📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تعرف نفسك؟ وما هو السلام الداخلي.. ناصر الجميعه

نصيحة العقل -Mind advice1:40:43

Transcription

يعني أنا أبغى أشتري بيت علشان أشعر فيه بالراحة والاستمتاع، ويعني أعيش فيه حياة جيدة كريمة. أوكي، هذا تمام هنا. لكن لما أقول والله أبغى الناس تقدرني علشان بيتي فخم وفي حي راقي، وعندي سيارة مثلاً فخمة جداً، أبحث عن التقدير أو أبحث أني أنا أشبع احتياجات أخرى أكثر من الاحتياجات الفطرية الطبيعية. أنت هنا تكون دخلت في عالم الاضطراب؛ لأنك في حال احتياج. ما دام أنت في حال احتياج، فمعناته أنك في حال اضطراب. فعلشان كذا المادة هي أصلاً هي أو خلقت أو صنعت لتكفي احتياجاتك الفطرية. الاحتياجات الشعورية مهما أخذت منها برضه ما راح تشبع.

طب جميل. يعني الواحد إذا اكتشف نفسه وعرف نفسه وبدا ينبسط في شغله، هو المفروض أنه ينبسط في شغله؟ لا، المفروض أنه ما ينبسط في شغله. أنت ظنك أنه مثلاً أم كلثوم كل يوم تغني؟ أنت عرف برنامجها اليومي كيف؟ هي تصحى الصباح وتشرب القهوة، بعدين يجونها العازفين في البيت، تقوم الساعة 10 تقريباً الصبح، يجونها العازفين من الساعة 12 ظهر لين 9:00 بالليل، يعيدون أغنية "يا فؤادي لا تسأل أين الهواء" 60 مرة كل يوم، سنة كاملة تسوي بروفات، بعدين تسويها على المسرح سنة كاملة تقريباً. الأغنية تأخذ ثمان شهور، سنة، أي بروفات، عشان هي كذا تطلع في السنة أغنية واحدة أو أغنيّتين بس، ما في شيء ثاني. إن ظنك أنها مستمتع بالشيء ذا؟ لا، طبعاً الجواب لا. هو تكرار نفس الشيء. كريستيانو كل يوم يلعب رياضة، يلعب كرة، هو ما يستمتع بالشيء هذا، هو يعمله لأنه هذا. الفرق ما بين المتصل بذاته واللي متصل بالفكر: المتصل بذاته دائماً يصير يكون يكون الشيء، ما في تفكير. يلتقي التفكير، هو يعمل الشيء لأنه يعمله. أما اللي بفكر: "بستمتع ولا ماني مستمتع ولا كذا"، فغالباً أنت تكون مو مستمتع.

طيب، مشكلة "اتبع شغفك" هي تقول لك: "ترى لما توصل هناك حتلاقي متعة عالية جداً، وحتحصل ذاتك". طيب، توصل ما في شيء، كذا نشوة بسيطة وحلوة، وجابوا لك كيكة لأنك حققت المليون الأول، بعدين جالس كذا، طب بعدين؟ شو المعنى؟ تبدا ترجع ذا السؤال: "شو المعنى من حياتي؟" فتدخل في معاناة. فلا أفضل أنك أنت تتبع الفطرة تبعك، تفعل الشيء هذا لأنه مناسب لك، لأنك لأنك تفعله حتى ترى. ما في كثير أسئلة. تدري لما تتصل بالفطرة، الأسئلة الكثيرة تختفي؛ لأن أصلاً الأسئلة من صنع الفكر، والفكر هدفه الأساسي البقاء، سرفايفل، أنك أنت تصير في سرفايفل مود، تكون باقي على قيد الحياة، تكون آمن.

مرحباً بك في بودكاست "ما وراء تجارية"، هذه المرة الـ15 أسجل هذه المقدمة. ضيفنا بهذه الحلقة ضيف ثقيل، هو أستاذ ناصر الجميعي، أبو يزن. في هذه الحلقة تكلمنا عن أشياء عديدة: اللي هو كيف الشخص يعرف نفسه، كيف الشخص يكسر معتقدات موجودة عنده، كيف الشخص يصل إلى السلام الداخلي، كيف الشخص بيستمتع في اللحظة، وتكلمنا في أشياء عديدة جداً في هذا المجال، ما شاء الله، مجاله جداً جميل ورائع، وعندي فضول مرة كبير فيه. فتبي تلاحظ بعض الأسئلة ممكن أنقز، وما أجسّ، أمسك نفسي وأنسى الكاميرا، لأنه بالفعل عندي فضول كبير جداً في هذا المجال. ولا تنسى عملية المشاركة، إلى الآن وصلت عملية الاشتراكات 1% مقارنة بالمشاهدين، فودّنا نزيد هذه النسبة من 1% إلى 2% تقريباً، بحيث أن إيش؟ ينمو القناة، وتنمو المشاهدات. واترك لنا تعليقك في هذه الحلقة، ونقول بسم الله الرحمن الرحيم، ونبدأ. [موسيقى] الحلقة، حياك الله يا أبو يزن.

أهلًا وسهلاً فيك. سعيد جداً بوجودي معك. الله يعطيك ألف عافية. طيب خلينا نبدا أول شيء في السؤال. طبعاً أنا دخلت بحثت عنك، ما شاء الله قليل ما أشوف ما شاء الله شخص يعني عنده جرعة كبيرة جداً في عالم اللي يتكلم بالعلاقات وأشياء النفسية، يعني، وتجاوب على أسئلة بشكل جرأة كبير. دخلت حسابك في تويتر، يوم شفت حسابك في تويتر، تغريداتك يا رجل ما شاء الله، يعني يلمس الآلام، وأقل تغريدات، أغلبية التغريدات حقتك 20 ألف مشاهدة، 3 آلاف مشاهدة، فـ مصت ما شاء الله. طيب، في واحدة من التغريدات أنا الصراحة لفتتني، اللي قلت لي: "ما هو خمر الرجال وفيون النساء". خلينا نبدا فيه بسؤال. هي هي، المقوله المشهورة: "الدين أفيون الشعوب" تبع كارل ماركس. طبعاً هي لها تكمله بس ما ما تحضرني، أو خلينا نقول مو بقضيتنا. لما نقول أفيون بمعنى أنه مخدر، يجعلك تبحث عن شيء تظن أنه سعادتك، وكل ما مشيت من ثلاثة أمتار قدام، كل ما ابتعد عنك أكثر، وكل ما اكتشفت أنك ما أنه ما في شيء أصلاً بهذا الشكل. فلما نقول أنه أشبه ما يكون بحلم أو أشبه ما يكون برضاعة ماما المفقودة.

رضاعة ماما المفقودة هذه، لما أنت كنت مع أمك مثلاً، أنت عمرك خمس سنوات، ماشيين في السوق وشفت حلاوة بريالين، قلت لها: "يما، أعطيك تشتري لي حلاوة". فأمك كذا طالعت فيك بعدين مشت، تجاهلتك ومشت. فأنت صار في قلبك جوف عاطفي: "أنه أنا أبغى اهتمام، أبغى شخص يهتم فيني، أبغى أحصل على نفس مشاعر الإشباع اللي كانت يفترض أني أحصل عليها من أمي يوم كان عمري خمس سنوات". فاحنا نكبر ونحمل أوهام كثيرة، وتجوف عاطفية عن مفهوم الأمان، اللي هو هو الاحتياج الأساسي عند الأنثى، وهو احتياج فطري وطبيعي. أنا مشكلتي دائماً في المبالغات، أنه يتجاوز يكون أكثر من اللازم، أو يحمل الزواج أو منظومة يعني الأسرة تحمل ما لا تحتمل. فعشان كذا سميناه أفيون، كان شيء هي تضطرب بعدم وجوده وتبحث عنه بشغف، وحتى لو تم تفصيل الأمان اللي تبغاه كما تريد على أرض الواقع، برضو ما راح يشبك تمام. فلذلك سميناه أنه أفيون. أما بالنسبة للرجال، ففي فكرة اللي هو: "أني أنا لازم أقدر، حتى دائماً حتى الطرح النفسي والاجتماعي يتجه الرجل يبحث عن التقدير، والمرأة تبحث عن الأمان". أصلاً فكرة أنك أنت تبحث عن مادة علشان تقفل فيها ثغرات شعورية، حتدخل في اضطراب. فبالتالي الرجل المتوازن أصلاً هو قيمته يستمدها من أنه يتحمل المسؤولية، من أنه تعامله محترم، بأنه عنده رقابة ذاتية على نفسه، هذا هو التقدير الحقيقي الذي يفترض أن الرجل الطبيعي يشعر فيه. فلذلك قلت أنه كما هو أنه الأمان أفيون النساء، فإن التقدير هو خمر الرجال، اللي يسكر فيه عاطفياً، وكل ما شرب أكثر من هذا الخمر، كلما عطش أكثر.

أنت طيب، أسلَم في شيء تضيفه في شغلة لكم أنتم تبعين صناعة المحتوى، التسويق؟ طبعاً هم يعتمدون على واحد اسمه ابراهام ماسلو، هرم ماسلو الاحتياجات، يقول لك: "الإنسان عنده احتياجات أساسية، يبغى يأكل ويشرب". بعد ما تتقفل هذه الاحتياجات، ينتقل احتياج أعلى، اللي هو الحاجة للانتماء، بعدين يقول لك: "أنا والله أبغى تقدير"، بعدين يقول: "أبغى أبغى أضع بصمتي"، حتى آخر شيء اللي هي تحقيق الذات، وهي حالة مستمرة من تحقيق القمم والأهداف. الكلام جميل جداً، ولكن لو نأخذه من منظور آخر، ستجد أنه تم تصميم هذه الفكرة حتى تجعلك في احتياج دائم. أنت تحتاج جوال معين، بعد ما بعد ما تشتري هذا الجوال، يقول لك: "ترا تحتاج السماعات تبع هذا الجوال". تشتري السماعات، وكنّ أنت تحتاج الساعة تبع هذا الجني، في المجال اللي أنا كنت بـ أدخلك فيه. ممتاز. طيب هنا خلينا نطلع شوية من العلاقات وخلينا ندخل شكل ما احنا ماشيين على المحاور، أبد يا أس خلينا نجي على على كيف الشخص ما يطيح في ش يسمون هذه اللي هو الخدعة أو الخدعة النفسية، اللي هو المادية. بس مادي، إنسان مادي: "أبي أشتري السيارة هذه، أبي أبي الفاشن اللي الجديدة، بالملابس الجديدة، مادري إيش الساعة الجديدة، إلى آخره". كيف أن حتى لو لو الشخص بعد يعني، تذكر قبل فترة سألنا سؤال، قلت: "كيف الشخص ممكن يقول: 'أبي أشتري السيارة هذه لي أنا بستمتع فيها' بدل ما أن أشتري سيارة أنا لي بس، يمكن أنا قاعد أكذب على نفسي، هي عشان الناس، عشانّي أنا". فكيف أوازن ما بين الثنتين؟

ذ هو هو، دائماً المشكلة أنت تأخذ تكنيك، احنا نا دائماً نعطي تكنيك صح. المادة إذا تحولت لطموح شعوري، تصبح الـ يعني أنا أبغى أشتري بيت علشان أشعر فيه بالراحة والاستمتاع، ويعني أعيش فيه حياة جيدة كريمة. أوكي، هذا تمام هنا. لكن لما أقول والله أبغى الناس تقدرني علشان بيتي فخم وفي حي راقي، وعندي سيارة مثلاً فخمة جداً، أبحث عن التقدير، أو أبحث أني أنا أشبع احتياجات أخرى أكثر من الاحتياجات الفطرية الطبيعية. أنت هنا تكون دخلت في عالم الاضطراب؛ لأنك في حال احتياج. ما دام أنت في حال احتياج، فمعناته أنك في حال اضطراب. فعلشان كذا المادة هي أصلاً هي أو خلقت أو صنعت لتكفي احتياجاتك الفطرية. الاحتياجات الشعورية مهما أخذت منها برضه ما راح تشبع. طب جميل، وحتى لو أنك شبعت واكتفيت، حتكون لحظة مؤقتة، بعدها حترجع وتصدم بالواقع. أي، حلو إني أنا مو راضي، ما عجبني. أنت سهّلتها مرة، بس أحس أني لازل بضحك.

شو الفرق ما بين الاحتياج الفطري والاحتياج اللي هو الثاني؟ إيش الشعوري؟ ممتاز. الاحتياج الفطري والاحتياج، احنا دائماً نقول هي هي، باللغة النفسية يسمونها الاتزان والاضطراب. باللغة خلينا نقول لما نتكلم عن الروح، يسمونها الفطرة والشهوة. هي كلها عبارة عن مشاعر. الفطرة شعور، والشهوة عبارة عن شعور. الاحتياج شعور، والفطرة والاتزان برضه شعور. لكن احنا نقول على الكمية، أي شيء فيه كمية كبيرة، زخم، احتاجه بشكل كبير جداً، ماني قادر أستقر ولا قادر أرتاح إلا إذا حصلت عليه، نقول هذا اسمه احتياج، وهو اضطراب. وصناعة الاضطراب أنك أنت أصلاً مخلوق بحيث أنك ما تحتاج. الله خلقك فطرة أنك تكون طبيعي، تأخذ احتياجاتك الطبيعية، تعاني معاناة طبيعية. ولكن الرفض الشديد اللي هو الخوف الشديد، هو نفس الاحتياج الشديد. أنا لما أكون رافض الظلام، يعني عندي احتياج عالي للنور، إني أنام مثلاً في وسط لمبات مفتوحة، هو هذه الفكرة هي هي المدخل اللي خلت الآن العصر اللي احنا نعيش فيه، رغم أنه أقل واحد فينا يمكن يعيش أفضل من عيشة ملك قبل 50 سنة، ومع ذلك مو قادر يرضى، مو قادر يرتاح. أم دخل في اللي هو المس المادية، دخل في متاهة: "أبغى المادة تشبع احتياجات شعورية عالية عندي".

