📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تخطط لحياتك ؟ | عمر فصال مع أسامة راحل

أسامة راحل | osama rahil1:04:11

Transcription

مشكلتنا لما نقع في بعض الاخطاء على طول ناشر على الغير. تذكر أنه إذا كان في إصبع يشير إلى الداء إلى الخارج، ففي ثلاثة تشير إلى الداخل. بتقول لك أنت بتشوف الجمال اللي موجود وتنصدم في المدرسة الشرعية وهي بتشوف الجمال وبتنصدم لما يجي يخطبها واحد في النظرة الشرعية. حطم الحدود. أنت ما أقوى إنسان في العالم، أنت البطل أنت. وبعدين شوف الخوف اللي هو جالس بيبدل الطاقة حق الخوف. هي نفسها لو نزل للناس وبدلها مع الناس. يعني نفس الطاقة اللي بيبدلها وهو خايف هي نفسها اللي لو نزل للجمهور واجهها. هي نفس الطاقة بتذل. يقول لك أول خدمة تقدمها للفقراء ألا تكون واحدة منهم. أنت بتخدمهم. اطلع عنهم. لا تزودهم.

السلام عليكم ورحمة الله. يا أهلاً وسهلاً فيكم. عيار اليوم حلقتنا لها ارتباط كبير بالحياة. ولما نقول لها ارتباط كبير بالحياة، أقصد الذات، تطويرها، تعزيز الثقة بنفسها. كيف ممكن يعني كيف ممكن نحل مشاكلنا معها؟ كذلك جلدها. ركزوا لي على كلمة جلدها اليوم. ضيفنا المدرب، مدرب التنمية البشرية، الأستاذ عمر فيصل. حياك الله أستاذ عمر.

الله يحييك. كيف الحال؟

الحمد لله في نعمة مباركة. منورين فيكم. الله يسعدكم. كان في بالي سؤال أمس بس كنت أبغى أغير الصياغة. السؤال كان في بالي صراحة. إيش الفرق ما بين تطوير الذات وجلد الذات؟ هذا كان السؤال اللي في بالي. وكان سؤال عادي. سؤال اللي حبيت أني أسيبه بطريقة أفضل. هل جلد الذات هو تطوير للذات؟ ولا لا؟

بسم الله الرحمن الرحيم. خليني أتكلم بطريقة مختلفة شوية في إجابتي على هذا السؤال. الإنسان هو المعاش. حياة في الماضي. في أشياء بيعيشها في الحاضر. وفي أشياء يعيشها في المستقبل. فاللي في الماضي، اللي دايماً عايش في الماضي و بيفكر في الماضي، تحصل عنده نوع من الحزن من الاكتئاب. هذا اللي دايماً أسير أفكار خطأ صارت معه. وفي أفكار بيكون واحد ملان ضجران. هذا ما هو ما هو عايش واقع اليوم. وفي واحد لا، قلق. هذا بيفكر في المستقبل بشكل كبير جداً.

طيب هو اللي همم الإنسان اللي بيجري ذاته بيجلد ذاته على شيء إيش صار فيه؟ شيء حصل في الماضي أساساً. يعني شيء صار وخلاص وانتهى. أنت الآن بتطحن الطحينة وهو مطحون. انتهى الطحين. نطحنه وخلصنا. أنت بتعيد فيه ليش؟ أنت خذ الماضي لتحسين ما هو آت وليس لجلد الذات. أنت الآن في السيارة. القزازة الأمامي والقزاز اللي بتنظر فيه للخلف. لو غيرنا، أعكس. خلي القزازة الأمامي هو اللي بتنظر فيه للخلف واللي بتنظر فيه الخلف واللي بتنظر فيه الأمام. لو كان ماهر جداً في القيادة، يصطدم. العيد السبب أنه كل الرؤيا صارت للخلف. ما عاد أنا قادر أشوف قدامه. فمهما كنت أنت مبدع وعندك مهارات وعندك قدرات. وإذا أنت بس ترجع للماضي عشان تلوم نفسك على اللي صار، حتصطدم في حياتك. ما تقدر تحس بالحزن. تدخل في نوبة اكتئاب. هتتعب. فهو شيء انتهى خلاص. ينفع اللوم إذا كان بيوجهني للخير؟ الله سبحانه وتعالى أقسم بالنفس اللوامة. والنفس اللوامة هي اللي تلوم صاحبها على الخير. يعني بتوجهه للخير أكثر. وفي نفس الوقت بتوجهه للشر. الله سبحانه وتعالى جمع في هذا القسم أن اللوامة على الخير وعلى الشر. فأنت فين تبغى تكون؟ لكن هل جلد الذات من تطوير الذات؟ ما أعتقد أنه بيكون بهذا بهذا الطريقة. يعني لأنه مثلاً قاعد أعاتب نفسي من أجل نطورها؟ مثلاً في ناس ممكن قد يكون سلبي. النبي عليه الصلاة والسلام إيش قال؟ قال: "لا يقولن أحدكم خبثت نفسي". بيجلدها. والآن يقول لك: "لا تقل لها كذا، بل قل: قصرت نفسي في الخير". لا تستخدم عبارة بتحسسك أنك أنت مذنب بشكل مرة كبير. لأنه هذه بتعيقك عن الذهاب.

بعض الناس إذا فشل يلوم نفسه. وإذا نجح بيلوم نفسه. يقول لك: "لو أنا اشتغلت أكثر كان نجحت أكثر". وإذا كان بينهما بيلوم نفسه. في الغالب هذول اللي عندهم اللوم زائد ترى بيلوم نفسه باستمرار باستمرار باستمرار. هو بيضخم الأمور الصغيرة. يعني يساوي دائماً قلق. هذه الشخصية نفسها بتحصلها دائماً عندها نقص في الثقة. وبعضهم ترى بيلوم نفسه بمزاجية. إذا المود تمام أووه اليوم رهيب. إلى المود لك عليه يجلد جلد لذاته غير طبيعي. هو بيحاول.

طيب هل النتائج بيدي؟ اللي أنا جالس أسأل نفسي عليها؟ هل هي بيدي؟ النتائج بيد الله. النجاح والفشل ما هو بيدك. هذا كله بيد الله. النبي عليه الصلاة والسلام قال: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فليغرسها". طيب متى تكبر؟ متى تزهر؟ متى تلقح؟ متى تثمر؟ مالك صلاح. ما هو شغلك هذا. ليس.

طيب النتائج ترى فعلاً كلامك صح. النتائج ما هي بيد أحد إلا بيد الله سبحانه وتعالى. بس تغيير هذه العادة الشخصية سوف يرى. فأنت بالسعي ستصل إلى ما تريد. إذا كان في سعي أنت هتوصل. ألم تر أن الله قال لمريم: "وهزي إليك بجذع النخلة يتساقط عليك رطباً جنياً". ولو شاء لتجنيه من غيره. هزي. جنيت. ولكن كل شيء له سبب. أنت بيدك الأسباب. فهي الآن عليها السلام دوبها ولدت. تقدر تهز جذع النخلة. إحنا لو جبنا رجل شديد القوى. الله بيعلمنا هنا أنه اتخذ الأسباب. أنت عليك السعي. النتائج ليست بيدك. بيد الله سبحانه وتعالى. النجاح. الفشل ليس بيدك. لو قصرت في السعي له نفسك. النتيجة هذه بيد الله. أنا أقصد أنه العادة. عادة اللوم. كيف ممكن الشخص يعكسها تماماً؟ بتصير أيجابية في في حق ذاته. أنت تقول مثلاً في ناس مزاجية. وقت ما تبغى. في ناس دائماً تلوم نفسها وتجلد نفسها. كيف الأشخاص هؤلاء وهذا المعادن من الناس تغير هذه العادة بحيث أن تصبح مثلاً على إيجابية أو تنمحي على الأقل العادة السلبية؟ إيش الطرق اللي استخدموها؟

