📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

سر في سورة العصر إذا فهمته تغيرت حياتك ...🤔

Youssef Hanfaoui38:54

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

سبحانك مولانا لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. ولا فهم لنا إلا ما فهمتنا، إنك أنت الجواد الكريم.

أيها الحضور الكريم، أحيكن جميعاً بتحية أهل الجنة، وتحيتهم فيها يوم يلقونه سلام. فالسلام عليكم جميعاً ورحمة الله تعالى وبركاته. نجدد الحمد لمولانا العظيم الذي بيده الأمر وإليه يعود الأمر، الذي قدر في مقادير أعمارنا ساعات نذكره في بيته، الذي علم ما في قلوبنا فهَدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا. نحمده ونشكره ونتوب إليه، ونقول ربنا زدنا من فضلك وافتح بصائرنا لنرى بنورك، وسلم قلوبنا لتستقبل كلامك، فكلامك ربنا فوق كل الكلام. كلامك زادنا لسعادة الدنيا ولسعادة الآخرة. كلامك ربنا نور نمشي به حتى نلقاك، فأعنا يا رحيم وارحم ضعفنا واجبر كسرنا واجمع شتات أمرنا، وألف بين قلوبنا وعقولنا حتى نمشي على واد واحد.

نجتمع أخواتي الكريمات من أجل أن نتدارس الآية أو الآيتين، وهي خير لنا من الناقة والناقتين. قال حبيبنا عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا وحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده".

وقال مولانا جل جلاله: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بما يشاء. إذا ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ أفضل منه".

فهنيئاً لنا بهذا الخير الذي يعمنا، وهنيئاً لنا بهذا الموطن وهاته الساعة وهذا العطاء الذي هو من ربنا جل جلاله هبة منه لنا، لأن ما جئنا باجتهادنا ولا بقوتنا ولا بعلمنا، توفقنا لنكون هنا توفيق من الله جل جلاله. وأكيد الذي ربي سبحانه وتعالى يسر له الطريق وحط رجله فيها، فرزق الخير كله له. فنحن قوم وهذا بيت من بيوت الله، والمادة التي نتدارسها مع بعضنا هي القرآن العظيم، هي الآية أو الآيتين والسورة بحول الله التي أتممناها بعون الله وجده، هي سورة لقمان. سورة الحكمة ختمناها في آخر حصة لنا، ولنا كلام معها إن شاء الله في مواطن أخرى.

إلا أننا خرجنا منها بأننا خصنا نعيد النظر في التربية ديالنا وفي تربيتنا لأولادنا، ونبني الأسر ديالنا على واحد جوج ركائز صحاح اللي هما الصدق والأمانة. إذا ربينا نفوسنا وربينا وليداتنا على الصدق وعلى الحفاظ على الأمانة، غادي نوصل بحول الله إلى بر الأمان. إن هاتين المادتين هما اللتان تقبلان القرآن. صاحبهم الذي عنده هذان هو الذي ينتفع بالقرآن.

وكلنا نعرف أن حبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام، علاش اختاره الله تبارك وتعالى من عدد كبير، وعلاش اختار العرب بالضبط باش هما اللي تنزل فيهم الرسالة على سيد الأولين والآخرين، على جوج حوايج: على سيد الأولين والآخرين الصادق الأمين، عنده الصدق وعنده الأمانة. ثم كذلك قومه عندهم جوج د الحوايج: عندهم الكرم والحفاظ على العرض. يعني العرب كرام والعرض عندهم شي حاجة مهمة في الجاهلية، وكانوا الحرة الحرة يعني ما يمكنش الحرة تزني.

لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما يبايعوه، كيقولوا له: "ألا تزني؟" فزعوا النساء نتاع الجاهلية. دابا ماشي اللي تولدوا مسلمين ولا عرفوا الإسلام، راه غير في الجاهلية. هل الحرة تزني يا رسول الله؟ ما يمكنش ما يتقبلوهاش. ماكيناش. إذا كان عندهم العرض تاج، وكان عندهم الكرم يعني ما يمكنش تدخلي على العربي وما ينوض يذبح ويدير لك ويعشيك. يعني وهذ الربعة نتاع الصفات الزوينين اللي هما: إذا كنت نقية ما شاء الله، العرق ديالك نقي، وراه هذا كانوا العرب قبل وباقي لحد الآن بعض الأسر وبعض الناس عندهم مهم ومهم بزاف أن الشجرة ديالهم تبقى نقية، ما يدخلش شي واحد موسخ للشجرة. كيولي كاين استفاح. ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولد من سفاح، يعني راه التاريخ دياله غادي نقي نقي نقي حتى سيدنا إسماعيل عليه السلام، حتى سيدنا إبراهيم وهي طالعة.

