Transcription
[موسيقى]
يا رب، هذا كله عجائب. يخزنه ويهدي اللي تايب. يكشف كيفهم في روحك، يعلم تجسمك. ما أحلاه مكان، ذوقني ربي حلاوة كلامك. ويغلى عليا يا ربي عينيّ.
[موسيقى]
تشوف حضورك وصور في عمري.
[موسيقى]
العظيم يعبر لنا عن مصاحبة هذه المواقف والأحداث من مشاعر داخلية.
[موسيقى]
خاصم يا رب مخاصمين، قاتل مقاتلين. امسك مجنن وترسم، وانهض إلى معونتي. وأشرار روحاً وصدق تلقاء مطارديه. كل نفسي خلاصك. أنا ليخزى وليخجل الذين يطلبون نفسي. ليرتد إلى الوراء ويخجل المتفكرون بأساءتي. ليكونوا مثل العاصفة قدام الريح، وملاك ربي داحرهم. ليكن طريقهم ظلماً وزلقاً، وملاك ربي طارده. لأنهم بلا سبب أخفى لي هو شبكته.
[موسيقى]
التهلكة وهو لا يعلم، ولتنشر به الشبكة التي أخفاها. وفي التهلكة ليقع. أما نفسي فتفرح بالربي وتبتهج بخلاصه. جميع عظامي تقول: يا رب، من مثلك؟ المنقذ المسكينة ممن هو أقوى منه؟ والفقيرة والبائسة ممن سالبها؟ شهود ظهور يقومون، وعما لم أعلم يسألون. يجازونني عن الخير شرا. ثكلنا لنفسه. أما أنا ففي مرضهم كان لباسي مصحفاً. أذللت بالصوم نفسي. وصلاتي إلى حضنك ترجع. كانه قريب، كانه أخي كنت أتمشى. نوح على أمه انحنيت حزينة. ولكنهم في ضلعي فرحوا واجتمعوا. اجتمعوا عليّ شاتمين ولم أعلم. مزقوا ولم يكفوا. بين الفجار المرجاني، لأجل كعكة حرقوا عليّ.
[موسيقى]
أثمتي تنظر؟ استرد نفسي من تهلكاتهم، وحيدتي من الأشباك. بدوك في الجماعة الكعب العظيم. أسر لا يشمت به الذين هم أعدائي باطلة. ولا يتغامس بالعين الذين يبغضونني بلا سبب. لأنهم لا يتكلمون بالسلام، وعلى الهادئين في الأرض يتفكرون بكلام مكرم. فغروا علي أفواههم، قالوا: قد رأت أعيننا. قد رأيت يا رب، لا تسكت. يا سيد، لا تبتعد عني. استيقظ وانتبه إلى حكمك، يا إلهي وسيدي. إلى دعواتك. يا رب إلهي، فلا يشمت بي. لا يقولوا في قلوبهم: لا يقولوا قد ابتلعناهم. ليخزى وليخجل معاً الفرحون. ليلبس الخزي والخجل المتعظمون عليّ. ليهتف ويفرح المبتهجون بحقي. وليقولوا دائماً: ليتعظم الرب، المسرور بسلامة عبده. ولساني يلهج بعدلك اليوم كله بحمدك.
مزبوط 35. من هنا سنبدأ نتكلم عنه في هذه الحلقة. يكلمنا عن مبدأ مهم قوي في مبادئ حكومة الله، وهو مبدأ الزرع والحصاد. الكلام ده ورد بدري بدري في سفر التكوين، اصحاح ثمانية، لما يقول لنا إن مدة كل أيام الأرض. ويجيب لنا رباعية ليل ونهار، حر وبرد. لكن أهم حاجة يبدأ بها: زرع وحصاد. "الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً". وحاجة ثانية تخص مزبوط 35. إنه بيكلمنا عن الشيطان القاتل والواشي. في الحقيقة، أعظم قاتل في التاريخ، قاتل للناس من البدء. ومش بس هو، لكن كمان أذى الهواية دي الشوق ده لأولاده. يقول كده: "من قبل هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا". يعني في حاجة بيعملوها بشهوة، ده حاجة عظيمة. "ذاك كان قتالاً للناس من البدء". لكن لا نغالي إطلاقاً إذا قلنا إن أبشع جريمة قتل في كل التاريخ هي التي حدثت في ملء الزمان. عندما بالحقيقة اجتمع على فتاه القدوس يسوع، بلا تصوير، شعوب وأمم وبني إسرائيل. لكن مش بس المسيح اتقتل. لكن بحسب الجزء الثاني من هذا المزمور، بدأ من عدد 11 لآخر المزمور، بيكلمنا عن المسيح، هو أعظم من تألم بالظلم. يعني كثرت ظالمه في الدنيا دي أكيد. لكن لن نجد على الإطلاق ما نظير سيدنا ربنا المعبود يسوع المسيح، اللي