Transcription
يلي بيجذب أي شب لبنت هو الجمال تبعها، والجمال تبعها عبارة عن مزيج لثلاثة عوامل: ملامح وجهها، وجسمها، وستايل لبسها. على مقياس الجاذبية من واحد لعشرة، من واحد لثلاثة هي البنت البشعة. من أربعة لستة هي البنت العادية يلي ممكن يتقال عليها حلوة. من سبعة لعشرة هي البنت يلي ممكن تقعد مكان القمر وما حدا يلاحظ أي فرق. بالنسبه للشاب، فاللي بيتحكم بجاذبيته عاملين: عامل المظهر الخارجي، وهو الأقل أهمية، وعامل بقدر أُخصصه بكلمة "سلوك"، والأهمية كلها بتتلخص فيه.
بالنسبة للمظهر الخارجي، فهو مزيج عاملين: جسمه، والستايل لبسه. بالنسبة للسلوك، فهو مزيج ثلاثة عوامل: مقدار الثقة بالنفس، ومقدار الجرأة، ومقدار المهارات الاجتماعية. على مقياس الجاذبية من واحد لعشرة، خلينا نفترض أنك أنت شب عادي مثل الأغلبية، بمعنى آخر لبسك وجسمك وسلوكك بيندرج تحت فئة المتوسط، فساعتها راح تكون واقف على رقم خمسة. صدقني، طول ما أنت واقف على رقم خمسة ما بدك تبدا كلام مع بنت ما بتعرفها، لأنه راح تطنشك وتحكي لرفقاتها إنك غريب الأطوار.
خليني أحكي لك سر عن الجنس الأنثوي: مستحيل أي بنت في العالم تحب شاب هي شايفة إنه قيمته أقل من قيمتها. البنات دائماً عاوزين راجل قيمته أعلى من قيمتها. ربنا خلقنا كده. البنت لازم تخضع لقيادة الشاب، ولكن لو قيمة الشاب كانت أقل من قيمة البنت، فكيف ممكن تخضع له؟ ببساطة، لا يمكن ذلك. فلو أنت خمسة، فأنت لابس سترة الإخفاء بعيون كل البنات. من هاي اللحظة، انزل على أقرب جيم بيتك وابتدي شيل حديد. يوتيوب لحاله ممكن يواجهك من الألف إلى الياء من حيث كيف تتمرن وشو تأكل لحتى تكسب كتلة عضلية وجسمك يصير جذاب. [موسيقى] بهالحالة بتكون نطيت من خمسة لستة.
وبعد ما ضبطت جسمك، حان الوقت إنك تزبط ستايل لبسك. من غير التطرق لأي تفاصيل عميقة، يلي أنت محتاج تعرفه هو إن الإنسان أشيك بمليار مرة من التيشرتات. أي قطعة لبس تشتريها لازم تكون على قياسك بالضبط، مش أكبر ولا أصغر، على قياسك بحيث تبين بنية جسمك. أكسسوارات مثل الساعات ونضارات الشمس بيلعبوا دور كتير مهم. مبروك، أنت حالياً صرت واقف على رقم سبعة. يعني حالياً بامكانك تصاحب أي بنت بتقع بين رقم واحد ورقم ستة. مش لازم تبقى جيمس بوند لحتى تقدر تصاحب بنت جمالها متوسط. ولكن لو بدك تصاحب بنت بتقدر تقول عليها قمر وأنت مغمض عيونك، فلازم تشتغل على سلوكك. البنات من سبعة لعشرة في كتير خيارات في حياتهم. لو مسكت موبايل واحدة منهم، فرح تلاقي أكثر من عشر شباب عم بيحاولوا يحكوا معها اليوم. فمظهرك الخارجي مش كفاية، لازم تتميز عن باقي الشباب. يلي راح يخليك رجل كل بنت تشوفك بمنامها هو سلوكك. [موسيقى]
أول شيء: ثقتك بنفسك. ممكن تشوف شاب ماشي مع رفقاته، وكلهم مبسوطين وعم بيضحكوا ولا كأنهم في الجنة، وبتلاحظ شخص منهم عم يتصرف تصرفات بتدل على إنه واثق من نفسه جداً، مثل إنه صوته عالي، ولغة جسده قوية، ومش مهتم كيف الناس عم بتشوفه. فبتقول بينك وبين نفسك: يا ريت كنت واثق بنفسي مثل هذا الشاب. الحقيقة، جيب أي شخص مهما كانت ثقته بنفسه [ ], حطّه بين رفقاته، وخليهم يضحكوا على النكات يلي عم بيقولوها ويعطوك الانتباه، وراح تلاقيهم بثقة ولا كأنّه جيمس بوند. الثقة الحقيقية مو إنك تتصرف بثقة لما بتكون مرتاح ومع رفقاتك. الثقة الحقيقية هي إنك تكون واثق بنفسك في الأوقات يلي شخص العادي ما بيكون واثق بنفسه فيها.
