Transcription
بالمنطق كده النجاح والترقية في الحياة الوظيفية بيعتمدوا بشكل مباشر على حاجتين: مجهودك الاستثنائي وإنجازاتك العظيمة. يعني 1 + 1 يساوي 2، صح؟
قفشتك! عيب عليك انت وهي. غلط طبعاً. ده بالعكس بقى، في ناس كتير جداً ما فشلوا إلا لأنهم كانوا الموظف الاستثنائي. ما انت ممكن تكون أشطر من زمايلك بكتير، وانت كمان. بس في الآخر بتلاقيهم بيترقوا. وممكن تلاقي مديرك بيحب زمايلك اللي أقل كفاءة منك، بياخدهم معاه الاجتماعات المهمة، ودايماً حاطك انت في دماغه وركنك على الرف، مع إن انت اللي تستاهل إنك تروح، مش هما.
للأسف يا جماعة، الحياة مش واحد زائد واحد يساوي اثنين زي ما اتعلمنا في المدرسة. لأننا لا حطينا المنافسة، ولا حطينا الغيرة، ولا حتى حطينا الحقد في المعادلة. الحاجات دي اللي بتيجي من مديرك النرجسي أو الغير واثق في نفسه، فيبقى دايماً واقف لك زي اللقمة في الزور. يا جماعة، أنتم من غير ذكاء اجتماعي هتتاكلوا في الغابة اللي بنقول عليها مكتب.
فخليني أحذرك للحاجات اللي أنتم ما أخذتوها في الكلاس. الأهم بكتير قوي من شغلك ومجهودك هو علاقتك مع مديرك. اللي لو ما كانتش كويسة قوي، أنت ما تزعلش، هتفضل قاعد مكانك. وبمناسبة مديرك يا باشا، أنا جايب لك معايا النهارده خمس حيل. لو أنت طبقتهم عليه، هتلبس أي مدير في الدنيا زي الخاتم في صباعك، وهتترقى كمان أنت أو أنت. بس طولوا بالكم معايا للآخر. ده الكلام النهارده كله أمثلة وبالخطوات كمان. كلام هيعجبكم قوي.
طيب، مبدئياً كده صباح الخير. لازم تفهموا إن المدير في الشغل ده مختلف تماماً عن المدرس في المدرسة أو عن الدكتور في الجامعة. مش هيسقف لنا، ومش هيحسسنا إنه فخور بينا، ولا حتى هيقدر الشغل العالي اللي إحنا بنعمله زي ما كان بيعمل معانا مستر أحمد كده في حصة الألعاب. أنت في الشغل هتلاقي إن مديرك أكيد زي المدرس والدكتور، عايزك تبقى شاطر وتعمل شغل صح. ما هو أنت لو مخبط في كل تاسك، أكيد أنت كده هتقرفه وتخليه يبقى دايماً بيراجع وراك وورا أخطائك. فكده هيضيع من وقته معاك ومش هيلحق يخلص شغله. هو ده غير كمان إنه ممكن ياخد كلمتين بسببك أنت أو أنت، لو فيه خطأ كده حد أقدم منه هو اللي علق عليه.
طيب، بس الفرق في إيه بقى؟ ركزوا كويس قوي في الحتة دي. مديرك عايزك شاطر آه، بس مش أشطر منه. لأنك كده هتاخد اللقطة منه وهتحرجه مع الوقت. لما مديرين هو يلاحظوا إنك كفء أكتر منه. يا جماعة، أنتم كده بتهددوا العرش بتاعه بشكل مباشر وبتحسسوه بعدم الأمان. تحولت من واحد أقل منه في الرتبة، المفروض يكون تلميذه، إلى منافس شرس جداً على الكرسي اللي هو قاعد عليه، وما عندوش أي استعداد إنه يتنازل عنه.
1 + 1 مش دايماً يساوي اثنين. المعادلة الحقيقية كالاتي: كل ما كانت لمعتك أنت بتزيد، كل ما كانت لمعة مديرك بتطفي. ما فيش أي حاجة يا جماعة هتقف في طريقه عشان خاطر يستعيد الضوء اللي أنتم سرقتوه منه، حتى ولو اضطر إنه يطردك على حاجة أنتم أصلاً ما عملتوهاش، أو قرر إنه بقى إيه يقرفكم كده عشان يكرهكم في عيشتكم عشان أنتم اللي من نفسكم تسيبوا الشغل. هيعمل أي حاجة، المهم في الآخر إن الطريق يخلو له.
القصة مش بس في الشطارة على فكرة. يعني سيبك من المجهود أو الإنجازات. أنت ممكن تكون بتبذل مجهود متواضع قوي وبتحقق إنجازات عادية مش استثنائية، بس تكون المشكلة بقى إنك طموح أكتر منه، أو أذكى منه، أو محبوب أكتر منه، أو عندك كاريزما بتخليه دايماً يحس إن انتوا الاتنين وأنتم مع بعض كده، أنت المدير مش هو. فلو فيه أي حاجة في الحاجات اللي أنا قلتها دلوقتي دي كده نورت لمبة في دماغك، يبقى أه عليك نور. أديك عرفت مديرك ما بيحبكش ليه، ودايماً حاطك في دماغه ليه. ما بيحبكش عشان أنت كويس. كويس قوي. كويس لدرجة بتخليه يغير منك.
