📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تختاري نفسك عشان الحياة تختارك | wake up !!

Waed Qasem23:12

Transcription

إنه كيف كيف أنت عن جد متقبله فكرة أنه راح تمر كمان سنة وأنت عم تعملي نفس الأشياء مع نفس الأشخاص اللي بتنامي عليه الصبح بتنامي عليه بالليل وم مش زعجك الموضوع؟ ما حتصير معجزة وتتغير حياتك، ما حدا حيجي يغير لك حياتك. كبرتي، بطلتي صغيرة، صار وقت إنك أنت تمسكي زمام أمور حياتك وتبلشي أنت تحلي مشاكلك، لأنه ما حدا مسؤول ولا المفروض يكون مسؤول عن حياتك إلا أنت.

وها جايز ويلكم باك بفيديو جديد، هالمرة ما طولت الغيبة ورجعت لكم بفيديو جديد. سو كثير بلاحظ إنه كثير منكم بشوفوا فيديوز تعوني وكثير بينبسطوا فيهم، خصوصاً البودكاست اللي عم نعمله، بس بكون عندهم مشكلة. بظلهم يحكوا لي إنه أنا عارفة شو بدي بس مو عارفة كيف أنجز، مو عارفة كيف أجذب هذا الشيء، مو عارفة كيف أبلش ها الحياة اللي أنا حاطاها في بالي، مو عارفة عن جد أغير. شو أحياناً بكون معنى التغيير اللي أنتم ما عم تقدروا تاخذوه بحياتكم؟ إنه أنتم مقفين، إنه أنتم ما عم تختاروا حالكم. عم تضلكم ماشيين بنفس الروتين ومتوقعين إنه النتيجة تفرق. النتيجة ما بتفرق إذا أنت ماشية بنفس الأسلوب، بنفس الأشخاص، بنفس الحياة، بنفس الروتين ومتوقعة نتيجة مختلفة، ما حتصير.

بس لأنك أنت هون حكيتي أنا بدي أتغير وما عملتي ولا أي شيء ثاني، فكرة إنك أنت تغيري هي فكرة بتبلش منك أنت، تختاري حالك. كيف يعني؟ قبل ما أعلمك تختاري حالك لازم تعرفي شو السبب إنك أنت ما عم تختاري حالك أو إيش إيش اللي طلع ها المشكلة أصلاً. أعطيكم مثل هيك بسيط عني أنا مثلاً، أول ما بلش موضوع السوشال ميديا ببالي كنت دائماً أحكي بدي أفوت وبدي وبدي وبدي. أجي أفوت أحكي: "أوكي بس أنا ما عندي كواليتي تصوير عالية، يعني بأيش بدي أصور؟ ما عندي كاميرا." أجل الموضوع بعدين أجيب تلفون كاميرته حلوة، أحكي: "بدي أصور فيه." بس أجي أصور أحكي: "آه طب الصوت كمان مهم وأنا ما عندي مايك." خلص راح أجل الموضوع كمان شوي لارجع أجيب مايك. أروح على المحلات أشوف مايك أحكي: "آه بس هذا سعره كثير غالي." خلص، باجل الموضوع مرة عم مرة مرة عم مرة، ما عم أنجز، لساتني بنقطة الصفر، ما عم بتحرك، ما عم بطلع ولو خطوة واحدة. فاهمين؟

