📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

خريطة تكشف عن "انقلاب عالمي": أميركا خسرت والصين انتصرت

AlArabiya العربية18:49

Transcription

إذا أسبوع صعب مليء بالتقلبات والمفاجآت، مر قاسياً على الأسواق العالمية. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يهدأ، ولم يدع العالم الاقتصادي والمالي يهدأ معه. وضع قادة العالم وقادة الأعمال من المستثمرين والتجار في حالة من القلق والإرباك والفوضى، لم يعيشوا مثلها منذ سنوات. إنه وضع استراتيجيته وقراراته بشأن الرسوم الجمركية والتعريفات الأمريكية أمام أعين الجميع، ليدع العالم يختار طريقته في التعامل معه.

الصين، العدو الاقتصادي اللدود، اختارت الرد بمبدأ العين بالعين، بينما دول أخرى اختارت التواصل مع إدارته في واشنطن، في محاولة للتفاوض ربما قد تنجح. عن هذا الأسبوع الاقتصادي الصعب، نبدأ حديثنا الليلة مع ناديه البلبيسي، مديرة مكتب العربية من واشنطن، وأيضاً في الاستديو هنا عبادة اللدن ووسام كيروز. أهلاً بكم جميعاً. إذا أسبوع قاسٍ، نهارت البورصات، وتضاربت الأسعار، لكن ترامب دعونا نتابع [موسيقى] ترامب making billion billion [موسيقى]. ناديه، ما في سؤال تعليق على هالفيديو؟ معبر يون مان، يعني ترامب يغير السياسة التجارية. الرئيس يغير، غير السياسة التجارية لكل العالم. الرئيس يبقى الرقم الصعب، ليس في الولايات المتحدة، لكن في كل دول العالم. منذ يوم التحرير، يوم الأربعاء الماضي الذي تحدثنا عنه، كان طبعاً ترامب سماه يوم التحرير، حتى اليوم لا نزال نتحدث عن التعرفة الجمركية وتداعياته على الاقتصاد العالمي واقتصاد الولايات المتحدة. نرى الأسهم وسوق البورصة والأموال تصعد وتهبط، وتنخفض وتستقر نوعاً، مالياً، تعود إلى الانخفاض. لكن ما أستطيع أن أقوله لكم هو أن هذا الرئيس، أي ليس بمقامر وليس انتحارياً، بمعنى هو يعرف تماماً أين يعدل. نأخذ مثال بسيط جداً، عندما انهارت البونز، اللي هي الأسواق، الأسواق المالية، ويمكن عبادة سيتحدث عنها بشكل كبير، هو يدرك بأنه لا يمكن أن يستمر بذلك. وعلى فكرة كان هناك خبر قبل يومين بأنه الرئيس يريد أن يجمد تطبيق أي اللي هو الـ 10% على معظم الدول لـ 90 يوماً. البيت الأبيض صرّح وقال هذا الخبر مضلل وهو زائف، وطبعاً تناولنا هذا الخبر من هذه الناحية. لكن بعد فترة، البعض يرى بأنه ربما سُرّب عمداً، حتى يرى الرئيس تفاعل الأسواق مع قراره بتجميد، طبعاً التنفيذ. لكن نضع كل دول العالم بجانب، ونضع الصين في جانب آخر، وهو استراتيجيته بالصين، كثير يعني إكسايتنغ ومثيرة للجدل في واقع الأمر. لماذا؟ لأنه من ناحية هو العين بالعين، كما قلت، يصعد بشكل كبير، يعني بتفرضوا علينا هذه النسبة، نحن بنفرض أكثر، يعني 125 مقابلها 145، تعريفات مضادة. لكن اللغة التي يتحدث عنها عن الصين مُغيّرة تماماً لهذا التصعيد الرقمي، بمعنى هو يقول أنا لدي علاقات جيدة مع شي جين بينغ، أنا مستعد أن أتّفاوض معه، يمكن أن نتوصل إلى صفقة، وبالتالي لا نرى التصعيد الخطابي الناري الذي يلازم خطاب الرئيس عادة عندما يهاجم دولة. وهو يعني زاوية ربما نركز عليها نوعاً ما، لكن سنرى في النهاية ماذا سيفعل الرئيس. هو يدرك تماماً بأن سياساته الاقتصادية لديها تداعيات على البطالة وعلى سوق العمل وعلى التضخم وعلى كل الأسواق العالمية، لذا أعتقد بأنه تراجع دون أن يقول بأنه تراجع.

