📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

5 Ways Leaders Can Adapt to Shifting Geopolitics | Nikolaus S. Lang | TED

TED12:56

Transcription

المترجم: Nawal Sharabati

المدقّق: Hani Eldalees

هل كنتم نائمين على مدى 30 سنة الأخيرة؟ حسنًا، إذا صدقنا رئيس الوزراء البولندي السابق ماتيوش مورافيتسكي، فإننا جميعًا في غفوة منذ أوائل سنوات 1990. على الأقل من الناحية الجغرافية-السياسية.

لماذا؟ حسنًا، انضموا لي في مؤتمر ميونيخ للأمن، أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال الأمن الوطني والدفاع، في 19 شباط/فبراير عام 2022. قبل خمسة أيام من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. مع وجود 19,000 جنديًا ينتظرون على الحدود.

قادة مثل كامالا هاريس، أورسولا فون دير لاين، أنتوني بلينكن وفولوديمير زيلينسكي، يناقشون مستقبل الحرب والسلام في ميونيخ. في هذه الوضع الفريد والتاريخي المشحون بالتوتر، يحث رئيس الوزراء مورافيتسكي العالم على الاستيقاظ من سنوات وعقود الغفوة الجغرافية-السياسية.

لذلك ستحصلون على تنبيه. في الواقع، عندما ننظر إلى واقعنا الشخصي والعملي والسياسي، نرى تأثيرًا كبيرًا للغاية للجغرافيا-السياسية على حياتنا جميعًا.

الآن، ما هو مثير للاهتمام هو أنه بينما تصارع الشركات مع تحديات ثورة الذكاء الاصطناعي، من ارتفاع معدلات أسعار الفائدة، ونقص العمالة وتغير المناخ، يميلون إلى تجاهل الجغرافيا-السياسية.

لحسن الحظ، أعتقد أننا نملك فرصة سانحة لتحسين أدائنا بشكل حقيقي. من أجل تنمية ما أسميه القوة الجغرافية-السياسية. لا داعي للقلق، فليس لدي أي أسهم في أي سلسلة صالات رياضية.

لكن أعتقد أن تنمية القوة الجغرافية-السياسية تعني امتلاك القدرة على فهم التحديات والتنقل لواقع جديد هو الجوهر.

الآن، الحديث عن واقع جديد. أترأس معهد هيندرسون لمجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) ومركز مجموعة بوسطن الاستشارية للجغرافيا-السياسية.

وفي هذا الدور، قد تحدثت على مدار السنتين الماضيتين مع 500 مدير تنفيذي، ولجان تنفيذية ومجالس أمناء حول العالم، تمامًا من جنوب تشيلي إلى شمال اليابان.

في هذه المناقشات، سألني نظرائي: "نيكولاس، كيف سيكون العالم في سنوات 2030؟ كيف سيكون مستقبلنا؟" حسنًا، لستُ عرّافًا. لكن أحب العمل مع التصورات.

ما هي التصورات؟ التصورات هي صور للمستقبل. وهل تعرفون ما هو الجميل حقًا في التصورات؟ إنها خاطئة تمامًا. لكنها صحيحة بشكل عام.

فما هو التصور الأفضل في جميع أنحاء العالم، من جنوب تشيلي إلى شمال اليابان؟ إنه التصور الذي نسميه: "العودة إلى المستقبل".

إنه في الواقع عالم سنوات 1990، وأوائل سنوات 2000، وهو الزمن الذي كانت فيه الديمقراطية تسود، وكانت التجارة الحرة تتدفق، والمنظمات العالمية كالأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي تعمل بجد.

وبالطبع، ترعرع العديد منّا في هذه الفترة. لذلك لا عجب أننا نريد أن نكون في تصور مثل هذا. لكن لديّ أخبار مزعجة لكم. هذا التصور غير مُحتمل على الأرجح.

ثم هناك أخطار أخرى. يقول الناس إنه سينتهي بنا الأمر إلى صراعات عالمية متزايدة. قد رأينا صراعات ضخمة مع تكلفة بشرية عالية وتأثير اقتصادي كلي كبير في أوكرانيا والشرق الأوسط والسودان.

