Transcription
التطوير أول شيء. طبعًا، في أكثر من مدخل. ناخذ مدخل كذا سريع، مدخل سريع في الأثر أيضًا. كيف تتطور بسرعة؟ جميل.
واحد: أن تعرف، ثم تعترف، ثم تقرر، ثم تكرر. هذه رباعية لا يمكن أن تتغير. وأنت لا تعرف واحد ما يدري أنه متكبر، ما راح يتغير. واحد ما يدري أنه يطول كثير في التليفون، ولأنه لا يعلم الغيب، ولأنك أنت ما علمتني، أنا سأظل أطول إذا دقيت عليك. أنا أقاطع كثيرًا لأني ما أعرف أني أقاطع كثيرًا، ما أحد قال لي. فأنا لن أتغير. فلا بد أن أعرف. طيب، كيف يعرف الإنسان؟ يستنصر المؤمن. مِرآة أخي، المِرآة ما تجيك أنت تروح لها. جميل، أنت تروح لها. هي ما تجيك. وإذا رأيت وجهك في المِرآة غير جيد، لا تغضب. بعض الناس إذا نصحه أحد، سوى له بلوك أو استثقل أو حس أنه يعني يعني تطفل. لا، العاقل لا يكسر ساعة المنبه لأنها أيقظته. ما يكسرها، هذا شغلها. بعض الناس كذا. هو هو الله يرسل لك هدية، وبعضهم هدية لأن أسلوبه زين ويعطيك محتوى ويعطيك ملاحظة زينة. وأحيانًا الملاحظة زينة وأسلوبه شين، اقبله مثل الدواء. بتكون ثقيلة بس لازم تقبلها. مر لكن نافع، صحيح. ما في مشكلة.
إذاً، أول شيء لازم أعرف. اثنين: أن أعترف. التبرير عدو التغيير. ما أبرر، ما أبرر. لا، أنا جيت قلت لك، قلت لياس: أنت يا أخي دائمًا تقاطع. قلت لك: أنا أقاطع. أعطيك حركة الضحية: أنا أقاطع، أنا يسموني أبو أذن من كدر ما أستمع، أنا ما أدري إيش، أنا أنا أنا. أروح لإبراهيم، تصدق يقول لي: تقاطع. أنا أقاطع إبراهيم لأني مندفع. إبراهيم يقول: لا، بالعكس، والله بالعكس، ما أدري إيش. لن أتغير. صحيح. التبرير عدو التغيير. التبرير مثل المادة الحافظة. المادة الحافظة تحافظ على الأكل، لكن لا تزيد الحلاوة. التبرير بيحافظ على سلوكك السلبي، ما راح تتغير. بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره. أنت أدرى.
إذاً، على شان أنا أتغير لازم أعترف. الاعتراف بالاقتراب. تقول العرب: طبيعة الأشراف يعترف. أخطأت. طيب، فرضًا الشخص ما أخطأ أو النصيحة كانت غير صحيحة، هل يبرر له ولا يتركه وخلاص يسمعها؟ ممتاز. ثلاث أشياء: إن كان رأيًا تقبله مرة. إن كان معلومة، حللها، شوف صح ولا غلط. إن كان اتهامًا، رده. جميل. ترى في فرق. في فرق أن يتهمني، فرق أنه يقول: أسلوبك مو بزين ومادري إيش، أو يقول: أنت نصاب. لأنك سويت واحد. إن رأى لحظة. أرد عليه. الاتهام ممكن أرد عليه. إذا ليس على إطلاقها. واحد: أعرف. اثنين: أعترف. اعترفت. طيب، في ناس يتوقف عند مرحلة ثانية. اعترفت؟ إيه. أدعي. قلت: أنت والله ترى تقاطع كثير. والله إنك صادق. أدعي بس ما تغيرت. طيب، شو المفترض؟ أنتقل للمرحلة الثالثة: أقر. أني أغير. والله فعلاً يا أخي أنا لازم. وأبدأ أقر. حط أني سأتغير. طيب، في ناس يبقى في هذه المرحلة. هذه المرحلة كيف نعالجها أو كيف إحنا نفهمها؟ الآن لو جا نمر هجم على ثلاث حمامات. حمامتين قررت تطير، وحمامة فكرت تطير. النمر صاد كم وحدة؟ واحدة. صادهم كلهم؟ لا. ما في فرق بين حمامة قررت بس ما طارت، وبين واحدة فكرت وما طارت. ما في شيء. هو الفرق شعوري. هذا فكر، أنا قررت. بس كلهم ترى قاعدين. أنا قررت أطلع، وأنا أفكر أطلع. ما فعله صحيح.
