📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أهداف متعددة والمحصلة صفر_ ليه مش عارف أنجز ؟| آمال عطية - النفسية الموسم السابع

امال عطية amaal attia17:55

Transcription

[موسيقى] دلوقتي انا عندي اهداف كتير وباجي في الاخر بلاقي المحصله صفر. فايه السبب في كده؟ السبب إنك شخص متعدد الأهداف، وفاهم إنك بتعمل حاجة وتشتتك في وسط الأهداف ده بيضيع منك الهدف الحقيقي اللي أنت عايش عشانه، وهو إنك تكون شخص ناجح. فالنهارده أنا كشخص متعدد الأهداف أعرف إن أنا شخص موهوب، شخص إن أنا ممكن أعمل كذا تاسك في وقت واحد عادي جداً ومن غير ما أضغط. لكن كل الموضوع بالنسبة لي إن أنا أقبل حاجتين.

أقبل إن أنا أكون شخص عادي، لأن معظم الناس اللي عندها تعدد الأهداف هم طول الوقت بيجروا ورا حاجة إنهم عايزين يبقوا مش عاديين، إنهم عايزين يبقوا مميزين، عايزين الناس تسقف لهم. النقطة التانية لازم أقبلها هي فكرة إن أنا الإنجازات عندي في الـ "باب ستبس" مش في الإنجازات الكبيرة. معنى الإنجاز عندي يتغير، وإن أنا فوكس على هدف واحد أخلصه، أخش في اللي بعده. ولو أنا هخش هدفين مع بعض لازم أكون محدد لكل واحد وقته وهياخد وقت قد إيه، مش وأنا شغال في الهدف أنا رايح بدماغي في هدف تاني. فده مهم جداً. ده اللي بيخلي الناس اللي هم دلوقتي بيقولوا إن تعدد الأهداف بقت من الأسباب المعرقلة للإنجاز، بقت من الأسباب للضغط النفسي، بقت من الأسباب لتشتت الذهن. ليه؟ لأن إحنا بنتعامل معاها بشكل خاطئ، مش بشكل إن إحنا أصحاب ناعم. ما فيش مشكلة لو في كذا هدف في نفس الوقت، هترتبهم أولويات. طبعاً ما فيش مشكلة، هترتبهم أولويات وتقبل فكرة إن أنا شخص عادي. يعني عايزين نخلي من ضمن أهدافنا إن إحنا عاديين.

دي التيك توك والسوشيال ميديا بدأت تحفز فكرة إن أنا لازم أكون شخص كل الناس بتسقف له. فكرة التركيز على المظهر ده، على على القشرة. فبقينا مركزين على القشرة، فبنشتغل حتى بأهدافنا عشان نجيب القشرة دي، مش فارق معانا عمق الهدف يبقى إيه. فانا متعدد الأهداف لما باجي بقى ننزل على أرض الواقع المحصلة صفر، مفيش أهداف، مفيش حاجة اتحققت. ليه؟ لأني مركز على فكرة إن أنا أبقى الشخص المبهج ده، النجمة دي، وابن الناس بتسقف.

إن أنا لما ببقى عايزة عندي أهداف كتير زي ما قلت لك كده، هرتبهم أولويات، وأنهي هدف هبدأ بيه، وهو داخل تحت أنهي يعني أنهي دور في أدوار حياتي، تراك وأكمله لحد الآخر بحيث إن أنا أوصل لـ "بوينت" معينة. شايف أقدر من ساعتها لا، أنا كده الـ "شغل" بالنسبة لي مظبوط وجميل، هبتدي أشوف حاجة تاني بعديها، أطلع فيها كمان شوية معاها. برافو عليك. أقيم أقيم الإنجازات في الأهداف، أشوف أنا ماشي ولا لأ. ومن ضمن الحاجات برضه اللي بتخلينا نخاف إن إحنا أو نقف في الأهداف بتاعتنا إن إحنا مركزين على عوائق اللي بتقابلنا. بنبقى خايفين، بنبقى بنسوف، بنبقى واثقين قوي في نفسنا، بنبقى شايفين إن بكرة هبدأ، مش محتاجة أبذل مجهود. العوائق دي كلها أنا لازم أدرسها.

