Transcription
السلام عليكم، ازيكم؟ من أول الحرب، وفي أسئلة كتيرة جداً مهمة. بس دلوقتي الإعلام الأمريكي بيسأل سؤال مهم: هي الحرب هتخلص إزاي؟ وإيران ليه ما بتستسلمش؟ يعني، خلي بالك، حتة "إيران ما بتستسلمش" ده سؤال دونالد ترامب سأله لستيف ويتكوف في المفاوضات. قال له: يعني إيران شايفانا بنحش قوات عسكرية ضدها وبنعمل الهولمة دي كلها، إيران ما بتستسلمش ليه؟ ده سؤال مهم جداً، إجابته تفرق معاك في الحرب.
على الجانب الآخر، من 24 ساعة بالضبط عملت فيديو قلت لحضرتك: خلي بالك، أمريكا يعني بتحذر إن سواحلها الغربية عند ولاية كاليفورنيا كده ممكن تضرب نتيجة لمسيرات إيرانية. النهارده صحيفة واشنطن بوست كشفت تقرير أنا شايفه كارثي بالمعنى. الحرب وإن الهجوم المرة دي مش هيتم عن طريق سيناريو اللي أنا كشفته لحضرتك إن في زورق مثلاً أو لانش صغير بيحمل أفراد هيطلقوا مسيرة على ساحل كاليفورنيا. ده بيقول لك الهجوم هيتم من جوه. إزاي بقى؟ الحقيقة، إجابة السؤال ده برضه خطيرة جداً.
أما أخيراً وليس آخراً، مقالة نازلة في فورين بوليسي كاتبها ديفيد إجناسيوس. ديفيد إجناسيوس هو أقوى كاتب في واشنطن بوست والأكبر علاقات بالساسة الأمريكان والإسرائيليين. فكاتب مقالة مهمة جداً حضرتك تقدر تعرف بيها الحرب هتنتهي إزاي. كلام كتير وكلام خطير جداً، بس طبعاً عشان أكشفه لك وأقول لك الكلام ده كله...
18 جهاز استخبارات أمريكي اجتمعوا، حللوا، درسوا، كتبوا تقريراً سرياً من كلمتين: "غير مرجح". "غير مرجح أن تسقط الحرب النظام الإيراني". "غير مرجح أن تغير الصواريخ ما عجزت عنه 40 عاماً من العقوبات". يقول بوضوح لا لبس فيه: حتى ولو شنت أمريكا حرباً واسعة النطاق على إيران، فإن إسقاط النظام غير مرجح. لكن الحرب بدأت رغم ذلك. فإذا كانت أمريكا تعرف أنها لن تسقط النظام، فلماذا تقصف؟ ومن يدفع ثمن حرب يعرف صاحبها مسبقاً أنها لن تنتهي كما يريد؟
قبل أخش في الموضوع، قبل أكشف لك التفاصيل، خليني أقول لك إن إحنا معانا راعي قوي جداً ومحترم جداً وهو كثير منا بيسأل: إيه اللي يخلي اسم شركة بيفضل محفور في ذاكرة الناس سنين وسنين؟ الإجابة في كلمة واحدة بس: الأصل. إحنا بنتكلم عن مجموعة التوفيقية، بنتكلم على كيان مصري بدأ من 1930 على إيد الحاج السيد أحمد، واستمر بخبرة المهندس فوزي السيد، ووصلت بذكاء المهندس سمير فوزي لقمه مه العاصمه الجديده. مجموعة التوفيقية كيان عقاري عريق، تاريخ طويل من الثقة وسمعة اتبنت على الالتزام وكلمة الشرف.
النهاردة مجموعة التوفيقية للمهندس فوزي السيد بتقدم مفهوم مختلف للاستثمار التجاري في سنتري بلازا بالعاصمة الإدارية الجديدة. مشروع بيجمع بين خبرة عقارية ممتدة على مدار أجيال، تصميم معماري مميز للمهندس محمد حافظ حافظ كونسلتنت، وإدارة وتشغيل احترافي من شركة إم آر بي وفق أعلى معايير توتال فاسيليتي مان. هنا الاستثمار مش مجرد وحدة بتمتلكها، دي تجربة متكاملة بمعايير تشغيل وإدارة بتضمن استدامة وقيمة حقيقية في الاستثمار على المدى الطويل. تقدر تحجز بمقدم أولي 10% وتقسيط لحد 10 سنوات. تواصل معاهم دلوقتي من خلال اللينك أسفل الفيديو. مجموعة التوفيقية، استثمار مبني على الأصل.
