Transcription
أهلاً بكم في كورس الأسير والجسد الأسيري.
طيب، الأسير هو العنصر الأكثر غموضاً في العناصر كلها يا جماعة، وهو العنصر الأكثر غموضاً عند البشر، وهو ناتج العناصر الأربعة الثانية اللي هي الماء والهواء والتراب والنار. هو العنصر الخامس اللي جمعهم. وطبعاً ليه أسماء ثانية كتير، يعني يسمى عنصر الحكام والملوك لأنهم اللي بيملكوا سر هذا العنصر، وأيضاً هم اللي بيمنعوا تعليمه، بيمنعوا أسرار العنصر ده إن هو ينتشر بين العوام. يسمى سيد الحكمة أو سيد الحكماء في نفس الوقت هو العنصر الخامس.
طيب، ببساطة، احنا بنقول هو العنصر ده هو ناتج العناصر الأربعة أو هو ابنهم، وبالتالي فهو أذكى منهم وأقوى كمان منهم. بعض الآراء ذهبت إلى أن عنصر الأسير هو نفسه السجلات الأكاشية، وناس ثانية قالت إن عنصر الأسير هو نفسه الكوانتم، هي نفسها الداتا الكونية.
إيه هي خواص عنصر الأسير؟ عنصر الأسير ده هو عنصر دائم الحركة، له قصور ذاتي وله ضغط. أي كائن على الأرض، أي كائن بشري أو أي حيوان، أي نبات حتى، هو له أسير، أسير شخصي، سواء كان جماد أو حيوان أو نبات، سواء كان متحرك أو ساكن. والأسير ده هو اللي بيحمل مشاعرنا، هو اللي بيحمل الداتا بتاعتنا. بدون الأسير، الحواس الخامسة بتاعتنا ما تشتغلش تماماً. وأكثر شيء يؤثر في الأسير ويتأثر هو الحمض النووي بتاعنا، هو الـ DNA بتاعنا.
الحمض النووي مكون من 12 جديلة، وكل جديلة من الـ 12 مرتبطة ببعد من الأبعاد الـ 12، لأن احنا عندنا 12 جسد كوني، 12 غلاف طاقي. والـ 12 غلاف طاقي دول كلهم مكبوسين ومحطوطين في الـ DNA في الـ 12 جديلة. معظم البشر مفعلين اثنين أو ثلاثة فقط، والباقي غير مفعل. فعند تفعيل هذه الجدائل بتبدأ الأجساد الباقية أو الـ 12 جسد يبدأوا إن هم يتفعلوا. ولذلك عندنا الأسير هو الرابط ما بين الأجساد دي كلها. والأسير أيضاً مرتبط بالـ DNA، والـ DNA اللي هو الحمض النووي هو بيتكون من الكربون والأكسجين والنيتروجين والهيدروجين والكبريت والفوسفور.
برمجة الأسير بقى بتعتمد على إيه؟ برمجة الأسير في الأساس هي بتعتمد على عنصر الصوت. الصوت هو أقوى شيء يبرمج الأسير يا جماعة. وفي مواد ثانية مساعدة أنا هعلمها لك أثناء الكورس هتتعرف عليها، هخليك تستخدمها عشان تبرمج الأسير وتبرمج جسدك الأسيري وتبرمج أسير أي شيء حواليك.
فاحنا عندنا هيرمس من ضمن القوانين الكونية كان بيقول لنا إن "كما بالداخل، كما بالخارج". يعني أنا عندي كل المشاعر اللي طالعة مني، كل الفايبس، كل الترددات اللي طالعة مني من جوايا هي نفسها اللي تجسد لي الواقع بره. فلذلك الأسير هو من ضمن الحاجات اللي بيعملها إن هو بيبدأ يجسد ليا كل البرامج أو كل المعتقدات أو كل الأفكار والمشاعر اللي أنا ببطنها وبحملها جوايا.
الجسد الأسيري ده بيبدأ يتكون وبيبدأ إن هو يبرمج من مرحلة النمو عند الإنسان من سن سبع سنوات عند الأطفال، وبيكتمل نموه عند سن 14 سنة. في ناس قالوا على الجسد الأسير إن هو القرين، طبعاً ده مثلاً في الثقافة الإسلامية. وفي ناس ثانية بيدوا له مسميات ثانية، ولكن احنا هنقول عليه هنا الجسد الأسيري.
الجسد الأسيري بتاع حضرتك بيكتمل نموه عند 14 سنة. والأسير بيتاثر بأربع أشياء: بيتاثر بالحرارة، وبالصوت، وبالضوء، وبالحركة. لأن عندنا الحرارة عبارة عن موجات مايكروويف شديدة القصر تنتشر في كل مكان. يعني الحرارة لا يمكن مثلاً إنها تمشي في مسار واحد أو في خط واحد، لا هي بتنتشر 360 درجة حوالين مصدرها اللي هي بتطلع منه.
ثاني شيء الصوت. والصوت عبارة عن تفاعل كيميائي ذري، عبارة عن طاقة إلكتروماجنتيك بتنتقل من ذرة إلى أخرى عن طريق الكواركس. طبعاً سرعة الصوت يا جماعة هي 340 متر في الثانية الواحدة. بالنسبة للصوت، الصوت لابد أن يكون في وسط ينتقل من خلاله، لازم يكون في هواء مثلاً. ما هو الهواء ده هو الوسط اللي الصوت والموجات الصوتية تنتقل من خلاله.
طيب، الضوء. الضوء لا يحتاج إلى وسط. عندك ضوء الشمس، أنت ما بين الشمس وما بين الأرض في فراغ، ورغم ذلك بنلاقي إن ضوء الشمس بيوصل لنا هنا على الأرض بدون وجود أي وسط.
عندنا كمان الحركة. الحركة، الحركة بركة، والأسير بيتاثر جداً بالحركة بتاعتنا، وبرمجة الأسير بتتاثر بالحركة برضه. بعكس الشيء الكامن، الشيء الكامن الراقد بيبقى الأسير بتاعه أسير ميت أو أسير محدود، أو الوعي بتاعه، الوعي الأسيري بتاعه بيكون وعي هابط. فاغلب الناس وعيها هابط، وعيها ترابي، وعيها صعب تغييره، صعب إن هو يفكر، صعب إن هو يبدأ يشك، صعب إن هو يبدأ يتطلع بره حدود القالب أو الطبع الترابي بتاعه. بيشوف إن هو غير قادر على التغيير، غير قادر إن هو يتوقف عن العادات السيئة اللي في حياته أو الأنماط أو السلوكيات اللي بتاثر عليه. فبتبقى أسيره مليان برامج بتضره أكتر ما بتفيده.
لذلك احنا بنقول إن برمجة الأسير هي بتحتاج شخص قوي، شخص صادق. وعشان الأسير يبدأ يتفاعل معاك، ممكن الرحلة دي تاخد منك سنين. أنا واحد من الناس بدأت أدرس عنصر الأسير من خمس سنين، ولحد النهارده في ناس بتشكرني بعد ما خدوا الكورس ده أو بعد ما تعلموا العلم ده. الكورس ده مالهوش وجود في الشرق الأوسط يا جماعة. علم الأسير هو من أكثر العلوم المحرمة ذكرها على استحياء. الدكتور إبراهيم الفقي، وفي أيضاً ناس ثانية عملوا لها دورات، وحالياً هي بتقدم بمجهود فردي. قد أستمر أو قد لا أستمر في تقديم هذا الكورس وهذا المحتوى الخاص بالأسير نظراً لصعوبة تقبل هذا الوعي العالي في منطقة الشرق الأوسط. وطبعاً في عندنا بعض الدول بتحرم علوم الطاقة. طبعاً دي لسه محبوسة في الوعي الترابي.
ولكن احنا بنقول إن الأسير هو عنصر ذكي جداً، عنصر شديد النقاء، بيجمع كل حواس الحواس الخامسة بتاع حضرتك، بيجمع كل خبراتك. هو حقل يسبح فيه كل الأفكار وكل المشاعر. وأنت كبشري تقدر تبرمج بسهولة جداً عنصر الأسير، بس لازم يكون عندك قوة شخصية، لازم يكون عندك صدق. الصدق اللي هو لساني، صدق اللي هو مقام الحلق عندك أو شكر الحلق تكون متفعلة، لأن الحنجرة القوية بيخرج منها تردد صوتي قوي قادر إن هو يؤثر على عنصر الأسير.
من ضمن الحاجات اللي تخلي فيه علاقة بينك أيضاً وبين الأسير الخلوة. إنك تختلي يومياً حتى لو خمس دقائق بنفسك. ممكن الخلوة دي تكون أثناء الصلاة، أثناء التأمل. مش شرط يا جماعة إن احنا نختلي بالأيام، ممكن كل يوم نص ساعة فقط تخصصها إنك تختلي بنفسك، ما تفكرش في أي شيء. فأنت هنا بتعمل اتصال مع عنصر أسير، بتعمل اتصال مع الأسير الكوني. فعنصر الأسير إذا قدرت إنك تتواصل معاه بقوة شخصيتك، هيكون ليك زي جني المصباح بالظبط، هيوصلك لمرحلة الكمال، لمرحلة كن فيكون. لأن الأسير محمل بطاقات قوية جداً يا جماعة. الأسير محمل بفضاء احتمالات لا نهائي. الأسير فيه كل الإمكانيات، في كل الفرص، في كل قطاعات الاحتمالات اللي أنت تتخيلها واللي أنت ما تتخيلهاش كمان. فهو قادر قدر إن هو يخدم جميع أهدافك فعلاً وجميع أغراضك.
هنبدأ نتكلم بقى عن الجسم الأسيري، وإزاي إنك تكون قادر تفهم الأسير الأول عشان تقدر تبرمجه، وبعد كده إزاي لما تفهمه تبرمج جسدك الأسيري. عشان نبرمج الأسير لازم أن احنا نمتلك جسد صحي.
الجسد البشري يا جماعة فيه سبع مراكز للطاقة، وهشرح لكم قدام شوية مقامات أو شكرات أو مراكز الطاقة دي بشكل جميل جداً إن شاء الله. هتبقى أول مرة تسمعوا الشرح، شرح بالطريقة دي. في ثقافات بتسميها شكرات أو عجلات الطاقة. بتبدأ من شكرة الجذر وبتنتهي بشكرة التاج. كل شكرة بتكون مسؤولة عن شيء. وعندنا مثلث صاعد ومثلث هابط. المثلث الهابط اللي هو فيه الثلاث شكرات السفلية اللي هو الجسد الدنيا. وعندنا المثلث الصاعد اللي هو فيه الثلاث شكرات العليا اللي هو الجسد الأعلى أو الجسد السماوي. وفي النص في شكرة القلب اللي هي ما بين المقام السماوي والمقام الأرضي. عندنا شكرة الجذر، شكرة الجنس، شكرة الضفيرة الشمسية، وبعد كده القلب، وبعد كده الحنجرة والعين الثالثة وصولاً إلى شكرة التاج.
طبعاً المثلث الصاعد هو المسؤول عن كل الماورائيات، هو المسؤول عن ما وراء المادة والاحساس الفائق والادراك الحسي الفائق. فبنقول كده سريعاً دلوقتي لحد لما نوصل للمرحلة اللي هنشرح فيها بالضبط الشكرات والمقامات. إن شكرة الجذر هي المسؤولة عن المادة والمال والجسد وتخضع لقوانين الفيزياء. وعندنا شكرة الجنس هي المسؤولة عن العلاقات ومسؤولة عن الجنس. وشكر الضفيرة الشمسية مسؤولة عن الهوية الشخصية وعن تحقيق الذات وعن الإرادة. شكرة القلب هي المسؤولة عن المشاعر والعاطفة والحب. شكر الحلق هي المسؤولة عن قوة الترددات الصوتية وعن التواصل مع الآخرين. شكرة العين الثالثة دي بتكون مفتوحة على عالم الخيال، مسؤولة عن الأبعاد العليا وبتكون متصلة بالبعد السادس. أعلى مقام طبعاً هو شكرة التاج، ودي بتكون متصلة بالبعد السابع.
من أسرار الأسير إن هو بيستمر تأثيره لمدة أربع ساعات. لو احنا جينا فكرنا كده شوية، بصينا هنلاقي مثلاً إن الصلاة أو صوت الأذان عند المسلمين بيتم رفع الأذان كل أربع ساعات: الظهر، العصر، المغرب، العشاء. ما بين كل صلاة وصلاة لا تتجاوز الأربع ساعات. فهنا ده بيعمل برمجة للأسير عن طريق الأذان عشان دايماً يفكروا الناس بالصلاة. لذلك تأثير الأسير الفعلي في الهواء بيستمر لمدة أربع ساعات فقط.
طبعاً في عندنا بقى معتقدات كتير حوالين الأسير ده. يعني في ناس عندها معتقدات إن في كائنات أسيرية شريرة، اللي هم بيسموهم بقى الجن، واللي بيسموهم الشياطين. طبعاً الكائنات دي موجودة في عالم الأسير وليها وجود أسيري، احنا مش بننكر وجودها. لكن أنا بعلمك هنا إزاي تكون أنت السيد على هذه الكائنات والكينونات كلها.
الناس لما بتخاف من حاجة بتتجنبها. دايماً الإنسان عدو ما يجهل. ولما بنخاف من شيء ترددنا بيهبط، بيبقى ترددنا أقل من الشيء اللي احنا بنخاف منه. كده في مصر نقول: "اللي يخاف من العفريت يطلع له". فأنت خوفك من الجن أو الشياطين أو الكائنات الأسيرية دي هو ببساطة بيخليك اهتزازك أقل من اهتزازها، وبتبقى عرضة إنك تتأثر بيها وإن هي تهاجمك وإن هي تضرك بالفعل. لو أنت خفت منها، فأنت بتفتح لنفسك بوابة. البوابة دي هي اللي بتجسد مخاوفك في العالم بتاعك. الأشياء دي قلنا إنها موجودة في العالم الأسيري بتاعها، ولكن تردد الخوف بتاعي لما بتشوفني خايف ده بيجذبها للعالم بتاعي.
في ناس مثلاً بتخاف من الظلام. تخاف إن هي تطفي النور وتقعد تعمل تأمل أو تقعد في وسط الظلمة. في الحقيقة هو ما فيش كائنات شريرة أو ما فيش عفاريت تطلع لك في الظلمة، ولكن أنت خايف من المجهول اللي أنت ممكن تقابله في الضلمة، وبالتالي عقلك هو اللي بيساعدك على برمجة الأسير. نقدر نقول كده هو بيعمل بوابة نجمية. البوابة النجمية دي تقدر إنك تنقل منها أفكار أو ترددات للعالم الأسيري، وتقدر إنك تستجلب منها أيضاً من العالم الأسيري كائنات وكينونات للعالم بتاعك هنا. فبالتالي المعتقد الجمعي عن وجود أشباح أو وجود مثلاً كائنات ظالمية أو وجود عفاريت، كل هذه الأشياء الوعي الجمعي بيساعد على تجسيدها أو بيساعد على إن هي تكون موجود فعلاً في عالمنا، تأثير ليها.
احنا بنتكلم عن أشياء موجودة فعلاً يا جماعة، ولكن الخوف هو المغذي ليها. لأن كل الكائنات دي غذائها مخاوف. يعني لابد إنك تكون خايف عشان تتغذى وتفضل موجودة. طول ما أنت خايف، الكائنات دي معاك حواليك وموجودة في الأسير أو في الهالة الأسيرية بتاعتك.
من ضمن الكائنات الأسيرية اللي بتؤذينا هو الدخان. والدخان هو جسد أسيري. السجاير، الناس اللي بتدخن، فالدخان نفسه ليه جسد أسيري. الدخان اللي بيطلع منك وبيلوث الملابس بتاعتك، فبيبدأ الأسير بتاع الدخان يكون متواجد حواليك في ملابسك، في ريحة جسمك، في ريحة ملابسك، فيبدأ كل شوية يذكرك إنك لازم تدخن سيجارة. ويفضل المدخن يكرر نفس العادة دي. بما إن الأسير بيبرمج المشاعر وهو بيحمل مشاعر صاحبه، فتفضل نفس المشاعر ونفس الشعور يتكرر ثاني، ونفس البرمجة إن الجسم لما بيتعود على شيء بيفضل يطلبه دايماً. فالدخان كائن أسيري عايز دايماً يحافظ على وجوده، عايز يفضل موجود. كل ساعتين ثلاثة تلاقي المدخن بدأ يدخن. الموضوع بيبقى إشارة معاه لدرجة إن هو ممكن يخلص خمس ست سجاير في أقل من ساعة. ده بيبقى إن الأسير بتاع الدخان خلاص بقى محتاج تجديد لنفسه كل شوية، وبيستخدم الإنسان عشان يبدأ إن هو يتغذى على الأسير بتاعه ويفضل موجود ومتواجد.
والكلام ده بقى مش على الدخان بقى، لأن أنت عندك كل شيء أنت حواليك في الحياة مرتبط بيه أثير. كل الأشخاص اللي أنت قابلتهم في حياتك أنت بترتبط معاهم أثير. بل والأكثر إن أي شخص أنت بتبص له أو تنظر إليه، مجرد النظرة يا جماعة بتعمل اشتباك طاقي، بتعمل حبل أسيري. لذلك عندنا مثلاً في بعض التعاليم في الديانات "غض البصر". ليه غض البصر؟ لأن أنت كذكر أو كأنثى لما حد من الاثنين ينظر إلى الآخر بشهوة على مفاتنه أو على جسده، بيعمل اشتباك طاقي، بيعمل حبل أسيري بينك وبين هذا الشخص. وده يؤدي بقى إن يفضل الحبل ده الخفي اللي أنت مش شايفه ينقل طاقة، ينقل داتا، ينقل أفكار ومشاعر وترددات. فلذلك أنت بتعمل اشتباك أسيري بجسدك الأسيري زي خرطوم كده، خرطوم طاقي أو حبل طاقي.
وكل الناس اللي عدوا عليك في الماضي ما زال هذا الحبل موجود، طبعاً بدرجات متفاوتة. في ناس اللي أنت بتشوفهم كل يوم، أصحابك اللي أنت بتقعد معاهم كل يوم، أهلك، أولادك، مراتك، عيلتك، كل دول أنت عندك حبال أسيرية معاهم.
فهديك تمرين بقى. لو عندك مشكلة مع حد حابب إنك تفك الارتباط والاشتباك الأسيري ده، لأننا برضه يا جماعة يعني ربط رابطنا شبكة واحدة، رابطنا شبكة عملاقة أثيرية، وأسيرك وأسير فلان، أسير العالم كله. ده كل جسد أسيري مرتبط بباقي الأجساد الأسيرية اللي في الكون كله. شبكة عملاقة أثيرية تربط كل الأجساد الأسيرية ببعضها.
فمن ضمن التمارين لو أنت حابب تقطع الاتصال الأسيري بينك وبين شخص مضايقك، أو أنت بينك وبين حد عداوة، حد أنت كنت معاه في علاقة وسبته، والحد ده أنت مش قادر تنساه وما زال مسيطر على أفكارك ومشاعرك. فبتبدأ إنك تقفل عينك وتتخيل إنك في وسط دايرة حماية، وتتخيل إنك وأنت واقف في هذه الدايرة بيطلع من منطقة القلب عندك ومنطقة السرة خيوط، خيوط طاقية بتشع طاقة بأي لون أنت حابب تتخيله. هذه الخيوط متصلة بالناس اللي أنت شغال عليهم في الجلسة دي، اللي هو ممكن يكون حد ضايقك، حد بعد عنك، حد بيؤذيك. تتخيل إن هذه الحبال اللي طالعة من منطقة القلب ومن منطقة السرة متصلة بهذا الشخص. ممكن يكون شخص أو اثنين أو ثلاثة أو عشرة. عايزك تبدأ تحرك إيديك على شكل مقص، أكنك بتفتح وبتقفل صوابعك الاثنين على شكل مقص، تبدأ تقطع تماماً هذه الحبال، تقطع الحبال الأسيرية.
وهنا أنا مش بقول لك تقطع حبالك بالناس كلها، لأن كده ولا كده حتى لو أنت قطعت الحبال اللي مع الناس كلها، طبيعي إن دايرة معارفك والناس اللي حواليك لما يحصل بينكم ود واتصال ولقاء وكلام ده هيرجع يعمل ربط ثاني ويمد حبال ثاني بينك وبينهم. ولكن أنا بقول لك التمرين ده من وقت للثاني لابد إنك تعمله مع الناس أو مع الكائنات اللي أنت بتعتقد إنهم بيمتصوا طاقتك. فلازم إن احنا نبدأ ننفصل عنهم طاقياً يا جماعة. الناس اللي سابتنا، جرحتنا، الناس اللي بتؤذينا بشكل واعي وغير واعي، كل دول لابد إني أحط نفسي في دايرة حماية وأبدأ بالتمرين البسيط ده أقطع هذه الحبال اللي طالعة من منطقة السرة وطالعة من منطقة القلب. تمام.
أكثر ناس بتستخدم الغطاء الأسيري هو الشعب الياباني. ولذلك الناس دي، الناس دي من زمان عندها العلوم دي على فكرة يا جماعة. الناس دي عندها العلوم دي من زمان. فاليابانيين محرم عليهم استخدام الغطاء الأسيري دولياً. لأن أنا النهارده لما أجي أعمل غطاء أسيري، والغطاء الأسيري ده بيتعمل بالصوت أو بيتعمل بتكنيك معين هعلمهولك كمان قدام شوية، ده بيخليني مخفي تماماً، بيخلي أسيري مخفي. فيه لا كشاف يقدر يكشف عليه، ولا حد يقدر إن هو يشوف الأسير بتاعك حتى لو هو مفعل القدرات بتاعته بقى، سواء عين ثالثة، سواء إن هو بيشوف بعين القلب. لذلك الغطاء الأسيري هو بيعمل اختفاء كامل لأسيرك.
فشعب اليابان أتقن هذه التقنية، ولما بيطلع في مؤتمرات بقى، مؤتمرات طاقية أو مؤتمرات بيتجمعوا فيها مؤسسين وعلوم ورواد علم الطاقة وعلم المكان وعلم الفلك، الناس دي بينبهوا عليهم ما يستخدموش، خدموش الغطاء الأسيري بتاعهم. ممنوع إنك تستخدم الغطاء الأسيري، لأن إحنا جايين كلنا ما عندناش حاجة نخبيها، جايين كلنا على بياض. فما ينفعش تبقى جاي وأنت متحفظ أو جاي خايف مني أو جاي مستخبي ومخبي الهالة الأسيرية بتاعتك.
ضمن الأشياء اللي بتعمل أيضاً غطاء أسيري اليهود لما بيلبسوا الغطاء اللي بيحطوه فوق راسهم، القبعة الصغيرة اللي هي بيبقوا لابسينها فوق راسهم دي. والعمة بتوع مشايخ الأزهر وقسس المسيحية لما بيلبسوها في المسيحية، كل ده بيعمل إخفاء تام لشكرة التاج، وكذلك بيعمل إخفاء لأسير بتاعه. يبقى كل دي من تقنيات التخفي أو الغطاء الأسيري.
والغطاء الأسيري يا جماعة بيتم تفعيله بالصوت أيضاً. كلمات بسيطة جداً. طبعاً لازم يبقى صوتي مشحون، شكر الحلقة عندي بتكلم من مقام صدق. وأعلمك إزاي الكلام ده كله. فابدا أقول بصوت واضح وصريح: "أنا محمي، أنا مخفي عن فلان". فأنت كده بتبدأ تستخدم تقنيات الصوت اللي هي البسيطة والكلمات البسيطة دي في برمجة الأسير بتاعك. لأن اتفقنا إن الصوت بيبرمج الأسير، الصوت والضوء والحرارة والحركة.
واتفقنا إن برمجة الأسير بتاخد أربع ساعات. يبقى أنت النهارده لو رايح مشوار مهم، فمثلاً بتبدأ تشحن وتبرمج جسدك الأسيري بأوامر معينة: "أنا محبوب، أنا مقبول". خليك دايماً عارف إن البرمجة دي تستمر لمدة أربع ساعات. فلما تخلص الأربع ساعات لازم تجدد البرمجة تاني. ممكن بقى تقول: "أنا جميل، أنا غني، أنا قوي". دي مش مجرد توكيدات يا جماعة، دي برمجة للصوت. لازم تكون بتتكلم بصوت ملكي، بصوت واثق، وبشخصية قوية، وبحروف صحيحة. أي حرف هيطلع غلط البرمجة هتبقى فاشلة. لأن برمجة الأسير عندنا في الشرق الأوسط، أي حد بيتكلم لغة عربية، فبالتالي نطقك للغة لازم يكون واضح جداً وشديد الدقة، لأن الأسير زي ما قلنا كائن شفاف جداً، كائن واضح جداً، لازم تكون أنت كمان واضح معاه وشفاف، لازم تكون صادق في الكلمة. فطالما بتتكلم العربية، يبقى لازم تطلع الحروف العربية بشكل صحيح، غير منكوصة وغير مخطوءة.
طيب، في بقى ساعات ناس بتبرمجني أسيرياً بشكل لا واعي. أبقى رايح لدكتور وأكشف عنده، والدكتور يبدأ يقول لي: "ده أنت تشخيصك كذا، وأنت تعبان، وأنت لابد إنك تعمل عملية، ده أنت مرهق جداً". هنا هو برمج أسيرك بالتشخيص بتاعه وأوهمك وأوحى إليك بالمرض والتعب.
لما تبقى رايح مثلاً في وسط ناس وبيزروا معاك، حتى لو الهزار ده طالع بهزار، يقول لك: "أنت رخيم، أنت عيل ما بتفهمش". يبدأ يقول لك كلام سلبي ويلقي هذه الكلمات عليك. أول حد يستقبل الكلام وتردد الصوت ويتأثر بيه هو أسيرك. فانت لازم تتعلم إنك تعمل برمجة عكسية للأسير. يعني كل ما حد يقول لك كلمة سيئة، تاخدها أنت جواك وتعكسها. حد يقول لك: "أنت سيء"، قول: "أنا جيد". دكتور يقول لك: "أنت عندك كذا وتعبان"، قول له: "لا يا دكتور، شوية يعني أعراض بسيطة وهتروح". يعني لما يقول لك تشخيص، قول له: "لا، ده عارض بسيط وهيروح من عندي، عارض مؤقت". مش عايزك تاخد شيء على إنه معتقد راسخ، حتى لا يضرك هذا المعتقد. ما ينفعش إنك تكون عندك إيمان بأن الآخر أقوى منك. الصح إن أنت تكون أقوى من كل الأشياء ومن الآخر ومن كل شيء بيمر في حياتك. طول ما أنت متجذر في طاقتك، طول ما أنت موجود في السنتر بتاعك وفي مركزك، ما فيش شيء حواليك هيقدر إن هو يزعزع مكانتك أو يؤثر في أسيرك. لأن لو ذبذبتك انخفضت، مش هتقدر إنك تبرمج الأسير.
أنا قلت إن هو بيحتاج قوة شخصية وصدق. يعني لازم يكون عندك صدق وصراحة. اللي جواك هو اللي على لسانك، ما فيش معاه مكر، ما فيش معاه مواربة. ما ينفعش إنك تكون شخص متلون، ما ينفعش إنك تكون شخص بتحور. يعني لازم تبقى عندك صفات الشهامة، النبل، لأن هو عنصر شديد النبل. العنصر ده بيحب النبلاء. وأيضاً عنصر الأسير يا جماعة مرتبط بأسير الأرض. ما هو إحنا كلنا عايشين في الأرض هنا، والأرض ليها أسير. أسير الأرض اسمه جايا. وأسير الأرض هو غلاف طاقي كده بيلفها. كل 24 دقيقة الغلاف الأسيري أو خطوط الأسير بتاعة الأرض بتلف. يعني أنت وأنت موجود في مكانك، أياً كان مكانك، كل 24 دقيقة الأسير ده هيلف عليك، اللي هو أسير الأرض ده بيلف عن طريق خمس خطوط مصدرها القطب الشمالي. فبيعدي عليك خط أسيري بيغذيك من روح وحياة الأرض اللي هي جايا. فلذلك أتمنى يعني إن أثناء مرور هذا الخط تكون أنت قاعد بتعمل شيء طيب، قاعد بتعمل شيء مفيد ومناسب، أو على الأقل ما تكونش بتضر نفسك أو بتضر غيرك. لأن أنت برمجة السيئة لنفسك، أو عاداتك السيئة لنفسك، أو أفعالك السيئة للآخرين، والخط ده بيعدي عليك، فهو بيتم برمجة أسير الأرض بأسيرك. يعني شوف أنت أسيرك حضرتك محمل إيه بقى، وشوف أنت كنت بتعمل إيه في الوقت ده. وبناء عليه الخط الأسيري بتاع الأرض اللي هو طالع من القطب الشمالي وهو بيلف عليك، بياخد منك ومن اللي أنت بتعمله، وبيبدأ يتغذى هو كمان.
لذلك بنقول إن أخلاق البشر لما بتنخفض، يبدأ بقى الأرض ينعكس عليها الكلام ده، والبيئة تبدأ تطلع لنا كل الكلام ده على شكل الطقس، وعلى شكل الكوارث، وعلى شكل الزلازل والبراكين اللي بتضرب الدول كلها. ما هي في الأساس إلا عبارة عن كرمة. كرمة تصيب الدول بسبب أفعال أهلها، حتى لو كان أهلها غير واعيين. يعني إحنا بنقول مثلاً إن الشعب الياباني شعب محترم وشعب طيب وشعب راقي وبيشتغل، ولكن ليه الشعب ده هو أكتر شعب بيتضرب بموجات زلازل عنيفة وبتسونامي؟ لأن من ضمن الحاجات اللي بيعملها الشعب الياباني يا جماعة إن هو بينتج منتجات بيتم استخدام بعضها بصورة سيئة. على سبيل المثال مثلاً سيارات تويوتا اللي بينتجوها، السيارات دي بتستخدمها بعض الجماعات الإرهابية زي داعش في العراق وسوريا. السيارات دي كلها إنتاج ياباني. فبالتالي اليابانيين بيشيلوا الكرمة على أي فعل سيء وهم في حالة عدم دراية بهذا الأمر. لذلك تبدأ الطبيعة إن هي ترد عليهم وعلى أعمالهم، سواء الكلام ده أنت كنت بتعمله بشكل واعي أو غير واعي. خلاص هو اتثبت عليك في الكرمة وفي الأسير.
فارجو إننا نراعي جداً جداً ونعرف إحنا بنعمل إيه، ونعرف اتجاه الشيء ده اللي أنا بعمله هيفيد ولا هيضر. فلازم تتعلم تبقى بقى استحقاقك عالي، تكون على استحقاق، وأسير الأقوياء، أسير وكرمة الملوك. إزاي إن أنا أكون عندي كاريزما قوية وأكون شخص فعلاً متمكن من الأسير ومن البيئة اللي حواليا وأسيطر فيها وأبرمجها.
فمعظم الناس لما بتيجي تتعامل مثلاً مع التوكيدات يا جماعة، التوكيد ليه مش بيشتغل معاك؟ التوكيد مش بيشتغل معاك لأنك بتقوله بدون إيمان. فالغرض أصلاً من التوكيدات إن أنا أقعد أقول: "أنا جميل، أنا حلو، أنا غني، أنا سري، أنا أستقبل الوفرة". كل ده بيعمل برمجة للعقل الباطن. مع التكرار ومع تعزيز هذه التوكيدات بيبدأ العقل الباطن إن هو يستجيب.
في ناس ثانية تستخدم مثلاً في التوكيدات إن هي تجيب قلم أحمر وتبدأ بالقلم الأحمر ده تكتب على ورقة بيضاء تماماً، تكتب أحلامها وأمانيها بتاعتها والحاجات اللي نفسها إن هي تتجسد. لذلك هي الميكانزم بتاعتها إن هي كانت فكرة في دماغك. لما بتبدأ تمسك قلم أحمر وبالذات اللون الأحمر، لأن هو أكتر لون مرتبط بشكرة الجذر، لون مادي، لون ليه علاقة بالماديات وتجسيد الأماني. فلما تبدأ إنك تكتب بقى، تمسك قلم أحمر وتكتب، يبقى أنت هنا خرجت الفكرة وعملت لها تجسيد مادي على الورق. ده نوع من أنواع الخلق، إنك تحول فكرة من تردد أو طاقة في دماغك إلى إن هي تتجسد على الورق. وده هنا يعني 70% من تجسيد وتحقيق أو جذب الشيء أنت عملته بمجرد إنك خرجته من دماغك وكتبته على ورقة بخط أو بلون أو بقلم أحمر.
بعدها بتمسك الورقة دي وتبدأ إنك تقرأ اللي أنت كتبته بصوت واضح وبصوت ثابت وبصوت ملكي. والكلام ده الملوك عارفينه، والملوك دايماً عندهم كاريزما. الملوك بيبقى عنده هيبة كده، بيبقى عنده وقار. هو قاعد يبقى عنده إخلاص لنفسه، ولاء لنفسه. طبعاً الكاريزما دي يا جماعة اللي هي كاريزما الملوك أو طاقة الملوك هي ساعات تورث وساعات تكتسب. يعني مثلاً ممكن تلاقي إن في ملك بيتولد، ابن ملك، هو مولود أمير وبعد كده هيبقى ملك، أو هو ساري مولود من رجل ساري أصلاً موجود في عيلة كلها سرية. فهو موجود في المرتبة دي، يعني هو جاي عنده هذا الاستحقاق العالي.
ففي ناس بتتولد عندها السلطة وعندها الباور وعندها الكاريزما بتاعتها، كاريزما جيدة جداً، وبيبدأوا إن هم مش محتاجين أصلاً يفعلوا شيء عشان يجيبوا الرزق لنفسهم أو يحطوا نفسهم في كاريزما الثراء أو كاريزما الصحة. هو بالفعل الكلام ده كله وارثينه. لأن إحنا عندنا ورث روحاني وورث مادي. الورث المادي اللي هو الناس بتورثه لبعض. طب والورث الروحاني ده؟ أنت حضرتك بتبقى جاي بيه من عالم الروح، اللي هي الكاريزما بتاعتك، الكاريزما، القبول، كل المعاني الحسية، كل المعاني الباطنية، كل الأشياء اللي هي لا تورث بالمادة، ولكن هي معاني باطنية. ده بيبقى الورث الروحاني بتاعك اللي أنت جاي محمل بيه وأنت نازل هنا الأرض، وليه علاقة طبعاً بالحيوات السابقة.
فبنقول إن الملوك هم أقل الناس عملاً على الأرض. لذلك الملوك مش محبوسين في حتة الوظيفة وحتة الشغل، ولازم إن أنا أعمل شيء عشان أحصل على شيء في المقابل. عكس معظم الناس اللي محبوسين في الوظيفة، وإن هو لازم توط في دور معين، بيؤدي هذا الدور، وظيفة معينة، عدد ساعات نوم معينة. الأسير بتاعه هو متبرمج إن هو مجرد ترس في المكنة، إن هو مجرد أداة السيستم أو النظام بيستخدمها. لذلك كاريزما الملوك بقى، هم متحررين تماماً من الكلام ده. هو ما عندوش شيء بيسيطر عليه، هو يسيطر على الأشياء. ما عندوش حاجة تتلاعب بيه، هو يتلاعب بالأدوات اللي معاه.
وأيضاً من ضمن كاريزما الملوك إنهم بيكونوا منعزلين. والعزل هنا يا جماعة مش إنهم قاعدين في كهف، لا. منعزل بداخله. الخارج مش بيؤثر على قراراته. لذلك قلت لك في أول محاضرة: "لابد إنك تختلي نص ساعة يومياً". الكلام ده هيعزز اتصالك بالأسير بتاعك وبالأسير الكوني وبأسير الأرض.
فأفضل ناس بيتعاملوا مع عنصر الأسير هم الملوك. هم الناس اللي قدروا يتعاملوا مع العنصر الأسير بتاعهم فعلاً بشكل واعي. طبعاً الكلام ده هنتمرن عليه، هو بيحتاج عزيمة منك، بيحتاج إخلاص. لازم ما تكونش مستنزف طاقياً. لأن أنت كملك، أنا هنا بقى بكلمك كملك، لأنك ملك قاعد على كرسي العرش بتاعك، ليك مملكة. والمملكة دي اللي هي جسدك. أول حاجة في المملكة بتاعتك هي جسدك المادي. نظافة شخصية يا جماعة، نظافة شخصية في الملابس، في الرائحة. النظافة الشخصية والاعتناء بالجسد المادي ده، ده أول حاجة في مملكتك.
فأنت محتاج جسد قوي، محتاج شخصية قوية. وهنا لما بقول شخصية قوية مش معناها إنك تكون شخص طاغي، ولكن شخصية قوية إنك تحترم نفسك. لما تحترم نفسك بالتالي ينعكس ده بره. الناس كلها تحترمك، الكون كله يحترمك، الطبيعة تحترمك، وفطرياً البيئة كلها تبدأ تحترمك. وبرضه من ضمن كاريزما الملوك إن هو لا يتأثر بالوعي الجماعي. الوعي الجماعي يا جماعة معظم الناس بتدي تقارير سلبية لنفسها. أول ما تتخطى سن الـ 30 أو الـ 40 ويقول لك: "إحنا كبرنا خلاص، بقى بقينا جدود، خلاص وشبابنا راح علينا". دي برمجة أسيرية سيئة بتؤثر على جسدك الأسيري، وبيبدأ يبدأ جسدك الأسيري يتبرمج بيها ويحقق لك فعلاً المعتقد بتاعك. تبدأ إنك تشيب وتكبر والخلايا بتاعتك تعجز بالفعل. هو ببساطة في الوعي الجماعي إن الناس مش لاقية نفسها جماعة، فبتروح تنضم مع القطيع. هو الأسهل ليه إن هو يكون ماشي مع القطيع، يعتقد فيما يعتقدون، ويصدق في كل الحاجات اللي هم مصدقين بيها. فلذلك هو بينقاد معه القطيع ده.
فبالتالي أول شيء لابد إنك تخرج عن الوعي الجماعي، تخرج عن وعي زي القطيع، ويكون ليك الكاريزما الخاصة بتاعتك، وتكون معتمد على نفسك. ما تعتمدش بقى على حد، ما تعتمدش على وظيفة اعتماد كلي.
أيضاً من ضمن كاريزما الملوك يا جماعة، الملوك بتحب الذهب، بتحب الأحجار الكريمة. الذهب مفيد جداً للجسم، مفيد جداً لجميع شكرات الجسم. أي شكرة غير متزنة عندك، لو أنت حطيت عليها قطعة ذهب لمدة 10 دقائق فقط، من 10 دقائق لربع ساعة، فهي بتشحنها وبتعلي التردد بتاعها وبتعمل لها اتزان. لأن الذهب معدن نقي جداً، لا يحتاج إلى أي تنظيف طاقي. لو أنت حابب إنك تنظف أو تشحن الذهب، وهو مش محتاج، بس ده لو أنت حابب، بتحط أو بتعرض الذهب إلى أشعة الشمس. تحطه تحت أشعة شمس مباشرة، لأن الذهب متصل بالعنصر الناري ومتصل بطاقة الشمس.
فلو أنت حطيت مثلاً قطعة ذهب فوق راسك، عشان عايز أقول لك قد إيه الشعور الجميل وشعور الباور اللي أنت تحس بيه بيه. أنا مش عايز أبرمج عقلك اللاواعي على شعور معين، ولكن عايزك تختبر بنفسك. من ضمن أيضاً الحاجات الجميلة إن أنت ممكن تحط الذهب في الميه. الميه اللي أنت بتشربها. حط كده قطعة معدن لمدة خمس دقائق في كوب الميه واشرب الميه بعدها. هتحس بطعم مختلف وإحساس مختلف ما حسيتوش قبل كده، لأن هو بيساعد في برمجة الميه. ممكن كمان تحطه في البانيو قبل ما تدخل تاخد البانيو بتاعك. تجيب قطع الذهب اللي عندك وتحطها في بانيو وتستمتع بما لديك. ولكن أنت بتستمتع استمتاع طاقي هنا. فتلاقي مثلاً النساء عندهم شعور بالمتعة والقوة واللذة والسرور والذهب على جسمهم. ليه؟ لأن هو بيديهم الشعور ده. والرجال بقى، أنت مش عايز أقول لك تلبس الذهب براحتك، ولكن أنا بقول لك تستخدم الذهب. تحط قطعة ذهب على راسك أو على أي شاكرة وشوف شعورك بعدها هيبقى عامل إيه. طبعاً تغسل قطعة الذهب اللي عندك كويس جداً، وبعد كده تحطها في ميه أو في كأس الشرب بتاعك، وقول لي بقى بعدها طعم وشعور الميه هيبقى مختلف إزاي؟ لأن الأشياء دي فيها طاقة قوية جداً يا جماعة وفيها خير. الأشياء دي هي اللي هتساعدك إن أنت تدخل في كاريزما الذهب وكاريزما الملوك دي اللي هتساعدك إن يكون عندك تردد اهتزازي عالي، وبالتالي يقدر الأسير بتاعك يستجيب ليك.
فالذهب إحنا مش بنستخدمه فقط للزينة أو للتباهي قدام الناس، لا. أنت تقدر تستخدمه بطرق مختلفة، مش شرط إنك تلبسه، ولكن تقدر إنك تستخدمه زي ما علمتك وزي ما قلت لك. الذهب والفضة كمان طبعاً. هم بالترتيب الذهب الأعلى، ثم بعد ذلك الفضة. زمان الناس كانت بتاكل وبتشرب في كؤوس من الذهب والفضة. كان الذهب متوفر عندهم بكثرة أكتر من دلوقتي. كانت الناس وصل بيها لدرجة إنهم بيلبسوا نعال من الذهب وكؤوس من الذهب وأطباق ومعالق. المصريين القدماء بلغ بيهم الأمر إنهم كانوا بيعملوا الأساس المنزلي بتاعهم من الذهب. ليه؟ لأن الذهب أنقى المعادن الطاقية. والذهب هنا في العلوم الباطنية بنسميه "تاج التراب". فانت بتستخدم بقى التاج ده لتسهيل حياتك وتسهيل أسيرك وتعلي ترددك.
نفس الأمر مع الفضة. تقدر إنك تستخدمها، ولكن الفضة لما بتيجي بتشحنها بتعرضها لطاقة القمر أو ضوء القمر، مش لضوء الشمس. ومن ضمن الأشياء أيضاً اللي إحنا بنعملها تجهيزاً عشان نقدر ندخل لعنصر الأسير، كل ده إحنا لسه بنجهز يا جماعة عشان لما تيجي تدخل على عنصر الأسير تكون داخل وأنت مستعد.
من ضمن الحاجات إننا نحرق المعتقدات القديمة السلبية السيئة عن نفسي. بتستخدم عنصر النار في الموضوع ده، وده تمرين بسيط جداً ولكن فعال جداً. عايزك تبدأ إنك لو أنت عندك رأي سلبي عن نفسك أو عن الآخرين، عندك حكم سلبي عن نفسك أو عن شخص أو عن موقف، عايزك تبدأ تفرغ كل المعتقدات، الآراء، والأحكام السيئة والسلبية اللي في نفسك. تبدأ إنك تكتبها على ورقة. بعد كده عايزك تقوم واخد الورقة دي وتحرقها في النار. هتستخدم هنا أسير النار. هتبدأ بقى تولع شمعة، وعايزك تبدأ تؤمر النار. أنت كده بتعمل إيه؟ بتستخدم أسير النار، بتبرمج أسير النار. الشمعة وهي شغالة، تمسك الورقة بإيديك اللي أنت كتبت فيها المعتقدات السلبية، وتبدأ تؤمر النار كالتالي: "أنا آمر النار بحرق كل الأمنيات القديمة التي لم تتحقق، كل الأمنيات القديمة والمشاريع والأحلام القديمة التي لم تتحقق، أحرقها بالنار الآن". وخلص الجملة اللي أنت بتقولها، واقفل كلامك: "ليكن كذلك". يعني: "أنا أحرق كل المعتقدات السلبية وكل المشاكل النفسية وكل المغاليق الطاقية وكل الأفكار السلبية، ليكن كذلك".
هنا لما بتيجي تتكلم يا جماعة، إحنا هنا بنوجه نظرنا للنار. بتكلم باللسان واضح، بحس برنة الأحبال الصوتية وأنا بتكلم. ببدا إن أنا أبرمج أسير النار إنها بتحرق الكلام اللي موجود في الورق، ولكن بدلها أوردر صوتي عشان تبقى برمجة أثيرية. أحس بنتيجتها. هنا أنت أمرت طاقة النار إنها تتخلص من الأشياء اللي هي بالأصل احتلت جزء كبير جداً من اللاوعي عندك. وأيضاً في نفس الوقت هي بتستهلك جزء كبير جداً من طاقتك. أنت أولى بيها إن أنت تستخدمها في أشياء أنفع ليك. فانت بقى بتستخدم النار دي في حرق الأمنيات القديمة. لو أنت عايز تفرغ أو تتخلص من أي مشاعر سلبية، برضه بتعملها على الورق وتحرق الورق. كل ده بيساعدك إنك توصل لشخصية متزنة نفسياً. ولما توصل للشخصية دي، الأسير الشخصي بتاعك يبدأ ينصاع ليك، يبدأ يسمع أوامرك.