برضه من ضمن الحاجات اللي بتبوظ الهدف إن يخش متعتين في نفس الهدف. إيه الكلام ده؟ يعني أنا دلوقتي لو واحد عايز يخس، فانا عندي متعتين: متعة الـ "خس" ومتعة الأكل. فهنا في تضارب في صراحة جوايا ما بين الحلقة، أنهي متعة فيهم؟ فانا محتاج إن أنا أقعد مع نفسي أشوف أنهي متعة هتحقق لي المتعة الحقيقية، مش المتعة اللحظية اللي أنا عايزها. أنا كمتعة ده "تارجت" إن أنا لازم أتبسط وأكل، والأكل انبساطي. يعني حتى يقول لك مفيش حاجة تبسط في حياتنا غير الأكل، أنت عايز تحرميني منه؟ تاني حاجة المتعة إن أنا أبقى حد راضي عن شكله ومبسوط باللي أنا واصل له. فهنا في في حاجة عندنا إحنا مش واخدين بالنا منها، محتاجين نركز فيها. الصراعات اللي بتحصل جوانا عشان عايزة أعمل هدفين في الهدف البسيط اللي أنا ضربته ده. أنا عايزة أحقق متعة الأكل، المتعة العادية، شهوة الأكل، ومتعة الإنجاز إن أنا أخس. هعمل إيه ساعتها؟ أقف مع نفسي وحدد مكاسب وخساير. أنا النهاردة أكلت، المفروض إن أنا أكل، بقيس الجوع، يعني بفرمل كده. النهاردة أنا عايز آكل عشان أنا جعان ولا عايزة آكل عشان أي حاجة بطلع غلي في الأكل؟ يعني بفرمل السلوك. ادي كده تقدم وخلتني فكرت إن المتعة اللحظية قدامها أنا في خسائر هاخدها. طب لا، افرض أنا مثلاً في اليوم الفريك بتاعي الوجبة الفري، فبراحتي. فانا المتعة وأنا مستمتع بجد وفاهم إنها متعة لحظية مش هتاثر على المتعة الدائمة اللي أنا عايزها. فهنا أنا قاعد بحل الخناقة ما بين الهدفين. دي حاجة من العوائق المهمة جداً اللي بتعطله.

فلو خدنا السكيل ده على فكرة متعدد الأهداف، فالنهاردة هو عنده هدفين. هدف مثلاً إن هو يشتغل وينجح في شغله، وهدف تاني إنه لازم يتعلم ويتدرب عشان هو عايز يبقى مميز في شغله. الشبه أي حد زي ما كنا بنتكلم قبل التصوير في فكرة إن تخصص معين بقى كل الناس شبه بعض وكتروا قوي وكل الناس تتقلد بعض. فانا راجل أدركت القصة دي، فانا عندي عايزة أتعلم عشان أختلف عن السوق، وفي نفس الوقت أشتغل عشان أجيب فلوس. فهنا دخلنا في الصراع، مش عارفة أعمل إيه. لازم أقف هنا وأشوف أحقق الهدفين إزاي ومين اللي ما ينفعش يجي على مين. النهاردة الشغل ده بيجيب لي "بادجت" الفلوس دي، هجوع لو هحتاج. فما ينفعش أقول لا، أنا هوقف شغل وأقعد آخد كورسات. في ناس بتعمل كده، لسه خريجين وحد بيصرف عليهم. طبعاً غلط. أنت كده بتأثر في خبرتك إيه؟ العملية. إنك كالراجل لما تروح تتقدم "سي في"، أنا اشتغلت قد إيه؟ ما فيش حاجة اسمها كده. أنا هشتغل مثلاً وأجيب فلوس، ومن الفلوس دي هاخد على استقطع من داخلي جزء للتعلم. فكده أنا بعمل الحاجتين. وبرجع أكرر تاني، مشكلتنا الأساسية في التهنيجة اللي بتحصل لنا كشخص متعدد الأهداف.

