Transcription
عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله، صلى الله عليه، يا ابن رسول الله. يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزاً عظيماً.
بسم الله الرحمن الرحيم. "أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ" (الأعراف: 185).
الآية الكريمة فيها مجموعة من الأبحاث أعرض لها إن شاء الله قدر الإمكان. القرآن الكريم يحرص حرصاً شديداً على أن يطلع الإنسان من القوقعة التي يعيش فيها، قوقعة الطعام والشراب والجنس ودنيا الغرائز. لأن الإنسان بالواقع تلقاه بالدنيا أسير الغرائز. يعني أنت لما ترجع للقاعدة، قاعدة المجتمع، المجتمع بقاعدته على الأكثر رهين الغرائز. تلقى جل اهتماماته وجل أتراحه منصرفة إلى تأمين راحة الجسد. يريد طعام طيب، ويريد لباس محترم، ويريد وسيلة نقل فخمة، ويريد سكن عالي، ويريد إلى آخره من اللذائذ الأخرى. كل ما عنده. وقليل من عندهم اللي يصعد شوية عن هذا المستوى، يعبر عنها المستوى إلى مستوى أكبر وأكرم من هذا.
بينما الإنسان الواقع هو سيد الموجودات. الله عز وجل عندما خلق الإنسان اعتبر الإنسان خليفته في الأرض. وهواية حقير على خليفة الله في الأرض أن يكون كله أسير غرائز بس. يعني ما عنده لحظات سمو يسمو بها عن مستوى البطن ومستوى الفرج ومستوى السكن. لا، الإنسان هواية أكبر من هذا في الواقع. إنسان روح وعقل وموقف وفكر. والإنسان إنسان بذهنه، إنسان الحقيقة إنسان بذهنه، مو إنسان بطعامه وشرابه. طعامه وشرابه تشاركه به أبسط الحيوانات. تشارك الإنسان. الإنسان إنما يسمو أحياناً عنده تقدر تسميها قفزات روح. عنده أحياناً موقف مشرف، عنده فكر، عنده عقل، عنده أخلاق، عنده صلة بالله عز وجل. إنسانية. إذن اللي يحدد إنسانية الإنسان. وإلا قضية رغيف العيش، يأكل أكثر من الإنسان ويشرب أكثر من الإنسان. وقضية نوم، بعض الحيوانات تنام أكثر من، وحتى النملة أقوى من الإنسان بمقياس هي أقوى من.
زين، إذا في واقع الأمر، القرآن الكريم يحاول أن يصعد بمستوى الإنسان. اللي يقول هذا اللي اسمه عقل، وأنا مخليه عندك، اللي اسمه فكر، هذا حاول أن تشغله، لا تخليه عاطل. أنا عندما وهبتك العقل، أنطيتك القدرة، أنطيتك ميزة ما أعطيتها إلى مخلوق آخر. فعلاً الكائنات الأخرى ما عندها قابلية الإنسان. القابلية الفكرية الموجودة عند الإنسان. الإنسان الآن الكائن الوحيد اللي يتصرف بالسماوات والأرض. فإذا كان الكائن الوحيد اللي يتصرف بالسماوات والأرض، الإنسان بأيش يتصرف؟ ما يتصرف ببدنه، بعقله. فليش يجمد له العقل؟ ليش يجمد له الفكر؟ ليش هال العطاء الروحي يقضي عليه؟ القرآن يحاول أن ينقله، يريد يطلع من ه القوقعة.
