Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين.
سيما بقيه الله في الاراضيين واللعنه الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
العنايه الالهيه باولياء الله تلازمهم منذ النشاه الاولى وتتجلى في علمهم وفي قدرتهم وفي كلامهم واجسادهم وحتى في اسمائه. فان لاسمائه اولياء باسماء اولياء الله لا سيما اسماء محمد وال محمد عليهم السلام الاثار والبركات الكثيره التي تتجلى لكل مؤمن اذا استعان بها. وهذه القضيه من المسلمات عندنا في النصوص النقليه لانهم اسماء الله الحسنى وقد امر الباري عز وجل ان ندعوه باسمائه الحسنى.
ومن جهه اخرى ان اسمائهم عليهم السلام مشتقه من اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته. والقاعده في المشتق ان يحمل الفرع خصائص الاصل. تتجلى في الفرع خصائص الاصل حتى في المعاني والالفاظ. فالاثار والخيرات الالهيه تتجلى في اسمائه وصفاته واسماء اوليائه تعود الى هذه الاسماء والبركات.
من هنا نلاحظ بان الروايات الشريفه ذكرت للامام الرضا عليه السلام اسماء عديده. اسمه الموضوع الذي وضع له منذ الولاده هو علي ولهذا الاسم ايضا اثار خاصه وبركات خاصه. ولكن الاسم الذي شاء واشتهر بين الموالين اكثر من غيري هو الرضا. ولهذا الاسم تجليات واثار وخصائص من مفهومه تعرف هذه الخصائص والاثار. هو اسم اذا استعان به من له خصومه استعان بهذا الاسم قلبها الى تراضي ورضا. من يطلب الحاجه العسيره التي يمنعها مانع لا يرضى بتسهيلها وتيسيرها باسم الرضا اذا استعان صاحب الحاجه تتيسر اسبابها. في مورد اختيار الزوجه او اختيار الزوج اذا ابتلي الزواج بمعنى لوجود رفض او عدم قبول اذا استعان المؤمن باسم الرضا بدله الى رضا. اذا استعان به الحريص على الدنيا الذي يحب ان يتخلص من حرصه ويتزهد في الدنيا ويحول الحرص الى قناعه باسم الرضا يصل الى هذا القلب المحزون المغموم المتالم المتحسر المتاسف الذي تشغله الشواغل باسم الرضا يبدل ذلك الى قبول وسرور. اذا عند اهل المعرفه هذا الاسم المبارك له اثار في حياه الانسان تتعلق.
وفي سبب هذه التسميه وهذه الشهره هناك تجليات ايضا بعضها وردت بها الروايات الشريفه منها تجلي هذا الاسم المبارك عند الله وعند اوليائه. هذا وردت به بعض الروايات منها هذه الروايه روايه البزنطي قال قلت لابي جعفر محمد بن علي بن موسى يعني الامام الجواد عليه السلام ان قوما من مخالفيكم لاحظوا هاي العباره ايش قد بها اهميه هنا ان قوما من مخالفيكم يعني ليسوا من الموالين يزعمون ان اباك انما سماه المامون الرضا واعاده الملوك والسلاطين واتباعهم.
اتباعهم ينسبون اليهم كل فضيله وكل من قبل حتى التسميات من المخالفين من اتباع السلطه يقولون ان اسم اباك ان اسمه ابيك يعني الرضا سماه المامون متى لما رضيوا لولايه عهده. هاي هم مصادره ثانيه هو من الذي رضي بولايه العهد المامون كان يبذل الكثير لاجل ان الامام يرضى بولايه العهد لكن هذولا ينسبون الرضا علما للمامون هذه قلب المفاهيم وقلب الموازين عنده اتباع السلاطين هكذا تكون الامور.
فهذا الرجل من مخالفيهم يقول هذا القول فقال الامام الجواد عليه السلام لاحظوا الجواب ايش قد قاطع وصارم قال كذبوا والله وفجروا وفقد كذبوا وفجروا بل الله تبارك وتعالى سماه بالرضا. اذا تسميه الامام الرضا هي تسميه من الله عز وجل. لماذا سماه بالرضا لانه كان رضي لله عز وجل في سمائه وين في سمائه في ذاك العالم قبل عالم الدنيا حينما عرضت المقادير على اولياء الله وقدر للامام الرضا ما يبتلى به من محن وفتن رضي لله في ذلك فحيث رضي عز وجل سماه بالرضا ورضي لرسوله والائمه بعد صلوات الله عليهم في ارضه.
