📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تمارس التجلي والجذب بطريقة عملية ؟ و بدون خرافات | manifestation & attraction

El Zatoona - الزتونة14:44

Transcription

عمرك سمعت عن سر اسمه هيكا؟ ده سر استخدموه لفراعنه من أكتر من 5000 سنة عشان يحولوا أي فكرة في دماغهم لواقع. هيكا يعني قوة الكلمة. الكاهن كان بيقف في مكان واسع ويقول الكلام اللي عايزه يتحقق ولكن بصوت عالي وبأداء مبهر. والغريب إن إحنا فضلنا نستخدم الفكرة دي لحد النهارده ولكن بأسماء مختلفة. يعني مثلاً في عصر الحكماء اليونان والإغريق كانوا بيسموها معتقد، لما دخلت الأديان السماوية بقينا بنسميها إيمان، حتى في كتب التنمية الذاتية اللي إحنا بنقرأها النهارده بيسموها المانيفستيشن أو التجلي.

طب بغض النظر عن كل الكلام ده، العلم بقى بيقول إيه؟ في في مخنا حاجة اسمها آر إي إس أو نظام التفعيل الشبكي، وده فلتر بيخليك تشوف بس اللي بيخدم هدفك. يعني بمعنى تاني، لو أنت عندك هدف واضح فتقدر إن أنت تشوف الفرص دايماً اللي بتقربك من هدفك، زي بالظبط لما تكون بتحب سيارة معينة وتفضل تشوفها في أي طريق أنت بتمشي فيه. فبغض النظر أنت هتشوف الموضوع من جانب علمي ولا من جانب ديني ولا من جانب تاريخي، إلا إن السر ده لسه موجود. كل اللي أنت محتاجه عشان تعمله هو إنك تعرف بالظبط الهدف اللي أنت عايز توصل له. وخليني أسألك سؤال: هل أنت بجد عارف هدفك ولا لأ؟

السلام عليكم. أنا النهارده هتكلم بشكل عملي جداً، رغم إني عارف إن الموضوع اللي بتكلم فيه في ناس كتير جداً شايفينه إن هو غير عملي. إحنا مش هنتكلم النهارده على شكل من أشكال السحر يعني ولا الشعوذة، ولكن هنتكلم على حاجة هي أصلاً اطلبت مننا في كل دياناتنا على فكرة، ولكن مشكلتها الوحيدة إن في ناس لما قالوا لنا عليها فهمناها غلط أو طبقناها بالطريقة الغلط.

يعني مثلاً لو أنا هتكلم على المانيفستيشن أو التجلي أو قوة التخيل في الحاجة اللي أنا عايز أوصل لها، في ناس كتير بتفكر إن أنا مجرد إني أفكر في شيء ما، هو الشيء ده هيحصل لي. وده يعني بعيد تماماً عن الحقيقة والمنطق. ما فيش حاجة اسمها أصل أنا هفكر في الغنى فأنا هبقى إنسان غني. الكلام ده طبعاً أي كلام، وللأسف في ناس كتير جداً بتتكلم وتقول بس الكلام ده. وعشان كده في ناس كتير بقت ضد الفكرة اللي اسمها مانيفستيشن أو هذا التجلي، وبالتالي بقوا شايفين إن أي حاجة ريليتد ليها هو أي كلام، فحرموا نفسهم من حاجة هي بجد مذكورة في كل الكتب السماوية ومذكورة في كل الكتب اللي بجد ممكن تغير من حياتك، واللي بجد في ناس كتير جداً جربتها وفرقت معاهم، ولكن زي ما قلنا اللي جربوها بشكل صح.