هو زي ما تعود على الـ على الجلد. بيحاول يبدأ ينتبه. أول حاجة لابد أنك تلاحظ نفسك. إذا ما كان عندك ملاحظة لذاتك وتشوف أنت إيش جالس تتصرف فيه وكيف جالس تمرر هذه الطريقة معك. لأنه في ناس بتشتغل عندهم هذه عادة اللوم تلقائياً أوتوماتيك بدون ما يشعروا. إيش اللي صار؟ أن هو عود نفسه عليها. كانت فكرة ثم أصبحت كلمة. ثم أصبحت فعل. ثم الفعل تكرر. حطيناه في التكرار. ثم تحول الفعل هذا إلى عادة. ثم بيقرروا لك مصير حياة. فهو لو كان من البداية لاحظ الفكرة والتقطها وبدأ يحول الموضوع هذا لـ فكرة أخرى. الآن إحنا هنبدأ بـ فكرة جديدة. ثم نتكلم عنها. ثم نحطها في الفعل. ثم نأخذ الفعل نكرر الفعل. هيتحول معه إلى عادة. إذا صار إلى عادة هيقرر مصيرها. لأنه الإنسان مجموعة عادات. بدأت من فين؟ بدأت من الأفكار. فهو بهذه الطريقة يستطيع أنه بيحول لومه لنفسه إلى أسلوب جديد. بخليه مثلاً. هو ترى موجود اللوم. يعني هو كان عند السلف يسمونه المحاسبة. كان يحاسب نفسه. يجلس مع نفسه وبيسألها: "إيش سويت اليوم؟ إيش قصرت اليوم؟" عبد الله بن مسعود يقول: "إذا مر يوم ولم أجد فيه عمل صالح أو علم نافع، ما عددت ذلك من عمري". هو بيقول يعني إيش فائدتي أنا إذا ما سويت شيء في يومي. وهذا صحيح. بس هل يلوم نفسه مثلاً: "ليش ما نجحت أنا؟ ليش ما صار معي كذا؟ أنا ليش ما صار معي كذا؟" بعض الناس بيتوقع الخير اللي في راسه. يعني لازم آخذه عشان يكون هو خير. ولا أنا بلوم نفسي؟ ابن عطاء السكندري له كلمة جميلة. أنا تعجبني صراحة. إيش هي الكلمة؟ يقول: "ربما أعطاك، يعني الله سبحانه وتعالى، ربما أعطاك فحرمك. وربما حرمك فأعطاك. ولو كشفت لك الحكمة في المنع لعاد المنع عين العطاء". مو لازم كل شيء نأخذه. في أحايين الله بيحرمك من أشياء عشان أنت تستحق أفضل منها. يعطيك الأحسن. لكن إحنا ما عندنا هذه الرؤية اللي نعرف حكمة الله سبحانه وتعالى في كل شيء. هنا يجي دور يعني الإنسان يذكر نفسه بالكلمة. لعله في كل الخير. الإيجابي طبعاً.

إحنا تكلمنا عن جلد الذات مباشرة وتطويرها. وكان أول محور كذب بشكل سريع. بس ما تكلمنا عن الذات. إيش هي الذات؟ الذات يعني ممكن هي كاللغة ثلاثة أحرف. قال للمحبوب: "ولما زرته من ببابي قلت: بالباب أنا. قال: لي: أخطأت تعريف الهوى حينما فرقت فيه بيننا". ومضى عام. فلما جئته أطرق الباب عليه. مو هنا. قال لي: "من أنت؟" قلت: "فما تم إلا أنت بالباب". هنا قال لي: "أحسنت تعريف الهوى وعرفت الحب". فادخل.

أنا الله الله. أحيا أنا. أنت تقول: "أنا". "أنا". أنت فمن أنا؟ هو يقول: "من أنا؟" بعض الناس إذا قال: "أنا" يقول: "أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا". أنا النبي. لا كذب. أنا ابن عبد المطلب. النبي عليه الصلاة والسلام بيقول كده. بيقول: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر". يوسف عليه السلام قال: "اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم". الشافعي يقول: "علي ثياب لو يباع جميعها بفلس لكان الفلس منهن أكثر. وفيهن نفس لو تقاس ببعضها نفوس الورى كانت أجل وأكبر". قل: "لا أنا داخل نفس". هذا هذا "أنا" مفخم. لا لا. هذيك "أنا" الشيطان اللي هي: "أعوذ بالله من أنا". حتبليس. أما "أنا" حق الصالحين وحق النبي عليه الصلاة والسلام. لا بالعكس. "أنا أستطيع. أقدر أسوي هذا الشيء". وأعترف بمزايا. أنا لما أقول: "أنا". فهذه هي هي الذات. أنا اللي أحتاج أني أحترمها وأقدرها وأحط لها صورة كويسة.

لو جيت لي أطول قسم في القرآن ستجد أنه بعده: "ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها". الذات. النفس. طب إيش هي النفس؟ إيش هي الذات؟ أفكارك عن نفسك. اعتقادك في نفسك. في قدراتك. في مواهبك. في اتصالك مع الناس. في تصرفاتك. شيء اعتقادك فيها. إيش أفكارك عنها؟ تجد أنه هذا له ارتباط وثيق بموضوع الذات والنفس. انظر لنفسك. روح كده وقف قدام المرايا. وشوف. هل هذا الذي تريده أنت؟ ولا لا؟ معنوياً اليوم. الأسئلة كلها. بشوف الجسد. أم سأرى النفس؟ هل هذا الذي تريد بمجموعة جميع طردته الظروف والحياة والناس واللي يبون منك الوالدين واللي يبون منك أهلك؟ هذا مين اللي أنت جالس تشوفه؟ أقرب للحقيقة؟ ولا أقرب للي فرضوه عليك الناس؟ هل أنت تزكيها ولا وترعاها؟ ولا لا؟

فهنا يقول: "وعلمني السقوط ببئر نفسي بأن الماء في الأعماق أحلى". كل ما أنت قربت ودخلت في داخل نفسك. لا هتشوف شيء بديع. الله أعطاك كل شيء أنت تحتاجه. باقي أنت إيش تبغى تتصرف فيه؟ "لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر". ما في حاجة اسمها أنا ما إني جالس. لا أعرف بنفسي. ولا أنزل. هذا غير موجود في الطبيعة. الشجرة إما أنها تكبر. وإما أنها تذبل. الإنسان إما أنه يتقدم. وإما أنه يتأخر. ما أنا واقف كده في النص. لا.

