Transcription
ايه اول سؤال بتساله لنفسك بعد ما بتهرب وبتعدي من علاقه توكسك؟
الاجابه عند المعالجه النفسيه انكلوتيت زجلر. كل اللي فلتوا بجلدهم من علاقه مؤذيه مع حد توكسك، اول ما بيستوعبوا اللي حصل لهم وبيشوفوا آثار العلاقه على حياتهم، بيسالوا نفسهم: "هو انا فضلت مكمل في العلاقه دي ليه؟ ازاي ما قدرتش أشوف كل الكوارث دي؟ ازاي كنت مستسلم لكل الألعاب النفسية والاستغلال ده؟"
ومع الوقت ممكن تحس بالإحراج أو الذنب، ويجي في بالك أسئلة زي: "مش يمكن أنا أستاهل المعاملة دي؟ مش جايز أنا أكون ظلمت الطرف الثاني؟ يمكن كل ده أنا بيتهيأ لي؟"
بس في الحقيقة يا صديقي ويا صديقتي (برضه عشان المساواة)، الشخص اللي بيبقى خارج من علاقة توكسيك بيبقى لسه مصدوم وبيحاول يستوعب ويتعافى، وبيحتاج مساعدة حقيقية، وإننا نشوفه إنسان شجاع وبيقاوم الألم، مش كشخص ضعيف وبيتدلع وما عندوش كرامة.
واللي هيساعدنا في كده هو إننا نرجع لأول سؤال في الحلقة عشان نجاوب عليه: "هو أنا فضلت مكمل ليه؟" ليه بنكمل في العلاقات المؤذية مع الناس التوكسك؟ ده اللي هنجاوب عليه في حلقة النهارده مع المعالجة النفسية انكلوتيت زيجلر، لأن الحلقة مبنية على كتاب "لماذا بقيت؟" آليات السيطرة العاطفية.
بس يعني إيه آليات السيطرة العاطفية دي؟ يعني الطرف التوكسيك بيستخدم أساليب معينة عشان يخليك مكمل في العلاقة المؤذية ومش قادر تهرب. ما تقلقش، هقول لك على الأساليب كلها.
أول أسلوب هيوقعك في فخ العلاقة التوكسيك هو سحر البدايات. وأظن عمرو دياب كان أول واحد يحذرنا من ده لما قال: "حلوة البدايات حكايات كلها حكايات". المهم يعني إيه هو سر خطورة البدايات؟ إن مشاعر الحب بتبقى سيئة، مش العقل ولا المنطق. وبتقع في شعور الانبهار ولذة الرومانسية. بتنبهر بالاهتمام، بالكلام، بالمفاجآت، بالإحساس إنك فجأة مهم أو مفهوم، وحد مهتم بيك وبتفاصيل يومك وحياتك كلها.
الشخص المؤذي غالبًا بيكون شاطر جدًا في الـ "لاف بومبنج" اللي هي قنابل الحب. "إيه يا عم أخضر؟ إيه قنابل الحب دي؟ معلش قنابل إيه؟ هو إحنا في ببجي؟" أنا بتكلم على قصف المشاعر. من أول لحظة، التوكسيك بيغرقك حب واهتمام وكلام كبير لدرجة تخليك تقول: "أنا عمري ما حسيت كده قبل كده". بس الحقيقة، أنت مش بتحب الشخص، أنت بتحب الإحساس اللي الشخص ده صممه مخصوص عشان تمسك فيه.
الكارثة بقى إن الصورة الحقيقية للشخص ده أنت مش بتبقى قادر تشوفها في فترة سحر البدايات. الصورة المثالية اللي اتبانت في البداية بتفضل مسيطرة على عقلك، حتى بعد ما يبدأ الاستغلال، وحتى لما تظهر أول علامات الأذى، تفضل تقول لنفسك: "أكيد دي مرحلة وهتعدي، هو مش كده طول الوقت، أنا عارف، هو جواه طيب".
