Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
مشاهدينا الكرام، استضفنا في هذه الحلقة المباركة الدكتور صهيب المولح، الأستاذ المشارك في جامعة الحسن الثاني بعين الشق. تحدث عن معانٍ جليلة في التدبر، ثم من خلالها عن سورتين عظيمتين من كتاب الله تبارك وتعالى، وهما سورة الفلق وسورة الناس. تحدث عن الشرور الداخلية والشرور الخارجية. تحدث عما ينبغي للمسلم أن يتقرب من خلال هاتين السورتين إلى ربه جل وعلا، وأن يحفظ هذه النفس من شرور الشيطان. كل هذه الأمور تشاهدونها في هذه الحلقة المباركة. تدبر مع العمل، تعقل لما نزل.
دكتور صهيب، حياكم الله.
الله يحيك فيكم سيدي.
سعداء جداً أنك معنا في هذه السلسلة المباركة.
بكم وبكم أسعد.
وبكم أفرح. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتمم لنا هذا المجلس على خير، على بركة ونفح.
بارك الله فيكم.
الله يفتح عليكم.
جرت العادة في هذه السلسلة أن نتحدث عن موضوع مهم جداً، وهو تدبر كتاب الله تبارك وتعالى. نريد من فضيلتكم بارك الله فيكم، يعني مقدمة عن التدبر، يعني علاقته بالتفسير، كيف يمكن للمؤمن أن يلج هذا الباب العظيم، أن يتدبر كتاب الله تبارك وتعالى، أن يتأمل آياته وينتفع بهذا الكنز العظيم الذي بين أيدينا. تعلمون بارك الله فيكم أن كثيراً من الناس يقرأون القرآن، بل ويختمونه أحياناً في كل مرة مرة في الشهر، وقد لا يصلون إلى درجة الخشوع والتأمل والتدبر واستخراج المعاني العظيمة في كتاب الله تبارك وتعالى. كيف يمكن أن يصل الإنسان إلى هذه المنازل العالية؟
جميل، بارك الله فيكم سيدي. المدخل للوصول إلى المنازل العالية فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بالقرآن ينبع أساساً من شدة إدراكه لأهمية ذلك. ولا شك أن إدراك أهمية تدبر القرآن والحياة مع القرآن ومكابدة القرآن هو شيء لابد منه لكل مسلم. ومعرفة ضرورته تحمل على دوامه ومزاولته. فلو أتيت نجاراً وقلت له: إن عندي لك في هذا الكتاب أسرار وقوانين وتوجيهات، لو أخذت بها صرت أعظم نجار وأكثرهم حرفية وإتقاناً، لأخذ ذلك الكتاب وقرأه، ثم درسه، ثم جعل يقلب صفحاته، وجعل يحاول أن يعقل موقعه من ذلك الكتاب، وإلى أي حد هو متمكن مما ورد في ذلك الكتاب، ثم يحاول أن يسد النقائص ويتمم الثغرات كي يدرك الصيغة الكاملة التي تتماشى مع ذلك الكتاب. فكيف بكتاب هو ليس للنجارين، أعظم نصيحة أو هداية، بل هو أعظم كتاب فيه هداية الخلائق، فيه أخبار الماضين وما يأتي عليه الزمان مما نستقبله. والإنسان بين الماضي والمستقبل، بين متذكر فحزين، وبين متفكر فخائف. فلذلك هذا الكتاب العظيم الذي هو في الأصل كلام الله رب العالمين، حري بكل واحد منا أن يتعقبه آية آية، بل كلمة كلمة، بل حرفاً حرفاً، كي يستدر منه كل المعاني الوجودية التي بها صلاحه.
التدبر سيدي، المهدي، دال وباء وراء، أصل كما يذكره ابن فارس عليه رحمة الله، دال على النظر في عاقبة الشيء. فالتدبر هو النظر إلى عواقب المعاني التي وردت بها الآيات. فلذلك هذا الإنسان الذي يحب أن يتدبر القرآن، لابد أولاً يتبع خطوات كي يصل إلى هذه المرحلة. وهنا لابد أن نميز أن التدبر ليس هو القراءة، وليس هو مجرد قراءة التفاسير، وإن كانت قراءة التفاسير خطوة مهمة فيه. وإلا وصل الإنسان بأفكاره ومداركه المشوبة بالأخطاء أو الشهوات إلى أن يؤوّل الآيات فيخرجها عن سياقها. فلذلك التدبر يبدأ بمرحلة القراءة، تلك القراءة الفاحصة التي ينظر فيها الإنسان إلى المباني والمعاني. ثم بعد ذلك لابد أن يرجع إلى كلام أهل العلم من المفسرين في كل آية. لماذا؟ لأن التدبر ليس مجرد إدراك المعاني. فلو قلت: أنا أود أن أتدبر القرآن، فلا بد أن أقرأ الآية بعناية وأقرأها صحيحة دون أي خطأ. ثم بعد ذلك لابد أن ألجأ إلى التفاسير. وهنا نتصادم، يتصادم المسلم مع طوائف من الناس تعتقد أن التدبر الذي هو إدراك المعاني وبناء الوعي الإسلامي بناءً على ما أدركناه من المعاني، هنا نتصادم مع أناس يقولون: إنه لا داعي لهذه المرحلة، أي النظر في أقوال المفسرين. هم رجال، رجال، ونحن رجال.
يزهدون في التفسير.
نعم. ولماذا كلام مرت عليه السنون وتكالبت عليه كل أنواع الظنون نأتيه ونجعله معياراً يتحكم في عقولنا في ميزان النظر إلى كتاب الله؟ ولذلك هذه المسألة زل فيها كثير من الناس، فقالوا: لا داعي للرجوع إلى كتب التفسير. مع أن الرجوع إلى كتب التفسير بالمنقول، بمعنى بالمنقول، وحتى بالمعقول المنضبط، هذا شيء يعصم الذهن عن الحركة فيما يمكن أن أن يجعل الإنسان يزل في فهم كتاب الله عز وجل.
