📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

شدني لفوق - د. فايز فؤاد

ترانيم و خدمات عربية1:03:20

Transcription

طيب مساء الخير. خلوني اقرا جزئين من أولاً من سفر الخروج. أولاً أصحاح 19 عدد واحد.

خروج 19 عدد واحد: "في الشهر الثالث بعد خروج بني إسرائيل من أرض مصر في ذلك اليوم جاءوا إلى برية سيناء. ارتحلوا من الرافدين وجاءوا إلى برية سيناء. فنزلوا في البرية هناك. نزل إسرائيل مقابل الجبل. وأما موسى فصعد إلى الله. فأناداه الرب من الجبل قائلاً: هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني إسرائيل: أنتم رأيتم ما صنعت بالمصريين وأنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إليّ. فالآن إن سمعتم لصوتي وحافظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب فإن لي كل الأرض. وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة. هذه الكلمات التي تكلم بها نبي إسرائيل. فجاء موسى ودعا شيوخ الشعب ووضع قدامهم كل هذه الكلمات التي أوصاه بها الرب. فأجاب جميع الشعب معاً وقالوا: كل ما تكلم به الرب نفعل."

خلوني اقرا كمان أجزاء آيات من 34. أربعة وثلاثين عدد 29: "وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوح الشريعة في يد موسى عند نزوله من الجبل أن موسى لم يعلم أن جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه. فنظر هارون وجميع بني إسرائيل موسى وإذا جلد وجهه يلمع. فخافوا أن يقتربوا إليه. فدعاه موسى. فرجع إليه هارون وجميع رؤساء في الجماعة. فكلمه موسى. وبعد ذلك اقترب جميع بني إسرائيل فأوصاهم بكل ما تكلم به الرب معه في جبل سيناء. ولما فرغ موسى من الكلام معهم جعل على وجهه برقعاً. وكان موسى عند دخوله أمام الرب ليتكلم معه ينزع البرقع حتى يخرج. ثم يخرج ويكلم بني إسرائيل بما يوصي. فإذا رأى بنو إسرائيل وجه موسى أن جلده يلمع كان موسى يرد البرقع على وجهه حتى يدخل ليتكلم معه."

أكثر من شهرين بعد خروج بني إسرائيل من أرض مصر وصلوا في اليوم الأول من الشهر الثالث إلى برية سيناء أو إلى جبل الحوريات. الشهرين اللي فاتوا كانوا مليانين بالأحداث المليانة نعمة. معاملات الرب معهم من ساعة الليلة ليلة الفصح في اليوم الـ 14 من الشهر الأول كانت كلها معاملات نعمة. عبر الملاك المهلك عن البيت اللي اترش عليه الدم وأنقذ البكر اللي احتمل في الدم وخرجوا من أرض مصر وعبروا البحر الأحمر. صاروا ثلاثة أيام في البرية لم يجدوا ماء. لكن الرب يعني لما لقوا ميه لقوا الميه مرة. لكن أراها الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عزباً. وبعدين صاروا لقوا جوعاً من منعش الشجرات أو النخلات السبعين والآبار أو الينابيع الـ 12. وبعدين في أصحاح 16 نقرأ على موسى وعلى هارون لأنهم مش لاقيين ياكلوا. الرب قال له ما تعتلش هم غداً أمطر عليهم منا من السماء. وكلمة مطر فيها وفرة وفجائية وكثرة. وكنا نتصور أن بعد تذمرهم الرب يمطر عليهم نار وكبريت أو يمطر عليهم ماء أو طوفان يغرقهم لأنهم مش واثقين فيا بعد كل المعاملات دي. لكن مفاجأة أن الرب بيقول أمطر عليهم خبزاً من السماء. وفي أصحاح 17 تذمروا من أجل الماء. فالرب قال له ما تعتلش هم. إيه اللي في إيدك دي؟ عصا. اضرب الصخرة هتطلع ميه والصخرة تبعتهم وشربوا من الميه طوال ترحال البرية. كنا نتصور أنهم يستمروا في الثقة فالرب ومعاملات الرب اللي كلها نعمة. لكنهم للأسف حطوا نفسهم تحت إيه؟ مبدأ الناموس. هم اللي طلبوا الناموس.

في اليوم الأول من الشهر الثالث بعد شهرين من خروجه من أرض مصر وصلوا إلى برية سيناء أو جبل حوريب. المكان ده عاش فيه موسى 40 سنة. عارفه كويس قوي قوي. عشان كده لما نقرأ الأجزاء من أول الأصحاح 19 لغاية أصحاح 34 لو تتبعنا الصعود والنزول هنكتشف أن موسى طلع ونزل على الجبل حوريب سبع مرات. أصحاحنا أصحاح 19 طلع ونزل ثلاث مرات. هو متعود على المكان ده وهو مصدق. ما وصل إلى المكان ده واتصور أن أقل الشعب دقيقة يعني رايح وجاي لكم حالا وسابهم وجري على جبل حوريب. هو بيتعود وحش ربنا وحشته القعدة مع الرب إنجاز التعبير. وايه؟ وطلع لربنا. لما وصلوا إلى المكان ده في اليوم الأول من الشهر الثالث في السنة الأولى مع خروجه من أرض مصر. في المكان ده قعدوا 11 شهر و20 يوم. نجيبها منين؟ نجيبها في سفر العدد أصحاح 10 وعدد 11. أن بعد في السنة الثانية السنة الثانية في الشهر الثاني في العشرين من الشهر ارتفعت السحابة عن مسكن الشهادة وبعدين ارتحل بنو إسرائيل من رحلتهم من برية سيناء وحلت السحابة في برية فاران. يعني قعدوا في المكان ده لو حسبنا الحسبة قعدوا في المكان ده 11 شهر و20 يوم بالضبط. يعني كل أحداث سفر الخروج، كل أحداث سفر اللاويين، كل أحداث العشر الأصحاحات الأولى من سفر العدد حصلوا في المكان ده. وفي المكان ده حصلت أخطر حاجتين في تاريخ شعب الله.

الحاجة الأولى: إعطاء الناموس. هو ربنا ما عطاهمش الناموس. هم اللي ثلاث مرات قالوا كل ما تكلم به الرب نفعل. اللي عايزه نعمله. أنتم مش عارفين أنكم ما تقدروش على أي حاجة؟ قالوا له اللي أنت عايزه هنعمله لك. مرة في أصحاح 19 ومرتين في أصحاح 24. اللي عايزه نعمله له. اللي عايزه ربنا يعاملكم بالنعمة ما تحطوش نفسكم تحت مبدأ الناموس. هم اللي حطوا نفسهم تحت مبدأ الناموس. جابوا لنفسهم المشاكل. ودي كانت يعني مشكلة. لكن الرب اللي أعطاهم الناموس لأنهم طلبوه. أعطاهم حاجة ما طلبوهاش عشان يعالج المصيبة اللي حطوا نفسهم تحتيها. الناموس مقدس وصالح. ده كلام ربنا. بس المشكلة مش في الناموس. المشكلة فيهم هم أنهم مش قد الكلام ده. لأن مكاننا الناموس عاجزاً عنه في مكان ضعيفاً في الجسد. فالله اضطر مش أسف والله أرسل ابنه عشان يحل مشكلتهم أنهم عاجزة. أنتوا مش قد الناموس. حطوا نفسهم تحت الناموس. لكن الرب في نعمته أعطاهم حاجة ما طلبوهاش. أعطاهم خيمة الاجتماع. لأن خيمة الاجتماع بمشتملاتها كان فيها العلاج لكل الناموس. هيحطوا عليهم كل المشاكل اللي جابوها لنفسهم بسبب طلبهم للناموس. كان خيمة الاجتماع اللي هم ما طلبوهاش كان فيها كل الكهنوت والذبائح والمذبح والدم. كل حاجة عشان بس إيه نعالج المشكلة اللي حطيت لك اللي حطيتوا نفسكم فيها.