طيب، من ضمن الحاجات المهمة كمان واحنا بنتعامل مع الأسير يا جماعة، ملابسك. لأن أنا اتكلمت على النظافة الشخصية، ومن ضمن النظافة الشخصية الملابس بتاعتك. تتغير باستمرار. ملابس العمل، غير ملابس البيت، غير الملابس اللي بقابل بيها الناس. حتى وأنت قاعد جوه البيت، الملابس بتاعتك ما تقضيش بيها اليوم كله. في ناس بتقعد باليومين ثلاثة بنفس اللبس يا جماعة. الملابس بتاعتك بتتشبع بالأسير بتاعك. وإحنا اتفقنا إن الأسير بيتاثر بالحركة. الحركة بركة. كل ما تجدد ملابسك، أنت بتجدد طاقة الأسير بتاعك.
فكل 12 ساعة حاول إنك تغير تغيير كامل لكل ملابسك. ملابس حتى بتاعة البيت. لو أنت ما بتخرجش وأنت قاعد جوه البيت، حتى لو هي الملابس دي ما اتسختش، عود نفسك كل 12 ساعة تعمل تغيير كامل لكل الملابس. لو عملت الموضوع ده مرتين ثلاثة في اليوم يبقى أحسن وأحسن وأحسن. وبرضه هيوفر عليك، لأنك لما تخلع الملابس نظيفة، فانت هتخلعها وتغسلها بميه فقط، مش هتبقى محتاج إنك تستخدم أي مواد كيميائية للتنظيف. مش هتستخدم أي كيميكالز. لأن دي ليها تأثير أيضاً على الأسير بتاعنا. لما إحنا بنلبس أي ألياف صناعية، أو بنلبس أي ملابس جلدية، أو بنلبس أي ملابس مغسولة بمواد كيميائية كاوية، الكلام ده كله بيؤثر على الأسير تأثير سلبي يا جماعة.
فالتغيير المستمر بيقوي الأسير بتاعنا، والجسد الأسيري لازم يكون قوي. التقوية بتاعته بتكون بالنظافة الشخصية، وبالبرمجة الصوتية. البرمجة الصوتية دي بتكون بكلام إيجابي، بصوت قوي، ما فيهوش ميوعة، ما فيهوش طراوة. لأن إحنا اتفقنا إن أنت كملك، الملك يأمر، فالكون يستجيب ليه. الملك كن فيكون. لازم يكون عندك ثقة.
مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال مال
الطاقه اللي انت بتحس بيها ما بين ايديك الاثنين ده التايم الحاضر. فاقدر ان انا استحضر احداث من الماضي واجيبها للحاضر هنا وأصلحها. وأقدر ان أنا أجلب أحداث من المستقبل وأجلّيها هنا في الحاضر. الكلام ده بتعمله وانت مغمض عينيك. هتبدأ تستشعر طاقه، تستشعر حراره ما بين ايديك. فعايزك تتخيل أنك بتسحب من خط الزمن. زمن تمام، بتبدأ تسحب حدث من الماضي. الحدث ده حصل فيه مشكلة أو حصل فيه تروما. حسيت في الوقت ده بالاستبعاد النفسي، بالهجر. تم تعنيفك في الوقت ده، تم التحرش بيك في الوقت ده. تقدر انك تجيب الأحداث دي كلها وتبدأ إنك تعدل فيها دلوقتي. تعدل فيها كأن ما حصلتش أصلاً، ممكن إنك تمحي كل الآثار بتاعتها. وبالتالي تكرار العملية دي هيساهم في إن هو يصلح الحاضر بتاعك اللي أنت بتعيشه دلوقتي.
أنت هنا بتعمل إيه؟ بتعمل تليين للزمن. لأن الزمن هو عبارة عن حاجة سائلة. الزمن مش خطي متجمد يا جماعة. الزمن مش ماضي وحاضر ومستقبل. لا، في الأثير كل شيء يحدث هنا والآن. وأنت تقدر تدخل تعدل على كل شيء. وبناء عليه تقدر إنك أيضاً تعدل على مكانتك الاجتماعية والثقافية، تعدل على مكانتك المادية في المستقبل. وأقدر أن أنا أتخيل وأعيش ده كله في الحاضر هنا والآن. الموضوع كله عن طريق طاقة الأثير. استحضر الطاقه دي عن طريق الحقل اللي أنا بستشعره ما بين إيديا. أبدأ أتخيل شكلي وحالتي ونفسيتي في الوقت ده دلوقتي. أني بعيش الحاجات اللي أنا نفسي أعيشها في المستقبل. أما بخصوص خط الماضي، ببدا أن أنا أجلب أحداث من الماضي وأبدأ أعدل فيها. أكني زي المخرج كده بيبدأ يخرج فيلم أو بيبدأ يعدل في المشهد بتاع الفيلم ده.
طيب، دي تقنية التايم لاين. وهي تقنية قوية جدا ومفيدة جدا. بنستخدمها في طي الزمان. والموضوع كله يا جماعة بسيط جدا. أنك بتطوي الزمن ما بين إيديك. كل شيء في الحياة هو ليه أثير. والإنسان يقدر إن هو يبرمج أثير أي شيء. أنت ممكن تبرمج أثير البشر، الحيوانات، النباتات، السيارات، المنزل، الأملاك، الأراضي، وات إيفر أي شيء أنت عايز تبرمجه. تقدر تبرمج الأثير بتاعه بسهولة جدا. قلنا عن طريق الصوت. طيب، هل للأرض أثير؟ طبعاً الأرض ليها أثير. واتكلمنا عليه. ومن ضمن أشكال الأثير بتاع الأرض هي قوس قزح. قوس قزح اللي هي السبع ألوان اللي بنشوفها وقت المطر. هو ده أثير الأرض. وكل لون من ألوان قوس قزح السبعة هو مرتبط بشاكرة من الشاكرات السبعة. طيب، هل للأرض شاكرات مثلاً زينا كده؟ يعني الأرض ليها شاكرة جذر وشاكرة جنس وشاكرة ضفيرة شمسية وشاكرة قلب؟ نعم. يعني واحدة من شاكرات الأرض اللي هي شاكرة الضفيرة الشمسية دي موجودة أسفل هرم الجيزة الأكبر. طيب، إحنا كده خلصنا صفات الأثير الشخصية. وزي ما اتكلمنا قلنا أن الأثير بيرتبط بلغة الأرض المحلية. وأن الأثير بيخترق الـ DNA وبيتدخل في تشكيله. وقلنا أن الأثير يسمى دينياً باللوح المحفوظ. وروحياً يسمى بمكتبة الأكاشا أو الأكاشيك ريكورد. واتكلمنا عن الكلمات المفتاحية السبعة للسبع أنماط أو السبع شخصيات. واتكلمنا عن تقنية التايم لاين في برمجة أثير الماضي والحاضر والمستقبل. واتكلمنا أن الهالة الأثيرية للأرض بتتخلق بأخلاق البشر اللي عايشين عليها. وبتنعكس على الطقس وعلى الأحداث اللي حوالينا. واتكلمنا أيضاً أن الكواكب ليها أثير. فكل كوكب هو ليه أثير. حتى الشمس. الشمس ليها أثير. وهو من أنقى وأقوى أنواع الأثير. لأن الأثير ده هو اللي بيمدنا بالحياة وبيمدنا بالطاقة.
وخليني أقول لك معلومة كده سريعة توضيحية. أن الحرارة مش بتيجي من الشمس. وأن الشمس هي لونها أبيض مش لونها ذهبي. اللون الذهبي ده بيظهر بسبب أن لما الأشعة أو الضوء بيدخل الغلاف الجوي بيحصل له انكسار وانعكاس. فانبعاث الحرارة اللي بيجي من الشمس اللي إحنا بنحسه هنا ده بيكون ناتج من زاوية سقوط الضوء على الأرض. واللي بتعمل زيادة أو نقصان في الأيونات اللي بتبقى موجودة داخل الهواء. فمن هنا بتتولد الحرارة. لكن ضوء الشمس هو في الأصل ضوء أبيض. والشمس مش بتنتج حرارة. ولكن بسبب دخول هذا الضوء بزاوية انكسار معينة. فبيبدأ يتفاعل مع الأيونات اللي موجودة في الهواء. فبنحس إحنا بـ أثير الشمس على هيئة طاقة حرارية. عايزك تستفيد من أثير الشمس. عايزك تستفيد من أثير الضوء بتاعها. في أنك تفتح شبابيك المنزل وتبدأ إنك تدخل أشعة الشمس للبيت. وأنت نفسك تتعرض لأشعة الشمس كل يوم. أشعة الشمس بتطهر البيت من أي كائنات طفيلية، من أي بكتيريا، من أي جراثيم. وكذلك لما بتنزل على جلدك أشعة الشمس دي. لما بتلامس جسمك بشكل مباشر. هي بتشحنك وبتطهرك.
كمان عندنا نوع آخر من الأثير وهو أثير النقل. اللي هو بينقل طاقة من مكان لمكان. طبعاً الأثير ده بيظهر في أشياء كثيرة. من ضمنها الإذاعة والتلفزيون مثلاً أو البث الإذاعي. وده للأسف من أكتر الأدوات اللي الماتريكس بيستخدمها في السيطرة على الشعوب أو في السيطرة على القطيع. بيستخدمها في أن هو يبدأ يبث أخبار حوادث، خبر عاجل، أخبار السياسيين، أخبار الحروب، الأمراض الفجائية. دايماً الميديا بتشتغل على نقل أثير أحداث سلبية معينة. والأحداث دي بتتحكم في وعيك وفي أثيرك. وللأسف أغلب ثورات الشعوب العربية اللي قامت فيما يسمى بثورات الربيع العربي. كانت بسبب برمجة الأثير. حالة الغضب والثورة اللي كان فيها الناس في الوقت ده. وحالة الحدة والهيجان اللي كانوا فيها. كان بسبب بث أخبار كاذبة. بس أخبار كاذبة في الأثير وفي الميديا. ده خلى الناس عندهم غضب أكتر ضد الأنظمة.
من ضمن أثير النقل أيضاً اللي هو نقل الطاقة من مكان لمكان هو أثير الشفاء. كثير بنسمع عن معالجين بيعالجوا بالطاقة. بيبقى قاعد في بلد ويرسل طاقة شفاء لشخص ثاني في بلد ثانية بعيدة عنه. طبعاً ده إحنا بندرسه عندنا في كورس الكوانتم هيلينج. إزاي تقدر تعالج شخص عن بعد بطاقة الكوانتم. فالجسد الأثيري ده هو بيبقى ليه مسافة وطول معين. امتداد الجسد الأثيري اللي هو الغلاف الطاقي بتاعك بيكون ليه امتداد حوالين جسدك. لو الشخص ده بقى قوي الشخصية، عنده اتزان سوي نفسياً، متغذي طاقياً. التردد بتاع الهالة دي ممكن أن هو يمتد لأمتار وأمتار ويوصل إلى كيلومترات كمان. لو كان الشخص ده بقى كمان دارس تقنيات الأثير ودارس تقنيات الكوانتم. ده بيقدر أن هو يبث الترددات بتاعته ويرسل موجات أو يرسل طاقات عبر الأثير إلى أماكن لا يتخيلها العقل. يعني يقدر أن هو يبعت طاقات سواء الطاقات دي طاقات شفاء أو أي نوع من أنواع الطاقات. يقدر أن هو يبعتها لأماكن بعيدة عنه. بل والبعاد أخرى كمان غير البعد الثالث اللي إحنا عايشين فيه. فيقدر أن هو يوجه طاقة شفاء لفلان مثلاً لاسم فلان. وفلان ده عايش في بلد معينة أو في مكان معين بعيد عنه.
طيب، ده بيكون ليه أصول. يعني قبل ما أدخل في جلسة شفاء أو قبل ما أستخدم أثير الشفاء. لابد أن أنا أستأذن من الذات العليا. الذات العليا أو الحكيم الداخلي أو الملاك الحارس باختلاف مسمياته. فإحنا نقول مثلاً هنستأذن الحكيم الداخلي بتاعنا. أو هتستأذن روحك. فإحنا بنعمل إذن ليه؟ إحنا بنعمل إذن من الذات العليا قبل ما أبعت طاقات عبر الأثير. لأن الذات العليا هي أعلم مني. وهي عندها حكمة أكتر مني في إيه اللي يفيدني. وفي إيه اللي يفيد الشخص اللي أنا أبعت له الطاقة دي. فممكن ساعات أن أنت تبقى عايز تساعد حد. عايز تبعت له طاقة شفاء. ولكن هو عليه كارما سلبية لابد أن هو يعيشها. وساعات تبقى عايز تبعت طاقة شفاء لحد. ولكن لما هو يستقبل طاقة الشفاء دي هو يتضرر أكتر ما يستفيد. فأنت هنا بتدخل في كارما سلبية مش المفروض أنك تدخل فيها. فلذلك لابد أنك تستأذن الذات العليا أو تستأذن روحك. لأن هي عندها الحكمة وعندها العلم. وهي اللي قادرة أن هي توصل الطاقة دي أو تمنعها. فطبعاً اللي شغالين بالشفاء الأثيري عارفين كل الرولز والقواعد دي. فبتستأذن من الذات العليا ليك وللمريض اللي أنت بتعالجه.
الأمر الثاني برضه اللي من ضمن الرولز أثناء الشفاء الأثيري. أن المعالج يحمي نفسه كويس جداً. بيحمي نفسه بدروع طاقية. ودي هنتكلم فيها قدام شوية إزاي تعمل درع طاقي ودرع أثيري. لأن لو الشخص المريض اللي أنت بتعالجه واقع في مشكلة مثلاً مع كيان أثيري. اللي هو الناس بيسموه جن. والمعالج ده جاي يعالج بدون حماية. أنت كده يعتبر كأنك داخل بتاخد فريسة من بق الأسد أو من بق الديب أو من بق الكلب. فبالتالي الكلب هيهاجمك. فلازم أنت تكون محمي طاقياً قبل علاج أي شخص آخر.
من ضمن أنواع الأثير أيضاً عندنا بقى أثير الامتنان. وده أثير مجاني. أثير الطاقة بتاعته قوية جداً. وتقدر أنك في أي وقت تمارسه على أي شيء وتحصل على طاقة باور عالي جداً. تقدر أنك تمتن لسيارتك، لمنزلك، لملابسك، لحواسك بتاعتك، للقطة بتاعتك، للكلب بتاعك. أي حد غريب مثلاً ممكن يقدم لك خدمة. تدي له كلمة شكر أو تشكره. كل دي طاقات امتنان أنت بترسلها عبر الأثير. وبالتالي بتعود عليك بطاقة ونفع أكبر. لأنك كل ما تشكر حد أنت هنا بتبرمج الأثير اللي حواليك بصوتك. بتبرمجه بإيه؟ بطاقة الشكر، بطاقة الامتنان. فبالتالي الأثير هيرتد عليك تاني بما يستوجب أنك تشكره. كل ما تشكر يبقى أنت اللي بتستفيد أكتر. المستفيد.
طيب، لو أنت مش بتلاقي حاجة تشكرها خالص مثلاً. هنفترض أن ما عندكش أي حاجة أو ما فيش حد بيقدم لك خدمات عشان تشكره وتقدم له طاقة امتنان. اشكر نفسك. طبطب على نفسك واشكرها وامتن نفسك جداً. اشكر الأشياء اللي هي حواليك اللي هي الجمادات. حيطان البيت، حيطان المنزل اللي أنت عايش فيه. اشكرها. الجماد ليه وعي وبيفهم. يعني لو عايز طاقة خفية كده وإنرجي وباور عالي كده وأنت قاعد. ابدأ اشكر حتى اللاب توب بتاعك. اشكر الموبايل بتاعك. هتحس بطاقة غريبة. هتحس بسعادة وبفرحة. يعني إحنا اتكلمنا أن أنت ملك في المملكة بتاعتك. وعشان تكون ملك لازم أنك من وقت للتاني تشكر الشعب بتاعك. أنت كده كأنك زي رئيس دولة أو ملك ونزل شكر الخدام والمساعدين بتوعه. هنا الجمادات بقى تفرح جداً. لأنك حسستها بأهميتها. حسستها أن هي شيء مهم وحسستها أن هي مرغوبة. فبالتالي الجماد لما بيحس أن هو مرغوب بيفرح جداً. وبيوجه طاقة الفرحة والامتنان والشكر ده بيرجع يوجهه لك تاني. لأنك هنا أنت بتشكره وبتحافظ عليه وبت تمتني ليه وبتعامله بأدب. أنت احتويت وطبطبت عليه. تواصلت مع الوعي بتاعه. وطبعاً كل الجمادات ليها وعي. السيارة ليها وعي. المنزل ليه وعي. حتى لو أنت شايفه كائن بدائي. حتى لو أنت شايفه كائن مش بيتكلم. ولكن هو ليه وعي وبيفهم وبيحس. وأكتر الجمادات هي عندها وعي متطور. الحاجات اللي فيها إلكترونيكس. الحاجات اللي فيها دوائر كهربائية. زي السيارة، زي التلفزيون، زي الموبايل، زي الغسالة. كل ما هو بيشتغل بالكهرباء وفي دوائر كهربائية هو عنده وعي ذكي.
الناس اللي عندها سيارة عايزك تعمل تمرين. أن تشكر السيارة بتاعتك كل ما تركبها أو كل ما تيجي طالع منها. عايز أقول لك أنك بطاقة الشكر اللي أنت هتوجهها للسيارة بتاعتك. لا قدر الله لو أصابك حادث. هي هتفني نفسها مقابل أن هي تحميك. إنما لو كرهتها وقعدت تشتمها وقعدت أنك تغضب بسبب الأعطال اللي بتحصل فيها. كده كأنك راكب قاتل محترف بيتمنى أن هو يجيب أجلك في أقرب وقت. أوعى تتكلم عن سيارتك أو بيتك بالسلب. لأنك لو عملت كده الأعطال بتاعتهم هتكتر وهيكرهوك وهيعملوا لك فوضى في حياتك. لو أنت كرهت سيارتك أو قلت السيارة بتاعتي قديمة أو بقت متهالكة أو أنا لازم أبيعها. أنت كده بتوجه ليها طاقة سلبية. السيارة دي عاملة زي زوجتك أو عاملة زي الصديق المقرب جداً ليك. كأنك بتشتم في زوجتك. كأنك بتشتم في أختك. كأنك بتشتم في صديقتك. فانت لو فاكر أن الأشياء دي مش واعية. لا دي واعية وواعية قوي كمان.
فارجوكم احترموا الجماد. لأن الجماد فيه خير لا متناهي. كل اللي عليك أنك تطلع طاقة امتنان فقط. ودي طاقة مجانية. أنت بتبعتها وبترجع لك أضعاف. اشكر الحيوانات. اشكر النباتات. فتطبيقات الأثير لا تنتهي.
هكلمك عن واحدة من تجارب الأثير العجيبة. في عندنا تجربة اسمها تجربة فيلادلفيا. تجربة فيلادلفيا هي تجربة عملتها البحرية الأمريكية سنة 1943. الهدف من التجربة أنهم كانوا عايزين يستخدموا درع أثيري أو غطاء أثيري. عايزين يستخدموا تقنيات الأثير في أنهم يعملوا إخفاء لسفينة حربية. طبعاً التجربة دي اتعملت ولكن تم التكتم عليها. النتائج بتاعتها كانت كارثية. السفينة بالفعل اختفت ورجعت ظهرت تاني في مكان غير المكان اللي كانت موجودة فيه. ولكن لما ظهرت لقوا أن الناس والطاقم اللي كان على السفينة بقوا ملتحمين مع السفينة. لقوا في ناس طبعاً ماتت. ناس جالها جنون. والبعض منهم لقوهم دايبين وملتحمين بجسد السفينة بالمعدن نفسه. فدي أحد تجارب الأثير. طبعاً أكتر دولتين مهتمين بتقنيات الأثير هما روسيا وأمريكا. شغالين على الأثير من زمان جداً. تلاقي كده في بعض الكره في بعض الأماكن لما يجوا عمال البناء أنهم يبنوا. تلاقي عندهم مانترا بيرددوها. يعني تلاقي حد مثلاً قاعد بيقول يقول الله. لما تلاقيه بيرفع حاجة أو بيشيل حاجة. يقعد يردد مانترا معينة زي "قوي يا معين يا معين يا معين". كل المانترا دي هي بتعمل ذبذبة في الأثير. فتبدأ تدي له باور وتدي له قوة. تساعده على التحمل. تساعده على الأعمال الشاقة. تساعده على أن هو يتحمل أكتر. فكلمة الله أو كلمة يا معين أو كلمة يا قوي هي عبارة عن أوراد بيكون ليها طاقة. بيستخدموه في رفع الأثقال، في الأحمال، في الأسمنت، في الطوب. وتبص ليهم تلاقيهم فعلاً أن هم متحمسين. فالأثير ليه تطبيقات كتير جداً حوالينا.
عايز أقول لك بقى استخدامات الأثير السيئة كمان. أثناء التربية. لما بتيجي تربوا الأطفال يا جماعة. لما تيجي مثلاً تربي ابنك وتقعد وهو صغير تقعد تقول له "عيب كده، اسكت، ما تعملش، أوعى تعمل كذا". فكرة التخويف والترهيب دي بالكلمات السلبية. أن أنا طول الوقت عمال أقول له كلمات سلبية. عمال أن أنا أنهره. عمال أن أنا أشتمه. عمال أن أنا أخوفه. كل ده بيأثر على الأثير بتاعه بشكل سلبي جداً. كل ده بيبرمجه بطاقة سلبية. بيبرمج الأثير بتاعه بطاقة سلبية. حتى لما يكبر ولو مسك منصب كبير. لو بقى راجل كبير طويل عريض كده وصاحب منصب وصاحب علم وصاحب مكانة. هيفضل جواه الطفل الداخلي غير مستقر. هيفضل عنده حتة عدم استواء نفسي. هيبقى عنده اضطراب داخلي. كل ده لأن الجسد الأثيري بيتكون من عند سبع سنين لحد عمر 14 سنة.
طيب، من ضمن التقنيات اللي إحنا ممكن نستخدمها في الأثير أن إحنا نعمل برمجة عكسية للطفل. يعني لو الطفل ده عصبي أو الطفل ده هايبر أو شقي أو مش بيسمع الكلام. بدل ما هو صاحي أقعد أزعق له وأقعد أشتم فيه. لا، ممكن وهو نايم تيجي جنبيه كده وبصوت هادي. مثلاً الطفل ده اسمه علي. تيجي جنبيه وهو نايم كده وبصوت هادي تقول: "علي جميل، علي بيسمع الكلام، علي كويس، علي شاطر، علي إنسان مجتهد". اللي أنت بتعمله هنا أنك بتدخل على برنامج اللاوعي عنده على طول. الكلام ده بينعكس على الشخصية بتاعته. بقى اللاوعي بتاعك أثناء النوم بيكون مفتوح. لذلك يا جماعة احذروا أثناء النوم أنكم تسيبوا التلفزيون جنبكم شغال. لأن اللاوعي عمال يخزن في الخلفية. فلو أنت سايب التلفزيون جنبك شغال مثلاً على فيلم رعب أو على أكشن. كل الكلام ده بيتخزن في اللاوعي بتاعك. وبيتخزن في الأثير بتاعك. بعد كده ينعكس على حياتك في شكل مواقف سلبية. ممكن تنام على موسيقى هادية. ممكن تنام على قرآن مثلاً أو على آيات قرآنية. ولكن اختار آيات مش آيات. بلاش آيات العذاب. بلاش الآيات اللي فيها تخويف وترهيب. لأن كل ده هينعكس عليك بالسلب.
فإحنا إحنا بنقول أن إحنا عندنا ثلاث أنواع من الأثير. ثلاث أنماط من الشخصيات. في عندنا أثير الشخص العاطفي. والشخص العقلاني. والشخص الروحاني. طيب، الشخص العاطفي ده الشخص اللي هو طول الوقت بيقدم العاطفة على العقل. الشخص ده هتلاقيه عاطفي قوي، حساس جداً. هتلاقيه بيستخدم الصعوبانيات والمشاعر ويقول لك "معلش، وعشان خاطري، والله يعزك، والله يرضى عليك، والنبي عشان مش عارف". معظم الناس أصلاً أثيرها عاطفي. في شعوب كاملة الأثير بتاعها أثير عاطفي. الحكام بيسيطروا عليهم عن طريق العاطفة. لأن الحكام عارفين أن الشعب ده شعب عاطفي. ممكن أن أنا أأثر عليه بكلمتين حلوين فأكسب الأثير بتاعه. الأثير العقلاني بقى هو مبرمج أن هو ينفذ القانون. قراراته حادة. وعي ذكوري. بيشتغل بالمنطق وبالتحليل. ما يعرفش "معلش". ما يعرفش "عشان خاطري". وما يعرفش "والنبي". كل الكلام اللي هو فيه عاطفة واستعطاف هو ما يعرفهوش. هو عنده 1 + 1 = 2. أما النوع الثالث بقى وهو الأثير الروحاني. ده اللي إحنا بنتعلمه دلوقتي في الكورس. اللي هو إزاي أن أنا أبدأ أعمل برمجة عن طريق الصوت. وعن طريق قوة شخصيتي. فالأثير عالم كبير جداً. إحنا كل ده لسه في مدخل إلى عالم الأثير.
في تقنيات كتير جداً ممكن أنك تستخدمها في الحماية. أبسط تقنيات الحماية في الأثير مثلاً أنك تربّع إيديك. أو أنك تحط رجل على رجل. أو أنك تقفل قبضة إيدك بحيث يكون الإبهام صوابعك الأربعة قافلة عليه. أيضاً من ضمن التقنيات اللي بتقفل الهالة بتاعتك وتخلي الأثير بتاعك مقفول. ما ينفعش حد أن هو يقتحمك. أنك تخلي لسانك في سقف حلقك. يعني تخلي لسانك متصل بسقف الحلق. فده يقفل الهالة بتاعتك. طبعاً ده ممكن تستخدمه لو أنت في مكان فيه مشاحنات، فيه توتر. لو أنت حاسس أن المكان ده فيه طاقة غضب. لو أنت حاسس أن المكان ده فيه ناس بتراقبك أو في ناس رصداك.
فالصوت ده حاجة خطيرة جداً. وفهم أسرار الصوت ده فهمته الحضارات القديمة. وقدروا أن هم يستخدموه في مجالات عديدة. في الحضارات القديمة يعني كانوا بيستخدموا أدوات معينة زي الطبل مثلاً أو زي الزمر. كانوا بيستخدموها لإحياء فايبريشن معين وطقوس معينة. كان بيبقى ليها تأثير على الوعي الجمعي. في الحضارات الرومانية مثلاً أو في الحضارات المصرية القديمة. كانوا بيستخدموا بروتوكولات معينة للفايبريشن بتاع الموسيقى. فكانوا بيضبطوا الفايبريشن بتاع الأدوات الموسيقية بتاعتهم على تون معين. على أنماط معينة. أنماط اهتزازية معينة. يعني كان البروتوكول بتاعهم بيتراوح ما بين 432 هيرتز إلى 528 هيرتز. وكان لكل احتفال أو مناسبة فايبريشن أو ذبذبة معينة. يعني احتفالات الحرب غير احتفالات الحزن أو الفرح. كان كل احتفال ليه الفايبريشن المعين بتاعه. واستخدموا الصوت كمان للتحكم في الجاذبية. وللسيطرة على المادة. ولإعادة تشكيل المادة بأشكال معينة. وهنلاقي مثلاً أن حد زي أفلاطون عندنا. أفلاطون استخدم الأشكال الأفلاطونية الأربعة. هنتكلم إيه علاقة الشكل بالصوت بالمادة باللون. الأشكال الأفلاطونية الأربعة دي عند أفلاطون اللي هي الشكل رباعي الأوجه وسداسي الأوجه وثماني الأوجه والشكل الاثنا عشري. دول الأشكال الأربعة. ده اللي كان منتشر للعامه. أو دي كانت التعاليم اللي بيعلمها أفلاطون للعامه. ولكن أفلاطون وفيثاغورس كانوا بيعلموا العنصر الخامس بطريقة سرية. العنصر الخامس أو الشكل الخامس ده اللي هو الأثير اللي إحنا بنتكلم فيه دلوقتي. فكانوا بيدرسوا الشكل الخامس اللي هو الأثير. ولكن كان بيتم تدريسه بشكل سري. لأن برمجة الأثير شيء مؤثر جداً. شيء قوي جداً. لأنك لو قدرت أنك تبرمج الأثير هتقدر أنك تغير في المادة. تقدر أنك تغير في الواقع. تقدر أنك تغير في الظروف اللي حواليك. فالناس دي كان عندها خبرة قوية جداً في توجيه الأصوات. في التحكم في الصوت. يعني تخيلوا أن آخر حاجة توصل ليها علماء الآثار مثلاً. أن القطع الدقيق اللي كان بيحصل للصخور اللي اتبنت بيها المعالم الكبيرة زي الأهرامات أو زي المعابد. كان بيتم عن طريق موجات صوتية. الموجات الصوتية دي لما بتتكثف وبتتوجه بشكل معين بتعمل قطع زي الليزر بالضبط في الأحجار.
تأثير الصوت على المادة إذا تم توجيهه بوعي أو بشكل واعي عن طريق فايبريشن معين. ده بيكون ليه أثر قوي جداً. أنت ممكن توجه الصوت ده بشكل واعي عن طريق مشاعرك. واتكلمنا في التكنيك إزاي أن إحنا نقدر نربط ما بين عقلنا وما بين قلبنا. وأن إحنا نبدأ نوجه إشارات أو مشاعر عبر الأثير. عن طريق أن أنا أتخيل أن دماغي عاملة زي جهاز الإرسال أو زي الأنتينا. فالصوت ده لما بيطلع بيطلع بشكل مؤثر. لو أنت محمله بمشاعر أو بفكرة معينة. فبيكون طالع بشكل مؤثر جداً في الأثير. فكل شيء في الحياة هو تردد يا جماعة. كل شيء هو طاقة. والطاقة الواحدة أو التردد الواحد ليه صوت وليه شكل وليه لون. يعني نفس الموجة ليها تجسد صوتي وليها تجسد ضوئي وليها تجسد شكلي. ليها تجسد صوتي بيؤثر في عالم الأثير. وليها تجسد ضوئي اللي هو في عالم الفوتونات. وليها تجسد شكلي زي الماندالا مثلاً. يعني هل أنتم عارفين أن الصوت ليه شكل؟ زمان في الحضارات الهندية في الحضارة الهندية القديمة. لما كنت تدخل أي معبد وتبص على سقف المعبد أو جدران المعبد. هتلاقي أن هم راسمين أشكال ماندالا. أشكال الماندالا دي أشكال هندسية بتبقى أشكال دائرية منتظمة. والأشكال الهندسية اللي في المعابد دي هي انعكاس لأصوات. بيسموها الأصوات السماوية. فشكل الماندالا ده هو عبارة عن صوت مرسوم. لأن زمان أيام الحضارات القديمة ما كانش عندهم أدوات يسجلوا بيها الصوت. ولكن كان عندهم الأدوات اللي يقدروا يرسموا بيها هذا الصوت. لذلك في أصوات معينة بيكون ليها أشكال هندسية مقدسة. أشكال متناغمة. وفي أصوات تانية بتبقى أصوات نشاز. ليها أشكال هندسية غير منتظمة. أشكال هندسية مدنسة. لأن إحنا عندنا الهندسة المقدسة والهندسة المدنسة. لذلك إحنا بنتكلم عن تأثير الصوت على الشكل والمادة.
ومن ضمن برمجة الأثير أنك تقدر تحمل صوتك بشكل ولون معين. وهرفق لك فيديو بيبين تأثير الصوت. وإزاي أن الصوت ممكن يعمل رنين هندسي. الفيديو ده هسيبه لك بعد المحاضرة. عايزك تتفرج عليه وتشوف قد إيه الصوت هو شيء مؤثر جداً. طبعاً العلم ده بيستخدم دلوقتي بشكل احترافي في مؤسسات كبيرة. يعني يقدروا يستخدموا الأصوات ويقدروا أن هم يستخدموا ترددات الصوت في أنها تحدث اهتزازات داخل الدماغ. فتلاقي مثلاً أن الفترة الأخيرة بدأ ينتشر نوع من أنواع العلاج اسمه الساوند هيلينج. في بعض المؤسسات بتعمل أصوات تراكات الصوت ده. أنك بتحط السماعات في ودنك. ولكن السماعة اليمين بتبث تردد صوتي مختلف عن السماعة الشمال. فكل سماعة منهم بتشتغل على فص من فصي الدماغ. فالفص اليمين بيتم بث ليه موجات مختلفة عن الفص الشمال. وعند تقاطع الصوتين دول داخل الدماغ بيحصل حصل تأثير قوي جداً. بيكون تأثير علاجي وشفائي على الجسم. المؤسسات دي بدأت تشتغل في الموضوع ده منتصف الستينات. على إيد عالم اسمه روبرت مانرو. وده كان عالم صوتيات بيشتغل في الإذاعة الأمريكية. كان متخصص في البث الإذاعي وأنماط الصوت وأشكال الصوت. مع الوقت اكتشف أن الصوت ليه تأثير على الحالة المزاجية للإنسان. ليه تأثير على قدرة التفكير الصافي أو المشوش. العلم اللي أنا بكلمك فيه ده اسمه علم سيماتكس. السيماتكس ساينس. وهو علم بيدرس تأثير الصوت على المادة. وروبرت مانرو هو عمل تأملات كتير جداً. التأملات دي كانت بتختص بشيء محدد وهو تزامن فصي الدماغ الأيمن والأيسر. التأملات دي مهمة جداً أنك تعملها ولو مرة واحدة في الأسبوع عشان تضبط الحالة المزاجية بتاعتك. عشان تضبط الهالة الأثيرية بتاعتك. وهسيب لك بعد المحاضرة أيضاً مجموعة من التأملات تقدر أن هي تساعدك أنك توصل للحالة دي.
طبعاً ما أنصح ما أنصحكمش أبداً أنكم تستخدموا أي تأملات أو أي نوع من أنواع التأمل دي اللي موجودة على اليوتيوب. لأن معظم التأملات اللي موجودة على اليوتيوب بيكون فيها رسائل مخفية. حاجة بيسموها سبلمنال مسج. السبلمنال مسج ده يعني رسائل تحتية. بتكون عبارة عن رسائل سمعية صوتية. بيستخدموها ساعات بشكل غير مظبوط للترويج لسلع معينة أو في التأثير على العقل. أن هو يبدأ يديك رسائل غير مسموعة محملة على موجات صوتية معينة بموسيقى معينة. ممكن أن هي تبدأ تأثر على قراراتك. ممكن أن هي تبدأ تأثر على ردود أفعالك. فبيستخدموا أنماط معينة للولوج إلى عقلك الباطني إلى عقلك الغير واعي. وبيحملوا الموجات دي بأنماط أو بأفكار أو برسائل خفية. طبعاً الكلام ده اتمنع دولياً. وفي قانون بيحرم دولياً أي حد أن هو يستخدم الكلام ده. إلا في حالة واحدة لو أنت هتنزل الفيديو وهتكتب عليه أو هتقول للناس وتنوه. يا جماعة الفيديو ده فيه سبلمنال مسج. في ناس بتستخدم السبلمنال مسج ده في الجمال. في التحفيز. في الصحة. هو ليه استخدامات كويسة. مش كل استخداماته سيئة. فإحنا بنقول الأفضل أنك تاخد التأملات بتاعتك من مصدر موثوق بيه. لأن السبلمنال مسج دي عبارة عن رسائل صوتية محملة على موجات معينة ليها تردد معين. ولكن الموجه الصوتية دي بتكون غير مسموعة لأذنك. اللي بيلقطها واللي بيسمعها وبيترجمها وعقلك اللاواعي.
فاللي إحنا عايزين نقوله أن الصوت ليه طاقة. فتخيل بقى لو الصوت بتاعك ده طلع محمل بفكرة معينة أو بمشاعر معينة. أو طلع محمل بفكرة ومشاعر ونية واضحة. هنا هتكون طاقة الصوت فعالة جداً وقوية جداً ومؤثرة في الأثير. طيب، فإحنا بنقول أن إحنا عندنا أصوات موجهة. يعني أصوات بتصنع أشكال هندسية بشكل محدد. بعض الأصوات بتعمل أشكال هندسية داخلية داخل الخلية. داخل الخلية الحية. أشكال هندسية أساسية اللي بتقوم عليها الخلية. الأشكال الهندسية الأولية اللي بتقوم عليها الخلية. واللي هي بتعيد تشكيل الخلية. فلو أنت بتقول الصوت ده بتقول بتردد معين بحالة مزاجية معينة بتون معين. صوت من الأصوات دي زي صوت "أوم". ده صوت الخلق الأول. اسمه "أوم". وفي مانترات تانية كتير بتعيد ضبط تردد الخلية. بتعيد ضبط تردد الشاكرات. لأن إحنا عندنا لكل شاكرة مانترا معينة وصوت معين. أنت بتقوله. الصوت ده بيكون ليه تون معين. ليه تردد معين. ليه حروف معينة بتتقال بتعمل تنشيط للون معين. وبتنشط شاكرات معينة. وبتعمل على تفعيل طاقات معينة. فالصوت ليه تأثير مزاجي. وليه تأثير صحي. وليه تأثير بالسلب أو بالإيجاب. حسب الفايبريشن اللي أنت بتحمله. وحسب حسب الكلمات اللي أنت بتحملها للصوت ده.
طبعاً الصوت ده برضه يا جماعة بيعمل في الأثير حاجة اسمها الكوانتم انتانجلمنت. الكوانتم انتانجلمنت دي يعني اللي هي التشابك الكمي. يعني إيه تشابك كمي؟ يعني إحنا بنقول أن إحنا كلنا مصدرنا واحد. جايين من نفس المصدر. أنا وأنت وكل الناس جايين من مصدر واحد. فإحنا بشكل من الأشكال كلنا متصلين. الاتصال ده عبارة عن نيتورك كبيرة عملاقة بتجمعنا كلنا. والكلام ده مثبت معملياً. يعني قدروا أن هم يثبتوا الكلام ده. أنهم أخدوا إلكترون واحد وعملوا انشطار للإلكترون ده. وحطوه في مسافات بعيدة. يعني لو جبنا إلكترون وعملنا له انشطار وطلعنا أصغر الجزيئات اللي بيتكون منها. اكتشفوا أن اللي بيحصل للجزء الأول هو نفسه اللي بيحصل للجزء الثاني في الإلكترون. حتى لو هم على مسافات بعيدة. فلو إحنا بنحرك واحد أو بندور واحد ناحية اليمين. فالثاني هيدور في نفس الوقت ناحية الشمال. ولو إحنا أثرنا على واحد فيهم بشكل معين. فالثاني هيظهر عليه نفس نتيجة التأثير ديت. وكأن الاثنين متصلين برباط خفي. باتصال خفي. في بينهم حبل أثيري رابطهم. في بينهم طاقة كونية كبيرة إحنا مش قادرين نفهمها. يقال على هذه الطاقة أن هي الطاقة المظلمة. ويقال أيضاً أن الطاقة المظلمة دي هي المسؤولة عن تمدد الكون. فالطاقة دي هي المسؤولة عن الترابط اللي بيحصل ما بين كل شيء في الكون. هي اللي بتربط بينك وبين مركز مركز الكون. وبتربط بينك وبين الكواكب. وبين الأجرام السماوية. بينك وبين الحيوانات. وبين مركز المجرة. وما بين كل العناصر اللي في الكون. في قناة بتوصلهم كلهم ببعض. زي شبكة الإنترنت الكونية. شبكة إنترنت غير محدودة بتوصل كل حاجة ببعض.
فإزاي بيحصل بقى الكوانتم انتانجلمنت؟ أول حاجة ممكن يحصل عن طريق النظرة. لما بيحصل تشابك بالنظر بينك وبين عيون حد. ممكن يحصل عن طريق اللمس. ممكن يحصل عن طريق الصوت. نوع من أنواع الكوانتم انتانجلمنت. اللي كانوا في الثقافات القديمة. لما كانوا بيمارسوا السحر أو غيره من الممارسات والطقوس السحرية. عشان يؤثروا على حد مثلاً بالكلام أو بالكتابة أو بالرموز. الموضوع ده كان بيتم إزاي يا جماعة؟ عشان بس نفهم الكلام ده على أسس علمية. عشان تقدر تحمي نفسك أيضاً. عن طريق أنك تعمل دروع طاقية أو دروع من الأثير تحميك. دروع ضد كل الطاقات السلبية اللي ممكن تضرك. زي الحسد. والحسد بيحصل إزاي؟ الحسد ده عبارة عن موجه طاقة سلبية محملة على العين. وفي ناس تحسد بالصورة. يبص لصورتك مثلاً على السوشيال ميديا يحسدك. فيبقى هو قادر أن هو يعمل كوانتم انتانجلمنت تشابك كمي عن بعد. عن طريق الطاقة اللي هو بيبعتها من العين. اللي هي بيتم تحميلها على الصورة اللي قدامه. سواء كانت الصورة دي حية أو صورة غير حية.
فإحنا بنتكلم بقى أن إحنا بنخرج كل الكلام ده وكل العلوم دي من إطار الضبابية والغموض اللي كانت فيه. إحنا لازم نفهم عشان يبقى عندنا القدرة والوعي في التصرف في المواقف اللي زي كده. وكل الحضارات القديمة كانت فاهمة العلوم دي. إلى أن جاءت المؤسسات الرسمية والمؤسسات الدينية في وقت من الأوقات. وبقى كل الكلام ده هي مش قادرة أن هي تفسره. فقررت أن هي تلغيه أو تمسحه أو تحرمه. كل ده تم تحريمه ليه يا جماعة؟ لأنه كان ضد المين ستريم. كان ضد الوعي الجمعي. ضد التيار السائد. لكن زي ما إحنا بنقول إحنا خلاص دلوقتي انكسرت بينا الحدود الثقافية والمعرفية والفكرية. أصبح كل شيء متاح على مائدة البحث والتنقيب والتجربة والاختبار. فإحنا لازم نفهم القصة دي بتمشي إزاي. يعني يقول لك زمان مثلاً ولحد دلوقتي في الكره وفي الأماكن النائية. يقول لك "إحنا هناخد حاجة من أثر أو من أثر فلان". ناخد حاجة من ضفره أو من شعره أو من ملابسه أو ناخد جزء منه. أياً كان الحاجة دي. هو بياخدها ليه؟ ليه بياخد أثره أو أثره؟ لأن الخطر أو الأثر هو مازال محمل بالفايبريشن وبالأثير بتاعه. مازال محمل بالطاقة بتاعته. فيبدأ أن هو يحطها أو يبث ليها شكل من أشكال الطاقة. نوع معين من أنواع الطاقة. يبث ليها فايبريشن معين. سواء أن هو بيتكلم بكلام سلبي أو بيتمتم أو بيكتب طلاسم أو رموز سحرية. كل ده بيعمل على إعادة برمجة أثير هذا الشخص اللي هو خد أثره.
