📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كارما العلاقات والذكاء الاجتماعي | Relationship Karma & Social Intelligence

DrAhmedEmara15:45

Transcription

تخيل شخصاً يسير بسيارته في الشارع وهو لا يعرف أي شيء عن قوانين المرور. فهو لا يعرف الشوارع، ولا يعرف الإتجاهات، ولا يعرف ألوان الإشارات ماذا تعني؟ حسناً، تخيل أن صديقنا هذا يقود السيارة ومتجه إلى شارع ولا يعرف أن هذا الشارع إتجاهه قادم. حيث أن إتجاه سيره عكس الطريق. ماذا يمكن أن يحدث له؟ هل أنت مدرك أنه من المفترض به أن يرتكب حادثاً؟ وإذا لم يتعرض لحادث، فإن الناس سوف تتعجب لأنه لا يعرف القوانين، فهو يسير عكس القوانين. حسناً، تخيل أنه قد يقود سيارته ويرى كل الناس متجهين إليه وهو ينفعل ويغضب، وقد يسب ويريد تغييرهم. وبالتالي، قم بتطبيق ذلك على كل شيء في الحياة. كل شيء في الحياة له قوانين. فإذا كنت تعرف هذه القوانين وأدركتها، ستعرف كيف تستمتع جيداً بهذا الشيء.

تخيل أن العلاقات ثلاثة وتسعين في المائة من حياة أي شخص. هي علاقات. فمن لا يعرف القوانين، فإنه أمر طبيعي إذن أن يعيش متألم ومنهار وذليل، وأن تكون حياته النفسية أو مشاعره النفسية سيئة، وربما يفكر في الإنتحار. إذن، أخبرني هل تعتقد أنه من وجهة نظرك أن شخصاً ما يفكر في الإنتحار وهو يعيش علاقات رائعة ومحبوب، والناس يقدرونه ويشعرون به ويهتمون به؟ وعلى الرغم من أهمية العلاقات في حياتنا، مع الأسف، فإنه عدد قليل جداً من الناس يدرسون ويبحثون لفهم ماهية هذه القوانين. وأنتم تعرفون أنه في الأمثال يقولون دائماً، على الرغم من أنه قد يكون لدي بعض التحفظ على هذه المقولة، لكنهم يقولون هذه المقولة كثيراً: جنة من غير ناس ما تنداس (مقولة مصرية).

وهناك شيء آخر، أن كثيراً من الناس يمكن أن يقولوا: لا يا عزيزي، أنا لا أريد أي شخص في حياتي. وإنه من المبهج أن أجلس وحيداً، فكلما إبتعدت عن الناس سأكون مرتاحاً. ولذلك، هذا الشخص يجب عليه الآن أن يدرس على الفور قوانين العلاقات. هل تعرف خرائط جوجل؟ البرنامج الذي يحتوي على خرائط والتي يمكن لأي شخص إستخدامها في الشوارع أو في السيارة إذا كان يقود سيارته. حيث أن هذا البرنامج قام بحل الكثير من المشاكل، حيث أنه في بعض الأحيان كنا نفقد الطريق، ثم نسأل شخصاً ويخبرك بالإتجاه الخاطىء، أو يخبرك شخص آخر بأن تمشي في إتجاه آخر. أما الآن فأنت تمشي ممسكاً هذا البرنامج الذي يدلك كيف تسير؟ فهو يدلك على الشوارع المغلقة، ويدلك أيضاً أنه إذا كان الطريق مزدحماً فإنه يمكنك الإختيار مبكراً أن تدخل طريقاً غير مزدحم أو طريقاً بدون حركة مرور. وهناك بعض البرامج يوجد بها رادارات لمعرفة مواقع الرادارات، وبالتالي لا تسرع حتى لا يتم القبض عليك. تخيل كيف جعل هذا البرنامج حياتنا أسهل وجعلنا قادرين على المشي بسهولة عندما عرفنا بعض القوانين.

