📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

امرأه اكتشفت انها حامل في بطنها جني ورفضت الإجهاض😨إليكم ماحدث...؟قصه حقيقيه مرعبه🚫❌️

القصاص22:54

Transcription

هذه واحده تقول قبل حوالي 20 سنه قررنا نروح سياحه أنا وزوجي وعيالي إلى سوريا. وسوريا، كما تعلمون، هي منطقة للاصطياف لأهل الخليج. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالها ويصلح وضع أهلها يا رب العالمين، وأن تعود أفضل مما كانت.

خلاصة الكلام، تقول: قررنا وجهزنا أغراضنا. تقول: الحمد لله، الله منعم علينا والحمد لله، جينا موظف كبير وراتبه جميل وممتاز. جهزنا سياراتنا وجهزنا أغراضنا وركبنا عفشنا وركبنا، وطلعنا من الرياض متجهين لسوريا. تعرفون طبعًا المسافة تفوق الـ 1000 كيلو حتى يصلون إلى الحدود الشمالية في المملكة العربية السعودية، وبعدين يدخلون على الأردن، وبعد الأردن يتجهون إلى سوريا.

هم طالعين مبسوطين مزغوطين مثل ما نقول، وماشيين في الطريق. وتعرفون الطريق وحلاوة السواليف في الطريق والأخذ والعطاء والنكات وكذا. المهم وصلوا إلى دمشق وريحوا في دمشق، وبعدين راحوا لضواحي دمشق. من المناطق الجميلة في ضواحي دمشق الزبداني. الزبداني هذه منطقة في ريف دمشق، جبلية وفيها خدمات وفيها سكن وفيها مطاعم وفيها جو جميل وممطر ومزارع، فيعني حاجة جميلة يعني.

وفيها ميزة الزبداني أنه أهلها يؤجرون بيوتهم على المصطافين السياح. مثلاً يكونون مثلاً يؤجرون الدور الأول والثاني ويسكنون في وين؟ في السطوح، يكون عندهم ملحق في السطح. أو مثلاً يؤجرون الدور الأرضي ويسكنون في الدور الثاني وهكذا. فالجماعة هذول اتجهوا هناك واستأجروا بيت من أسرة سورية. الأسرة السورية هذه سكنوا في الدور الثاني وتركوا الدور الأول للأسرة السعودية هذه. طبعًا مثل ما قلنا الرجال وزوجته معهم عيالهم.

الإخوان هذول السوريين اللي عايشين في الدور العلوي، تدرون عندهم أغراضهم في مطبخهم في الدور الأول، وعندهم مستودع حاطين فيه المخللات والمكدوس وأدوات ومواد الطبخ يعني. فكانوا كل شوي تنزل بنتهم. بنتهم كانت جميلة جدًا جدًا جدًا وفي سن زواج يعني 20، 22، 20، 22. تنزل وتكلم زوجة هذه: "سلام عليكم". "وعليكم السلام يا أختي، نبغى ناخذ أغراض من المستودع". طبعًا الزوج يلمحها وهذه البنت جميلة في ناظره. فهي تأخذ الأغراض وهي طالعة كذا تلتفت وتناظره وتبتسم وتروح.

فتكرر هذا الأمر. تقول الزوجة ذي: "أنا لمحت زوجي طالع". فأنا أقول له: "أقول له يا فلان، ترى ما يجوز لك تناظرها، غض بصرك". فيقول لها: "جزاك الله خير، أغض بصري وكذا وصح كلامك صحيح". لكنه ما قدر يلتفت ويناظرها. المهم مع تكرر المشاوير هذه اللي البنت عليهم تجي تأخذ أغراض من عندهم من المستودع. المهم جاء ذاك اليوم ويجي الزوج يكلم زوجته قال لها: "يا أم فلان". قالت: "نعم". قال: "والله بقول لك شيء في قلبي، أنا رجال ما عندي لف ودوران، إنسان سيدة". قالت: "تفضل". قال: "أنا والله ذا البنت أدخلت قلبي وبأتزوجها". قالت: "يا ابن الحلال". قال: "والله جت العلم، أنا رجال ما عندي لف ودوران، أنا إنسان سيدة، واللي بقلبي على لساني، وأنت أم عيالي وتاج راسي، لكن ما يمنع أني أتزوج، وأنا أحب أعلمها الحين".

قالت: "يا ابن الحلال، إحنا جايين نغير جو وجايين اصطياف سياحة إحنا وعيالنا، جاي ضيق صدري أنت، بعدين الناس و يقولون يقولون رايح بوحدة وجاب معه ثانية". قال: "والله جات العلم". قالت: "لا، ما في، جاني العلم، رجعني للسعودية وسو اللي تبي أنت، لكن تبي تتزوجها وأنا معك هنا، لا معصي ولا أقبل". قال: "طيب، ما في مشكلة، ما دام هذا طلبت، لا ما في مشكلة ولا يهمك".