فالتدبر، نحن حين نقول: لابد من الرجوع إلى التفاسير لكي نضبط الذهن ولكي نسيج حركة العقل في المعاني التي تزخر بها الآيات، فنحن لسنا نقول للناس إن المعاني قد انقطعت، وأن القرآن ليس فيه خزائن من الرحمات والفهم التي بها تستقيم حياة الناس اليوم وغداً. وإنما نقول لهم: إن تلك المعاني التي وردت في كتب التفسير لها مستندات صحيحة من كلام الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفهوم الصحابة الذين عايشوا التنزيل. فلذلك لابد من لزوم غرزها. فالإنسان إذا راجع وقرأ التفاسير، فإنه آنذاك يستطيع أن يضع قلبه وجوارحه في موطن، في موطن يحاول أن يجعل الآيات مرآة تعكس مدى اتصافه بما ورد في الآية.
نعم.
أما بالإيجاب، وأما بالسلب.
ولو تفاسير بسيطة يعني.
نعم، ليس بالضرورة أن يعود الإنسان إلى التفاسير الكبيرة، التيسير الكريم الرحمن، أو هذا التفاسير الميسرة. بل الناس الحمد لله مجتهدون الآن في تيسير ما هو ميسر، كي تكون إن شاء الله الأفهام قريبة من القرآن ومن لغته التي قد تكاد تستعصي على بعض الناس، خاصة لبعد الممارسة للغة العربية.
فإذا رجع الإنسان للتفسير، فإنه آنذاك يمر إلى المرحلة، المرحلة الثالثة. قلنا: القراءة المتفحصة، ثم تقليب النظر في التفاسير المعتبرة، ثم بعد ذلك يجعل الإنسان في موطن تكون الآيات فيه مرآة لنفسه، فيقول: أنا متحقق من الأوصاف الموجودة في هذه الآية. إن كانت أوصافاً للمؤمنين، فإنه ينظر إلى مدى اتصافه بتلك الأوصاف. وإن كانت أوصافاً للمشركين أو للمنافقين أو للعاصين، فإنه ينظر في أي منزلة هو منها. ثم ينظر إذا كانت حكاية عن قصص المؤمنين، الأنبياء الصادقين، فإنه يقول: اقتديت بهم. ثم يحاول استنزال الشرور التي طالتهم على حياته. ثم يحاول ما أمكن أن يسقط تلك الآية على نفسه. بعد ذلك لا شك، كما قلنا في مسألة النجارة، سيجد أنه متصف بصفات.
ومُتخلٍ عن صفات. وكل واحد منا هو له حظ.
يحتاج، يحتاج. ذلك أنذاك يحاول أن يزكي الكمالات وأن يسد النقائص، وأن يحاول ما أمكن، وأن يحاول ما أمكن أن يسعى ليتحقق من تلك الآية معنى معنى وكلمة كلمة، كي يجد نفسه في موطن، في موطن يقول فيه: إني ولله الحمد قد حققت بما بما أدركه الآن، بما يسر الله لي من معاني هذه الآية.
يعني الأمر يحتاج وقتاً.
نعم. والتدبر ليست مسألة حكراً على فئة مخصوصة من الناس. نحن هنا لسنا في نظام مسكونيين كنسيين يقول لك: هناك شيء يلحق بهؤلاء، وهناك شيء يلحق بهؤلاء. ولسنا نترقى في مدارج ما يتعلق بالخيالات الموهومة عند بعض الطوائف التي جعلت في القرآن معنى ظاهراً ومعنى باطناً لا يدركه كل أحد. ولكننا أناس نقول: إن المسلم البسيط الذي تعلم اليسر من دينه، محافظ على صلواته، يصوم ما أوجب الله عليه، وإن يسرت له بعض النوافل فإنه يقوم بها، فإن هذا الإنسان قد تصل مداركه إذا عاين القرآن إلى ما لم يصل إليه الذين سنوا الركب في مجالس العلم.
عجيب.
لماذا؟ لأنه قرأ تفسيراً ضبط ذهنه وفكره، ثم مارس عملية التدبر التي هي ممارسة خاصة بكل مسلم. وهنا أحب أن أشير إلى مسألة سيدي المالك. قراءة، الآن هناك بعض التفاسير التي تتناول شيئاً من الفواكه المجتناة من القرآن، بمعنى كأنها تنقل للإنسان بعض المسائل التدبرية. قراءة تدبر الآخرين معين على التدبر، وليس تدبر قراءات تدبرات الآخرين في القرآن الكريم معينة على التدبر حتى يقف الإنسان على مسار الأواهين والمتأملين. أما أن يجعل قراءة تدبرات الآخرين معطى معرفياً أيضاً، فهو يزيل، يزيل معنى التدبر، لأن التدبر على وزن التفعل، وفيه من التقليب ما في الوزن في اللغة العربية ما يجب أن يعيد الإنسان النظر في الآيات مرة بعد مرة. النبي عليه الصلاة والسلام كابد، كابد قوله تعالى: "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم". كابدها وكابدها، مع أنها في سياق الحديث عن كلام عيسى عليه السلام، لكن النبي عليه الصلاة والسلام كررها مرات ومرات، وبذلك ذكر بعض العلماء أنها كانت سبباً في من الله عز وجل عليه بالشفاعة. فمكابدته صلى الله عليه وسلم لكلام هو لنبي آخر، جعل تلك المكابدة كأنها مناجاة له صلى الله عليه وسلم، لأنه تحقق بالمعنى، فأخذ تلك الآثار العظيمة التي وردت وذكرها العلماء. ولعل في هذا سيدي المدي.
