📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الزواج والعلاقات اليوم / هل نفهم الحقيقة أم لانزال غارقين في وهم توأم الروح والرومانسيات البلوبيل؟

رجل عصري27:28

Transcription

طيب، عوده مره أخرى للكلام عن ديناميكيه العلاقات النهارده في مجتمعنا. علشان في بعض الأخوه يعني شافوا أنه الموضوع أصبح سوداوي جدا في القناة، وأن كل الطرح تقريبًا بيحذر من مستقبل سيء جدًا للزواج ومنظومة الزواج والأسرة وغيره.

ففي بعض منا طبعًا متزوجين، وفي البعض الآخر مقتنع بفكره الزواج وشايف أن سعادته في الزواج ومقدم على الخطوة دي. في البعض خاطب مثلاً، في كذا في كذا. فيعني علشان نراعي المجموعة الأخرى اللي معانا اللي هم متزوجين أو مقبلين على الزواج أو مقتنعين بفكره الزواج، هنتكلم عن ديناميكيه العلاقات.

ديناميكيه العلاقات النهارده مبنية على شيء لازم تكون فاهمه في الأول، وهو أنه الأنثى متحررة من الدين، متحررة من الأخلاق، متحررة من الأعراف الاجتماعية القديمة اللي احنا بنسميها أصول أو عادات أو غيره. وبناءً على كده، لازم تبقى فاهم ده الأول. يعني لازم تبقى مقتنع بده وفاهمه وعارفه كويس جدًا.

وبناءً عليه، في ديناميكيه مختلفة للعلاقات النهارده عن العلاقات اللي كانت موجودة مثلاً أيام والدك ووالدتك لما اتجوزوا. المجتمع وقتها كان له شكل مختلف، كانت الثقافة السائدة ثقافه مختلفة، وعن اللي بيروج ليه النهارده وعن اللي بيشع النهارده وعن تغول النسوية النهارده والفكر النسوي في مجتمعنا في كل شيء بتشوفه أو بتسمعه حواليك فيما يخص العلاقات بين الذكر والأنثى. دي أول حاجة لازم تكون فاهمها ومقتنع بيها.

وبناءً عليه، تقدر تفهم ديناميكيه العلاقات. ديناميكيه العلاقات النهارده بتقوم على أنه في بروزة أو يعني تضخيم من فكرة الجنس، والجنس في حد ذاته هو أداة في إيد المرأة. ليه؟ لأن الرجل عنده تستوستيرون أعلى من المرأة في الغالب، أقل شيء يعني عشر أضعاف المرأة. قلت لك قبل كده أن الرجل بينتج في الثانية الواحدة، في الثانية الواحدة 1500 حيوان منوي. طاقته الجنسية متفجرة، طاقته الجنسية يعني تفعل بمنتهى السهولة. ولذلك يعني موضوع أنه بروز الموضوع الجنسي ده بالنسبة للرجل في منتهى السهولة. في منتهى السهولة أنه يخلوا الأنثى هي أيدول جنسي أو يعني نموذج جنسي لإفراغ الشهوة فقط. ده يعني شيء سهل جدًا ويسير على السيستم الحالي أن هو يعمله، خاصة أنه أقنع الأنثى أنها تقدر تخرج، تقدر تلبس اللي هي عايزاه، ما فيش سلطة لحد عليها، ما فيش حد الكلمة، ما فيش حد له كلمة عليها. المفروض زوجها ده ما يبقاش له سلطة ولا حاجة. المفروض زوجها ده يجي كشريك، يجي ممول، يجي خدام. طبعًا المفهوم المغلوط اللي بيسوق لـ فكرة القوامة بتاعة الراجل أن هو مجرد خدام بيقوم على خدمتها. المفاهيم المشوهة دي ساهمت كلها في أنها تبرز الأنثى كـ يعني هدف جنسي، وهي بقت مقتنعة بكده وبقت عارفة أن الجنس أداة قوية جدًا بالنسبة، يعني هي بتستخدمها بمنتهى السهولة وتقدر أنها تسخرها لمصلحتها بشكل كبير جدًا.