هل تعرف أن العلاقات لها خرائط من هذا القبيل؟ حيث أنك تعرف بالضبط في العلاقة أين أنت الآن؟ وهل أنت تذهب بعيداً؟ وإذا واصلت السير، ما هو نهاية الأمر، وأنت في أي مرحلة الآن؟ تخيل لو أنك تعرف هذه المعلومات، فإنه يكون لديك الفرصة من وقت مبكر أن تنتبه لنفسك قبل أن تتفاقم الأمور وتزداد سوءاً. ولهذا السبب، فإن دورة كارما العلاقات والذكاء الإجتماعي من أهم الدورات للعلاقات في الحياة. ربما شخص ما يقول: مع الأسف، الكثير من الناس تأتي هذه الفكرة إلى أذهانهم: هل أنا سوف أتعلم العلاقات؟ وهل يجب أن أدرس لمعرفة ماهي العلاقات؟ ولهذا السبب، أريد أن أخبرك بشيء مهم: إذا كنت شخصاً من هذه النقاط التي سوف أخبرك عنها الآن، فإنه حتماً يجب عليك أن تدرس عن العلاقات أولاً.

إذا كان لدى شخص ما علاقات روتينية، لا يجب أن تكون سلبية. فالذي يحدث اليوم مثل ما حدث الشهر الماضي ومثل ما حدث العام الماضي، فالعلاقة تكون ذات رتابة، حيث أنه لا توجد متعة ولا يوجد تجديد، فإنه من المهم أن تدرس عن العلاقات. إذا كنت مقبل على حياة جديدة بها تجمعات وبها أشخاص، على سبيل المثال أن تكون طالب أو أن تكون مقبل على حياة أسرية وزواج أو مقبل على عمل جديد، أو أنك تنتقل من منزل إلى منزل أو من مكان إلى آخر، فإنه لكي تعرف كيف تتعامل بطريقة صحيحة في العلاقات، فإنه من المهم دراسة العلاقات. دعونا نتحدث قليلاً، إذا كان لديك سلبيات، فإنه مهم جداً وكل يوم سوف تتأخر، أنت تؤذي نفسك إذا لم تدرس عن العلاقات.

إذا كان هناك أشخاص عندما تكون متواجد معهم تشعر أنك حزين منهم، وتكرههم، وتغضب منهم، ولا تستطيع أن تتعامل بشكل صحيح وهم موجودون. إذا تم نفاذ طاقتك أو إستهلاكها في وجود بعض الأشخاص، وتشعر أنك متعب عند التعامل معهم. إذا كنت بسبب طاقتك المستهلكة تشعر بأن حالك متوقف وأن يديك مكبلة ولا تعرف كيف تنطلق أو كيف تنجح، هذا يعني أن هذه العلاقة قامت بتعطيلك، فبالتالي من المهم أن تدرس عن العلاقات. إذا كنت تدخل دائماً في متاهة: لقد قلنا، وقالوا، ومن المفترض، وغير صحيح، فسوف تجد دائماً: أرأيت ماذا فعل؟ لقد قال كذا، لقد فعل بالأمس كذا وكذا، وعندما قال هذا كان من المفترض أن يفعل هذا. متاهة يعيش فيها الكثير من الأشخاص. إذا كنت لا تستطيع أن تعيش السلام الداخلي والهدوء النفسي، أعني أن هناك الكثير من الأفكار بداخلك: شخص ما فعل ذلك، وتقوم بالتحليل والتفصيل، حيث أنه عندما فعل هذا كان يعني هذا. انظر، ماذا فعل بالأمس؟ انظروا، كيف يعيش؟ وتشغل عقلك بأشخاص آخرين، وتنشغل بالناس وبحياتهم وأفعالهم. وهذا الطوفان من الأفكار يمنع عنك الإسترخاء والسلام الداخلي.