أجتني لحظة إدراك قد إيه أنا عم باجل الموضوع. حكيت: "تعرفي شو؟ وعد، بس حطي الكاميرا، حطي الكاميرا وبلشي احكي. أنت مش ضروري تبلشي بروفيشنال، أنت مش ضروري تبلشي بشكل مثالي. المطلوب بس منك إنك تبلشي." وبلشت وشوفوا أنا وين اليوم. ونفس الشيء لأي فكرة أنتم بدكم تعملوها وحاطينها في بالكم، لأي هدف أنتم ناويين توصلوا له. إذا ضليت تحطوا عقبات إنه: "بدي أقدم على هذا الشغل بس لازم أكون أنا كواليفايد أكثر، لازم أكون مؤهلة لهذا الشغل أكثر، لازم يكون عندي بالسي في واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة." هو كيرز، مش ضروري. قدمي على هذا الشغل، طلع لك كان وبها، ما طلع لك اتس اوكي. أنت لسه معك وقت تشتغلي على حالك، بس قدمي. قدمي وشوفي شو مطلوب أصلاً. أنت ما بتعرفي هل أنت كواليفايد إنف ولا لا، أنت ما سألتِ، ما عرفتي. وقيس هذا هذول الموقفين على كل شيء أنتم بتفكروا فيه. مش ضروري إيش في قبالك عقبات، مش ضروري قد الطريق مبين طويل، مش ضروري قد الطريق مبين صعب وفيه شوك. المهم تمشي. هو أنت ماشية بشوز، ماشية بدون شوز، المهم إنك تمشي. لأنه بأي طريق بالحياة في صعوبات، في مشاكل، حتى لو كان هذا الطريق هدف أنت بتحبيه. وين ما رحتي في مشاكل. اختاري المشكلة اللي على الأقل بتحبيها، أو على الأقل على الأقل بتقدري تتحمليها. بس أوعك تكون المشكلة اللي أنت قادرة تتحمليها إنك أنت تكوني بني آدم لا يسعى، بني آدم راضي بالحياة اللي هو فيها بدون لا هدف، لا شغف، لا سعي، لا لا لا طموح.

شوفوا، إحنا الله خلقنا بعقول. إذا بتلاحظوا العقل البشري عقل دائماً بيتطور. يعني أنت كمية المعلومات اللي بتفوت مخك باللحظة الواحدة هائلة. أنت ما بتدري هذا الشيء، بس أنت بقعد تك ها اللي بتقعد هلأ وبتمسك فيها تلفونك ويور سكرولينج على السوشال ميديا بلاتفورمز، أنت عم عم تاخذي معلومات هائلة بالدقيقة الواحدة، بالثانية الواحدة. فربنا ما خلقك عشان تضلي مكانك. إذا عقلك اللي هو مصمم ومخلوق بجسمك قادر إنه يوصلك أماكن، حط براسك أفكار ومعلومات وأشياء بتخوف، معناها أنت بتقدري تمشي، بتقدري تخطي، بتقدري تكملي. ربنا عاطيك اللازم، أنت لازم بس تاخذيه، تستثمريه، تشتغلي عليه، تنطلقي. بس ولما تنطلقي ما تستني حدا يجي يدعمك أو يقول لك يلا اطلعي. ما حدا راح يعمل هذا الموقف معكم، والأحسن إنه ما يعملوه أصلاً، لأنكم أنتم ما راح تتعلموا كيف تختاروا حالكم إلا بعد ما يخذلكم أقرب الناس حواليكم.

خليني أحكيلكم شغلة، أنا في أي مجال دخلته، بأي مجال، ما حدا علمني، ما حدا وقف وقال لي: "اعملي هيك، لا تعملي هيك، سوي هيك أحسن من هيك." ولا حدا. ومع هيك وصلت لكل اللي أنا بدي إياه، ووقعت بكثير مشاكل يعني بهذا الطريق. ما كنت أستنى حدا يجي يحل لي اياهم. ليه؟ لأنه كل مرة وصدقاً أنا ما كنت أعرف. يعني أنا في مكانكم، فـ أنا عارفة عارفة إيش الواحد بمر. لما كنت أتمر به المشاكل صدقاً ما كنت أعرف كيف كيف ممكن أحِل هاي المشكلة. فكنت أضل أستنى الناس تحل لي اياها، أضل أستنى يوم يومين ثلاثة، المشكلة ما تنحل لأني راكنة على فلان وفلانه تحكي لي شو أعمل. وبدي أرن على صاحباتي كلهم أستشير، وأنت شو رأيك؟ وأنت شو رأيك؟ وأنت بترني وبتعملي وبتعملي وبتعملي. طيب مش الأحسن إنك أنت تحليها بالنهاية؟ مين مكان الشخص اللي راح يحل لكم ه المشاكل؟ راح يحلها من وجهة نظره هو، يعني حسب هو شو شايف، حسب هو شو عايش، هو شو الداتا اللي عنده، شو شو ماخذ من هالحياة. يعني قد ما أعطاكم نصيحة وقد ما كانت صح من وجهة نظره، فهي خاطئة من وجهة نظرك أنت، من حياتك أنت. هو ما عاش حياتك، هو عم بيعيش حياته. فنصيحتي صحيحة بحياته هو مو بحياتك.