فأنا أقر بمعنى أني أحط في بالي أني بتغير، وأسوي لي خطة. ثم أكرر. إيش معنى أكرر؟ مو بس أسويها مرة واحدة. سويت مرة واحدة: والله أنا ما عاد أقاطع. حسيت الناس ما يعطوني فرصة أتكلم. بأرجع مقاطع بلص أكثر. لا، كرّر مرة ومرتين وثلاث وأربعة. لأن العادات القديمة مثل الجذور، صعب تحتاج تشيلها بالتكرار. بعد تزرع وحدة جديدة بالتكرار أيضًا. فأنت هذه الرباعية.
طيب، هذه الرباعية تنقلك إلى أربع دوائر. وبجيبها بسرعة عشان ما أطيل عليك. الدائرة الأولى: دائرة العادات. في منطقة الأمان. إنسان دائمًا في عادة معينة. إذا جيت تطلع من عادة جديدة، حتى لو العادة هذه القديمة تؤذيه، لكنها أحسن له من أنه يروح لشيء جديد ما يدري وش هو. إنسان يألف معتاد عليه. ش معنى يألف؟ معناها الأشياء اللي متعود عليها. يعني مثله مثل اللي يشغل الطيار الآلي. ما في تفكير كثير، ما في ما في توتر. أنا كل شيء متعود عليه. زي اللي يدخل بيته، عارف وين يحط أغراضه، عارف وين يحط جزمك الله يجزاك الله ملابسه وكذا وكذا. نفس طريقة نومه، نفس كل شيء. نفس كل شيء. طيب، هل في أماكن أفضل؟ فيه. بس ما يبغى يغير. ما يبغى يغير. العادة مريحة، لكن ليس بالضرورة صحيحة. هي مريحة، لكن ليس بالضرورة صحيحة.
طيب، جاء واحد قال: أنا بتغير. ش ش الدوائر اللي بيطلع منها؟ دعنا نفترض هذا الافتراض. أب اطلع أنا وياك للنادي. جميل. أنت أنت أنا وياك جدد. عادتنا ناكل ونسحر أكل سريع، وجبات سريعة، ما نهتم بصحتنا وكذا. فجأة جانا إبراهيم جزاه الله خير وقال لنا: لا، لازم نتغير ولازم كذا ومادري إيش. إيش؟ خلاص، يلا رحنا سجلنا في نادي. طلعنا من العادة اللي جلسة وأكل وما أدري إيش. رحنا لنادي. لما نخرج من العادة بندخل في منطقة اسمها دائرة الارتباك. بنتوتر. بندخل. يلا أحمد، أنا عند النادي. تعال ادخل. اسبق. لا، أي تعال عشان أدخل سوا. أنا متوتر. أول مرة المكان هذا. رحنا. شوف الناس شلون يركبون السير. طيب، نبدأ هنا ولا هنا؟ ويشيل الأثقال، واللي مادري إيش. وأشوفهم يوش عليهم وأسكت. أحمد، بالله راح أسأله. أخ، ما أعرف إنجليزي. أنا شكله أعرف إنجليزي. مرحلة ارتباك. هذه مصيبة. ذ بعض الناس ينتكس ويرجعون. صادق يا شيخ. ويرجع العادة وين؟ ولا أنا نقلب وعندنا صحن مادري إيش معجنات ورجعنا العادة. أم وبعض الناس لا يتحمل لحظة الألم هذه. لحظة الجهل. لحظة الانكسار. لحظة السخرية. لأنه ممكن يضحكون علينا. لحظة الشفقة. الناس تنظر لنا مشفقة علينا. معليش أحمد، جيت بمشي. ياسر، قلت لي: اثبت. ما عليك، ما عليك.
