📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أنهار .. قلبها كبير | كل الأطراف سعيدة | و مفاجأة في التنفيذ

SAMEH SANAD سامح سند15:46

Transcription

[موسيقى]

اللي في الصورة دي اسمها انهار. حياتها كلها مبنية على الحنية. قلبها كبير قوي وما بتحبش تزعل حد. الخيانة عندها ليها أسباب هي بس اللي مقتنعة بيه. حتى في الجريمة اللي عملتها ما كانتش عايزة تزعل حد. الكل يبقى مبسوط. بس طبعاً ربنا بيستر مرة واتنين وممكن ألف. بس في الآخر انت اللي بتختار تكمل إزاي.

انهار في القصة الكاملة 2018 في محافظة الدقهلية وتحديداً في مدينة المنصورة. ده مكان وتاريخ الجريمة اللي هتدور تفاصيلها في أكتر من مكان. بس المهم إننا نرجع تسع سنين لورا علشان نعرف هي انهار عملت إيه وليه.

تحديداً سنة 2009 في محافظة الدقهلية برضه. محمد عامل عنده 21 سنة. شاب مكافح ومميز جداً في شغله. عايش وسط أهله في محافظة الدقهلية وما عندوش في حياته غير الشغل وبس. ما عندوش أي وقت لأي حاجة تانية. وبحكم شغله كان بيسافر لمحافظات ومدن كتير.

وفي مرة وهو مسافر كفر الشيخ. يلفت انتباهه بنت جميلة جداً وكلها حنية. وده كان باين عليها من طريقتها في التعامل مع الناس كلها. كان بيعمل بالصدفة شغل في بيت جنب بيت البنت دي. ولما البنت لفتت انتباهه قرر إنه يسأل عنها. وعرف إنها مش متجوزة وإنها أكبر منه في السن. هي عندها 24 سنة وهو عنده 21 سنة. يعني هي أكبر منه بثلاث سنين.

في ناس عامة ما بيفرقش معاها موضوع السن ده. المهم إن يكون بين الطرفين حب واحترام. وياما قابلنا ناس كبيرة في السن وتافهين جداً. المهم إن انهار موضوع السن ده كان فارق معاها جداً. كان عندها شرط غريب جداً في أي ارتباط هي بتعمله. إنها لازم تكون أكبر من الراجل اللي هترتبط بيه. هي بتحب كده وبتحب تتعامل مع الراجل كأنه ابنها. وإنه الشخص المدلل اللي هتدي له كل الحنية اللي عندها.

شغل محمد في كفر الشيخ كان مدته أسبوع بس. يقرر في اليوم الثالث إنه يتكلم مع انهار ويقول لها إنه معجب بيها وإنها لفتت انتباهه جداً. ويتفاجئ إن انهار عندها نفس الإحساس بالظبط. اتشدت لمحمد جداً من أول نظرة شافته فيها. شاب مكافح وباين عليه إنه شاطر جداً. وكمان لما عرفت إنها أكبر منه في السن اتبسطت قوي. ولما محمد يعرض عليها الجواز توافق على طول. ونفس الوقت أهلها يوافقوا بسرعة جداً وكأنهم عايزين يخلصوا منها.

كل المعلومات اللي محمد عرفها عن انهار هو اسمها بس واسم عيلتها وغير كده ما يعرفش أي حاجة. كل اللي كان فارق معاه شكلها وطريقتها اللي كلها حنية. والحقيقة هي كانت بتعرف تتعامل مع الرجالة كويس جداً. ويخلص الأسبوع ومحمد يخلص شغله في كفر الشيخ. وبعدها يجيب أهله ويجوا علشان يطلبوا إيديها للجواز. واللي طبعاً كل حاجة كانت مترتبة. وتحصل الجوازة في أقل من سنة. وبعدها تسافر انهار مع محمد علشان تعيش معاه في المنصورة وفي البيت بتاعهم.