فـ فكرة أصلاً إنكم تركنوا على حدا يحل لكم حياتكم ومشاكلها خاطئة تماماً. فكرة بتوديك ورا القمر ورا المريخ وزحل، مش بس القمر. لأنه هذا الشخص مو عايش معك، مو شايف شو روتينك، مو شايف حتى لو حكيتي له المشكلة بحذافيرها، هو ما عاشها. أنت اللي عشتيها. على أي أساس حدا ثاني يحلها؟ أحياناً بتصير في مواقف بته للشخص إنه هو not good enough، هو مش كافي إنه هو ياخذ قرارات حياته وإنه هو مش مش مؤهل. خلوني أحكيلكم أبسط ها المواقف، مثلاً بحالتي زي ما كان يصير معي، أوقات أكون مثلاً بدي أروح أشتري شيء من السوق أو شيء بحتاجه، يعني فعلياً أنا بحتاجه، مثلاً المايك أو الكاميرا أو أو أو. أشوف سعر المايك أحكي: "أوف والله كثير غالي." وأطلع من المحل وما أرجع، ويضل بالي بهذا الموضوع طول الوقت طول اليوم. وأصحى ثاني يوم أحكي: "ليه ما جبته؟ ليه ما عملت؟ طب ما أنا أحتاجه." وأضل أفكر بالموضوع هيك. إنه أنت بحظي، ليه ما أخذتيه؟ ما أهبل! خلص المرة الجاية بس أروح راح أخذه. ما أرجع أروح. أحياناً ترجمة هذا الحكي لعقلك الباطني بتكون: "أنت ما بتستاهلي."

أحياناً لما تطلعي في طلعة بسيطة، أي أي طلعة، ويحكوا لك: "إيش بدك تأكلي؟ شو بدك تشربي؟" أول جواب تساليه: "أم مش عارفة، إنه ما بعرف. شوفي أنت شو بدك وجيبي لي." وتسألي صاحبتك الفاضي نفس الشيء، وهذا موضوع حنحكي فيه. تسألي صاحبتك برضه بتحكي: "ما بعرف." بالاخر بتسألوا الويتس: "إيش عندكم؟" وهيك وبعطيك على ذوقه وبيطلع الأكل مش زاكي. بتصيري تلوميه هو بدل ما تلومي حالك إنك أنت ما عرفتي تختاري أصلاً. برضه ترجمة هذا الحكي لمخك أو عقلك الباطني هو إنه أنت مش مؤهلة، مش مؤهلة كفاية إنك أنت تاخذي قراراتك لحالك. بالتالي أنت دائماً بحاجة لحدا. وهيك بنرجع لنقطة الأولى إنه أنت بحاجة لحدا يمسك حياتك. هذا كله يا جماعة بترجم لعقلنا الباطني، بالتالي من هون بتيجي قلة الثقة بالذات، من هون بيجي التقيل من حالك. بدل ما دائما تحكي لحالك: "غالي، ما بعرف، تايهة، ضايعة، بستنى بس مش عارفة بشو، يلا بلكي على الله على التساهيل." زي ما بنحكيها إحنا بالاردن. بدل ما تحكوا لحالكم هذا الحكي، جربوا تحكوا مثلاً نفس موقف المايك: "والله هذا سعره غالي بس أنا صراحة بحتاجه وبستاهله، فراح أحوش، أضب اللي بجيبتي كم أسبوع وأرجع أجيبه." جبته؟ والله يا جماعة في كل مرة بستخدم فيها المايك بحكي: "شكراً وعد، شكراً لأنك أنت بتستاهلي." مثلاً هذا على أقل أقل ممكن أنتم تشتروه لحالكم. فاهمين؟ لأنه أنتم هون ح تصفي إنه: "آه، أنت شفتي إنك بتستاهلي، وأنت عارفة إنك أنت بتستاهلي عشان هيك أنت جبتيه." فكل مرة حتتغير نظرتكم لحالكم. بكل مرة أنتم بتعملوا فيها شيء لحالكم.