تقول المهم قعدنا وقررنا أن نرجع بعد كم يوم، يعني ثلاث أربع أيام. يوم جاء قبل سفرتنا بيوم، وأجي الرجال مو موجود، طالع زوجي والعيال يلعبون في المزرعة برا. وأجي وأخذ لي عصا وأبدأ أكسر النجفات خلاص، وأروح للمستودع وأكسر برطمانات المخللات والمكدوس والأمور ذي كلها. المهم دمرت البيت تدمير. أقعدت لي شوي كذا. لو جا زوجي: "ش ذا اللي صار في البيت؟ بيت الناس! ايش اللي سواب كذا؟" قالت: "والله عيالك، أنا طلعت أمشي شوي أغير جو، رجعت لقيتهم مكسرين البيت ذا كله". "يا الله وشلون؟ وش الحل؟" قالت: "والله ما أدري ش أقول لك". قال: "لا، ما في، ما أدري وش أقول لك، خذي هذه 10000 ريال، أعطيهم إياه واعتذري واعتذري لهم". قالت: "أبشر أبشر أبشر".

تقول قلت في نفسي: "10000 ريال! 10000 ريال! كل هذا عشان البنت ذي؟" تقول: "ما هم أخذ 10000 ريال وأروح ورقة". "السلام عليكم". "وعليكم السلام، شلونك يا جارة؟ عساك طيبة؟" "الحمد لله، شو أخبارك؟" "طيبة الحمد لله". قالت: "والله يا جارة، أنا ما أدري أي أقول لك، زوجي تجي حالة حالة صرع، هو معاه مرض نفسي وتجي حالة صرع، كسر البيت تحت بيتكم، كسر النجفات وكسر البرطمانات وكذا، وهو الله يشفيه ويعافيه، دائمًا تتكرم منه الحالة هذه، فودي أن ت تسمحين لنا، ودي أن تجين أنت تشوفين الأضرار، شو شو حصل، شو عملتوا؟" قالت: "تعالي شوفي شوفي". جت شافت البيت مدمر يعني النجفات والقزاز مكسر. قالت لها هذه السعودية: "خلاص أنا بعطيك 1000 ريال، وترى اللي تكسر كله ولا يجي 500 ريال بس، أنا بعطيك 1000 ريال تتعوضون اللي حصل، وأنا أعتذر لك، وإحنا مسافرين بكرة، بس ودي أطلب من طلب". قالت: "وش؟" قالت: "لا تقولين لزوجي إني أعطيتك فلوس، لأن زوجي حريص مرة على الفلوس، مرة مرة مرة، ممكن يسبب لي مشكلة، فلا تقولين له شيء وهو مريض، أنا حريصة إني أنا أنا جاي مع سوريا أبيه يغير جو، لكن سبحان الله المريض مريض، مرضه صعب".

قالت لها السورية: "جزاك الله خير، خلاص إن شاء الله إن شاء الله". راحت تقول أختنا ذي. يوم جا اليوم الثاني ونركب عشنا ونركب أغراضنا وننطلق للسعودية. وصلنا للرياض وقعدنا. تقول وبعد أسبوع ويجيني يكلمني قال: "ها، جيتي ورجعتي الحين؟ أنا بروح آخذها من عند أهلها، بتزوجها، بتزوج البنت، لأني أنا مكلمهم". قالت: "خرّج الله يوفقك". الرجال يوم راح وصل عند الجماعة قال لهم: "أنا جاي أخطب البنت". قالوا له: "البنت والله خطبها ولد عمها، وإحنا صراحة كنا منحرجين منك وكذا وما حبينا نصارحك الحين، والله إحنا نبي نصالح إن حنا يعني كنا محرجين منك، وهي وولد عمها من طفولتها وترا خاطبها". فاعتذر لك واعذرنا. الرجال انصدم ورجع للسعودية. ومن ذاك اليوم وهو شايل فكرة الزواج من راسه. عاد ش تقول الأخت ذي؟ تقول: "أنا الكسبانة في النهاية، أخذت 9000، استفدت من ذيك الرحلة وغيرت جو، وزوجي جته صدة نفسية عن التعدد وعن الزواج".