طيب، الحديث الآن: ماذا سيفعل الرئيس؟ قبل أن نسأل عن حال الأسواق اليوم، عبادة، تبعنا اليوم آخر تطور في هذا الإطار بخصوص الرسوم الجمركية، حديث ترامب بشأن الرسوم الجمركية على تويتر، قال بأن خطته تسير بخطة ممتازة، قال أمر مثير للاهتمام لأمريكا والعالم، أنها تتقدم بسرعة. كيف تعلق عبادة؟ ما الذي يقصده بذلك؟ هل هو واثق من خطته؟ لا شك أنه حقق تقدماً وحقق بعض النجاحات في خطته، يعني عندما يقول أنه هناك أكثر من 70 دولة تتصل به للتفاوض، هذا واقع، والحقيقة أن رد فعل الاتحاد الأوروبي كان مُهادِناً إلى حد بعيد. الاتحاد الأوروبي يريد التفاوض، كندا، المكسيك، دول كبرى، أكبر شركاء التجاريين، فيتنام، كلهم يريدون تفاوض. لكن حقيقة مع الصين، الصين يبدو أنها كانت فاهمة للجيم بلان أو خطة اللعب من قبل ترامب، وهي تفاوض بالنار الآن، يعني تفاوض بالتعريفات، ولكنها تفاوض. ما تفعله الصين هو الآن شكل من أشكال التفاوض، لأنه الرسوم الحالية المفروضة من الولايات المتحدة على الصين 145%، هذه رسوم لم توجد لتبقى، ليست موجودة لتظلّ، لتظلّ قائمة. والرسوم المفروضة من الصين على الولايات المتحدة 125%، لا يمكن ولا بأي شكل من الأشكال أن تكون هذه الصين، هذه الرسوم موجودة لتبقى، هذه الرسوم موجودة للتفاوض، تفاوض. وإذا ما أردنا أن نتحدث اليوم عن عالم ترامب، عالم ترامب بمزيج بين الخيال والواقع، يعني هو يقف على الحافة ولكن لا يقفز إلى الهاوية. بالتالي، هل يمكن أن يتراجع ترامب، ويُغلف هذه الهزيمة كما تراها بعض المراقبين بانتصار؟ هو لديه تلك القدرة على الخروج من المأزق، هذه في حياتي الشخصية، ولكن ربما أختلف قليلاً مع ناديه، لا أقول بأنه مقامر أو انتحاري، لكن هذه المرة ما هو على المحك أكبر بكثير من مستقبله الشخصي أو مستقبل أعماله، بالتالي هناك فعلاً أكثر ما يقلق العالم حالياً، هذا الصعود والنزول الذي نراه في الأسواق سببه أمر وحيد: أن العالم ليس على يقين بما يريد ترامب فعلاً، هل هو فعلاً يريد أن يغير النظام العالمي، يغير معايير العولمة، أو أنه يريد شروط أفضل، وبالتالي يريد أن يأتي بالجميع إلى التفاوض؟ اليوم يقول ترامب بأنه يصفق للأوروبيين ويقول برافو، أنتم لم تصعدوا، ما يوحي، كما قال عبادة، بأن هذا هو ما كان يريده، إذا هو كان يريد أن يقول آخر شيء بالنسبة للصين، لكن الصين ما لعبت لعبته. يمتدح الرئيس الصيني، ويعني واضح أنه ينتظر الاتصال ويقول، ويعني، وتفرض الـ 50% الإضافية، قال أن هذه عقاباً لهم لأنهم لم يتصلوا، يعني هذه هي المشكلة معهم، أنهم لم يتصلوا، لأنهم لم يتصلوا، لأنهم صعدوا، وهو الآن، يعني الآن الصين قالت: أنا لن أدخل في اللعبة أكثر، سأتوقف عن التصعيد. ولكن لابد أن نتوقف عند موقف الصين، يعني هناك، ايه، أهم ما قيل اليوم من ناحية الصين. طبعاً هناك كاريكاتور أعدته لنا ملوك، يُفترض أن هذا التصعيد في، نشوف الكاريكاتور سوا، يُفترض بأن هذا التصعيد بين أمريكا والصين سيستمر إلى ما لا نهاية، نحن اليوم في عام 2050، وأصبحت الرسوم 8000% و7000%. ولكن قد يكون أهم ما قيل اليوم، أوكي، أتى من الصين من كلام الرئيس الصيني شي جين بينغ في لقائه مع رئيس الوزراء الإسباني في بكين، ماذا يقول شي جين بينغ اليوم؟ يدعو إسبانيا إلى المقاومة معاً، والعمل معاً لحماية العولمة الاقتصادية والبيئة التجارية العالمية، وطبعاً لماذا يطلب ذلك؟ لأن الصين بكل بساطة من أكبر المستفيدين من هذه المرحلة، وبالتالي ستحارب بيديها ورجليها من أجل الحفاظ على العولمة. كنا نظن أن العولمة أمريكية، وكنا نظن أنها كانت أمريكية، ولكن تغيرت، وبعدين، وبعدين ما في مشترين صينيين، عم بيقولوا أن الصينيين كثير بصنعوا، بس المشترين مش صينيين، في الداخل الصيني، وقد يتحول، ولكن هناك، يعني، أرقام تعتمد على الصينيين، كـ، تعتمد على التصدير، الاقتصاد الصيني يقوم بشكل أساسي أكثر من الاستهلاك المحلي. نعم، سنشاهد معاً كم تغير العالم في 30 سنة فقط، أو 25 سنة، أوكي، العام 2000، سنرى الخارطة أمامنا، من كان الشريك التجاري الأكبر لدول العالم، سنرى خارطة تهيمن عليها باللون الأزرق أمريكا، باستثناء بعض الدول الحمراء التي كانت الصين شريكها التجاري الأول، هذا عام 2000. سنذهب إلى العام 2025 تقريباً، وسنرى كيف تغير، 2024، كيف انقلب العالم رأساً على عقب، وكيف تحول الجزء الأكبر من العالم شريكه الأول الصين. هذه هي العولمة التي استخدمت كأداة لسيطرة أمريكا، نفوذ أمريكا الكبير على العالم، تحولت بطريقة ما لمصلحة الصين، وهناك من في أمريكا الآن يحاول أن يقتل هذه العولمة أو يغير شروطها. خارطة ثانية، سنذهب 25 سنة إلى الوراء فقط لنرى من كانت أكبر خمس دول اقتصاد في العالم، 1980 إلى 2000، لم يتغير العالم كثيراً، يعني بس الرابع والخامس بين فرنسا وبريطانيا، أما 2022، أصبحت الصين في المرتبة الثانية. إذا نحن قبل 25 سنة فقط كنا في عالم مختلف تماماً، نحن الآن في عالم تسيطر عليه الصين، والآن ينجلي هذا الغبار، تنجلي كل هذا الدخان، ويتحول كل ما شاهدناه في الأيام الأخيرة في النهاية إلى مواجهة بين أمريكا والصين، هذا هو لب الموضوع.

طيب، ناديه، الصين اختارت مبدأ التعامل مع إدارة ترامب بمبدأ العين بالعين، لكن هناك دول كثيرة اختارت التفاوض مع إدارة ترامب، هل ستنجح في ذلك؟ ستنجح بالنسبة للتفاوض، لأنه كما قلت يجب أن نضع الصين في كوم والعالم كله في كوم آخر. لماذا؟ لأنه كل الدول الأخرى تريد أن تتفاوض مع الولايات المتحدة، والرئيس يدرك ذلك، هو يعرف بأنه الرقم الأول على رأس الهرم كقوة اقتصادية عظمى، وأنا أتفق مع نادين على فكرة عندما قالت بأن الرئيس ترامب يصل إلى حافة الهاوية ثم يعود. لماذا؟ لأنه هو دوماً كان يؤمن بأن المعاملة التي تلقتها الولايات المتحدة على مدى عقود غير منصفة، وهو يريد أن يدخل التاريخ، وربما إجابة على سؤال وسام، أنه يريد أن يدخل التاريخ كهذا الرئيس الذي حقق معجزة، أرا، إذا أردت بين قوسين، لم يستطع أي رئيس أن يحققها، وهو إعادة هذا التوازن الذي يعتبر مختلاً به منذ سنوات طويلة. أعتقد بأنه الآن ما نتحدث عنه هو هذا الحجيج إلى واشنطن، سنرى، طبعاً تحدثتم عن موقف الاتحاد الأوروبي، جورجيا ميلوني ستأتي إلى واشنطن يوم 17 أبريل، سنرى رؤساء آخرين، يريد الجميع، يريد أن يتفاوض، لكن هذه ليست بالمشكلة الكبيرة بالنسبة له، لأنه التفاوض هي على نسب معروفة، 20، 25% و10% اللي هو البيس لاين، لكن التنين الأكبر هو الصين، ومن هنا أعتقد أتفق كمان مع الزملاء عندما قالوا بأنه هذه النسب خيالية، 145 و125، لن تبقى. هو يطلب العالي حتى يصل إلى، إلى ما يريده، وهو يدرك ذلك تماماً. من سيبدا؟ هو بحد ذاته، تعتبر اللعبة السياسية أو التجارية، من يتصل بالطرف الآخر، من يبدأ الحوار، من يبدأ المفاوضات، لكن الرئيس يريد جني كل هذه الأموال، لماذا؟ حتى يبدأ بالتاكس كات، حتى يخفض الضرائب على معظم الأمريكيين، لكن البعض يرى على الأثرياء بالتحديد. لكن بغض النظر، هو يرى بأنه حتى، كان يلوح على فكرة، كلمة أخيرة بموضوع الإنكم تاكس، بأنه ضريبة الدخل اللي طول عمرنا من لما الواحد ينولد لما يموت بيدفع ضريبة دخل في أمريكا، هو يقول بأنه بإمكان الحكومة أن تلغيها تماماً إذا استطعنا أن نعوض مليارات، تريليونات الدولارات من هذا الخلل في التعرفة الجمركية الذي بدأ فيه، وناديه هي الصين، بالـ، بأول، أول من، وأول من فرضت الرسوم الجمركية. الصين اعتبرت أن هذا تنمر اقتصادي من أمريكا، في المقابل شو عملت الصين؟ صارت هي تعمل تنمر إعلامي دعائي على أمريكا. خلينا نشوف بعض الأمثلة، يعني كنا عم نشوف، وأنت عم تحكي ناديه، جنبك القبعة الشهيرة، اللي عليها شعار ماجا ميك أمريكا، وطبعاً القبعة محطوط عليها ملصق أنه ميد إن شاينا، صنع في الصين. وقد إيه حتى تخيلي أن ناديه، المتحدثة باسم الحكومة الصينية، نشرت هالصورة، وعم، حتى هي البضاعة، يعني القبعة الشهيرة لترامب اللي يرتديها في كل مناسبة، ويؤكد بأنه يريد أن يجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، هذه القبعة سيتضاعف سعرها، يعني ليس فقط 10% في البداية. نتحدث اليوم عن أكثر، أيوه. طيب نادين، يعني في رد حتى على هذا، يعني ما قيمة التصنيع في هذا، في هذا المنتج؟ لا شيء، القيمة هي في اللوجو، في الشعار، هو يباع بسعر مرتفع بسبب الشعار، مكتوب عليه، لأنه مكتوب عليه ميك، لو كتب عليه أي كلمة صينية، لن تباع. أها، بس شوفوا كمان الفيديوهات هلق اللي عرضوها، مثلاً، صوروا لكم الأمريكيين أي كسالى، في هذه الفيديوهات أي انتشرت بشكل كبير جداً، يعني كل الصينيين، وب، أصحاب سمنة أيضاً، يعني في رسائل، تريد، الرسالة، يعني هو هذا التنمر، هذا تنمر طبعاً، وهذه، يعني، استخدام للصورة النمطية عن الأمريكيين، لأنه أمريكا تريد أن تسترجع الصناعة إليها. ولكن هنا نسأل، يعني، أسئلة مهمة: هل هذا النوع من الصناعة هو مستقبل العالم؟ هل مستقبل العالم هو بإعادة الـ، بعهد صناعي جديد؟ نحن قبل أشهر قليلة كان نتحدث عن: هل القوة الاقتصادية رمزها التصنيع؟ رمزها الصناعة، أم رمزها الابتكار؟ رمزها الذكاء الاصطناعي، الأمور التي تغير العالم؟ ثم إن فعلاً ترامب، وهنا ربما نتحدث بقليل من الأفكار، ترامب معضلة فعلاً، هو لديه رؤية، أو يُقال عنه، الذين ينتقدونه يقولون: لديه رؤية، حتى أعداؤه يقولون: أنت لديك الحق في معالجة هذا الموضوع، خلل التجاري، موضوع أن الصين فعلاً استغلت ثغرات في النظام العالمي ولم تلعب للقوانين، لديه رؤية، يقولون: لديك رؤية وليس لديك خطة، لديك قيم ولكن ليس لديك تعاطف، وبالتالي ترامب معضلة فعلاً. لكن في النهاية، أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه البعض هو التقليل من ذكاء ترامب أولاً، وثانياً أن يعتبر البعض أن ترامب خير بالمطلق كما يقول، أو سيء بالمطلق كما يقول أعداؤه. ترامب يعني، أو شيء بالمطلق، هو ليس الخير المطلق وليس الشر المطلق، ولكن الأكيد لا يجب التقليل من ذكائه الطبيعي، قد لا يكون مثقفاً، دونالد ترامب لم يقرأ كتب، ربما كتب كتب، لم يقرأ كتب، ولكنه ذكي.