إذا جلسنا هنا وجينا من بكرة، قل التوتر. اللي بعده، اللي بعده. ننتقل إلى المرحلة الثالثة: مرحلة الاكتشاف والتعلم. أحمد، يا أخي، إيش رأيك؟ طيب، خلي نروح نسأله. أخي، ترى دافعين فلوس إحنا. خلي نروح نسأله. ات نفسية غير الحين. والله يجرني أحمد وأروح أنا وياه. هذا إيش؟ طيب، ودنا نبدأ. ش نسوي؟ وكذا. ثم اكتشفنا أن أصلًا كل الحياة قائمة على السؤال والاكتشاف. والناس ترحب فينا. ما بتسخر منه. يح. وصرت أسأل وأسأل وأسأل كثير. وأسأل كثير. وصرت أعرف أشياء كثير. انتقل للمرحلة اللي بعدها اللي دائرة التطور والإبداع. أو أصير أنا أبدا هنا وأجي هنا. أعلم. ثم انتقل لهذه المرحلة. أحسنت. ثم أجي وأقدر أطقطق على اللي داخل توهم داخلين في منطقة الارتباك. أشوفهم خايفين. أقول: تعال، أنا كنت مثلك. والله صدق. أنت حاسس إنك كذا؟ ترى أنا مثلك. هذه مريحة. ذا حد ق. لذلك الله عز وجل يقول: كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم. أنت أنت تقول الآن أنت وصلت مرحلة التعلم. بس أنت ترى في يوم من الأيام كنت مرحلة التعلم. صح. أنا عشان أتغير لازم أتحمل لحظة دائرة الارتباك وأنتقل لدائرة الاكتشاف حتى أنتقل لدائرة التطور.
طيب، في دائرة التطور، يصبح أنا في النادي، أجي، أتمرن، أتمرن، وأقعد أعلم الناس. يتحول النادي بالنسبة لي إلى عادة. عادة جديدة اكتسبتها. اكتسبتها. والإنسان إنما هو نتاج عاداته. إن كانت جيدة، وإن كانت سلبية. كذا الإنسان يتطور. تطور متين بإذن الله تعالى. نعم بالله.
أبو بدر، الله يحييك ومرحبا ومسهلا. الله يسلمك. أنا بسوي معك طريقة الآن قبل أسألك السؤال. أب أعطي مثال على نفسي بحيث أنه حتى مشاهد يبدأ يضرب أمثلة بنفسه. ممكن صار نفسي أو غيره. أنا أواجه صعوبة أحيانًا بأن علاقتي مع الأقارب والأصدقاء لي، مثلاً، صعب أني أدخلها بالشغل. يعني إذا جيت للشغل، أنسى كل شيء ثاني. أنت قريبي، أنت صديقي، أنت أخوي، على عيني وراسي. ولكن العلاقة أنا حاط لها لمت. ما أدري هل هو صحيح أو لا. أنه بس وقت شخصي لي. لكن وقت العمل، وقت الشغل، أنا أعطي الأولوية للشيء اللي قاعد أسويه. فبكلمة.
هذا بودكاست كامل ترى. والله. لكن ناخذها باختصار. أب ناخذ من الثمانية أربعة. جميل. أول شيء: هي في الأساس ثمانية. يعني ثمانية الأربعة هي اللي بتهمنا هنا. جميل. أول شيء: علاقة المخلوق مع الخالق. ممتاز. ثم علاقة المخلوق مع المخلوق. يا سلام. إذا هذا الأصل. طيب، في إطار مكاني وزماني. جميل. إذا هذه خالق، مخلوق، مخلوق مع مخلوق في إطار مكان وزمان. تمام. الأصل العلاقة مع الله قائمة على العبودية. بس ها، كلمة واحدة: العبودية. طيب، إيش معنى العبودية؟ أن يكون الإنسان عبدًا لله سبحانه وتعالى. هذه علاقة المخلوق مع الخالق. أي علاقة المخلوق مع الخالق. واضح. قائمة على العبودية. إيش معنى العبودية؟ أنني عبد لله. لا أملك أني أقول له لا، ولا أتأخر في الاستجابة له إذا أذن، ولا إذا طلب شيء. ولا نعصي أمره. أنا في الأخير عبد لله. وحر فيما سواه في من سواه سبحانه وتعالى. فهي قائمة على العبودية.
العلاقة مع النفس. العلاقة الثانية قائمة على التزكية. بمعنى أني أنا مسؤول أني أزكي هذه النفس من العيوب والذنوب. من شيئين: من العيوب، من الذنوب. أطهرها وأزكيها. أطول قسم في القرآن: والشمس وضحاها. تسع آيات. جوابه: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها. جوابه: تزكية النفس. هذه. فدائمًا أسعى في تطوير نفسي وملاحظة عيوبي. وكما قال ابن المقفع: أشد عيوب الإنسان خفاء عيوبه عن نفسه. أشد شيء على الإنسان ما يدري، ما يشوف، ما يشوف عيبه. ما يقدر ما يشوف أخطاءه. يحتاج أن دائمًا يستنصر الآخرين من يثق فيه.
