📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

افعل هذا الشئ الواحد.. تتغيّر حياتك بالكامل | سر ساحرة انجلترا

El Zatoona - الزتونة11:39

Transcription

في قرية صغيرة في إنجلترا، في سنة 1811، الناس بتقوم من النوم الصبح وبيلاقوا بنت صغيرة، بيقولوا عليها غالباً إن هي ساحرة. هذه البنت هي كل يوم الصبح كده تقوم تطلع تتمشى على الشط، وتقعد تحفر في الأرض. تقعد بقى تطلع عظم قديم من الأرض، وتقعد تطلع هياكل عظمية قديمة، وتقعد تطلع أحجار شكلها غريب.

كل الناس اللي كانوا موجودين في لايم ريجس، كلهم بلا استثناء، شايفين إن البنت دي بتهلوس أو إن البنت دي ساحرة. إلا إن التاريخ العلمي هيقول إن البنت دي هتكتشف شيء مهم جداً جداً، وهو اسمه الإكسيو سورس، وهتكون دي نقطة تحول في دراسة الحفريات البحرية. ما حدش كان متخيل في هذه الفترة تنوع الكائنات اللي كانت عايشة قبل ملايين السنين. والبنت دي، رغم إن هي ما كانتش جوه الدوائر العلمية المختصة بدراسة الأرض والجيولوجيا، إلا إن هي بقت واحدة من أهم علامات الجيولوجيا في عالمنا الحديث.

والسؤال هنا: إيه علاقة ميري أننج ببداية السنة الجديدة بفكره الكتاب اللي معانا النهارده، واللي اسمه "ذا وان سينج"؟ لو عايزين تعرفها أكثر، تابعوا مع الحجة دي كويس جداً من برنامج [موسيقى] الزيتونة.

السلام عليكم. أنا مايكل راشد، وأنت بتشوف برنامج الزيتونة.

في بداية الحلقة دي، أحب أفكرك إنك تكون عامل اشتراك هنا في البرنامج، ومفعل خاصية الجرس عشان تتبع أول بأول كل حلقاتنا، واللي ممكن تغير في حياتك ولو على الأقل بنسبة 1% للأفضل.

بصوا يا جماعة، الحلقة بتاعة النهارده دي مختلفة جداً جداً، لأن إحنا في بداية كل سنة بنقعد كده نرسم أهداف كتيرة جداً للسنة بتاعتنا. ناس بتكون عايزة تخس، ناس بتكون عايزة تنجح في شغلها، ناس بتكون عايزة تعمل مشروعها الخاص. وأفكار كتيرة جداً بنبتدى كل سنة، ولكن بنيجي تقريباً بعد أسبوع، اثنين، وننسى كل الكلام ده.

وهي دي قصة كتابنا النهارده، واللي اسمه "ذا وان سينج"، واللي بيقول لك إن المشكلة مش في أهدافك، ولا مشكلة في الظروف، ولا مشكلة في المجتمع. ولكن ما تقلقش خالص، لأن المشكلة فيك أنت. وبجد ما تقلقش، لأن هي لو المشكلة فيك إن أنت مش بتعرف تحقق أهدافك، فدي حاجة كويسة. أنت على الأقل هتعرف تسيطر على نفسك يعني.

طيب، نرجع للكتاب وقصة ماري أننج اللي الناس كانت بتشوف إن هي ساحرة. إيه فكرة "ذا وان ثينج"؟

الفكرة الأساسية في كتاب "ذا وان سينج" هو إن في حاجة واحدة أساسية، إذا أنا بعملها بشكل صحيح، ده معناها إن هي هتهلني إن أنا أكون ناجح أكثر، وهتوصلني أو لمناصب أكبر. زي بالظبط اللي عملته ماري أننج. هي قررت إن هي تنسى كل حاجة، وقررت إنها تركز في فكرة صغيرة، ألا وهي الأحفوريات البحرية.

