Transcription
في الفيديو ده هقول لك على شوية عادات الناس بتعملهم وهم فاكرين إنهم حاجة عادية، بس المشكلة إنهم بيدمروا رجولتك بالبطيء.
أول حاجة وهي إنك مش بتتمرن. لازم تفهم إن الجسم الضعيف عقله بيبقى أضعف. يعني من الآخر كده، جيناتك مش جايبة الماكس بتاعها. لازم تفهم الحتة دي، إنك ممكن تبقى جيناتك أفضل مما أنت متوقع، بس حرفياً أنت هادرها في الأرض. ليه؟ عشان خاطر أنت مش بتتمرن. أنت لازم تتمرن، لأن قصة العضلات وكده دي حاجات خارجية. المشكلة في حاجة تانية، إن الناس بتبقى عارفة إن البني آدم ده ما عندوش مثلاً انضباط. بتعرف منين؟ من التمرين بتاعك. على فكرة، مش لازم تمرين بقى جيم، لا خالص. ممكن يبقى جري، إنك بتاكل أكل صحي، بتنام كويس. يعني في حاجات كتير على فكرة. طبعاً وأهمهم التمرين اللي هو الجيم طبعاً. بس لو ما عرفتش تعمل ده، حاول على قد ما تقدر تعمل أي عادات فيها حركة. لأن الحاجات دي هي الدليل الوحيد إنك جايب البريم، البريميوم بتاعك، أو جايب أعلى ليفل عقليتك، أو جايب أعلى جينات عندك. لأنك لو ما بتعملش ده، اللي هو بمزاجك وحاجات طبيعية، أمال في مشاكل الدنيا هتعمل إيه؟ يعني من الآخر، كونك إنك ما بتتمرنش، مش بتنمو. طبعاً النمو ده في الغالب بيجي بسبب الأكل الصحي والانضباط والجيم والكلام ده. فأنت مش بتنمو، أنت مش هتجيب الماكس بتاع جيناتك. ده معناه إنك راجل ضعيف. الراجل الضعيف هو اللي يقعد يقول لك إيه؟ أصل أنا مش مزاجي رايق النهارده أتمرن. أصل أنا صاحبي ما جاش معايا. أصل أنا مش عارف مين مش بيشجعني والكلام ده. لو أنت فيك الحجج دي، حاول تبطلها شوية.
الحاجة الثانية، ودي الأهم بالنسبة لي، وهي الدوبامين الرخيص زي السهر، امم، السكريات، الأفلام الإباحية. كل الحاجات دي بترفع الدوبامين سريعة قوي وتنزله مرة واحدة، فتحس إنك داخل في موجة اكتئاب. فالطاقة بتاعتك اللي هي المفروض معاك، جسمك بدل ما يطلعها في إبداع في حاجة مثلاً معينة، شغل أو حاجة، يقوم يعمل إيه؟ يحاول يصلح بيها الهباب اللي أنت عملته ده. يحاول مثلاً يعالج الخلايا اللي اتدمرت بسبب الأفلام اللي أنت بتتفرج عليها، بسبب السكر اللي أنت عمال تضربه. النتائج اللي بتيجي ورا الحاجات دي طبعاً أنت مش حاسس بده. والمشكلة إن الجسم مش بيعرف يتعامل مع الحاجات دي بسهولة. يعني أنت لو مدمن الحاجات دي، فده حوار تاني. أنا بتكلم في الطبيعي. أنت طاقتك بتوديها في إن جسمك يتعالج من الحاجات اللي أنت بتعملها دي. وطبعاً مع الوقت التركيز بيقل، الانضباط بيقل، حياتك حرفياً بتدمر بالبطيء وأنت مش واخد بالك. بيخليك مضطرب من جواك. لازم تفهم إن الدوبامين ده اللي بيجي من الحاجات دي هو حرفياً بيبسط. هو اسمه دوبامين سريع، عشان كده زيه زي السكر، بيبسطك وقتها. بس المشكلة في بعدين. بيرفع سكر الدم، بيديك طاقة سريعة. طب وبعد الساعة هتحس إنك هبطان. هي الحاجة حرفياً ما فيش اختلاف ما بينهم. فحاول على قد ما تقدر الدوبامين اللي أنت عمال تاخده ده عمال على بطال وتخلي خلايا جسمك وخلايا مخك والأكل اللي أنت بتاكله والطاقة بتاعتك تروح تصلح اللي أنت عملته ده. خليها تروح مثلاً في التمرين، في الشغل، في إنك تبدع، تدور، تتعلم. يعني أي حاجة. فاهم؟ وما فيش مشكلة إنك تاخد دوبامين سريع صغير. ما فيش مشكلة. لكن المشكلة إنك لو خدته بالزيادة عن اللزوم، هنا المشكلة هتظهر. وطبعاً الموضوع هيقلب معاك بإدمان. لازم تحافظ عليه على قد ما تقدر.