وبالتالي لما تم تصعيب منظومة الزواج وتم تحرير المرأة بهذا الشكل، معظم الرجالة اتهلهلوا. معظم الرجالة اتنبوا، بقوا مجرد سمبات. عبدت موضوع الجنس ده، فمعظم الرجالة بقوا بيقدموا خدمات وبقوا بيشوفوا الأنثى كشيء قيم جدًا وأدوها فوق قدرها. وابتدت الموضوع يبقى طغيان للأنثى. طغيان للأنثى في إيه؟ في أنها ابتدت تظن أنها إلهة هذا العالم، تظن أنها رب هذا العالم، وأن اللي بتأمر بيه لابد أن تطاع فيه، وأنه في إيديها سلطة على زوجها وعلى يعني أطفالها وعلى كل شيء حواليها بهذه السلطة الجنسية اللي بتستخدمها بشكل سيء جدًا وبتعب بيها الطرق ليها للنجاح أو لاختصارات أو الوصول لأهداف مالية أو غيره أو غيره أو غيره. وابتدى أن ده يكون سلوك منظور في المجتمع، وابتدى يبقى سلوك معروف والناس شايفاه.

الأنثى بتعمل إيه؟ الأنثى ابتدت تستخدم هذه السلطة، فأنها في البداية بيبقى عندها مفهوم في دماغها كده أنه أنا رب هذا العالم. فبالتالي أقدر أن أنا أخخر موضوع الزواج ده وأخلي الرجالة دول يعني على قد ما أقدر أبعد ما يكون عني، وأبتدي أنا أتصاحب على الناس اللي هم الهاي فالو مان أو الناس اللي هم أصحاب أموال، أصحاب جينات الباد بويز، الفئة اللي هي بتغري النساء وبتشوف النساء شيء متاح وعادي و يعني متوفر. وبالتالي الأنثى طبعًا بطبيعتها الفطرية الطبيعية العادية بتنجذب لهذا النوع من الرجال، لأنها مؤهلة أنها تلتحق. طبعًا زي ما فهمتك قبل كده في كذا فيديو، أنها مؤهلة أنها تلتحق بحياة الرجل مش أنها تكون مركز حياة الرجل. وبالتالي في بدايات حياتها من 18 نقدر نقول لحد مثلاً من قبل كده طبعًا، ولكن من 18 لحد 27 مثلاً بتبقى منطلقة مع هذه الفئة من الرجال ورايحة عايشة حياتها.

خلينا نقول مثلاً أن الفئة دي نشبهها بـ دان بلزريان. دان بلزريان رجل ألفا، رجل صاحب جينات، صاحب بيب موال، رجل متعدد، رجل لا يستثمر في المرأة، رجل عنده استعداد أنه يرمي جيناته ويلقح أكبر عدد من النساء من غير ما يعني عايز من غير ما يكون في التزام ناحيتهم. يعني باد بوي بيمثل نموذج الباد بوي بكفاءة، بكفاءة شديدة. يعني هو مثال في هذا الموضوع بشكل قوي جدًا. وقد يزعج بعض الذكور وقد يزعج البعض في أن أنا أقول كده، ولكن هو نموذج قوي جدًا لفئة الباد بويز دول.

تبتدي تلتحق بحياة هذا الرجل وتبتدي يعني تقضي شبابها معاه، تقضي خصوبتها معاه. طول ما هي حاسة بالخصوبة وحاسة بالنشاط في جسمها وحاسة بجمالها وحاسة بأن الناس بتتهالف عليها، طول ما هي هتفضل معوّجة على الرجالة وطول ما هي هتفضل بتلاحق هذه الفئة من الرجال اللي هم الباد.