طب فارس، أنت عملت تهري من الصبح. ممكن بقى من فضلك تقول لنا كده الحل إيه؟ الحل هو إنك تلمع بالشكل اللي يغذي كبره أو الإيجو زي ما بيقولوا، وما تلمع بالطريقة اللي تخليه يكون دايماً حريص منك ودايماً حاطط عينه عليك خوفاً منه على كرسيه. فلو أنت قررت تلمع، تمام جميل قوي. أنا شخصياً ما عنديش أي مشكلة طالما مش بتلمع بداله. فلو عايز تلمع، المهم تلمعه معاك بدل ما كانت لمعتك دي بتطفيه. وعشان خاطر نعمل كده، يلا بينا نطبق عليه الخمس حيل اللي يخلّوه يكون عامل زي الخاتم في صباعك. فمن كتر حبه ليك واعتماده عليك وإحساسه بالأمان معاك، تكون أنت غير قابل للاستبدال بالنسبة له. فمحدش يترقى في الشركة دي غيرك أنت أو أنت. استعدوا معايا يا جماعة عشان نتعلم شوية أسرار في علم النفس الأسود، تكتيكات تلاعب كده في سيكولوجية اللي قدامك، بس بشكل ما يأذيهوش.
طيب يا جماعة، لو فيه أي حد فيكم، أنت أو أنت، عايز يستشيرني في أي حاجة تخصه، أكون اتكلمت فيها في أي فيديو على القناة دي. كل اللي أنتم محتاجين تعملوه، ادخلوا عندي على انستغرام، اعملوا لي فولو، وابعتوا لي رسالة هناك. اكتبوا لي بس في الرسالة دي كلمة "استشارة"، وسيبوني بقى أبعت لكم كل التفاصيل عشان خاطر ننسق مع بعض حجز المكالمة الصوتية. أنتم مش لوحدكم، وأنا والله ما هسيبكم، ما تخافوش.
يا ريت يا جماعة كمان نعمل لايك للفيديو. أنتم كده مش بس بتدعموني، ولكن كمان بتساهموا في انتشاره. لأن اللايك بتساهم في انتشار الفيديو ده. والله أعلم بقى ممكن يوصل لمين، ممكن يكون محتاج يسمعه بس مش عارف يلاقيه فين. ساهموا معايا في الاستفادة يا جماعة.
أهلاً بكم في الحلقة المفقودة مع محمد فارس. القانون الأول يا جماعة في كتاب قوانين السلطة الـ 48 للكاتب روبرت جرين بيقول لك إزاي تحط مديرك في جيبك وإزاي كمان تتقي شره. والخمس حيل اللي أنا جايبهم النهارده أنا اتعلمتهم من الكتاب ده.
الحيلة الأولى: لازم تتعمد إنك كل فين وفين كده تحسس المدير إنك مش ملم، مش فاهم أي حاجة، حتى ولو هتمثل. فاكرين يا جماعة آخر مرة أنتم وهي لما أخذتوا بالكم كده من غلطة معينة يكون مديرك هو اللي عملها في أي شغل بيسلم لك عشان أنت تشتغل عليه؟ أكيد طبعاً حسيتوا إنكم أبهرتوه بذكائكم وبخبرتكم لما قلت له: "يا مدير، أنت غلطت هنا في واحد واثنين وثلاثة عشان تعرف بس إن أنا إيه مركز كده ومصحصح". ها؟ فخور بيا؟ حلو قوي الإحساس ده يا جماعة. أنا عارف.
بس أنا عندي سؤال بقى معلش. هو أنتم كنتم متوقعين إيه لما ارتكبتم الكارثة العظيمة دي؟ كنتم فاكرينه بقى هيمسك من خدكم كده ويقول لكم: "برافو شاطر يا شطور، ده أنت الموظف المثالي وذكي جداً، محدش هيترقى هنا غيرك أنت على النباهة اللي أنت فيها دي" ويسقف لك السققة اللي في آخر فيلم مافيا؟ طب بص بقى، أنت وهي، أنتم كده بتقولوا له: "أنا بفهم وأنت لأ، أنا شاطر جداً ونبيه جداً كمان وأنت حمار". يا جماعة، أنتم كده بتصطادوا في المية العكرة. يا جماعة، بتخلّوه يلاحظ إنه المفروض يقلق منكم ويحس معاكم بعدم الأمان. يعني أنتم اللي بتزرعوا فيه إحساسه بالخوف منكم وإحساسه بعدم الثقة بالنفس في وجودكم. لا وكمان بقى إيه؟ فاكرينه هيتبسط ويفرح بيكم زي ما تكون أنت ابنه الكبير، أو زي ما تكون أنت بنته الصغيرة.
