Transcription
اتكلمنا كتير عن النهايات الغريبه والغير متوقعه، والافلام اللي هي بتلعب في دماغك كده وبتخليك تسال اسئله كتير. ولكن قدامنا دلوقتي فيلم من اكتر الافلام المحبوبه اللي مليانه الغاز، هو فيلم شاطر ايلاند. في حاجه بالنسبه لي بحبها جدا ومميزه جدا جدا في الفيلم دوت، وهو ان هو مش بس فيلم في اخره هتشوف نهايه تلحس دماغك وتصدم، وتحس انك انت مش مستوعب. ولكن الاجمد من كده بكتير انك انت بعد ما تخلص الفيلم وتيجي تتفرج عليه للمره الثانيه، تلاحظ ان حرفيا طول الفيلم كان قدامك تفسير لكل حاجه، بس انت ما شفتهاش. كل التفسيرات اللي كنت عايز تشوفها او محتاجها للفيلم كانت قدامك، وبيحاولوا ان هم يوروك الحقيقه طول الفيلم، بس انت اللي ما اخدتش بالك اصلا وما رضيتش تشوفها.
ومن هنا بقى هنعمل حاجه مختلفه شويه، وهو ان الفيلم دوت هنحل القصه بتاعته، ولكن هوريك وعايزك تركز معايا في كل تفصيله بيحطوها في الفيلم، عشان تعرف ان الفيلم ده من اوله لاخره ماستر بيس، وان فعلا من اول اول لقطه لاخر لقطه كل حاجه في الفيلم منطقيه. بنبدا في سنه 1954، وبنشوف سفينه في وسط البحر خارجه من الضباب. وبنتعرف على الشخصيه الاساسيه بتاعتنا، المارشال المحقق تيدي دانيلز، ليوناردو ديكابريو. بنشوفه ان هو مش قادر يستحمل الميه، بيحاول ان هو يتملك نفسه في وسط الدوار البحر اللي عنده. بيخرج بره وبيقابل المساعد بتاعه، تشك. بنلاقيه بقى بيتعرف بيه لاول مره اساسا ان هو هيكون المساعد بتاعه في المهمه بتاعتهم اللي هم رايحين لها ديت. والغريب في الموضوع هنا ان هو ليه اصلا بيتعرف عليه دلوقتي؟ مش كان المفروض يتعرف عليه قبل ما يركب السفينه؟ فبيسال بطلنا: "انت متجوز او حاجه؟" فبي باصص باصه عميقه كده ويقول له "كنت"، ويفتكر مراته اللي ماتت. وحته كده للناس اللي عارفه النهايه، بص: كورسيز بيجيب لك لقطه لوشها، وبعد كده لقطه للميه، وبعد كده وشها تاني وهو بيضحك، يعني بيلعب بينا حرفيا. المهم ركز جامد، بيقول ان هو حصل حريق وان مراته ماتت من الدخان مش من النار. وعايزك ركز في كل تفصيله هتحصل. اول حاجه بيدور على السجاير بتاعته، ما بهاش معاه، فتشك المساعد بتاعه بيدي له سيجاره وهو اللي بيولعها له. ركز في التفاصيل ديت.
وبنعرف ان هم رايحين لجزيره فيها مستشفى للمجرمين المختلين عقليا. اخر بقى تفصيل عايزك تركز فيها، ان بدله البطل بتاعنا واسعه جدا، مرحرحه عليه بالمقارنه مع المساح بتاعه اللي هو واقف جنبه. فركز برده في كل التفاصيل ديت. بيوصلوا للجزيره وبيقابلوا نائب مامور السجن. الغريب بقى ان احنا بنلاقي ان الحراس بيبص له من فوق لتحت كده، واسلحتهم بيعمر وجاهزه، وقافن له بطريقه غريبه جدا. بيركبوا معاه العربيه والمفروض بياخدهم للسجن، اللي بنشوف ان هو متحصن جامد جدا، وحتى في اسلاك شائكه مكهربا. بيوصلوا والبوابات بتتفتح. بيبدا بقى ان هو يشرح لهم عن المكان وان هم لازم يمشوا على النظام، وان السجن متقسم للمبنى الف اللي هو مبنى بتاع الرجاله، والمبنى ب اللي هو مبنى السيدات، والمبنى اللي فوق التل وهو المبنى ج، وهو المساجين اكثر خطوره اللي هم ما فيش امل منهم، وممنوع ان هم يدخلوا المكان دوت الا بتصريح. بعد كده بيطلب منهم بقى ان هم يسلموا اسلحتهم. بطلنا طبعا بيعترض في الاول على الموضوع، ازاي هو محقق وهسلم سلاحه؟ بس بيقولوا ان هو دوت النظام ومش هيخش غير من غير السلاح. بطلنا بيديهم سلاحه، والمساعد يجي يطلع سلاحه وبنشوف ان هو مش عارف، وكان هو اول مره يعملها، وبص هو بيبص له ازاي.
مشهد تاني بقى لموضوع البدله، انا لسه قايل لك عليه، كلهم بدلتهم مترتبه وتحسها متفصله عليهم، ما عدا هو. الغريب بقى ان هم لما يدخلوا السجن، المساجين المجانين بيبدا ان هم يسلموا عليه، وبيبدا نائب المامور ان هو يشرح لهم ان المستشفى ديت الوحيده اللي في العالم اللي فيها اخطر واكثر المساجين جنونا. وبعد كده بنشوف واحده عجوزه ما عندهاش شعر ورقبتها فيها علامه كده قطع، بتبص له وبتقول له. هو طبعا مش فاهم [موسيقى] حاجه. بعد كده بيعدوا على حراسه مشدده وبيدخلوا للدكتور المسؤول عن المستشفى دي كلها. الدكتور بيعرف نفسه ان هو بيحاول يعالج الناس بطريقه كريتيف عن العادي، وان زمان كان الناس المجانين والمختل عقليا ما كانوش بيتعالجوا زي دلوقتي، لا كان بيحصل لهم حاجات غريبه جدا، زي ان هم مثلا يعملوا لهم خرم في دماغهم عشان كان بيفتكروا ان في شياطين جوه دماغهم وعايزين يخرجوها، او يعذبوه او يضربوهم او يحطوا عليهم ميه ساقعه لحد ما يغرقوا. وبيبص له. هنوقف هنا بقى ونتفق اتفاق ببساطه شديده، انا عايزك اي مره اتكلم فيها عن ميه او عن نار، لازم تركز جدا جدا في الكلام ساعتها، لان الفيلم كله مبني على التضاد دوت ورمزيه الميه والنار. انا مش هقول طبعا معناها دلوقتي، ولكن هقول معناها في اخر الفيلم، بس ركز في اي مره اذكر فيها الميه او النار.