طب تعالى آخدك معايا في رحلة بسيطة كده هنتكلم فيها في أربع أفكار بسيطة، وأنا أوعدك إن أنت تطلع من الفيديو ده فاهم إيه هو الموضوع وفاهم إزاي تعمله صح. وهو السؤال الأولاني: يعني إيه أصلاً كلمة مانيفستيشن أو تجلي أو إني أتخيل حاجة هي المفروض هتحصل لي؟ تجلي بشكل بسيط جداً هو تحويل الفكرة لواقع من خلال ثلاث أفكار بسيطة جداً: الإيمان والتخطيط والتنفيذ. يعني إيه الكلام ده؟ يعني إني أبقى عارف في الأساس أنا عايز أوصل لإيه وأكون مؤمن بهذا الشيء، فأبتدي إني أشتغل في إني أنفذ هذا الشيء.

طب وليه أقعد بقى أفكر فيها وأتخيلها طالما الموضوع بهذه البساطة؟ ليه اخترعنا أو فكرنا في الكلمة اللي اسمها تجلي دي أو مانيفستيشن أو أياً كان أنت هترجمها إزاي؟ الفكرة بمنتهى البساطة في مشكلة الإيمان اللي بتكون موجودة عندنا. يعني مثلاً إذا أنا عندي ظروف صعبة وأنا عايز أرتقي بهذه الظروف، فلو أنا ابتديت إني أجتهد وإني أشتغل ولكن أنا في دماغي حاسس إن أنا ظروفي صعبة، دماغي مش هتساعدني إني أطلع أفكار يعني ملهمة بالنسبة لي إني أقدر أوصل للحالة دي. فالفكرة الأساسية للمانيفستيشن ده هو إن هي تعزز الإيمان الموجود عندي في إن هذا الشيء هو بقى موجود أو أنا أقدر أوصل له.

خليني أدي لك مثال بسيط جداً عشان تفهمني. نفترض إن أنت عندك مقابلة عمل، سواء بقى أنت رايح بتقدم لوظيفة أو أنت رايح تقعد مع عميل مهم، وأنت شخص جاهز بكل شيء يعني أنت محضر ورقك ومحضر الأسئلة والإجابات وكل حاجة، ولكن أنت غير مؤمن بنفسك أو غير مؤمن إن أنت ممكن تعدي الإنترفيو ده. فاللي هيحصل إيه هنا؟ اللي هيحصل إن أنت لما تدخل ممكن تتسئل سؤال أنت عارف إجابته على فكرة، ولكن تلاقي نفسك ارتبكت أو ما بقتش عارف إنك تجاوب، أو يحصل أي موقف صغير زي مثلاً قهوة تدلق عليك الصبح وأنت نازل، فتقول آه ده الكون كله ضدي، ده اليوم النهارده مش هيبقى ألطف، وتقعد تستنى كل المواقف الوحشة في الآخر ترسب في هذا الإنترفيو وتكون يا أبو زيد كأنك ما غزيت. وعلى النقيض لو شفنا واحد مثلاً يعني هو ابتدى الصبح إن هو يفكر إن هو بيعدي الإنترفيو ده وبقى عنده حالة كده من السلام والإيمان إن هو يعدي هذا الإنترفيو، وابتدى برضه إن هو يشتغل ويحضر وراح بالظبط الميعاد بتاعه الإنترفيو وابتدى إن هو يبين الطاقة الإيجابية الموجودة عنده، أكيد الشخص ده هيقدر إن هو يجيب الوظيفة دي أو ينجح في هذه المقابلة.

المثل البسيط ده هو بالظبط بيشرح لنا إزاي المانيفستيشن بيشتغل. المانيفستيشن بيشتغل عن طريق تعزيز قوة داخلية إحنا محتاجينها قبل ما نشتغل على أي حاجة بإيدينا. مش بس كده، هذا المانيفستيشن بيساعدني أنا في عقلي إني أطلع حلول مبتكرة بنسميها إحنا الـ "إنسبايرد أكشنز"، أفكار كده بتجي لي في دماغي لما أبتدي إني أشتغل عليها بحقق نتائج كبيرة جداً.