ونرى هنا بوضوح قلق هؤلاء الناس عندما يقولون، حسنًا، هل سنشهد انتشارًا سريعًا للصراعات، وبالأخص في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذي سيؤدي إلى معركة هرمجدون الاقتصادية؟

حسنًا، أميل هنا لأكون أكثر تفاؤلًا قليلًا، وأعتقد أن هذا التصور للتصعيد العالمي، بالأخص بسبب عمق الروابط المتشابكة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، السياسية والاقتصادية، لن يحدث على الأرجح، على الأقل في المدى القصير إلى المتوسط.

لذا، ستسألونني وتقولون: "نيكولاس، حسنًا، إذا لا "عودة إلى المستقبل"، لا تصعيد عالمي، فماذا يحدث إذًا؟" حسنًا، أعتقد أفضل تصور لعقد سنوات 2030 هو عالم متعدد الأقطاب.

ماذا يعني ذلك؟ حسنًا، منذ عام 1945، كان لدينا عالم يهيمن عليه قوة عظمى أو اثنتين. أعتقد أن عقد سنوات 2030 سيشهد العديد من القوى، العديد من مناطق النفوذ.

ودعوني أستعرض بعضها: الأول، هناك ما أسميه الكتلة الغربية، أمريكا وأوروبا، الحلفاء في أمريكا الشمالية، والحلفاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

تتميز هذه الكتلة بالديمقراطية والاقتصاد السوقي. وتتعاون هذه الكتلة تقنيًا في مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والتقنية الطبية وما إلى ذلك.

حتى عسكريًا، قد تطورت هذه الكتلة. قد شهدنا إعادة بعث الناتو من جديد كاستجابة للحرب في أوكرانيا وقد طورت أمريكا شبكة حلفاء مثيرة للاهتمام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما فيها دولًا مثل اليابان وكوريا والهند، وأستراليا ودول أخرى، تحت اختصارات مثيرة للاهتمام مثل أوكوس أو كواد.

ثم هناك كتلة ثانية، التي أصفها بالكتلة الشرقية الجديدة. وذلك في الواقع هو نمو الصين وروسيا معًا مع انضمام دول مثل كوريا الشمالية وإيران إلى هذه الكتلة.

الواقع الاقتصادي هو أن روسيا تضخ الغاز إلى الصين، عبر خطوط أنابيب تحت مسمى قوة سيبيريا 1. وترسلُ الصين حافلات لتغمر الطرقات الروسية.

لكن أيضًا تقنيًا، تحاول هذه الكتلة أن تصبح مستقلة ذاتيًا، سواء كان استكشاف الفضاء، أشباه الموصلات، أو ما إلى ذلك.

والجزء الأكثر إثارة في ذلك هو أنه تقنيًا وعسكريًا، ستنتقل هذه الكتلة إلى مستوى مختلف تمامًا. إذا شاهدتم الطائرات المسيرة الانتحارية الإيرانية في سماء كييف، أو المناورات البحرية المشتركة بين إيران والبحريات الروسية والصينية في خليج عُمان في آذار/مارس هذا العام، أصبح التعاون العسكري واقعًا.

ثم هناك الكتلة الثالثة. ولا أسميها كتلة. لا أرغب في تسميتها كتلة، لأنني أعتقد أنها أكثر من مجرد مجموعة من الدول، حيث لدينا سلسلة من القوى المتوسطة، قوى إقليمية مثل الهند وأندونيسيا، ودول مجلس التعاون الخليجي، التي تلعب دور البقاء في توازن بين هاتين الكتلتين.

تتمتع هذه الدول بأصول هائلة، سواء كانت موارد طبيعية ومواهب وفيرة، وموقع جغرافي مميز. وهم يستغلون هذه الأصول لتطوير مسار غير منحاز بين الكتلتين الأخريتين.

وهم يطورون مناطق نفوذ عبر آسيا وإفريقيا، والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. لذا، نحن في هذا العالم المتعدد الأقطاب.

ماذا يعني ذلك بالنسبة للشركات وقادة الأعمال؟ تحتاج الشركات وقادة الأعمال إلى التنقل ويحتاجون إلى تنمية القوة الجغرافية-السياسية. تذكروا، التمرين المؤسسي.