طب كيف كيف شو الطرف الاخرى اللي ممكن تساعد في عملية وزن احتياج المادة؟ أنت لما تقول كيف؟ طبعاً هذه يسمونها 5 دبليو، كيف ومتى ولماذا وأين و وين وير واي؟ وش هو من هذه كلها أسئلة الفكر. الفكر الله عز وجل أعطاك إياه علشان يكون مساعد للقلب، للشعور، وهذا استخدامه أصلاً. لأن الطبيعي أو السعادة في أنه اللي يقرر القلب وليس الفكر. طبعاً علم النفس الحديث، سي بي تي، كـ بفي، العلاج المعرفي، ديوكي، البرت إلس، هذول اللي هم اللي هم هم هم الناس تشتغل فيهم الآن، تشتغل بأفكارهم أو مدارسهم، يقول لك: "لا، يقول لك أنت تدرك أول شيء، بعد ما تدرك تحصل لك حالة شعورية أو حالة انفعاليه، ثم يتبعها سلوك". فلذلك دائماً الأخصائي النفسي إيش يسوي؟ يقول لك: "أساعدك في تعديل سلوكية أفكارك حتى تكون أفكار منطقية واقعية، فبالتالي تغير شعورك، فبالتالي سلوكك يفترض أنه تختار سلوك جديد". نظرية صحيحة، لكن هناك نظرية أخرى، إذا أنت تبغى تتصل بالفطرة، يقول لك: "أن القلب ذكي جداً". القلب ذكي جداً، وفيه اللي هي: "استفت قلبك، وإن افتاك الناس، وإن افتوك في داخلك شعور مطمئن، يقول لك: 'هذا الشيء يناسبني ولا لا' ". القلب ما يعطيك تفاصيل كثيرة، يقول لك: "مناسب أو غير مناسب"، يعطيك إجابة واحدة، ويكون زخم المشاعر تكون بسيطة وهادئة، وتجد أنك ترتاح فيها وتطمئن فيها، تطمئن لها نفسك. سبحان الله، القرار هذا صحيح 100%، 100% نسبة صحة قرار القلب. لكن أغلب الناس ما ما تسمعه أو تتجاهله، وتروح للنفس اللي هي تعطيك زخم شعوري عالي، تحسب أن هذه هي القلب. يقول: "أنا كل ما سمعت مشاعري رحت في الجدار، وأنت ما سمعت قلبك، أنت سمعت مشاعر النفس، لمشاعر الشهوة أو مشاعر الاضطراب". فالقلب ذكي جداً، كأنه هو الملك، وأن العقل اللي هو التفكير أتى أصلاً لخدمة مشاعر القلب. يعني قلبي يقول لي والله أنا أنا أرتاح صراحة لما أترك هذه الوظيفة وأكون مثلاً رجل أعمال، أنا مطمئن للشيء هذا. يجي دور الفكر يقول لك: "والله كيف تفتح سجل تجاري، وين تختار المحل، فيه شو المفروض أنك تسوي". أغلب الناس منفصلين عن هذا الشيء، مع أنه يزورك ما بين الفينة والأخرى، يجيك يطق عليك الباب، يقول لك: "تراني أنا موجود". اللي يسمون نداء الروح أو نداء القلب، هذا يسمونه بالانجليزي الـ قاعد تقول لك ممكن تقول لفؤادك أو قلبك اللي هي طلبات الروح أو احتياجات الروح.

الزمن اللي نعيش نعيشه الآن هو السمة الغالبة عليه مثلاً: كثرة الخيارات، سهولة الأشياء، السرعة. الدرس اللي كان يخلص في عشر سنين تقدر تخلصه في شهرين الحين، ولكن يحتاج أنه في عضلة ثانية تنمو بالتزامن معه، اللي هي عضلة القلب، أنك تكون متصل بنفسك، متصل بروحك الحقيقية، عشان ترجع للفطرة المتزنة اللي الله عز وجل سبحانه وتعالى خلقك عليها. طبعاً في عندنا فطرة عامة للناس كلهم، وفي فطرة للذكور، وفي فطرة للإناث، فطرة شعورية، منطقية، يسمونها حتى المنطقية العاطفية، أن العاطفة لها منطق، وفيه بصمة خاصة فيك أنت. يعني هو الشيء الذي ترتاح فيه أنت يا فراس، اللي لو مارسته هتجد الراحة والسعادة، وستجد أن يجيك الخير، يجيك الفلوس، يجيك الحب، تكفي احتياجاتك كاملة. يعني لو قلت لك الآن كم نسبة الشباب اللي يتخرجون من الثانوية يبغون يصيرون طيارين حربيين مثلاً؟ نسبة كبيرة صح؟ طب مخاطر عالية، ممكن يصير لك إصابة أو تتعطل الطائرة أو حرب أو تموت. لما تموت، ين في مفهوم الوطن، ومفهوم الأسرة، ومفهوم ما في شيء، أنت تقتل نفسك شلون؟ لكن سبحان الله، هي فطرة الرجل، الرجال يرتاح كذا أنه يدافع عن وطنه، يدافع عن أهله، يدافع، هو يرتاح بهذا الشكل. سبحان الله، والله عجيب. في عندي مداخل مرة كثيرة تغير المحاور كلها شكل. طيب، طيب خلي، أنا عندي عندي فضول في العيادة اللي موجودة عندك الحين حالياً في الزمان هذا، شو أكثر الحالات اللي ممكن تواجهونها؟

عن شوف أكثر الحالات شيوعاً، اللي هي اضطرابات القلق، الخوف، المخاوف، الحزن، والاكتئاب، يمكن هذه أكثر شيء. طبعاً يعني في البداية، في السنوات الأولى كنت يعني أشتغل على الناس هذولي: قلق، توتر، حزن، اضطرابات شخصية. مع الوقت اكتشفت أنه خلينا نقول 90% من هالمشاكل راجعة أو ناتجة من علاقات معينة، في عنّا يعني الموضوع مش بس فردي، في في علاقة أخرى في الموضوع. فبديت أدرس مدارس التحليل، تحليل العلاقات، حتى وصلت إلى ما نسميه بالتحليل الواقعي للعلاقات، اللي يمكن بعض المقاطع انتشرت، وفي ناس شوي يعني شافوها غريبة أو شاف أنّه شيء أو الكلام هذا واقعي. فنسمع مجلس التحليل الواقعي. ممتاز، أغلبها دائماً داخلة فيها علاقات، 90% من المشاعر اللي فيها لخبطة نحصل فيها علاقة، ومع الأسف ن تكون من الأقارب الدرجة الأولى: يا أب، يا أم، يا زوج، يا زوجة، يا ابن، بالأسرة. نعم. طبعاً هم هذول اللي أصلاً اللي أنت أصلاً ما تتأذى من البعيد، تتأذى من القريبين. هو مو لأنهم سيئين، لأن الواحد أحياناً ما يحسن إدارة توقعاته أو إدارة وزنية العلاقة بينه وبينهم. احتشف الآية الكريمة: "إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم". من يعني قد هو يتقلب ما بين العداوة وأنه يكون صديق. طيب، ما تلاحظ أن قبل ما كان طبعاً عارفين ذا العلم ولا كنا فاهمين ذا الشيء، وكانت الأمور ماشية يعني والمط مضعد واللي ما مطد ماشي أموره ويعيش ويتزوج والأمور طيبة، ما تحس أن هالعلووم هذه جت عقدت بعض الأمور؟ يعني عقدت أكثر مساعدة، ما ساعدت؟ يعني هي رفعت السقـ هي تأتي حسب السقف المعرفي لذلك العصر. يعني الآن خلينا نقول العدسة، اختراع العدسة المكبرة كانت تكبر الشيء 50 ضعف، يعني أنت تشوف الخلية عبارة عن نقطة سوداء كذا، يعني ما تعرف إيش معنى كلمة كروموسوم وميتوكندريا، الكلام هذا قبل 150 سنة، اللي هو وقت مثلاً ما دار أن اكتشف نظرية اللي هو النشوء والارتقاء وأنواع الانواع كلها أصل واحد، ما كان يعرف شو معنى كلمة كروموسوم أصلاً، ما هي موجودة. تمام، الآن صار في مجهر إلكتروني، فصرنا نقدر نعرف نشوف نعطي تفاصيل أكثر: "أنه والله في كروموسومات، أنه في ميتوكندريا، أنه في شيء اسمه سائل سيتوبلازمي". هذا ما كان موجود. فبالتالي فع السقف المعرفي، الآن احنا نعيش في سقف معرفي مثلاً مختلف عن السقف المعرفي اللي موجود قبل 30 سنة، فبالتالي الأدوات تطورت، تطورت الأدوات المادية. أنت الآن تطلب أكلّك وتطلب واحد يغسل سيارتك وتطلب صيانة بيتك وأنت بجوال. فنفس الشيء، العلاقات صارت تحتاج إلى دقة أكثر، إلى تفصيل أكثر، إلى إلى تطور أكثر. طيب، إذا ما قدرت توصل لهذه المرحلة من التطور اللي بيصير فيك أنك حتنقرض، تنقرض إما عاطفياً أو تنقرض العلاقات، ويظهر بديل لك، طيب اللي هو القانون الحاكم على الحياة كلها اللي هو قانون التكيف، الأدبتر. السعودية، جزيرة العرب، ليش كل الطيور اللي تشوفها لونها رمادي أو تشوف لونها بيج؟ ليش؟ يقول لك إنها هي أقدر أقدر تكيف على بيئة الصحراء. هو أصلاً حتى لو رحنا واستوردنا طيور ملونة، أحمر وأخضر وأصفر، فبالتالي الحيوانات الكاسرة حتشوفها على طول تكون واضحة، فتكون قابلة للاصطياد أكثر. طيب، إيش اللي قابل للاختفاء والتمويه؟ أنه قابل أنه يتكيف على الظروف الصعبة، الألوان الرمادي والبيج. عشان كذا أغلب الطيور موجودة في جزيرة العرب هي رمادي وبيج. فالآن يمكن تشوف الحالات الخلع والطلاق والمشاكل هي كلها لأشخاص غير قادرين على استيعاب والتكيف على معطيات العصر الجديد.

جميل، جميل، فراس ترى غرائز الإنسان وحده هي بدائية. احتياجاتك ممكن أربع خمس احتياجات بس هي نفسها ما تتغير، لكن اللي تغير صورة إشباع هذا الاحتياج. صورة إشباع نعم. يعني غريزة الأمان، غريزة أن أنت تبغى تتكاثر، غريزة مثلاً أنك أنت تبغى تكسب، تبغى تتوسع، تبغى قيمة، تبغى تقدير، إذا كانوا ذكور يبغون سيطرة على المكان. هذه الغريزة موجودة حتى في عالم كل العوالم، عالم الطيور والحشرات والحيوانات، بس موجودة في الإنسان بشكل أكثر وضوحاً. الغرائز وحده، ولكن طريقتك أنك كيف أنت تشبع هذه الغرائز، كيف أن تتكيف مع معطيات العصر هو هذا الشيء اللي فيه ضعف الآن. فعشان كذا تشوف في لخبطة كبيرة، هو في العادة تتطور الأمور مادياً، بعدين يبدا تبدا تتطور الأمور اللي هي الشعورية والنفسية. طيب جميل. الآن أتوقع أن الواحد ما يستمتع بشكل كبير إلا إذا عرفه شو اللي هو يستمتع فيه، والباب هذا يفتح باب اللي هو كيف الواحد يفهم نفسه وكيف يعرف نفسه. نعم، فممكن نعرف، ما أدري هل في تكنيكس، هل في طرق الشخص ممكن يعرف نفسه أكثر؟ هل هي بس مجرد عبارة عن عدة خبرات أو تكتشفها مع الخبرات وتنصدم ثم بعدين تكتشفها وبس، ولا لا في روشتات زي مثلاً حق شو اسمه؟ اختبارات الشخصيات حق الـ MBTI، المدري مين، المدري مين، يقول لك شخصيتك، يقول لك هذا أنت وهذه الأشياء اللي أنت تستمتع فيها بشكل عام، هي نعم تختصر عليك الوقت، نعم تعطيك تعطيك رؤوس أقلام، لكن عملية اكتشاف النفس هي المتوسط، تأخذ من 8 إلى 12 سنة. من وين تبدا تقريباً؟ من تبدا تقول: "أنا أبغى أعرف نفسي". يعني إذا قلت: "أبغى أعرف نفسي" وأنت عمرك 16، تخلص وأنت عمرك تقريباً 28. بديت وأنت عمرك 30. ليش دائماً المرحلة الذهبية للناس 40، 41؟ لأنه هو بدا يفكر الأسئلة الوجودية هذه بدأت تطلع لها على عمر 30، 31. إذا هي أنثى مثلاً، هي تمر في خصص سن 29 يصير فيها تغير، هي نفسها تتغير، تبدا يصير عندها حلم الأمومة، وتبدا تسأل: "يا رب شو الخير، شو الشر، شو الصح، شو الخطأ، أنا وأبغى من". تبدا تسأل السؤال هذا، يلا احسب لها 12 سنة على 42 تكون فهمت هي وش تبغا و شلون. هذه ثمان سنوات، 12 سنة هذه يعني تقريباً الأذكياء، الناس اللي سريعين هذا بالملاحظة، أوفر فيجن ثمان سنوات، من 8 إلى 12 سنة. نعم. ما هو البزنس، احنا جينا في ملعبكم الآن، عشان أنت تعرف، عشان أتقن مهارة خلي نقول بصمم فوتوشوب، احتاج عادة من ثلاث إلى خمس سنوات، واحتاج أكثرها عشان أعرف أبيع، علشان أطلع لي 10000 ريال دخل يكفيني إني أعيش فيه، و تحسب تلاقيها فعلاً ثمان لـ 10 شو سنوات تقريبًا. يعني بالفعل فهم، تبدا بدري تخلص بدري. يعني فهم نفسك عبارة عن مشروع. أنا أقول للشباب اللي يسمعوني الآن، أتوقع أغلب فئات اللي يتابعونهم فئة الشباب، إذا أنت دخلت الجامعة، الفترة هذه فترة ذهبية، لازم تجرب أقل شيء خمس ست مجالات. جرب أنك تشتغل في الحراج، جرب أنك تشتغل تسويق إلكتروني، جرب تمسك الكاميرا الجوال وتحاول تخرج أفلام وتصور، جرب أنك تشتغل مع الحيوانات، تشتري وتبيع، جرب أنك تسوي أشياء يدوية، جرب تكلم قدام الناس. تمام، كل ما كثرت تجاربك، كل ما قدرت تعرف أنت وين قوي فيه، وين ضعيف. جميل، يعني تساعد الحق حق شخصيات، شخصيات، نعم، تفيدك، لكن لكن مشكلة الاختبارات هذه أنها مثل ما أنت تقول ولدك مثلاً، يعني لا تشرب بيبسي، لا تفحط. هو بيحط لازم يمر بالخطأ. فالإنسان ما يمشي معه النصائح، لازم هو يختبر ويجرب ويعاني عشان يستوعب. والله، فترة ذهبية، فترة هذه اللي من 20 لـ 30 هذه فترة ذهبية، الجامعة فترة يعني عندك أربع سنوات بما فيها الصيفي تقدر تسوي فيها تجارب واختبارات كثيرة على نفسك. أم جميل.