في الحلقة دي يعني مخصصة أكتر للشخص اللي هو بيسموه "هايبر"، طاقته ما بيعرفش يعيش غير كده. هو تعبان لما بيعيش غير كده، بيتعب، يكتئب. هو مكتئب عشان حاجات كتير أوي تتعمل. فال على السوشيال ميديا دي ناجحين جداً، فممكن إن هو بيتاثر بالسلب اللي هو يلاقي ده كمان مش ناجح زيهم. ليه؟ ففي الحالة دي يتصرف نفسه إزاي؟ يعني يتصرف إزاي؟ زي ما قلت لك بقى، إحنا بنحل الصراع ده. دي نقطة واحد. إن إحنا نفهم إن إن إن في حاجات بتتقدم على الحاجات. ما بقاش وأنا بشتغل في الحاجة مركز فين في الحاجة اللي بعدها. تفهم إن السوشيال ميديا دي قشرة. إحنا مشكلتنا إن إحنا عايشين في القشرة. عشان كده بقى في دايماً بقول بقى كده بقينا عاملين زي إيه؟ أبطال من ورق. كل دول ورق، إلا من رحم ربي عشان حد عنده "فاليز" يتكلم فيها بجد، بيطبق. حتى لو شخص بيطلع يقول كلام مفيد وبينصح الناس، آه صحيح، هو مش لازم أعمل كل اللي أنا بنصحك بيه، أنا ممكن أنصحك بحاجات أنا مش قادرة أعملها بس أنا نفسي أعملها، بس عندي القدرة إني أعمل ده. بس ما ينفعش لحد مثلا مؤثر ما بعملش أي حاجة من اللي أنا بقولها لك، مش حاسس بيك. فهنا ده بطل من ورق، مجرد أما أشوفه أنا بقى بره أتاثر، يوقع. القدوات عندنا في كل الحاجات دي كلها لازم نفهم إن إحنا عايزين إيه. ده لازم نحدد بقى الرغبة في الهدف ده إيه؟ أنا أنا عايزة الهدف ده أعمل بيه إيه؟

وفي بنت تانية الواحد بيقع فيها وهو رايح في الطريق، إنه ساعات بيتفتح له سبل تانية لحاجات تانية وهو واقف. يعني ساي إن أنا أنا عايز أشتغل في جالي شغل بسلة الحلو في مجال تاني مثلاً في حتة معينة، فلقيت نفسي اتشتت. وأنا برضه الحتة التانية دي كانت معي، أنا كنت عايز أروح لها، بس حطيتها في البنية لسه. جاءت لي فرصة دلوقتي، طب ما أنا ممكن أحط رجلي في دي بدام فرصة جات لي، ولا أصبر أكمل المشوار اللي أنا بدأته عشان ما أخسرش الحبة اللي أنا مشيته؟ ولا أستنى؟ لازم تفهم إحنا بينا بقينا في صراع ما بين إيه؟ ما بين الهدف، هدفك في شغل كنجاحك في شغل، في دورك العملي، دورك المهني، خلينا نقول، وهوايتك. اوكي؟ فهنا في صراع. لازم نحسبها مكاسب وخساير. ودائماً إحنا مشكلتنا كعرب متربيين على فكرة الكل أو لا شيء. يعني أنا في حاجة فانا فيها، مستحيل أعمل أي حاجة تاني. مين قال كده؟ زمان مثلاً لما بتشوف العلماء بتوعنا زمان، كان عالم في الفلك وعالم في الرياضيات وعالم في الطب وعالم في النفس. هو لا، هو نفس شخص وبيعرف يكتب وبيعرف يكتب شعر. إيه المشكلة؟ هي الفكرة إدارة وقت. وهنعمل حلقة عن تنظيم الوقت ده إزاي.