إذاً، العلاقة مع النفس قائمة على التزكية. وليس قائمة على تلبية رغباتها. ليست قائمة على إسعادها. ليست قائمة على تحقيق الذات. ليست قائمة عليها. قائمة على تزكية هذه النفس. ثلاثة: العلاقة مع الآخرين. إذا العلاقة مع الله: العبودية. إذا تسمح لي باثنين. نعم. تزكية النفس. أبغى أبسطها أكثر. إيش معنى تزكية النفس؟ شوف، التزكية معناها أني أنظفها عما يسيء. ممتاز. أنا كل يوم المفترض قبل لا أنام، إيش سويت تجاه الآخرين؟ تجاه نفسي؟ إيش الأخطاء؟ وأيضًا تجاه الله عز وجل. فالذنوب أحاول أستغفر منها. جميل. وأرضي الله عز وجل بما يحبه الله. الله يحب السواك. أتسوك. مرضاة للرب. مطهرة للفم. أبشر. أتسوك. أم الصدقة. غضب بالرب. الاستغفار. قيام الليل. قراءة قرآن. صلة رحم. هذه كلها تزكية نفس. كلها تزكية. جيت يا طويل العمر، حسيت نفسي مثلاً أخطأت على أحد. زين؟ طيب، هو يستحق؟ أنا ما علي منه الحين. أنا مو بهدفي الآن من الاعتذار إصلاح العلاقة بيني وبينه. لا. إصلاح العلاقة بيني وبين نفسي. جميل. بكسر نفسي. لأني شفت أني أنا تكبرت. شيء ما يحتاجني. أم. أروح أعتذر منه. شلون أعتذر منه؟ اتركوني. أنا قاعدة بيني وبين نفسي. هذا شغل بيني وبين نفسي. جميل. هذه علاقتي مع نفسي. يستحق؟ يستحق؟ ما أدري إيش. أنا قاعد أزكي نفسي. قاعد أطهر نفسي. قاعد يعني أصلح عيوب ذاتي. واضح. هذه مسألة تزكية النفس.
العلاقة مع الله عز وجل قائمة على العبودية. العلاقة مع النفس قائمة على التزكية. العلاقة مع الآخرين قائمة على العدل والإحسان. العدل: أني أعامله بالمثل. هذا عدل. الفضل: أني أعامله بأفضل مما يستحق. جميل. فإن أعطيتك ما تستحق، هذا عدل. وإن أعطيتك أكثر مما تستحق، هذا فضل. طيب، إيش الثالثة؟ أقل. أقل هذا من الظلم والتعدي والجور وكذا. وهذا نستبعده. جميل. فالعلاقة مع الناس قائمة على العدل بحد أدنى، وعلى الفضل جيد.
طيب، هذي ثلاثية لا يمكن أن تكون إلا بالعلاقة مع الوطن. لأن هو الإطار المكاني. طيب، إيش العلاقة مع الوطن؟ إذا العلاقة مع الله قائمة على العبودية، والعلاقة مع النفس قائمة على التزكية، والعلاقة مع الآخر قائمة على العدل والإحسان. العلاقة مع الوطن قائمة على الانتماء. ليست قائمة على الارتماء. إيش الفرق؟ الانتماء: أني أنتمي لهذا الوطن في المنشط والمكره، في الخير والشر، أم في الشدة واللين. الولاء والرخاء. هذا الولاء. في انتماء به. هذا الوطن. للا الارتماء. والله يدرسني الوطن، ويطببني الوطن، ويعالجني الوطن، ويبتعثني. إذا أعطوا منها رضوا، وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون. يزعل لما ما يحصل على ما يريد من هذا الوطن. يبدأ يزعل. الأصل أن تكون العلاقة علاقة انتماء. أنا بطل في علاقتي مع هذا الوطن. أنا أستجيب لكل ما يريد هذا الوطن. لأنه أنا صلاح هذا الوطن من صلاحي أنا. فهذا الإطار المكاني اللي يجمعني بأهلي وبرموزي. وبالتالي علاقتي بعلاقة انتماء. كيف يزرع هذا الانتماء؟ له عدة طرق. لكن من أهم الأشياء على صناع محتوى مثلاً في قضية زراعة الانتماء، أنه يعني يخبر الناس في هذا الوطن عن عن هذا الوطن. يخبر بالفاتورة الضخمة التي دفعت في الماضي ليكون الحاضر بهذا الجمال. كيف سال دم وعرق وعرق وأرق وناس ناس خافت لكي نطمئن أنا وأنت. وغابت عن أهلها لكي أنا وأنت عند أهلنا. صحيح. هذا لازم يعرف عشان يزداد حب لهذا الوطن. ويعرف أن هذا الحاضر دفعت له فاتورة ضخمة في الماضي. ليش؟ عشان أقول له: ادفع أنت فاتورة الآن لمستقبل الأجيال. فلازم الآن صانع المحتوى يخبر لزراعة الانتماء. يخبر عن الفاتورة الماضي وعن تطلعات المستقبل. كم فاتورة هذا المستقبل؟ أم عشان كلنا نتكاتف لوصول له. هذه عملية الانتماء.