وهذا ما مطلوب من كل مؤمن أنه ينقي النفس دياله وما يخليهاش تزيغ وما يخليهاش تمشي في الشهوات وما يخليهاش تولي بشيء، لأن زينة الدنيا كلها غرور. للي في قلبه شوية من يعني الهواء كيلعب عليه. الهواء راه كيتغربل الدنيا وكيتغربل الأشياء. والإنسان في الواقع شكون الأشياء جات تخدمنا ولا إحنا جينا نخدموها؟ إذا هذ أربعة المسائل: العرض والكرم، والكرم راه ماشي غير في المادة وكفى، حتى في الأخلاق، حتى في التسامح. هذاك المسامح هو كريم. ورا كنقولوا المسامح كريم. مسامح كريم. والأمانة كذلك. وأعظم الأمانات اللي هزينا إحنا على العاتق ديالنا هي شهادة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله". إلا إحنا صادقين فيها ومحافظين عليها، راه لله الحمد غاديين.

إذا كل الكلام الذي تدارسناه في سورة لقمان يصب في هذه الأربعة، لأن كل من هو محافظ على الأمانة راه كيعرف أنه قال: "لا إله إلا الله"، فلا يضيع هذه الشهادة دياله بالشرك. لا يمكن. إذا لما يكون الإنسان غادي ما شاء الله بهذه القواعد الأربعة، كيبني عليها الإسلام دياله، لأن الأصل لما يتبنى الإسلام على أركان الملة، راه تكون إسلام صحيح. وأركان الملة شنا هي؟ كما سبق وتدارسنا وقلنا: أن الله تبارك وتعالى هو الهادي، ولا يهدي سواه. هو الهادي سبحانه. هو الشافي سبحانه. هو الرزاق سبحانه. هو الحي سبحانه. إذا الحياة منه، والرزق منه، والشفاء منه سبحانه. سبحانه. والهداية منه.

تجمعوا نجمعوا هذو كنقولوا: "لا إله إلا الله محمد رسول الله". أخواتي، باش يكون عندنا هذا الإيمان راسخ، وباش فعلاً حيت نتدبر الآية أو الآيتين، كتكون عندها علاقة مع اللي قبل منها، وكنبقاو غاديين في السياق، غاديين في السياق. ما تدارسناه وما عرفناه. وهذا الخير كله إحنا باش نقبطوه ونمشيو به، خصنا الصبر. صبر. خصنا واحد المجاهدة. وهذ المجاهدة هي الجهاد الأكبر. لأن الجهاد الأكبر ماشي الحروب وغيرها، هو جهاد النفس. والنفس لما نربيها على الصبر، ونربيها بالحق وعلى الحق وبالحق، غادي تطاوعنا. اللي قلنا لها غادي دير لينا.

فالصورة اللي غادي ندرسوها، وكلكم راكم حافظينها، وهي صورة قصيرة وليست بطويلة. قصيرة عميقة، فيها من ما يخص ديننا ودنيانا، وفيها كل ما في القرآن من البداية إلى النهاية. في ثلاث آيات كتقبطي هذه السورة. ثلاثة آيات فيها. ولكن اجي ندارسوها ونشوفوا فعلاً واش عارفينها ولا غير حافظينها. السورة اللي غتكون موضوع الدرس ديالنا اليوم إن شاء الله، سورة العصر. ما كاين شي اللي ما حفظش سورة العصر. عصر. بسم الله الرحمن الرحيم. "والعصر. إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر". كل شيء غيفهمها هكا. سهلة. باينة هذه. ولكن اجي ندرسوها ونشوفوا واش باينة لينا بالصح، واش ساري النور ديالها في الخلايا؟

أبدا. الذي يقسم رب العزة سبحانه، الملك العظيم الحي القيوم سبحانه، هو يقسم بما شاء. ذاك الشيء باش ما يقسم الله، تيقسم. ولكن نحن لا نقسم بسواه. نقسم به وحده. فهذه الصورة التي بدأت بالقسم، وكاين جواب القسم، وكاين من النتيجة. هذه السورة هي مكية. نزلت بمكة المكرمة. وهي ثلاث آيات. ماشي طويلة بزاف. والصور التي نزلت في مكة المكرمة تعالج العقيدة. لأن الكلام ديالها تيكون قاصح، كيضرب على القلب، كيقظ الناعس، وكيوقظ الغافل. وكيخص الإنسان يلقي السمع دياله لها.