وبعدين وصلوا إلى جبل حوريب أو برية سيناء في أول الشهر الثالث. وبعدين موسى صعد إلى الجبل. ربنا ما قالوش تعالى. هو جري على ربنا. راح له عشان يطلع وحشته القعدة مع مع الرب. والرب في عدد 3 أول مرة يطلع من السبع مرات اللي طلع ونزل فيهم. فاول مرة صعد موسى في عدد 3 صعد إلى الله مش إلى الجبل. يعني في صعد إلى الله مش إلى الجبل. هو طالع مش عشان مكان لكن طالع إلى شخص. فنداه الرب من الجبل وقال: هكذا تقول لبني يعقوب. قال له كلام حلو قوي. كله كلام يعني. قال له انزل قل لهم أن أنت رأيت ما صنعت ما صنعت بالمصريين. أنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إليّ. جئت بكم إليّ. والآن إن سمعتم لصوتي. صوت الناموس هو لسه ما أعطاش الناموس. لكن ده الصوت الخفيف المنخفض. صوت النعمة. لو سمعتوا كلامي يعني وحافظتم عهدي. ده مش عهد الناموس. ده عهد النعمة. ده العهد الإبراهيمي اللي إبراهيم لم يكن طرف فيه خالص. والرب قال له اعلم يقينا أن شعبك سيكون مذللاً في أرض غريبة. لكن في الجيل الرابع يرجعون إلى هنا. وقال له هديك الأرض دي وحديك ميراث وهديك ابن. في ناس تتبارك جميع قبائل الأرض. فده عهد إبراهيمي هم مشترك فيه خالص. لكن على الأقل أنتم يبقى في ذهنكم النعمة اللي بعملكم بيها وتسمعوا صوت النعمة الخفيف المنخفض وأنا ماسك بأيديكم وماشي بيكم زي ما أب بيقول لابنه. امسك في ده يا حبيبي معي عشان أنا همشيكم هوصلك بالسلامة. ده مش حاطه تحت مسؤولية. ده الأب اللي حاطط نفسه تحت مسؤولية. بس على الأقل الابن يمسك في إيد أبوه. دي أبسط حاجة. فاسمعوا الكلام وامشوا. أيديكم في إيديا واحفظوا عهدي. ويومها ستكونون لي خاصة. كان متخصصة يعني معناها كنزي. هتكونوا لي كنز وهتكونوا مملكة كهنة وهتكونوا أمة مقدسة. انزل قل لهم الكلام ده. قل لهم أنا بحبهم. قل له انزل قل لهم كلام النعمة ده. امسكوا في إيديا وقربوا مني. ويقدروا اللي أنا بس مش عايز منكم حاجة. بس يقدروا محبتي ليهم.

