Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بكم في هذه المحاضرة عن تقنيات استشراف، فيها نعرف بأدوات وتقنيات استشراف. وكما سبق وقلنا، بأن ما يميز دراسة استشرافية عن غيرها من الدراسات التي تدعي الاستشراف أو الاستشراف الاستراتيجي هو مدى استخدام التقنيات. فكلما استخدمت دراسة عددًا مركبًا من التقنيات، وتوليفة من التقنيات، كلما اقتربت من الدراسات الاستشرافية الاستراتيجية. وكلما خلت من هذه التقنيات، كلما كانت دراسة بعيدة عن الجوانب المتعارف عليها في الدراسات الاستراتيجية والاستشرافية.
في هذه المحاضرة سنتعرف عن مجموع الأدوات والتقنيات، وناخذ فكرة عامة عنها. ثم أثناء المحاضرات القادمة سنتعمق في تقنيتين على الأقل. كما سبق وقلت، مجموعة التقنيات موجودة في المرجع الموجود في موقع ذا مرينم بروجيكت، وعنوانه شاف ميتولوجي. وهذا المرجع فيه 1300 صفحة، وفيه 39 تقنية. أغلب هذه التقنيات مستخدمة في مراكز البحث، لا تستخدم جميعها، ولكن تستخدم توليفة منها في هذا المركز أو ذاك، في هذه المدرسة أو تلك.
نحن الآن سنقرأ عناوين هذه التقنيات، ونميز ما هو الفرق الأساسي بينها. وكما تلاحظون في هذا في هذه اللوحة، وضعنا التقنية المنهجية: كمية، نوعية، استكشافية، معيارية. إذا لدينا ثلاثة أنواع من التقنيات، أو من طبيعة التقنيات: هناك تقنيات كمية، وهناك نوعية استكشافية، وهناك تقنيات معيارية. وحيث توجد النجمة يدل على طبيعة هذه التقنية. فمثلاً: أداة النمذجة هي كمية، نوعية، استكشافية. التحليل السببي الرصفي هو كمي، هو نوعي، عفواً، استكشافي. كوز لا انالس لسهيل عناية الله، الأنظمة غير المستقرة وغير الخطية: كمية، استكشافية. مصفوفة التأثير المتبادل: كمية، استكشافية. وهذه سنقدم عنها توصيفات في حينها، ونحاول التعمق فيها وفي التطبيق المرافق لها. ديسيجن مولينغ، أو نمج القرار: كمية، نوعية، استكشافية، معيارية. نمذج الاقتصاد القياسي والإحصائي: كمية، نوعية، استكشافية، معيارية. وهكذا باقي التقنيات، كما سنرى في اللوحات اللاحقة.
ما هو الفرق بين الكمية والنوعية الاستكشافية والنوعية المعيارية؟ هذا ما سنراه في السلايد القادم مع باقي التقنيات الأخرى. إذا، كما لاحظنا في اللوحة السابقة، هناك تقنيات كمية، أخرى نوعية، استكشافية، ومعيارية. وهناك تقنيات تتصف بصفة واحدة، وهناك تقنيات لديها كل الصفات، فهي كمية، نوعية، استكشافية، معيارية. مثل: أظل على المستقبلات، فيوتشر بوليكون: عيوب حقل الاسترخاء: نوعي، استكشافي. دولاب المستقبل: نوعي، استكشافي. معيار عبقري: تنبؤ المنظور والحجز: نوعي، استكشافي، معياري. السيناريو التفاعلية: نوعي، استكشافي، معياري. التحليل المورفولوجي: نوعي، معياري. الآفاق المتعددة: نوعي، استكشافي، معياري. المناهج التشاركية: نوعي، استكشافي. وهكذا مع بقية التقنيات والأدوات. تنبؤ الأسواق: كمي، معياري. أشجار الكفاءات: نوعي، معياري. صناعة قرار الصلبة: كمي، استكشافي. السيناريوات: كمي، نوعي، استكشافي، معياري. أ رسم مثل العلوم والتكنولوجيا: كمي، نوعي، استكشافي، معياري. لعب المحاكاة: نوعي، استكشافي. حالة مؤشر المستقبل: كمي، نوعي، استكشافي، معياري. كوانت انالسيس: كمي، نوعي. وهذا ما سنتعمق فيه قليلًا فيما بعد في المحاضرات القادمة. وهكذا، إذا تستطيعون متابعة هذا اللوح، وتشاهدون طبيعة التقنية. وكما أسلفت، ينبغي أن نفهم ماذا نقصد بكمي، وماذا نقصد باستكشافي، وماذا نقصد بنوعي، وماذا نقصد بمعياري.