وبكده سحر البداية بيشتغل كقيد نفسي يخليك تبرر، تسامح، وتستنى. بس مع الوقت السحر ده مفعوله بيروح، وبتبدأ حقيقة الشخص التوكسيك تظهر واحدة واحدة، ويبدأ يستخدم أساليب استغلال جديدة عشان يجبر الضحية إنها تفضل معاه في العلاقة التوكسيك.
ومن أشهر أساليب الاستغلال دي هي اللعب على مشاعر الذنب واللوم. وهنا المؤذي بيربي عندك شعور بالذنب وإنك مسؤول عنه. دايماً هتلاقيه بيحاول يظهر لك إنه محتاج لك عشان تنقذه، وتروح أنت واقع في الفخ ورافع شعار "أي كان فيكس هم" أو "أي كان فيكس هير". "إيه يا جدعان؟ إيه يا جدعان؟ هو حد قال لكم إن العلاقات مصحة نفسية؟ حد سمع من أخضر الكلام ده قبل كده؟"
طب لو عديت من فخ الإنقاذ ده، المؤذي هيدخل على الفخ اللي بعده: يحسسك إنك سبب المشكلة. حتى لو هو اللي غلط، هيقلب الترابيزة عليك ويفضل يصدعك بكمية التضحيات اللي قدمها في العلاقة ويرمي عليك دايماً السبب. هيقول لك: "أنا اتغيرت عشانك وأنت مش حاسس أو مش مقدر ده".
لو واجهته بالمشكلة وتصرفات التوكسك، هيرد عليك: "أنت دايماً بتحب تكبر المواضيع" أو "أنت دايماً كده نكدية وبتدوري على المشاكل". ولو فكرت تمشي، هيتهمك: "أنت مش قد المسؤولية، أنت بتتخلى عن الناس بسهولة". فتبدأ تحس إنك أنت السبب في كل حاجة، وتتولد جواك حاجة اسمها "الذنب المزيف". تحس بالذنب على مشاعر طبيعية زي الغضب، التعب، أو حتى الاحتياج. وتتحول العلاقة لامتحان دائم لإثبات إنك مش أناني وإنك كويس كفاية عشان الطرف الثاني يرضى.
وكل ما تتعب أو تفكر تبعد، يرجع يعزف لك نغمة: "أنا مش وحش، أنت اللي مش فاهمني" أو "أنا كده عشان مريت بحاجات صعبة". فتبدأ تشفق عليه وتدي أعذار وتكمل، مش لأنك مش شايف الحقيقة، بل لأنك شايفها لكن حاسس بالذنب إنك ترفضها. يخليك تشيل ذنبه وتعيش طول حياتك معاه في دور المنقذ.
طب إزاي تقاوم الأسلوب ده؟ لازم الأول تحدد أسباب إحساسك بالذنب عشان تبدأ تفكر صح. اسأل نفسك: "هل السبب ده ذنبي أو غلطتي؟ سلوك الغلط ده مسؤولية مين؟" وبعدين حدد المسؤوليات والحدود والأدوار في العلاقة. ده بيخلي عندك صورة واضحة عشان مش كل عيب أو تقصير أو غلطة تشيلها أنت.
والأهم إنك لازم تتخلى عن رغبة إنقاذ الطرف الثاني أو حتى محاولة إرضائه بصورة مستمرة، لأنك مهما عملت مش هترضي الطرف التوكسيك اللي مستعد يعمل أي حاجة عشان يستغلك، لدرجة إنه ممكن يشكك في نفسك أو تفتكر إنك مش طبيعي أو مجنون.