لما يقسم الملك، شنو خصك ديري؟ تجلسي وتسمعي. من شيغل؟ قال جل جلاله وقوله الحق: "بسم الله الرحمن الرحيم. والعصر". الواو واو القسم، والمقسم به العصر. وجواب القسم: "إن الإنسان لفي خسر". يعني غير هذا المطلع غادي يخلينا نوقف وقفة. ما هو العصر الذي أقسم به الله تبارك وتعالى؟ هو وقت من الزمان. علماؤنا كيقولوا لنا: هو وقت العصر، صلاة العصر. يعني شنو في هذا الوقت نتاع صلاة العصر باش يقسم بها الله تبارك وتعالى؟ شنو كاين فيه؟ وقت العصر هو وقت عصر النهار من الليل أو الليل من النهار. يعني دابا في وقت العصر كيجي الليل، كيبقى يدفع النهار وكيعصره، يمشي يمشي يمشي باش يحلل الليل في بلاصته. وهذا وقت الصلاة. وهذه الصلاة هذه بالضبط أوصانا الحبيب صلى الله عليه وسلم أننا نحافظ عليها: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى". والصلاة الوسطى شنو هي؟ هي العصر والفجر. هذو هما اللي تيجيو بين جوج. لأن خمس صلوات كاينين. ال جينا نقسموا جوج، المغرب والعشاء والظهر والعصر في وسطهم الفجر. والا جينا نقسموا الظهر والصباح والمغرب والعشاء، غادي يجينا العصر هو الوسط.

هذا الوقت تينبج. شنو تنعرفوا فيه؟ كنعرفوا فيه أن بداية النهار هو الفجر، وبداية الليل هي العصر. وعمرنا ليل ونهار، ليل ونهار يتعاقبان إلى أن يأتي يوم ربما ما ناخذ النهار، ولا يكون الليل من نصيبنا، أو ناخذ الليل ولا يكون النهار من نصيبنا. هذه هي الحياة. إذا هذا الوقت بالضبط شنو فيه؟ فيه واحد العدد نتاع الملائكة لكل واحد منا. لأن لما خلقنا الله تبارك وتعالى، خلق كل نفس عليها حفظة. واحد العدد نتاع الملائكة حافظين هذه النفس، وكي تسخروا لها بأمر الله، كيجيبوا لها ما خصها. هذ الحفظة قالوا علماؤنا هم 12 يتعاقبون علينا بالليل والنهار. جوج ما كيفارقوناش. من هنا لهنا الرقيب والشهيد. والوظيفة ديالهم يكتبان ما يلفظ من قول. جالسين حدا الفم ديالك. اللي خرج من فمك كيقيدوه. وما يمكنش يخليو شي حاجة ما تقيدش. يقال أن أحد الرجال أو النساء، إنسان خرج واحد الزفير، واحد التنهيدة. تنهد الملائكة قالت لرب العالمين: "يا ربي، هذا العبد ديالك خرج واحد الصوت، إحنا ما عرفناش كيف ندير نكتبوه". قال لهم: "كتبوه كي سمعتوه، وأنا عارف علاش خرج". باش نعرفوا الدقة نتاع كل حاجة كتخرج من فمنا، راها عليها الرقيب والشهيد.

ثم هذيك الملائكة اللي كتعاقب، كاين الملك اللي كيجي كيجيب الصحيفة. لأن حياتنا كلها غادي تولي واحد الكتاب. هذا الكتاب فيه صحيفتين. كيجي وحدة كتجي في بداية النهار، وحدة كتجي في بداية الليل. هذ الصحيفة موكل ملك اللي كيهبط. وحدة خاوية، ويعاود يطلع الأخرى العامرة. الموعد دياله معنا وقت العصر ووقت الفجر. ثم كذلك رزقنا الله تبارك وتعالى، قسم لنا الأرزاق ديالنا، وكيجينا الرزق نتاع النهار بوحده، وكيجينا الرزق نتاع الليل بوحده. كيجي ملاك حامل لك الرزق، وملاك تابعوا معه حامل البركة مع الرزق، وملاك حامل النور، وملاك حامل الحفظ.

إحنا كي غادي ندير الشعر في هذا الوقت دابا العصر اللي أنا جالسة هنايا، كيف ندير نشعر بأن هذا الشيء خذيت كله؟ أولا بما أننا في بيت الله ونتدارس كلام الله، وملائكة الرحمن تحفنا، فاكيد الملك اللي جاي بالنور غادي يعطيه لنا. إحنا جالسين في النور. والملك اللي غادي يجيب الحفظ غادي يعطيه لنا. إحنا نذكر الله. والملك اللي كيجيب البركة غادي يحطها، لأننا في مكان مبارك. والمكان والملك اللي غادي يجيب الصحيفة، غادي يعطيها للرقيب والشهيد، وياخذ الأخرى. إلا أن سبحان الله العلي العظيم، لما كينزلوا هذ الملائكة وكي لقاونا باقين جالسين في مجلس ذكر، كيتلاقاو أنت وع الليل مع أنت وع النهار، وكيبقاو جالسين. لأن دابا را كانوا معنا أنت وع الليل، وبقاو لقاونا عاود دابا في ذكر. غادي يعاود يتناوبوا، غادي يدخلوا الآخرين ويطلعوا الآخرين، ويبقاو جالسين إلى أن نتمم مجلس ذكرنا.