الحاجة الثالثة وهي إنك تنام متأخر. بعد الفجر بقى الساعة 8 الصبح شغال بقى بعد الظهر عادي جداً. تقضي إيه نهارك ليل وليلك نهار. كل ده بيضرك أنت في الآخر. والمشكلة كمان إنك ما بتعملش كده مثلاً عشان شغل، عشان بتدور في حاجة غصب عنك، ظروف حياتك مثلاً وده فترة مؤقتة. لا، أنت بتعمل كده عشان قاعد على الموبايل بتقول إنك هتقعد 10 دقايق وبعدين نص ساعة وبعدين ساعتين وبعدين بعدين أربعة وتفتح بقى لحد ما تنام للصبح. طبعاً عمال تأجل. وكل ده على حسابك أنت. على فكرة، الوقت اللي بيتاخد منك ده أو من نومك بالليل هو بيتاخد من طاقتك. عايز أفهمك حاجة، بعد 8 بالليل تقريباً لحد الفجر ده أنسب وقت لجسمك إنه يبني تستوستيرون، يعمل ريكفري للعضلات، يظبط تركيزك، هرموناتك تتظبط. على فكرة، حتى لو أنت مش بتاكل أفضل أكل، جسمك بيحاول يظبط الحاجات دي بالليل برضه. أنسب وقت ليها بالليل. من الآخر كده، كل ما أنت هتضيع نومك، هتضيع طاقتك. الرجالة القوية عارفين إن ده كنز حرفياً لا يفنى. ده ما بيتعوضش. ده الحاجة الوحيدة اللي مش هتتعوض. ده الهيكل بتاع جسمك كله. لو عملت ده مرة ماشي، هتحصل لازم هيحصل لك ظرف حاجة كده. إنما مش على طول. وهرجع أقولها لك، كل ما أنت بتضيع في نومك بالليل، كل ما أنت بتضيع في طاقتك.
الحاجة الرابعة وهي إنك ما بتعرفش تقعد لوحدك. ودي مش معناها إنك ما بتعرفش تخدم نفسك والكلام ده. لا، مش ده اللي أنا بقصده. اللي أنا بقصده إنك أنت لما بيبقى عندك مشاكل ما بتعرفش تحلها غير لما تبقى لوحدك. عارف أنت لو قاعد مع أهلك ودايماً بتتكلم معاهم وواخد عليهم وشغل بالك بيهم وكل حاجة، مش هتحس بمشاكلك، مش هتعرف تحلها. المواجهة بتيجي إمتى؟ لما تقف قدام المراية. لما حد كان يعرف إن أنا قاعد في شقة لوحدي وبقالي أكتر من 3 سنين والدنيا جميلة، كان يستغرب. يا رب، أنا في الأول كنت فاكر إنه بيبقى خايف عليا. طب أنت لو طلع لك بلطجي، هو يعني إيه يعني إيه طلع لك بلطجي؟ ولا يعني إيه مشكلة؟ يعني إيه بجد؟ طب ما أنت ممكن تبقى قاعد مع أهلك ويطلع لك البلطجي. ممكن تبقى قاعد لوحدك. ولا على حسب بقى المكان اللي أنت قاعد فيه أمان ولا لا، بتنزل فيه مشاكل ولا لا، وبتأمن حالك على قد ما تقدر. ده كان تفكيري. لكن اكتشفت إنه مش بسبب كده، مش بسبب أنت بتخدم نفسك إزاي. هو عقله بيهيأ له كده. آه، ده بيعمل أكل لوحده إزاي؟ هو بس الحقيقة مش كده. الحقيقة إن الرجالة الضعيفة هم اللي بيفكروا كده. عقلهم بيهيأ لهم الفكرة دي. إنك أنت إزاي قاعد لوحدك وكده. إنما هات راجل كده منعزل قوي، بيعرف يتحكم في نفسه، بيعرف يتحكم في أفكاره. لو عرف إن أنا قاعد لوحدي، ما بيستغربش. عادي. إيه المشكلة؟ إيه اللي أنت بتعمله يعني؟ فمن هنا خدت بالي من حتة إن الوحدة بتكشفك، بتوقفك قدام المراية، ويلا بقى وتوريك مشاكلك، ووريني بقى أنت هتعمل. أنا عارف إن في كتير مش هيعجبهم النقطة دي تحديداً، لكن ده اللي أنا خدت بالي منه ودي الحقيقة. سواء قبيت هي دي الحقيقة. حاول تتقبل فكرة إنك تقعد لوحدك. الوحدة مشكلتها إنها بتفضح مشاكلك. لما بتتفضح بتعرف تحلها. أنت قاعد لوحدك مش بالضرورة شقة وكده. المفروض حتى أفكارك مع نفسك ما تشاركهاش مع حد. مشاكلك ليك، تواجهها لوحدك. أنت لما يكون عندك مشكلة وتبقى لوحدك فيها، بتشوف الموضوع بكل الجوانب. عارف بقى لو تدخل حد تاني هيقنعك بفكرته. فالوحدة هي اللي بتفضح المشاكل، لكن في المقابل بتعرف تحلها. إنما لو أنت بتكره الوحدة أصلاً، فده حوار تاني.
خامس حاجة وهي الأكل الجانك فود. زي ما إحنا بنقول. المشكلة إن ده مش رفاهية. ده أكل أنت بتاكله عشان تدي جسمك طاقة تروح لمخك يعرف يفكر، يعرف يشتغل، يعرف ينتج. في وقت النوم ينتج هرمون ونُشُور أعلى. كل ده بأكل جانك فود أو مليان كالوريز عالية وقيمة غذائية قليلة. كل ده بيضرك أنت. بعيداً عن الشكل والحوارات ده، ده حوارات تانية. إنما اللي أنا بتكلم فيه إن الأكل ده بيضعف القيادة بتاعتك. مش هيعرف يخليك الألفا. ما فيش حد ألفا بياكل جانك فود أصلاً. وعلى فكرة، كل الرجالة القوية عارفة الكلام ده. هم ما بياكلوش عشان جعانين وخلاص. لا، هم بياكلوا عشان الأداء. بعدين، آه، أنا هاكل ده فمخي هيبقى أفضل، فهعرف أنتج أحسن. لكن الرجالة الضعيفة تعمل إيه بقى؟ تاكل أي أكل عشان تهرب من المشاكل. جانك فود، دوبامين سريع بقى واللي أنا اتكلمت عليه في الأول. وطبعاً ما حدش بياخد باله إن كل قطمة حرفياً يا إما هي نعمة يا إما نقمة. حرفياً يا إما تضرك يا إما تفيدك. فخلي بالك من حوار الأكل ده.
سادس حاجة وهي إنك بتتلاشى مشاعرك. مش معناها إنك أنت ما تتحكمش فيها. ده حوار تاني. أنا بتكلم في حتة أنت دلوقتي بتحس بخوف من ناحية حاجة زي دي. هتقول عادي وخلاص. لا، هو مش عادي. جسمك بيعمل كده نتيجة حاجة معينة حصلت أو هتحصل أو في حاجة مش مظبوطة. مهمتك أنت تاخد بالك. أنت عارف إحساس الغيرة ده؟ إحساس الزعل؟ حتى الوجع اللي بتحس بيه مثلاً في جسمك مثلاً لو اتخبطت ده ليه سبب. أنت لما بتنام بتصحى مثلاً تلاقي بطنك بتوجعك. في مشكلة في جسمك. جسمك بيقول لك إن في حاجة. أنت بقى بتتلاشاها. ده حوار تاني. فأنك تفهم مشاعرك وتفهم ليه بتزعل وليه بتفرح وليه بتتضايق وليه مثلاً بتحس بغيرة والكلام ده، تعرف إيه أسبابهم. صدقني ده هينقذك من مشاكل كتيرة بعدين. لأنك هتفهم بقى أنت حاسس بده ليه. وطبعاً قراراتك هتبقى أفضل. فإذا بالتبعية هتبقى أحسن من كل اللي حواليك. إنما مش كل إحساس غيرة أو زعل أو حاجة ما بيكونش ليه مبرر. في حالات معينة غير دقيقة إنه ما يكونش ليه لازمة والكلام ده ما حصلش معايا.
