Transcription
دخلت عليهمشكم يا رجاجيل الرجال في وجهي. هذول أعراب من أهل القبائل اللي الرجال تر في وجهي. ترى الرجال في وجهي وجه من أعنالي. وقفوا قالوا خذه سم. أعطوني الرجال بعقاله.
أشرت بشكل عجيب. أعوذ بالله. تسمع أصواتهم والله ما تقول إلا زعير أسود. تاليتنا درينا بطريقكم يا تجار. كان قعدنا معكم خلينا الوظائف وأهل الوظائف. الحقيقة أنا أنصح كل شاب أن يفكر في أن يكون تاجراً قبل أن يختار أن يكون موظفاً.
الراعي القانوني للحلقة شركة علي بن ظافر للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم. الله يحييك فضيلة الشيخ علي بن ظافر آل سلطان. سعيد جداً بهذه الاستضافة. سبق وتعاونا معكم وتعاملنا معكم. رأينا الاحترافية والدقة في العمل. والآن اتشرف جداً باستضافتك. مرحباً ألف.
الله يحييك ويبارك فيك. نقول بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. شكري وتقديري لقناة شيم. وأكرر شكري شخصياً للأستاذ محمد البارقي. الحقيقة أنا سعيد باللقاء وحياكم الله وبالتوفيق إن شاء الله لنا ولكم.
يا رب. طبعاً أنت يا شيخ ما شاء الله تبارك الله عليك سيرة عطرة وحافلة بكثير من الإنجازات ما شاء الله تبارك الله الحياتية والعملية. ودنا لو تعطينا مسيرتك من البداية.
بارك الله فيك. الحقيقة لست إلا يعني شخصاً من المجتمع بشكل عام.
نعم.
وربما أني أقلهم جهداً وعملاً. ولكن عاد.
من واضعك الله يرفع.
أكونك سألت عن مثل هذه الأمور. أحب أحيطك أني رجل ولادته في قرية نائية. قرية حمالة بني بشر التابعة لمركز العسران التابع لمحافظة سراة عبيدة. نشأت بين أسرة ممتدة. الوالد والوالدة وجدي محمد بن سلطان رحمه الله رحمة الأبرار وعمي علي بن سلطان بن محمد بن سلطان وكذلك الأسرة المتبقية من الزوجات والعمات وإلى آخره. وكانت هذه الأسرة والحمد لله يعني متوسطة الحال ومرتفعة الدخل بالنسبة للمستوى المعيشي آنذاك. حيث كانوا يملكون مزارع واسعة وأيضاً لديهم من الحلال الشيء الكثير ووضعهم المادي جيد جداً. إلا أن بيئة المجتمع في ذلك الحين متماسكة. بحيث أنه لا يمكن أن يظهر أحد على أحد بأي زيادة حتى ولو كان ميسور الحال. هذه طبيعة كانت موجودة عند الجيل الماضي الآباء والأجداد رحمهم الله. نشأت بتلك القرية كغير من أبنائها. وبلغت من العمر ثمان سنوات تقريباً. ومن ثم فتحت مدرسة ابتدائية سميت مدرسة القبل ثم عدلت إلى مدرسة أبي مسلم الابتدائية وجرى على اسمها عدة تعديلات. فتحت المدرسة وأتت البلاغات بأن عليكم يعني تسجيل أبنائكم في المدارس. وكان من يعني ما يعني يحمل الأسرة بعض المسؤوليات الكبيرة أن جدي محمد رحمه الله بن سلطان توفي عام 7 هجرية. وبالتالي اقتسم الوالد وعمي التركة. فكان كلا مسؤولاً عن نصيبه من المزارع وغيرها. مما جعل كل منهم يحتاج إلى أيدي عاملة أخرى.
أمم.
ومن ثم كان يعني أنا متواجد أنا وأخي اللي أكبر مني بأربع سنوات وأخي بأربع سنوات. فاعتذر الوالد وقال أنا ما أحتاج أني أوديهم مدارس لظروفي وكذا. ومرت يعني فترة ليست كثيرة. ومر علينا رجل جعله في الجنة قد توفى. وقال عسى الأولاد درسوه. قال لا والله وضعي ما يسمع بكذا. قال لازم ندرسهم لو واحد على الأقل.
أوه. صار الاختيار علي بصفتي الأوسط. فالأكبر يعني قائماً بمهام أكبر من ما أقوم به. والأصغر لازال لم يستحق دخولي إلى المدرسة آنذاك.
ألحقنا بالمدرسة قد قد أخذوا منها شهر تقريباً من الدراسة. واستمرت الدراسة والحمد لله على خير حال. تخرجت أو تخرجت عام 1389 هجرية.
89 نعم. هجري. وكان أثناء الدراسة بعض الأحداث يعني من باب الطرائف لذكرها.
جميل.
منها أنه يوم من الأيام احتجت إلى قلم رصاص. فطلبتهم والدي فبحث عن قيمة هالقلم هذا وهي أربعة قروش. فلم يجد صرفاً. فأعطاني مبلغاً من المال غير مصروف. ورقة واحدة لكنها كبيرة في ذلك اليوم. ووضعتها في جيبي وخرجت من البيت في الصباح. ونحن ندرس في المدرسة. قريتنا تبعد عن المدرسة 5 كيلو متر تقريباً. ونحن ندرس من القرية ما يقارب سبعة أمفار تقريباً. ونمر على القرية اللي قبلنا ويأتون معنا. ثم اللي بعدنا وهكذا حتى نصل للمدرسة. والعدد يكون أكبر من هذا بكثير. المهم أني عندما قابلت زملائي في الصباح قلت والله أنا عندي مبلغ من المال. وأريتهم هذه الصورة. وكانت عليها صورة الملك سعود رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه بجنات النعيم.
الله يرحمه.
ولونها أحمر. يعني تجعل الناظر يفكر.
أيه.
تجاذبوني زملاء مرة تنجمي هذا ومرة تنجمي ذاك وهكذا. ومرة يقول هذا سنرى وهذا تنشوف وإلى آخره من هذه الأمور. المهم وصلنا المدرسة. صفينا الصفة الأولى عند بداية الدراسة. ودخلنا الفصل. وجيت والمبلغ غير موجود. يعني قبعت على نفسي وحزنته حزناً كثيراً. وأتى مدرس المادة الأولى وحظني. وأتى إلي وقال ما بالك ش عندك يا علي سلطان. قلت والله دكتور أو يا شيخ الوضع أعطاني أبوي كذا ما عاد وجدتها. ما أدري أي الله. الحقيقة الرجل كان يعني تصرفاً جميلاً. أخرج ريال من جيبه وقال روح خذ لك قلم من الحانوت.
حانوت في تلك القرية يبيع يعني مستلزمات الدراسية وأيضاً القهوة والشاي والسكر والأشياء هذه.
يسمونه حانوت.
ذلك الحين اسمه دكان أو حانوت أو كذا. هو مختصر يعني.
يمكن اثنين في ثلاثة وفيه كل الأرزاق ولا ثلاجات ولا شيء. مجرد بضائع عادية ويقفل عليها في وقت.
هذا هو يفتح في الوقت اللي فيه زبون أو كذا. ذهبت وأخذت القلم هذا ورجعت. رجعت له الباقي ورفض معي أخذه جزاه الله خير. وكان قصده من إرسالي أخذ قلم في ذلك الحين أن يسائل الزملاء ويحاول معهم أنه يستحصل على المبلغ أو كذا. ولكن لم يتم شيء من ذلك الأمر. درسنا وهذا جاء الفسحة. ونقل الأمر إلى المدير. المدير صفنا بعد الفسحة في صفوف كلنا كل المدرسة. وقال أولاد القرية الفلانية ياتون إلى مقدمة الصفوف. فطلعوا الزملاء كلهم. وقال ألا تطلعون هالمبلغ ذا وإلا سافعل وأترك وكذا وتهديد ووعيد. ولن ما تم. المهم ما في طويل فائدة. لم يتم الحصول على المبلغ.
وخرجنا دخلنا المدرسة. ثم أنهينا الدوام الرسمي وخرجت. فقابلت مشكلة جديدة وهي مقابلة الوالد بدون إعادة المبلغ.
أوه.
فاضطررت أن ألجأ إلى جدي خال الولد رحمه الله.
الله يرحمه.
وجعله في جنات النعيم.
الله.
واستضافني لتلك الليلة. وأتى الوالد يبحث عني. ودخل علينا في منزل جدي رحمها الله.
الله يرحمه.
وبات معنا تلك الليلة. وجابنا الصباح. وذهبت إلى المدرسة من ذلك البيت. بعد وعد منه أن يعني يترك هذا الأمر ولا يضايقني في شأنه. ثم مشت الأيام وكان ما كان في ذلك الحين إحدى تلك يعني الذكريات.
بس أنا معقول أنا تفاجأت ترى لأنه أربع قروش سوت الأشياء هذه كلها. المعلم يستدعي الأبييض. والله.
أي لم تكن المبالغ كانت شحيحة والنقد ما في أصلاً. والوظائف غير موجودة. واللي بيتوضف لازم يروح الرياض أو جدة أو الشرقية.
فالدخل المادي نقدي غير متوفر عندهم. الحبوب عندهم السمن والعسل مستلزمات الحياة الأخرى. لكنهم بدائيين في طبيعتهم ولا يبغون يغيرون الطبيعة أصلاً.
أي.
يعني متوارثين مثل هذه الحالات. ولا يريد أحداً يغير. حتى اللي عنده فلوس يخنزها يكنزها.
أوه.
ما يظهرها يعني في حياته أو يشتري شيء جديد أو يعمل أبداً. مثله مثل جيرانه الآخرين من باب المساواة وهروباً من العين ومن إلى آخره من هذه الأمور.
الحاصل رحمهم الله جميعاً. كانوا يتواسون عموماً يعني في كل شيء ويتراحمون. إلى درجة أنه يعني الأذى اللي تأذيته أنا ووالدي يتأذى به القرية كله.
وهو أمر بسيط في ذلك الحين. لكن ترى المبلغ ذلك الحين قد يساوي عشرات الآلاف اليوم هذا.
يا رجل لا إله إلا الله.
ما هو بال يعني المبالغ كانت بسيطة لكنها لها أثر.
أي.
الأرض كانت تشترى في ذلك الحين ب 2000 وب 3000.
الآن الأرض تشترى بملايين.
صح.
ففارق القوة الشرائية مختلف.
هذه أحد يعني الأحداث اللي مرت علينا. أكتفيها في هذا الجانب. بعد أن تخرجت عام 1389 من المدرسة الابتدائية. ذهبت إلى مدينة الرياض. وكان قصدي أن أبحث لي عن وظيفة عسكري. مثلي مثل غيري الذين يذهبون من تلك القرى لا يجدون إلا وظيفة جندي. فذهبت. ولكني لما أبلغ السنة القانونية للحصول على حفيظة النفوس يسمونها اللي هي التابعية أو كذا.
وكان عندي شهادة ميلاد فقط مصدقة من الأحوال المدنية. وكان يسمى ذلك حين الجوازات والجنسية إدارة الأحوال. بحثت وحاولت أن أصل إلى شيء من هذه الأمور. لم يتيسر لي شيء. وانتهت أو شكت العطلة يعني أنها تقرب على الانتهاء. فإذا بي أقابل رجل أسأل الله في هذه اللحظة أن يجعله في جنات الفردوس الأعلى.
أمين.
رجل من طلاب الشيخ محمد بن إبراهيم. كان له أثر مع العثمانيين. وقطبوا عليه العثمانيين من المنطقة من هنا.
وسفروه معهم إلى الرياض.
لا إله إلا الله.
وبعدين تركوه في الرياض من أجل الحرب العالمية الثانية. وذهبوا وتركوه في المكان. فلم يجد وسيلة يعيش بها إلا أن يلجأ إلى الرباط حق الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وذهب وتعلم على يد الشيخ وحفظ القرآن وكثير من الأحاديث والرحابيات والفرائض. وأعطاه الشيخ في حينه جزاه الله خير إجازة علمية.
كان من نوادر في القبيلة في ذلك الحين ومعروف على مستوى قبيلتنا.
وله أثر يعني علمي وفائدة يعني في الوعظ والإرشاد وعقود النكاح وقسمة التركات. وكان له أثر كبير. وكان أيضاً من آتاه رسالة من ابنه ولا شيء الغائب أو البعيد يذهب إليه ليقرأ له هذه الرسالة أو يكتب له رسالة جديدة. وكان له الفضل الحقيقة فضل ظاهر في القبيلة بذاتها فضلاً عن جهاتها التي كان فيها. فرحّب بالرجل. وكان معه اثنان من أولاده. وقال ش عملت يا أبو سلطان. قلت والله بحثت عن وظيفة ولا وجدت. وما عندي حفيظة نفوس وأموري ما ما تيسرت. أي والله. قالوا ش رايك نحطك في مكان تتعلم وتأخذ فلوس.
قلت وين هذا يعني من نوادر الزمن أن حصل.
قال جيب ملفك بكرة وتعالني الصباح. بالفعل كان عندي ملف فيه الشهادة وصورة من حسن السيرة والسلوك. مجموعة من الصور وصورة من شهادة الميلاد. فاخذت الملف هذا العلاقي وذهبت والتقيت به جزاه الله خير. ومشينا كلنا على أرجلنا يمكن 3 كيلو. وأدخلنا إلى معهد الرياض العلمي الذي كان في مبنى الحلة مجاور مسجد العيد الوقت الحالي. وكان المعهد العلمي هناك أيضاً كليتي كليتي الشريعة واللغة العربية. دخلنا المعهد وأنا لا أعرف عن هذا المعهد شيء. وليس لدي معرفة سابقة. وكل هدفي أني أتوظف وأجد يعني مالاً يعني أكسب كما يكسب غيري وأنمي يعني قدراتي المالية. لما دخلنا المعهد بادرنا مكتب الدكتور السعيد رحمه الله الذي تولى المعاهد العلمية فترة طويلة. ثم تولى ولا رئاسة تعليم البنات في عهد الملك فهد فترة طويلة وتوفى رحمه الله. فلم نجد الدكتور سعيد أنا ذلك. فرنا للوكيل ووجدنا صالح السعود الذي كان في مجلس الشورى.