مشكلتنا لما نقع في بعض الأخطاء على طول ناشر على الغير. تذكر أنه إذا كان في إصبع يشير إلى الداء إلى الخارج، ففي ثلاثة تشير إلى الداخل. بتقول لك أنت. بتقول لك ذاتك. شوف ركز. فأنت تعرف من هذه. لما تلاحظ بهذه الطريقة. الآن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. ترى أحياناً تحضر عند بعض البرامج. "حطم الحدود. أنت ما أقوى إنسان في العالم. أنت البطل أنت". وبعدين أنت قدراتك لا محدودة. مين قال هذا الكلام؟ الله ما قال لنا هذا. الله قال: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها". يعني أنت لك وسع. مو ما في ما في شيء اسمه لا محدود. بس أنت تعرف وسعك. شفت أنت آخرك فين؟ "لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها". طيب استخدمت مواردك اللي أعطاك الله ياها كلها؟ استنفذته؟ جربت نفسك؟ ولا أنت بس جالس كده وتقول: "والله أنا هذا حدي وحدودي وخلاص". فبعضهم ما جرب وسعه واقتنع أنه خلاص هو كده. وأنت هنا ما أقدر أجاوب أحد عن نفسه. لأنه أنا ماني معه. هو مع نفسه. بث مباشر 24 ساعة. هو اللي بيشوف نفسه. بينام مع نفسه. كل حاجة. هو هو. أدرك. شوف الله سبحانه وتعالى إيش قال؟ "بل الإنسان على نفسه بصيرة". بصيرة. ليش ما قال بصيرة؟ لأنه نحن لن نبغى نبالغ في الشيء. نحط له تأنيث. إنسان واحد من الدعاء ما شاء الله منطلق دائماً يدعو إلى الله. نقول: "فلان داعي". واحد فلت في الدراسة. نقول: "فلان نابغة". واحد خطير في المواقف. نقول: "فلان باقيه". من باب المبالغة. الله يقول لك: "أنت أبصر بنفسك". أبصر بإيجابياتك. وأبصر بأخطائك. أبصر بالصح اللي تسويه. وأبصر بالخطأ. طيب ولو اعتذر؟ ولو ألقى؟ ما عاد يعرفها. حتى لو كان عنده أعذار وعنده مبررات وعنده. لا هو يعرف. لكن كيف طيب أقدر أعدلها نفسي إذا كان ما هي ماشية معي بالطريقة المهم بالطريقة المناسبة؟ كيف أقدر أضبطها؟ يعني كل شخص أدرى بنقاط الضعف في نفسه. وبالتالي هو عارف كيف يحل هذا المشاكل. إذا جلس يكون صادق. إذا صدقت أنت مع نفسك وجلست بهذه الجلسة وبدأت أنك تشوف إيش صار معي وكيف صار معي هذا الموضوع. وتعطيني نفسك الصدق. هتجد أنه أنت بدأت ترتقي. أهم معيار لتصحيح مسار الذات أن تكون صادق. لذلك قال: "رأيتك أمس خير بني لؤي. وأنت اليوم خير منك. وأنت غداً تزيد الخير خيراً". كذاك تعيش وسادتنا وتمسي سادة الناس وقادة الناس والمقدمين في الناس. في التقاء مستمر. الارتقاء هذا من فين جاء؟ من الصدق.

لكن خليني أقول لك بطريقة على سؤالك على الثاني. كيف تكونت الذات؟ مفهوم الذاتي هذا كيف جاء عندنا؟ بالبرمجة. إحنا اتبرمجنا بطريقة البرمجة هذه. وصلنا إلى أسلوب معين. إحنا تبرمجنا بخمسة أمور. أول أسلوب تبرمجنا عليه الوالدين. أول ناس شفناهم في الدنيا. شفت أنت لما تتكرم من أكبر واحد في البلد. أنت تقول: "أمنية حياتي أتكرم من أكبر سلطة موجودة عندنا". ويجيك التكريم. قديش فرحك كبير. الطفل والولد الصغير في البيت. أحلى سلطة عنده أبو أمّه. الكلمة اللي تيجي تجرح وتحطم فيه. ترى هي جات من أكبر سلطة. والكلمة اللي ترفعه هي جاءت من أكبر سلطة. لأنه هو ما عنده أعلى منهم. هم أكبر ناس في الدنيا عنده. مشكلة اليوم في بعض البيوت أنهم بيهدون الأطفال بعض الكلمات الصعبة. أنتم أعلى سلطة عنده. زي اللي بيتكم من أعلى واحد في البلد. فتبرمجنا. أول برمجة ذاتنا من الوالدين. خذنا منهم الكلمات. عرفنا أسلوبهم اللي يتكلمون فيه. تكلمنا زيهم. بعد كده الطريقة الآخر اللي تبرمجنا عن طريقه أو من خلاله المعلم. ما ننسى أستاذ أولى ابتدائي. في الغالب الأغلب ما ينسى معلم أولى ابتدائي. لأنه وضع بصمة. كان أول معلم تقابلنا فيه وأخذنا منه البرمجة. بعد كده كبرنا شوية. صار الأصدقاء. أها. أنا بروح معاهم. اهتماماتهم صارت اهتماماتي. أبغى أزورهم. وأبوها يزورهم. أبغى أشوفهم. أبغى أطلع معاهم. صار أصدقائي. بعد كده قال إعلام. صار بيطرح علينا برمجة. كبرنا. صار عندنا مفاهيمنا الخاصة وقراراتنا الخاصة ونظراتنا الخاصة. صار نحن بدينا نعطي لنفسنا برمجة جديدة. من هذا السلم: الوالدين ثم المعلم ثم الأصدقاء ثم الإعلام ثم أنت نفسك. ذات. الذات مجموعة من الأفكار والاعتقادات اللي من خلالها تكونت الذات.

يعني في كذلك دائماً في دورات العموم في الغالب. في الغالب أو بعض دورات الذات يعني دائماً تقدري معها عجلة الحياة. إيش الارتباط هذا؟ إيش علاقة الذات بعجلة الحياة؟ وإيش أساساً هذه العجلة؟ ليش يحطون عجلة الحياة؟

طبعاً أنت لو رحت لأي مركز تدريبي في العالم هتجد أنه دوراته كلها تعتمد على عجلة الحياة. مركز تدريبي. أي مركز تدريبي. لما يعطيك براشور لدوراته بغض النظر عن التخصص. كلها تتعلق بمحور من هذه المحاضرات الثمانية للذات. عجلة الحياة هي ثمانية محاور: روحي، والعقلي، والنفسي، والجسدي، والأسري، والاجتماعي، والمهني، والمالي. كل الدورات اللي تصنف حتى تجدها في جانب من هذه الجوانب الثمانية. إما أنه يتكلم مثلاً دورة في العقيدة. دورة في التفسير. دورة في الفقه. يعني بروحي. أو يتكلم كيف تذاكر. كيف تكتب. كيف تؤلف. كيف تقرأ القراءة السريعة. هذه في الجانب العقلي. يتكلم مثلاً عن التفاؤل أو السعادة أو صنع طريقة الاستعادة للنجاح. هذه جانسي. هيتكلم مثلاً تمارين ودورات في التمارين في الرياضة في يعني بجسدي. يتكلموا مثلاً تمارين في اللياقة. في السباحة. دورات في دورات في السباحة. دورات هذه جسدية. أسرار الحب. نجاح الأسرة. المقبلين على الزواج وفنون التعامل مع الآخرين. في الجانب الاجتماعي. كيف تختار المهنة. كيف تبدع في مهنتك. أسرار المليونير مدري إيش. يعني أيوه. كيف تصرف. الاستثمار والاستثمار والأمور المالية. جانب مالي. فتجد أنه عجلة الحياة. كل الدورات بتعتمد عليها. يعني أنا مستهدفة. أنت أكيد. أنا ما رح أطلع عن جوانب حياتك الثمانية. فأنا أبغى أعرف جوانب هذه الثمانية. كيف أقدر أحط لك فيها برامج عشان أساس أنت إيش يعني تستفيد منها في حياتك. فهم بيستخدمون هذه العجلة لأنها تتعلق بحياة كل إنسان منا. فمثلاً الجانب الروحي بيتكلموا فيه عن العبادات والروحانيات. الأمور القلبية. فأنا أجي أقيم نفسي في الجانب الروحي. كيف عباداتي؟ كيف عباداتي القلبية؟ عباداتي الجسدية اللي هي في الصلاة. وعبادات القلبية من التوكل واليقين. فقط لنفسي تقييم تصور مبدئي. في الجانب العقلي. لما أجي بقيم نفسي في الجانب العقلي. تعليم الذاتي وتعليم النظامي. أنا فين وفين أبغى أوصل؟ هل أنا بقرا كتب؟ هل أنا بطلع على ندوات؟ هل أنا بقرا مقالات؟ هل أنا بتابع أحد بيعطيني في مجال معين؟ والتعليم النظامي يقول لك: "التعليم النظامي بيأمن لك وظيفة. التعليم الذاتي بيأمن لك ثروة". لأنه أنت جالس بتشتغل على نفسك. في الجانب النفسي. هنشوف الترمومتر حق المشاعر. مشاعرك الإيجابية من باب التفاؤل والانطلاق أكثر. وتضغط عليك؟ ولا المشاعر السلبية؟ الحلزونة الاكتئاب. القلق. التوتر. الجانب الجسدي. بتقيم نفسك في علاء ناحيتين: الصحة واللياقة. صحتك إيش معناها؟ أنه أنا بعيد عن الأمراض؟ أو أنه أنا ما عندي ولا مرض؟ لا. أنه أنا عايش بحيوية وكل الأجهزة الداخلية بتعمل بأعلى كفاءة. واللياقة. أنه أنا عندي قدرة على تحمل أداء بدني معين. بعض الناس ترى صحته ممتازة بس لياقته مضروبة. فإذا طلع درج بتحصله يتنفس. ما هو قادر. وبعضهم لياقته عالية. لاعب ما شاء الله رهيب. الصحة مضروبة. بياخذ منشطات. فيصير عنده مشكلة. في فرق بين اللياقة والصحة. إيه. في فرق. والصحة مش معناها أنه أنا ما عندي مرض. في الجانب الأسري. حب أهل بيتك لك. هل هم يحبونك؟ واتصالك بأقاربك. الخال والخالة. العم والعمة. الجد والجده من الطرفين. هل في تواصل مستمر؟ فاقيم نفسي في الجانب الأسري. في الجانب الاجتماعي. علاقاتي هل هي كويسة؟ وتأثيري عليهم كيف؟ أنا جالس أؤثر على اللي حولي؟ في تأثير ولا لا؟ في ناس تأثيره على مستوى بيته. في ناس على الحي. في ناس على المنطقة. في ناس على الدولة. في ناس على القارة. في ناس على العالم. فانت فين بتوصل؟ في جانبه. معلش. خليني استفيد منك في النقطة هذه. نقطة الذكاء الاجتماعي. كنت أكلم واحد من الشباب. إلى آخره. وكان قال لي: "أنا أتخوف من الناس. أنا عندي أفكار وعندي مشاريع ممكن تكون ناجحة. لكن عندي عندي نقص في الذكاء". يؤمن. يؤمن كويس أنه يؤمن. على الأقل عنده نقص الذكاء الاجتماعي. ويتخوف من مواجهة الناس. ممكن هذه المشكلة عند الكثيرين. إيش الحل لهذه المشكلة؟