ثم كذلك ملائكة حفنا هي ملائكة الذكر. السياحة في الشوارع، كتلقى وحدة وكتقول لها: "لموا هوا هناك حاجتكم". اجي واجي ذاك الشيء اللي كتقلبوا عليه هو كاين هنايا. إذا حق على الكريم جل جلاله، هو الحق وقوله الحق ووعده الحق، أن يقسم بهذا العصر. هذا وقفناها غير في العصر اللي هو العصر. لكن... إلا بغينا نقولوا دابا مثلا العصر، نزيدوا نوسعوا فيها. نشوفوها من باب اللغة. عصر يعصر عصراً. شحال من عصر فات؟ العصور. كان عصر آدم، وكان عصر نوح، وكان عصر عيسى وموسى وإبراهيم وإسماعيل، وعصره محمد صلى الله عليه وسلم. إن كان الجليل يقسم بعصر محمد، فعصر محمد أحسن العصور. هل نحن على سنته؟ هل نحن فعلاً نمشي بتوجيهاته؟ كانت هكاك إحنا عصر غيكون واحد العصر آخر اللي هو عصرنا. العصر ديالي من تاريخ تولدت حتى لتاريخ مت عمر. هذا العمر هو عصري. عشت في هذا العصر هذا بهذا العمر المعصور بين البداية وبين النهاية. لأن كل حاجة عندها البداية وعندها النهاية. معصورة. ما عندك فين تجبديها. ما غادي تجريها قبل وقتها. ما غادي تخليها من بعد وقتها. إذا معصور.

ثم هذا فعل عصره يعصر عصراً. يكون في الامتحانات. لما كنمشي ندوزوا الامتحانات نهار كنا كنقراو، وكيجينا الامتحان معصر. كندخلوا للدار كتقولنا الوالدة ولا الوالد: "كي دوزته؟ عصرونا". ما معنى عصرونا؟ عطاونا أسئلة وخصنا نخرجوا الجواب. حتى هذا عصر. عصرنا بعد عصرات لخروجنا من بطون أمهاتنا. هذا عصر. حتى هو أمك كيتعصر باش تتعصري باش تخرجي تولدي. ثم كاين عصر آخر باش كتموتي. كيجي الملك. ساليتي الامتحان. كتجي الموت. بين العصرات وبين السكرات. حتى... بعد الموت هناك عصره. الأسئلة. أنت تعصرتي. خرجت النفس من هذا البدن. إحنا مشينا للعالم الآخر. أول محطة من محطات الأخيرة هي القبر. أول الدخول ديالنا ليه. نسأل من ربك؟ ما دينك؟ ما النبي الرجل الذي بعث فيكم؟ ما كتابك؟ وتتعصري باش تخرجي هذه الأجوبة. المخلص الذي عرف الله وتوكل على الله وفوض أمره لله وكان عبد لله. تسأل من ربك؟ يقول لك ربي الله. ما دينك؟ دين الإسلام. هل أنت فعلاً مسلم؟ سلم الناس من لسانك ويدك. غتدخل الإسلام. ما كتابك؟ كتاب القرآن. إلا كنت فهمتيه ودبرتيه. وما كيقول لكش حفظتيه وعرضتيه. فهمتيه وخدمتي به. وهذيك الحفاظة وتجمعيه في القلب ديالك. هذيك تتسمى فضل العلم. كيكون عندك الزاد. فين ما جلستي ما تتحتاجيش تقبطي المصحف. بل راه عندك القرآن في صدرك. هذا علاش الحفظ شي حاجة زوينة بزاف. وعندك فيها الخير. وكتبقاي دائما متذكرة الموقف اللي أنت وقفتيه. كتقولي شنو هو هذا الموقف؟ شنو خصني؟ أشمن آية دابا اللي خصني نطبق؟

ثم كذلك ما الرجل الذي بعث فيكم؟ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ولكن تما في ديك اللحظة كتشوفي واش أنت عرفتيه هنا في الدنيا باش تعرفيه في الآخرة؟ ولا غير كتصلي عليه بلسانك وكفى؟ وكتجذب. حيت تيبداو يصلوا عليه في التحيار وفي الضريب. لا ماشي هذا. حيت تنعرفوا السيد الأولين والآخرين، وكنعرفوا الحياة دياله، وكنعرفوا المواقف اللي مرت عليه، والأحداث والحاجات والوقائع. وكنقيسوا عليها ما يجرى لينا إحنا. أي حاجة إحنا عايشينها دابا الآن كيف ما كانت نوع مشاكلنا، مر بها الحبيب صلى الله عليه وسلم وعطانا الحلول لها. إذا هذا عصر. ثم عصر آخر وعصرات أخرى في يوم القيامة. لا يزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل: عمرك فيما أفنيته؟ شبابك فيما أبليته؟ مالك ومن أين اكتسبته؟ وفيما أنفقته؟ علمك ماذا عملت به؟ أيوا شوفوا معايا هذا الربعة عاوداني الأسئلة. عاود حتى هما 10. وهذ العصره نتاع يوم القيامة راه كتكون الشمس فوق راسك. وكل شيء واقف ومزاحم. وكل شيء ما غادي يتحرك حتى يتسأل هذه الأسئلة. وبالعصره نتاع هذه الأسئلة كلها والعرق دياله فين واصل له. لأن العصره را كتخرج منك العرق. ماذا أعددنا لهذا اليوم؟ وربنا يقول: "والعصر".

