📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

٥ أفكار هتغير حياتك ، لكنها من ألعاب الفيديو

El Zatoona - الزتونة15:41

Transcription

يعني دي جملة ناس كتير بتتمنى ان هي تسمعها، خصوصا ان هم بيلعبوا لعبة كده لذيذة على الموبايل زي ببجي وبيحاولوا ان هم يكسبوا. ولكن تخيل معايا ان الحياة اللي احنا عايشينها أصبحت هذه اللعبة. مش ببجي في حد ذاتها، ولكن أصبحت لعبة احنا عايشينها. مش يمكن بجد احنا عايشين محاكاة؟ مش يمكن احنا عايشين جوا لعبة؟

فوقت كتير انت تيجي تبص لهذه اللعبة وتكتشف ان انت بتكسب فيها بسهولة. ولكن لما تيجي للحياة، يكون ان انت بتلعب بطريقة تقليدية ويكون ان انت خايف تعمل أي حاجة تخليك دايما واقف محلك سر. تبقى انت في اللعبة الـ "لو" أو الـ "أو"، أو تبقى انت من الواحد في الـ 100 من الـ اللي موجودين في هذه اللعبة على مستوى العالم. ولكن اللي يشوفك في الحقيقة هيلاقيك شخص غلبان وهادي وما بتعرفش تتكلم ولا تشتغل ولا تعمل أي حاجة.

أنا بقى النهارده جاي أغيرلك كل الكلام ده. أنا جاي النهارده أغيرلك المفهوم. جاي النهارده أقولك ان الحياة دي بجد لعبة. وجاي أقولك القوانين اللي انت بتعملها في الألعاب بتكسبك ازاي. وجاي أقولك ازاي تحققها برضه في الحياة اللي احنا عايشينها.

"تكسب في اللعبة دي؟ إيه يا مايكل؟ أنا ما فهمتش حاجة. انت دخلت عليا الدخلة دي ازاي؟" تعال بس كده معايا وأنا هاشرحلك ازاي تكسب في اللعبة. ومش هاقولك بقى تجتهد والمصبرة والكلام ده. لا، ده أنا هاقولك الشفرات اللي انت بتستخدمها في الألعاب وازاي تستخدمها في حياتك. يلا بينا.

السلام عليكم أيها الـ اللي موجودين معانا دلوقتي في لعبة الزتونة. اللعبة اللي انت لو كسبت فيها دلوقتي عن طريق الشفرات اللي هاديهالك، ممكن تخليك تكسب في الحياة اللي انت عايشها دلوقتي، سواء كان في شغلك ولا في علاقاتك ولا في أي حاجة انت بتعملها. الموضوع بسيط وسهل. محتاجين بس تشيت كودز. محتاجين شفرات. اكتبها على الكيبورد تقوم تطلعلي نتيجة مختلفة. واكسب في هذه اللعبة اللي اسمها الحياة.

ومعانا النهارده 5 تشيت كودز. معانا خمس شفرات. إذا عرفت تستخدمهم هتلاقي ان حياتك بقت بتكسب فيها.

الكود الـ 1 معانا النهارده كود جميل جدا اسمه "قاعدة العكس". تعال نفتكر لعبة جميلة مثلا زي علاء الدين ولا طرزان ولا الحاجات اللي أنا كنت بلعبها وأنا صغير دي. عمرنا ما كنا بنلعب هذه الألعاب بنكون بنفكر ازاي نكسب أو هنكسب إيه. ولكن كنا بنلعب عشان إيه؟ ما نتخبطش. أنا مش عايز أنط في حتة غلط. أو أنا مش عايز أتقتل بسنايبر. أو أنا مش عايز أدوس على الزرار الغلط فحياتي تنتهي في هذه اللعبة.

