Transcription
زمن جميل كان فيه سمو. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ايها الاخوه المشاهدون. في السنه السابعه من الهجره وبعد ان عقد النبي صلى الله عليه وسلم صلح الحديبيه مع قريش ومن والاها من العرب، بدا النبي صلى الله عليه وسلم يتفرغ لدعوه الملوك المتواجدين في ذلك الحين الى الاسلام. وذلك تحقيقا لعالم دعوه النبي صلى الله عليه وسلم ويظهره الله سبحانه وتعالى على الدين كله.
كان من ضمن الملوك الذين راسلهم النبي صلى الله عليه وسلم احد اعظم واعتى ملوك المعموره. وكان يحكم احدى امبراطوريتي كانتا تقتسمان السيطره على العالم. وذلك الرجل هو كسرى ابرويز او المظفر. النبي صلى الله عليه وسلم اختار لهذه المهمه الشاقه الصعبه احد اورع واعظم صحابته وازهد رضي الله تعالى عنه هو عبد الله بن حذافه السه.
عبد الله بن حذافه هذا ارتد ملابسه البسيطه وودع زوجته وصاحبته وانطلق مباشره من المدينه الى المدائن. كان كسر قد علم بقدوم هذا الرسول من رجل يعني يقول انه نبي. فجهز الامراء وجهز القاده وجعلهم يحيطون به على صفين. ولكن هذه المظاهر ما كانت لتهز شعره واحده في الصحابي الجليل عبد الله بن حذافه.
اشار كسرى الى احد قادته ان يستلم الكتاب من عبد الله بن حذافه. ولكن عبد الله رفض. فقال له كسر ادن مني فدنا حتى تناول كسرى الكتاب بيده من عبد الله بن حذافه. واستدعى كاتبا عربيا من الحيره حتى يقرا عليه الكتاب. فاذا في الكتاب من محمد رسول الله الى كسرى عظيم فارس سلام على من اتبع الهدى وشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وادعوك بدعاء الله فاسلم تسلم وان ابيت فان اثم المجوس استت اح وجهه.
وان او لماذا غضب كسر كان السبب للاسف سطحي جدا. كيف هذا الرجل عبد من عبيدي لان كسر كان يرى ان الناس عبيد عنده. كيف ان الرجل هذا عبد من عبيدي يبدا باسمه قبل اسمي ورفض ان يؤمن بالله ورسوله تكبرا وتبرا. وكيف يمل الانسان خيرا وما ينفك متبعا و كان الله لم ي سواه.
ارسل مباشره الى حاكمه على اليمن وكان رجلا يسمى باذان ان يرسل من عنده رجلين قويين حتى ياتيا من المدينه بهذا الرجل الذي يزعم انه نبي. ولعل كسرى اراد بذلك ان يستعرض امام النبي صلى الله عليه وسلم قوته وانه يسيطر على الشمال ويسيطر ايضا كذلك على الخليج ويسيطر ايضا كذلك على اليمن. فما عسى هذا الرجل الذي يحكم فقط الم الويه ان يفعل امام كسر. فلذلك خرج هذين الرجلين حتى سار مسافه طويله الى المدينه وقد فتل شاربيه وحلق لحاه. فلما راه النبي صلى الله عليه وسلم كره النظر اليهما فقال اتياني من الغد. فلما اتاه من الغد كان الله سبحانه وتعالى قد اوحى الى النبي صلى الله عليه وسلم ان كسرى قد قتل.
فلما اتاه الرسولان في اليوم التالي قال لهما فان ربي قد قتل ربكما الليله يعني كسرى قتل. تفاجا الرجلان فقال له انظر ما تقول انا قد نقمنا عليك ما هو ايسر من هذا اف نبلغ الملك باذان بذلك فان تبين كذبك فانه مهلك ومن معك. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم بكل يقين اخبرا ذلك عني وقولا له ان ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ كسر لغان مد الخب والحافر. وقولا له انه ان يسلم ملكته على قومه من الابناء.
عاد الرجلان الى ملكهم باذان في اليمن. ولما راى هذا اليقين في لهجه النبي صلى الله عليه وسلم قال يبدو ان الرجل يعني لعله يكون نبي ولننتظر نرى ما تاتي به الاخبار من المدائن. وكلها عده ايام فاذا برساله تاتي من العراق فاذا فيها من شيرويه ابن كسرى قد قتلت كسس هو قتل والده فاني قد قتلت كسر وما قتلته الا غضبا لفارس وقتل اشرافهم واستحلال حرمهم. فاذا اتاك كتابي هذا فخذ لي الطاعه م من عندك وانظر الى الرجل الذي كتب اليك فيه كسر يقصد من يقصد النبي صلى الله عليه وسلم فلا تهج حتى ياتيك امري والسلام.
فعندما اتت هذه الرساله اصبحت ذلك دليلا قاطعا لا يقبل الشك نه النب صلى الله عليه وسلم واسلم باان واسلم معه قومه من الابناء واصبحت اليمن منطقه تابعه للنبي صلى الله عليه وسلم ولبلاد المسلمين. ولكن هل انتهت المواجهات بين المسلمين والفرس عند هذا الحج هذا ما سنتناوله في الحلقه القادمه. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته النا.