Transcription
لو هتكلم في إيه أكتر سنة وحشة عدت عليا، فهتكون السنة دي اللي هي 2024. سنة فيها ضغوطات على كل المقاييس. أخبار اللي أنت بتعيشها وبتشوفها، والظروف اللي ممكن تكون أنت بتعدي بيها دلوقتي، كمية من الضغوطات الكبيرة جداً اللي بتخليك تحس إن أنت خلاص مش قادر تكمل. أنا خلاص هوقف على هنا، أنا خلاص مش عارف أعيش حياتي زي ما هي كانت موجودة قبل كده.
لما أبتدي أبص على الناس اللي حواليا، وأسأل ناس كتير، لقيت إن معظم الناس دلوقتي وأنا بتكلم معاهم عندهم تقريباً نفس فكرة الضغوطات دي. وفي الآخر كل الضغوطات دي بتحطك قدام اختيار من اتنين: لإما تقف وتقول خلاص الدنيا كده يعني باظت خالص، أو تيجي تعمل حاجة كده اسمها الريمونتادا.
فأنا عجبتني فكرة الريمونتادا، مش علشان تكون المحتوى الجاي بس، لأ علشان تكون هي كمان حياتي، وأشارككم الحاجات اللي أنا هعملها في الريمونتادا، وأنتم كمان تشاركوني، ونحاول إن إحنا نساعد بعض. فلو أنت عندك نفس الكيس بتاعتي دي كده، وعايز تعرف أكتر عن الريمونتادا اللي ممكن بيه ترجع تاني من الصفر، سواء كان في شغلك، أو في علاقاتك، أو في حاجة بتحبها وعايز إنك تعملها بشكل تاني أحسن.
لو عايزين تعرفوا أكتر إيه هي الريمونتادا دي، وإزاي تعملها، وإيه هي المفاجأة اللي بكلمكم عليها، تابعوا الحلقة دي كويس جداً لحد الآخر عشان هتعرفوا فيها تفاصيل حلوة جداً.
[موسيقى]
السلام عليكم. أنا مايكل راشد، وأنت بتشوف برنامج الزيتونة.
في بداية الحلقة دي، أحب أفكرك إنك تكون مفعل خاصية الجرس ومتابع أول بأول الفيديوهات، وخصوصاً اللي جاية. كل فيديو ممكن تشوفه في القناة هنا، أنا متأكد إن هو ممكن يغير حياتك ولو على الأقل بنسبة 1%. والفيديو ده ممكن يكون بيغير أكتر من 1% شوية.
أنا متخيل السؤال اللي موجود في دماغك دلوقتي: يعني إيه أصلاً كلمة ريمونتادا؟
كلمة ريمونتادا هي كلمة إسبانية معناها العودة أو الانتفاضة. معناها إن أنت كنت ماشي في طريق، وهذا الطريق يعني كان واخدك لخساير أو ما كانش بيوصلك للمكاسب اللي أنت كان نفسك توصل لها، وقررت إن أنت تعمل حاجات مختلفة الفترة الجاية علشان تقدر تعمل الريمونتادا دي أو العودة دي.
والكلمة دي مشهورة جداً للناس اللي بتحب تلعب كرة قدم. يعني مثلاً هتلاقي إن في فريق ممكن يكون خسران تقريباً معظم الماتش، ويجي في الشوط الثاني أو يجي في آخر الماتش ويبتدي إن هو يجيب أهداف ويكسب الماتش كمان. وهنا بنقول إن هو عمل الريمونتادا.
بعد ما شرحت لك بقى يعني إيه كلمة ريمونتادا، تعالوا نتكلم على الرحلة اللي إحنا هنمشيها مع بعض. والرحلة بتاعتنا هتبتدي من محطة غريبة جداً. المحطة دي اسمها الضغط.
في الطبيعي، الضغط اللي إحنا بنعدي بيه بيكون السبب إن إحنا نتحرك أو إن إحنا نعمل أصلاً حاجة كويسة، لكن مش كل الضغط ينفع. يعني إحنا مثلاً عندنا أنواع كتير جداً من الضغط اللي أنت ممكن تكون بتعدي بيها.
في ضغط بنسميه الأكيوت ستريس (Acute Stress) أو اللي هو الضغط بسبب موقف ما صغير، فبيكون ضغط قوي جداً جداً ولكنه لفترة قليلة. لما بيزول السبب لهذا الضغط، بتلاقي بعد كده حياتك كملت عادي وكأنه ما فيش أي مشكلة.