كمي أظن هي الأسهل، كمي أنه أثناء التحليل يدرج قيم رياضية، والنتائج التقنية تعطينا أرقامًا ودلالات رياضية، والإعطاء متغير ما كان ما في نظام ما يكون ب عدد رياضي، أي مكمم، أي تعطى له قيمة حسابية. فنقول على سبيل المثال أن المتغير ألف، أو باء، أو جيم، المتغير ألف يؤثر في باقي المتغيرات بأعلى درجة، وتساوي كذا رقم مضبوط دقيق. والمتغير باء لا يؤثر تمامًا في باقي المتغيرات، لأن قيمته كذا رقم محسوب، ويحسبه التطبيق، ويقوم بحسابه التطبيق. إذا واضحة، التقنيات التي تستخدم الجوانب الرياضية والقيم الرياضية هي تقنيات كمية. وإذا كانت تستخدم الأساليب الأخرى، فقد تكون نوعية أو استكشافية أو معيارية. بمعنى أن التقنيات الكمية لا تكون كمية وحدها فقط، وسنلاحظ فيما بعد الإجمالي، إجمالي التحليل عن هذه التقنيات بين كمية، نوعية، استكشافية، معيارية، مشتركة. الاستكشافي والمعياري، ما هو الفرق بينهما؟ نحن في الدراسات الاستشرافية، الدراسات المستقبل، المستقبلية، إما أن تقوم هذه الدراسة وتنطلق من معطيات الواقع، وتتجه نحو المستقبل. أي أنه إذا كانت التقنية كمية على سبيل المثال، أو تحتاج إلى معطيات كمية، فتلك المعطيات الضعيفة المدخلات، إنما يتم أخذها وجمعها من الواقع الحالي، أي من الحاضر، ونحاول أو نعمل على تتبع تطورها في المستقبل عندما تتفاعل فيما بينها. إذا التقنيات تكون استكشافية عندما تنطلق من المعطيات الحاضرة، من الداتا الحاضرة، من الواقع الحاضر، من الدراسات والبحوث على الواقع الجاري، ثم تتجه به نحو المستقبل وفق منهجية معينة خاصة بهذه التقنية أو هذه الأداة أو تلك. أما المعيارية فهي العكس تمامًا، أي أنها تضع تصورات في المستقبل، وتضع سيناريوهات في المستقبل دون الانطلاق من الواقع، وتسعى للعودة من المستقبل إلى الحاضر لفهم مدى إمكانية تحقيق ذلك السيناريو أو الآخر. فالمعيارية إنما هي بخط معاكس. الاستكشافية يمكنها أن تستخدم أيضًا معطيات من المستقبل. ولذلك كما قلنا في محاضرة أولى، أن الفرق بين الاستشراف والتنبؤ أن الاستشراف يقوم يستخدم معطيات من المستقبل. فعند التحليل المعياري في التقنيات والأدوات المعيارية نستفيد من معطيات المستقبل، على سبيل المثال: كم يكون عدد السكان 2100؟ كيف سيكون النظام العالمي؟ كيف ستكون؟ ما هو الرقم المعطى لدرجة التسليح؟ النمو الذكاء الاصطناعي في المستقبل؟ كل ما كل المعلومات الموجودة حاليًا وتتكلم عن المستقبل، ننطلق منها لنرجع إلى الواقع الذي نعيشه، ونحاول أن نكيف الواقع، ونضع السيناريوهات لتحقيقها انطلاقًا من معطيات المستقبل. هذا فيما يخص الفرق بين الاستكشافية والمعيارية. الفرق بينها وبين النوعية؟ النوعية لا تستخدم تمامًا القيم الرياضية، هي عبارة عن منهجية، عن منهجية عمل يقوم بها مجموعة من الخبراء، يتبعون خطوات معينة للتفكير أو لمشاركة التفكير. ولذلك من بين مزايا التقنيات هذه أنها لها دور في إعادة تطوير مسائل التفكير البشري، وأنها عندما تساعد على جمع عدد من الخبراء يفكرون بمنهجية معينة، مثل التقنية ديلفي على سبيل المثال، فهنا يتغير التفكير من التفكير الفردي إلى التفكير الديناميكي الجماعي دون أن ندخل في ذلك المسار أي قيم رياضية أو أي حسابات، إنما ما نقوم به هو آراء، وإعادة تلك الآراء ومناقشتها وفق منهجية معينة حسب الأداة أو التقنية المتبعة. وكما أسلفت، كل هذه التقنيات مب تاريخية عنها، كيف نقوم بالعمل بها، ما هي حدودها والانتقادات الموجهة إليها، وما هي إمكانية الدمج فيما بينها، والتركيب والتوليد فيما بينها، أي كيف استخدمت؟ بعض الأمثلة عن استخدامها كلها موجودة في هذا المرجع، فيوتشر شير ميتولوجي. إذا كان بالإمكان، وأي منكم أن يشتريه بحوالي 50 دولارًا من الموقع إذا كان مهتمًا بهذا الموضوع فيشتريه ليطلع أكثر أو ليتعمق أكثر في المستقبل.