برضه نفس موقف: "ما بعرف." أو موقف على التساهيل: "لا تاجلي، لا تاجلي شيء." أو خلص زي ما تصير تصير، المهم أنا ما ما أخذ هذا القرار عشان ما أتحمل مسؤولية. ليه؟ ليه ما تتحملي مسؤوليته؟ خذي القرار بأي شيء بمر بحياتك بخصك، خذي أنت القرار فيه. شو راح يصير؟ شو أسوأ شيء ممكن يصير؟ إنها ما تزبط، توصي طبق وما يطلع زاكي بالمطعم. وطيب شو يعني؟ بتقدري توصي غيره. يا ستي ما بتقدري توصي غيره، بتقدري ترجعي على البيت وتعملي لك شيء أنت بتحبيه. دائماً خذوها قاعدة: كل شيء بالدنيا له حل. المشكلة أصلاً طلعت معها حل، بس أنت لساتك مش قادرة تشوفي هذا الحل هلأ. فـ أسوأ شيء ممكن يصير إنك تتاخري لتلاقي حل. ذس بس على الحالتين في حل. وحياتكم ما تحكوا لحالكم: "حرام، كثير غالي." حرام على مين؟ حرام عليكِ. الموقف اللي بتمر فيه أنت، أنت مش عارفة تاخذي قرار فيه. بس تلاقي حالك عن جد مو عارفة تاخذي قرار، خذي قرار ولو كان خاطئ، ولو كان غلط وأنت مش متأكدة منه. خذي القرار. يعني القرار ولو كان خاطئ راح يعلمك. ما راح تطلعي منه ولا شيء. ما ح تطلعي منه صفر. حتطلعي منه على الأقل واحد، ليه؟ لأنك تعلمتي منه، عرفتي شو الغلط وما ح ترجعي تكرريه. فاتس وين وين على الحالتين.

الفكرة يا جماعة إنه حتى بالمواقف الصغيرة، كلام مثل هيك، كلام مثل: "مو فاضية، خلص بعدين، الشهر الجاي، الأسبوع الجاي." المواقف الصغيرة هي هي اللي بتبني فكرة إنه أنت مش مؤهلة تاخذي القرار، أنت مش مؤهلة إنك أنت تاخذي حياة منيحة. هذا كله ترجمته لعقلك الباطني. ها المواقف الصغيرة أحياناً بتكون ترجمتها: "أنت ما بتستاهلي." ما بتستاهلي تشتري الشيء اللي أنت بحاجته لأنه أنت ما بتستاهلي ترتاحي. هذا بكون ترجمة الحكي لعقلكم الباطني. عشان هيك الخلاصة اللي أنتم بتطلعوا فيها إنه: "أنا حدا ما مو واثق بحالي، ما مو واثقة بقراراتي، ما بحس حالي جاهزة آخذ أي شيء جدي بحياتي، دائماً بركن على الناس." هاي بتكون الخلاصة اللي أنتم بتطلعوا فيها.