أسوأ حاجة ممكن تعملوها يا جماعة هي إنكم تحسسوا مديركم بالخوف من كفاءتك. لأن هو مش هيحس بأي حاجة غير إنه لازم يحجمك قبل أما أنتم اللي تاخدوا مكانه. فكروا معايا. طيب، أنتم لما تشاوروا له على أخطائه، أنتم كده يا جماعة مش بس بتشتموه في خبرته وفي أقدميته، ده أنتم كمان بتحسسوه إنكم قربتوا تحصلوه في السباق اللي هو المفروض بطبيعة الكون يكون سابقك فيه بكتير، مع إنكم بالنسبة له لسه مولودين إمبارح.
هما في الأول لما يلاقوا التصرفات دي بتطلع منكم، هيمثلوا التقدير وهيعملوا فيها فرحانين بيكم عشان ما يبينوش الغيرة اللي هم حاسين بيها. كرامتهم مش هتسمح لهم إنهم يظهروا ضعفهم قدامكم، بس جوه قوي هيبقوا مرعوبين من موهبتكم وطموحكم. مش هيعوزوا أي حد يشوف الموهبة دي وهيعملوا المستحيل بقى يا جماعة عشان خاطر يخبوها. لأنهم هيلاحظوا إن الطريقة الوحيدة اللي تخليهم قادرين يحافظوا على كرسيهم هي بأنهم يحضروا لفشلكم عشان أنتم ما تنجحوش أكتر منه وما تحصلوش في السباق. بالبلدي كده، بلغة الشارع، هيتغلب قبل أما أنتم تتعشوا بيه. هيجيب حد أقل كفاءة منكم حاجة بسيطة عشان يمشي أموره كده من غير ما يبقى دايماً شايل هم طموح اللي تحتيه.
مديرك مش معلمك، مديرك منافس ليك، خصوصاً لو كانت رتبته أعلى منك. هما عارفين كويس قوي إن أنتم نفسكم في مكتبه وكرسيه وبتحلموا باليوم ده زيه بالظبط لما كان هو كان بيحلم بيه برضه لما كان صغير كده وقدك.
طيب، ندخل في الحل بقى. خلوني أقول لكم إزاي تستغلوا أخطائه دي بالشكل اللي يخليه هو يكون معتمد عليكم لدرجة إنه مش قادر يستغنى عنكم. وإزاي يا جماعة بقى بالمرة كده تستبدلوا الغيرة اللي بيغيرها منكم دي إلى حب وتقدير. كل اللي أنتم محتاجين تعملوه هو إنكم تغذوا الكبر بتاعه. إزاي؟ هنتقمص دور التلميذ النجيب عشان خاطر هو يحس إنه المعلم القديم اللي فاهم الدنيا وما فيها وأنتم لأ. بدل يا جماعة ما نشاور له على أخطائه واحنا متخيلين إننا كده بنبهره، هناخد بعضنا ونروح له ونقول له: "استاذ عمر، صباح الخير. أنا مش عايز حضرتك تزعل مني، بس أنا بصراحة في حاجة كده مش فاهمها في الشغل اللي حضرتك اديته لي امبارح. ممكن من فضلك تشرحها لي؟ يعني حضرتك عارف إن أنا بستفيد منك وبتعلم، يعني بحب إني أتعلم من خبرتك. فممكن تفيدني؟"
هو بقى دلوقتي لما يبص في الشغل تاني من نفسه، هيلاحظ إنه هو اللي عامل حاجة غلط، بس هيحس بالأمان إلى حد ما. لأن إلى حد علمه، أنتم أساساً ما أخذتوش بالكم وما تعرفوش إنها غلط. كل ما في الموضوع إنكم مش فاهمين. كده هيبقى سهل قوي بالنسبة لهم إنهم يقولوا لكم إيه؟ "طيب، سيب لي الورق ده، هبص عليه كده ونرجع له تاني بعدين". أه، بس بصوا، الموضوع ما فيهوش أسهل منه يا جماعة. أنتم كده ضربتوا عصفورين بحجر واحد. أولاً، وريتوه إنكم كفء بما إنكم مركزين ولاحظتوا إن فيه حاجة مش مظبوطة. وثانياً بقى، ما حسستوش بالخوف أو التهديد أو عدم الأمان. ما ضربتوش يا جماعة المنبه اللي يخليه يقلق منكم. طول ما أنتم بتحسسوه إنكم بتلجأوا لخبرته، مش بتصححوا له أخطائه، هو أصلاً هيحس بنفسه، هيحس إنه كبير، لأنك عمال تغذوا له في كبره وتنفخوا فيه وهو فاكر إنه أذكى منكم، مع إنكم بتتلاقوا.
بس لو أنتم حسستوه إن جلالته ارتكب خطأ، أنتم رحتوا تصححوه له بخبرتكم البسيطة وأنتم كده إيه ابن إمبارح. أهي دي بقى حاجة هو عمره ما هينساها وهيبقى دايماً قلقان منها. نفس الكلام بالملي لو أنت ومديرك مثلاً مختلفين على رأي في فكرة معينة أو طريقة تنفيذ مشروع معين. ما ينفعش تروح تقول له: "أنا فكرتي أحسن من فكرتك" أو "فكرتي عظيمة بدليل واحد اثنين ثلاثة". خصوصاً بقى يا جماعة لو كانت فكرتك دي فعلاً أحسن من فكرته. أنت كده مش بتقنع بأفكارك، أنت كده بتحرجه وبتبيّن إنك بتفكر أحسن منه. فكده هو هيعند وخلاص. المهم إن كلمته هو، كلمته هو هي اللي تمشي في الآخر عشان يحس إنه مدير. مش هيقبل إن أي حد أقل منه يطلع صح وهو غلط، ولا سيما كمان يمشي كلامه عليه.