فهنا أنا عندي موهبة زي ما أنت بتقول، وكنت ماشي في التراك وجالي في شغلي سراري أكتر. إيه الأولى؟ كراجل هفتح بيت وعايز أبقى مستقل مادياً، أكيد الشغل. بس أنا كمان حافظ وقت لهوايتي. أنا هعمل ده وهكبر فيها، ولو أنا وده ممكن بعد كده يبقى بيزنس بتاعي. أمشي "برلل" مع بعض. ده هيعمل إيه؟ أبقى فاهم كويس. دي النقطة اللي بعد كده كمتعدد الأهداف، إن أنا مش شخص عايش بالبراح بتاع الأشخاص اللي عنده هدف واحد أو موظف. الموظف اللي شغال من كذا لكذا هيروح بيته وعارف هيعمل كذا. أنا شخص الأوقات الراحة عندي ممكن يبقى ساعة في اليوم. أحترمها بقى وخطط لها. فهنا أبقى مستمتع بالإنجاز، عارف إن الضغط النفسي ده أسلوب حياة. الضغط العصبي اللي أنا فيه أسلوب حياة. فبالتالي هتقل حدة الضغط النفسي. فبفهم أنا بتعب ليه. زي ما قلت لك كده، أنا عندي رغبة في إني أنجح. إيه الضريبة اللي هتدفع؟ طب رغبتي في إني أرتاح؟ إيه الضريبة اللي هتندفع؟

كنقطة متعدد الأهداف، النقطة برضه التانية اللي بتخليك إن أنت تفرح بـ "فكرة" كشخص متعدد الأهداف مش إن أنت تعبان بسبب كده، إنك تحدد النقطة اللي أنت فيها وعايز تكون فين، وأخذت خطوات قد إيه مقربك ليه. النقطة اللي أنت رايح لها، واللي أنت رايح لها دي بتعتمد تقسيم الأهداف. تقسيم الأهداف وده شيء منتشر وكل عارفه تقريباً، إن أنا بقسم الأهداف: هدف قصير، هدف متوسط، هدف طويل المدى. فما ينفعش النهاردة أديله لهدف طويل المدى إن هو أنا عايزة أخلصه بسرعة. الاستعجال النتائج بتوقعك. برضه من ضمن الحاجات اللي بتخليك تزهق، لأن أنت محتاج إن أنت تفهم الهدف ده. أنا مثلاً حد عايز يعمل ماجستير. الماجستير وقته من كام لكام؟ مع شغلي بقى ممكن ياخد مني كام؟ ولو أنا هطول فيه قصاد فيه مكاسب إيه تاني؟ أهداف بحقق الهدفين أهو. هدف إن أنا بشتغل وممكن أكون بعمل ماجستير أصلاً في نقطة، وأنا شغلي في نقطة تانية خالص. الحتة دي.

النقطة التانية برضه اللي بتحفزك تكمل، فكرة إنك بتقرا كتير في الشغل اللي أنت بتشتغله أو في الأهداف اللي أنت بتشتغلها. بتخليك إن أنت تعرف رايح فين. بتعرف الـ "أبديت" اللي حاصلة. مش إن أنت واحد وبداية واحدة ومعلومات واحدة، وبتخلي الوعي بتاعك يتكون نتيجة الممارسة. ده بيعطلك. إنما لما بقرا وبذاكر وباخد كورس، بتخليك تاخد "ستبس" أسرع. يعني النهاردة الفوتوغرافر ده لو هو اشتغل بهوايته بس ما كانش عارف العدسات ولا فاهم أنواع الكاميرات والكلام ده كله، هيعرفها لما يدخل السوق. بس ليه أضيع وقت لما ممكن أنا أبتدي من حيث انتهى الآخرين؟ ما عندناش الحتة دي.