نخش في الموضوع على طول، نخش في الموضوع على طول. الجديد اللي معايا النهارده ممكن يكون مختلف بالنسبة لحضرتك، حضرتك وأول مرة هتسمعه فيما يخص استسلام إيران. إيه اللي حصل بالضبط؟ وهنبتدي منين؟ هنبتدي من المقالة بتاعة واشنطن بوست. واشنطن بوست بتقول لك خلي بالك، في تقرير لسه نازل حالا إن في مسيرات اتسرقت من قاعدة عسكرية في 21 نوفمبر الماضي. خد بالك من اللي هقوله لك ده، والقاعدة العسكرية دي في ولاية كنتاكي. إيه المسيرات اللي اتسرقت؟ الحقيقة المسيرات اللي اتسرقت هي مسيرات من طراز سكاي ديو إكس 10 دي. ودي مسيرات على فكرة مش للمجال التجاري، يعني دي مش حاجة ممكن تتباع في السوق أو حاجة عادية. لا، دي مسيرات تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. وعاوز أقول لك إنها بتعمل بالذكاء الصناعي وبتشيل كاميرا بريزولوشن عالي جداً وعندها قدرة في البقاء في الجو ومناورة عالية جداً. بس المسيرات دي ممكن تكون صغيرة، بس بتقدر تشيل حمولة انفجارية وفي نفس الوقت فيها رؤية ليلية وفيها أنظمة ذكاء صناعي متطور جداً. سكاي ديو دي حاجة خطيرة.
طيب، هما بيقول لك إيه؟ بيقول لك خلي بالك، الاثنين اللي قدام حضرتك في الصورة دول، هما دول اللي الصين اللي دخلوا القاعدة العسكرية وسرقوا الطيارات من وسط القاعدة. والأمن الأمريكي بيحذر إن دي مش عملية سرقة عادية. لا، دي ممكن تكون هتستخدم في عمليات إرهابية. وإن المسيرات دي الظاهر تم سرقتها وممكن يكون اتباعت لعناصر إيرانية أو ممكن اللي سرقها إيرانيين. هما ما يعرفوش لحد دلوقتي لأنهم اتنين ملثمين زي ما حضرتك شايف كده. على فكرة، السكاي ديو دي الواحدة فيها بتبلغ 30,000 دولار. فده تحول خطير جداً في الحرب. أمريكا حالياً مش بتتعامل مع أحداث سرقة، أمريكا بتتعامل مع اختراق أمني. لأن تم أولاً تتبع قاعدة عسكرية، ثاني حاجة سرقة مسيرات، ولحد دلوقتي مش لاقينها من نوفمبر الماضي. والأمر واضح إن تم إخفاء المسيرات دي لعملية عسكرية مش لعملية حتى إرهابية. فده أمر في منتهى الخطورة.
أما الأمر الآخر، فدي الصور اللي طلعت للطيارة التزود بالوقود من طراز الكي سي 135. ودي أول صور ليها، وواضح جداً إن الديل هو اللي تضرر وفقاً للصور اللي قدام حضرتك دي. ودي الطيارة اللي نزلت في إسرائيل. بس بالمناسبة، خلي بالك إن الجيش الأمريكي نفذ عملية للوصول لجثث طاقم الطيارة اللي سقطت في غرب العراق. بيقول لك هم لقوا ثلاثة، في اتنين مش لاقينهم. في اتنين مش لاقينهم. لقوا ثلاثة واثنين مش لاقين. خلي بالك، الجثث دي لو إيران خدتها هتساوم عليها. فده أمر يجب إن أنت تقف قدامه بشكل كبير، لأن ده أمر أنا شايفه إن هو أمر خطير ومش أمر عادي.
في آخر الأخبار، القيادة الوسطى الأمريكية أعلنت عن مقتل أربعة من أصل ستة من طاقم طائرة تزود بالوقود غرب العراق. وقالت القيادة الوسطى إنه لا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق، مشيرة إلى أن تحطم الطائرة لم ينجم عن نيران معادية أو صديقة. كما أظهرت صور ثابتة وصول طائرة ثانية للتزود بالوقود أمريكية متضررة في جزئها الخلفي إلى مطار بن جوريون في تل أبيب.