شوف كعب بن زهير رضي الله عنه، كعب بن مالك رضي الله عنه، الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك. أم. جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم تبسم. تبسم المغضب. لأن هو ما التحق بالجيش. ييقول: ما كان عندي عذر. وقلت: يا رسول الله، كل جاب عذر وقبل النبي صلى الله عليه وسلم. أنا صدقته. يقول الراوي: يقول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم فقد صدق. من جيت قلت له: أنا ترى ما عندي عذر يا رسول الله. أنا تخلفت. يقول: فغضب النبي صلى الله عليه وسلم. وكانت عقوبة ذلك أن 50 يوم ما حد يكلمه. أمر جميع أهل المدينة أنهم يقاطعونه. ما أحد يكلمه. ما أحد يكلمه. يقول: فكنت أدخل إلى المسجد وأسلم على النبي صلى الله عليه وسلم عليه اللاس. ثم أنظر في شفتيه: هل رد السلام ولا لا؟ بشوف بس. يقول: ما أدري. ما كان أحد يكلمني. يقول: كنت أذهب في الأسواق، لا أحد يكلمني. حتى تصورت حائط ابن عم لي، وكان من أقرب الناس لي. قلت: قلت له: يا فلان، أتعلم أني أحب الله ورسوله؟ فيسكت. ما يرد. وأعيدها ثانية. يقول: فلم يرد. وأعيدها ثالثة. فقال: الله ورسوله أعلم. يقول: خلاص. هذا أقرب واحد لي ما كلمني. يقول: أنزل وأنا أبكي. في هذه اللحظة، في لحظة الرفض من الجميع، حتى زوجته، حتى زوجته ما يكلمها. أمره النبي صلى الله عليه وسلم ألا يكلمها. يا الله. ما في أحد يتقبله. في هذه اللحظة، من رفض المجتمع له، الجميع لا يريده. تأتي رسالة من ملك الغساسنة. من ملك. أيوه. جاءه رجل يبحث. قال: أين كعب؟ يقول: فأشار الناس إليه. يقول: فجاني رجل من أقباط وأعطاني رسالة. ففتحتها وإذا بها: لقد علمنا أن صاحبك جفاك. في بينك مشكلة؟ الحق بنا نواسك. ما قال طبعًا يوم قرأها ماذا قال؟ شوف العبارة الجميلة، الجميلة الرائعة. قرأها: قال: وهذه من البلاء. يا سبحان الله. هذه من البلاء. يقول: سجرت والتنور. رماها. رماها في التنور. على طول. ما قال: تعال بكرة، خلي أفكر. تأكد شيء. خلاص. على طول. بلاء. هذا ما قال. طيب، خلها عندي. أوريها النبي صلى الله عليه وسلم. بقول: ترى في ناس يبغوني. ترى أنا عندي قيمة. يعني شوف التصرف. والتصرف الأعجب. شوف الأعداء كيف يتصيدون لحظات انكسارك. ولحظات شعورك بالخذلان. مثلاً، ملك الغساسنة يرسل إلى رجل في المدينة يطلبه أن يأتيه. في هذه اللحظة. يكون الانتماء في هذه اللحظة. مش في لحظات الرخاء والسعادة والرفاهية. صح. فهذه العلاقة مع الوطن هي العلاقة قائمة على الانتماء والولاء.