انهار كانت ضعيفة جداً قدام الرجالة بشكل عام. وما كانتش بتحب تكسر خاطر أي حد. أي راجل يحاول يتكلم معاها انهار كانت بتفتح المساحة على طول. بيصعب عليها نظرة الزعل اللي في عين الراجل لما كانت بترفض أو بتحرجه. ودي الأسباب اللي كانت بتقنع بيها نفسها. كل ما كانت تيجي لها فرصة علشان تخون. الغريبة إن محمد ما كانش ملاحظ أي حاجة. والحقيقة إنه كان مبسوط جداً في حياته. وكان شايف إنه عايش في دلع كبير. وكل اللي حواليه كانوا عارفين إن محمد مرتاح جداً في جوازته من انهار.

وبعد أول ثلاث سنين من الجواز ربنا يرزقهم بطفلين. وطبيعة شغل محمد زي ما هي. شغله الأساسي في المنصورة. لكن بحكم شغله كان بيسافر لمحافظات ومدن كتير. صحيح ما كانش دايماً بيبيت في محافظات أو في مدن كتير. لكن بطبيعة شغله في التشطيبات فكانت بتيجي له شغلانات مدتها طويلة. المهم إن في الثلاث سنين الأولى من الجواز انهار تتعرف على أكتر من شخص. وبنفس الشروط إنها تكون أكبر منه في السن. وواضح إن دي حاجة كانت بترضي انهار نفسياً جداً. وحجم العلاقة إيه أو هتوصل لإيه ما كانش بيفرق معاها. المهم إنها تكون مبسوطة ومرتاحة نفسياً. والأهم إنها تحس إن الراجل اللي معاها هو كمان مبسوط ومرضي.

وكان عندها قدرة غريبة لما تحب تنهي أي علاقة هي بتعملها. كانت بتحصل في منتهى الهدوء. ما فيش حد دخل حياة انهار وخرج منها وتسبب في مشكلة ليها أو هي عملت له مشكلة. وفي نفس الوقت كانت بتقدر تحقق التوازن اللي بين محمد جوزها وبيته وأولادها. وبين أي راجل تاني هي هتعرفه. بتعمل كده إزاي ما أعرفش. المهم عندها إن كل الأطراف تبقى مبسوطة.

وتمر ثلاث سنين كمان ومحمد مبسوط في بيته ومش حاسس بأي حاجة غلط. وفي نفس الوقت انهار عايشة زي ما هي. كل الأطراف فعلاً مرتاحة. انهار عمرها ما رتبت أو خططت للخيانه. كل الموضوع كان بيجي بالصدفة. يا إما وهي نازلة السوق تشتري حاجة. أو إنها مسافرة لكفر الشيخ لأهلها. اللي كانت تقابله في الطريق ويتعرف عليها. ما كانش عندها مانع إنها تعرفه. وطبعاً يا ريت لو كان أصغر منها في السن.

بس ضروري نركز إن كل العلاقات اللي فاتت في الست سنين دول كانت كلها علاقات عابرة. ما فيش فيها أي حب. هو مجرد إعجاب وإحساسها بأنها ترضي نفسها في أنها بتدلع الرجالة. والعلاقات العابرة دي كان ممكن تبقى يوم أو شهر بالكتير. وبعدها الموضوع يتقفل وكان ما فيش حاجة حصلت.

وبعد سنتين كمان يكون مر ثمان سنين على الجواز. انهار يبقى عندها 32 سنة ومحمد جوزها 29 سنة. الحياة زي ما هي مستقرة وما فيهاش مشاكل كتير. المهم إن في السنة دي اللي هي 2017. انهار وهي مسافرة لأهلها في كفر الشيخ تتعرف على شاب اسمه رامي. عنده 23 سنة. ونفتكر كويس إن انهار عندها 32 سنة.

بس رامي تحديداً يغير حياة انهار تماماً. لأنها أخيراً لقت راجل تحبه بجد. وعرفت ساعتها إن العلاقة دي مش هتبقى علاقة عابرة. وإنها بنسبة كبيرة هتستمر لمدة طويلة جداً. ورامي شاف في انهار حاجات كتير كان نفسه فيها. الحب والحنية والاحتواء. والحقيقة مش عارف هو رامي شاف الحاجات دي إزاي. رامي كان شغال عامل برضه. بس كان مقيم في كفر الشيخ وما بيخرجش منها خالص.