المهم ان الدكتور بيكمل ان المستشفى دي غرضها حاليا ان هي تعالج المرضى المختلين عقليا، ولو ما عرفتش تعالجهم فعلى الاقل تريحهم. وده من الحاجات اللي انا بشوفها غريبه جدا في المجتمع ومش فاهم تفسيرها. ليه في شخص بيكون قاتل وعمل جرايم بشعه وعذب ناس وخطير جدا، ليه احطه انا في مستشفى واصرف عليه فلوس كتير جدا واهتم بيه، عشان اسما بس هو مريض عقلي؟ مع ان كده كده اصلا ما فيش اي فرصه ان احنا نقدر ان احنا نعالجه، وحتى لو افترضنا ان احنا قدرنا ان احنا نعالجه، فهل ده بيغفر له اللي هو عمله ويكون اصلا واثقين فيه ان هو لما يرجع للمجتمع هيكون شخص صالح؟ ما اعتقدش. وده بقى اللي بطلنا بيقولوا للدكتور، وان طز في راحه بالهم دول، قتلوه هنا المهم ان احنا بنفهم هو بطلنا جاي هنا ليه، ان في واحده اسمها ريتشل سولانو، ودي سجينه خطيره جدا قتلت عيالها الثلاثه كلهم، غير لقيتهم في البحيره اللي قدام بيتها، وبعد ما ماتوا دخلتهم جوه وقعدت تتغدى هي. فهو طبعا بيتصدم من بشعه الموضوع وبيسال عن جوزها فين، هو اللي بنعرف ان هو مات من قبل الحاثه دي كلها. امبارح بقى بالليل هربت المريضه ديت من زنزانتها، واساسا ما فيش اي اثر ليها خالص، وما فيش اي طريقه تخليها تهرب، لان حتى الشباك اللي في اوضتها محطوط عليه حديد، فكانها شبح واختفى. فالدكتور بيوريه صورتها وبيقول له ان هي مصره ان هي ما قتلتش عيالها وان هم لسه عايشين. بطلنا اول ما بيشوف صورتها بيجي له زي فلاش باك كده لجثث مرميه متجمده في وسط الثلج، فبيقول للدكتور ان هو مصدع بسبب الدوار البحر اللي عنده وعايز اسبرين، والدكتور بيدي له علاج.
فعلا الدكتور بتاعنا بيكمل كلامه ويقول ان ريتشل ديت جوه دماغها ان المستشفى ديت هي بيتها، وعيالها ما ماتوش اصلا ولا حاجه. بعد كده بياخدهم لاوضتها، بيوريه ان هي مستحيل ان هي تهرب من اوضه زي ديت. الاصعب كمان ان جزمها بيكتشفوا ان هي موجوده هنا، ف اللي هو مستحيل في جزيره زي كده ان هي تهرب على رجليها كمان حافيه. ولكن بطلنا الشجاع المحقق كونن بيلاقي ورا السرير تحت بلاطه في الارض ورقه مكتوب فيها "القانون الرابع مين هو رقم 67". الدكتور بيقول له ان ده اكيد خط ايد رايتشل، بس ما يعرفش يعني ايه المكتوب دوت. بص بقى في حاجه غريبه جدا اخدت بالي منها، ان المساعد بتاع المحقق دايما في كل لقطه بلاقيه بصصه بصه غريبه جدا، زي هنا مثلا، بص كده من ساعه اما قابله وهو حرفيا بيبص له بصات غريبه جدا، وزي ما قلنا برده على حوار البدلات، شوف الدكتور والمساعد الاثنين بدلتهم منحوته عليهم، الا بطلنا اللي شكله عبيط بالبدله بتاعته. المهم ان هو ما بيرضاش يدي للدكتور الورقه، وبطلنا بيروح ينضم لنائب مامور السجن في البحث عن المريضه المجنونه الهربانه. ولهنا نائب المامور بيقول ان مستحيل ان حد يعرب في الميه ديت، هيموت على طول. وبيستمر بقى الغرابه ان احنا بنشوف ان المفروض الشرطه ديت او الحراس بيدوروا على المسجونه الهربانه، بس لو بصيت، ايه المنظر ده؟ اكيد ده مش شكل حراس بيدوروا على حد، كلهم مانتخين ومش مهتمين. ففي حاجه غريبه جدا في الناس الموجوده في الجزيره ديت. بيوصلوا عند مناره، لما يجي بطلنا بيسال عنها، يلاقي ان هو بيقول له ان احنا ما ندورش جواها ويلا نمشي دلوقتي عشان الدنيا هتضلم. فبطلنا بيرجع يستجوب الممرضين، واللي بيلاقي الراجل ده شكله متوتر كده وقلقان بطريقه غريبه، وبيقول له انا ما شفتش حاجه خالص، بس لما بطلنا بيضغط عليه بيكتشف منه ان هو راح الحمام وساب موقعه في الحراسه، وده اللي بيضايق جدا الدكتور المسؤول. بيكمل ويسال اي حد ثاني عارف حاجه. الفكره بردك انك انت لو بصيت على شكلهم فبرد هم كمان الممرضين مش مهتمين خالص، عندهم لا مباله غير طبيعيه. ففي بردك حاجه غلط فيهم. بص مثلا على ديت وهي قاعده بتعمل ضوافرها ومش في دماغها.
بطلنا بيتكلم مع الممرضه ديت وبيحاول يفهم منها ايه اللي حصل امبارح، لحد ما بيسالها مين الدكتور اللي بيشرف على المريضه ديت؟ فهي بتتوتر جامد جدا وبتقول له دكتور شان، وعينيها بتروح وتيجي وبتقول له ان هو ده الدكتور اللي بيشرف عليها. ام لما بيقول لهم بقى انا عايز اتكلم مع الدكتور، بيقولوا له مستحيل عشان هو راح اجازه النهارده الصبح ومشي من الجزيره. ام هنا المساعد بتاعه بقى بيتدخل وبيقول لهم ان ازاي في سجينه هربانه وانتم قافلين المكان كله والدكتور المسؤول عنها سبته يمشي ازاي يعني؟ فالدكتور بيضحك باستهزاء وبيقول لهم عادي ده دكتور براحته، زي ما قلت ان في لا مباله غريبه جدا، وغموض اغرب بكتير جدا. المهم ان بالليل الدكتور بيدعوا بطلنا والمساعد بتاعه لمكان اقامته يقعدوا معاه. بيروحوا فعلا وبنتعرف بقى على شخصيه جديده معانا، وهو الدكتور برده، وبيتكلم مع بطلنا اللي بيجي له فلاش باك لايام كان فيها هو جندي في الحرب العالميه الثانيه، وبنشوف جندي الماني ميت في الارض وهتلر وناس مرعوبه وناس ثانيه متجمده. المهم ان الدكتور ده بيساله: "انت بتؤمن بالله يا مارشال؟" فبطل ده بيضحك كده بغضب في عينه وبيقول له: "هل عمرك انت شفت مخيم موت؟" وبيبدا ان هو يكلمه بالالماني، وبنعرف ان الدكتور ده شخص الماني هاجر لامريكا، عشان كده بطلنا مش طايقه حرفيا، لان احنا في زمن الحرب العالميه الثانيه لسه خلصانه من قريب، فاكيد مش هيطيب وش ام الدكتور الالماني ده. وبص بقى المساعد بتاعه ده مركز قوي مع بطلنا، ولا كانه قرينه، بيبص له معظم الوقت وبيتحرك لما هو يتحرك، بس غريب جدا. بطلنا بقى بيقول لهم ان احنا عايزين ملفات الموظفين اللي شغالين هنا، فالدكتور الالماني ده بيقول له مستحيل نسلمك اي ملفات، فبيتعب وبيكسر القزاز وبيقول لهم مين المسؤول هنا وان التحقيق في القضيه انتهى خلاص طول ما انتم مش عايزين اصلا انك تساعدونا وان احنا هنمشي ثاني يوم. وبص عمال يجز في اسنانه كده بطريقه غريبه، واخر حاجه بتلاقيه بيبص للدكتور وهو ماشي وبيخرج ورا بطلنا، وليه بيساله هو انت فعلا هتمشي بكره؟ بس بفهم منه ان هو بيحاول يخدعهم لانه حاسس ان البنت اللي هربت ديت في حد ساعدها اكيد.