الحاجة السابعة وهي إنك بتحوط نفسك بدوائر اجتماعية ضعيفة. حرفياً أنت ما بتقعدش غير مع ناس شكاية بكاية، ما عندهمش كرامة، ما عندهمش حياة. كل الناس دي بتضيع وقتها وهتضيع وقتك أنت كمان. ما تقلقش. فعلى الأقل حط نفسك مع ناس مش هقول لك أغنياء وناجحين، بس على الأقل عندهم عقلية النجاح، مقدرين قيمة وقتهم. حتى لو الدنيا مش أحسن حاجة معاهم دلوقتي، بس بعدين ربنا يكرمهم. ده على الأقل يعني. فاهم؟ إنما ما تروحش تقعد لي مع واحد كل حياته عن بنات، كل حياته عن الهزار والهلس والكلام ده. آه، ما فيش مشكلة تهزر. أنتوا نازلين تبسطوا أصلاً. بس ما يبقاش ده كل حياتكم. فاهم؟ خدها قاعدة. الناس اللي تفكيرها بسيط، حتى لو أنت تفكيرك حلو، هتبقى معاهم. الناس اللي تفكيرها حلو، حتى لو أنت مش أفضل حاجة، هتجاريهم وهتجيب الليمت بتاعك. أنا مش هضحك عليك وهقول لك هتبقى خارق والكلام ده. لا. بس على الأقل هيطلعوا أحسن نسخة منك. فالاعداد دي خلي بالك منها. لأن هي يا بتبنيك يا بتوقعك. فخلي بالك وأنت بتقعد مع حد. حاول على قد ما تقدر الناس اللي أنت بتقعد معاهم تكون عارفهم أو على الأقل يكون عندهم طموح لقدام. عشان هم المراية بتاعتك. شوف هم بيفكروا إزاي هتبقى أنت زيهم.
الحاجة الثامنة وهي إنك ما عندكش أهداف. ما عندكش حياة. من الآخر، لازم تفهم إنك لو ما عندكش هدف عايش عشانه أو عايش عشان فيما بعد توصل لحاجة معينة فبناء عليها تعمل حاجة تانية، فأنت محتاج تراجع نفسك. ليه؟ لأن ما فيش حد قوي، ما فيش حد راجل بجد ما نفسهوش يبقى أحسن حد في الدنيا. لازم تفهم الحتة دي. من غير دايماً أهداف وطموح أعلى منك. وحتى لو أنت ما وصلتلهاش، ما تكونش في حياتك هتقع. كل اللي أنت عملته ده هيروح منك. وتقدر تشوف الناس اللي مسكت فلوس ونامت عليها. افتكرت كده خلاص ملكت الدنيا. خلاص أنا مش محتاج أعمل حاجة تانية. حتى رجال الأعمال لو لاحظت هتلاقيهم بيشتغلوا. غصب عنهم. هم مش بيشتغلوا عشان عايزين حاجة. لا، هم عايزين إيه؟ يفضلوا في العقلية دي بحيث إن الفلوس دي ما تنزلش أو حياتهم تدمر. فانت لازم تفهم إن حياتك دي وأهدافك وطموحك والحاجات اللي أنت بتفكر فيها مش عشان أنت تبني اللي بعدين، لكن على الأقل عشان تحافظ على نفسك دلوقتي. ما تفقدش احترامك. طبعاً حياتك ما تخربش. تفضل عايش في أمان. على الأقل من الآخر كده، الراجل اللي من غير أهداف أو طموح هو عامل زي السفينة من غير بوصلة. ما أقدرش أقول أكتر من كده.
