📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الدليل الكامل لإتقانك فن المواجهة

إبرة علم النفس المظلم13:46

Transcription

شغلتين قبل ما نبدا الفيديو، باي وقت بتريد تحجز مكالمة معي؟ فوت على موقعي، ابْرَة دو ك، اختار اليوم والتوقيت يلي بيناسبك، وجهز لي حالك لحتى نغزو أي مجال بتريده في حياتك. والشيء الثاني، اعمل لي فولو على الانستغرام تبعي، لأني بنزل ريلز هناك ما بنزلهم بأي مكان ثاني، وصرت منزل خمسة أوردي، وكمان كل أسبوع، على أيام تقريباً، بعمل فقرة اسك بجاوب فيه على يلي بقدر عليه من أسئلتكم.

نبدا. يمكن أهم مهارة اجتماعية واجب عليك اتقانها كشب، هي مهارة المواجهة. يعني أنا ما راح أقول لك أنه بدون اتقانك لهي المهارة كيف راح يتاكل حقك في الشارع يوم ورا الثاني، هالحكي الكل بيعرفه. بس أنت اصلا لما بتعرف حالك ما بتعرف تواجه هذا الشيء، بخليك تخاف تتعرف وتتعامل مع ناس جدد، خوفاً من تعدي حدا منهم حدودك، وبعد هيك أنت ما تعرف شو تعمل، فبتضيع راحتك، وبتضل في البيت بعيد عن الناس.

قبل أي شيء، لازم بالاول تفهم أنت المفروض تواجه الإجابة بكل مرة بيتم التقليل فيها من احترامك أو تعدّى حد من حدودك. وخليني أقول لك شيء، مهما مقدار تقليل الاحترام هذا كان صغير، اوعك تعدي الإهانة الطفيفة يلي بتسمح لها اليوم إنها تمرّق، بتدعو لإهانة أكبر منها في المستقبل القريب.

طيب شو المفروض تعمل لما حدا يقلل من احترامك؟ حرفياً أمامك ثمانية خيارات ما لهم تاسع: واحد، تبلعها (الإهانة)؛ اثنين، ترد عليه بإهانة من عندك؛ ثلاثة، تبين انزعاجك. الثلاثة هذول لا يعتبروا مواجهة. المواجهة لها أنواع، ومرقمة من أربعة لثمانية: أربعة، مواجهة مباشرة بعنف؛ خمسة، مواجهة مباشرة بلطف؛ ستة، مواجهة ميكس بين المودة والعنف؛ سبعة، مواجهة بلسان ساحر؛ ثمانية، مواجهة متأخرة. وبس نوصلها بتعرفوا ليش حاطط عليها دائرة.

ثمانية خيارات تختار واحدة منها بعد كل مرة بيتم تقليل احترامك فيها. بس في سؤال هون: كيف تعرف أي واحدة من الثمانية هذول لازم تختارها؟ يعني مثلاً، امتى تختار المواجهة بلسان ساحر، وامتى تختار إنك ترد بإهانة؟ هذا هو صلب موضوع الفيديو. رح نمسك كل رقم من الثمانية هول ونحكي عن أمرين بصورة واحدة: التعريف تبعه، وامتى تستخدمه. وعرف إنّه يلي بحدد متى تستخدم أي نوع من الثمانية يلي فاتوا هو أمر واحد: قد ايش أنت عندك نية إنك تتخانق. وهذا الشيء في أمرين حدّدوه: الأمر الأول هو مقدار الإهانة يلي توجه لك، والأمر الثاني مين الشخص يلي وجه لك الإهانة.

واحد، بلع الإهانة: ما راح أحكي عن بلع الإهانة هلّأ، راح أشرحها مع القسم تبع المواجهة، وبعدين بتعرف ليش. ولكن في الوقت الحالي، عرف فقط إنك تبلع الإهانة يعني تخلي الإهانة تعدّي بحياتك كلها، ما تخلي أي إهانة تم إطلاقها عليك تعدّي بضوء أخضر إلا بحالات معينة نادرة، ساعتها لازم تبلع الإهانة وتخرس. رح تفهم بس نحكي عنها.

