Transcription
مين هو الراجل اللي عنده القدرة الحقيقية اللي يستطيع بها كسر كبرياء الأنثى في أي علاقة ما هو معاها فيها، ويكون ده بمزاجها كمان وهي حابة ده؟
تاني سؤال: إيه هو أنواع الكبرياء اللي عند الأنثى؟ وإيه هو الحقيقي؟ وإيه هو المصنع؟
تالت سؤال: إزاي أنت تقدر تحول خضوعها معاك في العلاقة الحميمة لمنهج حياة بينكم وبين بعضيكم؟ وبرضه يبقى بمزاجها.
تعالوا ناخد الموضوع كده واحدة واحدة ونترجم مع بعض كل خطوة إحنا بنقولها بجراءة زي ما إحنا متعودين.
أول سؤال هبدأ بإجابته هو إيه أنواع الكبرياء اللي عند الأنثى أصلاً؟ فيه كبرياء مصطنع وفيه كبرياء حقيقي. الكبرياء المصطنع هو كبرياء الأنثى في احتياجها للراجل ده. كتير جداً من الستات بتهتم بيه الفترة دي إن هي كده كده هتقدر تعيش من غير راجل. اللي زي كده إجابتك الوحيدة عليها إنك تنسحب من العلاقة دي. اللي عندها الكونسبت أو زي ما بيسموا كده المعيار إن هي تقدر تعيش من غير ما تحتاج تحتاجك، سواء بقى سيكولوجياً، سواء هتحتاجك في السرير، سواء هتحتاجك في أي حاجة. اللي عندها الكونسبت ده دي على طول اديها ضهرك وامشي على طول من غير أي مجادلات. مش عايز أقول لك إنها في الآخر هتيجي وراك، بس إنت هتشوف بنفسك.
الأهم بقى اللي عندها كبرياء بجد. الكبرياء لدى الأنثى بجد بيكون كبرياء عن فكرة إن هي بتسأل نفسها سؤال: هو أنا إيه اللي ممكن الراجل يستحقه؟ فاهمني؟ علشان أنا أقدم له. الست دي بتبقى من النوع اللي فاهم إن هي هتقدم حاجات كتير جداً، هتقدم نفسها، هتقدم جسمها، هتقدم اهتمامها، هتقدم خدمتها ليك. هي بيبقى سؤالها مش على الكبرياء، هي بيبقى سؤالها مين هو الراجل اللي يستحق التنازلات دي. وده هيدخلنا لإجابة السؤال اللي ابتدينا بيه كلامنا. يا ترى إنت من الرجالة دي فعلاً ولا لأ؟ تعال نعرف مواصفاتهم. ولو فيك واحدة أو اتنين حاول تجيب الباقي.
الراجل القادر على كسر كبرياء الأنثى في أي علاقة وإن هي تنسى كبريائها قدامك وتبقى حباك أو تبقى حابة خضوعها ليك. وأنا قلت قبل كده سواء في علاقة حميمة أو في جِوارها. إحنا هنبدأ بالعلاقة الحميمة وهقول لك إزاي تنقل لِجِوارها.
الراجل اللي قادر على العطاء بدون مقابل. إيه الكلام ده؟ لو إنت عايز تكون راجل حقيقي الأنثى تبص لك دايماً طول الوقت إن إنت أعلى منها. لازم تبقى عارفة ومُتأكدة إن إنت مش مستني المقابل بتاعها. فاهم يعني إيه؟ إنت لما تدي بتدي اهتمام، بتدي احتواء، بتدي عواطف. أياً كان اللي هتديه بعد كده المهم إن إنت مش مستني مقابل.
إنت راجل تستطيع القيادة. أي أنثى لازم هي من جواها تبقى عارفة إن إنت راجل عندك القدرة على القيادة. ده هيخليك طول الوقت محل اهتمام بيها أو محل اهتمام ليها بالعربي يعني.
