Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين.
جوابا على عدد كبير من الاسئله من طرف بعض المترشحين لاجتياز مباراه الملحقين القضائيين حول طريقه تحرير موضوع الامتحان، حول طريقه تحرير موضوع الامتحان الكتابي، اي منهجيه تحرير موضوع الامتحان، ما هي المنهجيه المت لتحرير موضوع الامتحان؟ نشير بدايه الى ان منهجيه تحرير موضوع الامتحان تختلف جذريا عن منهجيه تحرير البحوث وتحرير الرسائل ومنهجيه تحرير الاطاريح.
منهجيه تحرير موضوع الامتحان تختلف عن منهجيه تحرير البحوث، اي بحوث الاجازه. وتختلف ايضا عن منهجيه تحرير الرسائل، اي رسائل الماستر. وتختلف ايضا عن منهجيه تحرير الاطاريح، اي اطروحه الدكتوراه. فال المنهجيه التي ينبغي الاعتماد عليها في تحرير موضوع الامتحان هي الاقتصار فقط على الفقرات. الاقتصار فقط على الفقرات. اي [موسيقى] مقدمه، الفقره الاولى، اولا، ثانيا، الفقره التانيه، اولا، ثانيا، ثم خاتمه.
المنهجيه المتلى التي يجب على المترشح الاعتماد عليها في تحرير موضوع الامتحان الكتابي بخصوص مباراه الملحقين القضائيين هي الاقتصار فقط على مقدمه، الفقره الاولى، اولا، ثانيا. اذا كان الموضوع طويل واذا كان المترشح يتوفر على معلومات كثيره ينبغي تقسيم الفقره الاولى الى اولا وثانيا. اما اذا كان الموضوع محصور ومحدد فيجب الاقتصار فقط على الفقره الاولى. ايضا، الفقره الثانية. اذا كان الموضوع طويل والمترشح يتوفر على معلومات غزيره من الافضل تقسيم الفقره الثانيه الى اولا وثانيا. اما اذا كان الموضوع محدد ومحصور والمترشح لا يتوفر على معلومات كثيره فمن الافضل اقتصار فقط على مقدمه، الفقره الاولى، الفقره الثانية، ثم خاتمه.
معنى ذلك ان المترشح ينبغي عليه الاعتماد فقط على الفقرات بدل ال صول والمباحث والمطالب. ذلك ان المنهجيه بشكلها العام، المنهجيه بشكلها العام تكون على الشكل التالي: الباب الاول، الباب الاول، القسم الاول، الفصل الاول، الفرع الاول [موسيقى] المبحث الاول، المطلب الاول، الفقره الاولى، اولا بالحروف، اولا بالارقام، ثم الف، ثم بعض العلامات كال العارضه. فهذه المنهجيه تعتمد بالدرجه الاولى في الاطاريح، خاصه ما يتعلق بالباب الاول والقسم الاول.
هذه المنهجيه التي تبتدئ بالباب الاول والقسم الاول تعتمد فقط في كتابه الاطاريح، اي اطروحه الدكتوراه. كما تعتمد ايضا في كتابه رسائل الماستر، ديبلوم الماستر. ايضا يعتمد فيه الفصل الاول والمبحث الاول وهكذا. ويتم اعتمادها ايضا في بحوث الاجازه، حيث يتم اعتماد المبحث الاول والمطلب الاول والفقره الاولى وهكذا. في حين ان المنهجيه التي ينبغي الاعتماد عليها في المباريات، وخاصه مباراه الملحقين القضائيين، هي الاعتماد فقط على الفقرات. هي الاعتماد فقط على الفق رات.
فاذا اعتمدنا على الباب الاول سنحتاج القسم الاول والفصل الاول والفرع الاول والمبحث الاول وهكذا. واذا اعتمدنا على القسم الاول سنحتاج الفصل الاول والفرع الاول والمبحث الاول والمطلب الاول وهكذا. واذا اعتمدنا الفصل الاول سنحتاج الفرع الاول والمبحث الاول والمطلب الاول وهكذا. فاذا اعتمدنا مثلا على الفصول سنحتاج اربعه مباحث في كل فصل مبحثين، وفي كل مبحث مطلبين، وفي كل مطلب فقرتين. وايضا في الفصل الثاني سنحتاج مبحثين، وفي كل مبحث مطلبين، وفي كل مطلب فقرتين. معنى ذلك اننا سنحتاج اربعه مباحث، سنحتاج اربعه مباحث، وسنحتاج ثمانيه مطالب، وسنحتاج 12 فقط. سنحتاج 12 فقط.