ثم العلاقة مع الزمان. العلاقة مع الزمان اللي يضبط كل هذا. الأصل في العلاقة مع الزمان هو علاقة استثمار. الله عز وجل سيسألنا يوم القيامة أربعة أسئلة. واحد منها: عمره فيما أفناه؟ شبابه فيما أبلاه؟ سنسأل عن هذا الوقت. كل ثانية فيه. فإذا أحسنت العلاقة معه. طيب، هل ممكن إنسان ما يحسن العلاقة مع الزمان؟ نعم. نعم. لا يحسن العلاقة مع الزمن. كيف لا يحسن العلاقة مع الزمن؟ في ناس تفضي نفسها عشان تصير فاضية. مع الأصل تفضي نفسك عشان تصير مشغول. عشان عشان تنشغل بشيء. لا. تفضي نفسي عشان إيش؟ عشان أصير فاضي. عشان أجلس أتكي. عشان أصير فاضي. هذا علاقته مع الزمان سيئة. العلاقة مع الزمان. الذي لا الذي يكثر النوم مثلاً، اللهو. فلم تخلق عشان. لم تخلق لهذا. هي كأنك تقول علاقة مع الوقت. العلاقة مع الوقت. نعم. اللي هو الزمان. العلاقة مع الوقت. كيف تستثمر هذا الوقت؟ جميل. كيف تحترم هذا الوقت؟ إحنا جدنا في القرآن من هو؟ إسماعيل. جدنا جد العرب إسماعيل. أم. الذي مدح به أنه كان صادق الوعد. طيب، إحنا كيف أمورنا في صدق الوعد؟ التعامل مع الزمن. يجيك واحد يقول لك: خمس دقائق. وعندك خمس دقائق. إيش معناها؟ نص ساعة. نص ساعة متقبلين. يعني إحنا عادي متقبلين. العلاقة مع الزمن. العلاقة مع الزمن ممكن تفسد لك علاقتك مع الله عز وجل. صحيح. لأن العبادات قائمة على المواقيت. العلاقة مع الزمن تفسد حياتك. أنت علاقتك مع نفسك. تفسد علاقتك مع الآخرين. فهي تفسد أشياء كثيرة. في قضية العلاقة مع الوقت. مع الوقت أيضًا في فهم الوقت. مثلاً، واحد غل لي فيلم الساعة اثنتين في الليل. رو الحين جو فيلم. الآن. هذا الوقت الذي ينزل فيه الله عز وجل. هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعم فاستجيب له؟ أنت تستهين بوقت السحر. اللي وقت الاستغفار وقران الفجر كان مشهودًا. أنت تشوف فيلم. عندك مشكلة أصلًا في علاقتك مع الزمن. هذه الإشكالية. فهذه فكرة العلاقات الأربعة. ومن أهمها خلينا نقول صمغها. هو العلاقة مع الصمغ. العلاقة مع الزمن هو اللي يربطها. يربطها. علاقتك هذه العلاقات. يربطها علاقتك مع الزمن. عشان نوضح أكثر في قضية العلاقة مع الزمن. إحنا ممكن نأخذ تمرين ك جميل. طيب. يلا. شوف الإطار الزماني الآن. لو قلنا هذا اليوم. هذا 24 ساعة. ممتاز. 24 ساعة. يا سلام. شوف العلاقة مع الزمن. إيش معنى 24 ساعة؟ أنا ال. لو أعطيك 24 كيلو حديد. في واحد أخذ ال 24 كيلو حديد وسوا بها صاجة. وبعها ب 50 ريال. واحد قال: لا، بسوي بها باطنا بخيمة. وبعها ب 300 ريال. نفس نفس 24 كيلو حديد. واحد قال: لا، أنا بسوي بها تروس. وباعها ب 1000 ريال. جا واحد قال: لا، أنا بسوي بها عقارب ساعة. وباعها ب 50 ألف ريال. واحد قال: لا، بسوي بها محرك براغي. محرك طائرة. وباعها ب 100 ألف ريال. كلهم عندهم 24 كيلو حديد. بس ما الذي فعل هذا الفرق؟ هذا الفرق. هذه 24 ساعة. عندي وعندك وعند الثاني. وث. ما تسمع ناس أحيانًا يقول لك: يا أخي، وين تلقى وقت فيه كثير؟ أنت وين تلقى وقت؟ يا أخي، ما شاء الله عليك. يا كثرك. يا كذا. هو يعبر عن حالة عدم البركة في وقته. صح.