يعني قضية أستاذنا صهيب، قضية التكرار.
تكرار الآيات أحياناً.
يعين الإنسان على أن يصل إلى المعنى العظيم في هذه الآية، ولو كررها يعني عشرات المرات.
لأن الآخر الذي ذكرتم جاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ظل يردد الليلة كلها في بعض الحديث.
بارك الله فيكم. نفع الله بكم. الله.
انطلاقاً مما ذكرتم دكتور صهيب، الآن نلج إلى المراد من يعني من هذه الحلقة.
نعم.
بعد هذا التأصيل الجميل منكم بارك الله فيكم، المعوذتان فيهما حماية وفيهما كلام على الحسد، وفيهما كلام على الوسواس، فيهما معانٍ عظيمة جداً، وقد جعلهما النبي صلى الله عليه وسلم يعني من الصور التي ا يعني رقى بها نفسه صلى الله عليه وسلم وعلم الناس الرقية بهما. سورة الفلق فيها الاستعاذة من شرور كثيرة، يعني شر الحسد، شر العين، إلى غير ذلك. ربنا سبحانه وتعالى ذكر الغاسق وذكر النفاثات وذكر الحاسد. في ضوء هذا الواقع، انطلاقاً من هذه السورة المباركة العظيمة، هناك يعني خطورة الإعلام، خطورة التواصل، العين، الحسد، أمور كثيرة ينبغي للمؤمن أن يتعوذ بالله منها. كيف تعلمنا هذه السورة العظيمة المباركة منهج الحماية من الأذى الخارجي؟ وما أكثر هذه الأذيات دكتور صهيب.
جميل، بارك الله فيكم سيدي الملك. الله يحفظكم. أولاً، ما عليه أهل العلم المحققين من أهل التفسير والذين بحثوا علوم القرآن، أن الترتيب المصحف في سورة توقيفي. وكل متكلم يتكلم بكلام، فإنه غالباً ما يجعل أهم ما يحب أن يتلقاه السامع منه في ختام كلامه، لأنه أعلق بالذهن ويستقر عند الإنسان بمثابة الوصية النهائية التي عليها مدار ما سبق من الكلام. إذا تأملنا كتاب الله عز وجل، فإننا سنجد في الفاتحة من باب التلخيص طلباً للهداية، وفي سورتي الفلق والناس طلباً لحماية الهداية. طيب، في الفلق، في سورة الفلق معانٍ عظيمة وعجيبة، ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام ذكر لعقبة بن عامر رضي الله عنه أنه ما تعوّذ متعوّذ بمثلهما، لأن سورتي الفلق والناس فيهما تحذير من كل ما قد يطال المسلم.
نبدأ بسورة الفلق. ذكر في مطلعها، أو ذكر ربنا سبحانه وتعالى في مطلعها وقال: "قل أعوذ برب الفلق". "قل" أمر، والأمر مفيد للفرض وللإيجاب، وأنه يلزم النبي صلى الله عليه وسلم وأمته بالتبع أن تقول ما أمر به ربنا سبحانه وتعالى. هو: "أعوذ برب الفلق". الاستعاذة هنا سيدي المهدي تحمل معاني كثيرة، لعل مدارها على الالتجاء والاعتصام. بمعنى: أعوذ، أعتصم وألتجئ إلى الله سبحانه وتعالى. "قل أعوذ برب الفلق". الفلق ذكرت فيه أشياء كثيرة. الفلق بيت في جهنم، ومنهم من قال: الجبال، ومنهم ومنهم. لكن عموم معناه: كل ما يخرج عن انشقاق شيء. وقصدوا به عند غالب أهل العلم: الفلق، فلق الصبح، بمعنى انبلاج الصبح بعد شدة الظلمة. وفي هذا المعنى إشارة عظيمة: "قل أعوذ برب الفلق"، إيماء إلى أن ما يأتي بعد هو من قبيل الظلمة التي تتغشى المسلم، فتكون هذه السورة كالفلق الذي يخرج منها. فلذلك قال ربنا سبحانه وتعالى: "قل أعوذ برب الفلق". قال سبحانه وتعالى: "قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق". "من شر ما خلق". وهنا إضافة الشر إلى ما خلقه الله سبحانه وتعالى إضافة للإرادة الكونية، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى نعم خلق الشرور، ولم يرضها لعباده، وإنما يقعون فيها جزاءً أو ابتلاءً، جزاءً أو ابتلاءً. فلذلك أمرنا بالاستعاذة من كل شر خلقه الله سبحانه وتعالى. في شيء، وهنا استعاذة من العام. استعاذة بالله سبحانه وتعالى من العام. "ما" اسم موصول يفيد العموم. "من شر ما خلق". ثم انتقل إلى الحديث عن أفراد شر، ونقل الكلام من العام إلى الخاص تنبيهاً إلى خطورته. ثم في الأمر بالاستعاذة من الشرور على عمومها إشارة إلى أن المسلم موكول إليه أن يدفع الشر عن نفسه، ولكن ذلك لا يتم له على وجه الحقيقة إلا بأن يستعيذ ويلتجئ ويعتصم بالله سبحانه وتعالى.
قال ربنا سبحانه وتعالى: "من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب". وهنا مناسبة عجيبة. بينما قلنا في الفلق، لأن الغاسق عند أكثر أهل التفسير هو الليل شديد الظلمة، إذا أقبل. الغاسق، ذلك الليل الذي يأتي، تأتي معه للأسف الشرور. إذا سألتك سيدي المهدي متى يخرج غالب اللصوص وقطاع الطرق؟
متى يكثر؟
نسأل الله السلامة والعافية.
الزنا والفساد.
لا إله إلا الله.
في النهار تدبر المكائد، وفي الليل تفعل.
عجيب.