ولو رجعنا للكتاب، فالكتاب كان بادئ بفكره جميلة جداً اسمها نظرية الدومينو، واللي بتقول كده إن أنت دلوقتي لو عندك دومينو طولها 2 سم، تقدر الدومينو الـ 2 سم دي تقدر توقع دومينو أكبر منها لو اتزقت عليها بنسبة 50% أكبر أو أطول منها. يعني مثلاً الـ 2 سم دي تقدر إن هي توقع دومينو أكبر شوية فيها 3 سم، والـ 3 سم دي تقدر إن هي توقع دومينو أكبر منها مثلاً طولها 4.5 سم وهكذا. فالتركيز الواحد على شيء صغير ينتج عنه سلسلة من النجاحات، وهذه النجاحات كل مرة بتكون متضاعفة، وهذا التضاعف يخليك في الآخر توصل لنجاح كبير جداً، وهو كان بادئ في الأساس من إن أنت ركزت على إيه؟ على "ذا وان ثينج" أو على شيء واحد.

ودي كده بمنتهى البساطة هي زاتونة الكتاب اللي معانا النهارده. وممكن أقول لك إن الكتاب ده فيه خمس أفكار رئيسية، وكل فكرة فيهم أحسن من الثانية، هتساعدك بشكل أساسي إنك تفهم المستقبل بتاعك ده ممكن تتحكم فيه إزاي، وإزاي تركز بجد على الحاجة الواحدة اللي تضمن لك النجاح.

فالفكرة الأولى اللي موجودة في الكتاب إحنا كنا ذكرناها قبل كده، وكان اسمها في الكتاب "ذا فوكسنج كويشن" أو السؤال المحوري أو سؤال التركيز المحوري، اللي هو: إيه الحاجة الواحدة اللي تستحق إن أنا أعملها في الحياة اللي بدونها أبقى أنا ما بعملش أي حاجة؟

الفكرة الثانية اللي موجودة في الكتاب حاجة اسمها "جول سيتنج تو ناو"، يعني تخطيط الأهداف إلى هذه اللحظة اللي إحنا فيها دلوقتي. بمعنى إيه؟ الكتاب بيقول لك حاول تبتدي دايماً في حياتك كده بهدف بعيد، هدف مثلاً ممكن توصل له كمان خمس سنين. ولنفترض مثلاً إن هذا الهدف هو إن أنت هيكون عندك شركتك الخاصة. وانزل منه بقى من فكرة الخمس سنين للسنة الجاية. طيب، لو أنا عايز كمان خمس سنين يكون عندي شركتي الخاصة، طب السنة الجاية عايز يكون معايا إيه؟ فلنفترض إن السنة الجاية دي أنا محتاج إن أنا يكون عندي خبرة معينة، ومحتاج يكون معايا فلوس معين. طيب، هذه الخبرة مثلاً، هذا التعلم، هذه الكورسات هتعملها إزاي؟ ممكن مثلاً أبتدي أركز على الشهر اللي جاي ده على طول. أنا هبتدي الشهر الأولاني ده بفكر مثلاً زي الـ "إم بي إيه" أو الـ "ميني إم بي إيه". يبقى أنا دلوقتي قسمت الهدف للشهر الجاي. طيب، وماذا عن الأسبوع الجاي؟ الأسبوع الجاي هو أسبوع جمع المعلومات. طب وماذا عن غداً؟ إذاً، فأنا باخد فكرة الـ "جول سيتنج" أو فكرة وضع الأهداف على كلام هذا الكتاب من فكرة إن أنا بحط هدف للمستقبل البعيد، يعني لفكره أنا هقسم الهدف ده لغاية لما أوصل لبكره هعمل فيه إيه، والشهر الجاي فيه إيه، والسنة الجاية وهكذا.