ولما اتكلم مع انهار علشان يعرف هيعرفوا يشوفوا بعض إزاي. اتضايق جداً لما عرف إن انهار دي متجوزة ومخلفة. بس هي طمنته وقالت له ما تقلقش وهي هتتصرف. انهار حبت رامي بجد. وفضلت خلال السنة اللي هي مدة علاقتهم تحافظ على حب رامي ليها. وفي نفس الوقت مش مقصرة في حق جوزها ولا حق ولادها. وحقيقي مش عارف لحد اللحظة دي هي انهار كان عندها القدرة دي إزاي.

ولما يمر سنة كاملة على علاقتهم ببعض. رامي يبقى عنده 24 سنة وانهار عندها 33 سنة. والعلاقة دي قعدت تكبر بينهم بكتير. لدرجة إن رامي كان بيسافر كتير من كفر الشيخ للمنصورة. علشان بس يشوف انهار. وانهار كانت بتستناه في البيت عندها. وكانت بترتب طول السنة دي الأوقات المناسبة اللي ينفع يجي فيها. تعرف تتصرف في الولاد وتوديهم فين. وفي نفس الوقت عارفة مواعيد جوزها كويس. والحقيقة إن ما فيش أي حد حاسس بأي حاجة. كل حاجة عند انهار كانت مترتبة. المهم عندها إن ولا محمد جوزها يزعل. ولا رامي عاشقها يزعل. الكل يبقى مرضي.

بس في الحقيقة إن رامي بدأ يزعل. وده لأنه وصل لمرحلة إنه بقى يغير عليها جداً. ومش قادر يستحمل إن في أي راجل تاني بيتعامل معاها. حتى لو كان جوزها. ويطلب رامي من انهار إنها تطلب الطلاق من محمد. وإنهم يتجوزوا. بس انهار ترفض الطلب ده. لأنها مش هتقدر تقول كده لمحمد. ولا هتستحمل الصدمة اللي محمد هيبقى فيها. الست فعلاً حنينة. واستغربت إن رامي زعلان. لأنه في الحقيقة كل واحد واخد حقه وزيادة.

بس رامي يقول لها إنه خلاص مش مستحمل. وإن الحل الوحيد قدامه إنه يقتل محمد. بس هنا انهار ترفض. وتقول له لو هيعمل كده ينفذ كل حاجة بعيد عنها. يعني هي ولا تعرف حاجة ولا شافت حاجة ولا يجيب سيرتها في أي حاجة. والحقيقة إن انهار كانت عايزة فعلاً تخلص من جوزها. بس ما كانتش عارفة تطلب الطلاق. فكانت شايفه إن القتل هو أنسب وأسهل طريقة علشان تعرف تعمل كده.

وانهارت خلاص اتفقت مع رامي إنه فعلاً يقتل جوزها. بس بشرط إن الموضوع يبان قصاد كل الناس إنها عملية سرقة. وإن حصل مشكلة أثناء السرقة. وإنه اضطر يقتله. بس طبعاً ما حدش هيعرف إن اللي قتل جوزها هو رامي عاشقها. وطلبت منه إن هي اللي تحدد الوقت اللي هيتنفذ فيها الجريمة دي. وده لأنها عارفة إن في فرح كمان شهر في كفر الشيخ. وإن محمد جوزها ما بيحبش يحضر الأفراح. وإن وجودها في الفرح قدام الناس هيخلي إن في أكتر من شاهد بيقول إن انهار كانت موجودة في الفرح. وبكده يبقى مالهاش دعوة بأي حاجة. ورامي لأنه بيحبها جداً وافق طبعاً على الخطة دي.

