Transcription
طيب بصوا، أنا طالعة أحكي تجربتي. [تنهّد] [أصوات شخير] في موضوع المنع والأكل. وبما إن ضيق العوض الله يرحمه، أصل أنا تجربتي غير أي حد ماشي على النظام. وهتعرفوا ليه لما أحكيلكم. وهو نفسه كان عارف كده، الله يرحمه. كان يقول لي: "أنتِ بالنسبة لي غير أي حد ماشي على نظامي." أنا كيميائية دفعة 2003، درست كيمستري ودرست بيولوجي. وشغلي كان في التحاليل الطبية، باراسيتولوجي. وكنت بشتغل تحليل كيمستري كمان. المهم، في 2016 جالي إنفكشن من المعمل. نص وشي الشمال ده كان قد كده. رحت أكشف، وقلم ربنا ما يوريكم أعمله إزاي. الدكتور طلب مني أعمل رنين. وأديت له هنا نتيجة الرنين، قال لي: "هنعمل عملية حالا عندك ورم بكتيري في قاع الجمجمة، ومعرض إنه ينفجر في أي لحظة. ولو انفجر هتموتي في ثلاث ثواني لأنه في منطقة خطر قريب من المخ. والبكتيريا دي لو طلعت على المخ مش هنعرف نلحق." وهنشيله وهيرجع لك من مرة لمرتين في السنة، واحتمال ثلاثة. لأن أنتِ بتدخنّي، فلازم نبطل تدخين عشان بدل ما يبقوا ثلاث مرات يبقى على الأقل مرة أو مرتين." خدت الحاجة من عنده، التقارير بتاعتي ومشيت.
إسراء ده كان بقى دكتوري اللي متابعني من وأنا طفلة صغيرة، وبيعلجني من حساسية الجيوب الأنفية. وكان معاه دكتور تاني بيعالجني من حساسية الصدر. لأن أنا عندي حساسية موسمية، تغيير الفصول. نفسي يكتب ولازم آخد نفس حاجة قصة كده. المهم امتحنت لاستشاري تاني غيره، وريته الريبورتات. قال نفس الكلام. في نفس اليوم ده رحت لأربعة استشاريين. الدكتور بتاعي اللي أورييدي أنا معاه من وأنا عيلة صغيرة، وثلاثة غيره. كلهم قالوا: "لازم عملية دلوقتي حالا، ولازم أحط شيلد على وشي بعد العملية، وأمنع برفانات، وأمنع سجاير، وأمنع أعيش. أمنع العيشة والعيش واللي عايشينها، وأتعرضش لأي تلوث." اللي هو: "إزاي حضرتك ما تتعرضش للتلوث واحنا عايشين جوه ميتين أم التلوث؟" رحت واحدة صاحبتي كانت آخر بقى خامس دكتورة كانت تقم فوق أذن برضه. قلت لها: "عايزة حل، أنا مش عاملة عملية." قالت لي: "طب نجرب علاج شهر." قلت: "ماشي." جرب علاج شهر. كتبت لي علاج. ببص فيه لقيتها، وأنا أورييدي على فكرة عشان بس تبقوا عارفين، أنا قبل ما أشتغل في المعمل كنت شغالة في شركة أدوية. فـ أنا اللي كنت بعمل الدوا بإيدي في المعمل. فـ أنا حد من الناس تقول لي الـ "أكتيف ماتيريال" أقول لك الدوا بتاعي. ما تقوليش اسم الدوا، قولي اسم الـ "أكتيف" بتاعه. أنا أقول لك الدوا ده بيعمل إيه. عشان دي كانت شغلتي. المهم، كاتبة لي كورتيزون. دكتوري اللي كان متابعني أنا صغيرة عالجني بالكورتيزون، هو دكتور الحساسية الصدرية. بس كان بروتوكول علاج أو كورس بالكورتيزون اتاخد واتسحب. رخر أنا أخدت الكورتيزون ما اتعرضتش لأي أضرار. فـ أنا من صغري وأنا عندي المعلومة بتاعة إن الكورتيزون عشان آخده لازم يتسحب. ما ينفعش آخده وأبطله فجأة. فـ لقيتها كاتبة لي كورتيزون لمدة شهر. قلت لها: "حلو، ماشي جميل. هنبطله إزاي بقى بعد الشهر؟" قالت: "لا، هنبطله على طول. نوقفه بس كده." أفعال بـ أنت كمان ما بتفهميش زيه. مش واخدة الدقة. وفعلاً خدت روشيتة وأنا طالعة وأنت مقطعاها وما صرفتش الروشتة. ورحت أرميتها على السجادة. قلت له: "بص يا رب، أنا بتاعتك كده كده ميتة. لو هي دي الميتة وده أجلي أنا موافقة. أنا لو أنت كاتب لي خف ولسه