بس اللي أنت تقدر تعمله بقى هو إنك تروح وتقول له: "فكرتك عظيمة قوي، وأدتني فكرة دلوقتي مش ممكن يا ريس، مش ممكن. ده أنت عبقري، ألهمتني بجد. ممكن من فضلك يا ريس تاخد رأيك في حاجة؟ أصل أنا يعني، هو مجرد اقتراح والله، وحضرتك ليك الحق إنك تقبل أو ترفض. أنا حاسس إننا لو عملنا واحد اثنين ثلاثة ممكن يبقى أحسن، بس بصراحة أنا مش متأكد. فـ أنا هسيب خبرتك بقى هي اللي تحكم. قول لي يا ريس، قول لي يا أستاذ عمر، أنت حضرتك رأيك إيه؟" كده هو هيطمن، مش هيقلق. لأنه حاسس من أسلوبك إنك شايف نفسك تلميذ وبتلجأ لخبرته، لكن ما أنتاش منافس بيتحدى بفكرته أو بيوريله إنه أشطر منه. فكده برضه هيبقى سهل قوي بالنسبة له إنه يمسكك كده من خدك ويقول لك: "شاطر يا شطور، لا، برافو عليك، ماشي، اوكي، لا والله حلوة، برافو يا حبيبي، لا فكرتك حلوة فعلاً".
بصراحة يا جماعة، أنا على المستوى الشخصي مش عاجبني إن الدنيا كده. أنتم فاهمين؟ لازم فيها بقى تلاعب ولف ودوران. حاجة تقرف. بيني وبينكم، بس بصوا، هي الدنيا كده. هي الحياة كده، سواء كان عاجبنا أو مش عاجبنا. فلو عايز تعرف الطريق، اعتبر ده الجي بي إس بتاعك. وقبل ما ندخل في الحيلة اللي جاية، اكتبوا لي رأيكم في الحيلة دي تحت في الكومنتات. واللي يا جماعة عايز يحجز استشارة، يبعت لي كلمة "استشارة" في رسالة على انستغرام، وأنا هستناكم هناك عشان ننسق مع بعض حجز المكالمة الصوتية.
الحيلة الثانية: لازم تتعمد إنك تسلط الضوء على مديرك في أي موقف تكون أنت فيه مركز الانتباه. عارف ليه؟ مديرك أنت أو أنت بيرفضوا أو مش مستحب بالنسبة لهم إنكم تروحوا معاهم الاجتماعات المهمة؟ لا وكمان بياخدوا ناس تستحق الفرصة دي أقل ما أنتم ما تستحقوها. لأنكم يا جماعة بتتكلموا كويس قوي وواثقين في نفسكم بشكل ليخض. لأنكم عندكم كاريزما بتخلي الحضور ينبهر بيكم. لأنكم فاهمين الشغل كويس قوي وزيادة عن اللزوم. لأنكم لما بتروحوا الاجتماعات المهمة دي اللي بيبقى موجود فيها مديرين مديركم الكبار دول، أصلاً بينسوا إن مديركم المباشر موجود. لأنكم بتخطفوا اللقطة كلها من كتر ما أنتم كويسين.
طب من وجهة نظر المدير بقى؟ أخدك أنت أو أنت اللي أشطر مني واللي بتبهر مديرين أنا، ولا أخد معايا التلميذ النجيب اللي بيقعد ساكت وأقدر إني أوجهه قدام مديرين عشان أبين إني مالك كرسيه؟ بالظبط كده. عليكم نور. الموضوع ما فيهوش فصاحة. دي حاجة يا جماعة أنا بسميها دفاع نرجسي عن النفس. الطريقة اللي هما بيتعاملوا بيها مع الأمور.
طيب، اللي عمل إيه بقى في النقطة دي يا عم فارس؟ إنكم لما تروحوا اجتماع مع مديركم ويكون البرزنتيشن ده أنتم اللي هتتكلموا فيه أو تعرضوه. امسكوا نفسكم قبل ما تبدأوا تأدوا قدام الناس. بطلوا تتعاملوا وكأن الميتنج ده فرصة ذهبية ليكم عشان تستعرضوا مهاراتكم قدام كبار الترابيزة. بتبهرهم؟ فاهمين قصدي؟ أنا عايزكم يا جماعة تتعاملوا عادي جداً وتتقمصوا دور التلميذ. وحطوا في اعتبارك إن المدير عايز يبهر الكبار بيه هو، مش بيكم أنتم.