أما الجانب الآخر، ففي سؤال مهم جداً: هو ليه الجيش الأمريكي متردد لحد دلوقتي إنه يرافق السفن اللي داخلة في مضيق هرمز؟ خد بالك، دونالد ترامب من شوية طلع قال لك: والله ممكن مع التحالف نودي مراكب عسكرية ترافق السفن التجارية. لأن أنت عندك قرابة 100 حاوية نفط أو ناقلة نفط مش عارفة تخش ولا تخرج مضيق هرمز. يعني في عدد ضخم جداً من السفن على الجانبين مش عارفين يعدوا مضيق هرمز. فده أمر خطير. فكل ما أمريكا تطلع تقول: إحنا نبعت سفن عسكرية ترافق السفن دي، يا تراجع. هل مثلاً أمريكا خايفة إن يتم تكرار سيناريو بتاع الثمانينات إن في لغم مسك في مدمرة أمريكية وهي بترافق ناقلة نفط كويتية وانفجر فيها؟ ممكن. بس السنادي الأقرب إن خلي بالك إن أنت بتتكلم في حسابات. طيب، مين اللي قال لك حسابات؟ الحقيقة ده فيديو على قناة اسمها نيبي ديكودد. خلاص بعتته لي يعني صديق شخصي دكتور معتمر أمين، وده راجل محترم جداً وأنا حابب أشكر. بس الفيديو اللي بعته لي ده أمر خطير جداً. بيقول لك: لما تيجي تدقق في حسابات، هتلاقي تلاقي إن عرض مضيق هرمز 35 كم أو 31 كم. صح؟ بس لازم تعرف السفن وهي بتعدي ما بتعديش في المسافة دي كلها. ليه؟ لأن المضيق فعلاً عرضه 31 كم أو 35، بس في حاجة اسمها الضحالة أو هو مش عميق. والسفن اللي هتعدي دي، سواء بقى ناقلات نفط أو حملات طائرات أو حتى مدمرات، بيبقى ليها عمق جامد. فما بتعرفش إنها تمشي في كل المضيق. فقال لك: خد بالك إن المضيق عرضه الأساسي 3 كم لكل اتجاه، يعني رايح 3 كم وجاي 3 كم. أنت بتستهلك فقط 6 كم. وتاني 6 كم مش لكل سفن. ماشي؟ أنت كل ما تزيد العمق بتاع السفينة أو الغاطس بتاع السفينة، هتحتاج ممر أضيق من الـ 3 م في اتجاه واحد. فان تودي ناقلة نفط وتمشي معاها مدمرة، ده أمر هيبقى استحالة إن أنت هتعرض المدمرة دي للقذف. لأن ببساطة أنت مش مسيطر على جانبي مضيق هرمز. في جانب مسيطر عليه من قبل إيران. وده مع فرضية إن مفيش ألغام تم زرعها في مضيق هرمز. ماشي؟ أنت هنا بتتكلم إن مش مأمن الجانب الآخر. فهي عملية كأنها عملية انتحارية. ماشي؟ إيران لو عاوزة تضرب سفينة هتضربها.
التقطت هذه الصور عبر الأقمار الصناعية قبالة مضيق هرمز سفن متوقفة محاصرة بين جبهتي حرب، والآلاف البحارة الذين يشاهدون مرور الصواريخ فوق رؤوسهم. من بين هذه السفن العالقة والعاجزة عن عبور المضيق، خمس ترفع العلم الفرنسي على متنها حوالي 50 بحاراً فرنسياً. تأمين مرورهم بسلام أصبح أولوية قصوى، بحسب هذا النقابي. تلقينا تقارير من الطواقم تفيد بأنهم قضوا أوقاتاً صعبة ومرهقة جداً.