أول ما تخش في مرحلة من 27 بقى لغاية الـ 30، بتبتدي المرحلة دي مرحلة حذرة جدًا بالنسبة لها. تبتدي تعيد حساباتها وتبتدي أنها تنسحب واحدة واحدة من نمط الحياة ده وتبتدي تغير السلوك بتاعها علشان تناسب واحد من اللي بنسميه إحنا بقى إيه؟ الآباء الفاز أو الداد، اللي هو الفئة اللي ممكن إحنا نصطلح عليها البيتا. البيتا اللي هم المزودين، الناس اللي عندهم استقرار عاطفي، الناس اللي عندهم استقرار مادي نوعًا ما، الناس اللي عندهم نوع يعني استعداد لأن هم يبنوا أسرة وبيت ويلتزموا، يستثمروا في الأسرة دي ويستثمر في المرأة ويستثمر في الأطفال ويشتغلوا عشانهم وعشانهم وبتاع. فهذه الفئة تسمى الداد أو الآباء أو الناس المؤهلة أنها تعمل أسر وبيوت وغيره والكلام ده كله. عندها استعداد أنها تستثمر.

تبتدي هي تغير سلوكها في المرحلة من 27 لـ 30، تنسحب من العالم القديم والماضي اللي هي مرحلة الاحتفال زي ما كان رول توماسي مثلاً على سبيل المثال مسميها، وتبتدي تخش في مرحلة تانية اللي هي بتبتدي تحاول أنها تتقاعد مع شخص عنده الاستقرار العاطفي زي ما قلت، أو شخص من نمط البيتا اللي هو ينفع يكون أب، ينفع يكون زوج وأب وعنده استعداد أنه يستقر عاطفيًا ويستقر في أسرة وبيت ويكون أبناء وأسرة يعني وعائلة. الفكرة دي هي اللي استوحوا منها المقولة المشهورة لـ ريد بيل اللي هي "ألفا فاكس بيتا فاكس". مش معناها أنها لازم تخونه يعني مع الألفا أو أنها تجيب له أبناء. مش لازم ده يحصل، ولكن على الأقل على الأقل أنظف شيء ممكن يحصل أن يكون ليها ماضي مع الألفا ما تقدرش تنساه وتفضل دائمًا تتذكره بكثير من الأسى وكثير من الحزن على هذا الماضي يعني اللي مليان مغامرات ومليان يعني لهو كثير جدًا.

وتبتدي أنها تخش في المرحلة الثانية، اللي هي مرحلة التقاعد مع البيتا. الشخص المزود اللي يضمن لها التقاعد وتقدر تضمن بالاولاد بعد كده لما تخلف منه الأولاد، أنها لو ما عجبهاش الحال أو شافت أن في فرصة أحسن منه تقدر تستبدله بسهولة. قانون معاها طبعًا. ولو عجبها الحال ولو هو من نوع المستسلم وسايبها يعني بمزاجها أو وهي تقاعدت خلاص، فتكمل حياتها معاه وتبتدي أنها تتمرد عليه وتبتدي أنها تطوعه إلى ما يناسب حياتها وما يناسب الشكل اللي هي عايزاه، بحيث أنه يسبب لها أكبر خدمة ويسبب لها أسهل حياة ممكنة، بقى أقل استثمار منها ممكن، بأقل القليل يعني اللي هو يعني الحاجة اللي هو لو ما عملتهاش يبقى الحياة مش هتنفع. يعني هي هتعمل لك يعني إيه الحاجات الضرورية قوي، وده يعني إيه أكتر حاجة تقدر تعملها لك، لأنك في النهاية نموذج غير مقنع بالنسبة لها. هي شافت الألفا وشافت حياته عاملة إزاي، شافت أن هو إنسان غير متوقع، تصرفاته جنونية، عنده استعداد للمغامرة، معاه فلوس يقدر يصرف، مش ملتزم تجاه بأي شيء، حياته متفجرة بالحيوية، غيره غيره غيره، مهيمن. وده طبعًا سلوك أنثوي زي ما فهمت قبل كده في الفيديوهات اللي فاتت، أن الأنثى طبعًا بتنجذب للذكر المهيمن. حتى في الحيوانات، الذكر المهيمن في القطيع هو الشخص اللي بيحصل على أكثر النساء، وتلتف حوالين النساء بقية الذكور، بيبقوا إنفيزبل مش متشافين أصلًا بالنسبة لبقية الإناث في القطيع، ويفضل قاعدين مستنيين هم بقايا هذا الألفا. الأنثى اللي خرجت من الخدمة، يبتدوا هم يعني مستنيين الوقيع، مستنيين اللي الألفا يتفاه، يبتدوا هم يطلعوا يجروا عليه يتخانقوا عليه علشان ياخدوه، وهم مش عارفين أنه ده يعني فاقد قيمة ويعني منتج سيء جدًا ويعني منهار في سوء التزاوج، منهار القيمة في سوء التزاوج.