ليا عمر، والله يا رب أنا ما هسأل بني آدم. أنت اللي هتقول لي خف إزاي." قد كان. وأنا بسلم كل اللي جاه في دماغي حاجتين: "صوموا تصحوا" و "فكاه ولحم طائر مما يشتهون". هما الاتنين دول. مسكت الـ أنا مش عاز القران. فاتحة المصحف مطلعة الآية. فـ لقيت إن ده طعام أهل الجنة. حاضر يا رب. صيام وفجأة. طب لحم طائر. قعدت بقى أفسرها بقى مظبوط. ما أصل أنا كيميا. أنا علوم يا جدعان. علوم. أنا درست الكينج دم أنيميا. آه. قالوا لنا إيه بقى واحنا بندرسها؟ إن الطير هو اللي بيضرب بجناحه يطير في الهواء. وإن الدواجن اللي هي البط والفراخ والديك رومي وهي كل الحاجات اللي ليها ريش وجناحات بس ما بتطيرش دي اتحطت ضمن الطيور. تمام. لأن هي ليها نفس الشكل الخارجي ونفس الشكل التشريحي للطيور. فعشان كده حطيناها ضمن الطيور. لكن هي مش طيور. فاضطريت إني أقول: "طب إيه بقى الطيور؟" ما أنا عايزة أفهم إيه الطيور. خلاص. طيب، الطيور. لما جيت على كلمة "طير" في المعجم. هو كل ما يضرب بجناحيه في الهواء. أيوه. يرتفع قصدي في الهواء. طيب، اللي هي إيه بقى؟ حمام، سمان. مش عارفة إيه الكلام ده. مش مش بقى طاقة دلوقتي نجيب حمام وسمان. خلينا في الفاكهة. طيب، ماشي يا رب. حاضر. كنا وقتها في الشتاء في شهر اثنين تقريبًا. [أصوات شخير] فـ ما فيش فاكهة كتير. في تفاح، موز، برتقال، سفندي. ما فيش اختراعات كتير. شهر كامل صيام متقطع. بشرب قهوة خضراء، قهوة عربي. بجيب المج أحط فيه شريحتين جنزبيل. والقهوة نفسها بعملها عليها قرفة وقرنفل وكركم. أحط الفنجان، أشرب قهوتي. تقفل نفسي. أجوع. وآخده تفاحة، تفاحتين. دول كان أكلي طول اليوم خلال الشهر ده. وشي اللي كان ورم قد كده، درجة إن كان قافل على عيني. بدأ الورم يهدى، يخف. أنا عايزة أعرف إيه اللي بيحصل. ما أنا حاسة إن بقى في تحسن بس مش فاهمة إيه الدنيا واصلة لإيه. طبعًا لك أن تتخيل الرعب. لأن آخر دكتورة رحت لها قالت لي: "يعني هنمشي على العلاج شهر بس. أنا عايزة إني أقعدي في البيت. ما فيش حركة بعنف. ما فيش نوم بعنف. تحاولي وإنتِ نايمة ما تتقلبيش كتير. دماغك ما تتهزش كتير. ما تتخبطيش. ما عشان ده ممكن ينفجر في أي لحظة." فـ أنت متخيل بقى أنت قاعد شهر في بيت. أنت ممكن تموت دلوقتي دلوقتي. [أصوات شخير] المهم، رحت لها تاني. طلبت نعمل رنين. شايفه وشي بدأ الوجع يقل. طبعًا الورم بدأ يخف. يعني بدأ ينزل لـ أقل من نص شوية. بس لسه في ورم. الورم كان كبير لدرجة إنه كان مؤثر على كثافة عضم الوش عندي. كان واكل من كثافة عظم الجمجمة عندي. انتوا متخيلين. رحت عملت الرنين وديت لها الـ ريبورت. أول ما قالت: "الحمد لله العلاج جاب نتيجة." أنا ما حكيتلهاش أنا بعمل إيه. قلت لها: "أنا حاسة إن الدنيا أحسن. أنا عايزة أعمل نعمل نعمل إيه؟" قالت لي: "نعمل رانين نشوف الدنيا ماشية إزاي." حلو. جميل. بالنسبة لي فهمت إني باخد العلاج. نكمل شهر كمان. أنا بجوايه. اللهم لك الحمد يا رب. توجيهك. شهر الورم قل. كملت كمان شهر. رحت عملت رنين تاني. الورم قل أكتر. ثلاث شهور غير الشهر الأولاني. يبقى أربع شهور. الشهر الرابع آخر رنين. الورم اختفى. واللهم لك الحمد إلى الآن مارجعليش تاني. خد التقيلة بقى. [أصوات شخير] أنا سبت مدخنة. أو كنت مدخنة. بطلت تدخين في قبل رمضان اللي فات. تمام. 2016. أنا كنت بدخن. كنت صايمة. باكل فاكهة. بدخن