اثنين، الرد بإهانة: مثال حقيقي مع تغيير الأسامي: ياسر ملاكم انضم لفريق جديد لأول مرة. يوم ورا الثاني في لاعب من هذا الفريق اسمه زياد، ويلي هو أحسن واحد في الفريق على فكرة. المهم، يوم مرة لثاني وصار في شوية شحنات شخصنة بينهم، ما بيسلموا على بعض، ولما بيلعبوا سوا بيلعبوا بكل قوة. وبمرّة زياد كان عم يلعب مع واحد، ولما الجولة خلصت نظر لياسر وقال له: "عطيني قنينة الميّة اللي جنبك". ياسر من بعيد مسكها ورمى له إياها رمية. التحليل: زياد ما هان لياسر، ولكن اللي عمله يعتبر تقليل احترام على خفيف، الصح إنه كان لازم يطلب منه يعطيه القنينة طلب، مو أمر. بحكم المشاحنات يلي بينهم، هن ما لهم رفقة. ياسر ببساطة جداً كان ممكن يقول له شيء مثل: "جيبها أنت، شو ما عندك رجلين". ولكن اختار إنه يرد كمان بتقليل احترام طفيف من طرفه لسببين: هن واحد، ممكن في المستقبل القريب يتصالح مع زياد، وفي الآخر زياد هو أحسن واحد في الفريق، فعرض قيمة يعني. وسبب ثاني، لحتى قدام الفريق والمدرب ما يكون اسمه عم يبدا احتكاك أو مشكلة. فهيك ياسر يعتبر اختار أحسن خيار من الثمانية.

ثلاثة، تعبر عن انزعاجك: تعبر عن انزعاجك يعني ما راح تواجه أنت، بس رح تورجي الشخص يلي قدامك إنك مزعوج، سواء عملت هذا الشيء بشكل لفظي أو بشكل غير لفظي. طيب امتى تستخدم هذا الخيار؟ الإجابة: لما يلي قدامك أنت ما بتقدر تواجهه بسبب الاحترام يلي غصب عنك لازم تعطيها. يعني تخيل حالك بقعدة بين عمامك، وواحد منهم تمسخر على شكل شعرك، وأنت ما قبلتها منه. فمن أول مرة إنك تواجهه شيء جداً غلط، خصوصاً قدام بقية عمامك. عوضاً عن ذلك، الخيار الأكثر حكمة بيكون إنك تعبر عن انزعاجك، مثلاً بجمله على هيئة: "عمي، حرمنا عدلنا عادة بدون ما تطالعني على المسرح، وشيل عيونك من عيوني فوراً أول ما تخلص جملتك"، لحتى ما يفكرك واقف ندّ قدامه. يبقى بهي الحالة المقدار تبع الإهانة كان نوعاً ما متوسط، ممكن أكبر بشوي، ولكنها جايه من شخص غصب عنك لازم تحترمه. فالتعبير عن الانزعاج هون أكثر خيار حكيم. بس نفسه عمك لو كرر الحركات تبعيته، والتعبير عن الانزعاج ما جاب نتيجة، ساعتها لازم تواجه.

هلا ننتقل لأنواع المواجهة الخمسة، بداية من أربعة نهاية بثمانية. ولكن قبل ما نبدا، شيء بديهي: لحتى تقدر تواجه لازم تكون مستعد إنك تتخانق، لأن أي مواجهة بتتم بهذا العالم يا بتنتهي بصلح يا بتنتهي بخناقة. فلو ما إنك مستعد إنك تتخانق، بعمرك ما حتعرف تواجه، لأنه ما بيزبط إنك تروح تواجه حدا وتكون بسرك عم تدعي بكم ما توصلوا للخناقة.