أما عن الفكرة الثالثة اللي موجودة في الكتاب، فبتتكلم عن وهم غالباً بنعيشه بشكل كبير جداً، وغالباً برضه السياسات الرأسمالية الموجودة في هذه الحياة بتزقنا إن إحنا نعمله، ألا وهو وهم الـ "مالتي تاسكينج" أو وهم تعدد المهام. ما هو أنت لو تاخد بالك، هي أصلاً دي عكس تماماً مفهوم "ذا وان سينج" أو الشيء الواحد على كلام الكاتب. إن دراسة اتعملت في ستانفورد في سنة 2009 أثبتت إن الناس اللي عندهم تعدد في المهام كتير بتقل إنتاجيتهم مع الوقت. يعني إذا أنا مثلاً دلوقتي عندي حاجتين بعمل منهم في نفس الوقت، كل حاجة قد تتطلب مني ساعتين. لو أنا أحط الإثنين مع بعض، ممكن الوقت اللي أنا أخلص فيه يكون مثلاً ست ساعات، اللي هو أكثر من إن أنا أخلص كل حاجة لوحدها. أو لو عرفت أخلصهم في نفس الوقت، هتكون الكفاءة بتاعتي في كل واحدة أقل من الـ 100% اللي كان ممكن أوصل لها لو أنا كنت خصصت لكل واحدة فيهم الوقت الكامل. ويمكن ده برضه غلطة بنعملها كتير جداً وإحنا داخلين على سنة جديدة، أو أنت عايز تتغير، أو أنت عايز تكتسب أي شيء، لأن أنت بتكون عندك مجموعة من الأحلام والأهداف اللي إحنا بنحاول إن إحنا نطاردها ونمشي وراها. وبالتالي تلاقي نفسك اتشتت بسهولة جداً، وتلاقي نفسك بعد أسبوع، أسبوعين في بداية السنة الجديدة تحس إن أنت ابتدي منين؟ أنت كأنك عامل حرب، ولكن هذه الحرب أنت بتلطش فيها في كل الجهات.

الفكرة الرابعة اللي موجودة في الكتاب ده، وبشوفها إن هي فكرة جميلة جداً، هي فن كلمة "لا". الكاتب هنا بيقول لك إيه؟ بيقول لك جملة جميلة جداً: "ما هو أنت دلوقتي علشان تكون أنت بتعمل حاجة واحدة بس بتكون بتعبر عنك، محتاج إنك تبطل حاجات تانية أو تقول لا للحاجات التانية اللي بتشتتك وبتاخد طاقتك وانتباهك". سواء بقى الحاجات التانية دي هي حاجات اتفرضت عليك، أو حاجات أنت أصلاً مش عارف تتخلص منها. يعني مثلاً في بعض الناس مش عارفين يركزوا في "الوان ثينج" أو في الشيء الواحد بسبب العيلة بتاعتهم ومتطلبات العيلة. في ناس تانية مش عارفة إن هي تركز على شيء واحد في حياتها بسبب حاجات موجودة عندها هي طموح زيادة في كل شيء، وتشتيت دماغهم عن أفكار كتيرة جداً عن الناس اللي في حياتهم، أو عن هم ممكن كانوا وصلوا لفين. فهي المشتتات كده كده موجودة، يعني هتفضل دايماً عندك مشتتات كتيرة، ولكن الإنسان اللي هو بيركز بجد على هدف واحد بيقرر إن هو يقول لا لكل حاجة مالهاش علاقة بهذا الهدف الواحد.

طيب، إزاي أقول لا بشياكة؟ إزاي أقول لا بشكل كويس؟ بمنتهى البساطة جداً عن طريق إن أنت تكون عارف إيه هي الحاجة اللي هتركز عليها، وبعد كده أي شيء تاني تحس إن هو هيتعارض مع هذه الفكرة، تقوم تبتدي تحط حدود واضحة عن طريق إن أنت تقول: "أنا مش شايف إن ده هتكون حاجة مناسبة دلوقتي، لأن أنا عندي بعض الأهداف الثانية، أو ما عنديش وقت أعمل كده، أو ما عنديش طاقة كده". زي ما كنا اتكلمنا قبل كده، إدارة الطاقة يمكن تكون أهم بكتير جداً من فكرة زي إدارة الوقت. ما ينفعش يعني إن أنا أعمل مليون حاجة في نفس الوقت وأقول أصل الوقت بتاعي هيكفي. الفكرة إن طاقتك نفسها ممكن ما تكفيش.