خلي نلاحظ الآية. بسم الله الرحمن الرحيم. "السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ". تبه لي "ملكوت". صيغة تعظيم من الملك. كانه اكو عندنا الملك، لفظة الملك، ايش تعطي؟ تعطي معنى علاقة بين الإنسان وبين الموجودات اللي يتصرف بها. هذا معنى الملك. زين، الملكوت، ايش معنى الملكوت؟ يعطي صيغة مبالغة بالملك. يعني أنه ملك عظيم، ملك كبير، حدوده أكبر من الوصف. هذا معناه. زين، ملك عظيم. شنو القرآن الكريم شو يريد يلفت نظرنا إلى ماذا؟ شلفت نظرنا من ملكوت السماوات والأرض. مثلاً، خلي أضرب لك فد مثل بسيط. سنة 83، اثنين على ما تخطر من علماء الفلك في كاليفورنيا. زين، واحد من عندهم على ما أذكر اسمه هيرون سبينر. هذا الرجل اكتشف، وموجود عندي المصدر والتاريخ، اكتشف مجرة. آخر مجرة وصل لها الاكتشاف. المجرة هذه بها ملايين الكواكب. اط رقم بالضبط بعدها عن الكرة الأرضية، عن أرضنا أو عن مجرتنا. بعدها 10 مليارات سنة ضوئية. نبه لي 10 مليارات سنة ضوئية. وعقب عليه مرصد كتبك أيضاً في الولايات المتحدة. المرصد اعتبر هذه أبعد مجرة. أكد هذا المعنى. طيب، 10 مليارات سنة ضوئية. قدرت أدواتنا توصل لها؟ وإلا قدرت أدواتنا توصل لها؟ هال 10 مليارات سنة ضوئية يعني حددت لنا هال بعد هال مجرة. طيب، ما ندري بعد ذلك شنو من وراء هذا.
إحنا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. "وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" (الذاريات: 47). يعني بعد ما قمت تمشي تتصور، حيث تتصور. إحنا كنا نسمع وكانوا يعرفوننا السماء بأنها الفضاء اللانهائي. زين، الفضاء وتعبير صح، فضاء لانهائي. بس لانهائي إلى أين؟ يعني أنت إذا قعدت تتصور وين هال لا نهاية؟ يضطرب العقل. ولهذا اجت الرواية: "تفكروا في مخلوقات الله ولا تتفكروا في الله". لأن أنت إذا تفكرت في الله عز وجل، مشكلة. يعني يجي يصيبك اضطراب عقلي. لا، أنت خذ ادرس الله عن طريق، عن طريق آياته، عن طريق مخلوقاته.
الآن لما تريد تعرف عظمة ملكوت السماوات والأرض، تتصور 10 مليارات سنة ضوئية بينا وبين إحدى المجرات. ايش كثر اكو مجرات بهذا الوجود؟ وشنو مبلغ علمنا؟ وإلى أين؟ وهالمجرات بها كائنات حية؟ ما ممكن أن تكون بها كائنات حية؟ ايش كثر جميل بالإنسان أن يدرس حقارته، يعرف ضعفه، ويعرف عظمة الباري عز وجل عن طريق مخلوقاته. القرآن الكريم يقول: "قُلْ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" (يونس: 101). تنبه لي. لاحظ التعبير "أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ". ترى اكو فرق بين ينظروا ويتفكر. إحنا ننظر، تمام. أنا أمر أشوف السماء عامرة بالكواكب. لكن تفكير اكو أو لا؟ لا. اكو تفكير. تفكير في أبعادها، تفكير في أحجامها، تفكير في ما ورائها، تفكير في صلتها بخالقها.
من هنا تجي إلى بعض النظريات البلهاء اللي تقول لك إن العالم وجد صدفة. يعني مثلاً تسمع نظرية هكسلي. يجي يقول: لو ألزمنا لنا 10 آلاف قرد وخلينا قدام كل قرد آلة طابعة وخليناهم يضربون ضرب عشوائي، يمكن نطلع مكتبة جامع. يعني معلومات عين نفس مكتبة جامعة كامبريدج. هذا كلام ما يقوله عاقل أبداً. ما ممكن. أنت لو تقعد الس تضرب ضرب عشوائي، ممكن تطلع لك كتاب صغير حروفها متناسقة وكلمات ومعانيه متوازنة؟ أبداً ما ممكن. شي اسمه صدفة، ماكو شيء اسمه صدفة. يناقض منطق العلم. ماكو صدفة. كل شيء "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" (القمر: 49). نبه لي. كل شيء مخلوق بقدر وبدقة ومعادلة. لا شبي إلى الفوضى في هذا الكون.
إذاً، القرآن الكريم يقوله: يا إنسان، يلي أنت حابس روحك في ضمن الرغيف وضمن الثوب وضمن الدار، أنت أكبر من الرغيف وأكبر من الثوب وأكبر من الدار. أنت روح، وأنت عقل، وأنت فكر. أنت ليش مشتها؟ تحول نفسك إلى غريزة؟ أخشى من غريزة الحيوان؟ ليش أنت أكبر من هذا؟ إذاً، لماذا منحك الله عز وجل هذا العطاء الذهني؟ ليش هال العطاء الذهني اللي أنطاك إياه إذا أنت حابس نفسك ضمن هال نطاق؟ لا، اسمه اطلع شويه. صير أكبر من هذا. صير أكبر أكبر من هذا بكثير، لأنك أكبر من هذا.