قال فقلت له هذا البزنت يقول فقلت له الم يكن كل واحد من ابائك الماضين رضي لله ولرسوله فقط الامام الرضا رضي الله كل الائمه رضوا رضوا لله ولرسوله قال بلى فقلت فلم سمي ابوك عليه السلام من بينهم الرضا. هذه فرد نعمه ان السائل والراوي البزنطي اللي عنده معرفه وفقاها ويعرف شلون ينتزع المعاني قال لانه يعني هاي الميزه اللي صارت للامام الرضا مع ان كل الائمه هم يرضون لله ولرسوله ولكن الامام علي بن موسى هو الذي سمي بالرض ا لانه رضي به المخالفون من اعدائه يعني حتى المخالفين قد رضوا به واذعنوا له.
بالامس هم اذا تذكرون هذه المراه الكتابيه التي رات ام الرضا نجمه اتبائع الرقيق قالت هذا يولد منها ولد يدين له اهل الشرق والغرب اهل الشرق والغرب يعني كل ارجاء الارض ارجاء الارض مو كلهم من الشيعه الموالين بعضهم من المسلمين المخالفين بعضهم من اهل الكتاب وبعضهم اصلا من الكفار ولكنهم يدينون للامام الرضا هسه وجه الادانه شنو هذا بها تفصيل شنو معناه الادانه هنا وهاي الروايه هم تعزز تقول لانه رضي به المخالفون من اعدائه كما رضي به الموافقون من اوليائه ولم يكن ذلك لاحد منها المخالفون كانوا يتعندون في مقابلهم الا الرضا كانوا يذعنون له ويسلمه فلذلك سمي من بينهم الرضا عليه السلام.
في هاي الروايه اكو ثلاث دلائل مهمه واحده لاهل الفضل تلاحظون في سياق هاي الروايه الامام الجواد عليه السلام تدرج في الاجابه ذكر اجابه فحيث ان الراوي اشكل ذكر اجابه ثانيه اولا قال رضي لله ولرسوله قال سائر الائمه رضوا لله ولرسوله ذكر له العله الثانيه هذه لاهل الفضل تعليم ان لا يكتفوا دائما حينما يلاحظون الروايات يلاحظون النصوص نظرهم ينبغي ان يكون للجمع بين الرو وليس الانفراد بروايه واحده واعطاء النظر فيها. الامام الجواد بهذه الروايه يعلمنا بهذه الحقيقه يمكن احيانا الامام يتعرض الى سؤال فيجيب بجواب في نفس المساله في مورد اخر يجيب بجواب اخر هذا لا يعني هناك تنافي بين الروايات لا هذا جواب في محله وهذا جواب في مهله اهل الفضل هذه القضيه تهمهم حينما يراجعون النصوص القاعده الاصل العام عندهم ينبغي ان يكون هو الجمع الدلالي وليس التفريق والنظر لكل روايه في نفسها بمعزل عن الروايات الاخرى.
هاي الدلاله الاولى الدلاله الثانيه قد يستفاد من هذه الروايه ان الرضا عليه السلام هذا الاسم المبارك الرضا من اسمائه التي وضعها الله عز وجل بالوضع التعييني من قبيل اسماء الاعلام. شلون الابله من يجي مولود يختار الاسم ويخليه المولوده الله عز وجل اختار للامام الرضا اسما وضعه له بالوضع التعييني مو بالوضع التعيني ولعل من هنا يستفاد بان الرضا ليس من اوصافه وانما من اسمائه ليس من الالقاب وانما من الاسماء وان كان هذا الكلام خلاف المشهور المشهور يقولون هو من الاوصاف او من الالقاب لكن هذه الروايه بحسب هاي القاعده الاصوليه قد يستفاد منه انه اسم علم للامام الرضا وطبعا الفرق يظهر في الخصائص والاثار الفرق بين الصفه واللقب وبين الاسم اكو فرق في الاثار.