تحديد النية مهم جداً في كل هدف أنا بعمله. بيخليك تستمر في الأهداف المتعددة اللي بتعملها. لازم سبحان الله ده من جمال ديننا. كل عمل بتعمله ليه نية. أبسط الأعمال إنك هتشيل ورقة من على الأرض، انويها بنية الصدقة، إزالة الأذى عن الطريق صدقة. مع إن أنت "أتيودا" كده. فكرة إن أنت بتنام بأحاديث بتتكلم في كده، إنك بتنام بنية إني جسمي يقدر على الطاعة اللي بتاخد عليها أجر. إنك بتضحك في وش صاحبك. كل حاجة ليها نية. أنا ليه بعمل كده؟ ليه مستحمل كده؟ ليه أنا في الآخر زي ما ناس كتير بتقول، نايم؟ كل ده ليه؟ إحنا هناكل اللي عمل زي اللي ما عملش؟ كله رايح؟ لا طبعاً. إحنا أمرنا بعمار الأرض وميرنا. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. فانت شوف الغاية من عيشتك إيه. العمل نفسه عبادة. إنك تكون شخص قدوة مسلم أساساً، فرد. فالنهاردة أنا عشان أبقى الفرد اللي اقتدوا بيه، أو مش عشان أهـ اه، بس في الآخر أنا نيتي فيها عمار الأرض. التفاصيل دي كلها هتخليني شخص ممتد جداً لـ "فكرة" تعدد الأهداف وتقبل الضغوط. لأن لازم نفهم كده، شخص متعدد الأهداف يعني شخص مضغوط. لازم نفهم إن أي حاجة في الدنيا عشان تتحرك من مكانها لازم هضغط عليها عشان تتحرك. في حركة هتحصل. الحركة دي لو الحاجة دي قومتني بقى في تضييع وقت في نفس الوقت بقى فيه تأثير. لو إحنا بنتكلم مثلاً مثال في الأرض هنا هيطلع تجريح في الأرض دي. هو ده نفس الفكر.

أنا دلوقتي راجل شخصيتي بتبسط في الحتة بتاعة التعدد الأهداف، إن أنا أكون عندي تاسكات كتير، بعمل إنجازات كتير، بعرف بعرف أعمل شغل. كل حاجة أي حاجة بتحط فيها عشان ما نجيش نقول إيه؟ سبع صنايع والبخت ضايع. هو البخت ضايع ليه؟ لأن أنت عايز عمال تقاوم طبيعتك دي. طبيعتك في الإنجاز، طبيعتك في التقدم، طبيعتك في إنك تبقى حاجة. ليه؟ لأنك مركز وفكرة الألم النفسي اللي حصل. صحابي بيخرجوا وبيروحوا الساحل إجازات بالخمس ست أيام. أنا مش فاهمه إزاي الناس تقدر تعمل الحركة دي. زي مثلا زمان كنا مثلاً تلات شهور إجازة. إيه؟ تلات شهور إجازة؟ يعني إزاي؟ ده مش منطقي أبداً للشخص اللي هو عايز يبقى حاجة. ما بيقدرش. ففهمت. بس قصاد ده، قصاد إن أنا هتضغط عشان أنا أشتغل وأبقى مبسوط من نفسي. في ألم برضه حاسة. بس القلم ده عشان المتعة. دايماً أنا بحترم أماكن راحتي في تنظيم الوقت. بقى في حلقة تنظيم الوقت إن شاء الله هقول إزاي إن إحنا ننظم وقتنا كأشخاص مضغوطين وعندنا تسقيط كتير. وخلي بالك من نقطة كمان، أنت كل ما بتكبر في الهدف كل مضغوطك بتزيد، وكل ما ما نجحك بيصعب. استحمل ده إزاي بقى؟ إن أنا أفهم إن النجاح حاجة سهلة. تعتبر تعتبر أحد ممكن ينجح. إن الصعوبة في الاستمرار عليه، خاصة في بلادنا. بلادنا العوائق فيها كتير جداً، المشتتات كتير جداً، المغريات في الزمن دي كتير جداً. وما تربيناش إزاي نمنع ده أو نقف ده.