فهمنا والعصر؟ ولا نزيدوا؟ إن حرف التوكيد. علاش تيوكد الله دابا؟ قسم وعطانا جواب القسم بالتوكيد: "إن الإنسان لفي خسر". هو داخل الخسران. كل الإنسان في خسران. شنو خاسر هذا الإنسان؟ يلا تولد من كرشه ونزل وبدا كيخسر. تيضيع فاش؟ في عمره. فاش تيتولد النهار الأول ناقص واحد النهار. الثاني ناقص جوج. العام الأول ناقص عام. العام الثاني ناقص شحال دابا إحنا عندنا من ناقص عام؟ بزاف. واللي بحال حالي في الأشواط الإضافية. وايلي. وايلي تبلغي 60 راكي في الأشواط الإضافية. بغيتي ولا كرهتي. العمر ديالك هو هذا. أمة محمد تعيش بين الـ 60 والـ 70. هذ الـ 60 والـ 70 اللي بقات... لا يبلغ إلا القليل. إذا كيف لا أكون خاسرة؟ الله قال سبحانه وتعالى وغيدير لنا الاستثناء. وكد لينا وقالنا: "إن الإنسان لفي خسر". يعني تولد من النهار الأول بدا كيخسر في العمر دياله. يلا يلا وشوفي دابا شحال مرات السنين وشحال مرات الأعوام. والعمر محدد اللي غيعيش 20 واللي غيعيش 30 ولا غ 40. واللي 10 ولي ثلاثة ولي أربعة ولي 50 ولي 100. كل واحد. ولكن هو كله عمر له البداية وله النهاية. فهو معصور بينهما.

"إن الإنسان لفي خسر". إلا الذين آمنوا. يا هذا الاستثناء. شكون اللي ما خسرش؟ هو ذاك المؤمن. إلا الذين آمنوا. ما هو الإيمان؟ الإيمان ما وقر في القلب وصدقه عمل. ولكن ما هو في حد ذاته؟ ها المكان دياله. يقر في القلب ويصدقه العمل. ولكن شنا هو؟ هو التصديق بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من ربه. محمد صلى الله عليه وسلم قال لنا بأن الله واحد أحد صمد. أحد صمد. محمد صلى الله عليه وسلم قال لنا بأن ربنا سبحانه وتعالى لم يكن له كفوا أحد. فما بحاله حتى واحد. ولا يدير شغله حتى واحد. ولا يقدر يغفر بحاله شي واحد. ولا يقدر يرزقك شي واحد. واحد أحد. عيشي بها. ربينا الأسرة ديالنا وليداتنا ونفوسنا كذلك في وسط وليداتنا على هذا الأساس الصحيح. راه إحنا على حق. أول ما تنربيو لولادنا هي أن الله واحد. ياك؟ غير تيخرج الطفل من كرشه ولا الطفلة من كرشها. أول ما كتسمع... الأذان. الله أكبر الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. وأشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. الله أكبر الله أكبر. أول ما سمعت أذنك هذه. إلا كانوا والدك وعينيا حتى تسمع هذه الأذن ديالك. أول ما سمعت هو هذا. أنت لست في خسر. أنت مؤمنة. باقي ما كتعرفي لا تهضري ولا تكلمي. ولا فوقاش غيبدا يحاسبك سيدي ربي؟ تتبلغي. ولكن منين؟ منين تيتود لك في أذنك. وعايشة في وسط أسرة مسلمة. باك مسلم. أمك مسلمة. راه سبحانه وتعالى بالرحمة دياله غادي عاطفة عليك. أمك برحمة من عند الله. وحاميك باك بإذن الله بقوة من عند الله. إذا أنت في أمان إلى أن تبلغي وتبدئي تحسبي لراسك. ديك الساعة بقى شغلك. ديك الساعة.

إذا "إن الإنسان لفي خسر". إلا الذين آمنوا. هذا الذين آمنوا صدقوا وصدقوا. صدقوا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. وصدقوا في أفعالهم على أساس ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. إذا التصديق. ثم كذلك عنده الأركان. هذا الإيمان له أركان. ما هي؟ ما جاءت في ما جاء في حديث جبريل الذي يرويه عمر رضي الله عنه: "بينما نحن جلوس عند رسول الله..." هذا قول عمر رضي الله عنه: "بينما نحن جلوس عند رسول الله اطلع علينا رجل شديد شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يظهر عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد. فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع ركبتيه على ركبتيه، ووضع يديه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام. قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وأن تؤتي الزكاة، وأن تصوم رمضان، وتحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا. قال: صدقت".