واذا تم توضيف المباحث سنحتاج الى اربعه مطالب في كل مبحث مطلبين. مبحث الاول مطلبين، المبحث الثاني مطلبين. وسنحتاج ثماني فقرات في كل مطلب فقرتين. في كل مطلب فقرتين. واذا وضفت المطالب، اذا وضفت المطالب سنحتاج الى اربع فقرات في كل مطلب. في كل مطلب فقرتين. المطلب الاول فقرتين، والمطلب الثاني فقرتين. لذلك ارى ان انه من الافضل ومن الانجع الاعتماد فقط على الفقرات. الاعتماد فقط على الفقرات كالتالي: مقدمه، الفقره الاولى، اولا، ثانيا، الفقره الثانية، اولا، ثانيا، ثم خاتم. وذلك من اجل حصر الموضوع ومن اجل استثمار الوقت. من اجل حصر الموضوع وضبطه ومن اجل استثمار الوقت والاستفاده منه.
اما بالنسبه لتصحيح ورقه الامتحان ومعيار التنقيط فيكون على الشكل التالي: تصحيح ورقه الامتحان او معيار التنقيط، اي تنقيط ورقه الامتحان يكون على الشكل التالي: اولا، اولا المنهجيه. اولا المنهجيه. ويخصص لل المنهجيه اربعه نقط. المنهجيه يخصص لها اربعه نقط. ثانيا، ثانيا الاسلوب. ثانيا الاسلوب. والاسلوب يخصص له نقطتين. الاسلوب يخصص له نقطتين. ثالثا، ثالثا الخط. ثالثا الخط. والخط ايضا يخصص له نقطتين. الخط ايضا يخصص له نقطتين. رابعا، رابعا الموضوع. رابعا الموضوع. ويحدد له 12 نقطه. ويحدد له 12 نقطه.
معنى ذلك ان تصحيح ورقه الامتحان لا يكون تلقائيا. اي قراءه ورقه الامتحان ووضع النقطه المناسبه. بل ان المصحح يبقى مقيد وملزم بمعايير محدده من قبل الجهه الوصيه على الامتحان. المصحح بورقه الامتحان ليست له سلطه مطلقه. وانما هو مقيد وملزم بالمعايير المحدده من قبل الجهه الوصيه على الامتحان. وهذه المعايير هي التي كانت تعتمد في المباريات السابقه التي كانت تعتمد على الموضوع. هذه المعايير هي التي كانت تعتمد في المباريات السابقه التي كانت تعتمد على الموضوع بدل طريقه كو سي ام.
معنى ذلك ان الجهه المختصه بوضع الامتحان او الجهه المشرفه على الامتحان تضع معايير ومنها المنهجيه والاسلوب والخط والموضوع. المعيار الاول الممد في التنقيط هو المنهجيه. المعيار الاول المعتمد في التنقيط هو المنهجيه. والمقصود بالمنهجيه الطريقه المعتمده لتوظيف المعلومات والافكار في الاجابه عن الاشكاليه. المقصود بال المنهجيه الطريقه المعتمده لتوظيف المعلومات وتوظيف الافكار في الاجابه عن. فهي اي المنهجيه فهي اسلوب في الكتابه يقوم على عرض الافكار بطريقه مرتبه وبطريقه مونه لتفادي العرض العشوائي للافكار ومعلومات. وذلك من خلال الاعتماد على الفقرات كالتال: اولا مقدمه، الفقره الاولى، اولا، ثانيا، الفقره الثانية، اولا، ثانيا، ثم خاتمه.
فال المترشح اذا قام بضبط هذه المنهجيه، المترشح اذا قام بضبط هذه المنهجيه وقام بطرح اشكاليه جيده انه سيحصل على اربع نقط او على الاقل ثلاث نقط. فانه سيحصل على اربع نقط او على الاقل سيحصل على ثلاث نقط.
