📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

7 خطوات للتخلص من الملل . د أحمد عمارة Ahmed Emara

Tanmya Club10:03

Transcription

[موسيقى]

خلينا نبدأ بهذا الملل اللي احنا بنتكلم عنه. فين أوقات تصحى تقول اليوم أنا مالي خلق، أو اليوم حاسس طفشان؟ بس في تجيك فترات أنت فعلاً مالل من حياتك، من الروتين اللي أنت فيه. وتقعد تفكر: هل أنا هذا المهنة اللي أبغاها؟ ولا هذه الحياة اللي أنا أبغاها؟ ولا هذا الروتين؟ فهنا هذه الحالة، إيش نعمل فيها؟

الدكتور بيعملها عشان ينبهني أن أنا مش مدرك لقيمة الشيء اللي بأعمله. أنا بأعمله عشان أعمله خلاص. وبالتالي لو هو طلع فعلاً انتبهت وعملت الخطوات اللي هنعملها بعد شوية، هتلاقي الموضوع طبيعي.

إمتى بنعتبره حالة مرضية أو مشكلة؟ لما يبدأ يستمر وينتقل من الأمور الفرعية البسيطة إلى الأمور الرئيسية. زي مثلاً أحد يكون بيمل من الوظيفة بتاعته، أو أم تمل من الأمومة، أو أنها بتربي أولادها، أو من الزواج نفسه. لو عرفناه ببساطة كده، هو عدم الاستشعار بالاستمتاع باللي أنت بتعمله، مع عدم وجود الطاقة أنك تقوم. تلاقي أنا عايز أعمل بس ما ليش مزاج. بس ساعات بنسميه، ساعات بنسميه حالة الزهق. عكسه بقى هي حالة السلوان أو الاستمتاع. فبالتالي لما أنا أكون يعني واعي للموضوع ده، آخد خطوات عملية، ساعتها أقدر أنسفه بمنتهى السهولة.

طيب الدكتور، همم، كيف احنا بما أنك ذكرت عكس همم الملل وهو الاستمتاع بالأمور؟ لو احنا همم نقول همم أنه ناجح أحياناً أنت تمر عليه فترات همم ممكن يكون هو مستمتع، ولكن كيف أنه هو ما يوصل للملل المرضي ويحط حدوته؟ لأنه هي هذا يعني الروتين أحياناً دخلنا، صح؟

يمكن بأحب أفرق بين مصطلحين. بالمصطلح نجاح ومصطلح فلاح. مصطلح نجاح هو أنا حاطط هدف وعمال أسعى. قد أكون متوتر، قد أكون متضايق، قد أكون في روتين لأني متعلق بالنتيجة. فده ده بيزود حالة الملل. الفلاح هو أني مستمتع بالسعي حتى لو ما وصلتش النتيجة. وبالتالي عشان كده بأقول دايماً خليك في حالة فلاح، مش نجاح. حتى كمان في معلومة ثانية أن كلمة نجاح ممكن أكون حاطط هدف سلبي وحققته. ده اسمه نجاح. أنا هابيع مخدرات وهاعمل مليون دولار من المخدرات على فكرة، بس سلبي. لكن فلاح دايماً يكون في شيء قيمة، في حاجة مفيدة هتفيد الناس.

أنا عايز أتكلم هنا في سبع خطوات. لو الإنسان اللي حاسس بحالة الملل بدأ يعملهم خطوة خطوة، إن شاء الله هينسف في حالة الملل النهائي وهيبقى عايش في حالة الاستمتاع. الخطوات دي، الفلاح، كنونه. ههه. ده بيفضل يعاني فترة طويلة من حياته. احنا حتى بنتكلم أن مشاعرنا بتقاتل بتؤثر سلباً في واقعنا. فأنا لو أنا أجلت حالة الاستمتاع بالسعي لغاية لما أحقق نتيجة، معناها أن أنا بقالي فترة طويلة في مشاعر سلبية. إذا هيشد لحياتي أشياء سلبية أصلاً. أنا لازم أكون رايق عشان حياتي تبقى رايقة. تمام؟ كل ما أكون، بيقول دايماً كده: اضحك للدنيا تضحك لك. مش تستنى لما هي تضحك عشان تضحك أنت. ههه.