طيب، بس نحن ماذا عنا يا أبو عبادة اليوم؟ يعني صار الاقتصاد العالمي وكأنه بين فكي ترامب والصين، لوين رايحين؟ لوين راح الأمور؟ الأشياء فيما يتعلق بترامب، أنا أقول أنه لديه تصوّر ما، ماذا، ما يريد فعله وما يهدف إليه، مع أنه يرسل إشارات متناقضة، يقول من ناحية، ما قالته ناديه، بأنه يريد الاستفادة من هذه التعريفات ليجعل أمريكا غنية مرة أخرى، ويستفيد لـ، يعني يحقق وفراً لخفض الضرائب، من ناحية أخرى على الشركات، وللاحقاً ربما يصل إلى مرحلة خفض ضريبة الدخل، يعني هذا موديل جديد فيما يتعلق بمالية الدولة، لكن هذا شيء، والمسألة العجز التجاري مسألة أخرى، لأنه الهدفان متناقضان، لأنه إذا كان فعلاً يريد أن يستخدم التعريفات لتحقيق إيرادات الميزانية، لا يمكن أن يكون هدفه في نفس الوقت أن أي، أن، يعني، أن يحقق دخلاً عالياً للمـ، للميزانية، ومن ناحية أخرى يريد أن يسد العجز التجاري، لأن هدفين متناقضين، لياتي بالمال من التعريفات، لابد أن يستمر الاستيراد، صح تمام؟ لابد أن يستمر الاستيراد، هذه هي النقطة، تريد إيرادات من التعريفات، لابد أن يستمر الاستيراد. سكوت، بس لديه تفسير الأمر، يقول أنه مع الوقت، يعني، الضرائب من الشركات التي ستأتي إلى أمريكا وتصنع في أمريكا ستعوض الانخفاض التدريجي للتعريفات على المستوردات. لكن طويل يا عبادة، هذا مسار طويل. لكن بس حابة أشوف مين رح يرفع الراية البيضاء قبل، لأنه ما تستهينه بالصين كمان، يعني، والصين أكيد محطة حالها بكثير على مدار عقود، لكن هناك تغيير هيكلي يحدث في، فيما يقوم به، أنه يستخدم أسلحة استراتيجية جداً وتاريخية جداً، ويستخدم قوة أمريكا وهيمنتها على النظام العالمي، استخدم قوة الدولار، واستخدم حتى القوة العسكرية بشكل من أشكال حاضرة في الخلفية على كل ما يجري. السؤال في ظل كل ما يجري، هل تهتز الثقة بالدولار الأمريكي؟ بعناصر الهيمنة الأمريكية الأساسية على النظام المالي العالمي؟ خسر الدولار 15% في، هذا التراجع الكبير للدولار هو علامة، علامة اهتمام مهمة، السندات، الانهيار الذي رأيناه في أسعار السندات الأمريكية أمر مهم جداً، اقتصاديون كبار مثل محمد العريان ينبهون إلى مسألة الثقة بالدولار في هذه الفترة. ريداليو يتحدث عن ما هو أكبر من مسألة التعريفات، يقول أنه لا تظنوا، لا تقعوا في خطأ بأنه هذه المسألة هي تتعلق فقط بالتعريفات، هناك نظام عالمي سياسي واقتصادي ومالي يُعاد تشكيله، وهذا هو المحك الآن، وهذا هو موضوع التفاوض الكبير الذي يجري، والتعريفات هي واحدة من الوسائل فقط. حديثنا للآن ينتهي هنا، شكراً عبادة، شكر ناديه، أيضاً شكراً ناديه وعبادة.