الكلام ده كله تم إزاي عن طريق التشابك الكمي. الكوانتم انتانجلمنت. فإحنا أهم حاجة عندنا يا جماعة نعرف أن الصوت بيؤثر في المادة. وبيعيد تشكيل المادة. طيب، إسكـان الصوت ده محمل بمشاعر متضاربة. محمل بفايبريشن أو بطاقة متضاربة. إحنا اتفقنا أن كل شيء ليه صورة. وكل شيء ليه نمط اهتزازي. وأن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها صورة. وممكن يكون ليها صوت. وممكن يكون ليها ضوء أو لون. فمعنى كده لو أنا بطلع صوت دلوقتي. فالصوت ده هو قادر على تشكيل أنماط هندسية معينة في الأثير. واتكلمنا عن الأشكال الأفلاطونية الخامسة اللي هي بتمثل العناصر الخمسة. المية والهواء والتراب والنار والأثير. فإحنا بنقول لازم الصوت اللي طالع منك ده تكون واعي ليه. واعي هو محمل بأي نوع من أنواع الأفكار أو المشاعر. لأن الصوت لما بيرتبط بفكرة أو بشعور معين. هنا ده بيبقى صوت طالع مؤثر. بيبرمج الأثير بالـ فكرة أو بالتخيل أو بالصورة أو بالشعور اللي بيحمله هذا الصوت. طيب، لو بقى الصوت ده محمل بمشاعر متضاربة. إحنا اتفقنا أن المشاعر طاقة. وأن الطاقة دي هي ليها شكل من أشكال الهندسة المقدسة. اتفقنا أن نفس الطاقة بيبقى ليها شكل وليها لون وليها صوت. أفكارك هي طاقة. ومشاعرك هي طاقة. فلو أنت صوتك ده طالع بمشاعر متضاربة. أو بأفكار متضاربة. فده هيعمل نوع من أنواع الهندسة المدنسة. أو الهندسة المشوهة. أنت كده مش بتعمل هندسة مقدسة. النمط الهندسي بتاع ذبذبة الصوت اللي طالع ده هيكون نمط مشوه. نمط غير متزن. فبالتالي لو أفكارك متضاربة. أو مش متناغمة. أو مش متناسقة. أو محملة بأفكار أفكار سلبية. سواء الأفكار دي أفكار متوارثة. سواء الأفكار دي أفكار بتناقض الواقع اللي أنت عايشه. أو لو أنت باطنياً مش مقتنع بيها ولكن ظاهرياً مفروض عليك ولازم تعملها. أو لو ظاهرياً أنت مش مقتنع ولكن باطنياً أنت مقتنع. فهنا أنت في حالة النفاق. لأن الظاهر غير متفق مع الباطن. ما فيش صدق عندك. وده اللي المنظومة اللي إحنا عايشين فيها بتعمله علينا كلنا. ده اللي الماتريكس بيفرضه علينا كلنا. أن هو بيحطنا في حالة ارتباك شديد. بيخلي الظاهر يناقض الباطن بتاعنا. فتفضل طول عمرك تتخبط في دايرة من التخبط. لأنك لو أنت مشيت بحسب معتقداتك العميقة. الدنيا هتخرب بره منك. ولو مشيت بحسب الأنماط اللي بيمشي بيها الناس كلها في الوعي الجمعي. أنت كده بتناقض وبتدمر معتقداتك العميقة الباطنية. فانت بتفضل عايش في صراع نفسي رهيب. بيولد عندك أفكار وأشكال وأنماط هندسية بتدمرك من الداخل. بتدمر نفسيتك. وبتدمر خلاياك. وبتاثر على المدى البعيد بعد كده أن هي تسبب برمجة سلبية في الأثير. بالتالي بتسبب أمراض للخلايا وللجسد. وبتسبب الشيخوخة المبكرة. وبتسبب اضطرابات نفسية. وهنا عشان نظبط الكلام ده لابد أن إحنا نعمل توافق بين فصي الدماغ. لازم أن أنا أعمل توافق بين فص الدماغ اليمين والفص الأيسر. ما بين أفكارك الباطنية وأفكارك الظاهرة. ما بين الشادو إيفيكت أو تأثير الظل وتأثير النور. هي دي دايرة اليان واليانج يا جماعة. هو ده اتحاد النور والظلام. التناغم ما بين النور والظلام. أن هم هيبقوا في تبادل وتناغم. مش تضاد وتضارب. يبقى ظاهرك زي باطنك. وباطنك زي ظاهرك. وده بيؤثر جداً في قوة الأثير. وفي قوة البرمجة. ويؤثر جداً في النمط الاهتزازي اللي طالع منك. ويؤثر منك في قوة الفايبس بتاعتك.
طيب، أنا دلوقتي عايز أحافظ على نمط معين. نمط فكري معين أو نمط صوتي معين. أقدر إزاي أن أنا أؤثر على المادة عن طريق صوتي؟ أقدر أن أنا أؤثر على شكل الأنماط الهندسية اللي بتطلع دي عن طريق النمط الصوتي أو عن طريق الفايبريشن اللي طالع من صوتي. وهنا أنا هديك تكنيك جميل جداً اسمه "أو نان". هنستخدم نمط "أو نان" في أن أنا أظبط تون صوتي وتردد صوتي. التكنيك هو كالتالي: أن أنا بقول "أو نان، أو نان". بكرر "أو نان" تسع مرات. التكرار ده لو أنت عايز تعمله بذهنك. ولكن أنا بفضل أن هو تعمله خارجياً. تعمله بصوت. زي ما أنا عملته. أعمل رنين بصوتك. اتفقنا أن كل رنين ليه شكل. بيعمل شكل في الأثير. شكل في الفراغ. بقولها تسع مرات ليه؟ تسع مرات. اتكلمنا فيها أن هو رقم الاكتمال. تسعة ده هو التجميعه اللي بيسموها في الكابالا أو في التجميعه الخيميائية بيسموها التسوع. اللي هو رقم الاكتمال والكمال. فإحنا دايماً في الأثير بنتكلم بنقول أن إحنا بننطق بطق الشيء تسع مرات. أو بنكرر الشيء تسع مرات. فالتمرين ده بيشتغل على الصوت بتاعك عشان يظبط الصوت ويحوله من هندسة غير مقدسة إلى هندسة مقدسة. واضح كده إزاي يخلي الصوت بتاعك يعمل هندسة مقدسة؟ عن طريق أن أنا أحافظ أثناء ما أنا بتكلم. أثناء ما أنا بطلع الصوت بتاعي. أثناء ما أنا بقول "أو نان". أثناء وأنا بطلع هذا الصوت. أثناء ما أنا بتنفس. بحافظ على أنماط سعيدة. أنماط فيها فرح. فرح فيها سعادة. أي موقف إيجابي أو أي موقف فيه فرح. أي ذكرى عندك جميلة. تخيل لو أنت بتطبطب على قطة. بتطبطب على كلب. بتحضن مراتك. خيل لو أنت في موقف كل الناس بتحتفل بيك. موقف سعيد. الأنماط الفكرية دي. الأنماط الشعورية دي. عايزك تفكر فيها وأنت بتطلع هذا الصوت. عايزك تكون في موقف شعوري وموقف فكري مريح بالنسبة ليك. سعيد. فأنت هنا ظبطت التردد الفكري. التردد الشعوري. مع أن أنت بتبدأ تضبط الفايبريشن بتاع صوتك اللي طالع. اللي هو "أو نان". فده بيعمل نمط هندسي محدد. زي ما قلت الصوت بيؤثر حوالينا في الأثير. وبيعمل شكل هندسي معين. الشكل الهندسي اللي بيعمله الصوت ده زي ما شفنا في الفيديو اللي أنا سبته لكم. أنت لما بتيجي تحمل الصوت ده.
بفكرك أو بشعورك، أنت هنا بتخلق هندسة مقدسة. بتعمل تناغم ما بين صوتك، ما بين أفكارك، وما بين مشاعرك. وفي نفس الوقت، أنت بتعمل برمجة للإثير. أنت كأنك بتعمل ماندالا.
كلمنا عن الماندالا، وقلنا إنهم كانوا بيستخدموا أصوات معينة في المعابد. إنهم لقوا إن فيه أصوات علاجية معينة بتعمل أشكال هندسية متناغمة جميلة، اللي هو شكل الماندالا. وده شكل مشهور. لو أنت دورت على الماندالا، هتلاقيها موجودة في كل المعابد بتاعة الهندوس، سواء كانت معابد بوذية أو معابد هندوسية أو غيره. هتلاقي برضه الماندالا دي موجودة في المساجد. الماندالا دي موجودة في الكنائس. هتلاقيها عند البوذيين وعند المسلمين والمسيحيين. الماندالا هي شكل قديم جداً.
طيب، الماندالا كانت بترمز لإيه؟ كانت بترمز إلى الصوت. لأن زمان ما كانش عندهم أدوات يسجلوا بيها الصوت. ما كانش عندهم أدوات يصوروا أو يسجلوا فيديو الصوت ده. فعشان يسجلوا تأثير الصوت على المادة، كانوا بيشوفوا تأثير الصوت على التراب مثلاً، أو تأثير الصوت على الأشياء اللطيفة، أو على الميه. ويقعدوا يرسموا الشكل اللي هم شافوه اللي الصوت أثر فيه في المادة. يقعدوا يرسموا هذا الشكل عشان يثبتوا نمط معين. ويقدروا بعد كده يستخدموا هذا النمط ويقيسوا عليه الأصوات بتاعتهم. يقدروا يقيسوا عليه الأصوات بقى بتاعة الآلات الموسيقية، أو يظبطوا عليه طول ترددات معينة. فلو الصوت قدر إنه يوصل إنه يكون مماثل لهذا النمط، أو لهذا التردد، أو للشكل بتاع الماندالا ده، يبقى الصوت ده صوت صحي. ويبدأوا إنهم يدربوا عليه الآلات الموسيقية بتاعتهم، ويظبطوا عليه تون صوتهم. فالموضوع ما كانش بالنسبة لهم عشوائي. كان خاضع لقياسات دقيقة جداً.
اللي إحنا هنعمله، وإننا هنحمل الشكل على الصوت. عشان الشكل نفسه لما يكون في ذهني، فأنا برسل شكل محمل بفايبريشن معين. إذاً، أنا برسل نمط، برسل نبضة ليها تأثير في الإثير. لما أحملها على الصوت، أنا بحمل الشكل ده على الصوت. أنا كده ضمنت إن الصوت ده خد طابع الشكل. طبع في الصوت. الشكل امتزج. عمل ميكس مع الصوت. سواء كان صوتك عالي أو خفيف أو لطيف ظريف أو أياً كان صوتك، هيكون مؤثر.
إننا اشتغلنا أول حاجة، عملنا ضبط للتردد الفكري والتردد الشعوري بتمرين "أوم نان" تسع مرات. ده ممكن تعمله كل يوم. "أوم نان" دي ليها شكل وتردد هندسي. لما أنت بتبدأ تكرره، وبتكون ظابط حالتك المزاجية، النفسية، الفكرية، الشعورية، تون صوتك بيظبط لوحده. الإثير صوتك بيظبط لوحده.
طيب، ماذا لو أنا بقول "أوم نان" النهارده؟ ببدا إني أحمل صورة تخيلية. يبقى أنا هنا بركب صوت على صورة. يبقى أنا هنا عملت ميكس ما بين الصوت والضوء. فهذه الصورة أول ما أبدأ أركبها على الصوت، أنت هنا بترسل صورة إلى الإثير عن طريق "مانترا" أو "أوم نان".
في ناس بتستخدم "مانترا أوم". أوم دي صوت الخليقة الأول، أو أول صوت في الكون، اللي هو أوم. ففي عندنا "مانترات" كتير. من ضمن الـ "مانترا" أيضاً اللي بتستخدم في الصوفية مثلاً، "الله". تتقال "الله ها الله ها". فهي "إله" دي اللي بتتاخد في الآخر، اللي بتتخطف في الآخر. دي بتعمل زي زنف في الدماغ. بتعمل ذبذبة جامدة في الإثير. فتلاقي الصوفية دايماً وهم بيذكروا "الله ها الله ها".
فعندنا طريقة الـ "مانترا". طريقة النطق نفسها بتعمل خلخلة وذبذبة في الإثير. وبعد كده بقى الناس المتمكنة بتبدأ إنها تحمل صورة على الـ "مانترا" أو على الصوت. فأنا هنا كده ربطت لك اللون بالصوت بالشكل بالعدد. أنا أدتك فول أوبشن. أنت كده معاك حاجة قوية جداً عشان تقدر تتحكم في الإثير. فول أوبشن معاك الإعدادات كلها.
ما أعتقدش إن في حد جمع الإعدادات دي كلها بالشكل التقني ده في كورس قبل كده. صدقني، العلم اللي أنا بديهولك ده ما حدش تاني هيديهولك بالأمانة دي. فامسك بإيدك وأسنانك في الكلام ده. واسمعه مرة واتنين وتلاتة وعشرة، لغاية لما تثبت الأنماط دي في دماغك. وتطلع البرمجة القديمة ترميها خالص خالص. لأن البرمجة القديمة دي هي اللي عاملة عوائق نفسية وعصبية وقلق وخوف وتوتر.
أنت دلوقتي حاطط رجلك على أرض ثابتة مليئة بالمعلومات العلمية المجربة. من أكبر المراكز البحثية اللي في العالم. اللي بتوريك إن الأشكال أو الحاجات اللي كانوا بيسموها "بانورمال" أو "باراسايكولوجي" أو "ميتافيزكس" أو ما وراء الطبيعة، العفاريت والجن وكل الكلام ده، هو أصلاً حاجات ليها أنماط وليها قياسات معينة محددة. تقدر إن أنت تشوفها بنفسك. تقدر إن أنت تتحكم فيها كمان. فالإثير علم جميل جداً يا جماعة. الإثير أنا ممكن أخلق منه أشياء كثيرة جداً. أخلق دروع طاقية عشان تحميني. أستخدم إثير الشفاء في الشفاء وفي التشافي. أستخدم الإثير كمان في إني أنقل أفكار أو مشاعر معينة لشخص تاني بعيد عني.
فأنت أي شيء بتعمله في الحياة هو متغذي بالإثير الشخصي بتاعك. أنا حد من الناس دايماً لما باجي أكتب بوستات أو بكتب مقالات أو دايماً حتى لما بطلع في لقاءات، أنا ببرمج الكلام بتاعي وببرمج أسلوبي. ببرمج المقالات والكلام بتاعي دايماً باسمي الشخصي، حسام محي الدين. فأصبح حسام محي الدين ده كل ما حد يذكر اسم حسام محي الدين أو يقول حسام محي الدين، فهنا هو بيغذي الإثير الشخصي بتاعي.
طبعاً، أنا هعلمك إزاي إنك تبدأ تغذي الإثير الشخصي بتاعك. إزاي تعمل إعادة ميلاد أو إعادة خلق للجسد الإثيري الشخصي بتاعك. إزاي إنك تقدر تأثر في إثير جمع ناس حواليك. شفت لما حد بيبقى قاعد في وسط قاعة ويسقف مثلاً؟ أول حد بيسقف، تلاقي القاعة كلها بدأت تسقف وراه. ده لأنهم كلهم مرتبطين بإثير جمعي. فأنت تقدر تأثر في هذا الإثير الجمعي.
شفت لما بيبقى في قطيع حيوانات؟ قطيع الحيوانات ده لو في حيوان بس واحد منهم خاف من شيء وطلع يجري، القطيع كله هيطلع يجري وراه. ده اسمه تأثير القطيع. فإحنا عندنا في الإثير الجمعي، البشر كلهم مرتبطين بإثير واحد. ولما بيتجمعوا في بندول واحد أو في مكان تحكمه قوانين واحدة، بيكونوا كلهم خاضعين لنفس الإثير.
إزاي إنك تقدر تؤثر في إثير الجمع ده؟ وأيضاً من ضمن الأشياء اللي بتؤثر في الإثير، أفعالك تكون مرتبطة بصوت معين. لما حد يجي يعبر عن حبه، لما أنت بتيجي تدي لحد قبلة مثلاً، دايماً القبلة اللي معاها صوت، مش القبلة الصامتة. لا، قبلة بصوت، دي بيكون ليها تأثير عاطفي أقوى. ليه؟ لأن أنت هنا برمجت الإثير برمجة عاطفية.
زمان، طرقعة الصوابع يا جماعة. طرقعة الصوابع دي لما حد كان يحب إنه يعمل تنبيه للإثير حواليه. فأول ما أنا أبدأ أفكر مثلاً في شيء وأقول: "فين الحل؟ فين الحل؟ فين الحل؟" طرقعة الصوابع دي مع السؤال بتاعي ده بيخلي الإثير ينتبه. وبيخلي الإثير يساعدني في إني ألاقي الحل فعلاً. كنتوا تلاقوها زمان حتى كده في الأفلام القديمة. الممثل يبقى قاعد عمال يعمل كده. ده بيعمل تنبيه للإثير. اللي هي طرقعة الأصابع. فدي أيضاً من ضمن الأشياء اللي بتعمل انتباه وتنبيه للإثير.
والجسد الإثيري جسد حساس جداً. بيتاثر بالوعي الجمعي زي ما قلنا. يعني لما بيبقى حواليك صياح، صياح المشجعين في الملاعب، صياح المشجعين مثلاً في وسط المدرجات، فتلاقي واحد عمال يصيح، الجماهير كلها تصيح. فهو جسد بوعي طفولي. الجسد ده كأنك بتتعامل مع وعي طفل. لأن كل جسد من الأجساد هو ليه الوعي الخاص بيك. فالجسد الإثيري كأنه طفل. وبما إنه إن هو طفل، فهو بيتاثر بأي ترهيب أو بأي تخويف.
لذلك الأطفال أثناء النشأة أو أثناء التربية اللي بيتعرضوا لترهيب أو تخويف أو تعنيف من الأب أو من الأم، ده بيكون عندهم الجسد الإثيري مشوه. الجسد الإثيري بتاعهم فيه ثقوب طاقية وفي خلل غير متزن. لأن هو تعرض لمحاولات تشويه واعتداء وهو صغير. ودي أثرت على الشخصية بتاعته لما كبر.
فجسدك الإثيري بيتغذى بالكلمات. سواء كلماتك أنت عن نفسك، أو سواء كلمات الآخرين عنك. بيبدأ إنه يتبرمج ويتشكل ويتاثر بالكلمات دي. جسدك الإثيري أيضاً هو البودي جارد بتاعك. هو الحامي الشخصي بتاعك. هو السكرتير بتاعك. هو الخادم بتاعك. زي ما أنت عايزه هيكون ليك. أنت عايز جسمك الإثيري تستفيد منه؟ أنت عايز جسدك الإثيري تشكله بشكل معين؟ هعلمك إزاي تشكله. عايز إنك تبعته في "مشن" أو تخليه يعمل "تاسك" معين؟ أخليك تتعلم كل الكلام ده.
لأنك أنت الملك، والباقي كله رعايا عندك. الباقي كله في خدمتك. أنا هنا بخليك الأول تعرف عن الإثير. بخليك تجمع معلومات عنه. لأنك كل ما تعرف أكتر وتجمع معلومات أكتر، هتلاقيه إنه بقى سهل جداً التعامل معاه. بقى بسيط جداً. وفي نفس الوقت ده عنصر ذكي جداً. أذكى عنصر في الكون يا جماعة. وعنصر شديد الصراحة.
فأنا عايزك تبقى فاهم أنت بتتعامل مع إيه. واثق من نفسك. صريح وأنت بتتكلم أو بتبرمج الإثير. مش عايزك يبقى عندك تناقضات. مش عايزك تبقى خايف من شيء. كل ده عشان الإثير يستجيب ليك. الإثير لا يفنى بالموت يا جماعة. إحنا عندنا الجسد الإثيري هو اللي بيفنى. جسد الإثيري يقعد بعد وفاة صاحبه 40 يوم ملازم ليه. ثم بعد ذلك، بعد ما يكمل الـ 40 يوم إنه هو يطوف حوالين الجسد أو يفضل حوالين الجسد المادي. بعد الـ 40 يوم بيفنى أو بيرجع إلى العالم اللي هو عالم الإثير. خلاص طاقة وبترجع لمصدرها. والوعي ينتقل إلى الجسد النجمي ده بعد الـ 40.
لكن الإثير نفسه كمادة، كذرات إثير، دي باقية حتى نهاية الكون. مش بتفنى. ولذلك إحنا عندنا لحد النهارده إثير الأنبياء موجود. إثير القديسين موجود. في الأديان التانية، الآلهة اللي كانوا بيعبدوها الناس، ما زال إثيرهم موجود لحد الآن. ما زال الناس بيتحدثوا عن هذه الكائنات أو هذه الآلهة. وهذه الكائنات وهذه الآلهة باقية ببقاء تحدث الناس عنها. لأن أنا لما بتكلم على حد، أنا بمده بالطاقة. لما بتكلم على حد، أنا ببعت طاقة للإثير بتاعه.
ضمن الحاجات اللي كانوا الناس بيعملوها زمان، حاجة اسمها العلاج باللعاب. الحاجات دي كانت موجودة في الكره في النجوع في الأماكن المتطرفة أو في الأماكن البدوية. إنك تلاقي شخص مثلاً قاعد عمال يقرأ، يقرأ، يقرأ. بيقرأ مثلاً آيات قرآن أو رقيه شرعية. وفجأة تلاقيه مرة واحدة وهو قاعد بيقرأ على المريض، يبصق في وش المريض اللي قدامه.
طيب، إيه الحكمة من كده؟ طبعاً طريقة العلاج دي هي عبارة على إن المعالج لما بيقرأ، فهو بيبرمج اللعاب بتاعه اللي هو الماء. بيبرمج الإثير بتاع اللعاب. بيبرمج إثير جسمه. فأصبح هذا اللعاب مبرمج بالآيات أو بالرقية. بالتالي هذه البرمجة بتشحن اللعاب نفسه بطاقة الشفاء. كان بقى على حسب هالة المريض. ساعات يبصق في وشه، وساعات يبصق على جسمه.
استخدامات الإثير موجودة في كل الثقافات، في كل الشعوب، في كل الأماكن والمناطق. وكان التأثير بتاعها ممتد ليه جذور عميقة جداً. من ضمن الاستخدامات أيضاً، الأجراس. جرس الكنيسة مثلاً. الأجراس التبتية المصنوعة بطريقة معينة. فالأجراس دي بيبقى ليها رنة شفائية. فالإثير يبدأ يتأثر بصوت الأجراس. يبدأ إنه يتبرمج.
الأذن لما اتكلمنا عنه إن هو أيضاً بيبرمج الإثير. ممكن بالصوت إن إحنا نعمل استدعاء. آه، في هذه التقنيات إحنا بنعمل استدعاء للكائنات الإثيرية. من ضمن هذه التقنيات إنك تقول: "أنوي استدعاء طاقات النور وكائنات النور لتعطيني القوة والحكمة والحماية". كل ده وأنا مغمض عيني. فأنت بتغمض عينيك وبتقول بصوت واضح: "أنوي استدعاء كائنات النور وكائنات الحكمة لتعطيني الحب والحكمة والحماية والرعاية".
أنت بقى عايز تخصص وتسمي؟ عايز تستدعي مثلاً رئيس الملائكة جبرائيل؟ عايز تستدعي ميكائيل؟ عايز تستدعي أحد الكيانات السماوية بالاسم؟ أنت هنا ليك الحق. ليك مطلق الصلاحية إنك تبدأ تستدعي الكيان اللي أنت عايز تستمد منه. اللي أنت عايز تكون ممدود منه.
فأنت بتبدأ تغمض عينيك وتستدعي هذا الكيان. وبما إنك كائن سماوي، وبما إنك ليك أجساد في الأبعاد الأخرى، وبما إنك خليفة على الأرض، فأنت ليك سلطة على الكائنات دي كلها. أنت سلطة على الكيان اللي أنت بتستدعيه. حتى لو رئيس الملائكة نفسه، أياً كان نوع الكائن اللي أنت بتستدعيه. فإنت ليك السلطة عليه.
فأنت حضرتك هنا الداعي. أنت اللي بتستدعي هذه الكائنات اللي هي الكائنات النورانية. بما إنك في الأساس كائن نوراني أقوى منهم. لأنك أنت هنا المتجسد. أنت هنا اللي جلبته للعالم بتاعك. يبقى أنت الحاكم عليه وأنت الأقوى منه. يبقى عليك إنك تأمر. تأمر مثلاً بالحماية. تأمر إنه يحميك. يحمي أغراضك. يحمي أفراد أسرتك. يحمي حد أنت بتحبه. ممكن بقى تسمي إنه يحمي فلان.
فأنت حضرتك عندك القدرة إنك تقدر تستدعي هذه الكائنات. لأن الإنسان يقدر إنه يخلق كائنات إثيرية. كائنات فكرية. كائنات شعورية. يقدر يخلق كينونة بالفكر. تقدر حضرتك تخلق كينونة بالفكر وبالشعور. وتقدر إنك كمان تخلقها في عالم الإثير أو في العالم النجمي. كل ده بعقلك. العقل قادر جداً. العقل فاعل جداً. لو قدرت إنك تكتشف القدرات المخفية بتاعته. هي قدرات فوق الوصف. قدرات لا يمكن إنك تتخيلها.
فالكيان اللي أنت بتستجلبه ده، بقى أنت عايز إن هو يديك مثلاً حماية، يديك وفرة، يديك هيبة، يديك كاريزما، يديك قوة. أنت فقط بتطلب منه. طيب، عايزين نتطرق دلوقتي إلى الإثير والأشكال. عايزين نعرف إيه تأثير الشكل على الإثير. ونعرف يعني إيه طاقة الشكل. وإزاي إنه بيؤثر فينا وبنتأثر بيه. وإزاي إن الإثير ممكن يرتبط برسمة أو بشكل أو بحرف معين. أو الشكل ده لو شكل هندسي مرسوم بطريقة معينة يبدأ يأثر في الإثير. شكل الحروف كمان مؤثر في الإثير.
فمن ضمن أسرار الإثير مثلاً، حرف النون. إن حرف النون يقال إن الإنسان هو النقطة. والقوس اللي هو تحت النقطة دي يكون إما ليك و إما عليك. فأنت عن طريق رسم حرف النون بشكل معين وبنية معينة، إن أنت تتخيل إن أنت النقطة دي. وإن القوس هذا اللي هو قوس النون هو القوس ده قادر إنه بتفعيله أثيري يحميك. أو يعمل لك درع أو وعاء أنت تسكن فيه أو فوقيه. نقدر نقول مثلاً إن هي بتبقى زي المركب كده. المركب ده هو اللي بيحميك أثيرياً. ولما بتقلبها، لما النون تبقى باء، بقى النقطة تحت. هنا بقى الموضوع بينقلب. لأن أنت بتكون النقطة اللي تحت مش النقطة اللي فوق. فأنت هنا بتحمل القوس ده على رأسك.
فتعال أعلمك تقنية جميلة وخفية. التقنية دي هنستخدم فيها الحروف وهنستخدم فيها الرسم. هتقدر إن هي تفيدك وتحميك أثيرياً. هتجيب ورقة بسيطة جداً. وهتبدأ إنك ترسم عليها دايرة. وتكتب داخل هذه الدايرة اسمك. عايزك إنك ترسم الدايرة دي باللون الأحمر. واسمك يكون داخل الدايرة.
فطول ما أنت كاتب اسمك داخل الورقة دي، أنت الورقة دي بتمثل زي غطاء كده. الدايرة اللي مرسومة عاملة زي حماية أثيرية حوالين اسمك. فأول دايرة ترسم، ترسمها. وبعد كده تحيط بهذه الدايرة ترسم دايرة تانية أكبر وأوسع منها. ثم تحيطها بدايرة تالتة أوسع وأكبر منها. يبقى إحنا كده عندنا الثلاث دوائر.
طيب، الدوائر الثلاثة دي هتبدأ إنك تعمل لهم خطوط تقطعهم. الخطوط دي هتكون 13 خط. كأنهم بيطلعوا من مركز الدوائر دي وينبثقوا ويتقاطعوا مع الثلاث دوائر دول. ثلاث دوائر هيعملوا 26 خانة. اللي هم الـ 26 حرف. اللي هو الـ 26 حرف من حروف الأبجدية. هتبقى أنت كاتب اسمك في سنتر أو في مركز الدايرة الأولى. ومن ثم عندك ثلاث دوائر. وهتبدأ تحط في الخانات اللي هم الـ 26 خانة. تبدأ تكتب الحروف من أول حرف الألف إلى حرف الياء.
فأنت كده بتعمل إيه؟ أنت كده بتجمع الحروف كلها في دايرة. اللي هم الثلاث دوائر. وأنت اسمك داخل هذه الدايرة. ده تكنيك من تقنيات الحماية الأثيرية. لما أنت بتعمل كده، أنت بتكون محمي أثيرياً. وبتكون طاقات الحروف دي مسخرة كلها ليك.
هنتكلم في طاقة الحرف وطاقة الرقم كمان قدام شوية. لأن ده من ضمن علم الإثير. إن أنا لازم أكون عارف إيه هي طاقة الحرف وطاقة الرقم. وإزاي أقدر أستخدمها لصالحي. هنا إحنا بنعمل إيه في التكنيك ده؟ إحنا بنخرج من وعي المربع إلى وعي الدائرة. معظم الناس محبوسة في وعي المكعب أو وعي المربع. اللي هو الوعي الترابي. اللي هو نفس الشكل. شكل المكعب هو يمثل الوعي الترابي في الأشكال الأفلاطونية الخمسة.
فأنا هنا بخرجك لوعي أكبر. اللي هو وعي الدائرة. بخرجك من وعي الخط المستقيم اللي الزوايا فيه حد. زوايا 90. اللي هو المربع أو المكعب. إلى المنحنيات. إلى الكيرفات. اللي هي الدايرة.
عندنا أيضاً من ضمن الأشكال المؤثرة جداً في الإثير برضه يا جماعة، المثلث. المثلث من الأشكال القوية جداً جداً في البرمجة وفي الإثير. مثلاً، أنا عايز أشعر بالقوة. أشعر بالاستقرار المادي. بنرسم مثلث وبنكتب اسمنا فيه. وبيكون المثلث ده باللون الأحمر. باللون الأحمر. لأن اللون الأحمر هو لون الماديات. لون الجذب. لون الثراء.
طب لو أنت عايز مثلاً ازدهار وظهور وشهره وكاريزما؟ تكتب اسمك داخل مثلث، ولكن مثلث باللون الأصفر. عايز حب؟ عايز تبقى محبوب؟ عايز العاطفة بتاعتك تبقى قوية؟ ترسم مثلث لونه أخضر. اللي هو لون تشاكرا القلب.
طيب، لو أنت عايز تشتغل على موضوع الحلق والصوت وتبقى صاحب كلمة مسموعة؟ ترسم مثلث باللون الأزرق وتكتب اسمك جواه.
من ضمن الأشكال أيضاً، النجمة. والنجمة دي قصة قصة كبيرة جداً. هي من أعظم ومن أقوى الأشكال والتصميمات الهندسية. ليها قوة وليها طاقة أثيرية جبّارة جداً. من فترة كده من كام سنة، الصين عملت مشكلة كبيرة جداً في الأمم المتحدة. لأنها حبت تضيف نجم على العالم بتاعها. اللي هو العالم الصيني. طبعاً دول كتير جداً اعترضت. روسيا اعترضت. الولايات المتحدة اعترضت. وبعض الدول الكبيرة كمان. لأن وضع النجم على العالم بيجعل الدولة دي قوية جداً. وحسب اتجاه الدولة دي بقى. إذا كانت الدولة دي متجهة في تصنيع الأسلحة والحرب، هتبقى قوية في الحرب وهتبقى خصم عنيد لباقي الدول. لو الدولة دي مهتمية بالاقتصاد وبالتصنيع وبالأعمال، هتبقى قوية اقتصادياً جداً. وإذا كانت مهتمة بالتعليم، هيبقى عندها أطباء وعلماء ومجال البحث العلمي عندها هيبقى قوي جداً.
تلاقي مثلاً أمريكا النجوم منتشرة بغزارة في العالم. تلاقي عندهم 52 نجم. فكل الحضارات اللي هي عندها نجوم في العالم بتاعها، هي بتعرف قيمة النجمة. عشان كده استخدمتها كشعار ليها. النجمة الموضوعة حالياً في العالم الإسرائيلي. النجمة دي هي مصدر قوة الكيان المحتل. وعشان يقوي كمان الإثير بتاعها، أحاطوا النجمة دي بخطين زرق في العالم ده. اللي بيدي لهم المصداقية.
إحنا لسه متكلمين عن اللون الأزرق يا جماعة. فلما هم حطوا خطين زرق حوالين النجمة، ده أدالهم مصداقية أكتر في الكلام. وده فعلاً. لأن اليهود لما بيتكلموا في أي حاجة في الميديا عالمياً، دولياً، محلياً، اقتصادياً، بيتم تصديقهم عن العرب. مش للسيطرة المادية فقط أو للسيطرة على الإعلام. لكن هم فعلاً بيستخدموا تقنيات الإثير. بيستخدموا طاقة الشكل والحرف والرقم. فهم عملوا برمجة لعالم الدولة بتاعهم. وعالم الدولة أو راية الدولة هي أعلى حاجة فيها. فراية الدولة دي هي اللي بتدي لها التجسد الإثيري الطاقي بتاعها. مش بس بتدي لها معنى أو رمزية في السياسة أو في الاقتصاد أو في المجتمع. ولكن ليها دلالة طاقية في العلوم الطاقية تؤثر في الواقع.
وما زال لحد النهارده في دول بتحاول إن هي تحط نجوم على أعلامها. ولكن طبعاً بيتم قبول الطلب ده بالرفض. طيب، إزاي أنا أقدر أستفيد بالنجمة؟ إزاي أقدر إني أستخدم شكل النجمة إنه يفيدني؟ طبعاً إحنا بنتكلم هنا على النجمة الخماسية يا جماعة. النجمة الخماسية اللي هي ليها خمس رؤوس. اللي هي بترمز للخمس عناصر. الفرق بينها وبين النجمة اللي على عالم إسرائيل إن النجمة اللي على عالم إسرائيل هي نجمة سداسية. اللي هي نجمة المركبة. اللي هو المثلث الصاعد والمثلث الهابط. لذلك تلاقيهم برضه عارفين العلوم دي.
فعندهم من ضمن الدبابات، في دبابة عندهم متطورة جداً مسمينها "المركبة". المركبة دي جاية منين؟ جاية من العلوم الباطنية. اللي هي علوم الطاقة والوعي. مركبة ده هو أحد أجسادنا. وده هنتكلم عنه لما نيجي ندخل على الشاكرات. لأن أنا هشرح لك نظام الأجساد. نظام الوعي ماشي إزاي في الأجساد وفي المقامات وفي الأبعاد دي كلها. لأن إحنا طالما بندرس إثير، فالإثير يتخلل ويخترق كل الأجساد بتاعتنا. فلازم تكون واعي وعارف إيه المنظومة بتاعة أجسادك دي.
طبعاً، المركبة دي هي أعلى جسد فيهم. مركبة هي اللي بتحيط بكل الأجساد. فلذلك قوة النجمة السداسية هي اللي بتدي لهم الباور وبتدي لهم القوة. رغم إنهم مش كتير. هم عالمياً ما يكملوش 25 مليون كلهم. بس هم عارفين إزاي يسيطروا فعلاً على الكوكب. عارفين من أين تؤكل الكتف. عارفين أسرار المال. عارفين إزاي إن هم يتعاملوا مع إثير المال. عارفين العلوم اللي هي علوم ما وراء النفس البشرية.
إحنا خلينا نبدأ نستخدم تقنية النجمة. ولكن إحنا هنستخدم في التقنية دي النجمة الخماسية. اللي هي ليها خمس رؤوس. هنستخدمها في إنها تحمينا. هنرسم النجمة دي على إيدينا هنا. حابب إنك ترسمها على كتفك. حابب إنك ترسمها على بطن إيدك. هترسمها على أي جزء في الجسم أنت حابب إنك ترسم عليه. ولما تيجي ترسمها، ارسمها بقلم أحمر. عايز ترسمها بقلم حبر، تمام. عايز ترسمها بقلم ألوان، تمام. اللي يريحك.
بعد ما هترسم النجمة الخماسية دي، هتدي لها اسم. أنا قلت في أول الكورس إن أي شيء في الكون هو ليه عقل وله وعي وله شخصية وله جسد. فأنت هنا لما بترسم النجمة، أنت كده اديتها جسد. أول ما بتديها اسم، أنت كده اديتها شخصية. سميها أي اسم يعجبك. سميها دلال. سميها سعاد. سميها محسن. اللي يعجبك. طالما أنت حسست النجم أو الشكل ده إنه ليه كيان، هو فعلاً بيبقى ليه كيان. لأن هي مش رسمة رمزية كده وخلاص يا جماعة. لا، هي مش شيء جمالي فقط. إحنا هنا بندي لها طاقة وهنبرمج إثيرها دلوقتي.
فبنرسم النجمة وبندي لها اسم. وعايزك تخبط على النجمة ثلاث مرات. تخبط ثلاث مرات بعد ما ترسمها بصوابعك كده. كأنك بتخبط عليها كده ثلاث مرات. وبعد كده تدي لها أمر صوتي بصوتك. تقول لها: "احميني. احميني من فلان. احميني من الكوابيس والأحلام. احميني من الطاقة السلبية".
النجمة دي كمان ممكن ترسمها على حائط المنزل. ممكن ترسمها على باب المنزل. وتبرمجها بصوتك إن هي تحمي البيت من أي طاقة سلبية أو طاقة بتحاول إنها تعتدي على البيت عندك. أو طاقة أي حاسد أو طاقة أي معتدي أو طاقة أي حد حاقد بيدخل البيت. وممكن كمان إنك ترسم النجم نجمة وتكتب تحتها جملة اعتبارية أو جملة رمزية تبرمج بيها النجمة.
في الغرب مثلاً، بيعلقوا النجمة دي في عيد الكريسماس مثلاً. ويكتبوا تحتها كده شعار: "من فضلك اترك طاقتك السلبية خارج بيتنا". فتلاقيها متعلقة كده محطوطة ورا الباب. ومحطوط تحتها الجملة دي. هو هنا عمل إيه؟ هو هنا عمل برمجة للنجمة. وفعلاً النجمة بتستجيب وبتحمي البيت من الطاقات السلبية.
فالنجمة نقدر إن إحنا نرسمها على جسمنا ونستفيد منها. في النهاية، برمجها للحماية. وهي فعلاً فاعلة وقادرة إنها تحميك. وهي ليها استخدامات كتير جداً. بس أنا مش عايز أقول الاستخدامات كلها. لأن في بعض الاستخدامات ممكن يتم برمجة وتوجيه طاقة النجمة دي في الشر. فإحنا هنا بنتعامل في الحاجات اللي تحمينا واللي تنفعنا واللي تفيدنا. فإنا أعذروني مش هقدر أعلمكم تقنيات تكون ليها استخدامات سيئة.
من ضمن الاستخدامات بتاعتها إن هي تستخدم ساعات في الانتقام. وممكن برضه إن أنا أستخدمها في الحماية. من ضمن التقنيات إن أنا أقدر أستخدمها في الحماية. إن أنا أرسمها عقلياً بالتخيل بتاعي. أرسمها على الشاكرات كلها. أنا عندي سبع شاكرات في الجسم. بداية من شاكرا الجذر وصولاً إلى شاكرا التاج. فالسبع شاكرات دول، أبدأ إن أنا ذهنياً، عقلياً، تخيلياً، أبدأ إن أنا أرسم على كل شاكرا من الشاكرات نجمة. وخماسية. كأنها نجمة مرسومة في الهواء. نجمة مرسومة بالدخان.
طيب، هي لما تترسم على الشاكرات هتعمل إيه؟ هتشحنك وهتشحن الشاكرات بتاعتك. وهتعمل اتزان للشكرات. وهتحميك من أي اختراق. فأنا ممكن أجيب صباعي كده. وأتخيل إني برسم في الهواء على كل شاكرا من الشاكرات دول نجمة. وبرضه أبدأ إني أخبط. ممكن إني أرسمها فوق راسي. كأني رافع صباعي كده في الهواء وبرسم نجمة خماسية فوق راسي. وأبدأ أخبط كده ثلاث خبطات فوق راسي. بعد ما أخلص الرسمة. وأنادي عليها باسمها. أسميها مثلاً سعاد. سعاد، احميني من الطاقات السلبية. احميني من طاقات العين الحاسدة. وت إيفير اللي أنت عايز تبرمج بيه النجمة دي. تقدر إنك تبرمجه بسهولة جداً.
وبرضه لما تيجي ترسمها على أماكن الشاكرات، ترسمها وتخبط على مكان الشاكرة ثلاث مرات بعد ما ترسمها. أنا هنا بستخدمها كرمز حماية. وأيضاً بدلها كيان. بتفاعل مع هذا الكيان بأني بديله اسم. وبديله أمر صوتي. تأثير النجمة دي باقي طول ما النجمة موجودة. أو طول ما النجمة مرسومة. ويستمر برمجة الإثير بتاعها لمدة أربع ساعات. فلذلك أنت محتاج كل أربع ساعات تبدأ إنك تخبط ثلاث مرات وتنادي عليها. وتفكرها تاني بالبرمجة الأثيرية اللي أنت عايز توجه طاقتها عليه.
دلوقتي إحنا خلصنا الإثير والأشكال الهندسية. وهندرس قدام شوية علم الأرقام. لأنه علم جميل جداً. وعلم يقدر يفهمني مفاتيح وأسرار الإثير. طيب، خلينا دلوقتي نبدأ نتعلم إزاي نعمل ولادة للجسد الإثيري. إعادة خلق وإعادة برمجة للجسد الإثيري.
لما نيجي نعمل إعادة ولادة للجسد الإثيري، لازم تكون عناصر الكون ون كلها شاهدة عليك. فأنت بتقعد في مكان نظيف. مكان مرتب. قاعدة مريحة. بتجيب شمع وكاسة ميه. وبتجيب زهرة أو زرعة. وأي معدن. أنت كده هنا بتعمل إيه؟ بتجيب العناصر كلها. الشمعة اللي هي النار. وكوب الميه اللي هو عنصر الماء. والزهرة أو النبت أو الزرعة ده اللي هو عنصر التراب. وبتجيب عنصر المعدن. والعنصر الهوا موجود حواليك. فأنت كده جمعت العناصر كلها. جمعت الخمس عناصر.
بتبدأ إنك تتنفس. تنفس عميق. أربعة أربعة أربعة. شهيق وأربعة زفير. لما تحس إنك هديت خالص. يعني بتدخل في حالة شبه الميديتيشن. حالة اللي هي بتكون بداية التأمل. وهديت خالص. الأمر كله بيتعمل هنا صوتياً. فإحنا هنا بنخلي عناصر الكون تشهد معانا وعلينا. وعن طريق صوتي بعمل ولادة جديدة للجسد الإثيري.
هنا أنا بغمض عيني وببدأ إني أقول: "أنوي استدعاء طاقات النور. فليشهد علي الكون. ولتشهد علي الكائنات. وفوقهم الخالق الأعظم. على ميلاد جسدي الإثيري بوعي كامل. وأعاهد الله. وأعاهد نفسي. أن أستخدمه في الخير فقط لا غير. ولا أكثر ولا أقل". بالجمل البسيطة دي، أنت هنا بتبلغ للكون أمر. أنت هنا بتطلب طلب من ربنا. بأن يكون جسدك الثاني اللي هو جسدك الإثيري جسد واعي. وأنك تعاهد الله وتعاهد نفسك إنك تستخدمه في الخير.
وزي ما أنا قلت لك، بجمل بسيطة خالص نقدر إن إحنا نبرمج الإثير وندي دي أوامر. أنا هنا استخدمت هذه الصيغة. أنت ممكن تستخدم صيغة تانية. الصيغة اللي تعجبك. أهم حاجة إنك تكون واضح في طلبك. وإنك تقول: "أنوي ميلاد جسد الإثير الثاني". اللي أنت بتعمله هنا إنك عشت طول عمرك بجسد إثيري أنت غير واعي بيه. وغير واعي بالنمو بتاعه. وغير واعي بتأثيره على حياتك. والجسد الإثيري ده هو له دور كبير جداً في تشكيل حياتك الحالية اللي أنت بتعيشها دلوقتي.
فاللي إحنا بنعمله إن إحنا بنعمل إعادة ولادة ثانية لهذا الجسد. ولكن ولادة بوعي. عشان يقدر إنه يعينك على الحياة. وتقدر إنك تستعين بيه. وتقدر إنك تستفيد من قدراته. مش حابب إنك تستخدم كلام منمق ومنظم. اتكلم عادي بحرية. "أنوي بناء جسدي الإثيري الثاني. ويشهد الخالق علي إني هستخدمه في الخير. في نشر النور". كلام بسيط خالص. ما فيهوش طقوس. ما فيش أي حاجة صعبة.
أنا هنا بأخذ طاقة الميه بتبقى شاهدة عليا. وطاقة الأرض. وطاقة الزرع. وطاقة النار. وطاقة الشمعة. طاقة الهواء. طاقة معدن. بخلي العناصر دي كلها تشهد عليا في الجلسة. أنا بعمل إعادة خلق. بخلق جسدي الإثيري الخاص بيا. بخلقه بنفسي.
طبعاً، أنت بعد ما بتقول كده، أنت بتكون في حالة استقبال. فبتقفل عينك. وتبدأ إنك تشوف أو تتخيل شكل الإثير بتاعك هيكون شكله إيه. في ناس بتتخيل إن شكله ده بيكون شكل تنين مجنح. شكل حيوان أسطوري. الستات عشان مرهفة وحساسة، ممكن تتخيل شكل غزالة أو شكل فراشة. وهذا أنا لا أنصح به. وهقول لك ليه.
ممكن إنك تبدأ تتخيل إن أسيرك ده على شكل سلاح. ممكن تشوفه على شكل الكائن "أباداي بودي جارد" كبير مفتول العضلات ومعاه عدة أسلحة. طيب، كل ما كنت أنت بتتخيل شكل إثيري حربي أو قوي أو خشن، أنت ده هتبدأ إنك تستخدمه فعلاً استخدامات قوية. استخدامات هجومية. فأنت تقدر إنك عن طريق بعد كده لما تبني علاقة معاه وتبدأ إنك تتواصل معاه أكتر، تقدر إنك تبرمجه. وتبعتُه في إنه يعمل هجمات طاقية. لو أنت هتبدأ إنك تشكل أسيرك على شكل مثلاً درع طاقي. شكل محارب. والمحارب ده معاه درع. فبرضه الدرع الطاقي ده من ضمن الخواص بتاعته إنك كده بتدي خاصية الدفاع للجسد الإثيري بتاعك.