بطلنا بينام وبيشوف مراته في الحلم بتقولوا ان هي لقيت قزايز مشروب كتيره جدا، وهو بيقول لها: "ابن ندم انا قتلت ناس كتير قوي في حرب". وبيسالها: "انت حقيقيه؟" بتقول له: "لا"، بس بتقول له ان ريتشل المريضه ما هربتش ولا حاجه وان هي لسه في الجزيره، وبنشوف ظهرها محروق زي الفحمه، وبتقول له: "هي هنا اوعى تمشي وتسيبها". وهو بيعيط عليها وبيقول لها: "مش همشي". واللي بيلاقيه فجاه بتنزل ميه ودم وفي رماد في كل حته، واخر حاجه بتقول له حاجه مهمه جدا بتقول له ان ليديز موجود في الجزيره برده، ما نعرفش مين دوت، وبتختفي. وبيلاقي ميه في ايده ونار في كل حته في البيت، وبيصحى بيلاقي ان في فعلا ميه في ايده بسبب المطر، فبيروح جري للدكتور وبيقوله ان احنا عايزين نستجوب المرضى اللي موجودين في المستشفى، فالدكتور بيقول له: "مش انت قلت هتمشي؟" فهو بيقول له: "انا مستحيل امشي في العاصفه اللي شغاله بره ديت". فالدكتور بيشرح له حاجه مهمه جدا برده، هو ان في علم النفس حاليا في مدرستين بيتابعوا النظام عشان يعالجوا المرضى، المدرسه القديمه اللي هي بتؤمن انك انت عشان تعالج المريض المجنون لازم تدخل جراحيا بعمليه في الدماغ، بتحول المريض لانسان بدون مشاعر، تحوله زومبي. ودي بقى على فكره حاجه حقيقيه جدا، العمليه ديت اسمها اللوب تووم، وهتكلم عنها في الفيلم، ولما رحت بحثت عنها اكتشفت ان هي عمليه خطيره جدا وكانوا بيعملوها فعلا كتير جدا برده في القرن اللي فات، اتعملت على الاف المرضى انت متخيل؟ ودي كانت عباره عن جراحه دماغيه بيعالجوا بها الامراض النفسيه الشديده جدا، زي مثلا الفصام الشخصيه والاكتئاب العميق، والحاجات ان هم مش شايفين ان في امل للشخص ان هو يتعالج منها، وبتبقى عباره عن ان هم بيفتحوا الدماغ ويقطعوا الاشارات العصبيه في الفص اللي قدام. وعملوا بقى طريقه احدث للجراحه ديت، ان هم كانوا بيدخلوا حديده في عين المريض وبيوصل لدماغه من فوق وبيحرك وها يقطعوا بيها الروابط العصبيه، وفي ناس عملوها عليهم من غير تخدير وهم صاحيين. فالعمل ديت كانت حاجه خطيره جدا، كان الشخص اللي بيعملها بيفقد العاطفه خالص وبيتحول لانسان ثاني، ودماغه ما بتعرفش ان هي ترجع تفكر تاني زي الاول، وطبعا في منهم مات.
اما الدكتور كان بيتكلم ان في مدرسه بقى ثانيه غيرها، وهي مدرسه الحديثه بتاعه الادويه والحاجات اللي هي الكيوت ديت. اما الدكتور بتاعنا بيستخدم طريقه ثالثه خالص من اختراعه هو، وهي ان هو يسمع المرضى ويحاول ان هو يفهمهم ويحترمهم لحد ما يقدر ان هو ياثر فيهم. طبعا بطلنا بيضحك: "مرضى مين اللي هتسمعهم؟" وهناك حرفيا ضيف واقف معاهم، عمال يعب كل حاجه ويبص بصات مريبه جدا. بيروح بقى ان هو يستجوب المرضى، اول واحد بيكون شخص هجم قبل كده على ممرضه وقطع وشوه وشها بحته ازاز من غير سبب، حاجه يعني جميله جدا. المريض ده اول ما بيقول لبطلنا ان ريتشل مجنونه وغرقت اولادها، بطلنا بنلاقيه حالته بقت غريبه وبيضايق كده وبيقعد يشخبط بالرصاص على ورقه، اللي بدورها بيتضايق جدا المريض المجنون ده، وبطلنا بيتهجم عليه بالكلام وبيهجم عليه بقى، والمساعد بيوقفوا وبيسال: "انت تعرف شخص اسمه اندرو ليديس؟" وده نفس اسم الشخص اللي مراته قالت له عليه في الحلم. المهم ان سيبك بقى من العبث اللي حصل دوت، ان في تفصيله هنا جامده وغريبه ريبه جدا، ان المريض المجنون وراه حارس امن في الفريم، وبطلنا برضه وراه حارس امن، اما المساعد بتاعه الوحيد اللي مرهوش حارس امن، وكل مااده وغموض الشخصيه ديت بيزداد جدا. بنوصل بقى للمريضه الثانيه اللي بنعرف ان هي قتلت جوزها بفاس، يعني حاجه في منتهى الحلاوه برده هنشوف، وراها حارس، بطلنا وراه حارس، اما الراجل الغامض بتاعنا ما وراهوش حارس. المهم ان الست دي بتقول له ان هي بتخاف من العالم الخارجي جدا لان في بره حاجات غريبه، في كنابل ذريه، في جهاز مربع كده اسمه التليفزيون بيطلع منه اصوات، وتقول له: "لا لا لا انا كفايه الاصوات اللي في دماغي عليا". فهمك عموما انا برضه في نفس الكلام، المساعد بيبدا ان هو يسالها عن ريتشل، فبتقول نفس الكلام اللي كلهم في المستشفى هنا بيقولوه، ان هي كانت منعزله ومصدقه ان عيالها عايشين والكلام دوت. اول بقى ان بطلنا ما بيسالها عن الدكتور شان اللي قولنا ان هو كان مسؤول عنها، بتتوتر جامد جدا، فبيقول لها: "كلميني عنه"، فبتقوم بصه بطرف عينها كده للمساعد وبتقول: "ده الدكتور شان، دكتور جميل وكويس وصالح وعسول"، وبتقول: "ممكن اطلب كوبايه ميه؟" فبيقول المساعد عشان يجيب لها، فببص له ثاني بطرف عينها وبتسحب بسرعه النوته اللي مع بطلنا وبتكتب له حاجه وبتديها له بسرعه، فهو بيتصدم وبيخبي قبل ما المساعد يجي، وبيديها ليه. بص بقى على العبس اللي هيحصل هنا، اللقطه اللي بعد كده بتشوفها بتشرب ميه وبتحطيها، بس الحقيقه ان ما فيش اصلا كوبايه في ايديها، بتاخد الكوبايه مليانه بتطلع من غير كوبايه وبتنزل فاضيه، فهب ده قلت لك ركز معايا في كل التفاصيل عشان نحتاجهم في الاخر.