واللي بعزز هذا الحكي أكثر فكرة إنه أنت ما عم تسمعي لحالك. كيف يعني؟ أنا وأنت وكلنا عارفين إنه كل حدا فينا فيه صوت، فيه صوت جوا عم بحكي له بالشيء اللي هو نفسه فيه. يعني 24 ساعة ما تحكوا لي وما تحاولوا تنكروا هذا الحكي. في شخص جواكم عم بحكي معكم، عم بقول لك إنه تخيلي تزبط معك وتصيري كذا، تخيلي تعملي يور أون بزنس وتكبري و و و و. ما تنكروا، كلنا فينا شخص جوانا صوت بيحكي معنا على طول. في في في جوانا هذا الشخص اللي بيحكي معنا، هذا الصوت اللي دائما بقول لنا: "اسعوا، روحوا، أنتِ تخيلي تكوني هناك، تخيلي توصلي هناك." بس أغلبنا بختار يتجاهل هذا الصوت ويحكي: "مستحيل، نقطة الصفر عندي مش زي نقطة الصفر عند فلان، ما رح تزبط معي، أنا شقفة أوردر ما بعرف أوصي، بدي أروح أحكي مع ناس كبار وأعمل ديلات و و و." آه بتقدري أنتِ، بتقدري، بس أنت عم بتحاولي تسكتي حالك، تسكتي الصوت اللي جواك اللي بقول لك إنه أنتِ بتقدري. ليه؟ ليه استحقاقك لذاتك مش قوي كفاية لخليك تصدقي هذا الصوت؟

شوفوا، أحياناً فكرة الاستحقاق الضعيف بتيجي بسبب الخوف. يعني أنتِ كثير خايفة تسمعي لهذا الصوت، خايفة تجربي وتوقعي على بوزك زي ما بنحكيها، خايفة ما تضبط. طيب ما زبطت؟ شو أسوأ شيء ممكن يصير؟ ح تتعلمي من هذا الشيء وراح تطلعي بنسخة أفضل. الفكرة إنه أنت ما عم بتصدقي هذا الصوت بأنه أنت خايفة. مش خايفة إنك أنت تسمعي هذا الصوت، خايفة إنه يكون هذا الصوت حقيقي، وهذا بحد ذاته بدمر شيء اسمه استحقاق. يعني استحقاقك تبعك بصير بالصفر بالارض لما أنت تقرري إنه أهدافك تنبنى على أساس الخوف. شوفوا، ما حدا بيقدر ينكر إنه المحرك تبعنا بشكل أو بآخر هو الخوف. الخوف إنه إحنا ما نوصل للي بدنا إياه، الخوف بانه إحنا نعيش مثلاً مستوى حياة مش زي اللي إحنا بدنا إياه. بس لما الخوف يكون كبير وقوي لدرجة إنه هو يسيطر، هون بصير هو الأساس تاع أهدافك. بتصيري مثلاً إنه تحكي: "أنا بدي أصير معي مصاري لأني خايفة أعيش فقيرة." بالتالي بحياتك ما بتصير معك ليرة حرفياً، ليه؟ لأنه محفزه هو الخوف. وهذا الحكي غلط. المفروض يكون محفزه والشيء اللي بخليك تشتغلي إنك أنتِ بتستاهلي. "أنا بستاهل أعيش بهذا المستوى من الحياة، أو ها المستوى المادي، أنا بستاهل أكون هناك، بستاهل أجيب كل شيء بتمنى لحالي، كل شيء بحط عيني عليه، بستاهل أروح وين ما بدي بدون ما أفكر بكيف وليش ومتى ومعي وما معي." أنتِ ها، هذا المفروض تفكري فيه. "أنا بستاهل." مش "أنا خايفة." من "أنا بستاهل." بس تبلشي تفكري بهاي العقلية، آه بتنقلب الأدوار، بتنقلب اللعبة كلها. بتصيري إنه بتعرفي شو؟ أنا راح أعمل هيك لأني أنا بستاهل آخذ هذا الشيء، أنا بستاهل أوصل هناك، بستاهل يكون حلمي مش مجرد حلم، هو واقع، لأني أنا بستاهل.