ممكن إنك تبدأ تتخيل الشكل الإثيري ده على شكل كائن بشري مثلاً. عنده عضلات. وله أجنحة. فأنت كده بتدي له خاصية أو حرية الانتقال. إن هو يقدر ينتقل أو يطير أو يروح أو يجي. أنت كده بتدي له خاصية عنصر الهواء. بتبث فيه طاقات أو بتبث فيه خواص. أنت اللي بتدي له الخواص دي.
فأنا عايزك تتعامل مع الموضوع كأنك شخص مبدع. زي الفنان اللي ماسك الريشة بالظبط. إحنا اتفقنا إحنا لازم ندي له شخصية. ندي له هوية. فعايزك إنك تدي له اسم. تدي له اسم دلع. تدي له اسم ما حدش يعرفه في الدنيا كلها غيرك أنت وهو فقط. دي حاجة بتاعتك أنت. ترجع لك أنت. وتبدأ بقى إنك تدي له الأوامر بعد كده. تدي له أوامر بأنه يحميك. أوامر بسيطة وسهلة وواضحة.
أول حاجة طبعاً ترحب بيه وتلقي عليه السلام. بعد ذلك تبدأ إنك تنادي عليه من وقت للثاني. تنادي عليه كل ما تنادي عليه وتستخدم الاسم بتاعه، أنت كده بتقوي الإثير بتاعه. تبدأ تطلب بقى منه إن هو يكون مصدر للجمال. يكون مصدر للقوة. يكون مصدر للسعادة. مصدر للخير في حياتك.
ولما تتكلم معاه، تكلمه وتقول تقول له: "أنا أتمنى إننا نكون على خير. أتمنى إننا نكون على وفاق مع بعض. أتمنى إننا نكون على نفس الخط والذبذبة والتردد سوا". دايماً اتكلم بصيغة الجمع. اتكلم زي الملوك. الملوك لما بيتكلموا بيتكلموا بصيغة الجمع. مش بصيغة المفرد. لأن هو بيتكلم بصيغة تعدد الأجساد اللي عنده. بيتكلم كأنه لسان لأجساد كتير. وأنا قلت لك قبل كده إن إحنا لينا سبع أجساد. وهشرحهم لك بالتفصيل إن شاء الله.
فاللي أنت عملته دلوقتي إنك بتعمل لنفسك كائن مستقل ليك لوحدك. بعيداً عن البرمجة بتاعة الطفولة. بعيداً عن برمجة الميديا. بعيداً عن برمجة المجتمع. ده هنا الكائن اللي أنت بتصنعه ده أو اللي أنت بتعمله، الكائن ده أنت اللي بتحط فيه البرمجة اللي أنت عايز تحطها. زي ما أنت عايز بقى تبدأ تدربه وتبدأ إنك تبرمجه بالصوت.
فاللي عايز يقوي الجسد الإثيري ده، ليه تقويات طبعاً. لأنه بعد الولادة، بعد التكنيك اللي أنت بتعمله ده، هو بيبقى جسد هش لسه زي البيبي المولود. فمحتاج تقوية قوية. محتاج تغذية. محتاج برمجة. أول حاجة إنك تنادي على الاسم بتاعه. تنادي كتير كتير كتير. وما يكونش اسم صعب. وما تغيرش الاسم. الاسم ده هتختاره. ما ينفعش إنك تغيره تاني.
اعمل الأمر لما تطلب منه أمر أو تعمل برمجة بالإثير بصوتك. اعمل الأمر وما تستعجلهوش. يعني ما تطلبش أمر في أمر في أمر. لا. اعمل الأمر واستنى شوية. عشان لما تيجي تدي أمر تاني يكون الأمر الأول تم تحقيقه. اطلب بقى اللي أنت عايزه. اطلب القوة أو الحكمة أو الحماية أو الغنى أو الصحة. إنه يحميك. أو يحمي ولادك. أو يحمي أبوك أو أمك أو أسرتك. أو يحمي حتى ممتلكاتك. ليك الحرية في إنك تبرمجه بأي شيء.
ممكن تشكله زي ما أنت عايز. ليه مش بحب بقى إن هو يتم تشكيله على شكل غزالة أو شكل فراشة أو شكل كائن ضعيف أو صغنطوط؟ لأن دي أشكال إثيرية أو كائنات إثيرية ضعيفة وهزيلة. فما ينفعش حضرتك دلوقتي لما تيجي تبرمجي أسيرك تتخيليها على شكل جنية غابة مثلاً. دي كائنات حساسة ضعيفة صغيرة. إحنا عايزين أسير قوي. عايزين أسير يقدر إنه يكون فاعل ومؤثر.
آخر تكنيك هديهولك وهو حاجة كويسة جداً في الحماية. إنك قبل ما تنام تنوي إنك تعمل لنفسك غطاء إثيري زي البيضة كده. تنوي إنك تعمل لنفسك غطاء إثيري شبه البيضة. وتقول تقول: "نويت أنام في بيضة من النور. تنتهي عند أول ضوء من الشمس. ليكن كذلك". هتنام مش هتحس فعلاً بأي أحلام سيئة. مش هتحس بأي كوابيس. مش هيتم امتصاص طاقتك وأنت نايم. أنت بتبقى نايم جوه البيضة دي فعلاً. اللي هي بيضة من النور. ما فيش أي حاجة هتهاجمك بإذن الله. وهتنام نوم هادي زي الأطفال. كله عن طريق البرمجة الصوتية.
لو قدرت تتمكن من الإثير، هتغير حياتك 360 درجة. أنا بتكلم عن تجربة شخصية يا جماعة. من أعظم الكائنات هو الإثير. الإثير طاقة هائلة. طاقة مجانية. وما فيش عندك على الكوكب اللي أنت عايش فيه ده أي شيء مجاني. كل أنواع الطاقات هي مدفوعة. لازم تدفع قدامها. إلا طاقة الإثير. الطاقة الوحيدة المجانية اللي في الكون. عشان كده ممنوع على البشر استخدامها. ومحرم على البشر إنهم يتعلموها.
أهلاً بكم في المحاضرة الرابعة من كورس الإثير وبرمجة الجسد الإثيري. اتكلمنا على مدار المحاضرات اللي فاتت في تقنيات نقدر نستخدمها. وكلمنا إن إحنا بالصوت فقط نقدر إن إحنا نبرمج الإثير. وقلت بكلمات بسيطة خالص. تكون واثق من نفسك. تكون كلمات واضحة. أنت تقدر هنا إنك تغير الإثير بكلمة واحدة. تقدر إنك دلوقتي تقول: "إثير جمال". اقف قدام المراية. وقول مثلاً: "إثير قوة. إثير صحة. إثير ثقة". أنت هنا تقدر تشكل الإثير. كأنك قاعد بتشكل صلصال. قاعد بتشكل عجينة في إيديك.
فأنت تقدر تستخدم الإثير في حاجات كتير جداً. تستخدمه في التخاطر. تقدر إنك تستخدمه. الناس اللي بتعمل كرة اليتشي اللي هي كرة الطاقة ما بين إيديها. بتعملها عن طريق الإثير. إزاي إنك بتبدأ تنتقل ما بين الأبعاد. والسفر الإثيري أو التجوال الإثيري. ده كله عن طريق الإثير. فلازم تعرف إنك بتتعامل مع حاجة شديدة الشفافية. شديدة الحساسية.
الجسد الإثيري ده عامل زي الطفل بالظبط. إيه عامل زي الطفل؟ يعني الوعي بتاعه وعي طفولي جداً. بيتاثر بسرعة. بيتشكل بسرعة. بيتقلب بسرعة. فإحنا هنا بنعلم الاستخدامات الصحية. الاستخدامات المفيدة. مش بعلمك إزاي إنك تستخدمه في التجسس. أو إنك تضرب حد. كل هذه الاستخدامات هي هترجع بكارمة سلبية عليك. ولكن إحنا بنستخدمه استخدام صحيح. استخدام يساعدني في رحلة الارتقاء.
تقدر إنك بسهولة لما تتمكن بقى أكتر وأكتر. تقدر إنك تستخدم جسدك الإثيري. وطاقات الإثير كتير. تقدر إنك تفك السحر أو الحسد أو العين بكلمة واحدة. فتقول: "فك السحر. ليكن كذلك. فك الحسد. ليكن كذلك". كل اللي بيحصل هنا يا جماعة إن أنا بنقل تردد وذبذبة الجسد الإثيري اللي هو عنده السحر أو عنده الحسد. إلى تردد وذبذبة عالية. فأنت هنا قادر إنك تعلي التردد بالكلمة بتاعتك.
كلمنا إن إحنا عندنا للإثير مفاتيح. منها الكلمة. ومنها العدد أو الرقم. ومنها الصوت. منها الشكل. منها اللون. منها الحرارة. منها الحركة.كلمنا في تقنيات الدفاع. لما تقدر إنك تشكل الجسد الإثيري بتاعك. مثلاً في ناس تشكله على شكل بودي جارد حامي شخصي. طيب، البودي جارد ده إحنا اتفقنا إن الجسد الإثيري وعي طفولي زي الطفل. فلو أنت النهارده بتشكل جسدك الإثيري مثلاً على شكل عملاق أو شكل ضخم أو شكل محارب أو بديل. لازم تكون مثلاً عارف أنت دلوقتي عايزه مفعل ولا مش مفعل. أنت رايح تقعد مع مراتك. مع أولادك. مع حد مقرب جداً ليك. فانت الجسد ده.
انت عايزه يفضل شغال ويفضل في نفس الهيئه دي، ولا عايز تعطل قدراته لفتره معينه؟ فهنا عن طريق الكلمه بتقدر انك تضبط الجسد الأثيري بتاعك كويس جدا.
ف وانت بتشكل الجسد الأثيري وخلصت تشكيل، وتبدأ أنك توجه أوامر مثلاً صوتية: "أنوي أن يحميني من أي أذى بدني، أو من أي هجوم بدني، أو من أي هجوم طاقي، أو من أي هجوم أو اعتداء نفسي."
طيب، ممكن تبقى قاعد مع حد من عيالك، من ولادك، مراتك، فجأة لك وبيهزروا معاك، بيهزروا معاك هزار خفيف مثلاً. بس وهو بيهزر معاك، لو انت سايب الجسد الأثيري بتاعك في تقنية الحماية، لو انت سايب الجسد الأثيري بتاعك ومدي له أوامر أنه يحميك من أي اعتداء، ممكن يفهم الهزار ده أنه اعتداء. ممكن يحس أن الكلام اللي بيتقال لك دلوقتي ده اعتداء، ولازم أن أنا أدافع عن صاحبي، لازم يدافع عنه.
فانت ظبط البرمجة بتاعته كويس، قول: "أنوي أن يحميني من أي أذى بدني." ولازم تحدد هيحميك من مين. قول: "أنوي أن يحميني من فلان، أو من الناس دي." تمام؟ كل ما كنت محدد، كل ما أنت سهلت عليه الشغل بتاعه.
فنقدر أن احنا نعطل القدرات دي دلوقتي، نبدلها في ثانية. مثلاً أنا رايح أقعد مع مراتي، أقول: "أسير جمال." يبقى أنا هنا شكلت أثيري وبرمجت أثيري أني أكون في أسير الجمال. أقول: "أسير جمال، ليكن كذلك." خلصت القاعدة ورايح في وسط ناس وعايز أسير قوة، أسير خشونة. أبدأ أني بالكلمة أغير الأثير. بقى عامل زي الميه في إيديا، بيتشكل، بتشكل الفكر أو الصوت، الصوت أو الذبذبة أو الأمر اللي طالع مني.
طيب، خلينا ننتقل للمرحلة اللي بعدها ونتكلم عن الأجساد السبعة. عايزين نعرف إيه هم الأجساد السبعة؟ السبع أغلفة طاقية بتحيط بجسم الإنسان. فالسبع أجساد دول أنت تقدر أنك تستفيد منهم، تقدر أنك تتنقل ما بينهم. الأجساد دي كلها محيطة بجسدك. الأجساد دي كلها هي أنت، ولكن باختلاف التردد بتاعها، أو باختلاف العوالم بتاعتها، أو باختلاف المقامات أو السماوات اللي هي فيها. فكل جسد ليه مقام، ليه تردد، ليه ذبذبة، ليه سماء يسكنها.
طيب، لو جينا اتكلمنا عن الجسد الأثيري، اللي هو تاني جسد، الغلاف الطاقي اللي يحيط بجسدك. حجاب الجسد الأثيري هو الجسد المادي. يعني عشان أقدر أوصل للجسد الأثيري وأفعل القدرات بتاعته ويكون في اتصال حقيقي، أول حجاب الإنسان بيقابله هو حجاب الجسد المادي. الجسد المادي اللي بيكون عنده شهوة، بيكون عنده غرائز. الجسد المادي عشان كثيف، عشان مادة ده، فدايماً طبعه ترابي. الطبع الترابي طبع ثقيل، طبع كثيف. فلازم تبدأ تطلع من عنصر التراب بتاعك، تبدأ أنك تخرج من حجاب الجسد اللي أنت عايش فيه ده، عشان تقدر أنك تستشعر الجسد الأثيري.
بنية الجسد الأثيري زي الدخان الكثيف كده يا جماعة. يعني هو من غير أي تشكيل أو من غير أي برمجة، هو عبارة عن دخان كثيف يحيط الجسد من بره. دخان مائل إلى الشفافية، ولكنه في بعض الأحيان عند الناس الروحانيين، أو عند الناس اللي بيعملوا تمارين تأمل كتير، والإنسان اللي بيتحكم في الجسد الأثيري بتاعه كويس، هنا ده بيبقى في تكثيف قوي للجسد الأثيري، مش بيبقى شفاف، لا، بيبقى دخان كثيف.
مين بقى الناس اللي أنت تشوفهم عندهم الجسد الأثيري دول؟ الناس اللي بيقعدوا جلسات تأمل في الحضارات الصوفية. الناس دي وهي قاعدة عمالة تذكر، بيبقى عندهم الجسد الأثيري عمال يطلع وينزل، يطلع وينزل. اللي هم الناس اللي بتتمايل، اللي عمالة تهز جسمها وهي بتذكر. فتلاقيها عمال يذكر ويقول الله، وهو عمال يذكر وجسمه عمال يهتز ويتمايل قدام وورا ويمين وشمال. فالحركة دي هي بتعمل صعود ونزول للجسد الأثيري. هنا أنت بتحس أن ما فيش جاذبية، بتبقى حاسس أنك خفيف جداً، حاسس أنك غادرت الجسد الأرضي بتاعك. ليه؟ لأنك كل ما تتمايل، أنت هنا جسمك الأثيري عمال يطلع وينزل معاك. الجاذبية بتنعدم. كل ده يخليك تطلع من حجاب الجسد المادي. دي الشعور اللي أنت بتحسه بقى بالطيران، بالخفة. كل ده بيجي منين؟ المشاعر والأحاسيس دي بتيجي من الجسد الأثيري وليس من الجسد المادي.
لما بتكون متقدم شوية كمان، بتبدأ أنك تتحكم في جسدك ده، تقدر أنك تطلع بيه، تقدر أنك تخرج من جسدك المادي عن طريق هذا الجسد الأثيري. ولكن كل ده محتاج وعي، أن تقدر تنقل وعيك داخل هذا الجسد.
في نظام الشاكرات بنقول على الجسد الأثيري اللي هو مقام شاكرة الجنس، اللي هي تاني شاكرة عندنا. عندنا أول شاكرة اللي هي شاكرة الجذر، مرتبطة جداً بالأرض. بعد كده شاكرة الجنس، اللي هي تاني شاكرة، أو المقام الثاني ده، اللي هو بيكون عند السرة. فعشان أبدأ أستشعر الطاقة موجودة في المركز الثاني، هنا لازم أني أحرر الطاقة اللي موجودة في شاكرة الجذر. لأننا عندنا الطاقة 99% من الناس، طاقة البرانا، أو طاقة الحياة، أو طاقة المانا، أو الهولي سبيرت بتاعتها. الطاقة دي بتبقى طاقة راقدة موجودة أسفل العمود الفقري، تحت خالص عند شاكرة الجذر، عند الأعضاء الجنسية. ما لم يحدث شيء يؤثر على هذه الطاقة ويستفزها عشان تخرج وتطلع من جحرها، أو تطلع من مركزها اللي موجود في شاكرة الجذر. لازم حاجة تستحس الطاقة دي، لازم حاجة تبدأ أن هي تثير هذه الطاقة. فالطاقة ترتفع. أول ما ترتفع، وهي بتطلع تطلع تسكن الشاكرة الثانية، أو المقام الثاني، أو الجسد الثاني، اللي هو الجسد الأثيري. هنا دي اللي هي رحلة صعودك. هنا دي اللي هي بيقولوا عليها سلم يعقوب. معظم الناس بتتولد وبتموت من غير ما تحس الأحاسيس دي، من غير ما تختبر هذا الشعور. في ناس بتعيش وتموت حيوات كتير ورا بعض وهي محبوسة في الجسد المادي.
فالشاكرة الثانية، اللي هي شاكرة الجنس. الشاكرة دي يا إما تكون فيها الطاقة بشكل إيجابي، أو الطاقة بشكل سلبي. يعني الطاقة اللي موجودة في الشاكرة دي، أو في المركز ده، أو في المقام ده. لو هي الطاقة دي طاقة سلبية، هتبدأ تحس بالغضب، هتحس بالكره، بالخوف، بالعنف.
طيب، الطاقة دي لو هي طاقة إيجابية بقى، هنلاقي أن الشاكرة دي بتطلع حب، رحمة، طيبة، ود. هيختفي تماماً من عندك مفهوم الخوف، هتستبدله بالشجاعة. فكل المشاعر السلبية اللي هي زي الغضب، أو الكره، أو العنف، هتستبدل كل المشاعر دي بمشاعر إيجابية مكانها. فتلاقي مثلاً الناس اللي بتدي ردود أفعال في مواقف معينة، بيكون عنده غضب شديد جداً، وتلاقي سلوكه بدأ يتحول، وتلاقي بقى عصبي ومتنرفز، وكان الإنسان ده غايب عنيه. ليه؟ لأن في طاقات سلبية، اللي احنا بنقول عليها البلوكات. البلوكات دي، أو الطاقات السلبية دي، متخزنة في هذه الشاكرة. وبشكل ما، الخيمياء هي اللي بتبدأ تحول الطاقات السلبية إلى طاقات إيجابية. الكلام ده موجود في علم الخيمياء، والكلام ده أيضاً موجود، واتكلمنا فيه في كورس الكوانتم. الكوانتم هيلينج، والأثير أيضاً في هذه القدرة أن أنت تقدر تستخدم الأثير في تحويل الطاقات.
فإزاي يا جماعة أن أنا أبدأ أفعل الشاكرة دي؟ إزاي أبدأ أستخدم الشاكرة دي بشكل واعي؟ اللي هي شاكرة الجنس. شاكرة الجنس دي عند معظم الناس فيها أحكام، فيها مخاوف، فيها عنف، عدم تقبل. كل البرمجة اللي أنت حاططها جواك، هي متقسمة على الشاكرات بتاعتك. لو أنت عندك برمجة ومعتقد عن الخوف، تلاقيه متسجل ومتخزن في شاكرة الجنس. لو أنت عندك معتقد أو برمجة عن قلة الثقة بالنفس، أو عن عدم تقدير الأشياء، مش لاقي معنى في الحياة، أو عندك انعدام للهوية الشخصية بتاعتك، أنت تايه، أو حاسس أنك غريب. كل الكلام ده تلاقيه متخزن في الشاكرة الثالثة، اللي هي شاكرة الضفيرة الشمسية. لو أنت عندك معتقد أو برمجة مثلاً جرح الأم، عندك معتقد أو برمجة ليها علاقة مثلاً بكره، بتكره باباك مثلاً، أو بتكره حد من العيلة. عندك مشاعر زي مشاعر الخيانة، مشاعر الهجر. عندك معتقدات وبرمجيات في العلاقات مثلاً، كل ما تدخل علاقة، تلاقي العلاقة دي بتدخل في نمط متكرر، بتبوظ منك العلاقات العاطفية. هتلاقي الكلام ده متخزن في الشاكرة الرابعة، اللي هي شاكرة القلب.
فيبقى كل شاكرة، وكل مقام عنده المعتقدات، البرامج بتاعته، اللي أنا لازم أدخل أفصصها وأفكها وأتعامل معاها، عشان الطاقة تسلك، عشان الطاقة بتاعتي الحيوية ترتفع وتوصل للمقام اللي بعده، وتفضل من المركز بقى الأول للثاني، للثالث، للرابع. فأنت هنا لما بتوصل للمركز الثاني، للجسد الأثيري، أنت هنا كانك داخل أوضة بتنظفها. لازم تقابل خوف، وتقابل غضب، وتقابل عنف، وتقابل عدم تقبل، وتقابل أحكام. كل ده أنت بتقابله، لازم أنك تشتغل عليه، عشان أشيل المعيقات، أبدأ أني أشيل كل هذه التراكمات اللي موجودة في الشاكرة الثانية، عشان الطاقة بتاعتي ترتفع، عشان عجلة الحياة، أو عجلة الطاقة اللي بتدور في هذه الشاكرة، تبدأ أن هي تدور. لأن هي الشاكرة وهي بتدور يا جماعة، بتطلع عجلة طاقة، فورتكس. العجلة بتاعة الطاقة دي بتبقى من قدام ومن ورا، من البطن ومن الظهر.
فمن ضمن البرامج اللي موجودة مثلاً في الجسد الثاني، برنامج الخوف. الإنسان دايماً خايف، لأنه معظم البني آدمين خايفين، لأنهم شايفين أن الخوف بيحميهم، أو بيبعدهم عن الخطر. هتلاقي الناس عندها غضب، الناس عندها عنف. كل دي آليات دفاع بتدافع بيها عن نفسها، رغم أن هو بسهولة يقدر أن هو يفكك البرنامج ده، يقدر أن هو يفكك الغضب والخوف والعنف، يقدر أن هو يعلو على هذه المشاعر والمشاعر ما تعلوش عليه. كل ده إزاي؟ إزاي تعمله عن طريق المراقبة؟ أنك تراقب نفسك، أنك تقدر أنك تكون شاهد على نفسك. أني لست أفكاري، ولست مشاعري، ولست جسدي. تمام؟ ولكن أنت مملكتك فيها كل ده. أنت السيد، أنت اللي قاعد على كرسي الملك. أول ما تبدأ تحس أنك صاحب قرار، صاحب قرار على أفكارك ومشاعرك، أنك صاحب ملك وصاحب سيطرة على الطاقة بتاعتك، أنك تقدر تتحكم وتحول الدواخل بتاعتك وتستخدمها، مش هي اللي تستخدمك. هنا أنت بتبدأ تعرف نفسك. نفسك اللي هي فيها برامج كتير. "من عرف نفسه عرف ربه." فأنت بتبدأ تعرف نفسك شوية. ولما بتكتمل معرفتك بنفسك، بتكتمل معرفتك بربك.
وفي الرحلة دي يا جماعة، إحنا مش بنعرف عشان نتباهى، مش بنعرف عشان نزود الإيجو والغرور بتاعنا. ولكن بنعرف ونتعلم. بنعرف نفسنا عشان نقدر نعيش حقيقتنا ونعرف نورنا. فمعرفتك بالجسد الأول، اللي هو جسد جسدك المادي، ده يفتح لك بابه. ومعرفة أنك تعرف جسدك الثاني، وأنك تقدر تنتقل إليه. ومن معرفتي بالجسد الثاني، أقدر أني أفتح باب وأنتقل إلى الجسد الثالث، وهكذا صعوداً حتى الجسد السابع. كل ده بيبدأ عن طريق أن إحنا نراقب إحساسنا. لما تكون في حالة حب، لما تكون في حالة حزن، لما تكون في حالة شعورية معينة، تبدأ تراقب مشاعرك. حالة كسل، حالة خمول، حالة نشاط أو حيوية. كل دي ما هي إلا عبارة عن طاقات جوانا.
ونفضل نكمل في المقامات بتاعتنا بقى. بعد الجسد الأثيري، هتلاقي أن في عندك الجسد النجمي، اللي هو الجسد الثالث، اللي هو موجود في شاكرة الضفيرة الشمسية. فانت أول أصلاً ما بتبدأ تدخل المقام الثاني، اللي هو الجسد الأثيري، وتتمكن منه شوية وتستخدم القدرات بتاعته، هتكتشف أنك بتقرب بشكل تلقائي إلى الجسد الثالث، اللي هو الجسد النجمي. هنا أنت مش محتاج تشتغل بتكنيكس بقى وتقعد تعمل سماح بالرحيل، وتفكك المعتقدات والمشاعر والبرمجيات اللي جواك، وتبدأ أنك تستشعر وتعمل تمارين وتوجه صوتك أو تعمل برمجة صوتية خالص. هنا في المقام الثالث يا جماعة، أنت بالنية. مجرد تمنيك للشيء، أو مجرد يقينك، أو مجرد نيتك، هتبدأ تكون فاعل بالنية، أو باليقين، أو بمجرد أنك تكون حاكم على الخيال بتاعك. فهنا ده بنسميه الخلق بالهمة. أن عندك همة، أو نية، أو مشاعر قدرت أنك توجهها ناحية شيء، فالشيء ده على طول تقدر أنك توصل له. دي من قدرات الجسد النجمي.
الجسد النجمي، المركز الثالث، شاكرة الضفيرة الشمسية. هي دي بتبقى مركز العواطف، الانفعالات. أكتر يا جماعة معظم الناس مش شغالة عندها، ليه؟ لأن معظم الناس عندها كبت، معظم الناس عندها اضطرابات نفسية في الشاكرة دي، اللي هي منطقة المادة. لذلك تلاقي معظم الناس بتواجه الكبت ده بالالتهام العاطفي. يبقى متضايق، فيقوم بالليل ياكل كتير. يبقى حزين، فيمسك سجاير ويقعد يشرب سجاير كتير. هو طول الوقت عايز يملى معدته بحاجة، طول الوقت عايز بقه يبقى شغال ومعدته مليانة. فانت بتعمل كبت جوه للمشاعر دي، وعمال تاكل وتلتهم في الخارج. فسبحان الله، الإنسان هو اللي عنده المشاعر وعنده أدوات يفرغ بيها المشاعر دي. الدموع، الضحكة، شاعرية الدمعة والبسمة. فمعظم الناس عندها مشكلة ليه في المكان ده يا جماعة؟ لأن معظم الناس اتكبت وهم صغيرين. معظم الناس حصل لها كبت وتعنيف وهي صغيرة. يعني زمان في ناس اتربت مثلاً: "ما ينفعش أن هو يكون عاطفي، لازم أن هو يكون عقلاني، لازم أن هو يكون واقعي وعملي وصلب." دي تربية الرجالة بالذات في مجتمع الشرق الأوسط عندنا. تلاقي التربية بتاعتهم تربية خشنة، ما فيهاش عواطف، ما فيهاش أحاسيس. لا، ما ينفعش تطلع الأحاسيس أو تعبر عنها للي قدامك يفتكرك ضعيف. لازم تبين الجانب اللي فيه قسوة، لازم تبين للناس أنك خطير وقوي. ما ينفعش أنك تبان قدامهم أنك حساس أو مرهف، لأنك لو بينت الجانب الرقيق والحساس هيستغلوك. فلذلك هو بيستبدل ده بأن هو يصدر خوف، يبدأ يخوف الناس اللي حواليه، يبدأ أن هو يسيطر على كل شيء حواليه. ما ينفعش أنك تضحك، لازم طول الوقت تبقى مكشر، وما ينفعش أنك تعيط عشان ما حدش يفتكر أنك خايف أو ضعيف. كل ده كبت البني آدم وكبت الطفل وهو صغير. طلعت عنده هذه الشاكرة مقفولة، طلعت مشوهة، طلع فيها طاقات سلبية. فده أيضاً حجاب يمنع الطاقة اللي هي موجودة عندنا، اللي هي طاقة البرانا، أن هي تصعد إلى هذا المقام.
يبقى فهمتوا العملية إزاي يا جماعة؟ لازم تفهموا أن الموضوع من جوه لبره. الموضوع مش من بره لجوه. شغلنا كله داخلي. مدارس علم النفس، مدارس اللايف كوتشينج، مدارس علوم الطاقة، علوم الروحانيات، علوم التصوف، أياً كان شغلها كله شغل داخلي. إحنا ما ما عندناش حاجة نعملها بره. بره ما هو إلا صورة. بره ده زي الشاشة. فأنت عشان تغير اللي بيتعرض على الشاشة، لازم تغير اللي جوه.
يبقى هنا شغلي في الشاكرة دي، اللي هي الشاكرة الثالثة، بيبقى شغل أكتر على الطفل الداخلي، بيبقى شغل أكتر على البرامج اللي سببت لي كبت، بيبقى شغلي أكتر على الحاجات اللي فيها عواطف، والحاجات اللي ليها علاقة بالإنسانية بتاعتي، بالتعريف بتاعي، بالهوية الشخصية بتاعتي. فانت أول ما تدخل هنا، المقام ده عايز تتعامل معاه وتخلصه، لازم تحرره. تحرره من العواطف. لازم أنك تحس بالحاجات اللي أنت ما حسيتهاش. لو نفسك تبكي، ابكي. لو عندك رغبة في الضحك، اضحك. لو أنت عايز تقف في وسط الشارع دلوقتي وحاسس أن ده هيريحك، اضحك في وسط الناس، اضحك في وسط الشارع. ارمي كل التفاهات وكل الحماقات، كل الكبت اللي أنت كبتته جواك، ارميه. ارميه، أنت شايله بقالك سنين معاك، ما فادكش. فابدأ طلع أحاسيسك. أحاسيسك هي طاقات مكبوتة. ابدأ عبر عنها. ابدأ أنك تخرج هذه الأحاسيس، فتبدأ أنك تفرغ هذا المقام من أي ترومات أو أي انسدادات أو أي بلوكات بداخله. عايز تلمس، تحس، تبتسم، تقشر، تتضايق، تصوت، تزعق. عيش الإحساس كله للآخر، ما تكبتوش.
آخر حاجة هتقابلها في المقام ده، اللي هو المقام الثالث، مقام الجسد النجمي، هي معضلة الشك واليقين، أو الشك والتفكير. لأن إحنا اتفقنا أن إحنا عندنا الجسد سد النجمي، اللي هو الجسد الثالث، هو جسد عاطفي جداً، جسد حساس. ولما هتنتقل بعد كده للجسد الرابع، اللي هو الجسد اللي موجود في الشاكرة الرابعة، هنا ده الجسد الفكري، اللي هي مقام القلب. "لهم قلوب لا يعقلون بها." يبقى القلب بيعقل ده، اللي هو الجسد الفكري، اللي هو المقام الرابع. فما بين المقام الثالث إلى المقام الرابع، ده اللي هو ما بين الشك إلى اليقين، ما بين التفكير إلى التصديق. فأنت لسه هنا في المعضلة دي. أنت عايز أنك توحد النقيضين. كان في رجل دين مرة كده بيخاطب الناس وبيقول: "أنا لدي ألف حجة تثبت وجود الله." فرد عليه واحد فقير من الناس اللي قاعدة قال له: "لو لم يكن لديك 1000 شك بوجوده، لما كان لديك 1000 حجة." يبقى الشك بيفضل موجود جوانا يا جماعة، وكابتينه، وعمالين ندور بره على أشياء نتيقن بيها. الشك ده اللي جوانا عامل زي المرض، زي الورم، عمال يكبر وعمال يتغذى عليا. فإنت طول الوقت عمال تشك، تشك، تشك. فتلاقي أن طاقة البرانا، أو طاقة الحياة اللي عندك، تم التهامها. الشك، كل طاقة الحياة اللي جواك، أنت بقيت عايش خدام للشك بتاعك. تشك في الأديان، وتشك في أي حد مختلف عن العقيدة بتاعتك. تشك عن أي شخص يختلف معاك. هذا الشك هو اللي بياكلك، بياكل طاقة الحياة اللي جواك.
فأنت لازم تفهم ماهية الشك. لازم تعيش الشك بتاعك. مش بقول لك ترفضه. إحنا مش بنرفض أي شيء، ولكن بقول لك إزاي تتعامل معاه بوعي. فتعمل إيه بقى معاه؟ ببساطة، عايزك تشك في الشك نفسه. تشك في الشك نفسه. في هذه اللحظة، هينقلب الشك إلى ثقة. فأنت هنا، أنت بتتخلى عن الشك بتاعك في أنك شكيت فيه هو ذات نفسه. وده حجاب من الحجب. لأن أنت في وقت من الأوقات اتفقنا أنك مش هينفع تنتقل إلى مقام أعلى إلا لما تسيب التفكير وتسيب عقلك وتسيب أفكارك كلها تتوقف عن التفكير، أو تتوقف عن الشك. فالتفكير ده هو اللي ساحبك. ساحبك في دوامة وفي بحر دوامة وبحر جهل وبحر معتقدات وبحر الأنا المزيف. فطبعاً ما فيش بقى أي قدرات، ما فيش أي مقامات عليا، ما فيش أي جلاء بصري بيحصل، ما فيش أي فتح نوراني ممكن يحصل لك، وأنت ما زال عندك جانب التشك ده وعندك التفكير مفرد قوي. لازم تخرج بره دايرة الأفكار. دايرة الأفكار دي اللي هي فيها دايرة القرار والاختيار. اخرج من أني أختار لنفسي، إلى أن الله هو اللي يختار. اخرج من أنا أختار بأفكاري وبالمنطق وباللوجيك بتاعي، إلى أن قوة الأسباب، اللي هي القوة المحركة للأسباب كلها، هي اللي تختار لي وهي اللي تشكل لي. وهو ده اللي بيفرق الإنسان المستيقظ عن الإنسان النايم. الإنسان اللي هو منغمس في أفكاره، منغمس في رغباته وشهواته. إيه اللي بيفرق بينه وبين إنسان تاني مستيقظ؟ هو يعني إيه مستيقظ؟ ببساطة، قدر أن هو ما يتأثرش بالأفكار وبالمشاعر بتاعته، وسكن أفكاره، وقدر أن هو يفكك طاقة مشاعر شعره فقط لا غير. هذا هو الطريق الروحاني يا جماعة، من أول رسول أو نبي نزل لنا إلى آخر رسول. هي دي التعليم بكل بساطة.
فأنت عشان تخرج من المقام ده، لازم تكون كل الشكوك اختفت بتاعتك. عملت لها إذابة. فاللي أنت بتعمله هنا، أنك بتطور الشك هذا إلى صورة أسمى منه، اللي هي الثقة، أو اليقين. أقصى تطور للشك أن الشك نفسه يشك في نفسه. عندها ينتحر الشك، تاركاً وراءه اليقين. وهي أكبر نعمة عند العارفين.
فهندخل بعد كده للمقام الرابع، أو للجسد الرابع، هو الجسد القلبي، أو المقام القلبي. وهنا ده بيكون الجسد الفكري. شاكرة القلب هي في النص بالظبط يا جماعة، عند منتصف الصدر. والشاكرة دي هي اللي بتفصل ما بين المثلث الهابط والمثلث الصاعد. المثلث الهابط اللي هو الثلاث شاكرات اللي اتكلمنا عنهم في الأول: شاكرة الجذر، شاكرة الجنس، شاكرة الضفيرة الشمسية. منطقة القلب في المنتصف تفصل بينهم وبين المثلث الصاعد، اللي هو بيكون فيه ثلاث شاكرات. الشاكرات العلوية، اللي هي الثلاث شاكرات السماوية، اللي هي شاكرة الحلق، وشاكرة العين الثالثة، وشاكرة التاج. وعند اتحاد المثلث الهابط مع المثلث الصاعد، هنا بيتكون النجمة السداسية، اللي هي المركابة.
فالجسد الرابع يا جماعة، هو النقطة، هو المركز. الجسد الرابع، المقام القلبي ده، هو ده المقام اللي اتقال فيه "الصراط المستقيم". هو ده اللي تقدر منه تعمل "السبع المثاني". في ناس تطوي الرحلة، تطوي السبع أجساد، تطوي السبع شاكرات عن طريق مقام القلب. وفي ناس بتاخدها بالتدريج، تبدأ تاخدها الأول من تحت لفوق، وتطلع صعوداً إلى أن تصل إلى النهاية.
فأنت هنا في المقام الرابع، مش محتاج تعمل حاجة أو تكنيك، أو تقعد تنظف. لا، أنت هنا في المقام الرابع، الموضوع مختلف. هنا ما فيش حواجز، هنا ما فيش شغل عقلي، أو مجهود عقلي، أو مجهود شعوري أنت بتعمله عشان تفكك شيء. أنت هنا محتاج تكنيك مختلف، محتاج طريقة مختلفة. فالتعامل مع المثلث الأدنى، اللي هو المثلث الهابط اللي تحت، كنت بتتعامل مع الطاقات السلبية المتخزنة فيه. ولكن في المقام، المقام الرابع، هنا ده مقام النقطة، مقام المركز. أنت لو في النقطة بتاعتك، أو في المركز بتاعك، فهيبقى كل الأشياء بتدور حواليك. كل الأشياء تسعى إليك. أنت هنا في مركز، وفي نقطة الدايرة، وكل الأشياء بتطوف في الدايرة، ولكن أنت في نقطة. أنت في المركز بتاعها. لأن المقام ده مقام عظيم جداً. فأنت مش هتحس بصعوبة وأنت بتنتقل إلى هذا المقام، لو أنت خلصت شغلك فعلاً في المقام الثاني والمقام الثالث. هتلاقيك انتقلت بشكل على طول أوتوماتيك إلى مقام القلب.
ولكن التحدي فعلاً الكبير اللي هيواجهك، أنك تطلع بقى من شاكرة القلب للشكرات اللي فوق. هنا أنت بتنتقل بقى من مثلث هابط لمثلث صاعد. بتنتقل من أجساد دنيا إلى أجساد عليا. فالموضوع مش بيكون بالسهولة بتاع أني أعمل معتقد فكري وأفككه، وأن أنا أشوف المشاعر وأفككها، وأن أنا أكون في دور الشاهد، أو دور المراقب. هنا الموضوع مختلف. عشان أطلع من الشاكرة الرابعة إلى الشاكرة الخامسة، من مقام القلب إلى مقام الحق، اللي هي بتكون شاكرة الحلق. لأن أنت في الجسد الرابع، ما فيش أفكار. أفكار، أنت ما عندكش أفكار. بتتعامل معاها. أنت خلاص، أنت وظفت الأفكار والمشاعر في الجسد الثاني والثالث وخلصت لعبة الأفكار والمشاعر. هنا ما فيش طريقة معينة تمشي بيها. فكرة الطريقة أصلاً مش موجودة في الجسد القلبي. فكرة الطريقة نفسها مش موجودة في مقام القلب.
الجسد ده مالهوش طريقة، أو مالوش مثلاً تعاليم معينة عشان تمشي عليها، فتطلع وتنتقل للي بعده. لذلك إحنا بنقول أن أصعب، أصعب حجاب، هو حجاب الجسد الأول، اللي هو الجسد المادي الثقيل الترابي. هو ده لو أنت عديته، هتلاقيك بتتدرج، بتعرج رحلة الإسراء والمعراج بتاعتك، بتعرج إلى الجسد الأثيري، من ثم بعد كده إلى الجسد النجمي، من ثم إلى الجسد الرابع، توصل للرابع. طب اقف بقى هنا كده حبة. اقف شوية، عشان هنا في كلام. لأن الجسد الرابع هو البرزخ. هو البرزخ ما بين السماوات والأرض. الدخول فيه سهل، ولكن العروج منه ليس بتلك السهولة. عشان تجتاز الجسد ده، لازم توصل لمرحلة ابن عربي. محي الدين ابن عربي قال: "لقد صار قلبي قابلاً كل صورة، فمرعى للغزلان، ودير للرهبان، وكعبة طائف، وبيت للأوثان." الفكرة هنا، أنك توصل إلى مقام الصمدية، إلى مقام الوحدانية، إلى المقام اللي هو فيه التوحيد. إزاي توحد؟ توحد بأنك بتجمع النقيضين. كل شيء ونقيضه. كل حاجة وعكسها بتكون حاجة واحدة عندك. الكبح زي الجمال، الكره زي الحب، الأعلى زي الأسفل، اليمين زي الشمال، الملاك زي الشيطان. ودي مرحلة مش سهلة على الناس أن هي تتقبلها، أو أن هي تمر بيها. مرحلة الاستواء. أنت هنا تستوي على النقيضين. ما بقاش في عندك أنا والآخر. لا، ده هو كل شيء واحد. ده هو الواحد موجود في كل واحد. هنا "قل هو الله أحد، الله الصمد." الأحدية والصمدية. قدرت أنك تفتح باب الأحدية والصمدية، أهلاً بيك في عالم السماء. أهلاً بيك في العالم العلوي، فيما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
لأن المثلث اللي تحت هو مثلث ثنائية، مثلث انعكاسات. "كما بالداخل، كما بالخارج." اللي أنت بتبطنه جواك في الشاكرات بتاعتك، من أحاسيس، مشاعر، أفكار، معتقدات، برامج، أنماط، أحكام. كل ده يتجسد ليك في الخارج. يلا بينا نطلع على الرابع. هنا في الرابع، ما ينفعش أن يكون في انعكاسات، لأن أنت طالع على العالم السماوي. فهنا بيتم اختبارك في توحيد النقيضين. يتم اختبارك في كل شيء وعكسه. هل أنت وأنت فقير زي ما أنت وأنت غني؟ في المقام ده؟ آه. هل لو أنت عارف زي أنت وأنت جاهل؟ في المقام ده؟ آه. المقام ده هنا لازم أني أوحد حد. كل شيء ونقيضه. "إن لم تراني من وراء الضدين رؤية واحدة، فلن تراني." فأنت هنا في المقام الرابع، تنظر إلى الداخل والخارج رؤية واحدة. أنك شايف الباطن هو هو نفسه الظاهر، والظاهر هو أصلاً الباطن. فأنت هنا بتجوز ظاهر لباطن. "يا مطوي السماء كطي السجل للكتب." هنا أنت طويت السماء بالأرض. المثلث اللي فوق مع المثلث اللي تحت. عين في الظاهر وعين في الباطن. قدم في الظاهر وقدم في الباطن.
طبعاً في ناس مش بيدخلوا المقام ده أصلاً يا جماعة. في ناس بينطوا. يعني في حد يجي عند الشاكرة الثالثة، اللي هي الجسد النجمي، وينط على الشاكرة الخامسة، على طول، اللي هي الحلق، مقام الحق، ويبدأ أن هو يفعل فيها ويفعل في العين الثالثة. لأن النقطة اللي في النص بتاع المركز، مش أي حد بيدخلها، ومش أي حد بيقدر أن هو يمر بالاختبار بتاعها. لأن أنت عندك في القلب عينة القلب طيب، وعندك في شاكرة العين الثالثة، اللي هي العين الثالثة، اللي هي شاكرة أو عين البصيرة. فعين البصيرة غير عين القلب. عين القلب هي العين التي ترى كل شيء. هنا بقى اللي هو: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل، حتى أحبه. فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. وإن سألني لأعطينه." شفت بقى الموضوع فين؟ الموضوع هنا أن بيحصل أنك بتشوف الله في كل شيء. كل شيء تشوفه في الجامع، وتشوفه في الحانة. تشوفه في الخماره. تشوف الله في الجماد، في النبات، في الحيوان. أنت هنا في مقام الأحدية. أنت هنا في مقام الصمدانية. خلاص. النقطة اللي أنت فيها، هنا متحقق بيها. هي دي اللي بتفتح لك الأبواب كلها.
بعد كده الموضوع كله يا جماعة، وعيك، وانتباهك، وتركيزك، وحضورك، وشغفك، وطاقتك، وخيالك موجه فين؟ هل موجه ناحية الجنس؟ أصل الطاقة دي عاملة زي الميه. زي الميه السارية. الميه اللي بتجري. فأنت لو تفكيرك هنا موجه ناحية الجنس، يبقى الميه اللي بتسري والطاقة اللي بتسري دي بتسري ناحية الأسفل، في اتجاه الأسفل. طيب لو أنت تفكيرك ومشاعرك وشغفك، أفكارك كله متوجه ناحية الأعلى، ناحية التحقيق، ناحية الحق، ناحية المعاني الإلهية، ناحية معنى الوجود ومعنى الحياة. هنا الميه بتتدفق إلى الأعلى. الطاقة بتاعتك بتطلع للأعلى. فالنقطة اللي إحنا بنتكلم فيها دي، هي دي نقطة ارتكاز العارفين. أي حد عارف، أو متحقق، أو واصل، هو عنده نقطة الارتكاز دي، اللي هي نقطة القلب، اللي هي نقطة الصمدانية والأحدية.