أصل لما تخرج من علاقة توكسيك، أسوأ حاجة ممكن تواجهها مش الذكريات، لكن اللحظة اللي تشك فيها في نفسك، وفي تفكيرك، أو مشاعرك، أو حتى الواقع. وده مش صدفة، ده شغل تلاعب نفسي اسمه "جاز لايتنج". يخليك تشك في كل شعور، في كل فكرة، في كل رد فعل، ويهمس لك كده في ودنك: "أنت حساس زيادة عن اللزوم، كل الناس بتضحك أنت بس اللي زعلت، أنا ما قلتش كده، أنت اللي بتتخيل".
بس اطمن يا صديقي، أنت زي الفل، مش مجنون ولا حاجة. واللي حصل لك ده اسمه "تشويه الإدراك" بسبب خمس ألعاب نفسية الشخص التوكسيك بيستخدمها عليك وأنت مش واخد بالك.
أول لعبة هي "تعديل البيئة". المؤذي يغير حاجات صغيرة حواليك من غير ما يقول لك، حاجات تحسسك إن في حاجة غلط بس مش قادر تثبتها. ممكن يحط مفتاحك على الترابيزة تلاقيه فجأة اختفى، وتسأله فيقول لك: "أكيد نسيت حطيته فين، ما أنت دايماً بتنسى". وهو في الحقيقة نقله عشان يشكك في نفسك.
ثاني لعبة هي إنه يقول الحاجة وعكسها. يقول حاجة الصبح ويرجع ينفيها بالليل. ولما تواجهه يقول لك: "أنا ما قلتش كده، أنت اللي بتخرف" أو يقول لك: "أكيد فهمت غلط، ما أنا قصدي كان كده من الأول". ويقول: "أنا محتاجك جنبي"، ولما تسيب شغلك وتقعد معاه، يزعق ويقول: "هتفضل لازق لي كده؟"
لو شايف إن اللعبتين دول مش بيحصلوا، فاكيد اللعبة الثالثة شفتها قبل كده وحصلت معاك، وهي "الرسائل المبهمة" أو بلغة الجيل "المكسد سيجنالز". يعني الشخص يقول لك حاجة أو يديك تلميح ويتصرف بعدها بشكل يناقض اللي قاله، ويسيبك في حالة لخبطة. بتسأل نفسك: "هو عايزني ولا مش فارق معاه؟ هو مهتم ولا بيعدي وقت؟" وتفضل قاعد تفكر في كل كلمة لحد ما تفقد إحساسك بالثقة في تفسيرك للرسائل والتلميحات.
أو ممكن يطبق معاك رابع لعبة ويطلب منك حاجتين مستحيل تجمع بينهم. يحطك في موقفين متعارضين تمامًا، وأيًا كان تصرفك هتبقى غلطان. يقول لك: "أنا عايزك تطور من نفسك وتزود دخلك"، بس يشتكي من إنك مشغول أغلب الوقت. طب أمال هتعمل إيه يعني؟ هتنقسم ميتوزيا عشان تحقق الورك لايف بالانس؟
طبعًا هتتخانق مع التوكسيك وهتدافع عن نفسك. ولما تتصالحوا، هيطبق خامس لعبة وهي "إعادة صياغة القصة". بعد ما يحصل خلاف أو إساءة، هتلاقيه بيحكي اللي حصل بطريقة مختلفة تمامًا، بطريقة تخدم مصلحته ويكون هو الصح فيها، ويطلعك أنت غلطان، ويحكيها على إنها الحقيقة عشان تبدأ تشك في نفسك.
دي مش مجرد مواقف، دي أدوات مقصودة عشان تحس دايماً إنك غلطان. والمشكلة الأكبر إنك بعد فترة بتبدأ تتعود، وتصرفات الشخص التوكسيك اللي كانت في الأول مستفزة أو غريبة بتتحول لحاجة طبيعية وجزء من علاقتكم، وتبدأ تقول لنفسك: "هو دايماً كده وأنا خلاص اتعودت". وتدخل من غير ما تحس في دايرة الاستغلال المزمن، اللي فيها الإهانة مش دايماً بتوجع، بس بتكسرك بالتدريج.
