📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

قضية زوجة المطرية العرفي هزت المجتمع المصري | قصة جريمة حقيقية..نهاية غير متوقعة!!

جريمة حقيقية12:30

Transcription

قضيه من القضايا التي هزت المجتمع المصري عن بكره ابيه. جريمه لا تحدث كل يوم. احداثها تجعلك خائفا من زوجتك. فلو فكرت يوما في اغضابها فقد يكون مصيرك مثل هذه الجريمه.

انها قصه جريمه حقيقيه حدثت في محافظه القاهره بجمهوريه مصر العربيه. وبدات احداثها في عام 2020. ساميه سيده من منطقه المطريه تبلغ من العمر 35 عاما مطلقه منذ 13 عاما. وفي عام 2020 كان معها قليل من المال فقررت ان تشتري شقه لتستقر فيها بدلا من عناء الايجار. لكنها كلما ذهبت لشراء شقه وعلموا انها مطلقه رفضوا البيع خوفا من ان تكون غير جيده السمعه. فقررت ان تستعين بمقاول وليس سمسارا. فاخبروها عن رجل يدعى اسامه يبلغ من العمر 50 عاما متزوج ولديه اولاد. تحدثت معه وطلب طلبت مساعدته. فقال لها انه سيساعدها في البحث عن شقه مناسبه. ومع كثره الحديث وقع بينهما الاعجاب. وفيما بعد وجد لها شقه في المطريه. اعجبتها الشقه لكن قال لها انه لا يمكن تسجيلها باسمها لان الجيران سيرفضون. وعرض عليها ان يتزوجها زواجا عرفيا ويشتريها باسمه. وعندما تهدا الامور سيكتبها لها. فوافقت لكن بشرط ان يكون الزواج ورقيا فقط ولا حقوق زوجيه له. واعطته المال وذهب لشراء الشقه باسمه. ولم تاخذ ساميه اي ضمانات لانها كانت تراه رجلا محترما وثريا ولن يخدعها. وعاش في الشقه امام الجيران كانهما زوجان. وكان يبيت عندها يومين او ثلاثه في الاسبوع لكن كل منهما في غرفته. وكان اولاده الكبار يعرفون بزواجه منها وكل شيء يبدو طبيعيا.

كانت ساميه تتناول منوما كي تستطيع النوم. لكن في الاشهر السته الاخيره بدات تشعر بامور غريبه. كانت تستيقظ لتجد ملابسها قد تغيرت وجسدها مرهقا وتشعر ان احدا لمسها. وكل ذلك كان يحدث في الايام التي يكون فيها اسامه نائما في الشقه. وعندما تنظر اليه تجده نائما بشكل عادي في غرفته ولا يبدو عليه شيء. بدات شكوكها تكبر لكنها ظلت صامته لان الشقه باسمه. وكلما طلبت منه ان يكتبها باسمها كان يماطل. مره يقول ليس الوقت مناسبا واخرى يقول خوفا من حديث الناس ويستمر في التسويف. وطوال فتره زواجهما لم تكن ساميه قادره على ان تاخذ منه حقا او باطلا.

وفي تحريات المباحث قال الجيران انهم كانوا دائما يسمعون اصوات خناقات بين ساميه وزوجها اسامه. وكانت ساميه تطالبه بكتابه الشقه باسمها. وبدات شكوكها تزداد بانه يستغلها ماديا وفي العلاقه ايضا. خصوصا انها كلما بات عندها كانت تستيقظ لتجد نفسها في حاله غريبه ولا تعرف ماذا تفعل. لا استطاعت ان تاخذ خذ الشقه ولا اموالها ولا حتى قادره على منعه مما يفعله بها ولا تستطيع مواجهته. فكرت في خطه للتخلص منه بشكل نهائي. لكن تلك الخطه لم تكن كما ارادت. كانت خطتها الاولى ان تنومه وعندما يغفو نوما عميقا ستقوم بقتله وتتخلص منه دون ان يعرف احد. ظنت ان زواجها العرفي سيكون غطاء ولن يربط احد بينها وبين الجريمه. لكنها تذكرت ان اولاده الكبار يعرفون بزواجه منها وخافت ان يكشفوا امرها ويدفعها الى السجن او يحكم عليها بالاعدام. فبدات تفكر في خطه اخرى اقل ضررا. كانت تريد شقتها وتريد اذلال زوجها. فقررت ان تفعل به شيئا لم يخطر على قلب بشر.