طيب، في بعض المرات الواحد يسأل نفسه يقول لك: "شو معنى الحياة؟" تمام، يقول لك: "شو معنى الحياة، شو معنى الوجود، شو معنى الأشياء هذه؟" طبعاً بعيداً عن الأشياء الدينية، فكيف الواحد ممكن هو يتعاطى معها بشكل أو شلون مو يتعاطى، خلينا نقول كيف يتعامل معها بطريقة ممتازة؟ أنت لما تقولوا: "شو المعنى من الحياة؟" كانك تقولوا: "شو المفروض المنهجية اللي أنا أتبعها عشان أصير سعيد؟" يا سلام. كانك تقول: "طيب أنا شو المفروض إني أبي، شو أختار؟ ما في عندي 550 ألف خيار وخيار س، كيف أعرف شو أبي؟" هي تبدا كيف أعرف شبي، بعدين شو المفروض الاستراتيجية بعد هذا كله، يقول لك: "شو المعنى من أصلاً إني أنا أطلع الصبح وأروح الدوام، ولا أتزوج، أجيب عيال، بعدين يكبرون، يتزوجون، يتركوني لحالي، أصير عمري 60 سنة قاعد أنا وزوجتي، شو هذا كله، وأتعب وكذا، أروح أتبنى من الملجأ وخلاص، يعني، ومتى ما وصلت لمرحلة أن ما عجبني، رجعت لهم، أخذت واحد ثاني؟" صحيح، بالفعل. كيف أعرف شبي؟ في طريقتين، الطريقة الأولى اللي هي سمليشن، محاكاة: "والله أنا أشوف فراس عمل بودكاست، والبودكاست هذا نجح، آخذ تجربتك كوبي بيست، بس بدال ما أخليها عن العلامة التجارية، أخليها عن البرجر ولا الكافي". أوكي، كوبي بيست، أنك تشوف إيش في نماذج قدامك تستنسخ نفسها، تسويها. هذه الطريقة السهلة اللي تنفع مع 95% من الناس. في طريقة ثانية حق الخط المميزين، هذولي الطلاب، خلينا نقول المجتهدين، اللي هي تصير بالـ نتيجة لخواتك مع نفسك. لازم تجلس مع نفسك وتشغل المخيلة، الحدس: "أنا شو أبغى؟" طيب كيف أتخيل شكل الحياة؟ تبدا تـ اشتغل على عالم، عالم رسم خطة مستقبلية لشيء مو موجود أبداً. أمشي وأدور وأشوف أشياء كثيرة، وأحاول أرسم بينها شيء، أقول: "والله أوكي، أنا عندي عندي هدف إني أسوي مركز للأطفال اللي يبغى يلعبون، ينبسطون، ما في شيء كذا موجود مثلاً". اخترت هدف لأني شفت معاناة أو إني أنا جلست تأملت مع نفسي. طبعاً أغلب الناس تناسبهم الطريقة الأولى اللي هي كوبي بيست، أشوف آخذ نفس الشيء، أطور عليه أو آخذ كما هو، وهي طريقة جيدة، يعني فعالة. الأحلى منها أنك تضيف عليها يور فاينال تشس، اللي هي شو شو لمسات الأخيرة. جميل جداً.

طيب، يعني إذا الواحد إذا اكتشف نفسه وعرف نفسه وبدا ينبسط في شغله، هو المفروض أنه ينبسط في شغله؟ لا، المفروض أنه ما ينبسط في شغله. أنت ظنك أنه مثلاً أم كلثوم كل يوم تغني؟ هي أنت عرف برنامجها اليومي كيف؟ تصحى الصباح وتشرب القهوة، بعدين يجونها العازفين في البيت، تقوم الساعة 10 تقريباً الصبح، يجونها العازفين من الساعة 12 ظهر لين 9:00 بالليل، يعيدون أغنية "يا فؤادي لا تسأل أين الهواء" 60 مرة كل يوم، سنة كاملة تسوي بروفات، بعدين تسويها على المسرح سنة كاملة تقريباً. الأغنية تأخذ ثمان شهور، سنة، أي بروفات، عشان هي كذا تطلع في السنة أغنية واحدة أو أغنيّتين بس، ما في شيء ثاني. إن ظنك أنها مستمتع بالشيء ذا؟ لا، طبعاً الجواب لا. هو تكرار نفس الشيء. كريستيانو كل يوم يلعب رياضة، يلعب كرة، هو ما يستمتع بالشيء هذا، هو يعمله لأنه هذا. الفرق ما بين المتصل بذاته واللي متصل بالفكر: المتصل بذاته دائماً يصير يكون يكون الشيء، ما في تفكير. يلتقي التفكير، هو يعمل الشيء لأنه يعمله. أما اللي بفكر: "بستمتع ولا ماني مستمتع ولا كذا"، فغالباً أنت تكون مو مستمتع. سبحان الله، لما أنت تشتغل بفطرتك، مثل كريستيانو، فطرته أنه يكون لاعب كرة. تخيل كريستيانو إن طبيب أسنان، ولا صار مثلاً مدرس فيزياء، ما هي هويته. فهو متصل بعمق الذات، بعمق النسخة الحقيقية من ذاته، فبالتالي هو يمارس الشيء هذا لأنه يمارسه، فيلتقي الزمان والمكان، يلتقي التفكير ويصير حاضر في اللحظة، وليس حاضر في الفكر، حاضر في اللحظة، اللحظة، حاضر في اللحظة، معناها إن بارف ناو، اللي هو قوة الآن. فإذا قوة الآن، معناها مبسوط، معناها سعيد، نعم، معناها سعيد، مرتاح، مطمئن، لكن مش مستمتع؛ لأن فكرة المتعة هي مشاعر إكسترا. احنا ليش؟ أنت الحين لو تجيب واحد من عيالك، تعطيه مثلاً شوكولاتة، وتعطي مثلاً تفاحة، ما راح ياخذ التفاحة، بياخذ بياخذ الشوكولاتة. ليش؟ لأنه فيها أشياء مثلاً متذوق، يعني توصل سكر ودهون ودهن، تعطيك لذة ونشوة عالية جداً. النشوة واللذة العالية جداً هذه أصلاً مو شيء طبيعي، هي شهوات في النهاية، عشان أنت تدمن عليها وتشتري أكثر وكذا. فبالتالي لما تكون في حال الفطرة، أمورك طيبة، تكون أمورك تمام، تفعل الشيء هذا لأنك تفعله، وبعدين لما تكرر سبحان الله العزيز الحكيم اللي أبداً خلق الإنسان، يكافئك الله سبحانه وتعالى، ثم يكافئك جسمك بمكافأة حلوة مرة اسمها سيراتون، يعطيك سيراتون الرضا هذا، فتصير راضي، مبسوط، ومستمتع.

طيب، بس أنا أنا ودي أنه ترا الموضوع ما هو معقد شوية، هو لا والله سهل. طب سهل، أوكي، بس أنا لأنه ودي أنا أنا شبه فاهمه، بس أنا ودي إني أوصل فكرة لأن جت لي فرصة إني أجسّ، أنا ما ودي أن الشباب يطيحون في فخ "اتبع شغفك" هذا، اترك، "اتبع شغفك". أنا مع أنا الآن لو حصل لي لو إني أقدر أنزل تحت وأفتح لي عربية فلافل وأبيع فلافل، وتجيب لي رزق ما عندي مشكلة، حأسويها. أي باب ينفتح لي، حأسويه، هستفيد منه. طب شو مشكلة "اتبع شغفك"، "اتبع شغفك" هي تقول لك: "ترى لما توصل هناك حتلاقي متعة عالية جداً، وحتحصل ذاتك". طيب، توصل ما في شيء، كذا نشوة بسيطة وحلوة، وجابوا لك كيكة لأنك حققت المليون الأول، بعدين جالس كذا، طب بعدين؟ شو المعنى؟ تبدا ترجع السؤال: "شو المعنى من حياتي؟" فتدخل في معاناة. فلا أفضل أنك أنت تتبع الفطرة تبعك، تفعل الشيء هذا لأنه مناسب لك، لأنك لأنك تفعله حتى ترى. ما في كثير أسئلة. تدري لما تتصل بالفطرة، الأسئلة الكثيرة تختفي؛ لأن أصلاً الأسئلة من صنع الفكر، والفكر هدفه الأساسي البقاء، سرفايفل، أنك أنت تصير في سرف

عنده بشكل متكرر كان يبي يستخدم الطريقة الحديثة، مو فقط إدارة الحسابات، ولو فقط الحملات الإعلانية. كان يبي برضه فيديوهات جميلة، وتوصل بفكرة إبداعية بشكل ممتاز. فطلعنا بقصة جميلة بفيديو كان رئيسي، وبعدين في قصص جانبية مكمّلة لهذا الفيديو الرئيسي، بأشياء مكمّلة لهذه الحملة. وطلعنا كاملة بهذه الحملة، وأطلقنا الحملة باستراتيجية التسويقية، مع إدارة حساب، ومع اللي هو الحملات العينيه جميعها هادفة. وطلعنا النتائج التالية، النّ اللي حصلناه بعد شهرين، اللي هو 60 يوم من الحملة الإبداعية. أنفقنا 45000 ريال ميزانية تسويقية، والنتيجة كانت 1800 تكت، ان باعت تذكرة، ان باعت التذكرة الواحدة تقريباً قيمتها 90 إلى 100 ريال من هذه الحملة. جميع هذه المبيعات جت من هذه الحملة. فاذا أنت مهتم أن نسوّيلك نفس قصص النجاح، أو تنضم قصص النجاح الموجودة في وكالة بيوند ريتش، لا تنسى تتواصل معنا في الرابط الموجود عندنا تحت، ونقول بسم الله.

أنا أتوقع، والله أعلم، ممكن يجوكم حالات من هذه النوعية، لا أعلم. بس في ناس نجحوا، واللي نجحوا هذول سواء منهم، واللي ما توّوا منهم العايشين. خلنا ناخذ مثال، مثلاً ستيف جوبز يطلع لك مثلاً قدام الناس، وقدام المتخرجين، ويقول لك: "اتبع شغفك"، واتبع ما أدري إيش. و اصلا ما كان عرف غلطته ذاك الوقت، بس يمكن، والله أعلم، أنه ما كان يقدر يعبر الفكرة، أو أو أو الشيء اللي هو مر فيه. نفس الشيء مثلاً، خلينا ناخذ واحد ثاني، مايكروسوفت مثلاً يجيك ويطلع يقول لك: "اتبع شغفك". يجيك واحد ثاني، إيلون ماسك: "اتبع شغفك". فهم سالِت عليهم عملية التعبير، أنه "اتبع شغفك" وانتهينا، بس هو الموضوع أكبر من كذا. هم هم أصلاً كانوا، الطريقة اللي أنت كنت تكون، اللي قلتها، اللي أنت قلتها كان تقريباً هو يشوفها فيها، بس تعبيرهم ودّ ناس في جدّان تتفق معي، أو لا. أرجع لك على ستيف جوبز، واحنا شوف ترى عندنا مشكلة إن ما عندنا قاموس للغّة، أوكي، احنا عندنا قاموس للّغة، بس أقصد قاموس لمعنى اللغة، يعني الكلمة اللي يقولها لك هو قد يقصد فيها معنى غير اللي أنت تفهمه. أول شيء، ستيف جوبز شغفه الأساسي لم يكن في البرمجيات، كان في علوم الطاقة والروحانيات. كان يبغى يصير راهب في الصين أو في التبت، هو شغفه كذا تمام. لكن هو تبع الباب المفتوح له، اللي هو باب البرمجة، وهذا اللي احنا دائماً نقوله، نقول: "إيش نقطة التيسيرية في حياتك؟" في القرآن الكريم: "فأما السبيل، فاما السبيل يسره"، اللي هو الحديث الرسول، وسلام المشهور، اللي هو يعني بيجيني بعد شوي، اللي هو معناه أنه إنك تتبع نقطة التيسيرية في حياتك. فالفكرة إنك أنت الآن عندك باب مفتوح، تمشي مع هذا الباب. العقل يبغى ضمانات، يقول: "بكره شو بيصير؟" القلب ما فيه الاتصال بالروح، ما في شي اسمه ضمانات، يقول لك: "أنت تمشي، أنت محفوظ مكفول، ما لك شغل، احنا حنجيب لك الأشياء اللي تساعدك". يعني الله عز وجل سبحانه وتعالى يسخر لك كونَه، ويسخر لك ناس مساعدين، يسخر لك كل شيء، يقول لك: "لا تشيل هم، أنت بس امشي في هذا الباب، وما يحتاج إنك تعرف أكثر من لازم، يكفيك إنك تعد تشوف الثلاث أربع متر اللي قدامك وبس". الله، هذا أمان، هذا سعادة. أقول لك يا فراس، اللي كل الناس اللي مشوا على القلب سعادة في واحدة من المدارس، أو أو يعني أنا نقطة من نقاط اللي حصلت لي تغيير كبير في حياتي، إني درست ما يسمى المنطقية العاطفية، في طبعاً علم النفس، كله يقوم على فكرة، على مفهوم الأفكار، وتغيير السلوك الذي يتبعه، تغيير في الشعور. في مدارس أخرى تشتغل أصلاً على الشعور، ما ما لها شغل في الفكرة، هذه مدارس لها مجال ولها استخدام، وأشوف أنها قوية في أجزاء معينة، هي تعطيك عمق في تواصلك مع نفسك، فبالتالي أنت تنفتح هنا، وتنفتح من الجهة الثانية من الفكر، وتنفتح أيضاً على المدارس اللي هي الشعورية.