وتعالى أديك مثل تاني. نفترض دلوقتي إن أنا صاحب عمل، أنا مثلاً عندي كشك ببيع فيه مواد غذائية معينة، وهذا الكشك أو المحل هو مش بيدخل فلوس كويسة. لو أنا ابتديت أعمل فكرة زي المانيفستيشن، فممكن أبتدي إني أفكر في إن آه والله أنا هبقى غني والكشك ده هينتشر وهيدخل كل بيت والناس هتجي لي وتقف طوابير. لو فضلت أفكر في هذه الفكرة، دماغي هتطلع لي بعض الأفكار المبدعة اللي عمرها ما كانت هتيجي بدون هذا الإيمان، زي مثلاً إن أنا أعمل سبسكربشن للناس اللي موجودين في هذا الحي إن هم يدفعوا مبلغ معين وأنا أوفر لهم كل الطلبات باستخدام هذا الرقم. مثلاً ممكن تجيني فكرة تانية إني أعمل باكدجز أو زي حزمة معينة من بعض المواد الغذائية وهذه الحزمة يكون عليها خصم خاص. فأكيد هطلع بأفكار جديدة لو أنا مؤمن إن أنا بجد أقدر أوصل لهذه المرحلة. إنما لو أنا شايف المشكلة اللي أنا فيها ومصدق إن المشكلة دي خلاص هي صعبة صعبة بالنسبة لي ولكن بتمنى إن ربنا بس يفرجها كده عليا، الحقيقة هنا إن الإيمان بتاعي هو مش حقيقي ومش الظاهر، وبالتالي هذه الأكشنز الـ "إنسبايرد" أو هذه الأكشنز يعني اللي فيها إنسبيريشن أو إلهام ممكن ما تجليش بشكل بسيط.

شفت أنا شرحت لك هذا الموضوع بشكل بسيط إزاي؟ تعالى نتكلم على الجزء التاني وهو العلم ورا فكرة المانيفستيشن دي. في دكتورة اسمها كارل دايك ودي اتكلمت كتير على فكرة اسمها الجروث مايند ست وبتتكلم من أبحاث كتير جداً قالت فيها إن لما أنا بقدر أؤمن إن أنا فعلاً أتحسن، فعلاً حالتي بتتحسن. وده كلام علم نفس، ده مش مجرد سحر.

الجروث مايند ست هي العقلية المتطورة، العقلية اللي بتفكر دايماً إن الغد أفضل وإن أنا ممكن أتعلم حاجة جديدة وإن أنا ممكن أسيطر على ظروفي. تاني فكرة موجودة في علم النفس بشكل كبير جداً اسمها السلف فولفيلينج بروفيسيز. دي فكرة في علم النفس معناها إن أنا لما بتوقع شيء ما بتصرف بطريقة هذا الشيء. يعني مثلاً أنا إذا توقعت النجاح في عملي بتصرف بطريقة الشخص الناجح في عمله. أنا إذا توقعت إني هبقى مدير بتصرف بطريقة المدير. أنا إذا توقعت إن أنا هبقى غني بتصرف بطريقة الغني الحقيقي مش اللي أنا بشوفه في الميديا وخلاص. وبالتالي كل ما أنا بصدق في فكرة بلاقي البيهيفيرز بتاعتي أو سلوكياتي ماشية مع هذه الفكرة، وكنتيجة على الكلام ده أنت بتوصل للفكره الأساسية اللي كانت موجودة في دماغك. حاجة مهمة جداً برضه موجودة في علم النفس تقدر تثبت لنا فكرة المانيفستيشن هو التحفيز الإدراكي. يعني أنا لما ببقى مدرك إن أنا هوصل لهذه الفكرة أو لهذا الشيء، دماغي بتكون متحفزة جداً إن هي تدور على أي فرصة أو أي فكرة جديدة زي ما قلنا قبل كده. وده كلام مثبت في علم النفس، ده مش كلام يعني بنخترعه. تلاقي مثلاً أنت جت لك فكرة مختلفة في شغلك أو فكرة مختلفة لعلاقاتك أو فكرة مختلفة لإزاي إنك ممكن تسافر، وكل الكلام ده عمره ما هيجي طول ما أنت مش محفز عقلك إن هو يدرك الفرصة دي.