هيرتقي. لكن ما في مشكلة. واحد يقول: "أنا عندي مشكلة". حلو أنه اعترف. أول خطوات المشكلة الاعتراف بها. طيب هو اعتراف. وقال: "أنا عندي مشكلة". طيب هي إيش منتظر؟ ما في أحد هيحلها لك. أول خطوة صعبة مرة. طاقة حق الخوف هي نفسها لو نزل للناس وبدلها مع الناس. يعني نفس الطاقة اللي بيبدلها وهو خايف هي نفسها اللي لو نزل للجمهور واجهها. هي نفس الطاقة بتذل. يقول لك: "زي ما أنت بتحلم حلم صغير. هو نفس الطاقة اللي حلمت فيها الحلم الصغير. بتقدر تحلم حلم كبير". نفس الطاقة اللي بتبذلها وأنت تكتمل. الكلمة اللي لو قلتها غلطت في حق واحد. هي نفس الطاقة اللي هتبذلها في الاعتذار. اكتبها أحسن من ما بعدين اعتذر. صح ولا لا؟ أنا لما أبغى أنزل للناس. هي نفس الطاقة اللي أنا جالس مع نفسي ومتوتر وخايف وماسك نفسي كده. لو أنا نزلت. الطاقة. ولو أخطأت. ولو صار معي مشكلة. ولو ما عرفت أتعامل. بس اسم أنه أنا واجهت. في أحسن حل المشكلة أن تواجهها. يقول لك: "كان في رجل كل يوم يطلع من بيته رايح الدوام. وهو رايح للدوام بيجري وراه كلب يومياً". وهو يجري. "يفكس برنت الأيام". قال: "يا أخي أنا كل يوم كل يوم أجري. لازم أوقف. يا أخي أبغى أشوفك". فلما وقف شاف الكلب بدون أسنان. ههه. "سافر أي". قال: "يا أخي يا الله". كثير من مخاوفنا لو واجهناها ترى بدون أسنان. ترى ما عنده شيء. بعضهم مكبره الموضوع وهو أساساً يعني. بالضبط. هو هذا. إحنا دائماً يعني في الغالب نكبر بعض الأمور اللي ما هي مستاهلة. بس لأنه درجة الخوف عندنا عالية. والخوف اللي فرضه عليك ترى أشياء كثيرة. من ضمنها قناعات اللي عندنا تتأصل. هي القناعة مثل إيش؟ مثل الطاولة. فكل واحد بيجي يركب لها رجل. أنت في البيت مثلاً. واحد من الشباب. عنده مشكلة مثلاً في الرياضيات أو في الحساب. أنت ما تفهم في الرياضيات. سمعها من أمه. الآن الطاولة صار عندها رجل. راح المدرسة. جاي يحل المسألة خطأ. قال له الأستاذ: "أنت أصلاً ما تفهم". تركبت رجل ثاني. طلع مع أصحابه. بيحاول يقول لهم على مسألة. "يا عمي أنت فين وهذا المادة فين؟" جات رجل ثالثة. هو من نفسه بيقول: "أيوه صح كلامه مضبوط". هو ركب الرجل الرابعة. صارت الطاولة مستوية. فصارت القناعة ثابتة. علشان أنا أكسر هذا القناعة لازم أخلي عرجولها. أنا خايف من المجتمع. ليش؟ مين اللي قال لي؟ أنا خايف. أنت بعد عن طريقك بالله. لو سمحت عشان تقدر تتحرك. وشوف إيش القناعة اللي بعدها. كسرها. كسر كل القناعات. ستجد أنه أنت توصل. ما في غيرك بيواجه الجمهور وبيجلس معاهم. هو زيك ولا مختلف عنك؟ هو زيك. إنسان ترى. معناته أنت إنسان تقدر ولا ما تقدر؟ طيب متى تبدأ؟ أفضل وقت للتغيير هو الآن. فيقول لك: "إذا تغير حاجة. غير خمسة أشياء عشان تغير أي حاجة عندك". غير قناعاتك. غير اهتماماتك. غير مهاراتك. غير علاقتك. غير قدواتك. بشكل مختصر كده. غير إيش؟ غير قناعتك. غير اهتماماتك. غير مهاراتك. غير علاقاتك. غير قدواتك. تقدر تغير أي حاجة. عشان أنا أكمل لك فكرة العجلة. إحنا وصلنا للجانب الاجتماعي. صاحبك سحبنا الموضوع. إحنا وصلنا للجانب الاجتماعي. الجانب الاجتماعي اللي هو علاقاتك بمن حولك وتأثيرك عليهم. أنت فين وفين تبغى توصل؟ بعد كذا حتيجي للجانب المهني. الجانب المهني. السرعة والاتجاه. هل أنا في المكان الصحيح؟ وفي الوجه الصحيحة؟ وهل أنا جالس أترقى في مجال هذا بشكل ملحوظ؟ ولا لا؟ يعني في واحد 20 سنة في المجال ما سوى شيء. وفي واحد دوبه بدأ وما شاء الله طلع. معناته هذا جالس يرتقي بسرعة. جالس يتعلم بسرعة. معناته هذه المهنة مناسبة له. مهم حاجة اللي هو جالس بيقدمه للناس. الأفكار أهم من هذه الأمور. يعني فهي يقول لك: "الاتجاه والسرعة". هل أنا في الاتجاه الصحيح؟ في المكان الصحيح؟ هل أنا أسير بالشكل الصحيح أو لا؟ الجانب المالي. إيراداتك ومصروفاتك. خليني أتكلم بس في الجانب المالي هنا عن قضية ربط الفقر بالخير وربط الغنى بالشر. كم من فقير وكم من غنيين؟ طيب غني هذا عنده من المصائب وكذا وكذا وكذا. هذا تقسيم في ظلم بصراحة. وفي فقير في خير. وفي فقير ما في خير. كلهم موجودين. لكن في موضوع الخير والشر. "ما لَ الصالح في يد العبد الصالح". ستة من العشرة المبشرين بالجنة من أغنياء الصحابة. اللي بيبني المستشفيات الأغنياء. مش الفقراء. اللي بيبني المدارس الأغنياء. مش الفقراء. اللي بيتصدق الأغنياء. مش الفقراء. "اليد العليا خير من اليد السفلى". اللي بيعطي أحسن من اللي بياخذ. أسأل الله سبحانه وتعالى كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يسأل: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والغنى". يسأل الغنى من الله سبحانه وتعالى. يتقبل. إذا الله كتب أن تكون فقير. ما هو مشكلة. بس أنت حاول أنك تطلع. يقول لك: "أول خدمة تقدمها للفقراء ألا تكون واحداً منهم". بتستخدمهم. اطلع عنهم. لا تزودهم. يعني.