اللي بيحصل إيه؟ اللي بيحصل أن الجواز بيتم. الشخصية اللي بتبقى معاك دي في الغالب بتبقى يعني وهم على فكرة بيسوقوا في المجتمع أن فكرة الزواج دي لازم البنت تأخرها ولازم تعيش حياتها الأول ولازم تاخد خبرة ولازم مش عارف تشتغل وتعمل كرير وبعدين تبتدي تفكر بعد كده في الأسرة والأبناء. مع أن الكلام ده هو يناسب الذكر لا يناسب الأنثى أطلاقًا. ولكن إيه اللي بيحصل لما هم بيسمعوا الكلام ده بيبتدوا يطبقوا هذه الاستراتيجية.

اللي بيحصل أنه هي ما بطلتش الألفا، ولو طالت الألفا بتحاول أنها، وده على فكرة لأي حد مقبل على الزواج أو متزوج، لو هي لو أنت من الشخص لو أنت شخص ألفا ولو أنت شخص عندك سيمات ذكورية وتستسترون عندك ضرب في السما وفعلاً عندك نمط الباد بوي ده وعندك فعلاً شعور بأنك معاييرك وإطار قوي جدًا، بتبتدي هي تنجذب لك. ولكن بتحاول أنها تتجوز بيك. بتحاول أنها تقصقص ريشك أو بتحاول أنها تخليك بيتا. بتخليك بيتا ليه؟ ده ليه هي بتعمل كده؟ بتعمل كده علشان تمنع عنك أي فكرة لتزاوج مع أي أنثى تانية أو تمنع إعجاب أي أنثى أخرى بيك. زي ما هي أعجبت بيك في البداية، هي فاهمة كويس جدًا أنه بقية ناس هتبتدي برضه تنجذب ليك. وبالتالي هي بتحاول أنها تبعد نظر الإناث الأخريات عنك عن طريق إيه؟ عن طريق أنها بتحاول تجعل منك بيتا. بتحاول أنها تقصقص ريشك، بتحاول أنها تهدي من طباعك وأخلاقك، بتحاول أنها تخترق الإطار بتاعك.

وفي نصيحة هنا أقدر أقولها لك برضه أنه من البداية، أنت لو مقبل على الزواج، ما تروحش لبنت عاجباك. لا، روح لبنت أنت عاجبها. يعني إيه؟ يعني لو أنت بتفكر في فكرة الزواج أو بتفكر في فكرة أن أنت تخش في علاقة أصلًا مع أي أنثى، يعني ما تجريش ورا العلاقة دي أو ما تجريش ورا البنت اللي عاجباك. لأن بالطريقة دي أنت بتحط نفسك، بتحط إطارك تحت إطارها. ليه؟ لأن هي عاجباك. فبالتالي لو هي مش معجبة بيك ولو هي مش مختارك وأنت بتحاول أنك ترضيها، كده أنت دمرت الإطار بتاعك من أول جولة. من أول جولة الإطار بتاعك هو أقوى شيء وأهم شيء تحافظ عليه في العلاقة مع الأنثى، وهي دائمًا هتحاول أنها تخترقه، ودايمًا لازم تلاقي الإجابة أن هذا الإطار لا يمكن اختراقه، هذا الإطار إطار فلازي لا يمكن التسلل من خلاله أو اختراقه أو وجود أي مكان تنفذ منه للخارج.