إذا كان هناك نمط نسميه شيئاً ما يتكرر كثيراً. بعض الأشخاص تجده يتم وضعه دائماً في حالة في العلاقات، يتم ضغطه أو أن شخصاً يقهره ويستغله، وتجد هذا النمط يتكرر مع أشخاص مختلفين. إذا كان لديك شيء سلبي يتكرر بين الحين والآخر مع أشخاص مختلفين، ويتكرر بطريقة مستمرة. إذا كنت تشعر أن حياتك ستكون أفضل إذا، ولكن بعد كلمة إذا، إذا فعل هكذا أو تصرف هكذا، لقد فعل بي ذلك، في النهاية هذا يعني أنك تسلم حياتك ومشاعرك لأيدي الآخرين وتظل تنتظر، فلن تكون سعيداً أبداً إلا إذا هو فعل هذا. إذا كنت تشعر أن معظم حياتك غير مقدرة، ولا أحد يشعر بك، لا أحد يعطيك الرعاية التي تريدها أو المطلوبة. إذا اتهمك الناس من حولك بأنك بارد، أو إذا كنت تحاول دائماً جذب انتباه من حولك وتريدهم أن يهتموا بك وأن يرونك ويقدرونك. إذا وضعت أنماطاً معينة من المفترض أن يفعلها الناس حتى تشعر بالتقدير أو تشعر بالإحترام. لو كنت تشعر أنك مستغل من قبل الأشخاص. إذا كنت دائماً لا تعرف كيف تأخذ حقوقك؟ أو أنه يتم ظلمك أو يضيع حقك، أو أنك دائماً تقوم بالكثير من العمل، ولكن في الغالب الجهد أو النجاح يذهب إلى الآخرين ويستفيد منه.

إذا كانت لديك مشكلة في عملك أو أن عملك متعثر، فيجب أن تراجع علاقاتك. علاقاتك مع زملائك، علاقاتك مع الموظفين الخاصين بك، علاقاتك مع الناس حولك، علاقاتك مع عملائك، علاقاتك في منزلك وعائلتك يمكن أن تؤثر على عملك. ستجد في الغالب إذا كانت هناك صعوبة في العمل فإنه يوجد مشكلة في العلاقات. إذا كانت لديك هذه النقاط، فإنك يجب عليك التسجيل في دورة كارما العلاقات والذكاء الإجتماعي. إذا كنت قد أخذت الكثير من الدورات وتحاول أن تتطور، ولكنك تشعر كما لو كان هناك شيء يُعيقك، فهناك إحتمال كبير أن يكون هناك كارما في علاقة من علاقاتك أحضرت إليك هذا الإستحقاق حتى توقف هذه الكارما. والكثير من الناس في الحياة لا يفهمون الكارما ولا يعرفونها، على الرغم من أنه قانون يحدث كل يوم سواء كنت تعرفه أم لا. إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة مستمرة منذ فترة طويلة، وأنت تحاول أن تفعل ما عليك القيام به وتتناول الدواء لكنها لا تزال مستمرة، صدقوني، هناك إحتمال كبير أن تكون كارما. والكثير من الناس عندما قاموا بالتطبيق جاءت نتائج رائعة ومذهلة في حياتهم ولم يتخيلوا أبداً أن هذا كان بسبب كارما في علاقة من العلاقات.

إذا كان لديك فقر أو ضيق في الرزق، صدقني، تحقق من علاقاتك. لأن رزقك في الحياة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى الفائدة التي تقوم بها في الأشخاص أو مع الأشخاص في العلاقات. أعني أن الثروة والفقر مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالعلاقات، فكلما أعطيت نفعاً للأشخاص، كلما أصبحت علاقاتك تسير وفقاً للقوانين ويوجد بها الكثير من النفع، كلما أصبحت تضمن بشكل بسيط الكثير من الرزق والكثير من اليسر في حياتك. إذا كنت تحاول إكتشاف شغفك، أو تريد أن تعرف لماذا تعيش؟ أو تريد أن تعرف رسالتك في الحياة ودائماً تكون متعثر، دعني أخبرك أن من لديه مشاكل في العلاقات غالباً لن يتمكن من العثور على شغفه أو رسالته في الحياة. أخبرني لماذا؟ لأن من يجد شغفه يعيش الجنة على الأرض، ولن يستطيع أن يعيش الجنة على الأرض إذا فعل شيئاً سلبياً في العلاقات وهو لا ينتبه ولا يعلم القوانين. فإنتبه رجاءاً. إذا كنت دائماً في حالة من الغضب أو العصبية أو الإنفعال داخل العلاقة، أو إذا كانت العلاقة تجعلك تشعر بحالة من الذل أو القهر أو الضعف. وإذا كان لديك أي نوع من المشاعر السلبية في العلاقات، صدقني، أنت الآن علاجك هو دورة كارما العلاقات والذكاء الإجتماعي.