بطلنا بقى بيقول لها: "اسالك سؤال اخير، تعرفي واحد اسمه ادرو ليديس؟" فيها بتتوتر وتتخض بردك وبتدمع كمان وبتقول له: "ما سمعتش عنه قبل كده"، وبتمشي بسرعه. بعد كده لما بيخرجوا بطلنا بيقول للمساعد ان هم كلهم حرفيا بيقولوا نفس الحاجه، وكان في حد قال لهم يقولوها. فال مساعد بيساله: "مين هو اندرو ليديس اللي انت قاعد تسال عليه ده؟" فبطلنا بيقوله ان هو بيعمل حاجه دلوقتي بعيده عن القانون ومش عايز ان هو يورطه فيها. فالمساعد بيقول له ان هو مش مهتم بالقانون دلوقتي وعايز يعرف ايه اللي بيحصل. فبطلنا بقى بيبدا ان هو يحكي ان هو جاي هنا قصده منه عشان في واحد اسمه اندرو ليديس، وده كان عامل الصيانه في المبنى اللي كان ساكن فيه هو ومراته، بس اندرو ليديس ده كان مجنون بالنار، هو الشخص اللي ولع نار اللي اتسببت في موت مراته. بيكمل كلامه بقى وهم بره بيدوروا في العاصفه ان اندرو ليديز ده نجا باللي عمله وماحدش حاسبه واختفى، بس من سنه فاتت فجاه لقاه في الجرنان شخص عنده نتبه كبيره جدا في وشه من عند حواجبه لحد بقه، لا بقى مكتوب ان اندرو ليديس دوت ولع في مدرسه وقتل اثنين، ولما مسكوه قال ان الاصوات اللي في دماغه هي اللي قالت له يعمل كده. المهم ان اندرو دوت اتسجن واتنقل لهنا للجزيره ديت، ولكن الفكره ان هو اختفى ثاني وكان مالوش اثر، فهو حاليا بيدور عليه. واللي بنشوفه ان هو رايح للمقابر يشوفه هل هو مات اصلا ولا لسه عايش في المصحه ديت. بس المساعد بتاعه بيساله ان هو لما راح يجيب ميه الست كتبت له حاجه، ايه هي؟ فما بيرضاش يوريه في الاول، بس بعد كده بيوريه بقى ان هي كتبت كلمه "رن، اهرب". العاصفه بتبقى قويه جدا لدرجه ان الشجر بيقع، فيضطروا ان هم يهربوا لبيت صغير في جوه الغابه، وبطلنا بيبدا ان هو يحكي لما عبر البوابه بتاعه النازيين وشاف الناس الجوع والموت في عيونهم، وقائد الالمان اللي احنا شفناه قبل كده مرمي، وشاف جثث متجمده مالهاش نهايه هناك، وان الحراس استسلموا وقفوهم على الحيطه، بس بنشوف ان واحد منهم حاول يهرب فبيقتلوا. فبيستغل فرصه ان هو يفتح النار على كل اللي واقفين في الحيطه، وباقي الجنود بيعملوا زيه وبيقتلوا كل الجنود المستسلمين. فبيقول للمساعد ان هو عمل جريمه وان هو زهق من القتل. فبيفضل اندرو ليدس لا خالص، الفكره ان هو لما كان بيدور على اندرو ده اضطر ان هو يحقق عن مستشفه المجانين ديت، واكتشف ان ما حدش عايز يتكلم عن المستشفى ديت، وكانهم خايفين منها او في حاجه مش طبيعيه هنا بتحصل. فبيقولوا ان المستشفى ديت مدعومه من الحكومه الامريكيه، ان هم بيعملوا تجارب سريه وغامضه جدا عن المرضى الموجودين هنا، خصوصا في المبنى ج اللي اساسا اللي بيخش هناك ما بيطلعش منه ابدا، وبيتكلموا عن عمليه اللوب تووم اللي انا لسه احكي لك عنها، ان هم بيعملوها هنا للمرضى بطريقه غير قانونيه عشان يعملوا منهم جنود ما عندهمش اي مشاعر ولا اي خوف ولا اي ضعف، ويقدروا ان هم يستخدموه براحتهم. فالمساعد بيقول له: "مين بقى اللي قال لك الكلام ده كله؟" بطلنا بيقولوا ان كان في مريض موجود في المستشفى هنا اسمه جورج نويس، المريض دوت افرجه عنه بعد سنه من وجوده في المستشفى، بس بعد فتره لما طلع فاقد السيطره على نفسه ورجعوه تاني للمستشفى، بس في الفتره اللي لما كان بره بطلنا قابله، وهو اللي حكى له عن التجارب اللي كانوا بيعملوها في الناس جوه المستشفى هنا. ولما جورج نويز ده رجع المستشفى هنا اختفى تماما، فبطلنا حاليا جاي المستشفى هنا بيدور على دلايل ان هو يفضح الدكاتره الموجودين في المستشفى هنا ان هم بيعملوا تجارب مرعبه على البشر. المساعد بتاعه بيقول له ان هم كده اللي جابوك هنا مش انت اللي جايب بمزاجك، ان الموضوع مش صدفه ان انت فجاه كنت بتدور وراهم وفجاه هيجيبو هنا ويطلبو، وممكن يكون اصلا ما فيش مريضه هربت ولا حاجه، وان هم لقوا الشخص بيدور وراهم وبيحقد يحبسوه ويمسكو على ان هو يفضحهم. وطبعا بيترعب من كلامه ان ممكن يطلع صح، وبيقول له ان احنا لازم نخرج من هنا بسرعه. وفجاه بقى بيوصل لهم نائب المامور اللي بياخدهم وبيمشي بسرعه وبيوصل للمستشفى ثاني، وطبعا ما فيش هدوم ليهم فبيديهم لبس ممرضين وبيديهم برضك سجاير، بس برضك بيديها للمساعد مش لبطلنا.