قال عمر: عجبنا يسأله ويصدقه. إذا في العجب الأول أنهم ما تعجبوا. هذا الرجل ما جايش من السفر. لأن السفر غيكون مغبر وموسخ. وجا نقي وشعره كحل ولباسه أبيض. وجلس كيسأل. جادهم العجب. حيت تيصدق. قال: "أخبرني عن الإيمان". قال: "الإيمان أن تؤمن بملائكته". يعني تعرف الله هو اللي كاين. هو الموجود. هو الأول بلا بداية. وهو الآخر بلا نهاية. وهو الخالق البارئ المصور. وقلبي على الأسماء الحسنى كلها. وعرفيه. والملائكة ها إحنا هضرنا عليهم. كاينين الحفظة وكاينين الكتبه وكاينين الشهود. وكاينين بزاف اللي غيتسخروا لك. وكاينين كل شيء. "وملائكته وكتبه". هذا الكتاب الذي نقرأه وهو القرآن. جامع لجميع الكتب السماوية. كل الكتب اللي نزلت را كاينين في هذا الكتاب. بصدق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. إن البقرة هي التوراة. وآل عمران هي الإنجيل. والمئين هي الصحف. وغدا كله والزبور. كل شيء هنايا. إذا إحنا قرينا هذا الكتاب، كاننا قرينا الكتب السماوية كلها. وهذا الكتاب علاش هو حامل؟ فيه التوحيد والقصص والأحكام. ثلاثة الحاجات. علاش داير هذا القرآن كله؟ توحيد الله. والقصص باش كناخذوا العبرة. والأحكام باش كنديروا التشريع. "ورسله". إذا كلنا نعلم أن الرسل بلا عداد. إحنا كنعرفوا منهم غير واحد الشوية اللي خبر به القرآن العظيم. "ورسله واليوم الآخر". إذا نؤمن باليوم الآخر. إحنا نؤمن باليوم الآخر. شنو غيكون في يوم الآخر؟ كيكون الحقوق العباد. لأن العبادة نتاع الله شرائع وأحكام. صلاة وصيام وزكاة وغيرها. والعبادة الأخرى اللي هي المعاملات مع الناس. هذ المعاملات اللي كنتعامل مع الناس كيتقام ليها واحد النهار كبير اللي هو يوم المحكمة. ويبقى شي كيرد الحساب لشيء. نؤمن بهذا. يعني نصدق هذا. أيوا شنو كندير أنا مع الناس؟ عندك ندي الحقوق الناس؟ عندك نهضر فيهم؟ عندك نغتابهم؟ عندك نظن فيهم السوء؟ عندك نمكر بيناتهم؟ يعني هذا باش يكون الإيمان. "والقدر خيره وشره". كل شيء بيد الله. ما كاينش اللي يزيد لك شي حاجة ما كتبها لكش الله. وما كاينش اللي حيد لك شي حاجة قدرها لك الله وكتبها لك. إذا القدر خيره وشره. اللي جانا هو هذاك. إلا جا الخير نصبروا ونشكروا. والا جا ماشي الخير نصبروا ونزيدوا نصبروا. وهي كل شيء بيد الله. حتى حاجة ما هي بيد العبد نهائياً. واللي فكر أن شي حاجة بيد العبد، ولا ذاك العبد ضره، ولا ذاك العبد هو سبابه في شي هم، ولا راه إيمانه ناقص. هذو. إلا شفنا هذو أركان الإيمان. واخا علاش هذا الإيمان ما كيبقاش يكبر ويعلى ويطلع؟ وتبارك الله نطلعوا به المنازل؟ لأن الإيمان إلا بقى غير في درجة واحدة، تيبلى. والا بلا كينقص. خصنا نجددوه. باش كنجددوا الإيمان؟ بالعودة إلى الله. وبذكر الله. وبالتوبة. كنرجعوا لمولانا.