وبالتالي أنت لما بتروح لبنت عاجباك وبتروح لبنت بتحاول أنت ترضيها، أنت بتحط الإطار بتاعك من أول جولة تحت إطارها. وبالتالي بتحاول أنك ترضيها، وهي هنا اللي في الحالة دي بتتشرخ عقلية الصياد وعقلية المطارد. بالتالي أنت تروح لبنت هي أصلًا أصلًا هي اللي عايزاك، أصلًا هي اللي بتسعى لأنها ترضيك. في الحالة دي تخش هي في إطار برضاها، وتبتدي أنت اللي تفرض شروطك، مش تفرض شروطك معنى أنك تكون شرير يعني، ولكن القيادة والسيادة والتحكم والهيمنة هتكون ليك في الحالة الثانية دي بشكل أكبر بكتير وأفضل بكتير من الحالة الأولى اللي أنت بتروح لبنت عاجباك أو بنت هي عندها من الشباب كم كبير بيرضوا فيها بنفس الطريقة بتاعتك. وبالتالي هي حاسة بالوفرة وحاسة أنه في أوبشنز كتير وحاسة أنه أنت مش أحسن حاجة يعني موجودة. ولو أنت يعني عايزني قوي كده للدرجة دي، قدم لي فروض الولاء والطاعة وأثبت لي أني أنا يعني هتعامل بالطريقة الفلانية وهاجي العلاقة دي بشروطي و و و وهتقدم لي مقابل مادي ضخم على الموضوع.

وهنا تيجي جزء تاني برضه من الكلام أنه فكرة أن أنت تروح تدي ضمانات وفكرة أن أنت تروح تمضي على قوائم وفكرة أن أنت تروح تمضي على مؤخر ضخم جدًا أو تعمل مهر غالي أو تجيب شبكة غالية ضخمة أو يتشرط عليك في الزواج بشروط مجحفة تخليك متداين أو تخليك. كل دي كل دي هي إشارات على أنك بيتا أو على أنك لست مؤهل لأنك تاخد هذه الأنثى وهي شايفه نفسها عليك. وبالتالي بتحاول أنها تعوض تنازلها عن أنها تاخد الألفا اللي هي بتحلم بيه بأشياء مادية وبضمانات منك وبتحولك لبيتا من أول يوم. بتحولك لبيتا من أول يوم في العلاقة بأنك مضيت في البداية على أشياء تمحو إطار وتمحو شروطك وتمحو أي كلمة ليك في المستقبل. يعني من أول يوم زي ما بيقول من أول يوم. وبالتالي أنت اللي تقدر تعمله إيه؟ كواحد مثلاً متزوج أو كواحد مقبل على الزواج، اللي تعمله هو أنك أول حاجة زي ما قلت تختار البنت اللي هي مختارك. تختار البنت اللي هي عايزاك. ما تروحش تجري ورا بنت مثلاً عشان جمالها أو عشان هي جميلة أو عشان هي محبوبة أو غيره. لو هي مش عايزاك أو هي مش حباك، ما تجريش أنت وراها. ما تحاولش ترضي حد.

تاني حاجة، ده فكرة الاختيار من البداية. تاني حاجة، فكرة أن أنت لا تستثمر في هذه العلاقة. تعمل خليط ما بين الداد والألفا. تعمل خليط ما بين البيتا والألفا. الخليط ده يجي إزاي؟ ما هو أنت مادام هتتجوز هتخش خلاص في طائفة البيتا. لازم إزاي تبقى متزوج وألفا وأنت عارف أن القانون ضدك ومش عارف مين ضدك ومش هتعرف تفرض كلمتك وسلطانك وبتاع والكلام من ده كله، وأنها تقدر أنها تتمرد عليك سواء بالأهل، سواء بالقانون، سواء بغيره، سواء بغيره. ف أنت كده كده هتخش هتلمس في البيتا شوية غصب عنك في أشياء هتلمس في البيتا، خاصة لما تيجي تخلف. موضوع الخلف ده يعني غصب عنك هتبقى يعني محطوط في الخانة دي إلى حد ما. ولكن اللي يمنعك من أنك تسقط تمامًا، أولًا حفاظك على إطارك. ثانيًا أنك يبقى عندك القدرة على التخلي عن هذه العلاقة في أي وقت. إزاي؟ عن طريق أنه ما فيش شروط، ما بتمضي على حاجة، ما فيش ضمانات قوية تقدر أنها تمسكها عليك وتقدر أنك تسحب نفسك من العلاقة دي في أي شكل أو في أي وقت أنت تحبه وما عندكش أبناء. أو عندك استعداد للتخلي عن أبنائك إذا حصل وفقدت سلطانك عليهم. في الحالة دي أقدر أقول لك أن أنت عملت مزج ما بين الاثنين. عملت مزج ما بين الألفا والبيتا. عملت مزج ما بين شخصية الباد بوي وشخصية الأب المزود أو الأب الحنون أو غيره أو الكلام ده كله. فدايمًا عطائك يكون مشروط. دايمًا عطائك لازم يقابل لأخذ. لازم يكون في مقابل للعطاء بتاعك.

