Transcription
في حاجات في الحياة بتبان بسيطة. لما تيجي تقرب منها، بتكتشف إنها طبقات. الأنثى من النوع ده من نوع الكائنات المعقدة، الغير بسيطة. ولذلك، كتير من الرجال ما بيفهموهاش.
الراجل إيه؟ الراجل بسيط. الراجل بيمثل الثبات، بيمثل الاتجاه الواحد، بيمثل الحسم، بيمثل القرار. التركيز، حالة من الثبات. الذاكر الحقيقي ما بيتشكلش، ما بتلونش، ما بيمشيش حسب المصالح زي الستات. لا، بيلتزم بعقيدة معينة، بيلتزم بأفكار معينة، بيلتزم بمبادئ معينة. ده أبجد ذكر.
يعني إيه ذكر؟ يعني حالة ثبات. يعني ثابت. ما بيمشيش ورا عواطفه، لأن العواطف متغيرة. ومن هنا تفهم إن الأنثى تغيرها بسبب إنها بتمشي ورا عواطفها. مش معنى كده إنها كائن عاطفي يعني بتتعاطف مع. لا، هي كائن عاطفي يعني بتخضع لمشاعرها وعواطفها. هي اللي بتحسه، هي وملتزمة بعواطفها ومخلصة لمشاعرها لأقصى درجة ممكنة. أما الرجل، فمش مخلص لمشاعره، ولكنه مخلص لمبادئه. ده الفرق الكبير ما بين الذكر والأنثى.
اللغة حتى على مستوى اللغة. الأنثى، كلمة أنثى. أنثى هنا معناها إيه؟ معناها إنها شيء مثنى. كان فيها ثانية، كان في شيء غامض موجود أو جزء من شخصيتها في الضل مش بيظهر ولا بيبان إلا للشخص اللي قادر إنه يفهم الأنثى. يعني إيه تفهم الأنثى؟ يعني تفهم إن في جزء ثاني. دايماً الأنثى لما تيجي تتكلم معاك، بتلاقي إن الكلام ليه ظاهر وباطن. بتلاقي إن الكلام يبان إنه حاجة، ولكنه ليه معنى ثاني. لو أنت كائن مسطح وذكر مش واعي بأيه هي الذكورة وأيه هي الأنوثة، هتاخد الكلام على محمل الظاهر. ولكن هتعتقد إنها بتفكر زيك. هتعتقد إنها بتتكلم قصده اللي بتقوله زيك. ولكنها في معنى مختفي دايماً في كلامها.
حتى في حالة لما بتيجي تنجذب لشخص ما، بتقولوش إن هي منجذبة ليه بصراحة. ولو قالت له إنها منجذبة ليه بصراحة وصرحته، هتفقد كتير من أنثاها. هتتحول هنا كأنها هي الذكر، هي المبادر. ولكنها دايماً بتعمل إيه؟ بتروح موربة الباب وتقول له كلام. تقعد تقول له كلام وتبين له إن السكة مفتوحة. مثلاً على سبيل المثال، مثلاً ترميلك معاني كده اللي هو إيه تحاول تفهمك من خلالها. ما بتقولش الحاجة بصراحة ووضوح. حتى في الخناق، في الخناق بيبقى الكلام دايماً ليه معنى ومن تحت لتحت ليه معنى تاني. دايماً عندها حاجتين. دايماً عندها فكرة إنها تقول كلام بمعنيين، أو نظرة فيها مثلاً سؤالين. أو لما تيجي تحضنك، يبقى حضن فعلاً فيه حب وفي نفس الوقت تيست اختبار. دايماً في مستوى ثاني. دايماً في حاجة في العمق. دايماً في شيء مداري ومستخبي. دايماً في جانب خفي.
ومش غريب، لأن الأنثى بتمثل اللا وعي. طبيعي، فهي بحر غويط. يعني مش حاجة بسيطة، مش كائن سهل، مش كائن بسيط تقدر إن أنت تتعامل معاه زي ما بتتعامل مع الذكور.
ومن هنا تكتشف إنه اتكلمنا قبل كده عن إن الذكر طاقة موجبة، وإن الأنثى شحنة سالبة. وقلنا إنه الذكر هو المبادر، هو اللي كذا ولا كذا. فالذكر هو خط مستقيم. أما الأنثى فهي تشبه الدايرة أو المنحنى. الدايرة يعني إيه؟ هي أقرب للماتركس. فبالتالي الماتركس كل حاجة في الماتركس أنثوية الطابع. لذلك دايرة، دايرة الزمن، دايرة العمل، دايرة دوائر بتمشيك في دواير. فبالتالي هي مناسبة لطبيعة الأنثى، أو متاخدة من طبيعة الأنثى. من السلبية بتاعة الأنثى. المنحنى أو الدايرة. سبحان الله. تلاقي في في حياة الأنثى أو في جسد الأنثى حتى الهرمونات عبارة عن سيركلز. الهرمونات عبارة عن دورات. الهرمونات عبارة عن دايرة بتبتدي وتنغلق في معاد معين. ما فيش حالة من الخط المستقيم. ما فيش حالة من الثبات. دايماً في تغير. ودايماً هذا التغير بيلف ويعود. يبتدي من البداية ويقفل. يبتدي من البداية ويقفل. يبتدي في شكل الدواير. فروم ذا سكراتش زي ما بيسموه. لغاية ما بيقفل ويرجع تاني. فهذا نمط أنثوي. لازم تقبله إذا كنت عايز تتعامل مع إناث في حياتك.