في الأول، وأنتم رايحين تعرضوا برزنتيشن قدام الناس المهمة، تقفوا كده إيه برضه بكل ثقة وبرضه نتكلم كويس قوي. بس أول حاجة هنقولها هي إننا هنوجه خالص الشكر والتقدير للمدير اللي لولاه ما كانش زماننا واقفين الوقفة دي النهارده. والله حضرات، الأول حابب أشكر أستاذ عمر. بصراحة أنا غلبته معاه يا جماعة وهو كتر خيره سهر معايا الأسبوع اللي فات كله بنحضر للبريزنتيشن ده. شكراً جداً يا أستاذ عمر على تعبك ومجهودك معايا وعلى إرشادك ليا كمان. أنا استفدت يعني استفدت من حضرتك كتير جداً. تسمح لي يا أستاذ عمر أبدأ البرزنتيشن؟ بس سهل.
أهي، لمع مديرك الأول، وبعدين غني براحتك يا باشا ويا ست الكل. المسرح مسرحك هو. خلاص أخد اللي هو عايزه منكم ومن الميتنج ده كله بمجرد ما الناس تعرف إن التورتة دي أنتم طابخينها سوا. ها؟ يعني وبالوصول، أنتم كده مش بتطفوه. لأن العظمة اللي أنتم فيها دي خلاص بقت مجرد ضلة للعظمة الحقيقية، لا خبرة مديرك. يعني بالبلدي كده، أنت كده خليت نفسك المنتج اللي هو أنتجه، وما أنتش جامد لوحدك كده ومن غيره. حتى ولو دي مش حقيقة، لازم يا جماعة تعملوا كده عشان خاطر تحموا نفسكم من غيرته ونرجسيته الممكنة. أنتم بالطريقة دي كده اتقيتوا شر نفسه القمارة بالسوق. أنتم كده ما لمعتوش بداله وما هديتوش العرش بتاعه. بالعكس بقى، ده أنتم كنتم إضافة ليه. لأنكم كنتم سبب تقدير الحضور ليه، مش مرشح بديل له.
فبدل ما تسرقوا الضوء من مديرك، سلطوا الضوء ده عليه هو. مع الوقت هيبتدي يحس إن لما أنت أو أنت بتكونوا موجودين في الاجتماع، الناس بتقدره زيادة وهو بيلمع أكتر. وكده هيبقى هو اللي عايزكم معاه على طول في الاجتماعات دي ومش يروح غير وأنتم في إيديه. بدل ما كان بيركنك على الرف وبياخد معاه ناس أقل كفاءة منكم. دي حاجة بقى لا يمكن كانت هتحصل لو أنتم خليتوا الحضور ينسوا أساساً إن مديركم المباشر ده موجود. لأن المرة اللي جاية لو ده حصل، هيعمل المستحيل. بس المهم إنكم ما تروحوش. وصلت؟
وقبل ما ندخل في الحيلة اللي جاية، اكتبوا لي رأيكم في الحيلة دي تحت في الكومنتات. واللي يا جماعة عايز يحجز استشارة، يبعت لي كلمة "استشارة" في رسالة على انستغرام، وأنا هستناكم هناك عشان ننسق مع بعض حجز المكالمة الصوتية.
ندخل بقى في الحيلة الثالثة. والله يا جماعة مش عارف أقولها لكم إزاي دي. بصوا، أنا هقولها وخلاص. ما تكونش على طبيعتك يا حبيبي أنت وهي. أه، أه، أنتم سمعتوني صح. لو أنت بطبعك كنت شخص كاريزما بقى ومحبوب موت بين الزملاء في المكتب، وبتعرف تتكلم مع أي حد وعندك علاقات مع كل الناس، وعندك علاقات يعني علاقات بقى اجتماعية تدرس. يبقى اقلق يا باشا، واقلق يا ست الكل. اقلقوا لأن ده منبه مزعج جداً للمدير، بيخليه دايماً حاسس بالنقص في وجودكم. إنه بطبيعته، بشخصيته هو، مش قادر يلمع زيكم كإنسان، بعيداً بقى عن الشغل. زي ما اتفقنا.
لازم نعمل حساب لنرجسية المدير أو خوفه على كرسيه. ويا ريت ما تقوليش: "مش مشكلتي إني كده بطبع شخصيتي، يعني أعمل إيه يعني؟ أسكت ولا إيه؟" لأن بصراحة كده، من غير ما تزعل مني، أه، هي مسؤوليتك أنت على فكرة. ذكائك الاجتماعي أهم من أي حاجة في الدنيا. وفي الحالة دي بقى، أنت لازم تقلل صوت الكاريزما بتاعتك شوية. وده عشان خاطر مصلحتك والله. ما أنت ما ينفعش تخالف القانون اللي في الكتاب. لأنك أحياناً ساعات ممكن تبقى بتلمع أكتر من مديرك وأنت على طبيعتك، بطبع شخصيتك. يعني أنت أصلاً ما بتحاولش. المشكلة بقى هي إن نرجسية المدير برضه بتظهر، مش بس في الحاجات اللي ليها علاقة بالترقية والشطارة والمجهود. ولكن مديرك نفسه يبقى هو اللي بقى، هو الملك، هو الباشا، هو المحبوب اللي يعرف يتكلم مع أي حد واللي بيتفرش له سجادة حمراء لما رجله تدب جوه المكتب الساعة 4 الصبح. هو نفسه يبقى الكينج. والمشكلة بقى في التاج ده يا باشا إنه ما ينفعش يلبسه غير ملك واحد بس. فاخلع بسرعة. هو رقم واحد، وأنتم رقم اثنين. لازم تتقمص دور التلميذ النجيب حتى في الحتة دي. مش عيب على فكرة. أنتم كده مش بتصغروا نفسكم. الحقيقة إنكم كده يعني بتاخدوه على قد عقله.