خليني أديك مثال حي على الموضوع ده. ستيف جوبز لما رجع لشركة أبل سنة 1997، شال 70% من المنتجات اللي كانت بتعملها أبل في الفترة دي. ابتدى يركز بقى على الخطوط الرئيسية زي مثلاً الـ "آي ماك". الفكرة دي في حد ذاتها خلت إن شركة أبل ترجع ليها الانتعاش مرة ثانية، ترجع تاني تكون موجودة في السوق وبقوة بعد ما كانت بتخسر. آه، إحنا بالظبط عاملين زي كده. يعني أنت ممكن تكون عندك خيوط كتيرة جداً، بس أنت خايف إنك تخسرهم. عشان أنت خايف إنك تخسرهم وعايز تحافظ على كل المنتجات اللي موجودة في حياتك، هتلاقي نفسك كده مع الوقت أنت مش عارف تتمسك بأي واحدة فيهم.

حابب قبل ما نروح للنقطة الأخيرة الخامسة اللي كانت موجودة في الكتاب ده، أقول لك برضه إن إحنا بنقدم برامج كتيرة جداً ممكن تكون بتساعدك إن أنت تنظم وقتك أو تنظم حياتك أو تنظم شغلك وتطوره. وكل البرامج دي موجودة من خلال "ذات سولوشنز". فلو أنتم حابين تتعرفوا على البرامج التدريبية اللي موجودة من "ذات سولوشنز"، واللي على رأسها طبعاً برنامج "الكوتش" اللي هيساعدك بشكل شخصي وهيساعدك إن أنت كمان تشتغل كـ "لايف كوتش"، لو عايزين تعرفوا أكثر عن البرامج دي ممكن تنزلوا وتخشوا على الرابط اللي موجود تحت.

آخر فكرة موجودة معانا في الكتاب ده هي فكرة تدوين التقدم اللي أنت بتوصل له باستمرار. بصوا، الفكرة بمنتهى البساطة إن إذا أنا بتحرك لقدام، يعني إذا أنا دلوقتي بعمل أي إنتاجية في حياتي، باخد أي خطوة لقدام في أي شيء بعمله، ولكن أنا مش واخد بالي الحركة بتاعتي قد إيه، هاجي برضه بعد فترة وأنسى الشيء الواحد اللي أنا مركز عليه. يعني مثلاً ميري أننج، اللي هي البنت اللي كانت موجودة في أول الحلقة دي، ممكن كانت عندها مجموعة من الأحفوريات في البيت بتاعها. كل مرة وفي كل يوم هي بتجمع حاجة وتحطها فوق الثانية، فهي قادرة تتخيل هي وصلت لقد إيه. قادرة تتخيل أنا دلوقتي عملت كام بحث قدامي في حياتي عشان أوصل لهذه النتيجة.