زين، أنت تسمع كلمات الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه يقول: "ما خُلِقْتُ لِيشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبِ كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ، هَمُّهَا عَلَفُهَا، أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغْلُهَا تَقَمُّهَا، تَكْتَرِشُ مِنَ الْأَعْلَافِ وَتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا". يقول: هي هذا هدف الإنسان في الحياة؟ أبداً. الإنسان هدفه بالحياة أن يحمل رسالة. هال رسالة شنو؟ تخلده. يحمل الرحمة والشفقة والإنسانية وحب الخير والمودة وطاعة الله والفناء في الله. هذه وظيفة الإنسان، مو وظيفة ياكل. تمام، حاجة إلى الطعام، بس بحاجة إلى الطعام بمقدار ما تحتاج الآلة لتأدية وظيفتها. وإلا لا. لأن الطعام هو القصد؟ مو القصد أن الطعام. لا، صدقني، إن الرغيف أو اللقمة البسيطة يأكلها الإنسان، والثوب العادي يلبسه الإنسان. والإنسان بعد ذلك أكبر من ثيابه. والإنسان بعد ذلك أكبر من طعامه. وإنما الطعام، وإنما اللباس أداة لحفظ هذا الجسد اللي يحمل ه الكنز الثمين وهو كنز العطاء الإلهي: الفكر والخير والرحمة والموقف، وإلى آخره.
تأمل هذا الملكوت، الملكوت الهائل الذي لا حدود له. هذا يحتاج من عندنا إلى فكر، وإلى فكر عميق. يعني مو بس تفكر عادي، لا. يعني فكر مستمر دائم. لأن الإنسان يومية يكتشف سر من أسرار عظمة الله عز وجل. لأن عظمة الله لا تقف عند أحد. كانه الله عز وجل أعطانا كتابين. شوف عيوني. أنطا كتاب تدويني اللي هو القرآن الكريم. والقرآن لا تنقضي غرائبه ولا تفنى عجائبه. كلما تقرأ القرآن وكلما يتقدم الزمن، يومية هال الآية اللي تقرأها قراءة ساذجة، هال الآية اللي تقرأها قراءة بسيطة، قد تمر عليها بعد أيام إذا توسعت معلوماتك وقرأتها مرة أخرى، تتنبه إلى معنى جديد فيها. أبداً. تظل الإنسانية دائماً تأخذ غذاء من القرآن. يعني نقرأ القرآن. اللي قبلنا قبل 100 سنة قرأوه وفهموه بعقلية معينة. واللي قبل 1000 سنة قرأوه وفهموه بعقلية معينة. والآن إحنا نقرأه ونفهمه بعقلية أخرى.
يعني مثلاً، خلي أضرب لك مثل. قرأ جماعة قرأوا القرآن قبل 1000 سنة. فجوا إلى آية: "بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ" (الحجر: 19). فهم واحد قبل 1000 سنة قال: موزون يعني يُكال ويُوزن. يعني حنطة نحطها بالميزان نوزنها، أو نحطها بالكيل. يعني أنبتنا بها الأشياء الموزونة. ودخل الآية ذبها وين؟ على فقه الزكاة. واستفاد من الآية أن الموزون المقصود به أنه ينحط بالميزان، ينحط بالميزان وزن. زين، أجا بعد 300 سنة واحد استفاد من قوله تعالى: "وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ" أن المقصود بالموزون يعني اللي ذوقه معتدل. يعني لا حموضة زايدة ولا حلاوة زايدة. مثل ما إحنا نقول لما نحكي بعض الأحيان، واحد لما يحكي نقول: والله هذا كلامه موزون. يعني به طعم كلامه جيد. يعني كلام ما يشتت كلامه. يعني كلامه كلام متناسق، كلام ما به شذوذ. موزون. زين، هذا يقول إن معنى موزون هناك المقصود أن اكو تناسق في نسب الحلاوة، نسب الحموضة، نسب الملوحة. يعني لذيذ الطعم، مقبول الطعم. ها. اثنين.