وده اللي هنتكلم عنه دلوقتي: إزاي التكرار يخليك تتقبل الإساءة. ركز معايا بقى عشان الحتة دي مهمة قوي وهتفرق معاك في أي علاقة هتدخلها.
الإنسان بيحول أي حاجة بتتكرر في حياته العادة. يعني سلوك متعود على وجوده، والعادات دي لما بتتجمع مع بعض بيطلع شكل حياتك وشخصيتك. يعني لما بتتعود على وجود الشخص التوكسيك في حياتك، بيبقى جزء أساسي منها، وبيحتاج مجهود عشان تشيله أو تبعد عنه. وعشان أنت كسول وبتخاف، خاف من الحزن والألم (مش أنت، أنت يعني يا صديقي، قصدي يعني أنت كإنسان يعني)، فبتحاول تهرب من موضوع تغيير عادة وجود الشخص التوكسيك في حياتك عشان توفر مجهود وخوف وألم وحزن.
"أهو التوكسيك اللي نعرفه أحسن من التوكسيك اللي ما نعرفوش". هو إحنا لسه هندور على علاقة جديدة من الأول؟ لا يا عم، خلينا نتألم في صمت وخلاص. وده يفسر ليه الشخص ممكن يفسر تصرفات الطرف التوكسيك بطريقة غريبة جدًا ويدافع عنه كمان ويدي له مبررات لسلوكه المؤذي والمستغل. وتسمع بقى بنات بتقول جمل غريبة زي إيه؟ "هو بيشتمني وبيضربني، لكن قلبه طيب وأخلاقه كويسة". طب إزاي؟ إيه العلاقات الغريبة دي؟
طب والحل يا عم أخضر؟ ما أنت عارف الحل و بتهرب منه. لازم تغير عاداتك وتشيل العلاقة اللي اتعودت عليها مع التوكسيك وبقت جزء من حياتك دي.
فأول حاجة لازم تعملها إنك تغير عاداتك اليومية اللي كنت بتعملها والشخص التوكسيك موجود في حياتك. ثاني حاجة تعملها هي إنك تجاوب على سؤال: "هو أنا هعمل إيه لو بعدت وبقيت لوحدي؟" ده هيخليك تفكر في مستقبلك بعد العلاقة، إزاي تتعرف على ناس جديدة، تدخل تجارب مختلفة، ترجع حدودك وتتعافى من الإساءات والاستغلال.
كده إحنا عرفنا إيه اللي بيصعب إنهاء العلاقات التوكسيك، وأهم الألعاب والأساليب اللي بيستخدمها التوكسيك. لكن خليني أسألك سؤال يمكن يكون أصعب شوية: هو إيه اللي خلى الشخص التوكسيك يعرف يدخل حياتك أصلاً؟ عشان نفهم ده، لازم نبص على نقط الضعف اللي جوانا كضحايا، اللي الطرف المؤذي بيشوفها وبيستخدمها ضدنا. تفتكر زي إيه؟
كل واحد فينا عنده نقطة ضعفه، بس المشكلة إن الشخص التوكسيك بيشمها من أول نظرة، ويبدأ يشتغل عليها بهدوء لحد ما يبقى مسيطر عليك تمامًا. هو في نقط ضعف كتير، جايز تكون خمنت بعضهم، لكن خليني أركز على أشهر أربع نقط ضعف ممكن يبقى عندك واحدة منهم فعلاً.
أول نقطة ضعف هي "الطفولة السيئة". لو اتربيت في بيت فيه عنف أو إهمال أو غياب للأمان، وشفت عيلتك بتتعامل بطريقة سيئة، ممكن تفتكر إن العلاقات كلها كده، فتتحمل إساءة الشخص التوكسيك لأنك متعود من بدري وتقول لنفسك: "ده الطبيعي، البيوت والعلاقات كلها كده". بس ده مش حقيقة، العلاقات مش كلها كده، ولا الألم القديم مبرر للألم الجديد.