ونفس الشفرة دي موجودة في الحياة. ما فيش حد ناجح بيسأل ازاي أكون ناجح. ما فيش حد غني بيسأل ازاي أكون غني. ولكن الناس بتحاول تعيش عادي يومها الطبيعي بس من غير ما تدوس على الزرار الغلط. وده بمتال بساطة لأن الفشل تحديده أسهل بكتير جدا من النجاح. النجاح ممكن يكون ليه طرق كتير مختلفة انت أصلا لسه مش عارفها. ولكن الفشل معروف. يعني مثلا لو أنا في شغلي دلوقتي عندي موظف ما بيشتغلش. آه، ودي غلطة. اهي حاول تتخلص منها. إنما كل شوية تقعد تقول "ياه، نفسي أنجح في شغلي ونفسي حاجتي تبقى كويسة". طب ما انت عندك حاجات تسبب الفشل. اتخلص منها دلوقتي.

وعشان كده القانون ده اسمه قانون العكس. طلع من دماغك الأوهام والأفكار الخاصة بفكرة إيه؟ "إزاي أنجح؟" و"إزاي أبقى غني؟" لا، فكر في يومك النهارده. فكر في الحاجات اللي بتعملها. إزاي النهارده ما أخسرش؟ ما فيش واحد واثق في نفسه بجد بيسأل نفسه السؤال المنطقي بتاع "إزاي أكون واثق في نفسي؟". ولكن الناس اللي واثقة في نفسها بيفكروا إزاي ما يعملوش غلطة ممكن تكون بتأثر على ثقتهم بنفسهم. وعلى فكرة ده في الألعاب اللي بيحصل. أي لاعب بيتغلب عليك في لعبة زي ببجي مش بيتغلب عليك عشان هو بيفكر إن هو عايز ينجح. هو بيحاول يشوف أخطاء الناس الـ 2 اللي بيعملوها ويستغلها. فيا أخي بطل شوية تفكر في النجاح وفكر شوية في الفشل إنك ما تعملوش.

الشفرة رقم 2 اللي موجودة معانا النهارده اسمها "التفكيك". في ألعاب كده احنا بنحبها قوي يعني أو ناس كتير بتضيع وقت فيها. زي مثلا اللي في شباب بيسموها "لول" أو ألعاب الاستراتيجي اللي بتملي فيها أو بتكون فيها القاعدة بتاعتك. زي الأيام الجميلة دي. تفتكر في أي لعبة بنلعبها اللي أنا قلتها كنا بنبتدي اللعبة عن طريق إن احنا نهجم على العدو؟ ولا كنا بنعمل إيه؟ أول حاجة كنا نحاول إن احنا نجمع الموارد. نحاول إن احنا نشوف فين الدهب ونحاول ندور عليه. فين البترول ونحاول ان احنا نستخلصه. فين الحاجات اللي أنا هاستخدمها بشكل بسيط وهاحللها وأفككها عشان أجمع الموارد بتاعتي وأقدر بيها أعمل نجاح.

غريب إن انت تبقى عارف إن الكلام ده موجود جوا الألعاب. ولكن الكلام ده برضه موجود جوا الحقيقة وانت مش عارف. يعني مثلا تعال نرجع تاني لفكرة ان أنا عايز أكون شخص غني. والشخص الغني ده عنده موارد. ما حدش بيبقى غني عن طريق ان هو فكر في الفكرة دي وخلاص أو عمل يعني فكرة برا الصندوق نجحت من أول مرة. ما أنا لازم أفكك الدنيا. لازم أبص لكل حاجة بشكل من أشكال الموارد. الموارد اللي عندي والموارد اللي موجودة في هذا العالم والموارد اللي ممكن أستخدمها. أو الموارد اللي محتاج أتعلمها. أو الموارد اللي محتاج أتعرف على ناس عشان أوصلها. حتى لو هنتكلم على فكرة مغردة زي الثقة بالنفس. ما فيش حاجة اسمها "أصل أنا ثقتي بنفسي تبقى موجودة عن طريق ان أنا أفكر ان أنا واثق في نفسي". ثقتك بنفسك دي هي مجرد عناصر. زي مثلا لغة الجسد. زي الابتسامة. زي مثلا ان انت تكون محضر انت هتقول إيه. زي مثلا الطريقة اللي انت تتناقش بيها مع حد أو تتحاور معاه عشان تثبتله وجهة نظرك. كل الكلام ده هي نقط صغيرة. لو ابتديت تشتغل عليها كل لوحدها هتكون لازم تكون في الآخر إنسان واثق في نفسه. إنما لو انت بتفكر ان اللي واثق في نفسه ده هو بس عنده ثقة في نفسه عشان بيقول ان أنا عندي ثقة في نفسي. ما كانش حد غلب.