مثال حقيقي، مع تغيير الأسامي: تامر وسلمى مع بعض بنفس الدفاع، وعملوا إيكونز تاكس مع بعض لحتى شبعوا. فقرر تامر يخطو أول خطوة، وبالفعل كان مع سلمى في مرة، وبعد ما السكشن خلص، راح وقال لها: لو سمحتي، واستناها ترد عليه لحتى يتحجج بأنه في نقطة ما فهمها ويطلب منها إنها تشرح له هاي النقطة. ولكن ما توقع سلمى ما بصت له ولا عبرته خالص. فتامر اتكسف جداً ومشي. بنقدر نستنتج إنه تامر إنسان مش واثق بنفسه، لأنه بعد ما طنشته انحرج ومشي بسبب أفكار نبعت لذهنه، أفكار مثل إنه في شيء غلط بدخله أو بشكله، أفكار ما عليها أي دليل، ولكن يلي دعمها هي ثقة الواطية بنفسه. لو استبدلنا تامر بشخص ثقته بنفسه عالية، كان قال لنفسه: أكيد سلمى ما سمعتنيش، وكان كرر جملته بصوت أعلى لحتى يقصر انتباهها. الثقة الحقيقية هي إنه يكون في إطار حوليك يمنع أي حدث خارجي يأثر على حالتك الداخلية. حالتك الداخلية هي فكرتك عن نفسك وكيف بتشعر حيال نفسك. لما تبني هذا الإطار، ساعتها أفعال وكلام الناس ما رح يهمه، وحالتك رح تضل ثابتة، ما حدا قادر يهزها. يعني لو كنت لابس جزمة جديدة وقابلت صحابك، واحد منهم يتريق عليها، ما تاخد الكلام على صدرك. ممكن يكون عم يمزح معك أو حتى غيران منك. المهم إنه فكرتك عن جزمتك يلي خلتك تشتريها في المقام الأول.
الجَرأة: الجرأة مش بس أكثر صفة جذابة لكل البنات في العالم، الجرأة أكثر صفة جذابة لكل البشر على الصعيد العاطفي وغير العاطفي. ممكن حركة جريئة مثل إنك تدخل تقلع الجاكيت تبعك وتقعد، ولا كأن الشركة شركتك، تخلي اللي عم بيعملوا لك انترفيو يعجبوا بشخصيتك ويعطوك الوظيفة. إنك تعمل تصرف جريء فأنت عم بتخاطر، حتى لو بخطر حقيقي أو إحراج أو أيًا يكن، ولكن المفتاح كلياته يكمن بأنك ما تفكر بشو ممكن يصير. المفتاح هو إنك تكون عايش الحاضر فقط، مركز كل قواك على الفعل نفسه من غير ما تعير أي انتباه للمستقبل وشو ممكن يصير، شو ممكن ما يصير. ولما الموضوع بخص البنات لازم تكون جريء، لأنك أنت يلي راح تاخد الخطوة الأولى بكل شيء، أنت يلي راح تحكي معها، يلي راح تتغزل فيها لما تكونوا ماشيين مع بعض، وأنت يلي راح تبدا أي فعل ملموس، مثل إنك تمسك لها يدها. أفعال جريئة حتى لو بسيطة راح تخليك تؤثر على الناس يلي حوليك بشكل كبير مرة. أنا كنت ماشي مع رفيقي في شارع وكان في كرسيين صاحبهم مشغول، قلت له: تعال نقعد. فخاف وقال لي: لا يا عم، ما تعرف مين صاحبهم ممكن يجي ويزعق لنا. أنا بكل بساطة طنشت كلامه وقعدت على واحد منهم. مجرد ثواني، والفعل الجريء اللي أنا عملته أثر في رفيقي وخلاه يقعد على الكرسي الثاني. الكل بحب يتواجد حول الإنسان الجريء، لأنه بشكل مستمر بيعمل حركات غير متوقعة، والبشر ما بيكرهوا شيء قد ما بيكرهوا الشيء المتوقع، لأنه المتوقع ممل، ولذلك ما حدا بيحب يتواجد حول الإنسان الخجول يلي بخاف يقوم بفعل يخليه يتعرض لأي نوع من الخطر.