أجا العلم مؤخراً. الآن صرنا نفهم من كلمة موزون غير هذا. ايش نفهم؟ نفهم أن موزون يعني معادلة. يعني هذه، افرض الأترج أو الكمثرى مثلاً، أو افرض البرتقال مثلاً. كل شجرة تأخذ من الأملاح بنسب. تأخذ معادلة بوزن. شلون الآن لما الصيدلي يركب الدواء بوزن؟ يحط كذا غرام من هذا وكذا غرام من هذا وكذا غرام من هذا. كذلك الله عز وجل يخلي الشجرة تمتد جذورها بالأرض وتجي إلى هال عناصر الموجودة بالأرض، تأخذ حاجتها. تأخذ مثلاً جير هالقد، فسفور هالقد، مثلاً من العناصر الأخرى الباقية. تأخذ بنسب معينة. هال معادلة إذا اختلت، اختلت نوعية النبات. النبات يأخذ بمعادلة. طيب، منين للنبات هال عقل؟ هذا الفلاح أعطاه العقل للنبات؟ علمه ياخذ المعادلة الدقيقة؟ زين، ش هو النبات بقابلية عنده شبكة عصبية؟ الآن قدام أعيننا خريجي كليات ويحملون شهادات عليا في الكيمياء. وأحياناً إذا تكلف بإعداد تركيبة معينة، يغلط غلطات. طيب، ما اتفق فد يوم شفت لك فد شجرة برتقال غلطت فد يوم؟ صارت صارت قرع؟ النشبة محفوظة كما هي تبقى تأخذ من أين؟ "أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ" (الواقعة: 63-64).
هذا اللي يدفع القرآن الكريم يدفع أذهاننا له. يقول: حاول أن لا تنحبس في قوقعة الطعام والشراب. أنت هواية أكبر من الرغيف. يا أخي، لا تخلي ثمنك رغيف. من كانت نرجع إلى إلى إمام الحكماء. من كانت همته بطنه، كانت قيمته ما يخرج منها. طيب.
"أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ". مو بس هذا. تعال انظر إلى الإبداع في الخلق. شوف الإبداع بالخلق. أنت شو تريد من نواحي الإبداع؟ يا كائن من الكائنات تقع عليه عينك فلا يلفت فلا تلتفت إلى إبداعه؟ أو ما به إبداع؟ أبداً. وأبيك ما ممكن تشوف مخلوق من مخلوقات الله إلا وتلمس بصمات الإبداع، بصمات الخالق واضحة عليه. تشوف الإبداع في كل كائن صغير كان أم كبير. تعال شوف هال حيوانات البسيطة. ابتدئ بها من الحيوان ذو الخلية الواحدة واصعد إلى الحيوان المعقد. وتعال للنبات. النبات البسيط إلى الشجر إلى الدوح الكبير. وتعال إلى الجماد اللي نسميه جماد. وشوف أنت تركيب الجبال، تركيب التربة، تركيب النباتات. ما من شيء خلقه الله عز وجل إلا ووضع عليه بصمة الإبداع. كل شيء. نعم، تلمس فيه إبداع الخالق، تلمس فيه عظمة الخالق.
"وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ". يعني كل شيء خلقه الله تبارك وتعالى أحسن خلقه. على تعبير القرآن: "مَا أَحْسَنَ خَلْقَهُ" (التين: 4). لا تتصور يعني إحنا قد نشوف بعض المخلوقات، بنان خلقت للضرر. أما وظيفتها بالحياة شنو هي؟ ما نعرفها. ما نعرفها. معروف أحد الجبابرة يقولون هذا اجت هال نفس اجت قامت تدبّ إلى أن وصلت يمه. وهذا مترف. وشاف خنفساء جاية. دفعه قال: احملوه وأخروه. دفعه دفعها وعادت مرة أخرى. سأل واحد صفه قال له: لماذا خلقت؟ شنو مخلوقة؟ الهدف من عندها؟ يقولون المؤرخين: ابتلي بخراج. هذا الخراج عجز الأطباء عن معالجته. كل يعني ايش عندهم أدوية جهزوا لهياه. ما ما استفاد. واحد قال له: اكو يمك دواء بسيط؟ قال له: ما هو؟ قال له: حشو جوف الخنفساء. الحشو مال جوف أطلعه وأحرقه وأطلبه هذا المكان. استعمله. مرة برئ. أدرك ليش خلق الله الخنفساء؟ ما أدري. ها بصورة مباشرة أراد الله عز وجل مثلاً أن هذا يشعره بهذا. وقد يكون ها بها أسرار وأسرار وأسرار. اكو فد معادلة. اكو ما يعبر عنها بالإنشاء اللي يك يعني البيئة الواقع. البيئة بكل خواصها بها توازن. إحنا ما نعرف التوازن شنو؟ نتيجة هال توازن شنو؟ ما نعرفه. علينا أن ندرك أن الخالق مبدع، وأن لا شيء إلا وأبداع الله يتجلى فيه.