مؤخراً. رحب بنا. وكان في وقت الفتوة والشباب. ورجل يعني شخصية يعني مقبول ومهذبة ومثقفة. وما أن دخلنا مكتب الشيخ حتى قام الشيخ وسلم على الرجل الواسطة هذا الذي دخل معنا في المعهد أو أوصلنا إلى المعهد العلمي. الحاصل أنه جلسنا. وقال له جزاه الله خير اللي هو شيخنا. قال هذول أولادي أولادي اثنين وأنا الثالث. قال هذول أولادي جيت بهم من المنطقة الجنوبية وأريد أن يتعلموا على أيدي المشايخ في صفوة التوحيد في منطقة الرياض. وأن ينفع الله بهم ويعودوا دعاة في تلك المنطقة ويشربوا من رحيق العلم النافع وإلى آخره من الكلام الجميل. فقال هاتوا ملفاتكم. يقول يا شيخ صالح. جمعوا الملفات وأعطيناهم. حط على كل ملف ورقة من الفرخ الأبيض الذي كانوا يتعاملون به في ذلك الحين. ليس غيره ما في موجود.
حتى طباعة أو مطبوعات في المنطقة ما كان في طباعة أو مطبعة. الحاصل أنه أعطانا الملفات وعليها الوريقات هذه الثلاث. وقال اكتبوا طلب وجيبوه لي. كل منا يطالع في الآخر. ش معنى طلب هذا؟ ما هو ما هو مالوف الطلب هذا بذلك الحين. وأبناء قرى وما عندنا مثل هذه الأمور. فبقينا ساكتين. وهو يسولف مع والدنا الشيخ الله يجزاه خير. فقال انتهيتوا. قلنا والله ما كتبنا. قال ليش. قلنا ش نكتب. قال اقربوا على الماصة على ماصته الله يجعله في الجنة إن قد مات ويبقيه إن كان حياً.
ويزيده من فضله.
اللهم آمين.
كتبنا ايش نكتب يا شيخ. قال بسم الله الرحمن الرحيم. فضيلة مدير المعاهد العلمية أو معهد الرياض العلمي. الشيخ بدون شيخ قال كذا. أفيدكم أن أحد أفراد الشعب السعودي وأرغب الالتحاق بهذا المعهد لما فيه من العلم وإلى آخره من هذه العبارات. كتبنا هذا. وقال وقعوه. وقعنا. لصقها على الملف هذا أو حطها ضمن الأوراق. وكتب عليها شؤون الطلاب. يعتمد قبولهم وفقاً للإجراءات المعمول بها في المعاهد. خذنا هالملفات ذي وطلع معنا شيخنا ورحنا شؤون الطلاب. وقابلنا شخص يقال له فلان النفيسة. والله نسيت اسمها الأول. وكان مشحوناً آنذاك عندما وصلناه جزاه الله خير. الله يسامحنا ويسامحه يا.
فيعني ما أعطانا الشيء اللي كنا نتأمله. لا سيما أن خرجنا من مدرسة علمية ذات خلق ودين بتفوق. اللي هو الشيخ صالح جزاه الله. ولكنه على مضض أخذها الملفات هذه. وقال يوم 21 تأتون للمعهد في مقابلة شخصية للاختبار في جزئي عمّا وتبارك وكذلك في اللغة العربية وفي التاريخ وإلى آخره من هذه الأمور. أخذنا هذا على جانبنا ومشينا. رحلت أنا و رحت إلى جهتي أو جماعتي. وهو راحوا أولاده إلى جماعتهم. وجاء أحد الرجال اللي كان يعمل موظفاً عسكرياً في المرور. مرور الرياض. كان في الناصرية آنذاك. وأخذ العلم. وكان مثقف الرجل وقد طول في الرياض ويعرف. فقال اسمع تبقى عندي هنا وقت الاختبار واسمع لك يومياً الشيء المطلوب. رحمها الله رحمة الأبرار. الله يسكننا جنات النعيم.
اللهم آمين.
المهم أني يومياً يعني أغير الجزئين ويسمع لي ما يقدر فيه من رغم أن من الأول يعني كنا نحمد الله. كنت من اللي يخطب بالجماعة في المسجد. وكان لي يعني دور يعني في حفظ عمي الله يرحمه كان إمام المسجد قبل عمي علي. وكان أيضاً يدرسني أيضاً في القرآن. وهو لا يقرأ ما يكتب. لكنه يقرأ فيسمع لي من من ذاته. الله يجعله في جنات النعيم.
يا رب. الله يرحمه.
المهم جاء الوقت حضرنا عند المشايخ. كان في ثلاثة من المشايخ وعملنا المقابلة وانتهينا منها. ورحنا. قالوا يوم السبت القادم تجدون البيان على الباب للناجحين. رحنا رحنا من ذلك المكان وجئنا من السبت. برهنا ووجدت زملائي الاثنين قدام قدامي في المعهد. ووجدت أن اسمي موجود وأسماء أولاد الشيخ غير موجودة. قامت الدنيا ولا قعدت. وأنا انقلبت الأمور علي وتضايقت كثيراً. الإنسان باقي صغير ويحتاج زميل.
صح.
ويحتاج من يعرف. ويحتاج تعرف تأتي بديرة أهلها الغرباء عليك وأنت غريب عليهم. وكانت حتى اللهجات غير مختلفة تماماً. تسمع بعضهم ما تعرف ش يعني. وقد يسمعك ولا تعرف ايش يعني.
صح.
لأن كنا أهل بيئات. كل في بيئته وبيئته هي اللي تؤثر عليه في أساليبه.
صح.
أرجعنا وجاء الأسبوع الآخر. باشرتنا المعهد العلمي. وبدأت في الدراسة. وكان معي عدداً من من تولوا مناصب في الدولة. الله يجزيهم خير ويزيدهم.
يا رب.
منهم ال التويجري عبد المحسن وإخوانه. كانوا أظن خمسة معنا في المعهد العلمي على مستوى مراحل معينة. ما هم كلهم في فصل واحد. وكان معنا الحواس. وكان معنا المقحم. وكان معنا الحميضي. وكان معنا عدد من شخصيات مدينة الرياض. المعهد العلمي كان اسمه معهد آل إبراهيم في ذلك الحين. ولا يقبل فيه إلا فئات معينة من أهالي الرياض. وأتى الملك فيصل رحمه الله رحمة الأبرار.
وأمر بأن كان المعهد خمس سنوات دراسة متوسطة وثانوية يتخرج خمس سنوات. قال لا يكون ست سنوات ومتوسطة وثانوية ويقبل فيه كل سعودي يتمكن من تجاوز الإجراءات.
فكنت أنا من أول دفعة دخلوا من هذا الجانب.
ما شاء الله.
مرت مراحل الدراسة والحمد لله. وكانت كلها خير وبركة. وانتهينا تقريباً المعاهد العلمية.
كم كانت سنة؟
كانت ست سنوات. وكلت كل صيفية.
أطلع من الرياض إلى خميس مشيط على سيارة ونيت.
من المورس ذي الطويلة الكبيرة.
أوه.
وغالبًا أركب فوق. لأن الغماره ليست جميلة أصلاً. اللي يركب في الغماره تطقه المقبض حق الباب على جنبه. ويوصل قد هو مريض.
الله.
لأن السيارة ترج.
ما هي لا زفلت ولا شيء. ما كان في زفلت إلا الدواسر.
كم ساعة تقريباً؟
أيام ما هو بساعة. كنا نأخذ ثلاث أيام. ثلاث أيام.
فسافرت ذهابًا وعودة تقريبًا ثمان أو أزيد. ثمان مرات تقريبًا. بعدها التحقت بكلية شريعة بمدينة أبها. وصارت الحمد لله دفة العلم حتى وصلنا أو طلب العلم والحمد لله حتى انتهينا من كلية الشريعة. بمباركة الدكتور عبد الله التركي كان مدير الكليات والمعاهد في مدينة الرياض وفرع أبها يتبع للرياض.
مرت الأيام. دخلنا كموظفين. الحاصل من من خواطر الأشياء أثناء السفر فيما ذكرت سابقًا أن السيارة كانوا يحملون الدور الأول أغراض أو أغنام أو بقر أو شيء من الأشياء اللي يتقاولون على نقلها. ويعملون دور ثاني بالألواح الخشبية. ويؤجرون المسافرين يركبون على تلك الألواح. بحيث أن الدور الأول أغراض أو مواشي أو غيرها من ما يتيسر لهم. وما فوق هو للأشخاص خاص. وكانت السيارة ذي ثلاث مراحل. المرحلة الأولى اللي هي الغماره. ونادرًا ما يأخذها ما لغلاها أو لسوء من يركب فيها. لأنه بالفعل يتأثر ولا هي جيدة الغماره. لكن الظلف هذا حق الباب حقها دائمًا.
يؤثر على جنب الراكب أو كذا. تأتي إلى الصندوق. الصندوق قسمين. القسم الأول المشرف للشرفة أو العرشه أو البرنده كانوا يسمونها آنذاك.
هذه يعني المكان اللي رجال الأعمال.
جميل.
وما بعده الدرجات السياحية عمومًا.
عامة الناس.
وتتصور أنك طول اليوم تمشي في ظهرها السيارة ذي. وأيضًا بالليل تمشي. يعني قد لا ينامون إلا ثلاث ساعات في الليل. وطول اليوم مع أغلب الليل يمشون أيضًا.
أه. ما كان في بنزين عمومًا. فيأتون براميل يحطونها في الدور الأرضي يعبون. ما هي براميل ما هو بنزين ديزل.
أيه.
ويزودون بالبترول في الصحاري.
فيب.
ما في محطات ما في شيء.
مما ما كان فيه إلا في الأفلاج وفي ليلى وفي الدواسر.
أوه.
وفي الخرج كان في خدمات. أما بعدها ترابي ما في أحد إلا بدوان ورعاه.
أوه.
بل بعضهم في النهار يصيح على السايق وقف وقف. ولا وقف قال تكفى عطنا شربة مويه أو شيء.
وكان لهم الفضل الحقيقة قائد السيارات آنذاك.
أنهم يسقون المعتازين وقاعد يزودوهم مطارات ما.
الله يرزقهم.
والله يرزق ا يرزقنا ويرزق منا كما يقولون. يعز هالدولة ويعزها الوطن. ويرحم الملك عبد العزيز. ويجعله في جنات النعيم. يوسع علينا وعليه. وعلى أبنائه الذين يعني توارثوا الحكم وماتوا. ويحفظ لنا الملك سلمان ويجعله إن شاء الله في سرور ونور. وصحة وعافية. ويديم عليه كل خير. وينصره على كل من عاداه.
اللهم آمين.
الله يؤمن بلدنا ويؤمن ديننا ودنيانا. ويجعلنا في خير دائم.
يا رب يا رب.
أعود إلى مرحلة الجامعية.
استمرينا في هذه الكلية. وكانت جديدة لأول عام تفتح في مدينة أبها. بجهود من أبناء الوطن. كان يقودهم سعيد بن عبد الله أبو ملحة. عبد الله بن سعيد أبو ملحة جزاه الله خير. جمع مبلغ معين من بعض التجار شركاء وأقاموا مبنى وأعطوه لعبد عبد الله بن عبد المحسن تركي. وقالوا المبنى جاهز كل شيء جاهز. أب نبغاك تفتح لنا فرع في المنطقة منطقة الجنوبيه. فتحوا فرع ما شاء الله. واستغلوا هالمبنى ذا.
ما شاء الله.
في ذلك الحين بالرغم أنها بناية يعني بدائية عمومًا. ليس فيها إنما فصولها كبار وفيها ساعات وفيها مداخل ما شاء الله تبارك الله. لكن لم يكن فيها يعني الدقة الهندسية المطلوبة في مثل ما هي الجامعات اليوم.
كان الهدف فصل دراسي فقط.
أم.
ودراسة مكان إدارة وفقط.
لكن اليوم الحمد لله مختبرات في الجامعات وبحوث وأقسام وكليات متعددة. ولم يكن عندنا في الجنوب إلا كلية الشريعة وكلية اللغة العربية. كان الشيخ الدكتور عبد الله المصلح عميدًا للكلية. ورجل آتاه الله سبحانه وتعالى من الفطنة والذكاء وسعة البال وسعة الأفق وسعة العلم الشيء الكثير. الحقيقة يذكر فيشكر.
[أصوات شخير]
وقاد هذا الفرع لفترة طويلة ربما أظن تفوق الـ 12 سنة أو تقريبًا. ثم انتقل منها. ولا أدري والله وين اتجه. الظاهر الله يمده بالصحة والعافية لازال موجود حي. تخرجنا من الكلية عام 1400 هجرية. وعندما تخرجنا عملنا كأول عمل في وزارة التجارة. مرت علينا في وزارة التجارة. كانت الوظائف الوصول إليها سهل. بل كانت الدولة تدور من يعمل فيها.
سواء عسكريين أو مدنيين.
إلى درجة إحنا في الثانوية كان يجينا وفود من كلية الملك فيصل الجوية ومن الكلية الحربية. ويعطونا معلومات عن الكلية. ويعطونا يعني أساليب جذب قوية وهدايا ونماذج لطلبة الثانوية دائمًا عندنا. وفي وزارة التعليم.
سبحان الله.
وبالفعل بعض من زملائنا ذهبوا إلى تلك الكليات. وكانوا فعالين والحمد لله ونجحوا نجاحًا باهرًا. أنا كنت ممن يرغب أن يكون ضابطًا في الأمن العام.
وبالفعل تخرجت من المعاهد العلمية عام 96. وذهبت إلى الكلية الأمنية. كلية الملك فهد الأمنية. كانت في شارع الرين داخل الرياض. ومبنى مبنى متواضع يعني. وأيضًا الوضع ما هو إلى هناك يعني مثل ما هو اليوم. والحمد لله صارت مدينة ولم تعد مبنى أو كلية أو كذا.
يا رب الحمد.