المعيار التالي المعتمد في تصحيح ورقه الامتحان هو الاسلوب. هو الاسلوب. والاسلوب يجب ان يكون اسلوب قانوني. يجب ان يكون اسلوب قانوني. اي اسلوب ليس ادبي. يجب ان يكون اسلوب قانوني. ويجب ان يكون واضحا. يجب ان يكون اسلوبا واضحا وسلسا ومفهوما. يجب ان يكون الاسلوب قانوني. يجب ان يكون اسلوب واضح ومفهوم وسلس. كما ينبغي على المترشح استعمال النقط وخاصه في اخر السطر او في اخر الفقره. يجب عليه ان يستعمل ايضا الفواصل بين الفقرات. ويجب ان يعتمد ايضا على الرجوع الى السطر. الرجوع الى السطر في بعض الحالات واعتماد علامات الاستفهام عند طرح السؤال واعطاء امثله والاشاره الى بعض الاحكام او بعض القرارات بكيفيه مركزه ومختصر. والابتعاد عن المصطلحات الفضفاضه والابتعاد عن المصطلحات الغامضه والابتعاد عن العبارات التي تتطلب تاويلات مختلفه. ومحاوله اعطاء راي الشخصي ومحاوله انتقاد بعض الافكار. واستعمال الهوامش ان امكن ذلك. واستعمال الهوامش ان امكن ذلك. وذلك من خلال وضع رقم واحد على الكلمه موضوع الهامش ثم النزول الى اسفل الورقه ورقم واحد ثم كتابه مضمن هذه الاحاله. ثم كتابه مضمن هذه الاحاله.
المعيار الثالث المعتمد في تصحيح ورقه الامتحان هو معيار الخط. هو معيار الخط. فالخط يجب ان يك يكون واضحا ومقروء وخاليا من الاخطاء الاملائيه والاخطاء الماديه والاخطاء النحويه. مع استبعاد الكشف. مع استبعاد الكشف واستبعاد الضرب واستبعاد الضرب واستبعاد المبي واستبعاد المبيض. وفي حاله ما اذا ارتكب المترشح خطا. في حاله ما اذا ارتكب المترشح خطا فمن الافضل وضعه بين مزدوجتين. فمن الافضل وضعه بين قوسين او بين معقوفتين او كتابه بل. او كتابه بل. معنى ذلك ان الكلمه السابقه ان الكلمه السابقه وقع فيها خطا وان المترشح تدارك هذا الخطا بعباره بل. بعباره بل. اي ان الكلمه السابقه هي كلمه خاطئه وتداركها واستعمل عباره بل. اي ان كل ما يكتب بعد عباره بل فهو كلام صحيح. اي كل ما يكتب بعد عباره بل فهو كلام صحيح. وبالتالي تتفادى عملية الكشف وعملية الضرب واستعمال الموبايل. مع ضروره التاكيد على ان يكون الخط و ضا ومقروء. مع ضروره التاكيد على ان يكون الخط واضحا ومقروء. على اعتبار ان الجهه المكلفه بتصحيح ورقه الامتحان. الجهات المكلفه بتصحيح اوراق الامتحان في غالب الاحيان توكل هذه المهمه الى بعض الرؤساء الاولون لمحاكم الاستئناف العاديه او المتخصصه. بععض الرؤساء الاولون لمحاكم الاستئناف العاديه او المتخصصه. وبعض الوكلاء العامون لمحاكم الاستئناف العاديه او المتخصصه. وبعض رؤساء الغرف بمحكمه النقد. وبعض وكلاء الملك بالمحاكم الابتدائيه ذات الولايه العامه. بعض رؤساء المحاكم بالمحاكم الابتدائيه العاديه او المتخصصه. معنى ذلك ان المصحح لورقه الامتحان هو شخص ممارس. هو شخص ممارس. اي شخص مؤهل من الناحيه العمليه. فهو شخص مؤهل وهو شخص ممارس. وهذا يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار. المترشح يج يجب عليه ان ياخذ هذه النقطه بعين الاعتبار. اي ان المصحح بورقته سيكون شخص ممارس. اما رئيس اول او وكيل عام للملك او وكيل الملك او رئيس المحكمه الابتدائيه او رئيس وف بمحكمه النقد او احد القضه العاملين برئاسه النيابه العامه او بمحكمه النقد تختاره الجهه الوصيه على الامتحان لكفاءته ولاهل ته. لذلك.
المعيار راع المعتمد في تصحيح ورقه الامتحان وهو الموضوع. وهو الموضوع. اي موضوع الامتحان. اي موضوع الامتحان. وهو ما سنتحدث عنه في الحصه المقبله. اكتفي بهذا القدر. شكرا لكم والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.