والمقام ده، لما جاه ربنا وصفه واتكلم عنه، قال: "بسم الله الرحمن الرحيم. الله نور السماوات والأرض. مثل نورِه كمشكاةٍ فيها مصباحٌ. المصباحُ في زجاجةٍ. الزجاجةُ كأنها كوكبٌ دريٌّ، يُوقَدُ من شجرةٍ مباركةٍ، زيتونةٍ لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ." فهنا النور ده، اللي هو مركز القلب، اللي هو يسكن القلب. النور ده لا شرقي ولا غربي. النور ده مالهوش اتجاهات. النور ده هو كل شيء. والمشكاة والزجاجة يا جماعة، هي القلب. والقلب اللي جواه النور. والنور ده اللي بينبثق وبيخرج من القلب. فهو ده المشكاة، وهي دي الزجاجة. وهو ده ربنا بيشرح لنا شكل ما المفهوم الخيميائي، أو المفهوم الباطني لشاكرة القلب ومقام القلب. هي دي الشجرة المباركة. مقام القلب، هي دي شجرة الحياة. طبعاً شجرة الحياة بنتكلم فيها في الكابالا بشكل تفصيلي، بنفصص شجرة الحياة دي. لأن أنت عندك شجرة الحياة وشجرة المعرفة. شجرة الحياة اللي هي في قلبك، وشجرة المعرفة اللي هي في عقلك. لو قدرت أنك تمسك الاثنين مع بعض، وتجوز الاثنين مع بعض، شجرة المعرفة وشجرة الحياة، هنا تقدر أنك توصل لإكسير الحياة. تقدر أنك توصل لحجر الفلاسفة. وهو ده الزواج الخيميائي.
فشاكرة القلب بيحصل فيها حاجات كتير جداً. تقدر أنك تحول النار لنور. معظم الناس عايشين بالطاقات النارية. الطاقة النارية دي هي اللي بتاكلهم، وهي في نفس الوقت اللي بتدي لهم الانفعالات، وردود الانفعال بتاعهم. هي اللي بتدي لهم الغضب والباور والقوة والشغل. كل ده طالع من نار، من طاقة نارية. لكن في مقام القلب، أقدر أني آخد كل الطاقات دي وأحولها لطاقة نورانية. وليها تطبيقات كتير جداً. يعني هل أقدر أقدر أني أشابك النقطة بتاعتي بالنقطة بتاعة شخص قدامي؟ فاقدر أني أوجه طاقة إنرجي معينة بنية معينة؟ يعني ممكن أدخل لقلب حد وأوجه له طاقة شفائية؟ ممكن أني أتصل بنقطتي وأدخل على النقطة بتاعته؟ في طبعاً. إزاي بيتم الكلام ده بقى؟ بيتم عن طريق التشابك الكمي. التشابك الكمي اتكلمنا فيه أيضاً في كورس الكوانتم. وعي الكوانتم. التشابك الكمي أني أشابك مع حد بالنظرة. أشابك مع حد بقلبي. ما هي أصل العين أكتر هضم ومتصل بالقلب. فأنا لو باصص على حد دلوقتي وعندي مشاعر، المشاعر دي مشاعر رحمة، مشاعر شفائية، مشاعر عطف وحنان. وأبدأ أقول: "حنيتك يا رب." وأنا ببص له. لا تتخيل كمية طاقة الحنية اللي هتطلع من هنا. وده على النقيض بتاعه، الطاقة الحاسدة والعين الحاسدة، اللي هي بتبقى بتبص والقلب مليان حقد، القلب مليان مقارنة، القلب يشتعل بالنيران، بالطاقة النارية. هنا بقت إيه؟ بقت نظرة حاسدة. ولكن لو أنا ببص وعندي نظرة شفائية، ببص ومشاعري كلها رحمة وعطف. هنا بقت إيه؟ بقت حنية وشفاء. وهنا مش بياخد بالله. فقول: "حنيتك يا رب."
طبعاً بقى موضوع تحويل الطاقات يا جماعة، ورفع الطاقات. هو ده الطريق كله. هو ده الطريق أنك تبقى عامل بامب كده، مضخة، عمالة تضخ الطاقة من الأسفل للأعلى. بتضخ الطاقة عشان سريان الميه اللي هو طول الوقت تحت. الميه الراكدة بتاعتك، اللي هي طاقة البرانا اللي موجودة تحت أسفل العمود الفقري. تعمل لها ضخ، فتطلع تطلع لأعلى. تفضل ترتفع وترتفع عشان تروي الشاكرات دي كلها. وطول ما هي بتطلع، أنت وعيك بيطلع معاها. فأول ما تطلع وترتفع، وربنا يكرمك توصل إلى مقام الحب. ودي درجة عالية جداً على مقياس هاوكنز. مقياس هاوكنز درجة 500 وما أعلى. هنا دي درجات الحب. هنا شاكرة القلب. هنا تبدأ توصل لروح الأشياء ومعنى الأشياء. لأن كل شيء ليه روح. يعني الزيتون، زيت الزيتون، هو روح الزيتون. خشب العود، لما بيستخلصوا منه العود ودهن العود، ما هو دهن العود هنا هو روح العود. عباد الشمس، ظهره عباد الشمس. لما يخرجوا منها زيت عباد الشمس، هم هنا خرجوا الروح بتاعتها. وأنت كذلك كإنسان. الزيت بتاعك، أو الروح بتاعتك، موجودة في القلب. فأنت هنا بتقدر توصل إلى معنى الأشياء، إلى قلب الأشياء. مش بتبص على المظهر الخارجي، بتبص على الجوهر والمعنى الداخلي.
فالرحلة كلها أنك طول الوقت عايز ترفع طاقة، وعايز تبدأ تحول الطاقة النارية إلى طاقة نورانية. الكلام ده ليه طرق كتير يا جماعة. يعني من ضمن الطرق مثلاً، هتلاقيهم في الهند دايماً بيحطوا كده زيت، بيدهنوا زيت معين، خلطة معينة، بيدهنوها عند شاكرة تاجد، بيحطوها عند الجبين. هي الموضوع ده بيعملوه ليه؟ وليه دايماً مثلاً تلاقي فصائل معينة، أو تلاقي طرق معينة بيلبسوا، أو بيلبسوا دايماً طاقية، أو بيغطوا شاكرة التاج عندهم؟ هم هنا بيغطوا منطقة الجبين ومنطقة التاج ليه؟ هم هنا عايزين يعملوا اختمار. اختمار يعني بيغطوا الشاكرات اللي هي موجودة فوق، اللي هي شاكرة العين الثالثة وشاكرة التاج، عشان تبقى في حالة ظلام. ما يدخلهاش نور. فأنت هنا عمال ترفع في الطاقة بتاعتك الداخلية، وفي نفس الوقت مغطي الشاكرة دي من بره، مش داخل لها نور، وعمال تعمل اختمار. بتحول الطاقات الداخلية، اللي هي طاقة النار، بتبدأ تحولها لطاقة نور. الكلام ده بندرسه في الخيمياء. في الخيمياء.
فالعلوم كلها موصلة ببعض. هنا في مقام القلب يا جماعة، ده المقام الشمولي، اللي فيه العلوم الشمولية، واللي فيه كل شيء متصل بكل شيء. وأنك تقدر تربط الخيمياء بالسيمياء، بالكيمياء، بالفيزياء. تقدر أنك تربط الذرة بالمجرة. تقدر أنك تربط الجمال بالجلال. تقدر أنك تربط الداخل بالخارج. مقام القلب يا جماعة، مقام رباني عالي، عالي، عالي جداً.
طبعاً في المقام ده، أنت ممكن تعمل شوية تمارين، تعمل شوية تنفس. ولكن الشغل اللي إحنا بنعمله أكتر في المقام ده، هو شغل تجانس. شفت بقى أنت كنت شغال في الشاكرة الأولى، جنس، مهتم بالجنس قوي. لا، الشاكرة الرابعة، تجانس وجناس. تجنس الأشياء وتتجانس وتمتزج ببعضها. فتقدر أنك تشوف الله الواحد الأحد في كل شيء. فلذلك نقول: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم." الحي القيوم دي اللي هي إيه؟ اللي هي الصمدانية. وعلى فكرة، هي موجودة برض أيضاً في كتب وفي ديانات تانية، نفس مفهوم الصمدانية. لأن مفهوم الصمدانية هو ده اللي يسعى إليه كل الناس. وده طريقنا. حتى العلماء، علماء الفيزياء وعلماء الذرة، بيبحثوا جوه الإلكترونات عن مفهوم الصمدانية. عن أن إزاي الإلكترونات دي ما زالت في حالة دوران، وإزاي الإلكترونات دي بتدور بالقوانين دي في المدارات دي بالشكل المتناغم ده، بدون أي خطأ وبدون أي توقف. إيه اللي مخليها في حالة السريان والجريان دي؟ كل ده بيجي من طاقة الصمد.
كل ده على فكرة إحنا بنتكلم في الأثير يا جماعة. كل الأجساد دي تسبح في الأثير. فأنت لازم تكون واعي بأجسادك، وإزاي أقدر أني أتعامل معاها. أتعامل معاها زي جراح شاطر، ماسك مشرط وقاعد بيشرط وبيفصص، وعارف كل جسد إزاي أتعامل معاه.
طيب، خليني أقول لك معلومة جميلة كمان. أن كل إنسان هو عنده ورث روحاني، ورث طاقي. الورث مش ورث مادي فقط. أنت بترث ورث مادي من أبوك وأمك. وعندك ورث جيني، اللي هو الجينات اللي أنت بترثها، اللي هي الـ DNA، اللي أنت بترث فيه الجينات اللي هي جينات الأب والأم. وعندك ورث روحاني، أو ورث طاقي. الورث الروحاني، أو الورث الطاقي، اللي هو ورث الشاكرات. لأن الشاكرات بتورث. لو كان عندك جد، أو جد الجد، أو أحد أفراد الأسرة، قدر أن هو يفتح شاكرة القلب، أو شاكرة العين الثالثة، أو شاكرة التاج. هذه الشاكرة يقدر أن هو يورثها لحد من أولاده، يورثها لحد من أحفاده، يورثها لحد من الذرية بتاعته. وده بيكون بالاختيار. هو اللي بيختارها يورثها لمين. بيختار مين من أولاده، في أي سلالة، في أي جيل من الأجيال، هيبعت له الورث ده. وهنا ده هو مفهوم الورث الروحاني. وأيضاً في ورث كارمي، أنك ترث كارما، بحيث أن العيلة كلها مشتركة في كارما واحدة، لحد لما يجي فرد من العيلة يخلص الكارما دي ويكسر سلسال الكارما.
طيب، نتكلم كمان أن مختصر الرحلة اللي إحنا اتكلمنا فيها دي يا جماعة، أن كل جسد أصلاً ليه سبع مقامات. أن كل مقام ليه سبع أجساد. فأنت حضرتك في الجسد الأثيري، الشاكرة الثانية، اللي هي شاكرة الجنس. في هذا المقام، أنت لما بتدخله، هذا الجسد فيه سبع شاكرات. دخلت بعد كده المقام الثالث، اللي هو الجسد النجمي. الجسد النجمي ده فيه أيضاً سبع شاكرات. دخلت بعد كده المقام الرابع، اللي هو في القلب، اللي هو الجسد الفكري. هذا المقام فيه سبع شاكرات. يبقى أنت ماشي سبع مقامات، كل مقام فيه سبع شاكرات. يبقى هم عبارة عن 7 في 7 ب 49. الناس بتاخدها من تحت لفوق، فتمشي الدرجات دي بالترتيب. وفي ناس بتطوي الكلام ده كله وتختصر طريق السبع المثاني، طريق المركز. بتذهب مباشرة من نقطة القلب، تقدر أن هي تطوي الطريق ده كله من غير ما أن هي تعدي بكل ده. وهو ده الطريق اللي وصل بيه سيدنا محمد إلى سدرة المنتهى. هو ده طريق الصراط المستقيم.
أهلاً بكم في المحاضرة الخامسة من كورس العالم الأثيري وبرمجة الجسد الأثيري. طيب، هنتكلم في المحاضرة دي عن...
الأسير. سنتعمق أكثر. أنا شرحت لكم الأجساد الأربعة الأولى، وهذا هو الذي يهمني الآن في كورس الأسير. أنا لا أريد التطرق إلى الجسد الخامس والسادس والسابع الآن. لا نريد أن نحشو معلومات. أين نحن الآن؟ نحن في الأسير.
فأنا أشرح الإطار بتاع الأسير، استخداماته، تطبيقاته. تكلمنا أن الأسير هو وعي، وعي حي، قوة خفية تتدفق في عروق الكون، بتحرك الأقدار. الناس التي تقدر تدخل على الأسير، الناس هذه تقدر تدخل على الخيوط القدرية. تقدر أن هي تتحكم في ما يسمى شبكة الوجود، التي هي "ويب أوف أكاشا". شبكة الأكاشا، التي هي شبكة الزمكان. هو يقدر أن هو يخترق الزمكان هنا، لأن الأسير يحتوي على كل حدث وكل فكرة مسجلة فيه في كل ذراته. فالناس التي تقدر تدخل سجلات أكاشا، الناس التي تقدر تدخل إلى الأسير، إلى جوهر الأسير، الناس هذه تقدر أن هي تدخل إلى العالم القدري، عالم الأقدار، عالم المصائر. يقدر أن هو يطلع على أحداث أو سيناريوهات لسه ما حصلتش، لسه في علم الغيب.
أيضًا الأسير يستخدم في التانترا. استخدامات التانترا سنبقى ندرسها في كورس لوحده، اللي هو كورس التانترا. هذا كورس موجود في الأكاديمية عندنا، لأن في عندنا في التانترا طقوس معينة بنعملها عشان نقدر نعمل موازنة للشاكرات السفلى والشاكرات العليا، وبالأخص شاكرا التاج. فنستخدم فيها عنصر الأسير.
أيضًا من استخدامات عنصر الأسير الشفاء. تكلمنا في المحاضرات اللي فاتت أن احنا نقدر نحمل طاقة معينة أو فكرة معينة بصوت معين، بتخيل معين على الأسير. زي "أو نان أو نان". وأنا أقولها، أبدأ أن أنا أتخيل شكل هندسي معين، وأبقى في حالة شعورية كويسة، وأقدر أن أنا أعمل موجة شفاء أو تردد شفاء أو فايبريشن للأسير، أو أبدأ أن أنا أبعث فايبريشن شفاء، وأقدر أن أنا أوجهه لأشخاص هنا. هذا يبقى من ضمن استخدامات الأسير أيضًا، اللي هو الشفاء عن بعد.
لذلك الأسير يا جماعة عنصر خطير جدًا. لماذا الناس طبعًا مش بتتعلم العنصر هذا؟ أو لماذا العنصر هذا عنصر محرم؟ لأن فيه سر القوة وفيه سر الهلاك، حسب نية الشخص الذي يستخدم الأسير. الأسير هو يعكس النية. فأنت لو عندك نية نقية، فخلاص الأسير يشتغل معك. لكن لو أنت داخل تتعلم العلم هذا وعندك أي نية خبيثة، لو عندك أي مكر، لو عندك أي شرور، الأسير هذا سيكون لعنة عليك.
لذلك أنا ما عنديش مشكلة تمامًا في من سيأخذ الكورس أو يتعلمه، لأنني لست أنا الذي عملت العلم هذا، والعلم هذا يصل إلى الناس التي تستحقه. فكون حضرتك جاهز وعندك النية، عندك صدق النية، وعندك صلاح النية، خلاص الأسير سيعمل معك جيدًا. لو أنت داخل متطفل، داخل أنك تلعب، داخل تستخدمه في نوايا سيئة، داخل أنك تضرب به الناس، تتجسس به على الناس، سيقلب لعنة عليك. كلام واضح.
لأن الذي يسعى للسيطرة على الأسير بدافع الهيمنة، بدافع أنني أتحكم وأنا المهيمن وأنا الجبار وأنا أتحكم فيكم كلكم، هنا طاقة الأسير تحرقه. لأن الأسير يا جماعة لا يملك، بل يسهر فيه المرآة حتى يذوب في الفناء الإلهي. ما أنت بداية ذوبانك أنك تصل للفناء الإلهي، يكون أولًا عن طريق عنصر الأسير. وقوانين الأسير قوانين لا ترحم. أي فعل حضرتك تعمله، أي مثقال ذرة خيرًا ترى، شرًا ترى. الذي ستفعله، لو مثقال ذرة صغيرة كذا من الخير ستسجل في الأسير وسترجع لك ثاني. لو عملت مثقال ذرة من الشر ستسجل في الأسير وسترجع لك ثاني.
والأسير من الأشياء التي تختبر، لا تعلم. يمكن أنا أفتح لك شوية معلومات، ولكن أنا في استرسال روحي ما بين روحي وروحك الآن. يعني أنت قاعد تسمعني، وفي نفس الوقت أنت تشبك معي عشان تستقبل مني. متى تحس بالمعلومات هذه التي أقولها لك؟ لما تنزل تختبرها على أرض الواقع، لما تصبح فلسفة أنت تعيش بها حياتك.
لذلك الأسير عنصر خطير جدًا يا جماعة، وتم حجبه عن العامة. طبعًا الأسير هذا عنصر شديد القدم، موجود منذ بداية الخلق، منذ بداية نشأة الكون، ومنذ بداية الحضارات. قبل أن تنحت الآلهة على جدران المعابد، تحدثت الألسنة القديمة على النور الأزلي الذي انبثق منه كل شيء. طبعًا كان مين أول أحد تكلم عن بحر نون، والنون الأزلي أو النور الأزلي؟ كانت مصر الفرعونية، مصر القديمة. ووصفت الأسير في الوقت هذا باسم "نون" أو المياه البدائية أو بحر نون التي طفى عليها الإله رع. هذا يا جماعة الذي نراه، الذي هو إله الشمس، الذي هو عنده قرص شمس. الإله رع هذا الذي يكون حامل بذرة الوعي.
طبعًا نون أو الأسير هو موجود في ثقافات كثيرة. موجود في السومارية، في الفرعونية، في البابلية. عند السوماريين كان اسمه "السماء السرية التي تحتضن قوانين الكون النورانية". هنا الأسير لم يكن مجرد عنصر عندهم، ولكن كان أصل الأصول كلها، كان بداية البدايات كلها، وكان منشأ الوجود ذات نفسه، الذي هو عنصر الأسير. فكان عندهم هو أصل المادة واللا مادة في آن واحد.
طبعًا الحضارات القديمة كانت فاهمة الكلام هذا جيدًا جدًا جدًا. حتى كان عندهم بناء المعابد، المباني التي كانوا يعملونها، لم تكن بشكل عشوائي كذا. يعني الناس هذه لما جاءوا يعملوا المعابد بتاعتهم، كانوا يعملونها على تقاطعات الطاقة الأسيرية. لأننا اتفقنا أن عندنا خطوط أسيرية، خطوط طاقة أسيرية موجودة على الأرض. عند تقاطع هذه الخطوط، خط طاقة يتقاطع مع خط طاقة في نقطة معينة، يبقى النقطة هذه، التي الخطين هذين التقيا فيها، فيها باور شديد، فيها تجميع لطاقة أثيرية عالية جدًا.
فيقوموا هم ماذا؟ يقوموا في المكان هذا ببناء معبد، بناء صرح كبير. مثل ماذا عندنا؟ مثل أهرامات الجيزة. فعندنا وفقًا لنصوص المتون المقدسة، أن الأهرامات هذه كانت تشحن بطاقة "البا". طاقة "البا" هي الروح الكونية التي يتم بعثها منين؟ من نجم الشعرة. وأنها هو رب الشعرة. طبعًا نجم الشعرة هذا نجم مشهور ونجم معروف في علم الفلك، موجود في السماء. نجم الشعرة هذا يا جماعة يعتبر كذا في الفلك هو الرب أو هو المسؤول أو هو الممد لنجم الشمس. هنا عندنا ما هي الشمس هذه نجم، بس نجم صغير. والشعرة هذه ما هي نجم، بس نجم كبير قوي. فالشمس بتاعتنا التي في المجموعة الشمسية تستمد مدد وقوة وباور من طاقة وأسير نجم الشعرة.
فعندنا في نصوص المتون المقدسة عند المصريين القدماء، أن الأهرامات هذه كانت تشحن بقوة "البا"، التي هي الروح الكونية، التي يتم بعثها منين؟ من نجم الشعرة "سيريوس". الذي كانوا يعتبرونه في الوقت هذا أنه نافذة للأسير. يبقى طاقة الأسير يتم بثها منين؟ من هذا النجم.
سنلاقي الكلام هذا موجود فين أيضًا يا جماعة؟ سنلاقيه موجود في حضارة الصين القديمة، التي هي "التاو". "التاو" كانوا يقولون على الأسير هنا "تشي"، التي هي الطاقة الأسيرية التي تحرك خطوط التنين. خطوط التنين التي هي إيه؟ هي خطوط الطاقة الأرضية. التي أنا تكلمت عنها في أول الكورس. قلنا أن في خطوط طاقة في الأرض، وأن الخطوط بتاعة الطاقة بتاعة الأسير الموجودة في الأرض هذه، المصريين القدماء والحضارات القديمة كانوا يبقون عارفين المجالات والأماكن بتاعتها بالضبط، وعارفين قوة تأثيرها. الصينيين قالوا عليها أنها خطوط التنين. خطوط التنين التي هي خطوط الطاقة الأرضية.
كانوا يستخدمونها في إيه؟ أنهم لما يكون عندهم ملك أو إمبراطور، الأباطرة بتاعتهم كانوا يتم دفنهم في مواقع محددة، التي هي مواقع تقاطع خطوط الأسير مع بعض. هذا كان في معتقدهم. لماذا يا جماعة؟ هم كانوا معتقدين أنني لما أدفن في المكان هذا أو في النقطة هذه، أنني سأكون إله خالد. هذا كان تفكيرهم. لماذا أكون إله خالد؟ عشان هو كده في نقطة التقاء أسيري قوية جدًا، طاقة الأسير فيها عالية جدًا. فتُما الطاقه الأثيريه هي مكثفه وعاليه في النقطة هذه، وهو جسمه مدفون في النقطة هذه، يبقى هو كده عايش في عالم البرزخ مع الآلهة. كده اتحد مع طاقة الأسير. هو كده أصبح ذات نفسه هو الأسير الذي لا يفنى.
نرجع لمصر القديمة ثاني. وعندنا في مصر القديمة كان فيه طقوس للتحنيط والدفن. طيب أثناء التحنيط، وهم يحنطون الملك هذا أو الأمير المتوفي أو الوزير، لأن مش كل الشخصيات كان يتم تحنيطها، ولكن كبار ورؤساء الدولة أو الوزراء، هؤلاء الذين كان يتم تحنيطهم. ففي في طقوس التحنيط حاجة اسمها "فتح الفم". كانوا بعد ما يضبطوا المومياء بطريقة معينة، يعملون حاجة اسمها "فتح الفم". "فتح الفم" هذه إيه الهدف منها؟ الهدف منها إعادة تنشيط الهيكل الأسيري. هو يعمل الحركة هذه عشان يبدأ ينشط الجسد الأسيري للجسم. ولما يعمل تنشيط للجسد الأسيري، هو هنا يساعده عشان يغوص في رحلته للعالم السفلي.
لأنهم كان في اعتقادهم أن بعد الشخص ما يموت، أن الأسير بتاعه، الروح، الروح بتاعته تحاسب في العالم السفلي. ثم بعد ذلك يتم وزن قلبه في ميزان. من ثقلت موازينه ومن خفت موازينه. نفس المفهوم عندنا في القرآن الكريم وفي الإسلام. وكان يقف قدام لجنة من القضاة. لجنة القضاة هذه كانت تحاسبه على أعماله وعلى الحاجات التي عملها في الحياة. وفي الآخر قلبه يوزن. يوزن قدام حاجة اسمها "ريشة ماعت". طبعًا الكلام هذا كله موجود ومعروف ومشروح بشكل ظاهري. ولكن أنا أكلمك هنا باطنيًا.
الطقوس التي كانوا يعملونها ما كانتش طقوس فارغة، ما كانتش طقوس هرطقة أو نوع من أنواع العبث خالص. لا، هو هنا يعمل له حاجة اسمها "فتح الفم". "فتح الفم" هذا يريد أن ينشط له جسده الأسيري عشان لما ينزل العالم السفلي تحت، أثناء الحساب، ما يفقدش الذاكرة بتاعته ويعرف يدافع عن نفسه قدام مجلس القضاة.
وهنلاقي الكلام هذا منقوش على جدران المعابد. حاجة من الحاجات مثلاً معبد أتفوه. معبد أتفوه. النصوص واضحة وصريحة أن الكهنة كانوا يتدربون على رؤية الأسير. كانوا يعملون الكلام هذا إزاي؟ كانوا يشربون جرعات عالية من نبات اسمها "السيكادا". نبات "السيكادا" هذه كانت من النباتات المقدسة عند الكهنة، زي زهرة اللوتس. "السيكادا"، كل هذه نباتات تعمل هلوسة عشان يفتحوا العين الثالثة. عشان يقدروا أنهم يفتحوا على دايمنشنز مختلفة وعلى أبعاد مختلفة.
لما أفتح على دايمنشنز مختلفة وأقدر أني أفتح على العين الثالثة، على الأسير، هنا هو يفتح على شبكة الضوء الذهبي. كان اسمها كذا زمان عند المصريين القدماء: "شبكة الضوء الذهبي التي تمسك بالكون"، التي هي شبكة الأسير، التي هي "ويب أوف أكاشا". فالناس هذه كان عندها قدرات كثيرة جدًا. المصريين القدماء هذول بالأسير وبالتحكم في الأسير قدروا أنهم يصلوا إلى التحريك الذهني. قدروا يصلوا إلى التخاطر، إلى الشفاء باللمسة، إلى التحول الشكلي.
التحول الشكلي هذا للي ما سمعش عنه، أن هو يقدر يحول شكله من كائن لكائن. كان عن طريق حاجة عندهم اسمها "امتصاص ضباب الأسير". يعني هم كانوا يكثفون الأسير، لأن الأسير شيء لطيف. فهم عن طريق أدوات معينة أو عن طريق تكثيف للأسير، وهذا سنتكلم عنه كمان شوية، وسأشرح لك كيف كانوا يكثفون الأسير في الأهرامات، قدروا أنهم يعملوا حاجة اسمها "التحول الشكلي". أن هو يتحول من كائن لآخر ويتشكل. يبقى في شكل قطة، في شكل إنسان برأس قطة، في شكل إنسان برأس كلب، في شكل جسم أسد بس برأس بني آدم. كل هذا تشكل أسيري. كل هذه قدرات بالأسير.
فعرفت قد إيه الأسير خطير؟ قد إيه التعليم هذه خطيرة؟ الموضوع مش في أنها خطيرة بس، الموضوع أنها بباور شديد جدًا. لو ما عرفتش تستخدمه صح، سيعمل فوضى. أتلانتس. أتلانتس غرقت ليه يا جماعة؟ الكلام هذا على لسان أفلاطون، حسب ما نقل أفلاطون. جزيرة أتلانتس غرقت لما سكانها استخدموا بلورات أسيرية لاستعجال التطوير الروحاني. يعني هم كانوا يستخدمون قدرات الأسير والباور بتاع الأسير بشكل قوي جدًا. ولكن هم وصل بهم الجشع أنهم بدأوا يجمعون ويستخلصون ويكثفون طاقة الأسير هذه عن طريق معجلات.
وتكلمت عن موضوع المعجل في كورس الكوانتم، كيف أننا نقدر نعجل الشيء، نفتح "رابت هول"، نقدر أننا نسرع الجسيمات. فكرة التعجيل هذه مشروحة في كورس الكوانتم. فاتلانتس كان عندها تكنولوجيا عالية جدًا في استخلاص قوة الأسير. فبدأوا أنهم يستخدمون بلورات من الأحجار الكريمة، بلورات أسيرية قوية جدًا تقدر أنها تعمل تعجيل وتسريع للجسيمات وتقدر أنها تكثف الطاقة الأسيرية. من كثر الباور والطاقة الأسيرية التي كانوا يقدرون أنهم يستخلصونها ويكثفونها، ذرات جسمهم نفسها تفككت. السكان بتوع أتلانتس، ذرات الجسد المادي بتاعهم تفككت. ما استحملتش.
لذلك سنلاقي مثلاً في كتاب الموتى، تبتي. هذا كتاب مشهور جدًا في التبت. يحذر فيه جملة تحذيرية يقول لك: "إن الأسير قد يظهر للعقل البشري وجه الإله الحقيقي الذي لا يتحمله إلا المخلصون". وهذا سنلاقي فيه تشابه مع نفس الآية التي ذكرت في القرآن الكريم: "بسم الله الرحمن الرحيم. قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين".
فأنت شايف الأسير؟ أنا آخذك في رحلة معي. شايف أنت الأسير من حضارة لحضارة، ومن كتاب لكتاب، ومن ثقافة لثقافة. فأنا أريدك أن تغوص معي في الرحلة هذه. نحن ماشيين مع بعض ونستعرض الأسير عمل إيه وبيعمل إيه في الحضارات. فدائمًا أقصى تطور تقدر توصل لأي حضارة كانت، قدرات وقوة في باور الأسير. لذلك الحضارة الفرعونية أول ما وصلت للأسرار هذه وبدأت تستخدمها، وصلت أقصى مجد لها، ثم بعد ذلك انتصرت واختفت.
فكل الحضارات هذه، سواء الحضارة المصرية القديمة أو البابلية أو السومارية أو حضارة أتلانتس أو غيرها من الحضارات، هي كانت تسيب رسالة واضحة لنا. أن الأسير ليس قوة تسرق، بل حكمة تمنح لمن يصبح أهلًا بأن يكون جزءًا منها. لذلك هذه هي الحكمة. "ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا". أنا هنا أعطيك فرعًا من فروع الحكمة. الحكمة كبيرة جدًا. دائرة الحكيم تتسع بداخلها دائرة العليم ودائرة الخبير. لكن أكبر دائرة تتسع كل الدوائر هذه هي دائرة الحكمة. فأنا أعطيك هنا فرعًا من فروع الحكمة، أعلمك كيف تفهم فلسفة الأسير، وكيف تقدر تستخدم الأسير، وكيف تبدأ واحدة واحدة تتحكم فيه.
أنت اليوم لما تقف تصلي، لما تقف تتأمل، لما تقف تعمل يوجا، لما تبدأ أنك تستشعر مسارات الطاقة في جسمك، أنت هنا تعمل إيه؟ أنت هنا تلمس ذرة من ذرات الأسير. تبدأ أنك تداعب شظايا الأسير. لكن السؤال الحقيقي: هل أنت جاهز أن تغوص أكثر؟ لأننا هنا يعتبر وصلنا لنصف الكورس، والذي فات كان شيئًا، والذي قادم شيئًا آخر. الذي قادم يحتاج شخصًا عنده شجاعة، شخصًا يحتاج عنده قدرة استيعاب أن هو يقدر يكمل معي الرحلة هذه.
كان عندي دائمًا كذا جملة أحب أنني أقولها، ودائمًا كل ما أتناقش مع أحد بخصوص الحضارات المندثرة أو الحضارات التي اختفت، الناس تفتكر أنها اختفت. ولكن أنا عندي إيمان أن الحضارات العظيمة هذه لم تنتهِ. الحضارات هذه انتقلت إلى حيث يشرق الأسير بأجمل ألوانه. منبع الأسير فين؟ عاملة زي منبع النهر كذا. منبع النهر يطلع منين؟ في ناس تبقى قاعدة على الفرع بتاع النهر أو على شط بتاع النهر، على مجرى سريان النهر وتشرب منه. وفي حد يروح عند المنبع نفسه ويشرب منه. فالحضارات هذه قدرت أن هي تروح عند منبع الأسير نفسه عشان تشرب منه.
وكانت استخدامات الأسير العادية الطبيعية في الحياة اليومية، مش بنتكلم على سوبر باور مثلاً، لا، اللي هو زي صباح الخير. كانوا يستخدمون الأسير في قوة الجذب، جذب الثروة، وجذب العلم، وجذب الشفاء، جذب أي شيء تتخيله. استخدموا الأسير في الشفاء إزاي؟ ليه تطبيقات كثيرة. من ضمن التطبيقات الأسير الشفائية: استنشاق النور الذهبي أثناء التامل. فيبدأ أن هو يستنشق 4x4، يعني أربعة شهيق، ويكتم أربعة، ويطلع أربعة زفير. أثناء ما هو يستنشق في أربع عدات، هذا يستنشق النور الذهبي. يحس أن الشاكرا بتاعته تتملي بنور أو بدخان أبيض كثيف من طاقة الأسير. فهو هو عمال يملأ كل شاكرا، ويعيد التمرين في الشاكرا اللي بعدها، ويعيد التمرين في الشاكرا اللي بعدها، مرورًا إلى السبع شاكرات.
ماذا يفعل هنا؟ هو يعمل إذابة للانسدادات الطاقية التي تسبب الآلام. يعني هذا أبسط تطبيق للطاقة الأسيرية الشفائية. وطبعًا استخدموا الأسير في الشفاء عن بعد. استخدموا الأسير في التخاطر، للتواصل مع الأسلاف، للتخاطر الجماعي لما هم يكونون يريدون أن يتخاطروا مع مجموعة كبيرة من البشر. استخدموه في رؤية المستقبل أو في فضاء الاحتمالات. قدروا أنهم يتحكموا في الجسد الأسيري بشكل قوي جدًا.
طبعًا استخدامهم للجسد الأسيري كان له تمارين كثيرة. من ضمن هذه التمارين حاجة اسمها "التنفس الأسيري". "التنفس الأسيري" هذا أيضًا يعملونه في اليوجا وفي التانترا. أنهم يستنشقون الهواء بطريقة أربعة أربعة. ولكن هنا الاستنشاق بتاعهم يكون استنشاق مع التخيل أو التصور لدخول خيوط فضية. بدل ما أتخيل دخان أبيض، لا، هنا أنا أتخيل أن في خيوط لونها فضي، التي هي الأسير. ولكن أنا أتخيله على شكل خيوط فضية. والخيوط هذه تبدأ أن هي تدخل للجسم عند الاستنشاق، ويبدأ جسم يتم تعزيزه، ويبدأ يشرب هذه الخيوط الفضية لحد لما يتشبع بها تمامًا. هنا أنت تعمل تعزيز للـ "برانا" أو للـ "مانا" أو للقوة الهالة الأسيرية بتاعتك.
كان من ضمن الأشياء التي يستخدمونها أيضًا للتحكم في الجسد الأسيري، كان حاجة اسمها "التأمل النجمي". أنهم يقعدون تحت السماء بالليل. وطبعًا لما كانوا يقعدون تحت السماء، كان يركز نظره على نجم واحد عشان يعمل ربط ما بين الهالة الأسيرية بتاعته والهالة الأسيرية بالمجال النجمي للنجم هذا أو للكوكب هذا أو للجسم هذا. هنا هو يعمل حاجة اسمها "الاتحاد الكوني". أنا لو رفعت نظري لفوق بس، هذه لوحدها معناها أنني أرى نظري للمثلث العلوي أو للشاكرات العلوية. مجرد أني أرفع نظري لفوق بس، هذا يبدأ يدخل دماغي في حالة "ألفا" أو موجات "ألفا". هذه موجات استرخائية. أقدر أني ألمس وأحس وأستشعر بالقوى الأسير بسهولة.
فأنا قاعد تحت السماء بالليل. طبعًا أنا حوالي طبيعة بحيث أني ما فيش أي مشتتات أو أصوات خارجية. في نفس الوقت ما فيش أسفلت أو ما فيش طبقة عازلة بيني وبين الأرض. يبقى أنا قاعد على الأرض متجذر، باصص بعيني لفوق، رابط عيني ومركز عيني ونظري على نجم واحد أو جسم واحد أو كوكب واحد. هنا يحصل اتحاد ما بين مسارات الأسير ما بين أسيري أنا وأسير هذا الكوكب أو النجم. فابدأ أحس بالاتحاد الكوني. هنا ينشط الجسد الأسيري.
طبعًا من ضمن الحاجات التي تنشط الجسد الأسيري يا جماعة، الأكل. عندنا حاجة اسمها "الطعام النوراني"، التي هي الفواكه أو الأطعمة التي مشبعة بالأسير. زي إيه؟ زي الأكل الأورجانيك، زي الفاكهة الطازجة، أو زي الأعشاب المقدسة. التي هي أصلًا كانوا يستخدمونها زمان كموصلات لطاقة "التشي"، موصلات لطاقة "البرانا". التي كانت أطعمة مشبعة بالأسير. هتلاقي الكلام هذا في الفاكهة الاستوائية بجميع أنواعها. هتلاقي الكلام هذا في الأكل الأورجانيك والخضار الأورجانيك. هتلاقي الكلام هذا في بعض النباتات المخدرة والمهلوسة، زي زهرة اللوتس، زي المشروم السحري. في حاجات في الأرض سبحان الله ربنا خلقها بشكل طبيعي، هي مشبعة بالكامل بطاقة الأسير.
فلذلك في تطبيقات كثيرة جدًا للأسير بسيطة ولكن فعالة. طول ما إحنا ماشيين، أنا أقول لك ممكن تعمل كذا، ممكن تعمل عمل كذا. كلام بسيط وسهل خالص. ولكن أهم حاجة يا جماعة، أن الأسير هذا يوم ما ربنا يفتح عليك وتقدر أنك تتمكن منه، خليك فاكر أنه يعكس مستوى وعيك، وأنه يعكس النوايا بتاعتك. فكل ذبذبة أنت ترسلها عن طريق الأسير سترجع لك مضاعفة. الأسير يا جماعة مش لعبة روحية، هو ميثاق مقدس. لازم تكون في وضع حكمة، لازم تكون عندك شفافية. شفافية الأطفال. شفت الطفل يتعامل إزاي؟ شفت الطفل منتهى البراءة، منتهى التلقائية والعفوائية عنده. فهو نفس الفكرة. الأسير هذا كائن شديد الشفافية، وعي طفولي جدًا، عنصر ذكي جدًا، عنصر يعكس النوايا التي بداخلك. فخليك دائمًا فاكر أنك تتعامل مع عنصر ذكي. صفِ النية أهم شيء أنك تصفي نيتك وأنت شغال في أي حاجة أو بتطبق أي حاجة أو بتتعلم أي علم.
فخلينا نكمل مع الفراعنة. خلينا نكمل مع المصريين القدماء في هندسة السماء والماء، وكيف أن المصريين القدماء قدروا أنهم يتحكموا في نسيج الوجود. جزء كبير من علم المصريين القدماء كان في النجوم يا جماعة، كان في النجوم وفي الفلك وفي السماء وفي الكواكب. لأن النجوم عندهم مش أجسام غازية بس، لا، كان بالنسبة لهم النجوم هذه كانت مولدات أسيرية. هي التي تولد طاقة الأسير.
طيب طاقة الأسير التي تتولد من النجوم أو من المجموعة النجمية أو من البرج هذا أو من الكوكب هذا، كانت عاملة زي النغمات الكونية. وهذا يذكرني بالست فيروز وهي تغني وتقول: "أعطني الناي وغني، فالغناء سر الوجود، وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود". فكانت الست فيروز تقصد إيه هنا بقى؟ كانت تقصد الأسير. كانت تتغنى على الأسير. الناس بتوع زمان هذول كانوا ناس متحققين يا جماعة. وكلمات الأغاني بتاعة زمان هذه كانت كلمات كلها تحقيق.
طيب نرجع ثاني للأسير وللنجوم. فكان كل برج فلكي مرتبط بنجم يرسل تردد أسيري معين يؤثر على الهالة البشرية. في مصر القديمة كان الكهنة يبنون غرف داخل الأهرامات مبطنة بالذهب. زمان الأهرامات هذه كانت الكسوة بتاعتها كلها ذهب. وكان في غرف من جوه. الغرف هذه مبطنة بالذهب. الذهب في الفلك هو معدن الشمس. لأن عندنا كل كوكب له معدن ولون وبخور معين. فالشمس اتفقنا أنها تستقبل طاقة الأسير من نجم الشعرة، وتبدأ أن تبث طاقة الأسير في الأرض. طبعًا نحن نستشعر طاقة الأسير هذه بشكل حراري وبشكل ضوء حوالينا. ولكن هي طاقة أسيرية. فهم يريدون أن يستخلصوا ويستجلبوا أكبر قوة من طاقة الأسير. فيقومون مبطنين الغرفة من جوه، التي تسمى غرفة الدفن، ولكن طبعًا هي مش غرفة دفن، والأهرامات مش مقابر. فيقومون مبطنين الغرفة من جوه بالذهب لالتقاط هذه الترددات.
وعندنا على طول الفلك يا جماعة، كل كوكب هو له تردد أسيري معين. زحل. زحل طبعًا هو حارس الأسير، هو الكارما. عشان يبدأ يبعث لها اختبارات كنوع من أنواع التطهير. يبدأ أن يكسر لها الأنماط الراسخة بتاعتها. يبدأ أن يختبرها. عشان كده زحل يقول لك عليه زحل كارمي. يقول لك زحل هذا بتاع الاختبارات الشديدة. زحل هذا مربي. فهو بالنسبة للأسير زي الحارس كذا.
طيب لو جينا مثلاً لكوكب زي كوكب الزهرة. سنلاقي كوكب الزهرة هو الذي ينقل أسير الحب واللطافة والمدعبه والغزل والرومانسية والأنوثة. فعندنا كل كوكب يبث طاقة أثيرية محددة تؤثر على الهالة البشرية. وحسب وجود هذه الكواكب في خريطة الإنسان عند ولادته، يتم تشكيل صفاته وخصاله الأسيرية والطاقية. عندنا كل إنسان لما يتولد يكون عنده الكواكب موجودة في مواضع معينة، والأبراج في الساعة واللحظة التي ولد فيها موجودة في مواقع معينة. "لا أقسم بمواقع النجوم". القسم الذي ربنا أقسم به في القرآن الكريم. لأن هذه النجوم هي مولدات تبث طاقات أسيرية تؤثر سرًا على الإنسان لحظة الولادة، ويستمر تأثيرها إلى ما بعد الولادة حتى الانتقال.
فعلم الكواكب هذا علم كبير جدًا. وعندنا الكواكب مرتبطة بألوان، بترددات، بأشكال هندسية معينة، ببخورات معينة. عندنا الشمس هي التي تنتج الذهب على الأرض. القمر هو الذي ينتج الفضة على الأرض. الزهرة لها ارتباط بمعدن النحاس. وهكذا. عندنا السبع أفلاك، السبع كواكب، السبع سماوات، حتى تكتمل المعادن السبعة النبيلة. فالموضوع كان علم دقيق، علم حقيقي يا جماعة عندهم. وما زال لحد اليوم. الكلام الذي نحن نتكلم فيه هذا كلام علوم الأولين.
فبالنسبة للمصريين القدماء، لم تكن النجوم مجرد نقاط مضيئة في السماء، بل كانت كلمات إلهية منحوتة على جسد "نوت". "نوت" عندهم اللي هي إلهة السماء. فكانت بالنسبة لهم النجوم هذه هي مش مجرد جسم أو جرم سماوي أو مجموعة من الغازات المتشكلة، ولكن كان لها فيها دلالات.
كلمنا عن نجم الشعرة وقلنا أنه كان بوابة الأسير، أو هو المكان الذي يفيد منه باور وقوة الأسير. وهذا الباور الذي يربط الأرض بالعالم الإلهي أو بالعالم السماوي. عندهم الشمس. الشمس هذه التي ترمز إلى رع. رع هذا كان إله الشمس مثلاً. وطبعًا هو لم يكن إلهًا يعبد، ولكن كانت رمزية. فهو بالنسبة لهم رع هو مش مجرد قرص ناري، مش مجرد نجم ناري يطلع لنا حرارة، ولكن كان عندهم أن الشمس هذه هي عين الأسير التي تراقب العالم كله. لذلك في حاجة اسمها "مراكب الشمس الذهبية". مراكب الشمس هذه كانوا يستخدمونها في طقوس معينة. الطقوس هذه كانت طقوس استدعاء للهالة النورانية. كانوا يستدعون هالة رع، لأنهم في الطقس هذا يريدون أن يتواصلوا مع صاحب الطقس، أو يتواصلون مع "النتر" أو يتواصلون مع الإله المسؤول عن هذه الباور.
فلو هو الطقس هذا خاص برع، فيخرجون مراكب من الشمس. المراكب هذه يريدون أن يستجلبوا بها طاقة الأسير أو الهالة النورانية لرع، عشان تعمل لهم تنقية للجسد الأسيري. طبعًا الطقس هذا كان خاص بالملوك وللطبقة العليا من الحكام. لذلك سنلاقي عندنا أن الأهرامات الثلاثة، أن هي بنيت في مواقع معينة. المواقع هذه بنيت بمحاكاة لمواقع أخرى في النجوم.