فالمرة الجاية وانت بتلعب في هذه الحياة فكر بنظرة تحليلية. يعني بتكسر كل حاجة عشان تشوف الموارد اللي موجودة فيها إيه هي وتحاول ان انت تجمع هذه الموارد. ما تنزليش انت في ببجي تقعد كل همك الأساسي وانت لسه نازل هو ان انت تجيب الـ. وان انت تجيب عليه السكوب الأربعة. وان انت تحاول ان انت تركب عليه المزل. وبعد كده ترجع انت في حياتك تنزل كده أرض الملعب عادي وتبقى انت ماشي تهيم على وجهك مستني اللي يخبطك.

الشفرة الـ 3 اللي موجودة معانا النهارده اسمها "وقود الألم". في لعبة حلوة كده انتشرت جدا كان اسمها كاندي كراش. وليها بقى يعني أكتر من لعبة بنفس الشكل اللي هو انت بتجمع حاجات معينة كده تخبطهم في بعض عشان تعدي المرحلة اللي بعدها. تلاقي ان لو انت كنت بتلعب ألعاب زي كده ان انت بتقضي وقت كتير قوي في ان انت تحاول تكسب المرحلة اللي انت فيها. لأن كل مرحلة انت ممكن تبقى موجود فيها ممكن تخسر فيها تلات أربع مرات. ولكن هل انت بتبقى مدرك ان وانت بتلعب ان متعتك الحقيقية ما بتكونش في ان انت بتعدي الليفل؟ لا. متعتك الحقيقية بتكون في ان انت بتعيد المحاولة مرة أخرى. يعني أنا عندي أو مرحلة في اللعبة سخيفة عمال كل شوية أحاول أني أعدي هذه المرحلة. متعتي الحقيقية في الجزء ده مش متعتي لما أكسب. لأنك لما بتكسب بترجع كده تسأل نفسك سؤال غريب قوي "طب وبعدين؟ ما أنا كسبت. ما هي اللعبة دي ما بتخلصش ولا إيه؟". تقعد تلعب تاني لغاية لما توصل برضه لمرحلة ان في ليفل هو واقف في حياتك وانت مش عارف تعديه. هذه الليفلز الصعبة أو هذه المراحل الصعبة اللي انت بتعدي بيها في اللعبة وتقعد مركز عليها هي اللي بتديلك إحساس بان انت حابب ان انت تلعبها. إحساس بان انت عايز تكمل فيها.

ولكن لما نيجي نشوف في عرض الواقع في حياتنا. أول ما بتيجي تخسر في أي تلاقي نفسك قلت إيه؟ "شكراً، أنا مش عايز أكمل. باي باي. ديليت". اللعبة دي. أقوى دافع بيخليك تلعب وبيخليك تشتغل في نفس الوقت هو الألم. تجربة الألم في حد ذاتها ان انت تكون بتحاول انك تعديه هو ده الشيء اللي يضمن لك نجاح. بمعنى بسيط قوي. تعال نبص لواحد زي جيف بيزلز اللي هو كان شغال موظف وفكر ان هو يعمل مشروع خاص بيه. الهدف ما كانش أمازون. ما كانش بيفكر ان هو يفتح شركة أمازون اللي هي دلوقتي بتعمل كل حاجة دي. ولكن الهدف كان إيه؟ ان هو يتخلص من هذا الألم اللي هو بيعدي بيه دلوقتي كونه موظف ولكن حاسس ان امكانياته مهدرة في هذه الوظيفة. الألم هو مستقبل أفضل هو بيطمح إليه. الألم ده هو اللي خلاه يفكر "طب ما تيجي نعمل حاجة جديدة. تيجي نلعب الليفل ده بشكل مختلف".