وبالمناسبة، إيران لو عاوزة تغرق سفينة، هتغرق المضيق لفترة أطول مما ممكن تتخيل. والاخطر من كده إن خلي بالك لحد دلوقتي الحوثيين ما دخلوش في القتال. وماحدش يعرف هم ما دخلوش ليه. كل التفسيرات اللي طالعة مش منطقية. اللي يقول لك والله هم مستثنين السعودية، اللي يقول لك والله هم أضعف، اللي يقول لك والله تم إنهاكهم نتيجة حرب إسرائيل. أنا مش مقتنع بأي تحليل ده. ماشي؟ أنا مقتنع إن المرشد مات، وأنا مقتنع إن في فتوى دينية بالجهاد. والحوثيين أكتر ميليشيا عند إيران بتحارب عنها. مش يعني هم بيحاربوا لأي سبب خلاص. ودي حرب مع أمريكا وإسرائيل رايحة تسقط النظام في إيران. فطبيعي جداً يبقى في المقدمة الحوثيين، مش حزب الله. لأن هم ميليشيا اللي قدروا يحاربوا الجيش الأمريكي وصمدوا قصاده. صح؟ فطبيعي ومنطقي إن هم يبقوا مقدمين على حرب. عدم مشاركتهم أمر خطير. هل إيران محتفظة بالورقة دي للنهاية؟ إنها بعد ما سببت أضرار في مضيق هرمز ورفعت سعر برميل النفط فوق الـ 100 دولار؟ وأنت بتتكلم إن كل القرارات اللي أخدتها أمريكا مش نافعة إنها تهدي أسواق النفط؟ وبالمناسبة، وزير الطاقة الأمريكي طلع قال لك: برميل النفط مش هيوصل 200 ولا 300. يعني الراجل بيطمنا يعني. عارف، كان 200 دولار للبرميل ده أمر كارثي على العالم كله مش على أمريكا فقط. دونالد ترامب بيقول لك: كل ما سعر النفط بيزيد إحنا بنكسب. أمريكا عمرها ما تكسب من الحرب دي. أمريكا صرفت 11 مليار دولار في ست أيام. في ست أيام! أمريكا بتكسب فلوس بإيه؟ مش فاهم. أو هتكسب فلوس نفط وهتدفعها في الحرب. أمريكا عاوزة تعمل أمر إنها تقدم ميزانية 50 مليار دولار للحرب دي. فما فيش حاجة اسمها مضيق هرمز لما يتقفل إحنا بنكسب. أمريكا ما بتكسبش. دونالد ترامب بيقول كلام ممكن ما يكونش منطقي بالنسبة لي. ماشي؟ فده أمر. بس الأمر الأخطر إن خلي بالك الروس قال لك: والله إحنا بنعمل 150 دولار في اليوم نتيجة الحرب بتاعة إيران دي، وإحنا متكيفين وما بنشاركش في الحرب ولا بنعمل أي حاجة. قاعدين نراقب كده ونسقف وعمالين نعد فلوس وبيستحلفوا لأوكرانيا بشكل كبير.
أصدرت الولايات المتحدة تفويضاً يسمح للمشترين باستلام شحنات النفط الروسي الموجودة بالفعل في البحر، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المتزايدة على الأسعار مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
بس الحقيقة، كل الناس عمالة تسأل: الحرب دي هتنتهي إزاي؟ وهنا أنت قدام مقالة لديفيد إجناسيوس. ديفيد إجناسيوس هو أكبر كاتب في واشنطن بوست. ماشي؟ وراجل يعني مقالاته بتبقى تثقيلة حبتين. صحيح بيبقى له توجهات ممكن ما تمشيش معانا كعرب، بس هو راجل كاتب مقالة عجبتني جداً. بيقول لك: هي الحرب دي هتنتهي إزاي؟ قال لك ببساطة: دونالد ترامب هيطلع يقول لك: أنا كسبت الحرب حتى لو خسرت. وقال لك على فكرة ده أسلوب دونالد ترامب. بس إحقاقاً للحق، زي ما هو قال برضه، قال لك: إحقاقاً للحق، مش دونالد ترامب بس اللي بيقول كلام ده. مع كل حرب، يعني أي رئيس أمريكي بياخد حرب بيطلع يقول لك: أنا كسبت حتى لو خسر. ماشي؟ ويطلع يعد لك المزايا الحرب وهو ليه حارب والكلام ده كله، وإزاي إنه لما أوقف الحرب كان نوع من أنواع الانتصار. بس خلينا نعترف إن أمريكا ما كسبتش الحرب ولا حاجة. ليه؟ لأن كان أبرز هدف كان دونالد ترامب كان بيحاول يقنع بيه العالم إنه داخل يغير النظام. فانت هنا مش قدام نظام بيتغير، ده أنت هنا قلبت النظام وخليته أشرس وخليته أكثر تطرفاً من النظام اللي كان موجود. ليه بقى؟ تعال بقى نشوف.