في ضغط تاني بنسميه الكرونيك ستريس (Chronic Stress) أو الضغط المزمن، الضغط اللي مكمل معايا فترة طويلة جداً من الزمن، ممكن يكون بسبب شيء ما أو من غير سبب حتى.
في ضغط بقى تالت بيسموه الإبيسوديك ستريس (Episodic Stress) أو اللي هو الضغط اللي بيكون بيجيلك في أوقات معينة، زي مثلاً أنا عندي امتحان فكل شوية بيجيلي ضغط قبل الامتحان. أنا في وقت معين في السنة بيجيلي ضغط في الوقت ده، لأن مثلاً عندي أهداف كتير في الوقت ده مثلاً.
وفي ضغط بيسموه الأكيوت إبيسوديك ستريس (Acute Episodic Stress) اللي هو الضغط اللي بيكون قوي جداً ولكنه جايلك في وقت معين كل شوية الوقت ده بيتكرر.
وفي آخر نوع من الضغط خالص ممكن نتكلم عليه هو الديفلوبمنتال ستريس (Developmental Stress) أو ضغط التطوير، اللي هو زي لما أكون أنا عندي امتحان برضه، ولكن أنا عندي ضغط بس قعدت أذاكر كتير أوي أو قعدت أذاكر بتركيز جامد عشان هذا الامتحان.
بص بقى الحتة الجاية دي يمكن تكون أهم حتة في هذا الموضوع: مين اللي بيحدد نوع الضغط ده؟
الحقيقة، الضغط اللي أنت بتعدي بيه النوع بتاعه بيتحدد على أساس أنت شايف الضغط ده إزاي. يعني في ناس شايفة إن كل حياتها هي ستريس، عايشين دايماً في الكرونيك ستريس ده. وفي ناس بتشوف إن الحاجات الصغيرة بتعمل لها ستريس وقتي (Acute Stress) أو ضغط وقتي. وفي ناس تالتة بتشوف كل حاجة بمفهوم الديفلوبمنتال ستريس (Developmental Stress) اللي هو الضغط ده هيخليني أتطور إزاي أو هيخليني أفكر في إيه. ودي أول فكرة في الريمونتادا.
يعني لو أنا دلوقتي بخسر الماتش، بخسر الحياة، بخسر العلاقات، بخسر الشغل، وبخسر الشركة، وبخسر ناس حواليا، وبخسر حاجات كتير، فأنا أكيد بشكل من أشكال الضغط اللي موجود في حياتي دلوقتي. والضغط ده أنا ممكن بقى أشوفه بأي طريقة من الطرق اللي فاتت دي. بس لو أنا اخترت إني أتعامل معاه بشكل ديفلوبمنتال (developmental) أو بشكل يعني يكون فيه نوع من أنواع التطوير، إذاً ففي فرصة للريمونتادا.
من الآخر كده، ركز في الحتة اللي فاتت: عمر ما حد هيعمل ريمونتادا طول ما هو مش حاسس بضغط. يعني لو أنت في الطبيعي كده صاحي من النوم ومعندكش أي مشاكل في حياتك وعايز تعمل ريمونتادا، هتفكر ممكن فيها إن أنت عايز تعمل يعني حاجة كبيرة كده تعلي على اللي قبل كده، ولكن مش هتكمل فيها.
لغاية هنا، اللي عنده ضغط يرفع إيده ويقول: "أنا معاك، أنا عندي ضغط، يلا بينا نعمل ريمونتادا". لو معندكش ضغط، ما تكملش الفيديو.
الخطوة الثانية هي الكتاب بقى نفسه اللي معانا النهارده، واللي ساعدني، واللي طلعت منه فكرة. والفكره دي هعرضها عليكم وننفذها سوا.
الكتاب اللي معانا النهارده اسمه "العقبة هي الطريق"، وهو الكتاب ده اللي كاتبه أنا بحبه أوي اسمه رايان هوليداي (Ryan Holiday)، واللي كتب كتاب قبل كده حلو جداً اسمه "إيجو إز ذا إنمي" (Ego Is The Enemy) أو "الغرور أو الأنا هي العدو". وكنا اتكلمنا عن الكتاب ده قبل كده.