فنزلت. جاء موسى نزل في عدد 7. طلع في عدد 3. نزل في عدد 7. فجاء موسى ودعا شيوخ الشعب ووضع قدام هذه الكلمات التي أوصاها الرب. فقال جميع الشعب قالوا: كل ما تكلم به ربنا. هو عايز مننا إيه ونعمله له؟ هو مش عايز منكم حاجة. هو بيقول لكم أنا عايز أعملكم في النعمة بس مش عايز منكم حاجة. قالوا لا. اللي عايزه نعمله. اللي عايزه نعمله له. فرد موسى كلام الشعب إلى الرب. طلع مرة ثانية. فطلع في عدد 8 وهينزل في عدد 14. وقال له يا رب هم بيقولوا لك اللي أنت عايزه هيعمله لك. قال له هم هم يعرفوا اللي أنا عايزه إيه؟ هم يعرفوا مطالبي إيه؟ فهم يعرفوا مطالبي إيه؟ طيب قل لهم أنا نازل لهم هقول لهم مطالبي إيه. أدم هم عايزين يعرفوا مطاليب بس. انزل قل لهم إيه يتحفظوا ويعملوا حسابهم أن أنا هنزل. وقال له أعطاله يعني حاجات يبعدوا عنها. الثلاث مسائل الثلاث أيام. وأنا هنزل على الجبل. ما حدش يقرب من الجبل لا بهيمة ولا إنسان يتقدس. لأن أنا هنزل لهم في اليوم الثالث أقول لهم أنا عايز إيه. وباختصار عشان ما أطولش على حضراتكم. حدث في اليوم الثالث لما كان الصباح. إيه؟ كل مظاهر الطبيعة عملت مظاهرها تحية تشريفة عشان الإله نزل هينزل على الجبل عشان يكلم إسرائيل بمطالبه. فرعود وبروق وسحاب ثقيل. دارك كلاودز على الجبل وصوته بوق شديد جداً. الجبل بقى يرتجف. حتى وسيط العهد الجديد قال: أنا خائف. أمور تاعب موسى نفسه كان خائف ومرتعب. وجبل سيناء كان يدخن ودخان زي الأتون. ونزل الرب على الجبل وقال لموسى: انزل لهم. دعاه مرة ثالثة. ودعا في عدد 20 دعاه مرة ثالثة وقال له انزل قل لهم يبعدوا ويخلوا بالهم عشان أنا دلوقتي هقول لهم باللي أنا عايزه. أوى حد يقتحم. مش كده؟ ونزل الرب على الجبل وكل مظاهر الطبيعة اشتركت فيه أنها تأتي لتحية الله الذي نزل على الجبل. وابتدأ الرب يتكلم من أصحاح 20 باللي عايزه. الوصايا العشر. مطاليب. مطاليب الله. ويعني مستقيلة ولا حاجة؟ لا تقتل. لا تزني. لا تشتهي. حاجات يعني مش يعني عادي. ممكن واحد ما يزنيش. في ناس مبتزنيش. في ناس ما بتقتلش. بس ما فيش حد ما بيشتهيش. يعني الناموس يعني بالاختصار في 10 أرض وصايا. الحقيقة فيهم حاجات سهلة. وبس في حاجات سهلة قوي لدرجة أن كلنا بنقع فيها. في حد ما اشتهاش؟ ده يقول له لا تشته حمار قريبك. هو الواحد بيشتري حمار زي اللي بيشتري العربية؟ يعني واحد جاب واحد قريبي جاب عربية. واو العربية دي حلوة أهي. دي تودي جهنم. نفسي في العربية بتاعة صاحبي دي. دي توديني جهنم. نفسي في الجزمة بتاعتها. نفسي في شعرها يبقى شعري. أهي دي توديني جهنم. اشتهايت. يعني الواحد أصبح متعلق في سلسلة من السقف. سلسلة من عشر حلقات. كم حلقة تقع تتكسر عشان أقع في بحيرة متقدة بنار وكبريت. حلقة واحدة تتكسر. هو ده الناموس ببساطة. شيء. فراح الرب قال لهم مطالبه. فصح 20، 21، 22، 23. هي دي مطالبه. وقال للرب موسى في أصحاح 24 قال له: تعالى قل لي موافقين؟ قال له: آه. هم موافقين مرتين. فسحر 24 يقولوا: كل ما تكلم به الرب نفعل. كل ما تكلم به الرب نفقه. اوكي خلاص. ندخل في عهد. نمضي الكونترات يعني. 24 أصح قطع العهد والتوقيع عليه. ده عهد مشروط بقى. عهد إبراهيمي اللي كان إبراهيم نايم فيه الرب أوقع عليه سبات. إبراهيم ما كانش طرفي خالص. إنما دعاه هيمضوا عليه. فقال له: هات لي شيوخ الشعب ينضموا وهنعمل احتفال توقيع العهد. فقال لموسى قال له: هات لي هات لي معك 70 من شيوخ الشعب الممثلين للشعب. وهات لي كمان هارون. اطلع أنت موسى. هات معك هارون وهات معك نداب وأبيه وأولاده. وهات معك 70 من شيوخ الشعب. كم دول؟ لو عديناهم 74. 70 من الشيوخ وهات كمان موسى وهارون. اتنين وسبعين. ولاد هارون الاثنين نداب. 74. في واحد زرق وسطيهم كده عاجبني قوي. الرب ما قالش هاته. لكن هو شبط. مين ده؟ يشوع. أنا بتخيل بلغة الصعايدة يعني. قال له يا عم يا عمي يا عم موسى يا عم موسى ما تسيبنيش. خدني معك. أنا عايز أطلع. أنا عايز أطلع معك. روعة. قالوا حاضر. تطلع يا ابني. في الوقت ده كان سنة حاجة و40. 43، 44، 45. وكان أول مرة نقابله كان في خروج 17. أول جنرال عسكري في التاريخ. هو اللي كان معين يقود الرجال المنتخبين لكي يحاربوا عم اليق وانتصر بحد السيف. بس لأنه كان بيتلقى معونة تأتي من على التلة من عند موسى وهارون وحور. فبقوا 75 واحد. 75. فقال لهم: تعالوا عشان نمضي. طلعوا. ولو قريتوا حضراتكم 24 هنا عدد 9 أو عدد 10. رأوا إلى إسرائيل. طبعا مش ما شافوش الله. يعني شافوه هيئة مرئية. لأن الله الله لا يمكن أن يرى أحد ويعيش. لكن شافوا مظاهر مجد الله. فشافوا تحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف. وكذات السماء في النقاء. لكن لم يمدوا إلى أشراف بني إسرائيل. لم يمدوا إلى أشراف بني إسرائيل. يعني إيه؟ يعني الرب ما موتهمش. لأن أي حد يتواجد في محضر الله يموت. بس ما ماتوش ليه؟ اه ما ماتوش. لأن لو قرينا الجزء الأول من 24 هنلاقي أن موسى بفطنة عمل حاجة قوي حلو قوي. بكارة في الصباح وبنى مذبحاً في أسفل الجبل. وأتنشر عمود لأسباط بني إسرائيل عدد 4. وأرسل فتيان إسرائيل. فأصعدوا محرقات وذبحوا ذبائح سلامة للرب ورش الدم. فهم طلعوا في حماية الدم وفيه المحروقات. حماية المحروقات وذبائح السلامة. وطلعوا وشافوا مظاهر يعني مجد الرب بصورة مرئية. ماشي الكلام؟ لسه ما وصلتش للي أنا عايز أقوله. وبعدين الرب في عدد 12 قال الرب لموسى: اطلع لي لفوق شوية يا موسى. اطلع لي فوق شوية. طلع موسى. فراح يشوع قال له: وأنا معك يا عم. ما تسيبنيش. قال له: تعال يا حبيبي. فيطلعوا إلى مستوى أعلى شوية على الجبل. وساب 73 تحت. وقال لهم: معكم هارون وحور. فأنتم خليكم هنا. خليكم هنا يعني. وامشوا. أما الشيوخ فقال لهم: اجلسوا لنا هنا حتى نرجع. اجلسوا على الليفل اللي أنتم أنتم على الجبل دلوقتي. بس في ليفل أول. خليكم في الليفل ده. ما تنزلوش لغاية ما نرجع ونحتاجوكم تحت. عندكم حور. فهارون ينزل يقول له حور. وحور يشوف إيه اللي مطلوب. وأنتم تقعدوا هنا في الليفل الأول ده. وبعدين طالع. طلع يشوع موسى ويشوع إلى ليفل أعلى شوية. قعدوا في الليفل الأعلى شوية ده لمدة سبعة أيام. سبعة أيام. أما الشيوخ فصعد عدد 15. فصعد موسى إلى الجبل. فغطى السحاب الجبل. وحل مجد الرب على جبل سيناء وغطاه السحاب ستة أيام. وفي اليوم السابع. إيه؟ الرب قال له موسى: تعالى لوحدك. سيب يشوع واطلع لي أنت لفوق. فطلع موسى على على الليفل الأعلى. الليفل الثالث إنجاز التعبير. وساب يشوع. وكان موسى في الجبل 40 نهاراً و40 ليلاً. يعني عندنا دلوقتي بعدين تحت عند سطح الجبل. وبعيد مش قادرين حتى يقربوا من على الجبل. دول قالوا لموسى قالوا له: إحنا ما نقدرش نسمع كلام ربنا. فانت روح أنت شوف ربنا عايز منا إيه. اسمع كلام وتعال قول لنا ربنا بيقول إيه. إحنا ما هنقدرش. إحنا ما هنقدرش نسمع كلام ربنا. خايفين منه. في خوف من ربنا. هيبته وترهبنا. بلغة أيوب لما قال: لا تدع هيبتك ترهبني. ابعد عني. لا تدع هيبتك ترعبني. فربنا له هيبة وجلال والناس خايفة منه. فانت روح. عايزين واحد يروح يشوف ربنا عايز إيه ويجي يقول لنا وخلاص. وتبقى العلاقة بيننا وبين ربنا من خلال إيه؟ واحد بيروح يسمع كلام ربنا وييجي يقول لنا. وخلاص. كلامه حلو. عددهم كام؟ عددهم 3 مليون. تلاتة مليون. ده عالم كتير قوي قوي. وبعدين في ده في البيزمنت. في الليفل الأول بقى كان فيه 75 واحد. بقم 73 واحد قعدوا. قال لهم اقعدوا هنا. 40 يوم. هنكتشف بعد كام يوم أنهم زهقوا ونزلوا. وفي أدلة أنهم نزلوا. وفي الليفل الليفل الثاني كان فيه اثنين. اللي هو موسى ويشوع. بعد شوية بقى واحد. على سبعة أيام. بقوم واحد. فضل يشوع. وطلع موسى إلى على إيه؟ على راس الجبل. قعد كام يوم؟ قعد 40 يوم. فاحنا عندنا في تلاتة مليون. الليفل الأول فيه 73. الليفل الثاني اتنين. بقوم واحد. الليفل الثالث بقى فيه إيه؟ واحد. دي يمثلوا أربع درجات من الشركة بين المؤمنين وبين الرب. بين الرب. خليني أفكركم بحذفيات 47. حصريال شاف واحد رجل بيقيس ويعديه ويعبره. الأول أس ألف ذراع. وعبره وإذا المياه إلى الكعبين. وبعدين قال في ذراع وعبرني المياه إلى الركبتين. وبعدين ألف ذراع وعبرني والمياه إلى الحقوين. وبعدين إيه؟ نهر السباحة لا يعبر. أربع درجات من الشركة بين المؤمن وبين الرب. يسولف أربع أنواع من المؤمنين. نوع بحسب حلال 47. نوع بيكتفي مؤدب ومحترم وسلوكه حلو وخلاص. وخلاص سلوكياته حلوة. ده شيء رائع. في مؤمن تاني سلوكياته حلوة في الحياة وساجد وعابد. الركب سجود وعبادة وخلاص. حلو خالص. في مؤمن تاني بقى إيه؟ سلوكياته وأدبياته وأخلاقياته وسجود وعبادة وكمان الحقوين خدمة. بيخدم الحقرين الخدمة. وفي مؤمن تاني إيه؟ سلوكيات وأخلاقيات وأدبيات وسجود وعبادة وخدمة وشركة. ونهر السباحة لا يعبر. يعني إيه؟ نمشي مع أن نحكي معا. إيه؟ يعني في حضن الرب. وايه؟ علاقة شخصية. علاقتي شخصية بمنفذها نفسك. هنا نفس الحكاية. موسى والشعب. عندنا أربع مستويات. ده اسمهم المستمعون. وبعدين في الليفل الأول اسمهم إيه؟ المشاهدون أو أو يعني اللي بيشوفه اللي بيتأمله. المتأملون. وبعدين الليفل الثالث المتفكرون. اللي بيفكروا. إنما الليفل الرابع بقى ده إيه؟ ده الشركة العميقة. المختبرون. المختبرون. وكل واحد إيه؟ في حتة من دول. في حتة من دول. يعني كلمتين على كل مستوى. الليفل الأول المستمعون. العالم كتير. وكله بيسمع. كل الناس بتسمع. الأيام دي. كل الناس بتسمع. راكب عربية وحاطط ترنيمة وحاطط شريط حلو خالص. وبتطبخ وسمعه. بتسمع. خدمة حلو خالص. وبنيجي الاجتماع ونسمع وعظة حلو حلو خالص. ونحط حلو. الاستماع حلو. بنسمع كلمة الله. وبنسمع الخدمات والوعظ. وبنسمع الترنيمات. بس بس سمع بس. آخرها سامعة بس. ما فيش أكتر من كده. اه هي كلمة الله مش نسمعها. طوبى لمن يسمع. لا كلمة الله مش للسمع بس. أمال إيه؟ لكن نسمع ونقرأ ونحفظ ونتأمل وندرس ونطبقها على حياتنا ونتكلم بها. إنما اسمع. سميها بس. سميها بس. وكل واحد إيه؟ عايز يسمع لحن معين. كل واحد له لحن معين يحب يسمعه. وكل واحد له خد معين يحب يسمعه. صافي النظر. الخادم بيقول إيه؟ بس هو عاجبه الآية. الخير قال إيه؟ دول يعني ما لهمش علاقة بربنا خالص. ده عايزين كل علاقتهم بربنا عن طريق إيه؟ عن طريق الأخ الخادم اللي بيجي يقول التأملات بس. النهارده جاء. النهارده ما جاش. النهارده كانت خدمة حلوة. النهارده كانت خدمة مش حلوة قوي. وكده بس. وما جاش الخادم. إن لم يتواجد الخادم لعلاقتنا مع ربنا عن طريقه. نعمل إيه؟ نروح جعانين. نروح. فخليني أقول أن التلاتة مليون اكتفوا بعلاقة سطحية مع الله من خلال وساطة موسى أول عن آخره. ولما لما لما طلبوا منه أنت اطلع لربنا. اطلع أنت بس لربنا. شوفوا واتكلم معه. الكلام ده في خروج في خروج 20. اطلع أنت بس كلم ربنا وشوف عايز إيه. وانزل قل لنا. طب ولما طلع وغاب 40 يوم. غاب الوسيط. وأبطأ في النزول. زي بالظبط لما المسيح قال: أنا جاي. وأبطأ المسيح في النزول. مش كده؟ هو أبطأ؟ لا ما أبطأش ولا حاجة. إحنا. لكن خابر. غاب الرجاء. هم هم اكتفوا. غاب الرجاء. وأبطأ الوسيط. فعملوا إيه؟ قالوا: شوفوا لنا عجل نعبده. شوفوا لنا عجل نعبده. وسرعان ما سقطوا في عبادة الأوثان. فطلبوا من هارون أن يصنع لهم آلهة تسير أمامهم. ليه؟ لأن موسى مش موجود. طب وربنا؟ هو علاقتهم بموسى. هم ما لهمش علاقة بربنا. علاقتهم بموسى. علاقة خلال رجال الدين. علاقة من خلال الخدام. علاقة من خلال المتقدمين في الجماعة. لكن علاقتي شخصية بمنفذها نفسي. لا ما يعرفوهاش. ما فيش حاجة زي كده. ما يعرفوش يقعدوا قدام في محضر ربنا ويقولوا له. يفتحوا الكتاب ويقولوا له: كلمنا أنت من الكتاب. ويقول لنا رسالة شخصية. وكان ما يعرفوش حاجة زي كده. فلما يغيب اللي هم بيسمعوا له. ما يجوش. ما يروحوش. ما يعرفوش. ما يفهموش أي حاجة. يطلبوا بدائل لله. باختصار شديد. إيه؟ طلبوا عجل. وقالوا خلاص. مدام موسى مش موجود. اعملوا لنا عجل عشان نرجع. الدرس أهمية العلاقة الشخصية بين المؤمن وبين ربنا. وجود الخدام خير وبركة. نشكر ربنا. لكن لو مش موجودين خدام. مش موجودين أصحاب مواهب. هو ربنا موجود. وقربوا رعية فلا يعوزني شيء. ده الاحتياجات الجسدية. لا كمل ربه فلا يعوزني شيء. في مراعي خضر يربضني. وإلى مياه راح يوردني. المراعي الخضراء الـ 66 سفر اللي في الكتاب دي المراعي الخضراء. هو اللي يربطني فيها. وأنا أقعد في محضر ربنا وأقول له: أنت أنت اللي كتبت الكلام ده. الروح القدس يسكن في يشرح لي الكتاب ويغذيني. يفتح عيني. فقرع عجائب شرائعه. ويسكن كلماته فيا بغنى. وأهمية العلاقة الشخصية بين المؤمن وبين الرب بدون وساطة بشرية اطلاقاً. اطلاقاً. بيعجبني بارتماوس. بارتماوس قالوا له إيه الحكاية؟ هو مش شايف. إيه الزيطة دي؟ قالوا له: يسوع النصير اللي بيفتح العميان. اه. فصرخ يا سيد يا ابن داود ارحمني. فانتهره المتقدمون. هو ما لوش دعوة بالمتقدمون. ما يهموش المتقدمون. لا يهمه بطرس ولا يوحنا ولا يعقوب ولا متى. أنا مالي ومال دول. أنا موضوعي مع الشخص العظيم اللي ماشي. فصرخ. الرب وقف له. قال له: إيه؟ قالوا له: أنا مالي ليكم برضه. أنتم انتهرتوني دلوقتي بتشجعوني. مع السلامة أنت وهو. هو اللي قال: تعالى. على طول منه للمسيح. روعة. روعة. والمطالبة مريم اكتشفت أنهم جوه ما عندهمش خمر. راحت قالت له. ولا يوحنا ولا يعقوب ولا متى. راحت قالت له: وليس لهم خمر. منها ليه؟ على طول علاقة شخصية وجميلة. إنما المستمعون أسفل الجبل دول إيه؟ المتفرجون دولا كام واحد؟ 73 واحد. تلاتة. اتفرج. شفتوا المناظر الحلوة؟ شفتوا العقيق. فصاح 24. شفتوا المناظر الجميلة. وكذات السماوات في النقاء. وتحت رجلين الرب صنعة من العقيق الأزرق الشفاف. شفتم مناظر الحلوة. مظاهر المجد. مظاهر المجد. طب ما تخليكم ما تقعدوا ما تقعدوا هنا. هو قال لكم استنوا لما أرجع لكم. موسى هيرجع لكم بعد 40 يوم. ما تقعدوا وراكم بيتفرجوا. والفرجة بس. مهما كانت حلوة الواحدة عايز برضو يغير مناظر. مش كده؟ لو حطيته لو رديت واحد أحلى حتة في الدنيا. بعد كم يوم هيقول لك عايز أغير مناظر. حتى لو في جنة عايز أغير مناظر. عايز أشوف حاجة. ده وهم دول اكتفوا بالإيه؟ بالفرجة. هارون ونداب وأبيه و70 شيف. 70 شيف بيتفرجت. زهقوا من الفرن. نزلتوا ليه؟ ودي صورة برضو الإيه؟ لمؤمنين اللي بيحبوا الفرجة للكماع. ويروحوا المؤتمرات. ويشوفوا المؤتمر كان فيه ناس كتيرة قوي. والاجتماع حلو النهارده. ومش عارف إيه. يتفرجوا. اللي جه واللي ما جاش. والعدد النهارده إيه؟ والعدد النهارده مش إيه؟ والمؤتمر كان فيه كام. والمؤتمر يتذاع ولا ما يتذاعش. وفرجة فرجة. أصل دول أقل العدد أقل شوية. ودول وصلوا إلى مستوى أعلى شوية. ودول مظاهر المجد. ودول أكلوا وشربوا في محضر ربنا. وبعدين اكتفوا بهذا. وما طلبوش أكتر. ولم يدخلوا إلى العمر. واكتفوا بهذا المستوى. ونزلوا. ولما نزلوا عملوا مشاكل. ليه عملوا مشاكل؟ للأسف. لأن دول لهم مركز القيادة وسط شعب الله. لهم مركز القيادة بين شعب الله. هارون. هارون نزل. نزلت لعب هارون. انزل. اه نزلت وخلاص. نزل. وملوش هيبة. ما دام ترك محضر ربنا ونزل. ملوش هيبة قدام الجماعة. ضاعت. فقالوا له: اعمل لنا عجل. قال لهم: حاضر. هاتولي الدهب. هتعمل لهم عجل يا راجل؟ اه. هتقول ليكم يا راجل يا راجل. اقف. صفي ربنا يا راجل. انتهرهم يا راجل. يا راجل كلمتك. ده أنت كبير. ده الطريق سكةنة. والكلمات. لا. ما فيش هيبة. اللي يسيب محضر ربنا. ما فيش هيبة. ما فيش هيبة. وفي الكتاب المقدس كله كده. اللي يسيب محضر الرب. حتى الأطفاء داود لما عملته إيه؟ ضاعت الهيبة. ولاد ثانوية استهتروا به. وأولاده استهتروا بيه. مش كده؟ فنزل. استهتروا بيه. اعمل لنا عادي. وبدل من أنه يخضع الشعب له. هو اللي خضع للشعب. عمل لهم العجل. عمل لهم الأكل. طب ونداب وأبيه؟ نداب وأبيه نزلوا. أول ما ابتدوا يمارسوا كهنتهم في لاويين 10. هي غلطوا وماتوا. كان فشلهم سريعاً وذريعاً. لأنهم قدموا نار غريبة. واقتحموا محضر الرب. والرب خلفه أوامر الرب. فاول مرة يكهنوا فيها الدينونة كانت سريعة في لاويين 10. لأنهم سابوا محضر ربنا. طب والسبعين شيخ؟ سبعين شيخ. سبعين شيخ. دولا هو تفتكروا التلاتة مليون طلبوا من موسى يعمل لهم عجل عن طريق التلاتة مليون؟ روحوا. اسف. هارون يعملون. التلاتة مليون راحوا لموسى. قالوا له. راحوا لهارون. قالوا له يقول له اعمل لنا عجل. التلاتة مليون راحوا لا. راحوا راحوا راحوا من خلال الممثلين لهم. الممثلين مين؟ الممثلين السبعين. فهم راحوا السبعين. نزلوا الجموع الشعب والأسباط والجماعات والآباء. راحوا للممثلين وقالوا لهم: أنتم نزلتوا؟ اه. وموسى فين؟ مش عارفين. طلع فوق ومش عارفين راح فين. طيب وهتسيبونا كده؟ روحوا قولوا لهارون يعمل لنا عجل. فراحوا قالوا لهارون يعمل لهم أكل. هم السبعين شيخ. هم كانوا الوسطاء في طلب العجل وعمل لهم العجل. دول مشاهير الجماعة. دول القادة وسط الجماعة. لما يكونوش في علاقة قوية مع ربنا. يعملوا مشاكل لهم. لا لكل الجماعة. القائد وهو في وسط شعب الله. في قد. اه. طبعا نص شعب الله في قادة. في قادة. اذكروا مرشديكم. في ناس لهم مكانها خاصة. طيب الدائرة الثالثة دي دائرة المستمعون. ما يطلبه المستمعون تحت. وبعدين في المتفرجون اللي بيتفرجوا بس. يكتفوا بالفرجة. ما فيش علاقة شخصية. بس الفرجة. شافوا مظاهر حلوة. المؤتمرات حلوة. الاجتماعات حلوة. التجمعات حلوة. الفرصة كانت حلوة. خلاص. خلاص. ما فيش علاقة في البيت. ما فيش علاقات شخصية بمنفذها نفسي. عملوا مشاكل لنفسهم ومشاكل للجماعة كلهم. المستوى الثالث أحسن كثير. مين فيه؟ كان موسى ويشوع. وبعدين قال له يا حبيبي. بعد سبع أيام. قعدوا سبعة أيام في الليفل الثاني ده بتأمل. مش بس بيتفرجوا. لا مش بيتفرجوا. دولاب يعملوا إيه؟ بيتفكروا. بيتأملوا في مظاهر المجد. متخيل. بعمل سيناريو كده. موسى وهارون عاملين الإله اللي بس تحت رجليه مظاهر العظمة دي. يتعامل معها. إحنا. يرتبط بينا. إحنا. اللي ما نستاهلش. وما نساويش. إحنا اللي ياما اتدمرنا عليه. ده إحنا لسه ما فاتوش شهرين. وياما اتذمرنا. ما لقيناش أكل. اتذمرنا. قلت له. قلنا له. طلعت لنا تموتنا. ما لقيناش ميه. قلت له. وطلعت لنا عشان تموتنا من العطش. إيه؟ يتعامل معانا إحنا. إيه؟ العظمة دي. إيه؟ النعمة دي. إيه؟ الإله الحلو ده. وبيفكروا. بيتفكروا. وبعدين بعد سبع أيام قال له قال له موسى قال له يا يشوع خليك يا حبيبي هنا. أنا هطلع. لأن ربنا عايزني في مهمة خاصة. أوعى تنزل. قال له حاضر يا عم. أسيل. انزل. أروح فين؟ أنا قاعد لك هنا لغاية ما تنزل. فصعد موسى ويشوع إلى ليفل الثاني. وموسى طلع. فضل يشوع يتأمل ويتفكر في اللي شافه. والمعاملات الرب في اللي مضت. وأمانة الرب معهم. ومحبة الرب. وعظمة ما ينتظرهم من أمجاد. والرب روعة روعة. النتيجة وهو على الليفل الثاني. ليفل 2. النتيجة إيه؟ النتيجة السلبية حلوة. السلبية أنه لم يشترك في عبادة العجل. وأنقذها من عبادة العجل. ومتورطش في عبادة العجل. لا تورط في أنه يطالب به. ولا اتورط أنه إيه؟ يشترك. يشترك في العبادة دي. أنقذهم. قعد لوحده. وأنقذها من اللي حصل تحت. لا مش كده وبس. لكن وهو نازل من على الجبل. لما موسى نزل بعد 40 يوم. نزل عليه. وأخذه. لما نزل بان المشهد الوثني المحل المنجس المدنس. فراح خد مركز الانفصال مع مين؟ مع موسى. يعني نصب خيمة خارج قيمة الاجتماع. دي مش خيمة الاجتماع. أسف. دي خيمة الانفصال. وكان العمود السحاب اتحرك وراح للقيمة دي. قيمة الانفصال. وكان الرب لما بيتكلم موسى كان بيكلم موسى في خيمة. في خيمة الانفصال خارج المحلة. واحتفظ بمركز الانفصال والشركة مع موسى خارج المحل. خارج المحل. شاف الرب لما بينزل بقى ويكلم عمه موسى. وشاف سحابة المجد. سحابة وهو إيه؟ بتتحرك وتيجي في الخيمة دي. روعة. كان في المكان ده روعة. طبعا المستوى ده مش أحسن من المستوى الليفل 3. ليه؟ لأن هيبان بالمقارنة بقى. لما عمنا موسى هينزل من على الجبل من الليفل الثالث بقى. خليني أقول المستمعون 3 مليون. المتفرجون أو المشاهدون دول 73. المتفكرون المتأملون دول اثنين. بقوم واحد. الليفل الثالث بقى مين؟ ده على القمة. ده عمنا موسى. نازل من على ده اسميهم المختبرون. المتعلمون من الرب شخصياً. علاقتي شخصية بمنفذها نفسي. أنا زي ما بيقولوا فرست هاند. يعني الكلام فرز تهان. بأخده من مين؟ بأخده من الرب نفسه. من الرب نفسه. موسى على قمة الجبل منفرداً مع الرب 40 يوم. يشوع برضو كان 40 يوم. غاب الزمان والمكان. ما كانش دريان بالوقت. وغابت مطالب الجسد. هو أكله إيه؟ شربه إيه؟ معرفش. شربوا إيه؟ ولا أكله إيه؟ ما اعرفش. كان بيفكر في إيه؟ ما كانش بيفكر يا ترى أكل إيه النهارده؟ يا ترى عامل إيه النهارده؟ ربنا سدد احتياجاته بطريقة معجزية. ده كان بيفكر في الأكل ولا في الشرب. غابت الأمور دي من على دماغه. من على دماغه. مش كده؟ ما كانش مشغول بكرتونة البيض زي ما عندنا في مصر. كرتونة البيض بقت بكام؟ وكيلو البانيه بكم؟ وكيلو اللحمة بكم؟ ولا مشغول بلتر البنزين بكم؟ ولا البنزين هنا بكم؟ والبنزين هنا بكم؟ ولا مشغول بسعر الدولار كم؟ ولا مشغول بأي حاجة. غابت الأفكار دي من دماغي. من دماغي. مش كده؟ أطلبوا أولاً ملكوت الله وبره. وكل ده فوق البيعة. ربنا بيديه اتنين. وهو في محضر ربنا. ربنا كشف له حاله الشقة. مش كشف له حالته هو بس. ما هو اللي بيقعد في محضر ربنا. ربنا بيكشف له حالته. اختبرني الله واعرف قلبي. وامتحني واعرف أفكاري. وانظر إن كان في طريقاً باطلاً. واهدني طريقاً فيك. فيكشف لي حالتي بس. مش بس كده. اللي بيقعد في محضر ربنا. الرب بيكشف له حالة اللي حواليه. حالة الشعب. وشر الشعب. وهو في محضر ربنا. قال له موسى: انزل. إيه يا رب؟ قال له: انزل. لأن شعبك يا موسى فسد. إيه؟ جابها من الكنترول. جايبها من الكنترول. ربنا اللي قالها له. قال له: أعلن له حاله. مش حالته هو بس. حالة اللي حواليه كمان. أعطاله بصيرة. وهو عارف أن هو يعني لما هيقول له حاجة زي كده هيستخدمها موسى في إيه؟ هيستخدم المعلومات دي في إيه؟ لا. نزل عشان يعالج حالة الشعب. زي بالظبط أليشع. وجهزي من أين جهزي؟ أنا رحت أنا رحت لو رحت هنا ولا هنا. قال له يا راجل رحت هنا. قال كان عارف الروح الرب قال له كل حاجة عن جاهز. حنان يا سفيرة أبي هذا الثمن بيعطوها الحق. اه. كان الرب كشف لإيه؟ لحنان. لبطرس. الحالة الصحيحة. فإذا اللي بيقعد في محضر الرب. الرب بيديله بصيرة روحية. يبقى يعرف يقيم الحالة. يفهم الأحوال. أخبارها أخبارها إيه؟ طيب نمرة 3. هو نزل مؤهل من بعض الرب. مؤهل بتمييز روحي. ههه. وبصيرة. بصيرة. ده اللي يفرق بقى. واحد كان على الليفل 2. وواحد على ليفل إيه؟ ثري. لما نزل في خروج 2 و 30. نزل الشعب كان بيرقص تحت. بيرقص. فبان الفرق. خبرة. مش بس فرق التوقيت بين واحد عنده 40. 45. برضه فرق الخبرة يفرق. لكن باش بس فرق السن وفرق خبراته الروحية. لا كمان فرق الإيه؟ المستوى الروحي في التمتع بالشركة. يفرق. نزل موسى وهو عارف أن الشعب بيرقص تحت. إنما يشوع وهو نازل قال: خليني أقرأ لكم وأسمع. يشوع صوت الشعب فيه تافه. فقال لموسى: صوت قتال في المحلة. افتكر حرب. مهو ده الجنرال العسكري. ودانه واخدة على الحروب. فقال: ده صوت اختار في المحلة. بصوا عمو موسى بقى اللي نازل من الليفل 3. قال له: يا ابني ليس صوت الصياح النصرة. ولا صوت صياح القصر. يا ريتهم يا حبيبي كانوا بيحاربوا. يا ريتهم يا حبيبي كانوا بيحاربوا. ومهزومين وبيصرخوا. يا ريتهم كانوا بيحاربوا ومنتصرين وبيحتفوا. ربنا له حل في الكسرة. لما بتبقى نبقى مكسورين وبنصر. وربنا يفرح. لما بيبقى منتصرين ونهتف. إنما ده يا حبيبي لا صياح كسرة. ولا صياح نصر. نصر. أمال إيه؟ يا عمي؟ قال له: يا حبيبي ده غنى. ده راس. كان عنده تمييز روحي. يميز بين أنواع الهتاف. مش كده؟ وفي ناس كله حلو. كله حلو في الزيطة. مش عايز بس علشان يعني خلينا في البركة. ياما زيطة. إيه الزيطة دي؟ إيه الزيطة دي؟ إيه ضجة أغانيه دي؟ وناس فاكراها نهضة روحية. وفي ناس فاكراها كسرة ونصره. وهو إيه؟ وهو راس. هو أنا. وناس فرحانة بالزيطة. عمو موسى عنده تمييز أحسن من يشوع. طيب وبعدين نزل. نزل وإيه؟ 34. وجلد يلمع. محضر ربنا خلى جلد الوجه يلمع. أنا أشهد أمام الله. بشوف مؤمنين ومؤمنات بيتها. لأن جلد وجوههم يلمع. حرفياً بيتها. الجلد وجوههم يلمع. وبيبان بهيبة رهيبة. في ناس بتبقى لهم هيبة عالية رهيبة. قعدت نفسي لما أشوفهم. هيبة وكرامة. اللي بيطلع من محضر ربنا بتبقى له هيبة وكرامة. طب ده نزل بهيبة وكرامة إلهية. مش عشان جلد وجهه بها. ده هو هو غطى. غطى وجهه بس. نزل. وتلاتة مليون بيرقصوا قدام العجل. وبخرون مواجهة. زي ما عمل بولس مع مع بطرس. مش كده؟ وبخم. قال له: قال له: أنا ما عملتش حاجة. ما عملتش حاجة. هم أعطوني الدهب. حطيته في البتاع. في النار. طلعت.

