Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم
الاخوه الاعزاء، يتواصل اللقاء، يتجدد المسير بكم ومعكم حول برنامجكم: مترادفات القران الكريم، او الفروق في المفاهيم والدلالات بين مترادفات القران الكريم. وفي هذه الحلقه سنقف على مفهوم المريض والسقيم، التي نعتقد انها متطابقات وتحمل معنى واحد. فنظن بان المريض هو السقيم، والسقيم هو المريض. والقران فرق بينهما تفريقا واضحا في الدلاله. فدلالته التحول من الساكن المستقر الى المتضرر، اثر حدوث تغيير مر عليه سبب له الضعف وعدم القدره على مساعده نفسه. يعني باختصار، حدوث خلل في الوظائف، سواء كان ماديا او معنويا، مثل مرض القلوب. يعني المرض خلل في الوظائف. اذا، ده يختصر لك الموضوع. لكن احنا بنذكر بعض التعريفات، ويا جماعه هذه مستقم مدرسه المنهج الكوثري، بعض بعض هذه التعريفات، لانه المدرسه الحرفيه لمؤسس اسمه دوست سعيد الختون. ولو بحثت على النت بتلو، لكن يا جماعه فهمه صعب الا تكون عندك خلفيه كبيره جدا عن طريقه منهجيته، عن طريقه مدرسته، اسمه المنهج الكوثري. بعض التعريفات التي اذكرها لكم في الدلالات اللي هي بتقوم عليه مع الحرف نفسه، بعض هذه التعريفات مستقاه من هذه المدرسه. فمرض، كما ذكرنا، حاله التحول من الساكن المستقر الى المتضرر، اثر حدوث تغيير مر عليه سبب له الضعف وعدم القدره على مساعده نفسه. يعني حدوث خلل في الوظائف، وده هو المرض اللي احنا بنعرفه. عندك ملاريا، عندك برد، عندك تايف، عندك زكام. هذا هو المرض، اختلال في وظائفك. يعني مرت عليك حاله حولت من انك تكون سالم ومستقر وساكن، حدثت لك عله او سبب ما، فيروسي، بكتيري او غيره، مر عليك حولك لحاله الضعف بحيث انك لا تستطيع ان تقوم، تفقد القدره على مساعده نفسك. ومذكور في القران: وان كان منكم مريضا او على سفر في عده من ايام اخر. ومعروف الايات. لابد ان نقف عند مفهوم السقيم. مفهوم السقيم هذه لا علاقه لها بالمرض. وردت في القران تقريبا في مرتين او في موضعين، جاءت وصفا لابراهيم ووصف لذ النون يونس عليه السلام. وللاسف عندما ذكرت مع سيدنا ابراهيم، المفسرين طلعوا ابراهيم منجم. فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم. يعني طلعوا ابراهيم عليه السلام بتاع تنجيم، بتاع دجل وشعوزه. يعني قال ابراهيم ين في النجوم كده. فقام قاللهم اليوم الفلاني انا حاكون مرضان. دايرين يبرروا على انه ابراهيم لما فراغ الى الهتهم ضربا باليمين، انه كانوا اهل القريه مشغولين بمناسبه ما، عيد او غيره، وعاوزين يصحبوا ابراهيم معاهم. فلما جوا لابراهيم نظر نظره في النجوم فقال اني سقيم. قال لهم اليوم المحدد انا حاكون عيان. عرف نفسه كيف يكون مرضان، لانه نظر نظره في النجوم. الموضوع ما عنده علاقه. السقم او السقيم هي حاله الحيره والتشتت الذهني وعدم التوازن والقدره على التمييز. ننا بالعامين نسميه الزول مبهدل، الزول المحتار، المشتت، ال ما عارف الحاصل شنو، ما قادر يختار، ما متوازن. ما عندها علاقه بوظائف الجسد. فابراهيم عليه عليه السلام عندما نظر نظره في النجوم، وعمليه وضع النجوم في الكون واضاءتها، نجم كبير ونجم صغير، وما موضوعه بنظام، فقال اني محتار. ودي كانت انطلاقه ابراهيم ليرى او ليتم او ليتدبر في ملكوت السماوات والارض حتى الى ان وصل الى محطه انه وجد الله سبحانه وتعالى. عندما جن عليه الليل اذا فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم، انا محتار في هذا الكون، في هذا الكوكب. تتضح المعنى جدا مع حادث الزنون اللي هو عندما التقمه الحوت ووصل الى العراء، قال تعالى: فنبذناه بالعراء وهو سقيم. يعني مفتكرين انه لما طلع بره زدون طلع بره كان مرضان. يعني لا. فنبذناه بالعراء وهو سقيم، يصف حالته من البهدله ومن التشتت ومن الحيره وعدم التوازن، وما عارف نفسه ليه. لانه يا جماعه اليوم الاول حاجه الوقت كان ليلا وهو كان في سفينه، ومن السفينه التقمه الحوت، ومن الحوت طلعوا برا ظلمات ثلاث وكاد ان يهلك لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فنبذناه بالعراء وهو سقيم، وصف حاله قبل ان ينبت الله عليه شجره من يقطين. فالحاله الوصفيه ليونس عليه السلام كانت هي الحيره والتشتت وعدم الاتزان والقدره على التمييز. يعني باختصار، ما عارف نفسه هو وين وجاي من وين وال حصل له شنو وطلع كيف ومن محال يمشي وين. يعني زي ماقولنا، اموره جاط ما فاهم اي حاجه. هذا هو مفهوم السقم، الحيره والتشتت. الى ان التقيكم في الحلقه القادمه، استودعكم الله السلام عليكم ورحمه الله تعالى [موسيقى] وبركاته