كاينين واحد الموانع تيمنعوا الإيمان ما يكبرش. ها هو عندك الإيمان. أنت مؤمنة. ولكن كتشوفي راسك ما كتخدميش ذاك الإيمان في البلاصة دياله الصحيحة. عندك شي وحدة من الربعة د الموانع. كاين واحد الربعة د الموانع كيمنعوا الإيمان ما يطلعش. ما يكبرش مولاه. ما يطلعش في المنازل. ما يكبرش. ماشي يكبر بالعمور. لا. ما يكبرش في المعرفة وفي معرفة الله وفي القرب من الله. هذ الموانع الأربعة. الأولانية: الكبر. إلا كاين الكبر راه ما غاديش يخليك تنقادي للطاعة. ما يمكنش نهائياً. الكبر يمنع الانقياد. شوفي المتكبر دابا. وخا تجي تنصحيه وتنصحيه وتقولي له هذا الشيء راه ماشي هكا. راه خصه يكون هكا. شكون؟ اش تيقول لك؟ ما يرضاش. بقيتي غير أنت اللي جي تنصحيني؟ أنا عارفة بلاك. إذا هذا الكبر ما خصوش يكون. لأن هذا هو سبب الخسارة الكبرى. الشيطان لعنه الله. واش ما كانش عابد لله؟ كان. كان عالم من العلماء الكبار. عارف كل شيء. نجح وهو في الجنة كاع مع الملائكة. ولكن عنده واحد النقطة. كبر. فوقاش كتبان؟ لما خلق الله آدم وقال له: "اسجد له". أنا أسجد لمن خلقت طينا؟ شنو وقع له؟ بذاك الكبر. ضاع. بني إسرائيل عندهم عقول وعندهم التوراة. وشافوا موسى بالآيات البينات. ولكن علاش واحد العدد منهم ما آمنش؟ واحد العدد آمن. ما بقيناش كنقول لهم أنتم يهود ولا لا. ولكن اللي ما آمنش علاش ما آمنش؟ الكبر. علاش محمد يكون من العرب وما يكونش منا إحنايا؟ إذا الكبر يمنع الانقياد.

الثانية: الحسد. الحسد يمنع المحبة. كاع اللي عنده في قلبه الحسد راه ما كيبغي حتى حد. على حقاش الإيمان إلا ركن في القلب كيولد الحب. وكيولي ذاك المؤمن يحب كل شيء. ويحب كل ما تراه عينه. والدليل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". أخوة في... ماشي أخوة ولد أم وباه. هذاك ولد أم حقوقه بزاف. وبزمنك تبغيه. حقوق الآخرين. إذا كان الحسد في القلب راه هذاك الإنسان إلا قلبناه غنلقاه ما كيبغيش تترسه. لأن ما ذاقش الحب كاع. هذاك هو عايش غير تيقيس وكيوزن. وخص هذاك اللي عنده هذاك ما يكونش عنده. وأنا اللي يكون عندي. إذا إياكم والحسد. وإيانا جميعاً والحسد. القلب اللي فيه الحسد كيحرق صاحبه هو الأول. وكيعطل الإيمان. ما يمكنش. علاش؟ ما يمكنش الحسد يطلع الإيمان؟ لأن الله تبارك وتعالى. أنت مؤمنة. هو العاطي. هو المانع. هو القابض. هو الباسط. هو الظاهر. هو الباطن. علاش غادي تحسدي واحد آخر؟ وربي اللي عطاه. حتى أنت ربي را عطاك. ولكن الحاسد كيشوف غير شنو عند الآخر. ما كيشوفش شنو عنده هو. حيت تيتعبى على النعمة دياله. إذا الأولى الكبر. الثانية الحسد.

الثالثة: الغضب. عندك تكوني من الناس اللي كيغضبوا. لأن الغضب يمنع العدل. الإنسان اللي كيغضب ما عمره ما كيكون عادل. ما عمره ما كيكون عادل. دائما. حيت تيغضب الإنسان. راه إحنا فسرناها في شحال من مرة وشحال من مرة بيناها. أن الغضب كيدير بالبنان حالتين. هذ الحالتين تؤدي ذلك الإنسان تتاذيه. منلي كيغضب الإنسان ما كيبقاش ماتيبقاش قادر يملك نفسه. يعني العقل دياله. النص فيه ما كيبقاش خدام. كيولي خدام نص. نص آخر. والا زاد في الغضب كيمشي حتى ذاك النص الآخر. وكيبقى ذاك الإنسان شنو كيدير؟ شنو وقع له؟ المرة الأولى كاين واحد النوع نتاع الناس. يعني كيبدا القلب يضرب أكثر من القياس. كيتنخوا العروق. كيحماروا العينين. كيحمار بنادم. كيولي وجهه أحمر. وكيولي العرق دياله كيصبصب. وكيه. وعطيتيه تصويرته قبل منين يسكت. أيقول لراسه: ماشي هو أنا. كل الوجه كيتبدل. لأن الغضب كيقلب وكيشقلبوا. وهذا كيعطي ضغط الدم. ومن بعد كيدير الجلطة. صاحب هذه الحالة هذه. إلا بقات مرة على مرة على مرة. شي نهار كيطرطق له عرق في قلبه ولا في راسه. هاهو سالى. أولا تشلل. وبقى في الركنة. ثم الحالة الأخرى. أن القلب كيسف. كيجر الدم وما كيبغيش يطلقه. كيولي الإنسان صفر. وكيترعد وبارد. والعرق حتى هو عليه. وهذ الحالة كدير السكر. السكر كيدير بزاف د الحوايج. إذا هذو بجوجهم لا. لأن أنا كان غضب عندي هذ الحالات. لا يمكنني أن أكون عادلة أبداً. والإنسان الوظيفة دياله في هذه الأرض ستخلاف. خليفة. والخليفة ما يمكنش يحكم بين الناس بغير الحق وبغير العدل. لهذا ربنا حين نادى لداود عليه السلام وقالوا: "يا داوود، إنا جعلناك خليفة في الأرض لتحكم بين الناس بالحق". فلا يغرنك فلا تتبع الهوى فيغ فيغ فيغ. ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيله. يعني دائما. أو جعلناك خليفة في الأرض لتحكم بين الناس بالعدل. بالعدل. ولا بالحق. المهم. المهم الحكم بالحق والحكم بالعدل. خصك تكون ما غضبانش.