سلام يا سلام. طلع هوبا وطلع شيطاني كده عجل كده وبخه. لا سيبك منه. هارون ايه؟ 3 مليون. قال له اسحاق: العجل اسحقوه ناعماً وحطوا فيه مصدر الميه اللي طالعة من الصخر. وأمر تلاته مليون يشربوا ميه. اشرب انت وهو. كم واحد؟ قال له مش هشربه. ولا واحد. كله شرب. تلاته مليون. مفيش حد رافعة صوته وقال له مش هشرب. اشرب. كله شارب. ايه الهيبة دي؟

ودلوقتي لان ما فيش علاقة شخصية بيننا وبين ربنا، ما فيش هيبة. الهبة ضايعة. حتى في بيوتنا الهبة ضايعة. ما هو اللي بيدي الهيبة مش الفلوس الكبيرة، ومش الصوت العالي، ومش في الخناق. اللي بيدي هبه ايه؟ محضر ربنا. مؤمن طاقيات في محضر ربنا يبقى ليه هبه. يبقى ليه هبه وكرامة قدام كل الناس. قدام كل الناس.

كان عنده كرامه وهيبه قدام تلاته مليون. محدش البم. لانه نازل ودرجه الكبير فوق 80 سنه. يعني مش حكايه انه يعني نازل من فوق من محور. خرج من محضر محضر طيب. حاجه تاني. نزل ومعاه الاعلانات الإلهيه. ايه عنده الاعلانات اللي سمعها عن الخيمه. الموديل بتاع الخيمه. مثال ليه الخيمه دي يا حبيبي؟ ما هو طلبوا الناموس. الناموس ده يعني ان غلط اللي غلط يموت على طول. بس انا هديك الزبائح وهديك الكهنوت. وحدك المسبح. المسبحين. المسبح المحرقه ومسبح البخور. مذبح المحرقه ذبيحه المسيح. مذبح البخور المسيح في شباب. كلمه الله. وحديك الوصايا. فايه الخيمه بمشتملاتها. مين اللي جابها لنا؟ جابها لنا عمو موسى من فوق. من فوق. أمثلة الأشياء التي في السماويه.