طيب بنلاقي حاجة مثلاً عندنا اسمها "مجموعة نجوم الجبار" أو كوكب أوريون. كوكب أوريون هذا أو مجموعة نجوم الجبار، هي هذه بالنسبة للمصريين القدماء تمثل الجسد الأسيري لأوزوريس. مع عندنا إيزيس وأوزوريس. وهذول من الشخصيات المشهورة جدًا في التاسوع المصري القديم. إيزيس وأوزوريس. ولهم تجسدات في حضارات كثيرة جدًا، لأن هذه أسطورة موجودة في كل الثقافات وكل الحضارات، ولكن باختلاف المسميات.
فنلاقي أن المجموعة هذه، التي هي مجموعة الجبار. المجموعة هذه التي في السماء، كانوا يعتبرونها أنها الجسد الأسيري لأوزوريس، الذي هو إله البعث عندهم. تمام. لذلك بنوا الأهرامات الثلاثة في الجيزة، بنيت بمحاكاة لمواقع نجوم هذه المجموعة، التي هي مجموعة الجبار. لماذا؟ عشان تكون محطة شحن أسيرية تستقبل طاقة الخلود. ما هو ربط الذي في الأرض ربطه بالسماء. "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب". هنا هو عمل إيه؟ جاب الموقع في السماء وراح مطبق هذا الموقع على الأرض. أن هو عمل محطات طاقة أثيرية، التي هي الأهرامات، ببوز أو بسن مدبب، الذي هو رأس الهرم المدبب. فراس الهرم المدبب هذا متجه ناحية المجموعة النجمية، التي هي مجموعة الجبار. وكل رأس هرم من الثلاثة هو موجه لجم من النجوم الثلاثة، ويبدأ أن يتصل معه أسيريًا.
وعندنا غرفة الدفن، التي هي في النص، التي ما كانتش للدفن. الغرفة هذه هي التي كان يتم تجميع وتكثيف الطاقة الأسيرية فيها. سأشرح الكلام هذا الآن. الغرفة السرية التي كانت تبنى داخل الهرم، التي هي غرفة الملك. صممت بقرنين صوتيين لتضخيم الترددات الأسيرية. وعلى سبيل المثال، أثناء عملية التحنيط مثلاً. فالهدف الأساسي من عملية التحنيط ما كانش حفظ الجسد، ولكن الهدف منه تثبيت الهيكل الأسيري. يثبتون الهيكل الأسيري للملك أو للشخص المتوفي هذا عن طريق أنهم يدهنون الجثة أو يدهنون الجسم بمركبات زي القطران. يجيبون القطران هذا، يعملون له مزج مع بعض العناصر وبعض الأحجار الكريمة زي الزمرد. الهدف من التركيبة هذه أن هو لما يدهنها على جسم الشخص المتوفي، هو هنا يعملون ربط بسجلات أكاشا. يعملون ربط بالنسيج الكوني. يقدر أن هو يخليه متصل بالأسير. وهذه كانت كمرحلة أولى.
يجي بعد كده بقى يحط له حاجات زي الجعران. الجعران كان يحط على قلب المومياء. وهذا هناك كان زي مولد أسيري. يعمل توليد للطاقة الأسيرية عشان يضمن أن في استمرار دائم للروح. فهو حاطط له هنا على جسده الجعران عشان يولد له طاقة أسير تمد الروح بتاعته في عالم الروح بالطاقة الأسيرية. طبعًا هي الروح مش بتروح للعالم الروحي مباشرة. هي تنزل الأول تحت العالم السفلي تحاسب قدام لجنة القضاة. ثم بعد ذلك يتم تحديد مسارها. فهو يريد أن يعطيه باور أو طاقة أثيرية. هو يريده أن يكون فاكر كل الأحداث التي حصلت له، بحيث أن هو ما يفقدش الذاكرة بتاعته.
فكان يبدأ يعمل له طقوس فتح الفم. يبدأ يحط له مركبات معينة، معينة تشكيلة كذا هم يعملونها عشان يحنطوا الجسد عشان يبدأوا أنهم يحافظوا على الاتصال الأسيري ما بين الجسد وما بين الجسد الأسيري. ويبدأوا أنهم يحطوا مجسمات زي الجعران. عندنا في كتاب الموتى، في أحد النصوص يقول: "تتعلم الروح كيف تركب أشعة رع". قلنا أشعة رع التي هي خيوط الأسير. "لتصل إلى عالم الآخرة متجنبة وحوش الدورات التي تسكن في الفراغ الأسيري بين العوالم".
أظن النص واضح وسهل وبسيط. من ضمن الطقوس أيضًا مراكب الشمس.كلمنا أن مراكب الشمس لم تكن للسفر على الماء، بل كانت للسفر في الفضاء الأسيري. عندنا أيضًا النصوص تشير إلى أن رع كان يسافر بها عبر 12 بوابة، التي تمثل الأبراج الـ 12. كل ليلة كان يسافر عبر هذه الـ 12 بوابة أو الـ 12 برج، حيث تفتح كل بوابة بترنيمة أسيرية أو تردد أسيري معين.
فهنا بعد ما أعطيتك لمحة عن الأسير في الحضارة المصرية القديمة، عن الأسير في الحضارات عمومًا. المصريين القدماء ما بنوش الحضارة بتاعتهم بالحجارة، ولكن بنوها بالأسير المنصهر في إرادتهم. عرفوا أن النجوم مش بعيدة، هي مرايا تعكس أعماق الإنسان. عرفوا أن الأسير يقدر أن يتحكم فيه عن طريق أن "كما بالداخل، كما بالخارج". فهموا الترددات والفايبريشن والذبذبات بتاع كل شيء وبتاع كل معدن. قدروا عن طريق الأسير يتخلل كل شيء وكل شيء يتخلله. لدرجة أنهم وصلوا أن الحجارة اللي قدامهم هذه هي مش حجارة. هم عرفوا أن الحجارة هذه هي نور متجمد في شكل حجارة.
طيب الكلام هذا اليوم سيفيدك بإيه؟ يفيدك أنك فاهم فلسفة التكوين بتاعة الكون. فاهم فلسفة الكون وفلسفة الأسير. تبقى عارف أن القوى الأسيرية هي الجسر ما بين العالم المادي والعالم الروحاني. تبقى فاهم أن قوة الأسير هي التي تربط طاقة الكواكب بالمعادن، بالألوان، بالترددات، بالأشكال، بالاهتزازات. تبدأ تفهم أنك قادر أنك تستجلب طاقات الأسير هذه وتستخدمها في أن هي تسهل لك أو تيسر لك أمور معينة. لأن كل كوكب من الكواكب هو يصدر طاقة فريدة لها تردد معين يتناغم معنا بشكل معين.
طبعًا كل كوكب له المعدن المرتبط به. عندنا الشمس قلنا أنها لها علاقة بالذهب، وقلنا أنها لها علاقة بالنقاء وبالخلود وبالقوة الحيوية. القمر "لونا" التي لها علاقة جدًا بالفضة، لها علاقة بالحس، بالانعكاس، بالمشاعر الباطنية، بالعقل اللاواعي، بالتدفق العاطفي، بالجانب الأنثوي. دائمًا يكون له علاقة باللاوعي وبالأحلام.
عطارد والمعدن بتاعه هو الزئبق. وهذا يكون له علاقة بالاتصال، بالمرونة، وبالتقلبات. لأن الزئبق هو سائل متقلب، زي عطارد. عطارد طاقته سريعة ومتقلبه. عطارد يرمز إلى العقل وللذكاء. تقدر تستخدمه كمحفز للتحولات الروحية والفكرية.
الزهرة "فينوس". زهرة الصباح. هنا الزهرة كوكب الزهرة له علاقة بمعدن النحاس. والأسير بتاعه أسير حب وجمال وأنوثة وتوازن وانسجام وعاطفية وإبداع. كوكب هذا له علاقة جدًا بالأدوات الموسيقية. له علاقة جدًا بالجذب. لما رجل يجذب امرأة أو امرأة تجذب رجل.
المريخ. طبعًا كوكب المريخ معروف. والمعدن بتاعه معدن الحديد. الأسير بتاع المريخ أسير قوة، أسير حماية. أسير إرادة. طاقة المريخ طاقة نارية. المريخ يرمز إلى الحرب والتصميم والإرادة. زمان كانوا يستخدمون أسير المريخ في أنهم يعملون تعويذات للحماية. ويستخدمونه أيضًا في أنهم يعملون شحن للقوة الداخلية أو للهمة الداخلية أو للعزيمة أو للإرادة أو للشجاعة.
المشتري "جوبيتر". القصدير هو المعدن بتاعه. والقوة الأثيرية هي التوسع والحظ والحكمة. عارف لما يقول لك: "هذا شخص بركة". تعرف أن هذا الشخص قوة المشتري متجلية عليه، أو عنده المشتري في موقع حلو في الخريطة الفلكية بتاعته. المشتري هذا الذي فيه الحظ وفيه البركة وفيه التوسع وفيه الوفرة. لو هو مثلاً موجود في بيت المال عندك، تعرف أنك ستكون مرزوقًا طول حياتك. لو هو موجود في بيت الأسرة، تعرف أن ربنا سيكرمك بأسرة جميلة وست حلوة لذيذة، وسيكون عندك أولاد لطفاء جمال يسمعون الكلام. عرفتوا بقى إزاي الكواكب أسيرها يؤثر؟ هي موجودة فين في أي بيت فلكي؟ ما هو أنت عندك 12 بيت.
طبعًا الكلام هذا يتم تدريسه وشرحه بالتفصيل في كورس الفلك. في كورس مبادئ علم التنجيم والفلك موجود في الأكاديمية عندنا. الكوكب السابع وهو زحل. وهو المعدن بتاعه الرصاص. طبعًا القوى الأثيرية بتاعة زحل: الصبر، الحكمة، الكارما، الاختبارات، والتحولات. عندنا الرصاص يا جماعة هذا معدن ثقيل، معدن كئيب كطاقة. الطاقة بتاعته طاقة انضباط، طاقة حزم، ما يهزرش.
قدروا بقى أنهم يستفيدوا إيه من الكام كلمة اللي أنا قلتهم دول؟ قدروا أنهم يستفيدوا ويبنوا حضارات ويعملوا تطورات علمية ويقدروا أنهم يصلوا لمراحل عالية جدًا في الوعي الأثيري. كيف أنهم يعملون "إكسير" مثلاً؟ الآن تسمع عن "إكسير الخلود"، "إكسير الجمال". ما هو "الإكسير" هذا عبارة عن خلط مسحوق المعادن التي أنا قلتها مع سوائل معينة عشان يستخلصوا الطاقات الأسيرية بتاعة المعادن هذه.
قدروا أنهم في التأمل يبدأوا يلبسون أو يشيلون معهم المعدن الذي يريدون أن يتصلوا بطاقة الأسير بتاعه أثناء التأمل. أنا أريد أن أتصل بطاقة القمر، فأشيل الفضة معي أثناء التأمل. أنا أريد أن أتصل بالشمس، فأبدأ أني ألبس ذهب كثير. والرمزية بقى في المعادن هذه يا جماعة، برضه. هي هذه رحلة الخيمياء، كيف أن الإنسان يتحول من الرصاص إلى الذهب. الرصاص الذي يمثل الجهل إلى الذهب الذي يمثل التنوير. إذا يتحول من زحل الذي هو عنصر الرصاص إلى أن يكون الشمس الذي هو عنصر الذهب.
فأنا أكلمك هنا في لغة الكون. أكلمك في معاني. لازم تكون صاحب ذوق، لازم تكون صاحب معنى عشان تقدر تفهم أن الأسير هذا هو كله رموز، كله معاني، وأنه يربطك بشيء اسمه "وحدة الوجود". وتكلمنا عنه في المقام الرابع في شاكرا القلب. قلت لك أنك في شاكرا القلب لازم يكون عندك وحدة واتحاد بالكون كله. "كما فوق، كما تحت". فالكواكب والمعادن ما هي إلا مرايا تعكس حقائق داخلنا.
تعال كده نقفل المحاضرة هذه برحلة جميلة جدًا. سنغوص فيها في قلب الطقوس الأسيرية السرية للجماعات السرية، وكيف أنهم يتصلون بطاقة الأسير، أسير الكواكب. تعال يلا بينا نطلع الرحلة الجميلة هذه.
فأول حاجة من هذه الطقوس هو طقس الاتصال بأسير الكواكب. عندنا حاجة اسمها "طقس فتح البوابات الكوكبية". هذا يعملون فيه إيه؟ يعملون تزامن ما بين الوعي البشري بتاعهم مع ذبذبة الكوكب هذا. فرضًا أنني أريد أن أتصل بالقمر، مع ذبذبة القمر، مع أسير القمر. فالأدوات التي هو سيستخدمها، سيبدأ يجيب معدن الكوكب هذا، الذي هو الفضة. ويبدأ يجيب ألوان مرتبطة بهذا الكوكب. لو أنت اليوم تتصل بالمريخ، فابدأ أجيب شموع بلون كوكب المريخ، أحمر. المشتري، لونه أزرق. وأجيب الرموز الفلكية بتاعته، لأن عندي كل كوكب له رمز. سأرسل لكم الرموز الفلكية للكواكب بعد المحاضرة.
وعندنا لكل كوكب لون. الخطوات التي هو يعملها: هو يذهب عند ساعة معينة. لنفرض مثلاً أنه يريد كوكب من الكواكب، هو كوكب المريخ. اتفقنا أن عندنا 12 ساعة في اليوم. كل ساعة حاكم عليها كوكب من الكواكب. فيبدأ أن هو يذهب لهذه الساعة، ويبدأ أن يمارس طقوس معينة في هذه الساعة الكوكبية المحددة. كل كوكب له ساعة مهيمنة في اليوم. ويبدأ يجيب المادة المعدنية هذه، ويجيب رمز الكوكب هذا، ويبدأ أن يتلو "مانترات" أو أسماء قديمة. قد تكون الأسماء هذه أسماء ملائكة الكواكب. يبدأ أن يستخدم التنفس الإيقاعي لاستدعاء الطاقة مع التصور أن الطاقة هذه تبدأ تتدفق من نور الكوكب أو من أسير الكوكب إلى جسمه، تتشكل دوائر ضوئية حول القلب. لأن القلب هو مولد.
كهرومغناطيسي، فهو هنا بشكل ما يبدأ أن هو يأخذ خيوط أسير من الكوكب ده في الساعة اللي الكوكب حاكم فيها وحواليه المعدن اللي الكوكب حاكم عليه وحواليه اللون اللي الكوكب برده حاكم عليه. أن هو يستجلب طاقة أسير ويربطها بالهالة اللي حوالين القلب.
عندنا طقس ثاني اللي هو طقس الماء الأسيري. هو هنا بيعمل إيه بقى في الطقس ده؟ الطقس ده هو بيعمل تحويل للماء، بيحوله إلى وسيط أو ناقل لطاقة الكواكب. "وخلقنا من الماء كل شيء حي". السر هنا أن هو بيحط الميه مثلاً في إناء نحاسي. اتفقنا أن النحاس مرتبط بكوكب الزهرة. ويبدأ يحط الكوب بالنحاسي أو الإناء النحاسي اللي فيه الميه ده يحطه تحت ضوء القمر أو تحت ضوء الشمس. مع أن هو بيردد منترات معينة زي مثلاً "الخلق" اللي هي الصوت الأول اللي هي "أوم".
فالفلسفة بتاعته وهو شغال هنا أن الميه أصلاً هي أصل الحياة. فهو بيسجل الذبذبات الأثيرية اللي هي موجودة في الكواكب اللي هو بيبدأ أن هو يستجلبها. بيسجلها في الميه. فالميه هنا بتبقى مشحونة بطاقة الأسير. هو هنا بيستخلص أسير الكوكب وبيخلي الميه قوة وسيط. فالمايه بتتشحن بطاقة الأسير. ممكن أن هو يستخدمها إكسير للشفاء بقى، ممكن أن هو يستخدمها إكسير لتجديد الحيوية، إكسير للباور. الكلام ده كان سهل جداً عند الخيميائيين وكانوا بيعملوه.
عندنا من ضمن الطقوس أيضاً طقس الدائرة السباعية. ده كان الهدف منه أن هم يعملوا توازن للطاقات اللي هي طاقات السبع كواكب داخل الجسم. لأن إحنا عندنا السبع شكرات، كل شكرة حاكم عليها كوكب من الكواكب. فكان بيبدأوا أن هم يرسموا دايرة على الأرض. الدايرة اللي على الأرض ديت بيحطوا فيها الرموز بتاع الكواكب السبعة. والممارس أو المتأمل بيقف في نص أو في سنتر هذه الدائرة. وبيبدأ أن هو يحرق أعشاب مرتبطة بالكواكب ديت زي اللبان. اللبان الذكر مثلاً عندنا اسمه لبان الذكر ده في مصر. اللبان الذكر ده خاص بالمشترى. وبخور المر ده خاص بزحل. فبيبدأ أن هو يحط في كل خانة من الخانات السبعة اللي هي في الدايرة عشبة معينة أو نباتة أو بخور معين. ويبدأ أن هو يحرقه. وبيبدأ أن هو يردد صيغ هرمسية أو بيبدأ أن هو يردد نصوص معينة زي أبسط حاجة مثلاً اللي هي هيرمس لما قال "كما فوق كذلك تحت".
اللي بيعمله هنا أن هو بيربط الأسير الداخلي بتاعه بالأسير الكوكبي أو بالكواكب السبعة. هم هنا بيعملوا إيه يا جماعة في كل الطقوس دي؟ هم هنا بيعملوا ربط ما بين طاقتهم وطاقة الكواكب. بيعملوا حاجة اسمها قانون التماثل الاهتزازي. عشان تتصل بطاقة كوكب معين لازم تبقى أنت الكوكب ده. المريخ مريخ عنيف حرب قوة. فلازم أنت تكون شخص رياضي مثلاً، شخص عندك حدة أو عنف شوية، شخص عندك طاقة نارية عشان تبدأ تحرر الإرادة اللي جواك، تحرر قوة المحارب اللي جواك. عندنا الزهرة مثلاً هي الانغماس في الفن. لازم تبقى شخص فنان مرهف حساس عندك حتة الرومانسية وحتة العشق وحتة الهيام. عامل زي الزهرة اللي مفتحة أوراقها وبتتلقى الندى وبتتلقى الأسير وبتتلقى أشعة الضوء. زحل مثلاً في ناس تلاقي الطابع الزحلي غالب عليهم. الناس دي بتكون في تأمل في عزلة. الناس دي دايماً تبحث عن الحكمة.
فهو هنا التعليم دي هو القصد بيها كانت حاجة اسمها الزواج المقدس. اللي هو بين روح الإنسان وروح الكواكب. بيعمل مزج ما بين أسير وأسير الكواكب. ودي كانت طقوس سرية بتمارس زمان. اللي هي الاتصال بالكواكب. اللي هي الزواج الباطني. حيث تمنح الروح ختمًا أسيريًا. الختم الأثيري اللي هو بيبقى نور غير مرئي يربطها بالكواكب. طبعًا كان لها إعداد معين. كان لازم الإنسان أن هو يصوم قبلها لمدة ثلاث أيام صيام روحاني. أي شيء بيخرج من الروح اللي هي اللحوم أو الألبان أو مشتقاتها. بيبقى صيام ثلاث أيام. بعد كده بيعمل كتابة عقد. اللي هو عقد الزواج برموز الكواكب على ورقة بيضاء. بيجيب ورقة بيضاء وبيكتب الرموز السبعة للكواكب السبعة. ويبدأ أن هو يحرقها مع بخور معين. ويبدأ أن هو يقول تلاوات معينة زي "أيها الكوكب كن خليلي وأنا سأكون مرآة لجوهرك".
طبعًا أنا بشرح الطقس بشكل مبدئي كده. بشرحه بشكل بسيط. اعذروني أنا مش بعلم الطقوس دي. ولكن أنا بديها لك من باب المعرفة. من باب أن أنا بمرر ليك فلسفة. ولكن أنا مش بقول لك روح مارس طقوس. وخلي بالك من الكلام كويس. أنا بس بوعيك وبعرفك وبعلمك. الغرض هنا يا جماعة مش أن احنا نعمل طقوس. إحنا في طريق وعي في طريق استنارة. مش بنمارس طقوس. ولكن بنبقى عارفين إيه جوهر الطقس ده وإزاي الناس قدرت تستخدم الباور دي. فالطقوس ليست سوى أدوات لاستدعاء الحالة الوجودية التي تذوب فيها الحدود بين الذات والكون. بين الشخص والكوكب. بين الجسد الأثيري والهالة الأثيرية للكوكب. لأن إحنا اتفقنا أن الأسير هو مرآة للروح. والكواكب هي قوتها. مش من بره. مش بتستمد القوة بتاعتها من بره. ولكن هي رموز لحقائق داخلية جوه الإنسان. الشمس قلنا إرادة الوجود. زحل هي الحدود اللي أنت لازم تكسرها. قمر هو الأحلام المدفونة واللا وعي. لذلك الأسير محرم. قوة الأسير قوة فعالة جداً. كانت المدارس القديمة أو مدارس الحكمة كانت دايماً حريصة هي بتمرر الحكمة دي لمين؟ لأن الاتصال الأثيري دون نضج روحي زي كده كانك جبت طفل وأديته نار يلعب بيها. فلذلك كان لازم يتأكدوا أن الشخص ده مهيأ ومستعد أن هو يتعامل مع قوة الأسير.
فبنقول باختصار أن الاتصال بالأسير ليس طقساً سحرياً. بل هو فن تحويل الوعي. وأن كل الطقوس اللي إحنا بنحكي فيها دي ما هي إلا قصائد تكتب بلغة النجوم. ما هي إلا حكايات تحكى لتذكرنا بأن الكون نفسه يتنفس عبر جسد الإنسان. إلى هنا تنتهي المحاضرة الخامسة. نلتقي في المحاضرة القادمة إن شاء الله.
أهلاً بكم في المحاضرة السادسة من كورس الأسير. معاكم حسام محي الدين. نستكمل النهارده رحلتنا مع الأسير. ولكن هنتكلم النهارده عن الأعداد. وهنبص للأعداد بنظرة مختلفة. هل عمرك فكرت أنك تبص للأرقام بشكل فيه قداسة؟ مش بقول لك أنك تقدس الأرقام. ولكن عايزك تغير غير نظرتك للأرقام. وده اللي إحنا بنعمله. إحنا بنصلي لمين؟ لله الواحد. هنا إحنا بنبص للأرقام نظرة مختلفة. فنحن صلواتنا ودعواتنا بتكون للواحد. طيب ده بالنسبة للأرقام. خلي بالك أن الأسير له مداخل كتير زي الرقم وزي الحرف وزي الكلمة. واتكلمنا عن الكلمة في أول الكورس. واتكلمنا عن أن الكلمة إزاي لازم أكون بظبط مخارج الحروف بتاعتي. والحروف دي هي أمم. ما هي كل حرف حرف من الحروف هي أم من الأمم. تمام. كذلك الأرقام. كل رقم هو أم من الأمم. ليه هي أم من الأمم؟ لأن هي لها تصاريف. تقدر أنها تتحكم وتتصرف في أشياء. فعندك أسماء الله الحسنى الـ 99 اسم. طيب أسماء الله الحسنى هي كل اسم حاكم على مقادير. حاكم على تصاريف معينة. حاكم على أقدار معينة. وهي أكتر بكتير من الـ 99. ولكن إحنا اللي نعلمه منها هم الـ 99 اسم. "وعلم آدم الأسماء كلها". هو آدم إيه الأسماء اللي أعلمها؟ هي الأسماء دي. هي السر كله. السر في أن هو اتعلم أسماء. وبالأسماء دي هو بقى خليفة. هو استخلف بقوة هذه الأسماء اللي اتعلمها.
طيب دي أم من الأمم. عندك بقى الأمة اللي إحنا هنتكلم فيها النهارده. الأعداد. علاقة الأعداد والأرقام بالأسير. إحنا بنقول أن عالم الأرقام هو الكتاب المرقوم. "كتاب مرقوم يشهده المقربون". فإنت هنا في عالم الكتاب المركوم. الكتاب المركوم اللي هو جوهر الأسماء. الأسماء اللي هي تعلمها آدم. الأسماء اللي هي الـ 99 اسم. إيه الجوهر بتاعها؟ الجوهر بتاعها الكتاب المرقوم. اللي هي الأرقام والأعداد. فإحنا بنقول أن في البدء كانت الكلمة. والكلمة بتتكون من إيه؟ من حروف. فمظهر الباطن للظاهر. اللي خلى الباطن يظهر للظاهر هي الحروف عشان تشكل شكل كلمات. طيب إيه هو باطن الحروف بقى؟ باطن وجوهر الحروف هي الأرقام والأعداد. لذلك فروح الحروف هي الأعداد والأرقام. ولولا هذه الأعداد والأرقام ما نشأ الكون. فبص بقى قد إيه ده قديم جداً. يعني الأعداد دي قديمة. قديمة قدم بدء الكون. وإحنا كلنا بشكل ما جذرنا لينا جذور في هذه الأعداد. يعني قبل ما نتشكل قبل ما نبقى موجودين بالهيئة. في البدء كانت الكلمة. طب قبل الكلمة كان الحرف. طب قبل الحرف كان الرقم. يبقى إحنا آباءنا الأولين أو آباءنا الأولون هم الأرقام والأعداد. لذلك العارفون الأولياء هم دول الناس اللي بيبدأوا يشوفوا كل شيء حواليهم أرقام. أقرب مثال لده فيلم "ذا ماتريكس". لما كان نيو بدأ أن هو يشوف المصفوفة أو الماتريكس اللي حواليه. كان بيشوف كل حاجة حواليه عبارة عن أكواد. عبارة عن أرقام. وده قريب الحقيقة جداً جداً. لأن إحنا في الأصل عبارة عن أكواد. عبارة عن أرقام. فنحن نعيش في مصفوفة رقمية. فلو حضرتك فهمت هذه المصفوفة. فهمت طبيعة الأعداد والأرقام. هتقدر أنك تفهم طبيعة هذه المصفوفة اللي بنعيش فيها. هتقدر أنك تفهم روح الرقم. هتقدر أنك تفهم روح الحرف. بالتالي إنت هنا بيكون معاك مدخل قوي. مفتاح قوي من مفاتيح الأسير.
فبدايه دخولنا إلى هذا العالم. إلى الكتاب المرقوم. إلى عالم الأرقام. هنتكلم الأول عن حاجة اسمها النسبة الذهبية. النسبة الذهبية هي الأساس اللي مبني عليه المادة. وهي الأساس اللي بيقوم عليه عملية الخلق. فهنلاقي أن النسبة الذهبية دي موجودة في أشياء كتير جداً حوالينا. النسبة الذهبية هي موجودة مثلاً في الشكرات. إنت عندك الشكرات السبعة بتاعتك. لما بتيجي أنها تلف أو تدور بتلف وبتدور بشكل حلزوني. الشكل الحلزوني ده اللي هو الشكل النسبة الذهبية. فبنقول أن النسبة الذهبية هي المسبب الرئيسي لمسارات الطاقة والمسبب الرئيسي لمسارات الحركة. هنلاقي النسبة الذهبية دي موجودة في النباتات. في الشجر. في القواقع. الدوامات المائية. موجودة في مظاهر كتير جداً في الطبيعة. هنلاقيها. فالنسبة الذهبية هي بالاصل هي نسبة رقمية عددية. وده اللي إحنا هنشوفه سوا. هنلاقي أن أصلاً الشكل اللي هو الشكل النسبة الذهبية. لما نيجي نحلله هو عبارة عن نسبة رقمية عددية. فكل أشكال الطبيعة اللي ظاهر أو اللي متجلي فيها النسبة الذهبية. ما هي إلا عبارة عن أرقام وأعداد. ولكن إحنا شايفينها بشكل صور. النسبة الذهبية لما تبان مثلاً في شكل دوامة. أو في شكل قلب المجرة. مش بتلاقي المجرة عاملة زي الحلزون؟ المجرة من بعيد عاملة زي الدوامة. مش بتلاقي القواقع عاملة زي الدوامة كده واخده شكل دائري لولبي حلزوني. إنت بتبص ليها على أنها شكل أو صورة. ولكن دي نسبة ثابتة. نسبة قايم عليها الخلق كله. هذه النسبة هي عبارة عن مجموع أرقام وأعداد. فنسبة الأرقام والأعداد دي هي اللي قدرت تكريت الصورة. هي اللي رندرت الصورة لينا وخرجت لنا الصورة في الواقع بهذا الشكل. فـ هذه الأعداد حينما يتم صفها. فالصفاتي صفه. هنا بقى إحنا في المصفوفات. المصفوفات طبعاً في البعض منكم درسها في الرياضيات أو في الهندسة. المصفوفات هي طريقة حساب. حاجة شبه القسمة المطولة كده. ولكن هي مذكورة في القرآن طبعاً. "والصفاتي صفه". فهذه الأعداد لما بيتم صفها بشكل معين بتخرج لينا هذه الصور وهذه الأشكال. وتبدأ عملية الخلق. وبالتالي كل كون هو له المصفوفة بتاعته. له المتتاليات العددية بتاعته اللي بيقوم عليه عملية الخلق في هذا الكون. وربنا ذكر لنا هذا الموضوع أو هذه النسبة في "والصفاتي صفه". أن كل كون أو كل عالم هو قايم على مصفوفة. قايم على متتالية عددية معينة. بناء عليه بيتم كرياته الصورة أو خلق الصورة.
فبنقول أن النسبة الذهبية دي هي أشهر نسبة موجودة في الرياضيات. النسبة الذهبية بيتم تدريسها في كليات الهندسة. في كليات الفنون الجميلة. طبعاً أول حد أو أول ناس اكتشفوا النسبة الذهبية دي كانوا الإغريق. الإغريق القدماء. فإحنا بنقول أن هي ليها ليها دور كبير جداً في الفن. ليها دور كبير جداً في التصميم. في الخلق. في هندسة الكون. وليها أسماء كتير زي الرقم الذهبي أو النسبة الذهبية أو التناسب الذهبي أو النسبة الإلهية. طيب إيه هي النسبة دي؟ النسبة الذهبية دي بتقول أن النسبة بين رقمين تساوي 1.618. وبيتم الرمز إلى 1.618 جاية بعلامة فاي. يبقى تاني عشان ما نتهش. بنقول أن النسبة الذهبية دي قايمة على أن النسبة بين أي رقمين متتاليين في المتتالية دي اللي هي متتالية فيبوناتشي. اللي إحنا هنتكلم عليها دلوقت. النسبة دي لما تكون 1.618 618 يبقى دي اسمها نسبة ذهبية. فإحنا بنقول أن النسبة دي تسمى في علم الرياضيات متتالية فيبوناتشي. إيه هي متتالية فيبوناتشي؟ متتالية فيبوناتشي هي 0 1 1 2 3 5 8 وبنفضل ماشيين على نفس هذا السياق. المتتالية دي هي عبارة عن مجموعة من الأرقام في تسلسل معين. يعني هنبدأ صفر بعده واحد بعده واحد بعده اتنين تلاتة خمسة تلاتاشر واحد وعشرين وهكذا. المتتالية دي لو خدنا النسبة بين أي رقم والرقم اللي قبله هتطلع تقريباً 1.618 618. هي دي المتتالية. فإحنا بناخد كل رقم بيضاف إلى الرقم اللي قبله. يعني لما نقول صفر وبعده واحد. لو خدت صفر والواحد. الرقم اللي بعده يبقى واحد. طب واحد وواحد اجمعهم على بعض يدونا اتنين. وأبدأ اجمع كل رقم بقى. واحد واتنين يدونا تلاتة. طب اتنين وتلاتة يدونا خمسة. وهكذا. وبالتالي لما متتالية فيبوناتشي بيتم رسمها في إطار هندسي معين أو في شكل هندسي معين بيخرج لنا ما يسمى النسبة الذهبية. اللي هو هذا الشكل الحلزوني. طبعاً هو ليس اكتشاف. الكلام ده موجود منذ الخلق. منذ القدم. ولكن إحنا اللي اكتشفناه عن قريب.
إيه علاقتنا بقى بالنسبة الذهبية؟ ما هو إحنا عندنا كل شيء في الكون مرتبط بينا. أنا كإنسان مرتبط بالكواكب وبالفلك. مرتبط أيضاً بالكيمياء بالخيمياء. مرتبط بالعناصر. مرتبط بالطبائع. مرتبط بالأرقام. طيب إزاي الأرقام دي بتؤثر فيا؟ هنلاقي مثلاً أن لو في إنسان عنده النسبة الذهبية دي مظبوطة في الخلايا بتاعته. وأن كل خلية مبنية بشكل طاقي هندسي معين ينطبق عليه النسبة الذهبية. يبقى الخلية دي بتعمل بشكل كويس. يبقى الخلية دي صحية. الشكرات بتاعتك. الشكرات بتاعتك في عندك كل شكرة هي في دوامة زي الحلزون. بتدور من قدام ودوامة زي الحلزون بتدور من ورا. كل شاكرة لو هي منطبق عليها النسبة الذهبية في دورانها في دوامة الطاقة بتاعتها. يبقى تشاكرا دي بتعمل بشكل متزن. بتعمل بشكل مظبوط. هنلاقي النسبة الذهبية موجودة في جدائل أو في شرائط الـ DNA. اللي هو الحمض النووي. وبناء عليه لو الجديلة أو الحمض النووي ده ملفوف بشكل ينطبق عليه النسبة الذهبية. يبقى الـ DNA ده هو صحي. هو مظبوط. ولو الجديلة أو الشريط ملفوف بشكل لا ينطبق عليه النسبة الذهبية. يبقى عندنا خلل في الـ DNA. هتجد النسبة الذهبية حتى في جزيئات الماء. جسم الإنسان أكتر من 70% منه بيتكون من الماء. فتخيل أن ذرات الماء اللي عندك دي لو الذرات مرات مش منطبق عليها النسبة الذهبية. هيبقى عندك خلل. وأنا هنا بتكلم بقى خلل جيني. خلل في الصحة. خلل في الطاقة. خلل حتى في النظام الحيوي. خلل في كل الوظائف. فإحنا جسمنا كله هو قايم على النسبة الذهبية. معايير الجمال. معايير الجمال في مسابقات الجمال مثلاً. يقول لك ده جمال رباني. أو تفوز بـ مثلاً مسابقة ملكة جمال العالم. ملكة جمال الكون. ليه؟ لأن من ضمن الشروط أن يكون منطبق عليها النسبة الذهبية في رسمتها. في شكلها. في شكل الوجه. وجه في نحته. الجسم. كل ده يكون منطبق عليه النسبة الذهبية. بيقولوا كده على الحاجة اللي متجلي فيها النسبة الذهبية ده شيء مبارك. يتباركوا بيه. فـ أي حاجة هي منطبق عليها هذه النسبة هي مباركة.
فإحنا بنتكلم عن متتالية فيبوناتشي. طبعاً ده اسم أطلق عليها. ولكن هي موجودة منذ القدم. منذ المصريين القدماء. وأقدم كمان من المصريين القدماء. فهنلاقي مثلاً أن معظم المعابد. الأهرامات. مش بس في الحضارة المصرية. ولكن معظم معظم المعابد اللي موجودة بقى. وكانت المباني دي قايمة على الهندسة أو النسبة الذهبية. وكان عندهم هندسة مقدسة. هي دي بقى الهندسة المقدسة. الهندسة المقدسة أن أنا شغلي كله قايم على أرقام ونسب إلهية. هي الأرقام دي أنا مش جايبها من عندي عشان أنا شفت الشكل ده أو شفت النسبة دي وعجبتني فقلت الله حلوة أنا هعملها. لا. ولكن الهندسة المقدسة هي الهندسة اللي فيها نسب إلهية. بناخد النسب دي من الطبيعة. بناخد النسب دي من الخالق الأعظم. فإحنا هنا بنتكلم أن الأرقام هي الأصل. إنت حضرتك بتدرس علوم ما ورائية. بتدرس علوم فيها فلسفة التكوين. بتدرس علوم غنصية. فعشان توصل للمصدر. عشان توصل للأساس. فإحنا بنقول أن إحنا أساسنا كلنا أرقام. أساسنا كلنا مجموعة من الأرقام في متتالية معينة هي اللي بتحكم تسلسل هذا الأرقام. بنقول أن إحنا أساسنا هو عبارة عن أعداد. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتاليات فيبوناتشي هذه النسبة ممتدة إلى ما لا نهاية. أنا ممكن أفضل في المتتالية دي إلى ما لا نهاية. مالهاش قفلة. فهنا بنبص على الحقيقة. إيه المعنى؟ إيه المعنى من الحقيقة دي؟ إيه المعنى من النسبة دي؟ ليه ربنا خلقها؟ فلاقي أن المعنى مش في أن أنا أوصل. يعني الجمال مش في الوصول. الجمال في السير نحو اللانهائية. أن أنا أفضل ماشي إلى ما لا نهاية. وهي دي حقيقة حقيقتك. وهي دي حقيقتي وحقيقتنا كلنا. أن إحنا كلنا أصلاً نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ بنقول أن إحنا أصلاً في الأصل نسبه ذهبيه. أن إحنا أصلاً أرقام. فـ أنا هنا باخدك في رحلة إلى العمق. رحلة إلى المصدر. رحلة إلى الأساس. فالأرقام دي أو المتتالية دي مش أن إحنا بنتعامل مع الأرقام بالتسلسل الطبيعي بتاعها. مش أن إحنا نقول 1 2 3 4 5 6 7 8. لا. ولكن متتالية فيبوناتشي هي 1 + 1 = 2. 1 + 2 = 3. 2 + 3 = 5. 3 + 5 = 8. 5 + 8 = 13. 8 + 13 = 21 وهكذا. والفرق ما بين أي رقمين أنا ذكرتهم في المتتالية دايماً بيساوي 1.618 618. هذه هي النسبة الذهبية. اللي هي نسبة 2 إلى 3. نسبة 3 إلى 5. نسبة 5 إلى 8. نسبة 8 إلى 13. فهذه النسبة هي اللي بترسم مقاييس الجمال في كل شيء. هي اللي بتخليك لما تبص على حاجة عينك تبقى مرتاحة وأنت بتبص على الحاجة دي. لو الحاجة دي متصممة أو متأسسة على النسبة الذهبية. فـ متتالية فيبوناتشي أو النسبة الذهبية هي مش مجرد أرقام أو قوانين هندسية. هو الموضوع عامل زي الوشم. وشم الخالق. وشم بيه جبين الخليقة كلها. هي خيوط من النور. خيوط النور دي يا جماعة بتربط الكون كله ببعضه. بتربط الفناء بالخلود. بتربط المادة بالروح. فلاقي أن المتتالية بتبدأ بالواحد. يعني بتبدأ بواحد. والواحد ده بيتكرر تاني. فعندنا في أول المتتالية 0 1. فتكرار الواحد مرتين هو الرقم الوحيد اللي تم تكراره مرتين في المتتالية دي. وكان المتتالية بتذكرنا بأن كل شيء ينبثق من وحدة مقدمة. بعد كده بنلاقي الأرقام بتتالى. الاثنين. الثلاثة. الخمسة. الثمانية. وهكذا. فهنا بنلاقي التجسيد لمبدأ الكل في الواحد والواحد في الكل. لأن الواحد ده اللي هو بدأت بيه المتتالية هو أصل وأساس متتالية فيبوناتشي. هو أصل وأساس النسبة الذهبية. فهنلاقي أن الواحد هو موجود في كل شيء. ومركز كل رقم من أرقام المتتالية. هنا إحنا بناخد الرياضيات لمرحلة وليفل مختلف تماماً. هنا إحنا بنتكلم في الرياضيات أن هي صلاة. صلاة صامتة. بترتل أناشيد الخلق المتواصل. "كل في فلك يسبحون". هنا الفلك هو المدار الثابت. المدار المحدد بنسبة ذهبية أو بنسبة إلهية. هذا المدار هو النسبة اللي إحنا بنتكلم فيها. هو ده الفلك اللي الكل بيسبح فيه.
بص النهارده على 1.6 اللي هي النسبة الذهبية دي في كل شيء حواليك. في وجه الظهر اللي قدامك. في قوقعة البحر. في المجرات. هتلاقي أن النسبة دي هي اللي بتحاكي العلاقة ما بين المحدود واللامحدود. هتلاقي أن النسبة دي هي انعكاس للحقيقة المطلقة. الكلام ده كلام العارفين. اللي هو يرى الأشياء بالأرقام. ويرى الأشياء بالنسب. فيشوف حتى الله في الأرقام. ويشوف الجمال الإلهي في الهندسة الربانية والهندسة الكونية. يشوف الهندسة المقدسة دي كلها. وهو ده فن التصوف يا جماعة. فن التصوف أن أنا إزاي أتذوق المعنى. فمعنى الكلام في الحروف. ومعنى الحروف في الأرقام. واتفقنا أن الطاقة الواحدة ممكن يكون ليها رقم. ممكن يكون ليها شكل. ممكن يكون ليها صوت. ممكن يكون ليها لون. هي نفس الطاقة ولكن بتتشكل بصور مختلفة. فبنقول النهارده أن الطاقة بتاعة الرقم لما اتشكلت في شكل هندسي كونت ما يسمى النسبة الذهبية. بص النهارده على الكون. على الليل والنهار. بص على التمدد والانكماش اللي بيحصل في الكون. هتلاقي في كل ده ترتيل لمتتالية فيبوناتشي. كل ذرة بتغني. بتغني بتقول: أنا جزء من كل أعظم. كل مجرب يرقص رقصة الحلزون الذهبي. رقصة الحلزون الذهبي اللي إحنا اتكلمنا فيها. فرقصة الحلزون دي اللي هي النسبة الذهبية. متتالية فيبوناتشي هي اللي بتنسج الزمان في المكان. هي اللي بتنسج الجديلة بتاعة الـ DNA في بعضها. هي اللي بتديك نسب أطرافك. اللي هي إيديك ودراعاتك إزاي بتبقى ليها نسبة وتناسب معين. هي اللي بتنسج النسب ما بين المجرات وما بين الكواكب وما بين النجوم. وهنجد أن المتتال
الصمد الله الأحد، اللي هو الواحد. الله الصمد، اللي هو الصفر. ولأن الواحد ما يقدرش يخلق العالم لوحده، ما يقدرش إن هو يعمل الخلق لوحده، فكان لابد من وجود قطب آخر. فهنا بتظهر الاثنين، هنا بيظهر بقى التضاد، هنا بتظهر المتناقضات، اللي هو ما نسميه في علوم الوعي وهم الانفصال. ورحلتنا كلنا إننا نوحد التناقض. إننا رحلتنا في رقم اثنين بتبقى إزاي نوحد النقيضين، ما بين الموجب والسالب، إزاي نستوي على هذا التضاد.
بعد كده رقم ثلاثة، اللي هو مثلث الحكمة، اللي هو الفكر والفن والقوة، اللي هو الآب والابن والروح القدس. ننتقل من مثلث الحكمة بعد كده إلى رقم أربعة. وهنلاقي إن أي شيء قائم لازم يبقى قائم على أربع أعمدة. الأربع أعمدة دول هم اللي بيدوا له الاستقرار. الأربع أعمدة دول اللي هم الأربع عناصر. وعشان نطلع من الاستقرار إلى التغيير بنطلع على رقم خمسة.
فنلاقي في رقم خمسة، فنلاقي رقم خمسة بيدينا دوامة التغيير، الفورتكس بتاع التغيير وبتاع الأكشن وبتاع الحركة. ثم بعد ذلك رقم ستة. ورقم ستة هو التوازن ما بين المادة والروح، المثلث الصاعد والمثلث الهابط، اليان واليانج. ودي عملية التزاوج والتناكح اللي بتحصل ما بين كل الموجودات، الكواكب، المجرات، النجوم، الحيوانات، النباتات، البشر، كل شيء في الكون بيتزاوج بمفهوم رقم ستة.
بعد كده رقم سبعة. وهنا بقى الصعود. وهتلاقي دايما رقم سبعة المعاني بتاعته معاني لطيفة. يعني ألوان الطيف سبعة، ألوان الطيف موجودة في السماء. تلاقي دايما رقم سبعة هو بيرمز إلى النور أو إلى الكمال أو إلى الروحانية. فزي ما قلنا رقم سبعة هتلاقيه دايما مع الأشياء اللطيفة.
بعد كده بنوصل لرقم ثمانية، الحلقة المقفولة اللي هي الانفينتي. ورقم ثمانية الانفينتي هنا هي الخلود، هي اللانهاية. وهنا خلاص أنت قربت تكمل الدورة، تدخل على رقم تسعة. رقم تسعة هنا هو نهاية كل البدايات. فأول ما تدخل من رقم تسعة عشان تخطي رقم تسعة تلاقي نفسك رجعت تاني للصفر، لأن آخر الأرقام هو تسعة. ما فيش أرقام بعد تسعة. بعد كده هو تكرار. لأن بعد الـ 10 اللي هي 1 + 0، بعد الـ 10، 11 اللي هي واحد وواحد.