فكرة أن أنت تدي بلا مقابل أو تدي استثمارات ضخمة جدًا في مقابل استثمار ضعيف جدًا منها أو يعني مجهود بسيط جدًا منها، ده على طول تعرف نفسك أنك بيتا. على طول تعرف نفسك أنك يعني إنسان جاي العلاقة دي مزود، مجرد مشروع تقاعد لهذه الأنثى ولست الحلم بتاعها أو لست أنت الشخص الذي كانت تحلم بالبقاء معه أو الزواج منه.

الديناميكية دي مفيدة في إيه؟ الديناميكية دي مفيدة في أنك لما تفهم أن البنات في السن الصغير بتجري ورا هذا النمط من الرجال، وتبتدي تتقاعد مع الشخص المحترم هنسميه أو البيتا أو غيره أو الكلام ده كله، أو الشخص اللي ما عندوش إطار أو الشخص اللي عنده تسامح في الماضي بتاع البنت مثلاً أو عنده تسامح في بعض الأشياء اللي ممكن يتنازل عنها عشان البنت تقبل بيه. في الحالة دي أنت هتتجنن تمامًا أي بنت فوق 26 27. هتتجنن بها تمامًا وهتبقى مدرك كويس جدًا أن أكيد لها ماضي طبقًا لهذه المنظومة اللي إحنا بنعيش فيها. وبالتالي هتركز على الفئة الصغيرة من البنات. هتركز على كل البنات اللي هم ما دون الـ 25 سنة. هيبتدي دي الفئة اللي أنت بتدور عليها وبترك عليها.

ثاني حاجة تاني حاجة في النقطة دي، أن أنت لما تفهم هذه الديناميكية هتبتدي تعدل من سلوكك وما تبقاش في خانة البيتا. ما تبقاش في خانة السمب اللي بيحاول يرضي الستات عشان ترضى عنه أو عشان ترضى أنها تدخل معاه في علاقة أو زواج أو غيره.

ثالث حاجة هتتعلم أنك ما تستثمر في العلاقة وتندفع في هذه العلاقة بدون ما تكون محدد الإطار. بتكون بدون ما تكون عامل خطة بديلة زي ما هي بتعمل خطط بديلة للانسحاب. وبالتالي هتعمل خط للانسحاب. أي مشروع بتخش لازم تبقى عارف كويس جدًا بتحط رجلك إزاي قدام وازاي برضه تقدر ترجع رجلك لورا. الخطوة اللي ورا دي برضه لازم تبقى مدروسة زي بالضبط الخطوة اللي أنت بتخطوها لقدام.