ما عملش الحاجة عشان هي لازم أو مفروض. ودي حتة مهمة جداً. لأن احنا عندنا تعريف المفروض هو ما لا يتم شيء إلا به. يعني هاديكم مثال بسيط. أنا عشان نعمل الحلقة ونفيد الناس، المفروض ألبس وأجي الحلقة. بس أنا مش جاي عشان لازم ولا مفروض. أنا مش جاي عشان لازم أكون في الحلقة. أنا عارف أن ده المفروض. فأنا فاهم القيمة بتاعتها وواعي لها. فأنا مش بأعملها عشان لازم، مفروض. أنا النهارده عايز أسافر. المفروض أحجز تكت والمفروض أروح المطار الساعة كذا. بس أنا مش رايح المطار عشان المفروض أكون هناك كده. فأنا أنسف حتة المفروض دي من حياتي.

وانتقد رقم اثنين: أني أبحث عن القيمة وراء أي عمل. بعض الطلاب بيقول لك إيه: أنا حاسس بملل من المذاكرة. أقول له حلو جداً. يبقى أنت بتذاكر عشان المفروض تذاكر. لو قعدت تفكر كده: المذاكرة بتعمل إيه في العقل؟ وبتزود الإبداع إزاي؟ يعني بعض الطلاب مثلاً، دي الحتة اللي طلاب عندهم امتحانات بيقول لي: المناهج عندنا كثيرة جداً وحاسس أن مالهاش فائدة في الواقع. أقول له صح. قد تكون بتدرس جغرافيا وتاريخ وحاجات مش هتستخدمها في الواقع. بس علماء النفس اللي حطوا المواد دي حطوها عشان تنمي لك إدراكات معينة في العقل، فتفيدك بعد كده بإذن الله. خالص. ممكن تكون مش هاستخدم جغرافيا في حياتك، بس بتنمي مهارات معينة في العالم. يبقى أنا لو قعدت أفكر إيه القيمة اللي أنا هأحصل عليها كإنسان من العمل ده، هيختفي وهتحول إلى حالة من الراحة.

رقم ثلاثة. يعني حتى بنقول دايماً كده لو واحد بيرسم، أو واحد بيتسلق جبل. في علم النفس لما عملوا اختبارات عن أصعب الوظائف أو أصعب الأعمال، لو نقوا أصعب حاجة وأشق حاجة في الحياة، إنسان بيعملها. وتسلّق جبل رهيب جداً، بس هو مستمتع بحالة السعي. ولما يوصل، إيه ده؟ أنا عايز أطلع تاني. هو مستمتع بحالة الصعود. دايماً بيصعد كل شوية. فلو تفننت أني أستمتع باللي بأعمله، وتفننت إزاي أفهمه عشان أستمتع به، هبقى مستمتع لغاية لما أخلص وهستمتع كمان بنتيجته. وده معنى الفلاح. يبقى دي رقم ثلاثة.

رقم أربعة. ودي مهمة جداً جداً. أني أحياناً بيجي لي فكرة أعملها، بأبطل أو أسوّف. لا، أنا هاخد قرار بأني أنسف التسويف. في قاعدة مهمة قوي بتقول أن الكون والرزق بيحب السرعة والقرارات السريعة. أحياناً بعض الشباب يبقى عنده أفكار كتير: نعمل بيزنس، أو هو عارف أن الفكرة دي تجيب لي فلوس. بس بقاله خمس سنين ما عملهاش. كسل العقل، تعوّد بالباطل. أو أن حد طلب مني طلب، فممكن أعمله بس خليها بكرة، خليها بعده. فأنا لو قمت بسرعة، وتعوّدت السرعة، واستمتعت بأني بخلص الأشياء بسرعة، هتختفي حالة الملل.