اتظلم. اللي يقول عنه كده في أشعياء 53: "ظُلماً أما هو فتذلل ولم يفتح فاه، كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها لم يفتح فاه". إذاً، عندنا في هذا المزمور المهم الجميل قسمان. القسم الأولاني بنشوف فيه الشيطان وأولاده، قتلة. وكمان في القسم الثاني نشوف الشيطان وأولاده، ويشوهون. أصلهم مش الخير أبداً لأي أحد. نظر، نقسم كمان أخي يوسف هذا المزمور العظيم لثلاث أقسام. القسم الأول من واحد لعشرة، والقسم الثاني من 11 إلى 18، والقسم الثالث من 19 إلى آخر الأصحاح. من واحد لعشرة نقدر نشوف فيها صلاة استغاثة، وكان المتكلم يحتكم إلى الله البار. القسم الثاني يعقد مفارقة بين سلوك البارقي مع الأشرار في مواقفهم الصعبة وفي ظروفهم العويصة، وبين سلوكه. ثم أخيراً، الأعداد من 19 لآخر الأصحاح، وكاننا نرى فيها صلاة لأجل طلب، وينتهي بتسبيحة. وهذا المزمور محاكمة. أن داود حط قضيته بين يدي ديان عادل، نقي، قاضي عادل. وقول له: "قاتل مقاتليه". والجميل في داود إنه كان يقدر ينفذ هو الحكم بنفسه وأصدقائه وأتباعه. قالوا له: "الرب أداها صبغة روحية، حط من يدك شاول اقتله". لكن داود ترك القضاء وترك الحكم لمن يقضي بعد. وإن كنا بنشوف عدد واحد، الثلث القضائية، بنشوف في عدد اثنين، الثلث التنفيذية. والله له السلطة القضائية وله السلطة التنفيذية. عندما همم يحاكم الرب محاكمة داوود ويخاصم وخاتمة داود يقول له: "امسك مجنن وتورثا، وانهض إلى معونتي. الشر رمحان وسده مطارديه، كلنا خلاص". وخلاص حلو قوي إن الواحد ما أنا يبقى إن خلف ومش بقوته ولا ثلثه ولا ذراعه، لكن الرب هو خلاص. نشوف العددين اللي انت قلتهم اللي بترقص يا أسامة. الصورة كلها حياة، صورة حقيقية واقعية. في حد فعلاً قائم يحارب. وهنا داود، زي ما قال في عدد 10: "إنهم المنقذ المسكين، من هو أقوى منه؟" فهو شايف إنهم أقوى مني، وأنا مش قادر، أنا مش قادر عليهم. بس لا، الرب. واللذيذ إنه بيقول له: "خاصم يا رب مخاصميه". واضح إن في خصام بدأ الأعداء، خصم داود. أسأله يا رب، أنا مش قديهم بس، لأنهم بدأوا بالخصام، أنت هتخش مكان، يبقى أنت اللي بتخاصمهم. اتحولوا بدل ما يكونوا هم اللي بيخاصموا، بقى هم اللي مخاصمين، والرب هو اللي دخل في القصة. هنا بيقول له: "عايزك أنت تعمل كل حاجة، أنا مش عارف أعمل ولا حاجة، أنا هقعد أتفرج، أنت اللي هتقول لي خلاص". أنا عايز أسمعها منك بطريقة فعلية، بطريقة عملية. الحقائق اللي أنا متأكد منها نفسي أشوفها بتحصل في الواقع العملي. وده حصل لما بيكمل في عدد خمسة. هو هنا بيتكلم الأول أنا وأعدائي. عدد خمسة هو طلع نفسه خالص. فبيقول لي: "يكون مثل العصافير قدام الريح، وملاك الرب داحرهم". هما وملاك الرب اللي اشتغل معاهم. أنا طلعت ليكون طريقهم ظلماً وزلقاً، وملاك الرب طاردهم. طب وأنت فين يا داود؟ قال لك: "لا، هو فعلاً الرب دخل زي ما أنا قلت له". والتشبيه له بنشوفهم إنهم يجروا في الآخر، هم اللي بيهربوا. وده الحقيقة لداود شايفها وفرحان بها. إن أنا أصغر بس هيفضل معي التشبيه جميل. لما بيجروا مثل أوصفك قدام الريح، تراب وريحة بالطيارة. وملاك الرب وراهم. والتشبيه الثاني: طريقهم ضلمة، مش عارفين يمشوا فين. بس مع طريق الضلمة، أنت مش عارفين ماشي في طريق ضلمة، في طريق مزحلق. وملاك الرب طالبهم. إن كان داود بيقول على حاجة هتحصل معاه شخصية، الكلام ده سبق وحصل بالحرف مع شعب