والخادم او اي حد ليه خدمه وسط شعب الله ما ينفعش يخدم الا لما يكون بيقعد في محضر ربنا. وربنا بيدي له كلام. يدي له كلام. يدي له كلام. بنقرا وندرس وكله نقعد في محضر ربنا. وربنا يديني كلام. بيقول لي اقول ايه. امتى. ازاي. فين. ازاي. حتى كده نزلوا معاه اعلانات إلهيه. نزلوا مع احتياجات لشعب الله. الخيمه على فكره. الخيمه في يعني هم قعدوا 11 شهر وعشرين يوم في الحته دي. في الحته دي. موسى طلع الجبل ونزل سبع مرات. من ضمنهم مرتين. مرتين كل مره اربعين يوم. بعد المره الأولى اللي طلع ونزل جاب معاه الماكيت بتاع الخيمه. الخيمه بنوها في عشر شهور. يعني هم وصلوا في واحد تلاته يوم واحد واحد في السنة التانية. خيمة الاجتماع اتنصبت بحسب التاريخ ده نقراه في خروج أربعين. في العشر شهور دول مع انهم كانوا اتحطوا تحت الناموس بعد يعني تقريبا بعد شهرين. لكن ست شهور ابوها وهم بيبنوا في الهيكل في الخيمه. كانه تحت الناموس. ولا غلطه. ولا غلط.

مجرد ما خلصوا بناء الخيمه وقعدوا شهر وعشرين يوم في الحته دي. كانوا مشغولين برضو بترتيبات الخيمه وحاجات زي كده. اول ما ارتحلوا في خروج 11 في السفر العدد 11 ابتدوا يعكوا. طب هم ليه في تقريبا في العشر شهور دولا ما فيش ولا غلطه؟ تعرف ليه؟ كانوا شغالين في الخيمه. كانوا شغالين في بني الخيمه. ما كانوش فاضيين ينقروا في بعض ولا يعملوا مشاكل لبعض ولا ينقرضوا لبعض. كان عندنا اخ كبير في اجتماع بني سويف كان يقول الكتاكيت لما تجوع تنقر في بعضيها. ينقروا بعضيهم. لو شبعانين ما ينقروش في بعضيهم. مشغول بالاخرين يتشفع فيهم من اجلهم. مش مشغول.

في فرق بين موسى وبين ايليا في نفس المكان ده في جبل حوريب. اللي هي اشتكى على شعب الله. موسى. موسى بيتشفع في شعب الله. وبص شفعته. الشفاعه يا سلام على الجمال. خلي قارن شفاعه موسى وشفاعته. ابراهيم شفعت ابراهيم من اجل نفعت؟ لا منفعتش. ما نفعتش. شفاعة لوط من اجل سغر؟ نفعت. شفاعة ابراهيم من اجل سدوم؟ منفعه. لان قال له يمكن حلوين. يمكن دور. يمكن فيهم حاجه حلوه. يمكن فيهم اربعين حلوين. يمكن فيهم عشره حلوين. يا عم مفهومش حد حلو. فشفعته فشلت. لانه كان بيدور على حاجه حلوه فيهم. انما موسى لما بيتشفع قال له ما تدور تلاقي حاجه حلوه فيهم. هل ما فيهمش حاجه حلوه؟ ما فهمش حاجه حلوه. الحلاوه فيك انت. هم مش حلوين بس انت حلو. فقال له حفنيهم. يا حفنيهم يا موسى. فقال الرب لموسى: اذهب انزل. لانه قد فسد شعبك. نمره واحد فسد شعبك. اتنين زاد سريعا. ثلاثة صنعوا عجلا. أربعة سجدوا له. خمسة ذبحوا له. ستة قالوا هذه الهتك يا إسرائيل. هذا الشعب هو شعب طالب الرقم سبعة. أنا هفنيهم وأصيرك شعب أفضل منهم. بص شفاعة الرجل المحترم ترتكز على ثلاث حاجات. نمره واحد نعمتك ومجدك وأمانتك.