لذا، دعوني أستعرض خمسة تمرينات تحتاجُ الشركات إلى القيام بها. الأول، بناء سلاسل إمداد مرنة. نموذج التشغيل الذي كنتم تعتمدون فيه على مصنع كبير في الموقع الذي كان يحتوي على أقل تكلفة ممكنة على وجه الأرض، قد انتهى.

قد رأينا كيف أن الجائحة، الحرب والرسوم الجمركية تدمر سلاسل الإمداد بين عشية وضحاها. الواقع الجديد هو أنكم تحتاجون إلى شبكة من المصانع الصغيرة في جميع أنحاء العالم.

تحتاجون إلى سلاسل إمداد مرنة قادرة على الاستجابة للصدمات الخارجية. التمرين الثاني. الاستعداد للتضخم المستمر وتذبذب الأسعار.

أعرف لا أحد يرغب في سماع ذلك، لكن أعتقد أن النقاش الحالي حول تخفيض الأسعار مثير للاهتمام. لكن الحقيقة هي أن الأموال الرخيصة التي كانت في العقد 2010 قد انتهت.

ما هو أكثر واقعية الضغط التضخمي المستمر. سنرى ذلك من خلال التحولات الجغرافية-السياسية، زيادة الإنفاق العسكري وتكلفة تحول الطاقة.

تحتاج الشركات للاستعداد في استثماراتها واتخاذ قرارات التسعير وكيفية التعامل مع هذا الضغط التضخمي المستمر؟ وتذبذب الأسعار.

ثالثًا، تصميم شركاتكم لعالم مجزأ. الوقت الذي كنتم فيه تديرون شركة وشركة متعددة الجنسيات من مقر واحد، قد انتهى.

في عالم، في عالم متعدد الأقطاب، حيث توجد أنظمة اقتصادية مختلفة، أفكار سياسية وتقنيات فنية، ستحتاجون إلى تأسيس شركاتكم كمجموعة من مراكز القيادة الإقليمية التي تكون مرنة ومستقلة وقادرة على التكيف تمامًا مع الواقع الجديد.

رابعًا، الاستعداد للأمن المعلوماتي عبر الإنترنت. في عالم متعدد الأقطاب حيث قد تصبح الذكاء الاصطناعي والحروب غير المتماثلة هما الوضع الطبيعي الجديد، تحتاج الشركات إلى الاستعداد لمواجهة الهجمات المعلوماتية عبر الإنترنت، على كل من مستوى النظام، لكن أيضًا على مستوى الموظفين والمستوى الثقافي.

خامسًا، وهذا هو جوهر الموضوع، تنمية القوة الجغرافية-السياسية. فماذا هي؟ تكمنُ في الموهبة. تتعلق باتخاذ القرارات. وتكمنُ في القيادة.

الموهبة. تحتاجُ الشركات إلى توظيف وتطوير الموهبة القادرة على استشعار التحولات الجغرافية-السياسية، والقادرة على التفكير حسب التصورات، والقادرة على إعادة تصميم سلاسل الإمداد، والقادرة على وضع خطط جديدة.

ثانيًا، اتخاذ القرارات. بينما قرارات الاستثمار وقرارات المشاريع والخطط بحاجة، بالطبع، إلى أخذ الأبعاد المالية في الاعتبار، في القانون والموارد البشرية، من الضروري إدخال منظور جغرافي-سياسي في طريقة اتخاذكم للقرارات.

وأخيرًا فيما يتعلق بالقيادة، دعوني أحلمُ قليلًا. ما زلت أعتقد أن المديرين يظلون مديرين جيدين. لكنني آمل أن يكون قرارهم متأثرًا أيضًا بطريقة المؤرخين والاقتصاديين والسياسيين عندما يقررون ويفكرون، من أجل تعديل خططهم لتتوافق مع الواقع الجديد.

لذا دعوني أستنتج هذا التنبيه مع بديل بسيط. إما أن تواصلوا غفوتكم الجغرافية-السياسية، (ضحك) أو بناء قوتكم الجغرافية-السياسية. شكرًا جزيلًا لكم. (تصفيق)