تقدمت وقدمت أوراقي وقبلت. وانتهت الأمور. وأتينا للإجراءات. وكنت أعاني من إصابة في وحدة من عيوني من دوء الصغر.
أوه.
وحاولت أشفع في هذا المجال. لكني لم أجد من يساندني. فقلت بأجري إلى آخر المشوار وأشوف إيش الله يكتب سبحانه وتعالى. مشت الأمور. وصلنا إلى درجة الكشف على الكشف الصحي عمومًا. جيناهم بدري الساعة 6:00 تقريبًا أو ما قارب منها. وركبونا في أتوبيس تقريبًا 30 طالب. وذهبنا إلى مستوصف الأمن العام في الناصرية. وكان قائد الفريق هذا ضابط اسمه فهد العتيبي. كان نقيبًا آنذاك. مشت الفكرة. كنت أنا تقريبًا ثالث واحد قبل الأخير. وكان الرجل يمر كذا. فقلت لو سمحت. فقال إيش تبي؟ قلت أنا رجال وض. وأبغى من الله ثم منك دعم. قال إذا رجع الأخير. قلت أنا إن قال رجع الأخير يعني رجعت وصرت آخر واحد. مشوا الأولين كلهم. ولما بدأ الكشفية بدأت بالعين السليمة. وجاءت ستة على ستة. وجاءت الثانية. قال يا شيخ طولت خلاص حطها مثل أختها ويلا نمشي.
الله أكبر.
بالفعل حطها ستة على ستة اثنتين. وأنا أروح لا كذا مجرد. وأنا واقف وهو واقف. وهذا لطف الله يعني. الله يهيئ الخلق لمن يشاء. مشت الأمور ورجعنا إلى الكلية. وبلغونا أن انتهاء مقبولين. وأن عليكم تأتون بالمصروفات الآتية واللوازم المطلوبة وتباشرون اليوم الفلاني.
والله وبالفعل رحنا وقضينا الأشياء ذا. وجبنا شنطة حديد وإلى آخره من المستلزمات اللي كانت موجودة آنذاك. باشرنا. جمعونا ما أدري فين. ويجينا رائد أذكر اسمها ولا لا.
[ضحك]
أكيد أنها قد تقعد يعني ما عاد موجود. عمومًا فلان كذا كذا خورشيد أو كذا.
ونادى باسمه لوحدي بده الطلاب كلهم.
أوه.
قلت حاضر. قالت وأخذني بيدي ودخلني على علي السحيلي. وهو كان مدير الكلية آنذاك برتبة لواء. وقال هذا ما يدخل الكلية. هذا النظر عنده ما هو كويس. أول مرة أشوف الرجل وأول مرة أعرفه يعني ما سابق يعني. ولا جيته ولا أدري منين جانا هو من التعليم أصلاً.
والتعليم غير الإدارة سبحان الله.
السحيلي كان رجل يعني عظيم جداً. قال اجلس. جلسني الرجال وذاك يروح ويجي يروح ويجيه. وكان عند السحيلي رجل آخر من أهل المدينة. أسأل الله أن يزيده من فضله إن هو حي. وأن يجعله في جنات الفردوس إن قد توفى.
يا رب اللهم.
وكان بينه هو السحيلي مفاهمات في ابن الله أو كذا. ما أدري إيش اللي حصل. وبعدين قال له روح وتعالني الساعة 10. راح الرجال أو خرج من المكتب. وبدأ الجدال معي أنا. قال أنت إيش عندك مادري إيه. قلت والله أنا طالب من الطلاب. قلت تشوف يعني ما. قال يقول هذا. قلت والله أنا ما أعرفها ولا أدري منين جا. وكأنها وشاية. الله أعلم أنها وشاية. شاية من أحد أو كذا. ما أدري إيش اللي صار. أو أن أحد سمعنا في المستشفى أو ما ما أدري إيش اللي صار. قال عندي لك حل. قلنا وشو. قال نعمل لك فحص خاص في المستشفى العسكري حق الجيش. كيف قال هذاك مستشفى وهذا مستوصف. لازم. قلنا والله اللي تشوفه. ما حبيت أقول له لا. لأنه لو قلت لا صار في شيء من قلت اللي تشوفه. وعلى طول يكتبون خطاب أو أنهم قد كتبوه والله ما أدري. ويوقعه وياخذوني في سيارة خاصة مع ضابط هو اللي يسوق السيارة.
أوه.
ودخلوني على دكتور العيون في مستشفى وزارة الدفاع اللي على طريق الخليج. المهم دخلنا قفل الستارة هذه وحطيناه في منطقة مظلمة. وقام يفحص. قال ا سبق أن جاك إصابة في عينك أو عملت عملية أو كذا. قلت والله جاني إصابة قبل يمكن 18 سنة. أنا ذاك العين عمري يمكن ست سنوات يوم جت الإصابة. أي والله. ولكن تراني عازم العسكرية. وأنا في وجه الله ما تلدني ولا تضيع مستقبلي ولا تحرمني رغبتي وهوايتي. المقصود ول الرجل هذا الدكتور هذا ضخم من يعني ش أقول لك مثل أربعة نفر.
ما شاء الله.
أي والله. قال اسمع يا ابني. هو مصري عمومًا.
أيه.
قال تفضل. قال والله لو أعلم لك خير بالعسكرية أني لا أوافق لك.
سبحان الله.
يا قال الكلام. اسمع مالك فيها نصيب مرة.
أوه.
قلت أمري لله سبحانه وتعالى. المهم ردوا خطاب. واستلم الضابط ورجعني على الكلية. وأنا يجي قد رجع هذا صاحبنا هذا راعي المدينة.
أوه.
وقد ملفي جاهز عند اللواء. وكل شيء. سلموني شنطتي هذه اللي جبتها.
الله المستعان.
وأعطوني ملفي وقالوا الله يستر عليك.
والله أنا جزعت جدًا.
ولاحظني الرجل المدني هذا اللي من المدينة العسكرية. أن يعني أن صارت الأمور عندي ما تسوى. ما تسوى ذرة.
الله.
أخذت هالاغراض هذه ودبرت حتى ما ودعت ولا قلت في الله ولا شيء. وخرجت. شارع الري قريب من المدخل. ما بين الشيء الكثير. وقفت على طرف الشارع أريد سيارة تنقلني إلى السكن أو إلى المطر. فجأة والسيارة واقفة جنبي سيارة طويلة شفر.
أوه.
وجميلة وكذا. ولا الرجال فيها هذا اللي كان معنا في المكتب. قال اركب يا ابني. قلت ما أني راكب. ش تبي؟ قال اركب. أنا بساعدك أنا. قلت لا تساعدني ولا توكل الله.
زعلان ها.
لا خايف منه. ما في ما يدعو يعني. ما بيني وبينه أي رابطة. حتى ما كلمته المكتب ولا كلم.
نزل من السيارة وجالي عندي. وقال يا ولدي أنا شفت وضعك والحقيقة أنا متألم مثل ما أنت متألم. واركب معي أوديك المكان اللي تبغيه وأساعدك باللي تبيه.
الله يجزاه. والله يا ولد هذا من الملائكة ولا من البشر تدري تم.
شال شنطتي وحطها في شنطة الشفر هذا وركبت معه. خذنا ما هي إلا أمتار ما هي بكثيرة. قال ش قررت؟ أنا شفت اللي سويته واش قررت أنت الآن. قلت والله بروح القرية وأبقى فيها للعام الجاي وأقدم مرة ثانية وعسى أن السبب قد زال.
أمم.
قال طيب أنت شاب وعندك ثانوية وعندك عن كلية الشريعة. كلية اللغة العربية. وعندك كلية جامعة الملك سعود فيها الكليات متعددة. تقديرك عالي. ش اللي يخليك تروح القرية وتضيع مستقبلك. والعسكرية ذ ما أحد يدورها. المدني ترى والجامعي كذا ولا لا لا لا. قلت أبداً ما يمكن. قال طيب ليش ما تدور وظيفة على توظف لي ذاك الحين. قلت والله وظيفة ما. قال أنا أوظفك. ش تقول.
الله يجزاك خير.
قال أنا أوظفك. قلت بيض الله وجهك. توكلنا على الله. والله ويرجع السيارة من عند وزارة المالية. في الاتجاه المعاكس يعني. وتير على ما يقولون أو.
ويدخلنا البنك الزراعي على الطرف الآخر المقابل وزارة المالية.
كان إدارة البنك الزراعي السعودي في ذلك المكان.
وقف سيارة ونزلت أنا وياه. خذت الملف. وان ندخل في مكتب مدير عام البنك الزراعي. مكتب كبير وماص حقيقة ما هي موجودة عند الوزراء. لا ورجال يملأ العيون كما يقولون. ويقوم من على المكتب ويرحب الرجال ويحب على راسه. هنا أنا قلت هذا يعني توفيق الله ما هو لا مني ولا من غير.
جلسنا وجابوا لنا شاي. ولا الرجال يسولف وياك. قال يا فلان. قال نعم اسمه عدنان تقريبًا. قال هذا أحد أبنائي في منطقة عسير. والله ما قد قابلته إلا في هذيك الكلية. كان شافني ما شفته. ما أدري. ورجل عملي ويعني أثنى علي كثير.
الله يستاهل.
وبغى كلية الأمنية وما وفق في هذا. نبغى له وظيفة في البنك الزراعي.
أوه.
قال وظيفة رسمية الآن. والله ما عندنا. لكن عندنا بالاجوب. قال سوى لين تحصلون له وظيفة. قال حاضر. اطني ملفك. أطيته. أعطاني ورقة قال اكتب فيها طلب. كتبت طلب أني التحق بوظيفة لديكم بالأجر شهري أو كذا. وأنه يدعي موظفًا عنده. وأنه يعطيه الأوراق. ومثل من يوم دخلت عليك تقريبًا وهم جايبين دفتر كان في دفتر صادر ووارد.
كتابي والظرف داخله. وقالوا وقع على استلام القرار. وده للبنك الزراعي ثيابها.
أي يا ربي لك الحمد. والله وقعت وأخذت الدفتر. وقمنا أنا والرجال ووداني للمطار.
الله يجزاك خير.
أنا وصلت المطار ما عاد عندي ريال. قد صرفت اللي معي كله.
أي والله.
وصلت المطار وايش تسوي يا ولد. المهم دقي التلفون من أبو قرش ذاك أبو قروش على أحد الزملاء من جيلي. يا فلان. قال نعم. كان يعمل في شركة الغاز. ومركزه جيد ودخله جيد. بالرغم أنها يعني ما واصل دراسة وكذا. لكن الله اللي يعطيه سبحانه وتعالى والرزاق بيد الله.
أي والله.
الوضع كذا وكذا. وأنا في المطار. والله ما عندي المقصود. والله وقت بسيط لو الرجال جايني في الصال وقطع لي تذكرة بـ 140 كان تذاكر بـ 140 ريال الرياض أبها.
أوه.
وأني أتوكل على الله. وأني أرحم. وصلت هنا واني أتقابل مع مدير البنك الزراعي اليوم الثاني. وقد عملوا له عرض من شؤون الموظفين للموارد. الآن كان مديرها رجل عسيري ابن حلال. رحمها الله رحمة الأبرار. وكان متفائل وأيضًا شجعني. دخلنا على الرجال على أساس يوقع القرار. قال ما في يا ابني اليوم إحنا في رمضان. عمومًا اليوم تقريبًا 20. وما هو معقول أوظفه الآن وأعطيه راتب في الإجازة. ما قد ما قد يعني عنده خبرة ولا عنده كذا. خله بعد العيد.
يا شيخ نايا. قال ما في ولا يمكن. خرجنا من عنده. قالوا رح للشيخ عبد الله الوابل للشيخ علي الوابل. كان نائبًا له. روح له خلا يوقع القرار. واتركوا ذا. كانت الحياة فيها يعني بساطة.
مخارج واجد.
أنا الحقيقة ما أعرف البنك الزراعي ولا أعرف هله كله.
أوه.
ما معي الرجل هذا. ودخلنا على علي وندوره. والله المكتب وين. قالوا والله مشى قبل ساعة. وين مشى. قالوا راح مكة يعتمر لله. المهم أنه ما كنت شيء. خذت القرار هذا ورجعت عند أهلي إلى بعد العيد. وان نجي بعد العيد وانهم يعتمدونه. ونحن نبدأ نشتغل. الشاهد أو يعني من مفارقات الزمن أن يوم من الأيام البنك الزراعي كان يراجعه من باشوت إلى نجرة إلى جيزه.
أوه.
كان المركز الرئيسي في أبها هذاك عام 96. يجري. أتوا ناس يراجعونه من منطقة بعيدة وناس جلفيه. وإلى قالوا فعلوا كما يقولوا. عند ربعهم واللي يعرفهم وكذا. وجوا عند الرجال ذا. والرجال ذا ما لا قيبهم ولا وافقهم على ما يب.
أوه.
فأضمروا به اثنين منهم وجروه بعقاله.
لا إله إلا الله.
أي والله. كنت أنا متواجد قريبًا من المكان. لكن ماني في المكتب. سمعت اللغ. دخلت ليه. والله إنهم يجرونه بعقال. دخلت عليهمشكم يا رجاجيل الرجال في وجهي.
أيه.
هذول أعراب من أهل القبائل اللي.
الرجال تروا في وجهي تروا الرجال في وجهي وجه من أعنالي. وقفوا قالوا خذه سم.
أعطوني الرجال بعقاله.
سمعت. المهم أخذتها منهم. فكيت الرجال. وجمعوا قوة الرتب وهذا ودخلوا علينا المطفين بعد كذا.
أيه.
دعوا المسؤولين العساكر اللي موجودين. خذوه ردوه. المهم خذوهم علوما. ولكن أشرارا بشكل عجيب.
أعوذ بالله.
تسمع أصواتهم والله ما تقول إلا زعير أسود. أي والله. يوم شرب الرجال وجلس. وهذا قلناها ترى ما هو في صالحك. أنك تكتب محاضر ولا تودي شرطة ولا تحقق. خلي الرجال يروحون وطلبهم وافق عليه ذحين وانتهينا.
أوه.