آه يا مايكل بس أنت اللي بتتكلم فيه ده يعني شكل غير الشكل اللي إحنا شفنا ناس كتير أوي بتقوله عن موضوع المانيفستيشن. وده الجزء اللي إحنا هنتكلم عليه دلوقتي: الفرق بين هذا التجلي أو المانيفستيشن والهاكس. كلمة هاكس للناس الغير مصرية فهي تعني إن الكلام اللي هقوله ده يعتبر يعني أي كلام أو من الخرافات. أنا هقول لك كام فكرة دلوقتي إذا لقيت حد بيتكلم فيها يعني غالباً الكلام ده مش حقيقي. مثلاً أول حاجة هو إن المانيفستيشن أو التجلي ده بيشتغل بوضعيات معينة أو بيشتغل في أوقات معينة في اليوم. يقول لك بقى اصحى الصبح بدري عشان تعمل مانيفستيشن، يعني أنا ممكن أكون بالليل مركز أكتر فأقدر أعمله. أو يقول لك المانيفستيشن بيشتغل بكلمات معينة لازم تكررها، طبعاً ده أي كلام. أو بيقول لك إن هذه الحالة هي عبارة عن إن أنت بتفكر والكون بيستجيب ليك ونسكت على كده، ده طبعاً برضه أي كلام. في ناس بقى تيجي تقول لك طيب تعالى هنجيب طشت ونحط رجلنا فيه ونعمل مانيفستيشن وإحنا بنبص للسما ونعمل حاجات غريبة كده، طبعاً ده كله أي كلام. طبعاً بقى إنك تقول لي برضه إن إحنا نقعد وضعيات بقى اليوجا والكلام ده كله عشان نعمل هذا التجلي، برضه ده أي كلام.

الفكرة بمنتهى البساطة إن هذا المانيفستيشن هو تجربة شخصية، يعني أنا بحالتي العقلية بقدر أوصل ليها. ولكن أنا أقدر أوصل ليها بطريقة ما، ممكن أوصل ليها بأغنية، ممكن حد تاني يوصل ليها عن طريق إن هو يروح يقعد في مكان لوحده، ممكن واحد تالت يوصل ليها عن طريق إن هو يصحى الصبح بدري أو يقعد لغاية الفجر سهران. فالمانيفستيشن هي تجربة شخصية بحتة وما ينفعش إن أنا أكون بفرض على شخص ما إن هو يعمل خطوات معينة عشان يوصل لها. كأنها في البداية قاعدة مع نفسي بفكر فيها بإيمان في الشيء اللي أنا عايز أوصل له، وهذا الإيمان أكيد هدخل جواه الإيمان بالله. يعني أنا مؤمن إن الحاجات دي هتحصل لي إزاي؟ ما أنا مؤمن بربنا وعارف عشان أنا إنسان مؤمن بربنا إن أنا برضه لازم أشتغل على أرض الواقع.

يا مايكل بس إحنا مش متعودين منك على كده، أنت عملت فيديو كبير عريض علشان تقول لي المانيفستيشن ده تجربة شخصية. أنا عايزك تقول لي خطوات أعملها فأقدر أوصل لهذه الحالة. تعالى هقول لك شوية استراتيجيات كده ممكن تعملها تساعدك إن أنت توصل للمانيفستيشن ولكن خليك عارف برضه إن أنت هتعملها بطريقتك. كام خطوة يا مايكل؟ هتكلفني خمس خطوات بس.