أيها الإنسان. والرابعة: الشهوة. ما تكونش الشهوة ديالك طاغية عليك. لأن الشهوة تتمنع الطاعة. باش تطيعي الله. نفسك تشهت واحد الحاجة. كتعصي الله. أنت كتنوضي لليل تصلي. إلا تشهيت تنعسي. ما تنوضيش. وقبلك الفراش. ما غاداش توقفي بين يدي الجليل في ديك اللحظة اللي كلها خير. إلا ما قداش. ما قداش. شهوتك غالباك. ما تقدريش تصومي. إلا شهوتك غالباك. ما تقدريش بزاف الحاجات. حتى في لباسك. الشهوة غالباك في اللباس. غتبقاي تزيني ذاك اللباس. تتخرجي في شي لباس غير شرعي. وتبقاي تعراي به. أنت خارجة كاع عريانة في خطرة وحدة. إذا دائما هذ الربعة. الذا بغينا الإيمان يطلع ويتجدد. ويدخل القرآن القلب. وتغيير الحياة ديالنا. ونوليو من الحسن إلى الأحسن. وزني نفسك كل صباح بهذا الربعة. عندك تكون عندك شي وحدة منهم. خصها تحيد. تحيد. وخصها جهاد. را إحنا كنقبطوا الضر بالقنطار. ملي كنبغيو نتعالجوا بشوية بشوية بشوية. نضرب القنطار. والعلاج.

إذا "إن الإنسان لفي خسر". إلا الذين آمنوا. إذا ها هما الذين آمنوا. هاش عندهم. هاش باش مامنين. وباش كافرين. ها العوامل اللي كطلع إيمانهم. كيتمتعوا بحياتهم. التمتع الحقيقي. عندهم في خلواتهم جنتهم. هذا المؤمن فين كيلقى راحته؟ كاينقى راحته في المسجد. في مجالس الذكر. في عمل الخير. لأن في عمل الخير كتولد السعادة. فين هي السعادة؟ السعادة كنحسوا بها وراء كل عمل غير درناه لوجه الله. ذاك العمل اللي دار لوجه الله هو اللي كيعطينا السعادة. إذا المؤمن دائما في هذا الشيء. ودائما المؤمن عنده واحد الركنة كيتدخلوها بها مع راسه عند الله. كيناجي ربه. كيبدا يحسب شنو درت؟ لقائي مع دوك الناس كان فيه كبر ولا لا؟ واش أنا منين شفت هذيك النعمة عند ذاك الإنسان واش قلت: "ما شاء الله تبارك الله" ولا را تحرك القلب ديالي علاش أنا ما يكونش عندي؟ لما سمعت واحد الكلمة ولا جوج. واش أنا غضبت ولا خليت الله هو اللي يحكم؟ دائما هذه الأسئلة. واش شهوتي غادة في الشهوة اللي بغى الله سبحانه وتعالى؟ وغادة مقننة بالحدود نتاع الحلال. حلال والحرام حرام. ما عندي ما ندير به. ديما مني كنبقاو نسألوا هذه الأسئلة في خلوتنا. حيت تنطلقوا ودنينا نسمعوا آية ولا جوج. كتحسي براسك تغيرتي. تغيرتي. تغيرتي بزاف. تقدي تكوني هازة حمل ثقيل على ظهرك. وهموم في النفس ديالك. ومخاوف. وخاصة في زمننا. راه كتجلسي حتى ما خفتيش على راسك. كتخافي على ولادك. ما خفتيش على ولادك. كتخافي على ولاد المسلمين. كتخافي على الأسر د المسلمين. كيف غادة؟ مالها؟ غادة هكا عوجية. مالنا؟ مالنا على حالنا؟ يعني دائما لما كتشوفي هذ الحالة. وكتشوفي الطلاق بواحد العدد ما يتصور. وتشوفي علاش كاع كيطلقوا هذ الناس؟ على والو. كيبقى فيك الحال. فين غادي تداوي راسك؟ كتمشي لواحد الخلوة مع الله. وتقول له: "يا ربي، أنا جدد لي إيماني. وافتح بصيرتي. واجعلني من اللي يربحوا. ماشي يخسروا".