فقدم زمن الشرور على صور الشرور، قدم الزمن على الصور، بياناً إلى أن الأزمنة قد يستعاذ منها بسبب ما يقع فيها. ولذلك مباركة البكور لهذه الأمة، بركة لأمته في بكورها، لماذا؟ لأن أصحاب الذنوب قد ناموا.
نعم.
وفارغوا، فيأتي الصبح كي يجعل الإنسان والمسلم متحمساً لأن يسير في طاعة الله سبحانه وتعالى، بعد الظلمة، ظلمة المعاصي التي كانت في ذلك الليل. قال سبحانه وتعالى: "ومن شر غاسق إذا وقب". وهذا ولا شك يستعاذ منه شر. يستعاذ منه الغاسق الذي وقب في الآية، بمعنى سقط، نزل، زل، جاء للإنسان. تأتي معه أشياء كثيرة. لأن المعوذتين، وما ثبت أن عالماً من العلماء أطلق مثلاً كلمة المعوذة الأولى إلا في تفسير واحد، لعله لعله ابن عطية عليه رحمة الله.
عجيب.
هو الذي ذكر المعوذة الأولى عن الفلق، والمعوذة الثانية عن الناس. أما أغلب أهل التفسير فلا يذكرونهما إلا المعوذتين. ثم في فضائلهما أتى معه لأن تتمة معاني الشرور في الفلق التي هي خارجية، تجدها في الشرور الداخلية التي وردت في سورة الناس، وسنأتي على هذا سيدي سيدي المهدي. فلذلك لما نقول: "ومن شر غاسق إذا وقب"، تأتي فيه الشرور الخارجية، وتأتي فيه أيضاً الشرور الداخلية. وسوسة النفس، وكل ما سنتحدث عنه فيما بعد إن شاء الله.
قال سبحانه وتعالى: "ومن شر النفاثات في العقد". النفاثات: اللواتي يمارسن السحر، والنفس: إخراج الريح بذبذبة اللسان من غير ريق. هذا هو النفس، خلاف السفل. النفاثات يعقدن، يجمعن العقد، وهذه طريقة السحرة أنهم يحاولون أن يعقدوا على ما يؤذي وما يكون أذية للمعقود عليه وللمسحور، ثم ينفثن، ثم يخفّين تلك الأشياء. تلك الأشياء في أماكن لا توجد. وقد تعرض النبي صلى الله عليه وسلم لذلك كما ورد في السنن، فإن النبي عليه الصلاة والسلام، والحديث أيضاً عند الشيخين، أن النبي عليه الصلاة والسلام سُحِر، سُحِر، وأتاه الملكان، والقصة معروفة، ثم أبانا عن مكانها، فأرسل من يخرج تلك الأشياء التي سُحِر بها. لبيد بن الأعصم هو يهودي كان يهودياً. وعندنا حديث آخر أنهم، أنهن إناث. امرأة هي التي سحرت. لكن التوجيه الذي يوجهه بعض أهل العلم أنهن بناته، الذين هن الذين.
هن اللواتي قمن بهذا.
فالنفاثات، النفاثات في العقد وردت على وزن الفعالات، بمعنى يكثرن من ذلك حرصاً على تمام ذلك الأذى. ثم وردت الإناث. وفي الحقيقة فإن اللفظ هنا لا مفهوم له كما يقول الأصوليون، لأنه خرج من خرج الغائب.
نعم.
لأن الغالب في السحر أن يكون من طرف الأنثى.
ولكنه قد يأتي من.
من الرجل.
من الرجل. لكن قالوا: لأنه أصبر على إنفاذ ما يمكن قد يجتاح قلوبهن محبة الأذى، لذلك الإنسان فيصبرن عليه.
"ومن شر شر النفاثات في العقد". فاستعذ بالله سبحانه وتعالى من عموم الشر، ثم استعذ من زمن يكاد يغلب فيه أن يكون فيه شر، ثم استعذ من صورة خطيرة من صور الشر، وهي السحر، لأنه كما قلنا سورة الفلق حديث عن الشرور الخارجية.
خارجية. نعم.
فالإنسان يكون يكون ولله الحمد منبثقاً من حاله، فرحاً بأيامه، منبسطاً من كل ما يعيشه، ثم يأتي ساحر فيعقد له دون أن يدرك، ثم يخفي ذلك في أماكن. وهذا في الحقيقة شيء يندى له الجبين أن يقوم بذلك المسلمون تجاه بعضهم، وأن يحرص الناس على تفريق الرجل عن زوجه، وأن يحرصوا على إيذاء الناس وإلقاء الأمراض على أجسادهم أو أنفاسهم. فبهذا يكون هذا الشر مستتراً من أعظم صور الأذية للناس التي تأتيهم من الجهات الخارجية.
نعم.
ثم قال ربنا سبحانه وتعالى: "ومن شر حاسد إذا حسد". "غاسق إذا وقب"، "ومن شر النفاثات في العقد"، "ومن شر حاسد إذا حسد".
نعم.
وهنا ما يمكن أن نسميه الشر، الأخطاء، الشر الخارجي الأخطر. الشر الخارجي الأخطر هو الحسد. وهو أول ذنب عصي به الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا، حين حسد أحد ابني آدم عليه السلام الآخر، لأن الثانية تقبل منه، تقبل منه قرباناً، تقبل من الأول، فحسده. لماذا التحذير من الحسد؟ لأن الحسد لا يقف عند الشعور القلبي فقط. والدليل الصورة الأولى له عند ابني آدم.
صحيح.
فإن حسده حمله على مأزق عظيم ومغبة خطيرة، وهي أنه قتل.
سبحان الله.