يعني أنا أتوقع نفس المليونير اللي يقول لك: "أنا ما راح أستمتع إلا إذا جبت 10 مليون". خلينا نقول بعدين صار، بعدين جاب العشرة، قال: "بجيب 100"، ثم جاب 100، قال: "بجيبه عشان بيحس بالأمان". فهي عملية صارت لوب مفتوحة، صحيح، لكن هي الموضوع أسهل من كذا كثير، اللي هي عملية إنك أنت تكون متصل باللحظة، متصل، متصل بحال الحضور نسميها. طيب، على فكرة أصحاب الملايين هذول، أصحاب المال، هو المال عادة ما يكون عنده القيمة العليا، رقم واحد الأمان، مستحيل يكون عنده، ما في مليونير عنده القيمة الأولى للمال، عنده قيم أخرى، ممكن يكون عنده الاستمتاع، عنده إني أنبسط، إني أكتشف الشغف، الدهشة، مشاعر الدهشة، أبغى أشوف، أبغى الحالة هذه، يصير المال عنده رقم اثنين، لأنه أي حاجة أنت أصلاً بتخليها رقم واحد، أنت حت تتضرر فيها، حت تنضرب فيها. كل الناس اللي عندهم الأسرة رقم واحد متأذي في الأسرة، مثال هو الفكرة إنك أنت لما تقول: "والله أنا أهم شيء في حياتي الحب"، هذا كثير من البنات بالشكل هذا، تقول: "أهم شيء إني أجد شخص يعني توأم معه، وأكمل مع حياتي، وأشعر أنا وياه كأننا قطعة واحدة". كلام رائع جداً، لكن نجي للشعور، حتجد عندها احتياج عالي لهذا الشيء، وهي القيمة العليا لها أنه يكون عندي حب عميق في حياتي، فبالتالي يا إما أنه ما يضبط، أو تتأذي، بس سببه دائماً لأنه هو القيمة العليا، المفروض أن تكون القيمة العليا الحضور، الاستمتاع، الشغف، المال، الصحة بعدها اثنين وثلاثة، تجي القيم الأخرى، لأنك أنت تصير مدمر كذا، إذا خليت، حتخلي بقانون كوني اسمه قانون التوازن. تخيل إني أنا الآن أقول: "والله مدينة الرياض المهم بس أنه يكون فيها مطاعم بيتزا، بس بس مطاعم بيتزا، يعني ما يحتاج مستشفيات، ما يحتاج مدارس، هذه مو مهمة، ما يحتاج عليها في أولويات اللي أنت تسميها أولويات". ف أي حاجة تأخذ شعور مضخم، عادة أنت حتأذي فيها، وحتخرج من التوازن، لأن سبحان الله الأحداث اللي تصير لك في حياتك، هي ما تتبع منهجية الفكر، أنت إيش تحمل من أفكارك، وأنت إنسان جيد ولا لا، هي تتفاعل معك بحسب ما تحمل من شعور، وعشان كذا أغلب الناس مو فاهم يقول: "أنا ليش أنا كويس، سويت كل شي زين، ليش ما تضبط معي؟" هو المشكلة مو فيك، المشكلة في شعورك، لأن الكون متصل ببعضه، والأحداث تتوافق مع بعضها، أقدار الله سبحانه وتعالى بناء على ما تحمله من شعور. إذا جيت بتأخذها من المنظور الفيزيائي، أنت الآن داخل بتعرف فيزياء الكم، الكوانتم، الوعي الإنساني، والإدراك والشعور هو جزء من مكون المادة. تبغى تأخذها من المنظور الروحي والديني، لما تجعل حاجة معينة مثل الحب، أو المال، أو مثلاً الصحة هي أهم شيء في حياتك، كأنك تقول: "يا الله أنا بخلق لي معبود جديد اسمه الحب أو الصحة، وبصرف عليه مشاعر احتياج عالية، ومشاعر خوف عالية إني أفقده أو يتضرر"، فتصير كأنك خلقت إله آخر، وتبغى تعبده من دون الله سبحانه وتعالى، فالطبيعي أن الله عز وجل يحبك، يبغى يرجعك للصراط المستقيم، تبدا الأشياء اللي أنت خايف منها يحطها في وجهك، أو الأشياء اللي أنت تهرب منها، يقوم، عفواً، الأشياء اللي أنت تلحقها وتتبع وراها، فتأتيك الأقدار بحيث إن، بحيث إنها تحرمك من هذا الشيء، حتى ترجع أنت للاتزان اللي هو القانون الأساسي الحاكم للحياة، والحاكم لكل أحداث الحياة. جميل، احنا دخلنا ترى الكلام اللي قاعد نقوله الآن، في ناس تدور تقول: "شو المصدر؟" هو مش علم، مش ساينس، لكنه داخل في ما يسمى بالقوانين الكونية، اللي أول من درسها هرمس، قوانين هرمس الأساسية، طبعاً هي تصنف تحت ما نسميه فلسفة التصوف، وليس التصوف، في التصوف الطبيعي اللي هو منهجية اصلاح القلب، وفي فلسفة التصوف مثل شغل تتكلم كارل يونغ، وين داير الناس اللي تكلموا عن قانون الجذب، هذا كلهم دخلوا في ما نسميه فلسفة التصوف، وهو جيد تستفيد منه، تفهم المفهوم الأساسي. طيب ممتاز، خلينا نرجع المبادئ، اللي هو الفالوز، القيم، حق الشخص تتغير، أي بس ما تتغير كل أسبوع، تتغير، هي تتعدل كل فترة، كل فترة في أشياء ترتفع، وأشياء تنخفض، ثلاث سنين، خمس سنين زي كذا، كل ثلاث سنوات تقريباً، أي لأنك ما تقدر، ما تقدر تغيرها بسهولة، القيمة أو الفاليو هو الشيء المهم بالنسبة لك. طيب، هل الواحد يقدر يختار قيمة ويحاول أنه ينميها ويخليها رقم واحد له؟ قبل شوي كنا نتكلم، أنت قلت لي إن في بعض الناس اللي، أو في منهجية تقول لك أنت تقدر تختار، وشو الشغف اللي تبغاه؟ تمام، الكلام هذا ماخوذ بما نسميه الفلسفة الوجودية، الفلس، طبعاً الفلسفة منهجين نوعين، هناك فلسفات مادية، وهناك فلسفات مثالية. فلسفات مادية تؤمن أن المادة تأتي من المادة، فلسفات مثالية تقول لك: "لا، هناك عالم آخر فيه القيم والمثل والروح والإله والملائكة والجنة والنار". الأديان كلها تتبع يعني الأمور المثالية، لكن الفلسفات المادية طبعاً لها مدارس كثيرة، وحدة من أشهرها ما تسمى بالمدرسة الوجودية. المدرسة الوجودية تقول لك إيش؟ تقول لك: "أنت وجدت في هذه الحياة، والأشياء كلها محايدة، وأنت وأنت اللي أعطيتها معنى، أنت اللي قلت والله إن الذهب هو اللي يجب أن يكون غالي، يعني لو البشر اتفقوا أنه مثلاً الصدف هي اللي ثمينة، بتصير هي هي هي المعدن الأساسي، أو القيمة الأساسية". فيقول، يقول لك: "ما في شيء أصلاً له معنى، يجب أن تلغي جميع المعاني في حياتك، وتبدا أنت بالبحث عن معنى يناسبك". الكلام طبعاً ظاهر الناس ممكن تنبهر فيه، لكن ما نقدر نقول لك أنه يعني أنه ما في شيء له مبدا، لأن أنت عندك دين، والله عز وجل سبحانه وتعالى ما ترك الإنسان كذا عبث، أرسل لك نبي، وأعطاك مفاتيح، لكن احنا نستفيد من بعض التكنيك الموجود في الفلسفة الوجودية، إنك والله كيف تختار المعنى المناسب لك؟ كيف تختار المعنى الذي مثل حالتك الحقيقية، اللي يعبر فعلياً عن نفسك؟ وهذا على فكرة واحد من أشياء، من أشكال السلام الداخلي. السلام الداخلي، بندخل في السلام الداخلي بس دقيقة بس، يعني أنت جوابك إن نعم، يقدر الواحد يكون الفاليو حقته إلى حد ما، وفي أشياء ما تقدر تغيرها لأنها مخلوقة فيك، لت إن نعم، في تكنيكس ممكن الواحد يطبقها، مثلاً إيه، في تكنيك سهل وحلو، في ناس كثير شرحها في اليوتيوب، اسمه مص القيم، جايب لك تقريباً 15 قيمة يمين و15 قيمة في الأعلى، يقول لك: "يلا لو تعارض لو قيمة تمسكها واحدة واحدة، الحب مثلاً مع المال، لو عندك حب عالي بس ما في فلوس، أو فلوس كثيرة بس ما في حب، أيهما تختار؟" واحد يقول: "والله أختار المال"، واحد يقول: "أختار الحب"، فبالتالي حتشوف، تقارن ما بين الصحة والاستمتاع، المسؤولية والشهرة، فحتتصفى في النهاية على ثلاث أربع قيم هي الحاكمة الأساسية عندك، كل كل ما كنت متوافقاً معها، كل ما كنت مرتاح تمام بالنسبة لك. هذه كيف تكتشفها؟ يس، بس أنا كلامي كيف إن نخليها رقم واحد؟ كيف تخليها رقم واحد؟ ما تقدر، لأنها هي القيمة تنبع من جواك أصلاً، يعني ما تتغير، صعب تتغير، تتحسن شوي بس، تتغير بالصدمات. هل تبنى من خلال التربية؟ جزء منها، بلت إن منك تولد وهي كذا معك، وجزء منها تصنع من الواقع والتربية، وجزء منها عملية اختيار. ما هو الآن نقاط الانقلاب الأساسية، الخمسة الأساسية، هي أشكالها في تغيير القيم، نقاط الانقلاب الأساسية، اللي هي السجن، الحرب، إنك تأخذ، تدخل في حرب حقيقية، قصف وكذا، الاقتراب من الموت، تجربة الطلاق مثلاً، تجربة وفيات الأحبة، الوالد أو الوالدة، أو الشخص اللي تحبه، هذه كلها تجارب تخليك تغير قيمك، تبدا تشوف الحياة بمنظور مختلف. تخيل إنك واحد كان عنده سرطان، أو صار، كان بيموت، وانعش، وبعدين قدرة الله عاش، فتتغير عنده القيم، تتغير شوي، يعني هذول زي اللي يصير لهم مثلاً واحد يصير له حادث أو شي زي كذا، وبعدين كان بالفعل بفارق الحياة، ثم بعدين قال: "أنا ب هدفي الرئيسي مثلاً أب أسوي مشروع، أسوي شي أنه يمنع الحوادث هذه أو يقلل الحوادث". شوف هذه، هذه نسميها اللي هي استراتيجية الجديدة اللي أنت بنيتها، لكن أتكلم واحد كان القيمة العليا عنده إن الناس يحبوني، بعد مثلاً ما تعرض للحرب، أو تعرض لتجربة السجن، أو الاقتراب من الموت، صار عنده القيمة العالية إني أنا أحقق اللي أنا أبغاه، مو الناس ترضى علي مثلاً. يعني خطورة الإعلام، عرف شي فراس؟ الإعلام الحديث خطورته أنه يغير القيم، لأنه عن طريق التكرار أوف أنت، يجيب لك مثلاً مسلسل ممتع جميل، وفيه مشهد معين يبين لك أن هذول الناس اللي أصحاب هذه الصفة إنهم طيبين. تخيل إنك أنت عمرك 5 سنوات، ولمدة 5 سنوات قادمة، أنت تشوف دائماً هذه الفئة إنها دائماً تظهر إنها طيبة، أو إنها فئة جيدة، أو إنها خيرة، أو إنها كذا، يصير عندك قبول عادي، إنك ما عندك مشكلة معه. بعدين هذ، إذا عندنا نقاط الانقلاب الأساسية الخمسة اللي هي الصدمات اللي تغير القيم، والتكرار هذا، عندنا في التسويق في حاجة كذا، ما أترك شي، التسويق يعرضون، يعني مثلاً عندك زي مثلاً شركة حق الدخان، شركة الدخان جت سوت حركة، الدولة ضدها، حتى الجفرنر الولاية كانت ضدها، فكانت تشل حملات كثيرة جداً: "لا تستهلكوا السيجار"، فصار ش يصير، صاروا يحطوا برضه بنفس العلب حق السيجار إن الرئة رايحة، أوطي هذا مريض، هذا ما أدري إيش، فهم، فكروا الشركة، قالوا: "أوكي، شوفوا يا جماعة، احنا في عندنا مادة جميلة جداً تشتغل معنا، وهي اللي تبي لنا، وهو أصلاً رجل المبيعات حقنا، اللي هو إيش؟ النيكوتين". تمام، فيعني الموضوع مو بسهل، مو سهل، عملية إنك مو صعب إنك تبيع، تبيع سهل، وحتى لو هذول كان كلهم ضدك، بس كيف نبي نزيد مبيعاتنا أكثر؟ فجاء من هنا، ش قالوا؟ قالوا: "أوكي، شفنا مشاهير هوليود، خلينا ناخذ كاركتر، الكاركتر هذا يكون، والكاوبوي، الكاوبوي اللي على حصان، هذا أيقونة، طبعاً ليش؟ عشان يعطيهم شعور إيش؟ إذا دخنت رجولة، إذا دخنت رجولة". فمن هناك بدأت هذيك الدعاية حقتهم، وإن غرزت مع الناس، وبرضه زودوها بحملات تسويقية، إن المشاهير حقين هوليود أي مقطع بطولي لازم يطلع لك الدخان نفسه، عشان يعطيه شعور الرجولة. ما بعد خمس سنين، ست سنين، سبع سنين، بالفئة صارت الدخان ارتبطت، حتى تلاحظ حتى في الميديا دائماً الرجال لما يكون مضايق أو عنده ضغط وكذا، يروح يفتح قارورة ويشرب خمر، أيوه، يعني يقول لك إيش؟ إنك والله إذا ضايق ترى هذا المخرج يعطيك راحة. فنفس الشيء من جانب المبادر زي ما ذكرت قبل شوي. طيب أجّل خلينا هذا برضه يجيب من السؤال: "كيف نحافظ على مبادئنا؟ وكيف نحافظ على أهالينا؟" من الأشياء اللي قاعد يشوفون، أنا أشوف عندنا نقطة قوة عالية جداً، نقدر نلعب فيها كثير، وهي أكثر حاجة مهملة الآن، اللي هي عملية الحوارات، النقاشات المنطقية. يعني بتلاحظ فئة مثلاً أعمارهم تحت الـ 20 مع آبائهم، بتحصل إنه ما في كثير منطق نقاش، ما في حوارات، في أوامر، لغة أوامر، سوي، لا تسوي، يقول لك أبوك مثلاً: "هذا غلط، وهذا صح، لا تلبس كذا، لا تصلح كذا، لا تتأخر"، بس ما فيه العنصر الأساسي في التعامل مع المراهق، وتعامل مع الطفل، لو قلنا لو بنصنع مع المراهق، لأنه هو أصعب من الطفل، طفل سهل إنك يعني تتحكم فيه وكذا، أو إنك خلينا نقول توجه سلوك، أنت ما تقدر تتحكم فيه، فبصيغة اللي هي 70، 20، 10، يفترض 70% من علاقتك المفروض إنها عبارة عن سواليف أريحية، 20% دعم وتشجيع، 10% اللي فيه جانب التوجيه، بس وهنا عكسين، 70% توجيه، و20% هي إيش؟ 20% اللي هو تشجيع، احنا حالياً ش مسوين؟ 70% أوامر، صارت تقريباً يفقدون التقدير، ترى كثير والله صحيح يعانون من الشيء هذا، أنا أعرف إنهم يعانون، يعني أنت كأنك تقول إنها إذا كبرت، ودك صادقة؟ يس، نعم، لازم إنك أنت يكون بينكم علاقة جيدة، و10% التوجيه، التوجيه اللي هو أنت إيش تبي منه؟ هو إيش يبغى منك؟ ما يحتاج تتضارب معه، تقوله: "والله شوف أنا بعطيك واحد، اثنين، ثلاثة، وأنت مطلوب منك واحد، اثنين، ثلاثة، اتفقنا؟" اتفقنا، تتفاوض فيها، وما في شيء كذا يعني جبراً، لازم برضه أنت تفتح شوي، تسمح بقدر من الحرية، ويتحمل مسؤولية نفسه. أنا أذكر واحدة يعني هي أم ولدها، يمكن صار عمره 26 سنة، ولازال يدرس في الجامعة، كان إذا يغيب، طبعاً فهي تروح وراه، وتطلع له عذر من المستشفى، وتكلم الدكتور في الجامعة، والله شفت ناس أولادهم في الثلاثين، متخرج، جالس عندهم في البيت، تقول: "حرام، لازم أعطيه ولدي، يعني أخاف ينحرف، بعدين بعدين يصير أقل من الناس، يعني يخاف نفسيته تضيق". فاحنا ما نبغى برضه الاتكالية هذه، ولا نبغى إنك برضه العنف أو الحدة، نبغى وسط، وسط، طيب جميل، لا تجرفنا عند الأولاد، خلينا نرجع لموضوعنا اللي هو المشاعر والنفس، أنت قلت لي اللي هو السلام الداخلي، نعم، أيوه، السلام الداخلي يا طويل العمر والسلامة، هو إن في ثلاث أشياء يصيرون زي بعض، أفكارك، معتقداتك، مع شعورك، مع اللي تسويه، إذا اتفقوا هالثلاثة مع بعض، أبشرك أنت الحين دخلت في السلام. الله سبحانه وتعالى يقول: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"، لازم تكون صادق مع نفسك، بمعنى إنك ما ينفع إنك تحمل فكرة عن شيء إنه خطأ، وتروح تسويه، هذه اسمعها كثير من الناس يقول: "والله أدري إنه غلط، بس سويته"، طيب ليش سوّيت؟ تقول: "والله ما أدري". ما في شي اسمه والله ما أدري، أنت اخترت، أنت إنسان، الله عز وجل كرمك بشيء واحد، الحرية، قدر الحرية اللي هي القدرة على الاختيار، ما في شيء اسمه تقول لي: "غصب عني"، ما في غصب عنك، هذه كلها محاولات للتنصل من المسؤولية، إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فابين يحملنها وحملها الإنسان، اللي هي المسؤولية. طيب، خلينا نجزّع باللهي، أو خل نفصّصها شوي، الأول اللي قلت لي اللي هي الاعتقادات، الأفكار اللي تحملها، نعم، الأفكار، أنت مؤمن أن الاختلاس مثلاً شيء غلط، شعورك يقول: "أحتاج فلوس"، سلوكك يقول: "طيب كل الناس خليني زيهم، خل أسوي زيهم". أنت أوكي، حتختلس 5000 ريال، بس بتحط راسك على المخدة تبغى تنام، في حاجة بتطق عليك الباب، ضميرك يبغى يصحى، بتسكت ضميرك، بتروح تفتح تيك توك وسناب شات عشان تتابع مشاهير، تقضي 45 دقيقة لين يجيك النوم، برضه حتتقلب على فرشك ما حتنام زين، بتروح تطلب لك أكل، وتخدر نفسك، ولا بتروح تدخن، ولا تشرب شيشة، ولا تهرب إلى عالم العلاقات، وتدور بس أحد يحبك، كل هذه كلها تهرب إنك تواجه نفسك، تقول: "تعال انس، أنا وياكم مع طاولة واحدة، ثلاثتكم، أفكاري ومشاعري وسلوكي، يلا، ش تبي؟ ش تبي؟" ما هو الفكرة اللي تبغى تعتنقها، أو تبغى إنك تكون يعني تتبناها في حياتك؟ لو قلت لك: "عطيني نسبة تقريبية، نسبة الأشخاص اللي يجلسون مع نفسهم، يوجهون نفسهم، كم النسبة تقريباً حسب اللي أنت عندك؟" هي حسب تتزايد مع العمر، أوكي، في في مراحل معينة، نهاية الثلاثينات أنت غصب عليك حتقعد مع نفسك، لأنها يصير عندك ضجيج، تكون تشبعت وكذا، تبغى تبغى أجوبة منطقية، فتشوف تتقوقع شوي على نفسك، ولكن الناس اللي يبغى يواجه نفسه هم قليل، أقل من 10%، أقل 10، أقل من 10%، لأنها لأنه شلون؟ شسبب هذه عادية، منطقية، هي هذا طبيعي بين البشر، لأنك أصلاً لو إنك واجهت نفسك حتتألم، فأنت تبغى تأخر الألم عن طريق الإنكار، عن طريق تقول إن أنا مو ب أنا المسؤول، المسؤول هلي هم اللي ما ربوني زين، المسؤول الدولة هي اللي ما درستنا زين، المسؤول الشيطان لأنه هو اللي أغواني، ولا والله نفس الحسد والعين والسحر، بتحطها فيهم، أكيد. هل تحس هذه نقص شجاعة ولا نقص مسؤولية؟ هو شوف، ترى الإنسان فيه خصلة هو يعرف بالضبط إنه غلطان من عمره ثلاث سنين، بل الإنسان وعلى نفسه بصيرة، لكن يقول: "أنا بغير"، وتبعات، وما أدري، بس خلني خلني كذا نايم، خليني في الوهم شوي، معلش، بفدّف نفسي مع الناس، دائماً تمشي مشيًا، وحتى في ناس، حتى في ناس تختلق قصص علشان يطلعون من مثل هذه الأشياء، يقول لك: "والله أنا مثلاً هذا أنا أخذت الماجستير، وفتحت محل". هو يبغى يثبت لهم إنه قاعد يشتغل، يتحرك، إنه له قيمة، بس مش الهدف الأساسي إنه يحقق ذاته، مثلاً يأخذ ماجستير عشان يرضي ناس معينين، أو مثلاً بعضهم حتى إنه يتسبب بأشياء يخسرها على نفسه، علشان يثبت للناس إنه تعبان نفسياً، علشان يثبت لنفسه إنه ما يتحمل مسؤولية، فهو كذا يحب يحتال، وعشان كذا تجيك دائماً الأزمات والصدمات، حتى ترجعك، "ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون"، اللي هي فكرة مطرقة القدر هذه، اللي هي كل فترة تجيك عشان ترجعك الطريق الطبيعي. طيب، هل في ريشيو أو نسبة أو شيء محدد تقدر تقول إن مثلاً هذا الوقت لابد إن الواحد يجلس مع نفسه أسبوعياً أو يومياً؟ هل في شيء محدد موجود زي كذا؟ ساعتين، ثلاث ساعات، والله أنا أفضلها بشكل أسبوعي، حلوة هي، يعني أنا من أكثر من 20 سنة أسوي كذا، كل أسبوع في تقريباً حق معي ساعة، ساعة ونص، ساعة، ساعة ونص أسبوعياً، تقريباً إيه، بالعكس مفيدة مرة. شوف عندي الآن يعني تقريباً دفتر الواحد يأخذ معي ثلاث سنين، سنتين، اللي تكتب، أي أكتب، وعندي تقريباً الحين صار يمكن خمس ست دفاتر، هذا غير الأشياء اللي ضاعت ولاي كذا، وتشوف نفسك كيف تطورت أفكارك، وكيف تكتب الأشياء، الأفكار الجديدة، إيش تبي تسوي، أهدافك. طيب، تبي تراجع نفسك، تبي تقيم، تبي تربط بين أشياء، يعني كذا لازم تسأل سؤال، بالنسبة لي أنا أجلس مع نفسي زي ما ذكرت، حدرت أشياء مرة كثيرة، العملية إني أكتب، عملية إني أسوي أسجل مثلاً فويسات، طلع أفضل شيء بالنسبة لي إني أسولف وبصوت عالي، وحول الصالة، خصيصاً الصالة، ما أدري ليش أحب الصالة، الصالة كذا، وإذا كانت البيت كان البيت فاضي، وأفضل شيء إذا كان برضه كاميرا، فاذا صرت أسجل كاميرا وأبدا أفكر وأحلل، ما أدري ليش آخذ الموضوع بشكل جدي جداً، فأبدا أعرف ذا الشيء، هل هذا كذبت على نفسي في هذا، سويت صح، هل هذا خطأ، هل صح، وأبدا أحل الموضوع بشكل ممتاز، فأنا إذا ما جلست مع نفسي أحس بضيقة، أضيق، تحس كان في شي ناقص، في شي ناقص بالفار، هنيك، والله ممتاز، الله يعطيك العافية. طيب ممتاز، خلينا نجي بس هذا اللي هو سالفة الجلوس الواحد مع نفسه، هو يضع أهداف، فاذا وضع الهدف زي مثلاً، إذا جيت حطيت هدف، دائماً أحط الهدف أكثر من اللي أنا أتوقع ممكن أسويه، وأقول: "خل أتحدى نفسي"، وما ما حقق آخر شي، بس ما أحس شعور ضيق الصدر، لأن أصلاً توقعاتي ما كانت توازي الهدف نفسه، أتوقع إن الهدف أقل من كذا، بس أحط الهدف هذا بس عشان، عشان نبي نسوي الشيء الممتاز، هذا يجرنا لموضوع كيف توازن ما بين الرضا الذاتي، وما بين السعي والطموح؟ أنا بس أبغى أربط تجربتك بما نسميه المنطقية العاطفية، اللي هي منطقية القلب. لما تحط هدف، اللي هو بتعرف نموذج سمارت، لازم يكون سبسيفك، محدد، وتايم لا، أو تايم تيبل أو شي زي كذا، وقابل للقياس، وما أدري إيش، وفي مقدرتك. في جزئية لازم يأخذونها الناس بعين الاعتبار، اللي هي موضوع التوافق الشعوري مع الهدف، أعطيك مثال، أوكي، هدفي إني يكون عندي مبلغ 500000 ريال، أول ما حطيت الهدف حسيت ب كيف؟ من وين؟ ربكة، حسيت بربكة، حسيت مو مرتاح، معناته إني أنا غير متوافق مع هذا الهدف، معناته يا إما إني أقلل هدف، أو أقعد ثلاث شهور أشتغل على قناعاتي وأفكاري، علشان يصير عندي عادي 500 ألف تكون ولا شي، أنا أفضل الطريقة الأولى إنك تقلل الهدف، نعم، لأنك إذا تبغى تحط هدف، لازم يكون الهدف يمثلك، مثل حقيقتك، يكون يلمس روحك، يكون متوافق معك، فتجيبه بالضبط. جميل، أنا عجبتني الثانية حق الاعتقادات، تجي تشتغل ثلاث شهور، أي على اعتقاداتك، أي لأنك تقول: "خلاص أنا بتبنى إني أنا ما عندي مشكلة مع 500000، أقدر أجيبها، أقدر أسوي مبيعات 500000"، بس بيجيك شي شعور من جو، فكرة تقول لك: "كيف؟ من وين؟" معناته إنك مو جاهز، الإنسان، الإنسان الذكي يعرف متى يكون جاهز. ش الفرق ما بين المعتقد والإيمان؟ اللي هي الفكرة لها ثلاث مستويات، في شيء اسمه الكور بليف، اللي هو الإيمان، مثل ما أنت مؤمن إنه والله في إله خالقك، هذا معتقد ما يمكن زحزح، وفي شيء اسمها التصورات الكبرى عن الحياة، اللي هي مثلاً عندك تصور، فكرة إنه الإنسان الخير اللي يبر بوالديه يتوفق في الرزق، هذه فكرة، فكرة ترى قابلة للنقض، عادي ممكن أجيبك واحد مجرم، لو أثبت لك بالأدلة إن في ناس مجرمين حتى وقد يكونون قتلة، ومتوفيّة، وحياتهم زينة، وما يبر أبوه وأمه، بنسف الفكرة هذه، هي فكرة، لكنها متمسك فيها، قوية، راسخة، لكنها مثل ليست مثل اللي هو المعتقد العميق، اللي هي النواة، نواة الفكرة، تمام، وفي عندنا شي اسمه الأفكار التلقائية، الأفكار التلقائية هذه اللي تمر عليك دائماً، لو أقول لك مثلاً: "عندي مبرمج صيني، وفي، عفواً، مبرمج هندي، وعندي مبرمج مثلاً من السنغال، من أفريقيا"، طول بتقول المبرمج الهندي أو المبرمج الصيني، تمام، هذه نسميها فكرة تلقائية، الفكرة التلقائية سهل تغييرها، سهل جداً تغييرها، المعتقد أصعب شوي، مثل معتقدك إن الإنسان الخير اللي يبر بوالديه يتوفق في الرزق، هذا معتقد، وفيه النواة، الاعتقاد العميق اللي هذا ما ما تقدر تغيره. طيب، كيف الواحد ممكن يشتغل مع المعتقدات اللي موجودة عنده، بحيث إنه يسهل عليه عملية الوصول؟ هو أصعب شيء في العملية هو إدراك المعتقد، طبعاً أنت ما تقدر تروح تصيد الفكرة، لأن الأفكار كثيرة ومتطايرة، فاحنا دائماً نحب نبدا من الشعور، شوف في تطوير النفس الانطلاق يبدا دائماً وأبداً من الشعور، وليس من الفكرة، وليس من السلوك. احنا لما نشتغل مع أطفال أو مراهقين، نقول: "إيه، غير سلوكه، غير الثواب والعقاب، يتغير سلوك الطفل على طول"، أوكي، لأنه ما عنده ذاك العمق في التفكير، لكن أتكلم عن إنسان بالغ، عنده قدرة على الاختيار، مع سيارة، مع جوّ سفر، عنده فلوس، ما تناسب الطريقة هذه، لازم نروح للشعور، أقول: "إيش حسيت فيه؟ إيش هو شعورك تجاه إنه شخص تجاهلك؟" فيبدا يقول: "إني أنا غضبت، إني أنا مستاء"، أوكي، طيب، لما غضبت حسيت بإيش؟ فابدا أبدا أتسلل، أجد في النهاية وصلت إلى شعور الإهانة مثلاً، طيب، وأنت تحس بالإهانة ش أول فكرة جت في بالك؟ فيبدا يطلع لي فكرة سطحية، بعدين بعد ما ندخل في 10، 15 فكرة، يقول الفكرة العميقة اللي يتبناها في داخله هو مو حاس فيها، الفكرة العميقة إنه: "لأن أبوي ما كان كان يعطي أخوي أكثر مني، إذا أنا إنسان سيء"، هذه هي الفكرة، وصلنا لها بعد ثلاث جلسات، طلع عنده مشكلة، مطل، عنده معتقد راسخ إن أخوي أحسن مني، لأني أنا سمين، وكسلان، ومثلاً يعني، طيب، كيف كيف يعني الشعور والمفتاح؟ المفتاح، مفتاح لكل شيء، طيب، في طيب، في طريقة استكشاف معتقدات اللي تقدر تقول: "اصبر شوي، تعال مثلاً جلسة، آخذ جلسة محددة، أكشف لك معتقداتك اللي موجودة عندك، هل معتقداتك متلائمة ولا عكس هدفك اللي موجود عندك؟" بالطريقة هذه هي طريقة جيدة مع النفس، نعم، لكنها طويلة وصعبة. أفضل تكنيك ثاني اللي أنا أشوف التعارضات اللي عنده، وين، إيه يعني كثير من اللي