أربعة، مواجهة مباشرة بعنف؛ و خمسة، مواجهة مباشرة بلطف. واحد، بلع الإهانة: فتح لي أذنيك، لأنه الكلام هون أبداً ما هو سلس. مبدئياً أنا حاطط الثلاثه بنفس السلايد، لأنه الثلاثه ممكن تستخدمهم بنفس المواقف. هلّأ بدي إياك تنسى بلع الإهانة شوي، ونركنها سوا على جنب لبين ما نخلص حكي عن المواجهة بعنف والمواجهة بلطف، تعريفهم بسرعة: المواجهة بعنف، ببساطة راح تلاقيها جملة عم تطلع بصيغة أمر، مثل هَيْ: "لا تحكي معي بهذا الشكل". بينما الثانية جملة بصيغة طلب، مثل: "من فضلك لا تحكي معي بهذا الشكل". وطبعاً العنف والأدب درجات، يعني نفس المثال الأولاني ممكن نبدا بمسبب أو ننهيه بتهديد، وبالتالي العنف بيكون أعلى. والمثال الثاني ممكن نهيه باستئذان إضافي مثلاً، وبالتالي اللطف بيكون أعلى. فالسؤال: امتى تستخدم العنف، وامتى تستخدم اللطف؟ الإجابة: مثل كل مرة، على حسب مدى استعدادك إنك تتخانق، ويلي بحدد هن حجم الإهانة ومين الشخص يلي أطلق الإهانة. ولكن هون بقى بعالم المواجهة بالذات يلي رح يكون الفصل النهائي هو الشخص يلي أطلق الإهانة، لأنه مثل ما حكيت لك أنت ممكن تتعرض لنفس السيناريو، وأحياناً تختار المواجهة بعنف، وأحياناً تختار المواجهة بلطف. يعني لو واقف بدور جوا ماركت، وأجا شخص أصاد قطع الدور عليك، ما رح نضحك على بعض، لو الشب هذا كان شكله ما بيوحي بأي خطر، فرح تواجهه بعنف كمان. بينما لو كان شكله بيوحي بقدر ما من الخطر، فغالباً راح تواجهه بلطف. الفكرة إنه الموضوع ما راح يخلص عند الجملة يلي راح تطلع من دمك، سواء كانت عنيفة أو لطيفة. خلينا نرسم كل الاحتمالات لكل نوع مواجهة من هالاثنين، وبعدها نطبق على مثال واقعي لحتى تستوعب اللعبة وتعرف دائماً مين تختار بين الاثنين. نبدا بالمواجهة بعنف: الموضوع بيبدا كالتالي: شخص بيقلل من احترامك، بتروح أنت بتواجهه بشكل عنيف، فهون هو يا اما راح ينصاع للحكي تبعك ويعتذر، يا اما راح يشد معك بالكلام، ومن هون بينبع إنك أنت كمان راح تشد، ومن هون يا اما هو راح ينصاع، يا اما راح يرجع يشد وأنت تشد، وتبقى مسألة ثواني لبين ما تمدوا أيديكم على بعض. يعني نطبق هذا الحكي على مثال الدور: أجا الشب وقطع عليك الدور، فرحت أنت قلت له: "شو حبيبي، مالي معبي عينك؟ يعني روح ارجع لورا". فهون يا اما بينصاع وبيقول اسف ما كنت منتبه، يا اما راح يشد، فأنت كمان بتشد، فمن هون يا اما بينصاع، يا اما رح تتخانقوا مع بعض. يبقى قولا واحداً، لحتى تستخدم هذا النوع من المواجهة لازم ما يكون عندك أي مشكلة إنك تتخانق. بينما المواجهة بلطف هي هي نفس الرسمة، ولكن شو الاختلاف هون؟ الاختلاف بيكون إنك لما بتحكيه بأسلوب لطيف، احتمالية إنه ينصاع لكلامك وما يشد معك الحكي راح تكون أعلى. ولكن ستيل هو ممكن يشد، ممكن يعطيك أي عذر وما ينصاع للحكي تبعك، فهون لازم تشد معه وتكون مستعد إنك تتخانق. فالميزة من المواجهة بلطف إنك بتحكيه بأسلوب يقلل من نسبة إنكم تدخلوا خناقة مع بعض. ولكن مثل ما حكينا، أنت كمان بتكون مستعد إنك تتخانق. من غير الاستعداد بعمرك ما حتعرف تواجه، لا بعنف لا بلطف ولا ببطيخ، بس بتفضل تفضيل إنه الخناقة ما تصير، إنما في الآخر أنت لازم تكون دائماً مستعد إنك تشلف أيديك.

هلا بقى نرجع سيرة بلع الإهانة: امتى المفروض لما حدا يقلل من احترامك تبلع الإهانة وتسكت؟ الإجابة: نفس الشيء، بنحدد على أساس قد ايش أنت مستعد إنك تتخانق، ويلي بحدد هذا الشيء هو حجم الإهانة يلي أنت تعرضت له، والشخص يلي أطلق الإهانة مين هو. فبتختار إنك تبلع الإهانة لما ما يكون عندك أي استعداد إنك تتخانق. يعني على مثال الدور، بيكون يلي قطع عليك دورك واحد شكله كثير وسخ وحامل مطوّة بجيبه، ساعتها مرحباً دور، يعني يبقى ياخذه مو مشكلة، مقدار اللي هاني ما بيسهل إنك تخاطر بروحك. هون ممكن أنت تقول لي: "طيب ليش ما استخدم مع هيك شخص مواجهة بلطف؟" الإجابة: لأنه ممكن بعد ما تواجهه بلطف يرجع يقلل من احترامك، وبيصير اسمك بدل ما أنت بالإهانة، بالإهانة وبرضه ما راح تقدر تتخانق معه. يبقى من الأول بلع الإهانة ومشي. اليوم طولنا أنت ما عندك نية إنك تتخانق مع يلي قدامك، وأكيد شيء بديهي أنت بتبلع الإهانة لما الإهانة تكون خفيفة وجايه من واحد بمصلحتك إنك ما تعبس معه. بس نفس الواحد هذا، لو الإهانة يلي أطلق عليك كانت ثقيلة، ساعتها لازم تكون كلك نية إنك تتخانق معه حتى لو روحك كانت الثمن، هذا أساس الرجولة يعني. يبقى كملخص: لو استعدادك للخناقة كان عالي، واجه بعنف؛ كان نص نص، واجه بلطف؛ كان صفر، بلعها للإهانة.