أولاً، أنت قتلت خامنئي، صح؟ طيب، مين اللي جه مكان خامنئي؟ ابنه. مكتبه. ده جاي أولاً عشان ينتقم. لأن أنت اختلت أبوه اللي هو خامنئي ده أمر، واختلت مراته واختلت بنته. ده على فكرة أنا أول مرة أعرف المعلومة دي. هو اللي ذاكرها في المقالة. بيقول لك: أنت قتلت مراته وبنته. ماشي؟ بس ماشي. وتاني حاجة، مش مجتبى هو اللي بيحكم، هو الحرس الثوري بيحكم فعلياً. فانت هنا قدام نظام مختلف. كان مين؟ كان رمز ديني. كان الحرس الثوري بيطيعه. ماشي؟ إنما ما مكتبه، الحرس الثوري هو اللي بيمشيه. فانت قدام نظام عسكري متطرف. مش بس تطرف عادي، ده تطرف ديني. ليه؟ لأن النظام العسكري الحالي مقتنع إن لو إيران انهارت أو الدولة دي فشلت، ما عندهمش أي دولة ثانية يقيموا فيها النظام ده. أولاً، والفكر الشيعي ما عندوش أي دولة ثانية يقيم فيها دولة شيعية صرف. فانت قدام نظام لازم إنه يحارب للنهاية. وصحيح أمريكا نجحت إنها تتجنب القتال مع النظام الإيراني لمدة 47 سنة. وده شيء هايل. الكل كان يقول: بأنه لابد لنا أن نحقق النصر. لقد حفزنا بما فيه. لقد حققنا نصراً، لكن ليس بما فيه الكفاية.
بس خلي بالك، دونالد ترامب خلى الإيرانيين يذوقوا طعم الحرب مع أمريكا. وده أمر في منتهى الخطورة. لأن النظام الإيراني لو أنت أنهيته مع الحرب بدون حل سياسي، زي ما إحنا شايفين، يعني لازم تعرف إن النظام الإيراني استصاغ الحرب وهيبقى عاوز إنه يجربها تاني وثالث ورابع. طيب، ليه؟ وليه إيران ما تستسلمش؟ ده سؤال مهم جداً أو سؤالين مهمين جداً. أولاً، ليه النظام الإيراني هيحب يجرب تاني؟ لأن خلي بالك، النظام الإيراني هيحاول إنه يقول إنه كسب. بس في الأول والآخر، النظام الإيراني له أفكار متطرفة. وحالياً هو جرب الحرب مع أمريكا وضرب العرب. ماشي؟ وصل رسالة إنه نظام لا يقهر والكلام ده كله. هيحب إنه يأكد الرسالة دي في المستقبل. ده أمر. الأمر الثاني، خد بالك إن أنت مش أول مرة تحارب نظام على حياته. أنت حاربت حماس وحماس ما استسلمتش. وحماس فضلت تقاتل للنهاية. وحماس ما كانش قدامها أي حل غير إنها تقاتل. نفس النظام اللي كان فيه الحرس الإيراني يجب إنهم يقتلوا للنهاية. ماشي؟ فالأمر هنا أمر خطير. أنت عملت نظام متطرف، ده الأمريكان وبيحارب وبيكمل في الحرب. وبالمناسبة، السؤال الأهم: ليه إيران ما تستسلمش؟ والله، إيران ما تستسلمش لأن إيران شايفة النصر قريب. ليه؟ لأن خلي بالك، إيران مدركة إن الأمريكان لازم يخلصوا الحرب. وزي ما حضراتكم بتتابعوا الميديا، سواء العربية أو الأمريكية، كلنا شايفين إن الرئيس الأمريكي عنده مشاكل اقتصادية وعنده مشاكل سياسية داخلية وعنده انتخابات تجديد نصفي السنة دي. فالراجل لازم يخلص الحرب. فإيران مدركة كده، فإيران مش هتستسلم. ثاني حاجة، زي ما قلت لك كده، النظام الإيراني بيحارب على حياته. مش بيحارب عشان يسيطر على قطعة أرض. ده بيحارب على حياته. ثالث حاجة، لأن النظام الإيراني شايف إن دي فترة إن هو يمسك فيها مش بمجرد إنه يقاوم. هو مقتنع إنه لو الحرب خلصت كده، لازم إنه يمسك في الأمر وينشئ دولة جديدة أكثر تطرفاً. طيب، رابع حاجة، لأن مفيش شعب نزل يثور ضد النظام الإيراني ولا حب إنه ياخد الحكم. طب ليه؟ لأن ببساطة، إسرائيل كانت بتضرب أهداف مدنية. أنا مش بقول لك الأمريكان، أنا بقول لك إسرائيل. إسرائيل كانت بتضرب أهداف مدنية، كان أبرزها ضرب مخزونات النفط أو خزانات النفط في إيران. ماشي؟ هتيجي تقول لي: مين قال إن إسرائيل هي اللي ضربتها؟ وزير الدفاع الأمريكي. وزير الدفاع الأمريكي طلع في مؤتمر صحفي قال لك: والله، إحنا القتال مع الصهاينة كان جيد وهم شركاء كويسين، بس ظاهر كده كان ليه أهداف غير اللي إحنا داخلين عليها. يعني إحنا داخلين عشان أهداف معينة، الصهاينة داخلين على أهداف تانية خالص، داخلين يدمروا ويعملوا مجازر والكلام ده كله. فده أدى إن الرهان إن الشعب الإيراني ينزل ينقلب على السلطة ما حصلش. لأن الشعب الإيراني هو نفسه اتحط في الحيطة. ده أنت بتدمر لي كل حاجة وبتخلي عيشتي زي الزفت. طب أنا لو بكره النظام الإيراني، هكرهك أنت أكتر. خاصة إن الشعب الإيراني، أنت بتلعب على كرامته. الصهاينة هم اللي بيضربوه. خلاص؟ فانا هكرهك أنت أكتر. الشعب الإيراني ما نزلش إنه يثور ضد النظام ولا أي حاجة.
فالأمور دي كلها تقول لك إن والله الحرب هتقف كالاتي: إن دونالد ترامب مجبر إنه كده كده ينهي الحرب. هو مجرد إنه بيحاول إنه يزود التكلفة على إيران زي ما إيران بتحاول تدخله في حرب استنزاف. وبالمناسبة، واضح جداً إن إيران كل خططها الاستراتيجية إنها تستنزف الجيش الأمريكي ناجحة. سواء بأفعالها أو بأسباب تتعلق بالمشاكل اللوجستية أو أخطاء داخل المعدات الأمريكية، زي مثلاً جيرالد فورد، حاملة الطائرات، لما قال لك: والله الحمامات عندنا باظت قبل ما يخشوا الحرب. ولما دخلوا البحر الأحمر قال لك: والله الغسالات ولعت، مش عارفين نغسل هدومنا فين. فده أمر وفقاً لجيش الجيش الأمريكي، ده أمر حاملة الطائرات تعرضت فيه لمشاكل أو هجوم. هو هي لوحدها باظت. ماشي؟ فده أمر مهم جداً. تعال بص على الثلاث مقاتلات إف 15 اللي الكويت أسقطته مثلاً. يعني تعالى بص على المشاكل في الذخيرة الأمريكية. فايران نجحت إنها تستنزف الجيش الأمريكي بيدها أو بأخطاء من الجيش الأمريكي نفسه. التكلفة اللي بتزيد دي بتكره الشعب الأمريكي في الحرب أكتر ما هو كارهها. لأن هو مش فاهمها وبتزيد الضغوط السياسية على الرئيس الأمريكي. خلاص؟ هل حضرتك شايف إن... يعني ديفيد إجناسيوس عاوز يقول لك: إيران كسبت؟ هو مش قصده كده. قال لك: والله، أنت لو شخص في النظام الإيراني وجيت بصيت على حجم الدمار اللي في إيران، أنت لو نظام طبيعي تنزل توقع على وثيقة استسلام زي اليابان. أنت لو شفت كم الدمار اللي في إيران وأنت رئيس دولة، أنت من نفسك يا باشا خش يا باشا أنت عاوز إيه وأنا مسلم الحكم وأنا مش عاوز أقعد فين. إنما ده نظام متطرف. ده نظام بيضحي بكل حاجة حتى لو لآخر كيلومتر. النظام ده يعني بيخسر، ما عندوش مشكلة. أو حتى لآخر صاروخ هيقعد يناورك عليه ويقعد يبتزك. لأن ببساطة، أمريكا وإسرائيل ما يعرفوش كم المخزونات الموجودة عند الحرس الثوري الإيراني إيه؟ المخزونات؟ ما يعرفوش. لأن ببساطة، إيران عمالة تضرب صواريخ لحد دلوقتي ما يؤشر إن إيران وأمريكا ما يعرفوش عدد منصات الإطلاق الصاروخي، ولا يعرفوا كل مخازن الصواريخ الإيرانية، ولا مخازن المسيرات. خلاص؟ ولا الأطقم العامل عليها ما اختلوهاش، ولا القادة اللي بيطلقوا الأوامر. لأن النظام الإيراني ما زال متماسك بشكل أو بآخر. وفي قيادة وفي حد بيطلق أوامر والكلام ده كله ما زال يعمل. فدي أمور مهمة ومنتهى الخطورة. اللي أنا عاوز أقول لك عليه، أنا مش جاي أقول لك إن أمريكا بس هي الضعيفة. أنا بس بحب أكد الكلمة دي في كل فيديو: يا جماعة، الخسائر اللي جوه إيران عظيمة وكبيرة. بس أولاً، مفيش ميديا بتتكلم. ثانياً، لقطات الجيش الأمريكي هي على ضربات لمعدات وصواريخ والكلام ده كله. بس لازم تعرف إن إسرائيل دمرت بنية تحتية كبيرة جداً في إيران. ولازم تعرف إن النظام الإيراني تجبد خسائر صعب جداً إنه يقوم فيها من سنة ولا سنتين ولا ثلاثة ولا أربعة. بس هو هيصدر لك صورة إنه منتصر وإنه جبار وكذا الكلام ده كله. الجيش الأمريكي يجب إنه ينجز المهمة. والجيش الإيراني ما قداموش أي خيار غير إنه يحاول يهزم أمريكا. مش هزيمة عسكرية، هزيمة سياسية من قلب الأمريكان أو من داخل النظام الأمريكي. على فكرة، أمريكا هتتغلب لو مشيت على سيناريو إيران. يعني تغلب داخلياً بيدها. أمريكا تغلب نفسها بإيدها عن طريق الخلافات السياسية بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي. وما تنساش تاني، رئيس أمريكي عنده انتخابات تجديد نصفي في الكونجرس وما ينفعش يخسر الكونجرس. بس لو أنهى الحرب بشكل مهين أو شكل حتى هو حاول يبرره للشعب الأمريكي بشكل مختلف، الشعب الأمريكي مش عبيط والشعب الأمريكي بيتابع الميديا. فلو أنهى الحرب دلوقتي هيكون خسر كل حاجة. خسر حلفاءه، خسر الحرب، خسر مجلس النواب، خسر رئاسته. لأن الديمقراطيين لو سيطروا على أغلبية في مجلس النواب، هو مش هيعرف يحكم. خسر كل حاجة. فالرئيس الأمريكي بالضبط نفس النظام الإيراني ما قداموش أي خيار غير إنه يقعد يصعد في الحرب. يقعد يضرب إيران لحد ما تستسلم. أنت هنا قدام حرب الصموم. مين اللي هيقول أي الأول؟ يا رب أكون شرحت لحضرتك الموضوع بشكل مبسط. ويا رب مصر رب العرب. ويا رب فلسطين. يا رب تحيا مصر. سلام.
أنت مش عارف إحنا مين؟ إحنا اللي الناس بتجيلنا من كل مكان عشان تشوف بلدنا. إحنا اللي علينا العين. إحنا حضارة بقى لها سنين والعالم مش عارف سرها. إحنا خفة دم بتضحك القلب. وكرم بيضرب به المثل. جدعنة وشهامة مش موجودة في زماننا. ورحمة بتطلع من عينينا قبل قلبنا. إحنا بسمة بتفتح ألف باب. أكله حلوة بتدي بلدنا طعم. إحنا الأمانة والذكرى الحلوة اللي ما بتتنسيش. إحنا حكاية حكاية تعجب. خلي أفعالنا تحكي عنا. ربنا أدانا نعمة لازم نحافظ عليها ونوريها للعالم كله. وري ضيوفنا إحنا مين؟ إحنا مصر. يا محروسة بسيف شاطر وسيف حارس عليك يا مين. ومن فوق السما السابع حاميك رب العالمين.