فتعطيهم شعور الأمان والطمأنينة والراحة. قصدك أن الولد يروح يشوف أمه مبسوطة تضحك، تأخذ وتعطيه، تلعب معه، طبيعية، شوفها طبيعية. يعني أي يتربى على السواء، ويتربى على بدون عقد نفسية أكثر من الأم اللي تعوض الألم والنقص اللي صاير لها في زواجها مع عيالها بعطاءات مادية أو خدمات. والله مجالك مهم جداً صراحةً، حلقة تصدق العقد النفسية، مجالك مرة مهم. طيب وين راح نتوسع؟ طيب أنا موجود، عندي حوارات هنا، بس هذه جميلة الصراحة. احنا احنا عندنا على طاري الأم، عندنا تقريباً خصيصة الأم الحديثة، خلينا نقول، النظام اللي تبي ولدها يصير دكتور، دكتور! لا دكتور! الموضة ذا الظهر مش كلم دكتور، مهندس. ما تلاحظ؟ فيراس، دكتور، ما في واحدة قالت: "أبغى ولدي يصير تاجر". دكتور، مهندس، محامي. المحامي لا، ما عندنا محامي. مليان محامين الهند وأمريكا، وذا دائماً محامين يحبون المحاماة. محامي وطيار، ولا هذه عندنا بعد طيار يمكن. والله ما أدري، بس ويبغى شو اسمه؟ تبيه برضه إنه يدخل في يصير الحزام الأسود في الكارتيه، وتبغي برضه إنه عنده لغته الصينية والانجليزية. فالولد يتعقد بشكل مرة كبير، بالآخر الولد يكبر ويمكن يسحب على المرة الكاملة ويصير ياخذ الموضوع ضد الكلام هذا كله، فيقول: "أنا أنا بصير حر، أنا بسوي الأشياء اللي أنا أبيها". كلام قبل شوي كان صدمة صراحةً، بس ما لاحظت شيء في راس إن ما في أم قالت: "أبغى ولدي يصير تاجر". تدري ليش؟ تدري ليش ما تبي يصير تاجر؟ لأنه لما يكون تاجر، بيكون حر في اختياراته، وح يختار اختيارات ربما ما تكون مناسبة لهم. فبالتالي ح تمنع الشيء هذا، تقول: "لا، خله طبيب، راتبه 200 ألف، أقدر أسوي له كنترول، وأزوجه كذا واحدة من اختياري". والله والله هذه ما قلت فكرت فيها صراحةً. بالفعل ما قلت سمعتها. بالفعل ما قلت سمعتها. بالله عشان كذا أي والله. نعم. ترى على فكرة كثير من الرجال ما هو قادر يصير عنده ثراء مالي بسبب زوجته. شلون؟ يكون هو يحبها، فينوي إنه يستقبل منها كل شيء، وهي تكون تنوي إن زوجها ما يصير ثري، يزيد دخله 3000 ريال بس، حقه اللي هي سفرة كذا مرة في السنة، ولا يقدر يسدد بس الإيجار أو يجيب شغالة. لأن لو زاد دخله مثلاً، خلينا نقول عنده راتب وفتح بزنس، صار دخله 200,000، هذا الشيء بالنسبة له يهددها، يهددها، يهددها هي. نعم، لأنه احتمال إنه يتركها أو يرتبط بنساء أخريات أو أو يتصرف في المال بطريقة ما تناسبها. فتقول: "خله فقير، بس يزيد دخله 3000، 5000، هذه حقه أوبر وخلاص، الحمد لله". فأقول لك الدماغ، مخ الإنسان مبرمج على الأمان أكثر من النجاح.