في ناس بقى زي الجيب بيزز كده ممكن يقوم يعدي الليفل ده ويكسب ويعمل مشروع حلو. ولكن يرجع كده ويقول "طب خلاص، أنا كده وصلت للي أنا عايزه. مش محتاج ألعب تاني". في اللحظة دي تلاقي ان الشخص اللي مش حاسس بالألم في حياته وقف. ما بقاش بيتطور. خلاص كان الحياة هي مجرد لعبة على موبايله ودخل كده عمل ديليت لهذه الحياة. عارفين الموضوع ده بيفكرني بإيه؟ زي الوقت اللي احنا فيه بنرجع لربنا ونصلي كتير. إمتى بنعمل كده؟ لما بنكون في مشكلة كبيرة. في وقت الألم ده وفي وقت الحاجة الصعبة اللي انت بتعيشها ترجع وتحاول تبقى انت شخص أفضل. تقرب من ربنا أكتر. نفس الكلام المفروض يحصل في حياتنا. بس احنا بنعمله بالعكس وبنعمله في الألعاب صح. يبقى انت في ألم عندك ممكن يطلع لك فكرة عبقرية وممكن يطلع لك كمية من الحماس الغير طبيعية. تبقى انت تنسى كل هذا الكلام وتقول "لا يا عم خلاص مش عايز ألعب". ما هو الألم ده والدراما دي هي اللي بتخليك عايش يا ابني. الأساطير في أي لعبة ما بيهربوش من الليفلز الصعبة. ده بالعكس ده بيقعدوا يتباهوا ان هم قعدوا في الليفل الصعب ده. ركز كده. عيش حياتك صح.

القانون الـ 4 اللي هنتكلم عليه النهارده اسمه "الهوية المرتبطة بالفعل" أو "Action Identity". الفكرة دي مهمة جدا بس ركز معايا الله يخليك. إيه موضوع هوية الفعل ده؟ موضوع بسيط جدا. وانت داخل بتلعب أي لعبة جديدة بيجي في الـ 1 يسالك سؤال مهم قوي بيقولك "انت عايز تلعب بأنهي طريقة؟". في عندي سهل. وفي متوسط. وفي اللي هو العالي قوي أو المرحلة الصعبة قوي. طبعا وانت لسه بتبدأ اللعبة بتختار إيه؟ بتختار والله لقيت ان انت جامد وعديتها بسهولة. وممكن بعدين تروح للميديم. وفي الآخر ممكن تروح للهارد. وكل الكلام ده ما ينفيش ان انت أصلاً شخص لعيب. انت بقالك سنين بتلعب ألعاب مختلفة. بس ليه وانت بتلعب اللعبة دي قررت ان انت تختار "إيزي"؟ الإجابة بمنتهى البساطة لأن هويتي كلاعب ما لهاش علاقة باللي أنا شايفه دلوقتي. دي هويتي كلاعب في هذه اللعبة هتتحدد بناء على اللي هاعمله.

خليني أسألك سؤال لحياتك انت وفكر فيه. لأن انت مش هتفهم السؤال ده. هل انت بتبقى شخص رياضي عشان بتجري؟ ولا انت بتبقى شخص رياضي لأنك بتجري؟ مش فاهم طبعا اللي أنا قلته دلوقتي. هل أنا كشخص أنا بوصل لأي حاجة عشان الحاجات اللي أنا بعملها؟ ولا أنا كشخص دلوقتي بالفعل موجود في الحاجة لآني بعمل الحاجات دي؟ طبعا ما فهمتش للمرة الـ 2. بصوا يا جماعة. أنا ما ينفعش أوصف نفسي أو أحكم على نفسي تبقى الحاجة اللي أنا عايز أوصلها. ما ينفعش أقول إن أنا لعيب جامد لأني هالعب اللعبة دي. ما انت لازم تلعب اللعبة وتخسر عشان تبقى جامد. فانت لازم تجري عشان تبقى رياضي. بس ما ينفعش واحد ينزل كده لعبة الحياة ويقول "إيه؟ أنا ناجح". فـ "أنا عشان ناجح هاعمل كل حاجة صح". الكلام ده ما بيحصلش. هو ده اللي احنا بنسميه "Action Identity". يعني هويتي بقت ليها علاقة بإيه؟ بالحاجات اللي أنا بحبها. ببقى يعني نفسي إني أوصلها. فهاحاول إني أحط لنفسي صعبة من البداية. ولكن الحياة أبسط من كده بكتير. عايز تكون كاتب؟ ما تقعدش توصف نفسك إن انت شخص كاتب. انت عشان تبقى كاتب لازم تكتب في الأساس. فتعال نفكر إزاي ممكن أكتب. تعال نتعلم الكتابة. تعال ناخد المستوى الـ. عايز تبقى رياضي؟ ما توصفش نفسك إن انت رياضي. انت كده حكمت على نفسك بالفشل من البداية. حاول تتعلم إزاي تجري. حاول تعمل نشاط مختلف كل شوية. عايز تبقى بيزنس مان؟ تعال ما تروحش تفكر ان انت بيزنس مان وكل أفكارك صح وكل نظرياتك في البيزنس هي نظريات لازم تدرس ولازم تطلع في كل البودكاست اللي بيتكلم عن البيزنس. ولكن تعال ناخدها من تحت من الآخر. يا جماعة ما تحاولوش توصفو نفسكو بصفة الهارد أو ان أنا اللعيب من غير أصل ما تنزل الملعب وتلعب الـ.