نمره واحد نعمتك. فتضرع موسى وعدد 11 من 32. فتضرع موسى أمام الرب له. وقال: لماذا يحمى غضبك على شعبك؟ انت ارتبطت بنعمتك بهذا الشعار. تبدهم في حد بيت شعبك مش شعبي؟ وبعدين وبعدين ماجدك. طب حددهم في عدد 12. لماذا يتكلم المصريون قائلين: أخرجهم بخبز ليقتلهم في الجبال؟ مجدك تخلي المصير يتكلموا عنك. ما هو طلعهم وأبادهم. مجدك. مجدك. طب وكمان إيه؟ أمانتك. أمانتك في عدد 13. يقول يقول: اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل. مش يعقوب. اذكر إبراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك الذي حلفت لهم بنفسك وقلت لهم: الوعود ما تتمش العود. طب أمانتك والتزامك انت في بكل ما وعدت به. هي دي الأمانة. مجدك. نعمتك. أمانتك. نجح. نجح وبتشفع في شعب الله. مش بيشتكي عليهم. مش بيشتكي عليهم.

وبعدين مش بس كده. لكن في السماحة ورحبت القلب. لما في اصحاح حداشر الشاب الشاب يسوع سخن شويه وموسى فشل في صرح فصاح. قال: أنا ولدت بالشعب ده. أنا ولدتهم. أحمل كل أثقال الشعب ده. هو إيه؟ فالرب قال له: ما تشغلش بالك يا موسى. ما تشغلش بقى. أنا أعطيك قوة تكفيه إنك تقوم بهذه المهام. مش عايز أنا مش هجيب من حاجة. هاخد القوة اللي عليك. الروح اللي عليك. مش الروح القدس. لأن الروح القدس ما بيتقسمش. روح القوة. هاخد من القوة اللي عليك اللي عطالك هقسمها على سبعين واحد. والسبعين شيخ. سبعين نبي. ودي أول مرة يأتي ذكر النبوه في الكتاب المقدس المرتبطه بمشاهد الفشل. سبعين النبي. سبعين شيخ. تنباوا. ابتدوا يتكلموا كلام الرب. كلام يستحضر الضمائر إلى محضر الرب. فراح سبعين واحد منهم. 68 واحد إيه؟ راحوا خيمة الانفصال مع موسى ويشوع. في اتنين اسمه بيتنباوا. أيوه بيتنباوا. بيقولوا كلام ربنا. أيوه بيقولوا كلام ربنا. وربنا سمح لهم يقعدوا في المحل. ربنا يسامح لهم يقعدوا في المحلة عشان اللي في المحلة دول عايزين خدمة. فربنا خلالهم اتنين في المحلة. و68 انت غيران عليه؟ يا ريت كل شعب الله انبياء. سيبهم يتنبهوا. ربنا بعتهم. ودي صورة ليه. زي ما الرب ربك. يوحنا التلميذ اللي قالوا له: وجدنا إنسانا يخرج الشياطين باسمك. فما معناه؟ قلت: ما تسيبوه. من ليس علينا فهو معنا. في ناس في كل مكان ربنا بيستخدمهم ويخليهم. احنا هنكره؟ يا رب يستخدم كل الناس في أي مكان. وقالوا لبولس: في ناس بتكرز عن حسد وعن. قال: ماشي. كل ربنا هو حر مع ربنا. لكن إيه يعني بهذا أن أفرح؟ أنا اسم المسيح ينادى به. فدرس في السماحة ورحبت القلب. مش كده؟

وبعدين مش بس كده. لكن لما نزل وعنده شعور بالقوه. لا زي بالظبط لما لما بولس نزل من على من السماء التالته من الفردوس. نزل يعني بيفتخر وكده. لا ربنا علمه درس الاتضاع. ده ما حكاش الاختبار ده اللي بعد 14 سنه. وموسى قال له: قال له روح يا موسى. قال له روح فين؟ تيجي معنا. ابعت معك. قال له ملاك. مين ده؟ احنا غلابه. ده احنا غلابه خالص. احنا ما ينفعناش إلا انت. إيه يعني ما ينفعناش إلا انت؟ يعني ده شعور عميق بالضعف واحتياج شديد لربنا. يا أخواتي الأفاضل. احنا غلابه قوي. ده احنا أغلب الغلب. ده كل يوم بطلع في رحله. مش عارف الرحله دي هيواجهني فيها إيه. إيه ماذا ماذا يحمل لي هذا اليوم؟ ما اعرفش. هيقابلني إيه. ما احنا بنمشي في الشوارع ونشوف اللي بيحصل والمفاجات بتاعه كده. يعني خذوا في إيدك. وأنا لما جيت للرب. أحد الإخوة الأفاضل كان لما كان ياخدني معاه حتة كان يصلي صلاة علمتها منه. اقبل واذهب مع بيتك. يا تيجي معايا. ما هي ما تمشينيش من هنا. وموسى قالوا: هي تيجي معنا. يا ما تمشيناش من هنا. يعني إن لم تسل بوجهك أمامنا فلا تصعدنا منها. هنا. في حاجة تاني يا موسى؟ اتفرج على الراجل اللي جاي من ليفل تلاته يقول له إيه؟ فقال: أرني مجدك. فصح 33 وعدد 18. وريني مجدك. كل ده. كل اللي انت متمتع به ده يا عمي ده كمان هيطلع مرة تاني يقعد على الجبل الأربعين يوم تاني. كل ده وعايز تشوف إيه تاني؟ ما هو عامل زي بولس اللي قال له: ليه أعرفك؟ تعرف إيه يا عم تاني؟ انت عايز تعرف إيه تاني؟ قال: أنا مشبعتش. أنا مش بعت. أنا أعرف عنه كتير. أنا عايز أعرفه ومعرفة اختبارية. فانت يقول له إيه؟ أرني مجدي. مجدي إيه اللي عايز تعرفه ده؟ هو مش بيقول له أرني مجد حضوره. ما هو مجد حضوره واضح خالص. ده هو عايز يتمتع بمجد الرب الشخصي في حياته. الرب يتمجد في حياته. عايز يشوف الرب كمان هو في ذاته. كمان هو في صفاته في حياتي. في اختباراتي. في اختباراتي الشخصية.

نازل من فوق. نازل من على الجبل. ودي حاجة لموسى بس ولا متاحة لنا؟ متاحة لنا وموجود الكلام ده. اه في ناس موجودة كده بتتامل. بتقعد في محضر ربنا وبيبان عليها. وكل اللي أنا قلته ده بشوفه في ناس. بيتشاف في ناس. وكفاية أفكر حضراتكم ونحن جميعاً نظرياً متفكرين متأملين شخصين مجد الرب بوجه مكشوف. كاننا نحن مراه. والنتيجة في التفكر في المسيح. النتيجة المؤكدة التغيير. نتغير إلى تلك الصورة عينها. صورة المسيح الأدبية. من مجد إلى مجد. وهذه عملية يجريها الروح القدس فينا. لما نبقى مشغولين بالمسيح كما هو معلن في كلمته. بالكتير بسأل نفسي: انت يا واد من المستمعون ولا من المتفرجون ولا من المتأملون ولا من المختبرون؟ بلاقي نفسي تحت. طب ما تشدني. ساعدني. هبقى زي يا شهداء. يا عم موسى. خدني معك. يا عم موسى. ما تسيبنيش تحت. بس مش عمو موسى بقى. يا رب يسوع. خدني معك. شدني لفوق. بس بنعيش تحت يا رب. زي ما في ترنيمة بتقول: ساعدني يا رب أعيش لك عالي. أو بحسب فلوس التلاتة إيه؟ إن كنتم قد كنتم مع المسيح فاطلبوا فوق. سيبك من البيزمي واللي سيبك من الزيطة بتاعة التلاتة مليون دي. وحتى سيبك من الزيطة بتاعة التلاتة وسبعين. وما تكتفيش بالليفل بتاع ليفل اتنين. يلا اطلع لفوق. آمين.