الأرقام مهمة في إنها بتورينا صورتنا الرقمية في الكون. بتورينا إننا حلم. الأرقام دي حلمته. وأنت لما بترجع توعى تاني أو تتذكر أو تفتكر الأصل والمنشأ بتاعك بتعرف إنك مجرد رقم. مجرد رقم بيحلم بحلم اسمه الحياة.
طيب، النهارده أنا إزاي أقدر أستخدم قوة الأرقام وأدمجها مع الأسير؟ إحنا اتفقنا إن كل رقم له معنى. رقم ثمانية قلنا مثلاً إن هو الانفينتي، هو بيدينا السراء. لأن رقم ثمانية في السريان. فأنا أقدر برقم ثمانية إني أستمد وأستقبل السريان، الوفرة، الطاقة. إزاي أقدر أكون متناغم مثلاً مع رقم ثمانية ده؟
فعايزك تبدأ تجيب ورقة وترسم عليها رقم ثمانية. ارسم رقم ثمانية وعايزك إنك تبدأ تشوف الرقم ده وتتأمل الرقم ده وأنت فاتح عينيك لمدة دقيقتين ثلاثة. بعد كده عايزك تغمض عينك، تقفل عينك وتتخيل إن في لون ذهبي رقم ثمانية بيشع بلون ذهبي، أو رقم ثمانية ده مرسوم بلون ذهبي. وإن اللون الذهبي ده عمال يشع طاقة، بيطلع منه خيوط طاقة، بيطلع منه خيوط من النور. وإن خيوط النور دي عمالة تتخلل ذراتك، تتخلل جسدك، وبتدخل جواك. النور ده بيملى جسمك كله. وعايزك تردد المانترا: "أنا رقم ثمانية، أجذب اليسر والوفرة". هنا أنت بتلتحم مع الرقم. فأنت بتبدأ المانترا بتاعتك بـ "أنا". أنا هنا من أقوى الكلمات اللي بتؤثر في الأسير. إحنا اتفقنا في أول الكورس لما نقول "أنا الوفرة، أنا الجمال، أنا الصحة، أنا المال"، هنا ده بيشحن الأسير بتاعك مع أسير الشيء اللي أنت بتستدعيه.
فأنا بقول هنا دلوقتي إيه؟ بقول: "أنا رقم ثمانية، أجذب اليسر والوفرة". في نفس الوقت أنا قاعد بتخيل رقم ثمانية وهو نوره بيملى جسمي. لو أنت عايز استقرار النهارده، ابدأ غمض عينك، تخيل رقم أربعة وابدأ قول: "أنا رقم أربعة، أجذب الاستقرار في حياتي". فكل رقم له طاقة، كل رقم له تصريف. أنا لو التحمت مع هذا الرقم، لو أنا بدأت أسيرياً أشحن أسيري بقوته، بأثير هذا الرقم، يبقى أنت هنا بتستمد القوة أو بتستمد الباور من هذا الرقم. وهكذا يعني.
رقم ثلاثة هو للإبداع. رقم سبعة للروحانية. فأنت النهارده لو عايز تدمج شكل برقم، بلون، بصوت، تقدر. تقدر مثلاً رقم ثلاثة في الإبداع إنك تبدأ ترسم مثلث. اتفقنا إن المثلث هو ثلاث أضلاع بيمثل رقم ثلاثة. فانت النهارده بترسم مثلث وهو ده التشكيل الهندسي لرقم ثلاثة. تمام؟ فانت هنا بترسم المثلث وبتبدأ تكتب اسمك جوه المثلث. يبقى أنت هنا ربطت اسمك، ربطت أسيرك مع أسير المثلث. تبدأ تقول: "أنا رقم ثلاثة، أجذب الإبداع إلى حياتي". وهتبدأ ترددها ثلاث مرات. لأن أنت لما بتتواصل مع الرقم وبتعمل مانترا مع هذا الرقم بتردد المانترا بنفس العدد اللي أنت بتستخدمه. يعني أنا هنا بتواصل مع رقم ثلاثة، أردد المانترا ثلاث مرات.
بتواصل مع رقم خمسة أو بعمل دايرة حماية أو بعمل نجمة حماية زي النجمة اللي أنا علمتها لك إزاي تعمل نجمة حماية وترسمها وتبدأ تخبط عليها وتبدأ تدي لها اسم النجمة دي هي رقم خمسة. اتفقنا إن رقم خمسة هو من ضمن الوظائف بتاعته الحماية. فتبدأ مثلاً إنك ترسم النجمة وتبدأ إنك تردد المانترا خمس مرات. فأنت هنا استعنت بالشكل الهندسي لكل رقم واستعنت بالرقم نفسه في إنك بتردد المانترا بتاعته في إنك بتقول "أنا رقم كذا، أجذب إلى حياتي كذا". وفي نفس الوقت أنت بتفعل قدرة الخيال عندك بأنك تتخيل إن هذا الرقم أسيره أو طاقته بتطلع منها طاقة أو بتطلع منها خيوط نور بتملى جسمك.
وممكن ناخد التكنيك ده ونبدأ إننا نطبقه في حاجات كتير. شقرة الجذر. لو أنا عايز أشحنها بالأمان، إزاي أربط الشكرات بالأرقام؟ شقرة الجذر، التجذر والأمان برقم أربعة. شقرة القلب، والقلب هنا هو النقطة ما بين المثلث الصاعد والمثلث الهابط، هي النقطة اللي بتربط الشكرات العليا بالشكرات السفلى. فالقلب بياخد رقم ستة عندنا. شقرة تاج الكراون هنا بياخد رقم سبعة اللي هو الاتصال الروحاني.
فأنت عشان تبدأ توازن كل شقرة، ابدأ حط إيديك اليمين تمام على الشقرة اللي أنت عايز توازنها. ونبدأ مثلاً بشقرة الجذر، قلنا إن شقرة الجذر هي رقمها رقم أربعة. فابدأ أحط إيديا على شقرة الجذر وابدأ إن أنا أتخيل رقم أربعة وأشوف رقم أربعة بشكل تخيلي، بعمل صورة ذهنية ليه. واستشعر إن الرقم ده بيطلع منه طاقة بتشحن الشقرة دي بالأمان، بالاستقرار، بالتجذر. كذلك عند شقرة القلب، أتخيل رقم ستة، أتخيل مثلث صاعد ومثلث هابط ورقم ستة عمال يشع ضوء، يشع نور، يشع طاقة في هذه الشقرة وأنا حاطط إيديا عليها. بعد كده الكراون، أحط إيديا فوق راسي وطاقة الرقم سبعة. وردد المانترا اللي تعجبك. في شقرة الجذر قول: "أنا أربعة، أنا الاستقرار، أنا طاقة الرقم أربعة، ليكن ذلك". في شقرة القلب مثلاً، شقرة القلب أنت بتوحد النقيضين. في شقرة القلب أنت بتمزج أو بتعمل امتزاج وتجانس ما بين الأعلى والأسفل، ما بين السماء والأرض. فتقدر تقول مثلاً: "كما في الأعلى، كما في الأسفل" ست مرات وأنت إيدك حاططها على شقرة القلب. يبقى أنت هنا استخدمت الرقم، استخدمت المانترا، وفي خيالك أنت بتستخدم الشكل الهندسي، النجمة السداسية.
إزاي أقدر أستخدم كمان الأرقام في إن أنا أشحن جسمي داخلياً؟ ممكن أجيب كأسة ميه. النهارده أنا عايز أشحن جسمي بطاقة الاكتمال، بطاقة الرقم تسعة. عايزك تجيب إزازة ميه. ولما بنستخدم ميه يا جماعة بنستخدم ميه معدنية أو ميه مفلترة. ما بنستخدمش ميه من الصنبور أو مش بنستخدم ميه من الحنفية مباشرة. لازم تكون ميه نضيفة ما فيهاش معادن ثقيلة. فببدأ أجيب كأسة ميه وببدأ أكتب رقم تسعة على الكأسة، على كأسة الميه. وأنت بتشرب الميه عايزك تبص للرقم ده وتتأمله وأنت بتشرب الميه وتقول: "طاقة الرقم تسعة تملأ كياني بالكمال". "طاقة الرقم تسعة تملأ كياني بالكمال". "طاقة الرقم تسعة تملأ كياني بالكمال". ترددها تسع مرات وتشرب الميه على تسع مرات.
فالأرقام ليها استخدامات كتير. الأرقام عاملة زي النوتة الموسيقية وتقدر إنك بالنوته دي تعبر إلى لغة الروح. حياتك هتتحول لسمفونية من التناغم. حياتك هتتحول من الكلمة إلى المعنى. أنت هنا بتوصل إلى الجوهر. أنت هنا بتبرمج الكون. أنت هنا بتتصل مع أسير الأرقام. برضه خليك فاكر إن في الأول والآخر إن الأرقام هي أدوات مش أوسان مش آلهة بنعبدها، ولكن هي أدوات. إحنا بنقدر نتواصل معاها، ولكن أدوات أو مخلوقات ذكية جداً تقدر إنك تتناغم مع الطبيعة عن طريق الأرقام.
وهنلاقي إن كل شخص له رقم أو كل شخصية أو كل طبع من طباع البني آدمين له رقم بيماثل هذه الشخصية. ممكن إننا نروح أبعد من كده كمان. أنت ممكن تستخدم الأرقام في أكلك، في لقيماتك. النهارده أنت هتتعامل مع رقم ثلاثة. أنا صحيت النهارده حاطط نية إن يومي كله هتواصل مع رقم ثلاثة، طاقة الإبداع مثلاً. فهبدأ يومي إني آخد ثلاث حبات تمر. ثلاث حبات تمر النهارده أول حاجة أعملها في يومي. بعد كده هجيب كأسة ميه وأشحنها برقم ثلاثة. بعد كده هجيب ورق ورقة وأبدأ إني أعمل تأمل. وأثناء هذا التأمل أنا بشحن جسمي الأسيري أو بشحن جسدي، بشحن ذراتي بطاقة الرقم ثلاثة. لو أنا عندي مثلا ورد أو أذكار هقولها ثلاث مرات. لو أنت في تكنيك معين في التنفس بتستخدمه زي مثلا ثلاثة شهيق واستنى ثلاثة وزفير في ثلاث عدات. يبقى باخد شهيق ثلاث ثواني، بستنى ثلاث ثواني وبطلع الزفير في ثلاث ثواني بحيث إن يكون في تناغم. وهنا أنا بدمج الرقم في كل شيء بستخدمه.
والتطبيقات الثانية اللي أنا ذكرتها زي إني أرسم مثلث وأكتب اسمي داخل هذا المثلث. وتلوين المثلث بيفرق على حسب أنت عايز طاقة إيه. أهم حاجة في كل التكنيكس اللي أنا بذكرها إنك تشكر دايماً القوة الكامنة في الأرقام. قلنا إن أهم حاجة عندنا الشكر والامتنان. الشكر والامتنان هي أعلى طاقات. هي بتوازي طاقة الحب اللي هي طاقة عالية جداً. فدايماً قبل أي تمرين أنت بتعمله وبعد أي تمرين اشكر القوة الكامنة في الأرقام. اشكر القوة الفاعلة في هذه الأرقام قبل وبعد الاستخدام. لأن الأرقام هي اللي بتربط عالم الظاهر بعالم الباطن. لو أنت قدرت تفهم اللغة دي هتقدر إنك تسمع همس الأرقام في حياتك. فيبقى عندك قوة الخلق. الخالق هيديك الباور بتاع الخلق. فتقدر إنك تخلق بقوة الأرقام.
أقدر إني أستخدم الأرقام في إني أطلق أهدافي إلى العالم. أنا النهارده، النهارده لما جيت عملت الويب سايت بتاع الأكاديمية مثلاً، استنيت يوم 7 يناير، يوم الميلاد المجيد، يوم ميلاد السيد المسيح. ليه هذا اليوم؟ لأن طاقة الهدف اللي أنا عايز أخليه يتجلى في الحياة، أنا عايز إني أعمل تجلي للأكاديمية، عايز أطلع الويب سايت في يوم معين في تاريخ معين عشان أستخدم طاقة هذا اليوم، طاقة هذا الرقم اللي هو طاقة رقم سبعة. فطاقة الرقم سبعة هي ليها علاقة بالروحانيات، ليها علاقة بالتنوير، ليها علاقة بالاستنارة. والويب سايت الهدف بتاعه هدف توعية، هدف تنويري. فاستنيت لحد يوم سبعة وأعلنت وأطلقت الويب سايت. يبقى أنا هنا كان عندي هدف واشتغلت عليه وأطلقت الهدف ده، أظهرته إلى العلن في يوم سبعة اللي هو يوم طاقته تتوافق مع طاقة الهدف اللي أنا عايز أشتغل عليه أو عايز إني أجليه.
استخدم نفس التكنيك ده في أي حاجة عايز مثلاً حاجة ليها علاقة بالإبداع، شوف التاريخ اللي هيكون مناسب لرقم ثلاثة. عايز حاجة فيها استقرار أو جواز، استنى التاريخ اللي هيكون متوافق مع رقم أربعة. عايز حاجة فيها تغيير فيها تجديد، استنى التاريخ اللي هيكون متوافق مع رقم خمسة. عايز حاجة فيها صلح، عايز حاجة فيها وفاق وفيها مودة وفيها محبة، بتتوافق مع طاقة الحب مع شقرة القلب، استنى تاريخ يكون متوافق مع رقم ستة.
فأنت بتبدأ المشروع بتاعك أو بتبدأ الخطوة الجديدة بتاعتك في تاريخ مجموع أرقامه بيساوي الرقم الطاقي المتوافق مع هدفك. لأن إحنا ممكن نستخدم التاريخ ده اللي هو مثلا 21/3/2025 مثلاً. التاريخ ده لو جيت جمعت الأرقام بتاعته اللي هي 21/3/2024 بجمع إزاي؟ بفصص الأرقام دي بحيث إني بقول 21، 2 + 1 + 3 + 2024 اللي هي 2 + 0 + 2. أفصص الأرقام دي كلها، أجمعها مع بعضها وأشوف في الآخر الرقم اللي هيطلع لي إيه. لو طلع لي رقم فردي تمام. لو طلع لي رقم زوجي زي 12، 13، 15، 19 بجمعه. المهم في الآخر إن أنا يطلع لي رقم فردي، يطلع لي رقم من الصفر إلى التسعة ويبقى هو ده الرقم الطاقي بتاع التاريخ اللي أنا شغال عليه.
هديك مثال مثلاً تاريخ 3/3/2025. لو أنا عايز أطلع الرقم الطاقي بتاع التاريخ ده، هجمع 3 + 3 + 2 + 0 + 2 + 5. توتال الأرقام دي لما أجمعها هيدينا 15. 15 ده رقم زوجي، فاجمعه. أجمع 5 + 1 يدينا 6. يبقى الرقم الطاقي بتاع التاريخ ده هو رقم ستة. يبقى التاريخ ده يصلح جداً للوفاق، للصلح، للمحبة، للتجانس، لأي حاجة أنا عايز إني أعمل لها مزج. فتقدر تستغل طاقة الرقم ده في كل اللي أنا ذكرته. وكمان تقدر تدعم شغلك بأنك تبدأ ترسم الشكل الهندسي، النجمة السداسية. تبدأ تستخدم ماترات، تبدأ تردد الرقم، تبدأ إنك تتواصل مع الرقم وتشحن هالتك وتشحن طاقتك بيه. يبقى أنت هنا بتتعامل مع روح الرقم.
أهلاً بكم في المحاضرة السابعة من كورس الأسير. واتكلمنا على مدار المحاضرات السابقة عن علم الحرف، علم الرقم بشكل مبسط. وقلنا إن أنت الصيغة الأولية لتكوينك هي كانت عبارة عن أعداد. فإحنا لينا صورة في عالم الأعداد، ولينا صورة في عالم الأحرف، ولينا صورة في عالم الكلمة، ولينا صورة دوائية اللي هو الصوت والضوء. هي دي فكرة الصوت والضوء. إحنا بنتكلم في روح الكلمة اللي هي الرقم، اللي هي الأرقام. فعن طريق الهندسة المعينة اللي هي الهندسة بتاعة النسبة الذهبية، الهندسة دي هي اللي بتضفر جدائل الـ DNA. هي اللي بتضفر جدائل ونسيج الأسير. هي اللي بتعمل التضفيرة، هي اللي بتعمل النسيج بتاع الزمكان. كل ده بحاجة اسمها الهندسة المقدسة. وأصل الهندسة المقدسة إنها مبنية على أرقام أو مبنية على مصفوفات. مصفوفة عددية رقمية. هذه المصفوفة العددية الرقمية هي أيضاً المتحكمة بشكل كبير في سيناريو الأقدار. هي اللي متحكمة في مجريات ودورات الفلك. هي اللي بتخلي كل جرم سماوي يمشي في مدار فلكي ثابت ليه، لا يقل ولا يزيد.
يبقى أصل كل ده هندسة. وأصل الهندسة مصفوفات. والمصفوفات بتتكون من أرقام وأعداد. فهي دي اللغة المشفرة، المجفّرة للكون. إن هي لغة تشفير. التشفير بتاعها دقيق جداً لا يخطئ. ولغة مجفّرة اللي هي طلع منها علم الجفر اللي هو المنسوب إلى الإمام علي. ومن دلائل الكتب السماوية عشان تبقى كتب سماوية إن هي تكون مشفرة ومجفّرة. يكون فيها الكود الرقمي، يكون فيها الشفرة الرقمية.
إيه اللي يثبت لي إن الكتاب ده كتاب سماوي فعلاً؟ إيه اللي يثبت لي إن الكتاب ده لم يتم العبث بيه؟ سواء النهارده أنا بتكلم على إنجيل أو التوراة أو القرآن. كل هذه الكتب هي كتب مجفّرة. لما باجي أستخرج منها علم الحرف وعلم الرقم وأجي إني أبدأ أطبق عليها العلم ده بلاقي إن العلم ده فعلاً بيطلع لي من قلب الكتب دي علوم وأسرار.
لما نشوف الناس العارفين، الناس المتصوفين، حتى أحبار اليهود مثلاً، الغنوصيين. الناس دي مش بتبص للكتب، الكتب السماوية على إنها بتقول إيه في الظاهر. مش بتبص على التوراة أو الإنجيل أو القرآن إيه اللي حصل في الظاهر أو إيه القصة الظاهرية. جميل، القصة حصلت وكل حاجة، اوكي. ولكن هو بيبص على جوهر هذا الكتاب. بيبص على علم التحقيق اللي في الكتاب. بيبص على سر الرقم وسر الأرقام والحروف اللي موجودة في هذا الكتاب. فهو عايز يعرف هيروح لفين لما يفك شفرة هذا الكتاب. فيقوم محول كل الكلمات إلى أرقام. يبدأ إن هو يجيب روح الكلمة، روح الحرف اللي هي الرقم. ويبدأ عن طريق حاجة اسمها حساب الجمل. لأن إحنا عندنا في الجفر في طرق حسابية معينة بنستخلص منها روح الكلمة أو العدد الحاكم أو الرقم الحاكم على الكلمة أو الرقم الطاقي للكلمة. فيبدأ إن هو يستخلص الأرقام دي ويحولها إلى صيغ ومعادلات رقمية ويبدأ إن هو يفك اللغز اللي موجود في الكتاب ده.
طبعاً ده تفكير الغنوصيين القبليين، تفكير الناس اللي هي في مدارس الحكمة القديمة. تنظر إلى الأمر بهذا الشكل. النهارده هو بيشوف الحكاية زي اللغز. شايف إن ربنا حاطط له لغز في قلب الكتاب المقدس. طب إزاي هفك اللغز ده؟ واللغز ده هيوديني لفين؟ فهم شايفين إن الكتاب فيه منه طبقة اللي هي الفهم الظاهري للعوام. وفي طبقة اللي هي الفهم الباطني ودي للخاصة. وفي طبقة أعمق ودي الخاصة الخاصة. فهو بيبدأ يتعامل مع الأمر كأنه لغز. طب واللغز ده النهارده لما أبدأ أفكه هيوديني لحد فين؟ ويفضل ماشي في الموضوع ده ويفضل يفضل يكتشف طبقات أعمق وأعمق منه.
الموضوع يا جماعة عامل زي إيه بالظبط؟ زي الأفلام بتاع هوليوود مثلاً. شفت لما تتفرج على فيلم تبص عليه من بره جميل ويعجبك. عامة الناس يعجبهم الفيلم ويبقوا مبسوطين وهم بيتفرجوا. ولكن في في الفيلم ده رسالة باطنية ما بيفهمهاش غير الناس اللي بتتفرج بعين الوعي. الرسالة الباطنية دي بيتم تمريرها بشكل باطني في الفيلم لناس معينة، لناس الناس هم اللي هيفهموا الرسالة دي. وفي نفس الوقت يبقى قاعد صاحبك جنبك بيتفرج على نفس الفيلم ما يفهمش الرسالة. زي فيلم ذا ماتريكس، زي فيلم إنسبشن، زي فيلم ذا جفر. أفلام كتير جداً فيها الموضوع ده. أنا بحاول أقرب لكم الأمر عشان تفهموا الطبقات إزاي موجودة. إن الطبقة الظاهرية والطبقة العميقة والطبقة العميقة من الطبقة العميقة مستويات.
طيب، ده بالنسبة للأمر في الأرض اللي هي صناعة الأفلام. طيب بالنسبة لله، للخالق العظيم. طبعاً أنا هنا مش منحاز إلى جانب معين أو مش عشان أنا مسلم بتكلم عن القرآن. ولكن إحنا هنا بنرحب بكل الديانات. سواء أنت مسيحي، سواء أنت بوذي، حتى سواء أنت لا ديني، سواء أنت ملحد. أنا بحبك في الله. ولكن من رحلة بحثي لقيت إن الكتاب السماوي اللي هو القرآن، هذا الكتاب هو أعلى الكتب في التشفير. فالقرآن بيحكي القصة كلها في كل التعليم الباطنية في أقوى تشفير، في كود رقمي قوي جداً. ده موجود في القرآن، في الإنجيل، في التوراة. ولكن أعلاهم وأقواهم هو القرآن الكريم.
بعدين خلي بالك كمان إن في أكتر من مستوى للشفرة العددية. طبقات التفسير للقرآن أو للآية الواحدة. عندنا سبع طبقات. عندنا الطبقة الظاهرية، وفي الطبقة الباطنية، وفي الطبقة الرقمية، وفي تحته طبقات تانية. إحنا عندنا سبع مستويات، سبع تفسيرات. والكلام ده مش بس في القرآن، ولكن في التوراة وفي الإنجيل أيضاً. عندنا كورس الكابالا. كابالا هي التصوف اليهودي. إحنا بنمسك الكتاب، كتاب التوراة وبنبدأ إننا نفصصه بشكل باطني. نشوف تشكيل الحرف عندهم عامل إزاي والرسمة بتدل على إيه. وكل رسمة مرتبطة بعدد معين. والأعداد دي بتقول لنا إيه. هنزل لكم جدول الحروف والأرقام بعد المحاضرة. فيبدأ إن هو يرد كل حرف إلى الرقم بتاعه. ويبدأ يستخلص الرقم بتاع اسمه. تمام؟ ليكن مثلاً اسمك أحمد. فتبدأ تعمل حساب جمل لأحمد. فحساب الجمل لأحمد هتطلع 53. بشوف ما يوافق الـ 53 ديه في أسماء الله الحسنى. ما هي أسماء الله الحسنى برضه هو كل اسم له قيمة عددية. هنزل لكم الجدول بتاع أسماء الله الحسنى بعد المحاضرة. ودي أحد الطرق. في حاجات كتير واستخدامات كتير للأعداد. ولكن أنا بذكر لك دلوقتي إزاي إنك تجيب القيمة العددية لاسمك. لأن كل إنسان له نصيب من اسمه. واتفقنا إن اسمك حروف اسمك دي حاكمة عليك. واللي حاكم على حروف اسمك اللي هو الرقم.
طيب، الرقم بتاعي ده إزاي يكون مشترك مع اسم من أسماء الله الحسنى؟ فيبقى برضه الاسم ده هو حاكم عليا. وبالتالي أقدر إني أستخدمه في إني أتصرف في الأشياء. يعني حد اسم الله الحاكم عليه مثلاً البديع. القيمة العددية للبديع 86 مثلاً. فهو البديع حاكم عليه. ليه؟ ليه هذا الاسم هو الحاكم علي؟ لأن القيمة العددية بتاعة اسمه، اسم هذا الشخص 86. والقيمة العددية للبديع 86. فهو هنا طلع بفايدة إنه يقدر يستخدم البديع في إنه يرددها كمانترا أو كورد. ليه طريقة حساب بقى الورد دي ليها طريقة حساب تانية. إني أقوله كام مرة الاسم ده هيشتغل معايا ويبدأ إنه ينفعل معايا ويتفاعل معايا ويكون مؤثر في الأسير لما يتم ذكره بعدد معين. لأن العدد المعين ده هو اللي هيفعل المصفوفة بتاعته. هو اللي هيخليه يشتغل. هو اللي هيكتب الكود صح.
أنت هنا بتعمل إيه؟ أنت هنا بتبرمج الأسير. بتبرمج الأسير إزاي بالكود اللي أنت بتكتبه؟ إيه هو الكود؟ إنك تقول هذا الاسم برقم محدد. فيبدأ إنه يشتغل معاك. طبعاً وأنت حاطط نية في دماغك. فأنا أنا حاطط نية وأنا قاعد بذكر. أثناء الذكر أنا بعمل ربط قلبي بالربط العقلي. بربط قلبي بعقلي. اديت لكم التقنية دي في أول الكورس. فتبدأ إنك تدخل في الحالة دي إنك تثبت نية. حاطط نية. بعد كده بتبدأ تذكر بالعدد المطلوب أو بالعدد اللي أنت هتحسبه. وتبدأ تذكر بالعدد ده بهذا الاسم. فهنا أنت بتعمل إيه؟ أنت كده بتبدأ تمسك الأسير وكأن معاك مفتاح. وبتبدأ تستخدم المفتاح ده. قاعد بتبرمج الأسير. وهذا هو الأمر.
إنك ببساطة بتبدأ تجيب اسمك وتبدأ تحسبه. فرضا إن هو طلع مثلاً 80. فالـ 80 هنا اللي هي 0 + 8 اللي هي تدينا 8. يبقى أنا طاقة الرقم ثمانية متجلية عليا في حياتي. أبدأ إني أعمل مانترا. أبدأ إني أبص على شكل الانفينتي اللي بتترسم بيه الثمانية. طيب، لما آخد الـ 80 ديه وأدخل بيها على أسماء الله الحسنى. هلاقي إن الـ 80 هي بتوازي أو بتساوي "يا الحسيب". فاقدر أستخدم اسم الحسيب كورد لـ كمانترا لـ. لأن هذا الاسم هو الحاكم على اسمي. وهي دي قصة الأوراد ببساطة يا جماعة. عشان الناس اللي انتشرت الفترة الأخيرة سواء اللي بيطلع يدي ورد أو يكتب ورد على السوشيال ميديا. أو سواء الناس اللي بتستخدم التوكيدات. اتكلمنا عن التوكيدات في أول الكورس. بكلمك دلوقتي عن الأوراد. فالورد ببساطة لما بيبقى فيه شيخ طريقة أو في مرشد روحاني مثلاً أو في حد واصل أو من الآباء الصاعد. الناس دي كلها الموجودين منهم واللي انتقلوا بيكون ليهم ورد. وأي حد بينتسب إلى الطريق الروحاني بتاعهم أو المنهج الصوفي بتاعهم بيلتزم بهذا الورد.
فهنا هو لما بيبدأ يردد الورد بتاع الشيخ، فهنا هو بيتصل بيه أسيرياً. طبعاً عشان أديك ورد لازم أديك الإذن بتاعه. الموضوع بس مش بالورد ولكن لازم يكون في إذن كمان معاه عشان الورد ده تشرب منه. ما هو الورد ده اللي الشيخ بيشرب بيه ولاده. يعني أي حد في طريق صوفي أو في منهج صوفي لو هو منتسب إلى شيخ. فالشيخ يبدأ يديك الورد عشان أنت لما تقول الورد الشيخ يتصل بيك باطنيا وأنت تتصل بالشيخ باطنيا. ويبدأ إنه يشربك. ولازم الإذن. الإذن بيعمل إيه بقى؟ بعضكم سمع كلمة الإذن دي يقول لك راح للشيخ عشان يديله الإذن. الإذن ده إن هو يأذن لك إنك تشرب منه. يأذن لك إن الورد ده بالعدد ده يتم تفعيله معاك. إنك لما تقول الكود ده الأسير ينفعل معاك من نفس العلم.
هنلاقي فرع تاني طلع اللي هو علم الأوفاق. إحنا هنا بنتطرق إلى كل الأمور بحيث إن إحنا بنفسرها تفسير علمي عشان تبقى فاهم الموضوع حصل إزاي. الموضوع قايم على إيه. الأوفاق جمع وفق. الأوفاق دي اللي هي بتبقى زي مربعات كده. المربعات دي بيبدأوا إنهم يرتبوا فيها الأعداد. والوفق ده لما بيتم تنظيمه بأعداد معينة بيبقى له تأثير في العوالم الروحية والمادية. اللي هو بيقدر يأثر في الأسير. بيقدر إنه يبرمج الأسير. فأنت هنا بتعمل إيه؟ أنت هنا بتعمل مصفوفة عددية. لما بتكتب الأرقام دي بتسلسل معين وليها حساب معين بحيث يكون مجموع الأرقام الأفقية هو نفسه مجموع الأرقام العمودية هو نفسه مجموع الأرقام لو خدناها بشكل قطري.
هنلاقي مين من علماء المسلمين كان مهتم بالموضوع ده؟ جابر بن حيان، البوني، الإمام الغزالي في كتب الباطنية. كلهم اتكلموا عن موضوع الأوفاق. كلهم اتكلموا عن موضوع الأعداد وبدأوا إنهم يربطوا الأعداد دي بعوالم تانية زي التنجيم. بدأوا يربطوه بالفلك. بدأوا يربطوه بعلوم تانية زي الكيمياء. واعتبروا إن الأرقام دي هي جزء من العالم الخفي. هي جزء من الحكمة الإلهية. بل هي ذاتها الحكمة الإلهية. فصناعة الأوفاق دي كانوا بيبدأوا إنهم يجيبوا الوفق. بيجيبوا الأول حاجة ورقة. ممكن تكون معدن. ممكن تكون معدن بقى نحاس، قصدير، ذهب، فضة. حسب هو عايز يكتب الوفق ده ويربطه بطاقة أي كوكب. إحنا اتفقنا إن الكواكب كل كوكب له معدن. ففرضا إن الشخص ده شغال على الزهرة على المحبة. فبيجيب المعدن بتاع الزهرة مثلاً. ممكن إن هو يبدأ يكتب بقى على المعدن ده أو يكتب على ورقة. وبيكتب الوفق ده وبيتكتب بأرقام معينة أو بيبدأ يكتب فيه حروف. لأن اتفقنا إن كل حرف هو له قيمة عددية مساوية ليه.
طبعاً معظم الاستخدامات للحاجات اللي زي كده هي بتبقى استخدامات للدفاع، للحماية، أو استخدامات للمحبة والقبول. فبيبدأوا إنهم يستجلبوا طاقات معينة ويؤثروا في الأسير عن طريق هذه المصفوفات أو عن طريق هذه الأعداد. طبعاً في منها استخدامات علاجية زي إنهم يعملوا الوفق بتاع العلاج ده ويبدأوا إنهم يحطوه تحت الميه اللي بيشربوها أو يحطوه على الأكل عشان يبدأوا يبرمجوا كأسة الميه دي أو يبرمجوا الأكل بطاقة الشفاء دي. وفي منها اللي بيترسم على الجسم. طبعاً أكتر حد اتكلم في الموضوع ده أحمد البوني. أحمد البوني بتاع شمس المعارف الكبرى. وطبعاً أنا لا أنصح تماماً إن حضرتك تفتح كتاب شمس المعارف الكبرى. وبلاش إن إحنا نبحث في هذه الكتب. لأن الكتب دي زي ما ليها نفع ليها ضرر ومش لأي حد. واعرف ناس كتير استخدمت هذه الكتب استخدامات خاطئة فتم تحميلها بكارما سيئة جداً. فلما نيجي نطلع على حاجة زي كده بنطلع عليها من باب الشغف فقط لا غير. وأنا النهارده بشرح لك موضوع الأوفاق ده ليه؟ عشان يبقى عندك علم بالشيء. عشان تبقى فاهم إزاي بيتم التأثير والتلاعب بالأسير.
فاللي بيحصل في الأوفاق إيه؟ الوفق لما بيتعمل بيبقى عامل زي الانتنة. انتنة الراديو اللي بترسل وبتستقبل. فحضرتك هنا بتعمل إيه؟ بتعمل الوفق. الوفق ده بيعمل جلب لطاقات معينة. لأن أنت عملت تزامن. التزامن ده حصل لما الأرقام دي اتصفت في مصفوفة عددية أو في معادلة رقمية معينة. فبدأت إن هي بتدي إشارة كده أو تدي انتنة عشان تستجلب الطاقة اللي شبهها عشان تبدأ إن هي تجذب المثيل بتاعها. في ناس تحب إن هي تكتبها ورق. في ناس بتحب إن هي تبرمج بيها الميه. في ناس تحب تكتبها على الشكرات بتاعتها. طبعاً الكلام ده مش منتشر قوي. ولكن في ناس بتستخدم ده عشان تضبط تردد الشقرة عن طريق إن هي بتكتب وفق على الشقرة وتبدأ إن هي تفعله بطريقة معينة.
شفنا الكلام ده فين؟ شفنا الكلام ده في فيلم الفيل الأزرق. الفيل الأزرق لما كان كريم عبد العزيز بيتعامل طول الفيلم بالأوفاق أو بالأعداد. أنصحكم تشوفوا الفيلم ده. هو من ثلاث أجزاء وهو فيه رموز باطنية كتير جداً. فنرجع تاني لموضوع الأسير والأوفاق. فهنلاقي إن الوفق لو شغال زي الانتنة، إن كل رقم في الوفق ده بيصدر ذبذبة بتؤثر في نسيج الأسير. الأسير بيبدأ يحمل طاقة الأوفاق دي عشان تبقى مؤثرة في مرآة الواقع. فيبدأوا يستخدموا الوفق ده إزاي مثلاً؟ في تقنية الماء الأسيري. زي إن هو بيجيب كأسة ميه ويبدأ إن هو يجيب وفق وفق الشفاء ده اللي هو بيبقى مربع 7×7 ويبدأ إن هو يشربه الصبح أول ما يصحى. فبيقول: "أيها الأسير انقل طاقة العدد إلى دمي". هنا هو بيعمل إيه؟ هنا هو بيشرب الوفق.
في تقنية تانية بيستخدموها اللي هي الطقوس. تنفيس الأسير. تنفيس بالسين. فبيبدأ إن هو يكتب وفق 5×5 ده اللي هو بيبقى الوفق بتاع الحماية. بيكتبه بزعفران على ورقة بيضا. وبعد كده بيحرق الورقة دي وهو بيردد: "يا أسير احمل سري إلى عالم النور". طبعاً هنا هو بيكون داخل بنية معينة. والنية دي وهو بيكتب الوفق ده بالزعفران على الورق البيضا. فبيبدأ إن هو يحرقها. فبيحول طاقتها من شكل إلى آخر. ويبدأ إن هو يردد: "يا أسير احمل سري إلى عالم النور". وكأنه بيبعت رسالة من العالم الأرضي إلى الطبقات الأعلى. حيث علم الأرقام اللي هي أخف طبقة. اللي هي الطبقة اللي فوق خالص. فيبدأ إن هو بيبعت هنا سر أو نية معينة عن طريق طاقة الأسير. عن طريق.
هذا الطقس طبعًا ليها استخدامات ثانية كثير، زي إنهم ممكن يفتحوا بوابات أسيرية للانتقال من مكان إلى آخر. كل الكلام ده إحنا بنقوله من باب المعرفة بالشيء، مش من باب إنك حضرتك تستخدمه، لأننا مش ده طريقنا، مش ده منهجنا. إنت هنا بس بتعرف الحاجة إزاي بتشتغل، إيه الآلية بتاعة الشغل بتاعها. لكن طريقنا طريق تخلي، تخلي، وتحلي، وتجلي. دايماً خليك فاكر، طريقنا طريق تخلي. يعني إيه تخلي؟ يعني إنت ما يكونش عندك رغبة في إنك تتحكم في مجريات الأمور أو في الأشياء أو في الأحداث، ولكن بيكون عندك رضا تام باللي بيحصل لك. تمام؟ وتتخلى عن الرغبة في التحكم. فهو ده التخلي. ثم بعد ذلك تتحلى. بتتحلى بإيه؟ بتتحلى بالصفات. إحنا عندنا اللي هي الـ 99 اسم دول، 99 مشرب. هنا بتبدأ تتحلى من المشارب دي شوية. تتحلى باللطيف شوية، تتحلى بالجليل شوية، تتحلى بالحق. تبدأ تشرب كل شوية من مشرب. هو ده التحلية. بعد كده التجلي بقى. التجلي هنا بيحصل لك فتح بقى. لما يتفتح لك، فإنت تبقى متصرف في كل شيء. متصرف بإيه؟ بالله، مش بالعلوم بتاعتك.
ففي نهاية الموضوع، إحنا بنقول: لا تلعب بالأوفاق كأداة للمطالب الدنيوية فقط، بل اجعلها جسرًا تعبر منه إلى معرفة من خلق الأرقام. فالرقم وحده ليس سرًا إلا إذا رأيت فيه وجه الخالق.
من ضمن الناس اللي اتكلموا في العلم ده، محيي الدين بن عربي اتكلم عنه في الفتوحات المكية، وبدأ إن هو يحط لكل حرف قيمة عددية، اللي هي جدول حساب الجمل. وبدأ كمان إن هو يحلل كلمات القرآن تحليل رقمي لاستخراج الأسرار. يعني كلمة "كن" مثلاً، هنلاقي إن الكاف هي 20، والقيمة العددية للنون 50. وهنا لما أجمع 20 مع 50 تديني 70. وهنا هو بيشير إلى الكمال. رقم سبعة هو الرقم الخاص بالكمال. فنجد إن سر الخلق الفوري، سر "كن فيكون"، مرتبط بالرقم سبعة. يقول ابن عربي في كتابه "الأرقام ستار": "فإذا جلس رأيت الواحد في كل شيء". ابن عربي العربي هو الإمام الأكبر، الشيخ الأكبر. هو اتكلم في علم الأرقام. فده علم كان موجود عند المسلمين. ده علم موجود عند الصوفيين. إنت حضرتك هنا بتتعلم علوم الأولياء. فإنت هنا بتنفتح. عشان تقدر تشرب العلوم دي، لازم يكون عندك عين القلب. بتشربها بقلبك، بتفهمها وتتلقاها بقلبك، مش بعقلك.
فبنقول إن السر ليس في العدد نفسه، بل في كيفية رؤيته. فالواحد يحمل كل الأعداد، والأعداد تعيدك إلى الواحد.
ابن عربي أيضًا اتكلم في اسم الله، اتكلم في لفظ الجلالة "الله". ولما جا شاف القيمة العددية للاسم، لقى إن هي 66. فتفسير ابن عربي لهذا الرقم، اللي هو رقم 66، كان بيشوف إن هو جامع للأضداد، بيجمع النقيضين. فرقم 66 بيشير إلى ضدين: الأول هو العالم السفلي، والثاني هو العالم العلوي. توحيدهم في رقم واحد. إن الرقم ده يبقى 66 هو تجسيد الوجود الجامع بين المتناقضات. وهنا ده تفسير من تفسيرات اسم الله. فيبقى إحنا لما فككنا الاسم إلى رقم، أخذنا الرقم ده، شفنا إيه الشكل الهندسي بتاعه، وبدأنا نشوف طاقة الرقم ستة. ولما تتحد، لما ستة تبقى في الآحاد، والستة الثانية في العشرات، هل معنى الستة بيفرق؟ هي فين؟ فشوف ترتيب الأرقام في الخانات. ما هو معنى الرقم في خانة الآحاد غير معنى نفس الرقم في خانة العشرات، غير معنى نفس الرقم في خانة المئات. فترتيب الرقم هو موجود فين ده مهم جدًا. فالـ 66 هنا هو كان بيشوفها الجمع ما بين التناقضات، الجمع ما بين الثنائيات. ودي أحد التفسيرات.
هنلاقي من ضمن التفسيرات الرقمية للحروف المقطعة في القرآن الكريم: "الم". "ألم". هنا إحنا بنلاقي إن الألف قيمتها العددية واحد، واللام قيمتها 30، والميم قيمتها 40. يبقى "ألم" بتساوي 71. 71. باخد الواحد بجمعها مع السبعة بتديني 8. وهنا في السياق ده أنا بفهم الرقم اللي الكلمة دي عايزة تقوله. فيبقى السياق الباطني لهذه الكلمة، اللي هي بداية الدورات، اللي هي مع كل نهاية بداية، اللي هي الانفينيتي، اللي هي التجدد، اللي هي التجلي الدائم للحقيقة.
من ضمن الحروف المقطعة أيضًا هنلاقي: "يس". الياء 10، والسين هي 60. 10 + 60 يدينا 70. فهنا هم بيبصوا الرقم 70 إن هو بيرمز إلى عدد الملائكة الحافظين للوجود. فيبدأ إن هو يبص كذلك بقى. يعني "طه". الطاء، الطاء هي تاء، والسين هي 60. فيبقى 69. رقم 69 ده مش بيفكرك بحاجة؟ بيفكرك بالين واليانج، بالتوازن الرابط اللي ما بين الخلق والحق.
من ضمن الحروف المقطعة في سورة مريم أيضًا: "كهيعص". لما نيجي نجمعها، الكاف 20، الهاء 5، الياء 10، العين 70، الصاد 90. المجموع كله 195. لما نجمع 1 + 9 + 5 هيدينا 15. 5 + 1 يدينا 6. يبقى هنا هي الإشارة، إشارة إلى رقم ستة. فهو يقوم واخد رقم ستة وشايف الدلالة بتاعته في كل شيء. الدلالة بتاعته في أيام الخلق، في اليوم السادس حصل إيه؟ الدلالة بتاعته في الأشكال الهندسية، شكل رقم ستة بيترسم إزاي؟ فيبدأ يبص على معنى "كهيعص" في كل رمزية الرقم ستة كان إيه معناها وكانت إيه الفلسفة اللي فيها.
أهلاً بكم في المحاضرة الأخيرة من كورس الأسير. طبعًا دي هتكون أطول محاضرة عندنا، لأن أنا حابب آخدكم بقى في نهاية هذه الرحلة إلى علم جميل جدًا، علم يسمى علم الإنيجرام.
إيه هو الإنيجرام ده؟ الإنيجرام هو ببساطة نظام تحليل شخصيات بيعتمد على تسع أنماط أساسية. جابوا الناس وصنفوا الناس لتسع أنماط، وقالوا لكل جماعة منهم: انتوا تايب 1، وانتوا تايب 2. بدأوا يقسموهم. طيب، إيه المنهجية بتاعتك اللي إنت قسمت عليها الناس دي؟ قال لك المنهجية بتاعتنا إننا جبنا كل جماعة من الناس، وبدأنا إننا نربط السلوك بتاعهم أو الأنماط أو الدوافع العميقة بتاعتهم، اللي هي زي مخاوف عندهم، آليات دفاع بيستخدموها ساعات، أنماط تفكير بيستخدموها ساعات. وبدأ إن هو يقسمها على نظام تساعي كده، شكل تساعي. هنزل لكم الصورة زي ما أنتم شايفينها.
طيب، إيه علاقة ده بالجسد الأسيري؟ إحنا النهارده بندرس عنصر الأسير. فأنا حابب إن أنا في نهاية هذه الدورة أختم تمليك الدورة دي بأداة قوية جدًا هتخليك تستخدمها في علاج نفسك، في تحليل نفسك، في إنك تستعمل الآلية دي كمان على الناس اللي حواليك. يبقى إنت طلعت هنا بكل الأدوات اللي إحنا درسناها قبل كده مع عنصر الأسير، وبديك في نهاية الكورس هدية. لو عرفت تفهمها وتستخدمها صح، هتبقى كنز بالنسبة لك.