يا أبوي قلنا والله ما معك إلا كذا.
أوه.
إذا لنا نصيحة لفوا عليه اللي حواليه يعني من اللي يعرفهم هو. وقالوا الرأي الصايب كذا. عود والله وقعوا الأوراق حقتهم طلب مكايين طلب أشياء ما هي يعني ما تسوى شيء. لكن بعض الناس.
أي والله.
فكان لي الفضل بعد الله سبحانه وتعالى أن أنقذت من ذلك الموقف. بالرغم أنه لم ينقذني من الموقف السابق. نعود إلى السيارات الدراسية. دخلنا كلية الشريعة والحمد لله. ومكننا الله سبحانه وتعالى من قضاء هذه الفترة الدراسية أربع سنوات تقريبًا. وفي حفل التخرج لازال في ذهني أحد الزملاء اسمه فلان الزربان من غامد. غامدي. وكان الرجل شاعر وفكاهي ويحب التمثيل ويحب. ورغم أن ذلك الحين مطاوعة والتمثيل هذا نعتبره يعني خارق للمروءة وإلى آخره. فلما جاء الحفل جذب العالم كلها بما فيهم الأمير. حضر الأمير التخرج. وصار هذا يعني عمله الجامعة في ذلك الوقت. الله يمده بعونه إن كان حي.
يا رب.
تخرج خرجنا وتيسرت لوظيفة وزارة التجارة. وشاركت في العمل. واستمرت بها فترة. ومن ثم كلفت أكون مندوبًا لوزارة التجارة في خميس مشيط. خميس مشيط هو الحقيقة كان مركز تجاري ولا زال إلى الآن. لكن ذلك الحين أبها كانت سكنًا ليس إلا وإدارة. والخميس هو مكان الأرزاق والعمل والعمال والشغل. وكنا كان في لجنة هناك مكونة من وزارة التجارة ومن البلديات ومن غالبية الدوائر. وفيها مراقب صحي وفيها. وندور على الأسعار ومراقبة الأسعار والأشياء هذه والمقاييس والموازين والأمور هذه اللي تخص المواطن وحياته اليومية. أمضينا.
فترة معينة، وكنا نعمل تحت مظلة الأمير عبد العزيز بن مشيط، الله يمد في عمره ويعطيه العافية. كان مكتبنا في مكتبه، وأيضاً نرفع له الأشياء، وهو التوجيه من عنده وكل شيء، يعني كأنه لا مدير لنا كلنا، للجنه كلها.
مع تعاون شرطة خميس مشيط، حدثت أشياء كثيرة، ليس المجال لذكرها. تعرف العمل يأتي بأمور كثيرة. مرت الأمور، رغبت أن أكمل دراسة عليا، فقررت أرحل إلى الرياض.
انتقلت الرياض، عملت في مكتب وكيل الوزارة عبد الرحمن الذكير، وكنت حريصاً على أني أحصل على فرصة للدراسة. رحت للمعهد العالي أكثر مرة، قابلت صالح الشيخ، أو فضيلة، أو معالي الشيخ صالح الفوزان الموجود الحالي. أسأل الله له البر والتقوى، وأن يزيده من نعمه، وأن يمد في عمره على الطاعة. يا رب، اللهم آمين.
وكان وكيلاً للمعهد أنا ذاك، وكانت وقت عطلة، يعني باقي يستقبلون الطلبات وكذا. يا شيخ صالح، قال: "ترى ما ما أنتنا مرة". يا شيخ صالح، وهو لازال شباب، يمكن هذك الحين في الأربعينات أو الخمسينات، والله إني ما أدري. المهم أنه أصر أنه ما يكبل أوراقي كلياً. وأنا موظف في ذلك الحين، وكان على بالي أني لو قبلت أني أترك الوظيفة وأبدأ في الدراسة.
رجعت الوزارة، شكيت على رجل كان مدير شؤون الموظفين، مدير عام شؤون الموظفين في الوزارة. اسمع، عبد الله، نسيت والله عليك الحين. شكيت عليه، قال: "أنا أرسلك بعثة لألمانيا، ماجستير ودكتوراه". قال: "جزاك الله خير". قال: "لازم تجيب شهادة لغة أخرى، غير اللغة العربية، ألمانية، إنجليزية". المهم [تنحنُح].
رحت المعهد البريطاني في شارع الوزير في الرياض، ودرست ثلاث أشهر، وجبنا شهادة. وكذبناها، من ضمن الأوراق، رفعوا أنه الطالب الفلاني يريد، أو الموظف الفلاني يريد بعثة، ما أدري إيش. راحت وجت، والله الأمور ما هي مرتبة. الشهادة شرعية، شرعية. والبعثة قانونية، بس اللغة ما هي مشجعة.
فاشترطوا شروط، من ضمنها تعهدات، ومادري فينه. ورجعوا الأوراق، اللي أظنها وزارة مالية، أو ما أدري أي جهة، في وزارة التعليم العالي، ماني عارف والله. ورجعوا، وجت عندنا، ودعاني الرجل، قال: "اسمع". قلت: "نعم". قال: "ترى البعثة ذي ما لك فيها نص". أول شيء، ترى الإجراءات ما انتظمت. الأمر الثاني، لك عبرة في أنا، إحنا رحنا بعثة مصر.
يقول هو، قال: "أنا وستة من زملائي". قالوا: "قدر الله، والدي بعدي". قالوا: "رجعت في السنة الأولى". قالوا: "ومرض والدي وتوفى، رحمه الله". والتحق وظيفته في هذه الوزارة، والآن مدير عام في المرتبة الرابعة عشرة. وزملائي بعضهم لم ينتهي حتى الآن، واللي وصل ما عين، وضيع، لأن المؤهل كبير والخبرة قليلة، فما أحد توجه لاستقبالهم في هذا الجانب. فترى القضية الخدمة والعمل والمثابرة ستأتي بما تأتي به الدكتوراه وأزود.
قلنا: "الخير في مختار الله". تركنا هذه الأمور. ومن باب الإحسان من جانبه، حولني إلى دورة في معهد العالي، معهد الإدارة. قال: "لعلك تكسب معلومات وكذا، وتختلط مع". جزاه الله خير. الموظفين هناك. كان اسم الدورة دورة إعداد المديرين. والتحقنا بهذه الدورة، وجينا يمكن حول 30 طالب في فصل واحد، من شتى الوزارات. فالتقيت باثنين من زملائي في المعهد العلمي، أثناء ما كنا ندرس المتوسطة، ولكن قد تغيرت أشكال كل منا بلحيته، وقد رجال، يعني موظفين. وأثناء ماحمل المتوسطة، لم يكن هناك العلامات، لح والاشياء ذي ما هي موجودة.
وكنا في البوفيه حق المعهد نفطر. يوم من الأيام، بعد يمكن مرور شهر على الدورة، الدورة ستة أشهر. فقالوا: "اسمك علي بن ظاهر". قلت: "أي نعم، أنا علي بن ظاهر". قالوا: "يا أخي، درس معنا واحد في كذا اسمه علي بن ظاهر وكذا". "من أنت؟" قال: "أنا فلان". "وين أنت؟" قال: "أنا". قلت: "والله أنا أخوكم".
والله سعدنا بالتعارف وكذا. بعد أيام كذا، قالوا: "ش جابك في وزارة التجارة؟" قلت: "والله نصيب، أنا وجدت الوظيفة شاغرة وعلى طول قبلت فيها". قالوا: "ما تبغى وزارة العدل؟" قلت: "والله ماني أعرف وزارة العدل، لكن إن كان عندكم وظيفة في سراة عبيدة، ما عندي مانع". أما غيرها فلا. أنا طلبت ذول يردوني الجنوب.
وعيوا، اللي هم وزارة التجارة، وما عندهم إلا فرع واحد، اللي هو بأبها. وقد عقدت عليه زوجتي، وأبغى أتزوج وكذا. شكله كانت الإيجارات عالية بذلك الحين، والرواتب ما هي القوية هذا اللي تغطي التكاليف. قالوا: "نحطك في أقرب بلد لك". قلت: "أقرب بلد سراة عبيدة". قالوا: "جيب لنا طلب وجيب صورة شهادة". والله إني أكتب لهم طلب، والله إني في البوفيه. وأعطيهم صورة مشهد، يمكن بعد أسبوع وكذا، وإني أعطيهم الورقتين هذه.
وبالصدفة، يعني ما أدري، أنا عملي إداري في الوزارة. وجا بيان عام 1401، البيان فيه 60 موظفة، أنا أحدهم، منتدبين للعمل في الحج بمكة المكرمة لمدة 60 يوماً. تبدأ من واحد 11 وتنتهي بـ 30 12. اتصلوا بالجزملا، وقالوا: "ترى اسمك حطيناه من ضمن العاملين". الحقيقة وظيفتي الأساسية كنت مراقب معايرة وتموين، يعني الأولى، لكني قد ترقيت بعدها وس على وظيفة إدارية. رحنا مع الزملاء، قطعنا الدورة ورحنا للحج.
أنهينا الحج ورحنا لأهالينا بعدها، وبعدين باشرنا في 1/1 عام 1402. بعد العيد، عيد الأضحى. وجينا نسلم على المسؤولين في الوزارة، بما فيهم عبد الرحمن الذكير، وكيل الوزارة أنا ذاك، اللي أنا أشتغل في مكتبه. سلموا عليه الموظفين. لما سلمت عليه، قال: "أنت لا تروح، بعد ما يروح الزملاء، أبغاك". قال: "طيب". سلموا الرجاجيل وتقهوا ومشوا. وكنت جالس على الكنبة، وإذا بكت على المكتب وجلس جنبي. الله يجعله في الجنة. قال: "توفى، رحمه الله". قال: "ش اللي مزعلك منا؟" قلت: "والله ما يبزعل إعلان، ولا عندي زعل أبد". قال: "له علمني، من اللي مزعلك؟ ش اللي مزعلك؟" قلت: "والله ما أحد مزعلني، ولا لي عليكم ماخذ، إلا أني طلبت تردوني الجنوب، ما رديتوني". وحاولت. قال: "والله إن حاولنا، لكن المدير هناك عيا يقول ما يبغاك تجيد".
وكذا على طول. والله مشكلة. الأمور بيد الله سبحانه وتعالى. قال: "طيب، وهذه ش اللي سويتها؟". والأوراق عنده، أوراق النقل. قد كتبت وزارة العدل بطلب نقلي إليهم للعمل كاتب عدل. في سراة عبيدة. الزملاء هذول ما قدتهم أصلاً. قلت: "والله طال عمرك، تلاحظ أنا عمل عندكم مرتبة السادسة جامعي، وعلى وظيفة إدارية، بالرغم أن عندكم شؤون قانونية، ووزارة العدل كما هو وارد في الخطاب أنهم بيعينوني بالمرتبة السابعة، وهذا فرق كبير، إضافة أنهم بيعينوني في بلدي، ما هو في أبها، في سراة عبيدة عند أهلي". قال: "هذا يرضيه؟" قلت: "أي والله". قال: "والله أبشر".
والله ودق الجرس، ودعى مدير الشؤون الإدارية. وقال: "الحين أعدوا الأشياء اللي طلبوها في وزارة العدل، وصدروا الأوراق لهم في الموافقة". والله عدوا تقرير كفاية، وجمعوا الأوراق اللي طلبوها، والأشياء، وأرسلوها له في نفس اليوم تقريباً، الساعة تقريبا ونص. والمراسل ياخذ الورقة ذي ويوديها لوزارة الـ.
عاد الآن ما عاد ما عادنا عذر. ذاك الحين ما في جوالات، ما في أي اتصال إلا عن طريق الخط الثابت. وخطوطهم الثابتة في الوزارة، والله ما أعرفها. والدورة قد قطعتها. اضطررت أني أروح لوزارة أسأل عن أسمائهم. قالوا: "والله فلان هنا، وفلان هنا". التقيت بهم. ش العلم؟ قالوا: "خلاص، القرار خلال عشرة أيام يجيك". قدم إجازة من وزارة التجارة 20 يوم، وروح بلدك، وبيجيك الخبر. قال: "خير وبركة".
مشيت من هناك، وقدمت على الوزارة بطلب إجازة لمدة 20 يوم، وأخذت أشياءي ولوازمي، وهذا حملتها بسيارتي معي، وعلى مدينة أبها، على سراة عبيدة. رحنا هناك، بقينا الـ 20 يوم، ما جانا لا قرار ولا جانا شيء. والله واثر القرار قد وصل حكمه أصلاً، لكن حطوه في الدرج، ولا دروا منه. علي بن ظافر ده ما يعرفونه، ولا لي بهم اتصال، ولا لي بهم معرفة. نزل تبوك، يتصل على الشباب الربع، ترى ما جاني شيء، والمسألة أرجع عملي، أباشر، وإن قد سويتوا شيء، فبلغوني. قالوا: "لا، قد صدر من ثمانية أيام". قلت: "والله ما عندي خبر". قالوا: "حولك فاكس كذا؟" قلت: "بارع فرع الوز الوزارة، اخذ منهم الفاكس وأعطيكم إياه".
رحت لفرع وزارة العدل، واني اخذ رقم الفاكس، فق واكلمهم من عند مدير الفرع، وأنهم يرسلون القرار. القرار قد وصل الفرع، وقد كتب عليه للجهة ذيك، لسراة عبيدة. لكن ما ما أخذ. ما في تواصل. ما ما أحد عرف. والله أعطوني صورتهم لهذا، أو صدقوا عليه، واني أروح أباشر اليوم. ليه؟ أي والله، رحت مكان عملي، كتابة العدل على طول. وبالرغم أن القاضي كان هو اللي مكلف بعمل كتابات العدل، إضافة إلى عمله كقاضي. فراحوا له الموظفين، وقالوا: "جانا واحد يقول أنه هو المدير، وهو كل شيء". ولا عادل.