الحاجة التاسعة وهي إنك بتسيب شغلك عشان تروح تلعب. أنت ما بتروحش تلعب، أنت هربان من حياتك. زي الأفلام، الألعاب، الأغاني اللي هي بالمناسبة ده ده حوارها حوار تاني. الجانك فود بالمناسبة اللي إحنا اتكلمنا عليه من قبل كده. أي حاجة [ضحك] حاسسها ترفيهي، هي حرفياً بتضيع لك حياتك لو أنت ما أخدتهاش باعتدال. لأن الوقت اللي أنت بتقضيه عشان تتفرج على فيلم أو تلعب بيه لعبة أو حاجة، هو حرفياً وقت من حياتك مش هيرجع تاني. فلو هو ما كانش وقت تعافي أو وقت مثلاً بريك زي ما إحنا بنقول، فحرفياً ما ترجعش تلوم حد غيرك أنت. أنا مش هقول لك ما تتفرجش ولا ما تلعبش. لا، عادي. هو باعتدال. بل بالعكس، هو حاجة جامدة زيه زي النوم. يبقى جزء من يومك، جزء من حياتك. إنما هتفرض فيه، هتقول أنا عايز ألعب كتير، عايز أتفرج كتير. كل ده هيضرك أنت. الرجالة القوية بتستخدم الترفيهات والحاجات الحاجات دي والالعاب والكلام ده كحاجات تعافي. يتسلى بيها وقته اللي هو فاضي فيه. إنما الرجالة الضعيفة كل حياتها في الحاجات دي. بتهرب من حياتها على الحاجات دي أصلاً.
الحاجة العاشرة ودي حبيت أخليها الأخيرة عشان مش كل الناس هتتقبلها، إنك بتكره تواجه حقيقتك. يعني أنا لو جيت قلت لك أنت ضعيف في الحتة دي، أنت عندك مشكلة جينية في الحتة دي، أنت مثلاً يعني لو في الجيم، العضلة دي ضعيفة. لو أنت زعلت أو بتكره إنك تسمع الكلام ده، فأنت بني آدم ضعيف. إنما الراجل القوي اللي بجد عايز يتغير، هيتقبل إنه ضعيف في حاجة. حتى لو الحاجة دي مش هيقدر يتغير فيها، بس على الأقل يبقى عارف إن هو عنده نقطة ضعف في حاجة معينة. فيقوم يعمل إيه؟ يتطور في حاجات تانية بحيث على الأقل يعمل موازنة. آه، إيه ده؟ أنا عضلة التراي مثلاً يعني ضعيفة عندي عن البادي. آه، إديها اهتمام أكتر. فالنتيجة هيظبط المعادلة عادي. إنما مثلاً واحد تاني يقول لك لا، أنا ما عنديش الكلام ده. مش متقبل كلام زي ده. ماشي. هيفضل دراعه مثلاً شكله مش أفضل حاجة. وبرضه حاجة تانية، أنت عندك مشكلة مثلاً في الطول. أنت عارف إنك طولك مثلاً قصير شوية. عادي. إيه المشكلة؟ طبعاً أنت مش هتعوض ده 100%، بس على الأقل عوضت جزء على اللي عملت اللي عليك. لكن اللي بيهرب من المواجهة يقول لك لا، الكلام ده مش صح، الكلام ده غلط. براحته. هو الخسران في الآخر. الفكرة بقى في إيه؟ في إنه كون إنه يحس بالذنب ويقول ليه يا رب خلقتني كده؟ وليه أنا ما اتخلقتش غني؟ وليه أنا اتولدت؟ حرفياً الذنب ده بيخليه مكانه ثابت. حرفياً بيقتل الطموح بتاعه. حرفياً بيدمر مستقبله. فلازم تبقى واخد بالك من الحاجات دي. أنا لو جيت في مرة أو في فيديو قلت لك أنت عندك مشكلة في كده، لو أنت قصير مثلاً كذا، لو أنت مادياً ضعيف، عشان كده، لو أنت عقلك تقبل الكلام ده عشان تعرف في حاجة من الاثنين. يا إما لو ليها حل تحلها. طبعاً ده أحسن ليك. لكن لو مالهاش حل، تحاول تضغط على نفسك في حاجات تانية بحيث إن أنت تحاول تعوض اللي ناقص عندك. وده طبعاً في مصلحتك أنت. فحاول على قد ما تقدر تبعد عن الحاجات اللي أنا قلت لك عليها. أنت مش بالضرورة هتبعد 100%. أبقى بضحك عليك. ولا أنا حتى 100% بطبق ده. بس على الأقل تبقى فاهم اللي بيحصل.