للأسف، ناس كتيرة جداً مش بتقدر فكرة زي الـ "سمارت جولز" أو الأهداف الذكية. الأهداف اللي فيها فكرة زي إن أنت تكون حاطط هدف مخصص جداً جداً و"سبيسيفيك" جداً، هدف تقدر إنك تقيسه وتفضل دايماً تقيسه مع الوقت، هدف يكون ليه خطة تنفيذ وتقعد تـ "تراك" على خطة التنفيذ دي، هدف يكون واقعي، وهدف يكون مربوط بوقت. فأنا إذا عندي "سمارت جول" موجود في حياتي، إذا كان عندي هذا الهدف الذكي، سهل جداً أجي بعد أسبوع أقول أنا وصلت لقد إيه من هذا الهدف. تقييم الهدف في حد ذاته هو الوسيلة اللي يخليك توصل لهذا الهدف، وهقول لك ليه. لأن إحنا من الآخر كلنا بنجتهد في هذه الحياة، يعني ما حدش يقدر يجزم بأن الطريق اللي هو اختاره ده هو ده الطريق للنجاح. ولكن إذا هو دايماً بيقيم العملية بتاعته أو بيقيم الخط اللي بيمشيها، يقدر يقول إذا كان ده الطريق المثالي ليه، أو والله في طريق تاني، أو والله يمكن يكون في هدف ثالث أصلاً. إزاي بقى أقدر أعرف كل الكلام ده من غير ما أكون بقيم؟ مش بالضرورة إن الـ "وان ثينج" اللي أنا اخترته أو إن الحاجة اللي اخترتها من البداية هي حاجة صحيحة، ولكن من المهم جداً تقييم الخطوات اللي أنا ماشي عليها وتقييم النتيجة اللي بحصل عليها. برضه ما يمكن حضرتك اللي عايز تفتح مشروع خاص تبقى أنت بالفعل بتتحرك بشكل كويس جداً في هذا المشروع الخاص وبجد توصل لهذا الهدف، ولكن لما توصل ليه تكتشف إن أنت مش حابب أصلاً تعمل كده. طيب، وليه نستنى كل ده؟ ما تقعد تقيم دايماً النتائج اللي أنت بتحصل عليها باستمرار، وده هيساعدك إنك تفهم نفسك أكثر.

خليني أقول لك الزيتونة. لو أنت بجد عايز تكون إنسان ناجح، مش بالضرورة تعمل الـ 1000 حاجة. ممكن تعمل حاجة واحدة بس وتركز عليها وتبقى ناجح. ولكن الحاجة اللي أنت هتعملها دي لازم تكون أنت عارفها بالظبط وراسمها كده في دماغك في الأول. لازم عشان توصل وتعملها لازم تكون ضحيت بحاجات تانية عشان تعرف تركز على دي، فتعلمت في النص تقول كلمة "لا"، واتعلمت إن أنت تحط جدول ثابت، واتعلمت إن أنت تحجز الوقت اللي أنت هتعمل فيه الحاجة دي. لازم كمان تكون اتعلمت إن أنت تراقب نفسك وتراقب العملية وتشوف هل أنت ماشي في الخطوات صح ولا لا. كل ما يكون عندك أهداف كتيرة في حياتك، كل ما أنت مش هتوصل لحاجة. وزي ما إحنا دايماً بنقول: "عصفور في اليد خير من عش على الشجرة". إذاً، فنفس الفكرة برضه: هدف واحد في المرمى بتاعي أحسن بكتير جداً من مجموعة من الأهداف اللي ممكن على فكرة تعملهم كلهم، ولكن التشتت بتاعك مش هيخليك توصل لأي واحد فيهم. أنا عارف إن أنت شاطر جداً وتقدر تعمل كل حاجة، ولكن إذا حاولت تعمل من كل حاجة، هتخسر كل حاجة.

أنا كمان بقى عايزك تعمل حاجتين دلوقتي. أولاً: عايزك تكتب في التعليقات اللي تحت إيه الحاجة الواحدة اللي أنت عايز تركز عليها السنة دي؟ ثاني حاجة: عايزك تعمل حفظ لهذا الفيديو أو تعمل له مشاركة مع نفسك بس عشان كل شوية كده ترجع وتبص تاني على الفيديو ده، وتبص على إيه الحاجة الواحدة اللي أنت كنت كاتبها، ولو ما فهمتهاش ترجع تعيد الفيديو ده تاني.

في النهاية طبعاً، بالتوفيق لكل الناس في أحلامها وفي أهدافها، وبالتوفيق في السنة الجديدة إن هي تكون بجد بداية جديدة لكل واحد فينا، مش مجرد تاريخ بيتغير وخلاص. الحلقة الجاية إن شاء الله هنكمل سلسلة "كيف تبدأ مشروعك"، وهنتكلم على إزاي ممكن تطلع فكرة حقيقية لمشروع. شكراً لكم، وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. كان معكم مايكل راشد، برنامج الزيتونة.