ويمر شهر ونوصل ليوم الفرح. واللي هو نفس يوم تنفيذ الجريمة. واللي هيكون فيها مفاجأة كبيرة جداً. انهار تسافر الصبح بدري على كفر الشيخ. وأول ما توصل هناك تقابل رامي وتديله نسخة من مفتاح الشقة. وبعدها تطلع على بيت أهلها وتغير علشان تستعد علشان خاطر الفرح بالليل. وطلبت من رامي إن يروح الشقة بعد الساعة 10 بالليل. وده لأنها عارفة إن جوزها والولاد بيناموا بدري.

انهار سافرت الفرح لوحدها. وسابت ولادها هم كمان في الشقة. وتيجي الساعة 8 بالليل والفرح يبدأ. وانهار تقعد ترقص بطريقة مبالغ فيها. لدرجة إن كل الناس كانوا ملاحظين إن انهار فرحانة جداً. وطبعاً الفرحة دي كانت مقصودة إن الناس كلها تشوف انهار وهي بترقص. علشان بعد كده يشهدوا إنها كانت موجودة في الفرح.

وتيجي الساعة 9 بالليل ورامي يسافر ويوصل للمنصورة. ويقعد يراقب البيت من تحت وهو عارف كل التفاصيل. وبمجرد ما الدنيا تهدى شوية يقرر إنه هيطلع دلوقتي علشان ينفذ الجريمة. يفتح باب الشقة بمنتهى الهدوء. ويلاقيه كلهم فعلاً نايمين. وفي الوقت ده انهار شغالة هناك رقص في الفرح.

رامي يدخل على أوضة النوم. ويلاقي محمد نايم على السرير. فيطلع السكينة اللي كانت معاه. ويبدأ يضرب محمد أكتر من مرة. بس محمد يصحى من النوم. ويحاول يقاومه ويمسك إيده. وفعلاً يزقه ويتحرك شوية لبره الأوضة. وصوته يبدأ يعلى وصرخته يبقى عالي جداً. والولاد يصحوا من النوم ويشوفوا باباهم واللي بيحصل فيه. فيقعدوا يصرخوا هم كمان.

في اللحظة دي الأهالي والجيران تتجمع عند باب الشقة. ويتجمع تحت العمارة. وفي الوقت ده رامي بيكمل عادي ضربه بالسكينة لحد ما وصلت لـ 12 طعنة في أماكن مختلفة. وساعتها محمد يقع على الأرض غرقان في دمه. ورامي يبدأ يفوق بسبب تخبيط الناس الجامد اللي كان على الباب. فبدأ يبص حواليه ومش عارف يعمل إيه. ويلاقي باب البلكونة مفتوح. فيدخل البلكونة وهما في الدور الرابع. ويبص من فوق ويقرر إنه هينط. على أساس إنه هينزل ويكمل هروب. لكن لما نط وقع على الأرض. وخلال أقل من دقيقة كان مات هو كمان. يعني محمد فوق ميت ورامي تحت ميت. وانهار بترقص في الفرح.

الأهالي يكسروا باب الشقة. ويلاقوا محمد غرقان في دمه. وفي نفس الوقت الناس متجمعة على جثة رامي اللي في الشارع. واللي برضه غرقان في دمه. وفي وقتها يكلموا رجال الأمن علشان يوصلوا بسرعة. لأن البلاغ بيقول إن في جثتين غرقانين في دمهم.

يوصل رجال الأمن على مسرح الجريمة. واللي أول حاجة لاحظوها إن ما فيش أي آثار عنف في دخول الشقة. ده غير إن الشقة مترتبة جداً. فواضح إن اللي دخل ما كانش داخل بهدف السرقة. هو داخل بهدف القتل وبس. بس إيه الهدف ما حدش عارف.

وفي نفس التوقيت رجال الأمن بتفحص جثة رامي في الشارع. فيلاقوا في جيبه نسخة من مفتاح الشقة. ويلاقوا بطاقته مكتوب فيها إنه من كفر الشيخ. فكان السؤال إيه اللي جايب واحد من كفر الشيخ للمنصورة علشان يقتله. وفي نفس الوقت لاقوا في البطاقة إن رامي شغال عامل. وإن محمد برضه شغال عامل. فكان ساعتها الاعتقاد إنه حصل خلاف في الشغل بين محمد ورامي. وبسبب الخلاف ده رامي عمل كده.