ولم يقتل فاراً أو دجاجة، وإنما قتل أخاه. ثم ليس هو يقتل خله في زمن كثر فيه الناس، وأنما في زمن قليل، الناس قليل، البشر يحتاجون إلى بعضهم البعض. لو جمعتك وإنساناً في مكان ماء بعيد، فإنه ولو فعل لك الأفاعيل، فإنك لن تؤذيه، لماذا لن تقتله؟ لأنك تحتاجه. وهو مع ذلك قاتل أخاه بسبب الحسد. ولذلك ختمت به الشرور الخارجية، لأن الشر الذي قبله، الذي هو السحر، ينتج غالباً، بل أكاد أجزم أنه ينتج عن الحسد.
الحسد العظيم.
فقال ربنا سبحانه وتعالى: "ومن شر حاسد إذا حسد"، باعتباره شراً يحمل على أصناف من الشر وأنواع من الشرور، شرور خطيرة. الحسد هو داء قد لا يملك الإنسان أن يتحكم فيه، ولكنه شعور يمكن كبحه بأن يصيره الإنسان إلى الغبطة، وهي التي ورد بها الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا فتنة". أغلب أهل العلم حملوها على: "لا غبطة إلا فتنة"، لأن الغبطة تحمل معنى أن تبقى النعمة لصاحبها، وأن يرزق الله سبحانه وتعالى الغابط ما هو مثل ذلك وأكثر به. لكن الحسد أن يتمنى من الإنسان زوال النعمة. وهي درجات. هناك من يتمنى أن تزول عنك النعمة لأنه يحب أن تكون عنده. وهناك حسد أعلى درجة، نصح التعبير، برو ماكس.
أكثر من هذا.
هو أن يتمنى الإنسان أن تزول عنك النعمة ولم تأتِهِ هو. ما عنده ما يدير بها هذه النعمة. هو لا يودها ولا يحبها، ولكن في أنها عندك، بل ولو كانت عنده تلك النعمة وأنت عندك، فإنه مع ذلك يحسدك. أنه لا تتم فرحته واستكانته الداخلية النفسية الشعورية إلا بأن يراك تتألم وتتحدث.
لا إله إلا الله.
وهذا الشعور شعور مقيت، إذ هو في الحقيقة ينم عن إعجاب الإنسان بما عندك. هو معجب بما عندك. كل حاسد هو في الحقيقة معجب بما عند الآخر، بما عند.
ابتداء هو معجب.
ولكن.
ولكن من شدة ذلك الشر الذي بداخله، أحب أن تزول عن المحسود تلك النعمة كي يدركه كي يدركه الإحساس باللذة. وهؤلاء في الحقيقة مرضى. أن يكون إحساسك بالفرح ليس متعلقاً بك أو بما عندك، وإنما متعلقاً بزوال النعم من الناس. هذا شيء عجيب خطير. لا يمكن، لا أكاد أحسب أنه لا يوجد تعبير يصفه الحالة.
سبحان الله.
أن تستلذ بعذاب الآخرين، ولو لم تكن أنت عندك صوارف البلاء عن نفسك من النعم أو من هذه الأشياء. فهذا في الحقيقة مرض خطر. ولذلك ختمت به الشرور الخارجية. والحسد سيدي الحبيب، داء صار يطال يطال الناس من كل الجوانب. لأن الآن فهمنا المعاني وعلمنا خطورتها. إن أردنا أن نطبق ما تحدثنا عنه في البداية، فلا بد أن نقف الآن مع سورة الفلق. سورة استنزال، سورة استشراق، سورة موقعة، إن صحت اللفظة، موقعة لأنفسنا من هذه الآيات ونقول: ألست أنا مخاطباً بهذه الآيات؟ طبعاً أنا مخاطب بها. طبعاً أنا مخاطب بها. إن كنت صاحب نعمة، فإني أكاد أن أحسد. وإن كنت صاحب نقمة، فإني أكاد أن أحسد. والعياذ بالله. فهي تتناولني، تتناولني في كلتا الحالتين.
الآن أنا سأبدأ في القراءة، التدبر. فهمت، قرأت، فهمت، نظرت إلى أني محتاج إلى هذه الآيات. "قل أعوذ برب الفلق". فهمت أن الفضائل تخرج في التبكير، فلا بد أن أحاول ألا ألبس لبس العاصين. فالليل سكن، والليل أصلاً في البيت، وإني لابد أن أنظر إلى عملي وطبيعة خروجي، وأحاول أن أجعله في زاوية النهار كي أتقي الشرور. وإن لم تكن به. "قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق". فلا بد أن أعيد وأكرر هذه الاستعاذة، لأن هذا الشر هل هو مفرد؟
شرور كثيرة.
لا، هي شرور كثيرة. ثم هي لا تأتيك مرة واحدة في العمر، أو مرة واحدة في اليوم، بل ولا مرة واحدة في الساعة. وإنما تأتي متراكبة، كسهام موجهة إليك. الآن لو كان سهماً واحداً هو الموجه إلي، لا قمت برفع الحصانة الإيمانية التي هي الفلق لكفيت أذاه. لكن السهام تأتي من كل حدب وصوب. بل لا أدرك من أين تأتي، بل من لا أدرك ممن تأتي.
سبحان الله.
فلا بد أن أكثر من الاستعاذة. "قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب". إذا أتى الليل، فلا أحاول أن أنزوي إلى إلى مكاني وإلى سكني وإلى مكاني. إذا اضطررت أخرج. وأنت تدرك سيدي المهدي أن الشرور تنبعث في النفس في الليالي.
لا شك.
وتبعث للإنسان في الليالي. فإن اللص تأمنه في الغالب إذا كنت في النهار أمام الناس، ولا تأمنه إذا كان الليل. أنت تأمن. لن نتحدث لأنه هناك أناس الكلام موجه لعموم الناس. هناك أناس يسكنون حيث السباع والوحوش، السباع والوحوش، وتلك البريات التي تخرج للصيد وللأكل، خاصة المفترس منها، تخرجه في الليل.