وخلي بالك إن الطفولة السيئة بتسبب نقطة الضعف الثانية وهي "الحرمان العاطفي". لو حاسس إن ما حدش بيهتم بيك أو إنك دايماً لوحدك، يبقى أي اهتمام بيجيلك هيكون زي جرعة أكسجين ليك. وهنا التوكسيك يدخل حياتك ويغرقك كلام واهتمام، وبعد كده يبدأ يسحبهم مرة واحدة عشان تفضل دايماً متعلق بيه على أمل إنك ترجع سحر البدايات اللي كلمتك عنه لو تفتكر، حتى لو هتقبل إنه يقلل منك.
ودي نقطة الضعف الثالثة: "التقليل من الذات". لو جواك صوت بيقول لك: "أنا مش كفاية" أو "أنا ما أستاهلش"، هيجي الشخص التوكسيك وياكد لك ده. هيقلل منك وهيسخر من طموحاتك أو مشاعرك، وللأسف أنت ممكن تصدقه، ليه؟ لأنك أصلاً مش مصدق نفسك.
وآخر نقطة ضعف معانا هي "التبعية". لو حياتك معتمدة على الطرف التوكسيك، سواء ماديات، سكن، شغل، أو حتى وضع اجتماعي، الخوف من الخسارة هيمنعك تمشي. وده بيخليه يستخدم ده كأداة ضغط: "لو مشيتي هتخسري كل حاجة، مين هيقف جنبك زيي؟" فلازم الأول تستقل عشان تقدر تمشي.
كل نقطة ضعف من دول محتاجة منك وقفة، مش عشان تلوم نفسك، لكن عشان تفهم وتحميها.
دلوقتي وبعد ما عرفت نقط ضعفك وشفت اللعبة كلها ماشية إزاي، وسألت نفسك الأسئلة الصح، بيجي أصعب وأهم جزء في الرحلة: إزاي تتعافى من علاقة مؤذية؟ خلينا نتفق على حاجة مهمة جدًا: التعافي مش معناه إنك ترجع زي زمان. أنت مش هترجع لنفس الشخص اللي كنت عليه قبل العلاقة، لأنك اتغيرت واتعلمت وبقيت نسخة جديدة من نفسك.
ومطلوب منك يا صديقي تعمل أربع حاجات:
أولًا: اعترف باللي حصل. ما فيش تعافي من غير اعتراف. قول لنفسك بوضوح: "أنا كنت في علاقة مؤذية". ما تقولش: "كان في شوية مشاكل" أو "مش يمكن هو كان عنده ظروف".
وثانيًا: سامح نفسك. سامح نفسك على الاستمرار، على السذاجة، على الصمت، لأنك وقتها كنت بتحاول تنجو. وأوعى تستنى اعتذار من الطرف الثاني.
وثالثًا: ابنِ حدودك. لأن في العلاقة التوكسيك حدودك اتكسرت. اتعلمت تقول "ماشي" بدل "لأ"، ضحيت براحتك عشان تراضي غيرك. دلوقتي لازم ترجع تحط حدودك وتقول "لأ" من غير ما تعتذر عنها.
أما رابع حاجة تعملها، إنك ترجع ثقتك بنفسك، لأنك تستاهل علاقة كويسة وصحية زي ما أنت، مش لما تكون ناجح جدًا أو جسمك رشيق أو زي ما التوكسيك عايز.
وده كان جانب من لعبة السيطرة العاطفية، واللي ناس كتير عايشة فيها ومش واخدة بالها. لكن دلوقتي أنت عرفت وفهمت. عرفت إنك تستحق علاقة صحية تحترمك، مش علاقة تستهلكك. والمعرفة دي أول خطوة في طريق النجاة والتعافي.
شارك الحلقة دي مع حد محتاج يسمعها، واكتب لنا في الكومنتات إيه هي أسوأ حاجة في الشخص التوكسيك.
وبس كده، سلام.