تخيل معايا كده لو مديرك مثلاً عمل عزومة بره الشغل في رمضان مثلاً على الفطار. لازم تبقى فاهم إنه صاحب الحفلة، مش أنت أو أنت. هو عايز يحس إن الناس بتتلم حواليه هو، مش حواليكم أنتم، ومش حوالين أي حد تاني. يعني فهمتوا؟ أصل بيني وبينكم كده يا جماعة، هو في اليوم ده بيبقى عامل زي العروسة يوم فرحها. فاسيب له الليلة الكبيرة دي من عندك. معلش، دورك أنت أو أنت بقى إنكم تكونوا الصديق المقرب للعروسة البرايز ميد. يعني. بس أكيد مش هتروحوا تلبسوا يعني الفستان الفرح بدالها. هو المدير النهارده نفسه يحس بالتقدير والحب ونفسه يتبسط قوي بكونه هو النهارده مركز الانتباه، بعيداً عن الشغل. ولكن على المستوى الشخصي.
لو أنت بقى عندك كاريزما أكتر منه، دي هتبقى لحد ما مشكلة. لأن هو كده هيحس إن حتى الليلة دي أنت خطفت فيها الأضواء. لازم تكتم الصفات الكاريزمية اللي فيك. يعني لازم توطي الصوت لحد ما يبقى صوت المدير هو الصوت المسموع، وأنت إيه؟ صوتك يعني الموسيقى التصويرية اللي في الخلفية. فلو العزومة دي فيها مثلاً 10 معزومين، ما تقعدش أنت أو أنت تتكلموا مع سبعة وتسيبوا له اثنين ثلاثة. ده حتى ما يصحش. ولو لقيت إن الناس بتنجذب لك أنت بطبع شخصيتك أو بطبع شخصيتك وبيتكلموا معاك وأنتم، بدل ما يتكلموا معاه، اتصرف ووجه الحوار ليه هو تاني. زي المحولجي بالظبط. حد مثلاً بيسألك أخبار الشغل إيه؟ تقول له: "يا باشا، المدير اهو، ما تسأله. ده هو اللي يقول لك. ده عامل شغل عظيم. هو اللي يحكي لك. إنما أنا ده، أنا دوري كان بسيط". ولو حد شكر فيك أنت أو في شغلك أنت، تقول له: "آه طبعاً، ما أنت لازم تشكر فيا، ده أنا تلميذ الأستاذ عمر يا باشا، أنت متخيل يعني إيه الكلام ده؟ ما أنا لازم أبقى جامد".
وخلي بالك إن المدير في العزومة دي ممكن قوي يكون جايب معاه مراته، أو المديرة ممكن تبقى جايبة معاها جوزها. فسبو لهم الليلة دي من عندكم زي ما تكون كده ليلة فرحهم. لأن المدير أو المديرة أكيد طبعاً يا جماعة عايزين يبانوا إنهم جامدين ومحبوبين بقى ومركز الكون وبتاع ومش عارف إيه قدام الشخص اللي هما متجوزينه. فاهمني؟ فحققولهم الأمنية دي.
الخلاصة هي إنك ما تبقاش الممثل اللي بياخد أوسكار على أدائه العظيم وبعد كده يقع في عشقه الجمهور. خليك يا باشا أنت المخرج اللي دايماً واقف ورا الكاميرا ودايماً بتوجه وبتعمل زوم عليه كده عشان يملى الشاشة بوشه القمر، من غير حتى ما يكون فيه أي كومبارسات في الخلفية. لكن خليك حريص عشان الزملاء ما يحسوش إنك بتطبل له في العلن بالقصد. بصوا، منظركم مهم برضه، فما تطوعوا بأنكم تشكروا فيه من نفسكم كده. استنى لما حد يواجه لكم الكلمة وبصيها للمدير زي الكورة. يعني بص، خليك زي ميسي ورونالدو. مش لازم أنت تجيب الجون، بس في الآخر هتبقى أحسن لعيب في العالم برضه.
وقبل ما ندخل في الحيلة اللي جاية، اكتبوا لي رأيكم في الحيلة دي تحت في الكومنتات. واللي يا جماعة عايز يحجز استشارة، يبعت لي كلمة "استشارة" في رسالة على انستغرام، وأنا هستناكم هناك عشان ننسق مع بعض حجز المكالمة الصوتية.