ولكن قبل ما أقول لك على الخمس خطوات دي، أحب أقول لك إن إحنا بنقدم برنامج هو بجد عملي اسمه برنامج الكوتشينج. هو برنامج بيساعدك إنك تعرف نفسك وتعرف أهدافك وتعرف تحط جدول حقيقي لحياتك وتطور من نفسك. البرنامج فيه أفكار كتير جداً ليها علاقة بالعلاقات والشغل والبزنس وإزاي إنك تطور كل الكلام ده باستخدام أدوات حقيقية وعملية. في أصلاً كيت كاملة كده في البرنامج اسمها "رينيو يو" والكيت دي أصلاً معتمدة من الـ "آي سي إف". فهو بجد برنامج هيساعدك إن أنت تطور من نفسك لو أنت مش عارف تتحرك إزاي ويكون عندك كوميونيتي أو يكون عندك مجتمع من الناس برضه عايزة إن هي تطور من نفسها.

تعالوا بقى نتكلم على الخمس خطوات بتاعة المانيفستيشن. أول خطوة ودي أصعب خطوة فيهم هو إنك تحدد هدف حقيقي لحياتك. يعني تخيل كده لو في جني بيطلع لك من مصباح بيقول لك أنت عندك أمنية واحدة بس، إيه هي الأمنية دي؟ رغم إن الفكرة تبدو سهلة وبسيطة، إلا إنك لو اجتهدت كده في التفكير فيها هتلاقي إن الموضوع صعب جداً. أوقات كتير إحنا مش بس عايزين فلوس، أنا عايز فلوس أو أنا عايز حب أو أنا عايز أمان أو أنا عايز شغلانة، أنا عايز تقدير. في حاجات كتير جداً في حياتي أنا ببقى عايزها ولكن فكرة إني أركز على شيء واحد بس أكون عايزه دي فكرة ممكن تكون صعبة أوي.

الخطوة الثانية: تخيل إنك حققت هذا الهدف وحاول تحس بالمشاعر بتاعتك لما حققته. حاول بقى تحط في المشاعر بتاعتك دي يعني زي صورة كده من فيلم أنت بتعيش فيه تحقيق أهدافك، إزاي الناس فرحانة بيك وإزاي أنت فرحان بالهدف ده وهتعمل بيه إيه وأول حاجة هتقولها إيه ولما يسألوك في التلفزيون هترد وتقول لهم إيه. كل دي أفكار ممكن تساعدك إنك بجد تستجمع طاقة من المشاعر اللي جواك واللي تخليك تصدق إن الهدف ده بجد اتحقق.

الخطوة الثالثة: حط بقى خطوات عملية. أنت خلاص دلوقتي فكرت في الحاجة اللي أنت عايز توصل لها وشحنت نفسك، حط رود ماب أو حط يعني زي خريطة طريق. قول كده على الأقل يا سيدي طب أول خطوة منين؟

الخطوة الرابعة: كل يوم اعمل نفس اللي إحنا عملناه من شوية ده. كل يوم محتاج إنك تعيش الأجواء دي وتحاول إنك تشوف الخطوة الجاية فين عشان كل يوم لازم يكون في خطوة جديدة.

والخطوة الخامسة والأخيرة هو إنك تراقب هل أنت بجد بقى بتوصل له ولا لأ؟ لأن في ناس كتير بتقعد حياتها تتخيل وتتأمل وتقعد تفكر في شيء ولكن هذا الشيء ممكن ما بيكونش بيوصل لها عن طريق الخطوات اللي بتعملها دلوقتي. ممكن المشكلة مش في الشيء اللي هي بتتخيله ولكن بس في الخطوات اللي أنت بتمشيها. فهتعرف إزاي؟ محتاج إنك كل شوية ترجع كده وتسأل نفسك هل أنا بقرب ولا لأ؟

خليني أقول لك في النهاية أنا كشخص مؤمن بوجود ربنا، مؤمن جداً إن المانيفستيشن دي هي حاجة أساسية ولازم أنا أكون بعملها. وزي ما قلت لكم كل الأديان السماوية اتكلمت عنها، ويعني ممكن أسيب لكم شوية آيات بتتكلم عن الموضوع ده ولكن مش حابب أعمل كده، فحابب إن أنتم تكتبوا في التعليقات. مش حابب أعمل كده لأن أنا في الآخر مش برنامج ديني، لكن أنا عارف وأنت عارف إن ما فيش أي حاجة في الحياة نقدر نوصل لها بدون إذن ربنا إن إحنا نوصل لها وبدون إيمانك فإن أنت أصلاً توصل لها. لو أنت ظنك في الحاجة دي وحش صعب جداً توصل لها، ولو أنت إيمانك ضعيف صعب جداً تحرك أي حاجة من مكانها.