إحنا اتفقنا إن عندنا الإنيجرام متقسم تسع شخصيات. فبداخل الإنيجرام، داخل كل نمط من الأنماط، هنلاقي إن النمط ده هو بيبقى عبارة عن شخصية. الشخصية دي عندها الشادوهات بتاعتها. هنبدأ نشرح مفهوم الشادو أو مفهوم الظل، عشان لما تفهم مفهوم الظل أو مفهوم الشادو، هتبدأ تفهم معايا إيه علاقته بالجسد الأسيري بتاعك، وإزاي إن أنا أقدر أشوف الشادو ده ساكن في أي شاكرا من الشاكرات عندي. أشوف التشادو ده هو بيأثر عليا إزاي. أبدأ أدخل إلى منطقة الظل، أتعامل معاها، أنظف كل الشادوهات. إنت هنا بتستعيد السلطة بتاعتك على الجسد الأسيري، وبتبدأ إنك ترجع تاني تتحكم بقى خلاص. فبتبدأ تقعد على كرسي الملك أو كرسي الحكم بتاعك. إنت بتبقى حاكم هنا على جسدك الأسيري، مش هو اللي حاكم عليك. إمتى تكون إنت حاكم عليه بقى؟ لما تبدأ إنك تدخل لمنطقة الظل. لما تبدأ إنك تدخل للجسد الأسيري. فإحنا هندرس الإنيجرام دلوقتي عشان أقدر منه أفهم أنا أي نوع من أنواع الشخصيات. بالتالي أنا لما أحدد النمط بتاعي، هديك جدول كده هنمشي عليه. هنعرف من الجدول ده إن النمط ده هو مقابل الشادو ده. ولو إنت حضرتك النوع ده من الناس، فيقابله الظل ده. يبقى إنت لازم تشتغل على الظل ده اللي عندك. طبعًا هقول لك إزاي تشتغل عليه وهتعمل إيه معاه، وده هيفرق في إيه بعد كده قدام في حاجات كتير جدًا. فإحنا هنا شغالين على طبقة عميقة جدًا. والعلم اللي أنا بتكلم فيه ده النهارده، ما فيش حد في الشرق الأوسط كله بيديه، لأن ما فيش عندنا فكرة العلوم الشمولية. ففكرة إنك تاخد الإنيجرام، النظام اللي هما قعدوا اتكلموا عنه كتير، وإنه نظام ثابت، وإنه بيدرس لأجل أغراض تجارية أو لأجل مصالح، فابدأ إن أنا آخده، أعمل منهج روحاني، وأفصصه، وأبدأ أشوف إيه الشادو اللي ورا كل نمط من الأنماط اللي عندي. ولما أعرف الشادو بتاعي كويس، هقدر أتعامل مع الشادوهات. هقدر أتعامل مع نفسي، وأتعامل مع الطبقة الطاقية، الطبقة النفسية، الطبقات المتألمة اللي جوايا. هتعامل معاها بسهولة. الكلام هنا مش هيبقى كلام نظري، ولكن هيبقى كلام ملموس ومحسوس.
فكل نمط من الأنماط التسعة هو بيتولد عنده شخصية معينة، نمط تفكير معين، طريقة تحليل للأمور بشكل معين. وكذلك بيبقى عنده أسير معين. أسيرك لو إنت نمط واحد، غير أسير الناس اللي في نمط اثنين، غير أسير الناس اللي في نمط سبعة، وهكذا. وبالتالي إن الشادوهات اللي عند كل نمط من الأنماط هتفرق. طبيعي جدًا. ما هو إنت حضرتك عندك أسير بشكل معين. إنت خدت الأسير ده واستلمت معاه شوية شادوهات. هنفهم الشادو ليه مرافق ليك في رحلتك كمان شوية. وهنفهم إن كل شخص بيجي أو بينزل هنا الأرض وهو معاه مجموعة من الشادوهات، وبيتم تغذية الشادوهات دي بقى على طول حياتك. إنت عمال تغذيها وهي عمالة تتحكم فيك.
فـ يلا بينا نفصص الإنيجرام ونشوف، نشوف إيه علاقته بالشادو. إيه هو الشادو؟ وإزاي من الشادوهات أقدر أشوف إيه الانسدادات أو الثغرات الطاقية اللي موجودة في الشاكرات عندي. طبعًا إحنا بنتكلم على شاكرات الجسد الأسيري. فحضرتك إنت عندك دلوقتي مشكلة. قد تكون مشكلة نفسية، قد تكون مشكلة جسدية، قد تكون مشكلة عقلية. حتى جذر المشكلة دي هو متخزن في شاكرا من الشاكرات. اللي عامل انسداد في الشاكرة دي هو الشادو أو الظل اللي عندك اللي إنت مش عارف تتعامل معاه في حياتك. فالنهارده عن طريق الإنيجرام هنقدر إننا نفهم إحنا أي نوع من الأنواع، أي نمط من الأنماط. إزاي أدخل لمنطقة الشادو وأتعامل معاها. وكل ده في نطاق الأسير.
هو الإنيجرام عبارة عن شكل هندسي متكون من تسع نقاط، وفي ترابط هندسي دقيق جدًا ما بين النقاط دي وما بين الأرقام دي. فعن طريق هذا التاسع أو هذا الشكل التساعي، نقدر إننا ناخده ونعمل بقى عمليات شفاء. نقدر إننا ناخده ونستخدمه في علوم كتير. الإنيجرام في أنواع كتير منه، ولكن كلامنا النهارده هيكون على "بيرسوناليتي إنيجرام" (personality enegram)، إنيجرام الشخصية. الإنيجرام هو نظام تاسوعي بيتكون من تسع نقط، وكل نقطة فيهم هي بتمثل شخصية من أنواع الشخصيات التسعة. فكرة تقسيم الشخصيات هي فكرة موجودة في مدارس كتير جدًا. المدارس اللي قايمة على فكرة المدرسة السلوكية اللي بتقسم أنواع أو أنماط الأشخاص بناءً على السلوك بتاعهم. في عندنا الشخص المسالم، في الشخص المنجز، في عندنا الشخص الباحث. طيب، إحنا سؤالنا النهارده: هل هذا النظام هو نظام مغلق؟ زي ما كل المدارس بتعلمنا، أو زي ما كل الناس اتكلمت في الإنيجرام؟ هذا النظام هو نظام مغلق على نفسه، نظام جامد. أنا بستخدمه فقط في تحديد الشخصية بتاعتي، وأقدر أستخلص منها نقاط القوة ونقاط الضعف. وفي ناس ثانية بتستخدم الإنيجرام في النهاية تبدأ إنها تتعلم وتحكم بيه على الناس. يقول له: إنت نمط كذا، وإنت تايب كذا، وإنت نوع كذا. فالإنيجرام هو أداة جميلة جدًا، أداة لمعرفة النفس. وفي نفس الوقت في ناس بتستخدمها عشان هي تحكم على الأشخاص، أو إنها تبدأ تصنف أنماط وأنواع الأشخاص.
عشان نفهم الإنيجرام بنظرة مختلفة، لازم نرجع لكارل يونج وفريد. الاثنين من الآباء ومن المؤسسين لمدرسة علم النفس. نفس. فعندنا فرويد طبعًا قسم العقل لعقل واعي وعقل لا واعي. والعقل الواعي هو العقل اللي بيطلع منه السلوكيات الظاهرة اللي بنتعامل بيها مع المجتمع، مع الأشخاص، مع الحياة. العقل اللاواعي هو العقل اللي بنخفي فيه معظم الدوافع النفسية، معظم رغباتنا بتبقى موجودة في العقل اللاواعي. دي كانت تقسيمة فرويد. ولكن كان كارل يونج عنده نظرة أعمق للموضوع. كارل يونج كان شايف إن النفس مكونة من "البرسوناليتي" (personality) من الشخصية، من القناع، ومكونة أيضًا من الظل، وفي طبقات أعمق. القناع هو إيه؟ هو الماسك اللي أنا بلبسه مع المجتمع. هو الشخصية اللي أنا بلعبها كأب، كأم، كطبيب، كمحامي، كرسام، كفنان، كـ... كمسالم، كتسع أنواع من الأشخاص موجودين على إنيجرام. نقدر نقول عليهم إن دول تسع أقنعة ممكن إن أنا ألبسهم. يبقى القناع هو شيء أنا بلبسه، بظهر بيه للمجتمع. قناعي مع المدير بتاعي غير قناعي مع زوجتي، غير القناع اللي أنا بلبسه مع أصحابي. يبقى هو ده القناع أو هو ده الماسك اللي أنا بلبسه.
على طبقة أعمق في عندنا الظل أو "الشادو" (shadow). ومفهوم الشادو هو كل شيء أنا بخفيه من أفكار، من معتقدات، من مشاعر، من صور ذهنية. والشادو هو منطقة الظل، المنطقة اللي أنا بخفي فيها كل ما هو سلبي، كل ما هو أنا خايف إن الناس تعرفه عني، كل ما هو عايز يكون مستخبي، ما يبانش للعالم. فكارل يونج كان عنده هذا التقسيم: تقسيم القناع وتقسيم الظل. وربط ما بينهم وقال إن إحنا عندنا ترابط قوي وارتباط ما بين الظل وما بين القناع. كل ما حضرتك اتمسكت بالظل بتاعك، كل ما كان القناع بتاعك قوي. وفي علاقة طردية ما بين الظل وما بين القناع.
خلينا نبسط الموضوع ونتخيل إن إحنا في هذه الحياة في مسرحية، في مسلسل. المسلسل كل عمل من أعمال المسلسل أو كل حلقة من حلقات المسلسل فيها ناس بتمثل. كل حد منهم لابس قناع، لابس شخصية، وبيمثل الشخصية دي، بيمثل الدور ده على خشبة الحياة. في الجوهر، في الحقيقة، هو مش الشخص ده اللي بيمثله. هو ده مجرد دور بيلعبه، مجرد "رول بلاي" (role play)، مجرد حاجة أنا دخلت عشان أصورها أو عشان أتقمصها. بعملها لوقت معين وبرجع تاني لحقيقتي. ولكن اللي بيحصل في الحياة إن الناس بتكون في حالة تماهي تام مع القناع اللي هي بتلبسه، مع الشخصية اللي هي بتلعبها. بتنسى نفسها، بتنسى ذاتها الحقيقية، بتنسى الجوهر بتاعها. وتبدأ تصدق إن هي الممثل اللي بيمثل الشخصية دي. كذلك برضه إحنا بنقول إن إحنا كلنا عندنا هذا الماسك، هذا القناع اللي أنا بلبسه. القناع ده هو المجتمع، الداوني، المجتمع الثقافي، الحياة من حواليا بدأت إن هي تشكل فيا وتلبسني ماسك معين. أدتني بصمة فريدة. البصمة دي هي القناع بتاعي اللي أنا بدأت ألبسه وبدأت أقتنع إن هذا القناع هو أنا. حصل حالة من التماهي مع هذا القناع.
طيب، ورا القناع بقى في إيه؟ في عندنا الظل أو "الشادو". منطقة الظل. فمنطقة الظل هي منطقة ظلمانيه، ظلاميه. هي عاملة أشبه ما يكون بالكهف. منطقة فيها الوحوش كلها، فيها المخاوف كلها. تحمل ممكن تحمل "ترومات" (traumas)، ممكن تحمل أفكار سلبية، أحكام سلبية، طاقات سلبية. فهي منطقة شديدة الظلام. ودائمًا كل ما أنا صدقت الماسك اللي أنا لابسه، كل ما صدقت قت الشخصية بتاعتي قوي، كل ما قوة الظلام بتاعتي أو الشادو بتاعي بدأ يقوى قوي، بدأ يبقى قوي قوي يتحكم فيا. فلذلك إحنا بنقول إن الناس على خشبة الحياة أو على مسرح الحياة هم عبارة عن ممثلين لابسين أقنعة. الأقنعة دي بتحركها أصوات الشادو، أصوات الظلال.
يبقى لما أجي أبص على الإنيجرام، أبص على إن الشخصيات دي هي عبارة عن أقنعة. والأقنعة دي كل شخصية منهم، كل نمط منهم، كل حد منهم هو ليه الظل بتاعه. يبقى عندي التسع شخصيات، تسع أنماط ليهم تسع ظلال.
فالسؤال هنا: هل الإنيجرام هو نظام مغلق على نفسه؟ لا. الإنيجرام مش مغلق على نفسه. ربنا قال في كتابه: "ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها". الإلهام هنا كان للفجور والتقوى الاثنين. فإنت نفسك دي تقدر إن أنت ترقيها، تقدر إن أنت تزكيها، تقدر إن أنت تكون ملهم مش في حالة فجور، ولكن في حالة تقوى. لما ترقي النفس دي، لما تبدأ إن أنت ترتقي بهذه النفس، إنت هنا بتعمل خروج من الشخصية بتاعتك، من القناع اللي إنت لابسه. القناع اللي إنت لابسه مكلفك كتير جدًا. تكلفة الماسك اللي أنا لابسه ده مكلفني حياة كاملة ومعاناة شديدة.
خلينا نشبه الموضوع يا جماعة زي امتحان. لو إحنا قاعدين في امتحان دلوقتي، إحنا قاعدين في لجنة. اللجنة دي فيها ناس كتير جدًا، فيها طلاب كتير جدًا بيمتحنوا. وعندنا الامتحان ده في منه تسع نماذج. فأنا قاعد بمتحن في نموذج، اللي جنبي بيمتحن في نموذج مختلف، اللي ورايا بيمتحن في نموذج مختلف. على قد الناس اللي موجودين في القاعة بيمتحنوا، هم تسع نماذج بتتوزع عليهم. تمام؟ كلنا مذاكرين نفس المنهج، كلنا قاعدين في نفس القاعة، بس بنمتحن في نماذج مختلفة. عايزك تتخيل إن الامتحان أو القاعة دي هي الحياة، الحياة الدنيا اللي إحنا بنعايشها. ونماذج الامتحان التسعة هم التسع شخصيات اللي موجودين على الإنيجرام. وإجابتي على هذه الأسئلة ما هي إلا إسقاط الشادو، إسقاط الظل على ورقة الامتحان. فكل حد بيبدأ إن هو يجاوب، بيعمل إسقاط. الإسقاط ده بيكون من منطقة الظل. وبناءً عليه، ما فيش إجابة صح وما فيش إجابة غلط. ما فيش خير وما فيش... ما هي إلا إسقاطات، ما هي إلا انعكاسات للظل الداخلي بتاعك.
طيب، يبقى هنا هل تاني الإنيجرام نظام مغلق؟ لا. الإنيجرام مش نظام مغلق. بمجرد إن أنا فهمت منطقة الشادو، أو قدرت إن أنا أفهم منطقة الظل بتاعتي، أقدر بسهولة جدًا أتحرر من القناع اللي أنا لابسه. أقدر بسهولة إن أنا أخلع الماسك ده وألبس ماسك ثاني. السر كله فين؟ في منطقة الظل. السر كله في هذه المنطقة. فمنطقة الظل دي هي زي الوحش. الوحش اللي جواك. الوحش ده فيه كل الصور والأفكار والمشاعر السلبية اللي إنت بتحاول تخفيها. خوفك من الرفض، خوفك من الحكم عليك، خوفك وغضبك من المجتمع، غرورك، نرجسيتك، غيرتك، حسدك. كل دي مغذيات لهذا الوحش. فإحنا بنقول عشان نخرج من نمط الإنيجرام، هذا النمط الجامد، لابد إن أنا أكون مدرك لمنطقة الظل بتاعتي. وهنا أنا ببدا إن أنا أخرج هذا الوحش. مش برفضه، مش بكبته، مش بحكم عليه، مش بحاول إن أنا أخبه. ولكن بعمل تصالح معاه.
فهذه اللذة الظلامية لو قدرت إن أنا أحولها للحظة تشافي حقيقي، هنا أنا أقدر إن أنا أكسر النمط بتاعي. أقدر أخرج من دايرة الإنيجرام. رام إزاي؟ إني بدل ما أغذي هذا الوحش، بدل ما أغذي هذا الظل، بدل ما إن أنا أخليه مولد للذات ظلامية جوايا، أبدأ إن أنا أتصالح معاه. في حالة التصالح دي، هو بيتحول. بدل ما إن هو قاعد عمال يستخدممني، لا هنا أنا بستخدمه. بستخدمه في إن أنا أعمل تشافي. فمنطقة الظل هي ليها طريقة معينة إن إحنا نتعامل بيها. وفي مدارس كتير جدًا بتشتغل عليها.
كل ده إنت بتبدأ إنك تشوفه بداخلك. مش محتاج حد يجي يوريه لك. بتشوفه إزاي؟ بتشوفه بالـ "إيجو" (ego) بتاعك. وعندنا للأسف مصطلح الإيجو، مصطلح عليه ثلاث خطوط كده. نقف عنده شوية. لما تقابل حد وأول حاجة كده لما تشوف إنه مغرور شوية، نقول ده عنده إيجو. الإيجو هو مش ضدنا يا جماعة. الإيجو مش مصطلح وحش. الإيجو ده هو الأداة اللي بستخدمها في قياس البرسوناليتي، في قياس الأقنعة. بستخدمها في إدراك الظلال. بستخدمها في إدراك العالم الخارجي. يبقى على قد ما الإيجو تم اتهامه، ولكن الإيجو بريء. ما فيش حاجة اسمها ده شخص عنده إيجو. ما هو طبيعي، أنا عندي إيجو، حضرتك عندك إيجو، كل حد عنده. فهذا الإيجو بقى أنا إزاي أبدأ أدرك بيه الجوع اللي جوايا، الغضب، الشهوة، الغرائز، اللذات الظلامية. إزاي أبدأ أستخدم هذا الإيجو في إن أنا أدرك الظلال الداخلية؟ وبرضه بستخدمه في إن أنا أتقبل هذا الظلام، أكون في حالة سلام معاه، مش إن أنا أكبته أو إن أنا أرفضه أو إن أنا أقومه. لأن أنا كل ما أقوم شيء، هو كمان هيبدأ إن هو يقوى عليا ويبدأ إن هو يسيطر عليا. فإحنا الإيجو بتاعنا شيء مهم جدًا في الرحلة. ما فيش حاجة اسمها تخلى عن الإيجو بتاعي. ما فيش حاجة اسمها ده شخص عنده إيجو. ولكن في حاجة اسمها شخص عنده ظلال. ما فيش حاجة اسمها إن أنا أقسم على الإنيجرام وأقول: إنت تايب كذا وإنت تايب كذا وإنت كذا. هي مش مسألة تقسيم، هي مسألة ظلال يا جماعة. مسألة شادوهات. إن كل شخص منا بيحمل ظل أو بيحمل "تشادو" (shadow) لازم إن هو يدرك هذا الظل. فيحصل عملية تشافي. لازم إن هو يفهم إن هذا الظل هو اللي بيحركه، بيخليه إن هو يلبس قناع. قناع البطل. أنا ليه لابس قناع البطل أو المنقذ؟ ليه عايز أنقذ كل الناس اللي حواليا؟ ليه عايز أدافع عن الحريات؟ ليه عايز أدافع عن الحقوق؟ فقناع البطل أو قناع الحامي هو ورازل هذا الظل. قد يكون متألم، قد يكون ما لقاش اللي يلعب معاه دور البطل أو دور الحامي في حياته وهو طفل. فلما كبر بدأ إن هو يلبس هذا القناع. فبمجرد إن أنا أفهم منطقة الظل بتاعتي، أقدر إن أنا أفهم القناع اللي أنا لابسه. أقدر إن أنا أخلعه، أقدر إن أنا أوصل للذات الحقيقية، للجوهر الحقيقي. وهنا أنا بطلع من "بيرسوناليتي إنيجرام" (personality enegram) لـ "إنيجرام عمليات التغيير". "إنيجرام عمليات التغيير". إني أي عملية تغيير بمر بيها بتكون برضه على نظام الإنيجرام، زي نظام "بيرسوناليتي إنيجرام" (personality enegram)، ولكن دي إنيجرام مختلفة شوية. فبقدر إن أنا أغير في الشخصية بتاعتي، وأقدر إن أنا ألبس شخصية جديدة.
وكان في مقولة جميلة جدًا لأحد الصوفيين كان بيقول: "إنت هتقعد تفرز في الناس هتضيع عمرك، أو إنت اللي تقابله حبه، واللي ما تحبهوش ما تكرهوش، واللي ما تنفعهوش ما تضروش، واللي ما تسنيش عليه ما تختبهوش. خليك ذوق، خليك محمدي". فخليك ذوق، خليك محمدي. دي هي النفس الكاملة. هو ده الوعي الكامل. هو ده الإنسان الكامل. هو ده الإنسان الحقيقي. تقبل الظلام بتاعه، الظلال والشادوهات بتاعته، وتقبل الشادوهات للناس اللي حواليه. فلما يشوف حد على دايرة الإنيجرام، ما يقعدش يقول له: إنت تايب كذا وإنت نوع كذا وإنت كذا. هو شايف ظلال متحركة. الظلال هي اللي بتعمل الانعكاس على الواقع بتاعنا. فهو شايف طول الوقت ظلال ماشية، انعكاسات. مات الشخصيات. وكلمنا إن مش ده الجوهر، إن ده مش نابع من حقيقته، ولكن نابع من قناع بيلبسه. وراه ظل مستخبي. الضل ده مستخبي عنده مشاعر وعنده أفكار. المشاعر والأفكار عندها ترددات. والتردد اللي جوايا اللي أنا شايله طول الوقت، لما بيبدأ إن هو يهتز، فالواقع بيجيب لي أحداث أو مواقف مشابهة لهذا الاهتزاز. إحنا كلنا بنعيش في عالم اهتزازي، عالم ترددي، عالم يحكمه الترددات والاهتزازات. فالنهارده أنا اهتزازي إيه؟ انتباهي رايح فين؟ صدق المواقف دي بيصدق صوت أفكاره، بيصدق المشاعر اللي بيحسها. فعمال يأكد تاني على تعريفه لنفسه ويفضل.
طيب، تعال نبص بقى كده على السمات التسعة أو الأنماط التسعة للشخصيات، وتبدأ تشوف معايا إنت أي نمط منهم.
عندنا أول نمط من الأنماط: شخصية المصلح أو الشخص المثالي. الشخص ده بيكون شخص مثالي، منظم. من صفاته إن هو بيسعى إلى الكمال، بيتمتع بضمير قوي، عنده قيمة أخلاقية عالية. عايز يمشي دايما على القوانين، عايز يمشي دايما على اللوائح. الشخص ده طول الوقت بينتقد نفسه، طول الوقت بيلوم نفسه. "ده أنا كان عندي أحسن من كده ممكن أقدمه". بيفضل في الدايرة دي دايما مع نفسه ومع الآخرين. هو دايما عايز يكون صح. عايز دايما الناس تشاور عليه وتقول: "الراجل ده صح، هو فعلًا بيتكلم صح". أكتر مخاوف الشخصية دي، اللي هي شخصية الشخص المثالي أو المصلح، إن هو يبقى عنده حاجة في السيستم غلط، حاجة يكون نسي يعملها، حاجة تبوظ شكله، حاجة تبوظ وص شغله. دي أول نمط من أنماط الشخصية. وهنتكلم بعد كده عن كل نمط إيه الشادو اللي بيقابله.
عندنا الشخص الثاني اللي هو الشخص المساعد، اللي هو "تايب تو" (type two). الشخص ده شخص كريم جدًا يعني وبيحب الناس بعبط. دايما بيحاول يرضي الناس اللي حواليه أكتر من نفسه. ممكن إن أنا أنسى احتياجاتي خالص وأبدأ إن أنا أنسى أنا محتاج إيه عشان بس أقدم خدمة لشخص. بيبقى مكسوف يقول "لأ". بيستخدم ساعات الموضوع ده عشان يحس إنه محبوب، يحس إن الناس بتهتم بيه أو الناس بتشاور عليه. طبعًا عنده مخاوف كبيرة جدًا، الخوف إنه يترفض أو إنه يبقى منبوذ من المجتمع. فبيقدم نفسه عن طريق الخدمات اللي هو بيقدمها.
طيب، نمط رقم ثلاثة: "تايب ثري" (type three)، وهو شخصية الشخص المنجز. الشخص المنجز ده السمات بتاعته إن هو شخص طموح، عنده تطلعات، دايما عنده ثقة من نفسه. بيركز على النجاح. بيحط صورة النجاح كده قدامه ويبدأ يبص عليها وهو ناجح. فعنده دايما وقود التحفيز شغال. ممكن ينسى نفسه في الشغل، بيشتغل ساعات كتير جدًا. عنده طبعًا مخاوف من إنه يفشل، عنده مخاوف من إنه ما يقدرش يكمل الشيء للآخر. دايما بيدخل في سباق مع نفسه، دايما بيحب يتحدى الآخرين.
شخصية رقم أربعة وهي المتفرد أو بيتقال عليها الفنان. شخصية حية الفنان ده شخص عاطفي بقى. الناس اللي هي الناس المبدعة اللي عندها حتة التأمل، وبتبص للوردة فتضحك للوردة، بتبص للسماء وتتأمل في السماء. الناس اللي هم المرهفة، الناس اللي عندهم الإحساس عالي، ناس حاسة باختلاف من وهي صغيرة. بيبقى الناس دي عندها تقلبات مزاجية. بتلاقيه بيتقلب على طول الوقت. شوية فرحان، شوية سعيد، شوية ساكت، ما حدش فاهم هو ماله. دايما شايف نفسه إنه مختلف. "ما تقارنش نفسك بيا، ده أنا عشت حاجات، ده أنا شفت حاجات إنت ما ينفعش أصلًا إنك تقارن نفسك بيه". الشخص ده هو بيعمل إيه في حياته؟ هو بشكل لا واعي بيبحث عن التفرد طول الوقت. شايف نفسه إنه نسخة واحدة. طول الوقت شايف إنه فريد منهم. الناس دي بتحب تبحث جدًا عن المعنى. بيقعد يبص: إيه معنى الأشياء؟ إحنا جينا ليه؟ وليه الحاجة دي اتعملت كده؟ طبعًا مخاوف الشخصية إن هو يكون شخص عادي، شخص مش مميز. يعني ما فيش حاجة بتميزه. فده شيء مرعب جدًا للشخصية دي.
نمط رقم 5: الباحث أو المفكر. "تايب فايف" (type five). هنا الشخصية دي هو شخص فضولي جدًا. الفضول مش بيسيبه. عنده دايما فكرة البحث عن المعرفة. عنده نهم للمعرفة. تلاقيه بيدور في أكتر من فرع. ممكن ينعزل شوية عن الآخرين. ده بيبقى صفة فيه. بيحب العزلة لأن طريقة تفكيره وفلسفته في الحياة مختلفة. فالناس دي بيكون عندها درجة الإدراك أعلى. يعني شخص دايما بيحب يدرك الأشياء ويدرك إن الموضوع الواحد من جوانب كتير كتير. ما ينفعش الموضوع يتفتح قدامه وما يتكلمش فيه. طبعًا أكبر مخاوف عند الشخصية دي إنه يحس بالجهل أو إنه يبقى عنده معلومات أو داتا ناقصة عن موضوع. لو في أي موضوع اتفتح قدامه، فهو عايز يعمل حكم عشان يحكم على الموضوع ده أو الشخص ده. لازم يكون عنده أفكار، لازم يكون عنده داتا، لازم يكون عنده معطيات. فهو شخص بيفكر بطريقة تفكير معينة. عنده نمط تفكير معين. فهو شخص باحث، بيحب التفكير، بيحب اللوجيك، بيحب المنطق.
شخص رقم 6 أو "تايب 6" (type six). وهنا ده الشخص اللي بنقول عليه المخلص. المخلص ده بقى اللي هو عامل سوبر هيرو. أنا اللي جاي أنقذكم. الشخص ده دايما عنده سلوك حذر كده وسلوك تشكي. بيشكك في كل شيء. حذر ودايما بيفرض سيناريوهات للأسوأ. "أنا هعمل ده بشكل احترازي عشان تحسبًا إن ممكن يحصل حاجة أسوأ". "ده أنا هشيل نص المرتب الشهر ده عشان أنا مش عارف الشهر الجاي ممكن يحصل إيه". فالشخصية دي طبعًا عندها مخاوف من عدم الحماية. بتخاف إن هي تقف في موقف لوحدها بدون ما تحس بالحماية أو بالأمان. فهو أصلًا داخليًا عنده حاجة إلى الأمان والدعم. بيدور عليهم. فغالبًا الشخص ده مش بيلاقي الحنان، مش بيلاقي الدعم، مش بيلاقي الأمان. فبيروح لابس الماسك بتاع شخصية المخلص.
طيب، الشخصية رقم سبعة: النمط السابع "تايب سفن" (type seven). هنا الشخص المتحمس. طيب، الشخص المتحمس ده حد عفوي جدًا، طفولي جدًا، متفائل. دايما بيدور على المتعة في الأشياء. يعني لو معاه مثلا مال، معاه كاشات، فاخر همه إن هو يحوش منهم. ده أنا هتبسط، ده أنا هصرف الكاشات كلها اللي معايا النهارده بس اتبسط. طبعًا الشخص ده بيحاول يتجنب على قد ما يقدر النكد. مش بيحب الألم، مش بيحب المشاعر السلبية، مش بيحب الأماكن اللي فيها مناسبات اجتماعية. يعني مش بتلاقيه في النشاط الاجتماعي قد كده. لا، هو شخص شوية فرفوش، بس بيحب دماغه. بيحب يتبسط. دايما عنده مفهوم الحرية رقم واحد. الناس دي غالبًا بتتاخر في الجواز، مش بيتجوزوا بسهولة، أو مش بيلاقوا الشريك الحياة اللي يعرف يديهم مساحة الحرية اللي هم محتاجينها في حياتهم. طبعًا مخاوف الشخص ده إنه يتحبس أو يحس بعدم الحرية، لأنه شخص متحرر جدًا.
طيب، النمط الثامن أو الشخصية الثامنة وهي شخصية المتحدي أو القائد. طيب، الشخص القائد ده طبعًا هو بتبقى سمات الشخصية دي شخصية قوية، واثقة من نفسها. بيحب يسيطر على الموقف. يحب يكون الشخص الألفه اللي واقف. يعني ما فيش ألفه غيري، ما فيش قائد هيعمل حاجة هنا غيري. فبناءً عليه بيكون شخص عدواني. ممكن يظهر عدوانية حادة في الكلام. بيتكلم بأسلوب هجومي مع الناس. طبعًا دي شخصية بتحركها الرغبات. شخصية بتتحكم فيها الرغبة في التحكم والقوة. أكبر خوف للشخص ده، اللي هو حكم النفس على النفس، إن أنت تجيب تجيب حد تريصه عليه، إن أنت تجيب حد وتخلي الحد ده يسيطر عليه. فهو يحس بالخوف وبالضعف، لأنه بيشوف نفسه في مركز قوة.
الشخص التاسع أو النمط التاسع، وهنا هو صانع السلام. وده آخر نمط في الأنماط التسعة. طيب، شخصية صانع السلام ده الشخص المسالم، الهادي، الكيوت، المتسامح، المنسجم. ده إيه صفاته؟ بيتجنب الصراع خالص، بيتجنب الجدال. "إنتوا بتقولوا كذا، حلو جميل. مين عمل إيه في مين؟ جميل. ماليش دعوة بحاجة". أنا شخص مسالم، عايش دايما في سلام داخلي. ولكن هو بيبحث برضه عن السلام الخارجي. هو عايز الاثنين مع بعض. طبعًا مخاوف الشخص ده إنه يتحط في مواجهة أو يتحط في موقف عدواني. لأن الشخصيات اللي في النمط ده مش بتعرف تكون أبيض أو أسود. الشخصيات دي شخصية حيادية.
طبعًا عندنا على دايرة الإنيجرام بقى في الآخر، كل شخصية أو كل نوع من الأنواع اللي إحنا ذكرناها، كل شخص من الشخصيات دي عنده جناحين. عنده جناح يمين وجناح شمال. يعني الشخص المصلح عنده جناح في رقم تسعة وجناح في رقم اثنين. طيب، الشخص المساعد اللي هو رقم اثنين، عنده جناح في رقم واحد وجناح في رقم ثلاثة. هشرح لكم إيه الأجنحة دي، بس خليك معايا. عندك شخصية رقم ثلاثة، عندها جناحات مع الرقمين اللي جنبيها، اللي هم رقم اثنين ورقم أربعة. جناح يمين وجناح شمال. وهكذا كل نمط هو فارض جناحين. جناح مع أخوه اللي في اليمين، جناح مع أخوه اللي في الشمال.
فايه فكرة الأجنحة دي؟ فكرة الأجنحة إن ممكن النمط اللي جنبك، اللي هو النمط بتاع أخوك اللي جنبك، لو إنت في ثلاثة مثلاً، أخوك اللي في أربعة. الأنماط بتاعة أربعة دي أثرت عليك تحت مؤثرات معينة في الظروف أو في الواقع تؤثر على شخصيتك. تأثير ده بيكون بالإيجاب أو بالسلب. يعني أنا قاعد في شخصيتي في "التايب" (type) بتاعي، أنا اتصنفت رقم اثنين مثلاً. الشخص رقم اثنين ده ممكن ساعات يطوف على واحد، ياخد منها صفات. وممكن يطوف وياخد خد من رقم ثلاثة. سواء يمين أو شمال، ياخد من ده حبة أو ياخد من ده حبة. ولكن هو أساسه ومركزه وصفاته الشخصية بتتكون في رقم اثنين. هو شخص مساعد. ولكن ساعات بياخد من المصلح، وساعات بياخد من المنجز.
فالإنيجرام نظام كبير جدًا يعني. الإنيجرام أنا ببسط لك الدنيا فيه. الإنيجرام نظام كبير جدًا، نظام عظيم، نظام تفصيلي. ومش بس إحنا بنستخدمه كبشر. دي هندسة مقدسة. النظام ده بيستخدموه في علوم تانية كتير جدًا. طبعًا بس إحنا بنتكلم في تحليل الشخصيات اللي هو بيعتمد على التسع أنماط أساسية. فهنزل لكم جدول. الجدول ده فيه كل نمط. إنت بعد ما تحدد النمط بتاعك، الأنماط اللي أنا بشرحها وتشوف نفسك إنت منطبق عليك أي نمط فيهم. أكتر نمط فيهم ممكن تختار نمط أو اثنين أو ثلاثة. إنت مش شرط تبقى شخصية واحدة. مش شرط إن أنا عشان بساعد الناس أبقى شخص رقم اثنين بس. ومش شرط عشان أنا شخص متسامح وعايش في سلام وفي هدوء يبقى أنا شخصية رقم تسعة فقط. لا، ممكن أكون نمط أو اثنين أو ثلاثة. ممكن آخد من دايرة الإنيجرام لحد ثلاث شخصيات.
فعايزك تحدد أكتر ثلاث أنماط متوافقين معاك. هتشوف إنت بينطبق عليك من أنواع الإنيجرام ثلاث أنماط بيتوافقوا مع شخصيتك. يبقى إنت فيك من الثلاث أنماط دول. وتبدأ تدخل على الجدول اللي أنا هسيبهولك. الجدول ده تقدر تحدد منه إيه العلاقة ما بين النمط ده والظل المرافق لهذا النمط اللي هو "التشادو" (shadow). فشخصية المصلح هنلاقي قدامها في ظل مرافق ليها شادو المثالية، المثالية المفرطة أو الكمالية المفرطة. الشخص رقم اثنين اللي هو بيحب يساعد دايما، إيه الشادو بتاعه؟ هو بيعمل ليه كده؟ الشادو اللي بيحركه اللي هو: أنا بضحي عشان أوصل للحب، أنا بدي عشان أتحب، أنا دايما بقدم وبطرح نفسي وخدماتي عشان تحبوني. الشخص رقم ثلاثة المنجز، هو دايما بيعرف نفسه على إنه أنا شخص منجز، أنا أقدر أعمل كمية الشغل دي كلها في وقت صغير خالص. فهنا عنده الشادو بتاعه إيه؟ الشادو بتاعه إنه خايف إنه يبان ضعيف، أو خايف إنه يبان هش، أو خايف إنه يبان أقل من العادي. لا، ده أنا فوق العادي، أنا شخص منجز جدًا.
شخصية رقم أربعة المتفرد أو الفنان. الشادو بتاعه اللي بيحركه الشخص ده المتفرد، هو دايما إحساسه بالعزلة، إحساسه إنه لوحده، إحساسه بالغربة. فالشادو بتاعه شادو إحساسي بأني غريب في وسطكم. وهكذا بقى في باقي الشخصيات. الشخص المفكر، الشادو بتاعه هو إنه خايف يكون جاهل، خايف من إنه يتم تضليله. وشخص مؤمن دايما بدماغه وبتفكيره. هو شخص رقم ستة. الشخص اللي هو المخلص، المخلص ده اللي هو عايز ينقذ الناس وينقذ نفسه وينقذ البشرية كلها. وده أنا اللي جبت الديب من ديله، وأنا اللي هحل الدنيا دي كلها. سيبوا لي بس الموضوع. والشادو اللي بيكون مرافق للشخصية دي هو الشك. لأنه هو دايما عنده شك إن الأمور هتتصلح، أو شك إن في حد هيجي يعمل له أي حاجة من بره. والشك ده طبعًا بيكون ليه جذور قديمة. إحنا اتكلمنا إن الشادو بيكون ليه جذر من الطفولة. تمام؟ لأن أنا كلمتك إن كل الأسير بتاعنا بيتكون من فترة سبعة لـ 14 سنة. بيبدأ يتكون عندك الأسير، وإنت بتكون أسير. حضرتك إنت بتكون الشادو معاك داخل الأسير. النهارده إحنا بنتكلم في نوع الشخصية بتاعتك والأسير ده متحمل بأي شادو من الشادوهات. إيه نوع الظلال اللي موجودة في الأسير عندك؟ فلازم تدخل تتعامل مع الظلال دي. لازم تفهمها ولازم تفهم هي بتعمل ليه كده معاك. الظل ده لما يجي يلبس ماسك ويطلع لك عشان يتعامل معاك أو يكلمك، لازم تكون فاهم.
شخص رقم سبعة، الشخص المتحمس اللي عنده حماس. الشخص ده طبعًا عنده الشادو بتاعه هو الهروب من الألم. بيهرب من إنه يواجه المشاعر الصعبة بتاعته. بيهرب بإيه؟ بيهرب بالمتعة. ما إحنا اتكلمنا إن الشخص ده بيحب المتعة والتجارب السعيدة. بيحب الفرفشة، بيحب الضحك والهزار. فهو تركيزه دايما رايح على الحتة دي. فهنا هو بيعمل السلوكيات دي كماسك. هي من بره بس، لكن إيه الدافع بتاعها؟ الدافع إن هو عنده أصلًا شعور بالحرمان، شعور بالألم. عنده خوف من مواجهة اللحظات الصعبة أو الحزينة. كل ده كون الشادو جواه.
شخص رقم ثمانية، القائد. هنا الشادو بتاعه بيكون عنده مشكلة مع الخضوع.
والناس دي بيكون للأسف عندها مشاكل. دايماً تلاقي حد في السلطة كده، هيبة وكلمة وكاريزما وحضور. الشخص ده السلطة بتجننه يا جماعة. السلطة ليها سحر. ولو انت مش شخص عندك مرونة نفسية عالية، ممكن الباور اللي في السلطة يجننك. فلذلك الناس دي دايماً تلاقيها مزدوجة، بالذات الناس اللي في السلطة. يعني تلاقيه قائد وماله هدوم وكده، بس في الخفاء هو شخص يبحث عن الخضوع. ودي الناس اللي عندها فتش. بقى الناس اللي هي عندها فكرة، يبقى الصبح قائد وفي آخر اليوم يبقى شخص تاني مختلف تماماً. بقى هنا بيعيش الخضوع بتاعه ليه؟ لأن هو عايش لابس الماسك بقى كتير بتاع القائد عشان يعمل اتزان بقى عشان ما يختلش، فبيروح الناحية التانية. فبيروح من أقصى اليمين لأقصى الشمال، اللي هي فكرة يبحث عن الخضوع. ودول الناس اللي عندهم.
ودي بتبقى الناس اللي عندها هوس أو ميول جنسي مختلف. آخر شخصية رقم تسعة هنا صانع السلام. الشخص المسالم. الشخص اللي قاعد في المملكة بتاعته بيحب الهدوء وبيحب الانسجام. فالشخص ده الشاد المرافق ليه هو الهروب من الصراع. بيخافوا من المواجهة ودايماً بيدوروا إنهم يحلوا الأشياء بشكل داخلي مش بشكل خارجي. فهو بيتجنب استخدام الطاقة المفرطة أو بيتجنب استخدام العنف أو بيتجنب استخدام الطاقة الذكورية. هنا ده شخص أو نمط من الشخصيات بيميل للطاقة الأنثوية. بيميل إلى الهدوء وإلى السكون. حتى لو رجل متجلي في شخصية المسالم، بتبقى الطاقة الأنثوية بتاعته أعلى بكتير من الطاقة الذكورية.
طيب ده بالنسبة لأنماط الشخصية والتشادو اللي مرافق لكل نمط. اتفقنا؟ هتاخد ثلاث أنماط وتحدد الثلاث شادوهات دول. أكتر ثلاثة انت محتاج تشتغل عليهم. لو خلصتهم يبقى مبروك عليك حررت الجسد الأثيري وكده دي قصة الجسد الأثيري بكل سهولة. طبعاً الشادوهات دي زي الكينونات، زي كينونة بتسكن أو بتحتل الشاكرة بتاعتك. فعلى حسب الكينونة دي إيه التردد بتاعها، على حسب هي هتسكن فين؟ طبعاً الجدول برضه بيوضح لكم في مكان التروما دي أو مكان الشادو ده. الشادو ده هيكون في أي شاكرة من الشاكرات. بناءً عليه تقدر إنك تشتغل بكل سهولة على الشاكرة دي.
طبعاً في الإنيجرام كل رقم ليه علاقة بنوع الشخصية. زي لما اتكلمت معاكم في المحاضرات السابقة. وادينا لكل رقم معنى. وقلنا واحد هو الوحدة، اثنين الثنائية، ثلاثة الإبداع، أربعة الاستقرار، خمسة هي التغير والحرية، ستة كما بالأعلى كما بالأسفل أو الانسجام. وقلنا إن سبعة هو الكمال الإلهي وبيرمز إلى السماوات. أما رقم ثمانية هو الانفينيتي أو اللانهاية. وتسعة هو الاكتمال.
إيه هو نوع الشخصية بتاعتك؟ لو انت شخص مثلاً رقم اثنين مساعد، يبقى الشخص ده والله متجلي عليه الثنائية. واخد طاقة الرقم اثنين. الشخص ده بيشتغل مع قانون العطاء خد وادي. الشخص ده المفروض رسالة حياته في رقم اثنين اللي هو التوازن اليانغ واليانغ.
طيب لو رحنا رقم ثلاثة، انت شخص مثلاً متجسد على الإنيجرام، يبقى انت واخد رقم ثلاثة اللي هو رقم الإبداع. فانت تقدر تستخدم ده في كل ما هو فيه تسليس لـ فكرة الأب والابن والروح القدس. تقدر إنك تشتغل بـ فكرة الثالوث دي في إنك تحط فكرة ونية وشعور تجمعهم مع بعض اللي هو مثلث الخلق. فتقدر إنك تكون متحكم في الواقع وهكذا.
رقم أربعة، انت شخص مثلاً متفرد. فالتفرد اللي عندك جاي كمان معاه الباور بتاع رقم أربعة اللي هي الباور اللي انت بتقدر تأسس بيها. فلو انت شخص من النوع ده اللي هو رقم أربعة، تقدر تستخدم رقم أربعة ده لو انت في البيزنس أو في السوق. أي مجال انت معاك قوة الرقم أربعة اللي هي قوة الاستقرار. تقدر تستخدمها في التاسيس. إنك تأسس شغل لنفسك. في إنك تعرف تأسس بيت صحيح. بيت فيه زوجة وفيه أولاد. سواء انت راجل أو انت ست وهكذا.
ببدأ بقى أشوف كل رقم وأبدأ أستخدم الرقم ده زي ما علمتك. إن يكون ليك ماترا تقدر تتواصل مع الرقم ده. تقدر تعمل تأمل مع الرقم ده. كل ده في الآخر هيساعدك في إنك تفهم جسدك الأثيري. إنك تمتلك هذا الجسد. تقدر بقى تنقل وعيك لجسدك. تبدأ تخف شوية شغلك على جسمك المادي وتنتبه إلى جسدك الأثيري إلى جسدك الطاقي.
فانت هنا شغلك على الإنيجرام هو اللي بيبدأ ينظف قنوات الطاقة. ما هي طاقة الأتـشي أو طاقة البرانا أو المانا. الطاقه دي لما بتيجي تنتقل بتنتقل في السبع شكرات في مراكز الطاقة الرئيسية من الجذر إلى التاج. وهي بتنتقل بتقابل مين؟ بتقابل الشادوهات اللي هي الظلال. الظلال هي بالنسبة لها زي الطاقة الراكدة كده. فبالنسبة لها إن هي مش هينفع تعدي قبل ما يبقى في سريان. ما هي طاقة راكدة. الشادو ده بيمنع التدفق بيمنع السريان. عامل زي البقعة السودا في اللبس أو في الغسيل. فانت لازم تشيل البقعة دي. لازم تبدأ تتعامل مع الشادو بتاعك. الشادو اللي هو بيمثل انسداد في الشاكرة. والانسدادات أو الشادوهات بتحصل نتيجة تراكم تربية خطأ. برمجة سلبية. أفكار سلبية. كل ده بيكون الكينونة بتاع الظل.