الحيلة الرابعة: هدي اللعب من نفسك. لما تلاقي إنك بقى لك فترة كده متألق، مش هقعد أحكي في المحكي، أنتم خلاص كده فهمتوا إن المدير عايزك تبقى شاطر آه، بس مش أشطر منه عشان ما تاخدش اللقطة منه. وهو ممكن بقى يحس بالعجز لو لاحظ إنه بقى له فترة كبيرة قوي مش لاقي أي حاجة يعاتبك عليها عشان يحس بأقدميته. بما إنك على طول مقفل اللعبة وما بيطلعش منك ولا غلطة. أنت لازم تفضل متقمص دور التلميذ، خصوصاً لو كنت بطبعك شاطر في شغلك زيادة عن اللزوم. ما تخليهوش يحس إن المسافة اللي بينك وبينه في الرتبة كده عمالة بتضيق وبسرعة جنونية كمان. ما ينفعش المدير يحس إن هو لو مش موجود، أنت هتسلك عادي وإن الشركة ما بقتش محتاجاه.
وأنا عشان أعالج النقطة دي، في عندي استراتيجية جميلة جداً لازم نطبقها عليه. استراتيجية اسمها: "أنا مش بهزر على فكرة". استراتيجية اسمها: "يا لهوي!". والله زي ما بقول لكم كده. لازم كل فين وفين، كل ما تلاقي نفسك بقالك فترة متألق زيادة عن اللزوم، لازم تتعمد إنك تخفق في حاجة تافهة. بس ليه؟ عشان تدي له المساحة اللي تخليه قادر ينتقدك ويعلمك ويوجهك، فيبقى أشطر منك. وما زال له كلمة عليك. بس بقول لك أنت وهي ها؟ يعني تغلطوا غلطة تافهة كده. ما تروحوش تولعوا في المكتب. ويعني ما تشتموش أهم عميل. إيميل عبيط كتبته كده من أوله لآخره، بس نسيت تدوس على زرار الإرسال. رحت لابس كاجوال يوم الأربع، وتقول له: "يا لهوي! ده أنا كنت فاكر النهارده الخميس". يكلمك، ما تردش عليه وأنت عارف كويس قوي إنه محتاج لك. وبعدين تكلمه بعدها بسبع ثمان دقائق كده تقول له: "معلش أصل أنا كنت في الحمام". تروح متأخر ساعة وتقول له: "معلش أصل أنا راحت عليا نومة". وهكذا.
لازم تبني له المواقف اللي هو فيها يقدر يلوم ويعاتب عشان يحس إنه ما زال المدير اللي له كلمة عليكم. بس ما تزودوهاش عشان الأخطاء ما تتمسكش عليكم على إنها أخطاء متكررة. ولكن أهم حاجة إنه لما يبتدي يلوم ويعاتب وينتقد فيكم، تعملوا لنفسكم يعني بجد زعلانين إنكم أخفقتوا في حاجة زي كده. يعني. ولازم كمان من قلبكم تشكروه على النصيحة، حتى ولو أساساً ما كنتوش محتاجينها. طول ما المدير حاسس إنه مدير، أنتم تمام. أنتم في أمان. وطول ما هو حاسس إنها كلها مسألة وقت وأنتم هتاخدوا مكانه، هو هيتغلب قبل أنتم ما تتعشوا بيه. هيخلص منكم قبل أما أنتم ما تستبدلوه. فما تنسوش بقى يا جماعة إيه؟ تقولوا: "يا لهوي! أنا آسف، أصلح الغلطة دي بسرعة". كل فين وفين كده ها؟ عشان تخلوه دايماً قاعد على كرسيه مرتاح ومطمئن إنكم مهما نجحتوا مش هتحصلوه.
وقبل ما ندخل في الحيلة اللي جاية، اكتبوا لي رأيكم في الحيلة دي تحت في الكومنتات. واللي يا جماعة عايز يحجز استشارة، يبعت لي كلمة "استشارة" في رسالة على انستغرام، وأنا هستناكم هناك عشان ننسق مع بعض حجز المكالمة الصوتية.
الحيلة الخامسة والأخيرة: ما تتطوع إنك تساعد مديرك لما تلاقيه بيمر بأزمة. زمان يا جماعة كان عندنا زميل كده في حصة الرياضيات، كان عبقري بصراحة، شاطر جداً، كان اسمه محسن. آه، محسن ده يا جماعة في مادة الرياضيات كان أشطر من الآلة الحاسبة نفسها. ربنا كان مدي له موهبة هدية. مشكلة الأخ ده بقى إنه كان حاسس بنفسه زيادة عن اللزوم لدرجة إن المدرس بتاعنا مستر أحمد ما كانش بيطيقه. بس يا ترى ما كانش بيطيقه ليه؟ لأن كان فيه زميلة تانية في نفس الفصل بتاعنا اسمها ياسمين. آه، ياسمين بقى دي لو في إيديها الآلة الحاسبة بتتلخبط. من رقم يعني بتتلخبط ما بين رقم ستة ورقم تسعة. ما بتعرفش تستعملها. برضه تحل المسائل غلط. يعني هي في مادة الرياضيات صفر.