وأقول الفكرة الموجودة جوه الكتاب ده ونعتبرها المحطة الجاية في فكرة الريمونتادا هي فكرة الاعتراف.
إحنا كتير أوي ممكن تلاقي نفسك، لو لقيت واحد صاحبك في مشكلة، فسهل جداً تقول له: "بقول لك إيه، أنت واقع في مشكلة وحلها واحد اتنين تلاتة". بس صاحبك ده مش شايف الحل. يعني أنت مدرك الحل وعارف بالظبط يعمل إيه، ولكن هو مش شايفه.
نفس الكلام برضه بيحصل بالعكس. يعني أنا ممكن أكون واقع في مشكلة، وبعد كده حد يجي يتكلم معايا من بره ويقول لي: "بقول لك إيه، أنت مشكلتك إنك عملت واحد اتنين تلاتة". فأنا بيني وبين نفسي، لو أنا يعني معنديش بقى ديفينسيف ميكانيزم قوي وإن أنا بقى عمال بدافع وخلاص على اللي هو بيتقال، فأنا ممكن بيني وبين نفسي أفكر: "آه، أنت كلامك ممكن يكون صح". وده على فكرة بشكل كبير جداً صح.
لأن قدرة الناس اللي حوالينا إن هي تشوف وضعنا الحالي وتحدد مشاكلنا فين وتحدد لنا كمان ممكن نفكر في إيه الفترة الجاية، ممكن تكون أكبر بكتير جداً من قدراتنا إحنا حتى بينا وبين بعض.
أنت لو حد جه ينصحك وقال لك حاجة معينة تعملها في شغلك ولا في حياتك، أنت أول حاجة هتقولها له إيه؟ "كان القرد نفع نفسه!" صح؟ يعني دي أول حاجة هنفكر فيها بغض النظر عن القرد اللي تالت.
طيب، وليه ده أصلاً موجود؟ لأن أنا الطبيعي لما بكون في أي مشكلة أو موجود في أي ضغط، أنا مش بفكر بس، أنا بفكر وبحس، عندي شكل من أشكال المشاعر. وعشان كده كل الأفكار اللي عندي بتكون مش باينة، مشوشة، كأنك كده في مجموعة من السحب موجودة على عقلك وتفكيرك طول ما الضغط موجود وطول ما المشكلة موجودة. كل ما ده معناه إن أنا لسه عندي مشكلة إني معرفتش أتعامل.
وفي ناس بقى عشان تهرب من القصة دي وتحسس نفسها يعني إن هي معندهاش مشكلة، فتبتدي تتحرك فعلاً وتعترف إن في مشكلة، ولكن تعترف إن في مشكلة فين؟ في الطرف الآخر أو في الظروف. فتبتدي إن هي تحقد على الآخرين وتحسد الآخرين وتكره الآخرين وتطلع مشاكل الآخرين. مش عايزين يبصوا على نفسهم، مش عايزين يبصوا على الخطوة الأولانية فين، مش عايزين يعترفوا بإن في حاجة موجودة في إيديا أقدر إني أعملها.
إذاً أنت كان عندك ضغط، أياً كان الضغط اللي موجود إيه، فأنا عايزك كده في أول خطوة قبل ما تكمل معايا نعترف أو تعترف إن في مشكلة ممكن تكون موجودة عندي، والخطوة الأولانية والحل الأساسي لازم يطلع من عندك.
النقطة الثانية كانت موجودة في الكتاب، واللي هي تعد برضه من فكرة فلسفة الرواقية، هي فكرة الإرادة أو النية. بمعنى إيه؟
أنا خلاص دلوقتي أدركت إن أنا عندي مشكلة ما، أنا أدركت إن أنا خلاص يا سيدي في حاجة لازم أتحرك فيها. بدون وجود نية وإرادة واضحة وصريحة جداً في إن أنا هتحرك مع هذا الضغط أو هعمل هذه الريمونتادا أو هعمل هذا الكام باك العنيف، بدون هذه الأفكار كلها استحالة أعمل الريمونتادا دي.
الإرادة دي تساوي فكرة قرار أنت بتاخده بينك وبين نفسك، وبتحاول تحط معايير كتيرة تلزم نفسك بيها إنك تكمل في هذا القرار. زي مثلاً إيه؟ زي إنك تشرك ناس معاك تاني في إن هم يتحركوا علشان تعملوا الريمونتادا دي.