تقريبا الساعة تسعة كذا، 9:30. لو الرجال جايني أنا، والله ما أعرفها بشكله. السلام عليكم. وعليكم السلام. ولهم مع هذا القاضي هذا قولنا. رحبنا، الله يحييك. جلس. والله مسكين، وهو سولفناه شوي، وهذا، وتعرفنا، وأعرف جزء من أسرته، لكن هو بذاته ما قد لقيته. قال: "كيف سويت؟ إيش عملته؟" قلت: "والله هذا اللي يحصل". قال: "ليش ما جيتني؟ القرار عندي". قلنا: "والله دارت الأمور بما دارت، والحمد لله، ما دام أنك موجود وأنت المسؤول، بيض الله وجهك وكذا". المهم قال: "بطلع". وطلعت. تقهوى معي قبل الظهر.
والله أنهينا بعض الأشغال اللي تيسرتنا ذاك اليوم، وتقوينا مع الرجال، وأعطانا الأوراق، وكتب المباشرة. مشت الأمور، اللهم لك الحمد ولك الشكر. ثم انتقلنا إلى خميس مشيط، وعملنا فيها خمس سنوات، مساعد لرئيس كتابة العدل في خميس مشيط، الشيخ الفاضل أحمد بن مشبب بن عطيف.
انتقلنا، إكرامية من معالي وزير العدل، الشيخ القدير عبد الله بن محمد آل إبراهيم آل الشيخ، ابن مفتي الديار السعودية، كان وزير العدل. أنا ذكر، فكتب لي تكليف في هيئة التمييز بالرياض لمدة سنة. من باب التكريم، ولأن التمييز كانوا يصيفون شهرين، يجي مبلغ انتداب جيد، يحسن الوطن. انتقلت من خميس مشيط، باشرت في هيئة تمييز بالرياض في 97، في 9/17.
أثناء مباشرتي، المحكمة قد انتقل الطائف للصيفية كاملة. جبت الأوراق عند الوارد د الصادر حقهم، قالوا: "المشايخ دوم هناك، روح قيدوا الطلب". وقالوا: "روح باشر هناك". لحقت بهم بالطائف، واشتغلنا هناك الصيفية كاملة، ثم عدنا إلى الرياض، واستمرينا. وفجأة، شهر 11 لعام 1417، يجيني تلفون من مكتب معي الوزير، قال: "نبيك في مدينة أبها، كاتب عدل في مدينة تابعة". قلنا: "والله الحين من أهل الخميس، ودنا بالخميس". قال: "خلاص، أبها أفضل، ومنطقة الإمارة تعرف، إذا عزم المسؤول بشيء، يحسن عموماً". والله ما قدرت أقول له لا. قلنا: "اللي تشوف، طال عمرك". قال: "مر عليهم بكره، مر على المكتب". والله مريت، وأخذوا بعض المعلومات، ورجعت، وتقريبا ما هي يمكن إلى بعد الظهر، اللي هو القرار جاينا بالفاكس في الهيئة، بتعييني أو بنقلي على كتابة عدل أبها.
والمباشرة خلال 15. هذه ضيقوا علي فيها. أي والله. المهم أنه رحت الوزير، قلت: "يا رجل، أولادي هنا وفي مدرسة وكذا". قال: "روح باشر، وخذ إجازة لآني أنتون أولادك، وبعدين باشر مباشرة نهائية هناك، لأن كاتب العدل بيتقاعد اللي هو موجود". ولا بد تكون موجود وجاهز. كاتب العل الموجود كان يطالب في تمديد وتقاعده من واحد، الله يسلمه ويعافيه، لازال موجود حالياً حي. قلنا: "توكلنا على الله". مشينا، وباشرت في يوم 28/11/1417. باشرت في مدينة، عملت فيها تقريب ثلاث سنوات، ثم عينت رئيساً للكتابة، واستمرت فيها تقريبا إلى عام 134، تقريبا 16 سنة أو تقريبا كذا.
تقاعدت منها، والحمد لله، الآن أعمل محامي ورئيس مجلس إدارة شركة علي بن ظافر للمحاماة. لا أملك إلا أن أدعو الله سبحانه وتعالى أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين، وأن يزيد خيراً وبركة، وأن ينصر على كل من عاداه أو عاد بلده أو نال منه أو نال من سمعته، وأن ينصر ولي العهد الأمير الفاضل الشجاع الأمير محمد بن سلمان. اللهم آمين. وأن يحفظ هذا البلد، ويعز هذه الدولة، ويعز المملكة العربية السعودية، ويحفظها أرضاً ومواطناً وملكا وولي عهد وحكومة، ويحفظ كل من يسير على ترابها، ويحفظ منجزاتها كلها.
الحقيقة أنه الوضع هذا، يعني، مثل ما ذكرت لك، تطوف بعض الأفكار الـ عن هذه الـ المقابلة. وأذكر يعني موقف كان مع سمو الأمير فيصل بن مدر، أثناء ما كان نائباً لـ أمير منطقة عسير. كتبت له خطاباً معيناً، فارسل لي تلفون عن طريق مكتبه، قال: "خلوه يجيني". فجيته في مكتبه، وقابلتها تقريبا الساعة 11 الظهر، وقدم لي الشكر والعرفان، وأنه هذا المواطن الصالح، ووى أخره. وصارت صداقة بيني وبينه إلى الآن. وآخر لقاء، أو لقائي معه، كان في حفل تخرج الابن سلمان بن علي آل سلطان، النقيب في القوات الجوية. ما شاء الله. الله يحفظك. ضابط حربي، طيار. التقيت به، كان راعي الحفل، فالتقيت بالرجل وسولفت أنا وياه سواليف. خاصة، وكان يقول: "عاد تقول أنك عملت معي؟ يقولوا أني كبير". يقول لي كذا. الله يجزاه خير.
وكذلك الأمير خالد الفيصل، كان لنا معه مواقف كبيرة جداً. وأثناء عملنا في مدينة أبها، تعرفنا على أشخاص يعني نعتز بمعرفته، وهم جميع المدراء العامين ومدراء الإدارات، كثير من الموظفين الفعالين. وكان لنا أيضاً في نفس كتابة العدل دور كبير في تنشيط العمل، والحرص على تطوير الآلية، وتطوير الإجراءات، وتطوير الموظفين، والسعي إلى خدمة المواطن في أكثر وقت وبأقل جهد.
ومن تلك انطلاقاً من ذلك الحرص، أني كنت عند وكيل وزارة العدل اليوم من الأيام في مكتبه. فإذا بمندوب شركة الجريسي داخل على وكيل، وقال: "أنا والله تعبان يا شيخ، وتبهذلت، وعيوا ما يستلمون الآلات مني، ورجعوني ومن وإلى آخره". قال: "منهم؟" قال: "كتابة عدل كذا، في إحدى مناطق المملكة". هذا الكلام في عام 1421 هجري. قلت: "يا فضل الشيخ، إذا عندكم أجهزة أو شيء من هذا القبيل، فاسمحوا لنا تكون عندنا بدلاً من اللي ما يبغونها، إحنا نبغاها". قال: "عندكم استعداد؟" قلنا: "نعم، كيف ما عندنا استعداد؟" والله يسعدنا جداً. بالرغم أني ما عندي حاسبة لي أنا، والموظفين اللي عندي كلهم في سني وأكبر، عدا ثلاثة أو أربعة، أنا اللي جايبهم موظف. قال: "كويس، هذا شيء طيب". جزاه الله خير. يا فلان، قال: "نعم". قال: "وجه الخطاب اللي جابه هذا إلى كتابة عدل السراب بكامل الأجهزة والآلات اللي محملها بالدينا، وأرسلوه معها مهندس يركب الشبكات ويركب الأشاذه".
قالوا: "حاضرين". بالفعل، خذوا الأوراق، المندوب ذا مندوب الجريسي، وكتبوا له خطاب بأن عليكم الانتقال إلى كتابة مدينة أبها، وتسليم جميع الأجهزة والأشياء المعدة لكتابة كذا إلى تلك الكتاب.
صلينا الظهر، وبدأ التفكير، ويعني كيف نسوي، ش نعمل، وربما مسؤولية، وإلى آخره. فرجعت للشيخ، الله يجزاه خير، قلت: "يا شيخ، ترى نحتاج دورة في تطريب الموظفين والهذا". قال: "أبد، شوف المؤسسات اللي عندكم اللي تدرب، وارفع لنا باسمها، ونكلفكم 40 يوم للعمل لديهم في العصر، عمل إضافي". حلو. قلنا. بيض الله وجهك. بالفعل، كان في مؤسسة اسمها مؤسسة الـ، أعوذ بالله من الشيطان، اليمامة وكذا، كانت على طريق أبها، مكان كلية أو جامعة الملك سعود، فرع جامعة الملك سعود القديم. المهم أنه جاء الموافقة بأن ندرس عندهم عمل إضافي لمدة 40 يوماً، وبثينا، والحمد لله، الشيبان اللي كنا ما نقول ما بيعرفون، ما جا عشرة أيام إلا وهم يعني ينسخون ويلصقون وينقلون، وكل شيء.
المهم، تقريبا في 1/2 عام 1421، بدأ العمل عندنا على الحاسب الآلي في كتابة العدل، وهي الإدارة الوحيدة على مستوى منطقة عسير. ما شاء الله. التي تعمل على الحاسب، حتى أن من الغريب أن بعض زملائنا ومعارفنا اتصلوا بنا، وقالوا: "أحرجتنا وأحرجت نفسك، ش الداعي مثل هذا؟ وهذه كتابات العل توثيق، وما يحتاج لها إلا كتابة وتوثيق وتوقيع وأختام". وقلنا: "خلونا، إحنا يعتبرنا يعني التضحية، ترون إيش بتصل إليه، ومن ثم أنه ناجحة، فاستفيدوا، وما هي ناجحة، فعلنا نكون عبرة لكم بالخير إن شاء الله".
مشت الأمور. كتبت خطاب بعد تقريبا شهر من بداية العمل، خالد الفيصل، وقلت: "لأن بدانا نعمل بالحاسب". ورفقت له ثلاثة أو أربعة نماذج. تلقينا من خطاب شكر وتقدير لنا وللإدارة وللعاملين وللوزارة أيضاً، جزاه الله خير. ولازال الخطاب موجود عندي، إذا من يريد أن يطلع عليه.
أيضاً، يعني، كنت أعمل معهم على الحاسب، أيضاً، وقد تكون إحصائيتي غالباً أكثر من إحصائية كتاب العدلي، كانوا يعملون معي، بالرغم أني كنت أنا الرئيس، والرئيس تعرف بيوجه، بيخدم، بيسوي. صح. عنده أشغال كثيرة، لكني كان لدي دافع قوي، وهو دافع رغبة في خدمة المواطن، وأن أظهر هذه الوزارة، وزارة العدل، بأحسن صورة أمام المراجع وأمام المواطن. وهذا ديدني إلى درجة أنه حظيت على تقدير وزارة العدل ومسؤوليها كاملين. ومن يعني تقديرهم لي، أن كلفوني أن أكون مفتشاً منتدباً.
فأعطوني مهمة للتفتيش على كتابات عدل جيزان عام 26 كاملة، بما فيها جزيرة فرسان. وكذلك منطقة نجران كاملة، بما فيها شرورة. ثم انتدبت إلى بيشة أيضاً للتفتيش، وانت دبت أيضاً إلى الشرقية. ما شاء الله. وانت دبت أيضاً إلى وادي الدواسر للتفتيش على كتابات هناك، وكذلك انتدبت إلى كتابات عدل الرياض للتفتيش عليها في كتابة عدل الأولى والثانية، وكتابة عدل الدرعية.
من الأشياء اللي لازالت تحز في الخاطر. أنه أمرت أنه أفتش على شخص كان قريباً مسؤول كبير في الوزارة. حاولت الرجل يأتيني، رفض يأتيني. بصفت يعني مرتبط بغز هذا. المهم، كنا بس عط المفتاح، زملاك ولا رئيس الكتابة خلاه يطلعنا الضبوط، وانت جيت، وان قعدت معه. الأمر عادي. المهم جانا المفتاح، وفتحوا، اطونا ضبوطه بهذا، وجينا للأمور، يعني عمل منتظم، كأمانة وكذا، لكن في مخالفات صريحة وخارجة عن المألوف وكذا.
فـ عملت تقارير بينت المخالفات كاملة، واقترحت نقله من كتابات. ومشت الأمور، سلمنا الأوراق، ورحنا ورجعنا في عملنا. بعد يمكن فترة، مريت على إدارة التفتيش، وقالوا: "والله حرجتنا مع الشيخ، وحطيتنا فيه". مشكلة. إحنا في غنى عننا. قلت: "والله العمل أمانة". صح. أنا والله يسعدني الشيخ، عندي مثل عيوني. والرجل اللي فتشت عليه مثل عيوني أيضاً. لكن العمل يجب أن يأخذ مجراه، وأنتم أصحاب الشأن. أنا مستشفى يعني. قلت: "إيش رأيك في فلان؟" قلت: "رأيي كذا". لكن ما أنتم ملزمين، بغيتوا تخلونه، بغيتوا تتركونه. والمستشار مؤتمر.
أي والله. قالوا: "والله الرجال طلع من الوزارة كلها". قال: "الله يعوضه خيراً ويعطيه أكثر منفعل". راح مجلس الوزراء، مجلس الشورى. وهو أحسن مما كان فيه. عموماً. لكن يدل لك على أنه الشاهد في هذا، أن يجب على الإنسان يكون يعني قوي في كل المواقف، ما يؤثر عليه، خاصة اللي بيزاولون مهام تقييم الناس. يجب أن يكون عليه، يعني، أن يكون وفي للمآخذ وللمعطي، للأمر وللمأمور، ويرضي نفسه قبل أن يرضي الله سبحانه وتعالى، ثم نفسه قبل أن تتجاذبه الأفكار.
مرينا مواقف كثيرة في هذا التفتيش أيضاً، يعني ملاحظات، و يعني ردود قوية من اللي يطلع عليهم ملاحظات، وأمورها. لكن عموماً، عموماً، إحنا نقول كذا، نقول المفتش مستشار. صح. يقول: "تروا الأمر كذا، ولكن القرار لكم". لا بيقدر ينقل أحد، ولا بيقدر يخصم عليه أحد، ولا بيقدر يسوي شيء. المفتش ما يسوي إلا المسؤول، إذا اقتنع بالعمل، وأما اقتنع، فعاد هذا أمر آخر، ما في شيء.