ستة، مواجهة ميكس بين المودة والعنف: الاسم شارع حاله، أنت رح تكون عنيف بالمواجهة، ولكن بشكل ودود. الناس يلي رح تستخدم معهم هذ النوع من المواجهة هن رفقاتك والناس يلي بتمون عليك. مثالين لحتى تستوعب: المثال الأول، بتكون أنت ورفيقك في السيارة عم تحكوا وتضحكوا، ومنه وبنص الحكي بطعمي مسبة بأهلك، وطبعاً من باب المزح. فالعنف بشكل ودود هون ممكن يطلع منك على هيئة اللفظ أو إنك تخبطه على بطنه أو تقرصه وتقول له إنه: "لا تجيب سيرة أهلي". المثال الثاني، بتكون قاعد مع رفقاتك على القهوة، وأحد في أكل صغير، بقصد المزح بيقول لك كلام فيه شوية تقليل احترام، فهون بتقدر تمسك رأسه وتنزل له إياه وأنت عم تقول له شيء مثل: "ولا أنت تصاحبني ه ولا ايه". وصلت الفكرة؟ هذا هو العنف الممزوج بمودة، بتستخدمه مع الناس يلي بتمون عليهم فقط.

سبعة، مواجهة بلسان ساحر: النوع هذا من المواجهة بتستخدمه لما تعرف إنه الشخص يلي قدامك ما كان قاصد إنه يقلل من احترامك، ولكن تعبيره خانّه. يعني مثلاً، بتكون قاعد مستني دورك في البنك، فبتتعرف على الشب يلي جنبك وبتحكي، وإذا السيارة بتاخذك للأكل والمطاعم، فبيقول لك: "كيف مطابخ المطاعم وسخين"، وبيقلل بذات صلاحيته خلصانه، وبنص الكلام بيقلل احترامك بدون ما يقصد. هون بتواجهه بشكل ذكي بدون ما يخلق توتر بينكم، لأنك بتعرف إنه مو قصده يقلل من احترامك.

ثمانية، والأخير، المواجهة المتأخرة: في مواقف ما راح تعرف تواجه فيها، والأسباب بتختلف، ممكن أنت تكون متوتر ساعتها، أو الموقف يعدي بسرعة فما تلحق تواجه، أو لأي سبب كان. مبدئياً، عرف إنك تواجه متأخر بيكون بمليار مرة أحسن من إنك ما تواجه نهائياً. مثال حي مع تغيير الأسامي: يوسف ومعاذ، اثنين شغالين بشركة، والعلاقة يلي بينهم علاقة زمالة من بعيد لبعيد مو أكثر. بيوم وهن عم يقفلوا الشفت، معاذ طلب من يوسف يرميه بطريقته وهو رجعان على بيته في السيارة. فيوسف وافق، راح معاذ قال له: "لك عطيني دقيقتين أمضي تسليم واجيك". فيوسف قال له: "يلا مستنيك تحت". وبعد انتظار عدى العشر دقائق، يوسف تفاجأ بأنه معاذ جايب معه ثلاث زميلات يركبوا معه، بحجة إنهم كلهم رح ينزلوا بنفس المكان. وهون يوسف اضايق، ولكنه ما عبر، رحب فيهم وركبوا ومشوا، واليوم خلص. يوسف ما واجه ساعتها، لأنه يمكن توتر أو شافها عيب بعد ما ركبوا ينزلهم، أو أي كان السبب. المهم، في اليوم الثاني، أول ما يوسف شافه لمعاذ في الشركة، فوراً قال له: "الحركة يلي عملتها معي مبارح ما كانت حلوة، وأنا ما قلت لك ساعتها لحتى زميلنا ما يتحسس، بس لو في حدا لازم ينل فهو أنت". هون معاذ برر شوية تبريرات فارغة، والموقف خلص على هيك. طبعاً دائماً الأحسن بكون إنك تواجه بنفس الوقت يلي صار فيه تقليل الاحترام، ولكن مرة ثانية لأي سبب لو ما قدرت، فإنك تواجه متأخر أحسن من بلا.

وبس هيك على هذا الفيديو، بشوفكم على انستغرام وبعدها للفيديو يلي جاي. الحقوني، اشتراكك بقناتي وإعجابك بالفيديو تبعي راح يساعدني، فلا تتردد إنك تعمل هيك لو الفيديو عجبك. [موسيقى]