زين، انتقلت الآية الكريمة بعد ذلك قالت: "وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة. وطلع يعرج. قال له: هالشكل أنت تفعل بي؟ قال له: حتى تتأدب. إذا قعدت تحسن تتكلم. كلمة معقولة. إذا قعدت عند لا تقعد تتكلم كلمات نابية على الناس. أنت في مكان الكلمة لها قيمة. لما تقعد في مكان الكلمة لها قيمة. اعرف ش تتكلم. الكلمة مبرز عن الإرادة. ترجمان عن الإرادة. نعم. في واقع الأمر الإنسان قد يبيع آخرته بشيء من النوع.
أعود للموضوع. ها تقول له يا رسول الله، أنا أريد الضأن. لأن هذا الضأن شيء عاجل أحصله الآن. الآخرة شيء آجل. قلت لك هذا سلوكنا. هذا فعلاً سلوكنا. يعني الآن إذا حاسبنا إحنا سلوكنا من هال نوع. زين، قال لها: والله لقد كانت صاحبة موسى. والله لقد كانت صاحبة موسى أحسن منك. قالوا له: يا رسول الله، من صاحبة موسى؟ قال: موسى عليه السلام دلته امرأة عجوز على عظام يوسف. دلتها على قبر يوسف. زين، فنقل عظامه. وسألها قال لها: أنا لك مكافأة عندي. شنو المكافأة اللي ترديها؟ اللي تقترحين؟ أنطي لك. قالت: أريد مرافقتك في الجنة. بس هذا هو اللي قالها. هذه الواقع هي نظرة. نظرة أبعد من الرغائب الموقوتة. أبعد من أني أنا مثلاً يومين ثلاثة أعيش هنا. لأن هنا منتهية. أي كثر تتصور تعيش؟ ها مهما تتصور.
ورحم الله أبا نواس. في إحدى روائعه. أبو نواس يقول: يا بني، النقص والغير. وبني الضعف والخور. وبني البعد بالطباع على القرب بالصور. أين من كان قبلكم من ذوي البأس والخطر؟ سبقونا إلى الرحيل. وأنا لبالأثر. من مضى عبرة لنا. وغداً نحن معتبر. فكأني بكم غداً في ثياب من المدر. قد نقلتم من القصور إلى ظلمة الحفر. رحم الله مؤمناً ذكر الموت. فالذكر.
"وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ". نبه لي. نقله. قد واحد يسأل: شنو هال نقله هذه؟ راساً من القرآن مننا يريد يفتح أذهان الناس، يعلمهم عظمة الله، شو فجأة انتقل من هال عالم اجى يذكرهم بأن وراكم موت؟ شنو يعني الحاجة لهذا؟ شنو الحاجة؟ الحقيقة يعني الآية فقراتها بها ربط. ربط محكم. شلون ربط محكم؟ كان هذا الإنسان الغرقان، الغرقان بحاجاته الجسدية اللي ما متصور إنه راح يموت أبداً. متصور إنه يريد يكد ويجمع مال 1000 سنة. يريد يهيئ للطعام، يهيئ للشراب، يبني البيت. والبيت يريد يبنيه بناء يريد منه أكبر قدر ممكن من البقاء. فاليوم مر النبي صلى الله عليه وآله سمع أسامة بن زيد. أيما كسلة إسْكَافِيّ. واحد إسْكَافِيّ جاي يصلح له حذاء. عنده شراك نعله مقطوع وجاي. ماكش الإسكافي وقال له: هذا الحذاء عتيق وأنا عندي شروه. خلينا نتبايع وشارع عليها. قال له: زين، أيش قد المدة؟ ويتعاون على المدة. أن ايش قد أعطيك مدة؟ قال له: أنا آخذ منك السلعة وأدفع لك الثمن بعد سنة. ضحك النبي. لما ضحك، قالوا له: يا رسول الله، ضحكت؟ قال: أسامة طويل الأمل. هواي عنده أمل طويل. والله ما فتحت عيني وظننت أن شفتيه ما يلتقيان. طبعاً النبي ما يريد يضرب الحياة الاقتصادية يشلها. يدري اكو عقود طويلة الأجل. يعني مو يريد يقولها للدنيا اكفي. لا. لكن يريد ينبهنا. يقول: لا تنغر. لأن أنت ما معلوم هال نفس إذا صعدت راح تنزل. يو لا؟ خلي هال حقيقة قدام عينك. وإذا عرفت هال حقيقة قدام عينك، تهون الحياة بجميع ما فيها. يعني حرصك على الحياة يقل. وتتوجه إلى أن لك عالم آخر. مثل ما تحرص على الدنيا تريد تبنيها، العالم الآخر اللي من ورائك حط لك ببناء. لأن أنت رايح له. رايح أنت شئت أم أبيت. منتهي له. لا تضحي بذاك العالم كله من أجل شيء يسير في هذا العالم. مع الأسف، همة الإنسان همة قاصرة.