وهون بتيجي فكرة أنت كيف تلعبي هذا الدور، أنت كيف تختاري حالك. تعرفي شو؟ أنتِ شو بدك؟ شو أهدافك؟ لوين بدك توصلي؟ وشو الأشياء اللي أنتِ بترضي تماماً إنك أنتِ تساومي فيها؟ شو الأشياء اللي أنا برفض إنه يجي حدا يحكي لي: "لا، بدي أحطك تحت الأمر الواقع فيها." بتعرفي شو هي هاي الأشياء؟ بتاخذي هاي الأشياء بتحطيها قبالك وبتحكي: "أنا راح أعمل كل شيء عشان ما حدا يسوم مني بهدول وما حدا يحكي لي." كيف أعرف أهدافي وكيف أعرف القيم تبعوني؟ كلنا بنعرف، كلنا بنعرف، بس عم نحاول ما نشوف هذا الشيء. ديب داون من جوا إحنا عارفين شو بدنا، بس إحنا خايفين. خايفين نحكيها بصوت عالي. إحنا نعرف شو الأشياء المرفوضة تماماً عندنا، بس خايفين نتجرأ نحكيها، خايفين نتجرأ ناخذ موقف فيها. ما حدا ما بيعرف. اقعدي مع حالك قعدة صريحة. اقعدي مع حالك واحكي: "شو بدك أنتِ من هاي الحياة؟ شو بدك؟ وين بتشوفي حالك؟ إيش هي أهدافك؟ إيش الأشياء اللي بترفضِ تماماً؟ إيش الأشياء اللي بتستاهلي؟" بالتالي امسكيه واشتغلي عليهم.

وفكرة "أنا أعتمد على فلان وأسأل فلان عشان يحلوا لي المشكلة." انسيها تماماً. ما حدا حيحل لك مشاكلك إلا أنتِ. وكل ما وصلتي لهي القناعة أبكر، كل ما كسبتي أكثر. خافي إنه من النتيجة اللي حتطلع معك. شو ما كانت النتيجة، أنتِ ل لسا فيكِ نفس، لسا فيكِ روح. إذا النتيجة ما عجبتك، بتقدري تشتغلي على إنك تغيريها، وإنك ترجعي تحاولي مرة ثانية وترجعي تشوفي كيف بدك تظبطيها. وبالآخر ح تزبط. شوفوا، لكل مجتهد نصيب. ربنا ما ح يشوفك بتسعي إلا ل يناولك اللي بدك إياه. وربنا لا يمكن لا يمكن يخليك تتخيلي شيء أنتِ لا تستطيعي إنك توصلي له. ربنا لما يعطيك القدرة على إنك تتخيلي شيء معين، أعطاك ها القدرة لأنه شايف إنه أنتِ وعارف إنه أنتِ تقدري توصلي هناك. هو عم بعطيكِ إشارات لتصدقيها. لا تضلي تتجاهليها.