فالنهاردة أنت محتاج تدرب نفسك. أول حاجة تحدد إيه المشتتات والمغريات اللي حواليك. هتقول لها لا إزاي؟ يعني أنا كنت لسه في دورة قريب وكانت الدكتورة اللي بتشرح لنا بتحكي لنا قصة. هي فكرة إن إيه؟ إن حفلة معموله عشانه، حفلة معموله عشان يتكرم فيها. قال لهم أنا بروح بيتي الساعة عشرة. إزاي يا ابني؟ ده إحنا عايزين نسهر للفجر. ما فيش الكلام ده. وفعلاً أنا مروح الساعة عشرة مع إن الحفلة اتخذت على شرفه معموله عشرة. فالنهاردة إزاي؟ إزاي ده عمل كده؟ طبعاً الوقت المناسب هو هو. انتقاد الناس طبعاً. هم الناس اتضايقت جداً. أنت إزاي كده؟ هو عنده وقت الساعة عشرة دي عشان في حاجات تانية في مسئوليات تانية. تحديد أدوارك في الحياة بيشجعك على فكرة إنك تقول لا. أنا عارف كل دور هعمل فيه إيه. أنا طالب لو أنا بدرس، أنا ابن لو أنا ليا أم وأب، أنا أنا ليا دور المجتمع، أنا أنا أب لو ليا يا أولاد، أنا زوج لو أنا متجوز، وهكذا. وكل دور إيه أهدافي فيه. وهقول لا. يعني أنا في يومي شكله كل دول أنا بلعب كل الأدوار دي وعارف إمتى هعمل إيه. هتكلم ده في تخطيط في إدارة الوقت بس بعدين. فهعرف أقول لا بقى. يعني مثال زي الدكتور ده قال لا ليه بمنتهى الاريحية. مش همه. لأن هو عنده رؤية. ما بصش للمتعة اللحظية. أكيد قعدتنا مع أصحاب أو السهر للفجر دي متعة. أكيد. بس قصادها هنعمل إيه؟ هنكسب إيه؟ هنخسر إيه؟ التدريب على الموضوع ده في منتهى الصعوبة. بالسهل جداً مش سهل خالص إن أنا أحققه.

التقييم بتاعي بنسبة قد إيه بقيت بقدر. وبالتالي النجاحات أو الإنجازات اللي بتحصل بتخليني بعد تقييمها بيخليني أقبل الألم النفسي اللي بيحصل نتيجة الضغط ده. المتابعة كمان اللي أنا بتابع نفسي واحدة واحدة وصلت لحد فين بتخليني بستنى وأقبل فكرة واحدة واحدة. خلي بالك اللي متعدد المهام ده هو عايز يدوس على الزرار يبقى فوق. ما فيش الكلام ده. ما فيش الكلام ده. هو عايز شايف واحد ناجح وعجبه. هو ده أحسن مني في إيه؟ عشان يعمل كده؟ لا، أنا عايز أوصله. أنت ما تعرفش هو عمل إيه عشان يوصل للنقطة دي. هو تعب قوي. هو أنت شفت زي ما قول كده تركيزنا على القشرة بيخلينا ما نشوفش اللي ورا. بالعكس. إحنا لما بنشوف زي ما بقول كده دايماً الحلقة اللي فاتت أنا كنت قايلة الكلام ده. دوروا على سعر الناجحين هتعرفوا المعاناة الرهيبة اللي هم عنوها عشان يوصلوا للنجاح ده. فبقى مع كان الحلقة بتتكلم عن معنى. فمعنى النجاح عندهم في إني أتحرك. النتائج جاية جاية. مش فارقالي. طول ما أنا قاعد هو ده الفشل الحقيقي.

طبقات كتير بتضيع فرص مهمة عشان أخاف آخد الريسك. أنا حالياً مستقر، بس خايف آخد ريسك في حاجة أنا حبيبها، بس خايف أبوظ الاستقرار اللي أنا فيه ده. خايف أخاف من طاقة الأمان. قصدي حيز الأمان إن أنا مش عايزة أخرج منه. طيب ده هتكلم فيه في حلقة تانية. يعني حلقة جاية عشان دي نقطة مهمة جداً. الخروج منها اللي هو فكرة مقاومة التغيير. أنا عايزة أعمل حلقة عن مقاومة التغيير. إزاي إن أنا شايف إن المفروض أتغير وإني جبت آخري، بس أنا دلوقتي ما صدقت استقريت. بقى ده أنا بعد هعمل إيه؟ فدي خلينا نشوفها في الحلقة الحلقات الجاية.