أسأل الله أن يسامحنا فيما جرى منا من أخطاء وتقصير، وأن يثقل في درجاتنا ودرجاتكم، درجات ولاة الأمر، ودرجات من عرفنا من الأحبة ومن الخيرين الطيبين شرواكم. شرواكم الطيب. بالحسنات، ويجعلنا من خيره العباد الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وأيضاً يحسنون العمل، ويراعون الأمانة في كل صغيرة وكبيرة.
كان لي علاقة مع الشيخ عبد الله آل الشيخ، الله يجزاه خير، علاقة وفية جداً ومحبة، بالرغم أني ما لي به يعني صلة أو علاقة أو شيء. لكني أجد نفسي عندما آتي إليه. حقيقة، قابلت الدكتور بكر أبو زيد، وكيل وزارة العدل، لعدة مرات، وكان رجل فاضلاً وعالماً. وكان له في قلبي محبة، وأيضاً أرى أن كان له يعني قبول لي، قبول عنده. الله يرحمه رحمة الأبرار.
قابلت أيضاً رجل، كل بوكالة الوزارة، اسمه عبد الرحمن الفنتوخ. قابلت صالح العثمان، هذا مدير مكتب معالي الوزير السري. وكذلك قابلت أيضاً، الله، عبد الله الناصر، سكرتير معالي الوزير. وأيضاً صالح الس سعود العتيبي، مدير التفتيش. وأيضاً مدير عام الوزارة، كان رجل فاضل وحازم، يعني قيم الوزارة في إعادة تقييمها إدارياً سليماً. الشيخ الصبيح.
أي نعم. وكذلك قابلت مدير عام الشؤون المالية، الشيخ الشقحة. قابلت الشيخ إبراهيم التويجري، أحد المفتشين الناجحين. وأيضاً قابلت الشيخ فيصل صل، أحد المفتشين في وزارة العدل. الشيخ إبراهيم المعمر. قابلت عدد كبير من الجهابذة في الوزارة. عملت في هيئة التمييز، وكان لي حظ جيد مع رئيس الهيئة سليمان سليمان السليمان. عبد العزيز سليمان السليمان. وكذلك الشيخ عبد العزيز الرومي، والشيخ، الله يجزاه خير، بدر الفريدي، والشيخ الموسى، والشيخ أيضاً، اللهم ذكرني، صالح الغامدي، والشيخ محمد القحطاني، وأيضاً الشيخ عبد العزيز الربيش، والشيخ، لا إله إلا الله، رجل كفيف آخر نسيت اسمه، والله، الشيخ ناصر الحبيب. كان من الرجال الذين يعني تقريبا يحيط بالأمور قبل أن تشرح له، فيه من الذكاء والفطنة. ما شاء الله. والقدرة الشيء الكبير، وهو قدوة حقيقة لـ أعضاء التمييز في ذلك المكان. أثناء ما كنت أعمل معهم. وكذلك أيضاً قابلت الشيخ صالح الحيدان، وكان لي معه مواقف، اللي هو رئيس أو رئيس مجلس القضاء الأعلى أنا ذاك. والشيخ البدر. والله يجزاهم خير، كلهم مشايخنا وأهل التقوى، ومنهم يستفيد المجتمع، سواء في العدالة، سواء في النصح، سواء في الوعظ والإرشاد، سواء في هيئاتهم وأفعالهم وأعمالهم. فهم قدوات في كل أمر من الأمور. أثني عليهم بكل مدح كريم، وأسأل الله لهم القبول، وأن يرحم من قدم، وأن يبقي من بقي على طاعته.
وأن يعافي ويشافي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، رجل الأمجاد في منطقة عسير لمدة 36 عاماً أو ما يقاربها. وكذلك الأمير فيصل بن بندر، جزاه الله خير. والأمير الفاضل الكريم فيصل بن خالد، الذي كان عنوان للفضيلة في منطقة منطقة عسير، وللسماحة وللمكارم بكل معانيها. كما لا يفوتني أن أثني على فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وكذلك الدكتور محمد العيسى، معالي وزير العدل آنذاك. كان منيرة الرجال هذا في مجال الوظيفة والعمل، وكذا وشيء، ولم يذكر إلا القليل.
كما ذكرت من أنه عملنا بالحاسب الآلي في كتابات العدل في أبها عام 1300، 1421. للتوضيح، أن عملنا على شبكة داخلية خاصة بكتابة العدل فقط، قبل أن تعمم الشبكات وتسير الروابط الموجودة والمواقع الموجودة حالياً. فكانت تعمل على شبكة داخلية. كل أسبوع يستخرج كرص صلب من الحاسب الآلي، يحفظ أحد هذه الأقراص لدي كرئيس، ويحفظ الآخر في خزنة خاصة لدى المشرف لدى الحاسب الآلي، وترسل النسخة الثالثة إلى إدارة الحاسب الآلي بمقر الوزارة لادخالها في النظام العام. هذه ملاحظة معينة. استمرارنا في عمل ومبادرتنا فيه قبل غيرنا في منطقة عسير، حيث كانت كتابة العدل هي الوحيدة التي تعمل على مستوى المنطقة. ليس في منطقتنا، قد تكون الأحوال المدنية سبقتنا بعض الشيء من باب الإنصاف. لكن عملنا مخرجات يومية وتضع في أيدي المواطنين، بينما أعمال الآخرين أو الجهات الأخرى في ذلك الوقت كانت أعمال حفظ وترتيب إجراءات معينة، قد تكون تخص الدائرة ذاتها دون أن يلامسها المواطن ملامسة دائماً.
كان لنا جهود في هذا الأمر، وحضرنا عدة مؤتمرات للتطوير، سواء في مدينة الرياض أو في مدينة الدمام. أيضاً عقد مؤتمر هناك، وحضرنا مؤتمر التطوير القضائي بقيادة الملك عبد الله في ذلك الحين، كان ولي عهد، رحمه الله رحمة الأبرار. كان لنا اقتراحات، وكان لنا يعني ملاحظات على النظام، وسعينا بكل ما نؤتى إلى التطوير، وإلى إضافات ما تحتاجه كتابات العدل، ويحتاجه المواطن، ويكون في خدمته وفي راحته، وأيضاً في حفظ الحقوق، وأيضاً حفظ الوثائق. والحمد لله، كان لها الأثر الواضح، وقبلها المسؤولون وطوروها، ووضعوها في أيدي مستشارين وخبراء، مما كان له يعني داعي للبحث والتقصي، وتوصيل تلك المعلومة إلى أن تكون مخرجات حاسوبية تقدم المواطن وتحفظ الحقوق. وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى. وداهمنا التقاعد الحقيقة في بلوغنا السن النظامية، مما يعني أوقفنا عن المسار الوظيفي. وهذا يعني أمر متقبل وطيب جداً، والحمد لله أن الله مد العمر إلى هذه اللحظات، وكنا فيها سعداء، ولقينا فيها الخير الكثير. وعرفنا نا فيها أمير لمنطقة عسير، الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير، الله يحفظه ويوفقه ويسدده.
ورأينا صفحاته البيضاء المجيدة في تطوير منطقة عسير في كل اتجاهاتها التنموية، في الإصلاح الاجتماعي، وكذلك في التطوير المالي والاقتصادي، والتطوير السياحي، وأيضاً التطوير الخدمي، وأيضاً التطوير حتى في الهيئات الذاتية، الأشخاص. وتلاحظون ما يقوم به جزاه الله خير من إكرام وزيارات لشخصيات في بلدنا، منطقة عسير، إكراماً لهم ومحبة، ووفاء للمواطنين من قبله. وأيضاً يلاحظ هو أيضاً مدى حب المواطن للوطن وللمسؤول وللملك ولولي العهد، واللحمة يحقق اللحمة الوطنية والتكافل الاجتماعي الجميل، تكافل خلقي، تكافل مالي، تكافل إصلاحي في حل المشاكل، وإزالة الخلافات بين الأقارب والجماعات، وأيضاً حل كل ما يظهر له جزاه الله خير من إشكالات، لا يتوانى عن السعي إلى إيجاد الحلول، وإراحة المواطنين، وإزالة الأح قاد. وكنت أتمنى أن العمر طال، واني اشتغل معه، أو أني اشتغلت معه، لأستفيد من توجيهاته ومن قدراته الغير محدودة، وليست مسألة قدرات مالية أو كذا، لكن في قدرات توجيهية، قدرات يعني قرارات جيدة جداً، تشجيعية، دعماً معنوياً إلى آخره، مما يقدمه ونشاهده، ونغبط الموجودين في فريق العمل في منطقة عسير على وجود سموه. بارك الله فيه، وجزاه الله عنا خيراً.
لم نكن غائبين عن المجتمع ولا عن سموه، جزاه الله خير. فقد تم من قبلنا إعداد وجبة إكرامية لأيتام منطقة عسير في حديقة البلدية التي في الشرفة. وقد شرفنا جزاه الله خير بحضور تلك المناسبة ودعمنا فيها دعماً معنوياً وحضورياً، وسلم على الأيتام ومسح على رؤوسهم، وحل كثيراً من مشاكلهم، وسمع ما لديهم وما لدي إدارتهم من خلافات أو مضايقات أو غيرها، وسعى في حلها. أثناء ما كان نائباً لأمير منطقة عسير. تقديره وحبه واجب علينا حقيقة، وليس يعني بغريب أن يتواجد الود بين المسؤول والمواطن. فهذا ديدن بلدنا المملكة العربية السعودية كلها، من شمالها إلى جنوبها، ومن غربها إلى شرقها. فكلنا على هذا الحال، ولازال التواصل مع المسؤولين بالرغم من التقاعد. وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى، ثم من حسن ظنهم بنا، ومحبتنا لهم وتقديرنا لجهودهم التي لا تقف ولا تنضب. فيض الله وجه الجميع، وحفظكم الله جميعاً.
الحقيقة، أن القرية حلوة بكل ما فيها، حتى المرارة فيها جميلة. المعاناة فيها محتملة. القرية تعد أسرة، يعني أنت قد تكون حتى من قبيلة، والآخر من قبيلة، لكن عندكم روابط قوية جداً، روابط المحبة، روابط الجوار، روابط قبلية معينة، يسمونها الجيرة، أو ما كان يعد ذلك الهيب بشاه الرفق أو غيرها. وفيها قوانين القرى، وهو أن يكون ابن عمك اللي هو من صلبك، أو رفيقك. والرفيق قد يكون من أسرة أخرى أو من قبيلة أخرى، فليس هناك منازعة. ومع ذلك السيرة واحدة، والسمعة واحدة، والفزعة واحدة. وما أصاب البعيد في القرية، ولو لم يكن فيهم بعيداً، يتاثر به الجميع. وما سار من حسنات يجتمع عليه الجميع.
أذكر حادثة حصلت في القرية. أن رجلاً رحمه الله قد توفى. كان يعمل عسكرياً في الكويت، وذلك ذلك الله أعلم أنه ما بين عام 70 إلى 87 تقريباً. ثم انتهى عمله من هناك، فصل أو ما أدري ش اللي حصل. أنا كنت صغير الحقيقة، لكني أحفظ الأحداث وحضرتها. ورحل من الكويت، وأتى إلى المملكة العربية السعودية، وحمل سيارة ونيت فورت. حملها تقريبا 12 أو 18 كيساً من القمح، البر المستورد. وكان يحمل أيضاً هدايا لأهل القرية كلهم، صغيراً وكبيراً. وعندما وصل إلى القرية، لم يكن هناك خبر بوصوله، لعدم وجود التواصل. فكان العلامة بين الناس البندقية، خاصة بالليل، إذا حصل في القرية شيء في الليل، اللي عنده مشكلة يضرب بندق، يأتيه القبيلة كلهم. فاتى هو بالسيارة، هو ليس سائق السيارة، مستأجرة عموماً، لكنه محملها هذه الأغراض. ما أدري والله شراها من الداخل من الخارج، ما أدري. لكن السيارة محملة هدايا وحبوب وعطايا لأهله وللجماعة. المهم أنه وصلت تقريبا الساعة 9 بالليل، والناس كانت تنام بدري. وفجأة، لو البندق في القرية، يعني ينوه. كلنا قمنا، صغيراً وكبيراً، أن البندق قد يكون سارق، قد يكون حرامي. ما في شرطة. ولا في ذلك الحين أي تواجد للدولة في القرى والأماكن النائية. بل كلها في المدن الرئيسية، وفي بعض المدن اللي يعني يلجؤون إليها الناس وتكثر فيها يعني السكان. من هناك. صحينا كلنا، وجينا شتوا عليه. قالوا: "والله فلان جاء من الكويت". أنا ما أعرفها الحقيقة، ويمكن أسافر قبل الد، ما أدري والله. عاد هذه أمور الحاصل. رائحة السيارة وصلتنا في القرية على بعد كيلوات. استعدوا الجماعة، كل جاب بندقه، وتوكلنا على الله. وما أن وصل الرجال، هو خويه معه، ما أدري والله هو السائق اللي كان معه، أو هو لوحده. كان هو عنده بندق هو حتى. وضربوا عليه، يسمونه العرضة أنا ذاك الحين. واحتفلوا بوجوده احتفالاً شديداً. وذلك الحين السراج فانوس، والبيوت طينية كلها، المجالس يلا يعني تسع 30 إلى الأقل، يعني مع الضغوطك الحين. المهم أنه رحب، وأدخل أبوه في بيته، وكنا مسرورين، وأغمي على أمه لمن علمت أنه وصل. الرجل أهل بيته وإخوانه وأخواته يعني ابتهجوا كثيراً، وحقيقة أن الجماعة ابتهجوا كلهم، يعني ليس، لكن عاد في تفاضلات في هذا الجانب. صح.