هذا تصنيف آخر مُشتق من التصنيف الأول، وهو للدكتور وليد عبد الحي، وهو وفق فيودور جوردون وجيروم جلين. بمعنى أنه وفق التصنيف الآخر بين كمية ونوعية واستكشافية ومعيارية، ووضعته لكم فقط للاستئناس، ولمعرفة أن هناك من هو مهتم بهذا الموضوع. ولمن أراد أن يقرأ عن هذا الموضوع مقال للدكتور وليد عبد الحي، وهو أستاذنا وكان مشرفي في في الدكتوراه، واستخدمت معه أولى التقنيات في بداية نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، فليقرأ المقال الموسوم تكامل التقنيات المنهجية الكمية والكيفية في مجلة استشراف العدد الأول، وهو موجود عبر الإنترنت، يمكن الاطلاع على هذا المقال لفهم التكامل بين هذه التقنيات، وهو موضوع محاضرتنا القادمة بإذن الله. هذه مواصلة لتصنيف الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي بين كمية وكيفية ومعيارية واستكشافية، وتلاعب المقارنة، يمكنكم أن تقارنوا بين هذا التصنيف والتصنيف الأول الأصلي الذي اعتمد عليه الدكتور وليد عبد الحي حفظه الله ورعاه. أيضًا هذه مواصلة لهذا التصنيف في نفس المرجع، وهو موجود مكتوب أسفل هذا هذه اللوحة، وبإمكانكم كما قلت انطلاق عليه وقراءة هذا المقال، مهم جدًا لفهم هذه التقنيات وكيف يمكن التوليف بينها والعمل بها. دكتور وليد عبد الحي، المجاميع، مجاميع هذه التقنيات سنراها بالتفصيل في اللوحة القادمة بعد هذه، في اللوحة رقم 10.
إذا كما تلاحظون في هذه اللوحة، هناك خلاصة لمجموع هذه التقنيات قام بها الدكتور وليد عبد الحي: هناك 12 تقنية دراسات مستقبلية معيارية، 21 تقنية دراسات مستقبلية استكشافية، 5 تقنية تستخدم في البعدين، أي تقنية معيارية واستكشافية، الكمية تسعة، الكيفية 18، المشتركة ثلاثة. وهذا العدد مفيد لفهم أي التقنيات أكثر استخدامًا، وكما تلاحظون هي التقنية الاستكشافية هي الأكثر استخدامًا، والمشتركة أيضًا فيها ثلاثة فقط هي الأقل استخدامًا. وبين الكيفية والاستكشافية نلاحظ بأنه العدد الأكبر من هذه التقنيات يبدو هو ما بين الاستكشافية والكيفية. ولا تستغربون عندما تجدون العدد مختلفًا من باحث إلى باحث، 1، 39، 417، فهذه مسألة تتعلق أحيانًا تقسيم التقنية إلى تقنيتين أو إلى أربعة أو ثلاث تقنيات، مثلًا ديلفي، هناك ديلفي وريل تايم ديلفي، وكل مرة يتم تطوير تقنية معينة يضاف إليها شيء، أحيانًا تُحسب تقنية جديدة، وأحيانًا تبقى دائمًا يتم اعتبارها تقنية واحدة ديلفي فقط، ولكن أحيانًا تُقسم إلى اثنين أو ثلاثة فروع، وتبقى تسمى بنفس الاسم، ولكن نتيجة التطور الذي حصل في تلك التقنية، على سبيل المثال: مصفوفة التأثير المتبادل التي اشتغلت عليها أنا في بداية التسعينات لم تكن كما هي الآن، مصفوفة التأثير المتبادل المضاعف المطبق على ترتيب معين، كانت عبارة عن مكوازي، أي مصفوفة بسيطة جدًا، ولم تكن بعد ذلك قد تحولت إلى تطبيق اليوم، أصبحت ماتريسباكت كروازي متيبليكاسيون ابي ان كلاس، وتحولت إلى تطبيق أي أن لوجي. فاحيانًا هناك من يتكلم عن مصفوفة التأثير المتبادل كتقنية، ومصفوفة تأثير المتبادل المضاعف المطبق على ترتيب معين كتقنية. إذا في الأرقام المختلفة تأتي نتيجة هذا الاختلاف فقط.
