📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

بودكاست معاني ..إزاى تتخلص من شعورك باليأس والإحباط ؟.. مع د\عمرو خالد

Basmet Amal | بسمة أمل مع عمرو خالد16:49

Transcription

[موسيقى] الملائكة لما خلق آدم، عرفت تركيبته، كانت فاهمة التركيبة، أن فيها الخير والشر. وبما أنها هي كلها من خير، فاللي فيها الخير والشر، غلبت الملائكة أن الشر فيها هيزيد. وده تفسير لما ربنا، واذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة. في الأرض، وشافوا تركيبة آدم، فالرب رد كان بتاعهم، قالوا: أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ؟ هو ده مش اعتراض منهم، هم فاهمين التركيبين. نحن نسبح بحمدك ونقدس لك، إحنا تركيبتنا بيور خير بس يا رب، دول بالتركيبة دي، طالما فيهم الخير والشر، ممكن الشر يضغط. عشان كده ناس كتير بتقول: هم كانوا عارفين منين؟ إيه تفسيرها؟ يبقى كان في بشر قبل كده، ويدخلوا في حاجات إحنا ما نعرفهاش، لا نستطيع أن إحنا نجزم بيها. لكن اللي نقدر نجزم بيه علميًا، ويكون مور لوجيك وأكثر منطقية، أن هم شافوا التركيبة، التركيبة فيها الخير والشر. قالوا ربنا لما رد عليهم، لم ينفي أن الجنس الجديد سيقع منه الشر، ما قالهمش لا لن يسفكوا الدماء، لأن هيحصل، لأن فيهم شر، لكن رد عليهم قال لهم إيه؟ قال: إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ. سيغلب الخير عند بعضهم، وهم دول النقاء اللي أنا خلقت الخلق عشانهم. وكان جزء من نظرتك لنفسك صحيح، أنا بغلط، لكن بعودتي إلى الله أنا سابق الملائكة. أنت لازم تعيد نظرتك لنفسك عند الخطأ، الخطأ ليس نهاية العالم، والخطأ جزء من تركيبتك. اقبل تركيبتك، لكن عمال تصلح. أرجوك ما تاخدش كلامي وتقف، إن أقبل تركيبتك عادي، إن أنا أعمل غطاء، أنا ما قلتش كده، ما تقولش اللي أنا ما قلتوش. قول زي ما النبي قال: لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَاتَ بِقَوْمٍ يَذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ، وَفَاءُ اللهُ سُرْعَةُ فِي غُفْرَانِ، وَفَاءُ اللهِ سُرْعَةُ تِيَاسٍ إِنْ أَسَأْتَ تِسْعًا أَنْ تُحْسِنَ وَاحِدَةً، لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللهِ. ثلاث أحاديث، مفاتيح مفاتيح للتعامل مع نفسك. خلي بالكم، أنا النهاردة مش جاي أكلمكم في المعنى العبادي، أنا جاي أكلمكم في المعنى النفسي للتعامل مع نفسك. وكل ده مقدمات عمال أبني عليها نظرتك لنفسك، فربنا قال لهم: إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ. اللي هو إيه يا رب؟ رغم أن فيهم الخير والشر، هيكون فيهم ناس هتغلب الشر على الخير، هيفضل فيهم حتة شر، هيغلطوا. وهو ربنا لما قال لنا في القرآن شوية معاني عن خلق الإنسان، وخلق الإنسان هلوعًا، إن الإنسان خلق جزوعًا، خلق الإنسان من عجل، متعجل على طول. هو ربنا عايز يقول لنا إيه؟ أنت خلقتك كده، اقبلها. عايز يقول لنا أنت خلقتك كده، فيك الحتت دي، تعرف تصلحها، تعرف تحسنها، تعرف تقللها. الإيمان بيعمل الحاجات دي كلها، والصلاة بالله بتعمل الحاجات دي كلها. يبقى يبقى النقطة الأولى اللي أنا قلتها النهاردة، اقبل تركيبتك. فين المشكلة اللي أنا بعالجها النهاردة؟ الشعور باليأس والإحباط عند توالي الأخطاء، وعند توالي الذنوب والمعاصي. وهنا محتاج أديك شوية بشريات نفسية، ترفع أمَلَك وهمتك. بشريات من القرآن ومن أحاديث النبي، تعلي رغبتك عند الخطأ، وقبولك لخطر إنك تندفع نحو تعديل الخطأ. إيه هي آيات وأحاديث التوبة؟ أولًا من أسماء الله الحسنى التواب. وكان ربنا سبحانه وتعالى ممكن ما يكونش من أسماء الحسنى التواب، لكن أراد أن السيستم بتاع علاقتك بربنا يبقى فيه، تقدر ترجع في أي لحظة بالظبط. التواب يعني إيه؟ الذي يقبل العائدين. فالسيستم بتاعنا في الدنيا ما فيش فيه حاجة اسمها طرد من رحمة الله إلى ما لا نهاية، ما فيش حاجة اسمها كده. إحنا كمسلمين موقنين أن التواب بنص القرآن، ومن أسماء الله الحسنى، وبايات كثيرة في القرآن، وفي سورة اسمها سورة التوبة، وهي آخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم، علشان لغاية خطوة خطوة النهاية، لغاية نهاية الرسالة، التوبة مفتوحة. شوفوا شوفوا عظمة أن آخر الصور الكبرى اللي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، مكتمله سورة التوبة. ليه؟ أوعى تقول اللي هو بالكلمة بالانجليزي، فر تو ليت، ما فيش حاجة اسمها أنا بقيت مش نافع، فر توليت. سورة التوبة، وكان المعنى ما فيش حاجة اسمها طرد ولن يعود. فلو أنت فكرت كده، تبقى مش فاهم ربنا صح. أصل أنا عملت ذنب وحش، معقوله يقبلني؟ مجرد إنك قلت كده، يبقى أنت مش عارفه. وبعدين لاحظ إن مش اسم واحد من أسماء الله الحسنى بيتكلم على قبول العائدين، التواب، الرحيم، الغفور، العفو. وفي فرق بين الأسماء وبعضها، فالعفو الذي يمسح كل ما مضى وفاه، ما حصلش. والغفور الذي يسترك عند الخطأ، والرحيم اللي بيقول لك: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ. أنت ذنبك بقى قد إيه؟ يعني ذنبك أكبر من رحمتي؟ شو! كل اسم، كل اسم، والتواب ما فيش حاجة اسمها ترضى تعود، يقبل العائدين. إذًا الأسماء مش شبه بعضها. الأربع أسماء من أسماء الله الحسنى التي لها علاقة بعودتك إلى الله، مش شبه بعضها. فالتواب له علاقة بقبول العائدين دائمًا وأبدًا. طيب، والعفو محو كل ما مضى، وأنت ما غلطتش. والغفور الستر عند الخطأ. طب، والرحيم، رحمته أكبر من ذنبك. فلو ظنيت أن ذنبك أكبر من رحمة ربنا، أهو ده ذنب أكبر من ذنبك صح؟ لأن أنت ذنبك محدود في زمانه ومكانه، هتعمل الذنب في مكان معين ولوقت معين. طب ورحمة ربنا؟ لا محدودة. لو دخلت المحدود على اللامحدود، طبعًا اللامحدود يبتلعه ويستوعبه. فربنا بيقول: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وأنت شيء. معناها إيه؟ نقطة خطيرة جدًا جدًا نفسية. اللي شاكك في قبول الله له، مش عارف ربنا كويس، أنت مش فاهم ربنا. نفسية اللي محبط، أصل أنا غلطت كتير، أصل أنت مش عارف الذنب اللي أنا عملته، أنت مش عارف ربنا، يعني إيه مش عارف ربنا؟ أنت مش فاهم الإله، أنت عندك مشكلة في فهم فهم الإله، أنت عندك مشكلة في فهم أسماء الله الحسنى، أنت عندك مشكلة في فهم سورة التوبة، أنت عندك مشكلة في فهم القرآن، أنت عندك مشكلة نفسية، أنت مش عارف ربنا. طب ما هو في شيوخ كتير كانوا بيقولوا لنا كده، إن ربنا، وأنا بقيت بخاف من، وأنا مالي بالكلام ده، أنا ليا دعوة بأصل لدينا كون إن في ناس غيرت وخوفت بشكل غير صحيح، وإن ده بقى ثقافة منتشرة، لا تغير الحقيقة. الحقيقة إيه؟ أن الله تواب. يقولوا اللي يقولوه، الحقيقة إيه؟ أن الله رحمته أوسع من كل ذنوبك، ولو شكيت في غير كده عندك مشكلة. الحقيقة إيه؟ إن ربنا في يوم يمحو كل ما مضى وفاه. الحقيقة إيه؟ إن ربنا يسترك مرة واثنين وثلاثة وأربعة، لأنه غفور، لغاية ما تتجاوز الحد بقى مش عايز [موسيقى] تتوب. أنا أنا كل ده برتب نفسي، نفسيتنا مع بعض، يعني عارف أنا ماشي عملية ترتيب نفسي. واحد، اقبل تركيبتك. اثنين، اعرف ربك صح، غفور، رحيم، تواب، أربع أسماء من أسماء الله الحسنى. النقطة الثالثة اللي اللي لازم تكون أنت مستوعبها، البشريات والأمل الرباني لفتح الأبواب لقبول كل من يعود إليها. آيات رائعة، شوف الآية مثلًا: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ؟ معقوله يا جماعة؟ هل يعقل أن أنا كل ما أعمل لايف، أو كل ما أعمل لقاء، أو كل ما أعمل أبعته لي على الستوري على الانستغرام، أسئلة، لازم دايماً يجي لي سؤال: أنا عملت ذنب كبير، وحاسة إن ربنا لا يمكن يقبل توبتي. إيه الثقافة دي؟ إيه السؤال ده؟ السؤال ده غلط، ده سؤال واحد مش عارف ربنا كويس. ف فالنقطة الثالثة اللي أنا بقولها في لقاء النهاردة ده، بشريات، بشريات تطمئن قلبك، وتمَلِك عزم على التوبة، منها آيات ومنها أحاديث. أما الآية: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ؟ هم ما يعرفوش، شوف كلمة ألم يعلموا، أنتم ما تعرفوش إن ربنا هو يقبل التوبة عن عباده. لو ما يعرفوش، كان الآية بتقول يا ما يعرفوش يا محمد، قول لهم بصوا للآية الثانية: وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. مش العصاة، هم الظالمون اللي ما تابش، هو الظالم. ليه ظالم؟ ظلمت نفسك، عندك باب مفتوح اسمه التوبة، وأنت مش عايز تدخله، أنت ظالم المفروض، ومن عصى فهم الظالمون، لا، وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. طيب، الآية اللي بعديها إيه؟ كلنا حافظينها وما بنفكرش فيها: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، عارف يعني إيه كلمة أسرفوا؟ ذنوب ورا ذنوب ورا ذنوب، ولا ذنوب كبائر، أَسْرَفُوا فِيهَا الْكَبَائِرَ، وَفِيهَا التَّكْرَارُ. خلي بالك، كلمة أسرفوا لها معنيين، تكرار الذنوب، عمال هو هو نفس الذنب يعيده كتير، وأسرفوا عملوا بلاوي، لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَتِ اللَّهِ، أوعى تياس، تَقْنَطُوا يعني تياسوا، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الآية دي خلت واحد أسلم اسمه عياش بن أبي ربيعة، الصحابي أسلم بسبب الآية دي، لأنه أخطأ خطأ جسيم، فعمر بن الخطاب بعت له الآية فأسلم وهاجر إلى المدينة. حسها أنت بتقرأ ما بتحسهاش، وهي آية قرآنية. طيب، امسك الأحاديث، البشريات اللي تخليك عايز تتوب. ال البشريات ال في حديث النبي: إِنَّ اللَّهَ يَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ، يفرح بتوبة عبده، يعني البني آدم ده من ثلاث دقائق كان عاصي، وكان ربنا غضبان عليه، تاب، فرحان بيه، ويفرح مش يقبل، يفرح. ويقوم النبي ضارب لك مثل هو بيفرح بيك قد إيه. خلي بالك، أنا كل ده بتكلم من الناحية النفسية. يعني إيه من الناحية النفسية يا أخي؟ بقى اتحرك بقى، يعني أنت من جوه ليه لا؟ ما هو بيقبل أهو، لا ليه ما ترجعش؟ ما أنا خايف أغلط تاني، أغلط تاني وارجع، مش أغلط تاني. يعني أنا بقول لك أغلط تاني عشان بس ما حدش ياخد كلامي غلط. لو غلطت تاني ارجع برضه، لأنه لأنه ما حطش حد. بص الحديث الرائع ده: إِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ مِنَ الْمَغْفِرَةِ حَتَّى تَمَلُّوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ. عايز أحلى من كده تاني؟ ممكن تكتبه عندك: إِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ مِنَ الْمَغْفِرَةِ حَتَّى تَمَلُّوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ. لما أنت توقف هو يوقف، يعني لو رجعت 100، لو غلطت 100 مرة وبتستغفر يقبلك 100 مرة، إيه رأيك؟ معنى رهيب، معنى رائع. طيب، إِنَّ اللَّهَ يَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ، والنبي صلى الله عليه وسلم يضرب لك مثل، يقول لك كرجل في صحراء معه ناقة عليها طعامه وشرابه، في وسط الصحراء هربت منه ناقته وعليها طعامه وشرابه، فادر فايقن بالموت، فحفر تخ، يعني شوف النبي بيضرب لك مثل رهيب، فحفر قبره ليموت فيه بدل ما يموت كده في وسط الصحراء، فبينما هو ينتظر الموت إذ بالناقة فوق رأسه عليها طعامه وشرابه، فمن شدة شفت الفرحة تبقى عاملة إزاي؟ فرحة الحياة. فمن شدة الفرح قام قايل غلط خبط، ده النبي اللي بيحكي لنا الحكاية دي، من شدة الفرح عايز يشكر ربنا، فلخبط، لأن عقله مش مصدق، قال: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أخطأ من شدة الفرح. والنبي يقول لنا: فَاللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ ذَاكَ الرَّجُلِ. أيوة، أنت عندك مشكلة نفسية مع نفسك، ربنا آآ أكرمنا، آخر كرم. أنت اللي فاهم غلط، دي مشكلتك أنت، روح عالج نفسك، أنت مش فاهم، أو بتسمع حد متشدد مفاهم غلط. ما ما تقولش ما هو كله بيقول كده، دي مشكلتك أنت. أنا أنا بجيب لك آيات وأحاديث شديدة الوضوح، مش مش حتى تحتمل تفسيرات، شديدة الوضوح. شوف حديث النبي صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ بَابًا مِنْ قَبْلِ الْمَغْرِبِ لا يُغْلَقُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فيه باب مفتوح من ناحية غروب الشمس حتى تقوم الساعة، قالوا: يا رسول الله ما الباب؟ قال: التوبة. سيبقى مفتو مفتوحًا إلى يوم القيامة. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. عايز إيه أكثر من كده؟ طب أديك بشرى ثانية، أو أديك حاجة ثانية تطمئنك أكثر، إن شروط التوبة سهلة جدًا، وكلها تتم بالقلب. يعني أنا بتكلم معاكم دلوقتي، أنا الآن وأنا بتكلم بقول الثلاث شروط سهلة جدًا، كلها قلبية، مش فيها حاجة غير طبيعية. واحد في الحاضر، واحد في الماضي، واحد في المستقبل. ثلاث أزمنة هي التوبة، ثلاث أزمنة، ماضي، حاضر، مستقبل. الحاضر، موقف الذنب، أيوة. طيب، ما إحنا ممكن دلوقتي وإحنا أنتم بتشاهدوني الآن، ممكن تعملوا الثلاثة وإحنا قاعدين الآن. الآن في الحاضر موقف الذنب، أيوة، ما إحنا موقفينه لأن إحنا قاعدين بنتكلم مع بعض، ما بنعملش ذنب دلوقتي. الماضي، ندامة على الذنب، والندم من غير جلد ذات، من غير جلّتي فيني، ليه أنا عملت كده؟ ليه زعلت ربنا؟ أنا غلطان. التث العزم على عدم العودة، مستقبل، أنا بعهدك يا رب مش هعمل كده تاني، أنا عزمت. طب وافرض عملته تاني، اللي فات أتمسح، يتكتب واحد جديد، تعمل معاه لاث حاجات ثانية. طب افرض عملته 100 مرة، 1000 مرة، بس كده، بس كده. فأنا الآن بتكلم، فأنت وأنت بتسمعني، أو أنت وأنت بتسمعيني، موقف الذنب، ندامة، والندم تحرك قلبي دون مبالغات، ممكن دمعة عين، ممكن عض على شفايف، ممكن وخذ في القلب. ثلاثة، عزم على عدم العودة، مبكوك، أتمسح الذنب، تاب الله عليك. معقوله؟ اه، تعرف تتعامل مع نفسك كده. هو ده إن إيه أنت قلت إيه لغاية دلوقتي؟ اقبل تركيبتك. اثنين، افهم ربك صح، بأسمائه الحسنى اللي بتقبل التوبة، و وبيقبل عباده. ثلاثة، استبشر وانفعل إيجابيًا بآيات التوبة، ونفذها. طب هو ربنا عمل كل ده ليه؟ عشان ربنا عايز الأرض تتصلح، عشان قال: إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً، عشان الأرض تتصلح، إزاي تبقى كل الناس نفسياتها محبطة؟ إذًا كان هو اللي مركب فيك الخير والشر، ويعلم أنك ستخطئ. طب والأرض تتصلح إزاي؟ لازم يكون من أسمائه التواب، الرحيم، الغفور، العفو، عشان تبدأ بانطلاقة جديدة. عشان كده عمل لنا رمضان، وليلة القدر، عشان كده عمل لنا يوم عرفة، يلا انطلاقة جديدة، علشان تمتلك نفسية قادرة على البناء من أول وجديد، لأن الذنوب مهلكة وقاسية ومثقلة وموجعة. أنت عارف إيه اللي يجيب لك الإحباط؟ استمرار الذنوب، مش التوبة. التوبة أمل للمستقبل، التوبة هي فكرة الأمل، هي فكرة الانطلاق للأمام. عشان كده ربنا خلى في حاجة اسمها توبة، لننطلق إلى الأمام، وليس عشان نفضل حبيثي الخطأ. ‏Yeah.