ثالث شيء: مهارات التواصل. نحن البشر بنستخدم نوعين من التواصل: التواصل غير اللفظي، وهو يلي بيشكل 85% من التواصل. تخيل نفسك قاعد بإنتظار دكتور أسنان، مستني الدور تبعك يجي، وفي قدامك شخصين: شخص عيونه في الأرض وركبه لابسين بعض وكذلك إيديه، وثاني ظهره لقدام ورافع رأسه وعم بيتفحص الغرفة، وظهره مفرود ورافع رجل على رجل. مش لازم يبقى معك دكتوراه في علم الفيزياء لحتى تستنتج إن الإنسان رقم واحد ما له مرتاح وحاسس بخطر، والإنسان رقم اثنين قاعد بكامل راحته بكامل ثقته. مجرد الوضعية يلي الشخص قاعد فيها خلتك تعرف حالته الفسيولوجية، فما بالك لما تشوف الطريقة يلي عم يمشي فيها وكيف عم بيطلع بعيون الناس والطريقة يلي عم بيحكي فيها، مش بعيد تعرف رقم وطني من كل هالأشياء. سواء عم تمشي، سواء قاعد، سواء واقف، تعلم إنك تكون مسترخي دائماً وما في أي ذرة ضغط عليك. أنت بتحس إن الناس كلها مراقبتك ومستنيه منك الحركة يلي جاية، بس صدقني كل هذا وهم. الناس كلياتها مشغولة بنفسها، فلا تعطي الموضوع سعر أكبر من سعره. بهالحالة، من غير ما تفتح تمك بحرف واحد، راح تبعت رسالة لكل اللي حوليك إنك إنسان واثق. النوع الثاني وهو التواصل اللفظي، هو بشكل 15% من التواصل.
بعمرك كنت على وشك إنك تروح وتفتح كلام مع بنت لأول مرة، لولا سؤال مزعج أوقفك؟ أكيد، قصدي على السؤال تبع: طب أنا أروح أقول لها إيه؟ عاوزك تعرف إن الإنسان المتقن لمهارات التواصل بيقدر يبدا محادثة مع أي إنسان في أي مكان، وأي زمان، وتحت أي ظرف. ومهارات التواصل لأي مهارة مثل إنك تلعب على الجيتار، محتاجة تدريب منك. مو أكثر نقطة ضعف كل بنت في هذا العالم هي الكلمات الناعمة، ولكن في الوقت الخاطئ أو حتى بالطريقة الخاطئة، والبنت راح تتقفل منك للأبد. إنك تعرف كيف تبدا كلام مع بنت وكيف تفتح مواضيع معها، وامتى تتريق عليها، وامتى تتغزل فيها، هو كنز حقيقي. يلي فات كان ملخص لعوامل السلوك، لحتى أقول لك كيف تصير أستاذ في كل منهم بشكل تفصيلي، فنحن عم نحكي على فيديو كامل لكل صفة فيهم، بس أنا بوعدك قريباً جداً رح أغطي الموضوع بالتفصيل الممل، فكن على تواصل لحتى تشوفهم. اشتراكك بقناتي وإعجابك بالفيديو تبعي راح يساعدني، فلا تتردد إنك تعمل هيك لو الفيديو عجبك. [موسيقى]