طيب النقطة التانية: راجل يعني مش مكشوف. مع كافة احترامي لكل اللي بيقول لك لازم كل حاجة تدي سرك لمراتك وتقول لها كل حاجة ولشيكة حياتك. أنا معاك في كل الكلام ده ويبقى في بينكم الثقة لدرجة عالية جداً وكلام لدرجة كبيرة جداً. ولكن ما تحاولش ترهق دماغها إنها تفهم تفكيرك. فاهم يعني إيه؟ لازم تبقى مستوعب إن إحنا مختلفين. هي هتديك سمع ممكن، لكن ما تحاولش تاخد منها أفكار حقيقية. إنت كده بتحول دماغها من كينونة إنها أنثى بتفكر طول الوقت في إمتاعك وإنها تبقى معاك طول الوقت ومهيأة لك، إنها بتحاول دماغها إنها تبقى عايزة تشاركك في همومك ومشاكلك قبل ما تديك إنصاتها واهتمامها بيك. فما تستغربش بقى بعد كده لما تلاقيها متحولة لواحد صاحبك بيتكلم معاك طول الوقت. لازم تفكرها طول الوقت إن هي دورها الحقيقي بيكمن في إنها متعة الحياة. فاهم؟ دي نقطة مهمة جداً وأوقات بتغيب على رجالة كتير جداً.
هم في الأساس بيكونوا محترفين. رقم تلاتة: حاول تكون صاحبتها. إيه ده؟ إنت بتقول يا عم إنت بتقول قمة الرجولة. حاول تكون صاحبتها يا ناصح. حاول تكون إنت سرها. فاهم يعني إيه؟ أوصل لدرجة الحنان والاحتواء إن هي ما تخبيش عنك أدق تفاصيلها. ما تتكسفش منك. تبقى واقفة قدامك هي مش مكسوفة ولا داخلياً ولا خارجياً ولا جسدياً ولا نفسياً. تبقى بتمكن تفتح إنت النور وهي واقفة قدامك من غير حاجة. لو وصلت للمرحلة دي إنت عديت حواجز كتير قوي قوي قوي. واعمل حسابك إن إنت كده وصلت لـ 80 أو 90% من القيادة.
وده بقى اللي هيدخلنا لإجابة السؤال: إزاي تبقى خضوعها معاك في السرير منهج حياة؟ ما إنت ما تقنعنيش إن إنت اللي تبقى خدها في السرير. لو إنت من النوع ده، لا إنت ما تكملش. يعني الفيديو ده مش بتاعك. في فيديو تحت تبعك إنت. فاهمني؟ خضوع الأنثى في السرير دي فطرة. هي من جواها مستنياك تهايمين. هي من جواها مستنياك إنت اللي تتحكم. هي من جواها مستنياك إنت اللي تسرع ريتم العلاقة. مش تخلص بسرعة، تسرع أداء يعني. تمام؟ هي مستنياك تكون رومانسي، مستنياك تكون شديد بعض الشيء، مستنياك تكون بتعرف تتلاعب مع كل أطرافها بسهولة. هي مستنية منك كل الكلام ده بشكل قوي وعالي.
أوعى إنت تقع في الفخ بتاع فكرة إيه؟ اللي هو لها: لأ، أنا كده كفاية. ذات إز إنف. والله ده أنا زهقت. أوعى تكون جاية بتدلى عليك في مرة من المرات وما تبينلهاش اهتمام. كل دي كوارث بتخلي خضوعها اللي هي بدأت تظهره يبدأ يرجع مرة تانية للوضع الطبيعي مرة تاني. فاهم قصدي؟ بتبدأ هي تسترد شيء من الذكورة ويبدأ أنوثتها تضعف معاك بالتدريج. خلي بالك قوي من الحتة اللي أنا بقوله لك دي.
وبرضه حاجة أخيرة: أوعى تفكر في يوم من الأيام تقربلها، سواء في علاقة أو في أي حاجة من الحاجات دي كلها، وهي نفسيتها متغيرة أو شايلة منك. صلح الأول وبعد كده اعمل اللي إنت عايزه. حتى لو تشتغل من الصبح، هي مش ساعتها مش هتقول لك.