طيب أول خدمة قديمة. [ضحك] المحاور. الجانب الروحي. العقلي. النفسي. الجسدي. الأسري. الاجتماعي. المهني. المالي. هي اللي أنت تحتاج أنك تحط دائماً فيها أهداف وتطورها باستمرار. تحط لك برنامج في الجانب العقلي. برنامج في الجانب الروحي. برنامج في الجانب المهني. في الجانب المالي. وهكذا. كل المحاور. عجيب في هذه المحاور أنها ما يمكن تفوضها لأحد. يعني ما ينفع أقول لك: "أسامة جسمي يوديني يصلي لي ركعتين ويرجعني". خذ عقلي. راح يعلمني حاجة ويرجعني. والله أروح. علاقاتي مع أسرتي ويرجعني. ما فيها تفويض. أنت لازم تكون القائم على نفسك. فمن خلالها الآن أنت لازم تمشي وتروح تبدأ تطور نفسك في هذا. شوف أنت إيش عندك. أي جانب في مشكلة. ابدأ عدل فيه. أي جانب أنا ضعيف فيه. ابدأ عدل فيه. وانتبه تقارن حياتك بأحد. لا تروح تقارن حياتك بغيرك. الآن أنت أحياناً يكون معك سيارة. وتركب سيارة أفخم. يعني ترجع للسيارة تبعك وتحطم. تروح بيت ما شاء الله تبارك الله. وترجع لبيتك يكون متواضع. هنا ليه؟ إيش الي صار؟ مقارنة هنا.

كيف الشخص يفرق ما بين المقارنة والمنافسة؟ أنا أقارن نفسي بشخص. بالمقابل أنا أتنافس مع شخص. إيش الفرق؟

المقارنة في واحد يقارن نفسه باللي أفضل منه. في بعض الناس بتتحطم. تشوف اللي أحسن منها. توقف. وفي واحد أعور بين عميان. يعني هو يشوف. يقارن نفسه باللي أقل منه. أنا وصلت. يعني هو أعور بين عميان. ترى فيك يعني فيك مشكلة. أنت ما أنت صح. طيب أنا أقارن نفسي بمن؟ أقارن نفسي بنفسي. بأفضل ما يمكن أن أكون. أنا أقارن قدرات اللي عندي بما أنا أستطيع أن أفعله. بالوسع اللي تكلمنا عنه. كيفكم أنتم؟ كيف صرت؟ المنافسة في الخير. "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون". في العلم. في العبادة. في الخيرات. أنا أنافس. أمور الدنيا. لا تمشي زي بعضهم. أمورك الجميلة. حتى في في المؤسسات أو يعني. شوف الخدمات اللي بيقدمونها. أشوف التسويق اللي بيقدمه. هذا حاصل في السوق العملي. أنك تشوف طريقة جميلة أكثر منه شوية. أنا وعمى بهذه الطريقة تقدر توصل لشيء أنت تبغاه.

في عجلة الحياة عشان نختمها بس. عندنا ثلاثة أسئلة عشان أنا أقدر أحدد أنا إيش أبغى من هذه الجوانب. وليش أبغى. وكيف أبغى أوصل للأبغاه. يا سلام. فاسأل نفسك: "ماذا أريد؟" وهذا بيعطيك أهدافك. لما تقول: "أنا إيش؟ ماذا أريد؟" في الجانب الروحي. ماذا أريد في الجانب الأسري؟ بتحط هدف. السؤال اللي بعده: "لماذا أريد؟" أنت تبغاها ليش؟ هذا بيعطيك الدوافع اللي بتخليك تستمر. ثم بعد كده هتسأل: "كيف أصل إلى ما أريد؟" هذا هيعطيك خطة الفعل اللي بتوصلك من المكان اللي أنت فيه للمكان اللي أنت متجهة. هذه أصعب خطوة. كيف أصل؟ واللي أصعب منها الاستمرارية. لأنه في ناس بيبدأ بانطلاقة محمسة. لكن في النهاية بيفطر. ترى طبيعي أنه البداية بتكون بهذه الطريقة. الصاروخ لما ينطلق من الأرض للفضاء بيفقد 60% من الوقود. و40% بيتجول في ستة أشهر. جميل أنك أنت انطلاقتك تكون محرقة. إن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة. الانطلاقة بتكلف كثير. لأنه أنا ما تعودت على هذا الموضوع. لكن أول ما أبدأ أنطلق. هيبدأ الموضوع معي بيستمر. بيمشي. فأنا بس أحتاج في هذه المحاور إلى الذكاء والشجاعة والحزم. هي نفس الأسئلة الثلاثة اللي هي اختصارها: "ملك". مين؟ "ماذا أريد؟" "اللام". "لماذا أريد؟" "الكاف". "كيف أصل إلى ما أريد؟" الذكاء يقول لك: "أن ترى الواقع كما هو عليه". قيم واقعك في الجوانب الثمانية هذه بوضوح. خليك صادق مع نفسك. نفس النقطة الأولى. أشياء كثيرة بموارد معينة ومع أشخاص معينين. فيكون عندك اتجاه صارم وواضح. بهذه الطريقة تستطيع أنك تسير. وهذه العجلة دائماً حط لي نفسك فيها برامج وجددها باستمرار.

في لفتة كده حلوة. خليني أكلمك عنها. كلمة "ذاتك". كم حرف؟ ثلاثة. كلمة "أنا". كم حرف؟ ثلاثة. كلمة "ثقة". كم حرف؟ ثلاثة. أنا ما أدري إيش الربط العجيب هذا. بس خليني خليني الحين أكلمك عن الثقة. إيش سبب تدني يعني ثقة عند عند الكثيرين؟ ثقة بكل أنواعها. حتى خارج التحدث أمام الجمهور. تكلمنا فيه. الثقة بكل أنواعها. أول شيء هي الثقة. والسبب انخفاضها. وهل لها أقسام؟ ما لها أقسام؟ ولا هي مفرد. مستقل بذاته؟ كلمني كلمني يعني الثقة.