فكرة أن أنت تبقى عامل حسابك إزاي تنسحب من هذا المشروع. اعتبر الزواج ده مشروع. تمضي عقد مع شريك على شركة. وبالتالي ما فيش عقد هتمضي في حالة البزنس في حالة الشركات إلا ويكون فيه مثلاً أنه اللي يمشي هيدفع مثلاً شرط جزائي أو أنه والله ما فيش حد هيقدر أنه يكسب لوحده، لازم يكون الطرفين كسبانين، أو أنه لو في حالة أن ظروفي ما سمحت أو أنا حبيت أفضي الشركة دي في أي وقت مثلاً ما يتخربش بيتي أو يتخرب بيتي أو ما فيش حاجة اسمها كده. وبالتالي لازم تكون فاهم أن علاقة الزواج هي شبيهة جدًا بهذه الشركة. ويعني لكل واحد منكم أدوار أنت متفق عليها من البداية من أول يوم على أن هذه الأدوار موزعة ما بينكم بشكل فطري وتلقائي وطبيعي طبقًا للجندر بتاعك. أنت ذكر، هي أنثى. فبالتالي في أدوار تخصها، في أدوار تخصك أنت. ما فيش تدخل في الحالتين ويمشي الموضوع على هذا على أساس هذا الاتفاق. وتسمح لنفسك أن زي ما هي عندها أوبشنز أنها ممكن تخرج من هذه العلاقة بمنافع، أنت كمان تعمل حسابك أن لو خرجت من هذه العلاقة ما يحصل لكش أضرار كارثية هي تؤثر على حياتك وتشيلها بعدين أو تعطلك عن مسيرتك في حياتك.

الأشياء اللي أنا بقولها لك دي لازم تكون على اقتناع أنها مهمة للغاية، وإلا مشروع الزواج ده قادر على أنه يدمر لك حياتك لو أنت تجاهلت كل الكلام اللي أنا بقوله لك ده. قادر على أنه يدمر لك حياتك تمامًا. قادر على كده. اتفرج على الطوابير اللي موجودة قدام محاكم الأسرة من الرجالة واسمع قصصهم. روح للمحامين واسمع القصص بتاعة المدعين بتوعهم. هتلاقي معظم القصص متشابهة. معظم القصص عبارة عن هو كان عايز يتجوز، سنة كبر، حاسس أن مش عارف إيه، والدته زقته على أنه يتجوز، راح اتجوز بنت عندها 27 28 سنة. ما يعرفش الماضي بتاعها أو هي حكت أي كلام كده بتنجاني صدقها أو تسامح في الماضي ده. وابتدى أن هو يقول خلاص ماشي نتجوز، يلا بينا اتجوزها. خلف على طول، أول بيبي، تاني بيبي. لساعته على طول ابتدت تتشرط عليه، ابتدت تتعوج عليه، ابتدت تتململ منه وتزهق منه، ابتدت أنها ترفع عليه دعاوي وغيره، وابتدى الموضوع في حياته يقف لأنه كان مديها ضمانات وكان مديها. القصص كلها غالبًا متشابهة في هذا السياق وبيدور في هذا الإطار. 90% من القصص بهذا الشكل.

فده يبين لك أن العقلية يعني في بعض أو قلة من البيوت ما فيهاش مشاكل، وده راجع لأن الرجل طاطا. يعني الرجل ما وقفش وما يعني ما صمم على أفعاله. أنا خلي بالك البيتا. البيتا لما بيتمرد، لما بيبتدي يغير أو يلاقي الوضع مش مناسب، فيبتدي يتمرد ويقول لا والله ده أنا ده راجل وهستنى بقى وابتدي أن أنا أعمل مشاكل وابتدي أن أنا أحط الإطار بتاعي وابتدي متسامحش وابتدي وابتدي وابتدي. متاخر جدًا. متاخر جدًا. بيبتدي بقى إيه؟ ياخد على دماغه بالجزمة ساعتها لأنه ما فردش الأسلوب والسيطرة من البداية. ودي أهمية اللي أنا بقوله لك أن أنت لازم الموضوع ده يكون من أول يوم. وإلا لما هتيجي تتمرد بعدين أو ترجع لفتتك الذكورية بعدين، مش هيتقبل ده منك. لن يقبل منك. هيبقى بالنسبة لها كأنه أنت يعني إيه؟ مودتها على كده. وبالتالي مش هتقبل هذا السلوك منك. هترفض وهتبتدي أنها تنسحب من العلاقة.