إسرائيل. هو طالع من أرض مصر، وملاك الرب كان فعلاً في صفهم. وهنا حلاوة الله إنه بيشتغل بكل قوته من أجل شعبه. ونفس المعزة وبنفس القوة بيشتغل من أجل واحد. وده اللي داود عايز عايزه. قل لي نفسي خلاص أنا. ملاك الرب ده حائرهم، ملاك الرب طاردهم. مزمور 34. المزمور اللي قبل ده على طول، عدد سبعة بنشوف ملاك الرب حال حول فيه وبينجيهم. ذو القوة ما أطيب الرب. لكن وجه الرب ضد فعل الشر. فهنا نقرأ عن ملاك الرب اللي بيطارد. ومين يقدر إنه يقف قدام وجه الرب؟ ملك كل نفس خلاصك أنا. بيفكرنا بكلام سمعان البار: "عيني أبصرت خلاصك". فالمسيح مش بس مخلص، المسيح هو الخلاص. وده بياخذ فكرنا لأبو الأسباط يعقوب، لما قال: "لخلاصك انتظرته يا رب". وحتى لفت انتباهي إلى إنها بحسب النص العبري "لخلاصك أو لخلاصك أنتظرته يا رب". وخلاص هو يشوع أو يسوع. الرب يسوع المسيح هو الخلاص الحقيقي اللي إحنا من غيره ما نقدرش نعمل أي حاجة. بلا سبب. وهنا نقرأ عن المقاومة لداود. بل بالأحرى المقاومة لرب داوود. إحنا اتفقنا إن المزامير دي همم بنشوف فيها بشكل أو بآخر المسيح. أو ممكن يكون داود اكتفى في هذه الأمور. لكن كمجرب صورة لرب داوود. اكتفى في هذه المضايقات. وهنا نقرأ عن إنهم بلا سبب أخفوا لي همم هو شبكتهم. عدد سبعة: "بلا سبب حفروا لنفسي". يرجع مرة ثاني في عدد 19 ويقول: "يبغضونني بلا سبب". أهل قائل في حياة داود. أنقذهم داود من الفلسطينيين. وبكل أسف رد الجميل إنه راحوا يقولوا لشاول: "ده موجود عندنا، وإحنا نحبسه لك لما تيجي". إيه ده؟ لكن أسوأ منها لما جاء رب داوود. والذي قال: "يصنع خيراً". هنا بيقول كده: "في مرضهم كان لباسي مسحاً". لكن بكل أسف ولا أقدروا أي حاجة من اللي عملها المسيح معاهم. وفي يوم الألم كانهم الشاهدين على ذلك. الآية 10 اللي بيتغنى فيها داود ويقول: "يا رب، من مثلك؟ المنقذ المسكين، من هو أقوى منه؟ والفقير والبائس ممن سالبها؟" أعتقد هذه ينطبق علينا جميعاً كمؤمنين. لما كنا في خطايانا، كان الشيطان باعتباره السيد القوي. وكان أيضاً سالبنا. لكن الرب له كل المجد هو اللي تمم الكلمات اللي جات في إنجيل لوقا. لما قال: "يتحفظ القوي داره متسلحة تكون أمواله في أمان. متى جاء من هو أقوى منه، يربطه وينزع السلاح ويبدل بالموت ذاك الذي له سلطان الموت". وعشان كده في عدد 15: "لكنهم في ضلعي فرحوا واجتمعوا". أي في ضلعي عندما ذلت قدمي فرحوا واجتمعوا. داود عرضه لأن تذل قدماه. لكن الرب داود لا، مش هننطبق عليه الكلام ده. ثم كانوا بيراقبوه وبيحاولوا تضومه بكلمة. لكن هيهات. "شهود زور يقومون". في عدد 11. همم، طبعاً واضح جداً إن الآيات من 11 لـ 16 بالذات في المزمور دي نشوف آيات مسيوية. ازيكم يا أخو سيف بيتكلم. ما فيش أحد استحمل أو اتظلم أو تشاهد عليه الزور قد المسيح خالص. يعني يمكن في قصة داود ما فيش مش باينة قوي التفاصيل دي. شهود زور بالمعنى ده. بس همم الصورة مرعبة جداً لما بنشوفها في الأناجيل. صورة يعني إيه شهود زور؟ يعني باشوف الإنسان بيكذب في حضرة الله. ظهر في الجسد منتهى الفقر وبيكذب عليه. يعني بيفتري عليه. الإنسان بيفتري على الله في حضرتك. قصة قصة غريبة. طبعاً شهود زور يقومون. واضح جداً كمل كراهية. هو ما فيش غلطة، عايزين يمسكوا. بيقول: "ما فيش غلطة". خلاص شهود زور. وإحنا يمكن نفتكر بس حكاية الهيكل. "عبارة لأن كثيرين شهدوا عليه زوراً، ولا تتفق شهاداتهم". كثيرين يعني إيه؟ يعني المتطوعين كثير. واللي بيكرهوا كثير. واللي عنده استعداد يفتري كثير. كثيرين شهدوا عليه زوراً. إحنا مش عارفين قالوا إيه. بس ما اتفقت شهاداتهم. أنا من كثر ما هم افترا، قالوا حاجات ما اتفقتش مع بعض. وهنا الرب بيعلق تعليق عامة: "ما لم أعلم يسألونني". سمعت حاجات أنا أول مرة أسمعها. الراجل يكون المجد بيقول كده: "عمري ما سمعتها". أنا عايز أقرأ معاكم كم عدد جاءت في الأناجيل بيوصف إزاي لما بيتكلم عن المرجان وفجار علي أسنانهم. نشوف فئة ظالمة. الرجل إنه كان بيحبهم. لكن بنشوف الفرقة الثانية اللي هم الرومان. لما اجتمعوا عليه. فشوف مثلاً في همم لوقا 15: 16. بيقول: "فمضى به العسكر إلى دار الولاية، وجمعوا عليه كل الكتيبة". هنا باشوفها لما بيتكلم فجار ومجان. يعني حفلة فيها العسكر داخل دار الولاية. هو جمعوا عليه كل الكتيبة. "البسوه أرجواناً، ووضعوا عليه إكليلاً من شوك، وابتدأوا يسلمون عليه قائلين: السلام يا ملك اليهود". وكانوا يضربون على رأسه بقصبة ويبصقون عليه، ويسجدون له جالسين على ركبهم. وبعد ما استهزأوا به، نزعوا عنه الأرجوان وألبسوه ثيابه. يقولوا بنشوف إن كان هنا بتتقال في كلمات. لكن اللي حدث مع ربنا همم حاجة مرعبة فوق الوصف. حضرتك 12: "يجازون يعني الخير شره". أعتقد شيء مؤلم جداً بالنفس ويسبب جرح عميق. لما تفعل مع البشر خيراً وتجاز بشر. المسيح أيضاً في واحد من المزامير قلب نبوة. وضعه علي شرا أو ده خيراً وبغضاً بدل حب. مرة عندهم أعمال حسنة كثيرة أرضيتكم من عند أبي. بسبب أي منها ترجمونا؟ فكان الخير اللي بيعمله المسيح لا حدود له. لكن البغض والكراهية في قلب الإنسان بلا حدود. "اجتمعوا عليّ شاتمين ولم أعلم. مزقوا ولم يكفوا". دي بتاخذنا إلى عملية الجلطة. ولم يكن بولس يقول: "أنا تلقيت من اليهود خمس مرات أربعين جلده إلا واحدة". لأن كانت قانون إنك ما تزودش عن 40. وهم عشان يعني جدعان كانوا خلوها 40 إلا واحدة. لاحسن يكون غلطة في العدد. فاحتياطي 39. بس بالنسبة للمسيح كم 39 ولا أكثر ولا أقل؟ لا، الكلام ده مش ده. هنا دي شريعة يهودية. لكن الجلده المسيح عسكر الرومان دول ما عندهمش حد أقصى. عشان كده بيقول هنا: "مزقوا ولم يكفوا". عدينا 39، وعدينا الـ 40، وعدينا بلغة المزمور: "على ظهري حرث الحراث طولوا أتلامهم". يعني الواحد لما يشوف يعني مجرد صور لما قاساه المسيح واحتمله المسيح. آلام فوق الإدراك احتملها الشخص الذي لم يعمل معنا إلا كل خير. "كان قريباً، كان أخي، كنت أتمشى". ثمانية نوح على أمه انحنيت حزينة. "أمهات يا رب إلى متى؟" الطلب اللي طلبها الرب في أيام للقادر أن يخلصه من الموت. "استرد نفسي من تهلكاتهم، وحيدتي من الأشباك". فمع له من أجل تقواه بالقيامة. فتمت النتيجة في عدد 18: "أحمدك في الجماعة الكثيرة، في شعب عظيم". إحنا لينا أمام المغنيين داود الحقيقي اللي بيسمح الرب فيما بين الجماعة العظيمة. اللي بنشوف هنا إشارة. إحنا عارفين إنه ما فيش نبوءات عن إمكانياته في العهد القديم. لكن مجرد إشارات. أعتقد هنا واحدة من ضمن هذه الإشارات. مما يؤكد على أن هذا المزمور ينطبق على المسيح. الآية اللي جاءت الآية 19 اللي اقتبسها في يوحنا 15. لما أقول لك: "تمت تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم: إنهم أبغضوني بلا سبب". في الحقيقة أنا مستغرب. أبغضوني بلا سبب؟ مع إن عندهم ألف سبب وسبب يحبوه ويخضعوا ليه ويقبلوا الأقدام. لكن أبغضوني بلا سبب. واحد يعجبني عدد 20: "لأنهم لا يتكلمون بالسلام، وعلى الهادئين في الأرض يتفكرون بكلامك". في الهادئين في الأرض، الودعاء. وكان الوديع الحقيقي ومتواضع القلب الحقيقي هو الرب. اللي نموذج لنا إننا نعيش في هذه الحياة بهدوء بعيداً عن الصراعات والمخاصمات والنزاعات بلا داعي. تعب داود هنا من صبر الرب. الألم شديد والدقيق ضغط جداً وشايف إنه ربي مستني. فبيقول كم تعبير إحنا بنحس فيهم لما الضغط 17: "إلى متى تنظر؟" عدد 22: "قد رأيت يا رب، لا تسكت. لا تبتعد عني". عدد 23: "استيقظ وانتبه إلى حكمك، إلى دعواي". عدد 24: "اقضي له حسب عدلك". مش مش مستحمل إن الرب ينتظر. وأنا حلاوتك كتابة ما بيحكي لنا واقع بيحصل. ده اللي بينا نشعر به ونحس إننا بنحس بيه. دي حاجة مش غريبة. بس لنا ربي يطمئننا. لما يجي على الأرض يكون المجد. وحاجة قصة قاضي الظلم. ويمكن حد يعني يحس إنه ما فيش أمل إن القاضي ظالم. أقول له: "لا، أنا مش كده خالص". في في تناقض هيجي. فبيقول في لوقا 18: "أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين إليه نهاراً وليلاً، وهو متمهل عليهم؟" مش معنى إن في تمهل يبقى ما فيش نصاب. أقول لكم إنه ينصفهم سريعاً. ولكن متى جاء ابن الإنسان، قال عنه: "هل يجد الإيمان على الأرض؟" هيفضل الحل الوحيد اللي انت شيلنا من من الضغط دي هو الإيمان. الإيمان إن الله قاضي عادل بيسمع ولازم هيخلص. عدد 21: "فغروا علي أفواههم، قالوا ههه". قد رأت أعيننا. في الحقيقة ده كان واضح قوي في المشهد الصليب. التحكم والسخرية والعبارات اللي المسيح. لكن النظر قدرات عيوننا. آخر مشهد الأرض في يوم قادم ستراها الأرض في كرسيه الرفيع. عندما يشق السماوات ستره كل عين. والذين عليه 44 عدد 23: "استيقظ". لغة البقية في ضيق الأزمنة. في الحقيقة هم سابوا المسيح يتألم. ولكن يعني الأمر يعنيهم. لكن حقيقي اليوم اللي فيهم زي ما يوسف داخل إخواته. وبعدين هينادوا يقولوا: "استيقظ". والرب في وقته حينصفهم. لكن هيعلمهم الدرس. وعلينا أن نتعلم نحن أيضاً هذا الدرس.
[موسيقى]
اللهم أعطِ أحكامك للملك، وبركة لابن الملك. يدين شعبك بالعدل، ومساكينك بالحق. تحمل الجبال سلاماً للشعب، والأكام بالبر. يقضي لمساكين الشعب، ويخلص بني البائسين، ويسحق الظالم. يخشونك ما دامت الشمس، وقدام القمر إلى دور فدور. ينزل مثل المطر على القصاص، ومثل الغيوث الزارفة على الأرض. يشرق في أيامه الصديق، وكثرة السلام إلى أن يضمحل القمر. ويملك من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاصي الأرض. أمامه تكثر أهل البرية، وأعداؤه يلحسون التراب. ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة، ملوك سبأ وشبه يقدمون.
[موسيقى]
كل الملوك، كل الأمم تتعبد له. لأنه ينجي الفقير المستغيث، والمسكين إذ لا معين له. يشفق على المسكين والبائس، ويخلص أنفس الفقراء من الظلم والخطف. يفدي أنفسهم، ويكرم دمهم في عينيه. ويعيش، ويعطيه من ذهب شبه. ويصلي لأجله دائماً. اليوم كله يفارقه. تكون حسنة بر في الأرض. في رؤوس الجبال تتمايل مثل لبنان ثمرتها. ويظهرون من المدينة مثل عشب الأرض. يكون اسمه إلى الدهر. قدام الشمس يمتد اسمه، ويتباركون به كل أمم الأرض. يطوفون. مبارك الرب إله إسرائيل، الصانع العجائب وحدهم. ومبارك اسمه مجده إلى الدهر. وتمتلئ الأرض كلها من مجده. آمين ثم آمين.