فإن الإنسان يأمنها في النهار. فلا بد أن أحاول أن أتقي الليل ما أمكن، ونجعله موطن المناجاة والنوم والراحة.
"ومن شر النفاثات في العقد". تجنب السحر أولاً أولاً. "ومن شر النفاثات في العقد". نحن هنا نستعيذ، ولا يمكن أن تطلب الحصانة وأن يطلب منك طلب الحصانة إلا إذا كان المحصن يستطيع تحصينك. لا يمكن أن يطلب منك محصن. إذا قلت لك سيدي المهدي: قل، إذا جاء شخص يريد أن يؤذيك، فقل: أيها الناس، فإني في لحظتك سآتي للدفاع عنك. أنت تعلم بهذا الكلام أني أقوى من الذي يريد أن يؤذيك، أو لا؟ طبعاً. هنا ربنا سبحانه وتعالى يقول لك: "قل أعوذ بالله" أو "قل أعوذ برب الفلق". وهنا نزيل الآية من باب تصريف المعنى. "قل أعوذ برب الفلق من شر النفاثات في العقد". هنا يجب أن ندرك معنى عظيماً، لعله يكون بلسمًا لقلوب بعض الناس، وهو أن ربنا سبحانه وتعالى ذكر النفاثات بصيغة نكاد نفهم منها أنهن الآن يزاولن ذلك الآن. ومع ذلك طلب منا الالتجاء إلى الله دلالة إلى أن حصانة الإنسان بربه تدفع عنه هذا النفس. لأنه من الناس من وصل به الخوف من السحر إلى أن يعتقد وأن يعقد قلبه على الخوف من السحر أكثر من الالتجاء إلى الله. يقول لك: سحروني، أنا سحروني. نعم، ولكن إن أصاب بذلك السحر، هذا من تقدير الله عز وجل.
إذ لا يستطيع كائن أن يؤذيك.
إلا.
وإرادة الله سبحانه وتعالى تمنع ذلك.
فلذلك مع أنهن ينفثن بالتكرار، نفاثات، نفاثات، يجتهدن ويكررن النفس، إلا أن "أعوذ" كافية لإبطال كل ذلك. ولو أصيب الإنسان بسحر، فإن الآية والسورة مستمرة معه في الحصانة. إذ سُحِر الإنسان، فإنه بها بإذن الله تنكشف المكائد، وبها بإذن الله تخفف المصائب، وبها بإذن الله يصير الإنسان إلى مرتبة الأجر على البلاء، لا التسخط على البلاء. فإنا إذا فهمت هذا، أيقنت أني محفوظ بإذن الله، وأن الشرط أن ألجأ إلى الله سبحانه وتعالى، وأن ألزم غرز الفلق.
ثم "ومن شر حاسد إذا حسد". أقول قبل أن أنظر إلى الناس أو أنا سر خارجي لأحد آخر: هل في قلبي حسد لأحد الناس؟ وأجي وأتأمل. إذا رأيت فلان يبتسم، أحس بضيق نفس. آه.
مشكلة.
هذه بوادر الحسد بدأت فيه. هذا حسد بدأ ينبت فيه. فلذلك أحاول أن أمتعظ وأن أحبس نفسي عن ذلك، وأن أحاول أن أفرح، وأن أحمل نفسي على الفرح إذا رأيت إذا رأيت به نعمة. ثم أتجنب أن أتعرض للحسد. كي نربط المسألة بواقعنا. الناس الآن لا يجدون غضاضة في أن ينشروا كل شيء يتعلق بحياتهم، بولدانهم، والنعمة التي أنعم الله عليه من كل شيء.
لا نقصد بذلك من يشارك الناس لأجل مقصد وغرض.
نعم.
وإنما لأجل إبداء أني منعم عليه فقط. وإذا قلت له وكان صاحب تأصيل شرعي لما يفعله، قال: "وأما بنعمة ربك فحدث". أي النعمة العامة يتحدث بها الإنسان. أما أن تصور الأريكة التي تتكئ عليها وتفتخر بها، وأن وأن.
خطر. وهذا يجر عليك الويلات والحسد والسحر، وكلما تعوذت منه في هذه السورة العظيمة. ولعلي أكتفي بهذا القدر. لا أطيق.
أنا سبحان الله، أنت تتحدث سيدي صهيب.
وأنا أتأمل يعني كيف يمكن للإنسان أحياناً يقرأ الفاتحة ويقرأ المعوذات ويقرأ ويمر عليها هكذا. فإنكم بارك الله فيكم يعني حتى المشاهد ينبغي أن يتأمل كيف وقفتم يعني عند كل آية، وبعد التدبر انكشفت معانٍ عظيمة جداً، معانٍ يعني إذا وقف عندها الإنسان يستلهم فيها من الخيرات والبركات الشيء الكثير. بارك الله فيك.
بعد سورة الفلق، تأتي الشرور الداخلية. الإنسان محتاج أن يحصن نفسه كذلك مما في داخله من هذه النفس التي بين جنبيه، من الشيطان الذي يوسوس له. كثير من الناس بمجرد أن يلتزم أو يستقيم على شرع الله تبارك وتعالى، تهجم عليه هذه الوساوس لتصده عن طريق الله تبارك وتعالى، سواء ما يتعلق بالعقيدة، وسواء ما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية، وسواء يعني ما يتعلق يعني بالرهاب الاجتماعي وغيرها من الأمور. ربنا سبحانه وتعالى يعني أمر عباده كذلك في هذه السورة أن يحذروا من هذه الشرور العظيمة التي في داخلهم. يعني من خلال هذه السورة، كيف نفهم طبائع طبائع الوسواس؟ ولماذا هذه السورة قدمت عند التأمل؟ الصورة يعني لماذا قدمت هذه السورة؟ اسم الرب والملك والإله، ثم ما الفرق بين الوسواس الذي يأتي من الشيطان، والوسواس الذي تنبعث جذوره من داخل من داخل النفس البشرية؟
جميل، بارك الله فيكم سيدي. الآن قد عرف الناس بيتاً يقول فيه قائله: "وقل إن أبصرت عيناك ذا لقبي، إلا وأن تأملت معناه في لقبه". معناها كل إنسان له حظ من اسمه. في الآونة الأخيرة صرنا نستغني من هذه القاعدة، إذ صرنا نرى محمداً وموسى وعيسى يقطعون الطريق.