خلونا ننتقل للعطر الثاني. هذه أخت مصرية تقول: "أنا متزوجة وعندي عيال وحسيت إنه فيه صعوبة في التنفس بدأت تجيني وفي ألم في حلقي، فرحت أفحص فالجماعة قالوا لي إن في عندك ورم. الورم هذا يضغط على القصبة الهوائية فمث على التنفس عندك، لابد أن نعمل لك أشعة ونشوف وضع وضع الورم هذا، ولا بد أنك تدخلين للعمليات". فقالت: "ما عندي مانع، يلا". المهم جو يوقعون على ورقة. الورقة هذه إنه موضوع الأشعة والأشعة المقطعية اللي فيها صبغة وما صبغة هذه نوع من الأشعة تحتاج صبغة معينة إشعاعية علشان يعني يتبينوا حالة المرض. لما جت توقع على الورقة مكتوب في الورقة أنه فحص الحمل. فلا بد أنها تفحص حمل ليه؟ لأنه يكون في خطر لو كان في حمل في خطر على الجنين. موضوع الأشعة هذه المقطعية، موضوع الصبغات. فهي قالت للموظف: "أنا متأكدة إني ماني حامل". فقال لها: "على مسؤوليتك". قالت: "على مسؤوليتي". قال: "اكتبي". اتبت ووقعت.

المهم وراحت وأخذت الصبغة. وكانت معها صديقتها، صديقتها اسمها ليلى، كانت معها مرافقة معاها. تقول: "أخذت الصبغة ودخلت للأشعة المقطعية، يعني حالة من التعب، منهكة جدًا". الأشعة المقطعية تقول المهم وطلعت من الأشعة المقطعية وحدد وقت العملية وفعلاً دخلت للعملية وأجريت لي العملية، عملية استئصال الورم اللي خلف القصبة الهوائية. تقولوا طلعت وعلى على الإنعاش وكانت ليلى صديقتي متابعة لي تمامًا وملازمة لي تمامًا. تقول: "والحمد لله رب العالمين تماثلت الشفاء وبعدين طلعت من المستشفى".

حسيت بعد فترة يعني بعد أسبوع كذا حسيت بتعب ووهن وغثيان. فرحت كشفت فاكتشفت إني أنا حامل وإنه كل فترات الأشعة اللي أخذتها والتخدير كل شيء كان وأنا حامل. فتعب مني الضمير. كيف أنا جنيت على هذا الطفل؟ لأنه الأشعة اللي تؤخذ خطيرة على الطفل والملونات هذه اللي توضع في الدم هذه خطيرة على الطفل، ممكن تسبب له مضاعفات. تقول: "المهم رحت وفحصت عند طبيبة سونار فقالت لي: ما في نبض، الولد ميت". تقول: "تألمت جدًا". قلت: "ما يصير، ما يصير". قالت: "والله الولد ميت ولازم عليك إنك تسقطين عشان ما يحدث عندك تسمم". تقول: "ما اقتنعت". رحت وكشفت كشف ثاني يسمونه كشف الهرمونات والتاكد من هرمونات الحمل. كشفوا عليها قالوا لها: "تدل الهرمونات أن الطفل ميت".

تقول: "أخواتي وأمي يلحون علي: يا فلانة، أنت الحمد لله رب العالمين عندك عيال، ليش أنتِ مصرة على هذا الولد؟" قالت: "أنا مصرة عليه لأني أنا اللي تسببت فيه، أنا أبغاه يعيش، أنا أنا بتحمل حياته". قالوا: "ممكن حتى لو كان لو كان حي ممكن ترى يكون مصاب بتخلف عقلي، مصاب بأمراض". قالت: "أتحمل وأروح فيه الدنيا كلها وأتحمله لأني أنا اللي تسببت له بهذا". تقولوا كنت ألجأ إلى الله، الله سبحانه وتعالى وأدعو وأتضرع له وأطلب منه سبحانه وتعالى. المهم أقنعوني أهلي إنه لازم تنزلينه حفاظًا على صحتك وإنك ما تقتلين نفسك خلاص، أطب قالوا لك إنه ميت.

تقول: "رحت لطبيبة وقلت لها يا دكتورة، وكانت معي أختي، قلت يا دكتورة أنا جايه أنزله لأن أنا فحصت وكذا وقالوا لي إنه ميت". فقالت لها الطبيبة: "يا أختي، أنت أنت جايه لي ومن ضمن الطلبات فحص سونار، فاش رايك بما إنك دافعة حق السونار، أفحص لك؟" فقالت: "تفضلي يا دكتورة". فحصت فقالت لها الدكتورة: "يا أختي، في نبض، الولد حي". قالت: "الولد حي؟" قالت: "أي، الولد حي". فاخته قالت لها: "يا أختي يا أختي، لو كان حي بجيت متخلف، بجيت تعبان، بجيت يا أختي يا أختي، خلصي نفسك". تقول: "فالطبيب قالت لها: لا، ما يجوز، حي ما يجوز". فبدأ يتخاصمون الطبيبة وأختها. تقول: "فقلت لهم خلاص اسكتوا، القرار عندي أنا، عاوزاه أنا عاوزاه يا أختي وأنا أتحمل مسؤوليته". "يا بنت الحلال". قالت: "أنا أتحمل مسؤوليته".