الجميلة الرابطة. إحنا بدأنا بالذات. ثم انتقلنا إلى من أنا. وندخل على الثقة. جميل. الثقة. تعريفها: إحساسك بقيمتك. طبعاً أنا في تعريفين. أنا أحسها قريبة للصواب. طبعاً لو دخلت تجد يعني تصورات كثيرة عن الثقة. لكن هذه التعريفين أحسها أقرب للصواب. إحساسك بقيمتك أمام نفسك أو أمام الآخرين. الآن أنا أسألك: المرسام هذه كبيرة أو صغيرة؟ طيب بالنسبة للنملة كبيرة. بالنسبة للجدار. طيب هي كبيرة أو صغيرة؟ والله حيرتني معك. لأن هذه المقارنة اللي سويناها هي الشعور بقيمة الإنسان. لما يدخل في مكان ويقارن نفسه. يا أنه يقارن نفسه باللي أصغر ويحس نفسه كبير. أو يقارن نفسه باللي أكبر ويحس نفسه صغير. فما يشعر بقيمة الحقيقية عنده مشكلة. نحدد. أنا نفس الحيرة اللي وقعنا فيها. هل هي حقيقتها صغيرة أو كبيرة؟ مقارنة بماذا؟ فالثقة: إحساسك بقيمتك أمام نفسك أولاً. أنت تعرف قيمتك. وأمام الآخرين. هذا تعريف. التعريف الآخر: الشعور بالقدرة مع وجودها. أشعر أني قادر. وفعلاً أنا قادر. طيب واحد يشعر بالقدرة ما عدم وجودها. والله لاطلع أضربهم دحين. أنا أوريك. ويطلع ويرجع لك مضروب. هذا مغرور. الثالث: عدم الشعور بالقدرة مع وجود القدرة. يعني هو عنده القدرة. بس هو ما يشعر أنها عنده. هذا محتقر لنفسه. عمر رضي الله عنه وارضاه كان جالس مع ابن عباس. وجاء سؤال في آية من القرآن. قال ابن عباس: "إن في نفسه منها شيئاً". كاني عرفها. يعني هو مستحي بس يقول. قال: "لا تحقرن نفسك. تكلم. قل". وترى هذا النبي عليه الصلاة والسلام دائماً يشعر الإنسان بقيمته. إلى جلس معه النبي عليه الصلاة والسلام مرة. جالس. والأشياخ عن يساره. وفي غلام صغير. الولد صغير. وفي هنا كبار. يعني. فقال له: "هل تعلم اللي يعطيهم؟" قال: "والله يا رسول الله لا يؤثرن بحظي منك أحداً". قال: "فتله في يمينك". قال له: "سم طال عمرك. تفضل. اشرب". عقيمه. اللي ما يشعر بقيمته. هو محتقر لنفسه. الرابع: عنده الشعور بعدم القدرة. ما عدم القدرة. هو يعرف أنه ما يقدر. وهو فعلاً ما يقدر. هذا واعيد. هذا واعي. مقيم واقعه. يعرف واقعه الحقيقي. يقدر يقتحم الموضوع هذاك. يقدر يقتحم. لما أنا أجيب مثلاً واحد فاهم في التصوير. ما شاء الله تبارك الله. زي الأستاذ اللي معنا. وعنده القدرة على التصوير. هذا واثق. بيصور بكل ثقة. ذاك ما عنده القدرة. ويعرف أنه هو ما عنده القدرة. وقلنا له: "تعال صور". بيصور. ما يقدر يقتحم. لأنه واعي. فما يبغى يسبب لك مشكلة. الواثق شعره. عدم وجود القدرة. بس هو يشعر أنها موجودة. هذه هي الثغرة. طيب ليش الثقة بالنفس متدنية؟ ليش أكبر مدمرة اليوم في حياتنا للثقة بالنفس؟ السوشيال ميديا. ممكن. ممكن تكون العكس في بعض الأحيان. بمعنى ثقة بالنفسنا. أنا ذحين في السوشيال ميديا قاعد أشوف في مقاطع. المقاطع المرئية. مقاطع عن الثقة بالنفس. تكرم ويكرم السامعين. لو قلت. لو قلت: "أبعد الناس على أكل من الزبالة بياكلون؟" لا طبعاً. ولو أكل منتهي. بياكلون؟ كذلك. لا بطونهم تكرم عن أنه ياكلون أكل من الزبالة أو أكل منتهي الصلاحية. لكن عقولهم عادي يدخل فيها أي حاجة. المتردية والنطيحة وما أكل السبع وكل المصايب الموجودة. العقل أصبح اليوم عنده استقبال لكل الأفكار. واللي متصدرين ليس كلهم أخيار. إلا من رحم الله. وأكثر الأفكار التي تطرح اليوم أفكار عديمة الفائدة. ما منها فائدة ولا جدول. أنت بتشوف ساعة وبتقيم حياتك عليها. بتشوف الجمال اللي موجود وتنصدم في النظرة الشرعية. فصار عندنا انخفاض جداً. ما فيش حاجة اسمها العقل فارغ. الكاس إن لم يكن به ماء فبداخله هواء. فتجد أنه أكبر مشكلة اليوم ترى الناس بتداوم في السوشيال ميديا. في دراسة متوسطة أنه عدد المشاهدات. الجلوس على السوشيال ميديا متوسط عدد الناس ثمانية ساعات في اليوم. دوام كامل. لكن هذا متوسط. نزل الثقة بالنفس بشكل جداً كبير. أن هو بيطالع في ناس حققت أحلامها. طيب أنت متى تنزل للميدان وتحقق حلمك؟ متى بتنزل للميدان وتشتغل على أهدافك؟ هو شغال على هدفه. بس أنت ما عندك خطة. فخطط لك. فدخلت ضمن خطة الآخرين. إذا لم تخطط يخطط لك. ما عندك خطة. أنت مو درجة الآخرين. صار عندنا انخفاض في الثقة. لأنه ما في إنتاجية. ما في شيء عمل. ما في سعيد للعمل. خسرت. أنت إنسان تشعر أنه أنك إنسان بلا قيمة. والبقية كلهم فوق. صار عندنا مشكلة في هذه الناحية. هذا سبب كبير. طبعاً أنا ما أقدر أحسب لك الأسباب اللي تخلي الثقة بالنفس تنزل. لكن هذا سبب رئيسي اليوم منتشر كثير عندنا الناس. طيب كيف أرفع الثقة بالنفس؟ يعني أنا أبغى أرفع ثقتي بنفسي. إيش أسوي؟ نصيحة الأولى: لا تسمح للآخرين بالتحكم في حياتك. كيف يعني؟ شفت أنت لما كنا نسمع اليوم يهددون بالحب. لو ما تسوي كذا ما أحبك. صرنا لازم نسوي شيء عشان يصير مستحسن عند الناس. نلبس لبسها. إيش رأيكم؟ نطلع طلعة. كانت الطلعة ناجحة. سوينا كذا. إيش رأيكم؟ صار كل شيء نبغى الناس تقول حلو. نبغى استحسان الآخرين. فالبحث الدائم عن استحسان الآخرين. نحن سمحنا لهم أن يتحكمون بحياتنا بدون ما نشعر. بسبب أنه تبرمجنا واحنا صغار من الوالدين. "ما أحبك". لا يقولون هالاولادهم. ولا يقولونها لأطفالهم. كلمة خطيرة. "رضا الناس غاية لا تطلب". أصلاً ما تطلب. لا تطلبها. أنت أرضي الله سبحانه وتعالى. بيرضى عنك. ويرضى عنك الناس. لكن طول ما أنت ورضاهم. بيزعل عليك ويزعل عليك الناس. لا تعطيهم يتحكمون في حياتك. أنت خلقت أن تكون عبداً لله. ما أنت عبد لأحد. فلا تبحث دائماً عن الاستحسان الدائم. إذا عندك هذا المشكلة حاول أنك تقلل منه. الين ما توقفها. الأمر الثاني والنصيحة الثانية عشان أزيد ثقتي بنفسي: لا تستخف بنفسك أو تقلل منها بسبب أخطائك. تقبل واقعك. أنا عندي أخطاء. وعندي كلام. وأنا متقبلها. أنا متصالح مع ذاتي. مش أنا ساكت عنها. لا. أنا بشتغل عليها وجالس أحسنها. بس أنا ما أحقر نفسي على شان أنه أنا أخطأت في الأمر الفلاني. أو أخطأت في الأمر الفلاني. يعني هذا أمر وحصل. وأنا الآن أبي أصححه. بس لا استخف بنفسي. أنا خلاص. أنا من قال: "هلك الناس فهو أهلكهم". أو هو أهلكهم. فلا تخلي نفسك في هذه الناحية. دائماً. النصيحة الثالثة: تخلص من مشاعر الذنب. إحنا صغار بسببك أنا حزينة. بسببك أنا حزين. أنت اللي تسبب لنا الحزن. أنت اللي تسبب لنا المشاكل. "حسسونا بالذنب". ترى فلا. لما مثلاً واحد أنت سويت صح وما أخطأت في حقه. هو زعل عليك. ليش تعاتب نفسك بشكل كبير. وتحس أنك تلوم وتنتقد ذاتك وتجلد نفسك زي ما تكلمنا في جلد الذات. وتحس أنه أنت الخطأ. هو غلطان. هو أخطأ. واحد ما جاء في الموعد. وأنت مشيت. ليش تعاتب نفسك على هذا الموضوع؟ ياليتني انتظرت. ياليتني. ليش تشعر بالذنب؟ هذا يدل أنه أنت مقلل من قيمة نفسك. أعطي نفسك ما تستحقها. وأعطي الآخرين ما يستحقونه. أنزلوا الناس منازلهم. فوازن في هذه الناحية. التخلص من مشاعر الذنب. الأمر الرابع: توقف عن المناورة والخداع. إحنا خطيرين في هذه الناحية. وإحنا صغار. لما نبغى شيء. نبكي. عطوه. عطوه. أهم شيء يسكت. كبرنا. صار عندنا هذه الآلية. بس بطريقة مختلفة. نزعل ونعصب عشان أحد يجي يطبطب علينا. خلاص. خلاص. لا تزعل. وحقك علينا. هذه ترا آلية. إحنا نعرف أنه إحنا نبغى شيء. بس استخدمنا مناورة وخداع مع الآخرين عشان نجيب اللي نبغاه. نفس آلية البكاء. استمر. إذا ما عندك تحمل لمسؤولية الحياة. فأنت بتضيعها. أنت القائد. يصحى. أنت القبطان حق السفينة. اصحى. أنت السواق. مو اللي جنبه. هذه حياتك. لا تتوقع أن هي بروفا.