خلي أضرب لك مثل. النبي صلى الله عليه وآله مر يوماً من الأيام بالبادية. اكو عجوز أحسنت إلى النبي. ما أدري أي شوته المؤرخين ما يذكرون نوع الإحسان. يقولون أحسنت للنبي، قضت له حاجة وأحسنت إليه. النبي قال لها: مر بي بالمدينة. هلمي إليّ. فعلاً اجت هذه العجوز من بعد ذلك. سألت وانتهت إلى النبي صلى الله عليه وآله. قال لها النبي: مرحباً بك. أنت جيتي على الوعد وأنا على الوعد. ماذا تحبين؟ أنا هاي الآن بين يدي عندي 80 من الضأن. 80 نعجة عندي. ها مو وحدة. تحبين هال 80 من الضأن أعطيها لك الآن؟ أم تحبين أن تكوني معي؟ أعطيك الجنة. قالت: يا رسول الله، ادفع لي من الضأن ذني نقداً. ايش مدريني أنا أذن هناك اكو يو ما اكو؟ هذا منطقنا. نبه لي شويه. هذا منطقنا الموجود. فعلاً. يعني لا تضحك عليها. ترى فعلاً وحياتك هذا منطقنا. الشائع الآن. الآن لا اكو. الآن منطقنا الشاذ. قد يبيع آخرته بضأن. مو يعني شنو هو؟ بيع الآخرة. مو الآخرة مو شلعة. أنا أحطها مقابل ثمن. لكن إحنا جا نبيع آخرتنا يومية. جا نبيعها. نبيعها بكلمة نابية. نقعد نغيب الناس. نعتدي عليهم. نبيعها بحرام. بيعة حرام في محلاتنا. غش، دجل. نعم. أنا مثلاً رجل ببلد. أن أكون واقعي. أكون دجال. أبيع آخرتي بدجل. فلان يبيع آخرته بأمواله. فلان يبيع آخرته بكلمة باطلة. بدل يعني يقعد في مكان بدل ما يقول الكلمة الطيبة، يقول الكلمة الباطلة.
يقولون الشبع مرض. يوماً من الأيام باعتبار ملك الغابة. اجوا الوحوش عادوه. ما الثعلب صدفة تأخر. ما اجى. لما ما اجى سأل. هو افتقد. قال: مالي لا أرى الثعلب؟ التفت له الذئب. قال له: هذا يستنكف من الحضور عندك. ما يقدرك حتى يحضرك مثل باقي الحيوانات. زين، ثاني يوم هذا برئ. قام يتمشى بالغابة. لق الثعلب. قال له: تعال. أنا عاد الناس كلها عادته. أنت ما اجيت إلى عيادتي؟ ليش ما اجيت؟ قال له: أنا بلغني مرضك. أصلحك الله. وأنت ملك الغابة. وسألت عن دوائك. قالوا لي: دواك خرزة في رجل الذئب. وجاي أدور لي على ذئب. أطلع من عنده خرزة. ما أقدر لي على ذئب أطلع منه خرزة. وهذا اللي آخرني عنك. فعمد إلى الذئب. هذا ضربه ضربة قتله أو جرحه جرح كبير. وكشر رجله وقال: تفضل. طلع لي الخرزة. فاخرج له خرزة