إذا، ما هي هذه الدورة؟ بالمناسبة، هذه هي أكبر دورة إلى الآن. فقد قمت بعمل برنامجين عمليين كبيرين جداً فيها. البرنامج الأول يتحدث بالتفصيل عن خمس مراحل لأي علاقة في الحياة، بحيث تشعر تماماً الآن علاقتك مع والدك ووالدتك في أي مرحلة؟ وعلاقتك مع شريك حياتك أو الشخص الذي تحبه في أي مرحلة؟ علاقتك مع زملائك أو مع موظفيك أو مع مديريك أو مع أصدقائك أو جيرانك، حتى تعرف تماماً بحيث أنك تتطور حتى تجني من هذه العلاقة أفضل شيء لك ولهم أيضاً، بحيث تكون مكسب مشترك. هذا برنامج عملي مكثف على مدار خمسة أسابيع. البرنامج العملي الثاني، لأنني أحب أن أنفع الناس دائماً بكل ما يمكنني القيام به بإذن الله، فقد جمعت أكثر من إثنين وثلاثين حالة من التعاملات الشهيرة في الحياة، بحيث أنك تعرف أنه إذا جاء إليك هذا النوع من التعامل مع الأشخاص فيجب عليك أن تعرف ما هي رسالته، وتعرف على الخريطة التي ستأخذها في الدورة أين هو موقعك بدقة؟ ما هو الشارع الذي خرجت منه من الطريق؟ حتى تتمكن من العودة مرة أخرى، وبالتالي ماذا تفعل حتى تعيد العلاقة إلى مسارها الطبيعي؟ وتبدأ في التدرج بها بطريقة رائعة. بالمناسبة أيضاً يوجد في مقدمة الدورة جزء مهم مع مزيد من الشرح ستجده مجانياً أيضاً إذا كنت تريد معرفة المزيد عن الدورة.

ولكن الذي سيأخذ هذه الدورة، ما هو الشيء الذي سيلمسه في حياته؟ وما هو الذي سيعيشه؟ ستعرف كيف تتدرب على الذكاء الإجتماعي وتنميته داخلك؟ الذكاء الإجتماعي الذي قال عنه علماء النفس أنه أهم نوع من أنواع الذكاء بخلاف باقي الأنواع، وهو السبب الرئيسي لنجاح الناس في الأعمال التجارية وفي تحقيق أهدافهم. ستعرف ما هو أكبر سبب رئيسي لإرباك أي علاقة. وبالتالي سوف تكون قادراً على أن تأخذ الآن خطوات جادة لإصلاح علاقاتك وأن تسير بالطريقة التي تريدها وأن تكون راضي عنها وتعيش بسعادة. ستعرف كيف تعبد إلهك بشكل صحيح، لأن الأصل في الدين المعاملات، وصدقني لن أبالغ إذا قلت لك أن معظم إختباراتك في الحياة هو إختبار المعاملات أمام إلهك، فمن يفشل به صدقني لن تكون نهايته إيجابية. إنتبه، سيكون لديك أيضاً خريطة سوف تقوم بطباعتها في الدورة، بحيث تقوم بالتحديد بدقة موقعك في أي علاقة. سوف تقوم بتقسيم علاقاتك بإختلاف أنواعها، وكل علاقة سوف تقوم بتحديد موقعك، فسوف تجد الإسم مكتوباً، وتجد أنك كتبت: علاقتي مع والدي، علاقتي مع إبراهيم، علاقتي مع هند، فسوف تكون كتبت الأسماء وحددت موقعك.

هل تعرف إذا كنت متواجد في مجمع تجاري وتريد أن تذهب أو تسأل عن مكان محل تجاري معين، سوف تجد خريطة مكتوبة وقد تم وضع نقطة عليها ومكتوب: أنت هنا. فقد قمت بتحديد موقعك حتى تعرف إلى أين أنت ذاهب؟ لذلك، عندما تكون أنت في الأصل لا تفهم أين أنت في هذه العلاقة، فكيف سوف تتحرك؟ ولكن عندما تحدد، فسوف تعرف ما الذي فقدته أو ما الذي تأثر وما الذي تطور؟ وسوف تسير على منهج بدقة إن شاء الله، فسوف يأخذ العلاقة إلى شيء نسميه علاقة متبادلة المنفعة (مكسب مشترك)، فسوف تكون أنت مستفيداً وهو أيضاً سوف يكون مستفيد. وهناك شيء آخر مهم كذلك، لأن لديك خريطة، في العلاقات المستقبلية إن شاء الله عندما تبدأ في الإبتعاد عن الطريق أو تبدأ العلاقة في أخذ مسار سلبي في وقت مبكر، فسوف تنتبه وسوف تحميها وتحافظ عليها. من لم يدرس هذا الكلام مع الأسف فسوف يحيد عن الطريق ويبدأ في مواجهة المشاكل والمعاناة، وتحدث الآلام والمشاعر النفسية السيئة، ولا ينتبه إلا بعد فترة طويلة من بداية ظهور إنهيار العلاقة. سيكون لديك ميزة أنه من وقت مبكر سوف تكون مدرك، وبالتالي سوف تواكب الأمور من البداية قبل أن تزداد سوءاً.