سبحان الله.
وللأسف. لكن عموماً الغالب أن كل اسم تجد أن فيه من المطابقة لمسماه الشيء الكثير والقليل. وهذه سورة الناس، سورة اسمها سورة الناس، بمعنى هي لكل الناس. هذه السورة تبين لك حقيقة الناس، وما ترتقي به عن الإنسية إلى العبودية، وما تجتنب به شق شق الطين فيك وشق الإنسانية فيك. يقول فيها ربنا سبحانه وتعالى: "قل أعوذ برب الناس". وقل، والاستعاذة لن نكرر ما ورد فيها باعتبار أن ذلك سبب. "قل أعوذ برب الناس". برب الناس، الرب هو الذي يربي وينعم ويكرم ويهيئ الذي ربي إلى أن يصل إلى أكمل صورة. ولذلك قدم بالربوبية باعتبار أن الخالقية هي من مدلولاتها، هي من مدلولاتها الأصلية. فإن تفهم أنك الآن تستعيذ برب الناس، معناه أنه يقيك الناس، ويقيك نفسك، لأنك أنت من الناس. وهو يقيك من نفسك، لأنك أنت من الناس، لأنه رب الناس، فهو أعلم بما به تصلح أحوالك، وبما به تتقي شر نفسك. أنت هنا، أنهينا الشرور الخارجية في سورة الفلق، والآن دخلنا إلى ما يتعلق بالشرور الداخلية. لكن هناك فقط في الاستعاذة في الفلق، قلنا: "قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق"، فولجنا باب المستعاذ منه بسرعة. "قل أعوذ برب الفلق"، ثم ولجنا إلى ما نستعيذ منه. لكن هنا: "قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس، ثم من شر الوسواس الخناس". بمعنى أننا داخلون على معترك خطير، يحتاج فيه الإنسان أن يتذكر أولاً بمن يلجأ، وبمن يعتصم. عجيب. "قل أعوذ برب الناس". فهو رب كل الناس، مع أن الله سبحانه وتعالى رب العالمين، بكل المخلوقات، إنسهم وجنهم. لكن قيل هنا: "قل أعوذ برب الناس" أولاً للمناسبة، وثانياً لأن ما يتعلق بما سيأتي في السورة يأتي من الإنسان نفسه. الشر الداخلي سيدي المهدي أخطر بكثير من الشر الخارجي. بل نفاذ للشر الخارجي على الإنسان إلا إذا وجد في الإنسان نقائص أو مواطن ضعف يلج منها.
سبحان الله.
إذا أحكم الإنسان نسجه، وأقام بنيانه على أساس متين، فإنه غالباً ما لا تؤثر فيه الشرور الخارجية، ولو نفس كل الناس، ولو حسد كل الناس، ولو فعل كل الناس الأفاعيل، فإنه إذا كانت لك حصانة عقدية، إيمانية، تعبدية، تقيم بها بنيان نفسك، فإن الله سبحانه وتعالى سيقيك إياه. "قل أعوذ برب الناس". ثم قال ربنا سبحانه وتعالى: "ملك الناس". كي تعلم، لأنه قد يتبادر إلى الذهن أن الرب خلق سبحانه وتعالى، وأنه الأعظم، وأنه، وأنه، وأنه، لكن قد لا يدرك الإنسان في الملك أو في الرب معنى التسيير والتدبير، وأن نواصي كل الخلق بيده سبحانه وتعالى. قد يفهم الإنسان أن الرب جعل الناس يفعلون الأشياء ولا يتدخل فيهم. ولكن حين يقول: "ملك الناس"، فإنه يفهم أن كل ذرة في هذا الكون مصرفه بتصرفه سبحانه وتعالى. فلذلك يفهم من صفة الملك هنا أنه لا شيء يقع في ملكوت الله سبحانه وتعالى مما هو لا يغض فيه. كل ملوك الدنيا تخفى عنهم الخفايا، وتحاك حولهم الأشياء، ولا سبيل لهم لإدراك ذلك إلا بأن يدبروا الجواسيس، وأن يدبروا من يتحسس الأشياء. لكن التنبيه إلى ملك الله سبحانه وتعالى خطر، ومنبه، ومشير، ومميّز، أنك أيها الإنسان، ربك الذي تستعيذ به هو الملك الذي جوارحك، وأنفاسك، ونفسك، وتصوراتك، ووساوسك، وكل هذه الأشياء هي بيده سبحانه وتعالى. ثم قال ربنا سبحانه وتعالى: "إله الناس". وهذا ارتقاء، ارتقاء في المشاهدة، من إدراك معنى الربوبية، إلى إدراك معنى الملك، إلى إدراك معنى الألوهية، الذي يأنَس فيه الإنسان بربه وبخالقه، ويعلم أنه هو المستحق للعبادة. وفيها إلماح للشرط، وأن استعاذتك لا تتم إلا بإدراك آخر صفة لله سبحانه وتعالى تعالى وصف بها، وهي أنه إله معبود محبوب، وأن ما يتم لك من الاعتصام والالتجاء يكون مستساغاً إذا ما كنت عابداً لله سبحانه وتعالى. فجمعت، جمعت هذه الأوصاف لله سبحانه وتعالى، أعظم معاني التدبير والتصرف، والو، والعبودية، والمحبة. فإذا اجتمعت عند الإنسان هذه التصورات عن خالقه وبارئه ومعبوده سبحانه وتعالى، فإنه غالباً ما يكون ابتداءً مدركاً لطبيعة نفسه في هذا الكون. "قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس". الآن سنأتي إلى المستعاذه منه: "من شر الوسواس الخناس". يحملها