لو أنا مثلاً دلوقتي عندي شركة وعايز أعمل تغيير في الشركة دي وعايز أعمل ريمونتادا فيها، فأنا هحاول أدخل التيم وأقول لهم: "يا جماعة، إحنا عايزين نعمل التغيير ده"، وأجبر نفسي إني أكمل فيه أو أعمل الإرادة والنيه دي فيه عن طريق إني أخلي الإرادة والنيه موجودة عند الفريق برضه. لو في علاقة، نفس الكلام. لو في حياتك الشخصية، تحاول تدخل مثلاً مجموعة من الأصدقاء معاك.
فدي فكرة الإرادة، هي قرار واعي بتحاول فيه تحط التزام على نفسك كده، تكتب كده زي ورقة وتكتب كده زي عهد بتقول فيه: "أنا هعمل كذا كذا كذا"، وادي الإمضاء. عارف الموضوع عامل زي التوبة، يعني هو ما حدش بيتوب ويقول كده إيه: "أنا هتوب النهارده". لأ، التوبة دي إرادة وقرار قوي. نفس الفكرة بالظبط.
الخطوة الثالثة اللي موجودة في الكتاب والمحطة الجاية اللي معانا النهارده في موضوع الريمونتادا هي فكرة الفعل.
خلاص أنا عندي إرادة دلوقتي قوية، أنا فكرت هعمل إيه، وعندي يعني نية واضحة إن أنا هعمله. دلوقتي هبتدي أعمل فعل جديد مختلف عن الأفعال اللي قبل كده. الفعل ده في الغالب لو أنت يعني عايز تقيسه كويس، اعمله بشكل السمارت جول (SMART Goal) أو الأهداف الذكية، اللي هو بتقول فيها حاجة مخصصة جداً جداً هتعملها، حاجة يعني سبيسيفيك (specific)، وحاجة تقدر إنك تقيسها، حاجة يكون ليها أكشنز (actions) واضحة تعرف تشتغل عليها، يعني حاجة هي واقعية مش بعيدة عنك، وحاجة محدودة بوقت.
والتلات حاجات اللي اتكلمنا عليهم اللي هي فكرة الاعتراف والنيه والفعل، التلات حاجات دول لازم دايماً بقى يكونوا أصلاً موجودين في حياتي الطبيعية وفي يومي. يعني هي مش خطوات بروح من واحدة للتانية وخلاص، لأ هي التلاتة موجودين دايماً.
الكلام ده لو إحنا بقى رجعنا بصينا على التاريخ ورجعنا شفنا الناس اللي ممكن تكون عملت ريمونتادا في حياتها بغض النظر يعني عن الكورة، هتلاقي في شخصيات بقى زي نيلسون مانديلا، صلاح الدين، تشرشل في دان كريك، وأنور السادات في حرب أكتوبر. هتلاقي إن في أفكار كتيرة أوي كانت من التاريخ موجودة على فكرة الريمونتادا اللي اتعملت مرة بشكل الحرب، ومرة بشكل السلام، ومرة بشكل التغيير الكامل وهكذا.
بس كل الناس اللي قلت لكم أساميهم دي، وممكن نحط يعني لستة تانية من أسماء الناس كلها عارفاها، كل الناس دي هتلاقي كان عندهم التلات حاجات دول: كان بيعترفوا إن في مشكلة ما، وبيتحملوا الضغط اللي موجود ده لأن هو جاي مشكلة لازم يتعاملوا معاها، وكانوا بياخدوا إرادة، وكان بيبقى عندهم فعل واضح ومختلف عن اللي موجود قبل كده، والفعل ده فعل محدد.
لو أنت وصلت معايا لحد هنا، فأنت أكيد بتسأل: "طب أنا الخطوة الجاية بتاعتي فين؟" وهنا تيجي دور المفاجأة اللي هقول لكم عليها.
الفترة الجاية أنا بشكل شخصي هرجع للمحتوى بشكل أساسي، وهرجع أركز على حاجات أنا كنت أهملتها بقالي فترة. وفي نفس الوقت هبقى مستني منكم إن أنتم تعملوا ريمونتادا برضه موجود عندكم وتشاركوني بيها، وده اللي هيكون جديد.