في الوقت ده يكلموا انهار ويعرفوها إن جوزها مات. فطبعاً انهار تنهار من المنظر ده. ولما توصل كمان تنهار أكتر لأن جوزها وعاشقها ماتوا. والحقيقة مش عارف هي كانت منهارة على جوزها ولا على عاشقها. كل الناس في الوقت ده أكدوا لرجال الأمن إن انهار كانت موجودة فعلاً في الفرح. وإنها كانت بترقص وفرحانة ومش باين عليها أي حاجة غريبة. يبقى انهار مالهاش دعوة بأي حاجة. وإن محمد ورامي ماتوا بسرهم.

في الوقت ده تبدأ التحريات الأمنية اللي بتقول إن رامي عنده 24 سنة. وإن محمد عنده 30 سنة. فصعب إن يكون العلاقة بينهم مجرد صداقة. وفي نفس الوقت مرات محمد عندها 33 سنة. فصعب برضه يكون في علاقة بين واحد عنده 24 سنة وواحدة عندها 33 سنة. بس ما فيش حاجة أو تفصيلة بتعدي على رجال الأمن عادي. أولاً كان لازم يعرفوا إيه اللي جاب رامي في بيت محمد. وثانياً إيه الصدفة الغريبة إن رامي من كفر الشيخ. وإن انهار كمان من كفر الشيخ.

ويبدأ رجال الأمن في جمع كل الأدلة وربط الخيوط ببعض. وده علشان يعرفوا سبب الجريمة دي إيه. لحد ما يظهر واحد من الجيران اللي قال معلومة لرجال الأمن تسهل وتسرع حل القضية دي. الجار ده كان موجود بالصدفة في الشارع وقت ما الجريمة حصلت. وإن رامي أول ما وقع من البلكونة هو كان أول واحد واقف جنبه على طول. وفي اللحظة دي ورامي بيطلع في الروح رامي قال له إن انهار عارفة كل حاجة. وساعتها الجار ما كانش فاهم هو يقصد إيه. وفي نفس الوقت ما كانش عايز يقول لرجال الأمن إن اسم مرات جاره جاية في الموضوع. بس بعد ما عدى يوم حس إنه لازم يبلغ رجال الأمن بالمعلومة دي.

وطبعاً المعلومة دي تسهل وتسرع حل القضية لرجال الأمن. اللي بسرعة ومن غير ما يقولوا لـ انهار يتم عمل تتبع كامل لكل المكالمات الخاصة بـ انهار وسجل المكالمات من تليفونها. علشان فعلاً يلاقوا إن في علاقة قوية وقديمة بين رامي وبين انهار. فيتم القبض على انهار ومواجهتها بالمعلومات دي. علشان تحاول تنكر في البداية. لكن بعد ضغط عليها اعترفت بكل حاجة. واعترفت لرجال الأمن إن هي اللي دت لرامي مفتاح الشقة. واعترفت كمان إنها كانت عارفة عارفة وهي في الفرح إن جوزها بيتقتل دلوقتي.

وبعد ما يتقبض عليها وتتقدم كل الأدلة. يتحكم على انهار بالإعدام. ورامي عاشقها تحسه إنه آخر حاجة عملها في حياته قبل ما يموت إنه يعمل حاجة صح. ويجيب حق محمد اللي مالوش ذنب في أي حاجة. ربنا سترها على انهار أكتر من مرة. لكن هي كانت مصرة إنها تختار الطريق القذر ده وتكمل فيه. خسرت نفسها وخسرت ولادها وخسرت جوزها. وما فيش أي حاجة في الدنيا طلعت بيه بأي فايدة. ورامي ربنا يرحمه. حقيقي مش مفهوم هو إيه اللي عمله ده. ترتبط بواحدة أكبر منك بتسع سنين وتقتل علشان خاطرها. وحقيقي فعلاً الحرام آخره كده. ربنا يسترها علينا ويرحم محمد ويصبر أهله. سلام عليكم.