وفعلاً استمرت حامل فيه حتى وصلت للشهر الثامن. ولما أنهت الشهر الثامن جا معها نزيف، نزيف حاد، أدخلت للمستشفى وتمت لها عملية بسرعة وتم استخراج الولد ما بين الموت والحياة. تقول هي وأنا في المستشفى وأنا أنزف، أترجى الدكتور أقول له: "يا دكتور، أرجوك أرجوك يا دكتور، انتبه لولدي، أرجوك يا دكتور". يقول الدكتور يقول لها: "يا أختي، أنت هذا أول ولد لك؟" قالت: "لا". قالت: "طيب خلاص اهتمي بنفسك أنت، حالتك صعبة، اهتمي بنفسك الآن". قالت: "لا، أرجوك اهتم فيه أكثر مني".

شوفوا يا جماعة قلب الأم. الذي حصل أنه انولد الولد ما بين الموت والحياة، ثم نجاه الله سبحانه وتعالى. الأخت تقول: "ولدي هذا طلع ولله الحمد والمنة سليم 100%، بل هو أجمل إخوانه وأذكى إخوانه ومفعم بالنشاط والحيوية". وميت توكل على الله، فهو حسبه سبحان الله العلي العظيم.

خلونا نروح لعطر الثالث. هذا أخونا أيضًا من مصر يقول: "قبل حوالي 15 سنة نويت أرمم الشقة حقتي واتفقت مع العمال اللي يرممون لي الشقة. طبعًا الترميم تعرفون أنتم يشمل أنه يكون في تكسير و وفيه وفي احتياج لمواد البنا وكذا. من ضمنها احتياجهم للرمل". يقول: "فالمهم جبت لي شحنة رمل ونزلتها تحت العمارة. الآن أنا محتاج أصعد الرمل هذا للشقة. الشقة في الدور الأول". يقول: "رحت أفتش على عمال ما لقيت، أدور أدور ما لقيت أحد في نفس ذاك اليوم ما لقيت".

اتصلت على واحد من أصحابي مهتم بأمور البناء وكذا، فقلت له: "قلت يا أخي، أنا عندي شحنة رمل، شحنة سيارة رمل، أبغى أصعدها لشقتي علشان العمال يبدأون في شغلهم في الترميم، فهل عندك أحد يصعد لي الرمل هذا؟" قالي: "والله عندي". قال: "طيب اسعفني فيهم". قال: "خلاص نص ساعة وهم عندك". قولوا فعلاً انتظرهم جوني اثنين. يقول أعمارهم في الستين. واحد منهم طويل وضخم مفتول العضلات مفعم بالنشاط. يقول الثاني رجال هزيل وقصير ومنحني الظهر. يقول طلعت فيهم كذا قلت: "هذول اللي يرقون الرمل إلى الدور الأول صعبة". المهم قلت لهم: "يا جماعة، هذا عندكم الرمل، شحنة شحنة من الرمل، أبغاكم تصعدون للشقة". يقول قال لي هذا المفتول العضلات: "ولا يهمك، أبشر، نصعد لك بإذن الله". يقول قلت في نفسي: "والله ذو ما أدري كيف".