الإخوة المسلمين والإخوة المسيحيين دلوقتي يعني أنا ضربت لهم الآيتين ببعض. آه في ناس بتعمل هاكس كتير في هذا الموضوع وبتستخدمه كـ "سبوبة" للناس اللي مش عارفة إن هي تتحرك واللي مش عارفة إن هي تاخد خطوة جديدة في حياتها، وبيقعدوا يقولوا كلام كتير جداً عن حاجات زي كده. ولكن في الآخر هو بس مجرد أمل بيبقى بسيط للناس دي، والأمل ده ممكن يكون الطريق ليهم إن هم يبتدوا بجد يتحركوا. فحتى في بعض الهاكس اللي بيحصل، خليني أقول لك إن بعض العلاج بالوهم موجود.

حتى أنا كشخص صيدلي يعني، وأكيد كل الناس اللي شغالين في المجال الطبي عارفين الفكرة دي. في حاجة اسمها البلاسيبو إيفيكت. يعني أي دواء بيطلع من أي معمل وهم لسه بيجربوه، لازم يبتدوا يعملوا له تحاليل قدام مجموعة تانية من العيانين هتاخد برضه التابلت دي أو مثلاً القرص ده ولكن بياخدوه بلاسيبو فاضي عشان يعني ما فيش حد من العيانين يبقى فاكر إن هو اللي معاه العلاج الصح. فنلاقي إن الناس اللي بتاخد البلاسيبو أو اللي هو الدوا الفاضي ده بيبقى بقى نشا وشوية سكر، نلاقي إن الناس اللي بتاخد البلاسيبو دي برضه بيحصل لها أعراض بتدل على إن هم في طريقهم إن هم بيخفوا. أكيد مش زي الدوا الأصلي ولكن بنلاقي برضه إن في نتيجة كويسة. طب إزاي البلاسيبو ده أو التابلت أو القرص اللي ما فيهوش يعني المادة الفعالة للدوا خلى إن في شخص بجد يخف؟ الفكرة هنا، الفكرة هنا أنت ابتديت تفكر إن هذا القرص هو فيه علاج فابتديت تؤمن وتصدق وبالتالي أنت حياتك اتغيرت طبقاً لهذه الفكرة وجسمك ابتدى يستجيب لهذه التغييرات فلقينا إن في تحسن بجد.

فرغم إن في هاكس كتير، خليني أقول لك برضه إن في برضه شيء اسمه العلاج بالوهم وده منتشر جداً وكلنا أكيد جربناه في حياتنا قبل كده. صدقنا في شيء كان وهم ولكن في الآخر طلع حقيقة. فقد يكون اللي أنت في حياتك ناقصك مش إن أنت تجتهد أكتر ولكن إنك تصدق أكتر وتؤمن أكتر، ودي الحاجة اللي جاية المانيفستيشن إن هي تعملها.

عامة وإحنا بنتكلم على الهاكس، أنا الصراحة في في دماغي يعني نماذج لناس كتير جداً بتطلع على السوشيال ميديا تتكلم كلام طبعاً كله أي كلام ولكن أنا مش حابب أقول هم مين. لو أنتم حابين تقولوا ما عنديش مشكلة على فكرة. وأنا عامة هستأذنكم عشان أنا عندي جلسة مانيفستيشن بعملها مع نفسي كده ولكن أنا عندي طقوس مختلفة شوية.