بعض أهل العلم على: "من شر ذي الوسواس الخناس"، كي يذكروا أن المعنى هو الشيطان. وأن المقصود هو الشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان. "من شر الوسواس الخناس". الوسواس هنا، عند من قال: ذي الوسواس، المقصود الشيطان. ومنهم من قال: المقصود في الوسواس هنا النفس. لكن نتركها الآن ونحن في مرحلة الفهم للشيطان. "من شر الوسواس الخناس". أي من شر ذي الوسواس. ثم الخناس صفة له. "من شر الوسواس الخناس". هنا يجب أن نفهم أن الوسواس شيء لا يمكن لأحد أن يزعم أنه مبرأ عنه، آمن منه، لأن الوسواس يأتي للإنسان في المعصية، وللأسف في الطاعة. يأتيه في الإدبار وفي الإقبال. الوسواس من أخطر الأمراض التي
وتعالى الذي يوسوس في صدور الناس. وهنا ملمح عظيم في الصدور إلى العقول. لأن الوسواس الذي يأتي للعقل ويحملك على تقليب النظر في الشيء، هذا غالباً ما يكون توجساً وشيئاً يحمل على الحذر. أما منفذ الوسواس الأصلي فهو ما فهو في الصدر، وفي الحقيقة في ما في الصدر الذي هو القلب. صدور الناس، هذا الصدر الذي يحوي القلب، هذا القلب هو ملك ذلك الجسد. فإذا وطئ بسهم الوسواس، فإنه غالباً ما يخرب ذلك الجسد كاملاً، فيذهب ويسير في مسار العمايا ويرتكب صاحبه شتى أنواع المعاصي، بلها أن يكفر بالله سبحانه وتعالى.
لذلك قال ربنا سبحانه وتعالى: "الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس". والمعنى هنا الذي يجب أن نتداركه هو أن هذا الوسواس يأتيك من قبل الشيطان الجني، وقد يأتيك من شيطان الإنس. وشيطان الإنس يأتي بصور جميلة، يأتيك في هيئة الناصح، دعك عن الحجاب وأنت لازلت صغيرة وجميلة، وياتيك في سورة الناصح الذي يريد لك الايواء والسكنة، فيقول لك: "ولا تخاف أنت مضار، خذ ذلك البيت بالربا، لا إشكال في ذلك". وياتيك شيطان الإنس بهيئة من يتحدث بلسان حاله، فيفعل الأفاعيل إلى درجة أن تطبع معها، ثم تقول: "إني مقارنة بالناس عبد طائع". وهذا يقع لك في زمن الغربة، تنظر إلى الناس فترى معاصيهم ألواناً وأشكالاً، ثم تجد نفسك أنت ولله الحمد محافظون على الصلاة كذا، فتقول: "ما لي وللناس في هذا الزمن؟ كمن فعل الطاعات وكذا وكذا". لكن في الحقيقة هذا نوع من الوسوسة، إذ يجب أن تقارن نفسك مع الصالحين والعباد الزاهدين، لا أن ترى ما ما في أفعال الناس من الطاعة ثم تقول: "أنا أفضل من هؤلاء". منا هذا من الوسواسة.
والمقصود هنا من الجنات والناس أن الوسوسة الوسوسة قد تأتيك من الفرد كما ذكرت لك في البداية، وقد تأتيك من الجماعة. فإنه نسأل الله السلامة والعافية، نحن في زمن الوسوسة فيه صارت عامة. نعم، كل دروب ما يحاك للإنسان الآن إعلامياً ورقمياً وفي كل ما تراه عينك فيه نوع من الوسوسة، بل فيه من السحر ما فيه. والسحر تغطية البصر والبصيرة عن النظر إلى حقيقة الأشياء. فإنذاك تصير موسوساً تائهاً شاكاً، كما يقول الإمام أبو جعفر الطحاوي: "لا مؤمناً مصدقاً ولا جاحداً مكذباً". لا مؤمناً مصدقاً ولا جاحداً مكذبة. فيصير الإنسان وسط الوساوس لا يدري أين هو. وبوصلة من وقع له هذا أن يتدبر، أن يتدبر وأن يعلم مدى مدى فهمه ومعرفته لتلك الأوصاف، مدى تحققك أنت بالربوبية، أن تدرك معنى أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقك، هو الذي رزقك، هو الذي يدبر أمرك، هو الذي هو الذي. وأن تدرك أن الله سبحانه وتعالى هو الملك الذي يجب أن تأبى باعتبارك رعية في ملكوته أن تسير وفق على غير وفق مراده سبحانه وتعالى. وأن تتحقق من الألوهية بأن تعبد الله سبحانه وتعالى، وأن تحذر كل شر داخلي تأتيك به نفسك وتبادرك به فتل قدم بعد ثبوتها. هذا ما قد يبدو.
الله يحفظكم. الحمد في في. شكر الله لكم. هذه المسألة بارك الله فيك، ودنا صراحة لو كان بدل الساعة ساعتين. الله. الله يفتح عليكم. شكر الله لكم دكتور صهيب. أجبت وأفدت. بارك الله. أسأل الله تعالى أن يبارك فيك. آمين. وأن ينفع بك. ونسأل الله جل وعلا أن يقينا شر الأشرار، شروراً خارجية وداخلية. وأن يحفظنا من شر الشيطان. آمين. ربي على كل شيء قدير. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. شكر الله لك. تدبر مع العمل تعقل لما نزلت تاملا.