشوفها في الحرب دي، إن الإعلام الإيراني بيقول كل حاجة بتحصل. بيقول الضربات، ما بيخبيش حاجة. وده شيء غريب بالنسبة لي. يعني مثلاً، الإعلام الإيراني قال لك إن تم ضرب مركز صواريخ ضخم في بندر عباس تابع للحرس الثوري. برضه غريبة بالنسبة لي، ليه بتقولوا الحاجات اللي اتضربت؟ بس برضه إيران في اليوم الـ 16 ضربت مجموعة صواريخ ضخمة وثقيلة، وكمان صواريخ انشطارية، ودي بيبقى الطلبات بتاعتها مؤثرة. بس أنت ما بتعرفش الخسائر داخل إسرائيل شكلها إيه. خلينا بس نشوف الأرقام اللي بتقولها إسرائيل. إسرائيل بتقول إن اتضرب عليها 250 صاروخ من يوم 28 لحد النهارده. هتلاقي أرقام ضعيفة، مش زي الأرقام اللي كانت موجودة في حرب الـ 12 يوم. بس أنواع الصواريخ ثقيلة. مع دخول حزب الله زي ما شرحت لك في أول الفيديو، ده مهم جداً.

نروح بقى لدول الخليج، اللي الحرب دي بالنسبة لهم بقت الخطر الأعظم. خلي بالك، دول الخليج جمعوا إمضاء 135 دولة في الأمم المتحدة لإدانة إيران، ودي حاجة مش سهلة على فكرة. بس هم عندهم إمكانيات. لكن كمان الطيارات المسيرة والضربات خلت دول الخليج اللي كانت واحدة من آمن أماكن العالم، أماكن غير آمنة. وعايزين يغيروا الواقع ده. بس خلي بالك، في ثلاث مشاعر لدول الخليج: شعور ناحية إيران بالغضب الشديد، وشعور ناحية أمريكا اللي بدأت الحرب دي، وشعور بريبة وخوف من أفكار إسرائيل. فهم واقعين وسط الثلاثة دول. شايفين إن هم اللي في النص، ودول عمالين يخبطوا ببعض، والخليج في النص. المشكلة إن دول الخليج شايفين إن إسرائيل مصممة تضرب البنية التحتية لإيران، إحنا بنتكلم بقى هنا عن تحلية مياه، بترول. وهم عارفين كويس إن الرد الإيراني هيكون داخل الخليج. ورغم كلام وزير خارجية إيران اللي بيقول لك: "مش إحنا اللي بنضرب، وإسرائيل اللي بتضرب الخليج"، مش مؤمن بالكلام ده، ومؤكد إن إيران هي اللي بتضرب. وطبعاً أمريكا طبعاً بتنفي إن إيران مش هي اللي بتضرب. لكن واضح تماماً إن الخليج بيتهم إيران وشايفين إن هم اتاخدوا كده "كبش فداء" في كل اللي بيحصل ده.

فـ "فاينانشال تايمز" بتقول لك إن الحرب دي هتخلص زي نهاية حرب العراق سنة 1991. خلي بالك، حرب الخليج الأولى، في فرق بينها وبين حرب الخليج الثانية. يعني إيه الكلام ده؟ قال لك إن صدام حسين في حرب 1991 لم يسقط. تم تحرير الكويت، جم يخشوا على العراق، دول رفضت. فقال لك خلاص، هنسيب صدام ونعمل عليه عقوبات. بس العراق بقت إيه؟ دولة ضعيفة، ما عندهاش قدرات، غير عراق خالص قبل 91. بيقول لك "فاينانشال تايمز" بتقول لك ده اللي هيحصل لإيران بالحرف. هتنتقل حرب النظام لسه موجود، دولة ضعيفة محتاجة تبني نفسها، ولسه عليها عقوبات، زي ما حصل للعراق. مش كده وبس، ده احتمال كمان يجمدوا أرصدة ليها عشان يعوضوا دول الخليج. فإحنا هنا بنتكلم عن سيناريو شبيه. ده كلام "فاينانشال تايمز".