جالسين نسويها وبعدين نمثل المسرحيه الحقيقيه. هذه هي المسرحيه الحقيقيه. انت الان بتمثل في دورك في الحياه. فادي، أفضل ما يمكن أن يكون ذلك. دائما أقول: عيشها بأفضل ما يمكنك أن تكون، مهما كانت الظروف. الواقع. هذه خمس نصائح كلها في كيف أرفع مستوى الثقة بالنفس.

التخطيط. التخطيط هذا عاد محور، يعني محور واسع بحذاته. في ظل تشتت الحاصل، الأستاذ عمر، كيف الشخص يسعى للتخطيط الجيد لحياته؟ يعني خلينا نتكلم عن الحياة العملية فقط، حياة دراسية، ابتداء من الحياة الدراسية مثلاً، الحياة العملية، ربما الحياة الزوجية كذلك. كيف الشخص ينجح في التخطيط للحياة؟ ممكن التخطيط يكون سهل. أنا مثلاً راسم خطة في بالي، ولكن كيف أنفذها بالشكل اللي أنا راسمه، وكيف أنجح فيها؟

جميل. في ناحية التخطيط، أهم حاجة الرؤية. أنك تحط لنفسك رؤية. وهذه ما هتيجي عن طريق العمل، تيجي عن طريق التامل والتفكر. يعني أنا أجلس مع نفسي وأبدأ أشوف أنا إيش أبغى وفين أبغى أوصل. الرؤية هذه اللي بيحددها مش أني أشتغل. يعني واحد يبغى الشرق وجالس يمشي في الغرب بكل جهد واجتهاد وإصرار ومثابرة، هيوصل مع حيوانات لوحده. ما يكفي. المثابرة لوحدها ما تكفي. الإصرار لوحده ما يكفي، إذا أنا ماني عارف الوجهة. واحد نزل للشارع وقف تاكسي ويقول له: فين تبي تروح؟ والله ما أعرف، بس خذني معك. من يشيله واحد؟ أنت كنت في برنامج قلت لهم واحد نزل وفعل كذا وكذا، مين يشيله؟ كل واحد زيه ما هو عارف. الشباب يقول لك: يلا على الفره، يلا نلفلف. في النهاية بدل جهد وبدلوا وقت وراح البنزين وما وصل إلى شيء. كثير من الناس بيقول لك: أنا أسوي وأنا بشتغل وأنا بفعل وأنا بفعل، بس أنا ما وصلت إلى مكان. أنه هو ما عنده رؤية، ما عنده نهاية. فهي بداية. لابد أنه يكون عنده نهاية. يقول لك القادة يبدأون والنهاية في أذهانهم. البيت قبل لا ينبني على الواقع، كان مبني فين؟ في الخريطة. إذا رحلة أنت بتطلعها، ترى حياتك أولاً أنك تحط لها خطة. بعض الناس لا، بيجي يقول لك: من الساعة الخامسة إلى الساعة الخامسة والنصف، من الساعة ما أدري بصراحة، هذا يعني ليه كده لساعة كذا ومن الوقت كذا الوقت كذا. أنا أنا بعطي نصايح يا هذا الجانب حق الخطه لاني ما اقدر اعطي خطه يعني واضحه واقول له سوي كذا. لا، أنا بعطيك أفكار ممكن تساعدك في وضع الخطه.

أول حاجة، ضع رؤية لكل جانب من هذه الجوانب الثمانية اللي تكلمنا عنها شجرة الحياة: جانب روحي، الجانب العقلي، الجانب النفسي، الجانب الجسدي، الأسري، الاجتماعي، المهني. هذا أول شيء. الأمر الثاني، احذر من الوقوع في كتاب الطموحات وأهداف لإثارة إعجاب الآخرين. تويتر مليان. لا تحط أهدافك علشان تعجب الناس. حط اللي أنت تحتاجه. ماله داعي أنك تخلف لأن يعجب بأهدافك وطموحاتك. أنت شوف إيش تحتاج في حياتك واكتب. أو مثلاً، الي ربط الأهداف والإنجازات بالتواريخ. أنا بعد مثلاً شهرين، يوم واحد في شهر واحد في سنة هذا المطلوب. هذا مطلوب. تشوفه. ليش ما يبدأ من اليوم؟ احنا قلنا هو الآن مش اليوم. الآن طيب، لكن حد يعني مثلاً أقول أنا بنزل وزني مثلاً، باخسر 10 كيلو في خلال ثلاثة أشهر. فأحط لي مدة نهائية. مش بداية. النهاية. الهدف لابد أن يكون شهرين. يوم السبت. يوم السبت إن شاء الله. يوم السبت وكل يوم سبت أول الشهر. متى؟ أول السنة إن شاء الله. الجديد. خلاص. أول القرن. أكثر الأحلام والطموحات ترى تعرفين موجودة في المقابر كيف مع أصحابها ماتت ما رأت النور راحت لأنهم هم أجلوها. يعني في كتاب يقول: مو تفارقا. طلع كل اللي عندك يا أخي. ليش أنت حابسها عندك؟ طلع طموحاتك واشتغل عليها وحققها. ما فيش حاجة هتتحقق بدون سعي بدون عمل. حنحتاج النون نذهب للموضوع. لكن أنه أنا دائماً أجل أجل أجل ما راح أحقق شيء. طيب في ناس عندها هذا الموضوع التاجيل عندها مشكلة. نرجع للمحور الأساسي.

الأمر الثالث، ضع من ثلاثة أهداف إلى أربعة أهداف في السنة فقط. بعضهم يكتب أهداف 10، 15 هدف. ما يمديك تحققها. لكن في كل ثلاثة أشهر حط لي هدف وابدأ اشتغل عليه. بس تكون كبيرة. واللي بيقوم بيرتب غرفته واللي بيقوم بينظم نفسه، هي بداية النجاح من هناك. أن هو بيبدأ يتعلم على الالتزام والتدريب. لكن بعض الناس يحط هدف ويشتغل على الفشار. يبدأ كل شويه فكرة. فهو كل يوم بيحفر في مكان. في نهاية الشهر هيكون عندنا 30 حفره. لو حفر باتجاه واحد هيكون عندنا بير بعمق. لذلك يقول لك: لو جبنا المحيط كله وحطيناه فوق الجبل بيغسل لك الجبل. لكن قطرة المكيف على الحجر بتحفر الحجر. فما في شيء بيصمد مع الاستمرارية والزمن. يحتاج أنه يستمر يستمر أنه يفعل باستمرارية. فلا تكثر أهدافك. حطها من ثلاثة إلى أربعة أهداف. مرة ممتاز وركز عليها. بعد كده خطط، نفذ، راجع، حسّن. خطط لي الهدف، نفذه. بعد ما تنتهي من تحقيقه، راجع إيش الأخطاء اللي أنا وقعت فيها. بعد كده أحسن في الخطه الجديده تفادي الأخطاء اللي انت وقعت فيها.