[موسيقى]
القسم الثالث من 12 إلى 19. القسم الأول يتكلم فيه عن أن ملك المسيح ملك عادل. القسم الثاني يتكلم عن أنه ملك ممتاز. عندما يملك المسيح وتكون مملكته من البحر إلى البحر ومن النهر إذا أقاصي الأرض. وبعدين في الجزء الثالث والأخير يتكلم عن هذا الملك أكيد له بركات ونتائج للأرض وللإنسان. سنتكلم عنها. عدد سبعة بنشوف امتداد ملكوت المسيح. زي ما حتى فضلت زماناً ومكاناً. لما يقول لنا كده: "يشرق في أيامه الصديق وكثرة السلام إلى أن يضمحل القمر". يعني هنا الزمان ممتد لغاية لما ما يبقاش فيه لا سماء ولا شمس ولا غيره. ويملك من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض. زي ما هو ممتد زماناً، ممتد أيضاً مكاناً. ولا خط قيل في وقت مضى عن أمم حورية الرومانية إنها إمبراطورية لا تغيب الشمس عن ممتلكاتها. أما مملكة المسيح فلن تشرق الشمس إلا على ممتلكاتها. فملك المسيح زي ما أشرنا ممتد زماناً بلا حدود ومكاناً بلا حدود. ملك المسيح تاريخ وجغرافيا. تاريخ بلا حدود وجغرافيا أيضاً. من البحر إلى من نهر إلى أقاصي الأرض. قبل كده يقول لنا عن صفات ملك المسيح. والترتيب مهم حلو. لأنه يتكلم أولاً عن العدل وعن البر. وبعد كده يتكلم أخيراً عن السلام وعن نتائج هذا البر وهذا العدد. فمملكة المسيح تثبت بالبر. العدل قاعدة كرسيه. هو هذا همم بالعدل يملك ملك ورؤساء بالحق يتراثون. وبعد ما نشوف عدل والبر نجد السلام في آثاره. لأن ربنا هو ملك الصادق الحقيقي. اللي يقول لنا عنه كاتب العبرانيين: "مترجماً أولاً ملك البر، ثم ملك السلام". النهارده إنها بتعيد سلام. لكن يجي إزاي سلام دون عدل ودون بر؟ لابد أن يكون البر والعدل ثم يأتي لاحقاً الثلاثة. واضح من عنوان المزمور إن اللي كتبه وهو سليمان. وده واضح من أول العدد فيه. برضه اللي هم: "أعطِ أحكامك للملك وبرك لابن الملك". نفتكر كان طلب سليمان قبل كده الحكمة. هنا دلوقتي بيطلب الأحكام. والاثنين مهمين عشان الملك يحكم صح. محتاجين حكمة ومحتاجين أحكام. ياما أحكام بشرية كانت سبب في ظلم في ظلم كبير للإنسان. بس همم هنا الوضع مختلف. هنا بنشوف المسكين والبائس. أول مرة الإنسان هيشوف معنى العدل. هيستمتع. ما فيش ظلم هيحصل. هنشوف الصديق وهو بيشرق. "يشرق في أيامه الصديق". الكلام ده ما حصلش ولا مملكة. لكن هيجي يحصل لما تيجي أحكام من عند الله ويجي حكمة الله والبر هي قاعدة الكرسي. لازم يحصل العدل في الأرض. اللي بيأكد الكلام إنه له بعد نبوي. وإنه مش سليمان. سليمان ما تمتش فيه هذه الأقوال. لما أقول: "يقضي لمساكين الشعب". أيوه طبعاً سليمان كان همم يحب إنه يكون عادل ويتمنى إن تكون أحكامه رادعة وعادلة. لكن مش هو ده برضه سليمان. اللي بعد موته الشعب قالوا لرحبعام ابنه: "أبوك قصانا، رنا كثر الضرائب علينا، حمل وثقل علينا". هو ده سليمان؟ الحقيقة المزمور بيجيب لنا من هو أبعد من سليمان. يؤكد أيضاً إنه أبعد من سليمان بما لا يق. "يخشونك ما دامت الشمس وقدام القمر إلى دور فدور". ضمير الله يملك هذا الملك الممتد عبر الأزمنة. إلا ملك المسيح. العتيق من بعض بيعلم تعليم خاطئ. ويقول إن نور الإنجيل سيصل إلى العالم كله وسيكون كل العالم مسيحياً. لكن نفهم من كلمة الله إن في تدبير نعمة الحاضر ده مش هيحصل. لكن سيكون الخضوع في الصورة الأجمل في ملك المسيح. عشان كده يقول لنا في عدد تسعة: "أمامه أهل البرية، وأعداء يلحسون التراب". وعدد 10: "ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة، ملوك سبأ وشبه يقدمون هدية". الجميع بلا استثناء سيخضع للمسيح في الملك العادل. يمكن اللي بيقولوا الإنجيل حياة. يغزو العالم كله بيستند على إيه؟ بيخطفوا في تفسيرها. "يكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة، ثم يأتي المنتهى". في الحقيقة وتختلف عن بشارة نعمة الله. بشارة الملكوت بدأت لما كان المسيح هنا: "توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات". لكن بكل أسف لم يأتوا بالشعب. وتاجل الملك. أيوه يقبل الإشارة. فإحنا عارفين من ديننا الأحياء المذكورة في متى 25. بدأ من عدد 31 إنه هيقسم الشعوب خراف وجديان. "الخراف: تعالوا يا مباركين، أبول ملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم". "اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية". وإذا مهم جداً إننا نفصل كلمة الحق بالاستقامة. مش على مزاجنا. نشوف له إيه ونلزقها فيه. لكن نفصل كلمة الحق. الكتاب المقدس واضح. أيوه في نهاية هذا التدبير هيبقى العالم مليان بالشر. "سر الإثم الآن يعمل فقط إلى أن يرفع من الوسط الذي يحجز". ومتى جاء ابن الإنسان، هل لعله يجد الإيمان على الأرض؟ إذا جايه بشارة الملكوت بعد الاختطاف. ليس كل سيقبلها. لكن قطار منهم هيرفضوها. ونهايتهم بحيرة النار. أشرنا في بداية المزمور لتامة لتفاوت ملك المسيح وامتداد ملكوت المسيح وبركات ملك المسيح. بنشوف الرخاء الاقتصادي. واحد من ضمن هذه البركات. لأنه ربما أحد يتساءل ويقول: "طب وهو يعني معقولة همم كثرة الأعداد اللي هتكون هيلقوا منين ياكلوا دي؟" ممكن تكون مجاعات لو استمر همم الملك لمدة سنة. والحقيقة بنشوف الرخاء الاقتصادي. حتى في قمم الجبال اللي ما حدش ممكن يفكر إنها همم تزرع حنطة وذرة. الحقيقة بنشوف هذا الكلام في عدد 16. لما بيقول: "تكون حفنة تبر في الأرض، في رؤوس الجبال تتمايل مثل لبنان ثمراتها". في همم نمو في رخاء اقتصادي. بل وفي همم تغيير جغرافي. جغرافية. لما نقرأ عن نهر يخرج من الهيكل. وهذا النهر طب مياهه في البحر الميت. ده حتى البحر الميت في هذه الأيام ويبقى فيه كائنات همم بحرية وأسماك. عمرك شفت أحد بشبكة أو بسنارة على ضفافه وعلى شواطئ البحر الميت؟ اللي أنت ما شفتهوش هنا هتشوفه في هذه الأمانة. اللي هي يا إما فيها الخير والرفاهية. أهي واضح جداً الترتيب في المزمور. الأول البرد. وبيب بعد كده السلام. الأول النجاح الداخلي. ما فيش فاسدين من جوه. هنا الملك بيشتغل لصالح شعبه. يعني في إيه جميلة فعلاً 14: "ويكرم دمهم في عينيه". عينين شعبه هو مقدر قيمتهم. شايفهم حاجة كبيرة. فحقق استقرار داخلي كبير جداً. وده لازم هيصحبه من بره في استقرار مع الأعداء. والأعداء الكتاب يوصفهم ليه؟ قصدي لما بيقول أهل البرية دي قبائل عمرها ما اتحكمت. وعلى اللي تعرف في حكومات ولا الناس. بس لازم هيجي يلحسوا التراب في الآخر. لما يقول الجزائر. ما الكتاب بيتكلم دائماً عن الجزائر. بيتكلم عن البلاد اللي تفصلها مياه عن إسرائيل. فدي بيسميها الجزائر. ترشيش بنشوف فيها إسبانيا. شبه اليمن. سبأ اللي هي السودان أو إثيوبيا. وهنا بنشوف الأربع اتجاهات. الامتداد حصل شمال وجنوب وشرق وغرب. والكل بيخضع. وزي ما حصل استقرار داخلي، في استقرار برضه خارجي. لازم بيصحبه زي ما سمعنا من أخو أسامة. هيكون في رخاء