وخلي بالك، جورج بوش الأب بدأ يحرك الشيعة والأكراد ضد نظام صدام حسين، وحصلت ثورات بالفعل. بس ساعتها صدام حسين قمع المظاهرات دي. يعني بيقول لك حتى لو بعد الحرب دي حصلت مظاهرات ضد النظام اللي موجود في إيران، هيتم قمعها. وما حدش هيقدر يوقع النظام ده إلا لو حصلت حرب ثانية، وكانت حرب برية. ولو تفتكروا إن العقوبات وكل اللي عملته أمريكا ضد العراق تسبب في موت أطفال وموت الشعب وفقر الشعب وضعف العراق، لكن صدام وحكومته فضلوا زي ما هم عايشين أقوياء، والنظام ماشي، والعراق هي اللي بتضعف. ده السيناريو اللي ممكن يحصل لإيران بالظبط. وقال لك إن زي ما كان الحرس الجمهوري كان العمود الفقري اللي عليه صدام وقدر يحافظ على حكمه، الحرس الثوري برضه النظام الإيراني بيتسند عليه وعنده أنظمة أمنية قوية جداً وعنده مؤمنين بالنظام هناك وبالحكم هناك، يقدر يكمل الطريق ما دام ما فيش حرب برية.

بس الخطير بقى اللي اتقال في كلام ترامب امبارح، إن الحرب دي مستمرة، وإن هو لازم يوقع إيران، وإن زيادة أسعار البترول ده ثمن قليل جداً ضد خطورة إيران، وإن هو أنقذ العالم ومنطقة الشرق الأوسط، وإن إيران كانت هتاخد الشرق الأوسط باللي فيه. فانت زعلان على زيادة في سعر البنزين مؤقتة شوية، لما تخلص الحرب هترجع تاني. وأنا اللي بنقذك من أكبر عدو ليك. ده كلام موجه للأمريكان. خلي بالك، الشعب الأمريكي ما عندوش مشكلة إنه يستحمل حرب، حاربه، لكن ما يستحملش إن هو يجي يحط البنزين يلاقيه غالي. لأن أنتم عارفين المسافات في أمريكا ضخمة جداً. في هولندا مثلاً، يوم ما أدب مشوار بقى وأقول أنا عملت مشوار، أضرب لي 150 كيلو، وده بالنسبة لي سفر. أنا أخويا في أمريكا ممكن يروح الشغل بتاعه ويرجع بـ 400، 500 ميل، يعني عادي جداً يضرب المشوار ده داخل أمريكا. وطبعاً ده بياخد بنزين. فسعر البنزين مش هياثر فيا أنا قوي زي ما هيأثر في أخويا في أمريكا. فدي نقطة مهمة جداً وجوهرية. الأمريكي البنزين عنده أهم بكتير من أي حاجة تانية. رغم إن أمريكا أكبر منتج بترول في العالم وأكبر منتج غاز في العالم، وبتكسب من ارتفاع أسعار البترول، لكن المواطن الأمريكي أهم حاجة عنده السعر يكون قليل في متناول إيديه. وهنا كلام مهم جداً.

خلي بالك، عايز أقول لكم إن البنزين في أمريكا أرخص من أوروبا بكتير، يمكن نص سعر أوروبا. ورغم ذلك، أي ارتفاع بيحصل في أمريكا بيقلبوا الدنيا. لأن المسافات في أوروبا صغيرة، المسافات في أمريكا ضخمة جداً. هنا النقطة. ترامب من كلامه كده، أنا مكمل، مكمل. ولما نسمع من إسرائيل إن هم لسه عندهم آلاف الأهداف، إحنا لسه عندنا حرب طويلة. الهدف الحقيقي من الحرب دي في رأيي هو إضعاف إيران إلى أكبر حد. امبارح قال لك: "لو وقفت الحرب النهارده، محتاجين 10 سنين وكمان تشال من عليهم العقوبات عشان يقدروا يبنوا البلد تاني". ولسه هنشوف الأيام اللي جايه. أنت في رأيك، هل ترامب هينزل بري؟ هل ترامب هيحتل مضيق هرمز؟ هل ترامب هيحتل جزر إيرانية؟ جاوب على السؤال ده. وما تنساش تشترك وتابعني في الحلقات القادمة. وهسيب لك فيديو هنا في شرح مهم جداً لكل الأمور دي من ناحية تاريخية. في النهاية يا جماعة، بشكركم وأشوفكم على خير في لقاء قادم إن شاء الله. مع السلامة.