الدلاله الثالثه ان هذا الاسم المبارك الرضا يتوافق مع ما اشتهر عنه صلوات الله عليه وورد في بعض النصوص انه انيس النفوس انيس النفوس يعني النفوس الارواح القلوب متى ما ذكرت هذا الاسم المبارك انسه وزال عنها الغم والهم والحزن لانه رضا فكل من يذكره يرضى بحاله وبواقعه اذا عنده مشكله روحيه يرضى اذا عنده مشكله ماديه يرضى اذا عنده مشكله اجتماعيه او سياسيه يرضى النفوس تانس به وبذكره.
هذه هم يستفاد من هذه الروايه من هنا لاحظوا هذه الروايه اللي تدلل على ما قاله الامام الجواد صلوات الله على ان كل الناس حتى من المخالفين من يرضون به ويدينون له.
هاي الروايه وردت عن دعبل الخزاعي الشاعر المعروف لما انشده قصيدته انشد الامام الرضا القصيده المعروفه فبعث اليه الامام بدراهم رضويه هاي الدراهم الرضويه سكت باسم الامام الرضا بعد توليه للعهد بعد ولايه العالم صار اسم الرضا على العمله الرسميه في الدوله العباسيه في دوله المامور فسميت بالدراهم الرضويه. لاحظوا من عباره دراهم بعث اليه الامام بدراهم اهل البيت هم اهل الجود والكرم بس في هاي الروايه اكو خصوصيه بعث اليه بدراهم رضويه قليله كم درهم يصيرا دراهم تفيد هذا المعنى فردها دعبل ما قبلها فقال له الامام هو ليشرد طبعا قال لاني امدحكم لاعتقادي بكم انا ما امدحكم لاجل الدنيا او لاجل مال في روايه اخرى طبعا مو بهاي الروايه فقال له الامام عليه السلام خذها فانك تحتاج اليها راح تحتاج هاي الدراهم قال دعبل فانصرفت الى البيت حينما دخلت في داري وجدت الدار قد سرقت كل غراضه شايلين سارقين زين يعني يعني وش عنده هذا بعد ما عنده سوا ما اعطاه الامام من هذه الدراهم الرضويه فكان الناس لاحظوا هاي العباره ما يقول مؤمنين ما يقول موالين الناس فكان الناس ياخذون درهما عليه اسم الرضا ويعطوني دنانير مكانه يعني الدرهم يبادلوه بالدنانير فغنيت بها.
اذا من هاي الروايه يستفاد بان اثار وبركاته اسم الامام الرضا حتى على المخالفين يتزاحمون عليه ويطلبونه هذه فرد تجلي.
التجلي الثاني ايضا عند المخالفين بل حتى عند الحيوان تجلي الرضا والانس حتى عند الحيوان. هاي الروايه يرويها بعض مخالفين الامام حتى تلاحظون مباركاته واسعه حتى على مخالفيه روى عبد الله بن سوقه قال مر بنا الرضا عليه السلام فاختصفنا فاختصمنا في امامته هل هو امام هل هو ليس بامام شنو الوضع يعني شنو اذا اكو ناس يؤمنون به واكو ناس شنو لا يؤمنون به ولا خلاف يقع الخلاف لوجود مثبت ونافي فلما خرج خرجت وانا وتميم ابن يعقوب السراج من اهل برمه مدينه المنطقه ونحن مخالفون له يعني هذا الراوي هو يقر على نفسه بانه مخالف للامام الرضا على يا مذهب كان قال نرى راي الزيديه كان شيعي بالمعنى العام مو شيعي بالمعنى الخاص فلما صرنا في الصحراء واذا نحن بضياء الامام او الى هذا الحشف الحشف جاء جاء الى الامام صلوات الله حتى وقف بين يديه فاخذ ابو الحسن يمسح راسه هذا انبياء فرد حكمه هنا وتعليم ان الحيوان الذي يريد يسوي يا فرد ارتباط يمسح على راسه على راس الحيوان طبعا مو كل حيوانات لازم واحد ينتبه ودفعه الى غلامه الامام مسح على راسه ودفعه الى غلامي فجعل الخشب يضطرب لكي يرجع الى مرعاه حتى يرجع يروح فكلمه الامام بكلام لا نفهمه نانا لابد ان يظهر الامام فرد كرامه لهذولا المخالفين فسكن هذا الخشب اللي كان مضطرب كلمه الامام بكلام فسكن اذا كان داوود بن سليمان بن داود عنده منطقه طير ال محمد اعلى واعظم من سليمان ومن داوود ليس بالامر المستغرب.