علبتين سجاير في اليوم. كابتن بلاك ليتل سيجار الأسود. واللي بيدخنوا سجاير عارفين إن دي سيجارة تقيلة قوي. علبتين سجاير. وأنا مطلوب مني كان على كلام الدكاترة إني أبطل سجاير وأبطل كل حاجة. عشان وهيرجع لي من مرة لمرتين في السنة. في الأربع شهور دول أنا خفيت منه. والحمد لله ما رجعليش تاني. وأنا بدخن. تمام. إيه بقى كان عندي تعب تاني قبل موضوع الورم ده وكنت متعايشة معاه. 2008 جالي مشكلة في الفقرات القطنية. كانت مسببة لي شلل مؤقت في رجلي. فجأة رجلي بتتشل. أربع فقرات الآخرانيين. الفقرتين اللي في النص. قريبين. ما اضغطوا. فـ بقوا ملامسين مع عصب الحركة. أنا اللي بحكيه ده شرح الدكتور بتاع العظم اللي أنا رحت له. فلما بعمل [تنحنُح] مجهود أو بتحرك حركة غلط. الضغط بيزيد على عصب الحركة. فـ بيعمل شلل في رجلي الاثنين. فلازم نعمل عملية. وبرضه الكلام ده كان في 2008. وأنا رفضت أعمل عمليات. ليه؟ مع احترامي للطب وللدكاترة ولكل البني آدمين. بس أنا عندي قناعة كده. يعني أنا دماغي معلش تعبانة. كنت دايما أقولها لماما وأنا صغيرة: "هو أنا بروح للدكتور ليه؟ إذا كان هو تعبان وعيان. هو مش المفروض دارس طب. هو ليه بيعيّ؟ المفروض إنه دارس وهو ما يعياش. وأنا اللي أعي. إحنا نعي عشان إحنا مش دكاترة. هو ليه بيعي؟ طالما بيعي يا ماما يبقى هو ما عندوش حاجة تنفعني." دي كانت قناعتي. وطول عمري. أنا عمومًا بطبعي ما بحبش أمشي ورا دماغ حد. ما بمشيش ورا دماغي البني آدمين. إني أنا بحب أشغل دماغي. وأنا أتولى مسؤولية أو أتحمل عواقب. إني أمشي بدماغي. زي ما عملت كده ومشيت بدماغي. ما مشيتش بدماغ حد. كان فتح من عند ربنا. وخفيت. اكتشف إني ضهري ما بيوجعنيش. يوم ما عرفت إن الورم راح والحمد لله خفيت. وما بقاش عندي حاجة. من فرحتي يوميها رجعت كنت بتنطط في الأرض. أنا واحدة ممنوع عني إني أوطي. ممنوع عني إني أشيل تقيل. أما أجي أنزل رجلي من على السير كنت أنزلها بحساب وأرفعها بحساب. [أصوات شخير] كنت بتنطط. بطلع على الكنب وأنزل من على الكنب في الأرض. وأطلع على الكراسي وعلى السراير. بتنطط حرفيًا في البيت من فرحتي. وما كانش وقتها طالع عليا غير "اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد". طالع عليا بعيط وعمال أتطط. أتطط. فجأة انتبهت إني ضهري المفروض فيه مشكلة. قعدت مكاني وبتقول: "استر يا رب، استر يا رب. ضهري هيرجع يوجعني تاني. هيحصل حاجة دلوقتي." أنا فضلت قاعدة متسمرة مكاني يمكن نص ساعة مستنية يحصل حاجة. لقيت ما فيش. ما فيش وجع. ما فيش تعب. كان عندي عرق النسا. لكم أن تتخيلوا مع المجهود. الناس اللي عندها عرق النسا ده بيعمل إيه. مع المجهود. مع التنطيط. نص ساعة بتنطط من فرحتي وبعيط من الفرحة. ما جراليش حاجة. رحت أكشف. ما فيش حاجة. ما عنديش حاجة. آه. الفقرات المشكلة موجودة فيها. بس العصب مش متضرر. العصب مش متضرر من من القرب ده. العصب ده اللي هو أو الضغط أو قرب المسافة بين الفقرتين دول. العصب نفسه مش متضرر. ماشيين عليه. بعد ما كان إيه؟ ماثرين عليه لدرجة أنا بتجيب لي شلل. ماشي. عندي خشونة في رقبتي. وكنت بلبس الرقبة. قعدت بيها سنة. مثلا سنتين. متخيلين. ممنوع في رقبتي كده بسرعة. ولا في رقبتي كده بسرعة. بالظبط كده. العمود الفقري عندي كان بايظ من أول فوق. الحتة اللي في النص بس اللي كانت سليمة. اللي هو بعد النص في نص ظهر. هي دي كانت سليمة. فوق بايظ وتحت بايظ. بس أنتوا متخيلين واحدة أنا كنت عايشة إزاي بتعامل إزاي مع ضهري. ووقتها قبل ما ما أخف الحمد لله من كل حاجة. وبالصدفة البحتة بسبب الورم البكتيري اللي جالي. أنا خفيت من كل آلام العظم دي ومشاكل العظم دي. على السكة. على السكة. [أصوات شخير] لأن أنت لما منعت منعت الضرر اللي مانع جسمك يخف لوحده. اكتشفت إني ربنا خالق لي جسمي يخف لوحده عادي. حتى وأنا بدخن. حتى وأنا بدخن. [تنهّد] بعد الأربع شهور قلت: "طب أنا ما خلاص بقى." يعني على رأيي الله يرحمه ضياء. لما حكيت له الكلام ده قال لي: "ده أنتِ نزلتِ للموت. راجل لراجل. أنت وهو في الساحة. يا أنا يا أنت. مين فينا هيخلص على الثاني." فـ أنت بعد بقى ما بتفوق. ما الإنسان أصله كفور. أنا كان ضهري للحيط. خلاص. أنا ضهري في الحيط والموت قدامي. يا أنا يا هو. حد فينا هيخلص على الثاني. ومن كرم ربنا خلصت عليه. أو معنى أصح ربنا اللي خلص عليه. عايزة آكل. الأكل وحشني. عايزة آكل كويسة. وبتنطط وبتمرن. ورجعت أتمرن. وأنا مش مستنية اللي بتروح الجيم. وبحب أعمل كل حاجة في بيتنا. عندي أدواتي وعندي حاجتي. كنت أحط السماعات وأقعد أتمرن بالساعتين والساعتين ونص. وأنا شايلة أوزان على رجلي. ما فيش حاجة في ضهري. ما فيش وجع. كتافي فلة. رقبتي فلتين. ظهري زي الفل. بتعصر ميه. ما فيش ريحة عرق. ما فيش ريحة عرق. وما كنتش فاهمة ليه. لما سمعت بقى ضياء وهو بيشرح بعد كده فهمت. فهمت. أنت لما جسمك بينضف أصلًا. ربنا خلقك ما بتعرقش بس من غير ريحة. بتعرق بس من غير. لكن أكلك الخرا هو اللي بيخلي ليك ريحة عرق خرا. اكتشف إني في الأربع شهور دول أنا بتوضى. أصلي الفجر. ولا أصلي الصبح. أقعد طول اليوم ما بتوضاش إلا لو دخلت الحمام. بتوضى في اليوم مرة ولا مرتين. ما فيش ريحة. الله. إيه ده؟ طب ما إحنا حلوين أهو. ما إحنا ربنا خلقنا نضاف. بس أنا كنت بسأله. [أصوات شخير] كنت بقول له: "أنت يا رب جميل في كل حاجة. ليه خالقنا معفنين كده؟ ريحة وحشة وبنعمل غازات ريحتها وحشة. وحاجة مقرفين. مقرفين بعض. في حاجة غلط." وما اكتشف إن لا. ما فيش حاجة اسمها غازات. وإن حتى لو حصل غازات بتبقى من غير ريحة أصلًا. ودي علامة على سلامة جهازك الهضمي أصلًا. إن ما يبقاش في غازات. وإن في غازات تبقى من الريحة. اكتشف حاجة كمان. طول عمري عندي مشكلة في هرموناتي. بتيجي مش منتظمة. فجأة بالساعة. نظبط عليها الساعة. الانقح. والسؤال اللي كنت دايما أسأله لربنا. وكنت معترضة قوي. معترضة. أنا كنت معترضة على الحتة دي. هو أنت ليه خالقنا نتعذب؟ أنا كنت بقول له كده. فهمها لي. أنا مش معترضة. رضى. بس عايزة أفهم. إيه يعني أنت خالق الستات تتعذب شهر بحاله؟ تقعد أسبوعين بني آدمة طبيعية. وأسبوعين تانيين نفسيتها في الدمار. بتاخد بيها قرارات تخرب بيها حياتها. وتضايق بيها كل اللي حواليها. من جوز لعيال لأهل لأخوات لشغل. أكيد في حاجة. أنت أكيد مش خالقنا نتعذب. كل ده عشان نخلف؟ يعني أكيد برضه الخلفه مش كده. أكيد في حاجة غلط. أو اكتشف إن ما فيش حاجة اسمها بيمز. وإن هي بتيجي كده. ولا مغص. ولا وجع ظهر. ولا نفخة. ولا اكتئاب. ولا قلق. ولا أي حاجة. كل ده في الأربع شهور. طب عايزة آكل بقى. خلي الأربع شهور بقى دول قعدت أطلع وأقرأ. وأطلع وأقرأ. وأطلع وأقرأ. من ضمن الحاجات اللي اطلعت عليها كانت فيتامين دي. واكتشفت إن في أمريكا في منظمة تابعة للـ FDA بتعالج الناس بالطب الوظيفي. عشان هناك حضرتك بيخيروا. بتتعالج بالطب التقليدي ولا الطب الوظيفي. والاثنين على مسؤوليتك. بترفع نسبة فيتامين دي من 100 لـ 125. وأنا بما إني بتاع التحاليل. كنت أما أبص على الريفرنس بتاعت فيتامين دي كان يقول لك: "من 30 لـ 70 دي نسبة كويسة. وبعدين صمت. وأكبر من 100 سميه توكسيسيتي." طب من الـ 70 للـ 100 إيه؟ يعني أنا لو جبت الـ 100 هبقى توكسيسيتي ولا هبقى عادية؟ أنت كاتب لي أكتر من 100. وبعدين بعد كده تم تعادلها. آه. بقت من فوق الـ 150 سميه. طيب من الـ 100 بقى للـ 150 إيه؟ ما حدش قال عليها حاجة. ليه؟ دي ما اتقالش عليها حاجة ليه؟ طيب يا جماعة. أروح أعمل تحليل فيتامين د يطلع 13. ده وأنا أسنان الأربع شهور بتوعي. طب أنا هارع ميتين أم فيتامين د. واللي بقوله ده ما حدش يعمله. ماشي. أنا واحدة كيميائية وعارفة أنا بعمل إيه. ماشي. وربنا كان بيمشيني. خلاص. وعندي سنس كده في التعامل مع مع جسمي. بسمعه. بسمعه. بفهم هو عايز يقول لي إيه. خلاص. فـ المهم كنت باخد جرعات عالية جدًا من فيتامين دي. مش قد إيه. رفعتها لحد 70 في خلال الأربع شهور دول. وفضلت ماشية على نفس الجرعة دي طول الوقت. خلاص. وما بقتش بتابع بصراحة بالتحليل. قد إيه. بس كانت هي دي مع الصيام. مع الفاكهة. والحمد لله خفينا من كل اللي أنا قلت. خدوا أحلى بقى. حسيت الصدر اختفت. حسيت الجيوب الأنفية اختفت. طب عايزة آكل. قعدنا ندور ندور. آه. خلال الأربع شهور دول كمان خسيت. نزلت 30 كيلو. أنا طول عمري 100. طول عمري يعني. أنا طولي 152 سم. وطول عمري مليانة من تحت ورفيعة جدًا من فوق. وكنت وقتها قبل ما أبدأ أخس كنت في السبعينات. كنت مهما أخس ما بخسش بتناسق. لازم في مشكلة. اللي تحت أكتر من اللي فوق. يعني كنت 75 كيلو. الخمسة فوق والـ 70 تحت. أنا نزلت لحد لحد. أنا نزلت لحد 54 كيلو. طب مش يعني دول قال أحسبهم أنت. في حدود 30 كيلو أو أقل شوية. نزلت أربعة. كان وزني 54 كيلو بمنتهى التناسق. لأول مرة في حياتي. في هذه الأشهر. كنت أنا بقى مش فاضية. فاضية. ماراش حاجة بقى. قاعدة بقرا وأطلع وأرس. أرسل في دكاترة وجامعات بره. وأفهم وأشوف الدنيا بره بيعملوا إيه. الناس اللي بره دول. ضمن الحاجات اللي فهمتها عن جسمي إن هذا التناسق. عدم التناسق كان بسبب إن الاستروجين عالي. طيب الاستروجين عالي ليه؟ عشان في استروجين صناعي بيخش في جسمي. بيقفل الميتابوليزم بتاع الهرمونات الطبيعية اللي ربنا خالقها لي. فالاستروجين ما بيتجددش. فيتخزن. فينّفخني من تحت. وهضرتي ممنوعة من فوق. طيب الاستروجين الصناعي بيجي منين؟ من الأبحاث ومن القراية. من اللبن. آه. ومنتجاته. عشان البقر بياخدوه. طيب أبو أم اللبن مش شاربة لبن. مش هياكل لبن. لا هشرب لبن ولا منتجاته. خلاص. بلاش. وبعدين طلع أكتر. اكتشف إن لا ده في مشكلة في الكازين. ده بروتين تخزيني. ده بيعمل وبيعمل وبيعمل. وهتلاقي الحاجات دي كلها منزلاها. المهم ما علينا. عشان ما نطولش. قعدت على النظام بتاعي ده من 2016 لحد 2022. تمام. بصوا قد إيه أنا زي الفل فل. شمعة منورة. صحتي اللهم صل على النبي. خمسة عليا. لحد ما اتلم عليا أصدقاء السوق. طب خدي كلي دي. طب خدي كل دي. والنفس وحشة. النفس إيه؟ وحشة. كنت أنا بقى بدأت أضيف الحتة دي. بعد الأربع شهور. بدأت آخد أدخل البطاطس المحمرة. بحبها. وأكلتها. لقيتها مريحةاني. ما عنديش أي حاجات عبادي. ما فيش أي آثار صحية ظهرت عليا. وكنت بدأت أفهم. فهم إن الأكل هو بياثر على جسمك. فـ أنت لازم تبقى متابع اللي بتدفعه بيعمل إيه في جسمك. فكنت باكل بطاطس. هي وجبة واحدة في اليوم. فـ أنا هعرف مين اللي عمل المصيبة. فـ لقيت البطاطس عدت. طب الحمد لله. مع الفاكهة. والفاكهة أورييدي معدية. تمام. فـ بقت البطاطس والفاكهة. جيت كلت الفراخ. اديني بقى في الفراخ البانيه بقى وأنا بموت فيها. تمام. اكتشف وأنا قاعدة كده فجأة. نفسيتي مش حلوة. أنا مقريفة. أنا كنت نسيت بقى القرف والعكننة. أنا والمود المهبب ده. وضهري وجعني سنة خفيفة. إيه ده؟ مش فاهمة. ما جاش في دماغي. أم شوية بعديها بيومين مغص خفيف كده. وهوب. الفيديو بجد. الله. أخش أعمل سيرش على الفراخ. ما أنا ما حطيتش حاجة زيت إلا الفراخ. نعمل سيرش على الفراخ. اكتشف إن هي بتاخد هرمونات صناعية. الله. أنا حطيت في جسمي هرمونات صناعية. عملت قافلة. طبعًا هببت الدنيا. بوظتني. بوظتني خالص خالص. تمام. لا أنا مش نفسي كده. بس بلاش الفراخ. قمت منعة الفراخ. أنا كل ده بتكلم على اجتهادات شخصية. أنا كنت لسه ما عرفتش أي حاجة. ما فيش ضياء بقى. الكلام ده في 2016 و2018. يعني إيه السنين دي كلها. خلال أربع شهور أنا عرفت معلوماتي. تمام. طيب كنتي بتاكلي إيه بقى تاني؟ هم. البطاطس. البيض. تمام. كنت بعتمد على البيض. بس برضه البيض كان بيتعبني. بس خلاص. أنا مش لاقية حاجة آكلها. الرز قعد يقول لك: "الرز خطر. الرز وحش. الرز كخ. الرز مش عارف إيه." لا مش هاكل رز خلاص. فكنت باكل بطاطس. كنت باكل الرز ده كل فين وفين. تمام. كنت باكل بطاطس. وكنت باكل بيض. والفاكهة دي كانت أساسي. يعني أنا كان ممكن أقعد أعمل طبق فروت سلط بالآيس كريم. أبقى أفرتكه. بس هو ده بس. ماشي. المهم اتلم عليا يا أصدقائي السوق. عزموني على رغيف فول بالبيض. من على العربية. وأنا بحب فول العربيات قوي. وهم عارفين ده. أو الرغيف فول بيض بسدق. قصدي بيض فول بالبيض. أكلته من على العربية دي. بقى أبيض وفول وبيض. اه. يعني بص كولكشن كده قمر. [أصوات شخير] طبعًا أنت أول ما بتدوق طعم العيش بعد سنين غياب بيجيلك حالة انهيار عصبي. تبقى عامل زي المدمن اللي حصل له انتكاسة. فبيلتهم بقى. فبقيت كل يوم. الكلام ده اللي هحكيه حصل في ست شهور. ست شهور. أول ثلاث شهور ما كانش في أي أعراض خالص. باكل فول. باكل كل يوم رغيف فول بالبيض. رغيف فول بالبيض. رغيف فول بالبيض. من على العربية. تمام. وكنت باكل إيه تاني؟ والفاكهة طبعًا بتاعتي. البطاطس. اا بعد ثلاث شهور معدتي تعبت. ظهري بدأ يوجعني. الوجع اللي كان بيجي لي في ضهري تاني راجع يوجعني. رجع عرق النسا. رجع الجيوب الأنفية رجعت. إيه ده؟ فـ أنا الكلام ده بقى كان في 2022. ها. فـ كل حوالي بيقول لي: "اصل أنتِ ما بتاكليش. وأنتِ ما ممقوتة. وما فيش عندك فيتامينات. كلي خضار. كلي خضار." أنا آكل خضار. نعمل إيه يعني؟ قولي لي. العصير الأخضر. أوه. أنا أكلت العصير. شربت العصير الأخضر ده من هنا. ماديتش دي كانت قد كده. كنت حامل في خمس شهور. كنت بموت. بموت حرفيًا. طب إسراء تعمدت بكل حاجة بقى خفيفة. الجبنة القريش. الجبنة القريش. كلتها موتتني. وأنا باكل طبق الجبنة القريش. وبتفرج على الفيس. ألاقي حد معدي كده بيزعق: "أنت جايباه تاني؟" إيه ده؟ مين اللي بيزعق ومحموق قوي كده؟ ويا عيني حمقته. أنا عارفاها الحمقة دي. عشان البني آدم اللي بيبقى محموق على الحق ده بيبان. فبقول: "ده مين اللي محموق من قلبه قوي كده؟" يطلع العوادي. آه. ده اسمها. الاقيه بيقول: "اللي أنا عملته." طب أنت إسراء ليه عملتي في نفسك كده؟ ما الراجل بيتكلم صح. قمت واخده نفسي. وواخده في إيدي حد من زمايلي مريض روماتويد. كان بقى لي ثلاث سنين بحاول أتحايل عليه وأقنعه إنه يبطل عيش ويبطل منتجات ألبان عشان يخف. وكان بدأ يقلل فبدأ يها. بس ما كانش بطل أدوية. أخدته ورحت لضياء. دخلت له. قلت له: "أنت صح. وأنا عارفة إنك صح. أنا 1 2 3." وحكيت له تجربتي الكاملة. وعارفة إن أنت بتقول تدخين مش مضر. عارفة. أنت فاهمه. أنا فاهمة قصدك. لأن أنا خفيت وأنا بدخن. يا جدعان. هو ما بيقولش إن ده تدخين مش مضر. بس هو بيقول لك جسمك قادر على إنه يتعافى حتى مع آثار التدخين المضرة. بس لما تمنع عنه ميتين أم الأكل والطفح الخرا اللي هم بيقولوا لك كلوا. ما حصل معايا أهو. ها. ورم في قاع الجمجمة. ورم بكتيري. ورم جيوب أنفية. [أصوات شخير] بسبب إيه؟ تلوث من المعمل. وبسبب إن حضرتك ست مدخنة. خفيت وأنا بدخّن. يبقى المشكلة ما كانتش في التدخين. المشكلة ما كانتش في التدخين. تمام. بأكل بطاطس محمرة بالزيوت المهدرجة. هو لما بتروح له العيادة ويكتب لك النظام. ما بيقولكش خد زيوت مهدرجة. ما بيكتبها لكش في الورقة بتاعة النظام. وكل واحد متبع نظامه عارف إن الدكتور ده ما بيكتبش زهرجة. بس هو عايز يقول لك بس. أنتوا. أنتوا ما بتفهموش. أنتوا بتاخدوا الكلام من نصه. تقتطعوا السياق. عشان إحنا إيه؟ بناخد مع الخائدين. سوري يعني. أي ابن يفتح دي لايف يلاقيه بيتكلم. يسمع كلمتين يقول لك: "لا لا ده راجل ما بيفهمش." ويسمع واحد تاني يقول عليه ما بيفهمش. بس يبقى هو ما بيفهمش. ونبقى كلنا نقول ما بيفهمش. لكن أنت سمعت الكلام من الألف إلى الياء. اتعاملت مع الراجل شخصيًا. رحت له وقعدت معاه. دفعت مشوار من إسكندرية للقاهرة عشان تروح تقعد معاه تفهم دماغه. وتشوف الشخصية دي بتتكلم إزاي. فتبدأ تفهم هو بيقول إيه. لا. إحنا بنحكم من بره بس. أهو. ما وارتاح منكم. وهيفضل علمه عايش. وهيفضل نظامه موجود. وأنا شخصيًا أقسم بدين الله لو الكون كله جا وقف قدامي وسجد إن النظام ده غلط. ما هصدق. مش عشان ضياء. عشان أنا جربت الأول قبل ما ضياء يتكلم عني. وضياء هو اللي فهمني أنا ليه خفيت. لما سمعت شرحه الجسم إزاي بيشتغل. ولما بتمنع ده بيحصل إيه. ولما بتمنع ده بيحصل إيه. ولما بتمنع ده بيحصل إيه. وليه بتدخن مش مضر. وليه الزيوت المهدرجة مش مضرة. هو ما قالش مش مضر. هم قالوا "أقل ضررًا". أقل ضررًا قصاد الطفح اللي بيقول لك امنعه. الراجل ما قالكش خد دوا. ما قالكش خد دوا. قال لك طفحك اللي عندك في الثلاجة منه ده. وكل ده وجرب. وقال للمرة مليون: "ما تبطلش أدوية غير لما ترجع لي." خلاص. حتى وكل المرضى اللي راحوا له بما فيهم اللي بياخدوا أدوية كوليسترول. عارفين كويس قوي إنه ما بيمنعش عنهم الدوا مرة واحدة. وبيبطّل الأدوية ببروتوكول علاج معين هو اللي عارفه. بس أنتوا عالم معفنة. كنتوا بتستخسروا في نفسكم ثمن الكشف. كنتوا بتسمعوا حتة وحتة لا. نظام دكتور ضياء ليه اثنين جايد لاينز وفيديوهاته موجودة. وارجعوا لها. أول جايد لاين عشان الناس اللي بتقول لك: "كل سكر ونوتيلا." ده بتاع السكر والنوتيلا والشيبسي يا جهلة. أو الجايد لاين. وده موجود في فيديوهاته. طول ما أنت بتاكل سكر ونشويات قد احتياج جسمك. أنت قافل على مسارات الالتهاب. إذا أنت قافل على الأمراض. ده أول جايد لاين. إيه؟ باكو سكر والنشويات على قد احتياج جسمي. يعني أنا عارف اللايف ستايل بتاعي. فأنا هاخد السكر والنشويات اللي جسمي محتاجهم على قد المجهود اليومي اللي أنا ببذله. إذا اللي قاعد على المكتب احتياجه للسكر والنشويات عمره ما هيبقى زي احتياج اللي شغال في الفاعل. صح ولا مش صح؟ لكن ده ما فيش فهم. في ناس ما بتفهمش. ما حدش فكر يروح يقعد معاه. بتطبقه حتى عمياني وبغباء. الجايد لاين الثاني قال لك: "كل المسموحات اللي أنا مديها لك دي للهزار." فهمتوها الهزار دي يعني إيه؟ شرحها برضه وقالها. قال لك: "الأساسي عندي البطاطس. الرز. الدهون الصحية. وشوية السكر بتوعك." خلاص. هم دول. هم دول الأساسي بتاعي. الأساسي. خلاص. حتى التوست جاب في وقت قال: "مش لازم كل يوم توست." أنا بقى لي أسبوعين ما باكلش توست. واللايفات بتاعته موجودة برضه. وارجعوا لها. بس كان الأساسي الرز والبطاطس والدهون الصحية. كان هو ده الأساسي عنده. قال لك بقى بقيت بقى اللي أنا حطيته لك في المسموحات ده إيه؟ للهزار. يعني إيه هزار يا دكتور ضياء؟ قال لك: "يعني حضرتك تجربة. اللي جسمك قال لك عليه. لا تصدق جسمك وتكذبني." أنا يعني أنا قايل لك التمر مسموح تاكله يتعبك. يبقى جسمك صادق وأنا اللي كذاب. في وضوح وصراحة أكتر من كده. بس لا. فجأة بقى دكتور النوتيلا. فجأة بقى دكتور السكر. فجأة بقى اللي بيمرض الناس. رغم إنه ما قالش لحد كل سكر. اللي راح له العيادة عارف كويس قوي إنه ما بيكتبش كمية السكر اللي أنتوا بتحكوا فيها دي نهائي. نهائي. والأساسي عنده البطاطس والرز والدهون الصحية. زيت زيتون أو زبدة. الأساسي في نظامه. وأي نظام في الدنيا لازم هيبقى فيه شوية أخطاء. نسيتوا الكيتو دايت ولا إيه؟ مش الكيتو دايت ده كان بيضيع مقاومة الأنسولين. وكان بيخفف الناس من الضغط. ها. نسيتوه صح؟ وبعدين بعد كده بعد ما هوجت الكيتو دايت والناس كلها مشيت على الكيتو دايت. ها. ورغم إنه كان بدراسات معتمد. اكتشفوا إن في تسمم كيتوني بيحصل للناس بعد أكتر من سنة. فقال لك: "لا ما ينفعش تمشي عليه أكتر من ست شهور لسنة. وبعد كده تمشي كيتو لو كارب." وبرضه الناس ما خفتش. جيتوا بقى عند جو العوضي ووجعكم قوي نظامه. وجعكم قوي النظام. زعلكم النظام. ما هو طبيعي. أي نظام يبقى فيه أخطاء. وطبيعي أي نظام يبقى فيه استجابات مختلفة لكل جسم. حضرتك هتخف في أسبوع. وأنا هخف في يومين. استجابتك غير استجابتي. حالة صحتك غير صحية غير حالتي الصحية. كان عنده مرضى سكر بيروحوا له وبياخدوا أنسولين. في منهم اللي بطّل الأنسولين خالص. وفي منهم اللي كان بياخد نوعين أنسولين بقى بياخد نوع واحد. وفي منهم اللي كان بياخد نوع أنسولين بدل ما كان بياخد خمس جرعات بقى بياخد جرعتين. في منهم اللي كان بياخد يوم أو يوم لا. وفيديوهات الناس موجودة. اطلعوا بس. أنتوا ما بتطلعوش. أنتوا بتحبوا بتحبوا تخوضوا مع الخائدين. كف عندكم تخوضوا في سمعة وشرف الناس بالباطل. وربنا موجود. أهو راح عند الرحمن الرحيم. وهو كفيل يجيب له حقه.