لاحظوا معي هذا المخطط، هذا المخطط يوزع مجموع تلك التقنيات على خانات أربعة، فلدينا الخانات خانتان على اليسار وخانتان على اليمين، وفي نفس الوقت لدينا خانتان في الأسفل وخانتان في الأعلى. نقرأ ما هو مكتوب في هذه في هذا المخطط: ديزاين، أي مصممة، إيمرجنت، أي صاعدة، تقنيات صاعدة، رولز، لها قوانين، أورستيك، في طور التشكل، وتبقي على الغموض، ريموفتي، تبقي على الغموض، ستاند أوساي سيستم، أي الذين يقومون باستخدام هذه التقنيات الموجودة في هذه الجهة السفلى على اليسار يكونون يقومون بالتحليل من خارج الأنظمة المدروسة. وبالنسبة ل هذه الخانة أو المستطيل على اليسار في الأعلى، الذين يقومون باستخدام هذه التقنيات يكونون داخل الأنظمة التي تتم دراستها. الآن ماذا نقصد بماتيماتيكال كومبلكتي، وسوشيال كومبلكتي، وماذا نقصد بانج ابروش وستم بالنسبه لهذين المجموعتين على اليسار السفلى والعليا على اليسار؟ انجينيرين ابروش، المقاربات المهندسة، والمقاربات الرياضية، هذه المقاربات تصلح لفهم النظام، تساعد إذا على فهم النظام المدروس أو المشكلة المدروسة. أما مجموعة المقاربات الموجودة في المستطيل أسفل على اليسار، والأسفل على اليمين، فهي تساعد عندما نقوم باستخدامها على مراقبة تطور وتوجيه النظام كليستم، بمعنى هذه المجموعة السفلى في المستطيلات السفلى، مجموعة هذه التقنيات هدفها هو مراقبة تطور النظام، والقيام بتوجيه سيستم معين، مشكلة معينة، وقطاع معين نراقبه ونوجهه عن طريق هذه التقنيات. ولكن عندما نريد أن نفهم هذا النظام، سنقوم بذلك عن طريق التقنيات العمودية، العمودية سواء انجين مع ماتيماتيكال كليسيتي، أو سيستمين مع سوشيال كبسيتي، بمعنى عموديًا نفهم النظام، أفقيًا نقوم بتوجيه النظام أو مراقبة تطوره، تطور، تط، تطوره، تطور النظام في الواقع. أما بالنسبة للمجموعة الموجودة هنا، انجين ابروش، هذه المجموعة من التقنيات تساعد مقاربتها على تصور النظام، وتبين التطور المستقبلي للأنظمة إراديًا، وتساعد على مراقبة هذه الأنظمة كما أسلفت وتوجيهها لتحقيق أهداف معينة. وهذا يتطلب وجود مبادئ لإيجاد حلول تستجيب لحاجات معينة في المستقبل، لذلك كتبت هنا رولز، أي لها قوانين، وديزاين، أي لها تصميم معين، والقائم باستخدام هذه الأنظمة يكون خارج النظام، خارج النظام. أما سيستيم سينكينج فهي تستند على التفكير النظامي، وتحاول فهم تطور النظام من خلال معرفة أو محاولة معرفة أنساق هذا النظام، وتطور أنساق هذا النظام، ولكن دون أن تصل إلى درجة أنها تتمكن من إلغاء الغموض تمامًا من دراسة هذا النظام. المجموعة الأخرى في الأعلى على اليمين، سوشيال كومبليكسيتي، هذه تهتم بالبروسيس، أو المسارات، المساقات الصاعدة أو التي هي في طور الظهور، فيتم، يتم، يتم استخدام هذه التقنيات لفهم المسارات الساعدة، أوس بروسيس، يمكن ترجمة بروسيس ليس هو المسائل، ولكن مفهوم مفهوم كلمة بروسيس واضح في اللغة الإنجليزية بينها كوز لارد انالسيس، كما استفدت في السابق. هذه المجموعة هنا تهتم، مجموعة ماتيماتيكال كومبلكسيتي، هذه المجموعة تهتم، تهتم بالتعرف على محددات النظام المستقبلية، وبناء سيناريوهات انطلاقًا من هذه المحددات، مثل مورفولوجيكال انالسيس التي سنفرد لها محاضرة في آخر هذا في آخر هذه المحاضرات، مورفولوجك انالسيس. إذا فنحن ينبغي أن نفهم هذه مجموعة هذه التقنيات، ما هي الفائدة منها، وأين تستخدم؟ لأن اختيارها بالنسبة للباحث ليس عشوائيًا، فحسب الموضوع. إذا على سبيل المثال كان يريد أن يراقب تطور نظام معين، ويوجهه إلى اتجاه معين، فيستخدم تقنيات التقنيات الخاصة بذلك. إذا كان يريد أن يفهم النظام كيف يشتغل، وكيف يتحرك في المستقبل، وكيف سيتحرك في المستقبل، يستخدم التقنيات الخاصة بذلك. إذا كان يبحث عن الذهانات [موسيقى] المسارات الصاعدة والسيرورات الصاعدة، إذا كان ترجمة بروسيس هو سيرورات، السيرورات الصاعدة، فيستخدم التقنيات التي يتفق مجموع الباحثين أنها تصلح لذلك. إذا كان يريد أن يشتغل على نظام معين من وجهة نظر نظريات النظم، ونظريات السيستمه كما يقال، فيختار هذه التقنيات بشكل عام. التقنيات التي تهيمن على التفكير الاستشرافي الاستراتيجي هيجين ابروش، ابروش، والمقاربة سيستم سيستمكين، سيستم، سيستم، سيستمكين، هذه الأكثر استخدامًا، أكثر استخدامًا، وهي المهيمنة على التفكير الاستراتيجي. التقنيات الأخرى، كومبلكتي، وما ماتيك كسي، هذه التقنيات غير مستخدمة كثيرًا، وهي متضادة في بعض الأحيان، نتائجها متضادة، تستخدم لفهم بعض التضاد في بعض الأنظمة، ولكنهما عندما يتضادان يكملان النظرة الاستشرافية الاستراتيجية للمحلل أو لمجموعة الباحثين.
هذه خلاصة أخرى بدون توزيع التقنيات الداخلية للمخطط، ف ماتيماتيكال كومبليكسيتي، أي سوشيال كومبليسيتي، أي سيستم سكين، انجين اين، عليكم بمحاولة فهمها، ومحاولة مراجعة الفهم من خلال السلايد السابق أو اللوحة السابقة لمعرفة مدى إدراككم لهذه المسألة. وبإمكانكم أن تبحثوا في المرجع الخاص بميكاونين ذا مديل اوف انالجسس، وستجدون الشرح لهذه المسألة بالتفصيل أكثر في الآ في الأخير. هذا ال هذا الرسم المستقى من لابريفيزيون تكنولوجيك، وهو كتاب ليك جونج، ولو أنه يستخدم لابريفيزيون هنا، ولكن هو قديم، يعني قديم هذا الكتاب، ولكن هذا الرسم عنده دلالة، يبين الفرق بين التقنيات الحسية والاستكشافية والمعيارية، ومنه مناهج الدورات المغلقة. تلاحظون أن الاستكشافية هي تنطلق من أسفل السهم، السهم ينطلق من أسفل نحو الأعلى، ويتفرع إلى مستقبلات، أي أن الواقع يتحول إلى مستقبلات هنا في الوسط أربعة أسهم، وفي البي في الأعلى أربعة أسهم، أي كلما سرنا من الحاضر إلى المستقبل، كلما اكتشفنا مستقبلات جديدة. هذا البي استكشافية. السي على خلاف ذلك، تلاحظون لأن الأسهم الصغيرة هذه متجهة من الخارج إلى الداخل، أي من المستقبل إلى الحاضر، وتنزل هكذا إلى أن تصل إلى هذه الدائرة التي هي في منتصف الرسم والتي تبين أنه فيه إمكانية لتصور مستقبلات، لتصور مستقبلات، إلا هي الحدثية، الحدثية، وهي خارج الاستكشافية وخارج المعيارية، مناهج الدورات المغلقة اللي هي دي، بمعنى أنه في ذات الوقت نقوم بالاستكشاف، التحليل المعياري، أي بالتحليل الاستكشافي والتحليل المعياري أيضًا. لمن أراد أن يتعمق هذه المسألة، وجود هذا الكتاب في الإنترنت، في الإنترنت، لابريفيزيون تكنولوجيك، فليطلع عليه. شكرًا على حسن اتباعكم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. Yeah.