ما جتش طول ما كان مستر أحمد بيحاول يشرح لياسمين ومش عارف يوصل لها المعلومة، يلاقي الأخ محسن ناطط له، حاشر نفسه في النص كده، ورافع إيده بحماس وبيقول: "مستر، مستر، ممكن أشرح لها أنا؟" طبعاً محسن كده كان فاكر إن مستر أحمد كان هينبهر بيه ويسقف له عشان مشارك في الحصة بحماس. بس الحقيقة هي إن محسن ده كان كل ما يرفع إيده ويتطوع إنه يشرح الدرس لياسمين بدل المدرس مستر أحمد، كان بيشعر بالإحراج. وده لأن محسن مخلّي الكل يشوف إن مستر أحمد مش قادر يشوف شغله اللي محسن قادر يقوم بيه بصابع رجله الصغير، مع إن هو أصلاً عيل صغير. وثقت محسن في الامتحان لأن مستر أحمد تعمد إنه يجيبه له من بره المنهج عشان يعلمه درس في الأخلاق إنه مش فاهم في كل حاجة في الدنيا زي ما هو فاكر.
عارف إن أنت ممكن تستغرب لما بقول لك ما تتطوع بمساعدة مديرك. أنت نيتك ممكن تبقى جميلة، عايز تساعد مديرك وأنت شايف إنه بيمر بأزمة، يعني بتعمل خير، عايز تلحقه بسرعة وتنقذه من حاجة ممكن تعمل له مشاكل. بس معلش يا معلم بقى، معلش يا ست الكل، أنا آسف. خلوني أسألكم سؤال: هو أنتم متوقعين إيه؟ هيقول لكم شكراً عشان أنتم أنقذتوني من الأشرار؟ لا طبعاً. ده هيحس بالإحراج. لأن هو قدام كل حد هيبان إنك قادر تشوف شغله أحسن منه، مع إن المفروض إنه المعلم وأنت التلميذ. فخليك حريص قوي من الحتة دي أنت وهي. وخليكوا في حالكم. ما تتطوعوا بمساعدة مديرك لحد ما هو اللي يطلب. ما هو أنت لو عملت كده ممكن تلاقي منه رد فعل دفاعي زي مثلاً إنه يقول لك: "هو أنا طلبت منك حاجة؟ أنت بتدخل ليه؟" هيكرهك طبعاً وهيحطك في دماغه. لأن هو هيبتدي يحس إنك لما بتكون موجود بتصغره، حتى ولو ما تقصد.
ما تخليش مديرك يغير منك. ما تخليهوش يحس إن الناس ابتدت تشوف إنك أشطر منه. لأنه ساعتها هيحرس على كرسيه زي الأسد ما بيحرس عرينه. خليك تلميذ وسيبه يعيش الدور. طيب يا جماعة، كده أنتم معاكم الكتالوج. طبقوا بقى الخمس حيل وشوفوا حياتكم في المكتب هتتغير إزاي. الوقت الوحيد اللي مسموح لكم فيه إنكم تسرقوا الضوء من مديركم هو في الوقت اللي يكون مديرك ده شمس بتغرب. بيقع بقى، أدائه بيقل، عنده مشاكل كبيرة قوي مع الإدارة أو مع مدير وهو ممكن يترفد بسببها. شاف شغل في حتة تانية، أي كان. استغل الفرصة دي وكون أنت الشمس الجديدة اللي هتطلع قبل ما أي حد تاني ما ينتزع منك الفرصة دي.
كلام غير أخلاقي؟ لا، غير أخلاقي إيه؟ ده كلام زبالة ويقرف وأنا غير متفق معاه. بس هو ده الكلام اللي موجود في الكتاب وأنا بشرحه لكم. وبصراحة، على قد ما أنا ما كان نفسي إن الدنيا تمشي بالنظافة، إلا إن للأسف الشديد العالم اللي إحنا عايشين فيه ده مش عايز غير كده. العالم ده عايز ذكاء اجتماعي أهم بكتير جداً من الذكاء اللي بيجي من الكتب.
طيب يا جماعة، كده أنا خلصت كل اللي كنت جاي أقوله النهارده. لو أنت أو أنت، لو فيه أي حد فيكم عايز يستشيرني في أي حاجة تخصه، كل اللي أنتم محتاجين تعملوه، ادخلوا عندي على انستغرام، اعملوا لي فولو، وابعتوا لي رسالة هناك. اكتبوا لي بس فيها كلمة "استشارة"، وسيبوني بقى أنا أبعت لكم كل التفاصيل عشان خاطر ننسق مع بعض حجز المكالمة الصوتية. أنتم مش لوحدكم، وأنا والله ما هسيبكم، ما تخافوش.
يا ريت يا جماعة كمان نعمل لايك للفيديو. مش بس عشان بتدعموني كده، ولكن عشان أنتم كده كمان بتساهموا في انتشاره. وممكن توصلوه لأي حد ممكن يكون محتاج إنه يسمعه بس مش عارف فين يلاقيه. ساهموا معايا في الاستفادة يا جماعة. ما تنسوش يا جماعة تعملوا لي سبسكرايب. مش بس عشان تسمعوا مني تاني، ولكن أصلاً يعني ما تنسوش إنكم من غيركم ما فيش حوار. ودي حساباتي كلها على السوشيال ميديا. اعملوا لي فولو يا جماعة. إحنا هناك عشان تشاركوا في الـ Q&A اللي أنا بعمله مرة كل أسبوع أو اثنين، وعشان خاطر نسهل كل التواصل مع بعض. كان معكم أخوكم محمد فارس، وفي انتظاركم إن شاء الله في حلقات جديدة من الحلقة المفقودة.