طيب الحين مثلاً الشخص هذا اللي ممكن يشوف إن علاقاته الأسرية زي مثلاً أمه، أخت أبوه، ما هم يساعدونه بشكل مباشر وغير مباشر، كيف يتعامل معهم؟ تقصد إن الأسرة غير داعمة، إما بسبب إن الهدف ما هو متوافق، أو بسبب إنه زي ما قلت لي قبل شوي، الحرية، ما بيك تكون مرة حر، أنا أبي شوي أتحكم فيك. شوف في واحدة من الاضطرابات عند الإنسان إنه يكون يبغى يحسب المشاعر بس عن طريق شخص آخر. بعطيك مثال، الآن ما في، في بعض الشباب يكون يلعب جيم اونلاين، ويسوي بث، وفي ناس تروح تدفع له فلوس، صح ولا لا؟ صح. هو ليش يدفع له فلوس؟ يبغى يحس بالنشوة بس عن طريق شخص آخر. فلسفة غريبة شوي. ففي بعض الأمهات أو الآباء يبغى عنده حاجة لتقدير، يبغى يدخل يقولوا له: "أنت أبو الضابط فلان، ولا أبو الدكتور فلان". هو يبي هذه، بس يبغى يحس بالنشوة هذه، فيبي يحققها عن طريق الولد. أنانية هذه؟ لا، ما بأنانية، هو يبغى، هو عنده احتياج أمان، عادي مثل احتياجي واحتياجك واحتياج أي واحد يسمعنا، هو الاحتياجات، الغرائز واحدة، ولكن تطبيقها مختلف. عشان كذا العلاقات لما نأخذها بمنظور هذا المادي هو هو. تقول لك القاعدة إن الجميع يريد أن يتحكم بك، وأنت كذلك تريد التحكم بهم. هذه قاعدة العلاقات، هي تجتمع، تقترب، وتبتعد بناءً على المصلحة والمنفعة، وليست بناءً على الشيء السوي أو بناءً على الدور اللي مفروض ياخذه هذا الشخص. أنت تحب الأشخاص بناءً على اللي تشعر تجاههم، ش اللي أخذته منهم، مو بناءً على هو إيش المفروض إنه يكون قرابته بالنسبة لك. هكذا يشعر الإنسان. فاحنا دائماً نقول في شيء اسمه مسافة السلامة، هذه مهمة بين الأب وعياله، بين الأم وعيالها، حتى بين الزوجين مع بعض. مسافة السلامة هذه، الآن عندك في الغوص، قبل تطلع للسطح، بتوقف وقفة اسمها وقفة السلامة، ولازم بينك وبين زميلك الثاني اللي يغوص معك أعتقد 3 متر أو كذا، عشان ما تضربون بعض أو ما تدحرجون على بعض. فنفس الشيء، العلاقة بين المنظومة الأسرية أو حتى منظومة العلاقة بشكل عام زادت كثير، صارت ملتصقين 80%، هذه مشكلة. هو المفروض إنه مع الوقت يقل الالتصاق وتقل المسؤولية، حتى توصل إلى مثلاً 30، 40% كويس، بين أفراد الأسرة بينهم الحب والدعم والمساعدة، المساندة، لكن الاختيارات الفردية هنا حت تصطدم إنك أنت تبغى ترضيهم وترضي نفسك، ما تقدر أحياناً، فتضطر إنك تروح لعقيدة التقية، إنك توزي عليهم، يصير عندك حياتين، حياة في الظل، وحياة حقيقية يشوفونها، أو أو تلجا إلى المصادمات. في كل الحالات يعني في كل الحالتين فيها شوية ألم ومعاناة، وفي طريقة ثالثة اللي هي الإقناع والحوار، لكنها عاد هذه تأخذ وقت وجهد. كلام جميل. طيب ط، ممتاز. طيب خلينا بالنسبة للعلاقات، طالما موجود في الموضوع هذا قبل خمس، قبل ست سنوات تقريباً، صار ست سنوات. ست سنوات ما دخلت أنا في التجارة. قبل ست سنوات كان في النظام المجال المهني، وكنت مع نفس الدائرة. هذا كلامي عني، أكلمك عن تجربتي، وكنت في نفس الدائرة الاجتماعية اللي موجودة عندي، اللي هم أصدقائي اللي كونته من الثانوي، ثم الناس اللي كونته من الجامعة، ثم بعدين تخرجنا ولازلنا نلتقي مع بعض سنة وراء سنة. الاهتمامات مرة اختلفت بالنسبة لي أنا، اختلفت مرة، بالكلام اللي قبل حتى برضه سويت تغريدة وانتشرت التغريدة بشكل مرة كان ترد، اضطريت إن لابد خذت قرار لازم أغير الشباب اللي أنا قاعد أمشي معهم. كان القرار مرة صعب بالنسبة لي إني آخذه، لأنه إذا أنا خذته، معناه أنا بقلل خروجي مع ناس، بس قلت لازم، لأن الهدف اللي بروح له يتطلب هذا الشيء، وإن هذاك أستمتع فيه، وهذولي أستمتع، صح، بس حسيت إني متقوقع، ما سويت عملية اللي قصقصه واحد واحد، لا، الكل مرة واحدة، يعني سلكت أول ومشينا، اخترت الكل وانتهينا، سويتها. طبعاً جت فجوة، جت فجوة أسبوع، أسبوعين، ثلاثة أسابيع، شهر، شهرين، ثلاثة أشهر، بعدين بدأت أتعود تمام، حتى بدأت أنا أتكلم مع واحد منهم اللي هو أقل واحد منهم ضرراً: "تعال يا ابن الحلال، خلينا نتكلم احنا مع بعض ونطلع". وبالفعل يجي ونطلع، وناخذ نعطيه، استمر الموضوع إليه. ما كونت دائرتي الثانية، بس الموضوع مرة ما كان سهل، عملية إني أكون علاقات أخرى، خصوصاً إنه الواحد سهل يكون علاقات في الثانوي، في الجامعة، في العمل، بس إذا أنت طلعت بول كلهم ودخلت في التجارة، صعب إنك تتكون العلاقات. الباب هذا كيف؟ الشخص أنا متأكد إن في ناس كثار مروا في نفس الشيء اللي مريته، مو بشرط أصحاب تجارة، بس يمكن عنده علاقات سلبية وطلع منهم، أو عنده علاقات سلبية يبي يطلع منهم، يروح جيه. كيف الواحد ممكن يكون علاقات بطريقة بسيطة؟ خذ أنت بتأخذها هي ثلاث دوائر، عشان سهلة، أحب الشيء السهل على الناس. هي الدوائر هذه الناس يتغيرون بناءً على وضعك أنت بالنسبة لهم. عندك الأولى، دائرة الحلفاء، اللي هي أنت تحتاجها فعلاً يا فيراس، بعد ما دخلت مجال التجارة أو مجال الإعلام أو كذا، فاصبحت تحتاج حلفاء، ناس مثلك، ناس من نفس مستواك المادي، الفكري، توجهك، نفس اهتماماتك في عمرك هذا الآن. فهذه دائرة الحلفاء، اللي هي الدائرة الجديدة اللي أنت تدخلها، يكفيك أربعة خمسة أشخاص. وفي دائرة القديمة هذه، أصدقاء الثانوي والجامعة وكذا، هذول يتحولون من أصدقاء إلى دائرة ناس محايدين. في الدائرة الثالثة هي دائرة الخصوم. ف أي واحد يقابلك، يا حليف، يا خصم، يا محايد، هو واحد من هالثلاثة، ما يقدر يطلع عنها. أنت كان أنت تلعب في الناس أو مو تلعب في الناس، أستغفر الله عشان ما يفهمونا غلط، أنت تبدل، يسمونها سياسة تبديل المراكز. ترى حتى في الأسهم في شيء زي كذا، إعادة التدوير وتبديل المراكز. فأنت تبدل المراكز بناءً على على ما يناسبك، لكن حت تصطدم رمكن في مقت قد كانك كذا لمسته، اللي هو أنا يوم الله فتح لي وصرت غني، تركت هذول، أنا إنسان سيء يا أخي، وين الأخ؟ وين الوفاء؟ وين؟ يعني ممكن يجي واحد يجيه معتقد زي كذا، هو لازم تعرف إن التطور شيء طبيعي في الحياة، وإن هذول الناس وجودهم أصلاً القديمين قد يكون مضر لك. في ناس مثلاً ممكن تعرف مثلاً صار بينك وبينهم أخطاء أو مواقف سلبية، فيبدأ يزن على رأسك، يبدا يذكرك، لأنه هو يبغى يجرك لنفس الدائرة اللي يشعر هو معها بالارتياح. فأفضل حل، ما أقول لك قطع العلاقة، ولكن تسطيح العلاقة، تحويلهم إلى محايدين، محايدين، ودور على حلفاء جدد، جدد، بس ما طيب. أوكي، مفهوم مادي للعلاقات جميل، أصلاً لا لا هو هو صح. أنت ما أدري ليش أنا خليتها كانها نظام تقل، تقل حرب، يعني في عندك عدو، في عندك حليف، في عندك محايد، اللي هو الحكم اللي يصير في السياسات الدولية، هو نفس الشيء يصير في الأسر وفي الأفراد، نفسه بس على مستوى صغر. طب كيف تتعامل مع الحياد؟ مع كيف ناس الحيادي؟ أول شيء، غير مصدر التلقي، إنك ما تتلقى منه، تقفل باب إنك تتلقى منه مشاعر أو تتلقى منه توجيهات وأفكار. شكراً، أنت موجود، أسلم عليك في العيد، أشوفك في الاجتماعات العامة، إذا قدرت أخدمك، خدمتك وبس، بدون ما أضغط على نفسي. تحط لله منهجية، استراتيجية، قللت وقتك معه بشكل مرة كبير. ممتاز. طيب، والحلفاء كيف تكونه؟ الحلفاء يتكونون من الاحتياج، إيش تحتاج في هذه المرحلة؟ هل تحتاج ناس مثلك في نفس الصناعة، أو تحتاج واحد يساعدك؟ يعني مثلاً أنت الآن مثلاً خلينا نقول محترف في التسويق، بس تحتاج واحد محترف في المقاولات، يكون صديق لك أو يكون جليس لك أو تكون في دائرته، على تتواجد معه. ممكن تحتاج واحد تتعلم منه، سبقك مثلاً بينك وبينه عشر سنوات أو عنده تجربة مختلفة، فأنت تأخذ منه، تتعلم منه، فيكون كأنه منتور بالنسبة لك. ترى هذه مرحلة ما راح، ما راح تولّي وتختفي. أنا والله هذا اللي صار معي في حياتي أنا في 20 سنة الماضية، اللي بدأت من بدأت إني أتعلم ويعني أحاول إن أنقل المعرفة للناس. كل فترة يظهر لي معلم، وأحيان يكون عندي اثنين في نفس الوقت. سبحان الله، أول ما يودي رسالته، يعلمني اللي يبغى يعلمني من حاله هو يختفي، ولا يموت ولا، سبحان الله، حتى توصل إلى مرحلة إنك خلاص أنت الآن مسؤول عن كل شيء. ويصير سبحان الله هي المرحلة اللي تشوفونها الآن، اللي أنت الآن تصنع، ما أقول لك إنك تصنع فكر، ولكنك تصنع منتج يناسب الناس، تبدا تركب هذا على هذا. وأنا أقول أي واحد ما نضجت هويته إلى الآن لا يطلع، لا يطلع للناس. ما اكتملت إلى الآن، مو واضح توجهك. عمرك تحت الـ 40 صعب تالف ما بديت بالكتاب، اب تالف اللي بعد الـ 40، لأن لازم برضه العمر والتجربة تختمر عندك كتاب، صح؟ بديت على فكرة ترى عمرك أكثر من 40 اللي ظاهر لي أنا. لا، هو أكثر. هذا اللي ظاهر لي، ما شاء الله، كويس. لا، هذا شيء كويس. خلي، خلينا نأخذ السؤال هذا اللي كيف الشخص ممكن يصير قوي نفسياً؟ ممتاز. في ثلاث أشياء تسويها: أول شيء إنه الاعتماد على الآخرين يصير صفر. بالمقصد الاعتماد المادي، إن نحتاج الناس، نعيش معهم، نتبادل معهم الاحتياجات، لكن الاعتماد الشعوري، بمعنى إني أنا مو قادر أطمئن وأرتاح إلا إذا فلان راضي، أو ما راح أكون سعيد إلا إذا قدرت أسعد أبوي أو زوجي أو زوجتي أو كذا. أنت دورك تجاههم تقدم لهم الشيء الأفضل، تحسن لهم تعاملهم بالمعروف، لكن النتائج الشعورية تبعهم تخصهم هم، أنت ما لك دخل فيها، ليس عليك هدايتهم. أغلب الناس إلا يبي يدخر، إلا يبي يسعده، يا ياي، خله بكيفه، خليه يختار. الله عز وجل أعطاك حرية الخيار عشان تختار أنت، وعشان هم يختارون. فبالتالي لا تحرم حق الله عز وجل أعطاك إياه أو أعطاه إياه. طيب حتى لو تحبه. الكلام سهل، بس سالفة إنه مثلاً واحد، خلينا بقول لك مثال مرة جبت، للوالدة، الله يحفظها، الله يطيك العافية، جبت لها كيكة، تمام، وما ما ما افرحت. أنا ضاقت صدري، ليش؟ فحاولت أسعدها، فسألتك إنك ما تكون تنبسط أنت إلا ما الشخص اللي قدامك ما ينبسط، أو ما عندك مشكلة، أنت جبت ذا الفعل، وعاد سعد ولا ما سعد. صعبة، صعب يعني كيف الواحد طيب ما يصير، كيف الواحد يعني يعود نفسه إنه ما ينتظر النتيجة حقته. إنك تفهم إنك مجرد ما قصوا حبلك السري، أنت الآن انتهت اعتماديتك على الآخرين، اعتماديتها على الآخرين، أنت متحمل مسؤوليتك، خلاص صار عندك هذا الشيء، هي عملية فطام، نفس عملية الفطام. أطال الكيكة، أنا الوالدة جبت لها مو كيكة، جبت لها خيشة جراد، الوالدة كبيرة الله يحفظها، يعني فتعرف، الأول كان عندهم الجراد وكذا، فدورت لقيت واحد يبيع ورحت جبت، والله فرحت فيها. يمكن لو جايب لها آيفون هدية مثلاً، ما راح تفرح فيه بزي خيشة الجراد. فأول شيء، أنت حتقطع اعتماديتك الشعورية على الآخرين، رقم واحد. اثنين، أنت مسؤول عن اختيارك 100%، تختار الشيء اللي يمثلك فعلاً واللي أنت تبغاه، وتتحمل عواقب ذلك. قصتك مسؤولية. نعم، لأن أي اختيار في خسارة في رأس. تبي تختار إنك تكون صحتك زينة، حتخسر نومة العصر والاكل اللي على كيفك وكذا. تبغى تكون رجل أعمال ناجح، حتخسر إنك تكون أب ناجح، رائع، تكون أب جيد، بس ما تقدر تصير أبناً جح، لازم تخسر واحدة منهم، ما تقدر تسويهم كلهم، يا أب رائع، يا رجل أعمال رائع. تبي تصير أب رائع ورجل أعمال رائع، ما تجي، يصير أب رجل أعمال ماشي حاله، فلازم تخسر واحد منهم. فقلنا أول شيء، قطع الاعتمادية الشعورية من الناس. اثنين، الاختيار وتحمل مسؤولية الاختيار. ثلاثة، تكون حاضر في اللحظة، لأن الاتزان حاضر في اللحظة، حاضر في اللحظة، الاتزان يحدث هنا والآن. أول ما تدخل بعد الزمن، أنت طلعت من الاتزان، دخلت في التراكم. لما تقول: "والله بنبسط بعد ساعة"، خلاص أنت الحين مو منبسط، أو تقول: "أمس أنا ضايق صدري، عشان كذا". فبالتالي أنت رحت أمس. طيب يا أبو يزن، الحين هذه أنا خذت فيها اللي هو سالفة المستقبل والماضي، ويسمونها الأنا، لأن ترى على فكرة هو المستقبل، الماضي مو موجود، أي ما تملكه، الشيء الوحيد اللي أنت تملكه هي اللحظة. جميل. كيف حتتصرف؟ أيوه، إيش حتتخذ قرار فيها؟ هذا هو اللي، هذا هو رأس، اخذ قرار. أنا أنا كلامي اللي كيف تبي تستمتع في اللحظة؟ يعني اللي يقول لك إن في الكتاب اللي انتشر هذا، قوة الآن، اسمه باور أوف ناو، يقول لك إن لا تروح في المستقبل، ولا تروح، لا تفكر في المستقبل ولا تك الماضي. إذا فكرت في المستقبل، فأنت متوتر وخائف، فإذا ورحت في الماضي فأنت حزين، حزين غالباً حزين. ولا تروح الماضي إلا تبي تتعلم. طيب، قلنا آمنا بالله، تمام، خلصت كتابة، يوم خلصت الكتابة رحت أبي كتاب الثاني، لأني قلت أنا فهمتك فكرياً، بس كيف أطبق؟ خذيت الكتابة الثانية اسمه براكتس باور أوف ناو، اللي هو تمرن قوة الآن، قال: "خلك بالتأمل، سوي التاملات". تمام، سوينا تاملات بالفعل، صح؟ زادت عملية إني أكون في الحاضر. ثم قال: "استمتع في الخضار". ما عندنا خضار احنا عندنا ثمامة بره أي، هذ تمام، الطبيعة يعني الطبيعة. بس لا زلت أواجه في صعوبة، فكيف الواحد يستمتع في الآن؟ أنت لما تقول: "كيف أستمتع الآن؟" تبي أريحك، أعطيك جواب عملي، تفضل. الأسئلة المفتوحة، الملفات المفتوحة تقفلها، خلاص، أبشر، حتصير في الآن. هذه الـ x، x، x، كانك تقفلها، الملفات المفتوحة، إنه والله فيراس أنا ما أدري أصنف عدو ولا صديق للحين. السؤال هذا في رأسك، كل ما عندك أسئلة ما تقفلت، ما جاوبت عليها للحين، معناتها إنك ما تقدر تصير هنا والآن. تمسك ورقة وجل وتكتب أسئلتك، أنا ش أَبْسوي بالشيء الفلاني؟ يا أقول له لا، يا إني أقول إي وأوافق، يا إني أجّل. إذا تبغى نأخذها بالمفهوم الغربي، في شيء اسمه جي تي دي، جيتنج ثينجز دون، هو أفضل تكنيك لعلاج سالفة التشتت ما بين الماضي والمستقبل. عندك علاقة ما تعبتك، طيب تعال، حللت، درست كل الاحتمالات، يلا اعطيني ش خياراتك؟ واحد، اثنين، ثلاثة. أول ما تختار، انتهى الموضوع، ترتاح، واجهها. لازم، اي لازم تواجه، الملفات المفتوحة يسمونها حسم الصراعات، هي اللي يسمونها الناس مجازاً مهارة حل المشكلات. احنا ما نقدر نحل المشكلة كيف؟ لأنها عندك طفل مثلاً معاق، ولا عندك أخ مدمن مثلاً، شو أحل المشكلة أنا؟ كل اللي أقدر إني والله اروح أوديه مستشفى، أقدر إني أحمي أهلي عن مثلاً، لا أذيهم، هذا المدمن، هذا اللي أقدر عليه اللي هو القرار. سويت قرار. خلينا نقول إنك أنت حكمت، دخلت إلى حكم، وهذه ترى شيء، خلينا نرجع لعلم النفس، لعلاج المعرفي السلوكي، اللي هو واللي احنا في البداية حطينا عليه ملاحظات، الحين بنرجع نأخذ منها تكنيك حلو، يقول يقولون المختصون في علم النفس السلوكي أو علم النفس المعرفي إنه أي فكرة أنت تفكر فيها هي عبارة عن جملة، "أنا مشتهي بروستد الآن"، هذه جملة، صح؟ أوك. "ليش الناس ما تحبني؟" هذه جملة، سؤال. فيقول لك إن أي فكرة في رأسك هي واحد، ثلاث أشياء، إما سؤال، "كيف ممكن إني أروح بيتنا بسهولة؟" هذا سؤال، أو حكم، حكمت إني أنا اسمي ناصر وإني الآن بروح أصلي العصر، تمام، حكم، ججمنت، أو أو قلنا يا سؤال، أو حكم، أو طلب، "أنا تعبان، أحتاج أنام"، طلب إني أنام. فالثلاث هذه اللي هي الحكم أو الاستفهام أو الطلب هي اللي أنت تلعب فيها. كل ما بعدت عن الأحكام، قلت: "والله ما أبي أحكم، بخلي الموضوع مفتوح، ماني مصنف أبوي ولا أمي إنه مؤذي ولا أب صالح، سلوكه تجاهي إنه يأذيني، لكن لازم أقول إنه أب صالح مثلاً عشان إنه تعرف أب ولازم مكانه الأب وكذا، بس من جوا أنت شايف إنه لا، إنه واحد يأذيك مثلاً". واحنا قلنا إن السلام النفسي هو اتفاق فكرتك مع شعورك مع سلوكك، لازم تحكم. فأول ما تحكم، الملفات هذه كلها تنحسم، تقدر تصير حاضر في اللحظة هنا والآن. طيب ممتاز. أنا أتوقع طبعاً أغلب الناس ينحاشون من سالفة الحكم، لأن الحكم في مسؤولية. نرد لمعاناة الإنسان إنه يطلع ألف طريقة وطريقة عشان ينحل المسؤولية، المسؤلية. طيب ممتاز، هذه أتوقع هذه نفس ما أنت ذكرت، اللي بقفل الملفات، كان عندك ديسك توب، عندك فتحت نوافذ كثيرة جداً، قاعد تضغط x كل واحدة منهم، عن طريق إن تأخذ ورقة وتكتب الكلام وتخطط. وعلى فكرة حتى لو أنت ماشي مع نفسك بس، مهم تتخذ قرار، تقول: "والله خلاص هالغرفة هذه اللي برتبها لثلاثة أشهر، بتخلى عنها، بخليها أجارها مثلاً على سواق، خلاص انتهى الموضوع". كان في واحد يسمعنا عنده غرفة مثلاً يبغى يرتبها ويخليها ملحق ولا مجلس ولا سوا، تمام. جميل. في شيء ثاني طيب يخلي الواحد يستمتع باللحظة؟ يعني مثلاً أنا معليش بس أنا أنا أتكلم على أنا بقول كان عن نفسي، وأتوقع هذا طبيعة العقل إن كيف يفكر. إذا جيت مثلاً أبي أسوي مهمة، أول ما أسوي مهمة، اه اصبر، في هندي مهمة ثانية بزوا، بعدين اروح أكتبها، تمام، عشان ما انشغل، فاروح أرجع لهذه وأبدأ أدخل فيها، ثم بعدين يطلع لي شيء ثاني في بالي، روح اكتبه. هذا إذا كنت أشتغل مثلاً، إذا كنت مثلاً خلينا نقول بس أستمتع بنظر شيء محدد، مثلاً حلقة محددة، شيء زي كذا موجود في اليوتيوب، أول ما أشوف، هناك اندمج معهم، طلع فاصل إعلاني، فكرت بخ افكار خارجية، ثم بعدين رجعت، فالمشغول مرة، فأنا أستغرب من مخي، يا ابن الحلال، ارك خلاص، وقف إنك تفكر مع هولك الناس، ارجع شوية، مساحة الهدوء هذه كيف أخلقها؟ مساحة الهدوء تخلقها طبعاً يمكن ما تقدر، لأنك أنت بطبعك ما شاء الله منجز، أي إنسان بينجز وعنده أهداف وكذا، طبيعي يرتفع عنده القلق، طبيعي جداً، أي، طبيعي. مثل ما تجيب لي أي إنسان رياضي، لو تحلل الدم عنده، تقول: "هذا عنده مشكلة في الكلى"، هو مو عنده مشكلة في الكلى، لأن الرياضة، رفع أثقال، حياخذ بروتين عالي، كرياتين عالي، فطبيعي إن ترتفع. العدائين عندهم شوية عضلة القلب تشتغل بطريقة تختلف عن الناس العاديين، فكل شيء له تبعات. فأفضل طريقة إنك تستخدم تايم بلوك، لأن الناس المنجزين بصير عندهم، هذه ضبطت معي كثير. ضبطت معك؟ ضبطت معي. اعطيني مفهومك عنها أو ش اللي سويت؟ جيت مثلاً أبي أبي أقرأ، تمام، أبي أقرأ كتاب، و أنا جيت أقرأ كتاب تطلع لي مهمة، فاروح أسوي المهمة، ولا ناس الكتاب اللي بقراه، وبعدين تطلع لي مهمة ثانية، اروح أسوي المهمة الثانية، بعدين قلت: "لا لا لا اصبر شوي، ما ينفع كذا، وقف". أي، مسكت الجوال، حطيت التايمر، قلت: "مهما يصير، ما يصير حولي، ماني مسو، ماني بتارك المهمة ذي إلا لما يخلص 30 دقيقة ذي أو 15 دقيقة". وبالفعل خلصت 15 دقيقة، مسكت 15 دقيقة ومسكت كتاب وقريت، قريت وخلصت، يوم خلصت رن، حسيت بحرية بشكل، أوه مستمتع، أي، مرة كان جميل. ترى في طريقة بعد، يمكن، يمكن، يمكن أكثر هدوء أو أكثر راحة من هذه، تنجز وأنت مستمتع، اللي هو عندك مثلاً أربعة أشياء في حياتك تسويها بشكل يومي، خلينا نقول عندك مهام منزلية، تروح البقالة، تودي ملابسك المغسلة، ما أدري إيش مهام منزلية، وعندك مثلاً ساعة تعلم تسويها في النهار، في الليل على كيفك، وفي عندك مثلاً خلينا نقول تتابع بزنس تبعك، وعندك مثلاً خلينا نقول الرياضة. فأنت كل يوم بيومه، داي باي داي يعني يوماً بعد يوم ترتبها بالطريقة المناسبة، خلصتها كلها هذه في فترة الصبح قبل الساعة 12 الظهر، خلاص عندك باقي اليوم فري، سوي اللي تبي، اطلع تمشى، روح الحديقة، روح عزر أخوياك، سلم على أقاربك، سوي اللي تبيه. الطريقة هذه ما تخليك محصور، تخليك مرتاح، وتجد إنك فعلاً سبحان الله مركز وتنجز. جميل، جميل جداً، ممتاز. طيب، هل ممكن الشخص يقول لنفسه: "أنا فهمت نفسي 100%؟" ولا هو الواحد هي عملية مستمرة اكتشاف النفس؟ ف الحد الأدنى حتوصل الشيء هذا عادة في الأربعينات، 46، 47، تكون غالباً، غالباً تكون فهمت نفسك، عرفت ش تبي، عرفت نقاط ضعفك، عرفت وين تصلح. هذا الحد الأدنى، لكن عملية فهم النفس بشكل كامل، هذه عملية مستمرة معك، إن شاء الله على خير وعلى صحة وسعادة وبركة آخر لحظة في حياتي. جميل. طيب في، في على على طاري هرم الحاجات، واحدة من، واحدة من الأشياء اللي هي تعتبر حاجة إنسان اللي هو هرم الحاجات اللي نذكرها، اللي هو إذا كان عنده أمان المسكن، وأمان الأكل، وأمان المشرب، وأمان الملبس، والأشياء هذه، وأمان العلاقات، والناس اللي كلهم حولهم طيبين وبخير، ثم بعدين يبدا يروح للأشياء، "أبي أنا الفشخة، أبي الفخامة، أبي التقدير، التقدير، أبي يصير لي كلمة يا سلام". هذه الأشياء، ثم بعدين بعدها أنا لاحظت اللي بالتوب بالهرم إنه يعطي العطاء، صحيح ولا ما صحيح؟ أنا ما أدري، ما أذكر. يصير عنده خلاص فائض ويصير يبغى يتحول لعمل خير. أيوه، أيوه، في ناس كذا. لاحظت إن أغلب الشباب اللي صاروا ملياردير تحت 30، واحد من اثنين، يا مخدرات، يا يصير أهدافها روحانية، لأنه خلاص سنة قفل كل شيء، ما عاد عنده شيء، يا يدخل في الإدمان أو يخليها نم بروفت فاونديشن ويبدا يصير والله يهتم بالبيئة، ويهتم بحقوق يعني الفقراء في أفريقيا، يبدا يدخل في الأشياء، لأنها سبحان الله نزعة إنسانية. سبحان الله. طيب الحين هذه اللي تفرز الأوكسيتوسين والسيروتونين، صح؟ عند لحظة احنا خلينا نفرق الحين، السيروتونين هو يجي من كثر ما أنت تحقق أهداف وإنجازات، يعطيك شعور بالرضا. طيب ممتاز، بس معليش خلينا نفرق ما بين أوكسيتوسين والدوبامين، أربعة، هم أربعة، ت، الأصدقاء، إندورفين، أدرين، لا لا، أدرينالين هذا مع الثانيين، مع مع الأعداء، مع الهرمونات العدوة. أول واحد اللي هو الدوبامين، أوكي، عندنا هرمونات أربعة صديقة، الدوبامين هو بالعربي نظام المكافأة تبعك، أنت عندك يومياً كمية من الدوبامين مكافأة تبي تستهلكها، كيف تبغى تخلصها كلها في نصف دقيقة، في نصف ساعة؟ خلاص افتح تيك توك، يعطيك الإثارة هذه، لذة النشوة إنك تكتشف الجديد، يعطيك المتعة هذه اللي تحصل عليها، تخلص، خلاص ما عاد عندك شيء، ما عاد عندك دافع تسوي شيء في حياتك. فالدوبامين هو الشيء اللي تحصل عليه بعد ما تتعب، مكسب، المكاسب السريعة تروح تأكل أكلة حلوة، تروح مثلاً تجلس مع ناس تنبسط وياهم، يعطيك هي نظام المتعة واللذة، تمام. السيروتونين لا، طبعاً الدوبامين سريع، بسرعة يطلع، السيروتونين لا، عشان يطلع يحتاج أسابيع. السيراتونين يأخذ، ويأخذ أسابيع. نعم، لو تأخذه حتى بشكل علاج دوائي، إس إس أر آي، سلكتف سرتون إن هيبتر، اللي هي مثبطات أدوية الاكتئاب، مثل يعني مضادات الاكتئاب ومضادات القلق، أصلاً يقول لك إنه يبدا يشتغل أسبوعين، يبدا يشتغل بعد أسبوعين. عشان كذا أنت من كثر ما تعمل وتحقق إنجازات وأهداف، شهرين، ثلاثة أشهر، يبدا سبحان الله جسمك يكافئك، بيعطيك الرضا هذا، مبسوط، مروق، تمام. في واحد ثالث أنت تبغاه، الهرمون اللي يخدرك يخليك ما تحس، الإندورفين. ق جرب تلعب كرة مثلاً ساعتين وراء بعض، أول ما تخلص وتأخذ شاور وتجلس على الأرض، لو تجلس على البلاط، يا شيخ تحس إنك ما تبغى تقوم، مبسوط، هذا إندورفين، يفرز في الرياضة، بعد العلاقة الجنسية أيضاً بين الذكر والأنثى. آخر واحد اللي هو هرمون الأوكسيتوسين، أوكسيتوسين. هذا هو تحقيق الرابطة، أي حاجة فيها رابطة تحقق لك الأوكسيتوسين. علشان كذا أول ما الأنثى تلد، بعد الولادة يضرب عالي عند الأوكسيتوسين. الأوكسيتوسين هو اللي يخليها تضم ولدها، ونسيها الألم هذا كله، سبحان الله. الأوكسيتوسين هو الهرمون اللي يفرز بعد ما يوصلون الأزواج إلى مرحلة التقبل، بتشوف الرجل مع زوجته يتهاوشون وكذا، وواحد ف مرض الثاني يصيح، يبكي، ما يتحمل، لأنه خلاص وصل إلى مرحلة عالية من التكيف، مما صار أنا أحب الشخص هذا، هو هرمون الرابطة. في ناس الآن ما يقدر يحقق الرابطة هذه، فيحقق مع حيوانات، يربي كلب مثلاً، لأن الكلب يعطيك نفس الشعور، أنت تحضن الكلب أو القطو أو البغلة أو كذا. الناس اللي بتوع النجاح. نعم، أي نعم، الناس اللي بتوع النجاح، هذول اللي مهووسين بالنجاح، بالملايين، بالإنجازات، والأرقام، هو الأوكسيتوسين، هذا الأوكسيتوسين يطلع مع النجاح، صار ما عنده رابطة بالبشر، رابطته بالنجاح. الصوفية شافوا إنه ما في فائدة من إنك تربط علاقة مع البشر أو الأهداف، خلي العلاقة مع الله، طلع لك جلال الدين الرومي بفكرة الحب الإلهي. أنت تشوف حتى هم لما يشرح لك الحلول والاتحاد وكذا، عند الحلاج وابن عربي، هو يقصد معاني هذه بس مو قادر يشرحها لك، هرمون يخرج مع الرابطة. الناجحين يطلعونه مع الأهداف. أغلب البشر يحققون عن طريق التلامس، التلامس الجسدي. شوف اللاعبين لما يجيب كرة، لما يجيب هدف