دخل بيت الرجال، وجلسوا الجماعة، وأخذوا علمه وكذا، وتقريبا ربع ساعة كذا، وبعدين كل راح بيته. وجا من الصباح، كل ينتظر ش اللي بيصير. وهذا قالوا: "نزلوا الحب من السيارة". السيارة السيارة ما داخل القرية، بعيدة منا بعض الوقت، بعض شيء. جابوا زوامل وكذا، وحملوا هالاشياء هذه، وجابوها وودوها البيت أبوه. والله يرحم يرحمهم كلهم، قد مات أبوه ومات. لكن بعض اللي موجودين لازالوا يذكرون الحادثة من أهل القرية. جاء في الليل، وذبح أبوه ذبايح، وجمع الجماعة، صغار وكبار. وداك الحين وين العزيمة؟ من هو اللي يدعي ويعزم؟ ما شاء الله تبارك. صح. أي وزع هدايا، من ضمنها إحنا الصغار أعطانا من طاقية طاقية. اللي هي هذه. نعم. وأعطى للشيبان شيرخان، يسمون هذاك الحين، اللي هي شماغ وطاقية، اللي ما له بهم علاقة. وأعطى لأبوه وأعمامه خناجر، خنجر. يا سلام. ومذهب الخنجر هذه. المهم تعشوا الرجاجيل وراحوا بهذا، وعملوا له سرا. كل بيت يضيفه، اللي ذبيحة، واللي بالروس، واللي كل على قدرته، أو قرابته منه. اليوم اللي يليه، وزع تقريبا خمسة أو ست أكياس على الجماعة من الحبة هذا، أو ثمانية أكياس تقريبا بر. حقيقة لازال منظره في عيني إلى الآن، نظيف، جميل، يختلف عن البر اللي عندنا. كبر حبة، نظافة، ما تلقى فيه قشور، ما تلقى فيه أي غثاء بتاتاً، تقول أنه مدهون بسم. سبحان الله. فجاء كل بيت ثلاث امداد، ست امداد، المهم كل جاله نصيب من هذا المرزق اللي جابه الرجل هذا، الله يجزا عنا خير.
أي والله، واستمر الجماعة عملوا له ذبيحة مشتركة، يسمونها خطة عند الجماعة، يعني. وتضيفوه وأكرموه وكذا. وبعدها بدأت الضيافة الخاصة اللي يرغب أن يضيفها بشكل خاص. حتى الضيف ما كان ذاك الحين يقول: "لا والله ماني بآجي، ولا إني بآجيك". خلاص، سرا، وكثر الله خير بنضيع، ما فيها أبداً. مشت الأمور. بقي معنا فترة معينة، تناقصت الدراهم اللي كانت في جيبه، تعرف. اللي يطلبه، واللي يستلب منه، واللي يقول عندي زواج، واللي يقول عندي، إلى آخره، منهم احتياجات الناس. ومشت الأمور، وأخذ يمكن شهرين أو ثلاثة أو أربعة، وإذا بالرجل يعني وصل الآن، ما عاد ما عاد هناك. صلينا مغرب يوم من الأيام، وبعدين خرجنا عند باب المسجد، كانوا الناس يتحدثون بعد الصلاة، يسولفوني، ياخذون عليهم وكذا. فقال: "يا جماعة، أنا أستأذنكم، وكثر الله خيركم، بيض الله وجيهكم، أنا مسافر بكرة". يا فلان، ما تسافر؟ والله إن كانه يعني كان بيروح يموت. بالفعل الرجل سافر وراح جدة، وتعسكر في الشرطة، واستمر في عمله لين تقاعد. تقاعد وعمل بعد ما تقاعد، جاء في المنطقة، عاش فيها فترة معينة، وأحواله مستورة وطيبة، الله يرحمها رحمة الأبرار. وعنده فلة في القرية، ومبسوط، وبلاد ونعمة. وأولاده كثير، يمكنهم خمسة أو ستة رجال، وأظن خمس بنات. متزوجين وفي خير وفي نعمة، نحمد الله ونشكره. هذه من الطوارئ اللي بالنسبة لحياة القرية.
المدينة يبغى لها رجل صبور، ورجل مثابر، ودو همه، ينظر للمستقبل، ينظر للمسافات البعيدة، ينظر إلى المعالي، ينظر إلى وين أصل، وأش أحقق، وأفزع مع الناس ذول، وأخذ نصيبي مثل ما يأخذون. بينما القرية سائده الحياة.
سائده، انت مثل جارك وجارك مثلك. ما في زود، ما في نقص. اسرح طول يومك، اشتغل، وفي الليل تعال نام في بيتك. ما في شيء في الكره.
لكن فيها المحبه والموده والوئام. وايضا قد رسمت في القلوب في ذلك الحين. كنت في الرياض في عام 1400، 1300، 90 هجريه. احيانا يجيني تصور كيفهم في القريه ذحين. وين ابويا؟ وين امي؟ اخواني؟ المهم انه يعني شتان بين الامرين.
نعم. من ذهب الى المدن، وخاصه ما قبل ما بعد، افلح ونجح ووصل الى درجات يغبط عليها. ومن بقي في القرى، يعني حالتهم ليست مرضيه. واذكر حاله من الحالات ان في رجل له من الابناء خمسه او سته، والله ما ادري كم عددهم ذكورا. ولا بنات كثير متزوجات. عموما، وكان المسؤول عن القريه نائب القريه او كبيرهم او كذا. والرجل فيه سداد عظيما جدا، رجل حكمه، رجل تنبع المحبه، حبه من من بين اصابعه. كان مركز لمسؤوليه دوله للمندوبين للي يرسلونهم لاحضار لاي شيء. كان مصلح للمجتمع. كان محل ما راح اثره واضح، اثر ايجابي. [أصوات شخير] وكان له مزارع كثيره، وله ابل، وله غنم، وله كذا. واولاده ذو مسرحهم في هالبلاد يزرعون ويقلعون، وايضا يرعون هالاغنام ويسوون هالبعارين ويحلبون ويسمنون ويسوون الاشياء ذي وياتون بها وياكلونها الضيوف. ومن ياتي الى والدهم هذا الشيخ الكبير الوقور. واستمرت امورهم حتى وصل بعضهم الى ال 50 وال 45 وكذا. لا عاد تقبلهم وظائف عسكريه ولا تقبلهم. وبداوا يدرسون ليليه. مات ابوهم عموما. رحم الله. الله يرحمه. ونازعوهم القبيله في النوابه. قالوا ما نبغاكم نواب ولا تصل ليش؟ لان قد تتخرج من القريه وناس تركوا القريه وذهبوا. وهم بسطاء ورجعوا دكاتره وضباط. ما شاء الله. وموظفين كبار واصحاب مبالغ ماليه كبيره واراضي. وقصور وسمعه عاليه. وهذا اللي في المزرعه ما حد درى وينه. ام. وبالتالي افنوا شبابهم وضيعوا حياتهم في خدمه والدهم. لكن الله لا يحرمهم الاجر يا رب يا رب. وبالتالي يقول احدهم يتكلم هو بذاته يقول والله يا ابن يا اخي عودنا اضطرنا نروح لوزاره التعليم حق ال المعارف ولا تعليم البنات اللي حارس مدرسه. واللي مؤذن مسجد. سبحان الله. واللي يعني مستخدم في مكان واللي سواق. هذه اسره النائب. الكبير هذا اللي قعد في الكريه وقال انا صاحب المجد واقعدوا جنبي او ام. بينما الذين ذهبوا الى القرى المدن. التحقوا بالمدارس. كنا في الرياض 11 رجل كلنا غير متزوجين وفي ا بيتا واحد ومعنا طباخ مستاجرينه يمني. وكنت انا الوحيد اللي ادرس نهاري. في المعهد العلمي. والاخرين موظفين عسكر ومدنيين بشتى الوظائف ويروحون يخرجون من دواماتهم يتغدون وعلى طول بعد يعني صلاه العصر يعدون كتبهم وعلى التذكاريه. مدرسه في الرياض فيها متوسطه وثانويه اعتقد على التذكاريه يدرسون الى الساعه تقريبا. ثم ياتون يتعشون وينامون على طول جدول عمل كذا ما في و تقول كالساعه تماما دوامك تنهيه تروح تتغدى على طول يمكن تحل واجباتك او شيء ما بين الفت فترتين وتروح المدرسه الليليه وتدرس وطلع من الليليه هذه ناس وصلوا الى دكتوره من جهتنا من هناك اعرفهم اشخاص معينين بل بعضهم ابتعث الى امريكا واتوا بشهادات عاليه في اداره المستشفيات وفي غيرها. ما شاء الله. واحدهم تولى اداره المستشفيات في منطقه عسير ما. فتره معينه من الزمن. ما شاء الله. فالمدينه لا تقارن بالقريع عموما وكل لها محاسن لكن محاسن القرى اصبحت ضئيله جدا وذات منفعه وقتيه قصيره. ام. بينما المدينه ا مع صخبها ومع ما فيها لكنها اثرت العقول بالعلوم بالاختلاط بالناس واختلاط الثقافات وتوسعت المدارك وعلم وين المستقبل وين الاماكن الطيبه وكيف الوصول الى المراكز العليا ا يعني هذه يعني من فضل الله سبحانه وتعال تعالى ثم فضل دولتنا التي يسرت يعني الوصول الى المدن وعبدت الطرق و وزعت المطارات وسهله التواصل. الحمد لله. وايضا وزعت المدارس والجامعات في كل انحاء المملكه العربيه السعوديه وجعلت من هذا الشعب شعبا عظيما لا يماثل على مستوى العالم. ان المملكه العربيه السعوديه فيها حكام لا يوجدون الا في المملكه العربيه السعوديه ولا يماثلهم احد ابدا. اي والله الحمد. ولن يصل الى درجتهم احد. الحمد لله. في اللحمه في تقدير الوطن في تقدير المواطن في يعني التضحيه من اجل الوطن والمواطن والمواطن مواطن لا يوجد مثله احد من مواطني الدول الاخرى الكليه لما فيهم من الالفه فيهم من المحبه فيهم من اللحمه فيهم من الوفاء بحق قائد الامه ودولتهم بكل مستوياتها القياديه والاداريه كلنا يعني شبكه واحده مترابطين ما يمكن ينفك واحدا عن الاخر ولهذا تجد هذا البلد ما شاء الله تبارك الله انقلب من صحراء قاحله تبحث عن الماء فلا تجده الى بلد يغيث الاخرين. الحمد لله. يغيث الاخرين خارج حدوده. الحمد لله. وايضا يطور هذه البنيه حتى اصبحت مناره على مستوى العالم الاسلامي والعربي والعالمي. اللهم لك الحمد. اللهم لك الحمد وجزاهم الله عنا خيرا. يا رب يا رب فضل الله علينا كبير يا رب لك الحمد والله يحفظهم ويخليهم لنا. امين. ا ممكن اخر جزئيه بسالها في موضوع القريه ا الان الواحد لما يتعب كيف العلاج اتذكر فتره من الفترات كانوا يقولون انا ما لحقتك كانوا يقولون انه الجدري كان منتشر بدي تكلمني عن الامراض هذه. الحمد لله رب العالمين من حرص المملكه العربيه السعوديه ان سعت لحمايه المواطن من الامور الثلاثه المهلكه. ام. الجهل والمرض والفقد. وبفضل الله حققت نتائج 1000%. يا رب لك الحمد. الجدري كان موجود ولكن طعموا الحمد لله الشعب في كل مكان واظن اخر ما وجد الجدري في منطقتنا الله اعلم انه عام 1362 تقريبا هجري. كان احد القرى موبوءه في منطقه سحرات عبيده. وارسلت لهم الاغاثه وهيئات الطب وطعموا منن بقي منهم ومن مات الله يرحمها ويثني عليه ويجعلها ان شاء الله في موازين حسناتها. يا رب. فكانت التطعيمات موجوده وكانت اللجان موجوده طلاب المدارس يطعمون يعني حقيقه الثوره على الامراض. في كل مكان حتى والحمد لله حصنوا شعب من هذه الامور بالنسبه ل الجهل وزعوا المدارس في كل مكان والحلقات وفوق هذا كله ارسلوا حتى الانشطه التوعويه والتعليميه والثقافيه لتتمركز في الاماكن الوعره والاماكن البعيده والاماكن اللي ا ما تقبل انها تبنى فيها مدرسه ما جبليه ولا صعبه ولا ما تركوا مواطن الا اوصلوا له العلم بفضل الله سبحانه وتعالى. ثم وسائل التواصل الاجتماعي من اذاعه وتلفزيون وكذلك الشريط كان له دور في ذلك الحين وارتقى المجتمع المجتمع السعودي ترى مجتمع نادر. في مجتمعات عاد تبحث كيف ترقيها ما تقبل هي ترفض التطور. صح. بينما المملكه العربيه السعوديه يتنافسون كيف يتطورون. وانا اذكر يعني قضايا قبليه معينه انه كل منهم يسابق الاخر كيف يقدم في طلب الخطوط كيف يقدم في طلب الاعانات كيف يقدم الربعه في القروض يبغى يحدث شيء جديد في حياته ويعمل لمسه في صالح هذا البلد وصالح هذا المواطن. يا رب. والمسؤولين فاتحين ابوابهم وفاتحين صدورهم ومبتسمين لكل من ياتي اليهم بيض الله وجهم. اللهم امين اللهم امين. ا الفقر والحمد لله من تقريبا ال 0 فما بعد تحسنت اوضاع الامه بشكل عام. الحمد لله. واذكر انه في عهد الملك فيصل الا عهد الملك خالد رحمه الله. الله. كان يبحث كيف يطور البنيه البشريه والسكنيه في المملكه العربيه السعوديه بحيث يوصل المال ليد المواطن بطريقه شرعيه ومشروحه. نعم. فشكلوا لجنه وعليا عموما ودرست هالموضوع واقترحت اقتراحات من ضمنها انشاء صندوق العقاري وانشاء صندوق البنك الزراعي وانشاء الصندوق الصناعي اعطاء اعانه على منتجات الزراعيه الحبوب والتمور والحيوانات بشتى ابل غنم بق دجاج اي شيء. سبحان الله. وبالتالي يعني كانت حكمه عظيمه جدا لانه بالفعل الدوله عندها فلوس وما هو معقول تعال يا مواطن نعطيه تراهم كذا من الباب للطاقه. لانه بيسبب عجز. يصير المواطن عاجز خامل. ما يفيد ولا ينفع. فتبغى يصير الوضع