الشفرة رقم 5 اللي هنكتبها على الكيبورد ودي هتبقى آخر شفرة اسمها "قانون الآن" أو "Now Protocol". قبل ما أحكيلك عنها عشان دي مهمة جدا حابب أنوه وأقولك ان احنا بنقدم برامج ليها علاقة بالتدريب والتطوير. ممكن بجد تغير حياتك. وأكتر برنامج هو يعني أنا أفتخر بشكل كبير جدا أن أنا حتى بقدمه هو برنامج الكوتشينج. لأن هو برنامج بيساعدك ان انت تحدد هدفك في الحياة. وبيساعدك تشوف الحياة بشكل مختلف. بيساعدك ان انت تكون واثق في نفسك بجد عن طريق خطوات عملية وبسيطة. وبيساعدك ان انت تكون عارف إزاي تعبر عن نفسك أكتر. وتعرف مين الناس اللي في حياتك وازاي ممكن تكون بتعمل وتكبره. برنامج باحس ان هو متكامل. لأن هو رحلة طويلة جدا بنقضيها كلنا مع بعض. وفعلاً ما فيش حاجة بتيجي بالساهل. وما ينفعش أجي أقولك ان في برنامج في شهر أغير حياتك. لأن في الآخر البرنامج ده كمان مش شهر. ده برنامج طويل شوية. عامة لو انت عايز تعرف أكتر عن هذا البرنامج أو عايز تعرف أكتر عن البرامج الـ 2 اللي بنقدمها من ذات. ممكن تنزل وتبص على اللينك الموجود في الـ تحت عادي. يعني اعتبر الموقع ده زي لعبة وخش والعب.

إيه هو قانون الآن؟ بص في مشهد كده أنا دايماً بفتكره لما أفتكر الألعاب بتاعت زمان اللي هي الألعاب الأركيد زي جاز وزي علاء الدين والكلام ده كله. إن في غالباً يعني زي شركة كده انت هتدخله. يعني مثلا زي مكان انت هتعدي فيه. وفي زي خشبة أو حديدة أو شوك عمال يعدي كده وبيلف بنفس الرتم. وانت بتبقى واقف مستني اللحظة المناسبة اللي انت فيه هتعدي المرحلة دي. لأن انت لو عديت بدري شوية هتتخبط. لو عديت متأخر شوية هتتخبط. فتفضل انت واقف مستني اللحظة المناسبة اللي تقدر تعدي فيها من غير ما حاجة تخبطك. فاحنا بنقف نستنى نبص كويس وبعدين نقوم ناخد الخطوة. في ناس تانية يعني أنا كنت واحد منهم في وقت ما. كنت أصلاً بخاف آخد الخطوة دي. أفضل واقف بتفرج على الحاجة اللي عمالة تتحرك قدامي وخايف أتحرك. لأن أنا لو اتحركت ممكن أتخبط. مين هنا الصح ومين الغلط؟ هل الشخص اللي هو كان عمال يبص ومستني؟ ولا الشخص اللي عمال بيحسبها لغاية لما يعدي؟ خلي بالك الشخص اللي عمال يحسبها ده هو في دماغه عمال يقول إيه؟ "أنا مستني اللحظة المناسبة. أنا مستني اللحظة المناسبة". ولكن في حقيقة الأمر هو واقف. والشخص اللي عدى بسرعة برضه غلط. ما هو الشخص اللي عدى بسرعة ده ما حسبهاش صح. ما بصش كويس.