ثم قال يا عبد الله اولم تؤمن هذا اللي قال احنا طلعنا وياه واحنا مخالفين الى اولم تؤمن شوف انا حتى حيوان جاي اكلم قلت بلى يا سيدي انت حجه الله على خلقه وانا تائب الى الله يبدو ان هذا الرجل الامام يعلم بان هذا قلبه طري ما عنده عناد عنده شبهه فاذا ازال الشبهه امن ازال عنه الامام الشبهه وهنانه تتبين لاهل الفضل قاعده بلطف ان الامام في اي مورد اكو مجال لهدايه الناس لازم يهدي الناس ويرشدهم هسه اما ببرهان واما ببيان واما بكرامه يظهرها فقال بلى يا سيدي انت حجه الله على خلقه وانا تائب الى الله ثم قال الامام للظبي هذا ولد الغزال اذهب فجاء الظبي وعيناه تدمعان هذا اللي كان مضطرب وخايف سكن الامام هسه يقول له روح المرعى ما يقبل يروح جاء وقف عند الامام وعينه تدمعان فتمسح بابي الحسن عليه في الصوره الاولى الامام مسح على راسه هاي الصوره هو اجى يتمسح بالامام ورغى بدا يطلع فرد صوت فقال ابو الحسن عليه السلام تدري ما يقول لهذا عبد الله تدري ما يقول هذا قلنا الله ورسوله وابن رسوله اعلم قال يقول دعوتني من فرجوت ان تاكل لحمي فاجبتك هاي هنانه فرد قضيه فلسفيه عميقه واحزنتني حين امرتني بالذهاب هذا يدلل على ان الحيوان يعرف امامه ويعرف حجه الله عليه مو فقط يتمنى ان يكون معه في الموقف يتمنى ان يكون جزء من بدنه هذا اللي الحكماء يسموه كماله الوجود ان يكون في جزء البدن الانساني الرفيع كمال الظبي وين يكون هو غبي وبدا حيوان في الرتبه الدانيه من الوجود اذا يكون في بدن انسان عادي هو شرف له يعني انسان اشرف من الحيوان فكل حيوان يتمنى ان يكون في كماله الوجودي كماله الوجود ليس في بقائه على الحيوانيه وانما في تبدله الى الكيان الانساني مطلب شويه عميق بس لازم يشير الى حتى البعض لا يستغرب من مثل هاي الروايات فكيف اذا كان الحيوان يريد يكون جزء من بدن اشرف من خلق الله واعظم من خلق الله حق يبكي لو ليل نهار يبكي وين ان يكون جزء هذا الظبي يصير جزء من بدن اسد او نمر وين ان يكون جزء من بدن حجه الله على الارض فلذلك قال له دعوتني فرجوت ان تاكل لحمي فاجبتك واحزنتني حين امرتني بالذهاب.
اذا من هنا يتضح فرد جواب عام في مساله ذبح الحيوان لاجل الانسان هل هذه القضيه مخالفه للرحمه لهذه موافقه للرحمه اللي يلاحظ القضيه بما هي قطع اوداج للحيوان وسلب الحياه الحيوانيه منه يشوفه قضيه مؤلمه ولكني الذي يلاحظ ان هذا الحيوان يتبدل الى كيان اعظم واشرف منه في الوجود حينما ياكله الانسان هذه رتبه عاليه هذي رحمه وليست فرق كبير بين الامرين اذا على بني ادم ان يلتفتوا يشوفون حيوان كيف يتعامل مع حجه الله وكيف يفهم حجه الله وكيف يتمنى ان يكون هذا هم تجلي.