فكتير من الرجالة بيعملوا إيه؟ بيبتدوا أن هم يقول لك خلاص الوضع كما هو. نام يا عم تحت اللحاف ويعني كان ما حصلش حاجة وسيبها هي تعمل اللي هي عايزاه. أهم حاجة البيت يفضل ماشي وأنا ما يتخربش بيتي والعيال. وابتدى يفكر هو تفكير أنثوي عشان المركب تمشي. زمان كانت الأنثى بيتقال لها الكلام ده أو هي كانت بتعمل الحكاية دي عشان تحافظ على بيتها وتحافظ على عيالها وتحافظ. دلوقتي بقى الموضوع مقلوب. ليه؟ لأن الديناميكية نفسها اختلفت. اختل ميزان المجتمع اختل. وده اللي أنا جاي أقوله لك أنت كراجل مقبل على الزواج أو عايز تتجوز، مقتنع بـ فكرة الزواج، ما فيش مشكلة اتجوز. ولكن فكرة الإنجاب دي أجلها قدر المستطاع. يا ريت تلغيها خالص. فكرة أن أنت تلغي الإنجاب ده فكرة محبذة جدًا. أنا أشجعك عليها وأشجعك أكتر على أنك ما تتجوزش وتروح تصرف طاقتك ومجهودك على يعني حد مش هيشيلك الجميل بعدين في أي شيء.

قله قليله جدًا ونادرة جدًا استثناء هو اللي ممكن يعني ما ينفعش نقيس عليه. ما ينفعش أن إحنا نقيس عليه ونقول نعمم الفكرة على أساس أن هو ده الحاجة الطبيعية زي ما كان موجود على أيام أجدادنا مثلاً أو غيره. لا، الموضوع دلوقتي اختلف تمامًا وأصبح العادي والشائع هو الطلاق. والعادي والشائع هو اللي أنا بحكي لك عليه ده. اللي أنا بحكي لك عليه ده هو ده العادي والشائع والطبيعي دلوقتي للأسف الشديد. القلة القليلة يا إما الرجالة بتاعتها مطاطية وساكتة ومضروبة بالجزم في بيوتها وبتاخد بالجزمه. أو زي ما أنت شايف يعني بتبقى في نوادر كده في النساء. نوادر وإن كانت طبيعة الأنثى واحدة. طبعًا اللي كان بيقول لي ما تمش مثلاً أنا أعمم براحتي. سواء أنا إذا كنت بتكلم عن حقيقة علمية لازم أعمم. بتكلم عن طبيعة بشرية موجودة، سواء في طبيعة الذكر أو طبيعة الأنثى أو في الكيمياء الفيزياء غير القوانين الطبيعية. أعمم براحتك. ما حدش يقول لك يخوفك. ولا أصحاب الحبة البنفسجية يطلعوا لك يقولوا لك لا مش كله. لا، هو كله كده. كله كده. إيه بمعنى إيه؟ بمعنى أن دي الطبيعة. دي الفطرة. ولكن هو حر في سلوكه. يتصرف في الفطرة دي، يقمعها بقى، يغيرها، يحاول يتلاعب عليها، يحاول يسكتها بالدين، يحاول يسكتها بالأخلاق، يحاول يسكتها. ولكن هذه هي طبيعته. هتفضل تصرخ وهتفضل موجودة بشكل فطري وطبيعي وتلقائي. كبر ما تتصرف فيها بطريقة يعني دينية، بطريقة أخلاقية، أو تطلقها خالص. أنت برضه حر في النهاية. طبيعة واحدة. أقدر أعمم على مستوى طالما بتكلم على مستوى الطبيعة والفطرة. الطبيعة البشرية أقدر أعمم براحتي جدًا. ما بقولش أن كله بيعمل كده، ولكن كله بيحس كده. كله بيبقى عنده هذا الشعور. وده الفرق اللي ما كنتش فاهم أنا بتكلم عن إيه. بتكلم عن طبيعة بشرية مش بتكلم عن أن لازم كل ست تعمل كده. لا مش لازم كل ست تعمل، ولكن الغالبية بما أن تم تحرير هذه الغرائز من كل السلطات اللي موجودة، سواء دين، أخلاق، مجتمع، عرف، غيره، طبيعي أن ده السلوك اللي يكون شائع بين الناس. وطبيعي أن يكون ده السلوك الشائع عند الإناث.