بيدخل بطلنا والمساعد بيلاقيه عاملين اجتماع طارق بيقف ان هو يسمعهم بيقولوا وبينفض منهم ان بسبب العاصفه الشديده في فيضان بيحصل في الجزيره، والجو بايظ خالص. ولكن في وسط كلامهم بيسمع بطلنا ان في 42 مريض في المبنى ا و ب، و 24 مريض في المبنى ج، معنى كده ان عدد المرضى 66 مريض. بيقول لهم ان معنى كده ان اللي كان مكتوب في الورقه بتاعه ريتشل اللي هربت اللي كانت كاتبه مين هو الرقم 67 كان قصدها على مريض في المستشفى هنا مش معروف رقمه 67، بس الدكتور بيقول له: " للاسف ما عندناش حاجه زي كده"، وبيقول له: "وانا عايز اقول لك على خبر حلو قوي ان احنا اخيرا لقينا المريضه ريتشل وان هي في اوضتها دلوقتي". فهو طبعا بيتصدم، بيروح لها في اوضتها وبيلاقيها مش مصابه باي خدش حتى، ودي حاجه غريبه جدا. بيحاول بقى ان هو يكلمها، يمثل عليها، يفهم منها اي معلومه هي كانت فين او بتعمل ايه، بس بس بقى بيلاقي تصرفات جنان من العيار الثقيل، بتقول له: "انا امبارح رحت عملت الاكل لجوزي وعيالي واديتهم المدرسه". وهو هيفرقع بقى بالعبط، بس بتقول له ان هي بعديها قررت ان هي تروح تسبح في البحيره، وهنا هو بينتبه، وشه بيحمر وبيبلع بصعوبه. بعد كده بقى بتعمل عبث، بتقول له: "انت جوزي ووحشتني"، وتعيط، فبيجي ان هو يواسيها، بتقول متعصبه عليه وتنزل ضرب فيه وتقول له: "انا جوزي مات، انت مين يا ض"، وتهجم عليه. عارفين ما فيش حد عاقل في فيلم ده.
هيرجعوا بقى بسرعه لمكتب الدكتور اللي هيتاسف ويقولوا ان هو ينزل تحت عشان يحتمي من الفيضان والعاصفه الشديده ديت، ولكن بطلنا بنلاقيه ان هو مش معانا اصلا، مش مركز وشايف اضواء في كل حته ودايخ وبيقع، والمساعد بتاعه بيمسكه في صضاع هيفرتك دماغه. الدكتور بسرعه بيجيب له علاج وبيقول له: "خده"، فبياخده وبينزلو تحت وبيقعوا على السرير، واللي بيشوف لاول مره مامور السجن، وبطلنا بيغمى عليه. بيحلم بقى بالجثث المتجمده، واللي بيشوف ما بينهم ريتشل وبنت صغيره بتقوم وتقول له: "المفروض كنت تنقذني". بعد كده بينتقل لمكتب الدكتور فجاه اللي بنلاقيه كله نار، وقاعد على الكرسي اندرو ليس بندبه على وشه وشكله المرعب، وبيولع كبريت ويولع له سيجاره، بيقول له: "ان احنا كده مافيش ما بين اي ضغينه صح؟" وفجاه بنسمع صويت واحده، بنلاقي ريتشل واقفه كلها دم وتحتيها عيالها وبتقول له: "ساعدني". الفكره بقى ان الممثله ديت وشها كيوت جدا جدا، طفولي كده، فهي بتضحك وقاعده بتترعش وكلها دم ومجنونه، مديها رعب جامد جدا. بيروح فعلا يشيل العيال الصغيره، والبنت بتقول له: "انت ما ساعدتنيش ليه؟" وهو بيقول لها: "انا اسف انا اسف، حاولت اساعدك بس عقبال ما وصلت كان الوقت اتاخر". وننتقل للبحيره وبنشوفه بيحط العيال في البحيره ديت وبيتفرج عليهم وهم بيغرقوا، وهي بتقول له: "شفت المنظر جميل ازاي؟" بيصحى مخضود من الرعب، واللي بيلاقي مراته بتفتح الباب وتخش له، يعني انا مش فاهم الفيلم مش ناوي يبطل جنان وهلاوس. مراته جايه تقول له ان ليديس موجود هنا وما ماتش، فبيقول لها: "م انا عارف"، فبتقول له: "ان انت لازم تلاقيه وتقتله وتنتقم"، فبيقول لها: "م انا عارف". وبعد كده بيصحى من النوم بس المره دي بجد بقى، المساعد بيدي له سيجاره وبيولع له وبيقوله ان المولد اطف وما فيش كهربا خالص، والموضوع فوضوي جدا بره. بيخرج بسرعه وبيلاقي فعلا ان الوضع بره متدمر، كل الوسائل الامنيه طفت، الابواب، السياج كله، فالمساجين بتهرب. فالمساعد بيقول له: "ده الوقت المناسب اننا نروح نستكشف المبنى جيم". وهم هم رايحين بطلنا بيقولوا ان جورج نويس المسجون اللي قاله على كل حاجه هنا قال له ان المبنى جيم بيحطوا فيه اسوا المجرمين اللي بيخافوا منهم.
بطلنا والمساعد بتاعه بيستغلوا الفوضه وانهم لابسين كمان لبس ممرضين وبيخش يقابلوا ظابط بيقول لهم ان انتم لو لقيتوا اي مسجون هربان بلغوا بسرعه عشان هيحاولوا ان هم يقتلوكم. وبيكمل وبيمشوا وفجاه وهم ماشيين بيهجم عليهم واحد اقرع مجنون ويجري، وبطلنا بيجري وراه بيزعق ويقول له: "استنى استنى"، واللي في وسط ماهو بيدور عليه بيقوم يهجم عليه المسجون الاقرع دوت اللي شبه جولو من ذا لورد اوف ذا رينجز، وبيخنفر جدا وبيشد ويطلع السلم وبيقبض على بطلنا وبيقول له في ودنه: "انا مش عايز اخرج من هنا انا مش عايز اخرج من هنا". وبنشوفه بيريل عليه وعرقان ويخرب بيت القرف يعني. فبطلنا بيقدر ان هو يضربه وينزل فيه دعك ويخنق لحد ما المساعد بيجي ينقذه منه، وهم بيجي لهم حارس وبياخدوا المريض المجنون ويمشوا. فبطلنا كده بيفضل لوحده وبيبدا ان هو يستكشف مكان، والدنيا بتضلم، فبيبقى ان هو يولع عيدان كبريت ويسمع حد بينادي على اندرو ليديز، وبيشوف مساجين مجانين عريانين محطوطين في السجن من غير اي حاجه حواليهم، بيعملوا حاجات غريبه، بيكتبوا بالدم على الحيطه ويخربيت الجنان يعني. لحد ما بيوصل لزنزان الراجل اللي بينادي على الليديز وبيقول: "انت وعدتني اني اخرج من المكان ده بس انت جددت عليا". بطلنا بيولع ايدان كبريت وبيقول له: "وريني وشك"، فالراجل بيقول له: "اوريك ليه عشان تكذب عليها تاني"، وبيكمل ويقول له: "الموضوع هو موضوعك انت وليديز". وبنكتشف ان هو دوت جورج نويس، الراجل اللي قاله على المكان ده، وبيحصل دلوقتي نقاش غريب عجيب مثير للاهتمام. بيوريه اول حاجه وشه ان هو متخرش من الضرب، فبطلنا بيقول له: "مين اللي عمل فيه كده؟" فهو بيقول له: "انت، انا رجعت هنا بسبب كلامك ورغي". بطلنا بيقول له:
ما بيلاقي اصلا شق ولا حاجه. بس بيلاقي بقى الجيش فران طن من الفران قدامه فبيس فوق. بيلاقي كهف منور فبيفضل وسط الفران وبيتسو. بيطلع للكهف وبيلا قي واحده ست جوه. بيخش بيعرفها نفسه بخوف شديد جدا، هو ماسك في ايده صخره، وهي طبعا شكلها كمان مرعوبه جدا، وبيلا قيها ماسكه سكينه. بيقرب ويقعد عند النار، وبنكتشف ان هي ديت ريتشل الحقيقيه اللي هربت. بنعرف بقى تفاصيل مرعبه وغريبه جدا جدا. يعني ان اولا هي ما قلتش عيالها ولا حاجه، ولا كانت اصلا متجوزه. بس الحقيقه ان هي كانت دكتوره في المستشفى. وهنا بقى هي هتقول كلام مهم جدا، ان هم اللي بيقرروا انك انت مجنون. واول ما يقولوا عليك مجنون ويعتبرك مجنون، فاي تصرف انت هتعمله يعتبر جزء من الجنان دوت. فالمهم ان هي بتقول ان هي اكتشفت ان في مؤامره كبيره قوي بتحصل هنا، وده اللي خلاهم يقولوا عليها ان هي مجنونه. اكتشف ان هم بيستخدموا المرضى كفئران تجارب في تجارب بيعملوها عليهم عشان يسيطروا على عقولهم، عشان يخلقوا جنود من غير اراده. وتفهموا ان الدماغ هي اللي بتتحكم في الخوف والجوع والعاطفه وكل حاجه. لو قدروا يسيطروا على العقل دوت هيقدروا ان هم يتحكموا كده فيك. وان اي حد بقى بيعترض او بيحاول ان هو يتكلم عن الموضوع بيحولو لشخص مجنون غصب عنه. وبتقول له ان هو دوت اللي هيعملوه مع بطلنا. وبتسد بقى الغرابه لما بتقول له: "انت حاسس باي صداع او اي هلوسه؟" فبيقول لها: "ايوه". فبتقول له: "يبقى انت اكيد خدت دوا منهم". فهو بيقول لها: "طب وايه اللي بيحصل في المناره؟" فبتقول له: "عمليات الدماغ اللو بوتمي". اخر حاجه بتقول له ان كل اللي على الجزيره عارفين الكلام ده. فبطلنا بيقتنع بكلامها.
ثاني يوم بتصحيه وبتقول له ان هو لازم يمشي عشان هيجوا يدوروا عليه. وهيلا وها كده ال بطلنا بيمشي. ولما يجي يهرب بس بيلاقي قدامه بعربيته مامور السجن وبيخليه ان هو يركب معاه. عايز اقول بس ان الراجل ده هو نفسه الشرير مجنون في فيلم ذا سايلنس اوف ذا لامبس. لسه لحد الان قرفان منه، و ما بيحبوش، و بقش وشه بطش وشه مستفز فشخ. الفكره بقى كمان ان المامور ده معتوه جدا، قاعد يكلمه عن العنف وحاجات غريبه. ولما بيوصلوا للمستشفى بيوقفوا عن ان هو ينزل ويقول له: "لو انا دخلت اسناني دلوقتي في عينك هتقدر انك انت توقفني قبل ما اخليك تتعمي؟" فبطلنا بيستغرب: "ايه العته ده يا عم؟" فبيقول له: "حاول كده". والصراحه انا بستغرب وانت بتستغرب، وما فيش حد في الجزيره ديت عدل او سليم، كل مختل كده عقليا. لما بقى بيوصل لج هو المستشفى بيلاقي ان كل الابواب مكسره والدكتور خارج مع المرضى والممرضين. وركز بقى هنا جامد قوي عشان هتحصل حاجه تاكل دماغك. الدكتور بيقول له: "ان احنا كده خلاص لقينا ريتشل فمشي انت روح". ال بطنا بيقول له: "ماشي خلاص احنا كده كده عملنا كل اللي احنا جايين عشان نعمله". فالدكتور بيقول له: "احنا احنا مين؟" ف ا فطان بيقول له: "انت ما شفتش المساعد بتاعي اشك راح فين؟" فالدكتور بيقول له: "يا مارشال انت ما عندكش الشريك اصلا، انت جيت هنا لوحدك". قول ل هنا احنا مش فاهمين الوضع ازاي بيزداد سوءا، بس هطمنك ابشر انيه مرضيه جدا. بطلنا بيروح يستحمه ويسرق الجرافه بتاعته ويحاول ان هو يهرب، بس بيوقفوا الدكتور الالماني العجوز، والعجوز بيقول له: "استنى هبعت معاك حد". بس بطلنا بيلاحظ ان هو بيطلع حقنه فبيا جم عليه، وبيطلع ان هو كان عايز يدي له حقنه مهدئه. فبطلنا بيديها له. بيروح للعربيه بتاعه الدكتور و بيبقى عايز ان هو يفجرها عشان يشغلهم عنه، بس تطلع له مراته وتقول له: "روح اركب المركب وامشي من هنا". بس بيقول لها: "مش هينفع لازم انقذ المساعد بتاعي عشان هم اكيد كده حابسين في المناره". ويولع الجرافه ويجري، والعربيه تنفجر وهو شايف قدامها مراته والبنت الصغيره. بيهرب بسرعه ويجري يروح للمناره وينط في الميه لحد ما يوصل الناحيه الثانيه. بياخد بندقيه من حارس ويضربه ويخليه يغمى عليه. بيدخل المناره بيلاقي سلم. بيطلع الدور الاول ما فيش حاجه، الدور الثاني ما فيش حاجه، الدور الاخير بيقف مرعوب وبيترعش ويكسر الباب ويخش، بس بيلاقي الدكتور قاعد مستنيه جوه. بيبدا بقى ان هو يدور على اي حد موجود غيره، فالدكتور بيقول له: "البندقيه ما فيهاش رصاص بالمناسبه يعني". فبطلنا بيتخض ويترعرع ويقول له: "يا ريت ما تكونش قزيت الحارس اللي واقف تحت". وبيتكلم في التليفون ويقول: "خلي الدكتور شان يطمن على الحارس قبل ما يطلع". الدكتور شان دوت هو الدكتور الغامض اللي كان بيعالج ريتشل ومشي بالمركب اللي ما عرفناش نشوفه. افرد بقى ضهرك وجهز نفسك عشان نكشف عن كل حاجه ح وصلت لحد دلوقتي ونجاوب على كل التساؤلات، والحقيقه كلها هتظهر دلوقتي. الدكتور بيبدا ان هو يقول له ان الهلاوس والرعاش اللي في ايدك عامل معاك ايه دلوقتي. بطالنا بيقول له: "انا اكتشفت كل حاجه، الدكتور قالت لي وانا شفتها في كهف وحكت لي عن كل حاجه، بس انت عمرك ما هتعرف تلاقيها". فبن شوف الدكتور ببرود شديد جدا بيقول له: "اكيد مش هلاقيها عشان هي اصلا مش