يوم الواقعه كان يوم اربعاء في شهر سبتمبر من عام 2022. تناولت ساميه المنوم كعادتها ودخلت لتنام في غرفتها. وكان اسامه نائما في الغرفه المجاوره. فجاه استيقظت ساميه وجدت نفسها دون ملابس واسامه معها يمارس العلاقه رغما عنها. حاولت ابعاده رفض وكان واضحا انه تحت تاثير المخدرات. وبعدما انهى ما كان يفعله عاد الى غرفته وارتدى ملابسه. في تلك اللحظه شعرت ساميه انها خسرت كل شيء وان عليها الانتقام. فقررت تنفيذ فكرتها الشيطانيه. ارتدت ملابسها واعدت له فنجان قهوه وضعت فيه جرعه كي ينام دون ان يشعر بما تنوي فعله. ظن اسامه ان القهوه علابه رضا فشارها مطمئنا. وبعد قليل غرق في نوم عميق. دخلت ساميه الى المطبخ احضرت سكينا حاده خلعت عنه ملابسه الداخليه وقطعت عضو عضو الذكري بالكامل. اخذت العضو والسكين ووضعتهما في كيس بلاستيكي اسود وهو لا يشعر باي شيء من تاثير الجرعه. بدلت ملابسها اخذت الكيس وغادرت الشقه. وفي طريقها القت بالكيس في القمامه وذهبت الى صديقتها لتختبئ عندها ولم تعد الى الشقه.

في الوقت ذاته بدا اسامه يستيقظ من نومه. كان في حاله ارهاق شديد وجد السرير مغطيا بالدماء ولا يعلم ما الذي حدث له. وبعد ساعتين فقد الوعي تماما. بدا اولاده يقلقون عليه لانه اعتادوا الاتصال بهم كل يوم في وقت محدد. حاولوا الاتصال به لم يجب. عندما دخلوا عليه الشقه وجدوه ملق قايا على السرير والدماء تغطيه. وفي تلك اللحظه اشار لهم انه يريد الذهاب الى الحمام ثم انهار اسامه وقال لهم ساميه هي من فعلت بهذا. وصلت سياره الاسعاف فورا ونقل الى مستشفى المطريه للطوارئ ودخل غرفه العمليات مباشره. في الوقت ذاته ابلغت المستشفى الشرطه بالواقع. وبعد خروجه من العمليه وجه تهمه مباشره الى ساميه وقال انها هي من قطعت عضوه الذكري بسبب خلافات بينهما. وفي خلال ساعات قبضت الشرطه على ساميه في منزل صديقتها. اعترفت بما فعلته وقالت انه كان يماطلها منذ سنتين في تسجيل الشقه باسمها رغم انها دفعت ثمنها بالكامل. واضافت انه في يوم الواقعه استيقظت لتجد نفسها في حاله يرثى لها وانه كان يجامعها وهي نائمه. لكن اسامه انكر كل ما قالته وقال انها زوجتي حلالي. وعندما سئلت سامي عن العضو المقطوع دلت الشرطه على مكانه لكن عندما ذهبوا معها لم يجدوا شيئا. وقالت من المحتمل ان يكون عامل النظافه قد اخذه والقاه. اجريت له عمليه ترميم للجرح لكنه انه فقد اهم شيء في حياته.

خرج اسامه من المستشفى لكنه لم يخرج من الماسات. جرحه الجسدي يمكن ان يلتئم لكن الجرح النفسي لن يلتئم ابدا. تحركت الشرطه وبدات النيابه التحقيق. كان الملف محملا باتهامات خطيره واعترافات مرعبه وجريمه لا تصدق حتى من اعتى المجرمين. ساميه واجهت النيابه ببرود غريب. قالت انها فقط ارادت ان تلقنه درسا بعد ان خدعها ونهب اموالها وسلب شرفها في غفله من وعيها. لكن اسامه تمسك بروايته قال انه زوجها الشرعي وما فعله معها كان بحقه الزوجي وقال انه لم يخدعها وان كل شيء كان باتفاق منذ البدايه. المحققون بحثوا عن العضو المبتور الذي دلت عليه ساميه لكنهم لم يجدوه ويعتقد ان عامل النظافه تخلص منه دون ان يعلم ان داخل الكيس كان قطعه من جسد انسان.

احيلت ساميه للمحاكمه وخلال الجلسات ظهرت بشحوب شديد وجهها منهار وصوتها مرتجف. لكنها لم تنكر الجريمه. قالت امام القاضي نعم انا من فعلت ذلك كنت ضائعه مسروقه من كل شيء ما عادت لي كرامه ولا شقه ولا امل فانتقمت. القاضي سالها وهل هذا الانتقام هو الحل الم يكن القانون امامك. لكنها صمتت وكانها تعلم ان الاجابه لا تهم بعد الان. اصدر القضاء المصري حكمه بالسجن المشدد لعشر سنوات على ساميه. خرج اسامه من المحكمه محمولا على اكتاف اولاده لكنه كان جسدا بلا روح. فما فقد منه لن يعوضه لا زمن ولا طب ولا عداله. وانتهت القصه لكن الدرس لا ينتهي. جريمه ساميه واسامه كانت صدمه للمجتمع المصري. قضيه مليئه بالخداع والابتزاز والمخدرات والاغتصاب والعنف الدموي الذي لا يرحم. هذه القضيه تؤكد شيئا واحدا. العداله البطيئه قد تشعل نيران الانتقام وغياب الثقه قد يحول الحياه الزوجيه الى فخ قاتل. وحين تستغل المراه باسم الحب وتستغل الانثى باسم الزواج تتحول الى نار لا تبقي ولا تذر. فمن الظالم ومن المظلوم ومن الذي دفع الثمن الاكبر. ساميه ام اسامه ام مجتمع لم يحمي احدا منهما. الله وحده يعلم.