فهنصف الملل. رقم أربعة. رقم خمسة. مهم جداً أني أبدأ أنظف البيئة المحيطة بي وأرتبها، وأستمتع بالبساطة. ما نكلكعش الدنيا. أحياناً لو أنا حسيت بملل، ممكن أقوم فاتح الكمبيوتر بتاعي وأبدأ أرتب الفايلات، الصور في مكان. بحس باستنتاج إزاي؟ ههه. أرتب مواعيدي. أعمل حالة ترتيب. هي طاقتها قيمة وإيجابية أصلاً. فلما أبدأ أرتب، وساعتها أبدأ أرتب أولوياتي. لما أرتب أولوياتي معناها أنا عارف القيمة وعارف الفائدة. مش داخل المفروض. هيبقى أكثر هدوءاً.

رقم ستة. أني أحول الأشياء إلى تحديات. تفجّر جواها طاقة. أي موقف بيحصل قدامي، هاستفيد منه. حتى لو عطلني، أنا هعرف الخبرة والمهارة. فاكتبها وهعدي بمنتهى السرعة. سابع حاجة. ودي من أهم الحاجات. أني أتدرب على الاسترخاء والتأمل. أني أتدرب كده أني أستقطع وقت من يومي. يا سلام لو كل أربع خمس ساعات خدنا خمس دقائق. غمض عيني كده وافصل عن كل حاجة. أطفي موبايلات، أطفي كل حاجة. أنا قاعد فاصل. أنا حالياً في حالة هدوء. بأستمتع بالهوا، بالريلاكسيشن اللي أنا حاسه، أو حالة الاسترخاء. لو تدربت على الاسترخاء، عقلي هيهدى. وبالتالي هتبدأ تجيء لي أفكار تطورني. دايماً بأقول ناس كده: اهجم على المشاكل وعلى الضغوط بالاسترخاء. الروان تحل الدنيا. مش تستنى لما تفضى عشان تروح تروق وتستر.

لكن أوقات الدكتور، يمكن في ناس تأخذ هذا الملل أو الطفش وتحاول تكسره. تقول: بس خليني أكسر الروتين وأرجع للروتين. هل هذا صح ولا ممكن يزيد؟

لا، بالعكس. هو أولاً، كسر الروتين ده رقم واحد. معناه أن عقلي شايف أن هو روتين. فأنا هرتاح. وبيحصل إيه بقى؟ حاجة غريبة. بعض الناس ممكن تكون بتحصل منها أني أول ما أبدأ أفكر أن الإجازة هتخلص وهرجع الشغل، أبدأ أحس بحالة من الخنقة كده. جاءت لي. والدي شفت بقى؟ ليه؟ لأن عقلي لازال مش حاطط القيمة اللي بأعمله. أنا شايف الروتين وشايفه. أنا رايح أروق وأرجع أتخن تاني. لا، أنا عايز أشيل حتة الخنقة من الدماغ. أني أبحث وراء القيمة في اللي بأعمله عشان أكون مستمتع به. لو استمتعت به، يحصل حاجتين. أول حاجة: هبقى رايق. ثاني حاجة: هتطور. فأما أنه يتغير ويجيء لي حاجة أحلى، أو أني أترقى للحاجة الأعلى.

أعلى. الدكتورة صراحة جداً جميل. واحنا يمكن سألنا المشاهدين في الموضوع. خلينا نستعرض بعض.

مشاهدة فيلم أو السماعة على الموسيقى. ويسعد صباحكم. صباح الخير. من خلال القراءة. ومروة بتقول: الجا همم، في همم، يعني إلى قراءة الكتب ومطالعة الروايات. ويسعد صباح الجميع. يمكن بعض ها اللي هو التامل. القراءة فيها بستع. شكراً لك دكتور.

هو فعلاً أنا دايماً هذا أحياناً الحالة وأشوفها كثير من الزملاء أنه قاعدين يفسرون أنه حالة الإجازة هي هروب. مش الإجازة. أنا مستمتع بالعمل وفعلاً قيمته وعايز أضيف شوية روقان عشان أرجع أروق أكثر. أكثر. ههه. أول ما توصل على المكان، سفره دولية. يا ريت ترضيها على الجواز السفر. خلاص أسكن هنا. يا ريت آخذ الأفكار. يعني بس ما هو واقعية. تكون صحتهم النفسية مع أهل العال وسنتهم بحياتهم وإنجازاتهم بالحياة.

[موسيقى]