إذا كنت عايز تتعامل ويكون في أنثى في حياتك، لازم تبقى فاهم إنها شبه المراية. بتعكس لك اللي أنت بتديه لها. بمعنى إيه؟ بس مش مراية واحدة. لا، هي كأنها مرايتين قصاد بعض. كان في مرايتين قصاد بعض. فبالتالي بتعكس لك صورة لانهائية. بتعكس لك صورة من نفسك لا نهائية. ولذلك هي بتدور على طاقة الثبات. ودايماً بتعمل تيست. تجربك. تشوف أنت لسه الحدود بتاعتك قوية؟ أنت لسه ملتزم بعقيدتك؟ أنت لسه ملتزم بمبادئك؟ ولا بتتغير؟ ولا في حاجات اتغيرت؟ ولا أنت زي ابتديت تسيب وتفك وتدور؟ احنا الاثنين بقى نروح ندور على طاقة ثبات في حتة تانية.
فأنت لازم تكون أنت الجبل. لازم تكون أنت فاهم إن أنت المركز. أنت مركز الثقل. أنت النقطة اللي المفروض هي تلف حواليها عشان تستقر. ولفّتها هي مش هتبطل لفة. ولكن لفتها هتبقى في حالة ثبات. هي بتاخد الصورة منك أو الطاقة منك وتبتدي تعكسها لك. هي طبعاً مش طاقة عكس بس. هي طاقة عكس وإعادة تشكيل. فانت لما بتديها مثلاً إحساس خوف، بتصدر لك إيه؟ بتصدر لك في مقابل شك، بتصدر لك عدم يقين، بتصدر لك مشاكل، بتصدر لك عدم استقرار. مش لازم إنها تصدر لك نفس الإحساس خوف.
أما تيجي تديها طاقة ثبات ورجولة وقوة، بتصدر لك إيه؟ بتصدر لك خضوع، بتصدر لك نشوة، بتصدر لك إنها بتبتدي تهدى وتستقر. فهي الفكرة اللي أنا عايز أصورها لك إن هي زي المراية. زي المراية بتعكس الصورة اللي أنت بتديها لها. ولكن بإعادة تشكيل. بإعادة تشكيل. لذلك الأنثى مش كائن بسيط أبداً أبداً أبداً.
وأنصح أي حد إن هو مش فاهم أو مش عارف أو مش قد إنه يتعامل مع إناث في حالة إنه ما يخشيش في. والادوب وهيسيح وهيتم استغلاله لأقصى درجة ثم سيترك إلى مصيره. لذلك أنا بأكد إنه جزء كبير من اختلال العلاقات اللي موجودة في زماننا الحالي هو عدم الفهم لهذه المسألة. عدم الفهم لهذه المسألة.
الحكومات لما تدخلت في إنها تعطي المرأة حقوق وتجرد الرجل من سلطاته عليها، خلت بالمنظومة بشكل كبير جداً لدرجة إن النساء نفسهم اختلوا. وما بقوش لاقيين طاقة الذكورة اللي قدروا إن هم يثبتوا ويرتكزوا عليها. ما بقوش لاقيين ده. وبالتالي الخلل بتاعهم بيزيد. الخلل بتاعهم بيزيد مع الوقت. ليه؟ لأن ما فيش طاقة. ما فيش ثبات. ما فيش حالة من الثبات. اللي زاد وغطى إنه ابتدوا يؤنثوا الذكور. وبالتالي الذكور ما بقاش عندهم فكرة الثبات بالالتزام بالعقيدة، الالتزام. لا، بقوا يدوروا على المصلحة ويتغيروا ويتلونوا ويتشكلوا زي الإناث. وبالتالي الموضوع زاد من خلل الموضوع أكتر.
يعني أنا أظن إن أنا قلت قبل كده في أكتر من فيديو إن إحنا وصلنا لنقطة العودة. لأنهم أقنعوا الغالبية بهذه الأفكار. ولذلك إحنا وصلنا وصلنا لنقطة عودة.
علشان نقدر إن إحنا نلخص الموضوع ده، لازم تتعامل مع الأنثى إنها مش هدف في ذاتها. إنها مراية بتوريك أنت فين. فلو أنت ضعيف، هتشوشك وتتوهك زيادة. لو مشتت، نفس الأمر. أما لو عارف نفسك، فهي هتعكس لك صورة القوة دي. عشان كده في ناس كتير بتغرق في صورتها. ومش لأنهم حبوها ولا حاجة. لا، لأنهم دخلوا هذه المراية من غير ما يكونوا عارفين صورتهم أصلاً. وده أخطر شيء. أكتر شيء ممكن يعمله الذكر إنه يدخل في علاقة مع أنثى وهو مش فاهم نفسه.
فالمايند ست بتاعك في علاقاتك مع الأنثى لازم يكون مبني على فكرة إن الأنثى. لازم تبقى فاهم ده كويس. الأنثى مش كائن مباشر. ما فيش منطق خطي بيحكمه. ما فيش حاجة تقدر تبني عليها. هي دايماً بتتكلم بحاجتين. بتحس بحاجتين. بتبص لك وتقصد حاجة تانية. بتبص لك وبتفكر في شيء. دايماً فيها ازدواج. دايماً الازدواج ده هو نظام التشغيل بتاعها. هو طبيعتها. ده مش ديفيكت. ده مش عيب. ده نظام تشغيل. المشكلة إن إحنا مش قادرين نركب نظام التشغيل ده في مكانه الصح. دي المشكلة الأساسية. ولو أنت المشكلة الأكبر. لو أنت ما فهمتش هذا النظام وهذه الشفرة وهذا النظام. نظام العمل بتاعها. عمرك ما هتفهم هي عايزة إيه. وعمرك ما هتعرف تحبها. ولا هي هتعرف إنها تستقر وتهدى. ولا أنت هتقدر إن أنت تاخدها.