ومن المهم أيضاً أنك سوف تعرف أن كثير من الأشخاص في العلاقات لديهم تاريخ وذكريات حزينة، قمنا بعمل مشاكل مع بعضنا البعض، قمنا بأذية بعضنا البعض، وتألمنا، بينما نحن نريد أن نستمر مع بعضنا البعض سواء كنا أصدقاء أو عشاق يحب بعضنا البعض، لكننا عندما نتعامل الآن فإن هذه الذكريات سوف تظهر. المشاعر لا أعرف كيف أنساها. أتذكرها دائماً. في الدورة توجد تمارين عملية لنسف وتنظيف هذه المشاعر، لمعرفة كيفية التعامل مع الأشخاص التي تحبها أو العلاقات التي تريدها كأنك مثل صفحة بيضاء قمت بمحو كل الذكريات ومحوت تأثيرها، وبالتالي العلاقة سوف تكون مثمرة. وهناك شيء مهم أن الأشخاص الذين إعتادوا على التصنيف ووضع الأحكام ويعانون من تأثير هذه الأحكام، وأنا أدعي أنه أكبر ظلم يمكنك أن تفعله بنفسك وتستحق به ظلم في الحياة أن تضع حكم على أحد، فأنت تحكم على الله، وهذا شيء خاص بالله. فمن لا يعرف أو يعرف خطورة الأحكام، لكنه لا يعرف ماذا يفعل لإيقافها؟ هناك طرق عملية بقوة والتي سوف تقوم بها بحيث تبدأ في إلغاء الأحكام، تبدأ في وضع الناس في حالة مكرمة لأن الله كرمهم، وبالتالي ستكون حياتك رائعة وجنة. وسأذكرك بشيء مهم جداً، عندما يكون هناك مشاكل ويكون هناك أحداث سلبية حدثت في العلاقات، كثير من الأشخاص لا يعرفون ماذا فعلوا؟ وما الخطأ الذي ارتكبوه؟ لماذا تفشل العلاقة؟ فستكون مدرك من الذكريات القديمة أو الأحداث القديمة التي كان يحدث بها مشاكل، بحيث تستطيع أن تفهم ما قمت به وما هو الخطأ الذي حدث؟ وماذا تفعل حتى تأخذ العلاقة إلى المسار الإيجابي؟ وستعرف أيضاً كيف توضح رسالة أي معاملة؟ أعني سواء الإثنين والثلاثين نوع من العلاقة التي تحدثنا عنها، وأيضاً إذا لم يكونوا موجودين فقد أعطيتك الكثير من الطرق حيث يمكنك أن تدخل عن طريق العلاقات وعن طريق المشاعر التي تشعر بها. هذا يعني أن لديك العديد من الطرق على الخريطة، فتعرف تماماً الرسالة بدقة لما يأتي إليك، وبالتالي إذا كنت تعرف الرسالة، فستعرف كيفية حلها ومعالجتها، وبالتالي ستعرف كيف تصل بالعلاقة إلى شيء تريده. لهذا السبب أود أن أؤكد أن دورة العلاقات والذكاء الإجتماعي هي ملخص لخبرة طويلة جداً، الحمد لله، وبحث استغرق سنوات، وأنا أزعم أن المعلومات الموجودة فيها قد لا تجده في أي مكان آخر، صدقني ستكون سبباً رائعاً للعلاقات الجميلة الرائعة، فأدعو الله أن تعيشوا الجنة على الأرض، جنة يوجد بها أناس يستمتعون بها ويعيشون في قمة السعادة والهدوء.