التجلي الاخر عنده مواليه وهذا مما يحير العقول حقيقه. لاحظوا اسلوب تعامل الامام الرضا مع اصحابه ومواليه ومن عاشره في حياته اليوميه شخص يملك السماوات والارض الله جعل امر السماوات والارض بيده علمه بعد الله لا يوجد من هو اعلم منه فيه العلم وفي القدره. لاحظوا كيف يتعامل مع اهله ومع اصحابه حتى يصير عبره لنا للغرور والتكبر والعجب والانسه اللي بعض بني ادم يتصل بيه هاي لازم يكسرها لا يقول انا موالي للرضا هو متكبر على الناس.
لاحظوا هاي الروايه الروايه يرويها الشيخ الصدوق رضوان الله عليه بسنده عن ابراهيم ابن العباس قال ما رايت ابا الحسن الرضا عليه السلام جفى احدا بكلامه قط يعني فد كلام خشن يقول ابو جواد كلام فيه قطيعه على تعبيرنا في العرف يقول له روح حتى هاي الكلمه روح هذا روح كلمه جفاء هذا الرجل يقول ما رايت ابى الحسن وهو كان من ملازميه جفا احدا بكلامه قط مع ان مثل الامام الرضا كما ستاتي الروايات في الليالي القادمه كانت مزدحم الناس عليه الناس كانوا يحوطونه ومزدحمون عليه في كل الاحوال اسئله مختلفه طباع مختلفه حاجات مختلفه وهذا من شان ان الانسان شوي يتوتر لكن الامام الرضا ما كان هكذا.
ثم يقول وما رايت قطع على احد كلامه حتى يفرغ منه اذا واحد يتحدث وياه يبقى يستمع له ما يقاطع كلامه لسه كل الكلام فيه نفع كل متحدث يعرف مقام من يتحدث معه ايش قد عنايه الهيه اكو فيها الامور وما رد احدا عن حاجه يقدر عليها اي واحد يطلب منه حاجه يقدر يسوي يسوي ولا مد رجليه بين يدي جليس له قط هسه هذا الجليس يكون منو جيران زميل كبير صغير مطلق ولدتك بين يدي جليس له قط ما ينتج من اكو عنده ناس قاعدين ولا رايته شتم احدا من مواليه ومماليكه قط سبع بعض الناس لسانه على اولاده وعلى اخوانه سب وشتموا على اولاده يتعامل وياهم بهذا المعامله على جيراننا على رحامه واذا ضررت مصالحه ويا واحد هو بعد شي يخلص الناس من لسانه.
ولاحظوا هنانا موالي الامام مماليك الامام ما شفى احدا منهم قط ولا رايته تفل حتى هذا البصاق ما يسوي ادب رفيع مع ان بساق الامام دواء وشفاء دواء وشفاء بس مقامات ولا رايته يقهقه في ضحكه قط راي القهقه بل كان ضحكه التبسم من يضحك يتبسم وكان عليه السلام اذا خلا ونصبت مائدته مائده الطعام خلا يعني راح للاستراحه جابوا الطعام اهله اجلس معه على مائدته مماليكه ومواليه حتى البواب والسائس البواب اللي يوقف بالباب والسائس اللي يسوس الى الدواب حتى هذولا ما يقول هذا يسوس الدواب ايده كذا ماكو وكان عليه السلام قليلا النوم بالليل كثير السهر يحيي اكثر لياليه من اولها الى الصبح الى الصبح وكان كثيرا المعروف والصدقه في السر واكثر ذلك يكون منه في الليالي المظلمه لان اكثر سريه بها مع وجود القمر اكو شيء من النور والبيوت القديمه مو مثل هسه شاهقه وكبيره يتبين اللي يمشي بشارع اللي يطرق لباب على ضوء القمر ينعرف منه فالامام اكثر صدقات السر كانت في الليالي اللي يغيب فيها القمر فمن زعم هاي خوش يعني خصم الكلام خصم الكلام في هاي الروايه فمن زعم انه راى مثله فلا تصدقوه متميز عن سائر الناس بهذه المزايا في الكافي الشريف