📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

هل القوانين الوضعية تحقق العدالة مثل الفقه الإسلامي؟ رأي الشيخ مولود السريري

ouahaj وهج6:23

Transcription

والغرض من هذا كله كما ترون الضبط. الضبط الذي يخالف فيه فقه الإسلام جميع قوانين الوضع. لأن قوانين الوضع على تضبيط. ومما يقع به دائما الاختلاف بين فقه الإسلام وقوانين الوضعية. الضبط الإسلام لا يتسهل في الضبط. الضبط. دقق في الضبط.

إذا أردت أن يتعامل. إذا أراد إنسان أن يعامل إنسان آخر. فلابد من أن يضبطوا كل شيء. بخلاف هذه الأعراف والمعاملات البنية على القوانين وما جرى ماجر ذلك. الناس يتساهلون ثم يتشاجرون ويختصمون. أو يضعون شيئاً ويضعون له مخارج. حتى لا يجدوا في ذلك ك ضابطان معينان يمكن أن يعتمد عليه. تدير ضبط وتدير فيه. أين ستخرج إذا إذا إذا فعلت كذا كذا. ولكن كذا. وحتى أن هذا الشيء يبقى بدون وجود. هذه طريقة شيطانية في بناء المعاملات الإنسانية. من علامة وجود الشيطان في في المعاملة أن يج فيها الإنسان مخارج. ماكينش مخارج. عند ماكينش عين المركب. عين الصفة. عين عدد الضربات بالعدد. عدد نص والصفة لا تلتبس. ضرب مع البقاء خلاص. ما يمكنش تقول أنها بقيات. لأن البقاء فيه مراتب. كذا بقا ولا لم يبقى. هل بقي أو لم يبقى. الضرب مع السقوط. شرط أن تضرب في الطرف تخديش. هذا هو المطلوب منك. فإن أتيت بشيء من غير هذا فأنت فأنت قد سقط ظفرك ولم ولم تستحق شيئاً.

هذا الآن الضبط الذي في الفقه هو الذي دائما تجد أن الناس يريدون أن يتخلصوا منه في باب القوانين. حتى يلعبوا يعبت. فيضبط حقك حقه. فإذا جئت لكي تأخذ حقه وجدت الضوابط تمنعك. الش شط. فإذا جاء لياخذ حقك أو ينازعك فيما تستحق تجد الضوابط والشروط تدفعك. فلن تجد بدا من أن تأخذ بمسار واحد. ولهذا حتى لو أن الناس أحدثوا عقداً بينهم وفي خرم يقضى عليه بأنه فاسد. فاسد. لماذا؟ لأنه ليس فيه طمام الضبط الشرعي. وهذا شيء تجدونه عاما في س عقود الإسلام. ويجدونه متخلفا فيما تبنيه عقول الناس. لأن الناس في الغالب عندما يبنون يستحضرون مقاصدهم ومصالحهم. كل طائفة تتولى أمراً فإنها إذا جمعتها مصلحة. فما ستضعه من قول سيكون في خدمة هذه المصلحة. وما تخشى منه هذه الطائفة من مفاسد ستغلق. وما يعينها على السيطرة على الطوائف الأخرى هو الذي ستقرره. ولذلك لن تجد في الدنيا قانونا وضعيا يخلو من نفسه ومصلحته ومقاصد ومرضي من وضعه.

هنا لا هنا ه الأمور محسومة. ليس فيها اعتبار مصلحة ال طائفة ولا جماعه ولا فرض ولا أي شيء. الإنسان هنا يبقى هو محل الحكم. والشرائع تكون منفصلة عن جميع طبائع الخلق. نعم.