اقتصادي. بعد كده في سلام. ما فيش عدو لا من جوه ولا من بره. وده هيصحبه لازم للرخاء الاقتصادي. في عدد 16. عدد 19: "ومبارك اسمه مجده إلى الدهر". سيتعظم هذا الاسم الكريم. اسم الرب يسوع. ويكون الرب وحده واسمه وحده. وبعدين يقول: "تمتلئ الأرض كلها من مجده. آمين ثم آمين". هتتم الكلمات القوية إن معرفة الرب ستغطي الأرض كلها كما تغطي المياه البحر. في تركيز على المساكين في هذا الأمور. فعدد أربعة يقول: "يقضي لمساكين الشعب، يخلص من البائسين، ويسحق الظالم". في عدد 12 يقول: "لأنه ينجي الفقير والمسكين إذ لا معين له". ويكمل في عدد 13: "يشفق على المسكين والبائس، ويخلص أنفس الفقراء". يا أما ما مسكين أذلوا في هذه الأرض تحت حكم ملوك. واحد من ضمن هؤلاء الملوك الأرضية مالك على شعب الله هو أخآب. وبنشوف قضيته مع نابوت اليزرائيلي. لكن هي كمالة. "يكرم دم المساكين في عينيه". هو الملك اللي بحثت فكرته بعد كده. بنلاقي الكلام الجميل اللي بيختم بهذا المزمور. وده بيفكرنا بختام زكريا 14. لما يقول لنا إن كل الأمم هتصعد إلى أورشليم لكي تسجد للملك رب الجنود. ودي أيام هتستمر ألف سنة يملك المسيح فيها على كل العالم. تعويضاً لذاك الذي أهينك العبد هنا. لكن هيجي اليوم اللي فيه أكرم كمالك الملوك رئيس ملوك الأرض. هذا الختام أراه ختام ثلاثي. بمباركة الرب مرتين. ختام هذا المزمور: "مبارك الرب الله إله إسرائيل، الصانع العجائب وحدهم". عدد 19: "ومبارك اسمه مجده إلى الدهر". فبنشوف ختام مزمور 72. لكن كمان بنشوف إيه ختام الكتاب الثاني من كتب المزامير. المتماشي مع سفر الخروج. بدءاً من مزمور 42 إلى مزمور 72. فهذه الآية اللي بمثابة: "مبارك اسمه مجده إلى الدهر، وتمتلئ الأرض كلها من مجده. آمين ثم آمين". ده بالنسبة للختام الثاني. أما الختام الثالث بره في كلمة: "تمت صلوات داود ابن يسى". مع إنه المزمور معانا لثليمان. لكن ما نقدر نفهم إنه كان همم رجاء داود في ابنه اللي بيدعوه ربه. وكان همم كل صلاة داود مختصة بهذا النفس اللي هيقيمه الرب اللي يجلس على كرسي. فلما نتكلم عن ملك المسيح نقدر نقول: "تمت الصلوات". ونقدر نعتبرها إن كل الأتقياء في إسرائيل كانوا بينتظروا ذلك الوقت السعيد اللي لسه ما تمش لغاية دلوقتي. عرض عليهم وهم رفضوا. لكن الرب في رحمته بعد الاختطاف حيعيد التعامل معهم. وهتدخل العالم زي بالظبط. من رب رتب وقسط. لأنه كما قصدت يصير كما نويت. الأخيرة اللي جايه في صموئيل الثاني 23. بيقول هذه الكلمات داود الأخيرة: "حي داود بن يسى، وحي الرجل القائم في العلا، مسيح إلهي يعقوب، ومرنم الحلو خلاصته". عايز تقول إيه؟ إذا تسلط على الناس بار يتسلط بخوف. ده مش هيحصل إلا هنا. مش هيحصل إلا في ابن داود. ابن داود الحقيقي اللي هو كان بيبص حتى بعد سليمان. وهنا قدر فعلاً الكاتب بيقول: "تمت صلوات داود بن يسى". عايزين مشاهد العهد القديم عبارة عن مكتبة متكاملة. من 39 0 لكي ما تنتفع بالفائدة الكبيرة في العهد القديم. عليك أن تتحلى بصفاتهم. الصفة الأولى: الجدية. والصفة الثانية: الاستمرارية. وده اللي بيقوله الكتاب عن أهل بيريا في سفر الأعمال عن جديتهم: "قبلوا الكلمة بنشاط، فاحصين الكتب". وعن الاستمرارية والمواظبة قال الكتاب: "إنهم كانوا يفحصون الكتب كل يوم". تحليت بالجدية والاستمرارية ستنتفع كثيراً وأنت تدرس معنا العهد القديم عبر برنامج "فحصينا الكتب".
[موسيقى]