عن رجل من اهل بلغ قال كنت مع الرضا عليه السلام في سفره الى خراسان يعني حينما جاي من المدينه الى خرا فدعا يوما بمائده له حتى الطعام فجمع عليها مواليه وغيرهم فقلت جعلت فداك لو عزلت لهؤلاء مائده خلي الموالي ياكلون لحالهم فقال عليه السلام لاحظوا اولياء الله شلون يفكرون وشلون يتعاملون وشلون يربون البشريه فقال عليه السلام يعني اسكت لا تحكي هذا الكلام ان الرب تبارك وتعالى واحد والام واحده والاب واحد والجزاء بالاعمال قاعده يعطيها للبشر حينما ينظرون الى الاخرين مو ينظر لقب منه عشيرته منه ومنصبه شنو وامكانيه الماليه والماديه شنو هاي المقاييس مقاييس جاهليه المقاييس عند الله وعند اوليائه بالاعمال مو بالانساب والعشائر والالقاب والمناصب صحيح البشري اليوم يعيش تطور تقني وصناعي وعلمي بس الكثير منهم يعيشون افكار جاهليه عندهم افكار جاهليه يتعاملون بها مع الناس ضمن موازين جاهليه مو موازين علميه وانسانيه كل العالم فيهم من يتعامل انسانيا وفيهم من يتعامل جاهليه اعجب من هذه الروايه ما رواه ياسر الخادم اللي كان كفيل بعنايه الامام الرضا رعايته والقيام بشؤونه وساكو كلاما انه هل كان هذا من قبيل الحاكم العباسي موظف لهذه الخدمه باعتبار المامون طالب الامام حتى يسلم ولايه العهد فطبيعي لازم اكو من يخدم الامام ويقوم بشؤونه هذا ياسر الخادم قال لما كان بيننا وبين طوس سبعه منازل جاي الامام من المدينه الى طوس الى خراسان اعتل ابو الحسن فدخلنا طوس وقد اشتدت به العله المرض فبقينا بطوس اياما فكان المامون ياتيه في كل يوم مرتين مرتين يجي عوده يشوف فلما كان في اخر يومه الذي قبض فيه ليستفاد من هاي الروايه انه مو في وقت المجيء لعله في مناسبه معينه للامام كان خارج الروايه من هاي الجهه ساكته كان عليه السلام ضعيفا في ذاك اليوم اخذ به الضعف شديدا فقال لي بعدما صلى الظهر الامام الرضا قال لياسر الخادم بعد ان صلى صلاه الظهر يا ياسر ما اكل الناس شيئا وقد طعام الان فقلت يا سيدي من ياكلها هنا مع ما انت فيه انت في الحاله الناس شنو تاكل لاحظ الموقف فانتصب عليه السلام ثم قال هاتوا بالمائده تصاب يعني يعني كان ما مسترخي او مستلقي او يعني فرد حاله استراحه كان عنده انتصب وقال هاتوا المائده ولم يدع من حشمه احدا الا اقعده معه على المائده كل يتفقد واحدا واحدا هذا اكل ولا ما اكل هذا اكل زين لو ما اكل زين تفقدهم فلما اكلوا قال ابعثوا الى النساء بالطعام حتى النساء اطعموا فلما فرغوا من الاكل لاحظوا الروايه ياسر الخادم ما يقول الامام اكل يقول الناس اكلوا وهو اطعمهم بس هو اكل ما بيه دلاله فلما فرغوا من الاكل اغمي عليه وضعفه فوقعت الصيحه يعني اخر موقف عنده مع الناس اطعامه واكرامه لمن معه من شيعته ومن مواليه ومن ومن رافقه.
اذا هذا النوع من الرضا اثر من اثار هذا الاسم المبارك وخصوصيه من خصائصه كان اكو كلام اخر تجلي اخر بعد الوقت ادركنا ان شاء الله غدا نكمل الحديث نسال الله تبارك وتعالى ان ينور عقولنا وقلوبنا بمعرفته ومعرفه اوليائه والطاعه لهم والبرائم من اعدائهم ببركه الصلاه على محمد واله الطيبين الطاهرين.