وفي مثل أنا كثير بحبه وحتى نزلت لكم إياه انستغرام، انستغرام هون بقول كلاتي: "أنت ما راح تتغيري إلا لما توصلي لمرحلة إنه اللي أنتِ عم تعيشيه هلأ أصعب وأمر من إنك أنتِ تحاولي تعيشي التغيير الجديد بحياتك." شوفوا، قرار إنك أنتِ تغيري حياتك أو إنك أنتِ تطلعي عن المألوف مش قرار سهل صراحة. يعني خلوني أحكيلكم شغلة، اللي بيعرفني شخصياً بيعرفوا إني أنا دائماً من الطلبة المتميزين اللي دائماً أوائل على دفعتهم كنت. لما تخرجت من المدرسة كان كل متوقع إني أفوت طب، أفوت هندسة، أفوت قانون و و. كلهم كانوا متوقعين إنه أنا أكيد طب يعني لأنه معدلي عالي وأنا شطورة وما شاء الله علي. لبين ما أنا صفنت إنه حكيت لهم: "أوكي تمام، راح أفوت طب وراح أدرس وأروح أجيب علامة عشان أدرس طب." ثاني يوم ظل الموضوع ببالي إنه: "طب أنتِ شو بدك؟" قعدت مع حالي قعدة يا جماعة للا ما بنساها. حدت سالت حالي: "طب وعد، أنتِ كثير بتخافي من الدم؟" أنا يا جماعة عندي هستيريا فوبيا من الدم. ما بتحمل أشوفه أصلاً. هون أنا قعدت وحكيت: "إعلام." مع حالي كنت بحكي مع حالي يعني مجنونة رسمي. بس انجنوا إذا هذا اللي أنتم لازم تعملوه عشان تسمعوا الصوت اللي جواكم. انجنوا. أنا من قد ما يا جماعة كانت الأصوات حوالي عالية ما كنت قادرة أسمع لصوتي. أنا صوتي شو عم بحكي لي؟ صوتي عم بحكي لي: "إعلام." قلت: "أوكي." ثاني يوم رحت عند أهلي قلت لهم: "بتعرفوا شو؟ أنا ما راح أدخل علمي، راح أدخل أدبي لأني أنا بدي أدرس إعلام." ماشي، ماشي. وخلوا الدنيا تتقلب ويصير اللي يصير. المهم أنتم، المهم الصوت اللي جوا إيش بحكي لكم، امشوا معه. لأنه أنا صدقاً بس سمعت هذا الصوت، ما بعرف هو هيك شي شي عميق لدرجة إنه أنتم بتعرفوا إنه لازم تردوا على حالكم. شي قوي لدرجة إنه أنا ما قدرت أوقفه. شي قال لي: "لا لا، أنتِ مو هناك، أنتِ إعلام، روحي إعلام." ودخلت ودرست وتخرجت إعلام وكنت الثانية على دفعتي. ولهي اللحظة أنا ما بندم ولا 1% على هذا القرار. هذاك اليوم يمكن أول يوم أنا بسمح للصوت اللي جواي يحكي، يحكي ويحكي بقوة كمان. ومن وقتها ما سكت لا الصوت اللي جواه ولا أنا.

وهي الفكرة بالفيديو اليوم، حابة إنكم تسمعوا لحالكم. جد بحكي يا جماعة، الصوت اللي جوا هذا المخلوق فيكم، ما ما نحط له هيك بدون غاية. نحط له إنحط لهدف إنكم أنتم تتأملوا بحالكم، وإنكم أنتم تسمعوا أنتم شو بدكم. عيار ما عرفتوا شو بدكم، ضلكم تسمعوا لهذا الصوت اللي جوا اللي بحفز، مش اللي بخوف. صدقوني راح توصلوا لأشياء ما توقعتوها، لأنكم أنتم بتستاهلوا. بغض النظر يا جماعة عن جميع المواقف والمشاكل اللي ممكن تعرضوها بحياتكم، اللي ممكن تأثر على هذا الشعور إنه أنا بستاهل، أو تحسسك إنه لا أنت ما بتستاهلي، شو عملتي لتوصلي هناك؟ وأنتِ أصلاً ما عندك ولا ولا بغض النظر عن كل هي الأشياء اللي ممكن تصير معكم، حاولوا تتذكروا إنه لا، أنا بستاهل، لأنكم أنتم كثير بتستاهلوا، مش شوي. وإن شاء الله يا رب تكونوا استفدتوا مني وتسمعوا لهذا الصوت اللي جوا وتخلوا ه يقدر يحكي معكم، لأنه صدقوني عيار ما هذا الصوت أنتم سمعتوه وحكيتوا معه، حياتكم حتصير كثير أسهل من هي اللحظة.

هاي كانت تجربتي أنا، حبيت إني أقول لكم إياها، وإن شاء الله يا رب تكونوا استفدتوا مني ولو شوي. إذا في موضوع معين حابين إني أنا أحكي معكم فيه، بليز اكتبوا لي إياه في الكومنتس. ولا تنسوا تعملوا لي سبسكرايب، قربنا على 200,000، فشدوا حيلكم، لأنه هاي السنة البلان تبعتنا هي 500,000. كيف؟ ليش؟ بدنا نوصلها. أنا كثير بحبكم، وهاي حساباتي على الانستغرام والكل الأشياء اللي عندي أصلاً راح أحط لكم إياها هون. روحوا حالا اعملوا هناك فولو. أنا بحبكم كثير، وسيمبا سيمبا، بحبكم كثير. بشوفكم وين وكيف بالفيديو الجاي. باي باي.