ممتاز. طب كيف ممكن الشخص يعرف أن هذا الطبيب النفسي جيد وشاطر؟ ما تقدر تعرف الشيء هذا، لأن هذه العملية بالذات هي تحتاج التسليم. أنت الآن، مهنة الطب بشكل عام هي تقوم على الثقة المطلقة. الطب النفسي أو الاستشارات النفسية تقوم على مسألة أني أنا واثق 100% بهذا الشخص ومقتنع فيه. فعشان كذا أقول لك: إذا عندك الثقة ما هي موجودة، الثقة. أنت تثق في 40، 5، ما يصلح لك، غير مناسب لك. وهذه مشكلة نواجهها مع، مع الشيء اسمه "العميل المجبر".

العميل المجبر، لما يكون في شخص مثلاً مدمن وجابوه عندي، وأمّا هو ما يبغى يتعالج. مدمن مثلاً، أو عندك مراهق عمره 17 سنة، عنده سلوك معين ما يبغى يغير هذا السلوك. أو في ناس مثلاً، أذكر واحد قد جاب أمه عمرها 65 سنة، إلا يبغى يقنع أمه أنها مثلاً تطلع من الاكتئاب، مثلاً هي ما تبغى. مثلاً، فأنت دورك أنك تحاول تكسر الحاجز الأول وتقنعه. تقول: والله شوف، أنت موضوعك كذا كذا كذا، وهذا الشيء اللي أنت تمر فيه، وعندك هالخيارات، تبغى أنا نساعدك؟ أنت تختار. طيب، والله المواضيع كبيرة، وصراحة يعني حاولت أغطي أغلبية الأشياء اللي أنا أشوفها صراحة ضرورية. متأكد أن في أشياء كثيرة، بس خلينا نختمها بهذه النقطة.

ش رأيك الحين؟ صاير المديتيشن، اللي يسمون التأمل، هذه صارت ترندين الحين الأيام، وقاعد تزيد أكثر وأكثر.

نعم. التأمل، اليوجا، تقصد الرياضات هذه؟ اليوجا، التأمل، الواحد يتربع وقد يتنفس، يسكر عيونه، إلى آخر من الأشياء هذه. فش رأيك يعني في هذه؟ أنا أقول: إذا أنت مرتاح معها، وتعطي معك نتائج، وتعطيك روقان وهدوء، أوكي عليك بالعافية سويها، ما في أي مشكلة، بالعكس. أنت أصلاً إذا تنفست بعمق، أنت توصل كم أكسجين أكثر إلى أعضائك، فبالتالي ذاكرتك تتنشط، وبالتالي أنت ممكن حتى تحصل على أجوبة لبعض الأسئلة. في ناس مثل حكايتي يعني، أنا الإجابات ألاقيها في المشي. إذا مشيت مثلاً مسافات طويلة، تطلع لي أجوبة أو تطلع لي إلهامات. في ناس لا، يحب يسويها هو مثلاً جالس في مكان هادي ويتنفس وكذا، وبعضهم يحب يسمع أصوات معينة. فإذا استغلت معك وجابت معك نتيجة، بالعكس ممتاز جداً.

طيب خلينا نقول: ش العقل اللاواعي؟ أو ش الممارسات اللي ممكن أن الواحد يحرص عليها عشان يحافظ على العقل اللاواعي عنده نظيف؟ خلينا... طيب هو فكرة العقل اللاواعي أنه جسمك أصلاً، قانون الحياة اللي تمشي فيه الدنيا كلها هو توفير الطاقة. فمو معقوله أنك أنت حتفكر كل شوي بأنك مثلاً: أنا الآن بحرك أصابعي، ولا بشوف الساعة كم. فأنت لما بتسوي كذا بتستهلك طاقة كبيرة. فدماغ الإنسان شو يسوي؟ يقوم يحفظ هذه الأشياء ويخليها أوتوماتيك، يعني تصير بطريقة أوتوماتيكية عشان يوفر الطاقة، عشان ما يصرف طاقة في الأشياء هذه. فهو يصرف طاقة في الأشياء اللي بها يبي لها انتباه، أو يبي لها تعلم جديد عليه. تمام. فالناس اللي يسمون العقل اللاواعي هي عبارة عن أشياء، طريقة معينة أنت تعلمتها علشان تقلق، تخاف، علشان تكتئب، هو شيء أنت تعلمت عليه. فنّ، الفكر أنك أنت تسوي ريفيرس، العكس. يعني في شخص جاني مثلاً، أخذ جلسة، يقول يشتكي أن أنها دائماً تقع في علاقات غير جيدة، مثلاً لها ست سنين على هذا الحال. فقلت: أوكي، تعالي خلينا نمسك ورقة نشوف ش اللي يصير معك. تمشين في وظيفتك، بعدين بعد ثلاث أربع شهور تبدين تحسين بالملل، تحسين بالملل، تبحثين عن شخص يثير لك، يغير حياتك شوي، يسويلك أكشن شوي. فتروح تدورين شخص غير مناسب علشان يسويلها أكشن. فهذا الشخص يمارس عليك الاحتيال والتلاعب والعاطفي، تتعلقين فيه شوي، تعيشين نشوة حب، بس هي ما تبغى تتزوج. بعد فترة ينتهي هذا الموضوع ببلوك، يبدا بصباح الخير، علاقة تبدأ بصباح الخير وقلب وتنتهي ببلوك. تمام. فتبدا تدخل تكتب وتحزن، وتشتغل على نفسها، تتشافى، ثلاث أربع شهور، بعدين تروح تمر بالملل وترجع نفس الدائرة. فرسمتها لها كذا بورقة وقلم، فجأة تضحك على نفسها، تقول: معقول أنا أسوي كذا؟ فقول: أنت تشوفين كيف تسوين كذا؟ طيب يلا، العكس، الريفيرس، نسوي المعكوس. لما تحسين بملل، اللي هي المفتاح الأول، إيش حتسوي؟ ها؟ والله ما أعرف، مخيف، الملل، صندوق الوحدة مخيف. فصار شغلنا كيف تتعامل مع الملل والوحدة في حياتها، نشتغل عليه، تتحسن، الموضوع يصير خلاص ما عاد تحتاج أنها تعاني وترجع لعلاقات قديمة. هذه فكرة العقل اللاواعي، أنه يحفظ، ينسخ لك طريقة معينة، يخليها أوتوماتيك خلاص، علشان ما يستهلك طاقة، يستهلك جد. فحنا نساعدك أنك كيف أنك تسوي ريفيرس، وسوي عكس هذه العملية.

جميل، جميل، جميل جداً، جميل جداً. طيب يعطيك ألف عافية. شكراً لوقتك. أتوقع طبعاً حلقة واحدة ما تكفي، الله أعلم، بس حولنا، اخذنا من وقتك كثير، فشكراً لك، وشكراً لوقتك، وشكراً لمعلوماتك الجميلة جداً. شكراً لكم، وشكراً لهذه القناة الرائعة، وإن شاء الله ألتقيكم على خير. الله يعطيك ألف عافية. [موسيقى]