فأياً كان المنصة اللي أنت بتتابعني منها، سواء كانت بقى فيسبوك أو إنستغرام أو غيرها، اعمل محتوى حتى لو كتابة، حتى لو صورة، حتى لو فيديو وأنت مش طالع فيه، حتى لو فيديو وأنت بتتكلم فيه عن ريمونتادا أنت قررت إنك تعملها دلوقتي. ونعمل هاشتاج كده اسمه #زيتونة_كم_باك.
هنزل فيها بشكل فيه زي أبديت عن إيه هي الريمونتادا اللي أنا بعملها دلوقتي، وإيه الصعاب اللي أنا بقابلها، إيه الحاجات اللي أنا بفكر فيها، إيه الحاجات اللي أنا وصلت لها. أنا كمان برضه من ناحيتي ومن الحسابات الشخصية بتاعتي وممكن تدخل تعملي عليها فولو، هبقى برضه بنزل حاجات شبه يومية على الريمونتادا اللي أنا بعملها دلوقتي في حياتي، وبرضه هكون بعمل فيها الهاشتاج بتاع #زيتونة_كم_باك.
كل حلقة تنزل في أي مكان، هرجع تاني وأقوم أشارك معاكم الناس اللي شاركتنا بالهاشتاجات بتاعتهم دي، وهنفرز كده مع بعض هو مين أكتر حد ممكن يكون عمل ريمونتادا كويسة وهنقول له برافو وهنقدره وهحاول أقعد معاه وأجيبه معايا في برنامج لو هو عنده الإمكانية إن هو يكون قاعد معايا.
وأكتر شخص هيعمل ريمونتادا قوية، هندي له هدية من ذات، هتبقى دبلومة مجانية 100% طبقاً لهو محتاج إيه الفترة الجاية، أو لو هو عنده شركة أو لو هو عنده مكان برضه هيكون كورس مجاني للشركة دي أو للمكان ده طبقاً برضه للاحتياج بتاعه. ودي هدية بس عشان نتشجع ونشارك.
يعني حتى لو هتشاركوني بتعليقات موجودة تحت الفيديو ده، ما تنساش برضه تتابعني على حساباتي الشخصية علشان أنا هنزل كل شوية محتوى بيتكلم على الريمونتادا وهعمل برضه الهاشتاجات بتاعة #زيتونة_كم_باك.
أنا ابتديت الكلام وقلت إن يمكن السنة دي تكون أسوأ سنة عديت بيها أنا، ولكن لغاية دلوقتي أنا عندي اختيار إن أنا أغير السنة دي بغض النظر عن الظروف الصعبة اللي أنا عديت بيها، وبغض النظر عن الظروف الصعبة اللي أنت كمان ممكن تكون بتعدي بيها، وبغض النظر عن الظروف السياسية الصعبة اللي ممكن نكون بنعدي بيها. بغض النظر عن أياً كان إيه اللي بيحصل حواليك دلوقتي، بغض النظر عن حاجة بتحصل لك أنت في حتة صغيرة كده بتقول اسمها ريمونتادا، حتة كده بنسميها الكام باك.
بغض النظر عن كل اللي بيحصل، في لسه أمل إن الحاجة الصغيرة اللي موجودة دلوقتي دي ترجع تاني وترجع للشكل الكبير أو شكل أكبر من اللي أنت متخيله. بس محتاج أعترف ويكون عندي نية وأكون بعمل فعل جديد.
#زيتونة #كم_باك. واكتب الريمونتادا اللي أنت بتعدي بيها، واكتب القرار بتاعك، واكتب الفعل اللي أنت عملته، وشاركنا بنتائج أول بأول.
خلصت الحلقة دي. دي رحلتك، دي الريمونتادا بتاعتك، وده القرار بتاعك دلوقتي. عايز تاخد القرار ده بشكل فردي؟ أوكي. عايز تاخده معانا ونشجع كلنا بعض ونعمل كوميونيتي في الريمونتادا؟ يلا بينا. مش عايز تعمله وشايف إن أنت هتفضل في المكان اللي أنت فيه دلوقتي بتشتكي من الحاجات اللي حواليك وبتشتكي من الظروف؟
#زيتونة #كم_باك. واكتب الريمونتادا اللي أنت بتعدي بيها، واكتب القرار بتاعك، واكتب الفعل اللي أنت عملته، وشاركنا بنتائج أول بأول.
شكراً لكم، وأوعدكم إن الحلقة الجاية هتكون قريبة أوي. كان معكم مايكل راشد، برنامج الزيتونة.
[موسيقى]