وعشان كده في بروتوكول حلو قوي في الألعاب اللي احنا بنلعبه بينا وبين بعض اسمه بروتوكول "الآن". يعني إن أنا أتحرك طبقا للحاجة اللي أنا شايفها قدامي دلوقتي. أركز على الحتة دي وما أقعدش أفكر في أي حاجة تانية. ما اشتيتش نفسي وأحاول إني أفكر إزاي أعدي الحتة دي بأكثر طريقة ممكنة. مثلا بدأ شركته وهو أصلاً مفلس. وستيف جوبز بدأ وهو في جراج. ما عادوش يفكروا كده إن المرحلة دي تتطلب مني إني أكون مستعد استعداد جافري. وإني يكون عندي مكتب كبير وفي العديد من الموظفين الموجودين في هذا المكتب. جي كي رولينج ما كتبتش هاري بوتر في مكتبها الفخم باللابتوب الـ. وهي يعني قاعدة في هذا المكيف الجميل. لا. كل الناس دي كانت بتعدي بظروف صعبة. ولكن قرروا إن هم يركزوا إزاي هم ممكن يعدوا من خلال هذه الظروف. لأن الشخص اللي هيفضل واقف مستني اللعبة توقف هذه الدوامة قبل ما يعدي فيها عمرها ما هتحصل. والشخص اللي هينط مرة 1 برضه هيخسر. وعشان كده بنسمي البروتوكول ده بروتوكول اوف ناو. يعني إن احنا نحدد اللحظة المناسبة اللي أنا لازم أتحرك فيها. وفي الغالب اللحظة المناسبة دي هي أصلاً موجودة. ولكن هي بس محتاجة تركيز. وأقولك بقى على التقيلة. في بعض الأحيان اللاعب المستهتر اللي هو بيعدي وخلاص من غير ما يحسبها هيبقى أفضل بكتير من اللاعب اللي واقف ومستني اللحظة المناسبة عشان يعدي فيها وخلاص. لأنه اللاعب المستهتر ده قد يصيب وقد يخطئ. وفي مرة وممكن وهو بيخطئ حتى يبتدي يفكر المرة الجاية ممكن يعمل إيه مختلف. إنما اللاعب اللي واقف محلك سر عمال يتفرج على هذه الدوامة بتقرب عليه ومش بيتحرك. أكيد هيخسر.

وكده يبقى انت معاك خمس شفرات ممكن تلعب بيهم زي ما بتلعب بيهم في الألعاب تلعب بيهم في لعبة حياتك. واحد اسمه العكس. واحد اسمه التفكيك. واحد اسمه الألم. واحد اسمه الهوية. وآخر واحد اتكلمني عليه هو كان "الآن". أنا سبتلك الشفرات أهي معاك. قولي في التعليقات اللي تحت لو انت هتتحداني في هذا الأسبوع تلعب بشفرة 1 منهم. شايف أنهي شفرة اللي ممكن تكون هتفرق معاك أو هتلعب بيها. لو كتبتلي الشفرة بتاعتك أنا هاشوف الشفرات اللي انتو اخترتوها وهاعمل عنها حلقة مخصوص. وده لأن الشفرة بتاعتي بقى عامة في الحياة زي ما هي في الألعاب هي الاستمرارية. أفضل مكمل زي القطر. هافضل ألعب نفس المستوى. هافضل أعمل نفس الفيديو. وهافضل موجود معاكم في اليوتيوب. أنا مكمل وبعمل شفراتي. والسؤال انت عندك شفرات ولا لا؟ ما تنسوش تقولولي في التعليقات اللي تحت دي الشفرة اللي هتستخدموها الأسبوع ده.

في النهاية شكراً ليكم. وأتعسف جدا لمجتمع الجيمرز لو أنا قلت أي معلومة غلط عن الألعاب. يعني يعني على قد شوية فيها. أشوفكم على خير الحلقة الجاية. وجيم أوفر.