Transcription
قبل بضع سنوات، اقترب مني صديق عزيز، وهو معمداني مصلح جيد جدًا، وكنا نعرف بعضنا البعض جيدًا جدًا، وجلس وقال لي: "إيان، أعطني أفضل حجتك لتعميد الأطفال الرضع؟" فابتسمت وقلت: "عدم تغير الله." ما أردت أن أستعرضه هو قناعاتي بخصوص ذلك، وهي ليست مبنية على نص هنا أو نص هناك، بل هي متجذرة ومؤسسة في كيان الله. وكلما تقدمت في العمر، أزداد اعتقادًا بأن كل شيء يعود إلى عقيدتك عن الله، مهما كان الموضوع الذي تتحدث عنه، وأي مجال من مجالات الحياة المسيحية، فإن ما تفكر فيه عن الله سيشكل وينمط كل شيء آخر. [موسيقى]