حقيقيه، الهلاوس عندك وصلت لمرحله مرعبه". بعد كده بيقول له ان الرعشه والصداع والدوخه ديت اثار انقطاعك عن علاج، وبيقول له: "انت بقك هنا سنتين كمريض في المستشفى، بنديك علاج". فبطلنا طبعا بيهز دماغه كده بنظره انا فاهم كل حاجه، انا انا فهمت كل حاجه، انا فاهم مخططكم ان انتم عايزين تحولون لمجنون. ولكن الدكتور بيوريه ملف المريض رقم 67، واللي هو ملف بطلنا اساسا، ومكتوب فيه كل حاجه عنه وعن حالته. بطلنا بيتعصب ومش بيقتنع برضك وبيقول له: "فين المساعد بتاعي؟" فالدكتور بيقول له: "خليني اجرب معاك حاجه ثانيه"، وبيقول له: "مراتك كان اسمها الشانيل صح؟" وبيور على السبوره اربع اسماء، وهو دوت القانون الرابع اللي كان مكتوب في الورقه. بص بقى على السبوره، اسم البطل نفسه هو ادوارد دانيلز، جنبه بنفس الحروف بس ترتيب الحروف متغير شويه هو اسم اندرو ليديز، البطل اساسا المفروض بيدور عليه اللي هو المريض رقم 67. تحتيها مكتوب ريتشل سولانو، هو اسم المريضه اللي قتلت عيالها، هو هو نفس اسم مراته الحقيقيه دولورس شانيل، بس بردك متغير ترتيب الح حروف، ودي حاجه عقله هو اللي عملها. دكتور بيكمل وبيقول له: "انت المريض رقم 67، واسمك الحقيقي هو اندرو ليديس، بقى لك في المصلحه ديت اكث من سنتين، واللي حصل لك والجريمه اللي انت عملتها كانت بشعه جدا ووحشه جدا لدرجه انك انت مش عايز تصدقها، ومخترع كل دوت اوهام في دماغك". بطلنا بيتهته في الكلام ومخضرم. بيكمل وبيقول له: "انت عملت في دماغك اوهام مخيلات مرعبه عشان تحول من مجرم في الحقيقه، عنده تروما في حياته". ال بطل بيجري ورا نظريه مؤامره. بيجي بطلنا يدافع عن نفسه، فالدكتور بيقطع ثاني وبيقول له: "انا عارف كل حاجه هتقولها، بقي سنتين بسمع الكلام اللي انت بتقوله دوت، وانا اتمنى ان انا اسيبك تعيش في اوهامك، بس انت اخطر سجين عندنا هنا، مدرب كويس وقوي وخطير جدا، وانت بتاذي الممرضين الثانيين والمرضى اللي هنا". وبيقولوا صدمه ثانيه كبيره، ان فاكرين جورج قرداحي اللي كان موجود في زنزانه كانان وشه متكسر ومشوه. بنكتشف ان بطلنا هو اللي فرتك وشه كده بسبب ان جورج ده له على الحقيقه وقال له ان اسمه الحقيقه ليديس، فهو ممكن يعمل اي حاجه الا ان هو يكون ليديس، ما يقدرش يتقبل الحقيقه، واللي بيرجعنا للحوار اللي كان داير ما بينهم، قال له: "مين اللي عمل فك كده؟" والراجل قال له: "انت". الفكره بقى ان الدكتور بيقوله دلوقتي ان هو كان بيحاول يعمل معاه اي حاجه للمره الاخيره عشان يرجعه لعقله ويرجع له صوابه ثاني، لانه لو ما ارجعش لعقله فهي طر لان الدكاتره الثانيين كلهم قرروا ان هم يعملوا له العمليه في دماغه اللي قلت لك عليها. وبطلنا مرعوب. ولكن بطالنا برض مش مصدق، فاكر ان هو دلوقتي بيضحك عليه، فبيقول له: "فين المساعد بتاعي؟" واللي هنا بيدخل المساعد بتاعه فعلا، لابس بدله ومتشيك، وبنكتشف وان الصدمات بتزيد، ان هو دوت هو الدكتور شان، عشان كده كلهم بيبصوا له بغرابه، وان كل الفتره اللي فاتت ديت كان معاه حركه بحركه عشان يراقبه، لانه اصلا هو الدكتور اللي بيعالجه بقاله اكثر من سنتين، عشان كده عارفين كل مشهد قلت لك بيظهر فيه بنلاقيه بيبص له بصه غريبه جدا، انا افتكرته في الاول شارز. بطلنا بيفتح بوقه مخضوض مرعوب مش فاهم، بيتعصب ويقول له: "انا عملت كل حاجه عشان اجي انقذك بتخني؟" فالدكتور بيدخل تاني ويقول له ان الوقت دلوقتي بيخلص مننا، انا اقنعت كل الدكاتره ان احنا هنعمل مسرحيه عشان نحاول نثبت لك ان كل خيالاتك ديت في الاخير مش حقيقيه. فين بقى التجارب اللي احنا بنعملها على البشر، دورت في كل الجزيره، فين اي مؤامره من اللي انت بتؤمن بيها ديت لقيتها؟ فبط بيكمل تحتها ببقه ومش عارف يقول ايه، ودكتور شان بيبص له نظره شفقه الصراحه، نظره وحشه جدا، وبطلنا بينهار بس بيجري يمسك المسدس بتاعه اللي محطوط على المكتب، فالدكتور بيقول له: "انت متاكد ان ده المسدس بتاعك؟" بطلنا بيزعق ويقول له: "ايوه، اسم مكتوب عليه". وبيع الدكتور، بس الحقيقه ان المسدس اصلا ده مسدس لعبه، والدكتور ما ماتش ولا حاجه. بيتكسر المسدس في ايده. الكتور شان بيجي يقول له الحقيقه. بطلنا بيهجم عليه، فالدكتور الثاني بيدخل ويوريه صور عياله وبيقول له: "انت كده بتنكر وجودهم". واللي هنا بقى بنكتشف وبنفض كل حاجه، بطلنا كان مارشل فعلا وشغال ومتجوز وز و عنده ثلاث عيال، ولكن مراته كانت ظهرت عليها علامات للجنان وظهر عليها حاجات غريبه جدا زي ان هي ولعت في شقتهم عشان تنتحر وتقتلهم كلهم، ولكن هو مهتمش اصلا بتصرفاتها ديت وكان مدمن على الكحل بسبب اللي هو شافه في الحروب وبسبب لا مبالاته قرر ان هو ينتقل من بيته اللي مراته حرقته ويروح هو وهي وعيالهم لبيت ثاني على البحيره، واللي في مره يرجع من الشغل بينادي عليها مش بيلاقيها، بيطلع بره للبحيره بيلاقيها قاع ده وبيقول لها: "انت ليه مبلوله كده؟ فين عيالنا؟" بتقول له: "راحوا المدرسه". وهو بيستغرب بيقول لها: "حبيبتي النهارده السبت اجازه". فبيبقى للبحيره وبيلا قيهم غرقانين في الميه، بيجري عليهم بيحاول ان هو ينقذهم باي حاجه، ولكن فات الاوان. زي البنت اللي كانت بتظهر له وتقول له: "انت ما انقذتني ليه؟" ويقول لها: "انا حاولت بس الوقت اتاخر". بيشيل عياله ويسرخ ويعيط، بيخرج بره ويقعد جنبيهم ويعيط، ومراته اتجننت خالص لدرجه ان هي بتضحك وتقول له: "دول بقوا الدومه بتاعتنا"، وبتضحك. فبيقول لها: "انا بح حبك"، وبيقلها بيعيط. ولي بنفهم ان بطلنا قتل مراته وحس بالذنب ان هو بسببه عياله برضك ماتوا، لانه اهتم ان هي اصبحت مجنونه وبتحاول ان هي تنتحر وتقتلهم. فبسبب اللي حصله دوت هو مش قادر ان هو يتقبله فبي اخترع في دماغه وهم ان هو لسه مارشل وان مراته ماتت محروقه، عكس ما هي كانت عند البحيره غرقانه في ميه ودم. رمزيه الميه والنار اللي انا قلت لك عليها طول الفيلم اللي انا قلت لك ركز عليها كويس قوي هي عباره ان كل مشهد بيظهر فيه فيه نار بيكون ف هلاوس البطل دماغه بتعملها، وعلى العكس تماما كل مشهد بيظهر فيه الميه هي الحقيقه اللي مش عايز ان هو يتقبلها. بطلنا بيغمى عليه وبيصحى على سرير، وبنلاقي ريتشل اللي كانت بتمثل ان هي مريضه طلعت اصلا ممرضه معاهم، وان ما فيش واحده اسمها ريتشل اصلا عندهم. بطلنا لما بيصحى بيتقبل اخيرا كل حاجه وبيقول ان مراته لما حاولت تحرق الشقه قالت له ان في حشره في جوه دماغها بتحس بيها بتلعب في دماغها، بس هو مارضاش يسمعها ومرضاش يقتنع ان هي مجنونه وانه اخترع كل دوت عشان مش قادر اتقبل ان مراته اللي بيحبها وبيعشق قتلت عيالهم وهو اللي قتلها بايده. الدكتور بقى بيقرب منه ويقول له ان هو خايف من حاجه انه نجع قبل كده ان هو يعالجه شويه ولكن بعد حبه صغيرين رجع ثاني لحالته وانتكس. فبطلنا بيقول له: "انا اسمي اندرو ليدس وقتلت مراتي في سنه 1952". وبيطلع بره وبنشوف المستشفى رجع تاني بعد ما كانت مدمره، وده دليل اكتر ان هو حتى تدمير المستشفى نفسه كان في دماغه بس وكلها خيالات واوهام من دماغه. فالفيلم حرفين كله عباره عن اوهام بطلنا احنا بنشوفها بعينه هو. الدكتور شان بيقرب منه ويقعد جنبه ويولع له سجاره برده، ولكن بطلنا بيقول له: "ايه الخطوه الجايه؟" دكتور بيقول له: "قل لي انت". فبطلنا بيقول له: "عايزين نمشي بسرعه من الجزيره ديت عشان شكل في مؤامره خطيره بتحصل". فالدكتور بيبص بنظره حزن وحسره ويشاور للدكتور ان هو لسه زي ما هو رجع ثاني وانتكس وان ما فيش امل في علاجه. بطلنا بيقول للدكتور: "ما تلقش يا صاحبي مش هيقدروا يمسكوك". وبنشوف ان الدكتور الالماني رايح مع المامور اللي بطلنا وبيزه لان خلاص ما فيش امل في علاجه فيضطر ان هم يعملوا له العمليه. ولكن بقى اللي هيحصل دلوقتي واخر دقيقه في الفيلم واخر جمله في الفيلم كانت كفيله انها تلحث العقل اكت من كل البلوت تويست اللي احنا شفناه في الفيلم ده. بنشوف بطلنا بيقول للدكتور المساعد بتاعه ان المكان ده بيخليه يفكر ويتساءل: "ايه الاسوا ان عيش كوحش ولا موت كرجل صالح؟" وبيبص له، وهنا الدكتور بيتصدم ويقوم وراه، وبنفض ان هو ماكسش ولا حاجه وان هو فعلا اتعالج وبقى سليم، ولكن لسه مش قادر ان هو يتحمل يعيش بماضي وحش وحزين وصعب زي ده، مش عايز يعيش كوحش قتل مراته وكان سبب في قتل عياله فاختار ان هم يعملوا له العمليه اللي هيخلو فيها ما عندهوش ولا ذكريات ولا مشاعر، وده اللي قصده بيه ان اموت كرجل صالح. والفيلم بيخلص. تبن من الاول وانا بقول لك ركز وبجهز لك للبلو تويست دوت، عمال اديك تلميحات تلميحات تلميحات، اكتر ما في الفم نفسه ان هو الفيلم كله حرفين منطقي فعلا، بس انت اللي مش واخد بالك. ارجع تاني اتفرج بقى على الفيديو دوت وهتلاقي نفسك شفته بعين مختلفه تماما، لان من الاول حاجه غريبه جدا بنشوفه بيقابل المساهد بتاعه في نص البحر، وبعدين زي ما قلت لك البدله كبيره جدا عليهم، راح راحه كانهم هم اديه له وقالوا له: "اجري ياض يلعب مثل انك انت محقق". على الجانب الاخر بتلاقي ان الدكتور بتاعنا لابس بدل على قده، لانه اساسا بيلبس بدل، وعشان ما ينفعش بطلنا المجنون يمشي بولاعه وسجاير، فالدكتور هو اللي بيدي له وبيولع له. الحراس نفسهم كانوا بيبصوا له بغرابه في اول الفيلم ومستعدين باسلحتهم لو عمل اي حاجه. المرضى نفسهم كانوا بيسلموا عليه من الاول كانهم يعرفوه فعلا، لانه فعلا زميلهم في المستشفى. الممرضين شفناهم مش مهتمين لان هم عارفين ان هي تمثيليه. الحراس نفس الكلام ما كانوش بيدوروا على اللي هربت ولا حاجه، لان اصلا ما فيش حد هرب. المرضى اللي كان بيتكلم معاهم كلهم بيقولوا نفس الحاجه لان الدكتور هو اللي محفظه لهم. والجلش اللي كانت بتحصل اللي قلت لك عليها زي الميه او ايد الراجل دي كلها لان هو اللي بيحصل مش شرط ان هو يكون حقيق. قلت لك اي مشهد خصوصا في نار فاعرف ان في كميه هلوث كبيره جدا. ولما الست شفناها كان اول ما جه يسالها عن الدكتور شان لقيناها بصت له بطرف عينيها وتوترت. الدكتوره اللي ظهرت له في نص اللام مكان في وسط الصخور كده كانت كلها هلاوس. كل دوت عشان هو نفسه المريض رقم 67، والقانون الرابع هو فكره الاسماء اللي اخترعها في دماغه. كلها ملاحظات هم بيحطوها لك، ولكن انت مش واخد بالك منها. فزي ما قلت لو انت شفت الفيديو نفسه ثاني هتشوفوا بعيون مختلفه تماما. وبالنسبه لي اخر جمله في الفيلم لما عرفنا ان هو فعلا اتعالج كانت من اح احلى النهايات المميزه والعبقريه اللي شفتها في حياتي. وبس كده، لو عجبك الفيديو ما تنساش اللايك والاشتراك والحاجات دي كلها. بس كده سلام.