المهم يقول تركتهم يشتغلون. يقول رحت عنهم. يقول بعد حوالي ثلاث ساعات أربع ساعات رجعت وهذا الجماعة منجزين إنجاز قوي، يعني مصعدين كمية كبيرة من من الرمل للشقة. يقول فقعدت أراقبهم، أراقب شغلهم. يقول لاحظت أنه هذا الرجال المسكين الضعيف المنحني الظهر هذا يقول يمسك يمسك الخيش ويفتحه ويجي هذا الأخ المفتول العضلات وياخذ بالكريك ياخذ الرمل ويحطه في في الخيشة دي. ولما يملى الخيشة يشيلها هذا الرجل الضخم يصعدها للشقة. يقول فكنت أناظر قلت: "يا أخي يا أخي، ما في عدل في العمل هذا، كل الشغل على هذا المفتول وهذا قاعد يسوي شيء". يقول المهم بعد شوي قلت لهم: "يا جماعة، ريحوا ريحوا، خلنا نجيب لكم عصير". "تعال معاي يا عم". يقول قلت للرجال الضخم. يقول قلت له: "تعال معاي عشان نشوف العصير اللي أنتم تبغونه". يقول أخذتهم شيت معه. يقول يوم رحنا ووصلنا للمطعم واحنا في الطريق قلت: "يا أخي، أبغى أسألك سؤال". نعم. قال: "يا أخي، العمل اللي أنتم قاعدين تسوونه ما في عدل في توزيع المهام؟ أنت قاعد تسوي كل شيء، أنت اللي جالس تشيل بالكريك وأنت اللي تشيل الرمل وتصعد فوق وتنزل وهذا ما قاعد يسوي حاجة". قال: "أنا عارف". قال: "وأنت راضي؟" قال: "أيوه راضي". قال: "طيب وكم تعطيه هذا الرجال؟" قال: "نص بنص الغلة اللي تجيني نص بنص أنا وياه". قال: "نص بنص يا أخي مو منطق". قال: "أنا أعلمك الا منطق، أنا أعلمك". قال: "قل لي". قال: "أنا كنت أشتغل ووضعي تمام، احتجت عامل يساعدني، ف أدور لي شاب صغير وأعطيه أجره يعني معقولة يعني". يقول المهم لقيت هذا جاني قال لي: "أبغى أشتغل، أنا رب أسرة وعندي أسرة وأبغى أشتغل، شغلني معاك". يقول قلت له: "ما في مشكلة، أشغلك، ما في مشكلة أشغلك وبعطيك ثلث الأجرة". يقول ما حبيت أعطيه مبلغ أقل لأنه رجال كبير في السن وعنده أسرة، يا أخي مو بطفل هو. يقول المهم وافق وبدينا نشتغل أنا وياه. يقول الحمد لله شغلنا ماشي ونشتغل أنا وياه. يقول في ذاك اليوم قصيت لزوجتي عن هذا الرجال وشغلي معاه وإنه في الحقيقة كل الشغل علي. قالت لي: "طيب وليش مشغله معك وتعطيه ثلث الغلة؟ لا تطرده". والحت علي أني أطرده. وفعلاً قلت للرجال: "خلاص انتهى العمل اللي بيني وبينك". راح الرجال الشايب ذا. يقول رحت أنا الآن القط رزقي، أروح لمكان تجمع العمال عشان أنتظر أحد يطلب مني شغل. يقول لاحظت أنه ما أحد يطلبني. يقول أنا رجال الله اشتغل شغل عه خمسة لوحدي. لاحظت أنه ما حد يطلبني. تحت لي فترة كذا العمل قليل. ثلاث شهور العمل قليل. يقول ما أدري وش السبب، تغير حالي. يقول قلت ذاك اليوم: "خلني أستخير وأصلي استخارة لله سبحانه وتعالى، لعل الله يدلني وش اللي حصل معاي". يقول رحت صليت. يقول سبحان الله واقعد شوي ويخطر على بالي هذا الشايب. يقول قلت: "لما كان معاي كان في شغل كثير، ولما راح مني الشغل قل: طيب ممكن الرجل هذا فيه بركة". يقول وأروح له وأجيه والقاه مسكين وضعه تعبان وأقول له: "يا فلان". قال: "نعم". قال: "ترجع تشتغل معاي وبعطيك النص بالنص مو ثلث، بعطيك النص بالنص". ق وافق. يقول أنا في الحقيقة اللي محتاجه مو هو اللي محتاجني. يقول المهم وجاء وبدينا نشتغل مع بعض. يقول أقسم بالله أقسم بالله أني بمجرد ما أروح لموقف العمال على طول يجيني شغل. الرجل ده مبروك. ومن ذاك اليوم إلى هذه اللحظة وأنا أتقاسم معه الغلة النص بالنص حتى لو ما كان يسوي شيء.

فهمت يا أدي؟ قال: "والله فهمت يا عم، الله يبارك لكم، الله يبارك لكم ويفتح عليكم. إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم". شوفوا يا جماعة الخير، النظرة هذه الجميلة اللي لازم إحنا نستوعبها. يا جماعة الخير، الضعيف والفقير ما هو في الحقيقة هو اللي محتاجك، تراك أنت اللي محتاجه. هو حاجته لك في مادة بفلوس بمعونة، لكن أنت حاجتك له إنك تكسب من خلاله أجور. يقول أحد السلف رحمه الله: "جزى الله الفقراء عنا خيرًا، فلولاهم ما تصدقنا". هذه العطور اللي عندي اليوم واللي تستاهلونها وتستاهلون أكثر منها. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.