شرعي وعملي. ف ا جت هالامور هذه وصارت الاعانات تعمل دخل اضافه الى الضمان الاجتماعي. دخل للمواطن كفرد. وتحسن وضعه طلب قرضه وبنا فله طلب طال عمرك زرع مزرعته وباع اطوه لعانه الاف الريالات شرابها ملابس شرابها محسنات زل في بيته شرابها سياره يعني ارتقى مستوى الفرد المواطن السعودي حتى وصل والحمد لله من صاحب قريه. لا يملك الا القليل الى صاحب ملايين. اللهم لك الحمد. واذكر رجل كان طالب في الابتدائيه وكان يبيع البيض بيض الدجاج على المدرسين واذا جاء عند المدرس ا ضيف او زائر او عنده موعد بيجون احد طلب منها دجاجه راح يجيب له دجاج من دجاجه ويبيعها عليه. ثم تطور لما كبر صار يبيع في الاغنام والتيوس والاشياء دي ثم تطور ثم تطور لازال حي الموجود الان يعيش بينا ومن افضلنا بل هو صار مني سنه. صار يعمر العماير بالملايين ولديه من العمائر والاستثمارات. واذا عد الرجال عدوه في الاوائل. ما شاء الله تبارك. سواء في المشاريع الخيريه سواء في ا التنميه المحليه سواء في الاقتصاد بشكل عام يعني كمثمر في وداعم للاقتصاد الوطني جزاه الله خير وبارك الله له فيما اطاه. يا رب ف قضى قضوا الحكومه جزاه الله خير على الفقر وعلى المرض وعلى الجهل. وسار الشعب والحمد لله ينافس علماء العالم في الذره وفي ا الاقمار الصناعيه وفي الطب وفي الهندسه وفي كل المعاني ويكفينا ما نلاحظ من الطلاب ما بين سنه واخرى من الاختراعات والسبق في هذا المجال على مستوى العالم. ا فضلا بالرغم انه تجد كثير من المخترعين والمخترعات ابوه وامه ربما ما وصلوا في التعليم الثانويه او كذا او الى الحد هذا. ومع ذلك سبحان الله اطاها العقول ونشا النشئ نشئ صحي. الحمد لله. ومتميز في كل الامور. اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد والله يعطيك العافيه انت ما شاء الله تبارك الله عليك بعد ما تقاعدت من العمل الحكومي اتوقع اسست شركه علي بن ظافر المحاماه صحيح. بعد ان تقاعدت كنت اريد ان اتقاعد بمعنى التقاعد. ولكني احسست اني س افك مع نواياتي كلها. ام. على كل حال كان نظام المحاماه وفكره المحاماه تدور في تلك السنوات بين الايجابيه والسلبيه عام 1334 وما قبل ولم يكن على الساحه محامين كثير ربما يعني على الاحاد. ا فهروبا من الفراغ ومن يعني احلال القوه وكذا قلت له لازم افعل شيء لو على الاقل يشغلني. الشاهد اني تقدمت بطلب وصار عندي ترخيص والحمد له صدر عام صدر في 17/9 1434 بعد التقاعد بشهرين تقريبا. ما شاء الله. ا استمرينا في هذا العمل وبدات الشركات وسياسه الدوله وسياسه ولي العهد في منظور 20 30 تؤيد التطور وفي جميع المؤسسات والشركات و ان تكون قويه وافضل مما ما تكون فرديه. ف اسسنا الشركه والحمد لله شركه الحمد لله ا ا يعني تعمل على الخير قبل كل اعتبار ثم تعمل على المصداقيه وعلى ان يكون لها اثر ا في منجزات الوطن ا تحقيقا للعدل اولا ثم ا دعما لايجاد ا اصحاب ال الذمم الطيبه التي تدافع عن الاخرين والحمد لله مضى على شركتنا ما يقارب 14 عاما او شيء من هذا ال. ما شاء الله. تخرج يعني من عندنا عدد من المتدربين قد يتجاوز والله لا احصيل عدد بالدقه يعني لكن فوق ال 25 متدربا صاروا محامين. ما شاء الله. ومنهم من صار ممثل شركه ومنهم من التح وظائف حكوميه وصار اي مستشار قانوني. ما شاء الله. و هم من ينافسنا في البلد نفسه لا عندنا ما يقل عن ثمانيه من ابنائنا اللي تدربوا عندنا فاتحين مكاتب الخميس وفي ابها. ما شاء الله. وفي بيشه وايضا في نجران. وفي جيزان. والحمد لله يعني الخير كثير والله يرزقنا وياهم التوفيق. يا فاحنا نساهم في تطوير المجتمع من ناحيه التدريب وايضا من باحيه حفظ الحقوق والحرص على حفظ الضرورات الخمس. ا التي يحافظ عليها الدين و ا ما حافظ عليها مجتمع الا ونجح وافلح وكذلك نصره المظلوم بشكل عام فيها الاجر من الله سبحانه وتعالى قبل كل اعتبار ثم لا يعني تقلو من اجر دنيوي وايضا اشغال النفس بما هو افضل واحسن وبما ينفع النفس وينفع المواطن والوطن. ما شاء الله تبارك الله احنا يعني من الاشخاص اللي الحمد لله كان لنا شرف التعاون والعمل مع شركتكم وللامانه يعني سعيدين جدا بهذا العمل في اذاعه شيم مع شركه علي بن ظافر المحاماه. ا وكان لازم اني اشكرك في مثل هذا اللقاء هذا امر والامر الاخر بعد ما فتحتوا الشركه ايش اغلب التحديات اللي كنتم تواجهونها سواء مع المستفيدين او غيرهم؟ التحديات امام المحامين. ام. بالنسبه للبدايات فكانت التحديات هي ا جهل المواطن او جاهل المحتاج. ام. الى رفع القضيه. فاحيانا يتصور الاشياء اشياء غير تصورها الواقع. واحيانا يطالب بدمج اشياء في اشياء ما تقبل الا كل واحده على حده. ومن التحديات ايضا التاهيل. للمحامي ذاته سواء بالدورات او بالتعليم المباشر او بالمزاوله مزاوله العمل. ا في مكاتب معتبره لها يعني قدره على التوجيه وعلى السيطره على يعني وصول المعلومه السليمه الى مكتب القاضي في اللوائح اللي تقدم او في الجلسات المفتوحه اثناء ما كان التقاضي مباشره او غيرها اضافه من التحديات الكبيره جدا للمحامي هي المفاجات التي تاتي من القضاه في اسئلته التي لم يكن لدى المحامي او لدى ال المستفيد. ا او قاصد العداله. ا استعدادا لها. ا. فاحيانا يفاجا المرافع بسؤال لم يكن له اجابه محدده لدى ذلك الشخص. سواء انه لم يستطرق القضيه بشكل دقيق او انه يجهل تفاصيل القضيه لم يعطيه صاحب القضيه التفاصيل شامله وكامله لان المحامي بيدخل في القضيه ويعطونه افضل اللهجات وافضل ما يرونه من اقناع للمحامي ان يتقبل القضيه او كذا ولا يدرون ان الطرف الاخر سيبين عيوب ا تلك القضيه وتلك ويبين خلفياتها بشكل مضطرد وهنا تظهر يعني المفارقات بين المحامي المتمكن والمحامي المتدرب والمحامي الذي ماخذ الامور بسهوله بالرغم ان هذه ذمه حقيقه يجب ان يكون المحامي مدرك للقضيه بكامل تفاصيلها وان يسال عنها بشتى الوسائل صاحبه المتعاقد معه عن الكيفيه والكميه الوقت ال السبب. ا تفاصيل كثيره يحتاجها المحامي ليعرفها قبل ان تبدا المرافعات فهذه تحديات تقابل المحامي في عمله والحمد لله يعني اغلب الجهات المرخصه تكون مدربه اولا نحن والحمد لله في مكتبنا تعرف خدمتنا في وزاره العدل طويله. وبعضا من الانظمه كان لنا دور او استشارات فيها من قبل لان اغلب الانظمه اللي معمول بها لها اساس سابق من قبل. وكانت مكان الدراسه يعني جمع الملاحظات وايضا تحقيق ا البناط في هذه ال ال ال الانظمه بحيث تكون وافيه بحق العداله وتحقيقها و وافيه بحق المدعي ووافيه بحق المدعي عليه وصالحه لان تحقق العدل والانصاف بشكل واضح وجلي. ا فلا نعاني من هذه الاشياء في مكتبنا والحمد لله. الحمد وايضا رزقنا بكثير من الشباب الذين يعملون معنا والشابات الذين فيهم الفطنه والذكاء لان مكتبنا او شركتنا لا تقبل ان يكون لديها من العاملين المتدربين الا من كان تقديره ممتاز. في الشهاده الجامعيه اولا. ثم لديه يعني خبرات عن طريق الدورات ليست ضروره ان تكون يعني خبره عمليه بس ان يكون لديه دورات في الحاسب الالي وفي معرفه كيف يعالج النصوص ويعالج اللوائح وكيف يتصرف امام القاضي وكيف يعني يخرج من القضيه اذا فوجئ بشيئا لم يكن مستعد له بحيث يقول ارجو تعجب جيل الجلسه او اني ساجيب في الجلسه الاخرى او بدون ان يعمي او ياتي بعلوم او معلومات ليست سليمه او صحيحه او تربك يعني القضيه وتجعل يعني مكانه مهزوز امام القاضي. وهذه سر المهنه وما كان بودنا ان نعلن مثل هذه الاشياء لكن نعل فيها فائده. والله يرزقنا واياكم التوفيق. طيب الله يعطيك العافيه ا ودي دي لو رجع فيك الزمان يعني تعطي نصيحه لعلي بن ظافر ما هو الشيخ علي بن ظافر لا علي بن ظافر ايام ايام الشباب يوم كان في الرياض رحله البحث عن وظيفه و يعني ما شاء الله تبارك الله صعود هذا سلم النجاح هذا ايش النصيحه اللي كان المفروض تنصح وياها. الحقيقه انه الكلام هذا طراى في لقاء مع عدد من التجار التقينا في مدينه الرياض في ما قبل رمضان. ايه. وكان حفل واسع وفيه رجال اعمال وكذا سلمنا على بعض وكذا وسولفنا تعرف يعني هذه الاشياء تحتاج يعني شيئا من المرح وكذا. فقلت يا ليتنا درينا بطريقكم يا التجار. كان قعدنا معكم خلينا الوظائف واهل الوظائف الحقيقه انا انصح كل شاب ان يفكر في ان يكون تاجرا قبل ان يختار ان يكون موظفا. الزمن جميل الان الاحتياجات موجوده الامان موجود ال الجهد يجب ان يكون جهد منظم وجميل وان يحقق هدف يسعى اليه مسبقا ان يحدد هدفه ثم يعمل الخطه ثم ينفذ الخطه والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى الوظيفه جميله من ناحيه انها تلقائيه يعني راتبك يجيك تصربها على اولادك وعلى نفسك وتاتي للتقاعد واذا بك البيت قد انتهى اصبح خربان يحتاج الى ترميم ويحتاج الى تدخل او تغيير او شر بديل منه. والوظيفه اصبحت متقاعده الراتب قد لا يغطي التكاليف اليوميه وبالتالي ما تستطيع تسوي شيء. ام. السياره اصبحت مدير قديم ومع المراه كل المديل ذا ما حد نبغاه والولد يقول يا ابوي جيراننا عندهم ا اخر موديل واحنا سيارتنا قديمه وحال الموظف المتقاعد لا يستطيع ان يسوي شيء. ا التاجر قد يكون كثير من التجار يعني يسرح وهو مليان وقد يعود بالقليل لكنه مره مرتين ويعيش في نعيم ست اشهر مقابل واحده من السلبيات صح. كذا ولا لا؟ فلتكن تاجرا ولا تكن موظفا. ام. هذه نصيحه. يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار انا حقيقه كنت موظف ولم يكن لدي عندما تقعت الا ا اجره او استحقاق نهايه الخدمه راتبك مثل ثوبك يفصل على شهرك. ا. ا هذا اغلب الموظفين بالرغم ان في موظفين اخرين يعني شكلوا او حققوا اموال كذا لكن ما تدري يعني لو تقول من اين هذا يمكن ما تقدر يعني تضرب راتبه في سنوات خدمتها ما يجي. قيمه فله من الفله اللي موجود. صح. او قصر من القصور الموجود. لكن البركه بيد الله ويعطي الله من يشاء والمال هو حساب. ام. ان احسنت نفعك في الدنيا وفي الاخره وان اسات فهو في ذمتك وستحاسب على الصغيره والكبيره لهذا كن تاجرا واجعل مخافه الله نصب عينك وكلما كنت في هذا الجانب في النشاط التجاري. ربما انه مالك يكون مباحا وكسبا حلالا وبعيدا عن يعني ا شبهات او الشكوك او الى اخره. لكن الموظف هذا حاله يعني لما نكون موظف براتب محدود وتصير عنده طفره ماليه يعني حتى وان ترك او سكت عنها لكن قد تكون يعني الخواطر تقول شيئا. صح. الله يرزقنا ويرزقهم حلال ويجعل ما في ايدينا وايديكم وايدي. المجتمع كله حلالا ومباحا وما كان خطانا فالله يعفر لنا ولهم ولجميع من يعني زلت يده او يعني وقع في شيء ما هو مباح لكنها الحقوق بحساب ولا تنفك الا بعودتها وعوده بعض الاشياء قد لا تتيسر بتاتا ولو ان دولتنا الله يجزاها خير مدركه لهذا الامر وحطت حساب بنكي لمن يعني اتك الله ورجع ان يسدد او يرجع. واعفت من رجع وكذا لكن الامور يعني في المنظور العادي انه يجب ان يكون هناك فكره انه تكون موذا تكون تاجرا خيرا من ان تكون موظفا لك مرجع ولك من يشطب عليك ومن يخصم عليك. الله يعطيك العافيه شاكر ده.