النصيحة الخامسة والأخيرة. معظم الأهداف التي سعينا لتحقيقها لن يكون الفشل فيها كلي. على الأقل اكتسبنا خبرة بنسبة معينة. جميل. أنا كان عندي هدف مثلاً في ثلاثة أشهر أني أقرأ خمس كتب. جميل. انتهت الثلاثة الأشهر وأنا ما قرأت إلا كتابين. أحسن الله شيء. أنا حققت كم نسبة من الهدف؟ 40% تقريباً. هل إذا أنا جيت بحط نفس الهدف مرة أخرى، هبدأ من الصفر؟ من بعد 40؟ الأهداف اللي نسعى إليها سنكون قطعنا شوط حتى وإن ما حققناها. فما في فشل كلي. كلمة حلوة والله. الأهداف التي نسعى لتحقيقها الفشل فيها لا يكون كلي أبداً. هيكون أنه احنا قدمنا خطوة. هذه خمس نصائح لمن يريد أن يضع خطة. أول حاجة يضع رؤية. الأمر الثاني، يحذر من أنه يكتب طموحاته أهداف مبهره للآخرين. يشوف اللي يحتاجه. يضع من ثلاثة إلى أربعة أهداف في السنة كاملة. يخطط ثم ينفذ ثم يراجع ثم يحسن. الخامس أن الفشل لن يكون كلي في أي هدف هو سعى إلى تحقيقه.

قدامي فقرة المعيار الخفي. خلينا أول شيء ذكر السادة المشاهدين بهذه الفقرة. هذه الفقرة هي من ضمن الفقرات دائماً هي الفقرة الأخيرة. والأصل أنه ما حد يعرفها لا طاقم سواء من الإعداد أو الإنتاج أو حتى الضيف. وحرصت أنه هذه فقرة تكون إجابتها بكل عفوية لتكون صادقة بنسبة بنسبة كاملة. فقرة المعيار الخفي. أستاذ عمر، هو سؤال ربما موجه بالتحديد إلى طلاب الثانوي. إن شاء الله يشوفونا الطلاب الثانوية بنسبة كبيرة. كيف اختار طلاب الثانوي تخصصاتهم؟ تلقى بشخص مثلاً خلص اختبار القدرات والسهو ما هو عارف يبغى يصير طبيب، يبغى يصير مهندس. طيب أنا إذا أبغى أصير مهندس، هل لأني أحب الهندسة ولا لأن يحب أسمع الناس تقول عني مهندس؟ نفس الشيء شايف الطب. في مجالات أخرى. كيف أنا أختار تخصصي بحب وبإيمان كبير أنه فعلاً أنا راح أكون في هذا التخصص؟

جميل جداً. احنا تكلمنا عن أنه لا تحط أهداف مبهره للآخرين. في ناس بتحب هذا الشعور. وترى في ناس لما تحط هدف ما تحقق. يعني هو يبغى مجال معين. فيسبوك لو سألناه لماذا تريد؟ هو يبغى المدح قبل لا يشتغل. خلاص خلصت. هو هذا السبب اللي كان بيدفعني. كيف يختارون التخصص؟ هو بيقول لك الآن في ثلاثة معايير من أجل أني أنا أختار هذا التخصص. أول حاجة الحب. أني أنا أحب هذا المجال. الأمر الثاني القدرة. أني أنا أقدر أمشي في هذا المجال. أقدر أسوي. عندي المهارات اللازمة. الأمر الثالث مطلوب في سوق العمل. في مال. فلما يجي واحد مثلاً يبغى يختار تخصص في الجامعة. هل أنت تحبه؟ هل أنت تتقنه؟ هل في هذا مطلوب في سوق العمل؟ هل يدر عليك دخل؟ في مجالات كثيرة في الحياة يحتاج الواحد قبل لا ينطلق في عمل معين يسأل نفسه: هل أحب وأتقن هذا الموضوع ويدر علي دخلاً ولا لا؟ خليني أسويها لك معادلات. واحد يحب هذا المجال ويتقنه، لكن ما في فلوس. فيقولون هذا سعيد طفران، بس ما في فلوس. فهو مبسوط، لكنه طفران ما عنده شيء. واحد ثاني يتقن هذا المجال وهذا المجال يدر دخل، بس ما يحب. لكن ما يحب هذا. إيش يقولوا عنه؟ أغني طفشان. هو عنده فلوس، لكنه ما يحب هذا الموضوع. وفي واحد ثاني يحب هذا المجال والمجال فيه فلوس، بس ما يتقنه. مجرد حلو. يحب الكره وفيها فلوس. حدك الثانية يا بابا. ما تتقنها. ما تعرف تلعب في الملعب. أنا كان أكثر واحد أحب أجيب كور من برا الملعب. يعني ممتازة. [ضحك] سعيد سعيد. فعندنا عندنا عندنا سعيد طفران وعندنا مجرد حلم. طيب سوبر مان في هذا الموضوع كله مين اللي هو بياخذ النجومية؟ اللي يحبوا يتقن ويجيبوه. طب إذا كان ينقصني الإتقان، إيش أسوي؟ يعني أنا أحب هذا الموضوع وفيه فلوس، بس أبغى أتقن. كيف أبدأ أدخل وأكتسب المهارات اللازمة اللي أنا أحتاجها عشان أوصل لهذا المكان اللي أنا أبغاه؟

شوف، هي فكرة اكتساب المهارات عشان تتحول لعاده. زي مثلاً واحد بيتعلم كيف يسوق السيارة. يتعلم القيادة. فأول ما يبدأ بيكون متوتر وماسك. ولما يحط الفعل ويكرر هذا الموضوع، بحس نفسه بعد فترة يكلم بالجوال، ياكل ويمشي. والموضوع صار عادي. واحدة دوبها متزوجة ما تعرف تطبخ. أول ما راحت للمطبخ خلصت الدنيا وطلعت الأكل جديدة في العالم. ما شاء الله شيء جديد. بعد فترة أكثر من الأشياء والبهارات وكده وتطلع الطبخة. من يكون أول كان بالمقادير بس ما تعرف. بس مع الاستمرارية صار عندها مهارة. زي لما كنا صغار وجينا الله يكرمك نبقى نربط الجزمه. كان يبطل أنا في البيت. رحنا المدرسة انفجعنا أنه نحنا ما نعرف. وجبناه 100 عقده للبيت. بعدين علمونا. صرنا نشوف ونربط بهدوء. بعد كده صرنا نتكلم ونربط ونقوم نمشي ونلعب. فالمهارة أول حاجة حتكون أنت ما تعرف أنه أنت ما تعرف. بعدين تصطدم أنه أنت ما تعرف. بعدين أبي أتعلم. وتبدأ بإتقان. بعد كده راح يصير عندك مهارة بلاوي أنت تسويها بدون ما تبذلها جهد. وهكذا ترتقي في سلم المهارات. وبرضه تدخل على المجال اللي أنت تبغاه واكتسب المهارات اللازمة اللي تحتاجها. إذا خلينا نختصر المعايير اللي تم الطلاب بشكل مختصر. الثلاثة: الحب والاكتساب. ثانوية. إذا تحب المجال وتتقنه وناوي تكتسب منه، فهذا أتوقع أنه هذه ثلاثة معايير جداً مهمة لاختيار التخصص. شكراً شكراً يا أسامة. اليوم الله يعطيك العافية. يعني معايير الشكر لله. توفيقك. ههه. أحب أشكرك أستاذ عمر. أشكرك كذلك لكم أنتم على هذه المشاهدة. هذا أبو الكاست. معيار. السلام عليكم. [موسيقى]